وَعَينَاهَا مُولاِتي عُصبَة وَ شِرآكُ وَمَكِيدة
فَمِنْ مَهدِ الزَمَانُ تُحاك
خَلقُهَا رَبِي وَ زَجَ فِيهَا مَلآكً رُمحَهُ فَتَّاك
قَالَ كُوِني فَكَانتْ أُعجُوبةً وَهَلآك
سَ أَشكُرَ رَبِي لِنَعمَتُه وَابتِلآئي بِها
فَيَا رَحَبى بِ بَلوَتُه..
ألا لِيتَ أَقْدَآرِي كُلها ِفي عَينَاهَا هَلآك