.
مالك يا نفسى لاتجزعين.. ومن الموت لا تخافين..
هل كتب عليكِ الخلود؟ أم أخذتِ من الله العهود!
بأنك ستلقين الشهادة مع الجنود . وتفوزين بجنة الله المعبود..
أم أراك ستهربين..فأين المفر ؟! يوم الحشر العظيم
يوم المرور على الصراط المستقيم
أم أن جسمك الجبار .. لا تأكله النار
يا نفسى إن الموت حق يقين .. الموت حق على العباد أجمعين
أفيقى فهى سويعات عمر .. ويطرق الباب ..طارق الموت
يقبض الروح لتلقى الجزاء .. أم عندكِ الجنة والنار سواء
سيكون الحصاد ... أفيقى قبل حلول الميعاد
الحياة غالبتنى والشيطان قعيد وأنا بين أمواج الحياة ضعيف
وهناك سوف أشهد عليكِ بلساني وشفتاي
بأرجلى ويداى فأسجدى كالساجدين
فكلنا للموت ذائقين .. فلن تجد من ملك الموت ابدآً هآربين !
.