مدخل}.. ودّي أكون أي شخص ثاني ... أي شخص عابر و ألتقاك
و بأسألك وش منك جاني ... وبالمقـابـشاللي جاك
أنت ما تذكر حـناني ... كـيف كنت أشري رضاك
كنت أشوف العمر فاني ... واللـي يـبقالي هواك
كنت أحسب الله عطاني ... ما دريت إنّـه عطاك
الله بشـرّك بلاني ... و أنت بالخيـر إبـتلاك
كنت عايـش بالأماني ... كنت أعـدّيلك خطاك
لي متى بأمسك لساني ... و اكتـم العبرة معاك
كـنت أعاند بك زماني ... و اتحدّاه بـوفـاك
أنت رحت وهو بكاني ... قال أنا بـوقف معاك
اكـتشفت إنك أناني ... و أنـّي اكبر من خـطاك