رسائل الزوار
Showing Visitor Messages 1 to 10 of 295
- كل عام وانت بخير
وعيدك مبارك اتمنى لك ايام سعيدة
مكللة بالنجاح وتحقيق الاماني

- 30-09-11 05:58 PM - permalinkأَوتَارٌ تُغَني

احفِر لي في كَفـّك قَبْراً
يَحْملُني فِيكَ و تَحْمِلُني
ف مَا عَادَ البَوحُ يُوَاريني
و الوَجَعُ تسرّبَ في جَسَدي
و المَوت كَ شيطانٍ يُغرينيْ
ف غِيابُك يُلقيني قِطْعة
ل ذئَاب الفقد وَ تُلقيني
و مَا عَادتْ تحلُم أحْلامي
بِ نَهَارك يَشْرُق في لَيلِي
احْفِر لي قَبراً و اكْسب
في دَفني أجْراً و ائوُيني
ف خُطوط يَدَاك تُلائمُني
احْفر لي قَبراً فِي عَينَيك
فِي خدّكْ ..
في الشَاي الأخْضَر
في كوبٍ لآمَس شَفَتيكْ
في أي مَكَانٍ يَحوُيكْ
احِفر لي قَبراً و ادفنـّي
علّي أنبُت بَينَ يَديكْ !
- 07-09-11 11:57 PM - permalinkأَوتَارٌ تُغَني
كم هو عَذْبٌ هَذَا الشُّعُورْ ...غَادَرَنِي زَمَنَاً ، فَآرَقَنِي دَهْرَاً
كم أَتَمَنَى أَنْ يُلاَزِمَنِي أمَدَاً ، دُونَ أَنْ يَنْدَثِر ،
عَلَّهُ يَجْتَث الحُزْنَ مِنّي
كَـ سِتَارِ صُبْحٍ أَرْخَىَ بِـ نُورِهِ إلى حَيْثُ مُنْتَهَى نُقَاطيّ ِالسَّودَاء ...
لِـ يُطَهِرَ بَقَايَا لَيْلَةٍ آفِلَة ،
إِسْتَبَدَتْ بِـ مِينَاء النَّفْسِ فَـ إسْتَعْبَدَتْ أَحَاسِيسَهُ وأرَّقَتْ سُكُونَهُ...
أيّا ذّاتِيَ ...
سَـ أَحْنُوكِ... بـ ما يَكْفُلُ لَمْلَمَة شَتَاتَكِ ، فَـ يُزْهِرُ العُمْرَ بِكِـ مِنْ جَدِيد
لِـ تَشْهَدِي وِلَادَةَ نُقَاطَ حِبْرِيَّ كَـ مَا شَهِدْتِ وِلَادَة أَنْفَاسُكِ
وتَرْقُبِي جُنُونَ الشَّوقِ المُتَرَاقِصِ عَلى مَسْرَحِ جَفْنِي...
سَـ أدْعُوكِ ...لِـ تَصْطَلِي بـِ جَبْهَةِ حَرْفِي
لِـ تَخُطِي سَطْرَاً مِدَادُهُ نَبْضٌ مِن دَقَاتِ قَلْبِي ...
سَـ أَدَعُكِ تَعْزِفِيني ...قِثَارَةَ وَجْد ،
لَحْنَاً خَالِدَاً ...لايَمُوتْ
الآن فقط أُدْرِكُ أنَ تِيْكَ السَّحَابَةُ التي دَاعَبَتْنِي
آتَتْ لِـ تُعْلِنَ وِلَادَتِي مِن جَدِيدْ ...
فَـ قَدْ إِنْتَشَلَتْنِي من قِفَارِ التِّيْهِ ( الضَّيَاع)
لِـ تُمطِرَ السُطُورَ من جَدِيد ...
كـ سَحَابَةُ شَوقٍ إعْتَلَتْ تُرَّهَاتِ نُقَاطٌ الحِبْرِ
وتَبْقَى جَدَليَّةُ الزَّمَانِ والمَكَان إفْتِرَاضَاً قَائِماً
كـ جَدَلِيَة السَّطْرِ ونُقْطَةُ الحِبْرِ
كـ جَدَلِيَتِي أنآ ...
أُحُبُكَ
- 30-08-11 05:19 PM - permalinkأَوتَارٌ تُغَني[YOUTUBE]NtoDWMQFlCo[/YOUTUBE]
...... - 30-08-11 05:16 PM - permalinkأَوتَارٌ تُغَني[YOUTUBE]Hhccq2kucJg[/YOUTUBE]
.... - 15-07-11 03:06 AM - permalinkأَوتَارٌ تُغَني
حتى متى هذا الغياب ؟
ولمَ التواريْ
خلف أستار الضباب ؟
ياصاحبي ..
قد كنت يوماً كالسحاب ..
تهمي .. على أرضي اليباب
اليوم تسأل أرضنا
وعلى ملامحها ارتياب
وبلوعةٍ ومرارةٍ
أينك ياخيرَ الصحاب ؟
ياصاحبي عند الإياب
دنيايَ تغدو جنةً
واليوم باتت مظلمة
يجتاحها جيش السراب
قد أوحشتنا عودة
ملأى بشوقٍ وعتاب
فهل لنا من أوبةٍ
نسلو بها بعد اغتراب
ياصاحبي ..
حتى متى هذا الغياب ؟
ولمَ التواري ْ
خلف أستار الضباب
.
- 14-07-11 08:10 PM - permalinkأَوتَارٌ تُغَني

جسدُ الإنسانِ سجنُ الروح
الموتُ يهدمُه
و يُخرجها طليقة
ثم إن الفقدَ كأسٌ
منْ تعلّق سجنَ روحٍ
قـد أُذيـْقه
يُذهب العقلَ
ويورثُ سُقمَ ذكرى
و تفاصيلَ دقيقة
يجعلُ الأشواق شوكاً
تستدر الفرْح قهراً
كي تعيقه
إن نثرتُ الشعرَ يوما
فاقرأيني يارفيقة
ف المســاءات جدادٌ
و المسارات عتيقه
ثم أن الصدق عهدي
فارتدي ثوب الحقيقة
؛
إنّ للحزن بريقٌ
و انسكابُ الدمعِ من عينيكِ؛
يُفقُده بريقه
؛
.
- 14-07-11 08:07 PM - permalinkأَوتَارٌ تُغَني

إيْــــه يااا شمسْ
تريّثي؛!
أي لا تغيبي..
ثمّ أوتارٌ تغنّي..؛
أسـكَــتَ النّـايــاآت أنّــي
منذ إن غبتِ..؛ جلبتِ القيدَ..؛ أدنيتيه منّي
منذ إن غبتِ.؛ و غيّبتِ حبيبي
...
إيْــــه يا شمسُ
حبيبي!
؛
تجمعين الليل في صدري. وتورينِ حريقاْ
تجفُلُ الذكرى به..تهربُ...؛ لا تلقى طريقاْ؛
غير عهدي!؛ إن عهدي كان مغروراً وثيقاْ
قبل أن تأتي مساءاً…ذات فقدٍ... تنقضينْ
إيـْه يا شمس
ترفّقي..؛
شَقّ عن قلبي نحيبي!
؛
منكِ..؛ أحكي لنديم النّـزف عن قبْل الحياة
كيف كان الحب وجهـاً.؛ أطّ من خجلٍ حياه
ماخشيتُ الخدش فيه؛ فابتدرتِ الجرح يآه؛
يااآهِ ياشمس.. فِ مُذ بادرتِني فَتَك الحنينْ
إيــْــه ياشمس
ترفّقي..؛
لم يزل حزني طبيبي!
؛
إيــْــه.. ما هذي بدار الخلـدِ أو أرض المعـادْ
بُدّ أنا سـوف نمضي....مثل سـعـدٍ و سعادْ!
تغرب الشمسُ؛ فإن عادت فَمعها الموت عاد
ما يعزّينـا سوىَ …أنّا.. جميْـْـْـْـْـْــــعا ميّــتين
؛
ايه ياا أنتِ تأنَّي..
ثمّ أوتــارٌ تُـغـنّـي؛
أسكَتَ النّاياتِ أنّي!
؛
. - 12-07-11 05:02 PM - permalinkأَوتَارٌ تُغَني

ياا رفيقة..
تتوشحين ثوب أخيلةٍ مترفةٍ أخّاذة ..؛
و أتوشح ثوب حقيقة مسرفة؛
أخذت ماااا أخذت!
و لم يصحب أحدنا إلى هذا المعتقل سوى ثوب..!
ف اجعلي ما صحبتِ على ماصحبتُ..؛
و زمليني بهما..؛
و لا تأتِ على سيرة الموت..!
؛
ما أنا بأرض المعاد التي وُعِدت..!
إلا أن رفيقتي تجعلها كذلك..؛
ترقيني بقمر السياب..!
و تعوّذني بصمت البدر..؛
وأغنيةٍ من صدىً ليس له صوت.!
تتمتم ..؛
وَ تتمتم..؛
تنفث برضاب من نور..!؛
تشركُ مع روحي أوتار تلك الألحان الحزينة؛ و تتناسى..؛
"إن الشرك لظلم عظيم" ..!
؛
آآآآهٍ يَ رقيقة..
منهك أنا..
جسدي يستشف لون الفراغ..!
تُرقرق رقاكِ و تمائمكِ ماءه وأجزاءه..!
تستحثه لمواصلة رحلة بحثه القديمة..؛
عن نقطة التقاء الروح بالجسد !
.
.
وفي اغماءةٍ من سكون..؛
أرمقك بنظرة لاجئ ملّ اللجوء إلى نفسه !
؛
استمطري حزني..
استنطقي تعبي..
استخرجي طين الخليقة البارد من عينيّ..؛
و اجمعيه على ما خالج فلجات أضلعي من غضب..!
فَ لقد قيّد بعضي بعضي..!!
؛
أعيديني كما كنت ..
و عودي - إن شئتِ معي - ..؛
قبل الفراق..؛
قبل اللقاء..؛
قبل حتى الحب .!
فَ لربما..
أشرقت الشمسُ على واقع تم تغييره؛؛
فوجدته لم يتغير..!






تلقيت إعجاب