عرض مذكراتي 1 إلى 10 من 103
-
أحسست انى كنت مخطأ
يوم أوليتك قلبى
بؤرة من تكوينى طارت
حيث اللاضوء
الفارس ازكرك أنا
والـأن ..
هويتى
حتى صرت لا أرى ظلك
نادى من تحبى
قلن تتذوقى شهد الرضاب بعدى
سأعزف منفردا
حتى تأتى من اسكنها قلبى
وسوف تأتى ..
أيتها الحمقااااااء حتى فى حبك
ما عاد يطربنى همسك
وما عادت دموعى تنزل من أجلك
وانتظرى لمن ترسلى له رسائل شوقك
سوف يكون من صنفك
من لا يعرف للعشق بيوت
ودعتك أيتها الحمقاء
ونادم على نزفى من أجلك
ولعلك قرأتى رسالتى الأخيرة
الـآن
أصدق وعدى
وسوف تأتى سيدتك
لتربو ع كتفى
وأعانقها بقلبى
-
كلماتك ليست لى
ولست بغبى
اضحكتينى
كونى واضحه
-
مدخل
لا أنكر أنى أعشقها حد الارتواء
أتوسم كل فيها أمل عمرى
حتى بدأى سيكون مختلف
ربما ..
تعدى حبى لها الـإعتياد
سيدة بوحى..
يا أنتى وحدكـ وتقتل كل الحروف بعدكـ
تنبهى قيثارة عشقى
يؤلمنى ويؤلمنى..
تدرى أنتى ولا تجبرينى على الكلام
فقد صاغت حروفك ما يطيح بحبى
تأكدى سيدة عشقى
بأنك معلقة داخل قلبى
بل ساكنة أدراج عشقى
هل تدرى كيف أتيتى ..!!!
رأيتها أنا
تحركت دون أن أدرى نحوها
ناظرتنى وعلامات التعجب بعينيها
وآآه من براءة نسيت معها قلبها
نعم أحبك
وأصرخ دويا يزلزل قلبكـ
ولى فى العشق دهرا أنتظركـ
لم أعهد إمراءة مثلك
يانوراً سكن أعماقى
يا وشماً على قلبى باقى
تدرى ..
انى أغار على قلبى من قلبى
متحكمتى فى الهوا
لست كرواد العشق الذين عنهم سمعتين
فأناجنون من جنون
وعاصفة حب لن تسكين
إلا فى حضنك الأمين
ناظرت كل النساء قبلك
لم أجد منهم سيدة العاشقين
سأعود هنا لأغار
كيف لى لا أغار
وأرى التعابين حول قلبك تطوف
ويدقون الدفوف
وأراكِ مهتمة تسمعين
وتشاركيهم حوارهم اللعين
حاذرتك ..
ابتعدى عن الآثمين
دعينى هنا ..
أقتل قلبى ..
وأحتسى قلبك قبراً لدمائى
أرى عيونا تتبعك وبعيناكِ تحدقين
أتختالين ..
لا سيدتى ..
أنا الفارس الأمين
شاهر سيفى البتار
سوف أقطع كل يد تمتد نحوك
وأغمض كل عين تنظر إليكِ
والقلب يخفقُ خوفاً عليكِ سيّدتي..
ألم تشعري؟؟ بوجداني بكياني؟؟
ألم تلفت انظاركِ أعياني؟؟
جُنِنتُ بحبّك فاعذريني..
الى قلبكِ الآنّ خذيني..!
وتحملى جنوني قليلاً..
لانكِ لستِ مجرّد حبيبتي..
بل انتي وان خيّرتُ بينكِ وبين عيني لقلتُ انتِ....!!!
انتِ عيني سيّدتي..!
وان بحثتي عن قلوبٍ مثل قلبي..
لن تجدي الاّ سراباً يجمعُ اشلائي اليكِ..!
فهاأنا هنا.. أحبّك.. أكثر
أقدم روحى لكِ قربانا
سأُسكنكِ قصور الماس
وأجعل عيوني لكِ الحراس
سيدتى..
لعلك أدركتِ
ولعلك بعد عن محاكاتهم تتوقفين
مخرج
لو ما سمعتى
أدركِ
أنه خبر موتى
بقلمى
هذه اللحظه 8.40 مساء
تاريخ 9/8/2008
-
لم يبقى ما تخفيه
بالله عليك
صارح نفسك
وعش مع ارسالك واستقبالك
حطى انى أشوفك
-
الحزن يذبحنى
ويبعثر أشلائى
أرااااك فى طريق بعيد مظلم
حتى همسك ذهب بعيدا
لست تحادثنى
أدرى أنا
فلست أنا الفارس المخدوع
نادى من تحب
فماعاد صوت الفرح مسموع
دق نواقيس الفرح عندك
فأنا قلبى مفجوع
ما عدت تغرد لى
وأرى ابحارك صار خارج خطوط الطول
عش كا تهوى
فلست أنا من تقتله دموع
أنا لأحثو على ركبتى
أنا الفارس
لو لا تعرفنى
ناظر جموح الخيل
تجد صوتى مسموع
أبحرت برغبتك
وتدعى أعراف الظروف
رسالتى إليك
بعد صمت مقتول
نادى من تحب
فما عاد صوتك مسموع
-
صمتى أقوى من الجروح
مو ناقص بعد انى احكى حالى
رحلت وسافرت من أيامى
وبأيدك خنقت حلمك
ما لى بعد صبر
تبينى أخضع
وربى اللى سواك
ما خلق اللى يخلينى أركع إلا لسواه
عش كما تهوى
أنا تعبت من مد وجزر
أفهمت ..!!!
-
سوف اصمت
ليس أملك غير الصمت
أسير نحو منحدر مميت
-
ما اصعب احساسى انك ترانى
ووتتجاهل كل نداءتى
شعووووووووور قاسى
قد اكسر قلبى
لانى تعبت جدا
وكنت بمكانى
ليتك تحس بعد
ايها يا أنت
-
أشتااااااااااق لك
واعيش على جمر الأشووواق
ما اتعبك البعاااااااااااااد
بالله رد
-
كيف أنام ..
وكل هذه الحيرة داخلي ...؟!
..كيف أنام .. وشلالات من الفرح في روحي ..
وقلبي يرتجف .. كطفل يفكر في ارتكاب خطيئة ...كمراهق يفكر في الرذيلة ..!..
شعوري أن النوم اليوم شيء مستحيل ..
أن الفكرة التي تراودني ... وتتملكني كعقيدة..لن تسمح للغفوة أن تزورني ..
فكرة أني سأسمع صوتك مجدداً ..
سأتحدث إليك بحبي وشقاوتي وعنادي مجدداً ..
كيف أنام .. وأنا على موعد معك ؟!..
بل كيف أنام وقد وعدت نفسي بموعد معك ؟!
أشتاق إليك .. أذوب شوقاً .. أذوب عشقاً ..
ويتمزق قلب لازال ينبض بك .. كما لو أنه في عمر الحب الأول ..
كما لو أنه لم يعتد هذا الشعور الغريب ... وهذه الدقات القاتلة !
لا أريد أن أنام .. قبل أن أعرف من جديد ..
متى سألقاكى ... ؟