أيا مالكتى..
لاتزيدى من دلالك
ولا تطيلى حبل وصالك
فأنا روح ثكلى من حمى انتظارك
وسأظل قابع رهن انتظارك
حتى هطول اجتياحك
استعمرينى أكثر وداخل هدبك انفينى
وحرضينى على المكوث داخل عيونك
استعمرينى حتى أغيب عن الوجود
وانهمرى كحبيبات المطر
وأغرقينى وزيدى جنونى
ارسمينى وشكلينى كما تهوى
استوطنى كلى و لا تعتقينى
بعثرينى أكثر وأكثر
واستبيحى وجعى وضعفى وانهزامى
لكن ...
حذارى سيدتى
أن تزيدى دلالك
وتنسى أنى فارس زمانك..
لحظتها ستفقدينى
وتغيبى عن دروب عشقى
حذارى سيدتى..
فأنا من عنفوانى خير من يكتب
مواسم الذبول
وحصاد النهايات
ومن يستبيح دم كل الأمنيات
فحذارى وحذارى من أن تزيدى دلالكـ
فحدودى خارج انقيادك
ولو تزيدى.
سوف أكتب عنوان وداعكـ
مخرج..
دون سابق موعد
حبيت أن اتلطم مع الحرف
أحاكى نفسى ليس أكثر
فخرجت منى حروفى
دون موعد
اللحظة
أحسست انى لازم أكتب
أخرج شيئاً يشق صدرى
أنفاس تعالت حتى صارت بكاء
صمت موحش حدالفناء
من أنا ومن أكون ؟
ربما أكون مقدمة عنوان
أو حطاآم لم يعلن حتى الآن الانهزامـ
يا أناآ.
موحش ذاك المساء
ظماء هى روحى للحظة يتجدد فيها اللقاء
ها أنا وها أنتى
مصلبة تلك الشراع
على أنين الشوق ..
وغمار جنون يسكن تلك العيون
إمراءة ليست ككل النساء
إمراءة يرقص النهار على خدها
ومن أنين عذابها تعلمت الشعر
ومن حبها ينبت من الصخر الزهر
قد أكون ..
فاقد الكيونة الآن
طريح متعب حد الانهيار
تغتالنى مواسم الوجع
فتنخر فى أحشائى حد الويل
وأنتِ
يا إمراءة خلقت من رحم الجنون
كيف لى الخلاص من تلك العيون
هزمتنى وهزمتنى..
ولكن كبرياءئى يأبى الاعتراف
أذوب عشقا فيها
منذ أقبلت..
جفانى النوم يكتوينى الشوق
حتى ظننت أن نومى غادرنى إلى غير رجعة
قدرى أنى أتورط فيك
أحبك حد الثمالة
وسأركتب كل جرائم العشق
تيقنى حبيبتى
أنى استثنائى فى احتوائى
أيتها السابحة فى مدارات حياتى
مدى راحتيكِ .. دعينى أنصهر مع حمرة خديكِ
أتوحد بك اتغلغل فيك حد التوهج والاحتراق
حتى لو كتب على عمرى الفناء
فداخلك آخر خطواتى..
باغتينى واهزمينى واهزمينى
وبجاديل شعرك أخنقينى
مدى الحلم كقطرة مطر أسقطها عناء السهر
انثرى انفاسك تتوه داحل كلى
تستغيث داخلى بهمجية إمراءة قتلها العشق
قبلينى وبعثرى أجزائى
قبلينى يا مدينة عشقى وملاذى
كل شيىء منك يستوطن ذاتى
ها أنا المجنون فى حبك
الهاوى ببحر عشقك
الكاسر المحطم لكل حزنك
أقبلت ولا أريد إلا عشقك
أين أنتى منى ؟
أقتربى منى حتى بصدك
أحسينى فأنا المجنننون حتى بطيفك
لاتغيبى من أمام ناظرى فقد كرهت النظر لغيرك
لاتحاسيبنى على شيىء فأنا لا أرى غيرك
أنا القابع تحت جفنك
أنا بلورة نقاء تعلو صدرك
ترنيمة حب داخل قلبك
ايتها الحسناء
ترأفى بحبيبك فهو سجين حبك
وقبلة غرام فوق خدك
وتنهيدة شوق للسفر عندك
وبسمة أمل تنير دربك
لا تبالى .. !!!
فأمسى كان هناكـ
وحاضرى يسكن أعماقى
بصمت تصرخ نبضاتى
وتتغلغل داخل أعماقى
غطينى بهدبك ... ولا تبالى
فأشواقى ساهرة
دعينى أقبل الحب فى مقلتيكِ
وأصبغ خدك بحمرة خجلك
وقبل مغادرتى ..
أنا لست بمغرور
أنا رجل أسكن عواصم ذاتى
استثنائى فى حياتى
واثق الخطوة وأعى ما أقول
وليس للكبرياء مكان بحياتى
وسأبوح لكم بسرى
أنا رجل من أحزان
أحمل انهار من دموع
أنا موطنى
الحب والصمت والأحزان
أنا دائما عكس التيار
أنا صعب أعلن انهزامى
فهل يسرك معطفى
أسمعتى....!!!
مخرج
أيقن أنى إلى الحين
لم تقرأى دفاترى
فهذه أول سطورها
ولى بعد بقية
سوف أحادثك من تكونى ؟
يا من ملكت قلبى