كبرت طفولتي
وتغيرت الاشياء
فلم اعد انا .. انا
ولا هم .. هم
ولا الدار .. هي الدار
ولا الطريق .. هي الطريق
ولا العالم .. هو العالم
ولا الحياة .. هي الحياة
تغيرت الوجوه
وتغيرت الاصوات
وتغيرت القلوب
وتغيرت العقول
وعلا صوت البكاء
وتضخمت الفجيعة
واستوطن الذهول كل الخلائق من حولي
لا زلت كعادتي ..
أدور ..
وأدور ..
شاردة الذهن
والفكر
تهدأ نفسي قليلاً
لكن
هنالك شيء
يختمر بداخلي
ليعود بعد فترة
وينزف حرفاً/ احساسا
ويستمر، و يستمر..
احتار الآن
في اختيار هدفي
من كل هذه الأفكار
التي تدفقت على رأسي من كل صوب .
قررت أخيراً
أن أترك الأشياء تكتب نفسها كما تريد