عرض رسائل الزوار من 71 إلى 80 من إجمالي 93
-
كالندى تقطّر
من شفتيك
العسل
ثملت حتى
كدت
اجن
أو أكاد
اتنفس الغروب
بثغرك
واستنشق
العطر من دفء
راحتيكِ
آه كم أحبك
مع الغروب
والفجر القادم
والأيام
تدور دوراتها
وحبكِ في
قلبي
قائم
أنا العاشق
سيدتي
أنا فيكِ هائم
ألون الشمس
بكفي
وينير القمر من ثغرك
وبحبكِ أنا
اكبر عالِم
اركن الشمس براحتك
والبحر يستمد موجه
من عينيك
ومن لا يحبك
فهو غاشم
وظالم
أبقى بقلبك منادياً له
أبقى بطيفك
الحالم
الصائم
أبقى
وأبقى
ما بقيت بحبكِ
سأبقى
-
بي مثلُ
ما بكَ
يا أخي
أصنافُ
آلامٍ
ويأسِ
وهباءُ
لآملٍ تلوحُ
بلا صدى
وخواءُ نفسِ
أقتاتُ
من زمنِ
الأسى
وأسى الزمانِ
يُذيبُ نفسي
وأتيهُ ما بين الوجوهِ
الغارقاتِ
ببوحِ أمسي
وأئنُ
من شجنٍ
وما بي غيرُ
آهاتٍ تُقسي
صوتي على
طُرقِ الضياعِ
يُدقُّ
مصطحباً ويمسي
وتبوحُ عيني
للمدى
المحتارِ
من قمرٍ وشمسي
وأدورُ في فلكِ
النُّجومِ
مهشَّمَ الكلماتِ
مَنسي
بي مثلُ
ما بك يا أخي
والدربُ سجَّاني
وحبسي
والدمعُ ملجئي
الذي
أرجوهُ والحسراتُ
طَرسي
سافرتُ زادي
من دمي
والوجهةُ
البلهاءُ رمسي
بك أستعينُ
على الأسى
بك أستعينُ
على التأسّي
-
لكِ
أبثُ أوجاع السنين
الخاوية
أفشي لكي بأسرار العمر القصير
حلم عابر
سكن أضلع
صدري الحانية
لكي
اشكي وان احكي
علّني ألقى رفيقاً
أنتي وحدك
أنيسي ومعقلي
بعد رجفة العظام
في جسدي
تراكِ
تهتمي لأمري
تحتضن جسدي الواهن
أم تراكِ تجهل حلّ أريي ..؟
تلقي بي على قارعة الطريق
استجدي عواطف جمدها اللغوب
وشهوات نفسٍ جامحة
أمن أجل غانية
وكأس
وأنشودة وهم
يضل الإنسان
عن الطريق
يهجر قلباً
يغرزُ خنجراً
وينزفُ عينا
التهبت بنار الشوق
ولمن .. ؟
لكي
لكي أنتي الانسانه
التي تدعي الانسانه
لكي
أقص عليكي حكايات
نحتتها يد الزمان
على صخر وجعي
تألم
وأنتي عروقي حين
بكت الأحلام
على موتها
أناس يا قلبي أرى
أم ذئاب
حولتهم الدنيا
تلك الغانية
التي تصرع آمال السنين
وهل ينفع الندم يا ترى ..؟
على رفيق لئيم ..؟
أم عاشق عنيد ..؟
أم يتيم ضل الطريق ..؟
حينما سرق رغيفاً
كي يطفئ نار الجوع الذي احرقه
قصصٌ
مررت بها
ونسجها قلبي
الذي يقال له قلب
خمرتها
ترانا نسكن غابة ناقمة
أم عصراً حجرياً
قانونه البقاء للأقوى ..؟
قد أمست الدنيا
مرفأ لقلوب
توقف نبضها
فأين رحل الحنين ..؟
أحقاً إلى حفنة من مال
ول هدرت القلوب طيبتها .؟
عطرها وشذاها ؟
لعمري
قد ضجت حروفي
بجنوني
وبكت السطور علي
رقصات كلماتي التي
انتحرت غرقاً في مداد قلمي
من هول ما مررت به
من أنين قلب
ودعت أحلامي
نبضات السنين
عظيمة الحياة
لتكون مسرح عرائس
قد تكون أنتي بطلاً
على خشبتها
ومن حق الجمهور أن
يحكم عليكي بالتصفيق
أو العبوس
وما يهم هو شيء واحد فقط نور
أن تتقني دور الإنسان الحي
لقلبي
لأني احبك بجنون
وليس لدي رأي آخر
لأني احبك بطعمٍ آخر..؟
-
سقطت
دمعة من عيني
على العتبة الخضراء
قد كانت الأيام تحكي
اساطير الزمن
فمين يقوى يا تُرى
على النسيان
فؤادي
أم رجفة صدري .؟
أم دموع قلمي
وأنين حبري .؟
أتُراني ياحب
أحيا في حضن الزمان ..؟
تصافحني الذكريات ..؟
لأتنفس من جديد
معنى الحياة
ولذة الأحلام
للصمت
موسيقى دافقة
تعج بصخابة
دنيا ناقمة
وأنتِ سيدتي
عشوائية
هي حروفك
بين ضفاف صحرائك
مبحرة أمواجها
ومدرسة هي
تعلمن منها
فوضوية الحب
الصامت
-
اخيراً
ابتسم لي ثغر الليل
المكحل بالسواد
ورحلت حينها
لاطوف بين أغصان العمر
التي يبست
من طول الظمأ
لعواطفٍ
ارتوت من نبض قلبي
وأنين سنيني
وأنفاس السما
تعزفُ على أوتاري
أنشودة
عشق
لحنتها الأقدار
من نبض الألم
وأخذت منك يا أيام
ميثاقا
ووعدتني أن أسكن
ذلك العالم بلا
صرخان
ووعدتني أن
أراقص نجيمات المساء
بلا عثرات
وعاهدتني أن
تنسيني الدموع
وآهات المساء
وأيام العمر
الخاوية
*
*
*
نسيتُ
أن ميثاقكِ بالٍ
تتجاذبه
قلوب الأبرياء
ونسيتُ معكِ
أنّي ذات يوم
ذائب
مع غروب الشمس
وأمسي لوحة
بلا ألوان
تتلفقها
أنامل بلا رعشات
لتدفنني
بين أحضان
تُداعبني ديدان الأرض
وتنهشُ لحمي
الذئاب
-
عيناكِ بدرٌ
شفتاكِ نار
مزروعةٌ في داخلي
وضياء وجهك لا يفارق مقلتي
كان الهروب إليكِ صعباً
أما اللجوءُ لغير صدرك كان ضرباً
من ضروب المستحيل
فمين سيكشف لي رؤاي .؟
صعبٌ أسافرُ عبر أوردة المساءِ
ومن سيفتح قلبه في الغد لي
لأبثهُ شكواي .؟
تبعت خطاي من السفر
تعب السفر
من طرق بابِ المستحيل
حبيبتي
كُلّت يداي
ولم يزل في الأفق آلافُ المحال
وأنا أغنى للمطر
وأذوب حزناً في غناي
أنا لم أكن خالي الوفاض
ودفةُ المجدافِ تأبى
أن تسير على هواي
وبرغم هذا دائماً قلبي يغني
متحدياً وجعي ... أساي
من يوم ان أصبحتِ لي
قد صار لي قمرٌ جميلٌ
ليس يملكهُ سواي
-
عيناكِ حقاً ساحرة
زوجا طيورٍ نادرة
وهجُ الصفاء يلوحُ
دوماً فيهما مثل السماء
بعد الليالي الممطرة
عيناكِ تبدو كالعواصم
أو كليلِ القاهرة
نورُ التألق والأنوثةُ فيهما
طاغٍ وباغٍ آه ٍ منكِ يا متجبرة
أنا قد درستُ
ظواهر الكون العجيبة
فعيناكِ من الظواهر
النادرة
-
حبيبتي
اقتربي مني
لاتخشى مايتناقله
أبناء قبيلتي
من ان هناك
شخصاً ديكتاتورياً
يحكم جسدي ولايعنيه عقلي
بل
لا يغريه قلبي
باقتفاء آثاره
باغتت اشواقي 00
بما يدعونه
(قنبله)!
صيّرتني بعدها
عبث (شوكولا)
وسليني اجمل شعر 000
تكاد تهتك ستر اوراقي
يا جميلتي المجيده
أما آن لكِ أن اصبح
لكِ فنجان قهوه
وتكوني قطعه سكر ؟
ما اكاد احبك 00
والثمُ بالشوق
ماتبقى من حضورك00
حتى تمتلكي
مغامره تتاريه
تعيد ترتيب ملامحي00 محبرتي000
وانتِ ودي ووجدي
ومضغه من روحك
بلغت من الوله عتيا
واتذكر شياً 00 عطرك
وطلاء اظافرك
اتُرى اغارُ منها؟!
حتى اعاود كتابة غيابي
واحصدك من جديد
اتعلم
كل مافيكِ يحرضني على
استسقاء المزيد من عبثك00
احبك00
وتدنو من ليلي نجمةٌ
تضيقُ ذرعاً بجمالك!
نقترب من انفاسك 00
ايضاً ليس كذلك
لكن حينما يحدّق كلٌ منا في الآخر؟
نُدرك أنك أنت
القاسم المشترك000 والعابثُ فينا ؟؟؟
*
*
*
تلامس وجنتاي
خدود أقداري
وتبقى ساعةُ حبِ
وأشواقي
فهل يا ترى
ستهطل الشمس يوماً
وسيشرق المطر ..!
*
**
*
فمحال أن يعود
طيفك لحبي
ويبُث فيه الأمل .؟
-
قف
في مدى اللا انتهاء
واتبع مدى غرقِ الضّياء
أعطِ الإشارة
نحو حوريّاتهِ
يسبحن
في عرقِ المساء
يغزلن
من نورٍ وماء
خذ رخصةً لعبورِ
عاصفةٍ من الكدرِ الجزيل
مهلاً اتت
تأشيرة الحب
اخيراً وصلت
تسمح للساقين
والعينين
وهذه اخرى للرأس واليدين
وغيرها وغيرها
من يأخذ الفؤاد
ويرفع المزاد
مهما قلتم
فلن اتنازل عنها
لحبي لها
مرت سنوات
وسنوات
وأنا أقبعُ
منتظراً
في جوف الصبر
أرقص لليلِ الداهم
مبتسماً
وأناجي أنغام الفجر
لا أدري
كيف يجي الموت
متى سيجيءُ
وأين
يسافر هذا العمر ..؟
أبصرتُ حبيبتي
ترقبُني
وتمدُّ إلى لقياي يدين
والفرحةُ
ترقصُ في العينين
والعربةُ تتململ
لاتتركُ وقتاً لعتاب
وخيوطُ عناكب
تُكملُ للموكبِ زينتهُ
وينوح غراب
من ثغر حبيبتي
تشرق البسمة
تتبددُ الآلام
لكنّما يغلبها الزحام
ومثلما تُحلقُ الأحلام
في المحال ودون وداع
ذكراكِ في قلبي
سيدتي
تثير في النفوس
احلى الانغام
وتمحوا من صدأ القلب
ألف آهةٍ توقظ كل القلوب
اصنع بيديكِ
العاجزتين
الواثقتين
الموقنتين
مجداً للحب
اخنقُ به
ألف غدر من ألف قلب
نمضي كالنجم سمواً
ونسموا كالنجم
أفولاً
قلمي المنساب
يعجز عن وصف
طهارةِ حبكِ
وروح قلبكِ
وأنين الشوق
لطهركِ
لاعجباً للتاريخ
لاعجب
اصبحتِ للتاريخ
بقلبي
احلى نُظم
آآآهٍ من غضبك
كم تغرقي عيناي
ضفتيها
بالدمِ القاني
الهتون
يا دفقاً من الشوق
من الآهات
وبوح العاشقين
-
خبرت الهوى غضاً
وغتراً وحالماً
أبوح له سري
وما كان سامعي
مددتُ له قلبي
فراشاً من الجوى
وقلت له
أقبل فدتك مدامعي
سنين توالت
كلما لاح بارق
ظننت بان الغيث
حل بمربعي
هتون
ولكن يذهب الليل بالضحى
فأصحو بلا وعي
لديّ بما أعي
شربت من الأوهام
مليون جرعةٍ
ومليون أخرى
ذقتها في توجعِ
وكدتً بأن أبقى
ويأسي خلّةٌ
فهلت سحاباتٍ
من الحب شبعِ
أفاضت على
سهلي
غدوقاً معطراً
وصارت طيور العشق
ترتاد موضعي
لها الحب مني
ما حييت وان أمت
سأحضن ذكراها
وآخذها معي
أكنْ لكِ الحب
بكل لحظةٍ
وابقي بحلمك
في البحر وأمواجه
تقذف بجوانحي