عرض رسائل الزوار من 61 إلى 70 من إجمالي 93
-
هل سآتيكِ ..؟
وهل ..؟
سوف يزداد
حنين القلبِ
سيجيب الشعر صدقاً
عن بقايا الأسئلة ؟
آه ما أصعبَ صمتي
وذهولي ؟
كم حاولتُ
أن أمحو الأسى
من ذا الوجود ؟
آه كم حاولتُ
أن أخطو
بلا أي قيود ؟
هل سآتيكِ؟
وهل ؟
تضحك الشمسُ
وتزهو في زوايانا الجمل ؟
ويغني الحلمُ فينا
فتغارُ الأخيلة؟
آه كم أهواكِ
يا منية عمري؟
وأنا أعلمُ أن العشق
ضربٌ من جنون
فحنينٌ واضطرابٌ
وظنونٌ وشجون
وإذا ما نضج الحبُ
وهمنا
سنموت الآن
من فرط الحنين
ثم نشتاقُ
إلى بعض القبل
عل سآتيكِ ؟
وهل ؟
تنتهي كل همومي
وأغنّي بالأمل؟
ويصير الحب حقاً
وتموتُ الأسئلة ؟
آه يا شمس حياتي
كم أحبكِ ؟
فلقد أصبح معنى الحب
صرحاً من صُرُوحي
وتغنت في تقاسيمِ
الهوى
أوتارُ روحي
آه كم أدماني الشوقُ؟
وكم غارت جُرُوحي ؟
هل سآتيكِ ؟
وهل ؟
ينتهي الوهم
وتُطوى صفحةٌ
فيها العلل ؟
وأعيشُ الحب حقاً
دونما أي ملل
فمتى ينفجرُ الشوقُ
بصدري؟
وتضجُّ القنبلة ؟
-
إذا ما القيد
أثقلني
وصار الحزن
مُفترسي
وأبكتني جراحاتي
وحار الكونُ
من بؤسي
إذا ما قلتُ
أشعاري
شربتُ الهم
من كأسي
إذا سطرتُ
قافيةً
وجدتُ
هواكِ في حسّي
دفنتُ الحب
في بحرٍ
من الأوهام واليأسِ
ولكني بلا مللٍ
فنورُ
أنتِ يا شمسي
ولا زال الهوى
حلمي
فضمي القلب
لا تقسي
عزفتُ هواكِ
أغنيةً
وصغتُ الشعر
من بأسي
إذا ضيعتُ
أحلامي
فأنتِ الحلمُ
في نفسي
-
عطرك
بين يدي
وفي قلبي فواحةُ
وأنا من أنا
سألت نفسي
فرأيت أنني ..؟
إني كتابٌ بين
يديكِ
مفتوح
التصق بكِ
فلما
هكذا ملكتيني
فانا كتابك المفتوح
بين يديكِ
كيف تستغني عنه ..!
أنّى لكِ هذا ..!
يدٌ تحتويني
بين كفيها
لتقرأني
إذاً ضميني
بين أناملك
أقرئيني بين
عينيكِ
وأحرقيني بين أنفاسك
فأنا كتابك
المفتوح
ادمنيني لأظل
هذا الكتاب
سأشتري لكِ
كل كتب العالم
طالما أنني
بين السطور
فأنا كتابك
المفتوح
-
ماذا صنع حبك بي ...؟
ظننته لقاء عابرا
أو حب صدفه
لكنكِ امتلكتيني
ما يحدث بي
هو اكبر ثورة
عاطفية
في عصر الثورات
أنا ثائرٌ
الآن بحبكِ
أنا المهاجر لوطنه
أنتِ ..؟
ثورة تجتاحني
وانقلاب عواصف
يدمر حساباتي
يرهبني
أفكر
واجمع
الأحداث
أجدها تتبلور في
صورتك أنتِ
فأهمس
أنتِ لستِ امرأة عادية ..؟
حبكِ
حطم كل بوابات
أحكمت إغلاقها
حبكِ
دمر سدوداً
وحطم أسواراً
حبكِ
اقتحم تخوماً
أتقنت بنيانها
فتهاوت أمام
حبكِ
حبك
فاض أنهاراً وبحاراً
فاكتسحني
حبكِ
اقتلعني كإعصار مدمر
كشلال هادر تدفق
فجرفني معه
إلى نبعك الصافي
ومصبك العذب
فلن استطيع أن
أقاوم تيار حبكِ
..؟
احبك
حد
الجنون
ولكن حبك مجرد أوهام ..!!
-
*
*
*
قابلتها مره
فوجدتها امرأة بلا قلب
فوهبتها طفلاً بلا أب
في لحظةِ مُرة
لكننا من يومها
لم نلتقِ
للآن بالمرة
*
*
*
لم يبق لي
في الكونِ من احدٍ
وأنتِ
تخرجين الآن من جسدي
كروحي
كنت أرغبُ جاهداً
أن أخفي حبكِ في جروحي
لكنَّ حبَّكــِ ..
ألفُ بستانٍِ تفتحَ فجأةً
أخفيكــِ كيف ؟
وأنتِ من جسدي ( تفوحي )
*
*
*
راهنتُ في يومٍ عليكِ
راهنتُ أنكِ ذات يومٍ
أغلى وأجمل
امرأه
البحرُ يلقى لي هنا صدفاً كثيراً
إنما قلبي يقولُ
بأن في تلك المحارةِ
تختفي أنقى وأروع لؤلؤةْ
كانت مسابقة الجمال
تقام في شهر الربيع
وكنتُ اجلسُ في صفوف التهنئة
بدأت مسابقة الجمال
والمها المتسابقات
يخرجن زمراً من عيوني
وتخرجين من الرئة
ظلَّ التسابق
لجنة التحكيم ترصدُ
في الذهاب وفي المجيء
حتى طلعتِ
وكنت كالقمر الخرافي الملامحِ
مُهرةٌ عربية
بحراً وفرَّ للحظةِ من شاطئيهِ
ولجنة التحكيم تنظرُ في ذهول
ومن جميع الحاضرين
لكِ يطلبون التهدئة
قد أعلنوا للحاضرين
للمرة الأولى امرأةً
أخذت بغيرِ تحيزٍ
عشرين ألفاً من مئة
*
*
*
عيناكِ حقاً ساحرة
زوجاً من طيور نادرة
وهجُ الصفاء يلوحُ دوماً
فيهما مثل السماء
بعد الليالي الممطرة
عيناكِ تبدو كالعواصم
أو كليلِ القاهرة
نور التألق والأنوثةُ فيهما
طاغٍ وباغٍ آه يا متجبرة
أنا قد درستُ ظواهر الكون العجيبة
فوجدتُ في عينيكِ أعجب ظاهره
الليلُ يسبحُ فيهما وسط النهار
متداخلان
متلازمان
كي يصنعا في الكون أروع دائرة
كي يبقيا وحياً جميلاً
للقلوب الشاعره
يا ساحرة
*
*
*
صدقتُ نبوءتكِ التي
قد قلتِ لي
لم يبقَ لي
من كل من أحببتُهم إلاكِ
ضيعتُ عمري هارباً من حبنا
وشددتُ رحلي قاصداً أنساكِ
أنا طفت كل الأرضِ ما من ليلةٍ
إلا الحنينُ يشدني لهواكِ
أقنعتُ قلبي أن سيسلو لاحقاً
حتى يحنَّ مرةً لسواكِ
فأبي عليَّ القلبُ حتر كرهتُهُ
وأجبتهُ نسيتكَ
قال لي
أأنساكِ
فأجابني بصوتٍ عالي
أسمعه
()
حاشاكِ حاشاكِ حاشاكِ
()
-
لمَ كلما
فكرت أني لا أحبكــ
يزداد حُبكــ
فأحبُ أكثر
والشوق يكبر
أنا في هواكِ متيمٌ
والأمرُ أخطر
في لحظةِ العشقِ العميقة منيتي
في داخلي نهرُ الحنين يشقني
وأشقه في كل وقت
القلب مشدودٌ إليكــِ
في كل وقت
القلبُ مربوطٌ بحبكــِ كلَّ وقت
يا حبله السرى رفقاً
إنّ قطع الودِ موت
لا تعجبني لما صمت
إن التعبد في عيونك رائعٌ
والكونُ صمتْ
منذ متى كان التحدثُ في الهوى
يحتاج صوت
ما كنتُ أعرفُ في تضاريس الهوى
كيف الجبالُ تكوّنت
كيف الشمس تكورت
أو كيف أنهارُ الضلوع
أو كيف يصبحُ بين أعينِنا
بحارٌ من دموع
أو كيف يغدو الحُب درباً واحداً
فيه الذهابُ بلا رجوع
*
*
*
قلتُ استرحتُ من الهوى
لكنه .. قد عاد
قد عاد يجمحُ كالجياد
قاومتُ عشقي مرةً
قاومتهُ وشددت في هذا العناد
جاهدتُ نفسي
وقتلت نفسي في الجهاد
إن جاء طيفكــ خلتُه ..
طيفاً ويرحلُ أيّ وقتِ إن أراد
لكنهُ باقٍ معي
حتى جننتُ
أو أكــاد
*
*
*
قارتنا ستٌ
أضفتِ السابعة
يا أجمل القارات في عيني هواكــِ مستحيل
من أين زيّنتِ الشواطىء
بالرمال والنخيل
من اين هذا السلسبيل
من أين زقزقة العصافير الجميلة
والصهيل
كيف النهار يطلُ من عينيكــِ ليلاً
والفجر ينهضُ في عيونكــِ
في عناقٍ للأصيل
يا جنةً خضراء في دمنا تسيل
نهراً من الخمرِ المذاب بداخلي
سكرَ الوجودُ فصرتُ من عشقي أميل
أنا هائمٌ
ومتيّمٌ
وأنا الذي في العشقِ أُقتلُ كل يوم
وأودُ لو أبقى قتيل
*
*
*
من أجل حبكــِ
سوف ياعمري أقاتل
ولسوف أنشرهُ
ويصبحُ كالحضاراتِ القديمهِ
مثل آشورٍ وبابل
ولسوف يأتي فيه يومٌ عن قريب
ويقاس حُبكــِ في ضلوعي
كالزلازل
*
*
*
أنا واثقٌ
من أن حبّكــِ سوف يصبح مرجعاً
لجميع طلاب المدارس
ولسوف يصبح مهنةً في الأرض
يا عمري تمارس
أنا واثقٌ أن الإله أختصني
زرع الربيعِ بأعيني
فرأيتُ كل العامِ مارس
*
*
*
أنا واثقٌ
من أن حبًكــِ سوف يكسو الأرض
أشجاراً وخضرة
وبأن وجهكــ مثل وجهِ الشمس
يملأ قلبَ من يلقاه نُضرة
أنا عاشقٌ للخيل
لكن
لم أصادف في جنونِكــِ
أي مُهرة
*
*
*
أنا واثق
من أن حبكــِ سوف يدخُلني
صراعاتٍ جديدة
سأحاربُ الدنيا لأجلكــِ
رافعاً سيف القصيدة
وليوف أثبت للجميع
بأنكــِ الأنثى الوحيدة
*
*
*
أنا واثق
أن النساء حبيبتي
كل النساء
في أعيني دوماً سواء
إلاكــِ أنتِ حبيبتي
أنتِ في قلبي
أنتِ السماء
*
*
*
أنا واثق
من أن حبكــِ
سوف يأخذني لأابعدِ نقطةٍ في الشمس
يتركني هناكــ
ولسوف أبقى في سماء العشقِ
منتظراً قدومكــِ يا ملاكـــ
ولسوف يعرف كل من يوماً أحب
بأن في العشقِ هلاكــ
وبأنني سأكون أول من سيقتل
عند فكــ الاشتباكــ
*
*
*
أنا واثق
أنكــِ جنة الحب
سيدتي
وربوة العشقِ أنتِ
أنتِ يا حبيبتي
للحب
جنة
*
*
*
وفجأة تأتين
تطرقين بابي
المدجج الحصين
كالغناء
كالهواء .. تنفذين
وتدخلين حصني
الذي ظننته مكينا
من دون جيش
أو كمين
وتسرحين
طفلة بريئة
تجوب أرجاء
الوجود
والحدود ..
تعبثين .. تمرحين
وتنفذين
في مسام
احساسي
ولا أراكــِ
وتسبحين
في بحور أنفاسي
وتسكنين قلبي الذي
يلفه الحنين
وتفضلين
داخلين
إلى نهاية ..
السنين
-
من منتصف الخصرِ
حتى طُلوعِ الآه
راقصيني
......ي
ي
......ي
ي
عزفكــِ
أسرعُ من رقصاتي
لن نلتقي ....؟
أحزم نجماتكــ
الليلُ ... لن يشرق
إلا سراً
( ثوبي ) الأبيض
حشوتهُ بــ ( قميصكــِ )
المُلقى على الأرض
بجانبهما
مددتُ يدي
أستجدي الدفء
تسألُني
أزهارٌ مرسومة
على اكمامكِ :
( اما زالت أصابعكِ
تلتصق بزواياك.؟)
ستائركِ
بإتجاهي تتحرك
كُلّ ليلة
أفتح جلدي
انتظركِ
ولا يدخلني
إلا الضوء
شمسٌ أجلستها
على ركبتي
حجرٌ ملْ
انتظارك
على جذعك
حفرتُ عينيّ
الوحيدتين
بسهولة
سيجد هذا التعب
وكرهُ
لما لم تجففي قلبي ..؟
وحيداً كأن البارحة
وبقاياه ... غرق
أتعرفي ...!
أنا لم أجف صدفه
لم ألمس السماء
وللنجاة
لم تكن طوقاً
راضيةٌ
ألعقُ ( خنصركِ )
ولا أبكي على باقي
كفٍ
تلعقةُ أُخراك
لن تذيبني أمطارُ
نسائمك
سأظلُ عاشقاً بكِ
ولا شيء
ظهري
سأديرهُ لكِ
وأخونني
على كتفتك
أتناسق
تُقامرُ بقلبي
ونفترق
ألهج بفراقك
نحوكِ
ينحني الطريق
طريقٌ لا يتسع
إلا لعربةٍ
بلا فخذين
أبقي مكانكِ
لاأُحبذُك
لاشيء نفعله معاً
سوى النحيب
حامضُ دمعك
حبّاتِ الليمون
تذرفها
وأغمضُ شفتي ...!
أشكُّ فيكِ
قلبكِ مقوسٌ
مخيف
أيتها اللصه
أرجعي لي
فمي
-
قد تتساقط
الكلمات سهوا
عن قلمي
تاركةً أثراً
في ورقة
بيضاء
أنتِ يا تلك التي
بيمينك تملكين
أسباب السعادة
في عالمي
و بيسارك حلقة تحمل
كل معاني العهود
تذوبين رقة كما
مر نسيمٌ في صباح
دافئ
لترسلي إلى قلبي
خيطاً من دفئ حبك
يشع على قلبي
نور
-
أحبُ فيكِ
صفاء النفس
حالمة كبسمةِ الغسقِ
المشتاق للألق
أحب فيكِ
عزوف النفس
شامخة
تأبى التدني
لزيف الهرج والملق
أحبُ فيكِ طباعاً
كنتُ أحسبها
بنات شعري
وأبياتاً على ورق
أحبُ فيكِ
الهوى يختال
من طربٍ
لهمس عينيكِ
يُحي جذوة
الحرق
-
يا واحة اللؤلؤ
والآمال والعشق
والسمار
وبسمة يانعة
رأيتها
على شفاه الليل
وضوء النهار
بعينيكِ غرد
البلبل
وصحبة الأزهار
وكل شيء حولة
بل جميع الأشجار
هذا انا سيدتي
بين سناكِ العطرِ
وتحتث ظلكِ الذي
يدلُّ في تبخترِ
وحُسنكِ الذي له
تهفو نجوم السُحَرِ
هذي بقايا عمري
سمعي غدتْ وبصري
بي ما أردتِ فافعلي
في رقَةِ المقتدرِ
احسبُ في الذكرى مدى
أن تصفحي وتعتذري
وتعلمي موقنةً
أنكِ أنتِ عذري
*
*
*
كان حلماً أننا
نطفو على ضوء
القمر
إننا طيفين
نأتي خلسة
عندما يأتي
القمر
ونخبي سرنا الوردي
في لوح القدر
أننا ننظم
من شعره الفضي
ألحاناً
ومن العشق بعينينا
تباريح الوتر
أننا نأخذ من اصرارة
الدائم درساً
سرمدياً
وعبر
أننا نحيا كوشمٍ
فوق ألواح
القدر
ونغذي طفلنا
من صفاء الغيم
شهداً
أننا نحيا إذا
بان القمر