مهلاً فديتُك في يقين الحـــــــائر
يامن له وبهِ
تفيضُ خواطري
يامن أحطتُ ببهجتي أحلامـــــه
وسموتُ في جنبيهِ
رقةَ شاعرِ
وسكبتُ أمالي 0على أفيــــــائه
وسكبتُ من نجواه فيضَ مشاعري
وحملتُ للكونِ الرّحيبِ قوافــــلاً
من رقّةِ الشوقِ المُدلِ
الذاكرِ
وكتبتُ عمري بين أجمل عِمـــــرهِ
ومحوتُ أطراف الزمان الغادرِ
وجعلتُ أسطُرَ شعرهِ 00قيثارتي
لأظل طول الدّهر
رهنَ بشائر