<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات تعب قلبي - منتدى الرسول الكريم و أصحابه الكرام</title>
		<link>http://forum.te3p.com/</link>
		<description>الرسول, سيرة الرسول, نصرة الرسول, أخلاق الرسول, الرسول الكريم, قصص الرسول, محبة الرسول, مواقف الرسول, نسب الرسول, (يمنع اضافة مواضيع تتضمن الإسائة لأي دين سماوي)</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 20 Nov 2009 18:38:38 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>1440</ttl>
		<image>
			<url>http://forum.te3p.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات تعب قلبي - منتدى الرسول الكريم و أصحابه الكرام</title>
			<link>http://forum.te3p.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>أكبر ألبوم صور للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم</title>
			<link>http://forum.te3p.com/344596.html</link>
			<pubDate>Tue, 10 Nov 2009 12:58:24 GMT</pubDate>
			<description>أكبر ألبوم صور للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


أحب ان ارسل لمنتدانا الطيب هذاالرابط الذي يضم أكبر ألبوم يشمل ( 109 ) تقريباً صور لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 

http://s263.photobucket.com/albums/i...uslim-w-aft5r/</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أكبر ألبوم صور للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم<br />
<br />
<div align="center"><font face="Arial Narrow"><font size="6"><font color="white"><font color="black">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<br />
أحب ان ارسل لمنتدانا الطيب هذاالرابط الذي يضم أكبر ألبوم يشمل ( 109 ) تقريباً صور لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم <br />
</font><br />
<a href="http://s263.photobucket.com/albums/ii152/muslim-w-aft5r/" target="_blank"><font color="#ff9900">http://s263.photobucket.com/albums/i...uslim-w-aft5r/</font></a></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/53/">منتدى الرسول الكريم و أصحابه الكرام</category>
			<dc:creator>أنثى المطر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/344596.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتاب الشمائل المحمديه للشيخ محمد بن جميل زينو</title>
			<link>http://forum.te3p.com/343504.html</link>
			<pubDate>Fri, 06 Nov 2009 11:27:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
اضع بين يديكم كتاب الشمائل المحمديه للشيخ محمد بن جميل زينو  بصيغة PDF بحجم 9 ميجا فقط .. تحميل مباشر على أكثر من سيرفر



صورة: http://myegy.com/pic_big/883625627.jpg 



إن فاتكم أن تروهُ بالعيون فَما يفوتُكم وصفه هذي شمائله

مُكمل الذّاتِ في خَلق و في خُلق و في صفاتٍ فلا تُحصى فضائله
يقول الشيخ محمد بن جميل زين
- اقرأها و أعطها لمن يقرؤها -


و نصح به الداعيه - مصطفى حسني - و خص به الشباب
في احدى حلقاته المقدمة على الشاشه التلفزيونية
لما يحويه من سيرة الحبيب المصطفى - قدوتنا -
في أسلوب جميل و ميّسر ..




فنرجو من المولى عز و جل أن ينفعنا به و أياكم

لتحميل الكتاب بمساحه 9 ميجا فقط مضغوط
" 
zshare
http://1tool.biz/2.php?id=122350

Zippyshare

http://1tool.biz/2.php?id=122359

RapidShare
http://1tool.biz/2.php?id=122368

منقول لنشر الفائدة]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="RoyalBlue"><font face="Arial Black">السلام عليكم ورحمت الله وبركاته<br />
اضع بين يديكم كتاب الشمائل المحمديه للشيخ محمد بن جميل زينو  بصيغة PDF بحجم 9 ميجا فقط .. تحميل مباشر على أكثر من سيرفر</font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://myegy.com/pic_big/883625627.jpg" alt="" /></div></div><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="4"><font color="Blue">إن فاتكم أن تروهُ بالعيون فَما يفوتُكم وصفه هذي شمائله<br />
<br />
مُكمل الذّاتِ في خَلق و في خُلق و في صفاتٍ فلا تُحصى فضائله<br />
يقول الشيخ محمد بن جميل زين<br />
- اقرأها و أعطها لمن يقرؤها -<br />
<br />
<br />
و نصح به الداعيه - مصطفى حسني - و خص به الشباب<br />
في احدى حلقاته المقدمة على الشاشه التلفزيونية<br />
لما يحويه من سيرة الحبيب المصطفى - قدوتنا -<br />
في أسلوب جميل و ميّسر ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فنرجو من المولى عز و جل أن ينفعنا به و أياكم<br />
<br />
لتحميل الكتاب بمساحه 9 ميجا فقط مضغوط</font></font></font><br />
&quot; <br />
<font color="Red">zshare<br />
</font><a href="http://1tool.biz/2.php?id=122350" target="_blank">http://1tool.biz/2.php?id=122350</a><br />
<br />
<font color="Red">Zippyshare<br />
</font><br />
<a href="http://1tool.biz/2.php?id=122359" target="_blank">http://1tool.biz/2.php?id=122359</a><br />
<br />
<font color="Red">RapidShare<br />
</font>http://1tool.biz/2.php?id=122368<br />
</div><br />
<font face="Arial Black"><font size="4"><font color="RoyalBlue"><div align="center">منقول لنشر الفائدة</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/53/">منتدى الرسول الكريم و أصحابه الكرام</category>
			<dc:creator>هبركه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/343504.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وهل من بعدك رجل مُحب يا رسول الله ..!؟</title>
			<link>http://forum.te3p.com/341472.html</link>
			<pubDate>Thu, 29 Oct 2009 13:38:12 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طابتْ ايامكم ولياليكم بـ حُبّ الله ورسوله احبتي ،’

احاديث تروي افعال رسول الله تعبيراً عنّ حُبّه ..!!


:: ::

يعرف مشاعرها وأحاسيسها 

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: أنى لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عنى غضبى.. أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد.. وإذا كنت عني غضبى قلت: لا ورب إبراهيم؟؟ رواه مسلم

يقدر غيرتها وحبها


تقول أم سلمة: أتيت بطعام في صحفة لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فقال: من الذي جاء بالطعام؟ فقالوا أم سلمة، فجاءت عائشة بحجر ناعم صلب ففلقت به الصحفة فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة وقال: كلوا، يعنى أصحابه، كلوا غارت أمكم غارت أمكم ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة وأعطى صحفة أم سلمه لعائشة"!!


يتفهم نفسيتها وطبيعتها 

قال صلى الله عليه وسلم: ".. استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوجا فاستوصوا بالنساء خيرا" والحديث ليس على سبيل الذم كما يفهم العامة بل لتفهيم وتعليم الرجال. وفي الحديث فهم عجيب لطبيعة المرأة وفيه إشارة إلى إمكانية ترك المرأة على اعوجاجها في بعض الأمور المباحة، وألا يتركها على الاعوجاج إذا تعدت ما طبعت عليه من النقص كفعل المعاصي وترك الواجبات.

يشتكي لها ويستشيرها 
استشار النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته في أدق الأمور ومن ذلك استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي وحلق الرأس فلم يفعلوا لأنه شق عليهم أن يرجعوا ولم يدخلوا مكة، فدخل مهموما حزينا على أم سلمة في خيمتها فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب: أخرج يا رسول الله فاحلق وانحر، فحلق ونحر وإذا بأصحابه كلهم يقومون قومة رجل واحد فيحلقون وينحرون.


يظهر محبته ووفاءه لها


قال صلى الله عليه وسلم لعائشة في حديث أم زرع الطويل والذي رواه البخاري: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع" أي أنا لك كأبي زرع في الوفاء والمحبة فقالت عائشة بأبي وأمي لأنت خير لي من أبي زرع لأم زرع!!


يختار أحسن الأسماء لها 

كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ[عائشة] :" يا عائش، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام". متفق عليه. وكان يقول لعائشة أيضا: يا حميراء، والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء.


يأكل ويشرب معها

تقول عائشة رضي الله عنها : كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ، وأتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ. رواه مسلم والعَرْق: العظم عليه بقية من اللحم وأتعرق أي آخذ عنه اللحم بأسناني ونحن ما نسميه بالـ"قرمشة".


لا يتأفف من ظروفها 

تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أُرَجِّلُ رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أسرح شعره وأنا حائض.

يتكئ وينام على حجرها 

تقول عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض. رواه مسلم


يتنزه معها ويصطحبها

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث. رواه البخاري


يساعدها في أعباء المنزل

سئلت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان في مهنة أهله. رواه البخاري


يقوم بنفسه تخفيفا عليها

سألت السيدة عائشة رضي الله عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر، يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه. رواه الإمام أحمد


يتحمل من أجل سعادتها 

دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مغطَّى بثوبه، وفتاتان تضربان بالدف أمام عائشة فاستنكر ذلك، فرفع النبي الغطاء عن وجهه وقال: دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد.


يعطيها حقها عند الغضب 

غضبت عائشة ذات مرة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: هل ترضين أن يحكم بيننا أبو عبيدة بن الجراح؟ فقالت: لا.. هذا رجل لن يحكم عليك لي، قال: هل ترضين بعمر؟ قالت: لا.. أنا أخاف من عمر.. قال: هل ترضين بأبي بكر (أبيها)؟ قالت: نعم!!.


يهديء من روعها 
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفـها وقال: [اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من الفتن].



يهدي ويتودد لأحبتها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح شاة يقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة. رواه مسلم.



يمتدح ويشكر فيها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. رواه مسلم


يفرح عند فرحها 
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها ?:? كنت ألعب بالبنات -أي?:? بصورهن- عند رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وكانت تأتيني صواحبي فكن ينقمعن -أي يستترن- من رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فكان يسربهن إليّ، أي?:? يأمرهن بالذهاب إلي.



يسعد بفرحها ولعبها
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها?:? قدم الرسول -صلي الله عليه وسلم- مرة من غزوة وفي سهوتي -أي?:? مخدعي- ستر،? فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بنات لي لعب،? فقال?:? ما هذا يا عائشة؟ قلت?:? بناتي،? ورأى -صلى الله عليه وسلم- بينهن فرسا له جناحان من غير قاع -من جلد- فقال?:? ما هذا الذي وسطهن؟ قلت?:? فرس فقال -صلى الله عليه وسلم- فرس له جناحان؟ قلت?:? أما سمعت أن لسليمان -عليه السلام- خيل لها أجنحة؟ قالت?:? فضحك -صلى الله عليه وسلم- حتى رأيت نواجذه.


يعلن حبه لها ويسعد بذلك
يقول صلى الله عليه وسلم عن خديجة "أنى رزقت حُبها". رواه مسلم



ينظر إلى أحسن طباعها
يقول صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر". رواه مسلم

لا ينشر خصوصياتها
يقول صلى الله عليه وسلم: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها. رواه مسلم




يتطيب لها في كل حال 
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني أنظر إلى وبيض المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم وسُئِلَتْ عائشة: "بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك"

يحتمل صدودها ومناقشتها 
عن عمر بن الخطاب قال: صخبت علىّ امرأتي فراجعتني، فأنكرت أن تراجعني! قالت: ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه فلا يغضب.

لا يضربها ولا يعنفها
قالت عائشة رضي الله عنها: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة له قط" رواه النسائي


يواسيها ويمسح دموعها 
كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها، ويسكتها..."رواه النسائي



يضع اللقمة في فمها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك" رواه البخاري

يحرص على احتياجاتها 
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أطعم إذا طعمت وأكس إذا اكتسيت" رواه الحاكم وصححه الألباني


يثق بها ولا يخونها
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلاً وأن يخونهم، أو يلتمس عثراتهم. رواه مسلم

يتفقد حالها ويسأل عنها 
عن أنس رضي الله عنه قال: "كان صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار". رواه البخاري

يراعيها أثناء الحيض
عن ميمونة رضي الله عنها قالت: يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيّضٌ. رواه البخاري

يصطحبها في السفر 
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه, فآيتهن خرج سهمها خرج بـها. متفق عليه 

يسابقها ويلعب معها
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: تعالي أسابقك، فسابقته، فسبقته على رجلي" وسابقني بعد أن حملت اللحم وبدنت فسبقني وجعل يضحك وقال هذه بتلك!


يختار لها أحب الأسماء
عن عائشة قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسائك لها كنية غيري فكناها "أم عبد الله" رواه أحمد


يشاركها الفرحة والسعادة
قالت عائشة -رضي الله عنها- رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر -رضي الله عنه-، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "دعهم، أمنًا بني أرفِدة" يعني من الأمن، وفي لفظ قالت: "لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حِجرتي، -والحبشة يلعبون بِحِرابهم، في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه، لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكونَ أنا الَّتي أنصرف. البخاري.


يشيع السعادة في بيته
عن عائشة رضي الله عنها قالت: زارتنا سودة يومًا فجلس رسول الله بيني وبينها، إحدى رجليه في حجري، والأخرى في حجرها، فعملت لها حريرة فقلت: كلى! فأبت فقلت: لتأكلي، أو لألطخن وجهك، فأبت فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله من حجرها لتستقيد منى، فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك. رواه النسائي



يحب ويحترم أهلها
عن عمرو بن العاص أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: عائشة. قال من الرجال؟ قال: أبوها.


لا ينتقصها أثناء الأزمات
عن عائشة رضي الله عنها تحكي عن حادثة الإفك قالت: إلا أني قد أنكرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض لطفه بي، كنت إذا اشتكيت رحمني، ولطف بي، فلم يفعل ذلك بي في شكواي تلك فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني قال: كيف تيكم! لا يزيد على ذلك. رواه البخاري.


يمهلها حتى تتزين له
عن جابر قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما رجعنا ذهبنا لندخل إلى بيوتنا فقال: أمهلوا حتى ندخل ليلا (من أجل أن يصلح النساء أنفسهن) حتى تمتشط الشعثة (أي تسرح شعرها)، وتستحد المغيبة (أي تزيل الشعر الزائد في جسدها). رواه النسائي.


يراعيها نفسيا حال مرضها
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات ورقاها بيديه. رواه مسلم


يحمل لها البشرى والفرح
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام قلت: وعليه السلام ورحمة الله. 

وأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب(اللؤلؤ المنظوم بالدرر) لا صخب فيه ولا نصب فبشرها صلى الله عليه وسلم وهو فرح لها.


:: ::


..{اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا المصطفى المختار }..


 ،’ منقـول من الايميـل ،’


دعوة بـ ظهر الغيب سـ تكفيني عن صفحة شُكر اخواني ..!!


تحياتي وسلآمي لكم جميعاً ،’



\
/


[ خيـ الروح ـآل ]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="tahoma"><font size="2"><font color="blue"><br />
<br />
<font color="sienna">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
طابتْ ايامكم ولياليكم بـ حُبّ الله ورسوله احبتي ،’<br />
<br />
احاديث تروي افعال رسول الله تعبيراً عنّ حُبّه ..!!</font><br />
<br />
<br />
:: ::<br />
<br />
<font color="red">يعرف مشاعرها وأحاسيسها </font><br />
<br />
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: أنى لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عنى غضبى.. أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد.. وإذا كنت عني غضبى قلت: لا ورب إبراهيم؟؟ رواه مسلم<br />
<br />
<font color="red">يقدر غيرتها وحبها</font><br />
<br />
<br />
تقول أم سلمة: أتيت بطعام في صحفة لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فقال: من الذي جاء بالطعام؟ فقالوا أم سلمة، فجاءت عائشة بحجر ناعم صلب ففلقت به الصحفة فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة وقال: كلوا، يعنى أصحابه، كلوا غارت أمكم غارت أمكم ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة وأعطى صحفة أم سلمه لعائشة&quot;!!<br />
<br />
<br />
<font color="red">يتفهم نفسيتها وطبيعتها </font><br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم: &quot;.. استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوجا فاستوصوا بالنساء خيرا&quot; والحديث ليس على سبيل الذم كما يفهم العامة بل لتفهيم وتعليم الرجال. وفي الحديث فهم عجيب لطبيعة المرأة وفيه إشارة إلى إمكانية ترك المرأة على اعوجاجها في بعض الأمور المباحة، وألا يتركها على الاعوجاج إذا تعدت ما طبعت عليه من النقص كفعل المعاصي وترك الواجبات.<br />
<br />
<font color="red">يشتكي لها ويستشيرها </font><br />
استشار النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته في أدق الأمور ومن ذلك استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي وحلق الرأس فلم يفعلوا لأنه شق عليهم أن يرجعوا ولم يدخلوا مكة، فدخل مهموما حزينا على أم سلمة في خيمتها فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب: أخرج يا رسول الله فاحلق وانحر، فحلق ونحر وإذا بأصحابه كلهم يقومون قومة رجل واحد فيحلقون وينحرون.<br />
<br />
<br />
<font color="red">يظهر محبته ووفاءه لها</font><br />
<br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم لعائشة في حديث أم زرع الطويل والذي رواه البخاري: &quot;كنت لك كأبي زرع لأم زرع&quot; أي أنا لك كأبي زرع في الوفاء والمحبة فقالت عائشة بأبي وأمي لأنت خير لي من أبي زرع لأم زرع!!<br />
<br />
<br />
<font color="red">يختار أحسن الأسماء لها </font><br />
<br />
كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ[عائشة] :&quot; يا عائش، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام&quot;. متفق عليه. وكان يقول لعائشة أيضا: يا حميراء، والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء.<br />
<br />
<br />
<font color="red">يأكل ويشرب معها</font><br />
<br />
تقول عائشة رضي الله عنها : كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ، وأتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ. رواه مسلم والعَرْق: العظم عليه بقية من اللحم وأتعرق أي آخذ عنه اللحم بأسناني ونحن ما نسميه بالـ&quot;قرمشة&quot;.<br />
<br />
<br />
<font color="red">لا يتأفف من ظروفها </font><br />
<br />
تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أُرَجِّلُ رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أسرح شعره وأنا حائض.<br />
<br />
<font color="red">يتكئ وينام على حجرها </font><br />
<br />
تقول عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض. رواه مسلم<br />
<br />
<br />
<font color="red">يتنزه معها ويصطحبها</font><br />
<br />
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث. رواه البخاري<br />
<br />
<br />
<font color="red">يساعدها في أعباء المنزل</font><br />
<br />
سئلت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان في مهنة أهله. رواه البخاري<br />
<br />
<br />
<font color="red">يقوم بنفسه تخفيفا عليها</font><br />
<br />
سألت السيدة عائشة رضي الله عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر، يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه. رواه الإمام أحمد<br />
<br />
<br />
<font color="red">يتحمل من أجل سعادتها </font><br />
<br />
دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مغطَّى بثوبه، وفتاتان تضربان بالدف أمام عائشة فاستنكر ذلك، فرفع النبي الغطاء عن وجهه وقال: دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد.<br />
<br />
<br />
<font color="red">يعطيها حقها عند الغضب </font><br />
<br />
غضبت عائشة ذات مرة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: هل ترضين أن يحكم بيننا أبو عبيدة بن الجراح؟ فقالت: لا.. هذا رجل لن يحكم عليك لي، قال: هل ترضين بعمر؟ قالت: لا.. أنا أخاف من عمر.. قال: هل ترضين بأبي بكر (أبيها)؟ قالت: نعم!!.<br />
<br />
<br />
<font color="red">يهديء من روعها </font><br />
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفـها وقال: [اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من الفتن].<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">يهدي ويتودد لأحبتها</font><br />
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح شاة يقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة. رواه مسلم.<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">يمتدح ويشكر فيها</font><br />
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. رواه مسلم<br />
<br />
<br />
<font color="red">يفرح عند فرحها </font><br />
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها ?:? كنت ألعب بالبنات -أي?:? بصورهن- عند رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وكانت تأتيني صواحبي فكن ينقمعن -أي يستترن- من رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فكان يسربهن إليّ، أي?:? يأمرهن بالذهاب إلي.<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">يسعد بفرحها ولعبها</font><br />
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها?:? قدم الرسول -صلي الله عليه وسلم- مرة من غزوة وفي سهوتي -أي?:? مخدعي- ستر،? فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بنات لي لعب،? فقال?:? ما هذا يا عائشة؟ قلت?:? بناتي،? ورأى -صلى الله عليه وسلم- بينهن فرسا له جناحان من غير قاع -من جلد- فقال?:? ما هذا الذي وسطهن؟ قلت?:? فرس فقال -صلى الله عليه وسلم- فرس له جناحان؟ قلت?:? أما سمعت أن لسليمان -عليه السلام- خيل لها أجنحة؟ قالت?:? فضحك -صلى الله عليه وسلم- حتى رأيت نواجذه.<br />
<br />
<br />
<font color="red">يعلن حبه لها ويسعد بذلك</font><br />
يقول صلى الله عليه وسلم عن خديجة &quot;أنى رزقت حُبها&quot;. رواه مسلم<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">ينظر إلى أحسن طباعها</font><br />
يقول صلى الله عليه وسلم: &quot;لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر&quot;. رواه مسلم<br />
<br />
<font color="red">لا ينشر خصوصياتها</font><br />
يقول صلى الله عليه وسلم: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها. رواه مسلم<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">يتطيب لها في كل حال </font><br />
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني أنظر إلى وبيض المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم وسُئِلَتْ عائشة: &quot;بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك&quot;<br />
<br />
<font color="red">يحتمل صدودها ومناقشتها </font><br />
عن عمر بن الخطاب قال: صخبت علىّ امرأتي فراجعتني، فأنكرت أن تراجعني! قالت: ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه فلا يغضب.<br />
<br />
<font color="red">لا يضربها ولا يعنفها</font><br />
قالت عائشة رضي الله عنها: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة له قط&quot; رواه النسائي<br />
<br />
<br />
<font color="red">يواسيها ويمسح دموعها </font><br />
كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها، ويسكتها...&quot;رواه النسائي<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">يضع اللقمة في فمها</font><br />
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك&quot; رواه البخاري<br />
<br />
<font color="red">يحرص على احتياجاتها </font><br />
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: &quot;أطعم إذا طعمت وأكس إذا اكتسيت&quot; رواه الحاكم وصححه الألباني<br />
<br />
<br />
<font color="red">يثق بها ولا يخونها</font><br />
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلاً وأن يخونهم، أو يلتمس عثراتهم. رواه مسلم<br />
<br />
<font color="red">يتفقد حالها ويسأل عنها </font><br />
عن أنس رضي الله عنه قال: &quot;كان صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار&quot;. رواه البخاري<br />
<br />
<font color="red">يراعيها أثناء الحيض</font><br />
عن ميمونة رضي الله عنها قالت: يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيّضٌ. رواه البخاري<br />
<br />
<font color="red">يصطحبها في السفر </font><br />
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه, فآيتهن خرج سهمها خرج بـها. متفق عليه <br />
<br />
<font color="red">يسابقها ويلعب معها</font><br />
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: تعالي أسابقك، فسابقته، فسبقته على رجلي&quot; وسابقني بعد أن حملت اللحم وبدنت فسبقني وجعل يضحك وقال هذه بتلك!<br />
<br />
<br />
<font color="red">يختار لها أحب الأسماء</font><br />
عن عائشة قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسائك لها كنية غيري فكناها &quot;أم عبد الله&quot; رواه أحمد<br />
<br />
<br />
<font color="red">يشاركها الفرحة والسعادة</font><br />
قالت عائشة -رضي الله عنها- رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر -رضي الله عنه-، فقال النبي صلى الله عليه وسلم &quot;دعهم، أمنًا بني أرفِدة&quot; يعني من الأمن، وفي لفظ قالت: &quot;لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حِجرتي، -والحبشة يلعبون بِحِرابهم، في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه، لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكونَ أنا الَّتي أنصرف. البخاري.<br />
<br />
<br />
<font color="red">يشيع السعادة في بيته</font><br />
عن عائشة رضي الله عنها قالت: زارتنا سودة يومًا فجلس رسول الله بيني وبينها، إحدى رجليه في حجري، والأخرى في حجرها، فعملت لها حريرة فقلت: كلى! فأبت فقلت: لتأكلي، أو لألطخن وجهك، فأبت فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله من حجرها لتستقيد منى، فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك. رواه النسائي<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">يحب ويحترم أهلها</font><br />
عن عمرو بن العاص أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: عائشة. قال من الرجال؟ قال: أبوها.<br />
<br />
<br />
<font color="red">لا ينتقصها أثناء الأزمات</font><br />
عن عائشة رضي الله عنها تحكي عن حادثة الإفك قالت: إلا أني قد أنكرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض لطفه بي، كنت إذا اشتكيت رحمني، ولطف بي، فلم يفعل ذلك بي في شكواي تلك فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني قال: كيف تيكم! لا يزيد على ذلك. رواه البخاري.<br />
<br />
<br />
<font color="red">يمهلها حتى تتزين له</font><br />
عن جابر قال: &quot;كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما رجعنا ذهبنا لندخل إلى بيوتنا فقال: أمهلوا حتى ندخل ليلا (من أجل أن يصلح النساء أنفسهن) حتى تمتشط الشعثة (أي تسرح شعرها)، وتستحد المغيبة (أي تزيل الشعر الزائد في جسدها). رواه النسائي.<br />
<br />
<br />
<font color="red">يراعيها نفسيا حال مرضها</font><br />
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات ورقاها بيديه. رواه مسلم<br />
<br />
<br />
<font color="red">يحمل لها البشرى والفرح</font><br />
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام قلت: وعليه السلام ورحمة الله. <br />
<br />
وأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب(اللؤلؤ المنظوم بالدرر) لا صخب فيه ولا نصب فبشرها صلى الله عليه وسلم وهو فرح لها.<br />
<br />
<br />
:: ::<br />
<br />
<br />
<font color="sienna">..{اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا المصطفى المختار }..<br />
<br />
<br />
 ،’ منقـول من الايميـل ،’<br />
<br />
<br />
دعوة بـ ظهر الغيب سـ تكفيني عن صفحة شُكر اخواني ..!!<br />
<br />
<br />
تحياتي وسلآمي لكم جميعاً ،’<br />
<br />
<br />
<br />
\<br />
/<br />
<br />
<br />
[ <font color="olive">خيـ الروح ـآل</font> ]</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/53/">منتدى الرسول الكريم و أصحابه الكرام</category>
			<dc:creator>خيـ الروح ـآل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/341472.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>!بطلا.. فوق الصليب..!!</title>
			<link>http://forum.te3p.com/339741.html</link>
			<pubDate>Thu, 22 Oct 2009 23:28:11 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[


اللهم أسقنا من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم




افسحوا الطريق لهذا البطل يا رجال..

وتعالوا من كل صوب ومن كل مكان..

تعالوا، خفافا وثقالا..

تعاولوا مسرعين، وخاشعين..

وأقبلوا، لتلقنوا في الفداء درسا ليس له نظير..!! 


أنتم الآن أمام أستاذ جديد في فن التضحية..

أستاذ لو فاتكم مشهده، فقد فاتكم خير كثير، جدّ كثير..

الينا يا أصحاب العقائد في كل أمة وبلد..

الينا يا عشاق السموّ من كل عصر وأمد..

وأنتم أيضا يا من أثقلكم الغرور، وظننتم بالأديان والايمان ظنّ السّوء..

تعالوا بغروركم..!

تعالوا وانظروا أية عزة، وأية منعة، وأي ثبات، وأيّ مضاء.. وأي فداء، وأي ولاء..

وبكلمة واحدة، أية عظمة خارقة وباهرة يفيئها الايمان بالحق على ذويه المخلصين..!!

أترون هذا الجثمان المصلوب..؟؟

انه موضوعنا اليوم، يا كلّ بني الانسان...!

هذا الجثمان المصلوب أمامكم هو الموضوع، وهو الدرس، وهو الاستاذ..

اسمه خبيب بن عديّ.

احفظوا هذا الاسم الجليل جيّدا.

واحفظوه وانشدوه، فانه شرف لكل انسان.. من كل دين، ومن كل مذهب، ومن كل جنس، وفي كل زمان..!!
**
انه من أوس المدينة وأنصارها.

تردد على رسول الله صلى الله عليه وسلم مذ هاجر اليههم، وآمن بالله رب العالمين.

كان عذب الروح، شفاف النفس، وثيق الايمان، ريّان الضمير.

كان كما وصفه حسّان بن ثابت:

صقرا توسّط في الأنصار منصبه

سمح الشجيّة محضا غير مؤتشب

ولما رفعت غزوة بدر أعلامها، كان هناك جنديا باسلا، ومقاتلا مقداما.

وكان من بين المشركين الذين وقعوا في طريقه ابّان المعركة فصرعهم بسيفه الحارث بن عمرو بن نوفل.

وبعد انتهاء المعركة، وعودة البقايا المهزومة من قريش الى مكة عرف بنو الحارث مصرع أبيهم، وحفظوا جيدا اسم المسلم الذي صرعه في المعركة: خبيب بن عديّ..!!
**
وعاد المسلمون من بدر الى المدينة، يثابرون على بناء مجتمعهم الجديد..

وكان خبيب عابدا، وناسكا، يحمل بين جبينه طبيعة الناسكين، وشوق العابدين..

هناك أقبل على العبادة بروح عاشق.. يقوم الليل، ويصوم الناهر، ويقدّس لله رب العالمين..
**
وذات يوم أراد الرسول صلوات الله وسلامه عليه أن يبلو سرائر قريش، ويتبيّن ما ترامى اليه من تحرّكاتها، واستعدادها لغزو جديد.. فاهتار من أصحابه عشرة رجال.. من بينهم خبيب وجعل أميرهم عاصم بن ثابت.

وانطلق الركب الى غايته حتى اذا بلغوا مكانا بين عسفان ومكة، نمي خبرهم الى حيّ من هذيل يقال لهم بنو حيّان فسارعوا اليهم بمائة رجل من أمهر رماتهم، وراحوا يتعقبونهم، ويقتفون آثارهم..

وكادوا يزيغون عنهم، لولا أن أبصر أحدهم بعض نوى التمر ساقطا على الرمال.. فتناول بعض هذا النوى وتأمله بما كان للعرب من فراسة عجيبة، ثم صاح في الذين معه:

" انه نوى يثرب، فلنتبعه حتى يدلنا عليهم"..

وساروا مع النوى المبثوث على الأرض، حتى أبصروا على البعد ضالتهم التي ينشدون..

وأحس عاصم أمير العشرة أنهم يطاردون، فدعا أصحابه الى صعود قمة عالية على رأس جبل..

واقترب الرماة المائة، وأحاطوا بهم عند سفح الجبلو وأحكموا حولهم الحصار..

ودعوهم لتسليم أنفسهم بعد أن أعطوهم موثقا ألا ينالهم منهم سوء.

والتفت العشرة الى أميرهم عاصم بن ثابت الأنصاري رضي الله عنهم أجمعين.

وانتظروا بما يأمر..

فاذا هو يقول:" أما أنا، فوالله لا أنزل في ذمّة مشرك..

اللهم أخبر عنا نبيك"..


وشرع الرماة المائة يرمونهم بالنبال.. فأصيب أميرهم عاصم واستشهد، وأصيب معه سبعة واستشهدوا..

ونادوا الباقين، أنّ لهم العهد والميثاق اذا هم نزلوا.

فنزل الثلاثة: خباب بن عديّ وصاحباه..

واقترب الرماة من خبيب وصاحبه زيد بن الدّثنّة فأطلقوا قسيّهم، وبرطوهما بها..

ورأى زميلهم الثالث بداية الغدر، فقرر أن يموت حيث مات عاصم واخوانه..

واستشهد حيث أراد..

وهكذا قضى ثمانية من أعظم المؤمنين ايمانا، وأبرّهم عهدا، وأوفاهم لله ولرسوله ذمّة..!!

وحاول خبيب وزيد أن يخلصا من وثاقهما، ولكنه كان شديد الاحكام.

وقادهما الرماة البغاة الى مكة، حيث باعوهما لمشركيها..

ودوّى في الآذان اسم خبيب..

وتذكّر بنوالحارث بن عامر قتيل بدر، تذكّروا ذلك الاسم جيّدا، وحرّك في صدورهم الأحقاد.

وسارعوا الى شرائه. ونافسهم على ذلك بغية الانتقام منه أكثر أهل مكة ممن فقدوا في معركة بدر آباءهم وزعماءهم.

وأخيرا تواصوا عليه جميعا وأخذوا يعدّون لمصير يشفي أحقادهم، ليس منه وحده، بل ومن جميع المسلمين..!!

وضع قوم أخرون أيديهم على صاحب خبيب زيد بن الدّثنّة وراحوا يصلونه هو الآخر عذابا..
**
أسلم خبيب قلبه، وأمره،ومصيره لله رب العالمين.

وأقبل على نسكه ثابت النفس، رابط الجأش، معه من سكينة الله التي افاءها عليه ما يذيب الصخر، ويلاشي الهول.

كان الله معه.. وكان هو مع الله..

كانت يد الله عليه، يكاد يجد برد أناملها في صدره..!

دخلت عليه يوما احدى بنات الحارث الذي كان أسيرا في داره، فغادرت مكانه مسرعة الى الناس تناديهم لكييبصروا عجبا..

" والله لقد رأيته يحمل قطفا كبيرا من عنب يأكل منه..

وانه لموثق في الحديد.. وما بمكة كلها ثمرة عنب واحدة..

ما أظنه الا رزقا رزقه الله خبيبا"..!!


أجل آتاه الله عبده الصالح، كما آتى من قبل مريم بنت عمران، يوم كانت:

( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا..

قال يا مريم أنّى لك هذا

قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب)..
**
وحمل المشركون الى خبيب نبأ مصرع زميله وأخيه زيد رضي الله عنه.

ظانين أنهم بهذا يسحقون أعصابه، ويذيقونه ضعف الممات وما كانوا يعلمون أن الله الرحيم قد استضافه، وأنزل عليه سكينته ورحمته.

وراحوا يساومونه على ايمانه، ويلوحون له بالنجاة اذا ما هو كفر لمحمد، ومن قبل بربه الذي آمن به.. لكنهم كانوا كمن يحاول اقتناص الشمس برمية نبل..!!

أجل، كان ايما خبيب كالشمس قوة، وبعدا، ونارا ونورا..

كان يضيء كل من التمس منه الضوء، ويدفئ كل من التمس منه الدفء، أم الذي يقترب منه ويتحدّاه فانه يحرقه ويسحقه..

واذا يئسوا مما يرجون، قادوا البطل الى مصيره، وخرجوا به الى مكان يسمى التنعيم حيث يكون هناك مصرعه..

وما ان بلغوه حتى استأذنهم خبيب في أن يصلي ركعتين، وأذنوا له ظانين أنه قد يجري مع نفسه حديثا ينتهي باستسلامه واعلان الكفران بالله وبرسوله وبدينه..

وصلى خبيب ركعتين في خشوع وسلام واخبات...


وتدفقت في روحه حلاوة الايمان، فودّ لو يظل يصلي، ويصلي ويصلي..

ولكنه التفت صوب قاتليه وقال لهم:

" والله لاتحسبوا أن بي جزعا من الموت، لازددت صلاة"..!!

ثم شهر ذراعه نحو السماء وقال:

" اللهم احصهم عددا.. واقتلهم بددا"..

ثم تصفح وجوههم في عزم وراح ينشد:

ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الاله وان يشأ يبارك على أوصال شلو ممزّع 


ولعله لأول مرة في تاريخ العرب يصلبون رجلا ثم يقتلونه فوق الصليب..

ولقد أعدّوا من جذوع النخل صليبا كبيرا أثبتوافوقه خبيبا.. وشدّوا فوق أطرافه وثاقه.. واحتشد المشركون في شماتة ظاهرة.. ووقف الرماة يشحذون رماحهم.

وجرت هذه الوحشية كلها في بطء مقصود امام البطل المصلوب..!!

لم يغمض عينيه، ولم تزايل السكينة العجيبة المضيئة وجهه.

وبدأت الرماح تنوشه، والسيوف تنهش لحمه.

وهنا اقترب منه أحد زعماء قريش وقال له:

" أتحب أن محمدا مكانك، وأنت سليم معافى في أهلك"..؟؟

وهنا لا غير انتفض خبيب كالاعصار وصاح، في قاتليه:

" والله ما أحبّ أني في اهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة"..


نفس الكلمات العظيمة التي قالها صاحبه زيد وهم يهمّون بقتله..! نفس الكلمات الباهرة الصادعة التي قالها زيد بالأمس.. ويقولها خبيب اليوم.. مما جعل أبا سفيان، وكان لم يسلم بعد، يضرب كفا بكف ويقول مشدوها:" والله ما رأيت أحدا يحب أحدا كما يحب أصحاب محمد محمدا"..!!
**
كانت كلمات خبيب هذه ايذانا للرماح وللسيوف بأن تبلغ من جسد البطل غايتها، فتناوشه في جنون ووحشية..

وقريبا من المشهد كانت تحوم طيور وصقور. كأنها تنتظر فراغ الجزارين وانصرافهم حتى تقترب هي فتنال من الجثمان وجبة شهيّة..

ولكنها سرعان ما تنادت وتجمّعت، وتدانت مناقيرها كأنها تتهامس وتتبادل الحديث والنجوى.

وفجأة طارت تشق الفضاء، وتمضي بعيدا.. بعيدا..


لكأنها شمّت بحاستها وبغريزتها عبير رجل صالح أوّاب يفوح من الجثمان المصلوب، فخدلت أن تقترب منه أو تناله بسوء..!!

مضت جماعة الطير الى رحاب الفضاء متعففة منصفة.


وعادت جماعة المشركين الى أوكارها الحاقدة في مكة باغية عادية..

وبقي الجثمان الشهيد تحرسه فرقة من القرشيين حملة الرماح والسويف..!!


كان خبيب عندما رفعوه الى جذوع النخل التي صنعوا منها صليبا، قد يمّم وجهه شطر السماء وابتهل الى ربه العظيم قائلا:

" اللهم انا قد بلّغنا رسالة رسولك فبلّغه الغداة ما يصنع بنا"..

واستجاب الله دعاءه..

فبينما الرسول في المدينة اذ غمره احساس وثيق بأن أصحابه في محنة..

وتراءى له جثمان أحدهم معلقا..

ومن فوره دعا المقداد بن عمرو، والزبير بن العوّام..

فركبا فرسيهما، ومضيا يقطعان الأرض وثبا.

وجمعهما الله بالمكان المنشود، وأنزلا جثمان صاحبهما خبيب، حيث كانت بقعة طاهرة من الأرض في انتظاره لتضمّه تحت ثراها الرطيب.


ولا يعرف أحد حتى اليوم أين قبر خبيب.

ولعل ذلك أحرى به وأجدر، حتى يظل مكانه في ذاكرة التاريخ، وفي ضمير الحياة،

!بطلا.. فوق الصليب..!!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="navy"><b>اللهم أسقنا من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم</b></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font face="arial"><font size="6"><font color="royalblue">افسحوا الطريق لهذا البطل يا رجال..<br />
<br />
وتعالوا من كل صوب ومن كل مكان..<br />
<br />
تعالوا، خفافا وثقالا..<br />
<br />
تعاولوا مسرعين، وخاشعين..<br />
<br />
وأقبلوا، لتلقنوا في الفداء درسا ليس له نظير..!! </font></font></font></b><br />
<b><font face="arial"><br />
<font size="6"><font color="royalblue"><br />
أنتم الآن أمام أستاذ جديد في فن التضحية..<br />
<br />
أستاذ لو فاتكم مشهده، فقد فاتكم خير كثير، جدّ كثير..<br />
<br />
الينا يا أصحاب العقائد في كل أمة وبلد..<br />
<br />
الينا يا عشاق السموّ من كل عصر وأمد..<br />
<br />
وأنتم أيضا يا من أثقلكم الغرور، وظننتم بالأديان والايمان ظنّ السّوء..<br />
<br />
تعالوا بغروركم..!<br />
<br />
تعالوا وانظروا أية عزة، وأية منعة، وأي ثبات، وأيّ مضاء.. وأي فداء، وأي ولاء..<br />
<br />
وبكلمة واحدة، أية عظمة خارقة وباهرة يفيئها الايمان بالحق على ذويه المخلصين..!!<br />
<br />
أترون هذا الجثمان المصلوب..؟؟<br />
<br />
انه موضوعنا اليوم، يا كلّ بني الانسان...!<br />
<br />
هذا الجثمان المصلوب أمامكم هو الموضوع، وهو الدرس، وهو الاستاذ..<br />
<br />
اسمه <font color="green">خبيب بن عديّ</font>.<br />
<br />
احفظوا هذا الاسم الجليل جيّدا.<br />
<br />
واحفظوه وانشدوه، فانه شرف لكل انسان.. من كل دين، ومن كل مذهب، ومن كل جنس، وفي كل زمان..!!</font></font></font></b><br />
<div align="center"><font color="navy"><font face="tahoma"><b><font size="6"><font color="royalblue">**</font></font></b></font></font></div></div><b><font face="arial"><div align="center"><br />
<font size="6"><font color="royalblue">انه من أوس المدينة وأنصارها.<br />
<br />
تردد على رسول <font color="red">الله</font> صلى <font color="red">الله</font> عليه وسلم مذ هاجر اليههم، وآمن ب<font color="red">الله</font> رب العالمين.<br />
<br />
كان عذب الروح، شفاف النفس، وثيق الايمان، ريّان الضمير.<br />
<br />
كان كما وصفه حسّان بن ثابت:<br />
<br />
صقرا توسّط في الأنصار منصبه<br />
<br />
سمح الشجيّة محضا غير مؤتشب<br />
<br />
ولما رفعت غزوة بدر أعلامها، كان هناك جنديا باسلا، ومقاتلا مقداما.<br />
<br />
وكان من بين المشركين الذين وقعوا في طريقه ابّان المعركة فصرعهم بسيفه الحارث بن عمرو بن نوفل.<br />
<br />
وبعد انتهاء المعركة، وعودة البقايا المهزومة من قريش الى مكة عرف بنو الحارث مصرع أبيهم، وحفظوا جيدا اسم المسلم الذي صرعه في المعركة: <font color="green">خبيب بن عديّ</font>..!!</font></font></div></font></b><div align="center"><br />
<div align="center"><b><font color="navy"><font face="tahoma"><font size="6"><font color="royalblue">**</font></font></font></font></b></div></div><b><font face="arial"><div align="center"><br />
<font size="6"><font color="royalblue">وعاد المسلمون من بدر الى المدينة، يثابرون على بناء مجتمعهم الجديد..<br />
<br />
وكان خبيب عابدا، وناسكا، يحمل بين جبينه طبيعة الناسكين، وشوق العابدين..<br />
<br />
هناك أقبل على العبادة بروح عاشق.. يقوم الليل، ويصوم الناهر، ويقدّس <font color="red">لله</font> رب العالمين..</font></font></div></font></b><div align="center"><br />
<div align="center"><b><font color="navy"><font face="tahoma"><font size="6"><font color="royalblue">**</font></font></font></font></b></div></div><b><font face="arial"><div align="center"><br />
<font size="6"><font color="royalblue">وذات يوم أراد الرسول صلوات <font color="red">الله</font> وسلامه عليه أن يبلو سرائر قريش، ويتبيّن ما ترامى اليه من تحرّكاتها، واستعدادها لغزو جديد.. فاهتار من أصحابه عشرة رجال.. من بينهم خبيب وجعل أميرهم عاصم بن ثابت.<br />
<br />
وانطلق الركب الى غايته حتى اذا بلغوا مكانا بين عسفان ومكة، نمي خبرهم الى حيّ من هذيل يقال لهم بنو حيّان فسارعوا اليهم بمائة رجل من أمهر رماتهم، وراحوا يتعقبونهم، ويقتفون آثارهم..<br />
<br />
وكادوا يزيغون عنهم، لولا أن أبصر أحدهم بعض نوى التمر ساقطا على الرمال.. فتناول بعض هذا النوى وتأمله بما كان للعرب من فراسة عجيبة، ثم صاح في الذين معه:<br />
<br />
&quot; انه نوى يثرب، فلنتبعه حتى يدلنا عليهم&quot;..<br />
<br />
وساروا مع النوى المبثوث على الأرض، حتى أبصروا على البعد ضالتهم التي ينشدون..<br />
<br />
وأحس عاصم أمير العشرة أنهم يطاردون، فدعا أصحابه الى صعود قمة عالية على رأس جبل..<br />
<br />
واقترب الرماة المائة، وأحاطوا بهم عند سفح الجبلو وأحكموا حولهم الحصار..<br />
<br />
ودعوهم لتسليم أنفسهم بعد أن أعطوهم موثقا ألا ينالهم منهم سوء.<br />
<br />
والتفت العشرة الى أميرهم عاصم بن ثابت الأنصاري رضي <font color="red">الله</font> عنهم أجمعين.<br />
<br />
وانتظروا بما يأمر..<br />
<br />
فاذا هو يقول:&quot; أما أنا، فو<font color="red">الله</font> لا أنزل في ذمّة مشرك..<br />
<br />
اللهم أخبر عنا نبيك&quot;..<br />
<br />
<br />
وشرع الرماة المائة يرمونهم بالنبال.. فأصيب أميرهم عاصم واستشهد، وأصيب معه سبعة واستشهدوا..<br />
<br />
ونادوا الباقين، أنّ لهم العهد والميثاق اذا هم نزلوا.<br />
<br />
فنزل الثلاثة: <font color="green">خباب بن عديّ</font> وصاحباه..<br />
<br />
واقترب الرماة من خبيب وصاحبه زيد بن الدّثنّة فأطلقوا قسيّهم، وبرطوهما بها..<br />
<br />
ورأى زميلهم الثالث بداية الغدر، فقرر أن يموت حيث مات عاصم واخوانه..<br />
<br />
واستشهد حيث أراد..<br />
<br />
وهكذا قضى ثمانية من أعظم المؤمنين ايمانا، وأبرّهم عهدا، وأوفاهم <font color="red">لله</font> ولرسوله ذمّة..!!<br />
<br />
وحاول خبيب وزيد أن يخلصا من وثاقهما، ولكنه كان شديد الاحكام.<br />
<br />
وقادهما الرماة البغاة الى مكة، حيث باعوهما لمشركيها..<br />
<br />
ودوّى في الآذان اسم خبيب..<br />
<br />
وتذكّر بنوالحارث بن عامر قتيل بدر، تذكّروا ذلك الاسم جيّدا، وحرّك في صدورهم الأحقاد.<br />
<br />
وسارعوا الى شرائه. ونافسهم على ذلك بغية الانتقام منه أكثر أهل مكة ممن فقدوا في معركة بدر آباءهم وزعماءهم.<br />
<br />
وأخيرا تواصوا عليه جميعا وأخذوا يعدّون لمصير يشفي أحقادهم، ليس منه وحده، بل ومن جميع المسلمين..!!<br />
<br />
وضع قوم أخرون أيديهم على صاحب خبيب زيد بن الدّثنّة وراحوا يصلونه هو الآخر عذابا..</font></font></div></font></b><div align="center"><br />
<div align="center"><b><font color="navy"><font face="tahoma"><font size="6"><font color="royalblue">**</font></font></font></font></b></div></div><b><font face="arial"><div align="center"><br />
<font size="6"><font color="royalblue">أسلم خبيب قلبه، وأمره،ومصيره <font color="red">لله</font> رب العالمين.<br />
<br />
وأقبل على نسكه ثابت النفس، رابط الجأش، معه من سكينة <font color="red">الله</font> التي افاءها عليه ما يذيب الصخر، ويلاشي الهول.<br />
<br />
كان <font color="red">الله</font> معه.. وكان هو مع <font color="red">الله</font>..<br />
<br />
كانت يد <font color="red">الله</font> عليه، يكاد يجد برد أناملها في صدره..!<br />
<br />
دخلت عليه يوما احدى بنات الحارث الذي كان أسيرا في داره، فغادرت مكانه مسرعة الى الناس تناديهم لكييبصروا عجبا..<br />
<br />
&quot; و<font color="red">الله</font> لقد رأيته يحمل قطفا كبيرا من عنب يأكل منه..<br />
<br />
وانه لموثق في الحديد.. وما بمكة كلها ثمرة عنب واحدة..<br />
<br />
ما أظنه الا رزقا رزقه <font color="red">الله</font> خبيبا&quot;..!!<br />
<br />
<br />
أجل آتاه <font color="red">الله</font> عبده الصالح، كما آتى من قبل مريم بنت عمران، يوم كانت:<br />
<br />
( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا..<br />
<br />
قال يا مريم أنّى لك هذا<br />
<br />
قالت هو من عند <font color="red">الله</font> ان <font color="red">الله</font> يرزق من يشاء بغير حساب)..</font></font></div></font></b><div align="center"><br />
<div align="center"><b><font color="navy"><font face="tahoma"><font size="6"><font color="royalblue">**</font></font></font></font></b></div></div><b><font face="arial"><div align="center"><br />
<font size="6"><font color="royalblue">وحمل المشركون الى خبيب نبأ مصرع زميله وأخيه زيد رضي <font color="red">الله</font> عنه.<br />
<br />
ظانين أنهم بهذا يسحقون أعصابه، ويذيقونه ضعف الممات وما كانوا يعلمون أن <font color="red">الله</font> <font color="red">الرحيم</font> قد استضافه، وأنزل عليه سكينته ورحمته.<br />
<br />
وراحوا يساومونه على ايمانه، ويلوحون له بالنجاة اذا ما هو كفر لمحمد، ومن قبل بربه الذي آمن به.. لكنهم كانوا كمن يحاول اقتناص الشمس برمية نبل..!!<br />
<br />
أجل، كان ايما خبيب كالشمس قوة، وبعدا، ونارا ونورا..<br />
<br />
كان يضيء كل من التمس منه الضوء، ويدفئ كل من التمس منه الدفء، أم الذي يقترب منه ويتحدّاه فانه يحرقه ويسحقه..<br />
<br />
واذا يئسوا مما يرجون، قادوا البطل الى مصيره، وخرجوا به الى مكان يسمى التنعيم حيث يكون هناك مصرعه..<br />
<br />
وما ان بلغوه حتى استأذنهم خبيب في أن يصلي ركعتين، وأذنوا له ظانين أنه قد يجري مع نفسه حديثا ينتهي باستسلامه واعلان الكفران ب<font color="red">الله </font>وبرسوله وبدينه..<br />
<br />
وصلى خبيب ركعتين في خشوع وسلام واخبات...<br />
<br />
<br />
وتدفقت في روحه حلاوة الايمان، فودّ لو يظل يصلي، ويصلي ويصلي..<br />
<br />
ولكنه التفت صوب قاتليه وقال لهم:<br />
<br />
&quot; و<font color="red">الله</font> لاتحسبوا أن بي جزعا من الموت، لازددت صلاة&quot;..!!<br />
<br />
ثم شهر ذراعه نحو السماء وقال:<br />
<br />
&quot; <font color="red">الله</font>م احصهم عددا.. واقتلهم بددا&quot;..<br />
<br />
ثم تصفح وجوههم في عزم وراح ينشد:<br />
<br />
ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في <font color="red">الله</font> مصرعي<br />
<br />
وذلك في ذات <font color="red">الاله</font> وان يشأ يبارك على أوصال شلو ممزّع <br />
<br />
<br />
ولعله لأول مرة في تاريخ العرب يصلبون رجلا ثم يقتلونه فوق الصليب..<br />
<br />
ولقد أعدّوا من جذوع النخل صليبا كبيرا أثبتوافوقه خبيبا.. وشدّوا فوق أطرافه وثاقه.. واحتشد المشركون في شماتة ظاهرة.. ووقف الرماة يشحذون رماحهم.<br />
<br />
وجرت هذه الوحشية كلها في بطء مقصود امام البطل المصلوب..!!<br />
<br />
لم يغمض عينيه، ولم تزايل السكينة العجيبة المضيئة وجهه.<br />
<br />
وبدأت الرماح تنوشه، والسيوف تنهش لحمه.<br />
<br />
وهنا اقترب منه أحد زعماء قريش وقال له:<br />
<br />
&quot; أتحب أن محمدا مكانك، وأنت سليم معافى في أهلك&quot;..؟؟<br />
<br />
وهنا لا غير انتفض خبيب كالاعصار وصاح، في قاتليه:<br />
<br />
&quot; و<font color="red">الله</font> ما أحبّ أني في اهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول <font color="red">الله</font> بشوكة&quot;..<br />
<br />
<br />
نفس الكلمات العظيمة التي قالها صاحبه زيد وهم يهمّون بقتله..! نفس الكلمات الباهرة الصادعة التي قالها زيد بالأمس.. ويقولها خبيب اليوم.. مما جعل أبا سفيان، وكان لم يسلم بعد، يضرب كفا بكف ويقول مشدوها:&quot; و<font color="red">الله</font> ما رأيت أحدا يحب أحدا كما يحب أصحاب محمد محمدا&quot;..!!</font></font></div></font></b><div align="center"><br />
<div align="center"><b><font color="navy"><font face="tahoma"><font size="6"><font color="royalblue">**</font></font></font></font></b></div></div><b><font face="arial"><div align="center"><br />
<font size="6"><font color="royalblue">كانت كلمات خبيب هذه ايذانا للرماح وللسيوف بأن تبلغ من جسد البطل غايتها، فتناوشه في جنون ووحشية..<br />
<br />
وقريبا من المشهد كانت تحوم طيور وصقور. كأنها تنتظر فراغ الجزارين وانصرافهم حتى تقترب هي فتنال من الجثمان وجبة شهيّة..<br />
<br />
ولكنها سرعان ما تنادت وتجمّعت، وتدانت مناقيرها كأنها تتهامس وتتبادل الحديث والنجوى.<br />
<br />
وفجأة طارت تشق الفضاء، وتمضي بعيدا.. بعيدا..<br />
<br />
<br />
لكأنها شمّت بحاستها وبغريزتها عبير رجل صالح أوّاب يفوح من الجثمان المصلوب، فخدلت أن تقترب منه أو تناله بسوء..!!<br />
<br />
مضت جماعة الطير الى رحاب الفضاء متعففة منصفة.<br />
<br />
<br />
وعادت جماعة المشركين الى أوكارها الحاقدة في مكة باغية عادية..<br />
<br />
وبقي الجثمان الشهيد تحرسه فرقة من القرشيين حملة الرماح والسويف..!!<br />
<br />
<br />
كان خبيب عندما رفعوه الى جذوع النخل التي صنعوا منها صليبا، قد يمّم وجهه شطر السماء وابتهل الى ربه العظيم قائلا:<br />
<br />
&quot; <font color="red">الله</font>م انا قد بلّغنا رسالة رسولك فبلّغه الغداة ما يصنع بنا&quot;..<br />
<br />
واستجاب <font color="red">الله</font> دعاءه..<br />
<br />
فبينما الرسول في المدينة اذ غمره احساس وثيق بأن أصحابه في محنة..<br />
<br />
وتراءى له جثمان أحدهم معلقا..<br />
<br />
ومن فوره دعا المقداد بن عمرو، والزبير بن العوّام..<br />
<br />
فركبا فرسيهما، ومضيا يقطعان الأرض وثبا.<br />
<br />
وجمعهما <font color="red">الله</font> بالمكان المنشود، وأنزلا جثمان صاحبهما خبيب، حيث كانت بقعة طاهرة من الأرض في انتظاره لتضمّه تحت ثراها الرطيب.<br />
<br />
<br />
ولا يعرف أحد حتى اليوم أين قبر خبيب.<br />
<br />
ولعل ذلك أحرى به وأجدر، حتى يظل مكانه في ذاكرة التاريخ، وفي ضمير الحياة،</font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="royalblue"><font size="7"><font color="red">!بطلا.. فوق الصليب..!!</font></font></font></font></div></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/53/">منتدى الرسول الكريم و أصحابه الكرام</category>
			<dc:creator>محمد الجويبري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/339741.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
