<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات تعب قلبي - المنتدى الإسلامي العام</title>
		<link>http://forum.te3p.com/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 20 Nov 2009 07:35:29 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>1440</ttl>
		<image>
			<url>http://forum.te3p.com/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات تعب قلبي - المنتدى الإسلامي العام</title>
			<link>http://forum.te3p.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>من أشراط الساعة أن ترى الرعاة رؤوس الناس</title>
			<link>http://forum.te3p.com/347021.html</link>
			<pubDate>Thu, 19 Nov 2009 23:50:16 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[التطاول في البنيان 

 



إعداد فراس نور الحق

مدير موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن

صورة: http://upload.te3p.com/uploader/471892/01258674500.jpg 
شكل افتراضي لبرج دبي بعد انتهاءه والذي سوف يبلغ ارتفاعه 808متر  


رد في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل بعض من علامات قرب قيام الساعة أجارنا وإياكم من فزعها ومن فزع يوم القيامة: عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سلوني فهابوه أن يسألوه. فجاء رجل فجلس عند ركبتيه. فقال: يا رسول الله! ما الإسلام؟ قال "لا تشرك بالله شيئا. وتقيم الصلاة. وتؤتى الزكاة. وتصوم رمضان" قال: صدقت. قال: يا رسول الله ! ما الإيمان؟ قال "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث، وتؤمن بالقدر كله" قال: صدقت. قال: يا رسول الله! ما لإحسان؟ قال "أن تخشى الله كأنك تراه. فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك" قال صدقت. قال : يا رسول الله! متى تقوم الساعة؟ قال" ما المسئول عنها بأعلم من السائل. وسأحدثك عن أشراطها. إذا رأيت المرأة تلد ربتها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها. وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها. في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله. ثم قرأ: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}. [31/ سورة لقمان، آية 34]. 

وورد في كتاب كنز العمال للمتقي الهندي : 

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أشراط الساعة أن ترى الرعاة رؤوس الناس، وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتباهون في البنيان، وأن تلد الأمة ربها وربتها). 

معاني الألفاظ: 

البَهْم جمع بَهْمَة وهي ولد الضأن الذكر والأنثى، وجمع البَهْم بِهَام، والمقصود رعاة البهائم مثل الإبل والغنم وما شاكلها. 

ورد في شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني ما نصه : 

"ومعنى التطاول في البنيان أن كلا ممن كان يبني بيتا يريد أن يكون ارتفاعه أعلى من ارتفاع الآخر".

 

أشارت صحيفة كويتية نقلا عن "ميد" أن منافسة حادة تواجه برج دبي، من المشاريع الأخرى في الخليج التي يطمح القائمون عليها أن يتجاوز ارتفاعها ارتفاع برج دبي الذي قالت إن ارتفاعه -على الورق على الأقل- يقدر بحوالي 808 أمتار. 

وقالت جريدة "القبس" الكويتية في عددها الصادر اليوم الإثنين 27-8-2007 "لكن فيما يعول أصحاب المشاريع على الشهرة والمجد في السباق على بناء أطول برج أملا في تحقيق عوائدها، قد يكون إنفاقهم للأموال في هذه الاستثمارات ذا أمل ضئيل بعودتها". 

صورة: http://upload.te3p.com/uploader/471892/11258674500.jpg 
شكل يوضح أطوال الأبراج التي يتم بناءها الان في الخليج العربي  


منافسة إقليمية 

وفي الكويت، تخطط شركة تمدين العقارية وأجيال لبناء برج يبلغ ارتفاعه 1001 متر ويدعى برج مبارك الكبير، وهو جزء من مشروع تطوير مدينة الحرير التي تبلغ كلفتها 86 مليار دولار. 

وفي البحرين، سيشمل مجمع مدينة مرجان على 200 طابق على ارتفاع 1022 مترا. وتثير هذه المشاريع التي سيتم البدء بها جدلا، وفي حين ستساعد قيمة العلاقات العامة من وراء الحصول على مبان هي الأعلى ارتفاعا في العالم بوضع المدينة على الخريطة، فإن الواقع الاقتصادي والبنيوي للمباني العالية يبقى محط تساؤل كبير. سباق على بناء أطول الأبراج في دول الخليج وتساؤلات عن جدواها وجماليتها وتأثيرها البيئي . ترتسم ملامح معركة شرسة بين دول الخليج الغنية بالنفط لتشييد أعلى مبنى في العالم، خصوصاً بعد الاعلان عن عزم الامير الوليد بن طلال تشييد برج في السعودية يتجاوز ارتفاعه 1600 متر، متخطياً بذلك كل الحدود النفسية والهندسية. ومع هذا البرج، يذهب الامير السعودي الذي يعتبر من اغنى رجال العالم، أبعد مما ذهب اليه حتى الآن منافسوه الخليجيون المعلنون، خصوصاً في دبي والكويت. و الرسالة مرفقة ببعض الصور عن أبراج في الدوحة ودبي والكويت.

وجه الإعجاز: 

إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن رعاة الشاة والإبل وهم العرب سكان البادية (فمن كان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم كان مشهوراً برعي الإبل والشاة إلا العرب) سوف يتطاولون في البنيان ويتباهون بها حتى يحاول كل منهم أن يبني بنياناً يكون أعلى من نظيره وظهر هذا فسبحان الله تعالى من أخبر محمد صلى الله عليه وسلم عن هذا قبل أكثر من 1400سنة  وسبحان الله رب العالمين

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Purple"><div align="center"><b><font face="Arial Black"><font color="Blue">التطاول في البنيان <br />
</font><br />
 <br />
<br />
<br />
<br />
إعداد فراس نور الحق<br />
<br />
مدير موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن<br />
<br />
<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><a href="http://www.te3p.com/" target="_blank"><img src="http://upload.te3p.com/uploader/471892/01258674500.jpg" alt="" border="0" /></a></div></div><br />
شكل افتراضي لبرج دبي بعد انتهاءه والذي سوف يبلغ ارتفاعه 808متر  <br />
<br />
<br />
رد في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل بعض من علامات قرب قيام الساعة أجارنا وإياكم من فزعها ومن فزع يوم القيامة: عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &quot;سلوني فهابوه أن يسألوه. فجاء رجل فجلس عند ركبتيه. فقال: يا رسول الله! ما الإسلام؟ قال &quot;لا تشرك بالله شيئا. وتقيم الصلاة. وتؤتى الزكاة. وتصوم رمضان&quot; قال: صدقت. قال: يا رسول الله ! ما الإيمان؟ قال &quot;أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث، وتؤمن بالقدر كله&quot; قال: صدقت. قال: يا رسول الله! ما لإحسان؟ قال &quot;أن تخشى الله كأنك تراه. فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك&quot; قال صدقت. قال : يا رسول الله! متى تقوم الساعة؟ قال&quot; ما المسئول عنها بأعلم من السائل. وسأحدثك عن أشراطها. إذا رأيت المرأة تلد ربتها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها. وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها. في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله. ثم قرأ: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}. [31/ سورة لقمان، آية 34]. <br />
<br />
وورد في كتاب كنز العمال للمتقي الهندي : <br />
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أشراط الساعة أن ترى الرعاة رؤوس الناس، وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتباهون في البنيان، وأن تلد الأمة ربها وربتها). <br />
<br />
معاني الألفاظ: <br />
<br />
البَهْم جمع بَهْمَة وهي ولد الضأن الذكر والأنثى، وجمع البَهْم بِهَام، والمقصود رعاة البهائم مثل الإبل والغنم وما شاكلها. <br />
<br />
ورد في شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني ما نصه : <br />
<br />
&quot;ومعنى التطاول في البنيان أن كلا ممن كان يبني بيتا يريد أن يكون ارتفاعه أعلى من ارتفاع الآخر&quot;.<br />
<br />
 <br />
<br />
أشارت صحيفة كويتية نقلا عن &quot;ميد&quot; أن منافسة حادة تواجه برج دبي، من المشاريع الأخرى في الخليج التي يطمح القائمون عليها أن يتجاوز ارتفاعها ارتفاع برج دبي الذي قالت إن ارتفاعه -على الورق على الأقل- يقدر بحوالي 808 أمتار. <br />
<br />
وقالت جريدة &quot;القبس&quot; الكويتية في عددها الصادر اليوم الإثنين 27-8-2007 &quot;لكن فيما يعول أصحاب المشاريع على الشهرة والمجد في السباق على بناء أطول برج أملا في تحقيق عوائدها، قد يكون إنفاقهم للأموال في هذه الاستثمارات ذا أمل ضئيل بعودتها&quot;. <br />
<br />
<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><a href="http://www.te3p.com/" target="_blank"><img src="http://upload.te3p.com/uploader/471892/11258674500.jpg" alt="" border="0" /></a></div></div><br />
شكل يوضح أطوال الأبراج التي يتم بناءها الان في الخليج العربي  <br />
<br />
<br />
منافسة إقليمية <br />
<br />
وفي الكويت، تخطط شركة تمدين العقارية وأجيال لبناء برج يبلغ ارتفاعه 1001 متر ويدعى برج مبارك الكبير، وهو جزء من مشروع تطوير مدينة الحرير التي تبلغ كلفتها 86 مليار دولار. <br />
<br />
وفي البحرين، سيشمل مجمع مدينة مرجان على 200 طابق على ارتفاع 1022 مترا. وتثير هذه المشاريع التي سيتم البدء بها جدلا، وفي حين ستساعد قيمة العلاقات العامة من وراء الحصول على مبان هي الأعلى ارتفاعا في العالم بوضع المدينة على الخريطة، فإن الواقع الاقتصادي والبنيوي للمباني العالية يبقى محط تساؤل كبير. سباق على بناء أطول الأبراج في دول الخليج وتساؤلات عن جدواها وجماليتها وتأثيرها البيئي . ترتسم ملامح معركة شرسة بين دول الخليج الغنية بالنفط لتشييد أعلى مبنى في العالم، خصوصاً بعد الاعلان عن عزم الامير الوليد بن طلال تشييد برج في السعودية يتجاوز ارتفاعه 1600 متر، متخطياً بذلك كل الحدود النفسية والهندسية. ومع هذا البرج، يذهب الامير السعودي الذي يعتبر من اغنى رجال العالم، أبعد مما ذهب اليه حتى الآن منافسوه الخليجيون المعلنون، خصوصاً في دبي والكويت. و الرسالة مرفقة ببعض الصور عن أبراج في الدوحة ودبي والكويت.<br />
<br />
وجه الإعجاز: <br />
<br />
إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن رعاة الشاة والإبل وهم العرب سكان البادية (فمن كان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم كان مشهوراً برعي الإبل والشاة إلا العرب) سوف يتطاولون في البنيان ويتباهون بها حتى يحاول كل منهم أن يبني بنياناً يكون أعلى من نظيره وظهر هذا فسبحان الله تعالى من أخبر محمد صلى الله عليه وسلم عن هذا قبل أكثر من 1400سنة  وسبحان الله رب العالمين<br />
<br />
</font></b></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>syrianoo</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/347021.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عشر ذي آلحجة فضائلها والأعمال آلمستحبة فيها..</title>
			<link>http://forum.te3p.com/346832.html</link>
			<pubDate>Thu, 19 Nov 2009 10:55:21 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبة فيها..






الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد:

فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيها فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن لله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرقاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم

وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه..

بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟

حري بالسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:

1- التوبة الصادقة :

فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) [النور:31].


2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :


فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) 
العنكبوت


3- البعد عن المعاصي:

فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه÷ فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟ ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل.
فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.


فضل عشر ذي الحجة

1- أن الله تعالى أقسم بها:

وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى (والفجر، وليال العشر) . والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح.

2- أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:


قال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28] وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس.


3- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها افضل أيام الدنيا:

فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب( [ رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]


4- أن فيها يوم عرفة :


ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه في رسالة (الحج عرفة)


5- أن فيها يوم النحر :

وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].

6- اجتماع أمهات العبادة فيها :

قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره..]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="darkorchid">عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبة فيها..</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="black"><font color="gray">الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد:</font><br />
</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="black">فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيها فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن لله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرقاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم<br />
</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="black">وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها.<br />
نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه..<br />
<br />
</font></font></font><font color="blue"><br />
</font><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="plum">بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="darkslateblue">حري بالسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:</font><br />
<br />
<font color="red">1- التوبة الصادقة :</font><br />
<br />
<font color="gray">فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) [النور:31].</font><br />
<br />
<br />
<b><font color="red">2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :</font></b><br />
<br />
<br />
<font color="gray">فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="gray">العنكبوت</font><br />
<br />
<br />
<font color="red">3- البعد عن المعاصي:</font><br />
<br />
<font color="gray">فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه÷ فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟ ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل.<br />
فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.</font><br />
<br />
<br />
<font color="plum">فضل عشر ذي الحجة</font><br />
<br />
<font color="red">1- أن الله تعالى أقسم بها:</font><br />
<br />
<font color="gray">وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى (والفجر، وليال العشر) . والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح.</font><br />
<br />
<font color="red">2- أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:</font><br />
<br />
<br />
<font color="gray">قال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28] وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس.</font><br />
<br />
<br />
<font color="red">3- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها افضل أيام الدنيا:</font><br />
<br />
<font color="gray">فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب( [ رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]</font><br />
<br />
<br />
<font color="red">4- أن فيها يوم عرفة :</font><br />
<br />
<br />
<font color="gray">ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه في رسالة (الحج عرفة)</font><br />
<br />
<br />
<font color="red">5- أن فيها يوم النحر :</font><br />
<br />
<font color="gray">وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].</font><br />
<br />
<font color="red">6- اجتماع أمهات العبادة فيها :</font><br />
<br />
<font color="gray">قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره..</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator><![CDATA[&#4326; ملامح خجولهـ &#4326;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/346832.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أفضل أيام الدنيا</title>
			<link>http://forum.te3p.com/346510.html</link>
			<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 04:39:58 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أفضل أيام الدنيا
http://www.way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=1077
لفضيلة الشيخ محمود المصري حفظه الله.





أحمد فاروقأخي الحبيب ... قف وانتبه
موسم عظيم من مواسم الخيرات ..... احذر أن يفوتك
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد :
أخي الحبيب : في هذه الأيام تحن قلوب كثير من المؤمنين إلى زيارة بيت الله الحرام ولعلمه سبحانه وتعالى بعدم قدرة الكثيرين على الحج كل عام فقد فرضه على المستطيع مرة واحدة، ومن رحمته الواسعة جعل موسم العشر الأوائل من ذي الحجة مشتركاً بين الحجاج وغيرهم فمن عجز عن الحج في عام قدر على الاجتهاد في العبادة في هذه العشر، فتكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج .
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة في الكتاب والسنة :
1- أقسم الله عز وجل في كتابه لشرفها وعظمها قال -تعالى-: "والفجر وليال عشر" قال ابن كثير -رحمه الله-: "المُراد بها عشر ذي الحجة" كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم وقال تعالى " ويذكروا اسم الله في أيام معلومات " قال ابن عباس "أيام العشر" – وهى جملة الأربعين التي واعدها الله عز وجل لموسى عليه السلام "وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر".
2- وفى البخاري وغيره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام (يعني العشر)، قالوا: "يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟" قال -صلى الله عليه وسلم-: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء". وقد دل الحديث على أن العمل في هذه الأيام العشر أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا كلها من غير استثناء شيء منها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده. وروى قدر المضاعفة في روايات مختلفة منها أنه يضاعف إلى سبعمائة؛ قال أنس بن مالك : "كان يُقال في أيام العشر بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف" قال الحافظ بن حجر في الفتح: "والذي يظهر أن السبب في امتياز العشر من ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهى الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره".
3- وفيها يوم عرفة الذي أقسم الله -عز وجل- به في كتابه فقال: "والشفع والوتر" فهو الشفع وهو الشاهد لقوله -صلى الله عليه وسلم- "الشاهد يوم عرفة والمشهود يوم الجمعة" (الترمذي وأحمد)، وهو أفضل الأيام ففي الحديث "أفضل الأيام يوم عرفة" (ابن حبان في صحيحه)، وهو يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها والعتق من النار والمُباهاة بأهل الموقف؛ ففي الحديث "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة، وأنه ليدنو ثم يباهى ملائكته فيقول ما أراد هؤلاء " (صحيح مسلم)
* كيف يستقبل المسلم هذا الموسم العظيم؟
1) بالتوبة الصادقة النصوح وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي؛ فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه وتحجب قلبه عن مولاه.
2) كذلك تُستقبل مواسم الخيرات بالعزم الصادق الجادّ على اغتنامها بما يُرضي الله؛ فمن صدق الله صدقه الله، ونية المؤمن خير من عمله.
3) من نوى الأضحية فعليه ألا يأخذ شيئاً من أشعاره وأظفاره منذ أول يوم في شهر ذي الحجة؛ ففي الحديث "إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يُضحّي فليمسك عن شعره وأظفاره حتى يُضحّى" (صحيح مسلم)
* ما هي الأعمال التي يُستحب للمسلم أن يفعلها في هذه الأيام ليكون من الفائزين؟
من اليوم الأول إلى اليوم الثامن من ذي الحجة:
1-الصلاة: يجب المحافظة عليها في جماعة والتبكير إليها والإكثار من النوافل وقيام الليل؛ فإن ذلك من أفضل القربات؛ ففي الحديث "عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك خطيئة " (مسلم).
2-الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة؛ ففي المسند والسنن عن حفصة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر". وفي سنن أبي داود عن بعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- "كان لا يدع صيام تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر"، وكان عبد الله بن عمر يصومها، قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً.
3-القيام: مُستحب وكان سعيد بن جبير إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، ورُوي عنه أنه قال: "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر" تعجبه العبادة.
4-الإكثار من الذكر: (التكبير والتهليل والتحميد)؛ ففي مسند الإمام أحمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"، وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.
وقال الإمام البخاري: "وكان عمر يُكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيُكبّرون ويُكبّر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا"ً.
وكان ابن عمر يُكبّر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفى فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً والمُستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.
اليوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة):
بالإضافة إلى ما سبق ... من أراد أن يفوز في هذا اليوم بالعتق من النار وغفران الذنوب فليحافظ على هذه الأعمال فيه وهى:
1-صيام ذلك اليوم .... ففي الحديث "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله والتي بعده" (صحيح مسلم).
2-حفظ الجوارح عن المحرمات مطلقاً في هذا اليوم .... ففي الحديث "يوم عرفة، هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له" (مسند الإمام أحمد).
3-الإكثار من شهادة التوحيد بصدق وإخلاص .... ففي الحديث "كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, بيده الخير وهو على كل شيء قدير)" (مسند الإمام أحمد)، وفي رواية الترمذي "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)".
4-كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق من النار .... فإنه يُرجى إجابة الدعاء فيه, وكان من دعاء علي بن أبى طالب (اللهم اعتق رقبتي من النار وأوسع لي من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الإنس والجان) وليحذر من الذنوب التي تمنع المغفرة والعتق من النار كالكبر والإصرار على المعاصي.
وأنت يا أخي الحبيب .. يا من فاتك الوقوف بعرفة ماذا عساك أن تفعل؟! 
هذا برنامج لمن أراد أن يفوز بثمرات هذا اليوم
(1)نم ليلة عرفة مبكرً لتستيقظ قبيل فجر عرفة لتتسحر للصيام واذهب للمسجد وحافظ على الصلوات الخمس في جماعة خلف الإمام مدركاً تكبيرة الإحرام.
(2)بعد الصلاة قُل أذكار الصباح ثم امسك المصحف وابدأ من سورة البقرة وانو ختم القرآن.
(3)لا تخرج من المسجد، لا تتكلم مع أحد، انشغل بالقرآن فقط، اقرأ في السنن ما تحفظه من السور ولا تعيد تلاوتها واحسبها من القراءة.
إذا نفذت هذا البرنامج فأبشر بهذه البشريات:
(أ)صوم يوم عرفة صوماً حقيقاً حفظت فيه جوارحك عن المعاصي والآثام فيُرجى أن ينطبق عليك حديثان الأول: "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله والتي بعده" (صحيح مسلم) – الثاني "يوم عرفة، هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له" (مسند الإمام أحمد).
(ب)تستطيع أن تقرأ القرآن كله وتنتهي من تلاوته قبل المغرب بنصف ساعة -ولا تستعجب؛ فهذا مُجرب في عصرنا الحاضر- وكل حرف بعشر حسنات، فكم من الحسنات ستنال؟
(ج)تقول أذكار المساء قُبيل المغرب وتكثر من الدعاء وخاصة بالمغفرة والعتق من النار وقول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير).
(د)ستخرج من المسجد بعد صلاة المغرب لتفطر في بيتك وستشعر أن الدنيا قد تغيرت حولك لأنك بالفعل تغيرت من داخلك، فهلا فزت بهذه الأعمال في يوم واحد؟ ولن تموت منها وادفع النوم قدر استطاعتك بأن تقرأ وأنت تسير في المسجد فمن عرف ثمرات الاجتهاد في العبادة في هذا اليوم هانت عليه المشقة، وإن مت فأنعم بها من ميتة حسنة.
اليوم العاشر من ذي الحجة (يوم النحر .. يوم عيد الأضحى)
يغفل كثير من المسلمين عن فضل هذا اليوم الذي عدّه بعض العلماء بأنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة، قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "خير الأيام عند الله يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر" كما في سنن أبى داود "أن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر" ويوم القر هو اليوم الحادي عشر للاستقرار في منى.
ومن أهم عبادات هذا اليوم:
1-الالتزام بالآداب الإسلامية والسنن الواردة في ذلك ومنها:
أ-الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب بدون إسراف ولا إسبال.
ب- تأخير طعام الإفطار حتى الرجوع من المصلّى ليأكل من أضحيته أو غيرها.
ج- أن يذهب إلى صلاة العيد في المصلّى خارج المسجد ماشياً ومعه أهل بيته (حتى النساء الحُيّض) والأطفال، ويذهب من طريق ويرجع من طريق آخر ويستمع إلى الخطبة والذي رجحه المحققون من أهل العلم أن صلاة العيد واجبة لقوله -تعالى- "فصلّ لربك وانحر".
د- الحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم وزيارة الأقارب والجيران والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم ويهنّئ إخوانه المسلمين بقوله (تقبل الله منا ومنك).
هـ- الإكثار من التكبير ويبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق (وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة لقوله -تعالى- "واذكروا الله في أيام معدودات") وصفته أن تقول (الله أكبر الله أكبر, لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد) ويُسن جهر الرجال به في المساجد عقب الفريضة أو النافلة وفي البيوت والأسواق ولم يرد دليل على تخصيص عدد معين عقب الصلاة كما أن التكبير ليس بديلاً عن أذكار ما بعد الصلاة، ومن البدع زيادة رفع الصوت بالتكبير عقب الصلاة زيادة على ما يسمع نفسه ومن يليه وجعله على وتيرة واحدة وصوت واحد فضلاً عما فيه من تشويش وإيذاء للمسبوقين في صلاتهم والأصل القرآني يؤيد ذلك؛ قال تعالى: "واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول".
2- الأضحية:
أ- وقتها: بعد صلاة العيد ولا تُجزئ قبل الصلاة للحديث "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر من فعل هذا فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدّمه لأهل بيته" (صحيح البخاري).
ب- حكمها: سنة ثابتة بالكتاب والسنة، وهى واجبة على أهل كل بيت مسلم قدر أهله عليها، وذبحها أفضل من التصدق بقيمتها بإجماع الأمة؛ ففي الحديث الصحيح "من كان له سعة ولم يُضح فلا يقرب مُصلانا"، قال الإمام أحمد: "أكره ترك الأضحية لمن قدر عليها" وكذلك قال الإمامان مالك والشافعي.
ج- فضلها وثوابها: في الحديث: "ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله من إراقة دم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله -عز وجل- بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفساً"، وفي الحديث "سُئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الأضاحي فقال: "سنة أبيكم إبراهيم", قالوا: "ما لنا منها؟" قال -صلى الله عليه وسلم-: "بكل شعرة حسنة", قالوا: "فالصوف؟", قال -صلى الله عليه وسلم-: "بكل شعرة من الصوف حسنة" (أخرجه ابن ماجة والترمذي).
د- صفتها:
(1) الضأن سنة، والماعز سنة ودخلت في الثانية، والإبل ما دخلت في الخامسة، والبقرة ما دخلت في الثالثة.
(2) أن تكون سليمة خالية من كل عيب، فلا تكون عوراء أو مريضة أو هزيلة أو مكسورة القرن، وأفضلها الكبش الأقرن الأبيض.
هـ- ما يُستحب عند ذبحها:
(1) يتوجُّه للقبلة ويقول (بسم الله، الله أكبر، اللهم هذا منك ولك).
(2) لا يُعطي الجازر أجرة عمله من الأضحية أو جلودها.
و- تقسيمها: يُستحب أن تقسّم ثلاثاً: لأهل البيت ثلث والتصدق بثلث ويُهدى ثلث للأقارب والجيران.
أخي الحبيب .. احذر هذه المخالفات الشرعية في العيد:
(1) الاستماع للغناء والموسيقى:
وهو محرم بنص القرآن والسنة وكلام الأئمة؛ فلقد ذكره الله في القرآن وسمّاه (لهو الحديث - الزور - الباطل - المُكاء والتصدية - صوت الشيطان)، وفى صحيح البخاري مُعلقاً بصيغة الجزم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف - ولينزلن أقوام إلى جنب علم ويروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون: (ارجع إلينا غداً) فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة"، وفى الحديث الحسن "صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة"، وأيضاًَ: "إني لم أُنه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة: لهو ولعب ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة: لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان"، وأيضاً "يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف" قيل "يا رسول الله ومتى ذلك؟!" قال: "إذا ظهرت المعازف وكثرت القيان وشُربت الخمور"، قال عبد الله بن مسعود: "الغناء يُنبت النفاق في القلب"، وقال الفضيل بن عياض -رحمه الله-: "الغناء رقية الزنا".
(2) الاختلاط بالنساء أو مصافحتهم أو النظر إليهم:
ففي الحديث المتفق عليه "إياكم والدخول على النساء" فقال رجل من الأنصار: "يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟" قال: "الحمو الموت" والحمو (أقارب الزوج) فشبهه بالموت دلالة على الغاية في الشر والفساد، وفى الحديث "لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" (الطبراني ورجاله رجال الصحيح)، وفى الحديث المتفق عليه "العينان زناهما النظر".
(3) تخصيص يوم العيد بزيارة القبور: وهذه بدعة مُنكرة.
(4) عدم التعاطف مع الفقراء والمساكين:
فيظهر أبناء الأغنياء السرور والفرح دون مراعاة لشعور الفقراء وفى الحديث المتفق عليه "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
(5) الإسراف والتبذير:
ففي الحديث "لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع" وذكر منها "... وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه ..." (رواه الترمذي).
(6) الألعاب المحرمة مثل:
أ- النرد؛ ففي صحيح مسلم "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه"، وفي رواية الحاكم "من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله".
ب- الشطرنج (وأكد جمهور العلماء على تحريمه)
جـ- اللعب بالحمام "طائر الحمام" ففي الحديث "شيطان يتبع شيطانة" (أبو داود)
د- الياناصيب والرهان
وأخيراً احذر أخي الحبيب أن تنقلب فرحتك بالعيد إلى معاصي وانغماس في الشهوات؛ فليس العيد فرحاً بالمأكول والمركوب والملبوس والمشروب، بل العيد لمن غُفرت له الذنوب.
أخي من فاته الحج هذا العام:
أخي لئن سار القوم وقعدنا، وقرّبوا وبعدنا، فما يؤمننا أن نكون ممن (كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين)، يحق لمن رأى الواصلين وهو منقطع أن يقلق، ولمن شاهد السائرين إلى ديار الأحبة وهو قاعد أن يحزن.
إخواني: إن حُبستم العام عن الحج فارجعوا إلى جهاد النفوس أو أُحصرتم عن أداء النُسُك فأريقوا على تخلفكم من الدموع ما تيسّر؛ فإن إراقة الدماء لازمة للمُحصر ولا تحلقوا رؤوس أديانكم بالذنوب؛ فإن الذنوب حالقة للدين ليست حالقة للشعر، وقوموا له باستشعار الرجاء والخوف مقام القيام بأرجاء الخيف والمشعر، ومن كان قد بُعد عن حرم الله فلا يبعد نفسه بالذنوب عن رحمة الله؛ فإن رحمة الله قريب ممن تاب إليه واستغفر، ومن عجز عن حج البيت أو البيت منه بعيد فليقصد رب البيت فإنه ممن دعاه ورجاه أقرب من حبل الوريد.
* ويقول ابن رجب أيضاً: 
"من فاته في هذا العام القيام بعرفة فليقم لله بحقه الذي عرفه
من عجز عن المبيت بمزدلفة فليبيت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه
ومن لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف فليقم لله بحق الرجاء والخوف
من لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا وقد بلغ المنى
من لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد فليقصد رب البيت فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد".
* يقول ابن الجوزي في الحجيج ومنازلهم: "إن لم نصل إلى ديارهم فلنصل انكسارنا بانكسارهم، إن لم تقدر على عرفات فلنستدرج ما قد فات، إن لم نصل إلى الحجر فليلن كل قلب حجر، إن لم نقدر على ليلة جمع ومنى فلنقم بمأتم الأسف هاهنا
أين المنيب المُجد السابق؟ هذا يوم يُرحم فيه الصادق
من لم ينُب في هذا اليوم فمتى ينيب ومن لم يُجب في هذا الوقت ومن لم يتعرف بالتوبة فهو غريب".
* أسفاً لعبد لم يُغفر له اليوم ما جنى، كلما همّ بخير نقض الطود وما بنى، حضر موسم الأفراح فما حصّل خيراً ولا اقتنى، ودخل بساتين الفلاح فما مد كفاً وما جنى، ليت شعري من منا خاب ومن منا نال المُنى؟؟
* فيا إخوتي إن فاتنا نزول منى، فلنُنزل دموع الحسرة هاهنا، وكيف لا نبكي ولا ندرى ماذا يراد بنا؟! وكيف بالسكون وما نعلم ما عنده لنا؟!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><br />
<div align="center"><font face="Arial"><font size="5"><b>بسم الله الرحمن الرحيم</b></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</b></font></font><br />
<br />
<br />
<b><font face="Arial"><font size="5">أفضل أيام الدنيا</font></font></b><br />
<b><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000080"><a href="http://www.way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&amp;id=1077" target="_blank"><u>http://www.way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&amp;id=1077</u></a></font></font></font></b><br />
<b><font face="Arial"><font size="5">لفضيلة الشيخ محمود المصري حفظه الله.</font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="4"><b>أحمد فاروق</b></font></font></div><font size="4"><b>أخي الحبيب ... قف وانتبه</b></font><br />
<font size="4"><b>موسم عظيم من مواسم الخيرات ..... احذر أن يفوتك</b></font><br />
<font size="4"><b>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد :</b></font><br />
<font size="4"><b>أخي الحبيب : في هذه الأيام تحن قلوب كثير من المؤمنين إلى زيارة بيت الله الحرام ولعلمه سبحانه وتعالى بعدم قدرة الكثيرين على الحج كل عام فقد فرضه على المستطيع مرة واحدة، ومن رحمته الواسعة جعل موسم العشر الأوائل من ذي الحجة مشتركاً بين الحجاج وغيرهم فمن عجز عن الحج في عام قدر على الاجتهاد في العبادة في هذه العشر، فتكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج .</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="#3366ff">فضل العشر الأوائل من ذي الحجة في الكتاب والسنة :</font></b></font><br />
<font size="4"><b>1- أقسم الله عز وجل في كتابه لشرفها وعظمها قال -تعالى-: <font color="red">&quot;والفجر وليال عشر&quot; </font>قال ابن كثير -رحمه الله-: <font color="#33cccc">&quot;المُراد بها عشر ذي الحجة&quot;</font> كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم وقال تعالى<font color="red"> &quot; ويذكروا اسم الله في أيام معلومات &quot; </font>قال ابن عباس &quot;أيام العشر&quot; – وهى جملة الأربعين التي واعدها الله عز وجل لموسى عليه السلام &quot;وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر&quot;.</b></font><br />
<font size="4"><b>2- وفى البخاري وغيره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: <font color="#99cc00">&quot;ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام</font> (يعني العشر)، قالوا: &quot;يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟&quot; قال -صلى الله عليه وسلم-: <font color="#99cc00">&quot;ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء&quot;. </font>وقد دل الحديث على أن العمل في هذه الأيام العشر أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا كلها من غير استثناء شيء منها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده. وروى قدر المضاعفة في روايات مختلفة منها أنه يضاعف إلى سبعمائة؛ قال أنس بن مالك : <font color="#33cccc">&quot;كان يُقال في أيام العشر بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف&quot; </font>قال الحافظ بن حجر في الفتح: <font color="#33cccc">&quot;والذي يظهر أن السبب في امتياز العشر من ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهى الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره&quot;</font>.</b></font><br />
<font size="4"><b>3- وفيها يوم عرفة الذي أقسم الله -عز وجل- به في كتابه فقال: <font color="red">&quot;والشفع والوتر&quot;</font> فهو الشفع وهو الشاهد لقوله -صلى الله عليه وسلم- <font color="#99cc00">&quot;الشاهد يوم عرفة والمشهود يوم الجمعة&quot;</font> (الترمذي وأحمد)، وهو أفضل الأيام ففي الحديث <font color="#99cc00">&quot;أفضل الأيام يوم عرفة&quot;</font> (ابن حبان في صحيحه)، وهو يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها والعتق من النار والمُباهاة بأهل الموقف؛ ففي <font color="#99cc00">الحديث &quot;ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة، وأنه ليدنو ثم يباهى ملائكته فيقول ما أراد هؤلاء &quot;</font> (صحيح مسلم)</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">* كيف يستقبل المسلم هذا الموسم العظيم؟</font></b></font><br />
<font size="4"><b>1) بالتوبة الصادقة النصوح وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي؛ فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه وتحجب قلبه عن مولاه.</b></font><br />
<font size="4"><b>2) كذلك تُستقبل مواسم الخيرات بالعزم الصادق الجادّ على اغتنامها بما يُرضي الله؛ فمن صدق الله صدقه الله، ونية المؤمن خير من عمله.</b></font><br />
<font size="4"><b>3) من نوى الأضحية فعليه ألا يأخذ شيئاً من أشعاره وأظفاره منذ أول يوم في شهر ذي الحجة؛ ففي الحديث &quot;إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يُضحّي فليمسك عن شعره وأظفاره حتى يُضحّى&quot; (صحيح مسلم)</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">* ما هي الأعمال التي يُستحب للمسلم أن يفعلها في هذه الأيام ليكون من الفائزين؟</font></b></font><br />
<font color="#993366"><font size="4"><b>من اليوم الأول إلى اليوم الثامن من ذي الحجة:</b></font></font><br />
<font size="4"><b>1-الصلاة: يجب المحافظة عليها في جماعة والتبكير إليها والإكثار من النوافل وقيام الليل؛ فإن ذلك من أفضل القربات؛ ففي الحديث <font color="#99cc00">&quot;عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك خطيئة &quot;</font> (مسلم).</b></font><br />
<font size="4"><b>2-الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة؛ ففي المسند والسنن عن حفصة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم <font color="#99cc00">&quot;كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر&quot;</font>. وفي سنن أبي داود عن بعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- <font color="#99cc00">&quot;كان لا يدع صيام تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر&quot;</font>، وكان عبد الله بن عمر يصومها، قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً.</b></font><br />
<font size="4"><b>3-القيام: مُستحب وكان سعيد بن جبير إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، ورُوي عنه أنه قال: <font color="#33cccc">&quot;لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر&quot;</font> تعجبه العبادة.</b></font><br />
<font size="4"><b>4-الإكثار من الذكر: (التكبير والتهليل والتحميد)؛ ففي مسند الإمام أحمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: <font color="#339966">&quot;ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد&quot;</font>، وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.</b></font><br />
<font size="4"><b>وقال الإمام البخاري<font color="#33cccc">: &quot;وكان عمر يُكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيُكبّرون ويُكبّر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا&quot;</font>ً.</b></font><br />
<font size="4"><b>وكان ابن عمر يُكبّر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفى فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً والمُستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="#3366ff">اليوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة):</font></b></font><br />
<font size="4"><b>بالإضافة إلى ما سبق ... من أراد أن يفوز في هذا اليوم بالعتق من النار وغفران الذنوب فليحافظ على هذه الأعمال فيه وهى:</b></font><br />
<font size="4"><b>1-صيام ذلك اليوم .... ففي الحديث <font color="#339966">&quot;صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله والتي بعده&quot;</font> (صحيح مسلم).</b></font><br />
<font size="4"><b>2-حفظ الجوارح عن المحرمات مطلقاً في هذا اليوم .... ففي الحديث <font color="#339966">&quot;يوم عرفة، هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له&quot;</font> (مسند الإمام أحمد).</b></font><br />
<font size="4"><b>3-الإكثار من شهادة التوحيد بصدق وإخلاص .... ففي الحديث <font color="#99cc00">&quot;كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, بيده الخير وهو على كل شيء قدير)&quot; </font>(مسند الإمام أحمد)، وفي رواية الترمذي <font color="#99cc00">&quot;خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)&quot;</font>.</b></font><br />
<font size="4"><b>4-كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق من النار .... فإنه يُرجى إجابة الدعاء فيه, وكان من دعاء علي بن أبى طالب <font color="#33cccc">(اللهم اعتق رقبتي من النار وأوسع لي من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الإنس والجان)</font> وليحذر من الذنوب التي تمنع المغفرة والعتق من النار كالكبر والإصرار على المعاصي.</b></font><br />
<font size="4"><b>وأنت يا أخي الحبيب .. يا من فاتك الوقوف بعرفة ماذا عساك أن تفعل؟! </b></font><br />
<font color="blue"><font size="4"><b>هذا برنامج لمن أراد أن يفوز بثمرات هذا اليوم</b></font></font><br />
<font size="4"><b>(1)نم ليلة عرفة مبكرً لتستيقظ قبيل فجر عرفة لتتسحر للصيام واذهب للمسجد وحافظ على الصلوات الخمس في جماعة خلف الإمام مدركاً تكبيرة الإحرام.</b></font><br />
<font size="4"><b>(2)بعد الصلاة قُل أذكار الصباح ثم امسك المصحف وابدأ من سورة البقرة وانو ختم القرآن.</b></font><br />
<font size="4"><b>(3)لا تخرج من المسجد، لا تتكلم مع أحد، انشغل بالقرآن فقط، اقرأ في السنن ما تحفظه من السور ولا تعيد تلاوتها واحسبها من القراءة.</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">إذا نفذت هذا البرنامج فأبشر بهذه البشريات:</font></b></font><br />
<font size="4"><b>(أ)صوم يوم عرفة صوماً حقيقاً حفظت فيه جوارحك عن المعاصي والآثام فيُرجى أن ينطبق عليك حديثان الأول<font color="#99cc00">: &quot;صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله والتي بعده&quot;</font> (صحيح مسلم) – الثاني <font color="#99cc00">&quot;يوم عرفة، هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له&quot;</font> (مسند الإمام أحمد).</b></font><br />
<font size="4"><b>(ب)تستطيع أن تقرأ القرآن كله وتنتهي من تلاوته قبل المغرب بنصف ساعة -ولا تستعجب؛ فهذا مُجرب في عصرنا الحاضر- وكل حرف بعشر حسنات، فكم من الحسنات ستنال؟</b></font><br />
<font size="4"><b>(ج)تقول أذكار المساء قُبيل المغرب وتكثر من الدعاء وخاصة بالمغفرة والعتق من النار وقول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير).</b></font><br />
<font size="4"><b>(د)ستخرج من المسجد بعد صلاة المغرب لتفطر في بيتك وستشعر أن الدنيا قد تغيرت حولك لأنك بالفعل تغيرت من داخلك، فهلا فزت بهذه الأعمال في يوم واحد؟ ولن تموت منها وادفع النوم قدر استطاعتك بأن تقرأ وأنت تسير في المسجد فمن عرف ثمرات الاجتهاد في العبادة في هذا اليوم هانت عليه المشقة، وإن مت فأنعم بها من ميتة حسنة.</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">اليوم العاشر من ذي الحجة (يوم النحر .. يوم عيد الأضحى)</font></b></font><br />
<font size="4"><b>يغفل كثير من المسلمين عن فضل هذا اليوم الذي عدّه بعض العلماء بأنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة، قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: &quot;خير الأيام عند الله يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر&quot; كما في سنن أبى داود <font color="#99cc00">&quot;أن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر&quot;</font> ويوم القر هو اليوم الحادي عشر للاستقرار في منى.</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="#3366ff">ومن أهم عبادات هذا اليوم:</font></b></font><br />
<font color="blue"><font size="4"><b>1-الالتزام بالآداب الإسلامية والسنن الواردة في ذلك ومنها:</b></font></font><br />
<font size="4"><b>أ-الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب بدون إسراف ولا إسبال.</b></font><br />
<font size="4"><b>ب- تأخير طعام الإفطار حتى الرجوع من المصلّى ليأكل من أضحيته أو غيرها.</b></font><br />
<font size="4"><b>ج- أن يذهب إلى صلاة العيد في المصلّى خارج المسجد ماشياً ومعه أهل بيته (حتى النساء الحُيّض) والأطفال، ويذهب من طريق ويرجع من طريق آخر ويستمع إلى الخطبة والذي رجحه المحققون من أهل العلم أن صلاة العيد واجبة لقوله -تعالى- <font color="red">&quot;فصلّ لربك وانحر&quot;.</font></b></font><br />
<font size="4"><b>د- الحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم وزيارة الأقارب والجيران والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم ويهنّئ إخوانه المسلمين بقوله (تقبل الله منا ومنك).</b></font><br />
<font size="4"><b>هـ- الإكثار من التكبير ويبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق (وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة لقوله -تعالى- <font color="red">&quot;واذكروا الله في أيام معدودات&quot;</font>) وصفته أن تقول (الله أكبر الله أكبر, لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد) ويُسن جهر الرجال به في المساجد عقب الفريضة أو النافلة وفي البيوت والأسواق ولم يرد دليل على تخصيص عدد معين عقب الصلاة كما أن التكبير ليس بديلاً عن أذكار ما بعد الصلاة، ومن البدع زيادة رفع الصوت بالتكبير عقب الصلاة زيادة على ما يسمع نفسه ومن يليه وجعله على وتيرة واحدة وصوت واحد فضلاً عما فيه من تشويش وإيذاء للمسبوقين في صلاتهم والأصل القرآني يؤيد ذلك؛ قال تعالى: <font color="red">&quot;واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول&quot;.</font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">2- الأضحية:</font></b></font><br />
<font size="4"><b>أ- وقتها: بعد صلاة العيد ولا تُجزئ قبل الصلاة للحديث <font color="#99cc00">&quot;إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر من فعل هذا فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدّمه لأهل بيته&quot;</font> (صحيح البخاري).</b></font><br />
<font size="4"><b>ب- حكمها: سنة ثابتة بالكتاب والسنة، وهى واجبة على أهل كل بيت مسلم قدر أهله عليها، وذبحها أفضل من التصدق بقيمتها بإجماع الأمة؛ ففي الحديث الصحيح <font color="#99cc00">&quot;من كان له سعة ولم يُضح فلا يقرب مُصلانا&quot;</font>، قال الإمام أحمد: <font color="#33cccc">&quot;أكره ترك الأضحية لمن قدر عليها&quot;</font> وكذلك قال الإمامان مالك والشافعي.</b></font><br />
<font size="4"><b>ج- فضلها وثوابها: في الحديث: <font color="#99cc00">&quot;ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله من إراقة دم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله -عز وجل- بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفساً&quot;</font>، وفي الحديث &quot;سُئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الأضاحي فقال<font color="#99cc00">: &quot;سنة أبيكم إبراهيم&quot;</font>, قالوا: &quot;ما لنا منها؟&quot; قال -صلى الله عليه وسلم-: <font color="#99cc00">&quot;بكل شعرة حسنة&quot;</font>, قالوا: &quot;فالصوف؟&quot;, قال -صلى الله عليه وسلم-: <font color="#99cc00">&quot;بكل شعرة من الصوف حسنة&quot;</font> (أخرجه ابن ماجة والترمذي).</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">د- صفتها:</font></b></font><br />
<font size="4"><b>(1) الضأن سنة، والماعز سنة ودخلت في الثانية، والإبل ما دخلت في الخامسة، والبقرة ما دخلت في الثالثة.</b></font><br />
<font size="4"><b>(2) أن تكون سليمة خالية من كل عيب، فلا تكون عوراء أو مريضة أو هزيلة أو مكسورة القرن، وأفضلها الكبش الأقرن الأبيض.</b></font><br />
<font color="blue"><font size="4"><b>هـ- ما يُستحب عند ذبحها:</b></font></font><br />
<font size="4"><b>(1) يتوجُّه للقبلة ويقول (بسم الله، الله أكبر، اللهم هذا منك ولك).</b></font><br />
<font size="4"><b>(2) لا يُعطي الجازر أجرة عمله من الأضحية أو جلودها.</b></font><br />
<font size="4"><b>و- تقسيمها: يُستحب أن تقسّم ثلاثاً: لأهل البيت ثلث والتصدق بثلث ويُهدى ثلث للأقارب والجيران.</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">أخي الحبيب .. احذر هذه المخالفات الشرعية في العيد:</font></b></font><br />
<font color="blue"><font size="4"><b>(1) الاستماع للغناء والموسيقى:</b></font></font><br />
<font size="4"><b>وهو محرم بنص القرآن والسنة وكلام الأئمة؛ فلقد ذكره الله في القرآن وسمّاه (لهو الحديث - الزور - الباطل - المُكاء والتصدية - صوت الشيطان)، وفى صحيح البخاري مُعلقاً بصيغة الجزم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال<font color="#99cc00">: &quot;ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف - ولينزلن أقوام إلى جنب علم ويروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون: (ارجع إلينا غداً) فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة&quot;</font>، وفى الحديث الحسن <font color="#99cc00">&quot;صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة&quot;</font>، وأيضاًَ: <font color="#99cc00">&quot;إني لم أُنه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة: لهو ولعب ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة: لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان&quot;</font>، وأيضاً <font color="#99cc00">&quot;يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف&quot;</font> قيل &quot;يا رسول الله ومتى ذلك؟!&quot; قال: <font color="#99cc00">&quot;إذا ظهرت المعازف وكثرت القيان وشُربت الخمور&quot;</font>، قال عبد الله بن مسعود: <font color="#33cccc">&quot;الغناء يُنبت النفاق في القلب&quot;</font>، وقال الفضيل بن عياض -رحمه الله-: <font color="#33cccc">&quot;الغناء رقية الزنا&quot;</font>.</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">(2) الاختلاط بالنساء أو مصافحتهم أو النظر إليهم:</font></b></font><br />
<font size="4"><b>ففي الحديث المتفق عليه <font color="#99cc00">&quot;إياكم والدخول على النساء&quot;</font> فقال رجل من الأنصار: &quot;يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟&quot; قال: <font color="#99cc00">&quot;الحمو الموت&quot;</font> والحمو (أقارب الزوج) فشبهه بالموت دلالة على الغاية في الشر والفساد، وفى الحديث <font color="#99cc00">&quot;لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له&quot;</font> (الطبراني ورجاله رجال الصحيح)، وفى الحديث المتفق عليه &quot;العينان زناهما النظر&quot;.</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">(3) تخصيص يوم العيد بزيارة القبور: وهذه بدعة مُنكرة.</font></b></font><br />
<font color="blue"><font size="4"><b>(4) عدم التعاطف مع الفقراء والمساكين:</b></font></font><br />
<font size="4"><b>فيظهر أبناء الأغنياء السرور والفرح دون مراعاة لشعور الفقراء وفى الحديث المتفق عليه <font color="#99cc00">&quot;لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه&quot;</font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">(5) الإسراف والتبذير:</font></b></font><br />
<font size="4"><b>ففي الحديث <font color="#99cc00">&quot;لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع&quot;</font> وذكر منها <font color="#99cc00">&quot;... وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه ...&quot; (</font>رواه الترمذي).</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">(6) الألعاب المحرمة مثل:</font></b></font><br />
<font size="4"><b>أ- النرد؛ ففي صحيح مسلم <font color="#99cc00">&quot;من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه&quot;</font>، وفي رواية الحاكم <font color="#99cc00">&quot;من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله&quot;</font>.</b></font><br />
<font size="4"><b>ب- الشطرنج (وأكد جمهور العلماء على تحريمه)</b></font><br />
<font size="4"><b>جـ- اللعب بالحمام &quot;طائر الحمام&quot; ففي الحديث <font color="#99cc00">&quot;شيطان يتبع شيطانة&quot;</font> (أبو داود)</b></font><br />
<font size="4"><b>د- الياناصيب والرهان</b></font><br />
<font size="4"><b>وأخيراً احذر أخي الحبيب أن تنقلب فرحتك بالعيد إلى معاصي وانغماس في الشهوات؛ فليس العيد فرحاً بالمأكول والمركوب والملبوس والمشروب، بل العيد لمن غُفرت له الذنوب.</b></font><br />
<font size="4"><b><font color="blue">أخي من فاته الحج هذا العام:</font></b></font><br />
<font size="4"><b>أخي لئن سار القوم وقعدنا، وقرّبوا وبعدنا، فما يؤمننا أن نكون ممن <font color="red">(كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين)</font>، يحق لمن رأى الواصلين وهو منقطع أن يقلق، ولمن شاهد السائرين إلى ديار الأحبة وهو قاعد أن يحزن.</b></font><br />
<font size="4"><b>إخواني: إن حُبستم العام عن الحج فارجعوا إلى جهاد النفوس أو أُحصرتم عن أداء النُسُك فأريقوا على تخلفكم من الدموع ما تيسّر؛ فإن إراقة الدماء لازمة للمُحصر ولا تحلقوا رؤوس أديانكم بالذنوب؛ فإن الذنوب حالقة للدين ليست حالقة للشعر، وقوموا له باستشعار الرجاء والخوف مقام القيام بأرجاء الخيف والمشعر، ومن كان قد بُعد عن حرم الله فلا يبعد نفسه بالذنوب عن رحمة الله؛ فإن رحمة الله قريب ممن تاب إليه واستغفر، ومن عجز عن حج البيت أو البيت منه بعيد فليقصد رب البيت فإنه ممن دعاه ورجاه أقرب من حبل الوريد.</b></font><br />
<font size="4"><b>* ويقول ابن رجب أيضاً: </b></font><br />
<font color="#33cccc"><font size="4"><b>&quot;من فاته في هذا العام القيام بعرفة فليقم لله بحقه الذي عرفه</b></font></font><br />
<font color="#33cccc"><font size="4"><b>من عجز عن المبيت بمزدلفة فليبيت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه</b></font></font><br />
<font color="#33cccc"><font size="4"><b>ومن لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف فليقم لله بحق الرجاء والخوف</b></font></font><br />
<font color="#33cccc"><font size="4"><b>من لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا وقد بلغ المنى</b></font></font><br />
<font color="#33cccc"><font size="4"><b>من لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد فليقصد رب البيت فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد&quot;.</b></font></font><br />
<font size="4"><b>* يقول ابن الجوزي في الحجيج ومنازلهم: <font color="#33cccc">&quot;إن لم نصل إلى ديارهم فلنصل انكسارنا بانكسارهم، إن لم تقدر على عرفات فلنستدرج ما قد فات، إن لم نصل إلى الحجر فليلن كل قلب حجر، إن لم نقدر على ليلة جمع ومنى فلنقم بمأتم الأسف هاهنا</font></b></font><br />
<font color="#33cccc"><font size="4"><b>أين المنيب المُجد السابق؟ هذا يوم يُرحم فيه الصادق</b></font></font><br />
<font color="#33cccc"><font size="4"><b>من لم ينُب في هذا اليوم فمتى ينيب ومن لم يُجب في هذا الوقت ومن لم يتعرف بالتوبة فهو غريب&quot;.</b></font></font><br />
<font size="4"><b>* أسفاً لعبد لم يُغفر له اليوم ما جنى، كلما همّ بخير نقض الطود وما بنى، حضر موسم الأفراح فما حصّل خيراً ولا اقتنى، ودخل بساتين الفلاح فما مد كفاً وما جنى، ليت شعري من منا خاب ومن منا نال المُنى؟؟</b></font><br />
<font size="4"><b>* فيا إخوتي إن فاتنا نزول منى، فلنُنزل دموع الحسرة هاهنا، وكيف لا نبكي ولا ندرى ماذا يراد بنا؟! وكيف بالسكون وما نعلم ما عنده لنا؟!</b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>!!أنسيتم الجنة؟؟!!</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/346510.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ذكر المحبوب الذي تطمئن بذكره القلوب</title>
			<link>http://forum.te3p.com/346509.html</link>
			<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 04:31:10 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[.•°•.الكنز المفقود"ذكر الله عز وجل".•°•.
صورة: http://upload.te3p.com/uploader/242124/11258517445.png 

الذكر هو أحلي و أخف عبادة علي القلب... عبادة تشعر القلب بحبه وقربه من الله
فعلي فدر ذكرك لله علي قدر امتلا قلبك به
و علي قدر غفلتك علي قدر امتلا قلبك و عينك و كل شئ فيك بالدنيا....
الذكر ليس عبادة فقط الذكر حياة


أبذر بذور الأستغفار
احببت ان يثبت هذا الموضوع في جميع الاقسام  لكي نحيي ذكر الله تعال  نحن في حاجه للاستغفار 
كل شخص قبل ان يبدء في تصفح المواضيع ان يدخل ويحيي  ذكر الله بصوره او نص إذا استغفرت ربك الآن فلك أجر .. أجل.. مارأيك لو بعد سنة مثلا تجدألف واحد يستغفرون وأنت لك مثل أجرهم بالضبط. ما رأيك؟ طيب تخيل كم عددهم بعد سنتين.... ثلاث.. عشر سنين؟ طيب تخيل إن هذا الشيء ما يكلفك قرشاواحدا... ما يكلفك إلا تقريبا 20 ثانية.. ما رايك؟



كيف أصبحتم ؟؟؟ من أصبح منكم اليوم ذاكرًا ؟ من أصبح منكم اليوم خاشعًا ؟ من عزم اليوم على إصلاح حاله ؟ من شعر اليوم بضيق الوقت وضرورة استدراك ما فاته فلم يعد هناك وقت طويل للتسويف ؟؟ 

اليوم نجدد التوبة والاستغفار ونتنافس في الله سبحانه وتعالى بأن نتقرب له بهذا العمل العظيم .
من ينال اليوم أعظم اسباب المغفرة ؟؟

قال صلى الله عليه وسلم : ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ إذا قلتَهنَّ غفرَ اللهُ لك ، وإن كنتَ مغفوراً لك ؟ قل:

لا إله إلا اللهُ العليُّ العظيمُ ، لا إله إلا الله الحكيمُ الكريمُ ، لا إلا الله سبحان اللهِ ربِّ السَّمواتِ السَّبعِ وربِّ العرشِ العظيمِ ، الحمدُ لله ربِّ العالمينَ . [رواه الترمذي وصححه الألباني ]

من ستكفر عنه الذنوب الثقيلة بإخلاصه بذكر هذا الاستغفار ؟؟؟

قال صلى الله عليه وسلم : " من قال أَسْتَغْفِرُ الله الذي لا إله إلا هو الحيُّ القيومُ وأتُوبُ إليه ، غَفَرَ الله لهُ وإِن كان فَرَّ من الزَّحْفِ [ رواه أبو داود وصححه الألباني ]


من ينال طوبى وهي شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها

قال صلى الله عليه وسلم : " طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً " [رواه ابن ماجه وصححه الألباني ]

من ينال اليوم : أجر مليار ونصف حسنة باستغفاره للمؤمنين والمؤمنات .

قال صلى الله عليه وسلم : " من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة "[رواه الطبراني وحسنه الألباني ]

نريد أن نحقق " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " 

ورد عن سلفنا الصالح :

أنَّ أبا هريرة رضي الله عنه كان يستغفر في اليوم 12 ألف مرة .

وورد أن خالد بن معدان كان يستغفر 40 ألف مرة .

وأن أبا الدرداء رضي الله عنه كان يستغفر 100 ألف مرة .

لا تستغرب فقد رزقوا بركة الوقت والهمة في العمل ، وأنت بكم ستدخل هذا السباق ؟؟ وكم سيكتب لك ؟؟ وكم ستلزم نفسك به ؟؟

اجتهد وبادر قبل أن تغادر ، والله الموفق لكل خير، فاستعن بالله ولا تعجز


هذي هي مشاركتي اليوم

صورة: http://upload.te3p.com/uploader/242124/11258518383.gif 
                       ^
                        ^

صورة: http://upload.te3p.com/uploader/242124/11258518447.gif 

لكم ودي وتقديري]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial narrow"><font size="6">.<font color="darkslateblue">•°</font><font color="gray">•.</font><font color="darkslateblue">الكنز المفقود</font>&quot;<font color="gray">ذكر الله عز وجل</font>&quot;<font color="gray">.•°</font><font color="darkslateblue">•.</font></font></font><br />
<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><a href="http://&#91;URL=&quot;http://www.te3p.com/" target="_blank"><img src="http://upload.te3p.com/uploader/242124/11258517445.png" alt="" border="0" /></a></div></div><br />
<br />
<font color="Indigo"><font size="5">الذكر هو أحلي و أخف عبادة علي القلب... عبادة تشعر القلب بحبه وقربه من الله<br />
فعلي فدر ذكرك لله علي قدر امتلا قلبك به<br />
و علي قدر غفلتك علي قدر امتلا قلبك و عينك و كل شئ فيك بالدنيا....<br />
الذكر ليس عبادة فقط الذكر حياة</font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="DarkSlateBlue">أبذر بذور الأستغفار</font><br />
<font color="Gray">احببت ان يثبت هذا الموضوع في جميع الاقسام  لكي نحيي ذكر الله تعال  نحن في حاجه للاستغفار <br />
كل شخص قبل ان يبدء في تصفح المواضيع ان يدخل ويحيي  ذكر الله بصوره او نص إذا استغفرت ربك الآن فلك أجر .. أجل.. مارأيك لو بعد سنة مثلا تجدألف واحد يستغفرون وأنت لك مثل أجرهم بالضبط. ما رأيك؟ طيب تخيل كم عددهم بعد سنتين.... ثلاث.. عشر سنين؟ طيب تخيل إن هذا الشيء ما يكلفك قرشاواحدا... ما يكلفك إلا تقريبا 20 ثانية.. ما رايك؟</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="indigo">كيف أصبحتم ؟؟؟ من أصبح منكم اليوم ذاكرًا ؟ من أصبح منكم اليوم خاشعًا ؟ من عزم اليوم على إصلاح حاله ؟ من شعر اليوم بضيق الوقت وضرورة استدراك ما فاته فلم يعد هناك وقت طويل للتسويف ؟؟ </font><br />
<br />
<font color="indigo">اليوم نجدد التوبة والاستغفار ونتنافس في الله سبحانه وتعالى بأن نتقرب له بهذا العمل العظيم .<br />
من ينال اليوم أعظم اسباب المغفرة ؟؟<br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم : ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ إذا قلتَهنَّ غفرَ اللهُ لك ، وإن كنتَ مغفوراً لك ؟ قل:<br />
<br />
لا إله إلا اللهُ العليُّ العظيمُ ، لا إله إلا الله الحكيمُ الكريمُ ، لا إلا الله سبحان اللهِ ربِّ السَّمواتِ السَّبعِ وربِّ العرشِ العظيمِ ، الحمدُ لله ربِّ العالمينَ . [رواه الترمذي وصححه الألباني ]<br />
<br />
من ستكفر عنه الذنوب الثقيلة بإخلاصه بذكر هذا الاستغفار ؟؟؟<br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم : &quot; من قال أَسْتَغْفِرُ الله الذي لا إله إلا هو الحيُّ القيومُ وأتُوبُ إليه ، غَفَرَ الله لهُ وإِن كان فَرَّ من الزَّحْفِ [ رواه أبو داود وصححه الألباني ]</font><br />
<br />
<br />
<font color="Gray">من ينال طوبى وهي شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها<br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم : &quot; طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً &quot; [رواه ابن ماجه وصححه الألباني ]<br />
<br />
من ينال اليوم : أجر مليار ونصف حسنة باستغفاره للمؤمنين والمؤمنات .<br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم : &quot; من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة &quot;[رواه الطبراني وحسنه الألباني ]<br />
<br />
نريد أن نحقق &quot; وفي ذلك فليتنافس المتنافسون &quot; <br />
<br />
ورد عن سلفنا الصالح :<br />
<br />
أنَّ أبا هريرة رضي الله عنه كان يستغفر في اليوم 12 ألف مرة .<br />
<br />
وورد أن خالد بن معدان كان يستغفر 40 ألف مرة .<br />
<br />
وأن أبا الدرداء رضي الله عنه كان يستغفر 100 ألف مرة .<br />
<br />
لا تستغرب فقد رزقوا بركة الوقت والهمة في العمل ، وأنت بكم ستدخل هذا السباق ؟؟ وكم سيكتب لك ؟؟ وكم ستلزم نفسك به ؟؟<br />
<br />
اجتهد وبادر قبل أن تغادر ، والله الموفق لكل خير، فاستعن بالله ولا تعجز</font></font><br />
<br />
<br />
<font color="DarkSlateBlue"><font size="4">هذي هي مشاركتي اليوم</font></font><br />
<br />
<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><a href="http://&#91;URL=&quot;http://www.te3p.com/" target="_blank"><img src="http://upload.te3p.com/uploader/242124/11258518383.gif" alt="" border="0" /></a></div></div><br />
                       ^<br />
                        ^<br />
<br />
<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><a href="http://&#91;URL=&quot;http://www.te3p.com/" target="_blank"><img src="http://upload.te3p.com/uploader/242124/11258518447.gif" alt="" border="0" /></a></div></div><br />
<br />
<font color="gray"><font size="5">لكم ودي وتقديري</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>تكفيني ذكرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/346509.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بعض الأمور اللتي يجب أن ننتبه لها في ليالي الشتاء</title>
			<link>http://forum.te3p.com/346462.html</link>
			<pubDate>Tue, 17 Nov 2009 21:09:47 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[
 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد : 
فإن هطول الأمطار رحمة من والله وبركة على خلقه ، وإن إنزال المطر من الله يعلمنا
العطاء لمن أساء إليك ، فأسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى كما 
أحيا الأرض بوابل خيره ومطره ورزقه أن يحي قلوبنا بالإيمان . 
ففي فصل الشتاء يكثر هطول الإمطار وسماع الرعد ورؤية والبرق ولربما نزل الَبَرَد 
وهبت الرياح , وهناك آداب وأحكام كثيرة تتعلق بالمطر والرعد والبرق والبَرَدَ والريح 
يجهلها البعض ويتغافل عنها البعض الآخر ..
 
الشتاء :
 
من أحكام الطهارة في [ الشتاء ]
 
صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_01255380209.jpg 

 
إسباغ الوضوء في البرد كفارة للذنوب والخطايا: 
والإسباغ مأمور به شرعاً عند كل وضوء. 
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : 
( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ 
وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذالكم الرباط ) قالوا بلى يا رسول الله . قال : إسباغ الوضوء على المكاره ،
 
(رواه مسلم)
قال القاضي عياض : وإسباغ الوضوء: تمامه ، والمكاره :
تكون بشدة البرد وألم الجسم ونحوه .
قال ابن رجب : فإن شدة البرد لدينا يذكر بزمهرير جهنم 
فملاحظة هذا الألم الموعود يهوّن الإحساس بألم برد الماء.
 
من مخالفات الطهارة في [ الشتاء ]: 
 
عدم إسباغ الوضوء لشدة البرد, بل إن بعض الناس لا يأتي بالقدر 
الواجب حتى إنه يكاد يمسح مسحاً. وهذا لا يجوز ولا ينبغي. 
بعدم الكشف عن موضع الغسل كشفاً تاماً - فالبعض لا يفسرون
أكمامهم عند غسل اليدين فسراً كاملاً – وهذا يؤدي إلى أن يتركوا 
شيئاً من الذراع بلا غسل، والوضوء معه غير صحيح. 
التحرج من تسخين الماء للوضوء, وليس لذلك أدنى دليل شرعي على ذلك. 
يكثر في الشتاء لبس الناس للجوارب والخفاف ومن رحمة الله بعبادة 
أن أجاز المسح عليهما.. وسنشير إلى بعض ضوابط المسح
 
شروط المسح:
 
1- إدخالهما بعد تمام طهارة الوضوء
2- أن يكونا طاهرين من النجاسة, ومباحين, وساترين لمحل الفرض
3- أن يكون المسح عليهما في الحدث الأصغر لا الأكبر كالجنابة
أو ما يوجب الغسل
4- أن يكون المسح في الوقت المحدد شرعًا وهو يوم وليلة للمقيم 
وثلاثة أيام بلياليها للمسافر
 
وصايا شتـــوية :
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة )
( حسنه الألباني – سلسلة الأحاديث الصحيحة)
قال الخطابي : الغنيمة الباردة أي السهلة, ولأن حرة العطش لاتنال الصائم فيه .
قال ابن رجب : معنى أنها غنيمة باردة أنها حصلت بغير قتال ولا تعب
ولا مشقة ، فصاحبها يحوز هذه الغنيمة عفوا صفوا بغير كلفة . 
 
وصية عمر الشتوية :
 
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا حضر الشتاء تعاهدهم 
وكتب لهم بالوصية : إن الشتاء قد حضر وهو عدو فتأهبوا له أهبته 
من الصوف والخفاف والجوارب ، واتخذوا الصوف شعارًا 
( وهي ما يلي البدن ) ودثارًا ( الملابس الخارجية )
فإن البرد عدو سريع دخوله بعيد خروجه .
 
فرح السلف [ بالشتاء ] :
 
قال عمر رضي الله عنه: ( الشتاء غنيمة العابدين )
وقال ابن مسعود: ( مرحباً بالشتاء تتنزل فيه البركة ويطول 
فيه الليل للقيام، ويقصر فيه النهار للصيام )
وقال الحسن: ( نعم زمان المؤمن الشتاء ليله طويل يقومه
ونهاره قصير يصومه ) 
ولذا بكى المجتهدون على التفريط - إن فرطوا - 
في ليالي الشتاء بعدم القيام، وفي نهاره بعدم الصيام. 
 
 
صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_11255380209.jpg 


طين الشوارع ‌: 
يكثر في فصل الشتاء الوحل والطين بسبب المطر .. 
وقد يُصيب الثوب منه فهل هذا الطين طاهر.؟ 
ج/ هو طاهر ولا يجب غسل ما أصاب الثوب من هذا الطين 
( فالأصل الطهارة ) , لكن لو غسله لكمال الزينة كان أفضل . 
وجاء عن عدة من التابعين ( أنهم كانوا يخوضون الماء والطين في المطر
ثم يدخلون المسجد فيصلون) أخرجه عبد الرزاق . 
 
الدعاء [ لطلب ] نزول المطر : 
 
صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_21255380209.gif 

 
قال أنس رضي الله عنه : دخل رجل المسجد يوم الجمعة 
ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فقال : 
يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا 
فرفع رسول الله يديه ثم قال :" اللهم أغثنا اللهم أغثنا " . 
 
 
عند رؤية السحاب ونزول [ المطر ] :
 
صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_31255380209.jpg 

 
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا رأى ناشئا في أفق
السماء ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول (اللهم إني أعوذ بك من شرها) . 
فإن مطر قال اللهم صيبا هنيئا )، (أخرجه أبو داود و صححه: الألباني) 
وعند البخاري في الأدب المفرد ( اللهم صيبًا نافعًا ) وعند البخاري ومسلم
( مطرنا بفضل الله ورحمته) 
الناشئ : السحاب الذي لم يتكامل اجتماعه 
الصيب : هو المطر الذي يجيء ماؤه
 
الدعاء لا يرد وقت نزول [ المطر ] :
 
صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_01255380332.jpg 

 
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اثنتان لا تردان : 
الدعاء عند النداء وتحت المطر ) (حسنه الألباني- صحيح الجامع) 
قال المناوي : أي لا يرد أو قلما يرد, فإنه وقت نزول الرحمة. 
 
الدعاء والذكر [ حال ] نزول المطر : 
 
روى الإمام البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم : 
صلى صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف
أقبل على الناس فقال (هل تدرون ماذا قال ربكم) قالوا الله ورسوله 
أعلم قال: (قال الله أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال 
مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال
مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ) . 
روى الإمام البخاري عن عائشة قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان إذا رأى المطر قال ( اللهم صيبا نافعا ) . 
( اللهم سقيا رحمة ولا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق ) 
فكل ذلك صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم . 
أو أي دعاء وذكر فيه شكر الله على نزول المطر . 
 
الدعاء إذا [ اشتد نزول المطر ] وخشي من الضرر : 
 
في الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: ( اللهم حوالينا ولا علينا ) ، ( رواه البخاري)
 
[ الغرق ] بسبب المطر : 
 
صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_11255380332.jpg 


عن جابر بن عتيك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
( الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله : 
المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون 
شهيد والحرق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع ) 
أخرجه أبو داود وابن ماجه وصححه الشيخ الألباني كما في سنن
أبي داود ح(3111) . 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم 
( ما تقولون في الشهيد فيكم قالوا: القتل في سبيل الله قال:
إن شهداء أمتي إذن لقليل من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن 
مات في سبيل الله فهو شهيد والمبطون شهيد والمطعون
شهيد والغرق شهيد ) أخرجه ابن ماجه وصحح الشيخ الألباني
كما في صحيح ابن ماجه ح (2804) . 
 
الوضوء من [ ماء المطر ] : 
 
صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_21255380332.gif 

 
ماء المطر طهور: يرفع الحدث ويزيل الخبث 
جائز لأن ماء المطر طاهر كما قال الله تعالى ( وَأَنَزَلنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً ) 
الفرقان:48
فهو طاهر في نفسه مطهر لغيره كما قال الإمام البغوي رحمه الله تعالى
 
 
الصلاة [ في الرٍحال ] بسبب شدة المطر : 
 
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم 
( ينادي مناديه في الليلة المطيرة أو الليلة الباردة ذات الريح صلوا في رحالكم )
أخرجه ابن ماجه وصححه الشيخ الألباني في صحيح ابن ماجه (1/302) . 
عن عمر بن قوس يقول أنبأنا رجل من ثقيف أنه سمع منادي 
النبي صلى الله عليه وسلم يعني في ليلة مطيرة في السفر
يقول (حي على الصلاة حي على الفلاح صلوا في رحالكم ) 
أخرجه النسائي وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن النسائي ح ( 653 ) . 
هذا إذا كان المطر شديد ويشق على الإنسان الذهاب للمسجد 
للصلاة ( فيصلي في بيته ) . 
 
حكم سب المطر : 
 
البعض قد يتأذى من المطر .. فقد يُبلل ملابسه وقد يَتسبب بحصول 
حادث وقد يمرض البعض وقد .....وقد ..... فالبعض قد يؤدي به إلى 
سب المطر ، وسب المطر محرمٌ لا يجوز . 
 
عند رؤية الغيم والسحاب : 
 
صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_31255380332.jpg 

 
عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان صلى الله عليه وسلم
إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه فقالت يا رسول الله إن الناس
إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرفت 
في وجهك الكراهة فقال ( يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب 
عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا )
" أخرجه أبوداود وصححه الشيخ الألباني كما في الأدب المفرد "
 
قوس قزح : 
 
صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_01255380552.jpg 


جاء حديث في النهي عن قول ( قوس قزح ) عن ابن عباس 
رضي الله عنه مرفوع ( لا تقولوا قوس قزح فإن قزح من شيطان
ولكن قولوا قوس الله عز وجل فهو أمان لأهل الأرض من الغرق ) 
أخرجه أبو نعيم في ( الحلية ) والخطيب في ( تاريخه ) 
وابن الجوزي في ( الموضوعات ) الشيخ الألباني يرجح وقف هذا الحديث . 
فعلى هذا .. لا ينهى عن قول قوس قزح لأن حديث النهي ضعيف هذا 
مفاد الذي فهمته من كلام الشيخ الألباني السلسلة الضعيفة ح (872 ) 
(لكن الأفضل والأكمل أن يقال قوس الله بدل من قول قوس قزح) . 
جاء عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال : 
( إن القوس أمان لأهل الأرض من الغرق ) أخرجه العقيلي في الضعفاء 
والطبراني في الكبير قال الحافظ ابن كثير في البداية ( 1/ 38 ) 
إسناده صحيح , قال الألباني: ( وفيه عندي نظر لأن في سنده عارماً
أبا النعمان واسمه محمد بن الفضل وكان تغير بل اختلط في آخر عمره )
السلسلة الضعيفة (872)وقال الشيخ ( وإذا ثبت أن الحديث موقوف 
فالظاهر انه من الإسرائيليات التي تلقاها بعض الصحابة عن أهل الكتاب )
السلسلة الضعيفة (782 ) . 
 
 نزول [ البَرَدَ ] :   صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_11255380552.gif 

 يقول الله تعالى ( الم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يولف بينه ثم يجعله ركاماً  فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من بَرَدَ فيصيب بها من يشاء ويصرفه عمن يشاء ......) سورة النور .  فأصل البَرَدَ جبال ينشئها الله في السماء جبال من بَرَدَ فيصيب بها من يشاء ويصرفه عمن يشاء كما هي نص الآية .  (معلومة خاطئة ) عن البَرَدَ : أنهم يقولون أن البَرَدَ أصله ماء نزل من السماء وأثناء نزوله تجمد حتى أصبح ماء متجمد بَرَدَ , هذا الكلام باطل تكذبه الآية  أن أصله جبال في السماء من بَرَدَ .  حكم أكل [ البَرَدَ ] :  - [جائز ولا إشكال في ذلك فهو طاهر] لكن الذي أريد أن أقوله هل أكل البرد يفطر الصائم إن أكله.؟  ج/ معلوم انه يفطر الصائم لأنه أكل والأكل يفطر الصائم .. لكن أوردة هذه المسألة لأنه قد ورد عن بعض الصحابة أنه كان  يأكل البرد وهو صائم ، وهذا الفعل اجتهاد منه رضي الله عنه  ولا يصح اجتهاده رضي الله عنه .  عن أنس رضي الله عنه قال ( مطرنا بَرَدَاً وأبو طلحة صائم فجعل  يأكل منه قيل له أتأكل وأنت صائم فقال إنما هذا بركة) ورواه البزار (1022)  موقوفا , قال البزار لا نعلم هذا الفعل إلا عن أبي طلحة رضي الله عنه . ورواه عبد الله بن احمد في زوائد المسند ( 3/ 115) وسند هذا الحديث صحيح كما قال ابن حزم في إحكام الأحكام (6/83)  والشيخ الألباني كما في السلسلة الضعيفة (1/154).  قال ابن حزم في المحلى ( 6/255-258)  ( ومن الشواذ أن أبا طلحة رضي الله عنه كان يأكل البرد وهو صائم ويقول: ليس بطعام ولا شراب ) .  قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة ( هذا الحديث الموقوف من الأدلة على بطلان حديث (أصحابي كالنجوم بأيهم اهتديتم اقتديتم ) إذا لو صح هذا لكان الذي يأكل البَرَدَ في رمضان لا يفطر اقتداء بأبي طلحة  رضي الله عنه وهذا مما لا يقوله مسلم اليوم ) .     إذا هاجت  الريح وتحريم سبها :    صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_21255380552.jpg 

 روى الإمام مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت  كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال  ( اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به ).  عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  ( لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح  وشر ما فيها وشر ما أمرت به ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح وصححه  الشيخ الألباني كما في السلسلة الصحيحة .  ( كان إذا اشتدت الريح قال اللهم لقحا لا عقيما ) صححه الشيخ الألباني  كما في السلسلة الصحيحة المجلد (5) ح (2058 ) وحسنه في صحيح  الجامع (4670)‌  وعن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلا لعن الريح عند النبي  صلى الله عليه وسلم فقال ( لا تلعنوا الريح فإنها مأمورة وإنه من لعن  شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه ) رواه الترمذي وصححه الشيخ الألباني كما في السلسلة الصحيحة المجلد (2 ) ح (528 ) .  أما حديث ( اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا ) فهذا الحديث قال  عنه الشيخ الألباني (ضعيف جداً ) فعن ابن عباس رضي الله عنه قال  ما هبت ريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال (اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا )    صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_31255380552.jpg 

  قال ابن عباس رضي الله عنه في كتاب الله تعالى  ( إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ) و( أرسلنا عليهم الريح العقيم )  ( وأرسلنا الرياح لواقح) و( أن يرسل الرياح مبشرات ) .  رواه الشافعي والبيهقي في الدعوات الكبير . السلسلة الضعيفة المجلد ( 9 )ح ( 4217 ) .      الرعد والبرق:    صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_11255380636.gif 

  عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا أبا القاسم أخبرنا عن الرعد ، ما هو ؟ قال :  ملك من الملائكة موكل بالسحاب ، معه مخاريق من نار يسوق  بها السحاب حيث شاء الله . فقالوا : فما هذا الصوت الذي نسمع ؟ قال : زجرة بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر .  قالوا : صدقت .  ..الحديث (رواه الترمذي وصححه الألباني).   الدعاء إذا رؤى البرق :    لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء .  لكن لو ذكر الله على عظمة الله وبديع خلقه (إن شاء الله ليس فيها بأس).    إذا سُمع الرعد :    جاء عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع الرعد والصواعق قال : ( اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا  تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك ) أخرجه الترمذي واحمد والبخاري  جاء عن عامر بن عبد الله بن ال+++++++++ر أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال ( سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته )  رواه الإمام مالك في الموطأ والبخاري في الأدب المفرد والبيهقي  جاء عن طاوس الإمام التابعي الجليل رحمه الله أنه كان يقول إذا سمع الرعد (سبحان من سبحت له ) أخرجه الشافعي  في الأم والبيهقي وسنده صحيح كما قال النووي في الأذكار ( 263 ) .    حقيقة الرعد :    عن ابن عباس رضي الله عنه كان إذا سمع صوت الرعد قال  ( سبحان الذي سبحت له ، قال إن الرعد ملك ينعق بالغيث  كما ينعق الراعي بغنمه) أخرجه البخاري في الأدب المفرد وصححه  الشيخ الألباني في الأدب المفرد (722) (559 ) .  وجاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  ( الرعد ملك من الملائكة موكل بالسحاب بيده أو في يده مخراق  من نار يزجر به السحاب والصوت الذي يسمع منه زجره السحاب  إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمره) أخرجه الإمام أحمد (1/274)  والترمذي .  عن ابن عباس رضي الله عنه (الرعد ملك من ملائكة الله موكل  بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله )  رواه الترمذي وصححه , وحسنه الألباني كما في صحيح الجامع  المجلد(1)ح( 3553) .  [حديث ضعيف] عن عطاء عن جابر رضي الله عنه أن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم  عن الرعد فقال: (هو ملك بيده مخراق إذا رفع برق وإذا زجر رعد وإذا ضرب صعق )  أخرجه الطبراني في الأوسط وضعفه الشيخ الألباني كما في السلسلة الضعيفة المجلد ( 1 )ح ( 292 ) وقال عنه باطل .‌    الصواعق:    صورة: http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_31255380636.gif 

 قال تعالى: { وَيُرسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُم يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ المِحَال } (الرعد:13 )   ولاتحرموني من دعوآتكم 
 
 
 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="5"><br />
 <font color="black"><font face="Comic Sans MS"><b>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد : </b></font></font><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><b>فإن هطول الأمطار رحمة من والله وبركة على خلقه ، وإن إنزال المطر من الله يعلمنا</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>العطاء لمن أساء إليك ، فأسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى كما </b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>أحيا الأرض بوابل خيره ومطره ورزقه أن يحي قلوبنا بالإيمان . </b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>ففي فصل الشتاء يكثر هطول الإمطار وسماع الرعد ورؤية والبرق ولربما نزل الَبَرَد </b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>وهبت الرياح , وهناك آداب وأحكام كثيرة تتعلق بالمطر والرعد والبرق والبَرَدَ والريح </b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>يجهلها البعض ويتغافل عنها البعض الآخر ..</b></font></font><br />
 <br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><b>الشتاء :</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="navy"><b>من أحكام الطهارة في [ الشتاء ]</b></font></font><br />
 <br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_01255380209.jpg" alt="" /></div></div><br />
<br />
 </b></font></font><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">إسباغ الوضوء في البرد كفارة للذنوب والخطايا:</font> </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>والإسباغ مأمور به شرعاً عند كل وضوء. </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذالكم الرباط ) قالوا بلى يا رسول الله . قال : إسباغ الوضوء على المكاره ،</b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>(رواه مسلم)</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال القاضي عياض : وإسباغ الوضوء: تمامه ، والمكاره :</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>تكون بشدة البرد وألم الجسم ونحوه .</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال ابن رجب : فإن شدة البرد لدينا يذكر بزمهرير جهنم </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>فملاحظة هذا الألم الموعود يهوّن الإحساس بألم برد الماء.</b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">من مخالفات الطهارة في [ الشتاء ]:</font> </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>عدم إسباغ الوضوء لشدة البرد, بل إن بعض الناس لا يأتي بالقدر </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>الواجب حتى إنه يكاد يمسح مسحاً. وهذا لا يجوز ولا ينبغي. </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>بعدم الكشف عن موضع الغسل كشفاً تاماً - فالبعض لا يفسرون</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أكمامهم عند غسل اليدين فسراً كاملاً – وهذا يؤدي إلى أن يتركوا </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>شيئاً من الذراع بلا غسل، والوضوء معه غير صحيح. </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>التحرج من تسخين الماء للوضوء, وليس لذلك أدنى دليل شرعي على ذلك. </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>يكثر في الشتاء لبس الناس للجوارب والخفاف ومن رحمة الله بعبادة </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أن أجاز المسح عليهما.. وسنشير إلى بعض ضوابط المسح</b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="navy"><b>شروط المسح:</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>1- إدخالهما بعد تمام طهارة الوضوء</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>2- أن يكونا طاهرين من النجاسة, ومباحين, وساترين لمحل الفرض</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>3- أن يكون المسح عليهما في الحدث الأصغر لا الأكبر كالجنابة</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أو ما يوجب الغسل</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>4- أن يكون المسح في الوقت المحدد شرعًا وهو يوم وليلة للمقيم </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>وثلاثة أيام بلياليها للمسافر</b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="navy"><b>وصايا شتـــوية :</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة )</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>( حسنه الألباني – سلسلة الأحاديث الصحيحة)</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال الخطابي : الغنيمة الباردة أي السهلة, ولأن حرة العطش لاتنال الصائم فيه .</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال ابن رجب : معنى أنها غنيمة باردة أنها حصلت بغير قتال ولا تعب</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>ولا مشقة ، فصاحبها يحوز هذه الغنيمة عفوا صفوا بغير كلفة . </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="navy"><b>وصية عمر الشتوية :</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا حضر الشتاء تعاهدهم </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>وكتب لهم بالوصية : إن الشتاء قد حضر وهو عدو فتأهبوا له أهبته </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>من الصوف والخفاف والجوارب ، واتخذوا الصوف شعارًا </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>( وهي ما يلي البدن ) ودثارًا ( الملابس الخارجية )</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>فإن البرد عدو سريع دخوله بعيد خروجه .</b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="navy"><b>فرح السلف [ بالشتاء ] :</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال عمر رضي الله عنه: ( الشتاء غنيمة العابدين )</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>وقال ابن مسعود: ( مرحباً بالشتاء تتنزل فيه البركة ويطول </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>فيه الليل للقيام، ويقصر فيه النهار للصيام )</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>وقال الحسن: ( نعم زمان المؤمن الشتاء ليله طويل يقومه</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>ونهاره قصير يصومه ) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>ولذا بكى المجتهدون على التفريط - إن فرطوا - </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>في ليالي الشتاء بعدم القيام، وفي نهاره بعدم الصيام. </b></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_11255380209.jpg" alt="" /></div></div><br />
<br />
</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">طين الشوارع ‌:</font> </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>يكثر في فصل الشتاء الوحل والطين بسبب المطر .. </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>وقد يُصيب الثوب منه فهل هذا الطين طاهر.؟ </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>ج/ هو طاهر ولا يجب غسل ما أصاب الثوب من هذا الطين </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>( فالأصل الطهارة ) , لكن لو غسله لكمال الزينة كان أفضل . </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>وجاء عن عدة من التابعين ( أنهم كانوا يخوضون الماء والطين في المطر</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>ثم يدخلون المسجد فيصلون) أخرجه عبد الرزاق . </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">الدعاء [ لطلب ] نزول المطر :</font> </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_21255380209.gif" alt="" /></div></div><br />
<br />
 </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال أنس رضي الله عنه : دخل رجل المسجد يوم الجمعة </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فقال : </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>فرفع رسول الله يديه ثم قال :&quot; اللهم أغثنا اللهم أغثنا &quot; . </b></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="navy"><b>عند رؤية السحاب ونزول [ المطر ] :</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_31255380209.jpg" alt="" /></div></div><br />
<br />
 </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا رأى ناشئا في أفق</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>السماء ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول (اللهم إني أعوذ بك من شرها) . </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>فإن مطر قال اللهم صيبا هنيئا )، (أخرجه أبو داود و صححه: الألباني) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>وعند البخاري في الأدب المفرد ( اللهم صيبًا نافعًا ) وعند البخاري ومسلم</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>( مطرنا بفضل الله ورحمته) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>الناشئ : السحاب الذي لم يتكامل اجتماعه </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>الصيب : هو المطر الذي يجيء ماؤه</b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="navy"><b>الدعاء لا يرد وقت نزول [ المطر ] :</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_01255380332.jpg" alt="" /></div></div><br />
<br />
 </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اثنتان لا تردان : </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>الدعاء عند النداء وتحت المطر ) (حسنه الألباني- صحيح الجامع) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال المناوي : أي لا يرد أو قلما يرد, فإنه وقت نزول الرحمة. </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">الدعاء والذكر [ حال ] نزول المطر :</font> </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>روى الإمام البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم : </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>صلى صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أقبل على الناس فقال (هل تدرون ماذا قال ربكم) قالوا الله ورسوله </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أعلم قال: (قال الله أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ) . </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>روى الإمام البخاري عن عائشة قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>كان إذا رأى المطر قال ( اللهم صيبا نافعا ) . </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>( اللهم سقيا رحمة ولا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق ) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>فكل ذلك صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم . </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أو أي دعاء وذكر فيه شكر الله على نزول المطر . </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">الدعاء إذا [ اشتد نزول المطر ] وخشي من الضرر :</font> </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>في الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال: ( اللهم حوالينا ولا علينا ) ، ( رواه البخاري)</b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">[ الغرق ] بسبب المطر :</font> </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_11255380332.jpg" alt="" /></div></div><br />
<br />
</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>عن جابر بن عتيك رضي الله عنه قال :</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>( الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله : </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>شهيد والحرق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع ) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أخرجه أبو داود وابن ماجه وصححه الشيخ الألباني كما في سنن</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أبي داود ح(3111) . </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>( ما تقولون في الشهيد فيكم قالوا: القتل في سبيل الله قال:</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>إن شهداء أمتي إذن لقليل من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>مات في سبيل الله فهو شهيد والمبطون شهيد والمطعون</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>شهيد والغرق شهيد ) أخرجه ابن ماجه وصحح الشيخ الألباني</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>كما في صحيح ابن ماجه ح (2804) . </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">الوضوء من [ ماء المطر ] :</font> </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_21255380332.gif" alt="" /></div></div><br />
<br />
 </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>ماء المطر طهور: يرفع الحدث ويزيل الخبث </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>جائز لأن ماء المطر طاهر كما قال الله تعالى ( وَأَنَزَلنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً ) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>الفرقان:48</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>فهو طاهر في نفسه مطهر لغيره كما قال الإمام البغوي رحمه الله تعالى</b></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>الصلاة [ في الرٍحال ] بسبب شدة المطر : </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>كان رسول الله صلى الله عليه وسلم </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>( ينادي مناديه في الليلة المطيرة أو الليلة الباردة ذات الريح صلوا في رحالكم )</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أخرجه ابن ماجه وصححه الشيخ الألباني في صحيح ابن ماجه (1/302) . </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>عن عمر بن قوس يقول أنبأنا رجل من ثقيف أنه سمع منادي </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>النبي صلى الله عليه وسلم يعني في ليلة مطيرة في السفر</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>يقول (حي على الصلاة حي على الفلاح صلوا في رحالكم ) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أخرجه النسائي وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن النسائي ح ( 653 ) . </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>هذا إذا كان المطر شديد ويشق على الإنسان الذهاب للمسجد </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>للصلاة ( فيصلي في بيته ) . </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">حكم سب المطر :</font> </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b>البعض قد يتأذى من المطر .. فقد يُبلل ملابسه وقد يَتسبب بحصول </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>حادث وقد يمرض البعض وقد .....وقد ..... فالبعض قد يؤدي به إلى </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>سب المطر ، وسب المطر محرمٌ لا يجوز . </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">عند رؤية الغيم والسحاب :</font> </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_31255380332.jpg" alt="" /></div></div><br />
<br />
 </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان صلى الله عليه وسلم</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه فقالت يا رسول الله إن الناس</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرفت </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>في وجهك الكراهة فقال ( يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا )</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>&quot; أخرجه أبوداود وصححه الشيخ الألباني كما في الأدب المفرد &quot;</b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font color="navy">قوس قزح :</font> </b></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_01255380552.jpg" alt="" /></div></div><br />
<br />
</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>جاء حديث في النهي عن قول ( قوس قزح ) عن ابن عباس </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>رضي الله عنه مرفوع ( لا تقولوا قوس قزح فإن قزح من شيطان</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>ولكن قولوا قوس الله عز وجل فهو أمان لأهل الأرض من الغرق ) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أخرجه أبو نعيم في ( الحلية ) والخطيب في ( تاريخه ) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>وابن الجوزي في ( الموضوعات ) الشيخ الألباني يرجح وقف هذا الحديث . </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>فعلى هذا .. لا ينهى عن قول قوس قزح لأن حديث النهي ضعيف هذا </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>مفاد الذي فهمته من كلام الشيخ الألباني السلسلة الضعيفة ح (872 ) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>(لكن الأفضل والأكمل أن يقال قوس الله بدل من قول قوس قزح) . </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>جاء عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال : </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>( إن القوس أمان لأهل الأرض من الغرق ) أخرجه العقيلي في الضعفاء </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>والطبراني في الكبير قال الحافظ ابن كثير في البداية ( 1/ 38 ) </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>إسناده صحيح , قال الألباني: ( وفيه عندي نظر لأن في سنده عارماً</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>أبا النعمان واسمه محمد بن الفضل وكان تغير بل اختلط في آخر عمره )</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>السلسلة الضعيفة (872)وقال الشيخ ( وإذا ثبت أن الحديث موقوف </b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>فالظاهر انه من الإسرائيليات التي تلقاها بعض الصحابة عن أهل الكتاب )</b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b>السلسلة الضعيفة (782 ) . </b></font><br />
 <br />
 </font></font></font><div align="center"><font face="Arial"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="black"><font color="navy">نزول [ البَرَدَ ] :</font> </font></b></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>  <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_11255380552.gif" alt="" /></div></div><br />
<br />
</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>يقول الله تعالى ( الم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يولف بينه ثم يجعله ركاماً </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من بَرَدَ فيصيب</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>بها من يشاء ويصرفه عمن يشاء ......) سورة النور . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>فأصل البَرَدَ جبال ينشئها الله في السماء جبال من بَرَدَ فيصيب بها من يشاء</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>ويصرفه عمن يشاء كما هي نص الآية . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>(معلومة خاطئة ) عن البَرَدَ : أنهم يقولون أن البَرَدَ أصله ماء نزل من السماء</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>وأثناء نزوله تجمد حتى أصبح ماء متجمد بَرَدَ , هذا الكلام باطل تكذبه الآية </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>أن أصله جبال في السماء من بَرَدَ . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b><font color="navy">حكم أكل [ البَرَدَ ] :</font> </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>- [جائز ولا إشكال في ذلك فهو طاهر] لكن الذي أريد أن أقوله هل</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>أكل البرد يفطر الصائم إن أكله.؟ </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>ج/ معلوم انه يفطر الصائم لأنه أكل والأكل يفطر الصائم ..</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>لكن أوردة هذه المسألة لأنه قد ورد عن بعض الصحابة أنه كان </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>يأكل البرد وهو صائم ، وهذا الفعل اجتهاد منه رضي الله عنه </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>ولا يصح اجتهاده رضي الله عنه . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>عن أنس رضي الله عنه قال ( مطرنا بَرَدَاً وأبو طلحة صائم فجعل </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>يأكل منه قيل له أتأكل وأنت صائم فقال إنما هذا بركة) ورواه البزار (1022) </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>موقوفا , قال البزار لا نعلم هذا الفعل إلا عن أبي طلحة رضي الله عنه .</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>ورواه عبد الله بن احمد في زوائد المسند ( 3/ 115)</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>وسند هذا الحديث صحيح كما قال ابن حزم في إحكام الأحكام (6/83) </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>والشيخ الألباني كما في السلسلة الضعيفة (1/154). </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>قال ابن حزم في المحلى ( 6/255-258) </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>( ومن الشواذ أن أبا طلحة رضي الله عنه كان يأكل البرد وهو صائم ويقول:</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>ليس بطعام ولا شراب ) . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة ( هذا الحديث الموقوف</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>من الأدلة على بطلان حديث (أصحابي كالنجوم بأيهم اهتديتم اقتديتم )</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>إذا لو صح هذا لكان الذي يأكل البَرَدَ في رمضان لا يفطر اقتداء بأبي طلحة </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>رضي الله عنه وهذا مما لا يقوله مسلم اليوم ) . </b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
<br />
</font>    <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>إذا هاجت </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="black"><font color="navy">الريح وتحريم سبها :</font> </font></b></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_21255380552.jpg" alt="" /></div></div><br />
<br />
</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>روى الإمام مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>( اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به ). </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>( لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>وشر ما فيها وشر ما أمرت به ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح وصححه </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>الشيخ الألباني كما في السلسلة الصحيحة . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>( كان إذا اشتدت الريح قال اللهم لقحا لا عقيما ) صححه الشيخ الألباني </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>كما في السلسلة الصحيحة المجلد (5) ح (2058 ) وحسنه في صحيح </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>الجامع (4670)‌ </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>وعن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلا لعن الريح عند النبي </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>صلى الله عليه وسلم فقال ( لا تلعنوا الريح فإنها مأمورة وإنه من لعن </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه ) رواه الترمذي وصححه الشيخ</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>الألباني كما في السلسلة الصحيحة المجلد (2 ) ح (528 ) . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>أما حديث ( اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا ) فهذا الحديث قال </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>عنه الشيخ الألباني (ضعيف جداً ) فعن ابن عباس رضي الله عنه قال </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>ما هبت ريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>(اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا ) </b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_31255380552.jpg" alt="" /></div></div><br />
<br />
 </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>قال ابن عباس رضي الله عنه في كتاب الله تعالى </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>( إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ) و( أرسلنا عليهم الريح العقيم ) </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>( وأرسلنا الرياح لواقح) و( أن يرسل الرياح مبشرات ) . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>رواه الشافعي والبيهقي في الدعوات الكبير .</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>السلسلة الضعيفة المجلد ( 9 )ح ( 4217 ) . </b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
<br />
</font>     <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="black"><font color="navy">الرعد والبرق:</font> </font></b></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_11255380636.gif" alt="" /></div></div><br />
<br />
 </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>فقالوا : يا أبا القاسم أخبرنا عن الرعد ، ما هو ؟ قال : </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>ملك من الملائكة موكل بالسحاب ، معه مخاريق من نار يسوق </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>بها السحاب حيث شاء الله . فقالوا : فما هذا الصوت الذي نسمع ؟ قال : زجرة بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>قالوا : صدقت . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>..الحديث</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>(رواه الترمذي وصححه الألباني).</b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b><font color="navy">الدعاء إذا رؤى البرق :</font> </b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>لكن لو ذكر الله على عظمة الله وبديع خلقه</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>(إن شاء الله ليس فيها بأس). </b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="black"><font color="navy">إذا سُمع الرعد :</font> </font></b></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>جاء عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>كان إذا سمع الرعد والصواعق قال : ( اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك ) أخرجه الترمذي واحمد والبخاري </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>جاء عن عامر بن عبد الله بن ال+++++++++ر أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>وقال ( سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ) </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>رواه الإمام مالك في الموطأ والبخاري في الأدب المفرد والبيهقي </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>جاء عن طاوس الإمام التابعي الجليل رحمه الله أنه كان يقول</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>إذا سمع الرعد (سبحان من سبحت له ) أخرجه الشافعي </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>في الأم والبيهقي وسنده صحيح كما قال النووي في الأذكار ( 263 ) . </b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b><font color="navy">حقيقة الرعد :</font> </b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>عن ابن عباس رضي الله عنه كان إذا سمع صوت الرعد قال </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>( سبحان الذي سبحت له ، قال إن الرعد ملك ينعق بالغيث </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>كما ينعق الراعي بغنمه) أخرجه البخاري في الأدب المفرد وصححه </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>الشيخ الألباني في الأدب المفرد (722) (559 ) . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>وجاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>( الرعد ملك من الملائكة موكل بالسحاب بيده أو في يده مخراق </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>من نار يزجر به السحاب والصوت الذي يسمع منه زجره السحاب </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمره) أخرجه الإمام أحمد (1/274) </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>والترمذي . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>عن ابن عباس رضي الله عنه (الرعد ملك من ملائكة الله موكل </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله ) </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>رواه الترمذي وصححه , وحسنه الألباني كما في صحيح الجامع </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>المجلد(1)ح( 3553) . </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>[حديث ضعيف] عن عطاء عن جابر رضي الله عنه أن خزيمة</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>بن ثابت رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>عن الرعد فقال: (هو ملك بيده مخراق إذا رفع برق وإذا زجر رعد وإذا ضرب صعق ) </b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>أخرجه الطبراني في الأوسط وضعفه الشيخ الألباني كما في السلسلة</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>الضعيفة المجلد ( 1 )ح ( 292 ) وقال عنه باطل .‌ </b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b><font color="navy">الصواعق:</font> </b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/uploaded/13162_31255380636.gif" alt="" /></div></div><br />
<br />
</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>قال تعالى: { وَيُرسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُم يُجَادِلُونَ</b></font></font></font><font size="5"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b>فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ المِحَال } (الرعد:13 )</b></font></font></font><font size="5"><br />
<br />
</font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><b><font color="darkgreen">ولاتحرموني من دعوآتكم</font> </b></font></font></font><br />
 <br />
 <br />
</font></div> <br />
<font face="Arial"><font color="black"> <b><font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="red"><br />
</font></font></font></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>المتجدد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/346462.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الدنيا ساعهـ ... فاجعلها طاعهـ ..</title>
			<link>http://forum.te3p.com/346383.html</link>
			<pubDate>Tue, 17 Nov 2009 15:36:24 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[
الدنيا ساعة.. فاجعلها طاعة"

ثماني مهمَّاتٍ على طريق الجنة 
هذا المشروع: مقترحٌ كحدٍّ أدنى لكلِّ مسلمٍ ومسلمة، يتضمَّن ثماني مهمَّات، محدَّدة الوقت، معلومة الثواب، محقِّقةً الفائدة بإذن الله تعالى، من ذلك: مغفرة الذنوب، الأمان من فتنة القبر، بناء بيتٍ في الجنَّة، استجابة الدعاء، الأمان من الفقر، قضاء الحوائج، تفريج الهمّ، إنَّ كلَّ ذلك لا يستغرق أكثر من ستِّين دقيقة. 

1- المهمَّة الأولى: 

أداء اثني عشرة ركعةً نافلة "السنن الراتبة"، وهي: اثنتان قبل الفجر + أربعٌ قبل الظهر واثنتان بعده + اثنتان بعد المغرب + اثنتان بعد العشاء. 
الفائدة المرجوَّة: يبني الله للمداوم بيتاً في الجنَّة. 
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "من صلَّى في يومٍ ثنتي عشرة سجدة، تطوُّعا، بني له بيتٌ في الجنَّة"رواه مسلم. 

2- المهمَّة الثانية:

صلاة ركعتين في الليل، 
الفائدة المرجوَّة: يستجاب الدعاء + يُغفَر الذنب + تُقضَى الحاجة. 
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "يتنزَّل ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له"رواه البخاري. 


3- المهمَّة الثالثة: 

أداء صلاة الضحى ركعتين، أو أربعا، أو ثماني ركعات. 
الفائدة المرجوَّة: تؤدِّي صدقةً عن كلِّ مفصلٍ من مفاصل العظام. 
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "يصبح على كلِّ سُلامى من أحدكم صدقة، فكلُّ تسبيحةٍ صدقة، وكلُّ تحميدةٍ صدقة، وكلُّ تهليلةٍ صدقة، وكلُّ تكبيرةٍ صدقة، وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهيٌ عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك، ركعتان يركعهما من الضحى"رواه مسلم، وروى البخاريُّ جزءاً منه. 
4- المهمَّة الرابعة: 
قراءة سورة الملك. 
الفائدة المرجوَّة: تنجي من عذاب القبر. 
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ سورةً من القرآن ثلاثون آية، شفعت لرجلٍ حتى غُفِر له، وهي "تبارك الذي بيده الملك"" رواه الترمذيُّ وأحمد، وقال الترمذيّ: هذا حديثٌ حسن. 

5- المهمَّة الخامسة: 
قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير". 
الفائدة المرجوَّة: تعدل فكَّ عشر رقاب، وتُكتَب مائة حسنة، وتمحو مائة سيِّئة، وتكون حرزاً من الشيطان. 
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، في يومٍ مائة مرَّة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيِّئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحدٌ بأفضل ممَّا جاء به، إلا أحدٌ عمل أكثر من ذلك"رواه مسلم.


6- المهمَّة السادسة: 


الصلاة على النبيِّ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مائة مرَّة. 
الفائدة المرجوَّة: براءةٌ من البخل، وصلاةٌ من الله. 
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "فإنَّه من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه بها عشرا"رواه مسلم. 
وقوله: "البخيلُ الذي منْ ذُكِرت عنده فلم يصلِّ عليّ"رواه الترمذيّ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح.


7- المهمَّة السابعة: 
قول: "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" مائة مرَّة. 
الفائدة المرجوَّة: تُغرَس له في الجنَّة مائة نخلة. 
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "من قال سبحان الله العظيم وبحمده غُرِست له نخلةٌ في الجنَّة"رواه الترمذيّ، وقال: حديثٌ حسنٌ غريب. 

8- المهمَّة الثامنة:


قول: "أستغفر الله" مائة مرَّة. 
الفائدة المرجوة: يفرِّج الله كربه، ويوسِّع رزقه. 
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كلِّ ضيقٍ مخرجا، ومن كلِّ همٍّ فرجا، ورَزَقه من حيث لا يحتسب"رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم بسندٍ صحيح.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><br />
<div align="center">الدنيا ساعة.. فاجعلها طاعة</div>&quot;<br />
<br />
<div align="center"><font size="5"><font color="red">ثماني مهمَّاتٍ على طريق الجنة </font></font><br />
<font size="5"><font color="magenta">هذا المشروع: مقترحٌ كحدٍّ أدنى لكلِّ مسلمٍ ومسلمة، يتضمَّن ثماني مهمَّات، محدَّدة الوقت، معلومة الثواب، محقِّقةً الفائدة بإذن الله تعالى، من ذلك: مغفرة الذنوب، الأمان من فتنة القبر، بناء بيتٍ في الجنَّة، استجابة الدعاء، الأمان من الفقر، قضاء الحوائج، تفريج الهمّ، إنَّ كلَّ ذلك لا يستغرق أكثر من ستِّين دقيقة. </font></font></div><br />
<font color="cyan"><br />
<div align="center"><font size="6">1- المهمَّة الأولى: </font></div></font><br />
<br />
<div align="center"><font size="5"><font color="blue">أداء اثني عشرة ركعةً نافلة &quot;السنن الراتبة&quot;، وهي: اثنتان قبل الفجر + أربعٌ قبل الظهر واثنتان بعده + اثنتان بعد المغرب + اثنتان بعد العشاء. <br />
الفائدة المرجوَّة: يبني الله للمداوم بيتاً في الجنَّة. <br />
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;من صلَّى في يومٍ ثنتي عشرة سجدة، تطوُّعا، بني له بيتٌ في الجنَّة&quot;رواه مسلم. </font></font><br />
<br />
<font size="5"><font size="6"><font color="cyan">2- المهمَّة الثانية:</font></font></font></div><br />
<font color="blue"><font size="5"><br />
<div align="center">صلاة ركعتين في الليل، <br />
الفائدة المرجوَّة: يستجاب الدعاء + يُغفَر الذنب + تُقضَى الحاجة. <br />
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;يتنزَّل ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له&quot;رواه البخاري. </div></font></font><br />
<br />
<font size="6"><br />
<div align="center"><font color="cyan">3- المهمَّة الثالثة: </font></div></font><br />
<br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5">أداء صلاة الضحى ركعتين، أو أربعا، أو ثماني ركعات. <br />
الفائدة المرجوَّة: تؤدِّي صدقةً عن كلِّ مفصلٍ من مفاصل العظام. <br />
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;يصبح على كلِّ سُلامى من أحدكم صدقة، فكلُّ تسبيحةٍ صدقة، وكلُّ تحميدةٍ صدقة، وكلُّ تهليلةٍ صدقة، وكلُّ تكبيرةٍ صدقة، وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهيٌ عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك، ركعتان يركعهما من الضحى&quot;رواه مسلم، وروى البخاريُّ جزءاً منه. </font></font><br />
<font color="cyan"><font size="6">4- المهمَّة الرابعة: </font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">قراءة سورة الملك. <br />
الفائدة المرجوَّة: تنجي من عذاب القبر. <br />
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;إنَّ سورةً من القرآن ثلاثون آية، شفعت لرجلٍ حتى غُفِر له، وهي &quot;تبارك الذي بيده الملك&quot;&quot; رواه الترمذيُّ وأحمد، وقال الترمذيّ: هذا حديثٌ حسن. </font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="cyan">5- المهمَّة الخامسة: </font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">قول: &quot;لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير&quot;. <br />
الفائدة المرجوَّة: تعدل فكَّ عشر رقاب، وتُكتَب مائة حسنة، وتمحو مائة سيِّئة، وتكون حرزاً من الشيطان. <br />
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، في يومٍ مائة مرَّة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيِّئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحدٌ بأفضل ممَّا جاء به، إلا أحدٌ عمل أكثر من ذلك&quot;رواه مسلم.</font></font></div><br />
<font color="cyan"><font size="6"><br />
<div align="center"><br />
6- المهمَّة السادسة: </div></font></font><br />
<br />
<font color="blue"><font size="5"><br />
<div align="center">الصلاة على النبيِّ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مائة مرَّة. <br />
الفائدة المرجوَّة: براءةٌ من البخل، وصلاةٌ من الله. <br />
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;فإنَّه من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه بها عشرا&quot;رواه مسلم. <br />
وقوله: &quot;البخيلُ الذي منْ ذُكِرت عنده فلم يصلِّ عليّ&quot;رواه الترمذيّ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح.</div></font></font><br />
<br />
<br />
<div align="center"><font size="6"><font color="cyan">7- المهمَّة السابعة: </font></font><br />
<font color="blue"><font size="5">قول: &quot;سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم&quot; مائة مرَّة. <br />
الفائدة المرجوَّة: تُغرَس له في الجنَّة مائة نخلة. <br />
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;من قال سبحان الله العظيم وبحمده غُرِست له نخلةٌ في الجنَّة&quot;رواه الترمذيّ، وقال: حديثٌ حسنٌ غريب. </font></font></div><br />
<font color="cyan"><br />
<div align="center"><font size="6">8- المهمَّة الثامنة:</font></div></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="blue"><font size="5"><br />
<div align="center">قول: &quot;أستغفر الله&quot; مائة مرَّة. <br />
الفائدة المرجوة: يفرِّج الله كربه، ويوسِّع رزقه. <br />
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;من لزم الاستغفار جعل الله له من كلِّ ضيقٍ مخرجا، ومن كلِّ همٍّ فرجا، ورَزَقه من حيث لا يحتسب&quot;رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم بسندٍ صحيح.</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>الملح كله أنا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/346383.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تجدد حياتك في أحلى أيامك؟</title>
			<link>http://forum.te3p.com/346309.html</link>
			<pubDate>Tue, 17 Nov 2009 07:51:26 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[كيف تجدد حياتك في أحلى أيامك؟
 
منقول : جمال ماضيصورة: http://forum.te3p.com/images/pic12.jpg 


يقول النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيهن، أحب إلى الله، من هذه الأيام، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله، فقال صلي الله عليه وسلم: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلا يرجع من ذلك". فهذه الأيام هي أحلى أيام العمر، لأنها هدية ربانية، لكل من أراد أن يعيش شيئا مختلفا، وهي بمثابة التجديد والأمل لحياة دائمة.
 
أولا: كيف تجدد حياتك في أحلى أيامك؟
 
1. أيام صيام
 
صيام تسع من ذي الحجة مستحب، لقوله صلي الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر" يعني عشر ذي الحجة، وعن هنيدة: "كان رسول الله صلي الله عليه وسلم، يصوم تسع ذي الحجة".
أما صيام يوم العيد فيحدثنا أبو سعيد الخدري فيقول: "نهى عن صوم يوم الفطر ويوم النحر".
تسعة أيام فقط!
أنت تصوم تسعة أيام فقط، وإنما أطلق عليها عشر على سبيل التغليب، فاليوم التاسع هو يوم عرفة، من صامه كان كفارة للسنة الماضية، والمستقبلة.
 
برنامج مقترح:
 
صيام يوم عرفة وإن استطعت صيام بعض الأيام من التسع كان أفضل.
 
2. أيام تكبير
 
يقول تعالى: "ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات" وهي أيام العشر، ويقول اله تعالى: "واذكروا الله في أيام معدودات" وهي أيام التشريق. وذكر البخاري في صحيحه عن ابن عمر وأبي هريرة –رضي الله عنهما-: "أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما".
وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله –رضي الله عنهما- يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيرا.
وروي عن النبي –صلى الله عليه وسلم- التكبير في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهذا في حق غير الحاج، أما الحاج فيشتغل في حال إحرامه بالتلبية، وإن كبر مع التلبية فلا بأس؛ لقول أنس –رضي الله عنه-: "كان يلبي الملبي يوم عرفة فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه".
 
برنامج مقترح:
 
ممارسة التكبير بعد الصلوات الخمس في المسجد ومتى تيسر لك.
 
3. أيام طاعات
 
يقول النبي صلي الله عليه وسلم: "في أيام العشر يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر" رواه الترمذي.
وروى البيهقي قول أنس بن مالك: كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم، (يعني في الفضل).
ويقول الأوزاعي: بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر، كقدر غزوة في سبيل الله، يصام نهارها، ويحرس ليلها، إلا أن يختص امرؤ بشهادة.
ويشترك في خير هذه الأيام الحاج وغير الحاج، فالعمل الصالح فيها، أفضل عند الله، وأحب إليه من كثير من العبادات، مثل:
النوافل والصدقة، وإرشاد المجتمع، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله.
 
برنامج مقترح:
 
أولا: ممارسة طاعات يومية:
 
أ- ركعتا الضحى.
ب- صلاة الوتر.
ج- ركعتا ما بعد الوضوء.
د- النوافل القبلية والبعدية للصلوات الخمس.
هـ- الاستعداد لصلاة الجمعة.
 
ثانيا: ممارسة الدعاء ومن ذلك:
 
"سؤال الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة".
 
ثالثاً: ذكر الله تعالى:
 
ومنه الإكثار من قول: "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" فهي ثقيلة في الميزان.
رابعا: تلاوة القرآن:
شيء من القرآن الكريم، والجمع بينه وبين الذكر حسن وممكن.
 
خامسا: إحياء ثلاث ساعات وهي:
 
الساعة الأولى: قبل طلوع الفجر - وخاصة بالاستغفار.
الساعة الثانية: بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس، وأذكار بداية اليوم.
الساعة الثالثة: بعد صلاة المغرب إلى صلاة العشاء.
 
4. أيام بذل المال
 
في الحديث أن عائشة رضي الله عنها قالت: "يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ فقال: لكِنَّ أفضل الجهاد حج مبرور" رواه البخاري.
ولذلك كان الحج جهاد الصحابة؛ فكان عمر رضي الله عنه يقول: "إذا وضعتم السروج فشدوا الرحال في الحج فإنه أحد الجهادين"، وكان ابن مسعود رضي الله عنه، يقول: "إنما هو سرج ورحل، فالسرج في سبيل الله والرحل في الحج".
وقد يتوهم البعض بأنه إذا أنفق ماله في الحج والعمرة، فقد يؤدي ذلك إلى نقص ماله، وتعرضه للحاجة والفاقة؛ فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيل هذا الوهم والخوف، فبيَّن أن إنفاق المال في الحج والعمرة والمتابعة بينهما جلب للرزق، ونفي للفقر عن العبد بإذن الله؛ عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة" رواه أحمد.
وعن بريدة، قال صلي الله عليه وسلم: "النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف" رواه أحمد.
 
5. أيام ذكر
ومن الممكن أن تتم جلسات الذكر اليومية بعد صلاة الفجر وحتى طلوع الشمس، ويتم فيها تلاوة أذكار الصباح، ثم تلاوة قدر مناسب من آيات القرآن الكريم، وكذلك الاجتماع على بعض الأذكار المطلقة، مع ذكر فضائل بعض هذه الأذكار.
 
برنامج مقترح:
 
الإكثار من قول: "لا إله إلا الله، والحمد لله، والله أكبر"، في سائر أيام العشر، سواء كنت في المنزل أو خارجه.
 
6. أيام صدقة
 
عن عقبة بن عامر، قول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس" رواه أحمد.
وعن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله علية السلام: لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة.
 
برنامج مقترح:
 
1 - ابدأ يومك بصدقة لتحظى بدعاء الملكين.
2 – اجعل لك في كل يوم من أيام العشر صدقة تفرح بها فقيرا أو مسكينا أو محتاجا.
 
7. أيام قرآن
 
الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، وهناك ثلاث طرق للتنفيذ:
 
الأولى: لكل يوم من العشر جزء كامل.
الثانية: لكل يوم من العشر جزءان.
الثالث: ختم القرآن في هذه العشر.
 
برنامج تدبر القرآن في العشر:
 
1 - الاستماع إلى جزء قرآني بصوت أحد القراء المتقنين.. ثمّ قراءة نفس الجزء من المصحف.
2 - إيقاف الشريط عند رأس كل 5 آيات ومحاولة كتابة ما جدّ في الذهن من فوائد سواء إيمانية أو تربوية.
3 - قراءة الجزء من تفسير ميسر للآيات.
ومع نهاية العشر الأوائل تقريبا نكون قد أنهينا 10 أجزاء من بداية المصحف.
 
برنامج ختم القرآن في العشر:
 
* عدد أجزاء القرءان الكريم (30) جزءًا بواقع (3) أجزاء يوميًّا.
* تقرأ عقيب كل صلاة (12) صفحة يوميًّا.
* ثم قراءة تفسير الـ(12) صفحة من تفسير ميسر.
 
8. أيام قيام 

صورة: http://forum.te3p.com/images/pic12b.jpg 


عن كعب قال: اختار الله الزمان وأحب الزمان إلى الله الأشهر الحرم، وأحب الأشهر الحرم إلى الله ذو الحجة، وأحب ذي الحجة إلى الله العشر الأول.
و سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل؟
فأجاب أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.
ليالـي العشر أوقات الإجابة فبـادر رغبة تلحق ثوابـه
ألا لا وقـت للعمـال فيـه ثواب الخير أقرب للإصابة
من أوقات الليالي العشر حقا فشمر واطلبن فيها الإنابـة
يقول تعالى: "فلا تعلم نفس، ما أخفي لهم من قرة أعين، جزاء بما كانوا يعملون" أي قيام الليل.
 
9. أيام تربية
 
فهي أيام تربية للنفس والروح، في مواجهة الحياة، بتغيير لنمط الحياة الروتينية، والتواصل الدائم مع الله تعالى، وتربية الإنسان على إحياء السنن، بالتنافس التربوي في إطلاق الطاقات، وتنوع العبادات، فالعمل الصالح الأفضل على مستوى الأيام كلمة جامعة، بمعني التربية الشاملة.
 
برنامج مقترح:
 
1 – التوبة الصادقة في استقبال العشر، وتجديدها في كل يوم.
2 – العزم على اغتنام الأيام، واستثمار كل لحظة من أوقاتها.
3 – البعد عن المعاصي، والرفقة السيئة، ومواطن الشبهات.
4 – وليكن شعار العشر: "وعجلت إليك رب لترضى".
 
10. أيام بهجة
 
لقد أقسم الله بها فقال تعالى: "والفجر وليالٍ عشر"، والنبي قد شهد بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث فيها على العمل الصالح، وأمر فيها بالتسبيح والتهليل والتحميد، وفيها يوم عرفة وهو يوم مشهود ويوم الحج الأكبر، فلماذا يكون فيها النكد والحزن والألم، فهي أيام فرحة ومواساة وعمل اجتماعي، وصلة أرحام، وإرشاد ودعوة وتربية، كما أنها أيام طاعة وتقرب إلى الله، تتوج بالأضحية لمن يستطيع، والاستعداد لصلاة العيد، والاهتمام بأحوال المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، حتى يأتي الأمل القريب في نصر الله القادم.
 
ثانيا: يوم عرفة 

صورة: http://forum.te3p.com/images/pic12a.jpg 


1. يوم إكمال الدين وإتمام النعمة
 
عن عمر بن الخطاب، أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرءونها لو نزلت علينا معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال عمر: أي آية؟ قال: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا"، قال عمر: قد عرفنا ذلك، اليوم والمكان الذي نزلت فيه على الرسول، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.
 
2. يوم عيد لأهل الإسلام
 
قال صلي الله عليه وسلم: "يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق: عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب".
 
3. يوم يكفر صيامه سنتين
 
سئل صلي الله عليه وسلم: عن صوم يوم عرفة، فقال: "يكفر السنة الماضية والسنة المقبلة"، وهذا لغير الحاج، فلم يصمه النبي ونهى عن يصامه للحاج.
 
4. يوم مغفرة وعتق من النار
 
عن ابن عمر، أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة، بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبرا.
 
ثالثاً: كيف تحج وأنت في بيتك؟
 
1. ركعتا الإشراق
يقول النبي صلي الله عليه وسلم: "من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله، حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة".
2. مشية إلى المكتوبة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي حجة".
3. عالم أو متعلم
يقول النبي صلي الله عليه وسلم: "من غدا إلى المسجد، لا يريد إلا أن يتعلم خير، أو يعلمه كان له، كأجر حاج تاما حجته".
4. الانشغال بالآخرة
يقول تعالى: "إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار"، ومن مظاهر هذا الخلوص بالآخرة، والانشغال بها، تأتي كل أعمال الحج:
- من لحظة الخروج من البلد: من رد الحقوق، والمال الحلال، ورد الديون، والعفو والتسامح.
- من لحظة وداع الحاج، في التذكرة بالسفر، وأنه بين يدي الله تعالى، وقد يسافر ولا يعود.
- من لحظة ارتدائه لملابس الإحرام، التي تذكر بالموقف بين يدي الله تعالى، حفاة عراة، يوم الحساب.
- من لحظة السعي بين الصفا والمروة، التي تذكر بيوم الحشر، مما تدفعنا لجمع ما ينفع من الحسنات.
- من لحطة الوقوف بعرفة، والتي تذكرنا بالمسئولية لقوله تعالى: "وقفوهم إنهم مسئولون".
5. التشمير للجنة
يقول صلي الله عليه وسلم: "ألا من مشمر للجنة؟ فإنها ورب الكعبة: نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وزوجة حسناء، وفاكهة نضيجة، وقصر مشيد، ونهر مطرد"، فقال الصحابة: يا رسول الله نحن المشمرون لها، فقال: صلى الله عليه وسلم: قولوا: "إن شاء الله".
فالتشمير للجنة نتذكره في كل خطوات الحج خطوة بخطوة، في: مشقة السفر، والطواف، والمبيت بمنى، ورمي الجمار، والمشي إلى المزدلفة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="purple">كيف تجدد حياتك في أحلى أيامك؟</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5">منقول : </font></font><a href="http://forum.te3p.com/#*" target="_blank"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#0000ff">جمال ماضي</font></font></font></a><div align="left"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://forum.te3p.com/images/pic12.jpg" alt="" /></div></div></font></font></font><br />
<br />
</div><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">يقول النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم: &quot;ما من أيام العمل الصالح فيهن، أحب إلى الله، من هذه الأيام، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله، فقال صلي الله عليه وسلم: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلا يرجع من ذلك&quot;. فهذه الأيام هي أحلى أيام العمر، لأنها هدية ربانية، لكل من أراد أن يعيش شيئا مختلفا، وهي بمثابة التجديد والأمل لحياة دائمة.</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">أولا: كيف تجدد حياتك في أحلى أيامك؟</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">1. <u>أيام صيام</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">صيام تسع من ذي الحجة مستحب، لقوله صلي الله عليه وسلم: &quot;ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر&quot; يعني عشر ذي الحجة، وعن هنيدة: &quot;كان رسول الله صلي الله عليه وسلم، يصوم تسع ذي الحجة&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">أما صيام يوم العيد فيحدثنا أبو سعيد الخدري فيقول: &quot;نهى عن صوم يوم الفطر ويوم النحر&quot;.</font></font></font><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">تسعة أيام فقط!</font></font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">أنت تصوم تسعة أيام فقط، وإنما أطلق عليها عشر على سبيل التغليب، فاليوم التاسع هو يوم عرفة، من صامه كان كفارة للسنة الماضية، والمستقبلة.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>برنامج مقترح</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">صيام يوم عرفة وإن استطعت صيام بعض الأيام من التسع كان أفضل.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">2. <u>أيام تكبير</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">يقول تعالى: &quot;ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات&quot; وهي أيام العشر، ويقول اله تعالى: &quot;واذكروا الله في أيام معدودات&quot; وهي أيام التشريق. وذكر البخاري في صحيحه عن ابن عمر وأبي هريرة –رضي الله عنهما-: &quot;أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله –رضي الله عنهما- يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيرا.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">وروي عن النبي –صلى الله عليه وسلم- التكبير في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهذا في حق غير الحاج، أما الحاج فيشتغل في حال إحرامه بالتلبية، وإن كبر مع التلبية فلا بأس؛ لقول أنس –رضي الله عنه-: &quot;كان يلبي الملبي يوم عرفة فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه&quot;.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>برنامج مقترح</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ممارسة التكبير بعد الصلوات الخمس في المسجد ومتى تيسر لك.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">3. <u>أيام طاعات</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">يقول النبي صلي الله عليه وسلم: &quot;في أيام العشر يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر&quot; رواه الترمذي.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">وروى البيهقي قول أنس بن مالك: كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم، (يعني في الفضل).</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ويقول الأوزاعي: بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر، كقدر غزوة في سبيل الله، يصام نهارها، ويحرس ليلها، إلا أن يختص امرؤ بشهادة.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ويشترك في خير هذه الأيام الحاج وغير الحاج، فالعمل الصالح فيها، أفضل عند الله، وأحب إليه من كثير من العبادات، مثل:</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">النوافل والصدقة، وإرشاد المجتمع، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>برنامج مقترح</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>أولا</u>: <u>ممارسة طاعات يومية</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">أ- ركعتا الضحى.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ب- صلاة الوتر.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ج- ركعتا ما بعد الوضوء.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">د- النوافل القبلية والبعدية للصلوات الخمس.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">هـ- الاستعداد لصلاة الجمعة.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>ثانيا</u>: <u>ممارسة الدعاء ومن ذلك</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">&quot;سؤال الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة&quot;.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>ثالثاً</u>: <u>ذكر الله تعالى</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ومنه الإكثار من قول: &quot;سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم&quot; فهي ثقيلة في الميزان.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">رابعا: تلاوة القرآن:</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">شيء من القرآن الكريم، والجمع بينه وبين الذكر حسن وممكن.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>خامسا</u>: <u>إحياء ثلاث ساعات وهي</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">الساعة الأولى: قبل طلوع الفجر - وخاصة بالاستغفار.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">الساعة الثانية: بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس، وأذكار بداية اليوم.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">الساعة الثالثة: بعد صلاة المغرب إلى صلاة العشاء.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">4. <u>أيام بذل المال</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">في الحديث أن عائشة رضي الله عنها قالت: &quot;يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ فقال: لكِنَّ أفضل الجهاد حج مبرور&quot; رواه البخاري.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ولذلك كان الحج جهاد الصحابة؛ فكان عمر رضي الله عنه يقول: &quot;إذا وضعتم السروج فشدوا الرحال في الحج فإنه أحد الجهادين&quot;، وكان ابن مسعود رضي الله عنه، يقول: &quot;إنما هو سرج ورحل، فالسرج في سبيل الله والرحل في الحج&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">وقد يتوهم البعض بأنه إذا أنفق ماله في الحج والعمرة، فقد يؤدي ذلك إلى نقص ماله، وتعرضه للحاجة والفاقة؛ فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيل هذا الوهم والخوف، فبيَّن أن إنفاق المال في الحج والعمرة والمتابعة بينهما جلب للرزق، ونفي للفقر عن العبد بإذن الله؛ عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot;تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة&quot; رواه أحمد.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">وعن بريدة، قال صلي الله عليه وسلم: &quot;النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف&quot; رواه أحمد.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">5. <u>أيام ذكر</u></font></font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ومن الممكن أن تتم جلسات الذكر اليومية بعد صلاة الفجر وحتى طلوع الشمس، ويتم فيها تلاوة أذكار الصباح، ثم تلاوة قدر مناسب من آيات القرآن الكريم، وكذلك الاجتماع على بعض الأذكار المطلقة، مع ذكر فضائل بعض هذه الأذكار.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>برنامج مقترح</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">الإكثار من قول: &quot;لا إله إلا الله، والحمد لله، والله أكبر&quot;، في سائر أيام العشر، سواء كنت في المنزل أو خارجه.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">6. <u>أيام صدقة</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">عن عقبة بن عامر، قول النبي صلى الله عليه وسلم: &quot;كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس&quot; رواه أحمد.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">وعن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله علية السلام: لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>برنامج مقترح</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">1 - ابدأ يومك بصدقة لتحظى بدعاء الملكين.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">2 – اجعل لك في كل يوم من أيام العشر صدقة تفرح بها فقيرا أو مسكينا أو محتاجا.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">7. <u>أيام قرآن</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، <u>وهناك ثلاث طرق للتنفيذ</u>:</font></font></font><br />
 <br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>الأولى</u>: لكل يوم من العشر جزء كامل.</font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>الثانية</u>: لكل يوم من العشر جزءان.</font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>الثالث</u>: ختم القرآن في هذه العشر.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>برنامج تدبر القرآن في العشر</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">1 - الاستماع إلى جزء قرآني بصوت أحد القراء المتقنين.. ثمّ قراءة نفس الجزء من المصحف.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">2 - إيقاف الشريط عند رأس كل 5 آيات ومحاولة كتابة ما جدّ في الذهن من فوائد سواء إيمانية أو تربوية.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">3 - قراءة الجزء من تفسير ميسر للآيات.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ومع نهاية العشر الأوائل تقريبا نكون قد أنهينا 10 أجزاء من بداية المصحف.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>برنامج ختم القرآن في العشر</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">* عدد أجزاء القرءان الكريم (30) جزءًا بواقع (3) أجزاء يوميًّا.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">* تقرأ عقيب كل صلاة (12) صفحة يوميًّا.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">* ثم قراءة تفسير الـ(12) صفحة من تفسير ميسر.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">8. <u>أيام قيام </u></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://forum.te3p.com/images/pic12b.jpg" alt="" /></div></div></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">عن كعب قال: اختار الله الزمان وأحب الزمان إلى الله الأشهر الحرم، وأحب الأشهر الحرم إلى الله ذو الحجة، وأحب ذي الحجة إلى الله العشر الأول.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">و سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل؟</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">فأجاب أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ليالـي العشر أوقات الإجابة فبـادر رغبة تلحق ثوابـه</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">ألا لا وقـت للعمـال فيـه ثواب الخير أقرب للإصابة</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">من أوقات الليالي العشر حقا فشمر واطلبن فيها الإنابـة</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">يقول تعالى: &quot;فلا تعلم نفس، ما أخفي لهم من قرة أعين، جزاء بما كانوا يعملون&quot; أي قيام الليل.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">9. <u>أيام تربية</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">فهي أيام تربية للنفس والروح، في مواجهة الحياة، بتغيير لنمط الحياة الروتينية، والتواصل الدائم مع الله تعالى، وتربية الإنسان على إحياء السنن، بالتنافس التربوي في إطلاق الطاقات، وتنوع العبادات، فالعمل الصالح الأفضل على مستوى الأيام كلمة جامعة، بمعني التربية الشاملة.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>برنامج مقترح</u>:</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">1 – التوبة الصادقة في استقبال العشر، وتجديدها في كل يوم.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">2 – العزم على اغتنام الأيام، واستثمار كل لحظة من أوقاتها.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">3 – البعد عن المعاصي، والرفقة السيئة، ومواطن الشبهات.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">4 – وليكن شعار العشر: &quot;وعجلت إليك رب لترضى&quot;.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">10. <u>أيام بهجة</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">لقد أقسم الله بها فقال تعالى: &quot;والفجر وليالٍ عشر&quot;، والنبي قد شهد بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث فيها على العمل الصالح، وأمر فيها بالتسبيح والتهليل والتحميد، وفيها يوم عرفة وهو يوم مشهود ويوم الحج الأكبر، فلماذا يكون فيها النكد والحزن والألم، فهي أيام فرحة ومواساة وعمل اجتماعي، وصلة أرحام، وإرشاد ودعوة وتربية، كما أنها أيام طاعة وتقرب إلى الله، تتوج بالأضحية لمن يستطيع، والاستعداد لصلاة العيد، والاهتمام بأحوال المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، حتى يأتي الأمل القريب في نصر الله القادم.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>ثانيا</u>: <u>يوم عرفة </u></font></font></font></b><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black"><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://forum.te3p.com/images/pic12a.jpg" alt="" /></div></div></font></font></font><br />
<br />
<br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">1. <u>يوم إكمال الدين وإتمام النعمة</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">عن عمر بن الخطاب، أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرءونها لو نزلت علينا معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال عمر: أي آية؟ قال: &quot;اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا&quot;، قال عمر: قد عرفنا ذلك، اليوم والمكان الذي نزلت فيه على الرسول، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">2. <u>يوم عيد لأهل الإسلام</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">قال صلي الله عليه وسلم: &quot;يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق: عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب&quot;.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">3. <u>يوم يكفر صيامه سنتين</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">سئل صلي الله عليه وسلم: عن صوم يوم عرفة، فقال: &quot;يكفر السنة الماضية والسنة المقبلة&quot;، وهذا لغير الحاج، فلم يصمه النبي ونهى عن يصامه للحاج.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">4. <u>يوم مغفرة وعتق من النار</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">عن ابن عمر، أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة، بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبرا.</font></font></font><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><u>ثالثاً</u>: <u>كيف تحج وأنت في بيتك؟</u></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">1. <u>ركعتا الإشراق</u></font></font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">يقول النبي صلي الله عليه وسلم: &quot;من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله، حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة&quot;.</font></font></font><br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">2. <u>مشية إلى المكتوبة</u></font></font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">يقول النبي صلى الله عليه وسلم: &quot;من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي حجة&quot;.</font></font></font><br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">3. <u>عالم أو متعلم</u></font></font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">يقول النبي صلي الله عليه وسلم: &quot;من غدا إلى المسجد، لا يريد إلا أن يتعلم خير، أو يعلمه كان له، كأجر حاج تاما حجته&quot;.</font></font></font><br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">4. <u>الانشغال بالآخرة</u></font></font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">يقول تعالى: &quot;إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار&quot;، ومن مظاهر هذا الخلوص بالآخرة، والانشغال بها، <u>تأتي كل أعمال الحج</u>:</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">- من لحظة الخروج من البلد: من رد الحقوق، والمال الحلال، ورد الديون، والعفو والتسامح.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">- من لحظة وداع الحاج، في التذكرة بالسفر، وأنه بين يدي الله تعالى، وقد يسافر ولا يعود.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">- من لحظة ارتدائه لملابس الإحرام، التي تذكر بالموقف بين يدي الله تعالى، حفاة عراة، يوم الحساب.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">- من لحظة السعي بين الصفا والمروة، التي تذكر بيوم الحشر، مما تدفعنا لجمع ما ينفع من الحسنات.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">- من لحطة الوقوف بعرفة، والتي تذكرنا بالمسئولية لقوله تعالى: &quot;وقفوهم إنهم مسئولون&quot;.</font></font></font><br />
<b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">5. <u>التشمير للجنة</u></font></font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">يقول صلي الله عليه وسلم: &quot;ألا من مشمر للجنة؟ فإنها ورب الكعبة: نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وزوجة حسناء، وفاكهة نضيجة، وقصر مشيد، ونهر مطرد&quot;، فقال الصحابة: يا رسول الله نحن المشمرون لها، فقال: صلى الله عليه وسلم: قولوا: &quot;إن شاء الله&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">فالتشمير للجنة نتذكره في كل خطوات الحج خطوة بخطوة، في: مشقة السفر، والطواف، والمبيت بمنى، ورمي الجمار، والمشي إلى المزدلفة.</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>juovara</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/346309.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأممية في الحيوانات - أمم أمثالكم</title>
			<link>http://forum.te3p.com/346196.html</link>
			<pubDate>Mon, 16 Nov 2009 18:12:08 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[الأممية في الحيوانات - أمم أمثالكم
صورة: http://upload.te3p.com/uploader/471892/01258394729.jpg 
 
بقلم الأستاذ محمد محمد معافى علي المهدلي




 
صورة: http://upload.te3p.com/uploader/471892/11258394729.jpg 


الأممية لدى الحيوانات. 
                   العبودية لدى الكائنات   

مقدمة

القرءان العظيم وهو يخاطب البيئة العربية البدوية التي تعرف الناقة والجمل والخيل والبغال والطير و الغنم والشاء وغيرها من المخلوقات يلفت الأنظار إلى قدرة الباري سبحانه في خلقها وتكوينها وبديع صنعه فيها وهذا ما يعلل سر ذلك الحشد الهائل من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الأنعام فلا تكاد تجد سورة من القرءان إلا و فيها حديث أو إشارة إلى آيات الله وبديع صنعه في الأنعام بل لقد سميت بعض سور القرءان بأسماء بعض الأنعام نحو النمل والنحل والفيل والعنكبوت والبقرة والأنعام والعاديات أي الخيل وهكذا .

وفي هذا استنهاض للعقول والأفئدة للتفكر في بديع صنع الله فيها وقدرته تعالى كما قال عز وجل(وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) *5.ومن ضمن الآيات القرآنية التي تحمل الإعجاز والتحدي للبشرية  آية من كلام الله تعالى مهما كتب فيها الكاتبون وصنف فيها المصنفون فلن يحصوا ما فيها من علم  إ لهي إذ تعجز الأقلام عن الخوض في لججها المتلاطمة(قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا)6 

إنها قوله تعالى :(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون)7 . 

ومن أجل أن تتضح الآية لابد من أن نعرج على أقوال علماء اللغة وأئمة التفسير حول الآية .

صورة: http://upload.te3p.com/uploader/471892/21258394729.jpg   

 أقوال علماء اللغة في معنى  الآية

معنى الأمة لغة :

قال في مختار الصحاح للإمام الرازي "والأمة الجماعة "  

وقال في لسان الميزان "الأمة الجيل والجنس من كل حي "  

وقال الأصفهاني في كتابه مفردات ألفاظ القرءان "والأمة كل جماعة يجمعهم أمر ما إما دين واحد أو زمان واحد أو مكان واحد سواء كان الأمر الجامع تسخيرا أو اختيارا ومنه قوله تعالى(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم)أي كل نوع منها على طريقة قد سخره الله عليها بالطبع فهي ما بين ناسجة كالعنكبوت وبانية كالسرفة ـ وهي دويبة غبراء تبني بيتا حسنا تكون فيه وهي التي يضرب بها المثل فيقال أصنع من سرفة ـ ومنها المدخرة كالنمل ومعتمدة على قوته كالعصفور والحمام وغير ذلك من الطبائع التي تخصص بها كل نوع "  

أقوال المفسرين والعلماء في معنى الآية :

قال الإمام القرطبي في كتابه الجامع لأحكام القرءان "إلا أمم أمثالكم "أي هم جماعات مثلكم في أن الله خلقهم وتكفل بأرزاقهم وعدل عليهم فلا ينبغي أن تظلموهم ولا تجاوزوا فيهم ما أمر تم به " 

وقال الزجاج "إلا أمم أمثالكم " قال في الخلق والرزق والموت والبعث والاقتصاص وقال مجاهد أصناف لهن أسماء تعرف بها كما تعرفون. وقال سفيان ابن عيينة أي ما من صنف من الدواب والطير إلا في الناس شبه منه فمنهم من يعدوا كالأسد ومنهم من يشره كالخنزير ومنهم من يعوي كالكلب ومنهم من يزهوا كالطاووس فهذا معنى المماثلة .واستحسن الخطابي هذا وقال فإنك تعاشر البهائم والسباع فخذ حذرك .ثم عقب الإمام القرطبي على هذه الأقوال وغيرها بقوله "وقيل غير هذا مما لا يصح والصحيح ـ إلا أمم أمثالكم ـ في كونها مخلوقة دالة على الصانع محتاجة إليه مرزوقة من جهته كما أن رزقكم على الله "وقول سفيان أيضا حسن فإنه تشبيه في واقع الوجود "أ.ه كلام الإمام القرطبي ثم قال قوله تعالى "بجناحيه "مع أن الطائر لا يطير إلا بجناحيه فذكرهما ليتمحض القول في الطير ."وقال الإمام جلال الدين السيوطي في تفسيره الدر المنثور في التفسير بالمأثور "أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله عز وجل "إلا أمم أمثالكم "قال خلق مثلكم ". 

وقال في تفسير الجلالين للإمام السيوطي "إلا أمم أمثالكم "ـ في تدبير خلقها ورزقها وأحوالهم"أه 

  وقال الإمام الطبري في هذه الآية في تفسيره جامع البيان عن تأويل القرءان "جعلها أجناسا مجنسة وأصنافا مصنفة تعرف كما تعرفون وتتصرف فيما سخرت له كما تتصرفون ومحفوظ عليها ما عملت من عمل لها وعليها ومثبت كل ذلك من أعمالها في أم الكتاب "

وقال الإمام الشوكاني في الفتح "(بجناحيه ) لدفع الإبهام ،لأن العرب تستعمل الطيران لغير الطير كقولهم طر في حاجتي أي أسرع وقيل إن إعتدال جسد الطائر بين الجناحين يعينه على الطيران، ومع عدم الاعتدال يميل فأعلمنا سبحانه أن الطيران بالجناحين وقيل ذكر الجناحين للتأكيد كضرب بيده وأبصر بعينيه ونحو ذلك والمعنى :ما من دابة من الدواب التي تدب في أي مكان من أمكنة الأرض ،ولا طائر يطير في أي ناحية من نواحيها (إلا أمم أمثالكم )أي جماعات مثلكم خلقهم الله كما خلقكم ورزقهم كما رزقكم ،داخلة تحت علمه وتقديره وإحاطته بكل شيء . 

ثم سرد ـ رحمه اللـه ـ أقوال المفسرين في الآية ثم قال والأولى أن تحل المماثلة على كل ما يمكن وجود شبه فيه كائنا ما كان ".أه 

وقال الإمام ابن القيم  "وقال الخطابي ما أحسن ما تأول سفيان ـ يعني ابن عيينة ـ هذه الآية واستنبط منها هذه الحكمة وذلك أن الكلام إذا لم يكن حكمه مطاوعا لظاهره وجب المصير إلى باطنه وقد أخبر الله عن وجود المماثلة بين الإنسان وبين كل طائر ودابة وذلك ممتنع من جهة الخلقة والصورة وعدم من جهة النطق والمعرفة فوجب أن يكون منصرفا إلى المماثلة في الطباع والأخلاق . ثم علق ابن القيم قائلا والله سبحان قد جعل بعض الدواب كسوبا محتالا وبعضها متوكلا غير محتال وبعض الحشرات يدخر لنفسه قوت سنته وبعضها يتكل على الثقة بأن له في كل يوم قدر كفايته رزقا مضمونا وأمر مقطوعا وبعضها لا يعرف ولده البتة وبعض الإناث تكفل ولدها لا تعدوه وبعضها تضيع ولدها وتكفل ولد غيرها وبعضها لا تعرف ولدها إذا استغنى عنها وبعضها يدخر وبعضها لا تكسب له وبعض الذكور يعول ولده وبعضها لا تزال تعرفه وتعطف علبه .وجعل بعض الحيوانات يتمها من قبل أمهاتها وبعضها يتمها من قبل آبائها وبعضها لا يلتمس الولد وبعضها يستفرغ الهم في طلبه وبعضها يعرف الإحسان ويشكره وبعضها ليس ذلك عنده شيئا وبعضها يؤثر على نفسه وبعضها إذا ظفر بما يكفي أمة من جنسه لم يدع أحدا يدنوا منه وبعضها يألف بني آدم ويأنس بهم وبعضها يستوحش منهم وينفر غاية النفار منه وبعضها لا يأكل إلا الطيب وبعضها لا يأكل ألا الخبائث وبعضها يجمع بين الأمرين وبعضها لا يؤذي إلا من بالغ في أذاها وبعضها يؤذي من لا يؤذيها وبعضهم حقود لا ينس الإساءة وبعضها لا يذكرها البتة وبعضها لا يغضب وبعضها يشتد غضبه فلا يزال يسترضى حتى يرضى وبعضها عنده علم ومعرفة بأمور دقيقة لا يهتدي إليها أكثر الناس وبعضها لا معرفة له بشيء من ذلك البتة وبعضها يستقبح القبيح وينفر منه وبعضها الحسن والقبيح سواء عنده وبعضها يقبل التعليم بسرعة وبعضها مع الطول وبعضها لا يقبل ذلك بحال "أه كلام ابن القيم .[3] وقال أيضا الإمام ابن القيم في كتابه جلاء الأفهام "والأمة الجماعة المتساوية في الخلقة والزمان قال تعالى (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون)[4] .

وقال أيضا في الجواب الكافي حيث أورد كلام سفيان ابن عيينة في الآية "قال منهم من يكون على أخلاق السباع العادية ومنهم من يكون على أخلاق الكلاب وأخلاق الخنازير وأخلاق الحمير ومنهم من يتطوس في ثيابه لحما كتطوس الطاوس في ريشه ومنهم من يكون بليدا كالحمار ومنهم من يؤثر على نفسه كالديك ومنهم يألف ويؤلف كالحمام  ومنهم الحقود كالجمل ومنهم الذي خير كله كالغنم ومنهم أشبه الذئاب ومنهم أشباه الثعالب التي يروغ كروغانها .وقد شبه الله أهل الجهل والغي بالحمر تارة وبالكلب تارة وبالأنعام تارة  وتقوى هذه المشابهة باطنا حتى تظهر في الصورة الظاهرة ظهورا خفيا يراه المتفرسون ويظهر في الأعمال ظهورا يراه كل أحد ولا يزال يقوى حتى تعلوا الصورة فتنقلب له الصورة بإذن الله وهو المسخ التام. فيقلب الله الصورة الظاهرة على صورة ذلك الحيوان كما فعل باليهود وأ شباههم ويفعل بقوم من هذه الأمة ويمسخهم قردة وخنازير "أه [5] وقال أيضا ابن القيم في شفاء العليل (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم) قال "وهذا يتضمن أنها أمم أمثالنا في الخلق والرزق والتقدير الأول وأنها لم تخلق سدى " [6] 

ويقول سيد قطب في ظلاله حول هذه الآية "إنه ما من دابة تدب على الأرض وهذا يشمل كل الأحياء من حشرات وهوام وزواحف وفقاريات وما من طائر يطير بجناحيه في الهواء وهذا يشمل كل طائر من طير أو حشرة وغير ذلك من الكائنات الطائرة، ما من خلق  حي في هذه الأرض كلها إلا وهو ينتظم في أمة ذات خصائص واحدة وذات طريقة في الحياة واحدة كذلك شأنها في هذا شأن أمة الناس ما ترك الله شيئا من خلقه بدون تدبير يشمله وعلم يحصيه، وفي النهاية تحشر الخلائق  إلى ربها فيقضي بأمرها ما يشاء "أه [7]

وبعد أن سردنا أقوال علماء اللغة وعلماء التفسير نشرع في بيان معنى المثلية في الآية.

يمكننا مما سبق من كلام علماء اللغة والتفسير في المراد بالتماثل في قوله تعالى (إلا أمم أمثالكم ) وبجمع أقوالهم في الآية يتبين لنا أن المراد بالتماثل بين الدواب والإنسان إنما هو في بعض الجوانب وليس المراد هو التماثل التام من كل وجه إذ لو وقع هذا لكان الإنسان حيوانا كسائر الحيوانات وهو محال عقلا وشرعا.

أما عقلا فمعلوم وأما شرعا فإن الله عز وجل قد كرم بني آدم على سائر الكائنات وفضلهم على كثير من خلقه كما قال تعالى:(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) [8].

ولو قلنا بالتماثل من كل وجه لقلنا برفع التكليف عن بني آدم شأنهم في ذلك شأن البهائم والدواب وهو محال شرعا وإنما المراد ـوالله أعلم ـ هو التماثل والتشابه السلوكي والخلقي والطبعي كما قال الإمام الخطابي والشوكاني والقرطبي وغيرهم  ـ كما سبق بيانه ـ.

 ويدل على صحة هذا القول الحديث الصحيح "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فا قتلوا منها الأسود البهيم [9]"  فسمى النبي صلى الله عليه وسلم الكلاب أمة من الأمم أي في الخلق والتدبير والأفعال والأعمال والسلوكيات ومحال تماثل الكلب لكل الأمم من كل الوجوه.

 ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Purple"><font size="5"><b><div align="center"><font face="Times New Roman">الأممية في الحيوانات - أمم أمثالكم<br />
<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><a href="http://www.te3p.com/" target="_blank"><img src="http://upload.te3p.com/uploader/471892/01258394729.jpg" alt="" border="0" /></a></div></div><br />
 <br />
بقلم الأستاذ محمد محمد معافى علي المهدلي<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
 <br />
<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><a href="http://www.te3p.com/" target="_blank"><img src="http://upload.te3p.com/uploader/471892/11258394729.jpg" alt="" border="0" /></a></div></div><br />
<br />
<br />
الأممية لدى الحيوانات. <br />
                   العبودية لدى الكائنات   <br />
<br />
مقدمة<br />
<br />
القرءان العظيم وهو يخاطب البيئة العربية البدوية التي تعرف الناقة والجمل والخيل والبغال والطير و الغنم والشاء وغيرها من المخلوقات يلفت الأنظار إلى قدرة الباري سبحانه في خلقها وتكوينها وبديع صنعه فيها وهذا ما يعلل سر ذلك الحشد الهائل من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الأنعام فلا تكاد تجد سورة من القرءان إلا و فيها حديث أو إشارة إلى آيات الله وبديع صنعه في الأنعام بل لقد سميت بعض سور القرءان بأسماء بعض الأنعام نحو النمل والنحل والفيل والعنكبوت والبقرة والأنعام والعاديات أي الخيل وهكذا .<br />
<br />
وفي هذا استنهاض للعقول والأفئدة للتفكر في بديع صنع الله فيها وقدرته تعالى كما قال عز وجل(وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) *5.ومن ضمن الآيات القرآنية التي تحمل الإعجاز والتحدي للبشرية  آية من كلام الله تعالى مهما كتب فيها الكاتبون وصنف فيها المصنفون فلن يحصوا ما فيها من علم  إ لهي إذ تعجز الأقلام عن الخوض في لججها المتلاطمة(قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا)6 <br />
<br />
إنها قوله تعالى :(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون)7 . <br />
<br />
ومن أجل أن تتضح الآية لابد من أن نعرج على أقوال علماء اللغة وأئمة التفسير حول الآية .<br />
<br />
<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><a href="http://www.te3p.com/" target="_blank"><img src="http://upload.te3p.com/uploader/471892/21258394729.jpg" alt="" border="0" /></a></div></div>  <br />
<br />
 أقوال علماء اللغة في معنى  الآية<br />
<br />
معنى الأمة لغة :<br />
<br />
قال في مختار الصحاح للإمام الرازي &quot;والأمة الجماعة &quot;  <br />
<br />
وقال في لسان الميزان &quot;الأمة الجيل والجنس من كل حي &quot;  <br />
<br />
وقال الأصفهاني في كتابه مفردات ألفاظ القرءان &quot;والأمة كل جماعة يجمعهم أمر ما إما دين واحد أو زمان واحد أو مكان واحد سواء كان الأمر الجامع تسخيرا أو اختيارا ومنه قوله تعالى(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم)أي كل نوع منها على طريقة قد سخره الله عليها بالطبع فهي ما بين ناسجة كالعنكبوت وبانية كالسرفة ـ وهي دويبة غبراء تبني بيتا حسنا تكون فيه وهي التي يضرب بها المثل فيقال أصنع من سرفة ـ ومنها المدخرة كالنمل ومعتمدة على قوته كالعصفور والحمام وغير ذلك من الطبائع التي تخصص بها كل نوع &quot;  <br />
<br />
أقوال المفسرين والعلماء في معنى الآية :<br />
<br />
قال الإمام القرطبي في كتابه الجامع لأحكام القرءان &quot;إلا أمم أمثالكم &quot;أي هم جماعات مثلكم في أن الله خلقهم وتكفل بأرزاقهم وعدل عليهم فلا ينبغي أن تظلموهم ولا تجاوزوا فيهم ما أمر تم به &quot; <br />
<br />
وقال الزجاج &quot;إلا أمم أمثالكم &quot; قال في الخلق والرزق والموت والبعث والاقتصاص وقال مجاهد أصناف لهن أسماء تعرف بها كما تعرفون. وقال سفيان ابن عيينة أي ما من صنف من الدواب والطير إلا في الناس شبه منه فمنهم من يعدوا كالأسد ومنهم من يشره كالخنزير ومنهم من يعوي كالكلب ومنهم من يزهوا كالطاووس فهذا معنى المماثلة .واستحسن الخطابي هذا وقال فإنك تعاشر البهائم والسباع فخذ حذرك .ثم عقب الإمام القرطبي على هذه الأقوال وغيرها بقوله &quot;وقيل غير هذا مما لا يصح والصحيح ـ إلا أمم أمثالكم ـ في كونها مخلوقة دالة على الصانع محتاجة إليه مرزوقة من جهته كما أن رزقكم على الله &quot;وقول سفيان أيضا حسن فإنه تشبيه في واقع الوجود &quot;أ.ه كلام الإمام القرطبي ثم قال قوله تعالى &quot;بجناحيه &quot;مع أن الطائر لا يطير إلا بجناحيه فذكرهما ليتمحض القول في الطير .&quot;وقال الإمام جلال الدين السيوطي في تفسيره الدر المنثور في التفسير بالمأثور &quot;أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله عز وجل &quot;إلا أمم أمثالكم &quot;قال خلق مثلكم &quot;. <br />
<br />
وقال في تفسير الجلالين للإمام السيوطي &quot;إلا أمم أمثالكم &quot;ـ في تدبير خلقها ورزقها وأحوالهم&quot;أه <br />
<br />
  وقال الإمام الطبري في هذه الآية في تفسيره جامع البيان عن تأويل القرءان &quot;جعلها أجناسا مجنسة وأصنافا مصنفة تعرف كما تعرفون وتتصرف فيما سخرت له كما تتصرفون ومحفوظ عليها ما عملت من عمل لها وعليها ومثبت كل ذلك من أعمالها في أم الكتاب &quot;<br />
<br />
وقال الإمام الشوكاني في الفتح &quot;(بجناحيه ) لدفع الإبهام ،لأن العرب تستعمل الطيران لغير الطير كقولهم طر في حاجتي أي أسرع وقيل إن إعتدال جسد الطائر بين الجناحين يعينه على الطيران، ومع عدم الاعتدال يميل فأعلمنا سبحانه أن الطيران بالجناحين وقيل ذكر الجناحين للتأكيد كضرب بيده وأبصر بعينيه ونحو ذلك والمعنى :ما من دابة من الدواب التي تدب في أي مكان من أمكنة الأرض ،ولا طائر يطير في أي ناحية من نواحيها (إلا أمم أمثالكم )أي جماعات مثلكم خلقهم الله كما خلقكم ورزقهم كما رزقكم ،داخلة تحت علمه وتقديره وإحاطته بكل شيء . <br />
<br />
ثم سرد ـ رحمه اللـه ـ أقوال المفسرين في الآية ثم قال والأولى أن تحل المماثلة على كل ما يمكن وجود شبه فيه كائنا ما كان &quot;.أه <br />
<br />
وقال الإمام ابن القيم  &quot;وقال الخطابي ما أحسن ما تأول سفيان ـ يعني ابن عيينة ـ هذه الآية واستنبط منها هذه الحكمة وذلك أن الكلام إذا لم يكن حكمه مطاوعا لظاهره وجب المصير إلى باطنه وقد أخبر الله عن وجود المماثلة بين الإنسان وبين كل طائر ودابة وذلك ممتنع من جهة الخلقة والصورة وعدم من جهة النطق والمعرفة فوجب أن يكون منصرفا إلى المماثلة في الطباع والأخلاق . ثم علق ابن القيم قائلا والله سبحان قد جعل بعض الدواب كسوبا محتالا وبعضها متوكلا غير محتال وبعض الحشرات يدخر لنفسه قوت سنته وبعضها يتكل على الثقة بأن له في كل يوم قدر كفايته رزقا مضمونا وأمر مقطوعا وبعضها لا يعرف ولده البتة وبعض الإناث تكفل ولدها لا تعدوه وبعضها تضيع ولدها وتكفل ولد غيرها وبعضها لا تعرف ولدها إذا استغنى عنها وبعضها يدخر وبعضها لا تكسب له وبعض الذكور يعول ولده وبعضها لا تزال تعرفه وتعطف علبه .وجعل بعض الحيوانات يتمها من قبل أمهاتها وبعضها يتمها من قبل آبائها وبعضها لا يلتمس الولد وبعضها يستفرغ الهم في طلبه وبعضها يعرف الإحسان ويشكره وبعضها ليس ذلك عنده شيئا وبعضها يؤثر على نفسه وبعضها إذا ظفر بما يكفي أمة من جنسه لم يدع أحدا يدنوا منه وبعضها يألف بني آدم ويأنس بهم وبعضها يستوحش منهم وينفر غاية النفار منه وبعضها لا يأكل إلا الطيب وبعضها لا يأكل ألا الخبائث وبعضها يجمع بين الأمرين وبعضها لا يؤذي إلا من بالغ في أذاها وبعضها يؤذي من لا يؤذيها وبعضهم حقود لا ينس الإساءة وبعضها لا يذكرها البتة وبعضها لا يغضب وبعضها يشتد غضبه فلا يزال يسترضى حتى يرضى وبعضها عنده علم ومعرفة بأمور دقيقة لا يهتدي إليها أكثر الناس وبعضها لا معرفة له بشيء من ذلك البتة وبعضها يستقبح القبيح وينفر منه وبعضها الحسن والقبيح سواء عنده وبعضها يقبل التعليم بسرعة وبعضها مع الطول وبعضها لا يقبل ذلك بحال &quot;أه كلام ابن القيم .[3] وقال أيضا الإمام ابن القيم في كتابه جلاء الأفهام &quot;والأمة الجماعة المتساوية في الخلقة والزمان قال تعالى (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون)[4] .<br />
<br />
وقال أيضا في الجواب الكافي حيث أورد كلام سفيان ابن عيينة في الآية &quot;قال منهم من يكون على أخلاق السباع العادية ومنهم من يكون على أخلاق الكلاب وأخلاق الخنازير وأخلاق الحمير ومنهم من يتطوس في ثيابه لحما كتطوس الطاوس في ريشه ومنهم من يكون بليدا كالحمار ومنهم من يؤثر على نفسه كالديك ومنهم يألف ويؤلف كالحمام  ومنهم الحقود كالجمل ومنهم الذي خير كله كالغنم ومنهم أشبه الذئاب ومنهم أشباه الثعالب التي يروغ كروغانها .وقد شبه الله أهل الجهل والغي بالحمر تارة وبالكلب تارة وبالأنعام تارة  وتقوى هذه المشابهة باطنا حتى تظهر في الصورة الظاهرة ظهورا خفيا يراه المتفرسون ويظهر في الأعمال ظهورا يراه كل أحد ولا يزال يقوى حتى تعلوا الصورة فتنقلب له الصورة بإذن الله وهو المسخ التام. فيقلب الله الصورة الظاهرة على صورة ذلك الحيوان كما فعل باليهود وأ شباههم ويفعل بقوم من هذه الأمة ويمسخهم قردة وخنازير &quot;أه [5] وقال أيضا ابن القيم في شفاء العليل (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم) قال &quot;وهذا يتضمن أنها أمم أمثالنا في الخلق والرزق والتقدير الأول وأنها لم تخلق سدى &quot; [6] <br />
<br />
ويقول سيد قطب في ظلاله حول هذه الآية &quot;إنه ما من دابة تدب على الأرض وهذا يشمل كل الأحياء من حشرات وهوام وزواحف وفقاريات وما من طائر يطير بجناحيه في الهواء وهذا يشمل كل طائر من طير أو حشرة وغير ذلك من الكائنات الطائرة، ما من خلق  حي في هذه الأرض كلها إلا وهو ينتظم في أمة ذات خصائص واحدة وذات طريقة في الحياة واحدة كذلك شأنها في هذا شأن أمة الناس ما ترك الله شيئا من خلقه بدون تدبير يشمله وعلم يحصيه، وفي النهاية تحشر الخلائق  إلى ربها فيقضي بأمرها ما يشاء &quot;أه [7]<br />
<br />
وبعد أن سردنا أقوال علماء اللغة وعلماء التفسير نشرع في بيان معنى المثلية في الآية.<br />
<br />
يمكننا مما سبق من كلام علماء اللغة والتفسير في المراد بالتماثل في قوله تعالى (إلا أمم أمثالكم ) وبجمع أقوالهم في الآية يتبين لنا أن المراد بالتماثل بين الدواب والإنسان إنما هو في بعض الجوانب وليس المراد هو التماثل التام من كل وجه إذ لو وقع هذا لكان الإنسان حيوانا كسائر الحيوانات وهو محال عقلا وشرعا.<br />
<br />
أما عقلا فمعلوم وأما شرعا فإن الله عز وجل قد كرم بني آدم على سائر الكائنات وفضلهم على كثير من خلقه كما قال تعالى:(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) [8].<br />
<br />
ولو قلنا بالتماثل من كل وجه لقلنا برفع التكليف عن بني آدم شأنهم في ذلك شأن البهائم والدواب وهو محال شرعا وإنما المراد ـوالله أعلم ـ هو التماثل والتشابه السلوكي والخلقي والطبعي كما قال الإمام الخطابي والشوكاني والقرطبي وغيرهم  ـ كما سبق بيانه ـ.<br />
<br />
 ويدل على صحة هذا القول الحديث الصحيح &quot;لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فا قتلوا منها الأسود البهيم [9]&quot;  فسمى النبي صلى الله عليه وسلم الكلاب أمة من الأمم أي في الخلق والتدبير والأفعال والأعمال والسلوكيات ومحال تماثل الكلب لكل الأمم من كل الوجوه.<br />
<br />
 </font></div></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>syrianoo</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/346196.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>معجزه قول الرسول في المفاصل</title>
			<link>http://forum.te3p.com/346142.html</link>
			<pubDate>Mon, 16 Nov 2009 15:05:07 GMT</pubDate>
			<description>روي الامام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة‏(‏رضي الله عنها‏)‏ أن رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ قال‏:‏ إنه خلق كل إنسان من بني آدم علي ستين وثلاثمائه مفصل‏,‏ فمن كبر الله‏,‏ وحمد الله‏,‏ وسبح الله‏,‏واستغفر الله‏,‏ وعزل حجرا من طريق الناس‏,‏ او شوكة او عظما عن طريق الناس‏,‏ وأمربمعروف‏,‏ ونهي عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة سلامي فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار
‏(‏ صحيح مسلم‏1007),698/2).‏


والسلامي هي المفصل‏(‏ وهي اسم للواحد وللجمع معا‏)‏ وقيل أن السلامي والسلاميات هي في الأصل عظام الأصابع وسائر الكف‏,‏ ثم استعملت للتعبير عن جميع عظام البدن‏,‏ ومفاصل تلك العظام‏(‏ أي مواضع التقاء العظام بعضها مع بعض‏)‏ وأغلبها متحرك‏,‏ ولكن بعضها ثابت كمفاصل جمجمة الرأس‏.‏
ومن معاني هذا الحديث الشريف أن علي الانسان أن يقدم الشكرلله‏(‏ تعالي‏)‏ في كل يوم علي ما وهبه من هيكل عظمي منتصب‏,‏ مستقيم‏,‏ ميزه الله‏ (‏سبحانه وتعالي‏)‏ به عن جميع الخلائق‏,‏ وكونه من عدد هائل من العظام الكبيرة والدقيقة‏,‏ التي تحمي الاجزاء اللينة من جسمه‏,‏ وتعطيه الدعم اللازم وجعل بين كل عظمتين منهما مفصلا يتيح قدرا من مرونة الحركة تسمح للانسان بالوقوف‏,‏والجلوس‏,,‏ والانحناء‏,‏ والتثني‏,‏ والبسط والقبض وغير ذلك من الحركات التي مكنت الانسان من القيام بكل ما يحتاجه من أعمال‏,‏ واعطته الفرصة لاكتساب المهارات المختلفة في حياته الدنيا‏,‏ والقيام بواجبات الاستخلاف فيها علي الوجه الأمثل‏.‏



ومن الثابت علميا اليوم أنه بدون هذه المفاصل في جسم الانسان ماكان ممكنا له أن يستمتع بوجوده في هذه الحياة‏,‏ ولا أن يقوم بواجبات الاستخلاف فيها‏,‏ ومن هنا كان علي الانسان واجب الشكر لله‏(‏ تعالي‏)‏ في كل يوم علي هذه النعمة التي تشهد للخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ بروعة التقدير في كل خلق‏.‏
والأمرالمعجز في هذا الحديث أن يحدد المصطفي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ عدد مفاصل جسم الانسان هذا التحديد الدقيق في زمن لم يكن متوافرا لأحد من الخلق أدني علم بذلك‏.‏والغالبية الساحقة من الناس اليوم في مطلع القرن الحادي والعشرين لاتعرف ذلك‏,‏ بل إن عددا كبيرا من أساتذة الدراسات الطبية لاتعرفه‏..!!‏


حتي تحدد مؤخرا أن عدد المفاصل في جسم الانسان هو ثلاثمائة وستون مفصلا كما حدده المصطفي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ من قبل أربعة عشر قرنا منها‏147‏ مفصلا بالعمود الفقري‏,24‏ مفصلابالصدر‏,86‏ مفصلا بالنصف العلوي من الجسم‏,88‏ فصلا بنصفه السفلي‏,15‏ مفصلابالحوض‏.‏
والسؤال الذي يفرض نفسه‏:‏ من غير الله الخالق يمكن أن يكون قد علم خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ بتلك الحقيقة العلمية المتخصصة جدا‏,‏ والتي لم يصل علم الانسان اليها إلا في أواخر القرن العشرين كما وضح ذلك الدكتور حامد أحمد حامد في كتابه المعنون رحلة الانسان في جسم الانسان؟

ومن الذي كان يمكن أن يضطر المصطفي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ للخوض في أمر غيبي كهذا؟لولا أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ يعلم بعلمه المحيط أن الانسان سيصل في يوم من الأيام الي إدراك هذه الحقيقة التشريحية لجسم الانسان فتكون هذه الومضة النورانية في هذاالحديث الشريف شهادة صدق علي نبوة هذا الرسول الخاتم‏,‏ وعلي صدق اتصاله بوحي السماء‏,‏ فصلي الله وسلم وبارك عليه وعلي الله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته الي يوم الدين‏.‏

منقول عن : الاعجاز العلمي في السنة النبويةبقلم: د‏.‏ زغلول النجار 

صورة: http://www.mbc66.net/upload/upgif1/O5h47251.gif </description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Simplified Arabic"><font color="black"><font size="3"><div align="right"><font color="#006699">روي الامام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة‏(‏رضي الله عنها‏)‏ أن رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ قال‏:‏ إنه خلق كل إنسان من بني آدم علي ستين وثلاثمائه مفصل‏,‏ فمن كبر الله‏,‏ وحمد الله‏,‏ وسبح الله‏,‏واستغفر الله‏,‏ وعزل حجرا من طريق الناس‏,‏ او شوكة او عظما عن طريق الناس‏,‏ وأمربمعروف‏,‏ ونهي عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة سلامي فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار<br />
‏(‏ صحيح مسلم‏1007),698/2).‏</font><br />
<br />
<br />
والسلامي هي المفصل‏(‏ وهي اسم للواحد وللجمع معا‏)‏ وقيل أن السلامي والسلاميات هي في الأصل عظام الأصابع وسائر الكف‏,‏ ثم استعملت للتعبير عن جميع عظام البدن‏,‏ ومفاصل تلك العظام‏(‏ أي مواضع التقاء العظام بعضها مع بعض‏)‏ وأغلبها متحرك‏,‏ ولكن بعضها ثابت كمفاصل جمجمة الرأس‏.‏<br />
ومن معاني هذا الحديث الشريف أن علي الانسان أن يقدم الشكرلله‏(‏ تعالي‏)‏ في كل يوم علي ما وهبه من هيكل عظمي منتصب‏,‏ مستقيم‏,‏ ميزه الله‏ (‏سبحانه وتعالي‏)‏ به عن جميع الخلائق‏,‏ وكونه من عدد هائل من العظام الكبيرة والدقيقة‏,‏ التي تحمي الاجزاء اللينة من جسمه‏,‏ وتعطيه الدعم اللازم وجعل بين كل عظمتين منهما مفصلا يتيح قدرا من مرونة الحركة تسمح للانسان بالوقوف‏,‏والجلوس‏,,‏ والانحناء‏,‏ والتثني‏,‏ والبسط والقبض وغير ذلك من الحركات التي مكنت الانسان من القيام بكل ما يحتاجه من أعمال‏,‏ واعطته الفرصة لاكتساب المهارات المختلفة في حياته الدنيا‏,‏ والقيام بواجبات الاستخلاف فيها علي الوجه الأمثل‏.‏<br />
<br />
<font color="#cc6699"><br />
<br />
ومن الثابت علميا اليوم أنه بدون هذه المفاصل في جسم الانسان ماكان ممكنا له أن يستمتع بوجوده في هذه الحياة‏,‏ ولا أن يقوم بواجبات الاستخلاف فيها‏,‏ ومن هنا كان علي الانسان واجب الشكر لله‏(‏ تعالي‏)‏ في كل يوم علي هذه النعمة التي تشهد للخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ بروعة التقدير في كل خلق‏.‏<br />
والأمرالمعجز في هذا الحديث أن يحدد المصطفي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ عدد مفاصل جسم الانسان هذا التحديد الدقيق في زمن لم يكن متوافرا لأحد من الخلق أدني علم بذلك‏.‏والغالبية الساحقة من الناس اليوم في مطلع القرن الحادي والعشرين لاتعرف ذلك‏,‏ بل إن عددا كبيرا من أساتذة الدراسات الطبية لاتعرفه‏..!!‏</font><br />
<br />
<br />
حتي تحدد مؤخرا أن عدد المفاصل في جسم الانسان هو ثلاثمائة وستون مفصلا كما حدده المصطفي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ من قبل أربعة عشر قرنا منها‏147‏ مفصلا بالعمود الفقري‏,24‏ مفصلابالصدر‏,86‏ مفصلا بالنصف العلوي من الجسم‏,88‏ فصلا بنصفه السفلي‏,15‏ مفصلابالحوض‏.‏<br />
والسؤال الذي يفرض نفسه‏:‏ من غير الله الخالق يمكن أن يكون قد علم خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ بتلك الحقيقة العلمية المتخصصة جدا‏,‏ والتي لم يصل علم الانسان اليها إلا في أواخر القرن العشرين كما وضح ذلك الدكتور حامد أحمد حامد في كتابه المعنون رحلة الانسان في جسم الانسان؟<br />
<br />
<font color="#66cc33">ومن الذي كان يمكن أن يضطر المصطفي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ للخوض في أمر غيبي كهذا؟لولا أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ يعلم بعلمه المحيط أن الانسان سيصل في يوم من الأيام الي إدراك هذه الحقيقة التشريحية لجسم الانسان فتكون هذه الومضة النورانية في هذاالحديث الشريف شهادة صدق علي نبوة هذا الرسول الخاتم‏,‏ وعلي صدق اتصاله بوحي السماء‏,‏ فصلي الله وسلم وبارك عليه وعلي الله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته الي يوم الدين‏.‏</font><br />
<br />
<font color="gray">منقول عن : الاعجاز العلمي في السنة النبويةبقلم: د‏.‏ زغلول النجار</font> </div><br />
<br />
<div align="center"><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><a href="http://www.mbc66.net/upload/" target="_blank"><img src="http://www.mbc66.net/upload/upgif1/O5h47251.gif" alt="" border="0" /></a></div></div></div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>..صمت المشــاعر..</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/346142.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خطبة في احكام الحج والأضحيه للشيخ ابن عثمين ((قيمه جدا))</title>
			<link>http://forum.te3p.com/346060.html</link>
			<pubDate>Mon, 16 Nov 2009 07:15:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ لاتخافون الموضوع مش طويل


الخطبة الأولى

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله الله - تعالى - بالهدى ودين الحق، فبلَّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد:

أيها الناس، فإنكم في هذه اليوم تكملون اليوم الثلاثين من شهر ذي القعدة، وتستقبلون شهر ذي الحجة الذي تستقبلون به السفر إلى حج بيت الله الحرام، ترجون من الله مغفرة الذنوب والآثام، وتأملون الفوز من الله بالنعيم المقيم في دار السلام، فإن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .

 أيها المسلمون، إنكم تتوجهون في أشهر حرم إلى أمكنة حرام ومشاعر معظمة تؤدون عبادة من أَجَلِّ العبادات، لا يريد بها المؤمن فخراً ولا رياءً ولا نزهةً ولا طرباً، إنما يريد بذلك وجه الله والدار الآخرة، فأدوا - أيها المسلمون - هذه العبادة كما أمركم الله، مخلصين لله عزَّ وجل، متَّبعين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غير غلوٍ ولا تقصير، فإن الدين بين الغالي فيه والجافي عنه .

 أيها المسلمون، قوموا في سفركم وإقامتكم بما أوجب الله عليكم في الطهارة، وما أوجب الله في الصلاة، وما أوجب الله عليكم في معاملة الخلق، وما أوجب الله عليكم من جميع شعائر الدين، فإذا وجدتم الماء فتطهروا به للصلاة، فمن تَيَمَّمَ مع قدرته على الماء فإنه لا صلاة له لقول الله تعالى: &#64831;فَلَمْ تَجدُواْ مَآءً فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِكمُ مِّنْهُ&#64830;[المائدة:6]؛ حتى تجدوا الماء لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليتقِ الله وليمسه بشرته»(1)، وعلى هذا فمن تَيَمَّمَ عن جنابة لعدم قدرته على الماء إما لمرض أو غيره ثم زال المانع فإنه لا تصح صلاته بعد ذلك حتى يغتسل من الجنابة، لأن التيمم إنما يرفع الحدث حال عدم استعمال الماء، وأما مع تمكن استعماله فإن الحدث يعود ولا بد من الماء .

 أيها المسلمون، أدوا الصلاة جماعة، ولا تشتغلوا عنها بشيء من أشغالكم، فإن صلاة الجماعة تفوت، وإن الشغل يمكن قضاؤه فيما بعد، صلوا الرباعية ركعتين من حين مغادرة بلدكم حتى ترجعوا إليه، فصلوا الظهر والعصر والعشاء على ركعتين إلا أن تصلوا خلف إمام يتم فأتموها أربعاً سواء أدركتم معه الصلاة كلها أو بعضها لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«إنما جعل الإمام ليأتم به»(2) ولقوله:«ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا»(3)، اجمعوا بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير، خذوا ما يتيسر لكم من ذلك هذا إن كنتم سائرين، أما إن كنتم نازلين فالأفضل أن لا تجمعوا، والأفضل أن تُصَلُّوا كل صلاة في وقتها وإن جمعتم فلا حرج، صلوا من النوافل ما شئتم إلا سنة الظهر والمغرب والعشاء فالأفضل أن لا تصلوا هذه الثلاثة الرواتب، تخلقوا بالأخلاق الفاضلة من الصدق والسماحة وبشاشة الوجه وخفة النفس والكرم بالمال والبدن والجاه، اخدموا رفقتكم، فإن من تواضع لله رفعه، أحسنوا إن الله يحب المحسنين، اصبروا على المشقة والأذى في المشاعر وغيرها فإن الله مع الصابرين،  «وقد قيل: إنما سمي السفر سفراً؛ لأنه يسفر عن أخلاق الرجال»(م1)، أي: يبينها ويوضحها، فكم من إنسان لا تدري عن أخلاقه في الحضر ولكنها تَتَبَيَّن إذا سافرت معه ! فإذا وصلتم الميقات فاغتسلوا كما تغتسلون للجنابة وطيبوا أبدانكم الرؤوس واللحاء والبسوا ثياب الإحرام غير مطيبة إزاراً ورداءً أبيضين للذكور، وأما النساء فليلبسن ما شئن من الثياب غير متبرجات بزينة، أحرموا من أول ميقات تمرون به سواء كان ميقات بلدكم أم غيره، وإذا كان غير ميقاتكم الأصلي فلابد أن تحرموا منه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقَّت المواقيت وقال:«هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن يريد الحج والعمرة»(4)، ومن كان في الطائرة فليتأهب للإحرام قبل محاذاة الميقات ثم يحرم إذا حاذاه بدون تأخير، وهنا أنبهكم أن الطائرة لا تعطي فرصة: فلو أنكم تأهبتم تأهباً كاملاً ثم أحرمتم قبل محاذاة الميقات احتياطاً فإنه لا حرج، وإن بعض الناس إذا ركب في الطائرة نام ولم يستيقظ إلا عند هبوطها وهذا خطر؛ لأنه إذا كان يريد النسك ولم يحرم إلا من بعد الميقات فإن عليه عند أهل العلم فدية يذبحها في مكة ويوزعها على الفقراء؛ لأنه تَرَكَ واجباً من واجبات النسك، أحرموا بالنسك من غير تردد ولا شرط ولا تقولوا: إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقل ذلك ولم يرشد أمته إليه إلا أن امرأة قالت: يا رسول الله، إني أريد الحج وأجدني شاكية فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني فإن لكِ على ربك ما استثنيتِ»(5)، فإذا كان الإنسان خائفاً من أمر يمنعه من إتمام النسك إما امرأة تخاف أن تحيض أو إنسان مريض يخاف أن يشتد به المرض فلا يستطيع أن يكمل النسك فحينئذ يشرع له أن يقول: إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، فمتى حصل الحابس فإنه يتحلل من إحرامه ولا شيء عليه، أحرموا بالعمرة قائلين: لبيك اللهم عمرة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد، والنعمة، لك والملك، لا شريك لك، ارفعوا أصواتكم بالتلبية؛ فإن الصحابة - رضي الله عنهم - مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصرخون بذلك صراخاً ولا يسمع صوتكم شيئاً إلا شهد لكم يوم القيامة، أما النساء فلا يرفعن أصواتهن؛ لأنه لا ينبغي للمرأة أن تُظْهِرَ صوتها عند الرجال، فإذا وصلتم المسجد الحرام فطوفوا طواف العمرة سبعة أشواط ابتداءً من الحجر الأسود وانتهاءً به، طوفوا بجميع البيت ومنه الحجر، ولا تدخلوا من بين الحجر والكعبة فمن فعل ذلك أي: دخل من بين الكعبة والحجر فإن هذا الشوط الذي حصل فيه ذلك لا يصح، ولا تشقوا على أنفسكم بمحاولة الوصول إلى الحجر الأسود لاستلامه أو تقبيله، وأشيروا إليه عند المشقة فإن ذلك هو السنة كما جاء في الحديث عن عبد الله ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:« طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبيت على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه»(6)، ولا تكلفوا أنفسكم بمحاولة الدنو من الكعبة؛ فإن الخشوع في الطواف أفضل من القرب إلى الكعبة؛ وجميع المسجد مكان للطواف حتى السطح الأعلى والأوسط ولكن لابد أن يكون من داخل المسجد، فإذا أتممتم الطواف فصلوا ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسَّر لكم وإلا في أي مكان من المسجد ثم أسعوا بين الصفا والمروة سعي العمرة سبعة أشواط، ابدؤوا بالصفا وانتهوا بالمروة؛ فإن الله - عزَّ و جل - بدأ بالصفا في قوله تعالى: &#64831;إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ&#64830;[البقرة:158]، فإذا أتممتم السعي سبعة أشواط من الصفا إلى المروة شوط ومن المروة إلى الصفا شوط آخر فقصروا رؤوسكم من جميع جوانب الرأس حتى يظهر التقصير على الشعر، أما المرأة فإنها تقصر بقدر أنملة، أي: فصلة إصبع وبذلك تمت العمرة فتحلون الحل كله، ومن كان معه أهله فلا حرج عليه أن يباشرهم؛ لأن هذا الحل حل كامل، فإذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة فأحرموا بالحج من مكانكم الذي أنتم فيه، واصنعوا عند الإحرام بالحج كما صنعتم عند الإحرام بالعمرة قولاً وفعلاً إلا أنكم تقولون: لبيك حجاً بدل لبيك عمرة، ثم صلوا بمنى ظهر اليوم الثامن والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصراً بلا جمع، تُصَلُّون الرباعية ركعتين، كل صلاة في وقتها اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا طلعت الشمس فسيروا إلى عرفة وصلوا بها الظهر والعصر قصراً وجمعاً بالتقديم ثم اشتغلوا بذكر الله ودعائه والتضرع إليه وارفعوا أيديكم حين الدعاء متضرعين إلى ربكم، مظهري الافتقار إليه مستقبلي القبلة، وكل عرفة موقف إلا بطن عُرَنَة، وانتبهوا - أيها المسلمون - لحدود عرفة؛ فإن بعض الناس ينزل قبل أن يصل إليها ثم ينصرف من مكانه بدون وقوف فيها، ومن لم يقف بعرفة في وقت الوقوف فلا حج له، فإذا غربت الشمس من اليوم التاسع فسيروا إلى مزدلفة مُلَبِّين: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد، والنعمة، لك والملك، لا شريك لك، وصلوا بها المغرب ثلاثاً والعشاء ركعتين متى وصلتم إليها إلا أن ينتصف الليل قبل وصولكم إليها فصلوا ولا تؤخروا الصلاة عن منتصف الليل؛ لأن آخر وقت العشاء نصف الليل كما أشار الله إليه في كتابه وكما صرح به نبي الله - صلى الله عليه وسلم - في سنته، فلا يحل لأحد أن يؤخر صلاة العشاء إلى ما بعد منتصف الليل فإن أخرها عن ذلك عامداً فإنه قد صلاها في غير وقتها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:«من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»(7)، فإذا صليتم الفجر في مزدلفة فقفوا عند المشعر الحرام أو في أي مكان منها واذكروا الله - عزَّ وجل - وادعوه حتى تسفروا جداً؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف عند المشعر الحرام وقال:«وقفت هاهنا وجمع أي: مزدلفة كلها موقف»(8)، ثم سيروا إلى منى مُلبِّين وابدؤوا بجمرة العقبة وهي الأخيرة التي تلي مكة فارموها بسبع حصيات متعاقبات، كبِّروا مع كل حصاة، كل حصاة منها أكبر من الحمَّص قليلاً، القطوا الحصى من حيث ما شئتم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقط من هناك فيما يظهر، وأما استحباب بعض السلف أن تلقط الجمار من مزدلفة فإنه استحباب صادر عن رأي وليس فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل السنة عن رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - أن تلتقطوا الحصى من حيث ما شئتم ومن القريب من الجمرة هو ظاهر السنة، واعلموا - أيها الإخوة - أن الحكمة من هذه الجمار تمام التعبد لله وإقامة ذكره واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، فارموها معظمين لله بقلوبكم وألسنتكم، فإذا رميتم جمرة العقبة فاذبحوا الهدي واحلقوا رؤوسكم، والمرأة تقصره، فإذا رميتم وحلقتم أو قصرتم حلَّ لكم كل شيء من محظورات الإحرام سوى النساء، فالبسوا الثياب وتطيبوا ثم أنزلوا إلى مكة وطوفوا بالبيت واسعوا بين الصفا والمروة وذلك للحج، وبهذه الأفعال الأربعة وهي: الرمي، والحلق أو التقصير، والطواف، والسعي تحلون من محظورات الإحرام كلها حتى النساء .

 أيها الإخوة المسلمون، أرجو أنكم فهمتم أن الحاج يفعل يوم العيد خمسة أنساك وهي: الرمي، ثم النحر، ثم الحلق أو التقصير، ثم الطواف، ثم السعي مرتبة هكذا، ولكن لو قدم الإنسان بعضها على بعض فإنه لا حرج عليه؛«لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسأل يوم العيد عن التقديم والتأخير فما سئل عن شيء قدم يومئذ ولا أخر إلا قال: افعل ولا حرج»(9)، وهذا من نعمة الله وتيسره على عباده ورحمته بهم، وعلى هذا فلو أن الإنسان نزل من مزدلفة إلى مكة رأساً وطاف وسعى ثم عاد ورمى ونحر وحلق فلا حرج عليه، ولو رمى ثم نزل إلى مكة وطاف وسعى ثم عاد فنحر وحلق فلا حرج عليه، المهم أن هذه الخمسة لا حرج عليكم إذا قدمتم بعضها على بعض، فافعلوا ما كان أفضل من الترتيب ولا حرج عليكم في التقديم والتأخير ثم بيتوا بمنى ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر وارموا الجمرات الثلاث في اليومين بعد الزوال، ابدؤوا برمي الجمرة الصغرى وهي الأولى الشرقية بسبع حصيات تكبرون مع كل حصاة ثم تقدموا عن الزحام واستقبلوا القبلة وارفعوا أيديكم وادعوا الله دعاءً طويلاً ثم ارموا الوسطى كذلك وقفوا بعدها للدعاء كما فعلتم بعد الأولى ثم ارموا الجمرة الكبرى جمرة العقبة ولا تقفوا بعدها للدعاء اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن جمرة العقبة ليس بعدها دعاء لا في يوم العيد ولا فيما بعده، ولا ترموا في هذين اليومين قبل زوال الشمس، فمن رمى قبل الزوال فليعده، ولكم تأخير الرمي إلى الليل مع الزحام والمشقة في النهار؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وَقَّت أول الرمي ولم يوقت آخره وأذن للضعفة أن يدفعوا من مزدلفة قبل الفجر ليرموا قبل زحمة الناس؛ وعلى هذا فلو قال الإنسان: هل الأفضل أن أذهب في الزحام الشديد وأرمي الجمرة أو أن أؤخر إلى الليل وأرمي بسهولة ويسر وحضور قلب ؟ لقلنا له: إن الأفضل هو الثاني؛ لأن الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى بالمراعاة من الفضيلة المتعلقة بزمان العبادة، وارموا - أيها المسلمون - بأنفسكم؛ لأن الرمي من الحج، وقد قال الله عزَّ و جل:&#64831;وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ&#64830; [البقرة:196]، ولا توكِّلوا أحداً في الرمي عنكم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرخص للضعفاء من أهله أن يوكِّلوا عنهم في الرمي بل أذن لهم أن يدفعوا من مزدلفة قبل الناس ليرموا قبل الزحمة؛ ولأنه صلى الله عليه وسلم لم يرخِّص للرعاة الذين يغيبون عن منى مع إبلهم أن يوكِّلوا بل أذن لهم أن يرموا يوماً ويدعوا يوماً إلى اليوم الثالث وهذا يدل على أن الرمي متأكد أن يفعله الإنسان في نفسه، ولكن لو كان الإنسان لا يستطيع الوصول إلى الجمرات لمرض، أو كبر، أو عمى، أو حمل امرأة أو نحو ذلك من الأعذار فله أن يوكِّل؛ لأن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا يرمون عن الصغار؛ وعلى هذا فيجوز للوكيل أن يرمي عن نفسه أولاً ثم عن موكِّله ثانياً ولو في موقف واحد، ومن سقطت منه حصاة وهو يرمي فله أن يأخذ بدلها من مكانه ولا حرج عليه في ذلك، فإذا رميتم الجمار الثلاث يوم الثاني عشر فإن شئتم فانزلوا إلى مكة وإن شئتم فتأخروا لليوم الثالث عشر لترموا الجمرات الثلاث كما رميتموها في اليومين السابقين وهذا أفضل لقوله تعالى: &#64831;فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى&#64830; [البقرة:203]؛ ولأنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولأنه أكثر عملاً، حيث يحصل له المبيت والرمي في اليوم الثالث عشر، فإذا أتممتم أفعال الحج كلها وأردتم السفر إلى بلادكم فلا تخرجوا من مكة حتى تطوفوا للوداع إلا من كانت حائضاً أو نفساء فإنه لا وداع عليها لقول ابن عباس رضي الله عنهما:«أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت يعني: الطواف إلا أنه خفَّف عن الحائض»(10)، واحذروا مما يفعله بعض الناس الذين يقدمون طواف الوداع على رمي الجمرات في آخر يوم فينزلون في ضحى اليوم الثاني عشر ويطوفون للوداع ثم يرجعون إلى منى ويرمون الجمرات ثم يغادرون فإن هذا العمل ليس بجائز، فمن فعله فإن طوافه للوداع غير صحيح؛ لأنه كان قبل تمام الحج ولم يكن أخر عهده بالبيت .

 أيها الإخوة، أيها الناس، هذه صفة الحج والعمرة سقناها حسب الإمكان على نحو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقوموا بحجكم وعمرتكم وجميع أعمالكم مخلصين لله متعبين لرسول الله؛ لتنالوا محبة الله ومغفرة ذنوبكم، قال الله عزَّ و جل: &#64831;قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ&#64830; [آل عمران:31]، أسال الله - تعالى - أن يوفقني وإياكم للإخلاص لوجهه، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا من الهداة المهتدين الصالحين المصلحين، إنه جواد كريم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

 

الخطبة الثانية

 

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلاقيه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد:

أيها المسلمون، فإنكم تستقبلون العشر الأول من شهر ذي الحجة وهي التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:«ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر»(11)، فأكثروا فيها من الأعمال الصالحة من الصلاة، والذكر، وقراءة القرآن، والصدقة، والصيام فإن كل ذلك من الأعمال الصالحة، ومن أراد منكم أن يضحي فإنه لا يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من جلده شيئاً؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه، في كتاب الأضاحي من الحديث الطويل حديث أم سلمه - رضي الله تعالى عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«من كان له ذبحُ يذبحهُ فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي»(12)، وأما من يضحى عنه وهم أهل البيت فإنه لا حرج عليهم أن يأخذوا من هذه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما نهى من يضحي ولم ينهَ مَنْ يضحى عنه؛ ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يضحي عن أهل بيته، ولم يرد أنه كان ينهاهم عن الأخذ من أظفارهم وشعورهم وجلودهم؛ وعلى هذا فالذي ينبغي للإنسان أن يضحي عنه وعن أهل بيته بأضحية من ماله وحينئذ يمتنع هو عن الأخذ من الشعور والأظافر والجلد، أما أهل البيت فلا يمتنعون؛ لأن الأصل الحل، ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه نهى عن ذلك، وأما من لا يريد الأضحية ولكن عنده وصايا لغيره فإنه لا يمتنع من أخذ شيء من شعوره وأظفاره وجلده؛ لأنه يضحي لغيره من مال غيره وليس يضحي من ماله، ومَنْ ضحى من ماله عن غيره فهو كمن ضحَّى من ماله عن نفسه، وعلى هذا فلا يأخذن من شعره ولا من ظفره ولا من بشرته شيئاً، وعلى هذا تكون الأحوال ثلاثاً، الحال الأولى: أن يضحي الإنسان من ماله عن نفسه وعن أهل بيته، فلا يأخذن من شعره ولا من بشرته ولا من أظفاره شيئاً بخلاف أهل البيت، الحال الثانية: أن يضحي من ماله عن غيره، مثل: أن يريد الأضحية عن أبيه أو أمه فلا يأخذن من شعره ولا من بشرته ولا من أظفاره شيئاً، الحال الثالثة: أن يضحي من مال غيره لغيره كالذي يضحي بالوصايا أو يوكِّله شخص بذبح أضحيته فإنه لا يمتنع من ذلك؛ لأنه ليس بمضحي .

 أيها المسلمون، هذه الأحكام الشرعية من حكمة الله عزَّ و جل، فإن الله - سبحانه - أعطى الذين يتخلفون عن الحج، أعطاهم شيئاً من أنساك الحج، فالأضحية في مقابله الهدي والامتناع من أخذ الشعور والأظفار تكون كامتناع المحرم من حلق شعر رأسه وما ألحق به عند أهل العلم .

 أيها المسلمون، اشكروا الله على هذه النعمة، واسألوه أن يتقبل منكم أعمالكم الصالحة وأن يتقبل منكم الدعاء .

 أيها المسلمون، إنكم إذا احتفلتم بالأعياد في هذه الأيام فإنه ينبغي لكم أن تذكروا إخواناً لكم في البلاد الإسلامية قد أنهكتهم الحروب، وضاقت عليهم الدروب، ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وشُرِّدوا عن أوطانهم وأُتِّمت أولادهم، اذكروا هؤلاء بالدعاء لهم والتبرع من أموالكم ما استطعتم لإخوانكم، أما الأضاحي فكما أسلفنا في الجمعة الماضية فلا تبعثوا بها إليهم، من أراد أن يضحي فليضحِّ في بلده، ومن أراد أن ينفع إخوانه فليدفع إليهم مالاً ينتفعون به .

 ---------------------------
http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_72.shtml
 .]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"> لاتخافون الموضوع مش طويل</div><br />
<br />
<br />
<b><div align="center"><font size="4">الخطبة الأولى<br />
<br />
 <br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله الله - تعالى - بالهدى ودين الحق، فبلَّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .<br />
<br />
أما بعد:<br />
<br />
أيها الناس، فإنكم في هذه اليوم تكملون اليوم الثلاثين من شهر ذي القعدة، وتستقبلون شهر ذي الحجة الذي تستقبلون به السفر إلى حج بيت الله الحرام، ترجون من الله مغفرة الذنوب والآثام، وتأملون الفوز من الله بالنعيم المقيم في دار السلام، فإن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .<br />
<br />
 أيها المسلمون، إنكم تتوجهون في أشهر حرم إلى أمكنة حرام ومشاعر معظمة تؤدون عبادة من أَجَلِّ العبادات، لا يريد بها المؤمن فخراً ولا رياءً ولا نزهةً ولا طرباً، إنما يريد بذلك وجه الله والدار الآخرة، فأدوا - أيها المسلمون - هذه العبادة كما أمركم الله، مخلصين لله عزَّ وجل، متَّبعين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غير غلوٍ ولا تقصير، فإن الدين بين الغالي فيه والجافي عنه .<br />
<br />
 أيها المسلمون، قوموا في سفركم وإقامتكم بما أوجب الله عليكم في الطهارة، وما أوجب الله في الصلاة، وما أوجب الله عليكم في معاملة الخلق، وما أوجب الله عليكم من جميع شعائر الدين، فإذا وجدتم الماء فتطهروا به للصلاة، فمن تَيَمَّمَ مع قدرته على الماء فإنه لا صلاة له لقول الله تعالى: &#64831;فَلَمْ تَجدُواْ مَآءً فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِكمُ مِّنْهُ&#64830;[المائدة:6]؛ حتى تجدوا الماء لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليتقِ الله وليمسه بشرته»(1)، وعلى هذا فمن تَيَمَّمَ عن جنابة لعدم قدرته على الماء إما لمرض أو غيره ثم زال المانع فإنه لا تصح صلاته بعد ذلك حتى يغتسل من الجنابة، لأن التيمم إنما يرفع الحدث حال عدم استعمال الماء، وأما مع تمكن استعماله فإن الحدث يعود ولا بد من الماء .<br />
<br />
 أيها المسلمون، أدوا الصلاة جماعة، ولا تشتغلوا عنها بشيء من أشغالكم، فإن صلاة الجماعة تفوت، وإن الشغل يمكن قضاؤه فيما بعد، صلوا الرباعية ركعتين من حين مغادرة بلدكم حتى ترجعوا إليه، فصلوا الظهر والعصر والعشاء على ركعتين إلا أن تصلوا خلف إمام يتم فأتموها أربعاً سواء أدركتم معه الصلاة كلها أو بعضها لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«إنما جعل الإمام ليأتم به»(2) ولقوله:«ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا»(3)، اجمعوا بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير، خذوا ما يتيسر لكم من ذلك هذا إن كنتم سائرين، أما إن كنتم نازلين فالأفضل أن لا تجمعوا، والأفضل أن تُصَلُّوا كل صلاة في وقتها وإن جمعتم فلا حرج، صلوا من النوافل ما شئتم إلا سنة الظهر والمغرب والعشاء فالأفضل أن لا تصلوا هذه الثلاثة الرواتب، تخلقوا بالأخلاق الفاضلة من الصدق والسماحة وبشاشة الوجه وخفة النفس والكرم بالمال والبدن والجاه، اخدموا رفقتكم، فإن من تواضع لله رفعه، أحسنوا إن الله يحب المحسنين، اصبروا على المشقة والأذى في المشاعر وغيرها فإن الله مع الصابرين،  «وقد قيل: إنما سمي السفر سفراً؛ لأنه يسفر عن أخلاق الرجال»(م1)، أي: يبينها ويوضحها، فكم من إنسان لا تدري عن أخلاقه في الحضر ولكنها تَتَبَيَّن إذا سافرت معه ! فإذا وصلتم الميقات فاغتسلوا كما تغتسلون للجنابة وطيبوا أبدانكم الرؤوس واللحاء والبسوا ثياب الإحرام غير مطيبة إزاراً ورداءً أبيضين للذكور، وأما النساء فليلبسن ما شئن من الثياب غير متبرجات بزينة، أحرموا من أول ميقات تمرون به سواء كان ميقات بلدكم أم غيره، وإذا كان غير ميقاتكم الأصلي فلابد أن تحرموا منه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقَّت المواقيت وقال:«هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن يريد الحج والعمرة»(4)، ومن كان في الطائرة فليتأهب للإحرام قبل محاذاة الميقات ثم يحرم إذا حاذاه بدون تأخير، وهنا أنبهكم أن الطائرة لا تعطي فرصة: فلو أنكم تأهبتم تأهباً كاملاً ثم أحرمتم قبل محاذاة الميقات احتياطاً فإنه لا حرج، وإن بعض الناس إذا ركب في الطائرة نام ولم يستيقظ إلا عند هبوطها وهذا خطر؛ لأنه إذا كان يريد النسك ولم يحرم إلا من بعد الميقات فإن عليه عند أهل العلم فدية يذبحها في مكة ويوزعها على الفقراء؛ لأنه تَرَكَ واجباً من واجبات النسك، أحرموا بالنسك من غير تردد ولا شرط ولا تقولوا: إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقل ذلك ولم يرشد أمته إليه إلا أن امرأة قالت: يا رسول الله، إني أريد الحج وأجدني شاكية فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني فإن لكِ على ربك ما استثنيتِ»(5)، فإذا كان الإنسان خائفاً من أمر يمنعه من إتمام النسك إما امرأة تخاف أن تحيض أو إنسان مريض يخاف أن يشتد به المرض فلا يستطيع أن يكمل النسك فحينئذ يشرع له أن يقول: إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، فمتى حصل الحابس فإنه يتحلل من إحرامه ولا شيء عليه، أحرموا بالعمرة قائلين: لبيك اللهم عمرة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد، والنعمة، لك والملك، لا شريك لك، ارفعوا أصواتكم بالتلبية؛ فإن الصحابة - رضي الله عنهم - مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصرخون بذلك صراخاً ولا يسمع صوتكم شيئاً إلا شهد لكم يوم القيامة، أما النساء فلا يرفعن أصواتهن؛ لأنه لا ينبغي للمرأة أن تُظْهِرَ صوتها عند الرجال، فإذا وصلتم المسجد الحرام فطوفوا طواف العمرة سبعة أشواط ابتداءً من الحجر الأسود وانتهاءً به، طوفوا بجميع البيت ومنه الحجر، ولا تدخلوا من بين الحجر والكعبة فمن فعل ذلك أي: دخل من بين الكعبة والحجر فإن هذا الشوط الذي حصل فيه ذلك لا يصح، ولا تشقوا على أنفسكم بمحاولة الوصول إلى الحجر الأسود لاستلامه أو تقبيله، وأشيروا إليه عند المشقة فإن ذلك هو السنة كما جاء في الحديث عن عبد الله ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:« طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبيت على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه»(6)، ولا تكلفوا أنفسكم بمحاولة الدنو من الكعبة؛ فإن الخشوع في الطواف أفضل من القرب إلى الكعبة؛ وجميع المسجد مكان للطواف حتى السطح الأعلى والأوسط ولكن لابد أن يكون من داخل المسجد، فإذا أتممتم الطواف فصلوا ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسَّر لكم وإلا في أي مكان من المسجد ثم أسعوا بين الصفا والمروة سعي العمرة سبعة أشواط، ابدؤوا بالصفا وانتهوا بالمروة؛ فإن الله - عزَّ و جل - بدأ بالصفا في قوله تعالى: &#64831;إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ&#64830;[البقرة:158]، فإذا أتممتم السعي سبعة أشواط من الصفا إلى المروة شوط ومن المروة إلى الصفا شوط آخر فقصروا رؤوسكم من جميع جوانب الرأس حتى يظهر التقصير على الشعر، أما المرأة فإنها تقصر بقدر أنملة، أي: فصلة إصبع وبذلك تمت العمرة فتحلون الحل كله، ومن كان معه أهله فلا حرج عليه أن يباشرهم؛ لأن هذا الحل حل كامل، فإذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة فأحرموا بالحج من مكانكم الذي أنتم فيه، واصنعوا عند الإحرام بالحج كما صنعتم عند الإحرام بالعمرة قولاً وفعلاً إلا أنكم تقولون: لبيك حجاً بدل لبيك عمرة، ثم صلوا بمنى ظهر اليوم الثامن والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصراً بلا جمع، تُصَلُّون الرباعية ركعتين، كل صلاة في وقتها اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا طلعت الشمس فسيروا إلى عرفة وصلوا بها الظهر والعصر قصراً وجمعاً بالتقديم ثم اشتغلوا بذكر الله ودعائه والتضرع إليه وارفعوا أيديكم حين الدعاء متضرعين إلى ربكم، مظهري الافتقار إليه مستقبلي القبلة، وكل عرفة موقف إلا بطن عُرَنَة، وانتبهوا - أيها المسلمون - لحدود عرفة؛ فإن بعض الناس ينزل قبل أن يصل إليها ثم ينصرف من مكانه بدون وقوف فيها، ومن لم يقف بعرفة في وقت الوقوف فلا حج له، فإذا غربت الشمس من اليوم التاسع فسيروا إلى مزدلفة مُلَبِّين: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد، والنعمة، لك والملك، لا شريك لك، وصلوا بها المغرب ثلاثاً والعشاء ركعتين متى وصلتم إليها إلا أن ينتصف الليل قبل وصولكم إليها فصلوا ولا تؤخروا الصلاة عن منتصف الليل؛ لأن آخر وقت العشاء نصف الليل كما أشار الله إليه في كتابه وكما صرح به نبي الله - صلى الله عليه وسلم - في سنته، فلا يحل لأحد أن يؤخر صلاة العشاء إلى ما بعد منتصف الليل فإن أخرها عن ذلك عامداً فإنه قد صلاها في غير وقتها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:«من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»(7)، فإذا صليتم الفجر في مزدلفة فقفوا عند المشعر الحرام أو في أي مكان منها واذكروا الله - عزَّ وجل - وادعوه حتى تسفروا جداً؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف عند المشعر الحرام وقال:«وقفت هاهنا وجمع أي: مزدلفة كلها موقف»(8)، ثم سيروا إلى منى مُلبِّين وابدؤوا بجمرة العقبة وهي الأخيرة التي تلي مكة فارموها بسبع حصيات متعاقبات، كبِّروا مع كل حصاة، كل حصاة منها أكبر من الحمَّص قليلاً، القطوا الحصى من حيث ما شئتم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقط من هناك فيما يظهر، وأما استحباب بعض السلف أن تلقط الجمار من مزدلفة فإنه استحباب صادر عن رأي وليس فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل السنة عن رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - أن تلتقطوا الحصى من حيث ما شئتم ومن القريب من الجمرة هو ظاهر السنة، واعلموا - أيها الإخوة - أن الحكمة من هذه الجمار تمام التعبد لله وإقامة ذكره واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، فارموها معظمين لله بقلوبكم وألسنتكم، فإذا رميتم جمرة العقبة فاذبحوا الهدي واحلقوا رؤوسكم، والمرأة تقصره، فإذا رميتم وحلقتم أو قصرتم حلَّ لكم كل شيء من محظورات الإحرام سوى النساء، فالبسوا الثياب وتطيبوا ثم أنزلوا إلى مكة وطوفوا بالبيت واسعوا بين الصفا والمروة وذلك للحج، وبهذه الأفعال الأربعة وهي: الرمي، والحلق أو التقصير، والطواف، والسعي تحلون من محظورات الإحرام كلها حتى النساء .<br />
<br />
 أيها الإخوة المسلمون، أرجو أنكم فهمتم أن الحاج يفعل يوم العيد خمسة أنساك وهي: الرمي، ثم النحر، ثم الحلق أو التقصير، ثم الطواف، ثم السعي مرتبة هكذا، ولكن لو قدم الإنسان بعضها على بعض فإنه لا حرج عليه؛«لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسأل يوم العيد عن التقديم والتأخير فما سئل عن شيء قدم يومئذ ولا أخر إلا قال: افعل ولا حرج»(9)، وهذا من نعمة الله وتيسره على عباده ورحمته بهم، وعلى هذا فلو أن الإنسان نزل من مزدلفة إلى مكة رأساً وطاف وسعى ثم عاد ورمى ونحر وحلق فلا حرج عليه، ولو رمى ثم نزل إلى مكة وطاف وسعى ثم عاد فنحر وحلق فلا حرج عليه، المهم أن هذه الخمسة لا حرج عليكم إذا قدمتم بعضها على بعض، فافعلوا ما كان أفضل من الترتيب ولا حرج عليكم في التقديم والتأخير ثم بيتوا بمنى ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر وارموا الجمرات الثلاث في اليومين بعد الزوال، ابدؤوا برمي الجمرة الصغرى وهي الأولى الشرقية بسبع حصيات تكبرون مع كل حصاة ثم تقدموا عن الزحام واستقبلوا القبلة وارفعوا أيديكم وادعوا الله دعاءً طويلاً ثم ارموا الوسطى كذلك وقفوا بعدها للدعاء كما فعلتم بعد الأولى ثم ارموا الجمرة الكبرى جمرة العقبة ولا تقفوا بعدها للدعاء اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن جمرة العقبة ليس بعدها دعاء لا في يوم العيد ولا فيما بعده، ولا ترموا في هذين اليومين قبل زوال الشمس، فمن رمى قبل الزوال فليعده، ولكم تأخير الرمي إلى الليل مع الزحام والمشقة في النهار؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وَقَّت أول الرمي ولم يوقت آخره وأذن للضعفة أن يدفعوا من مزدلفة قبل الفجر ليرموا قبل زحمة الناس؛ وعلى هذا فلو قال الإنسان: هل الأفضل أن أذهب في الزحام الشديد وأرمي الجمرة أو أن أؤخر إلى الليل وأرمي بسهولة ويسر وحضور قلب ؟ لقلنا له: إن الأفضل هو الثاني؛ لأن الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى بالمراعاة من الفضيلة المتعلقة بزمان العبادة، وارموا - أيها المسلمون - بأنفسكم؛ لأن الرمي من الحج، وقد قال الله عزَّ و جل:&#64831;وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ&#64830; [البقرة:196]، ولا توكِّلوا أحداً في الرمي عنكم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرخص للضعفاء من أهله أن يوكِّلوا عنهم في الرمي بل أذن لهم أن يدفعوا من مزدلفة قبل الناس ليرموا قبل الزحمة؛ ولأنه صلى الله عليه وسلم لم يرخِّص للرعاة الذين يغيبون عن منى مع إبلهم أن يوكِّلوا بل أذن لهم أن يرموا يوماً ويدعوا يوماً إلى اليوم الثالث وهذا يدل على أن الرمي متأكد أن يفعله الإنسان في نفسه، ولكن لو كان الإنسان لا يستطيع الوصول إلى الجمرات لمرض، أو كبر، أو عمى، أو حمل امرأة أو نحو ذلك من الأعذار فله أن يوكِّل؛ لأن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا يرمون عن الصغار؛ وعلى هذا فيجوز للوكيل أن يرمي عن نفسه أولاً ثم عن موكِّله ثانياً ولو في موقف واحد، ومن سقطت منه حصاة وهو يرمي فله أن يأخذ بدلها من مكانه ولا حرج عليه في ذلك، فإذا رميتم الجمار الثلاث يوم الثاني عشر فإن شئتم فانزلوا إلى مكة وإن شئتم فتأخروا لليوم الثالث عشر لترموا الجمرات الثلاث كما رميتموها في اليومين السابقين وهذا أفضل لقوله تعالى: &#64831;فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى&#64830; [البقرة:203]؛ ولأنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولأنه أكثر عملاً، حيث يحصل له المبيت والرمي في اليوم الثالث عشر، فإذا أتممتم أفعال الحج كلها وأردتم السفر إلى بلادكم فلا تخرجوا من مكة حتى تطوفوا للوداع إلا من كانت حائضاً أو نفساء فإنه لا وداع عليها لقول ابن عباس رضي الله عنهما:«أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت يعني: الطواف إلا أنه خفَّف عن الحائض»(10)، واحذروا مما يفعله بعض الناس الذين يقدمون طواف الوداع على رمي الجمرات في آخر يوم فينزلون في ضحى اليوم الثاني عشر ويطوفون للوداع ثم يرجعون إلى منى ويرمون الجمرات ثم يغادرون فإن هذا العمل ليس بجائز، فمن فعله فإن طوافه للوداع غير صحيح؛ لأنه كان قبل تمام الحج ولم يكن أخر عهده بالبيت .<br />
<br />
 أيها الإخوة، أيها الناس، هذه صفة الحج والعمرة سقناها حسب الإمكان على نحو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقوموا بحجكم وعمرتكم وجميع أعمالكم مخلصين لله متعبين لرسول الله؛ لتنالوا محبة الله ومغفرة ذنوبكم، قال الله عزَّ و جل: &#64831;قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ&#64830; [آل عمران:31]، أسال الله - تعالى - أن يوفقني وإياكم للإخلاص لوجهه، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا من الهداة المهتدين الصالحين المصلحين، إنه جواد كريم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .<br />
<br />
 <br />
<br />
الخطبة الثانية<br />
<br />
 <br />
<br />
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلاقيه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .<br />
<br />
أما بعد:<br />
<br />
أيها المسلمون، فإنكم تستقبلون العشر الأول من شهر ذي الحجة وهي التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:«ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر»(11)، فأكثروا فيها من الأعمال الصالحة من الصلاة، والذكر، وقراءة القرآن، والصدقة، والصيام فإن كل ذلك من الأعمال الصالحة، ومن أراد منكم أن يضحي فإنه لا يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من جلده شيئاً؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه، في كتاب الأضاحي من الحديث الطويل حديث أم سلمه - رضي الله تعالى عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«من كان له ذبحُ يذبحهُ فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي»(12)، وأما من يضحى عنه وهم أهل البيت فإنه لا حرج عليهم أن يأخذوا من هذه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما نهى من يضحي ولم ينهَ مَنْ يضحى عنه؛ ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يضحي عن أهل بيته، ولم يرد أنه كان ينهاهم عن الأخذ من أظفارهم وشعورهم وجلودهم؛ وعلى هذا فالذي ينبغي للإنسان أن يضحي عنه وعن أهل بيته بأضحية من ماله وحينئذ يمتنع هو عن الأخذ من الشعور والأظافر والجلد، أما أهل البيت فلا يمتنعون؛ لأن الأصل الحل، ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه نهى عن ذلك، وأما من لا يريد الأضحية ولكن عنده وصايا لغيره فإنه لا يمتنع من أخذ شيء من شعوره وأظفاره وجلده؛ لأنه يضحي لغيره من مال غيره وليس يضحي من ماله، ومَنْ ضحى من ماله عن غيره فهو كمن ضحَّى من ماله عن نفسه، وعلى هذا فلا يأخذن من شعره ولا من ظفره ولا من بشرته شيئاً، وعلى هذا تكون الأحوال ثلاثاً، الحال الأولى: أن يضحي الإنسان من ماله عن نفسه وعن أهل بيته، فلا يأخذن من شعره ولا من بشرته ولا من أظفاره شيئاً بخلاف أهل البيت، الحال الثانية: أن يضحي من ماله عن غيره، مثل: أن يريد الأضحية عن أبيه أو أمه فلا يأخذن من شعره ولا من بشرته ولا من أظفاره شيئاً، الحال الثالثة: أن يضحي من مال غيره لغيره كالذي يضحي بالوصايا أو يوكِّله شخص بذبح أضحيته فإنه لا يمتنع من ذلك؛ لأنه ليس بمضحي .<br />
<br />
 أيها المسلمون، هذه الأحكام الشرعية من حكمة الله عزَّ و جل، فإن الله - سبحانه - أعطى الذين يتخلفون عن الحج، أعطاهم شيئاً من أنساك الحج، فالأضحية في مقابله الهدي والامتناع من أخذ الشعور والأظفار تكون كامتناع المحرم من حلق شعر رأسه وما ألحق به عند أهل العلم .<br />
<br />
 أيها المسلمون، اشكروا الله على هذه النعمة، واسألوه أن يتقبل منكم أعمالكم الصالحة وأن يتقبل منكم الدعاء .<br />
<br />
 أيها المسلمون، إنكم إذا احتفلتم بالأعياد في هذه الأيام فإنه ينبغي لكم أن تذكروا إخواناً لكم في البلاد الإسلامية قد أنهكتهم الحروب، وضاقت عليهم الدروب، ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وشُرِّدوا عن أوطانهم وأُتِّمت أولادهم، اذكروا هؤلاء بالدعاء لهم والتبرع من أموالكم ما استطعتم لإخوانكم، أما الأضاحي فكما أسلفنا في الجمعة الماضية فلا تبعثوا بها إليهم، من أراد أن يضحي فليضحِّ في بلده، ومن أراد أن ينفع إخوانه فليدفع إليهم مالاً ينتفعون به .<br />
<br />
 ---------------------------<br />
<a href="http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_72.shtml" target="_blank">http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_72.shtml</a><br />
 .</font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>بو عمير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/346060.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ضيقة الصدر.</title>
			<link>http://forum.te3p.com/346026.html</link>
			<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 23:21:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللـ&#64423; وبركاتـ&#64423; ..صورة: http://www.a5fi.com/vb/images/smilies/004.gif 
//

 منَ فينـاَ مايضيقْ صدرهـ&#64423;ُ ؟!ونعجزٍ وإحنا ندوّر شئَ يسليّنا ويضحكّنا أوَ حتىَ ندوٍر أحدَِ نفضّفضّ لـ&#64423; لكنَ اللـ&#64423; تعالى وصف لنـا عِلاج سهلْ جداً ’ وقآل :صورة: http://www.r-fnan.org/up/uploads/images/r-fnan-365fddc223.jpg وكانَ يتحدّث معٍ الرسوٍل صلّى اللـ&#64423; عليـ&#64423; وسلّم /ومن هذهِ الأياتْ نستنجِ أنَ :عِلاج ضيقة الصدر 3 أنواعَ ’{ العِلاجُ الأوٍل }فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ..سبحان اللـ&#64423; , والحمد للـ&#64423; , ولا إلـ&#64423; إلا اللـ&#64423; , واللـ&#64423; أكبر .* قال رسول اللـ&#64423; صلى اللـ&#64423; عليه وسلم' من قال سبحان اللـ&#64423; وبحمده 100 مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر '{ العِلاجُ الثانيٍ }الصلاهـ&#64423;أكثِروا من السجودلأنـ&#64423; أقرب مايكون العبد لربـ&#64423; عندما يكون ساجدمرتجيـ&#64423; متذللٌُ لربـ&#64423; وهو ساجد صورة: http://www.a5fi.com/vb/images/smilies/004.gif صورة: http://www.r-fnan.org/up/uploads/images/r-fnan-c9892a740b.jpg { العِلاجُ الثالِثُ }استمِرواَّ في عبادة ربكم مدة حياتكم حتى يأتيكَ اليقين ، وهو الموتصورة: http://www.r-fnan.org/up/uploads/images/r-fnan-045fdcf9ff.jpg وامتثَل رسول اللـ&#64423; أمر ربـ&#64423; ، فلم يزل دائباً في عبادة اللـ&#64423; حتى أتاه اليقين من ربـ&#64423;.
.وبالنهايـ&#64423; /عسى اللـ&#64423; يبعد عنا ضيق الدنيا والآخرهويكفينا شر كل ما أهمّنـاويُقرِبنا إليـ&#64423; صورة: http://www.a5fi.com/vb/images/smilies/wh_73073504.gif  صورة: http://www.a5fi.com/vb/images/smilies/004.gif منقوٍل ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللـ&#64423; وبركاتـ&#64423; ..<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/images/smilies/004.gif" alt="" /></div></div></b></font></font></font></div><font color="black"><div align="center"><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">//</font></font><br />
<br />
 </div></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>منَ فينـاَ مايضيقْ صدرهـ&#64423;ُ ؟!</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>ونعجزٍ وإحنا ندوّر شئَ يسليّنا ويضحكّنا أوَ حتىَ ندوٍر أحدَِ نفضّفضّ لـ&#64423; </b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>لكنَ اللـ&#64423; تعالى وصف لنـا عِلاج سهلْ جداً ’ وقآل :</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.r-fnan.org/up/uploads/images/r-fnan-365fddc223.jpg" alt="" /></div></div></b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>وكانَ يتحدّث معٍ الرسوٍل صلّى اللـ&#64423; عليـ&#64423; وسلّم /</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>ومن هذهِ الأياتْ نستنجِ أنَ :</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>عِلاج ضيقة الصدر 3 أنواعَ ’</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>{ العِلاجُ الأوٍل }</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ..</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>سبحان اللـ&#64423; , والحمد للـ&#64423; , ولا إلـ&#64423; إلا اللـ&#64423; , واللـ&#64423; أكبر .</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>* قال رسول اللـ&#64423; صلى اللـ&#64423; عليه وسلم</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>' من قال سبحان اللـ&#64423; وبحمده 100 مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر '</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>{ العِلاجُ الثانيٍ }</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>الصلاهـ&#64423;</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">أكثِروا من السجود</font></font></font></b></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>لأنـ&#64423; أقرب مايكون العبد لربـ&#64423; عندما يكون ساجد</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>مرتجيـ&#64423; متذللٌُ لربـ&#64423; وهو <u>ساجد</u> <div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/images/smilies/004.gif" alt="" /></div></div></b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.r-fnan.org/up/uploads/images/r-fnan-c9892a740b.jpg" alt="" /></div></div></b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>{ العِلاجُ الثالِثُ }</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><b><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">استمِرواَّ في عبادة ربكم مدة حياتكم حتى يأتيكَ اليقين ، وهو <u>الموت</u></font></font></font></b></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.r-fnan.org/up/uploads/images/r-fnan-045fdcf9ff.jpg" alt="" /></div></div></b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>وامتثَل رسول اللـ&#64423; أمر ربـ&#64423; ، فلم يزل دائباً في عبادة اللـ&#64423; حتى أتاه اليقين من ربـ&#64423;</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>.</b><br />
<b>.</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>وبالنهايـ&#64423; /</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>عسى اللـ&#64423; يبعد عنا ضيق الدنيا والآخره</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>ويكفينا شر كل ما أهمّنـا</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
<br />
</div></font></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>ويُقرِبنا إليـ&#64423; <div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/images/smilies/wh_73073504.gif" alt="" /></div></div> <div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.a5fi.com/vb/images/smilies/004.gif" alt="" /></div></div></b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><div align="center"><br />
</div></font></font></font><div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="slategray">منقوٍل </font></font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>أخلاقي محليتني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/346026.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بعض الأخطاء في الصلاة</title>
			<link>http://forum.te3p.com/345996.html</link>
			<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 20:50:16 GMT</pubDate>
			<description>بعض الأخطاء في الصلاة


اقدم لكم بعض الاخطاء في الصلاه اتمني الاستفادة للجميع




جزاكم الله خير</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ب<font face="comic sans ms"><font color="magenta"><div align="center"><font size="6">عض الأخطاء في الصلاة<br />
<br />
<br />
اقدم لكم بعض الاخطاء في الصلاه اتمني الاستفادة للجميع<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
جزاكم الله خير</font></div></font></font></div>


	<br />
	<div style="padding:6px">

	

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الملفات المرفقة</legend>
			<table cellpadding="0" cellspacing="3" border="0">
			<tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://forum.te3p.com/images/attach/zip.gif" alt="نوع الملف: zip" width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://forum.te3p.com/attachment.php?attachmentid=14780&amp;d=1258318113">attachments_2009_11_15.zip&rlm;</a> (693.7 كيلوبايت)</td>
</tr>
			</table>
		</fieldset>
	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>دمعة معذبة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/345996.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أيــام الذاكــرين ..</title>
			<link>http://forum.te3p.com/345957.html</link>
			<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 18:20:26 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/17536/23146/295028.gif 



بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلي الله عليه وسلم وبعد ... (( فإنك تعيشين الآن )) 
صورة: http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/17536/23146/295027.gif 
 
صورة: http://www.yaqob.com/site/articles_images/ayamalzakreen.jpg  قال الله جل جلاله {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أيام مَعْلُومَاتٍ} [الحج : 28]، وقال رسول الله "ما من أيام أعظم عند الله, ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل"[أخرجه أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط] فأين الذاكرون؟ أين المبتهلون والمتضرعون؟!إننا وللأسف الشديد نعاني من انعقاد اللسان عن تملق الله جل جلاله! للأسف: أعاجم في الكلام مع رب العالمين! بينما تري الواحد من السلف يرفع يديه بالدعاء من العشاء إلى الفجر, وتبلغ همة أحدهم في تلاوة القرآن أنه يختم مرتين في اليوم الواحد, وبعضهم كان يحتبي الحبوة فيختم فيها ختمة! أين أنت من ذلك؟! قال رسول الله " فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير" إنها أيام ذكر..فأنت تحتاجين أن تضربي رقما قياسيا في الباقيات الصالحات: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أفضل الكلام أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . وفي رواية أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت" [مسلم]،وقال صلى الله عليه وسلم: " خذوا جنتكم من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات" [النسائي وصححه الألباني]. إنها أيام ذكرتحتاجين أن تضربي فيها رقماً قياسياً في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه بها عشر سيئات " [النسائي، وحسنه الألباني] إنها أيام ذكر..تحتاجين أن تضربي فيها رقماً قياسياً في قول سبحان الله وبحمده: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من هاله الليل أن يكابده، أو بخل بالمال أن ينفقه، أو جبن عن العدو أن يقاتله، فليكثر من سبحان الله وبحمده فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب ينفقه في سبيل الله عز وجل" [الطبراني، وصححه الألباني] إنها أيام ذكر..تحتاجين أن تضربي فيها رقماً قياسياً في الحوقلة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنها من كنز الجنة" قال مكحول فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناهن الفقر[الترمذي، وصححه الألباني]أما عن تلاوة القرآن.. وقيام ليالي العشر.. صورة: http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/17536/23146/295029.gif 
فإن كان السلف يسمون شهر شعبان (شهر القراء)وكانوا يغلقون فيه متاجرهم ويقبلون فيه على مصاحفهم، فما ظنكي بأفضل الأيام؟ كان سعيد بن جبير - راوي حديث "ما من أيام العمل الصالح فيها.." - إذا دخل العشر اجتهد اجتهادا حتى ما كاد يقدر عليه ؛ وروي عنه أنه قال: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر؛ تعجبه العبادة بالليل.. هيا.. بددي وهم الفتور بعد رمضان وعودي إلى ختماتك المتتابعة التجارية السريعةنافسي الحجيج، سابقي عقارب الساعة، سارعي قبل ما بقي من الأيام العشر.. فإن الله جل جلاله لن يسمع منك أكرم عليه من كلامه عز وجل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وعليك بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض" [ابن حبان، وصححه الألباني] صورة: http://i1.makcdn.com/m002/alfrasha/imagesNew/smilies/069.gif  صورة: http://i1.makcdn.com/m002/alfrasha/imagesNew/smilies/069.gif منقـول

صورة: http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/17536/23146/295026.gif 
 


صورة: http://www.vb.r7ltamal.com/uploaded/973_21181670241.png ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font face="Arabic Transparent"><font face="Arabic Transparent"><font size="4"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/17536/23146/295028.gif" alt="" /></div></div><br />
<br />
<br />
<br />
</b></font></font></font></font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font color="black"><font face="Arial"><font size="4"><font color="gray">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font color="black"><font face="Arial"><font size="4">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلي الله عليه </font></font></font><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">وسلم</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font face="Arial"><font color="deepskyblue">وبعد ... (( فإنك تعيشين الآن ))</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font face="Arabic Transparent"><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/17536/23146/295027.gif" alt="" /></div></div></b></font></font><br />
 </font></font></font></b><br />
<b><font face="Times New Roman"><font size="3">  <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.yaqob.com/site/articles_images/ayamalzakreen.jpg" alt="" /></div></div> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4">قال الله جل جلاله {<font color="seagreen">وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أيام مَعْلُومَاتٍ</font>}<font color="black"><font face="Arial"> [الحج : 28]، </font></font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4">وقال رسول الله &quot;<font color="seagreen">ما من أيام أعظم عند الله, ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل</font>&quot;<font color="black"><font face="Arial">[أخرجه أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط]</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font color="royalblue"><u><font size="4"><font color="black"><font face="Arial"><font color="royalblue">فأين الذاكرون؟ أين المبتهلون والمتضرعون</font></font></font><font color="black"><font face="Arial"><font color="royalblue">؟</font><font color="royalblue">!</font></font></font></font></u></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">إننا وللأسف الشديد نعاني من انعقاد اللسان عن تملق الله جل جلاله!</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">للأسف</font></font><font color="black"><font face="Arial">: أعاجم في الكلام مع رب العالمين!</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">بينما تري الواحد من السلف يرفع يديه بالدعاء من العشاء إلى الفجر, وتبلغ همة أحدهم في تلاوة القرآن أنه يختم مرتين في اليوم الواحد, وبعضهم كان يحتبي الحبوة فيختم فيها ختمة!</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font color="black"><font face="Arial"><font size="4"><font color="royalblue"><u>أين أنت من ذلك؟!</u></font> </font></font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4">قال رسول الله &quot; فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير&quot; </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font face="Arial"><font size="5"><font color="plum">إنها أيام ذكر..</font></font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font face="Arial">فأنت </font><font color="black"><font face="Arial">تحتاجين أن تضربي رقما قياسيا في <font color="purple">الباقيات الصالحات</font>:</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &quot;<font color="seagreen">أفضل الكلام أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . وفي رواية أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت</font><font face="Arial"><font color="black">&quot; [مسلم]،</font></font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4">وقال صلى الله عليه وسلم: &quot; <font color="seagreen">خذوا جنتكم من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات</font>&quot; [النسائي وصححه الألباني]. </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font color="plum"><font face="Arial"><font size="5">إنها أيام ذكر</font></font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">تحتاجين أن تضربي فيها رقماً قياسياً في <font color="purple">الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم</font>:</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">قال</font></font> رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot; <font color="seagreen">من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه بها عشر سيئات</font> &quot; <font color="black"><font face="Arial">[النسائي، وحسنه الألباني]</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font color="plum"><font size="5"><font face="Arial">إنها</font> أيام ذكر..</font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">تحتاجين أن تضربي فيها رقماً قياسياً في قول <font color="purple">سبحان الله وبحمده</font>:</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot;<font color="seagreen">من هاله الليل أن يكابده، أو بخل بالمال أن ينفقه، أو جبن عن العدو أن يقاتله، فليكثر من <u>سبحان الله وبحمده </u>فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب ينفقه في سبيل الله عز وجل</font>&quot;<font color="black"><font face="Arial"> [الطبراني، وصححه الألباني]</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font color="plum"><font face="Arial"><font size="5">إنها أيام ذكر..</font></font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">تحتاجين أن تضربي فيها رقماً قياسياً في <font color="purple">الحوقلة</font>:</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم </font></font><font color="green"><font face="Arial">&quot;أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنها من كنز الجنة&quot; </font></font><font color="black"><font face="Arial">قال مكحول فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناهن الفقر</font></font><font color="black"><font face="Arial">[الترمذي، وصححه الألباني]</font></font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial"><font color="purple">أما عن تلاوة القرآن.. وقيام ليالي العشر..</font></font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 </font></font></b><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font face="Arabic Transparent"><font face="Arabic Transparent"><font face="Arabic Transparent"><font face="Arabic Transparent"><font face="Arabic Transparent"><font size="4"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/17536/23146/295029.gif" alt="" /></div></div></b></font></font></font></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Times New Roman"><font size="3">  <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">فإن</font></font><font color="black"><font face="Arial"> كان السلف يسمون شهر شعبان (شهر القراء)</font></font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">وكانوا يغلقون فيه متاجرهم ويقبلون فيه على مصاحفهم، فما ظنكي بأفضل الأيام؟</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">كان سعيد بن جبير - راوي حديث </font></font>&quot;<font color="seagreen">ما من أيام العمل الصالح فيها..</font><font face="Arial"><font color="seagreen">&quot;</font> - <font color="black">إذا دخل العشر اجتهد اجتهادا حتى ما كاد يقدر عليه ؛ وروي عنه أنه قال: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر؛ تعجبه العبادة بالليل..</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font color="black"><font face="Arial"><font size="4">هيا.. بددي وهم الفتور بعد رمضان وعودي إلى ختماتك المتتابعة التجارية السريعة</font></font></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="black"><font face="Arial">نافسي الحجيج، سابقي عقارب الساعة، سارعي قبل ما بقي من الأيام العشر..</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="darkorchid"><b><font color="gray">فإن الله جل جلاله لن يسمع منك أكرم عليه من كلامه عز وجل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot;</font><font color="seagreen">وعليك بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض</font></b></font><font color="black"><font face="Arial">&quot; [ابن حبان، وصححه الألباني]</font></font> </font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://i1.makcdn.com/m002/alfrasha/imagesNew/smilies/069.gif" alt="" /></div></div> <div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://i1.makcdn.com/m002/alfrasha/imagesNew/smilies/069.gif" alt="" /></div></div></font></font></font></b></div><b><font face="Times New Roman"><font size="3"> <br />
 <br />
 <br />
</font></font></b><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font size="4"><font color="paleturquoise">منقـول</font></font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Times New Roman"><font size="3"><font face="Arabic Transparent"><font face="Arabic Transparent"><font face="Arabic Transparent"><font size="4"><b><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/17536/23146/295026.gif" alt="" /></div></div></b></font></font></font><br />
 </font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Times New Roman"><font size="3"><br />
<div class="stretched_cell"><div class="stretched"><img  src="http://www.vb.r7ltamal.com/uploaded/973_21181670241.png" alt="" /></div></div></font></font></b><div align="right"><b><font face="Times New Roman"><font size="3"><br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>احلام بلا انسان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/345957.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير سورة الحج</title>
			<link>http://forum.te3p.com/345844.html</link>
			<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 09:17:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ تفسير سورة الحج عدد آياتها 78 ( آية 1-25 )
قيل: مكية، وقيل: مدنية{ 1 - 2 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } 
يخاطب الله الناس كافة، بأن يتقوا ربهم، الذي رباهم بالنعم الظاهرة والباطنة، فحقيق بهم أن يتقوه، بترك الشرك والفسوق والعصيان، ويمتثلوا أوامره، مهما استطاعوا.
ثم ذكر ما يعينهم على التقوى، ويحذرهم من تركها، وهو الإخبار بأهوال القيامة، فقال:
{ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } لا يقدر قدره، ولا يبلغ كنهه، ذلك بأنها إذا وقعت الساعة، رجفت الأرض وارتجت، وزلزلت زلزالها، وتصدعت الجبال، واندكت، وكانت كثيبا مهيلا، ثم كانت هباء منبثا، ثم انقسم الناس ثلاثة أزواج.
فهناك تنفطر السماء، وتكور الشمس والقمر، وتنتثر النجوم، ويكون من القلاقل والبلابل ما تنصدع له القلوب، وتجل منه الأفئدة، وتشيب منه الولدان، وتذوب له الصم الصلاب، ولهذا قال: { يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ } مع أنها مجبولة على شدة محبتها لولدها، خصوصا في هذه الحال، التي لا يعيش إلا بها.
{ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا } من شدة الفزع والهول، { وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى } أي: تحسبهم -أيها الرائي لهم- سكارى من الخمر، وليسوا سكارى.
{ وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } فلذلك أذهب عقولهم، وفرغ قلوبهم، وملأها من الفزع، وبلغت القلوب الحناجر، وشخصت الأبصار، وفي ذلك اليوم، لا يجزي والد عن ولده، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا.
ويومئذ { يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ* وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ }  
وهناك { يعض الظالم على يديه، يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا } وتسود حينئذ وجوه وتبيض وجوه، وتنصب الموازين، التي يوزن بها مثاقيل الذر، من الخير والشر، وتنشر صحائف الأعمال وما فيها من جميع الأعمال والأقوال والنيات، من صغير وكبير، وينصب الصراط على متن جهنم، وتزلف الجنة للمتقين، وبرزت الجحيم للغاوين. { إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا* وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا } ويقال لهم: { لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا } وإذا نادوا ربهم ليخرجهم منها، قال: { اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ } قد غضب عليهم الرب الرحيم، وحضرهم العذاب الأليم، وأيسوا من كل خير، ووجدوا أعمالهم كلها، لم يفقدوا منها نقيرا ولا قطميرا.
هذا، والمتقون في روضات الجنات يحبرون، وفي أنواع اللذات يتفكهون، وفيما اشتهت أنفسهم خالدون، فحقيق بالعاقل الذي يعرف أن كل هذا أمامه، أن يعد له عدته، وأن لا يلهيه الأمل، فيترك العمل، وأن تكون تقوى الله شعاره، وخوفه دثاره، ومحبة الله، وذكره، روح أعماله.
{ 3 - 4 } { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ } 
أي: ومن الناس طائفة وفرقة، سلكوا طريق الضلال، وجعلوا يجادلون بالباطل الحق، يريدون إحقاق الباطل وإبطال الحق، والحال أنهم في غاية الجهل ما عندهم من العلم شيء، وغاية ما عندهم، تقليد أئمة الضلال، من كل شيطان مريد، متمرد على الله وعلى رسله، معاند لهم، قد شاق الله ورسوله، وصار من الأئمة الذين يدعون إلى النار.
{ كُتِبَ عَلَيْهِ } أي: قدر على هذا الشيطان المريد { أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ } أي: اتبعه { فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ } عن الحق، ويجنبه الصراط المستقيم { وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ } وهذا نائب إبليس حقا، فإن الله قال عنه { إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ } فهذا الذي يجادل في الله، قد جمع بين ضلاله بنفسه، وتصديه إلى إضلال الناس، وهو متبع، ومقلد لكل شيطان مريد، ظلمات بعضها فوق بعض، ويدخل في هذا، جمهور أهل الكفر والبدع، فإن أكثرهم مقلدة، يجادلون بغير علم.
{ 5 - 7 } { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ *ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ } 
يقول تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ } أي: شك واشتباه، وعدم علم بوقوعه، مع أن الواجب عليكم أن تصدقوا ربكم، وتصدقوا رسله في ذلك، ولكن إذا أبيتم إلا الريب، فهاكم دليلين عقليين تشاهدونهما، كل واحد منهما، يدل دلالة قطعية على ما شككتم فيه، ويزيل عن قلوبكم الريب.
أحدهما: الاستدلال بابتداء خلق الإنسان، وأن الذي ابتدأه سيعيده، فقال فيه: { فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ } وذلك بخلق أبي البشر آدم عليه السلام، { ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ } أي: مني، وهذا ابتداء أول التخليق، { ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ } أي: تنقلب تلك النطفة، بإذن الله دما أحمر، { ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ } أي: ينتقل الدم مضغة، أي: قطعة لحم، بقدر ما يمضغ، وتلك المضغة تارة تكون { مُخَلَّقَةٍ } أي: مصور منها خلق الآدمي، { وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ } تارة، بأن تقذفها الأرحام قبل تخليقها، { لِنُبَيِّنَ لَكُمْ } أصل نشأتكم، مع قدرته تعالى، على تكميل خلقه في لحظة واحدة، ولكن ليبين لنا كمال حكمته، وعظيم قدرته، وسعة رحمته.
{ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى } أي : ونقر، أي: نبقي في الأرحام من الحمل، الذي لم تقذفه الأرحام، ما نشاء إبقاءه إلى أجل مسمى، وهو مدة الحمل. { ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ } من بطون أمهاتكم { طِفْلًا } لا تعلمون شيئا، وليس لكم قدرة، وسخرنا لكم الأمهات، وأجرينا لكم في ثديها الرزق، ثم تنتقلون طورا بعد طور، حتى تبلغوا أشدكم، وهو كمال القوة والعقل.
{ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى } من قبل أن يبلغ سن الأشد، ومنكم من يتجاوزه فيرد إلى أرذل العمر، أي: أخسه وأرذله، وهو سن الهرم والتخريف، الذي به يزول العقل، ويضمحل، كما زالت باقي القوة، وضعفت.
{ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا } أي: لأجل أن لا يعلم هذا المعمر شيئا مما كان يعلمه قبل ذلك، وذلك لضعف عقله، فقوة الآدمي محفوفة بضعفين، ضعف الطفولية ونقصها، وضعف الهرم ونقصه، كما قال تعالى: { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ } والدليل الثاني، إحياء الأرض بعد موتها، فقال الله فيه: { وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً } أي: خاشعة مغبرة لا نبات فيها، ولا خضر، { فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ } أي: تحركت بالنبات { وَرَبَتْ } أي: ارتفعت بعد خشوعها وذلك لزيادة نباتها، { وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ } أي: صنف من أصناف النبات { بَهِيجٍ } أي: يبهج الناظرين، ويسر المتأملين، فهذان الدليلان القاطعان، يدلان على هذه المطالب الخمسة، وهي هذه.
{ ذَلِكَ } الذي أنشأ الآدمي من ما وصف لكم، وأحيا الأرض بعد موتها، { بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ } أي: الرب المعبود، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، وعبادته هي الحق، وعبادة غيره باطلة، { وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى } كما ابتدأ الخلق، وكما أحيا الأرض بعد موتها، { وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } كما أشهدكم من بديع قدرته وعظيم صنعته ما أشهدكم.
{ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا } فلا وجه لاستبعادها، { وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ } فيجازيكم بأعمالكم حسنها وسيئها.
{ 8 - 9 } { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ * ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ } 
المجادلة المتقدمة للمقلد، وهذه المجادلة للشيطان المريد، الداعي إلى البدع، فأخبر أنه { يُجَادِلُ فِي اللَّهِ } أي: يجادل رسل الله وأتباعهم بالباطل ليدحض به الحق، { بِغَيْرِ عِلْمٍ } صحيح { وَلَا هُدًى } أي: غير متبع في جداله هذا من يهديه، لا عقل مرشد، ولا متبوع مهتد، { وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ } أي: واضح بين، أي: فلا له حجة عقلية ولا نقلية ، إن هي إلا شبهات، يوحيها إليه الشيطان { وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ } ومع هذا { ثَانِيَ عِطْفِهِ } أي: لاوي جانبه وعنقه، وهذا كناية عن كبره عن الحق، واحتقاره للخلق، فقد فرح بما معه من العلم غير النافع، واحتقر أهل الحق وما معهم من الحق، { لِيُضِلَّ } الناس، أي: ليكون من دعاة الضلال، ويدخل تحت هذا جميع أئمة الكفر والضلال، ثم ذكر عقوبتهم الدنيوية والأخروية فقال: { لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ } أي: يفتضح هذا في الدنيا قبل الآخرة، وهذا من آيات الله العجيبة، فإنك لا تجد داعيا من دعاة الكفر والضلال، إلا وله من المقت بين العالمين، واللعنة، والبغض، والذم، ما هو حقيق به، وكل بحسب حاله.
{ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ } أي: نذيقه حرها الشديد، وسعيرها البليغ، وذلك بما قدمت يداه، { وَأَّن اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } 
{ 11 - 13 } { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ * يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ * يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ } 
أي: ومن الناس من هو ضعيف الإيمان، لم يدخل الإيمان قلبه، ولم تخالطه بشاشته، بل دخل فيه، إما خوفا، وإما عادة على وجه لا يثبت عند المحن، { فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ } أي: إن استمر رزقه رغدا، ولم يحصل له من المكاره شيء، اطمأن بذلك الخير، لا بإيمانه. فهذا، ربما أن الله يعافيه، ولا يقيض له من الفتن ما ينصرف به عن دينه، { وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ } من حصول مكروه، أو زوال محبوب { انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ } أي: ارتد عن دينه، { خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ } أما في الدنيا، فإنه لا يحصل له بالردة ما أمله الذي جعل الردة رأسا لماله، وعوضا عما يظن إدراكه، فخاب سعيه، ولم يحصل له إلا ما قسم له، وأما الآخرة، فظاهر، حرم الجنة التي عرضها السماوات والأرض، واستحق النار، { ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } أي: الواضح البين.
{ يَدْعُو } هذا الراجع على وجهه { مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ } وهذا صفة كل مدعو ومعبود من دون الله، فإنه لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعا ولا ضرا، { ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ } الذي قد بلغ في البعد إلى حد النهاية، حيث أعرض عن عبادة النافع الضار، الغني المغني ، وأقبل على عبادة مخلوق مثله أو دونه، ليس بيده من الأمر شيء بل هو إلى حصول ضد مقصوده أقرب، ولهذا قال: { يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ } فإن ضرره في العقل والبدن والدنيا والآخرة معلوم { لَبِئْسَ الْمَوْلَى } أي: هذا المعبود { وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ } أي: القرين الملازم على صحبته، فإن المقصود من المولى والعشير، حصول النفع، ودفع الضرر، فإذا لم يحصل شيء من هذا، فإنه مذموم ملوم.
{ 14 } { إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ } 
لما ذكر تعالى المجادل بالباطل، وأنه على قسمين، مقلد، وداع، ذكر أن المتسمي بالإيمان أيضا على قسمين، قسم لم يدخل الإيمان قلبه كما تقدم، والقسم الثاني: المؤمن حقيقة، صدق ما معه من الإيمان بالأعمال الصالحة، فأخبر تعالى أنه  يدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار، وسميت الجنة جنة، لاشتمالها على المنازل والقصور والأشجار والنوابت التي تجن من فيها، ويستتر بها من كثرتها، { إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ } فما أراده تعالى فعله من غير ممانع ولا معارض، ومن ذلك، إيصال أهل الجنة إليها، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.
{ 15 } { مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ } 
أي: من كان يظن أن الله لا ينصر رسوله، وأن دينه سيضمحل، فإن النصر من الله ينزل من السماء { فَلْيَمْدُدْ } ذلك الظان { بِسَبَبٍ } أي: حبل { إِلَى السَّمَاءِ } وليرقى إليها { ثُمَّ لِيَقْطَعْ } النصر النازل عليه من السماء  
{ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ } أي: ما يكيد به الرسول، ويعمله من محاربته، والحرص على إبطال دينه، ما يغيظه من ظهور دينه، وهذا استفهام بمعنى النفي [وأنه]، لا يقدر على شفاء غيظه بما يعمله من الأسباب.
ومعنى هذه الآية الكريمة: يا أيها المعادي للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الساعي في إطفاء دينه، الذي يظن بجهله، أن سعيه سيفيده شيئا، اعلم أنك مهما فعلت من الأسباب، وسعيت في كيد الرسول، فإن ذلك لا يذهب غيظك، ولا يشفي كمدك، فليس لك قدرة في ذلك، ولكن سنشير عليك برأي، تتمكن به من شفاء غيظك، ومن قطع النصر عن الرسول -إن كان ممكنا- ائت الأمر مع بابه، وارتق إليه بأسبابه، اعمد إلى حبل من ليف أو غيره، ثم علقه في السماء، ثم اصعد به حتى تصل إلى الأبواب التي ينزل منها النصر، فسدها وأغلقها واقطعها، فبهذه الحال تشفي غيظك، فهذا هو الرأي: والمكيدة، وأما ما سوى هذه الحال فلا يخطر ببالك أنك تشفي بها غيظك، ولو ساعدك من ساعدك من الخلق. وهذه الآية الكريمة، فيها من الوعد والبشارة بنصر الله لدينه ولرسوله وعباده المؤمنين ما لا يخفى، ومن تأييس الكافرين، الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره، ولو كره الكافرون، أي: وسعوا مهما أمكنهم.
{ 16 } { وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ } 
أي: وكذلك لما فصلنا في هذا القرآن ما فصلنا، جعلناه آيات بينات واضحات، دالات على جميع المطالب والمسائل النافعة، ولكن الهداية بيد الله، فمن أراد الله هدايته، اهتدى بهذا القرآن، وجعله إماما له وقدوة، واستضاء بنوره، ومن لم يرد الله هدايته، فلو جاءته كل آية ما آمن، ولم ينفعه القرآن شيئا، بل يكون حجة عليه.
{ 17 - 24 } { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ * هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِم } إلى قوله: 
{ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ } يخبر تعالى عن طوائف أهل الأرض، من الذين أوتوا الكتاب، من المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين، ومن المجوس، ومن المشركين أن الله سيجمعهم جميعهم ليوم القيامة، ويفصل بينهم بحكمه العدل، ويجازيهم بأعمالهم التي حفظها وكتبها وشهدها، ولهذا قال: { إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } ثم فصل هذا الفصل بينهم بقوله: { هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ } كل يدعي أنه المحق.
{ فَالَّذِينَ كَفَرُوا } يشمل كل كافر، من اليهود، والنصارى، والمجوس، والصابئين، والمشركين.
{ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ } أي: يجعل لهم ثياب من قطران، وتشعل فيها النار، ليعمهم العذاب من جميع جوانبهم.
{ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ } الماء الحار جدا، يصهر ما في بطونهم من اللحم والشحم والأمعاء، من شدة حره، وعظيم أمره، { وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ } بيد الملائكة الغلاظ الشداد، تضربهم فيها وتقمعهم، { كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا } فلا يفتر عنهم العذاب، ولا هم ينظرون، ويقال لهم توبيخا: { ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ } أي: المحرق للقلوب والأبدان ، { إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } ومعلوم أن هذا الوصف لا يصدق على غير المسلمين، الذين آمنوا بجميع الكتب، وجميع الرسل، { يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ } أي: يسورون في أيديهم، رجالهم ونساؤهم أساور الذهب.
{ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ } فتم نعيمهم بذكر أنواع المأكولات اللذيذات المشتمل عليها، لفظ الجنات، وذكر الأنهار السارحات، أنهار الماء واللبن والعسل والخمر، وأنواع اللباس، والحلي الفاخر، وذلك بسبب أنهم { هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ } الذي أفضله وأطيبه كلمة الإخلاص، ثم سائر الأقوال الطيبة التي فيها ذكر الله، أو إحسان إلى عباد الله، { وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ } أي: الصراط المحمود، وذلك، لأن جميع الشرع كله محتو على الحكمة والحمد، وحسن المأمور به، وقبح المنهي عنه، وهو الدين الذي لا إفراط فيه ولا تفريط، المشتمل على العلم النافع والعمل الصالح. أو: وهدوا إلى صراط الله الحميد، لأن الله كثيرا ما يضيف الصراط إليه، لأنه يوصل صاحبه إلى الله، وفي ذكر { الحميد } هنا، ليبين أنهم نالوا الهداية بحمد ربهم ومنته عليهم، ولهذا يقولون في الجنة: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ } واعترض تعالى بين هذه الآيات بذكر سجود المخلوقات له، جميع من في السماوات والأرض، والشمس، والقمر، والنجوم، والجبال، والشجر، والدواب، الذي يشمل الحيوانات كلها، وكثير من الناس، وهم المؤمنون، { وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ } أي: وجب وكتب، لكفره وعدم إيمانه، فلم يوفقه للإيمان، لأن الله أهانه، { وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ } ولا راد لما أراد، ولا معارض لمشيئته، فإذا كانت المخلوقات كلها ساجدة لربها، خاضعة لعظمته، مستكينة لعزته، عانية لسلطانه، دل على أنه وحده، الرب المعبود، والملك المحمود، وأن من عدل عنه إلى عبادة سواه، فقد ضل ضلالا بعيدا، وخسر خسرانا مبينا.
{ 25 } { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِي وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } 
يخبر تعالى عن شناعة ما عليه المشركون الكافرون بربهم، وأنهم جمعوا بين الكفر بالله ورسوله، وبين الصد عن سبيل الله ومنع الناس من الإيمان، والصد أيضا عن المسجد الحرام، الذي ليس ملكا لهم ولا لآبائهم، بل الناس فيه سواء، المقيم فيه، والطارئ إليه، بل صدوا عنه أفضل الخلق محمدا وأصحابه، والحال أن هذا المسجد الحرام، من حرمته واحترامه وعظمته، أن من يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم.
فمجرد إرادة الظلم والإلحاد في الحرم، موجب للعذاب، وإن كان غيره لا يعاقب العبد عليه إلا بعمل الظلم، فكيف بمن أتى فيه أعظم الظلم، من الكفر والشرك، والصد عن سبيله، ومنع من يريده بزيارة، فما ظنكم أن يفعل الله بهم؟"
وفي هذه الآية الكريمة، وجوب احترام الحرم، وشدة تعظيمه، والتحذير من إرادة المعاصي فيه وفعلها.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><font face="Times New Roman"><font color="#0000ff"><font face="Simplified Arabic"> تفسير سورة الحج عدد آياتها 78 </font></font><font color="#ff0000">( </font><font color="#0000ff"><font color="#000001"><a href="http://www.imadislam.com/tafsir/022_01.htm" target="_blank"><font color="#ff0000">آية </font></a></font></font><font color="#000001"><a href="http://www.imadislam.com/tafsir/022_01.htm" target="_blank"><font color="#ff0000">1-25</font></a></font><font color="#ff0000"> )</font></font></font><font color="#0000ff"><font face="Simplified Arabic"><br />
<font size="5"><font face="Times New Roman">قيل: مكية، وقيل: مدنية</font></font></font></font></div><font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> 1 - 2 </font>} {<font color="red"> بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ </font>} </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">يخاطب الله الناس كافة، بأن يتقوا ربهم، الذي رباهم بالنعم الظاهرة والباطنة، فحقيق بهم أن يتقوه، بترك الشرك والفسوق والعصيان، ويمتثلوا أوامره، مهما استطاعوا.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">ثم ذكر ما يعينهم على التقوى، ويحذرهم من تركها، وهو الإخبار بأهوال القيامة، فقال:</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ </font>} لا يقدر قدره، ولا يبلغ كنهه، ذلك بأنها إذا وقعت الساعة، رجفت الأرض وارتجت، وزلزلت زلزالها، وتصدعت الجبال، واندكت، وكانت كثيبا مهيلا، ثم كانت هباء منبثا، ثم انقسم الناس ثلاثة أزواج.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">فهناك تنفطر السماء، وتكور الشمس والقمر، وتنتثر النجوم، ويكون من القلاقل والبلابل ما تنصدع له القلوب، وتجل منه الأفئدة، وتشيب منه الولدان، وتذوب له الصم الصلاب، ولهذا قال: {<font color="red"> يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ </font>} مع أنها مجبولة على شدة محبتها لولدها، خصوصا في هذه الحال، التي لا يعيش إلا بها.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا </font>} من شدة الفزع والهول، {<font color="red"> وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى </font>} أي: تحسبهم -أيها الرائي لهم- سكارى من الخمر، وليسوا سكارى.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ </font>} فلذلك أذهب عقولهم، وفرغ قلوبهم، وملأها من الفزع، وبلغت القلوب الحناجر، وشخصت الأبصار، وفي ذلك اليوم، لا يجزي والد عن ولده، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">ويومئذ {<font color="red"> يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ* وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ </font>}  </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">وهناك {<font color="red"> يعض الظالم على يديه، يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا </font>} وتسود حينئذ وجوه وتبيض وجوه، وتنصب الموازين، التي يوزن بها مثاقيل الذر، من الخير والشر، وتنشر صحائف الأعمال وما فيها من جميع الأعمال والأقوال والنيات، من صغير وكبير، وينصب الصراط على متن جهنم، وتزلف الجنة للمتقين، وبرزت الجحيم للغاوين. {<font color="red"> إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا* وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا </font>} ويقال لهم: {<font color="red"> لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا </font>} وإذا نادوا ربهم ليخرجهم منها، قال: {<font color="red"> اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ </font>} قد غضب عليهم الرب الرحيم، وحضرهم العذاب الأليم، وأيسوا من كل خير، ووجدوا أعمالهم كلها، لم يفقدوا منها نقيرا ولا قطميرا.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">هذا، والمتقون في روضات الجنات يحبرون، وفي أنواع اللذات يتفكهون، وفيما اشتهت أنفسهم خالدون، فحقيق بالعاقل الذي يعرف أن كل هذا أمامه، أن يعد له عدته، وأن لا يلهيه الأمل، فيترك العمل، وأن تكون تقوى الله شعاره، وخوفه دثاره، ومحبة الله، وذكره، روح أعماله.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> 3 - 4 </font>} {<font color="red"> وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ </font>} </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">أي: ومن الناس طائفة وفرقة، سلكوا طريق الضلال، وجعلوا يجادلون بالباطل الحق، يريدون إحقاق الباطل وإبطال الحق، والحال أنهم في غاية الجهل ما عندهم من العلم شيء، وغاية ما عندهم، تقليد أئمة الضلال، من كل شيطان مريد، متمرد على الله وعلى رسله، معاند لهم، قد شاق الله ورسوله، وصار من الأئمة الذين يدعون إلى النار.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> كُتِبَ عَلَيْهِ </font>} أي: قدر على هذا الشيطان المريد {<font color="red"> أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ </font>} أي: اتبعه {<font color="red"> فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ </font>} عن الحق، ويجنبه الصراط المستقيم {<font color="red"> وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ </font>} وهذا نائب إبليس حقا، فإن الله قال عنه {<font color="red"> إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ </font>} فهذا الذي يجادل في الله، قد جمع بين ضلاله بنفسه، وتصديه إلى إضلال الناس، وهو متبع، ومقلد لكل شيطان مريد، ظلمات بعضها فوق بعض، ويدخل في هذا، جمهور أهل الكفر والبدع، فإن أكثرهم مقلدة، يجادلون بغير علم.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> 5 - 7 </font>} {<font color="red"> يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ *ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ </font>} </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">يقول تعالى: {<font color="red"> يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ </font>} أي: شك واشتباه، وعدم علم بوقوعه، مع أن الواجب عليكم أن تصدقوا ربكم، وتصدقوا رسله في ذلك، ولكن إذا أبيتم إلا الريب، فهاكم دليلين عقليين تشاهدونهما، كل واحد منهما، يدل دلالة قطعية على ما شككتم فيه، ويزيل عن قلوبكم الريب.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">أحدهما: الاستدلال بابتداء خلق الإنسان، وأن الذي ابتدأه سيعيده، فقال فيه: {<font color="red"> فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ </font>} وذلك بخلق أبي البشر آدم عليه السلام، {<font color="red"> ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ </font>} أي: مني، وهذا ابتداء أول التخليق، {<font color="red"> ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ </font>} أي: تنقلب تلك النطفة، بإذن الله دما أحمر، {<font color="red"> ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ </font>} أي: ينتقل الدم مضغة، أي: قطعة لحم، بقدر ما يمضغ، وتلك المضغة تارة تكون {<font color="red"> مُخَلَّقَةٍ </font>} أي: مصور منها خلق الآدمي، {<font color="red"> وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ </font>} تارة، بأن تقذفها الأرحام قبل تخليقها، {<font color="red"> لِنُبَيِّنَ لَكُمْ </font>} أصل نشأتكم، مع قدرته تعالى، على تكميل خلقه في لحظة واحدة، ولكن ليبين لنا كمال حكمته، وعظيم قدرته، وسعة رحمته.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى </font>} أي : ونقر، أي: نبقي في الأرحام من الحمل، الذي لم تقذفه الأرحام، ما نشاء إبقاءه إلى أجل مسمى، وهو مدة الحمل. {<font color="red"> ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ </font>} من بطون أمهاتكم {<font color="red"> طِفْلًا </font>} لا تعلمون شيئا، وليس لكم قدرة، وسخرنا لكم الأمهات، وأجرينا لكم في ثديها الرزق، ثم تنتقلون طورا بعد طور، حتى تبلغوا أشدكم، وهو كمال القوة والعقل.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى </font>} من قبل أن يبلغ سن الأشد، ومنكم من يتجاوزه فيرد إلى أرذل العمر، أي: أخسه وأرذله، وهو سن الهرم والتخريف، الذي به يزول العقل، ويضمحل، كما زالت باقي القوة، وضعفت.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا </font>} أي: لأجل أن لا يعلم هذا المعمر شيئا مما كان يعلمه قبل ذلك، وذلك لضعف عقله، فقوة الآدمي محفوفة بضعفين، ضعف الطفولية ونقصها، وضعف الهرم ونقصه، كما قال تعالى: {<font color="red"> اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ </font>} والدليل الثاني، إحياء الأرض بعد موتها، فقال الله فيه: {<font color="red"> وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً </font>} أي: خاشعة مغبرة لا نبات فيها، ولا خضر، {<font color="red"> فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ </font>} أي: تحركت بالنبات {<font color="red"> وَرَبَتْ </font>} أي: ارتفعت بعد خشوعها وذلك لزيادة نباتها، {<font color="red"> وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ </font>} أي: صنف من أصناف النبات {<font color="red"> بَهِيجٍ </font>} أي: يبهج الناظرين، ويسر المتأملين، فهذان الدليلان القاطعان، يدلان على هذه المطالب الخمسة، وهي هذه.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> ذَلِكَ </font>} الذي أنشأ الآدمي من ما وصف لكم، وأحيا الأرض بعد موتها، {<font color="red"> بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ </font>} أي: الرب المعبود، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، وعبادته هي الحق، وعبادة غيره باطلة، {<font color="red"> وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى </font>} كما ابتدأ الخلق، وكما أحيا الأرض بعد موتها، {<font color="red"> وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ </font>} كما أشهدكم من بديع قدرته وعظيم صنعته ما أشهدكم.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا </font>} فلا وجه لاستبعادها، {<font color="red"> وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ </font>} فيجازيكم بأعمالكم حسنها وسيئها.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> 8 - 9 </font>} {<font color="red"> وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ * ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ </font>} </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">المجادلة المتقدمة للمقلد، وهذه المجادلة للشيطان المريد، الداعي إلى البدع، فأخبر أنه {<font color="red"> يُجَادِلُ فِي اللَّهِ </font>} أي: يجادل رسل الله وأتباعهم بالباطل ليدحض به الحق، {<font color="red"> بِغَيْرِ عِلْمٍ </font>} صحيح {<font color="red"> وَلَا هُدًى </font>} أي: غير متبع في جداله هذا من يهديه، لا عقل مرشد، ولا متبوع مهتد، {<font color="red"> وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ </font>} أي: واضح بين، أي: فلا له حجة عقلية ولا نقلية ، إن هي إلا شبهات، يوحيها إليه الشيطان {<font color="red"> وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ </font>} ومع هذا {<font color="red"> ثَانِيَ عِطْفِهِ </font>} أي: لاوي جانبه وعنقه، وهذا كناية عن كبره عن الحق، واحتقاره للخلق، فقد فرح بما معه من العلم غير النافع، واحتقر أهل الحق وما معهم من الحق، {<font color="red"> لِيُضِلَّ </font>} الناس، أي: ليكون من دعاة الضلال، ويدخل تحت هذا جميع أئمة الكفر والضلال، ثم ذكر عقوبتهم الدنيوية والأخروية فقال: {<font color="red"> لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ </font>} أي: يفتضح هذا في الدنيا قبل الآخرة، وهذا من آيات الله العجيبة، فإنك لا تجد داعيا من دعاة الكفر والضلال، إلا وله من المقت بين العالمين، واللعنة، والبغض، والذم، ما هو حقيق به، وكل بحسب حاله.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ </font>} أي: نذيقه حرها الشديد، وسعيرها البليغ، وذلك بما قدمت يداه، {<font color="red"> وَأَّن اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ </font>} </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> 11 - 13 </font>} {<font color="red"> وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ * يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ * يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ </font>} </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">أي: ومن الناس من هو ضعيف الإيمان، لم يدخل الإيمان قلبه، ولم تخالطه بشاشته، بل دخل فيه، إما خوفا، وإما عادة على وجه لا يثبت عند المحن، {<font color="red"> فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ </font>} أي: إن استمر رزقه رغدا، ولم يحصل له من المكاره شيء، اطمأن بذلك الخير، لا بإيمانه. فهذا، ربما أن الله يعافيه، ولا يقيض له من الفتن ما ينصرف به عن دينه، {<font color="red"> وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ </font>} من حصول مكروه، أو زوال محبوب {<font color="red"> انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ </font>} أي: ارتد عن دينه، {<font color="red"> خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ </font>} أما في الدنيا، فإنه لا يحصل له بالردة ما أمله الذي جعل الردة رأسا لماله، وعوضا عما يظن إدراكه، فخاب سعيه، ولم يحصل له إلا ما قسم له، وأما الآخرة، فظاهر، حرم الجنة التي عرضها السماوات والأرض، واستحق النار، {<font color="red"> ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ </font>} أي: الواضح البين.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> يَدْعُو </font>} هذا الراجع على وجهه {<font color="red"> مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ </font>} وهذا صفة كل مدعو ومعبود من دون الله، فإنه لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعا ولا ضرا، {<font color="red"> ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ </font>} الذي قد بلغ في البعد إلى حد النهاية، حيث أعرض عن عبادة النافع الضار، الغني المغني ، وأقبل على عبادة مخلوق مثله أو دونه، ليس بيده من الأمر شيء بل هو إلى حصول ضد مقصوده أقرب، ولهذا قال: {<font color="red"> يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ </font>} فإن ضرره في العقل والبدن والدنيا والآخرة معلوم {<font color="red"> لَبِئْسَ الْمَوْلَى </font>} أي: هذا المعبود {<font color="red"> وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ </font>} أي: القرين الملازم على صحبته، فإن المقصود من المولى والعشير، حصول النفع، ودفع الضرر، فإذا لم يحصل شيء من هذا، فإنه مذموم ملوم.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> 14 </font>} {<font color="red"> إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ </font>} </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">لما ذكر تعالى المجادل بالباطل، وأنه على قسمين، مقلد، وداع، ذكر أن المتسمي بالإيمان أيضا على قسمين، قسم لم يدخل الإيمان قلبه كما تقدم، والقسم الثاني: المؤمن حقيقة، صدق ما معه من الإيمان بالأعمال الصالحة، فأخبر تعالى أنه  يدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار، وسميت الجنة جنة، لاشتمالها على المنازل والقصور والأشجار والنوابت التي تجن من فيها، ويستتر بها من كثرتها، {<font color="red"> إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ </font>} فما أراده تعالى فعله من غير ممانع ولا معارض، ومن ذلك، إيصال أهل الجنة إليها، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> 15 </font>} {<font color="red"> مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ </font>} </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">أي: من كان يظن أن الله لا ينصر رسوله، وأن دينه سيضمحل، فإن النصر من الله ينزل من السماء {<font color="red"> فَلْيَمْدُدْ </font>} ذلك الظان {<font color="red"> بِسَبَبٍ </font>} أي: حبل {<font color="red"> إِلَى السَّمَاءِ </font>} وليرقى إليها {<font color="red"> ثُمَّ لِيَقْطَعْ </font>} النصر النازل عليه من السماء  </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ </font>} أي: ما يكيد به الرسول، ويعمله من محاربته، والحرص على إبطال دينه، ما يغيظه من ظهور دينه، وهذا استفهام بمعنى النفي [وأنه]، لا يقدر على شفاء غيظه بما يعمله من الأسباب.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">ومعنى هذه الآية الكريمة: يا أيها المعادي للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الساعي في إطفاء دينه، الذي يظن بجهله، أن سعيه سيفيده شيئا، اعلم أنك مهما فعلت من الأسباب، وسعيت في كيد الرسول، فإن ذلك لا يذهب غيظك، ولا يشفي كمدك، فليس لك قدرة في ذلك، ولكن سنشير عليك برأي، تتمكن به من شفاء غيظك، ومن قطع النصر عن الرسول -إن كان ممكنا- ائت الأمر مع بابه، وارتق إليه بأسبابه، اعمد إلى حبل من ليف أو غيره، ثم علقه في السماء، ثم اصعد به حتى تصل إلى الأبواب التي ينزل منها النصر، فسدها وأغلقها واقطعها، فبهذه الحال تشفي غيظك، فهذا هو الرأي: والمكيدة، وأما ما سوى هذه الحال فلا يخطر ببالك أنك تشفي بها غيظك، ولو ساعدك من ساعدك من الخلق. وهذه الآية الكريمة، فيها من الوعد والبشارة بنصر الله لدينه ولرسوله وعباده المؤمنين ما لا يخفى، ومن تأييس الكافرين، الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره، ولو كره الكافرون، أي: وسعوا مهما أمكنهم.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> 16 </font>} {<font color="red"> وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ </font>} </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">أي: وكذلك لما فصلنا في هذا القرآن ما فصلنا، جعلناه آيات بينات واضحات، دالات على جميع المطالب والمسائل النافعة، ولكن الهداية بيد الله، فمن أراد الله هدايته، اهتدى بهذا القرآن، وجعله إماما له وقدوة، واستضاء بنوره، ومن لم يرد الله هدايته، فلو جاءته كل آية ما آمن، ولم ينفعه القرآن شيئا، بل يكون حجة عليه.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> 17 - 24 </font>} {<font color="red"> إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ * هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِم </font>} إلى قوله: </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ </font>} يخبر تعالى عن طوائف أهل الأرض، من الذين أوتوا الكتاب، من المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين، ومن المجوس، ومن المشركين أن الله سيجمعهم جميعهم ليوم القيامة، ويفصل بينهم بحكمه العدل، ويجازيهم بأعمالهم التي حفظها وكتبها وشهدها، ولهذا قال: {<font color="red"> إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ </font>} ثم فصل هذا الفصل بينهم بقوله: {<font color="red"> هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ </font>} كل يدعي أنه المحق.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> فَالَّذِينَ كَفَرُوا </font>} يشمل كل كافر، من اليهود، والنصارى، والمجوس، والصابئين، والمشركين.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ </font>} أي: يجعل لهم ثياب من قطران، وتشعل فيها النار، ليعمهم العذاب من جميع جوانبهم.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ </font>} الماء الحار جدا، يصهر ما في بطونهم من اللحم والشحم والأمعاء، من شدة حره، وعظيم أمره، {<font color="red"> وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ </font>} بيد الملائكة الغلاظ الشداد، تضربهم فيها وتقمعهم، {<font color="red"> كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا </font>} فلا يفتر عنهم العذاب، ولا هم ينظرون، ويقال لهم توبيخا: {<font color="red"> ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ </font>} أي: المحرق للقلوب والأبدان ، {<font color="red"> إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ </font>} ومعلوم أن هذا الوصف لا يصدق على غير المسلمين، الذين آمنوا بجميع الكتب، وجميع الرسل، {<font color="red"> يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ </font>} أي: يسورون في أيديهم، رجالهم ونساؤهم أساور الذهب.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ </font>} فتم نعيمهم بذكر أنواع المأكولات اللذيذات المشتمل عليها، لفظ الجنات، وذكر الأنهار السارحات، أنهار الماء واللبن والعسل والخمر، وأنواع اللباس، والحلي الفاخر، وذلك بسبب أنهم {<font color="red"> هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ </font>} الذي أفضله وأطيبه كلمة الإخلاص، ثم سائر الأقوال الطيبة التي فيها ذكر الله، أو إحسان إلى عباد الله، {<font color="red"> وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ </font>} أي: الصراط المحمود، وذلك، لأن جميع الشرع كله محتو على الحكمة والحمد، وحسن المأمور به، وقبح المنهي عنه، وهو الدين الذي لا إفراط فيه ولا تفريط، المشتمل على العلم النافع والعمل الصالح. أو: وهدوا إلى صراط الله الحميد، لأن الله كثيرا ما يضيف الصراط إليه، لأنه يوصل صاحبه إلى الله، وفي ذكر {<font color="red"> الحميد </font>} هنا، ليبين أنهم نالوا الهداية بحمد ربهم ومنته عليهم، ولهذا يقولون في الجنة: {<font color="red"> الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ </font>} واعترض تعالى بين هذه الآيات بذكر سجود المخلوقات له، جميع من في السماوات والأرض، والشمس، والقمر، والنجوم، والجبال، والشجر، والدواب، الذي يشمل الحيوانات كلها، وكثير من الناس، وهم المؤمنون، {<font color="red"> وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ </font>} أي: وجب وكتب، لكفره وعدم إيمانه، فلم يوفقه للإيمان، لأن الله أهانه، {<font color="red"> وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ </font>} ولا راد لما أراد، ولا معارض لمشيئته، فإذا كانت المخلوقات كلها ساجدة لربها، خاضعة لعظمته، مستكينة لعزته، عانية لسلطانه، دل على أنه وحده، الرب المعبود، والملك المحمود، وأن من عدل عنه إلى عبادة سواه، فقد ضل ضلالا بعيدا، وخسر خسرانا مبينا.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">{<font color="red"> 25 </font>} {<font color="red"> إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِي وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ </font>} </font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">يخبر تعالى عن شناعة ما عليه المشركون الكافرون بربهم، وأنهم جمعوا بين الكفر بالله ورسوله، وبين الصد عن سبيل الله ومنع الناس من الإيمان، والصد أيضا عن المسجد الحرام، الذي ليس ملكا لهم ولا لآبائهم، بل الناس فيه سواء، المقيم فيه، والطارئ إليه، بل صدوا عنه أفضل الخلق محمدا وأصحابه، والحال أن هذا المسجد الحرام، من حرمته واحترامه وعظمته، أن من يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم.</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">فمجرد إرادة الظلم والإلحاد في الحرم، موجب للعذاب، وإن كان غيره لا يعاقب العبد عليه إلا بعمل الظلم، فكيف بمن أتى فيه أعظم الظلم، من الكفر والشرك، والصد عن سبيله، ومنع من يريده بزيارة، فما ظنكم أن يفعل الله بهم؟&quot;</font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font face="Times New Roman"><font size="5">وفي هذه الآية الكريمة، وجوب احترام الحرم، وشدة تعظيمه، والتحذير من إرادة المعاصي فيه وفعلها.</font></font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>أنثى المطر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/345844.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الى متى هذه الغفله</title>
			<link>http://forum.te3p.com/345842.html</link>
			<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 09:10:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.m5znk.com/up4/uploads/images/m5znk-af2a82138a.gif 



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا 

من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ، واشهد أن لا إله إلا الله 

وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله


بسم الله نبدأ المحاضره وعنوانها ( الغفله )

اخوانى اخواتى قد أُصيبت الامة بمرض العضال والداء المخوف إلا من رحم الله ألا وهو الغفلة فاحببت أن أتكلم عنها عسى الله أن ينفع بكلامي إنة ولي ذلك والقادر علية فأتكلم عن

1- تعريف الغفلة وحقيقتها
2- اسباب الغفله
3- علاج الغفله

تعريفها : سهو يحدث للانسان نتيجة عدم التحفظ والتيقظ


وحقيقتها : الغفله هي إلانغماس في الدنيا والشهوات ونسيان الآخرة بحيث يصبح الإنسان له قلب لا يفقة وله عين لا ترى وله أُذن لا تسمع فيجتهد في تعمير الدنيا وتخريب الآخرة الباقية فيكره لقاء الله واليوم الآخر لانه يكره أن ينتقل من العمران إلى الخراب 

فتراه يبني على الأرض القصر وينسى القبر تجده في أفضل الأسواق ونسى آخرته رقعه بيضاء وهي الكفن تراه و يملأ بطنه مما لذ وطاب حلالا كان أو حراما وينسى يوم الحساب تراه متلبس بالنعمة وينسى شكر رب النعمة 

تراه منغمس في الذنوب والمعاصي وقلبه من عدم ذكر الله قاسي تراه هلوعا جزوعا منوعا فهو في الشهوات منغمس وعن الناصح معرض وعن من أرشده معترض عقلة مسبى في بلاد الشهوات


قال تعالى ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )سورة الاعراف


نسينا أننا راحلون وقريباً جداً رغم أن الموت يتهددنا في كل مكان خصوصاً في عصرنا هذا لايمر أسبوع دون أن نسمع عن وفيات الشباب أعمارهم صغيره وأطفال وفتيات والمقابر لم تعد تتسع 

مالذي يضمن لي ولك أننا سنبقى أحياء حتى الغد هل تجزم بأنك ستلبس ثوبك الجديد غداً ؟ أم ستُلبَس كفناً 


لماذا نغتر بالكثره دائماً اعطانا الله نعمة العقل لنميز بها الصحيح والخطأ


هل أكثر الناس على صواب ؟ 

علينا أن لاننسى بأننا في زمن الفتنه وبما إنه كذالك فالمخطئون كثر
قال تعالى (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يلعبون ) سورة الانبياء 


لندع دوامة الحياة ونفكر قليلا من سينقذني وينقذك من عذاب اليم

والله والذي نفسي بيده كل من حولك سيتخلون عنك حينها وتلك دار لايشفع فيها قريب ولا حبيب

بما أننا لازلنا في هذه الحياه فهنالك فرصه للتوبه

لتعلموا ياأحبتى

إن حياتنا هذه ماهي إلا متاع الغرور قال تعالى(اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )


وأما عن اسباب الغفلة فهو حب الدنيا وليس غيره شي فحب الدنيا رأس كل خطيئة كما في الحكمة المشهورة والغفلة هي ثمرة حب الدنيا قال تعالى {يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } سورة الروم

كأنة لم يخلق للعبادة وإنما خلق للدنيا وشهواتها فأنة إن فكر لدنيا وإن أحب لدنيا وإن عمل لدنيا فيها يخاصم ويزاحم ويقاتل وبسببها يتهاون ويترك كثيراً من أوامر الله عز وجل وينتهك المحرمات من أجلها 

حتى أن أحدهم مستعد أن يترك الصلاة أو أن يؤخرها عن وقتها من أجل سوق أو عرس أو عزومه أو صفقه أو اجتماع عمل أو مبارة كرة قدم أو موعد مهم وتجد بعض من الناس يجلسون مع بعضهم البعض كل حديثهم عن الدنيا عن المال عن النساء عن الشهوات عن الربح عن الخساره
وهم عن الاخرة هم غافلون 

الناس تحفظ الاغاني وأسماء الممثلين والممثلات والمطربين والمطربات وهم عن الاخرة هم غافلون ولأن سالتهم عن الصحابة والتابعين أو العلماء والزاهدين لا يعرفون شيئا إلا من رحم الله 

تقول لاحدهم كم تحفظ من القرآن يقول المعوذتان ، تسأله كم تحفظ من حديث لرسول عليه الصلاه والسلام 

يقول حديثان الاول ( إن هذا الدين يسر ) الثاني ( من أم بالناس فليخفف ) والله المستعان 

وهم بعملهم هذا يزعمون أنهم يبحثون عن السعادة والراحة وهم لن يجدو الا الشقاء والتعاسة فقد حكم الله تعالى حكما أزليا لا راد ولا معقب لة قال تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) سورة طه

ينظر الغافل إلى آيات الله في كل مكان من فوقه وعن يمينه وعن شماله ولكن قد أعمته غفلتة عن الرؤية وعن الاعتبار

قال تعالى (وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ) سورة يوسف 

فكان جزاء هؤلاء كما أخبر سبحانه ( َانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ ) سورة الاعراف



فلما غفل الانسان عن التفكر في آيات الله ازداد مرضة مرضاً فأدى إلى الغفله عن ذكر الله فلا يذكر الغافل ربة إلا قليلا وربما ماذكرة ابدا فلا يرجوة ولا يخاف منة

قال الله تعالى (وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ) سورةالأعراف

فلما غفل الانسان عن ذكر الله ازداد مرضة مرضا وغفل عن الموت والاخره قال تعالى (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وشَهِيدٌ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) سورة ق

قال تعالى ( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ )سورة مريم

يخبر الله تعالى أن من لا يرجو لقائة يعني لا يخاف عقابا ولا يرجو ثوابا بل رضى بالحياة الدنيا بديلا عن الاخرة واطمئن بها وظن أنه خالد فيها ولم يعمل ليوم يموت فية وينقطع عنه الاعمال وهو عن ايات الله كلها غافل 

لاهي فأن هذا الفئه من الناس مأوه النار على سوء عمله إلا ما رحم ربي 

فيا ايها الغافل انتبة انها أما جنة أو نار فاختر لنفسك فأن وجدت خيرا فاحمد الله عز وجل وإن وجدت غير ذلك فلا تلومن الا نفسك 

قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ )سورة لقمان .





وعلاجك لهذه الغفله هي كالاتي :


1- تذكر الموت والاخرة 

قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( اكثرو من ذكر هاذم اللذات ) صحيح

فان تذكر الموت يقطع على الانسان التفكر في الدنيا ويمنع عنه شهواتها ولذاتها الباطلة 



2- دمعه من عين صادقه

دمعة من عين صادقه في جوف الليل عندما ينزل الله سبحانه وتعالى في السماء الدنيا ويقول هل من داعي يدعوني فأجيب له هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له

واعلموا في هذا الوقت تجدون أكثر المؤمنون الذين يتنافسون على الاعمال الصالحه منهم من هو ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه سبحانه

يستغفر ويبكي بدمع الندم على ما فرط في جنب الله تعالى قال تعالى(( وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون ))

واعلموا كل العلم انه غفورُ رحيم قال تعالى(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )سورة الزمر . 


3- الصحبة الصالحة المعينة على الثبات على الطريق 

وقد صح عن النبي صلى الله علية انة قال (إنما مثل الجليس الصالح و جليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك و إما أن تبتاع منه و إما أن تجد منه ريحا طيبة و نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك و إما أن تجد ريحا خبيثة )صحيح 

والصاحب ساحب كما قيل لذا فاحذر من صديق السوء فان مرض الغفلة معدي 


4- علو الهمة في طلب العلم 



5- الدعاء

واخيرا"

 اتمنى ان تخرج هذه العبارات من القلب إلى القلب وتتقبلوها بصدر رحب وان ينفع بكلامي انه ولي ذلك والقادر عليه واصلي واسلم على محمد صل الله عليه وسلم واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .‌

ان اصبت فضل من الله وان اخطأت مني ومن الشيطان
م ن]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div class="stretched_cell"><div class="stretched"><a href="http://www.m5znk.com/up4/uploads/images/m5znk-af2a82138a.gif" target="_blank"><img src="http://www.m5znk.com/up4/uploads/images/m5znk-af2a82138a.gif" alt="" border="0" /></a></div></div></div><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="magenta">إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا <br />
<br />
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ، واشهد أن لا إله إلا الله <br />
<br />
وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله<br />
<br />
<br />
بسم الله نبدأ المحاضره وعنوانها ( الغفله )<br />
<br />
اخوانى اخواتى قد أُصيبت الامة بمرض العضال والداء المخوف إلا من رحم الله ألا وهو الغفلة فاحببت أن أتكلم عنها عسى الله أن ينفع بكلامي إنة ولي ذلك والقادر علية فأتكلم عن<br />
<br />
1- تعريف الغفلة وحقيقتها<br />
2- اسباب الغفله<br />
3- علاج الغفله<br />
<br />
تعريفها : سهو يحدث للانسان نتيجة عدم التحفظ والتيقظ<br />
<br />
<br />
وحقيقتها : الغفله هي إلانغماس في الدنيا والشهوات ونسيان الآخرة بحيث يصبح الإنسان له قلب لا يفقة وله عين لا ترى وله أُذن لا تسمع فيجتهد في تعمير الدنيا وتخريب الآخرة الباقية فيكره لقاء الله واليوم الآخر لانه يكره أن ينتقل من العمران إلى الخراب <br />
<br />
فتراه يبني على الأرض القصر وينسى القبر تجده في أفضل الأسواق ونسى آخرته رقعه بيضاء وهي الكفن تراه و يملأ بطنه مما لذ وطاب حلالا كان أو حراما وينسى يوم الحساب تراه متلبس بالنعمة وينسى شكر رب النعمة <br />
<br />
تراه منغمس في الذنوب والمعاصي وقلبه من عدم ذكر الله قاسي تراه هلوعا جزوعا منوعا فهو في الشهوات منغمس وعن الناصح معرض وعن من أرشده معترض عقلة مسبى في بلاد الشهوات<br />
<br />
<br />
قال تعالى ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )سورة الاعراف<br />
<br />
<br />
نسينا أننا راحلون وقريباً جداً رغم أن الموت يتهددنا في كل مكان خصوصاً في عصرنا هذا لايمر أسبوع دون أن نسمع عن وفيات الشباب أعمارهم صغيره وأطفال وفتيات والمقابر لم تعد تتسع <br />
<br />
مالذي يضمن لي ولك أننا سنبقى أحياء حتى الغد هل تجزم بأنك ستلبس ثوبك الجديد غداً ؟ أم ستُلبَس كفناً <br />
<br />
<br />
لماذا نغتر بالكثره دائماً اعطانا الله نعمة العقل لنميز بها الصحيح والخطأ<br />
<br />
<br />
هل أكثر الناس على صواب ؟ <br />
<br />
علينا أن لاننسى بأننا في زمن الفتنه وبما إنه كذالك فالمخطئون كثر<br />
قال تعالى (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يلعبون ) سورة الانبياء <br />
<br />
<br />
لندع دوامة الحياة ونفكر قليلا من سينقذني وينقذك من عذاب اليم<br />
<br />
والله والذي نفسي بيده كل من حولك سيتخلون عنك حينها وتلك دار لايشفع فيها قريب ولا حبيب<br />
<br />
بما أننا لازلنا في هذه الحياه فهنالك فرصه للتوبه<br />
<br />
لتعلموا ياأحبتى<br />
<br />
إن حياتنا هذه ماهي إلا متاع الغرور قال تعالى(اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )<br />
<br />
<br />
وأما عن اسباب الغفلة فهو حب الدنيا وليس غيره شي فحب الدنيا رأس كل خطيئة كما في الحكمة المشهورة والغفلة هي ثمرة حب الدنيا قال تعالى {يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } سورة الروم<br />
<br />
كأنة لم يخلق للعبادة وإنما خلق للدنيا وشهواتها فأنة إن فكر لدنيا وإن أحب لدنيا وإن عمل لدنيا فيها يخاصم ويزاحم ويقاتل وبسببها يتهاون ويترك كثيراً من أوامر الله عز وجل وينتهك المحرمات من أجلها <br />
<br />
حتى أن أحدهم مستعد أن يترك الصلاة أو أن يؤخرها عن وقتها من أجل سوق أو عرس أو عزومه أو صفقه أو اجتماع عمل أو مبارة كرة قدم أو موعد مهم وتجد بعض من الناس يجلسون مع بعضهم البعض كل حديثهم عن الدنيا عن المال عن النساء عن الشهوات عن الربح عن الخساره<br />
وهم عن الاخرة هم غافلون <br />
<br />
الناس تحفظ الاغاني وأسماء الممثلين والممثلات والمطربين والمطربات وهم عن الاخرة هم غافلون ولأن سالتهم عن الصحابة والتابعين أو العلماء والزاهدين لا يعرفون شيئا إلا من رحم الله <br />
<br />
تقول لاحدهم كم تحفظ من القرآن يقول المعوذتان ، تسأله كم تحفظ من حديث لرسول عليه الصلاه والسلام <br />
<br />
يقول حديثان الاول ( إن هذا الدين يسر ) الثاني ( من أم بالناس فليخفف ) والله المستعان <br />
<br />
وهم بعملهم هذا يزعمون أنهم يبحثون عن السعادة والراحة وهم لن يجدو الا الشقاء والتعاسة فقد حكم الله تعالى حكما أزليا لا راد ولا معقب لة قال تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) سورة طه<br />
<br />
ينظر الغافل إلى آيات الله في كل مكان من فوقه وعن يمينه وعن شماله ولكن قد أعمته غفلتة عن الرؤية وعن الاعتبار<br />
<br />
قال تعالى (وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ) سورة يوسف <br />
<br />
فكان جزاء هؤلاء كما أخبر سبحانه ( َانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ ) سورة الاعراف<br />
<br />
<br />
<br />
فلما غفل الانسان عن التفكر في آيات الله ازداد مرضة مرضاً فأدى إلى الغفله عن ذكر الله فلا يذكر الغافل ربة إلا قليلا وربما ماذكرة ابدا فلا يرجوة ولا يخاف منة<br />
<br />
قال الله تعالى (وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ) سورةالأعراف<br />
<br />
فلما غفل الانسان عن ذكر الله ازداد مرضة مرضا وغفل عن الموت والاخره قال تعالى (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وشَهِيدٌ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) سورة ق<br />
<br />
قال تعالى ( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ )سورة مريم<br />
<br />
يخبر الله تعالى أن من لا يرجو لقائة يعني لا يخاف عقابا ولا يرجو ثوابا بل رضى بالحياة الدنيا بديلا عن الاخرة واطمئن بها وظن أنه خالد فيها ولم يعمل ليوم يموت فية وينقطع عنه الاعمال وهو عن ايات الله كلها غافل <br />
<br />
لاهي فأن هذا الفئه من الناس مأوه النار على سوء عمله إلا ما رحم ربي <br />
<br />
فيا ايها الغافل انتبة انها أما جنة أو نار فاختر لنفسك فأن وجدت خيرا فاحمد الله عز وجل وإن وجدت غير ذلك فلا تلومن الا نفسك <br />
<br />
قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ )سورة لقمان .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وعلاجك لهذه الغفله هي كالاتي :<br />
<br />
<br />
1- تذكر الموت والاخرة <br />
<br />
قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( اكثرو من ذكر هاذم اللذات ) صحيح<br />
<br />
فان تذكر الموت يقطع على الانسان التفكر في الدنيا ويمنع عنه شهواتها ولذاتها الباطلة <br />
<br />
<br />
<br />
2- دمعه من عين صادقه<br />
<br />
دمعة من عين صادقه في جوف الليل عندما ينزل الله سبحانه وتعالى في السماء الدنيا ويقول هل من داعي يدعوني فأجيب له هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له<br />
<br />
واعلموا في هذا الوقت تجدون أكثر المؤمنون الذين يتنافسون على الاعمال الصالحه منهم من هو ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه سبحانه<br />
<br />
يستغفر ويبكي بدمع الندم على ما فرط في جنب الله تعالى قال تعالى(( وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون ))<br />
<br />
واعلموا كل العلم انه غفورُ رحيم قال تعالى(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )سورة الزمر . <br />
<br />
<br />
3- الصحبة الصالحة المعينة على الثبات على الطريق <br />
<br />
وقد صح عن النبي صلى الله علية انة قال (إنما مثل الجليس الصالح و جليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك و إما أن تبتاع منه و إما أن تجد منه ريحا طيبة و نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك و إما أن تجد ريحا خبيثة )صحيح <br />
<br />
والصاحب ساحب كما قيل لذا فاحذر من صديق السوء فان مرض الغفلة معدي <br />
<br />
<br />
4- علو الهمة في طلب العلم <br />
<br />
<br />
<br />
5- الدعاء<br />
<br />
واخيرا&quot;<br />
<br />
 اتمنى ان تخرج هذه العبارات من القلب إلى القلب وتتقبلوها بصدر رحب وان ينفع بكلامي انه ولي ذلك والقادر عليه واصلي واسلم على محمد صل الله عليه وسلم واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .‌<br />
<br />
ان اصبت فضل من الله وان اخطأت مني ومن الشيطان</font></font><br />
<font size="5"><font color="#ff00ff">م ن</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.te3p.com/4/">المنتدى الإسلامي العام</category>
			<dc:creator>قلب انسان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.te3p.com/345842.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
