المنتديات
روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #21 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | بارك الله فيك ودمتم بحفظ الله ورعايته |
| |
| | #22 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | بارك الله فيك انتمنى نوشف جدديك تحياتي لك |
| |
| | #23 |
| |[ عـضـو نـشـيـط ]| الدولة: ![]() | ![]() الجهود المتتابعة بعد ذلك : ولا يزال المسجد إلى اليوم يحتفظ بمجمل هيئته السابقة، إلا أنه لقي عناية كبيرة في عموم مراحل التاريخ الاسلامي بعد الفاطميين كأيام المماليك والعثمانيين، خاصة وأن العثمانيين قد بذلوا في سبيل تجميله وتحليته جهوداً كبيرة، وإليهم يرجع الفضل فيما يمتاز به المسجد اليوم من منظر بديع. وعلى سبيل المثال: فإذا وقفت في الرواق الأوسط في اتجاه القبلة، فسترى المربع الجميل الذي يحمل القبة الكبرى مرفوعاً على أعمدة رخامية شاهقة الارتفاع، تعلوها عقود تقوم على أرجل يعدل ارتفاعها ارتفاع العمد، بينما الجدار الحامل للقبة فوق العقود مزين بنوافذ صغيرة... ويلاحظ الناظر كذلك أن المعماري قد ربط بين الأعمدة بأوتاد خشبية سميكة في وسط الأعمدة، وذلك لشدة ارتفاعها، حتى تمنع تلك الأربطة انطلاق هذه العقود للخارج بفعل تأثير الثقل الموجود فوقها. جمال وجلال: والمسجد الأقصى الحالي في نظر المختصين عمل معماري يجمع بين البساطة والجلال، في صورة تندر في غيره من المساجد، فعلى الرغم من أن بناء جدرانه ليس من السماكة بمكان، وخاصة تلك الحاملة للقبة الكبرى، إلا أن جزءاً كبيراً من فخامة المسجد يرجع إلى سعة بيت الصلاة، بحيث تمتلىء النفس مهابة واجلالاً، وهذه السعة هي التي جعلت المعماري يسقفه بالخشب القوي فقط. بينما يرجع الجزء الآخر من الجمال إلى طبيعة الزخرفة المنتشرة في المسجد بكثرة وشمول، فالفسيفساء ـ وهي في الأصل فن بيزنطي شهير ـ تنتشر على الحوائط والقبة من الداخل، بينما يغطي القاشاني المزخرف جدران المسجد إلى ارتفاع المحراب فيضيف ذلك جمالاً بديعاً، في الوقت الذي تحتل فيه التفريعات النباتية الخارجة من المزهريات ثم بعد خروجها تنثني وتلتوي حتى تأخذ أحياناً شكلاً حلزونياً جانباً هاماً من الزخرفة، هذا إلى جانب الزخرفة بأوراق الاكنتس. أما الزخرفة الكتابية ـ وهي جزء مشترك بين زخرفة جميع المساجد ـ فإنها تغطي مساحات لا بأس بها من جدران المسجد الأقصى بخطوط من أجمل الخطوط العربية، سواء ما كان منها بالقلم الكوفي أو النسخي، حتى تكوّن تلك الخطوط أشرطة ناطقة بالجمال الحسي والمعنوي في آن واحد لما تتضمن من عميق المعاني وبديع الصورة. أهوال ومخاطر محدقة: ولا يفوتنا ونحن نفتح صفحات تاريخ المسجد الأقصى ـ بناء وفضلاً أن نذكر ما يتهدده من الخطر اليهودي في هذا العصر. وهذا الخطر يتمثل في خطين متوازيين يسيران معاً ويتقدمان ويحدقان به يوماً بعد يوم: الأول: المحاولات المتكررة لحرق المسجد الأقصى، والتي كان أشهرها محاولة عام 1971م حيث أضمرة فيه النيران عن عمد حتى أتت على جانب كبير منه. والثاني: الحفريات الدائبة حوله وفي نواحيه، مما يهدد بنيانه وأساساته واليهود في هذين المسارين على دأب عظيم . صرخات استغاثة: وإذا كان عمر رضي الله عنه قد ابتدأ تاريخ المسجد الأقصى بالبناء، وجاء بعده صلاح الدين فأعاد إليه شبابه ونضارته وكبرياءه بطرد الصليبيين وكنس آثارهم، فمن للمسجد الأقصى اليوم ليخلصه من براثن اليهود المجرمين. روى الطبراني عن أبي إمامه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم" قيل: فأين هم يا رسول الله؟ قال: "ببيت المقدس أو بأكناف بيت المقدس". |
| |
| | #24 |
| |[ عـضـو نـشـيـط ]| الدولة: ![]() | المسجد الأموي بدمشق تبارى الواصفون والشعراء في ذكر محاسن المسجد الأموي بدمشق الفيحاء. يقول ابن بدران ـ في منادمة الأطلال ـ عنه: هو أعظم جوامع دمشق، وللناس فيه قصائد وأقوال يضيق عنها الحصر. ويقول عنه ياقوت ـ في معجم البلدان ـ في مبالغة ظاهرة: لو عاش الإنسان ألف سنة، وجعل يتردد كل يوم من أيامها إلى الجامع، لكان يرى في اليوم ما لا يراه في أمسه. ويقول أحد الشعراء عن الجامع الأموي: وانزلْ دمشقَ وسل صخراً بمسجدها عمن بناه لعل الصخر ينعاه البداية الأولى... هموم خليفة: ولمبدأ بناء هذا المسجد قصة طريفة رواها الأكفاني، فقال: إن الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي اغتم يوماً، فدخل عليه المغيرة بن الوليد ( ولده ) فقال: ماغمك؟ فلم يخبره فألح عليه فذكر له أن النصارى أبوا عن بذل الكنيسة ( يقصد بذلك الكنيسة التي كانت لهم في دمشق بطرف معبد روماني كبير مهجور) فقال له المغيرة: لا تهتم إن خالد بن الوليد قد دخل ( دمشق ) من الباب الشرقي بالسيف، ودخل أبو عبيدة من باب الجابية بالأمان، فنحن نماسحهم إلى الموضع الذي وصل إليه السيف، فما كان لنا به حق أخذناه، وإلا داريناهم فأخذنا الكنيسة بالرضا. فقال له والده الخليفة: فرّجت عني، فتولّ هذا الأمر. قال: فتولاه، فبلغت المساحة إلى سوق الريحان، حتى حاذى القنطرة الكبيرة أربعة أذرع بالذراع الهاشمي فقالوا: قد قطعتنا كنائس، وبذلت لنا من المال كذا وكذا ( لما كان وعدهم به من قبل مقابل تنازلهم عن المعبد) فإن رأيت أن تتفضل علينا فعلت، فامتنع منهم أولاً، ثم أعطاهم أربع كنائس. المعبد الروماني... وإشاعات باطلة: ويرى بعض الباحثين أن مسجد دمشق الأموي أُنشئ في جزء من معبد كان هناك للاله الروماني ( جوبتر ) الذي كان المسيحيون فيما بعد قد أقاموا فيه مصلى أو كنيسة، ونسبوه إلى القديس يوحنا، فلما جاء المسلمون ورأوا سعة هذا المعبد المهجور في معظم أجزائه، رغبوا في الإستفادة من الأحجار والرخام والأرض المبلطة لهذا المبنى القديم، فتراضوا مع النصارى على تعويضهم عن مصلاهم الصغير بتعويض كبير، أنشأوا به مصلى جديداً في موضع آخر. وقد حاول بعض المغرضين من غير المسلمين أن يخوف الوليد بن عبد الملك من هدم المعبد ويرهبه، فقال له: إن له شأنا، فمن هدمه جُنّ أو أصابته عاهة، فحنق من قولهم ودعا بمعول فأخذه بيده، وأخذ يهدم الحيطان، فاقتدى به الفعلة، ولم يُصَبْ أحد منهم بسوء. اكتشافات تحت المعبد: وعند ابتداء العمل في بناء المسجد الأموي في دمشق أمر الوليد بإزالة جميع الأبنية داخل سور المعبد القديم، ثم عمد إلى تلك الأسوار المحيطة فزاد في سمكها، وفيما كان العمال يزيلون الأنقاض اكتشفوا مغارة قديمة. روى ابن عساكر عن زيد بن واقد قال: وكلني الوليد على العمال في بناء جامع دمشق، فبينما نحن في العمل إذ وجدنا مغارة، فعرّفنا الوليد ذلك. فلما كان الليل وافى وبين يدية الشموع، فنزل فإذا هي كنيسة لطيفة ثلاثة أذرع ( أي حجرة صغيرة) وإذ فيها صندوق، ففتح فإذا فيه سفط وفي السفط رأس يحيى بن زكريا عليهما السلام قا ل: فرُدّ إلى مكانه بأمر الوليد وقال: اجعلوا العمود الذي فوقه مغيراً عن بقية الأعمدة، فجعل عليه عمود مسفَّط الرأس. الوصف العام لبناء الوليد: ولما كان الجدار الطولي للمعبد يتجه إلى الجنوب ـ أي نحو مكة المكرمة ـ فقد جعله البناؤون جدار القبلة، وكان طويلاً جداً بالنسبة لعرض بيت الصلاة، ولذلك فإن رواق القبلة في المسجد الأموي ـ وهو أحد أروقة أربعة يتكون منها المسجد ـ يتمز بزيادة الطول فيه على العرض بنسبة 3 إلى 1 تقريباً، فطوله يبلغ أكثر من 136 متراً، في حين أن عرضه لا يزيد على 37 متراً، وبذلك يتسع بيت الصلاة لأعداد كبيرة جداً ، وبيت الصلاة هذا جعل له المهندسون باباً فخماً يؤدي إلى الصحن المكشوف كأنه باب مسجد كامل، كما أنه يتكون من ثلاثة بائكات ( البائكة مجموعة عقود مبنية على اتجاه واحد ) موازية لحائط القبلة، يقطعها مجاز قاطع منحرف قليلاً إلى الغرب، الأمر الذي يقسم هذه البائكات إلى جزئين متساويين في كل جزء ثلاث بوائك، وكل بائكة تتكون من 11 عقداً. وتقف هذه العقود على أعمدة رخامية لها كراسي أسفل قواعدها. وأما الأروقة الثلاثة الأخري في الشرق والشمال والغرب، فكل منها عبارة عن صف من الأعمدة ( بائكة واحده ) تكون بلاطة واحدة لكلٍ وقد استخدمت الأعمدة والدعائم بالتبادل فيها وفوق كل عقد شباكان. وأما الجدار الفاصل بين بيت الصلاة ( القبلية ) وبين الصحن فإنه يتكون من سلسلة من العقود، وعددها عدد البلاطات وهي عقود مستديرة، وفوقها (أعلى الجدار) سلسلة من نوافذ ذات عقود مستديرة أيضاً، وكل اثنتين من النوافذ تقومان فوق عقد من العقود. ويبلغ عدد النوافذ في حائط القبلة وحده (44) شباكاً. وسقف بيت الصلاة ـ المركب مجنبتاه على ثلاثة مجموعة من العقود الحجرية ومجازه الأوسط القاطع على ثلاثة عقود أيضاً ـ مبني على شكل جمالون أو مثلث أو هرم ضلعاه يستندان إلى مجموعتي العقود، وعدد جمالونات السقف ثلاثة، والسقف من الخشب المصبوب فوقه رصاص، وهو محكم الصنع يقي المسجد ويحميه من أمطار الشام الغزيرة. وترتفع في وسطه قبة يقال قبة النسر. مآذن المسجد الأموي: وتمت في الجامع الأموي أول محاولة لإقامة المآذن في الشام. وقد كان في ركني المعبد القديم الذي بني عليه المسجد، في الجانبين الجنوبيين الغربي والشرق، برجان مربعان أعاد الوليد بن عبد الملك بناءهما ورفعهما، ليكون من فوقهما الآذان بل يذكر بعضهم أنه أعاد بناء الأبراج الأربعة في أركان وزوايا المسجد. إلا أنه لم يبق منهما إلى الآن إلا ما يسمى المئذنة الغربية على البرج الغربي الجنوبي، وقد بناها قايتباي، وهي الأجمل والأرشق. وثمة أضافة إلى تلك المئذنة الغربية مئذنتان أخريان، أولاهما: مئذنة عيسى، وتقع في الركن الجنوبي الشرقي، وترجع إلى القرن الرابع عشر الميلادي. والثانية: مئذنة العروس، وتقع في منتصف الحائط الشمالي المواجه لرواق بيت الصلاة. |
| |
| | #25 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | بارك الله فيك ومشكور على المعلومات |
| |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |