المنتديات
روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #16 |
| |[ عـضـو نـشـيـط ]| الدولة: ![]() | ![]() البناء الأول في التاريخ القديم: ثانياً: أما ما يتعلق ببناء المسجد الأقصى أولَّ ما ُبني، فقد روى البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أبي بن كعب قال : إن الله عز وجل أمر عبده ونبيه داود عليه السلام أن يبني له بيتاً فقال: أي رب وأين هذا البيت؟ فقال : حيث ترى المَلَك شاهراً سيفه. فرآه على الصخرة، وإذا ما هناك يومئذ أندر لغلام من بني اسرائيل، فأتاه داود، فقال: إني أُمرت أن أبني هذا المكان بيتاً لله عز وجل فقال له الفتى: الله أمرك أن تأخذها بغير رضاي. قال : لا. فأوحى الله إلى داود عليه السلام إني قد جعلت في يديك خزائن الأرض فأرضه. فأتاه داود فقال: إني أُمرت برضاك ولك بهـاقنطار من ذهب فقال: قد قبلت ياداود، وهي خير أم القنطار؟ قال: بل هي خير. قال: فأرضني قال فلك بها ثلاثة قناطير، فلم يزل يشدد على داود حتى رضي منه بتسع قناطير . ونقل الطبراني في الكبير عن رافع بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم أن سليمان عليه السلام أخذ بعد ما مات داود عليه السلام في بنائه، فلما تم قربّ القرابين وذبح الذبائح وجمع بني اسرائيل، فأوحى الله إليه: قد أرى سرورك ببنيان بيني فسلني أعطك. قال: أسألك ثلاث خصال: حكماً يصادف حكمك ـ أي يوافقه ـ وملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه، خرج من ذنوبة كيوم ولدته أمه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أما اثنتين فأعطيها، وأنا أرجو أن يكون قد أعطي الثالثة. وقد روي عن كعب الأحبار أن سليمان بنى البيت المقدس على أساس قديم كان أسسه سام بن نوح. وقد ما دمر ما بناه سليمان عليه السلام في غزو بختضر لبيت المقدس وسبي بني اسرائيل، وهو ما أشارت إلية الآية الكريمة { فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً }. أما بدايات المسجد الأقصى الموجود حالياً فهي ترجع إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أمر ببناء مسجد في الحرم القدسي غير بعيد عن الصخرة، ولاتزودنا المصادر التي بين أيدينا عن بناء تلك الفترة بشئ من التفاصيل إلا أنه كان مكاناً بسيطاً عبارة عن سقف أنشئ بواسطة وضع كَمَرات خشبية ضخمة على حوائط تأخذ الشكل الرباعي، ولكنه كان يتسع لثلاثة آلاف مصل تقريباً، وكان المسلمون بمن فيهم بعض الصحابة والتابعين يترددون عليه للصلاة فيه. وبقي الحال هكذا إلى أن جاء عبد الملك وابنه الوليد فكان الإنشاء الحديث الأول للمسجد وذلك سنة 97هـ، وهو انشاء ولا شك يتناسب مع المسجد ومكانته في الإسلام من جهة، ومع ما عرف عن الوليد من اهتمام بالمساجد وعناية فائقة بها... ولم يبق الآن من عمارة الوليد شاهداً على ذلك إلا العقود القائمة على أعمدة من الرخام على يمين القبة الصغيرة عند المدخل ويسارها، وارتفاع تلك الأعمدة مع تيجانها خمسة أمتار، أما ارتفاع قمة العقد فيبلغ أكثر من سته أمتار، وفوق كل ثلاثة عقود خمس فتحات، وكان طول الجدار من الشمال إلى الجنوب قرابة 51 متراً، فإذا افترضنا أن عرضه كان مثله ـ وليس بين أيدينا مصدر يحدد ذلك ــ فإن مساحة المسجد آنذاك لا تقل عن 2500 متر مربع وكان على جانب من الفخامة بحيث أن أبوابه صفحت بالذهب. |
| |
| | #17 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | جزاك الله خير على جهودك وأسئل الله العلي القدير أن يحرره من ايدي اليهود وأن يجعل ذلك على أيدينا وأن يرزقنا فيه صلاة قبل الممات مع تحيتي وتقديري أخوك / الداعم |
| |
| | #18 |
| |[ عـضـو نـشـيـط ]| الدولة: ![]() | • الدور العباسي: وقد أعاد الخليفة المنصور عام 140هـ بناء المسجد الأقصى وأنفق عليه نفقة كبيرة: بعضها منه، وباقيها من ألواح الذهب التي كانت على الأبواب من قبل، ولما انتهى سار إلى بيت المقدس فصلى في المسجد، وشكر الله على إتمامه وكان ذلك عام 141هـ . وفي عهد الخليفة المهدي أمر بإعادة بنائه، بعد أن تهدم وهجره الناس، فأعيد بناؤه على نحو أقوى وأضخم، وترك الجزء القديم فيه كجانب جمالي وأثري. وصار للمسجد ست وعشرون باباً، سُمي الباب الأوسط المواجه للمحراب ـ وهو الرئيسي ـ بالباب النحاسي الكبير، بينما كان على يمينه سبعة أبواب وعلى يساره سبعة، أي أن الحائط الشمالي كان يحوي خمسة عشر باباً، بينما كانت الأبواب الأحد عشر الأخرى في الحائط الشرقي منه. هذا وقد انتصبت فوق المحراب قبة من الخشب جلدت من الخارج بأفرخ من الرصاص، وكانت أعمدة المسجد كلها من البناء لا من الحجر الرخام، وبذلك أمكن التفريق بينها وبين الأعمدة القديمة. وبلغ طول المسجد حينذاك 103 مترا وعرضه 69 متراً. وفي مطلع القرن الثالث الهجري تعرض المسجد الأقصى لزلزال ضرب المنطقة، فأمر الخليفة المأمون أمراء الأطراف أن يتولى كل منهم بناء رواق من المسجد على نفقته، وجعل المشرف على ذلك عبد الله بن طاهر، فتم للمأمون ما أراد عام 210هـ. وقد وصف المقدسي جانباً من المسجد في رحلتة إليه فقال: إن بيت الصلاة (القبلية)، كان يتكون من ستة وعشرين رواقاً، تشرع كلها من جدار القبلة إلى العمق، أما أبواب المسجد فكانت سبعاً: أكبرها الأوسط الذي تغطيه طبقة من النحاس الأصفر اللماع. • الدور الفاطمي: وفي زلزال عام 424هـ تضرر المسجد الأقصى تضرراً كبيراً، فجدد إنشاؤه للمرة الخامسة، وذلك في عهد الخليفة الفاطمي الزاهر سنة 426 هـ، وقد عمل الظاهر على تصغير مساحة المسجد، مع احتفاظه بنفس النمط المعماري العباسي كما بناه المهدي. وقد تعرض المسجد الأقصى بعد ذلك لكثير من النهب والإصابات نتيجة الحملات الصليبة التي كانت القدس محورها وهدفها فذهب جزء كبير من بناء الظاهر الفاطمي ولكن بقي منه الهيكل العام المكون من سبعة أروقة عمودية على القبلة، وجوف بيت الصلاة المكون من 11 صفاً من العقود الموازية لجدار القبلة. والرواق الأوسط أو المجاز الأعظم مساحته ضعف مساحة بقية الأروقة، وتقوم فوق البلاطة الأخيرة منه ـ أي المربع بين الأعمدة ـ قبة صغيرة فوق المدخل مباشرة، وهناك قبة أخرى أكبر من هذه فوق البلاطة المؤدية للمحراب. |
| |
| | #19 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | بارك الله فيك اخي انتمنى نشوف جدديك تحياي لك |
| |
| | #20 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | بارك الله فيك ودمتم بحفظ الله |
| |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |