![]() | | ||
![]() | |||
| | | ||

|
#1
| ||||
| ||||
| دُقَّت أجراسُـهَا .. . . و داهم الوقت غربتي .. إلى حيث أنـا انتهي ،، يبدأ الـ ماضي حاضرًا جديدًا .. تتجدَّدُ وحدتـيْ .. فـ لا أنـا ،، و لا كيـان ،، و لا دفءْ يتملَّكُـ مشاعريْ .. . . . دُقَّت أجراسُـهَا .. و الأيامُ تمضي تباعًا .. و كلُّ الورقِ يحتَرقْ – وما زالتْ قلوبٌ تفتَرِقْ .. يرْحلونَ فيْ صمتٍ ،، و نَكتَوِيْ فِيْ أنيْنٍ .. و تعجزُ جراحنَـا أنْ تتقمّص شخصيةَ الجرحِ الدَّفين .. مرورُ الذكرىْ يغتالُنَا ،، مرورٌ هائجٌ لا يستكيْن .. . . . دُقّتْ أجراسُـهَا .. نتخبَّط فيْ حدودِ المسمٌوحِ .. بداخلنا وترٌ مجروحٌ .. يتمايلُ راقصًا – عازفًا لحنًا باكيًا .. على أصْدائِهِ ،، تتصاعدُ شهقَاتُ الرُّوحْ .. . . . دُقَّتْ أجراسُـهَا .. تُعلِنُ نهايةَ الحكايهْـ .. كلُّ مشاعرنا كومةٌ من الضَّعفْ .. جنونٌ و اجتياح – و سراب لـ / الارتياحْ .. نفقدُ براءةَ الضحكةِ ،، و شفافيَّة المرايهْـ .. وما زال الأجراسُ تُقرَعْ .. و صرخةُ الأقدارِ / لا تُسْمعْ .. لـ أنَّنـا يا سادتي ،، . ما زِلنَا نُكرِّرُ فصولَ الروايَهْـ .. !! : . . كنتُ يومًا ما – [ هُنـا ] ... _nana_ |
|
#2
| ||||
| ||||
| يشرفني ان اكون اول من يرد عليكي في اول موضوع اقراه لك تقبلي مروري واعجابي |
|
#3
| ||||
| ||||
| اقتباس:
الغائبة الحاضرة .. كنت هنا ولازلت الاروع .. دقت اجراس حروفك فاسمعتني لحنا عذباً .. كلماتك نقطة ضوء في ظلم الصفحات .. nana .. انا هنا .. لأن قلمك .. يرضي ذائقتي .. ويلامس قلبي .. ويتغلغل الا الاعماق .. تحيات من القلب .. لقلبك .. كل باقات الورود لك .. ود . |
|
#4
| ||||
| ||||
| شـاعرتنا الرائعة الغالية _nana_.. كلمات من شدة عذوبتها يتردد صداها في داخل اعماق القلب تجول في اركانه باحثة عن شيء ما شيء يا طالما بحثنا عنه ولن نجده لك كل الشكر يا فاضلة علي الجمال المسكوب فوق الحروف دمت دائما صاحبة الحرف الرائق الرقراق ودمـتِ لنا شمعة تنير منتدانا الغالي.. تحياتي وحبي الـطاهر لكـِ.. ![]() |
|
#5
| |||
| |||
| الم .. وحزن .. يصيب العقل و القلب و ما بقي في الروح من مشاعر عندما يصمون آذانهم عن نداءاتنا و يغمضون أعينهم عن دموعنا و يختارون الرحيل بصمت و كأنهم لم يكونوا ذات يوم كل شيء لم يعد للكلمات معنى فهاهي أجرس الوداع وقد امتزج صوتها مع نسمات الهواء الذي نتنفسه في الصباح والمساء ليزاد اختناقنا اختناقاً وها هو لهيب الشموع شموع الوداع قد تغلغل ليحرق مابقي من الروح في الجسد وهاهي الخدود قد تبللت بدموع بانتظار اليد التي تمسحها وتغسل بالبسمة كل الألم وتعيد النبض للقلب المنهك من غدر الزمان سيدتي إعجابي بما كتبته لااستطيع أن أصفه لك بالمفردات فتقبلي كل الشكر والتقدير وتحياتي ومودتي |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |