google


روابط إعلانية
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي الأدبية > منقولات أدبية
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 07-01-08, 04:53 PM   #1
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
الدولة:
روابط إعلانية
منقول الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم


أَتَلْمِزُ الْمُصْطَفَى


بَابَا الْفَتِيْكَانِ منك الزُّوْرُ يَنْحَـدِرُ**وَمِنْ لَهَاتِكَ سَالَ الغِلُّ وَالْبَطَـرُ
وَأَنْتَ غُـوْلٌ تَبَـدَّى فِيْ قَبَاحَتِـةِ ** وَأَيُّ عَقْلٍ لِجِسْمٍ رُوْحُـهُ عَكِـرُ
دَهَـاكَ جَهْلُكَ يَازِنْدِيْـقُ فَانْبَعَثَتْ ** رَوَائِـحُ الْكُـرْهِ لِلإِسْلاَمِ تَنْتَشِرُ
أَفْلَسْتَ عَقْلاً فَصَارَ الْخِزْيُ قَائِدَكُمْ ** وَمِنْ نَعِـيْـقِكَ بَانَ الْخُبْرُ وَالْخَبَرُ
رَسُوْلُنَا الْمُجْـتَبَى لِلْخَيْرِ أَرْشَدَنَا ** طَوْبَى لأَحْـمَدَ وَجْهٌ مُشْرِقٌ نَضِرُ
هُـوَ الرَّءُوفُ بَأَمْـرِ اللهِ مُؤْتَـمِرٌ ** وَمِنْ خَصَـائِصِهِ بِالرُّعْبِ مُنْتَصِرُ
هُـوَ الرَّحِيْمُ اصْطَفَاهُ اللهُ مِنْ نُطَفٍ ** مِنْ خِيْرَةِ الْخَلْقِ فَاخْسَأْ أَيُّهَا الْبَطِرُ
صَلَّى الإِلَـهُ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ ** وَأَنْتَ بَـابَا لَكَ الْوَيْلاتُ والضَّجَرُ
دَعَـا إِلَى اللهِ بِالإِحْسَانِ مُتَّصِـفٌ ** يَفِيْضُ بِالْحُبِّ فِيْ طَيَّـاتِهِ الظَّـفَرُ
فَلَيْسَ فِي الدِّيْنِ إِكْـرَاهٌ فَكَمْ تُلِيَتْ ** عَلَيْكَ آيٌ وَفِيْهَا النَّـصُّ مُزْدَهِـرُ
وَأَنْتَ أَعْمَـى فَلا نُوْرٌ وَلا نَظَـرٌ ** وَكَيْفَ يُـبْصِـرُ مَنْ تَرْنِيْمُهُ وَزَرُ
وَكَمْ عَفَا الْمُصْطَفَى فِيْ وَسْطِ مَعْرَكَةٍ ** عَنْ مَارِقِيْنَ وَقَدْ عَاثُوا وَقَدْ مَكَرُوا
فَقَالَ ذُوْ رَحْمَةٍ يَا قَـوْمُ فَانْطَلِقُـوا ** وَلَمْ يُصِبْهُمْ أَذًى أَوْ مَسَّهُمْ كَـدَرُ
وَانْظُـرْ لِقَوْمِكَ وَالتَّدْمِيْرُ مَنْهَجُهُمْ ** وَالْقَهْرُ وَالظُّلْمُ وَالإِذَلالُ وَالضَّرَرُ
تَدُكُّ قَـوَّتُكُمْ شَعْـبًا وَتَسْحَـقُـهُ ** وَتَـتْرُكُ النَّارَ كَالْبُرْكَانِ تَسْتَعِـرُ
فَلا الصَّغِيْرُ نَجَـا مِنْ شَرِّ سَطْوَتِكُمْ ** وَلا الْكَبِيْرُ وَلا الأَحْجَارُ وَالشَّجَرُ
أَتَلْمِزُ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارَ مَنْ كَمُلَتْ ** فِيْهِ الْمَحَاسِنُ ذَاكَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
فَـدِيْنُ أَحْـمَـدَ نُـوْرُ اللهِ مُنْتَشِرٌ ** بَيْنَ الْخَـلائِقِ لا كِبْرٌ وَلا بَطَـرُ
وَلَمْ يُقَـاتِلْ سِوَى شَخْصٍ يُقَاتِلُـهُ ** وَمَا اعْتَدَى قَطُّ أَوْ زَاغَتْ لَهُ بَصَرُ
تَقُوْلُ تَعْلِيْـمُـهُ شَـرٌّ وَدَعْـوَتُـهُ ** مَنْزُوْعَـةُ الْعَقْلِ فَاسْمَعْ أَيُّهَا الأَشِرُ
مُـحَمَّـدُ الْمُجْـتَبَى رُوْحٌ مُطَـهَّرَةٌ ** مُكَلَّلٌ بِالتُّقَى أَنْفَـاسُهُ الْعَطِـرُ
أَتَى بِنُوْرِ الْهُـدَى وَالْعَـدْلُ مَنْهَجُـهُ ** وَأَنْتَ مِنْ مَنْهَجِ التَّضْلِيْلِ تَنْحَدِرُ
فَالْعَقْـلُ فِيْ دِيْنِنَا شَـرْطٌ نَدِيْنُ بِـهِِ ** فَدَعْ خِدَاعَ الْوَرَى فَالزُّوْرُ مُنْدَحِرُ
مَـاكَـلَّفَ اللهُ مَجْنُـوْنًا بِتَكْلِـفَـةٍ ** وَلا صَغِـيْرًا بَدَا فِيْ عَقْلِهِ قِصَـرُ
وَانْظُـرْ عَقِيْدَتَكَ الْعَمْيَاءَ كَيْفَ بَدَتْ ** أُضْحُـوْكَةً لِلْوَرَى آيَاتُهَا الضَّجَرُ
فَبَعْـدَ تَحْرِيْفِكُمْ لِلآيِ مِـنْ بَطَـرٍ ** أَضْحَتْ كَأُلْعُوْبَةٍ تَلْهُوْ بِهَا الْفِكَرُ
إِلَهُكُمْ أَيُّهَـا الْبَابَا كَمَـا زَعَـمَـتْ ** أَسْفَارُكُمْ وَوَعَاهَا الْجِنُّ والْبَشَرُ
أَطَـاحَ بِابْنٍ لَـهُ كَيْمَـا يُخَلِّصَكُـمْ ** مِنَ الذُّنُوْبِ فَأَيْنَ الْعَقْـلُ وَالنَّظَرُ
أَبٌ إِلَهٌ فَلَـمْ يَـسْطِـعْ يُخَلِّصُكُـمْ ** إِلا بِقَتْـلِ ابْنِهِ وَالـرَّبُّ مُقْتَـدِرُ
أَيُعْجِزُ الرَّبَّ عَفْـوٌ دُوْنَ سَفْـكِ دَمٍ ** وَكَيْفَ يُعْبَدُ مَنْ فِيْ سَطْوِهِ خَـوَرُ
وَقُلْـتَ رَبِّـيْ إِلَهُ الْخَلْـقِ مُقْتَـدِرٌ ** ثَلاثَةٌ وَاحِـدٌ هَـذَا هُـوَ الْغَـرَرُ
جَمَعْتَ فَـرْدًا وَصَارَ الْجَمْـعُ مُنْفَرِدًا ** فَالْعَقْلُ يَرْفُضُهُ وَالسَّمْعُ مُنْكَسِـرُ
وَالْجَمْـعُ مُمْتَنِعٌ وَالطَّـرْحُ مُنْهَـزِمٌ ** فَاضْرِبْ أَوِاقْسِمْ فَلَمْ يَصْدُقْ لَكُمْ أَثَرُ
فَتُبْ إِلَى اللهِ وَارْجِعْ عَنْ ضَلالَتِكُـمْ ** فَدِيْنُنَا الْحَـقُّ أَمَّـا دِيْنُكُمْ هَـذَرُ


شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

مع تحياتي لكم بالتوفيق والسداد
أخوكم
حبيب تائه


حبيب تائه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-01-08, 09:59 AM   #2
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
الدولة:
منقول رد : الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

مُحَـمَّـدٌ سَيِّـدٌ


قِفْ عَلَى الرَّبْعِ وَانْظُرْ رَبْوَةَ الْحَرَمِ ** وَاسْكُبْ دُمُوْعَكَ مِنْ حُزْنٍ وَمِنْ أَلَمِ

وَنَادِ يَا رَوْعَـةَ الآثَارِ هَـلْ بَقِيَتْ ** عَلَيْكِ حُلَّةُ أَهْـلِ الْفَضْلِ وَالْكَـرَمِ

وَهَلْ يُذَكِّرُكِ التَّأْرِيْخُ شَمْسَ هُدًى ** طـهَ الْمُشَفَّعَ مَاحِيْ الظُّلْمِ وَالظُّلَمِ

فَـإِنَّ مَبْعَثَـهُ نُـوْرٌ وَمَنْـهَجَـهُ ** سِرُّ الصَّـلاحِ وَدَرْبُ الْعِزِّ وَالشَّمَمِ

وَطَائِرُ السَّعْـدِ فِيْ أَغْصَانِهِ غَـرِدٌ ** وَالْكَـوْنُ فِيْ نَشْوَةٍ مِنْ لَذَّةِ النِّعَمِ

مُحَـمَّـدٌ سَيِّـدٌ بَـرٌّ مَنَـاقِبُـهُ ** لَمْ يُحْصِهَا الْعَدُّ بَلْ لَمْ تَنْحَصِرْ بِفَمِ

هُـوَ الرَّءُوْفُ لَـهُ رُوْحٌ مُكَلَّلَـةٌ ** بِتَاجِ عِـزٍّ رَفِيْعُ الْقَـدْرِ وَالشِّيَمِ

فَهَلْ لأَحْمَـدَ فِي الأَقْوَامِ مِنْ شَبَهٍ ** فَوَصْفُهُ شَامِـخٌ كَالْمُفْـرَدِ الْعَلَمِ

لَمْ يَنْطِـقِ السُّوْءَ فَـالرَّحْمَنُ أَدَّبَهُ ** وَصَانَهُ مِنْ دَنِيءِ الْقَـوْلِ وَاللَّمَمِ

فلَمْ تَجِدْ أَحْمَـدَ الْمُخْتَارَ مُنْتَقِمًا ** وَمَا اعْتَدَى قَطُّ فِيْ حِلٍّ وَلا حَرَمِ

وَصَحْبُهُ أَنْجُمٌ زُهْرٌ وَدَرْبُ هُـدًى ** تُضِيْئُ أَفْعَـالُهُمْ تَرْقَى إِلَى الْقِمَمِ

تَدَرَّعُـوا بِسِلاحِ الدِّيْنِ فَانْتَصَـرُوا ** للهِ مِنْ سَادَةٍ فِي الْعَـدْلِ وَالْقِيَمِ

وَالْيَوْمَ تَحْقِرُهُ الأَوْبَاشُ فِيْ صُحُفٍ ** وَفِي الإِذَاعَـةِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ التُّهَمِ

لَوْلا تَفَـرُّقُنَا وَالْخُـلْفُ مُسْتَعِـرٌ ** مَا سَاءَ ذُوْ فِـرْيَةٍ أَوْ فَاهَ بِالْكَلِمِ

فَاسْتَيْقِظُـوا أُمَّتِيْ مِنْ شَرِّ هَاوِيَـةٍ ** فَمَا التَّفَـرُّقُ إِلاَّ بُـؤْرَةُ النَّـدَمِ

وَمَـا التَّفَـرُّقُ إِلاَّ كَسْرُ بَيْضَتِـنَا ** وَنَسْفُ أَخْلاقِنَا مِنْ بَعْدِ سَفْكِ دَمِ

تَمَسَّكُوْا بِعُـرَى الإِسْلامِ وَاعْتَصِمُوا ** بِاللهِ وَاحْتَكِمُـوا يَا أَشْرَفَ الأُمَمِ

شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

مع تحياتي
حبيب تائه


حبيب تائه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-01-08, 10:03 AM   #3
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
الدولة:
منقول رد : الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أتهزأ يا غدر بالمصطفى

أَيَا زُمْـرَةَ الْكُفْـرِ جِيْلَ التُّخَمْ ** وَرَمْزَ السَّفَاهَةِ رَمْـزَ النِّقَـمْ

أَلَمْ تَهْجَعُـوا مِنْ عَدَاءِ الرَّسُوْلِ ** وَسُـوْءِ التَّعَامُلِ مُنْذُ الْقِـدَمْ

أَمَـاآنَ لِلظُّـلْـمِ أَنْ يَنْتَهِـيْ ** أَمَـا آنَ لِلشَّـرِّ أَنْ يُخْتَـرَمْ

سَخِرْتُمْ بِشَخْصِ النَّبِيِّ الْكَرِيْمِ ** وَأَضْرَمْتُـمُ النَّارَ بَيْنَ الأُمَـمْ

أَتَهْزَأُ يَا غُـدْرُ بِـالْمُصْطَفَـى ** إِمَــامُ النَّبِيِّيْنَ طَـوْدٌ أَشَـمْ

رَسُوْلٌ عَلَـى خُلُـقٍ نَـيِّـر ** وَدِيْنٍ قَـوِيْـمٍ وَرَمْزِ الْهِمَـمْ

أَنَرْوِيْـجُ أَسَّسْتِ مَـوْقُوْتَـةً ** بَنَيْتِ مِـنَ الْجَهْلِ أَعْتَى لَغَـمْ

وَكُنْتِ عَنِ الشَّرِّ فِـيْ مَعْـزِلٍ ** لَبِسْتِ مِـنَ السُّخْرِ ثَوْبَ التُّهَمْ

وَالدَّانَـمَرْكِـيُّ شَيْنُ الْـوَرَى ** تَعَـدَّى الْحُـدُوْدَ بِرَسْمِ الْقَلَمْ

أَسَاءَ إِلَـى الْمُصْطَفَـى مُعْلِنًا ** رِضَـاهُ وَأَوْغَـلَ فِيْنَـا الأَلَمْ

وَسَــدَّدَ سَهْـمًـا إِلَى أُمَّةٍ ** تَحَلَّتْ بِنُـوْرِ الْهُـدَى وَالْقِيَمْ

ومَـوْجُ الْعُتَـاةِ أَتَى مُعْلِنًـا ** بِنَقْض الْعُهُـوْدِ وَنَكْثِ الْقَسَمْ

أَيَا أُمَّةَ الدِّيْـنِ مَـاذَا الْـوَنَى ** وَذُلُّ التَّـوَانِيْ بِنَـا قَـدْ أَلَمّْ

شَبَابٌ تَـرَبَّى عَلَـى غَفْلَـةٍ ** وَرَقْصٍ وَلَهْـوٍ وَتَرْكِ الْقِيَـمْ

تَرَبَّى عَلَـى نَغْمَةِ الْفَاتِنَـاتِ ** فَأَيْـنَ الإِبَـاءُ وَأَيْـنَ الشِّيَمْ

أَيَسْخَرُ مِنْ شَرْعِـنَا زُمْـرَةٌ ** قَـدِ اغْتَالَهَا سُوْءُ فِكْـرٍ أَصَمْ

وَأَنْتُمْ عَلَـى مَوْج بَحْرِ الْهَوَى ** فَأَيْنَ الْعُـهُـوْدُ وَأَيْنَ الذِّمَـمْ

فَتُوْبُوا فَفِي الدِّيْنِ عِـزٌّ لَكُـمْ ** وَنَصْـرٌ وَفَخْـرٌ وَفَضْلٌ وَكَمْ

أَيَـا أُمَّـةَ الدِّيْـنِ مَاذَا أَرَى ** دَيَاجِـيْرَ ظُلْـمٍ وَلَيْلاً أَطَـمّْ

أَرَى مَـوْجَةَ الشَّرِّ قَدْ آذَنَتْ ** بِحَـرْبٍ عَـلَى دِيْنِنَا الْمُحْتَرَمْ

أَرَى مَوْجَةَ الظُّلْمِ قَدْ خَيَّمَتْ ** عَلَى حَافَةِ الدِّيْنِ دِيْـنِ الْقِيَـمْ

وَنَحْنُ عَلَى جُرُفِ الْهَاوِيَاتِ ** نُغَـازِلُ بُرْكَـانَ هَـمٍّ وَغَـمّْ

أَمَا آنَ لِلَّيْلِ أَنْ يَنْـجَـلِيْ ** وَمَا آنَ لِلْبَـدْرِ يَبْـدُوْ أَتَـمّْ

أَفِيْقُوا فَـإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَدَى ** عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ مَاحِي الظُّلَمْ

رَسُوْلِ الْهُدَى وَالنَّبِيِّ الْكَرِيْمِ ** وَتَـاجِ التُّقَى وَالْوَفَى وَالْكَرَمْ

أَفِيْقُوا فَـإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَدَى ** وَأَضْـرَمَ نَـارًا وَفِي النَّارِ سَمّْ

فَأَعْطُـوْهُ مِنْ دَرْسِكُمْ حِصَّةً ** لِتَهْوِيْ بِهِ فِيْ عَمِيْـقِ النَّـدَمْ

وَحُطُّوا عَـنِ النَّفْسِ أَوْزَارَهَا ** بِـمَـالٍ وَنَفْـسٍ وَإِلاَّ فَلَـمْ

شعر الدكتور / عبد الرحمن بن عبدالرحمن شميلة الأهدل


حبيب تائه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-01-08, 10:07 AM   #4
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
الدولة:
منقول رد : الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أَتَسْخَرُ مِنْ شَخْصِ النَّبِيِّ

أَتَهْـزَأُ بِـالْمُخْتَـارِ يَاسَـوَءَةَ الدَّهْـر ** وَيَـا قِمَّـةَ التَّضْلِيْلِ وَالْخُبْثِ وَالْغَـدْرِ

أَتَسْخَـرُ مِـنْ شَخْـصِ النَّبِيِّ مُحَمَّـدٍِ ** رَسُوْلٌ أَتَى بِالْحَـقِّ وَالْخَيْـرِ وَالْيُسْـرِ

رَسُـوْلٌ حَبَـاهُ اللهُ نُـوْرًا وَحِكْـمَـةً ** وَأَيَّـدَهُ بِـالنَّصْـرِ فِيْ سَاعَـةِ الْعُسْـرِ

تَحَـلَّـى بِـأَخْـلاَقِ الْكِـرَامِ وَإِنَّـهُ ** رَؤُوْفٌ رَحِيْـمٌ مَنْبَـعُ الْفَضْلِ وَالصَّبْـرِ

مَحَا ظُلُمَـةَ الطُّغْيَانِ وَالْجَهْـلِ وَالْهَوَى ** بِعَـدْلٍ وَإِحْسَـانٍ وَبِالـرِّفْقِ فِي الأَمْـرِ

وَمَـا الصَّفْـحُ إِلاَّ شِـرْعَـةٌ وَسَجِيَّـةٌ ** لَدَى الْمُصْطَفَى مِنْ دُوْنِ مَـنٍّ وَلاَ كِبْـرِ

كَرِيْـمٌ حَلِيْمٌ مَـاتَـوَانَى عَـنِ الْـوَفَى ** وَلاَ ضَـاقَ ذَرْعًـا مِنْ عَنَـاءٍ وَلاَ فَقْـرِ

عَلَـيْـهِ صَـلاَةُ اللَّـهِ ثُـمَّ سَـلاَمُـهُ ** وَأَخْزَاكَ رَبُّ الْعَرْشِ يَـا خِنْزَبَ الْعَصْـرِ

رَكِبْتَ عَلَى مَـوْجٍ مِنَ الْخِـزْيِ فَارْتَقِبْ ** دُوَيْهِيَـةً سَـوْدَاءَ غُـوْلِيَّـةَ الْقَـعْـرِ

حَيَـاتُـكَ فِـيْ ذُلٍّ وَوَقْتُـكَ جَمْـرَةٌ ** وَفِكْرُكَ لَمْ يَسْلَمْ مِـنَ الـدَّاءِ وَالضُّـرِّ

فَمَنْ رَامَ نَقْـصَ الْمُصْطَفَـى قَذَفَتْ بِـهِ ** خُطُوْبُ الرَّزَايَا فِيْ سُجُـوْنٍ مِنَ الذُّعْـرِ

وَزَجَّتْ بِـهِ الآَفَـاتُ فِـيْ كُلِّ مِحْنَـةٍ ** وَصَارَ عَلَى دَرْبٍ مِـنَ الـذُّلِّ وَالْقَهْـرِ

خَسِرْتَ وَلَمْ تَكْسَبْ سِوَى الضَّيْمِ وَالرَّدَى ** خَسِئْتَ فَأَنْتَ الشَّيْنُ وَالْمَيْنُ لَـوْ تَدْرِيْ

وَأَنْـتَ سَقِيْـمُ الْفِكْـرِ وَالْقَلْبُ مَيّـِتٌ ** وَأَنْتَ لَئِيْـمُ الطَّبْـعِ تَـرْتَـاحُ لِلْـوِزْرِ

أَتَاكُـمْ رَسُـوْلُ اللهِ بِـالنُّـوْرِ وَالْهُدَى ** وَأَنْذَرَ مَنْ يَعْصِيْـهِ بِالْوَيْـلِ فِي الْحَشْـرِ

وَعَلَّمَـكُـمْ دَرْبَ النَّـجَـاةِ مُبَيِّـنًـا ** لِمَا جَاءَ فِي التَّنْزِيْلِ سَطْـرًا عَلَى سَطْـرِ

ضَلَلْتُـمْ وَحَـرَّفْتُـمْ كِتَـابَ هِـدَايَةٍ ** وَمِلْتُمْ وَأَسْـرَعْتُـمْ عِنَـادًا إِلَى الشَّـرِّ

وَآمَـنَ مِنْـكُمْ بِالنَّبِـيِّ أُولُـواالنُّهَـى ** أَولُوا الْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ وَالْفَهْـمِ وَالْفِكْرِ

وَكَمْ شَهِـدَتْ مِنْكُـمْ رِجَـالٌ بِنُبْلِـهِ ** وَأَخْـلاَقِـهِ الْعَلْيَـاءِ عَاطِـرَةِ النَّشْـرِ

فَهَـلاَّ تَـأَمَّلْـتُـمْ بِـعَيْـنٍ بَصِيْـرَةٍ ** وَفِكْـرٍ مُنِيْـرٍ مُنْصِفٍ بَـاسِمِ الثَّـغْـرِ

وَرَاجَعْتُـمُ التَّارِيْـخَ فِيْ نَعْتِ أَحْمَـدٍ ** فَـإِنَّ رَسُـوْلَ اللهِ كَـالشَّمْسِ وَالْبَـدْرِ

مُضِيْئًــا مُنِيْـرًا هَـادِيًـا وَمُبَشِّـرًا ** هَدَانَـا بِفَضْـلِ اللهِ لِلْخَـيْـرِ وَالأَجْـرِ

وَأَنْقَذَنَـا مِنْ ظُلْمَـةِ الظُّلْـمِ وَالْهَوَى ** بِدِيْنٍ قَوِيْمٍ مَنْبَـعِ الصِّـدْقِ وَالطُّـهْـرِ

أَلَـمْ تَقْـرَإِ الْقُـرْآنَ مُعْجِـزَةَ الْـوَرَى ** أَلَمْ تَسْتَمِـعْ يَوْمًـالآيٍ مِـنَ الـذِّكْـرِ

أَلَـمْ تَتَـأَمَّـلْ فِـيْ ثَنَايَا سُـطُـوْرِهِ ** وَمَاحَمَلَتْهُ الآيُ مِـنْ سَـالِفِ الـدَّهْـرِ

فَفِيْـهِ نِـظَـامٌ شَـامِـلٌ مُتَكَـامِـلٌ ** يَفِيْ بِاحْتِيَاجِ الْخَلْقِ يَكْفِيْ مَـدَى الْعُمْرِ

وَفِيْـهِ عُلُـوْمُ الأَوَّلِـيْـنَ وَيَنْـطَـوِيْ ** عَلَى كُـلِّ آتٍ فِيْ فَـلاَةٍ وَفِـيْ بَحْـرِ

تَـلاَهُ رَسُـوْلُ اللهِ فِيْ كُـلِّ مَجْـمَـعٍ ** وَكَانَ هُـوَ الأُمِّيُّ فِيْ مَعْشَـرِ الْكُفْـرِ

فَمَاحَـادَ عَـنْ آيٍ وَلاَ كَـانَ لاَحِنًـا ** وَلَكِنَّـهُ وَحْـيٌ أَتَـى النَّاسَ بِـالْبِشْـرِ

فَصَـدَّقَـهُ قَـوْمٌ لِصِـدْقِ حَـدِيْثِـهِ ** وَعَانَـدَهُ قَـوْمٌ فَمَاتُـوا عَلَى الْخُسْـرِ

وَيَـا أُمَّـةَ الإِسْـلاَمِ أُمَّـةَ أَحْـمَـدٍ ** قِفُوا وَقْفَةَ الآسَادِ فَالْكُفْـرُ مُسْتَشْـرِيْ

أَيَسْخَرُ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالظُّلْـمِ وَالْقَـذَى ** بِسَيِّدِنَـا الْمُخْتَـارِ يَـاأُمَّـةَ الـذِّكْـرِ

أَلَـمْ تَعْلَمُـوا أنَّ احْـتِقَـارَ نَبِـيِّنَـا ** هُوَ الطَّعْنُ فِي التَّشْرِيْعِ فِي الْبَطْنِ وَالظَّهْرِ

وَأَيُّ حَيَـاةٍ وَالشَّـرِيْـعَـةُ تُـرْتَمَـى ** بِسَهْمٍ مِنَ التَّشْكِيْكِ وَالْهُـزْءِ وَالسُّخْـرِ

فَسُدُّوا عَلَى الأَعْـدَاءِ بَـابَ سَفَاهَـةٍ ** وَبُشْرَاكُمُ يَـا قَـوْمُ بِالْفَـوْزِ وَالنَّصْـرِ

وَصَلُّـوا عَلَـى طَهَ الْمُشَفَّعِ فِي الْوَرَى ** وَآلٍ وَأَصْحَـابٍ شَفَـى بَأْسُهُمْ صَـدْرِيْ



شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل


حبيب تائه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-01-08, 08:18 PM   #5
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
الدولة:
منقول الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

سَيِّـدُ الْمُرْسَلِيْـنَ

أَطْبَـقَ اللَّيْـلُ وَاخْتَفَـتْ أَضْـوَاءُ ** وَتَوَالَتْ عَلَى النُّفُـوْسِ الْبَـلاَءُ

وَدُمُـوْعٌ هَمَتْ كَـأَمْطَـارِ مُـزْنٍ ** وَاقْشَعَـرَّتْ بَسِيْـطَـةٌ وَسَمَاءُ

وَبِـحَـارٌ بِـمَـائِـهَـا وَجِبَـالٌ ** رَاسِيَاتٌ جَثَـى عَلَيْهَا الْوَبَـاءُ

وَسَحَـابٌ تَـمُـرُّ مَـرَّ غَضُـوْبٍ ** لَيْسَ مَـاءٌ يَـزِيْنُهَـاأَوْ هَـوَاءُ

نَعَـمٌ تَصْطَلِـيْ بِرَمْضَـاءِ قَحْـطٍ ** هِيَ عَطْشَى وَمَا هُنَـالِكَ مَـاءُ

وَانْظُـرِ الْوَرْدَ وَالزُّهُـوْرَ بِـرَوْضٍ ** مَسَّهَا الضُّرُّ وَاعْتَرَاهَـا الْحَيَـاءُ

شَـجَـرٌ مُذْبِـلٌ وَدَوْحٌ تَهَـاوَى ** وَزُرُوْعٌ مِـنَ الْوَنَـى حَدْبَـاءُ

هَا هِيَ الشَّمْسُ فِي السَّمَاءِ اكْفَهَرَّتْ ** وَانْحَنَى الْبَدْرُ وَالْتَوَتْ جَـوْزَاءُ

كُـلُّ شِبْـرٍ عَلَى الْبَسِيْطَةِ يَشْكُـو ** مِنْ أُنَاسٍ كَمَـا يُقَـالُ غُثَـاءُ

دِيْنُهَـا يُعْـتَـدَى عَلَيْـهِ جِهَـارًا ** وَرَسُـوْلٌ يَسُـبُّـهُ السُّفَهَـاءُ

كَيْـفَ نَـرْضَى مَذَلَّـةً وَهَـوَانًـا ** كَيْفَ نَرْضَى الْخُضُوْعَ أَيْنَ الإِبَاءُ

أَيُّ نَصْـرٍ وَنَحْـنُ فِيْ بِئْـرِ لَهْـوٍ ** أَيُّ عِـزٍّ وَقَـدْ غَزَانَـا الرِّبَـاءُ

أَيُّ نَصْـرٍ وَمُنْتَـدَانَـا الْمَخَـازِيْ ** أَيُّ نَصْـرٍ وَثَـوْبُنَـا الْكِبْرِيَـاءُ

أَيُّهَـا الْمُسْلِمُـوْنَ فِيْ كُـلِّ قُطْرٍ ** أَيُّـهَـا الأَتْقِيَـاءُ وَالأَوْلِـيَـاءُ

سَـدِّدُوا السَّهْـمَ فَالْعَـدُوُّ تَمَادَى ** لاَتَـذَلُّـوافَـأَنْتُـمُ الْعَلْـيَـاءُ

أُرْشُقُـوا بِـالنِّبَـالِ كُـلَّ عُتُـلٍّ ** حَرْبُـهُ الصَّالِحُـوْنَ وَالأَنْبِيَـاءُ

وَحِّـدُوا صَفَّكُـمْ بِجِـدٍّ وَعَـزْمٍ ** وَانْصُـرُوا اللهَ أَيُّهَـا الأَوْفِيَـاءُ

قَاطِعُـواالْمُنْتَجَـاتِ صُبُّـوا عَذَابًا ** لاَ تَلِيْنُـوا وَلِلرَّسُـوْلِ أَسَـاؤُا

دَانَـمَـرْكِيُّ مَـارَسَمْـتَ لَـرُزْءٌ ** وَخُـطُـوْبٌ وَغَـارَةٌ شَعْـوَاءُ

دَانَمَـرْكِـيُّ نِلْـتَ ذُلاًّ وَخَسْفًـا ** كُلُّ عِرْضٍ لِعـِرْضِ طَه فِـدَاءُ

سَيِّـدُ الْمُرْسَلِيْـنَ خَيْـرُ الْبَـرَايَا ** قَائِـدُ الْغُـرِّ رَحْمَـةٌ وَهُـدَاءُ

صَـلِّ رَبِّيْ عَلَـى الرَّسُـوْلِ وَآلٍ ** وَصَحَابٍ مَـا غَـرَّدَتْ وَرْقَـاءُ



شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل


حبيب تائه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أحلى ثيم في العالم للحبيب المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابـن البلد خلفيات و شاشات توقف و ثيمات ويندوز 6 17-12-11 08:45 PM
الأحاديث المنتقاة فى فضائل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كفـاايه جروح رسول الله و أصحابه الكرام 28 17-12-10 02:11 AM
عائشة رضي الله عنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، حامد عاشق الفيلسوف15 اناشيد اسلاميه و صوتيات و فلاشات 13 07-10-10 01:51 PM
الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه و سلم الخفوق رسول الله و أصحابه الكرام 0 06-03-06 12:12 AM
عفوا مولانا الإمام: رسول الله ( صلي الله عليه وسلم) ليس مجرد شخص ميت naglaa اسلاميات عامة 2 29-01-06 02:44 AM


الساعة الآن +3: 02:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0