المنتديات
| روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| |[ عـضـو جـديـد ]| الدولة: ![]() روابط إعلانية | أَتَلْمِزُ الْمُصْطَفَى بَابَا الْفَتِيْكَانِ منك الزُّوْرُ يَنْحَـدِرُ**وَمِنْ لَهَاتِكَ سَالَ الغِلُّ وَالْبَطَـرُ وَأَنْتَ غُـوْلٌ تَبَـدَّى فِيْ قَبَاحَتِـةِ ** وَأَيُّ عَقْلٍ لِجِسْمٍ رُوْحُـهُ عَكِـرُ دَهَـاكَ جَهْلُكَ يَازِنْدِيْـقُ فَانْبَعَثَتْ ** رَوَائِـحُ الْكُـرْهِ لِلإِسْلاَمِ تَنْتَشِرُ أَفْلَسْتَ عَقْلاً فَصَارَ الْخِزْيُ قَائِدَكُمْ ** وَمِنْ نَعِـيْـقِكَ بَانَ الْخُبْرُ وَالْخَبَرُ رَسُوْلُنَا الْمُجْـتَبَى لِلْخَيْرِ أَرْشَدَنَا ** طَوْبَى لأَحْـمَدَ وَجْهٌ مُشْرِقٌ نَضِرُ هُـوَ الرَّءُوفُ بَأَمْـرِ اللهِ مُؤْتَـمِرٌ ** وَمِنْ خَصَـائِصِهِ بِالرُّعْبِ مُنْتَصِرُ هُـوَ الرَّحِيْمُ اصْطَفَاهُ اللهُ مِنْ نُطَفٍ ** مِنْ خِيْرَةِ الْخَلْقِ فَاخْسَأْ أَيُّهَا الْبَطِرُ صَلَّى الإِلَـهُ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ ** وَأَنْتَ بَـابَا لَكَ الْوَيْلاتُ والضَّجَرُ دَعَـا إِلَى اللهِ بِالإِحْسَانِ مُتَّصِـفٌ ** يَفِيْضُ بِالْحُبِّ فِيْ طَيَّـاتِهِ الظَّـفَرُ فَلَيْسَ فِي الدِّيْنِ إِكْـرَاهٌ فَكَمْ تُلِيَتْ ** عَلَيْكَ آيٌ وَفِيْهَا النَّـصُّ مُزْدَهِـرُ وَأَنْتَ أَعْمَـى فَلا نُوْرٌ وَلا نَظَـرٌ ** وَكَيْفَ يُـبْصِـرُ مَنْ تَرْنِيْمُهُ وَزَرُ وَكَمْ عَفَا الْمُصْطَفَى فِيْ وَسْطِ مَعْرَكَةٍ ** عَنْ مَارِقِيْنَ وَقَدْ عَاثُوا وَقَدْ مَكَرُوا فَقَالَ ذُوْ رَحْمَةٍ يَا قَـوْمُ فَانْطَلِقُـوا ** وَلَمْ يُصِبْهُمْ أَذًى أَوْ مَسَّهُمْ كَـدَرُ وَانْظُـرْ لِقَوْمِكَ وَالتَّدْمِيْرُ مَنْهَجُهُمْ ** وَالْقَهْرُ وَالظُّلْمُ وَالإِذَلالُ وَالضَّرَرُ تَدُكُّ قَـوَّتُكُمْ شَعْـبًا وَتَسْحَـقُـهُ ** وَتَـتْرُكُ النَّارَ كَالْبُرْكَانِ تَسْتَعِـرُ فَلا الصَّغِيْرُ نَجَـا مِنْ شَرِّ سَطْوَتِكُمْ ** وَلا الْكَبِيْرُ وَلا الأَحْجَارُ وَالشَّجَرُ أَتَلْمِزُ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارَ مَنْ كَمُلَتْ ** فِيْهِ الْمَحَاسِنُ ذَاكَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَـدِيْنُ أَحْـمَـدَ نُـوْرُ اللهِ مُنْتَشِرٌ ** بَيْنَ الْخَـلائِقِ لا كِبْرٌ وَلا بَطَـرُ وَلَمْ يُقَـاتِلْ سِوَى شَخْصٍ يُقَاتِلُـهُ ** وَمَا اعْتَدَى قَطُّ أَوْ زَاغَتْ لَهُ بَصَرُ تَقُوْلُ تَعْلِيْـمُـهُ شَـرٌّ وَدَعْـوَتُـهُ ** مَنْزُوْعَـةُ الْعَقْلِ فَاسْمَعْ أَيُّهَا الأَشِرُ مُـحَمَّـدُ الْمُجْـتَبَى رُوْحٌ مُطَـهَّرَةٌ ** مُكَلَّلٌ بِالتُّقَى أَنْفَـاسُهُ الْعَطِـرُ أَتَى بِنُوْرِ الْهُـدَى وَالْعَـدْلُ مَنْهَجُـهُ ** وَأَنْتَ مِنْ مَنْهَجِ التَّضْلِيْلِ تَنْحَدِرُ فَالْعَقْـلُ فِيْ دِيْنِنَا شَـرْطٌ نَدِيْنُ بِـهِِ ** فَدَعْ خِدَاعَ الْوَرَى فَالزُّوْرُ مُنْدَحِرُ مَـاكَـلَّفَ اللهُ مَجْنُـوْنًا بِتَكْلِـفَـةٍ ** وَلا صَغِـيْرًا بَدَا فِيْ عَقْلِهِ قِصَـرُ وَانْظُـرْ عَقِيْدَتَكَ الْعَمْيَاءَ كَيْفَ بَدَتْ ** أُضْحُـوْكَةً لِلْوَرَى آيَاتُهَا الضَّجَرُ فَبَعْـدَ تَحْرِيْفِكُمْ لِلآيِ مِـنْ بَطَـرٍ ** أَضْحَتْ كَأُلْعُوْبَةٍ تَلْهُوْ بِهَا الْفِكَرُ إِلَهُكُمْ أَيُّهَـا الْبَابَا كَمَـا زَعَـمَـتْ ** أَسْفَارُكُمْ وَوَعَاهَا الْجِنُّ والْبَشَرُ أَطَـاحَ بِابْنٍ لَـهُ كَيْمَـا يُخَلِّصَكُـمْ ** مِنَ الذُّنُوْبِ فَأَيْنَ الْعَقْـلُ وَالنَّظَرُ أَبٌ إِلَهٌ فَلَـمْ يَـسْطِـعْ يُخَلِّصُكُـمْ ** إِلا بِقَتْـلِ ابْنِهِ وَالـرَّبُّ مُقْتَـدِرُ أَيُعْجِزُ الرَّبَّ عَفْـوٌ دُوْنَ سَفْـكِ دَمٍ ** وَكَيْفَ يُعْبَدُ مَنْ فِيْ سَطْوِهِ خَـوَرُ وَقُلْـتَ رَبِّـيْ إِلَهُ الْخَلْـقِ مُقْتَـدِرٌ ** ثَلاثَةٌ وَاحِـدٌ هَـذَا هُـوَ الْغَـرَرُ جَمَعْتَ فَـرْدًا وَصَارَ الْجَمْـعُ مُنْفَرِدًا ** فَالْعَقْلُ يَرْفُضُهُ وَالسَّمْعُ مُنْكَسِـرُ وَالْجَمْـعُ مُمْتَنِعٌ وَالطَّـرْحُ مُنْهَـزِمٌ ** فَاضْرِبْ أَوِاقْسِمْ فَلَمْ يَصْدُقْ لَكُمْ أَثَرُ فَتُبْ إِلَى اللهِ وَارْجِعْ عَنْ ضَلالَتِكُـمْ ** فَدِيْنُنَا الْحَـقُّ أَمَّـا دِيْنُكُمْ هَـذَرُ شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل مع تحياتي لكم بالتوفيق والسداد أخوكم حبيب تائه |
| | |
| | #2 |
| |[ عـضـو جـديـد ]| الدولة: ![]() | مُحَـمَّـدٌ سَيِّـدٌ قِفْ عَلَى الرَّبْعِ وَانْظُرْ رَبْوَةَ الْحَرَمِ ** وَاسْكُبْ دُمُوْعَكَ مِنْ حُزْنٍ وَمِنْ أَلَمِ وَنَادِ يَا رَوْعَـةَ الآثَارِ هَـلْ بَقِيَتْ ** عَلَيْكِ حُلَّةُ أَهْـلِ الْفَضْلِ وَالْكَـرَمِ وَهَلْ يُذَكِّرُكِ التَّأْرِيْخُ شَمْسَ هُدًى ** طـهَ الْمُشَفَّعَ مَاحِيْ الظُّلْمِ وَالظُّلَمِ فَـإِنَّ مَبْعَثَـهُ نُـوْرٌ وَمَنْـهَجَـهُ ** سِرُّ الصَّـلاحِ وَدَرْبُ الْعِزِّ وَالشَّمَمِ وَطَائِرُ السَّعْـدِ فِيْ أَغْصَانِهِ غَـرِدٌ ** وَالْكَـوْنُ فِيْ نَشْوَةٍ مِنْ لَذَّةِ النِّعَمِ مُحَـمَّـدٌ سَيِّـدٌ بَـرٌّ مَنَـاقِبُـهُ ** لَمْ يُحْصِهَا الْعَدُّ بَلْ لَمْ تَنْحَصِرْ بِفَمِ هُـوَ الرَّءُوْفُ لَـهُ رُوْحٌ مُكَلَّلَـةٌ ** بِتَاجِ عِـزٍّ رَفِيْعُ الْقَـدْرِ وَالشِّيَمِ فَهَلْ لأَحْمَـدَ فِي الأَقْوَامِ مِنْ شَبَهٍ ** فَوَصْفُهُ شَامِـخٌ كَالْمُفْـرَدِ الْعَلَمِ لَمْ يَنْطِـقِ السُّوْءَ فَـالرَّحْمَنُ أَدَّبَهُ ** وَصَانَهُ مِنْ دَنِيءِ الْقَـوْلِ وَاللَّمَمِ فلَمْ تَجِدْ أَحْمَـدَ الْمُخْتَارَ مُنْتَقِمًا ** وَمَا اعْتَدَى قَطُّ فِيْ حِلٍّ وَلا حَرَمِ وَصَحْبُهُ أَنْجُمٌ زُهْرٌ وَدَرْبُ هُـدًى ** تُضِيْئُ أَفْعَـالُهُمْ تَرْقَى إِلَى الْقِمَمِ تَدَرَّعُـوا بِسِلاحِ الدِّيْنِ فَانْتَصَـرُوا ** للهِ مِنْ سَادَةٍ فِي الْعَـدْلِ وَالْقِيَمِ وَالْيَوْمَ تَحْقِرُهُ الأَوْبَاشُ فِيْ صُحُفٍ ** وَفِي الإِذَاعَـةِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ التُّهَمِ لَوْلا تَفَـرُّقُنَا وَالْخُـلْفُ مُسْتَعِـرٌ ** مَا سَاءَ ذُوْ فِـرْيَةٍ أَوْ فَاهَ بِالْكَلِمِ فَاسْتَيْقِظُـوا أُمَّتِيْ مِنْ شَرِّ هَاوِيَـةٍ ** فَمَا التَّفَـرُّقُ إِلاَّ بُـؤْرَةُ النَّـدَمِ وَمَـا التَّفَـرُّقُ إِلاَّ كَسْرُ بَيْضَتِـنَا ** وَنَسْفُ أَخْلاقِنَا مِنْ بَعْدِ سَفْكِ دَمِ تَمَسَّكُوْا بِعُـرَى الإِسْلامِ وَاعْتَصِمُوا ** بِاللهِ وَاحْتَكِمُـوا يَا أَشْرَفَ الأُمَمِ شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل مع تحياتي حبيب تائه |
| | |
| | #3 |
| |[ عـضـو جـديـد ]| الدولة: ![]() | أتهزأ يا غدر بالمصطفى أَيَا زُمْـرَةَ الْكُفْـرِ جِيْلَ التُّخَمْ ** وَرَمْزَ السَّفَاهَةِ رَمْـزَ النِّقَـمْ أَلَمْ تَهْجَعُـوا مِنْ عَدَاءِ الرَّسُوْلِ ** وَسُـوْءِ التَّعَامُلِ مُنْذُ الْقِـدَمْ أَمَـاآنَ لِلظُّـلْـمِ أَنْ يَنْتَهِـيْ ** أَمَـا آنَ لِلشَّـرِّ أَنْ يُخْتَـرَمْ سَخِرْتُمْ بِشَخْصِ النَّبِيِّ الْكَرِيْمِ ** وَأَضْرَمْتُـمُ النَّارَ بَيْنَ الأُمَـمْ أَتَهْزَأُ يَا غُـدْرُ بِـالْمُصْطَفَـى ** إِمَــامُ النَّبِيِّيْنَ طَـوْدٌ أَشَـمْ رَسُوْلٌ عَلَـى خُلُـقٍ نَـيِّـر ** وَدِيْنٍ قَـوِيْـمٍ وَرَمْزِ الْهِمَـمْ أَنَرْوِيْـجُ أَسَّسْتِ مَـوْقُوْتَـةً ** بَنَيْتِ مِـنَ الْجَهْلِ أَعْتَى لَغَـمْ وَكُنْتِ عَنِ الشَّرِّ فِـيْ مَعْـزِلٍ ** لَبِسْتِ مِـنَ السُّخْرِ ثَوْبَ التُّهَمْ وَالدَّانَـمَرْكِـيُّ شَيْنُ الْـوَرَى ** تَعَـدَّى الْحُـدُوْدَ بِرَسْمِ الْقَلَمْ أَسَاءَ إِلَـى الْمُصْطَفَـى مُعْلِنًا ** رِضَـاهُ وَأَوْغَـلَ فِيْنَـا الأَلَمْ وَسَــدَّدَ سَهْـمًـا إِلَى أُمَّةٍ ** تَحَلَّتْ بِنُـوْرِ الْهُـدَى وَالْقِيَمْ ومَـوْجُ الْعُتَـاةِ أَتَى مُعْلِنًـا ** بِنَقْض الْعُهُـوْدِ وَنَكْثِ الْقَسَمْ أَيَا أُمَّةَ الدِّيْـنِ مَـاذَا الْـوَنَى ** وَذُلُّ التَّـوَانِيْ بِنَـا قَـدْ أَلَمّْ شَبَابٌ تَـرَبَّى عَلَـى غَفْلَـةٍ ** وَرَقْصٍ وَلَهْـوٍ وَتَرْكِ الْقِيَـمْ تَرَبَّى عَلَـى نَغْمَةِ الْفَاتِنَـاتِ ** فَأَيْـنَ الإِبَـاءُ وَأَيْـنَ الشِّيَمْ أَيَسْخَرُ مِنْ شَرْعِـنَا زُمْـرَةٌ ** قَـدِ اغْتَالَهَا سُوْءُ فِكْـرٍ أَصَمْ وَأَنْتُمْ عَلَـى مَوْج بَحْرِ الْهَوَى ** فَأَيْنَ الْعُـهُـوْدُ وَأَيْنَ الذِّمَـمْ فَتُوْبُوا فَفِي الدِّيْنِ عِـزٌّ لَكُـمْ ** وَنَصْـرٌ وَفَخْـرٌ وَفَضْلٌ وَكَمْ أَيَـا أُمَّـةَ الدِّيْـنِ مَاذَا أَرَى ** دَيَاجِـيْرَ ظُلْـمٍ وَلَيْلاً أَطَـمّْ أَرَى مَـوْجَةَ الشَّرِّ قَدْ آذَنَتْ ** بِحَـرْبٍ عَـلَى دِيْنِنَا الْمُحْتَرَمْ أَرَى مَوْجَةَ الظُّلْمِ قَدْ خَيَّمَتْ ** عَلَى حَافَةِ الدِّيْنِ دِيْـنِ الْقِيَـمْ وَنَحْنُ عَلَى جُرُفِ الْهَاوِيَاتِ ** نُغَـازِلُ بُرْكَـانَ هَـمٍّ وَغَـمّْ أَمَا آنَ لِلَّيْلِ أَنْ يَنْـجَـلِيْ ** وَمَا آنَ لِلْبَـدْرِ يَبْـدُوْ أَتَـمّْ أَفِيْقُوا فَـإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَدَى ** عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ مَاحِي الظُّلَمْ رَسُوْلِ الْهُدَى وَالنَّبِيِّ الْكَرِيْمِ ** وَتَـاجِ التُّقَى وَالْوَفَى وَالْكَرَمْ أَفِيْقُوا فَـإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَدَى ** وَأَضْـرَمَ نَـارًا وَفِي النَّارِ سَمّْ فَأَعْطُـوْهُ مِنْ دَرْسِكُمْ حِصَّةً ** لِتَهْوِيْ بِهِ فِيْ عَمِيْـقِ النَّـدَمْ وَحُطُّوا عَـنِ النَّفْسِ أَوْزَارَهَا ** بِـمَـالٍ وَنَفْـسٍ وَإِلاَّ فَلَـمْ شعر الدكتور / عبد الرحمن بن عبدالرحمن شميلة الأهدل |
| | |
| | #4 |
| |[ عـضـو جـديـد ]| الدولة: ![]() | أَتَسْخَرُ مِنْ شَخْصِ النَّبِيِّ أَتَهْـزَأُ بِـالْمُخْتَـارِ يَاسَـوَءَةَ الدَّهْـر ** وَيَـا قِمَّـةَ التَّضْلِيْلِ وَالْخُبْثِ وَالْغَـدْرِ أَتَسْخَـرُ مِـنْ شَخْـصِ النَّبِيِّ مُحَمَّـدٍِ ** رَسُوْلٌ أَتَى بِالْحَـقِّ وَالْخَيْـرِ وَالْيُسْـرِ رَسُـوْلٌ حَبَـاهُ اللهُ نُـوْرًا وَحِكْـمَـةً ** وَأَيَّـدَهُ بِـالنَّصْـرِ فِيْ سَاعَـةِ الْعُسْـرِ تَحَـلَّـى بِـأَخْـلاَقِ الْكِـرَامِ وَإِنَّـهُ ** رَؤُوْفٌ رَحِيْـمٌ مَنْبَـعُ الْفَضْلِ وَالصَّبْـرِ مَحَا ظُلُمَـةَ الطُّغْيَانِ وَالْجَهْـلِ وَالْهَوَى ** بِعَـدْلٍ وَإِحْسَـانٍ وَبِالـرِّفْقِ فِي الأَمْـرِ وَمَـا الصَّفْـحُ إِلاَّ شِـرْعَـةٌ وَسَجِيَّـةٌ ** لَدَى الْمُصْطَفَى مِنْ دُوْنِ مَـنٍّ وَلاَ كِبْـرِ كَرِيْـمٌ حَلِيْمٌ مَـاتَـوَانَى عَـنِ الْـوَفَى ** وَلاَ ضَـاقَ ذَرْعًـا مِنْ عَنَـاءٍ وَلاَ فَقْـرِ عَلَـيْـهِ صَـلاَةُ اللَّـهِ ثُـمَّ سَـلاَمُـهُ ** وَأَخْزَاكَ رَبُّ الْعَرْشِ يَـا خِنْزَبَ الْعَصْـرِ رَكِبْتَ عَلَى مَـوْجٍ مِنَ الْخِـزْيِ فَارْتَقِبْ ** دُوَيْهِيَـةً سَـوْدَاءَ غُـوْلِيَّـةَ الْقَـعْـرِ حَيَـاتُـكَ فِـيْ ذُلٍّ وَوَقْتُـكَ جَمْـرَةٌ ** وَفِكْرُكَ لَمْ يَسْلَمْ مِـنَ الـدَّاءِ وَالضُّـرِّ فَمَنْ رَامَ نَقْـصَ الْمُصْطَفَـى قَذَفَتْ بِـهِ ** خُطُوْبُ الرَّزَايَا فِيْ سُجُـوْنٍ مِنَ الذُّعْـرِ وَزَجَّتْ بِـهِ الآَفَـاتُ فِـيْ كُلِّ مِحْنَـةٍ ** وَصَارَ عَلَى دَرْبٍ مِـنَ الـذُّلِّ وَالْقَهْـرِ خَسِرْتَ وَلَمْ تَكْسَبْ سِوَى الضَّيْمِ وَالرَّدَى ** خَسِئْتَ فَأَنْتَ الشَّيْنُ وَالْمَيْنُ لَـوْ تَدْرِيْ وَأَنْـتَ سَقِيْـمُ الْفِكْـرِ وَالْقَلْبُ مَيّـِتٌ ** وَأَنْتَ لَئِيْـمُ الطَّبْـعِ تَـرْتَـاحُ لِلْـوِزْرِ أَتَاكُـمْ رَسُـوْلُ اللهِ بِـالنُّـوْرِ وَالْهُدَى ** وَأَنْذَرَ مَنْ يَعْصِيْـهِ بِالْوَيْـلِ فِي الْحَشْـرِ وَعَلَّمَـكُـمْ دَرْبَ النَّـجَـاةِ مُبَيِّـنًـا ** لِمَا جَاءَ فِي التَّنْزِيْلِ سَطْـرًا عَلَى سَطْـرِ ضَلَلْتُـمْ وَحَـرَّفْتُـمْ كِتَـابَ هِـدَايَةٍ ** وَمِلْتُمْ وَأَسْـرَعْتُـمْ عِنَـادًا إِلَى الشَّـرِّ وَآمَـنَ مِنْـكُمْ بِالنَّبِـيِّ أُولُـواالنُّهَـى ** أَولُوا الْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ وَالْفَهْـمِ وَالْفِكْرِ وَكَمْ شَهِـدَتْ مِنْكُـمْ رِجَـالٌ بِنُبْلِـهِ ** وَأَخْـلاَقِـهِ الْعَلْيَـاءِ عَاطِـرَةِ النَّشْـرِ فَهَـلاَّ تَـأَمَّلْـتُـمْ بِـعَيْـنٍ بَصِيْـرَةٍ ** وَفِكْـرٍ مُنِيْـرٍ مُنْصِفٍ بَـاسِمِ الثَّـغْـرِ وَرَاجَعْتُـمُ التَّارِيْـخَ فِيْ نَعْتِ أَحْمَـدٍ ** فَـإِنَّ رَسُـوْلَ اللهِ كَـالشَّمْسِ وَالْبَـدْرِ مُضِيْئًــا مُنِيْـرًا هَـادِيًـا وَمُبَشِّـرًا ** هَدَانَـا بِفَضْـلِ اللهِ لِلْخَـيْـرِ وَالأَجْـرِ وَأَنْقَذَنَـا مِنْ ظُلْمَـةِ الظُّلْـمِ وَالْهَوَى ** بِدِيْنٍ قَوِيْمٍ مَنْبَـعِ الصِّـدْقِ وَالطُّـهْـرِ أَلَـمْ تَقْـرَإِ الْقُـرْآنَ مُعْجِـزَةَ الْـوَرَى ** أَلَمْ تَسْتَمِـعْ يَوْمًـالآيٍ مِـنَ الـذِّكْـرِ أَلَـمْ تَتَـأَمَّـلْ فِـيْ ثَنَايَا سُـطُـوْرِهِ ** وَمَاحَمَلَتْهُ الآيُ مِـنْ سَـالِفِ الـدَّهْـرِ فَفِيْـهِ نِـظَـامٌ شَـامِـلٌ مُتَكَـامِـلٌ ** يَفِيْ بِاحْتِيَاجِ الْخَلْقِ يَكْفِيْ مَـدَى الْعُمْرِ وَفِيْـهِ عُلُـوْمُ الأَوَّلِـيْـنَ وَيَنْـطَـوِيْ ** عَلَى كُـلِّ آتٍ فِيْ فَـلاَةٍ وَفِـيْ بَحْـرِ تَـلاَهُ رَسُـوْلُ اللهِ فِيْ كُـلِّ مَجْـمَـعٍ ** وَكَانَ هُـوَ الأُمِّيُّ فِيْ مَعْشَـرِ الْكُفْـرِ فَمَاحَـادَ عَـنْ آيٍ وَلاَ كَـانَ لاَحِنًـا ** وَلَكِنَّـهُ وَحْـيٌ أَتَـى النَّاسَ بِـالْبِشْـرِ فَصَـدَّقَـهُ قَـوْمٌ لِصِـدْقِ حَـدِيْثِـهِ ** وَعَانَـدَهُ قَـوْمٌ فَمَاتُـوا عَلَى الْخُسْـرِ وَيَـا أُمَّـةَ الإِسْـلاَمِ أُمَّـةَ أَحْـمَـدٍ ** قِفُوا وَقْفَةَ الآسَادِ فَالْكُفْـرُ مُسْتَشْـرِيْ أَيَسْخَرُ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالظُّلْـمِ وَالْقَـذَى ** بِسَيِّدِنَـا الْمُخْتَـارِ يَـاأُمَّـةَ الـذِّكْـرِ أَلَـمْ تَعْلَمُـوا أنَّ احْـتِقَـارَ نَبِـيِّنَـا ** هُوَ الطَّعْنُ فِي التَّشْرِيْعِ فِي الْبَطْنِ وَالظَّهْرِ وَأَيُّ حَيَـاةٍ وَالشَّـرِيْـعَـةُ تُـرْتَمَـى ** بِسَهْمٍ مِنَ التَّشْكِيْكِ وَالْهُـزْءِ وَالسُّخْـرِ فَسُدُّوا عَلَى الأَعْـدَاءِ بَـابَ سَفَاهَـةٍ ** وَبُشْرَاكُمُ يَـا قَـوْمُ بِالْفَـوْزِ وَالنَّصْـرِ وَصَلُّـوا عَلَـى طَهَ الْمُشَفَّعِ فِي الْوَرَى ** وَآلٍ وَأَصْحَـابٍ شَفَـى بَأْسُهُمْ صَـدْرِيْ شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل |
| | |
| | #5 |
| |[ عـضـو جـديـد ]| الدولة: ![]() | سَيِّـدُ الْمُرْسَلِيْـنَ أَطْبَـقَ اللَّيْـلُ وَاخْتَفَـتْ أَضْـوَاءُ ** وَتَوَالَتْ عَلَى النُّفُـوْسِ الْبَـلاَءُ وَدُمُـوْعٌ هَمَتْ كَـأَمْطَـارِ مُـزْنٍ ** وَاقْشَعَـرَّتْ بَسِيْـطَـةٌ وَسَمَاءُ وَبِـحَـارٌ بِـمَـائِـهَـا وَجِبَـالٌ ** رَاسِيَاتٌ جَثَـى عَلَيْهَا الْوَبَـاءُ وَسَحَـابٌ تَـمُـرُّ مَـرَّ غَضُـوْبٍ ** لَيْسَ مَـاءٌ يَـزِيْنُهَـاأَوْ هَـوَاءُ نَعَـمٌ تَصْطَلِـيْ بِرَمْضَـاءِ قَحْـطٍ ** هِيَ عَطْشَى وَمَا هُنَـالِكَ مَـاءُ وَانْظُـرِ الْوَرْدَ وَالزُّهُـوْرَ بِـرَوْضٍ ** مَسَّهَا الضُّرُّ وَاعْتَرَاهَـا الْحَيَـاءُ شَـجَـرٌ مُذْبِـلٌ وَدَوْحٌ تَهَـاوَى ** وَزُرُوْعٌ مِـنَ الْوَنَـى حَدْبَـاءُ هَا هِيَ الشَّمْسُ فِي السَّمَاءِ اكْفَهَرَّتْ ** وَانْحَنَى الْبَدْرُ وَالْتَوَتْ جَـوْزَاءُ كُـلُّ شِبْـرٍ عَلَى الْبَسِيْطَةِ يَشْكُـو ** مِنْ أُنَاسٍ كَمَـا يُقَـالُ غُثَـاءُ دِيْنُهَـا يُعْـتَـدَى عَلَيْـهِ جِهَـارًا ** وَرَسُـوْلٌ يَسُـبُّـهُ السُّفَهَـاءُ كَيْـفَ نَـرْضَى مَذَلَّـةً وَهَـوَانًـا ** كَيْفَ نَرْضَى الْخُضُوْعَ أَيْنَ الإِبَاءُ أَيُّ نَصْـرٍ وَنَحْـنُ فِيْ بِئْـرِ لَهْـوٍ ** أَيُّ عِـزٍّ وَقَـدْ غَزَانَـا الرِّبَـاءُ أَيُّ نَصْـرٍ وَمُنْتَـدَانَـا الْمَخَـازِيْ ** أَيُّ نَصْـرٍ وَثَـوْبُنَـا الْكِبْرِيَـاءُ أَيُّهَـا الْمُسْلِمُـوْنَ فِيْ كُـلِّ قُطْرٍ ** أَيُّـهَـا الأَتْقِيَـاءُ وَالأَوْلِـيَـاءُ سَـدِّدُوا السَّهْـمَ فَالْعَـدُوُّ تَمَادَى ** لاَتَـذَلُّـوافَـأَنْتُـمُ الْعَلْـيَـاءُ أُرْشُقُـوا بِـالنِّبَـالِ كُـلَّ عُتُـلٍّ ** حَرْبُـهُ الصَّالِحُـوْنَ وَالأَنْبِيَـاءُ وَحِّـدُوا صَفَّكُـمْ بِجِـدٍّ وَعَـزْمٍ ** وَانْصُـرُوا اللهَ أَيُّهَـا الأَوْفِيَـاءُ قَاطِعُـواالْمُنْتَجَـاتِ صُبُّـوا عَذَابًا ** لاَ تَلِيْنُـوا وَلِلرَّسُـوْلِ أَسَـاؤُا دَانَـمَـرْكِيُّ مَـارَسَمْـتَ لَـرُزْءٌ ** وَخُـطُـوْبٌ وَغَـارَةٌ شَعْـوَاءُ دَانَمَـرْكِـيُّ نِلْـتَ ذُلاًّ وَخَسْفًـا ** كُلُّ عِرْضٍ لِعـِرْضِ طَه فِـدَاءُ سَيِّـدُ الْمُرْسَلِيْـنَ خَيْـرُ الْبَـرَايَا ** قَائِـدُ الْغُـرِّ رَحْمَـةٌ وَهُـدَاءُ صَـلِّ رَبِّيْ عَلَـى الرَّسُـوْلِ وَآلٍ ** وَصَحَابٍ مَـا غَـرَّدَتْ وَرْقَـاءُ شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل |
| | |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| أحلى ثيم في العالم للحبيب المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم | ابـن البلد | خلفيات و شاشات توقف و ثيمات ويندوز | 6 | 17-12-11 08:45 PM |
| الأحاديث المنتقاة فى فضائل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم | كفـاايه جروح | رسول الله و أصحابه الكرام | 28 | 17-12-10 02:11 AM |
| عائشة رضي الله عنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، | حامد عاشق الفيلسوف15 | اناشيد اسلاميه و صوتيات و فلاشات | 13 | 07-10-10 01:51 PM |
| الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه و سلم | الخفوق | رسول الله و أصحابه الكرام | 0 | 06-03-06 12:12 AM |
| عفوا مولانا الإمام: رسول الله ( صلي الله عليه وسلم) ليس مجرد شخص ميت | naglaa | اسلاميات عامة | 2 | 29-01-06 02:44 AM |