![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#846
| |||||||||
| |||||||||
| بنو تة لا تطولين وشكرا |
|
#847
| ||||
| ||||
| تسلمي يابنوتة على البارت |
|
#848
| ||||
| ||||
| يسلمووووووووووووو على البارت روعه بليز لاتطولي في البارت الجاي انتظر انتظر |
|
#849
| ||||
| ||||
| لا طولي علينا يابنوتة الله يسعدك |
|
#850
| ||||
| ||||
| اشكركم حبايبي على مروركم ما قصرتوا الصراحه اسفه احط البارتات بسرعه وما اخلي فرصه للباقي يردوا بس احلى لمن تنزل الاجزاء الاخيرة بسرعه يصير ما تنسوا الاحداث لنه لها صله ببعض اخليكم الحين مع البارت الـ 29 تحياتي <<<< الفــصـل التـاسـع والـعشــرون >>>> الجزء الاول ريم قاعده تطالع التلفزيون وجوعااانه كثييير ما اتسحرت امس كويس طالعت في امها وعينها شبه مغمضة .. الجوع نعسها والظاهر انها بتنآآم ومو قايمة الا وقت الفطور انتبهت في شي يتحرك ..قامت بسرعه وفتحت عينها كويس يمكن تكون تحلم .. لكن هذا الواقع !! اخذت طرحتها ومشت بسرعه بالممرات تنادي على الدكتور لكنها وقفت من شافت شي مألوف على سرير ابيض وحولينه الناس تبكي قربت بدافع الفضول وشافت الوجه شهقت بقوة وعيونها مفتحين على اخر شي ريم : اروى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اروى كانت عيونها مفتوحة واثار الدموع الجافه على خدها .. مسكت وجهها وطاحت دموعها على خد اروى نزلت لمستوى السرير وبكت وشهقت في بكاها فيصل كان واقف حابس دموعه .. كيف ما يبكي وهذي اخته .. مهما سوت ومهما فعلت هي اخته !! ام فيصل اللي كانت حالتها ما تنوصف .. فقدت الحين بنت من بناتها .. راحت اروى .. الله اخذ امانته .. بس مع الاسف اروى ما حافظت على هالامانه .. رؤى ونوف ونجلاء واقفين على جنب وكل وحده حالتها ما تنوصف .. خلاص صاروا 4 اخوات مو 5 كيف رح يرجعوا على البيت ويكملوا حياتهم وواحد منهم ينتظر القيامه في قبره ! ريم كانت حاطة راسها على السرير و جالسه على ركبه وحده ريم : اروى .. اروى انتي سامعتني صح ؟ اروى ادري انك تسمعيني لا تستخفين بدمك الحين .. اروى .. اروى .. اروى بليز ردي علي ( هزت السرير بقوة لحد ما طاحت البطانيه اللي عليها ) شهقت من شافت يدها وملابسها المغرقة بدمها مسكت اصابعها ورفعت يدها .. الشكل كان مقرف ويخوف في نفس الوقت .. كيف وحده صاحيه وواعيه تسوي في نفسها اللي سوته اروى ؟؟ تركت يدها وهزتها من اكتافها ريم قامت من على الارض ولسه الصدمة واضحه على وجهها .. مالقت رد من اروى .. ولا رح تلاقي ابدا بعد الحين .. نزلت راسها وطاحت دموعها نزلت واخذت البطانيه وغطتها باست جبينها ودخلت اصابعها بين شعرها وتحسسته بحنان رفعت نفسها ورمت البطانيه على وجهها غمضت عيونها والدموع تتناثر على خدها طالعت في ام فيصل اللي كانت في حضن فيصل ولدها تبكي اتقدمت لعندهم وقالت لهم بصوت مبحوح : عظم الله اجركم لفت بسرعه وراحت عنهم بدون ما تنتظر ردهم لفت راسها شافت الممرضات يدفوا السرير وينقلوه لثلاجات الموتى خلاص .. ماعاد الجمال ينفع .. ولا الغرور ينفع .. ولا الفلوس تنفع . ولا أي شي ينفع لما يجي الموت ويسحب الروح من الرجول الى ان تبلغ الروح الحلقوم رجعت وئام غرفة امها لقت لسه الاصابيع تتحرك .. مسحت دموعها وباستلها اصابيعها البارده ورجعت طلعت تنادي الدكتور ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; قلوب من زجاج ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; وئام طالعت في الساعه ( اووف الساعه 12 الظهر ..) طالعت جنبها ما لقت عبد الرحمن .. اكيد في الشركة .. قامت وراحت للحمام وبعدها لبست ونزلت تساعد في الفطور رندا : اووه .. مساء الخير وئام وئام ابتسمت : ههه مساء النور رندا : سهرانه امس هاا ؟ وئام : قولي لاختك متى نمنا امس ريناد كانت مندمجة مع اللاب توب ومو منتبهه رندا طالعت فيها ورجعت طالعت في وئام : ههههه ليش متى نمتوا ؟ وئام : 6 الصبح رندا : ماشاااء الله وسهرانين بدوني ؟ وئام : ههههه والله انتي اللي نمتي بدري رندا : على ايش سهرتوا ؟ وئام : مممم سوالف .. قعدنا على النت شوي وما حسينا بالوقت رندا : اهاا وئام تطالع حولها : وين عمتي وعمي ؟ رندا : ماما طلعت تريح قبل شوي وبابا في الشركة وئام : اها .. مخلصين الفطور خلاص ؟ رندا : ايه خلاص والباقي على الشغالات وئام طالعت في ريناد : وانتي ياهانم متى قمتي ؟ ريناد : ها؟ وئام : متى قمتي ؟ ريناد : 10 وئام : نومك قليل ريناد : لاااا انا اصلا مستغربه من نفسي وئام : هههه قعدت على الكنبه وغمضت عينها كانها بدت تغفو .. لكنها فتحتها بسرعه لما سمعت الجوال يرن في جيبها طالعت في الاسم almasoo 2 دق قلبها بقوة .. ما تدري ايش تسوي .. ترد او لا ؟ .. تطنشه او لا ؟ اشتاقتله .. بس خلاص هذا الماضي .! سكرته وراحت على الاسماء ومسحت الاسم كليا من الجوال .. واي شي يتعلق بالرقم هذا .. رسايل او مكالمات ثواني ويدخل عبد الرحمن مع ابوه البيت ابو عبد الرحمن وعبدالرحمن : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام عبد الرحمن ابتسم لوئام وردت له الابتسامة .. طلع على الغرفه ولحقته اخذت منه ثوبه وعطته الروب لانه بيدخل يتروش .. جهزت له البيجاما عشان بينام والملابس اذا صحى طلع من الحمام بعد دقايق شافها قاعده ترتب له اشياءه جا من وراها ومسك كتفها وحط ذقنه عليه : كيفك اليوم ؟ وئام : تمام وانت ؟ عبد الرحمن : انا بخير دامك بخير وئام : دوم يارب عبد الرحمن : يدوم نبضك حياتي لفت وئام وحضنته وبكت لاشعوريا عبد الرحمن ضمها هو بعد : ليش البكى حبيبتي ؟ وئام : ما ادري .. كل اللي اعرفه اني احمد ربي انه انت نصيبي في حياتي عبد الرحمن ابتسم : وانا احمد واشكر ربي في كل ثانيه انك في حياتي وئام طالعت فيه وابتسمت وعيونها مغرقه ورجعت حطت راسها على صدره عبد الرحمن شالها بس قاطعهم صوت جوال وئام وئام خافت يكون هو مره ثانيه عبد الرحمن : جوالك هذا اذا ما سكرتيه الحين ما بيصير فيه شي زين .. وقته هو يدق الحين ؟ وئام ضحكت غصبن عنها على تحلطم عبد الرحمن : هههههه طلعت الجوال وابتسمت لما شافت الاسم : الو .. هلا ريم ريم : اهلين وئام .. كيفك ؟ وئام : الحمدلله تمام .. انتي كيفك ؟ وحشتيني ريم : الحمدلله بخير .. والله حتى انا مشتاقتلك مرة كثير وئام : من زمان ما سولفنا سوا ريم : ايه والله اشتقت لسواليفك وئام : ههههه والله انا الاكثر .. اخبار اروى ؟ من مان ما كلمتها انا بعد ريم اتغيرت ملامح وجها واتغيرت نبرة صوتها : وئام .. وئام خافت يكون في شي : خير ريم .. صاير شي ريم : وئام .. اروى عطتك عمرها وئام من الصدمة طاح الجوال و انشلت في ثانيتها .. كل جزء في جسمها اتشنج فجاه من الصدمة مين كان يتوقع هالشي ؟ مين كان يتوقع انه في يوم ممكن يفقدوا فيه اروى ؟ عبد الرحمن : خير حياتي .. فيه شي وئام حطت راسها على صدر عبد الرحمن وبكت وشهقت في بكاها .. : عبد الرحمن .. اروى مااتت عبد الرحمن ضمها : لاحول ولاقوة الا بالله وئام طالعت فيه وعيونها مغرقه : ابغا اروح اشوفها .. بليز عبد الرحمن ابي اشوف اروى عبد الرحمن : طيب حبيبتي .. في أي مستشفى هي ؟ وئام : ما ادري .. ما ادري عبد الرحمن : خلاص طيب لا تشيلي هم انا بتصرف .. البسي وانا بوديك وئام هزت راسها وراحت لبست لها أي شي على بال ما عبد الرحمن دق على ريموسالها أي مستشفى وئام وصلت المستشفى وما صدقت على طول فتحت الباب وركضت على داخل .. سالت عن ثلاجات الموتى وودوها عندها انفتحت الثلاجه اللي فيها اروى وطالعتها وئام بصدمة مسكت خدها البارت وهزتا اكثر من مرة : اروى .. اروى بليز سامحيني اذا ما كنت اجلس معك في الايام الاخيرة .. اروى سامحيني .. اروى .. اروى سامعاني ؟ .. اروى ردي علي ( صرخت فجأه وصوتها طلع صداه في الممر كله ) اروىىىىىىىىى ردي علي ضربتها كف يمكن تصحى لكن ما ردت جا عبد الرحمن ووخرها عنها لكم وئام كانت تدفه وتبي تقعد طاحت وئام بين ايادي عبد الرحمن واغمي عليها وشالها على طول ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; قلوب من زجاج ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; اذن الامام لصلاة المغرب يعلن وقت الافطار بعد صيام النهار اكلت ام فيصل تمرة وشربت مويه وقامت نوف ورؤى ونجلاء انسدت نفسهم عن الاكل لمن قامت امهم فهد ماكان بالبيت اصلا وفيصل قاعد بس ما شرب غير ماي نجلاء نطقت بصوت مبحوح : متى الدفن ؟ فيصل سكت فترة بس رد عليها : بكرة نوف : يعني بعد ما تجي سارة ؟ فيصل : قلتولها نوف : اكيد .. قدمت سفرتها وجايه.. احسن من انه تجي وتنصدم فيصل هز راسه وقام من على الطاولة .. لحقته رؤى .. اما نوف ونجلا ظلوا على الطاولة كل وحده كلامها في قلبها ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; قلوب من زجاج ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; العصر في المانيا هديل سوت الاشعه اللي طلبوها وكملوا بقيه الاجراءات وبكرة والنتيجه ومتى يحددوا موعد العمليه هديل : عبد العزيز احس مافي داعي لذا كله عبد العزيز : انتي استي سوي اللي نقول لك عليه وبس .. اذا رح تتكلمي مارح نسوي ولا شي هديل اتنهدت ورواحوا على الفندق ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; قلوب من زجاج ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; في بيت اهل جنا جنا ورنا مع ابو وام جنا على الطاولة جنا تاكل من دون نفس ورنا تاكل بسرعه بسرعه جوعآنه حدها جنا حطت الملعقه في صحنها وقامت : سفرة دايمه ام جنا : وين حبيبتي ما اشوفك اكلتي شي جنا : معليش ماما بس مرة مالي نفس ام جنا : طيب كلي لككم لقمة .. اذا مو عشانك عشان اللي في بطنك جنا استسلمت واكلت لها شوي ورجعت قامت دخلت غرفتها وجلست على الكرسي قدام التسرحه غطت وجهها بيدها وبكت ليش اخوات سعود يجون يترجونها ترجع وهو لا .. ليش ا يحبها ؟ ليش يكرهها هالكثر ؟ لهالدرجة ما تسوى ولا شي عنده ؟ لهالدرجة كاره وجودها معه ؟ ما فكر يفتقدها ابد ؟؟ رن جوالها وقامت تشوفه جنا : هلا اميرة اميرة : ها يا حرمة ما تبين تروحين السوق ؟ جنا : الا .. متى انتي رايحه اميرة : نروح الحين جنا : الحين بيأذن علينا العشا ويالله عشان يفتحون اميرة : قبل لا يأذن نروح نجلس عند المطاعم ونسولف وناكل لنا شي واذا فتحوا نروح نكمل جنا : خلاص اللي تشوفينه اميرة : خلاص بمر عليك الحين عشان نروح اوكي ؟ جنا : اوكي اميرة : باي جنا : باي سكرت جنا من اميرة وقامت تلبس عشان تمرها ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; قلوب من زجاج ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; كل العائلة في بيت الجد وكل واحد في قلبه حزن على وفاة شخص منهم .. شخص ربا معاهم وكبر معاهم .. مهما كان مغرور . مهما كان جاف .. ومهما كان حقير .. الا انه لسه يظل منهم وفيهم ابو فيصل كان قاعد جنب ابوه وامه واخوانه واخواته في المجلس الكبير والباقي متوزعين في انحاء القصر ابو فيصل درى عن الجنين لكن ما فضل يقولهم .. ما يبي يفضح دلوعته .. وبنته !! في هاللحظة دخلت سارة المجلس تركض وضمت ابوها وتبكي ابو فيصل ضم بنته مسح على راسها وطبطب على ظهرها يهديها ظلت في حضنه دقايق بعدها جلست جنبها وجنب عمانها سارة طلعت من شنطتها مداليه بيضا مكتوب عليه بفصوص الالماس اسم اروى بالانجليزي سارة ابتسمت وطالعت في المداليه تكلم ابوها : شوف بابا .. اروى تحب هالاشياء ابو فيصل ضم بنته .. يعرف انها من الصدمة صارت كذه ابو فيصل : وين بندر سارة تطالع فيها والدموع في عيونها .. صورة اروى ورى المداليه متمدده وحولها ورود الروز .. اتصورتها في عرس سارة ! سارة : شوف بابا كيف كان شكلها بريء ابو فيصل نزلت دموعه ومسحها بسرعه سارة طالعت فيه : ابغا اروح اشوفها .. بليز بابا ابو فيصل : بس يا بابا مـ .. سارة بترجي : بليز بابا 3 شهور ما شفتها ابو فيصل ما قدر يمنع رغبه بنته .. قامت وقام معها الجد : خالد .. لا تتهور .. لا يصير في البنت شي ابو فيصل : معليش يبه .. بس خلها تشوف اختها الجد هز راسه وطلعوا ابو فيصل وسارة وركبوا السيارة ابو فيصل : روح المستشفى ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; قلوب من زجاج ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; جنا ماشيه في السوق مع اميرة ومن محل لمحل اميرة : اف من محلات الحوامل .. مقرفه جنا : حلاتك وانتي ساكته اميرة : اقول .. جنا : ها اميرة : يوووه لا خلاص ولاشي جنا : شفيك مستحيه .. عادي قولي اميرة : لالا خلاص جنا : بكيفك اميرة : لا خلاص بقول جنا : اسمعك اميرة : يزيد ما جا عندم مرة ثانيه جنا رفعت حواجبها : لااا الاخ ماخذ عقلك اميرة : والله مو عشان شي بس اسأل جنا : وسؤالك هذا جوابه وش بيفيدك فيه ؟ اميرة حمر وجهها : يووووه انتي محد يسألك شي جنا : ههههههههه لا اطمنك ما جا اميرة رجع لون وجهها : امش بس نقعد بياذن العشا جنا : يلا .. وخل نتري سينابون لاني ميته جوع اميرة : بل .. توك فاطرة جنا : ما فطرت زين .. يلا اميرة : طيب يلا ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; قلوب من زجاج ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; سعود قاعد لحاله في حديقة القصر .. الكل داخل الا هو اليوم فقد اغلى انسانه واحب انسانه لقلبه .. شريط ذكرياته معها يمر في باله بالترتيب كيف لما شافها .. اول كلام معها .. لما اتطورت علاقتهم وصارت كلام بالتلفون وبعدها طلعات .. وهذي النهايه ! .. انتحار !! كانت لحيته طالعه وشكله مبهذل وحالته لله ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; قلوب من زجاج ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; عبد الرحمن داخل البيت ساند وئام عليه ووجهها مصفر ودايخه ام عبد الرحمن قامت بسرعه : يوه يوه شو هااد ؟ شو صار ؟ عبد الرحمن احكي عبد الرحمن : ولا شي يمة بس تعبانه شوي .. بطلعها تنام الحين ام عبد الرحمن : ما بيصير تنام جوعانه . بجيب لها شي تاكله عبد الرحمن : لا تتعبين نفسك انا بجيب لها الحين ام عبد الرحمن : اوكي على راحتك .. بس اهم اشي ما تنام جوعانه عبد الرحمن : اوكي طلع عبد الرحمن وئام وسدحها على السرير ونزل يجيب لها شي تاكله طع معاه صينيه الاكل .. حطاها على الكمدينه وقال وهو ماسك يدها يقومها : يلا حبيبتي قومي كلي لك شي عشان تروح الدوخه وئام بصوت تعب : عبد الرحمن مالي نفس اكل شي ابي انام عبد الرحمن : افا ترديني ؟ ماهقيتها منك .. خلاص لا تكلميني زعلت وئام لفت عليه بسرعه لقته قاعد ولاف راسه عنها مسكت يده : خلاص لا تزعل باكل عبد الرحمن لف عليها وابتسم : يلا بتاكلين من ايدي اليوم وئام : اوكي ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; قلوب من زجاج ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; نقلوا جثة اروى لمغسلة اموات وغسلوها وكفنوها وودوها لبيت الجد حتى يسلم عليها الكل مغمضة عينها ووجهها بارد والكفن ملفوف على جسمها الكل بيكون مكان اروى الحين .. لكننا نسأل الله حسن الخاتمة اخذوها فهد و فيصل وابو فيصل مع اعمامها وخيلانها وراحوا فيها على المقبرة سعود لحق وراهم بسيارته وانتظر بعيد لحد ما يروحون اروى داخل القبر فرشي التراب يضمني وهو غطائي حولي ارمال تلفني بل من ورائي واللحد يحكي ظلمة فيها ابتلائي والنور خط كتابه انسي لقائي والاهل اين حانكم باعوا وفائي آآه وفائي والصحب اين جموعهم تركوا اخائي آآه اخائي والمال اين هناؤه صار ورائي آآآه ورائي والاسم اين بريقه بين الثنائي آآه ثنائي هذه نهاية حالي فرشي التراب فرشي التراب يضمني وهو غطائي حولي الرمال تلفني بل من ورائي واللحد يحكي ظلمة فيها ابتلائي والنور خط كتابه انسي لقائي انسي لقآئي والحب ودع شوقه وبكى رثائي آآه رثائي والدمع جف مسيره بعد البكائي آآه بكائي والكون ضاق بوسعه ضاقت فضائي آآه فضائي فاللحد صار بجثتي ارضي سمائي هذه نهاية حالي فرشي التراب فرشي التراب يضمني وهو غطائي حولي الرمال تلفني بل من وراشي واللحد يحكي ظلمة فيها ابتلائي والنور خط كتابه انسي لقائي والخوف يملأ غربتي والحزن دائي اجو الثبات وانه قسما دوائي والرب ادعو مخلصا انت رجائي ابغى الهى جنه فيها هنائي تذكر يوم القيامة مثل وقوفك يوم الرض عريانا ... مستوحشا قلق الاحشاء حيرانا النار تلهب من غيض ومن حنق ... على العصاة ورب العرش غضبانا اقرا كتابك يا عبدي على مهل ... فهل ترى فيه حرفا غير ما كانا لما قرات ولم تنكر قراءته ... اقرار من عرف الاشياء عرفنا ادى الجليل : خدوه يا ملائكتي ...وامضو بعبد عصى للنار عطشانا المشركون غدا فيالنار يلتهبوا ... والمؤمنون بدار الخلد سكانا اروى كانت تلبس الماركات .. وتتغطى بالفرو .. وتتظلل بالمظلات لكن الحين ؟ لباسها الكفن .. ظلالها الصخور وتغطت بالتراب !! انرمى عليها التراب .. وانحطت الصخور في مقدمة القبر ونهايته صلوا عليها وراحوا تركوا اروى بهالمكان المظلم الموحش لحالها راحوا الاهل .. وراحت الفلوس .. لكن بقى عملها معها !! الخطوات مسموعه الميت يصرخ .. لحاله ي هالمكان ينتظر الملكين يجونه باسئلة نشوفها سهله .. ولكن في القبر تجاوب على قدر عملك الكل ركب السيارات وحرك من المقبره .. طلع سعود من السيارة واتجه لقبرها مسك الحجرة وبكى عندها .. للحين مو مستوعب فكرة انه اروى مااتت !! ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; قلوب من زجاج ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; يتبع في الجزء الثاني |
| روابط لأكثر الكلمات بحثاُ |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |