![]() | |
![]() | |
|
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| اخوانى و اخواتى اعجبنى هذا المقال اثناء تصفحى لصحف الصباح و احببت ان نقرأه معا و اطلب من اخواتى ان لا يصدرن حكما متسرعا على المقال قبل الانتهاء من قراءة المقال الى النهايه .. *** يفخر أبو فراس الحمداني في قصيدته الشهيرة بأنه صعب البكاء فيقول: أراك عصي الدمع شيمتك الصبر ... أما للهوى نهي عليك ولا أمر ويبدو أن الشاعر العربي الكبير وقع في الفخ الذي نصبته المرأة للرجال، حينما اخترعت البكاء وجعلته حكرا عليها، وكرست القناعة لدى الرجل بأن البكاء لا يليق بكبريائه، فجفت الغدد الدمعية لدى الرجال، وانسدت شرايينها، ولربما وصلت عدوى الجفاف إلى العواطف.. ومن دهاء المرأة أنها لجأت إلى تطريز منديل حبيبها بخيوط حريرية، ترسم عليها قلوبا وأسهما وأغصانا تعج بالعصافير، لكي يتردد إذا ما هم بالبكاء خشية ابتلال ذلك المنديل الجميل، بينما ظل منديل المرأة على الدوام منقوعا بدموعها، . *** هذا التفاخر الرجالي بعدم البكاء أصاب الرجال بالكثير من الأمراض النفسية، كالتوتر، والكبت، والاضطراب السلوكي والميل إلى العنف.. ويروي لنا التاريخ أن عددا من الحكام الذين فقدوا قدرتهم على البكاء أصيبوا بالجنون، فمنهم من أحرق مدينة، ومنهم من أخصى كل خراف الدولة، ولو أن هؤلاء ذرفوا الدموع لما أصابهم الخبل.. ومن حسن الحظ ألا أحد منهم في ذلك الزمان كانت بحوزته حقيبة إطلاق نووي، وإلا لضغط على الزر وأنهي العالم قبل مجيئنا. *** والحق أنني أميل دائما إلى أن يصل إلى رئاسة الدول، ذات المقدرات النووية، رئيسات بدلا من الرؤساء، فالبكاء قد يقف حائلا دون الوصول إلى لحظات جنون ضغط الزر، كما كاد يفعل كينيدي إبان أزمة الصواريخ السوفيتية في كوبا.. ولذا فإنني في سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية أجد نفسي أتابع باهتمام استطلاعات الرأي، لأطمئن على تقدم هيلاري كلينتون على منافسها السيناتور باراك أوباما، رغم إعجابي الشديد به، وبنجمة البرامج التلفزيونية الشهيرة «أوبرا وينفري»، التي تدعم حملته، *** وحتى في الأجواء الباكستانية أنحاز ـ من خلال نفس المبدأ ـ إلى بنازير بوتو، وكنت منحازا قبلها إلى انديرا غاندي في الهند، وسأظل منحازا إلى كل امرأة تطمح لامتلاك الحقيبة النووية، ووضعها بعيدا عن متناول يد الرجال، فكل كوارث التاريخ صناعها من الرجال، ولم تسجل حادثة واحدة ضد المرأة من زمن «كليوباترة» و«سمير أميس» حتى عصرنا الحاضر.. فابكوا أيها الرؤساء الرجال لتفادي الجنون، وإلا أفسحوا الطريق للمرأة فهي الأقدر على ضبط النفس في هذا العالم الذي فقد قدرته على البكاء. هنا ينتهى المقال و لكنه يترك العديد من التساؤلات هل توافقون كاتب المقال على رايه ؟ .. انتظر ارائكم و ردودكم .. تقبلوا منى التحية و التقدير .. **** |
|
#2
| |||
| |||
| يعطيك الف الف عافيه |
|
#3
| ||||
| ||||
| عمر اشرف الله يعطيك العافية وكل عام وانت بخير ،،، انطبعت في أذهاننا منذ الصغر صورة الرجل الصلب العنيد القاسي المقاوم تقابله المرأة الحنون الوديعة الرقيقة ، وعلى ذلك فقد أضيف البكاء إلى المرأة ضمن خصائص مملكتها واستعاض عنه الرجل بمساحة خالية تقل فيها فرص التعبير الصادق عن المشاعر الذي يظهر في البكاء !!! فهل صحيح أن الرجل لا يبكي إلا قليلا أم أن هناك بكاء للرجل لا تراه حواء وهل حواء تظن أن الرجل كائن فوق بشري أو أنها أضعف من المستوى المطلوب للإنسان المتزن الرشيد كلا إن الرجل يبكي شأنه شأن المرأة إلا أن بكاءه لون آخر لاتظهره الدموع ، ولا يجليه النشيج والحشرجات تجده في زفرات صدر ، وفي التماعة عين وفي تأمل ساهم أو في انهماك يائس في نشاط كريه ممل وآخر كلامي الحمد لله لم نحكم بايدي النساء لأنهم بالرغم من نعمة البكاء لا يملكون القدرة على الامساك بزمام الامور إلا ماندر وبذات الحقيبه النووية ههه ودليل أن العصمه تركت في اديدي الرجل وليست المرأة سريعة الغضب والرضى في نفس الوقت ارجوا ان لايغضب مني بنوا جنسي والإختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية ... كل الشكر والتقدير لك أخي عمر اشرف تحياتي |
|
#4
| ||||
| ||||
| مشكور اللهـ يعطيكـ العافيهـ تحياتيـ |
|
#5
| |||
| |||
| أخي عمر السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة لك مني أطيب التحيات على هذا الطرح الرائع وأعتقد أن البكاء هو تطهير للنفس بما ألم بها وان أفضلة على الأطلاق هو البكاء من خشية اللة كل عام وأنتم بخير |
| روابط لأكثر الكلمات بحثاُ |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |