:7_f
يالله بسم الله نبدأ
القصة إسمها مأساة ودموع
الفصل الأول
في وسط الليل والقمر مشع ضوءه في السماء والوقت شتاء والناس نيام في وسط هذا الليل الذي يشكل ويحمل كتلة من الآمال والأحلام التي تتساقط علينا في هذا الليل الساهر المليء بالذكريات في هذا الليل وفي هذا الوقت ولدت أشواق وأتت إلى الحياة حاملة معها أحلى الضحكات وأعذب البسمات والبراءة إلى الدنيا حاملة التفاؤل والأمل في هذه الحياة .. ففرحا والديها بها ولكن ليس بتلك الفرحة التي توصف لأنها أتت مبكرا إلى هذه الحياة أتت بعد مرور سنه فقط من زواج والديها فكانت الأم صغيرة السن كانت في السادسة عشر من عمرها لذلك لم تكن فرحتهم بها قوية توصف بل كانت عادية بالنسبة لهم لم يفرحان بها كفرحة أي أم وأب يفرحان بأول مولودة لهما لم يفرحوا لأنهم كانوا يريدون أن يعيشوا حياتهم ثم ينجبوا لم يريدون أن يتحملوا المسؤولية بعد فأتت أشواق إلى هذه الدنيا حاملة معها أحلى الضحكات متأمله في حياة مليئة بالفرح والسرور ولكن يا ترى هل سوف تدوم هذه الفرحة أم ستبدل هذه الفرحة بحزن؟ مسكينة أشواق لا تعلم ماذا سيحمل لها الغد .
وبعد سنه من ولادة أشواق أتى خالد وقد نال خالد الحب الأكبر من الجميع فقد كان الجميع يحبه ويدلله وأشواق أصبحت الضائعة بينهم ..
لا تحمل قدرا كبيرا من الحب مثل الذي يحمله خالد فقد كان يحبه الجميع ولكن لم تحس أشواق بهذا الفرق بعد لأنها كانت صغيرة . صغيرة جداً لا تعلم ماذا ستحمل لها الحياة في المستقبل . وبعد خالد بكم سنه أنجبت الأم شوق وهي أخر العنقود ولم تنجب الأم بعدها فخالد كان المدلل والمحبب لدى الأم وشوق كان أباها يسحبها حتى أشواق كانت تحب أختها جداً كانت فرحة بها جداً لأنها لم تعد وحيدة بعد الآن فأصبح لها أخت تحكي لها أسرارها وتبوح لها عما في داخلها كانت دائما تفكر أشواق أنهم عندما يكبران سوف يكونان صديقتين وأختين لم يكن فارق السن الذي بينهم كبير كان بينهم ثلاث سنوات فقط .......
ولكن هل يا ترى سوف يصبحان هكذا عندما يكبران ؟؟؟؟ ...
الفصل الثاني
ومرت الأيام وحال أشواق لم يتغير بل أصبح كم هو ؟
وعندما بلغت أشواق سن الرابعة عشر سن المرحلة المتوسطة بدأت تشعر أشواق بالفرق الذي بينها وبين أختها ومن هنا كانت معاناتها وشقاؤها في هذه الحياة ...إن هذه البنت مسكينة لاتعلم ماذا سيحمل لها الغد ؟؟؟؟
وذات يوم كانت أشواق تريد أن تكسر الحاجز الذي بينها وبين شوق وقررت أن تبوح لها عما في داخلها كما تفعل أي أختين فقالت : لماذا لأختبرها قبل أن أتكلم معها وأقول لها ضائقة من ضائقاتي وأعرف هل أنها سوف تبوح بسري أم لا ؟
فقال أشواق : شوق إن صديقاتي اليوم سوف يأتون وسوف نذهب للمقهى الساعة التاسعة وسأذهب معهم ولكن لا تخبري أمي بذلك .
فردت شوق : وإن سألتك أمي أين كنت ماذا ستقولين ؟
فقالت : سوف أقول لها إنني كنت مع خالي .
شوق : حسنا اذهبي .
ذهبت أشواق مع صديقاتها وذهبت شوق تحكي لأمها أن أشواق ذهبت مع صديقاتها وقالت كل ما تود أن تقوله لأمها فإنها لا تخفي عنها شيئا مهما كان ومهما صار أما أشواق فإنها لا تفضفض ولا تبوح أبداً إنها كتومة جداً ..
ومن هنا كانت العداوة بين الأختين ومرت الأيام وبقي الحال هكذا إلى أن وصلت أشواق إلى سن الثامنة عشر وهي سن المراهقة الحقيقية وصلت إلى هذا السن وهي كما هي لا أحد يعرف عنها شيئاً وأصبح حالها جدا غريب وحاول خالها أن يتقرب منها عدة مرات ولكن كانت هي تفضل أن تبقى بعيداً عن الناس فأصبحت منعزلة تماما عنهم فإنها دائما وحيدة في حجرتها فأختها شوق مع بنات عمتها دائما وخالد مع أصدقاءه والأم خارج المنزل والأب كذلك فأصبحت ضائعة لأحد يعرف ماذا تفعل هي أو ماذا تصنع ؟ ...
الفصل الثالث
وفي بداية المرحلة الثانوية تعرفت بفتاة وكانت هذه الفتاه في السنة الأخيرة لها وكانت أشواق متعلقة جدا بها فكانت تقول لصديقاتها إني أحببت هذه الفتاة لنكون صديقتين وكانوا دائما يريدون أن يبعدونها عن تلك الفتاة لما سمعوه من سوء أخلاقها ولكن لا فائدة كانت تكذبهم وتقول إنها جداً خلو قه .
ومرت السنة وجاء اليوم الذي سوف تذهب فيه من المدرسة وكانت أشواق جداً حزينة لمفارقتها فبدأت الإجازة الصيفية وقلب أشواق متعلق بها كل يوم أكثر من الذي قبله كانت تحبها حب جنوني ولكن حب الصداقة والأخوة وليس حب من نوع أخر فمرت الأيام وبدأ العام الدراسي الجديد فإذا واحدة من صديقاتها تقول لأشواق إن الفتاة التي كنت تعتبرينها أخت لك قد نسيتك .
فقال أشواق : ماذا تقولين أنت ؟
- نعم إنني قابلتها ذات يوم في الجامعة أقول لها أشواق تسلم عليك فإذا هي تجيبني أشواق من ؟ فقلت لها التي في المدرسة فأجابت إنني خرجت من المدرسة ونسيت كل من فيها وكانت على علاقة بفتاة علاقة حب ولكن حب يؤدي إلى الدمار والشرف .
وصدمت أشواق لما سمعته من الفتاة وكانت هذه أول صدمة لها فاستمرت الصدمة مؤثرة فيها لمدة سنه كاملة .
وبعد مرور سنه تقول أشواق لصديقاتها : صحيح إنني أحببتها وقلبي إلا الآن يحبها ولكن لا أستطيع أن أنساها لا أدري لماذا ؟؟؟؟؟
لماذا بعد كل هذه الإهانة قلبي يميل لها . إن قلبي يقول يحبها وعقلي يقول لالالالالالالا .
وأرادت أشواق أن تتكلم مع شخص تحكي له عما تحسه في داخلها من ألام وعذاب ولكن لا فائدة من يسمع الأب ؟ أم الأم ؟ أم خالد ؟ أم شوق ؟ صديقاتي مستحيل أن يكون أحد منهم .
فقالت: إنني أتوقع أن خالي سوف يفهمني لأنه حاول عدة مرات التقرب مني ولكن كنت أنا أبعد عنه ولكن لا أستطيع أن أتكلم لا أستطيع أن أفضفض فماذا أفعل .
لا يوجد سوى أن أدفن كلامي هذا في قلبي لأنه لا يمكن لأحد أن يفهمني .
ومرت الأيام وتحدث مواقف وآلام وأشواق تخفيها في قلبها ماذا تفعل أيوجد مكان غير فلبها يحفظ أسرارها ؟