![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| الحديث الذى يشغل الكثيرين اليوم هو الميزانيه و ماتحمله من فائض و الكل ينتظر ان يعم عليه هذا الخير و يشعر به بشكل مباشر و اصبح كل فرد يفكر او يتمنى ان تاتى هذه الميزانيه بالحل لجميع مشاكله و اسمحوا لى اعضاء منتدى تعب قلبى الاعزاء ان انقل لكم هذا المقال الذى نتجول فيه بين الامانى و الاحلام التى تدور في اذهان بعض الاشخاص *** اليوم الاثنين يترقب المواطنون قرارات مجلس الوزراء ترقب المتلهف.. خاصة بعد أن حملت الصحافة تنبؤات بإقرار ميزانية العام القادم والتكهن بأن تكون الميزانية تحمل فائضا يقدر بـ250 مليارا، هذه التوقعات زادت من سعة أماني المواطنين بأن تكون الميزانية القادمة مغيرة لاحوالهم وأوضاعهم التي وجدوا انفسهم يدخلون في تخبطات معيشية لايعرفون كيف الخروج منها. فبعد ضربات عديدة ومتلاحقة أصابت المواطنين من جراء تداخل الحياة والتكشير بأنياب حادة قرضتهم في ديون طويلة الاجل أو خسائر فادحة في سوق الأسهم أو عدم موازنة دخولهم مع مصروفاتهم وتطلعاتهم، كل هذا جعل انتظار ماسوف يتم اقراره اليوم (لو اعلنت الميزانية) محطة تفاؤل بأن يوجد حل لتلك العراقيل التي تعترض حياتهم..وقد طارت قبل أيام أمنيات اشاعة عن زيادة الدخول كي تتناسب مع الغلاء الذي استشرى في حياتهم، هذه الامنية بقيت محل مراجعة من آخرين حيث صرحوا ان زيادة الدخل ستقابله بالضرورة زيادة في تكاليف الحياة ضاربين مثلا بما حدث عقب زيادة 15% السابقة والتي صاحبتها زيادة في الاسعار التهمت من دخولهم مايفوق الزيادة بشكل مضاعف (على الطريقة الرياضية حيث اصبح سعر السلعة أس 2 أو 3،) وبالتالي فهم يستبعدون زيادة الدخل ويبحثون عن مايمكن أن تفعله الموازنة الجديدة من حلول جذرية لمشاكلهم الاقتصادية التي أخذت في التراكم، وتأرجحت الامنيات في أن يوجه الفائض (بطريقة ما) في حمل الديون التي يرزح تحت ثقلها المواطن، هم لايعرفون الطريقة ولكنهم يحلمون، والحالم غالبا يقفز على أرض الواقع بين مشاهد وصور تخرجه من هاجسه اليومي. ومهما ذهب الاقتصاديون والمحللون في نظرياتهم لما يجب أن يصرف فيه الفائض فإن المواطن البسيط يرى أن تحويل هذا الفائض في أوردة الوزارات أو توجيهه في التنمية وانشاء البنى التحتية، كل هذا لا يقابله المواطن بالاهتمام المطلوب حيث لم يحدث شيء ملموس في حياة الأفراد.. وطالب البعض بأن يوجه الفائض لدعم السلع الاساسية، والبعض طالب بتخفيض الرسوم على جميع الخدمات الحكومية، والبعض طالب بإيجاد واستحداث وظائف، والبعض طالب بتوسعة الطاقة الاستيعابية للجامعات، والبعض طالب بانشاء مساكن، والبعض طالب بتقبل الدولة لديون المواطنين طويلة الاجل. في هذه المطالبات والترقب كنت انصت للمتحاورين حول الحاجة الماسة لفك اختناقاتهم الحياتية بينما كان هناك رجل بسيط يستمع لكل هذه المطالبات وهو يبتسم وأنهى ذلك الضجيج بقوله: - انت تريد وهو يريد والله يفعل مايريد!! ومع هذا الإيمان بالقدر ارتفعت الايدي بالدعاء أن تكون ميزانية هذا العام هي الفرج لكل التأزمات التي يعيشونها. هنا ينتهى المقال الذى احتوى على الكثير من الاراء عن كيفية توزيع فائض الميزانيه و بالطبع هو تفكير غير المتخصصين و لكنه يحمل الكثير من الاراء التى تستحق التوقف عندها .. و اتمنى ان اسعد بقراءة تعليقاتكم و اقتراحاتكم تقبلوا منى الشكر و التقدير ***** |
| الله يفعل مايريد |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
|
شكرا الاخ عمر اشرف على طرح موضوع حيوي بهذا الشكل تقبل مروري |
|
#3
| ||||
| ||||
|
مشكــور أخــوي على الموضوعـ الرائعـ .. |
|
#4
| ||||
| ||||
|
يمكن انك تذكرني واتمنى ذلك اولا ارسل تحياتي لك وثانيا ليس بغريب عليك المواضيع الحساسه والرائعه كماهي مثل صاحبها ومن ناحية الميزانيه فانا اقول بالفم المليان توقع الاسوء لكي لاتتامل مثل كل مره واخرها الضغط والسكر عل لافائده هذا رايي المتواضع تقبل ايضا مروري المتواضع عـــــــــــــــــــــــــــــــــــnـــــــــــــ ــــــــأشق |
|
#5
| ||||
| ||||
| امجد صالح **** الشكر لك اخى الكريم على مرورك العطر و تشجيعك الدائم بالاشاده تاره و بابداء الراى الصائب تارة اخرى تقبل منى الشكر و التقدير ***** |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |