![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه عمامة أو قميصا أو رداء، ثم يقول: "اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه. أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له". (رواه أبو داود والترمذي) التعليق بعد أن يتوضأ المؤمن و يصلى ركعتين كما ذكرنا أنفا، يبدأ المؤمن فى إرتداء ملابسه إستعدادا للذهاب إلى عمله. و لما كنا قد إتفقنا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يترك لنا عادة نفعلها إلا وعلمنا كيف نحولها إلى عبادة تحقيقاً لقول الله تعالى: ((قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين))، ففى هذا الموقف يوجهنا النبي صلى الله عليه و سلم لما كان يحرص على قوله و فعله، فيقول المسلم (بسم الله) سواء عند خلع ملبسه أو عند إرتدائه. قال الامام النووي: (وهي مستحبة في جميع الأعمال)، ثم يقول (اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه. أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له). ومن السنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا أن يبدأ المسلم باليمين عند اللبس سواء كان نعلاً أو ثوباً وذلك لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا لبِستُم وإذا توضأتُم، فابدأوا بأيامَنِكم" (رواه أبو داود)، وإذا خلع عنه ملبسه أو حذائه بدأ باليسار. و لابد أن يكون الملبس ساترا للعوره، و أن يراعى المؤمن نطافة ثيابه، فقد روى عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس". (رواة مسلم) |
| أتكيت في اللبس |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| تسلمين يا الغلا على هذا الطرح الرائع وجعله ربي ثقلا في ميزان حسناتك ودمت بخير نورالعين |
|
#3
| ||||
| ||||
| أعطوني وجه **** اشكرك على توضيح هذه النقاط المضيئه عن بعض الجوانب الخفيه من حياة الرسول صلى الله عليه و سلم لكى نقتدى بها جزاك الله خيرا على مجهودك الطيب **** |
|
#4
| ||||
| ||||
|
جزاج الله خير اختي
|
|
#5
| ||||
| ||||
|
الله يجزاكـ الف خير خيتو تقبلي مروري يالغلا |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |