المنتديات
روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | السلام عليكم و رحمة الله و بركاته احبتي في الله ما رأيكم يقوم كل واحد منا سرد قصة تكون فيها عبرة لنستفيد منها و نحاول أن نستخلص من كل قصة نوع المعاملة الحسنة وتحاول تطبيقها في حياتنا اليومية فالكلمة الطيبة و المعاملة الحسنة تدعان من يسيء الظن إلى تغيير رأيه وحتى هدايته و قدوتنا في ذلك حبيبنا و نبينا محمد عليه صلوات ربي و سلامه و كذلك آل بيته و صحابته رضي الله عنهم جميعا و من والاهم فلنا فيهم الأسوة الحسنة كيف لا وهم من رباهم الحبيب عليه أزكى الصلاة و السلام * * سابدأ بسرد اول القصص !! * * بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ساعياً على صدقة فأول من لقيه العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فقال له: يا أبا الفضل هلم صدقة مالِك. فقال له: لو كنت وكنت، وأغلظ له في القول فقال له عمر: أما والله لولا الله ومنزلتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكأفاتك ببعض ما كان منك. فافترقا وأخذ هذا في طريق وهذا في طريق فجاء عمر حتى دخل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فذكر له ذلك فأخذ علي بيد عمر حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله، بعثتني ساعياً على الصدقة فأول من لقيت عمك العباس فقلت: يا أبا الفضل هلم صدقة مالك، فقال لي: كيت وكيت وأنّبني وأغلظ لي القول، فقلت: أما والله لولا الله ومنزلتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكافأتك ببعض ما كان منك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكرمته أكرمك الله، أما علمتَ أن عمّ الرجل صِنْوُ أبيه؟ لا تكلم العباس فإنا تعجلنا من صدقة سنتين أين نحن من هذه أخلاق الصحابة هذه ؟ |
| |
| | #2 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | قصة الزاهد مالك بن دينار * * المكان هو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وقد امتلأ بطلبة العلم حتى لم يبق فيه مكان , ولكنهم ينتظرون شيخهم ومعلمهم وقد تأخر على غير عادته وبينما هم في الانتظار إذا هو قادم عليهم , عليه وقار الصالحين , رؤيته تذكرك بذكر الله رب العالمين , فجلس بينهم في المكان الذي اعتاد الجلوس فيه , ثم أطرق إلى الأرض مفكرا ثم رفع رأسه وقال : يا أبنائي الأعزاء ، ظللت طول عمري أعلمكم وأفقهكم أمور دينكم , أما اليوم فسأحدثكم عن شيخكم الماثل أمامكم : لقد كنت في العراق وأنا في ريعان شبابي رئيس حرس الأسواق , وكنت أُراقب حركة الأسعار والتجار , وكنت فظا غليظ القلب لا يحبني أحد ولا أحترم أحدا .. وبينما أنا أجول في السوق رأيت رجلا من التجار طويل القامة , كبير الهامة عريض المنكبين , قد لبس الحرير وأسبل عمامته تفوح منه رائحة الطيب وحلى أصبعه بخاتم ضخم , البطر والطرف باد على محياه , وبين يديه رجل فقير قد جثا على ركبتيه يتوسل ويتضرع ويبكي , ثيابه ممزقة لا تكاد تستر جسمه , نحيل ،غائر العين , أصفر الوجه , مشقق اليد من التعب والكدح , وهو يقول : يا مولاي لماذا أخذت مني سبعة دراهم وهي محصلة يومي وتعبي , ردها علي إنني أحتاج إليها هذه الليلة , ففيها عشاء بنياتي , فإن أخذتها مني سيبات بنياتي طاويات من الجوع في هذا البرد الذي لا يرحم , رُد علي دراهمي يرحمك الله يُخلفك الله خير منها ... أمهلني .. وكلما تذلل المسكين بين يديه شمخ الغني بأنفه ورفع رأسه إلى السماء وكأنه يكلم جدارا أو حجرا لا إنسانا فيه قلب وروح .. ويقول : تأثرت بهذا المنظر فجئت إلى الغني وقلت : ما شأنك وهذا ؟ فقال : وماذا يحشرك أنت فيما بيننا ؟ انصرف إنك لا تعرف هذا , إنه مكار خبيث أقرضته منذ سنة سبعة دراهم وهو يفر مني كلما رآني حتى قابلته اليوم بالسوق فأخذتها منه .. .. يقول : فقلت له : سبعة دراهم وأنت قد أغناك الله , ردها عليه فلما قلت له ذلك أبى وتكبر وطغى , يقول : فصفعته صفعة طنت لها أذناه وانقدحت لها عيناه ثم أدخلت يدي في جيبه وأخرجت الدراهم ووضعتها في يد الفقير , فقلت له : انطلق .. فانطلق فرحا يلتفت يجري , قلت له : يا هذا إذا تعشت بنياتك هذه الليلة فقل لهن يدعون لمالك بن دينار , يقول فلما أصبح الصباح وبينما أنا في السوق أحسست في قلبي أن الله قد قذف فيه حب الزواج , فأخذت أعرض نفسي على الناس ولكن من يزوجني ؟ فأنا الفظ الغليظ مدمن الخمر لا يرغب بي أحد , فيقول فلما طردني الناس ذهبت إلى سوق الجواري فاشتريت جاريةً مسلمةً مؤمنة ثم أعتقتها وجعلت عتقها مهرها , ثم تزوجتها , فكانت نعم المرأة عارفة لربها مطيعة لزوجها , كنت أرى فيها الخير والبركة من يوم أن حلت بداري , فقد تركت الخمر , وأقبلت على الصلاة والذكر والطاعة وأخذت أستغفر الله ورق قلبي ولان , وأصبحت أحب الخير والدعوة للخير , ورزقني الله منها بنية صغيرة كنت أرى فيها سعادة الدنيا أراها تلعب أمامي في الدار وتتلقاني إذا جئت وتنام بجواري في الليل وتلاعبني وألاعبها , فأقضي أوقاتي معها في الدار ... وبينما أنا كذلك ذات يوم , وهي تلعب بين يدي إذ خرت في حجري ميتة لا أدري ماذا حدث ؟ فاضت روحها وأنا أنظر إليها فكاد قلبي أن ينخلع من مكانه فقلتُ : ويحي بنيتي قرة عيني ماذا أصابك ؟ فحملتها وقد تدلت رقبتها على يدي , وأخذت أذهب في البيت فاستقبلتني أمها ، ما الذي حدث للبنية ؟ فقلت : لا أدري تلعب بين يدي فخرت ميتة , فجلست أنا وأمها نبكي .. وكلما التفت في الدار بعد أن دفنتها وصليت عليها وجدت ذكراها , هذه ألعابها وتلك ملابسها ، إذا جاء الطعام تذكرتها , وإذا جاء المنام تذكرتها حتى أخذ مني الحزن كل مأخذ فأصبحت لا أشتهي الطعام والشراب .. وإذا جاء الليل وما أدراك ما الليل أظل أراقب نجومه حتى أنام من الإعياء والتعب .. وذات ليلة ، ولما بلغ مني الحزن كل مبلغ , ودب بي اليأس يرافقه الحزن قلت : لأشربن هذه الليلة حتى أموت , فأحضرت الشراب وجلست أشرب حتى خررت على الأرض صريعا لا أدري كيف ولا أدري متى .. وبينما أنا في ذنبي ومعصيتي لم أرض بقضاء الله ـ ولكن الله أرحم الراحمين ـ رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت , وكأن الأرض قد تشققت عن العباد كالجراد المنتشر , يشارك في هول يوم القيامة كل شيء ، السماء تنفطر الجبال تدمر كل شيء .. الخلائق تجري , وأنا أجري أحس بلهيب خلف ظهري فلما التفت رأيت ثعبانا ينفث نارا , يجري خلفي , إلى أين المهرب ؟ إلى من أفر ؟ يقول : وأنا أجري في عرصات يوم القيامة , والثعبان خلفي وألهث من التعب , وجدت جبلا وحيدا يعترض طريقي , وفي الجبل شرفات وفتحات تطل منهن بنيات , فلما رأينني صرخن : يا فاطمة أدركي أباك يا فاطمة أدركي أباك , يقول : فإذا بنيتي الصغيرة تطل من شرفة في الجبل فتراني فتقول : أبي ثم أشارت إلى الثعبان فوقف , فمدت يدها إلي وأصعدتني عندها , ثم جلست بين يدي وهو تقول : يا أبتاه ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ) يقول : وتكررها واستيقظت من نومي وكأني أسمع صوتها يتردد , فسمعت آذان الفجر "حي على الصلاة ـ حي على الفلاح" يقول : فأفقت واستغفرت وتبت إلى الله , وحمدت الله أن أحياني إلى الدنيا من جديد ثم ذهبت واغتسلت وتوضأت ثم ذهبت إلى المسجد الجامع , أُصلي خلف الإمام الشافعي وإذا به في الصلاة يقرأ قول الله تعالى : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ) يقول : فانتفض قلبي وفاضت عيناي , وكأنني أنا الوحيد المعني بها وأنا المخاطب بها وذلك من رحمة الله , فاستحييت من الله حق الحياء .. فلما انتهت الصلاة واستدار الإمام الشافعي أخذ يفسر لنا قوله تعالى : ( ألم يأن للذين آمنوا ) ويقول : عباد الله إنا الله يستحثنا إلى التوبة ... فهو يقول : ( ألم يأن ) وهي مشتقة من الآن فكأنه يقول : الآن , الآن توبوا قبل أن تفوت هذه اللحظة فيندم الإنسان , الآن الآن إلى التوبة , إلى ذكر الله إلى الخشوع ، يقول : فتبت إلى الله , واستغفرت لذنبي وتجلت عندي رحمة الله الذي لم يأخذني بمعصيتي فأمهلني حتى تبت وأنبت وذهبت إلى زوجتي وقلت لها : هيا بنا نشد الرحال لمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أطلب فيها العلم , فوفقني الله إلى كثير منه وعوضني الله خيرا من بنيتي عوضني أبناء المسلمين يشدون إلي الرحال من مشارق الأرض ومغاربها يجلسون بين يدي طول النهار وزلفا من الليل يطلبون العلم , فحمدت الله تبارك وتعالى على نعمته ( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) فكم من الخير جعله الله في طيات هذا البلاء |
| |
| | #3 |
| إدارة الـمـنـتـدى الدولة: ![]() | وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,, الله يجزاك كل خير عنفـ الحب ـوان ,, على ماتقدميه وعلى هذه الموضوع الرائع ويشرفني ان اضيف إليه قصه رواها النبي صل الله عليه وسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( كان رجلان في بي إسرائيل متواخيان ، وكان احدهما مذنبا والاخر مجتهدا في العبادة وكان لايزال المجتهد يرى الاخر على الذنب فيقول : اقصر ، فوجده على ذنب فقال له : اقصر ، فقال : خلني وربي ، ابعثت على رقيبا ؟ فقال : والله لايغفر الله لك ، أو : لايدخلك الله الجنة ، فقبض روحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد : اكنت بي عالما ، او كنت على ما في يدي قادرا ؟ وقال للمذنب : اذهب فادخل الجنة برحمتي وقال للآخر : اذهبوا به الى النار )) الحديث صحيح اخرجه احمد وابو داود وابن المبارك في الزهد .. ** مفردات الحديث : متواخيان : أي متقابلين في القصد والسعي . أقصر : من الاقصار وهو الكف .. ** المستفاد من الحديث : • الحث على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر . • الانتهاء عن المنكر والاقلاع عنه بمجرد الزجر والنهي عنه وعدم الاصرار على الذنب عنادا ومكابرة . • عدم تقنيط العباد المذنبين من رحمة الله وعفوه . • عظم القول على الله بغير علم . • سعة رحمة الله رب العالمين . كل ماأنزل غيره جنة أو نارا صار مدعيا للألوهية . • ذم من يجعل من نفسه حاكما على منازل الخلق من سعادة او شقاوة .. من كتاب ( ستون قصة رواها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ) |
| |
| | #4 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | صدقت اخي الفاضل * تعب قلبي * فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد ألزم كل فرد منا بتلك المهمة بقوله: ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)) وقال ايضاً في محكم تنزيله " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم " * * نفعنا الله واياكم اخي الفاضل * تعب قلبي * بالقران العظيم وبهدى رسوله الكريم وبارك الله فيك وزادك علما ونورا وتفقها بالدين ؛؛ |
| |
| | #5 |
| عضو موقوف من الاداره | شكرا لكم علي هذا الوضوع الرائع وجزاكم الله كل خير |
| |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| فرق المعاملة | Aβō ΜâŹẹη | صور - كاريكاتير | 26 | 15-06-11 07:08 PM |
| قوله تعالى: (لا إكراه في الدين) فهل يعني أن ألإنسان مخير في اختيار الدين ؟؟ | عساك بدنيتي دايم | اسلاميات عامة | 36 | 22-05-11 09:51 PM |
| اطفال تصنعهم المعاملة ! | عساك بدنيتي دايم | اطفال × عالم الطفل | 16 | 17-06-10 01:12 AM |
| إذا أردتم صلاح الدين فكونوا نور الدين زنكي | juovara | منتدى الرجل ( آدم ) | 3 | 17-05-10 07:56 AM |
| ليش الجفاف في المعاملة وإنعدام فن الحوار بين الاخوان ..!؟ | مجنونه بحبها | نقاشات و حوارات | 30 | 09-05-09 01:51 AM |