![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#91
| |||||||||
| |||||||||
| وينك ياقلبي |
| فــهـــده ,, قصه سعوديه رومانسيه |
| |
|
#92
| |||
| |||
| البارت التاسع عشر ((الاخير)) .. فتحت عيونها .. كانت متضايقه .. ناظرت يمينها .. لقت اجهزه .. يسارها .. اجهزه .. ناظرت قدام مالقت احد .. "ويني انا ؟! .. بمستشفى ؟! .. مااتوقع .. ليش اكون انا بمستشفى ؟!" .. دخلت مرت ابوها وسلمت عليها .. فهده : ويني انا ؟! ام محمد : اهم شي سلامتك تنهدت فهده بقوه .. حاولت تتذكر السبب الي طيحها بالمستشفى .. نايف .. تذكرت فهده اتصال عنود .. مر الموقف قدامها .. فهده وهي منفعله : ناييييييييف !! نااييييييييف !! ناظرت فهده مرت ابوها والعبره خانقتها : ناييف وينه ؟! ام محمد : مو وقته يافهده فهده وهي منفعله : الا وقته قولولي ويييييين ناااااااااايف حاولت فهده انها تنزل من السرير .. لاكنها طاحت على الارض .. نادت ام محمد النرس وجت تهدي فهده .. جت النرس ورجعتها عل السرير .. فهده وهي تبكي : ويين نايف ياخالتي ؟! ام محمد : بنتي ارتاحي الحين نايف مافيه شي وابوك الحين جاي فهده : من متى وانا هنا ؟! ام محمد : لك 3 ايام هنا .. تصحين تناظرينا وترجعين تنامين فهده والعبره خانقتها : ونايف وينه ؟! .. صار فيه شي ؟! ام محمد وهي تتنهد : مافيه شي .. انتي من وين جبتي هل الكلام ؟! فهده : الااا عنود دقت علي وقالت لي .. نـ ـ ـ ـايـ ـ ـف .. ماقدرت فهده تكمل كلامها .. صوتها تقطع وقامت تصيح .. ورجعت نامت .. جا ابوها وطلعها من المستشفى .. واخذها للبيت لان الدكتور قال مايبيلها شي .. بس ترتاح .. صحت فهده من النوم .. ولقت اخوها الصغير عبد الله جنبها .. فهده : هاااي عبووودي عبدالله : يلاااا فهده قووووووووومييييي .. ليش كذا بس عل السرير ؟! فهده : اوكي حبيبي ثواني بس قامت فهده من سريرها .. وبدلت ملابسها .. لبست توب ابيض و برمودا جينز .. نزلت تحت هي و عبدالله .. لقت خالتها ام محمد قاعده بالصاله .. ناظرتها فهده .. بعيون تدور على اجابات .. فهده : خالتي.. ام محمد : انا عارفه ايش راح تساليني يافهده .. تعالي اقعدي جنبي حبيبتي .. قعدت فهده جنب خالتها .. ام محمد وهي تمسك يدين فهده : نايف يافهده .. نايف سوا حادث .. و ... فهده والدموع بعيونها : و ايش ؟! ام محمد وهي تحاول تدور طريقه تقول لها الخبر بدون ماتفزعها : هو الحين بالمستشفى ..واهله عنده .. حالته مستقره .. كسر بيده .. ورضوض .. وللحين ماصحا .. بس الدكتور قال انه طبيعي بالنسبه لحالته .. ماله الا 4 ايام يافهده .. قامت فهده من مكانها .. وجابت عبايتها .. ناظرتها ام محمد باستغراب .. ام محمد : على وين يا فهده ؟! فهده : بروح لنايف .. اي مستشفى هو ؟! ام محمد : مايصير يا فهده انتي الا الان تعبانه فهده وهي منفعله : لابرووح له في هذه اللحظه .. دخل ابو محمد .. كان راجع من الشغل .. ابتسم لما شاف فهده .. بس ابتسامته اختفت لما شافها لابسه العبايه .. ابو محمد : على وين يا بنتي ؟! ام محمد : بتروح لنايف ابو محمد : لا يافهده انتي تعبانه .. الحين انتي روحي ارتاحي .. وان صرتي احسن انا اوديك فهده وهي تناظر ابوها والدموع مليانه عيونها : صحيح اني تعبانه .. وماتعبني الا تعب نايف .. ومارح يريحني غير شوفته .. تكفى بابا لاتحرمني من شوفته .. ضمها ابوها .. وهز راسه لام محمد .. يعني خليها تروح .. ابو محمد : تبيني اوديك يابنتي ؟! فهده : لا شكرا بابا .. ابي اكون لحالي ابو محمد : على راحتك .. باست فهده راس ابوها وطلعت .. وهي طالعه .. لقت غاده داخله البيت .. شافتها غاده .. وركضت وضمت فهده بقووووه .. غاده : وين رايحه ؟! فهده والعبره خانقتها : نايف تعبان ياغاده .. كنت بالمستشفى .. قاطعتها غاده : ادري كلنا كنا عندك فهده : سوري غاده بس لازم اروح الحين غاده : اوكي ضمت غاده فهده وهمست في اذنها .. غاده : سامحيني يافهده ناظرتها فهده باستغراب .. "اسامحها؟!" .. بس فهده ما اشغلت نفسها اكثر بالتفكير .. طلعت ولقت السواق مطلع سيارتها المرسيدس بانوراما .. ركبتها فهده .. فهده : مستشفى التخصصي يا مصطفى مصطفى : عمتي كيف صحتك الحين ؟! فهده : كويسه الحمدالله مصطفى : العم نايف فيه شي ؟! فهده وهي حاسه بغصه : اطلب الله يعافيه وروح للمستشفى لفت فهده تناظر بشوارع الرياض .. والدموع خذت مجرها عى خد فهده .. تذكرت المره الاولى الي شافته فيها .. وكيف صدت عنه .. تذكرت المره الثانيه لما هزئته .. واكتشفت بعدين انه يقرب لمها .. تذكرت المره الي جاها شد عضلي .. وجاب لها كريم العضلات .. تذكرت لما ركبت معاه اللعبه .. وقامت تصرخ باعلى صوت لها .. ابتسمت فهده على هل الذكره .. بس ابتسامتها اختفت بسرعه لما تذكرت انه الحين بالمستشفى .. المستشفى .. ياما فقدت اعز احبابها هناك .. امها .. سلمان .. بكت فهده بحرقه .. خافت انها تفقد نايف .. الي صار اغلى شي بالنسبه لها .. بسمتها وضحكتها .. وفرحتها واعيادها .. ...: عمتي وصلنا مسحت فهده دموعها ونزلت من السياره .. طلعت جوالها ودقت على عنود .. عنود : فهده .. هلا حبيبتي شلون صحتك ؟! اسفين لهينا مع نايف والله خفت عليك .. فهده : عنود عادي لا تشيلين هم .. نايف باي غرفه ؟! عنود : غرفه 444 فهده : اوكي الحين جايتكم سكرت فهده الخط ودخلت المستشفى .. حست فهده بقشعريرا .. بس كملت ووصلت لغرفه 444 .. دخلت الصاله الي كانت التابعه لجناح نايف .. لقت امه وعنود والجوهره .. امه قامت من مكانها وضمت فهده وقعدت تبكي .. فهده ماقدرت تستحمل اكثر وقامت تبكي .. فهده : خالتي وين نايف ؟! ام نايف : جو يابنتي فهده بتردد : عادي اروح له ؟! ام نايف : اكيد دخلتها ام نايف لغرفه نايف .. فهده انصدمت من منظره .. "معقوله هذا نايف حبيبي ؟! .. كذا ممد لاحول له ولاقوه!" .. لفت فهده على خالتها وقالت : خالتي معليش تخليني عنده ؟! ام نايف : اكيد طلعت ام نايف وسكرت الباب .. لفت فهده على نايف .. قربت لسريره وقامت تطالع فيه سرحانه .. وقعدت على كرسي كان جنب سريره .. قعدت فهده تناظر فيه .. وجهه مبين عليه التعب .. ولاتزال ملامحه كما عرفتها .. بس كان فيه خدوش .. عورها قلبها وهي تلمس خده .. ماقد قربت من نايف هل القرب .. تمنت انها تقرب منه بيوم عرسها .. مو وهو مدد على سرير بالمستشفى .. ناظرت يده اليسار .. كانت مجبسه .. والاصابع الي طالعه كان فيها جروح .. قلبها يتعصر وهي تلمس اصابعه .. نظرت فهده لوجهه .. ومسكت شعره وابعدته عن عيونه .. حست بابتسامه من نايف .. فرحت "يحس فيني" .. تذكرت كلمت احبك اللي كان يموت ويسمعها منها وهي تقوله كل شي بوقته حلو يقول متى وقته تقول انت ادرى بالقلب ليش اقولها.. قعدت جنبه عل السرير .. ومسكت شعره .. وقربت عن اذنه .. وهمست .. "نايف احبك .. مدري اذا كنت تسمعني ولالا .. بس انا احبك .. لاتخليني يا نايف قوم" .. تجمعت الدموع بعين فهده .. ونزلت راسها على بطنه وقامت تبكي .. حست احد يمسك شعرها الي كانت فاتحته وموصل لين نص ظهرها .. رفعت فهده راسها وشهقت بصوت واطي .."نايف".. ابتسم لها .. وقام يمسك بيده اليمين شعرها .. استحت فهده .. نايف يناظرها وعيونه مليانه دموع .. وهي كانت دموعها تنزل بغزاره .. ناظرها نايف وقال في نفسه .. "معقوله فهده تسوي فيني كيذا..تكلم غيري!!" .. بكى وقعد ساكت .. وتفادى كل مشاعره وكل ماتفرض عليه كرامته كـ رجل .. نايف : فهده قربي قربت منه فهده .. وبكل قوته ضمها لصدره .. فهده : ليش كيذا نايف..والله لو صار فيك شي كنت بموت نايف : كان مصدقها ومومصدقها .. مشاعره كانت متضاربه .. كان محتار .. مايدري وش يسوي .. ودموعه كانت تنزل .. فهده حست بانفاسه القريبه منها .. حست بنبض قلبه مع قوه ضمته .. حست بكل شي في خاطرها راح .. ضمته طيبت خاطرها .. وبنفس الوقت استحت مره .. ودها مايبعد عشان ماتضطر تحط عينها بعينه .. قرب من اذنها .. نايف : فهده انا احبك , تحبيني ؟! فهده : ايه يا نايف احبك قعد نايف يتامل فيها .. ماقد شاف فهده بهالجمال .. ماقد توقع فيها هالحنان .. ضمها تمنى لو انها ما بعدت عنه ..تمنى انها تصير له ..ويناظر وقلبه متقطع عليها .. "معقوله فهده .!! تسوي فيني كيذا !!" .. ومسح دموعه وانسدح عالسرير .. حس انه تعبان .. نايف : حبيبتي فهده : هلا حبيبي نايف : اهلي وينهم ؟! فهده : برا بالصاله نايف : اهاا , فهده ؟! فهده : عيونها نايف : والله مادري وين الاقي بنت زييك والله اني ما ابي غيرك !! فهده : ليش تلاقي زيي وعندك انا نايف والالم باين بعيونه : خلاص يا فهده بتذبحيني انتي فهده : نايف شفيك ؟! في شي في خاطرك ؟! بليز قول لي ناظر نايف فهده .. وقام يفكر .. " اقول لها ولالا , اصارحها في الي بقلبي ولالا" .. نايف : فهده انا راح اسالك سؤال وانا بصدقك مهما كان .. بس اتمنى انك تكونين صادقه معاي فهده باستغراب : اكييييد بس وشو السؤال ؟! نايف : فهده انتي ؟! .. انتي تكلمين غيري ؟! فهده وهي مصدومه : طبعا لا نايف بابتسامه : خلاص حبيبتي انا مصدقك فهده : نايف ؟! نايف : عيونه فهده : انت من وين جبت هل الفكره عني ؟! نايف وهو يتنهد : سااالفه طويله فهده : قولها لي .. لو اني فعلا حبيبتك وتحبني .. قولها لي |
|
#93
| |||
| |||
|
تنهد نايف وقال لها كل السالفه .. فهده كانت مصدومه .. كل هذا صار من غاده .. طيب ليش .. ليش تسوي فيني كذا .. انا ساعدتها بالوقت الي كانت فيه محتاجه ان احد يوقف جنبها .. شفتها تكلم سعودوه وسترت عليها .. لعل وعسى تعقل .. ليش تسوي فيني كذا بدون سبب ؟! .. ليش ؟! .. حست بيد نايف على يدها .. التفت عليه .. نايف : فهده خلاص حبيبتي لاتعصبين خليها البنت هاذي ماتسوى فهده : نايف انت طلبت مني اني اكون صادقه معاك .. وراح اكون صادقه معاك .. انا ارسلت هل المسجات .. بس مو عشاني ابي سعود .. لا عشان بنت عمي غاده كانت تكلمه .. وانا اكتشتفت الموضوع .. بس مافضحتها .. قلت في نفسي يمكن تعقل وتبعد عن هل الحركات .. بس مابعدت وكشفتها بنت عمي سارا .. الي هي بدورها كانت حبيبه سعود اول لاكنه تركها عشان غاده ..فسارا كانت تبي تنتقم من سعود وتبعد هل البنت الي وقفت في طريقها .. دقت سارا على سعود تهدده بانها بتفضح غاده .. سعود خاف .. ومدري من وين جاب رقمي ودق علي يترجاني اني اساعد غاده .. بس والله اني مابيني وبين سعود شي .. شفته بالمخيم .. وبس ماعاد سمعت عنه شي ثاني .. المهم انا وافقت اساعد غاده بشرط .. انه يتركها .. نايف : طيب المسجات ؟! فهده : انا ارسلت مسجين بس .. الاول اني دقيت على سعود عشان اعلمه ان خلاص حليت مشكله سارا بس هو مارد عشان كذا ارسلت له المسج .. والمره الثانيه كنت تحت عند اهلي لما دق علي سعود .. عشان كذا ارسلت له المسج الثاني .. بس صدقني ماكان قصدي شي بهل المسجات .. انا احبك انت وبس وماابي غيرك ابد .. ضمها نايف ضمه قويه وقال : ماتقدرين تحسين بالراحه الي انا حسيتها الحين لما عرفت الحقيقه ابتسمت فهده وفكت منه : اسفه حبيبي على كل الي صار نايف نسى اللي صار: عطيني بوسه وارضى فهده : هيييييييييييييييي وشو عطيني بوسه لا اضربك الحين نايف :هههههه اضربيني فهده جت قبصت خده نايف:اااي فهده : يعور! نايف بلكاعه: اي فهده:اسفه نايف: لالا عطيني بووسه وارضى باسته فهده على خده : ..لعد تتميلح نايف : هههههه ماشفتي شي ابتسمت فهده وقالت : يلا الحين انا بطلع نايف : وييين ؟! فهده : فيه ناس بتصرف معهم .. وراح ارجع لك ان شاء الله .. الحين بقول لاهلك يدخلون طلعت فهده ونادت اهل نايف .. وطلعت برا الغرفه .. كانت معصبه عل الاخير من حركه غاده .. بس فهده استغربت .. غاده مستحيل تسوي شي مثل هذا الا اذا كان احد وراها ومحفزها عليه .. سعود .. اكيد سعود ورا هذا كله .. بس ان شاء الله هي بتعرف كيف تتصرف معهم كلهم .. طلعت فهده من المستشفى وركبت سيارتها .. وراحت للبيت .. دخلت فهده البيت ولقت غاده قاعده مع خالتها ام محمد .. فهده مسكت اعصابها وماحبت انها تفقدها بوجود خالتها .. ابتسمت فهده .. ام محمد : هلا حبيبتي .. شلون نايف ؟! فهده : الحمد الله صحى ام محمد : صدق !! الحمد الله الحمدالله ابتسمت فهده .. وناظرت غاده فهده : غاده .. ابك بغرفتي شوي ؟! .. عن اذنك خالتي ام محمد : اذنك معك رقت فهده فوق ورقت غاده معها .. دخلت فهده غرفتها وفصخت عبايتها والتفت على غاده .. "طراااخ" .. غاده كانت ماسكه خدها مصدومه من الكف الي عطتها اياه فهده .. فهده كانت تتنفس بقوه من الغضب .. غاده : فهده .. انا .. فهده : انتي ايش ؟! هاه !! اسفه ؟! .. اسفه على الي سويتيه لي .. بالي سويته لناااايف .. اسفه عل الغيره والحقد الي ساكنين قلبك ؟! .. انا ماعمري شفت انسانه مثلك .. انسانه الي مليان قلبها حقد وكراهيه .. انسانه الغيره تصيطر عليها .. انسانه ماعندها قلب ولا احاسيس .. تخربين حياتي عشان الي ماينتسمى سعودوه ؟! غاده وهي منفعله : انتي حاولتي تاخذين سعود مني مثل ما اخذتي فيصل !!! "طرااخ" فهده : لاتتجرئين .. لاتتجرئين انك تحطين الخطاء علي عشان ماتحسين انك انسانه غداره وتطعنين بالظهر ياغاده .. لانها الحقيقه وانتي تعرفينها زين .. قبل ما تتهميني بشي ابي اقولك على حاجه .. انا ابدا ولاحتى فكرت اخذ سعود منك . لانه حقير ومخليته للناس الي مثله "وتطالع غاده" .. هذا اولا .. ثانيا .. هو الي كلمني يترجاني عشان اساعدك وامنع سارا من انها تفضحك عند تركي .. وعن فيصل .. انا فرحانه انه ما انتبه انك تحبينه زي ماتقولين .. لانه انسان طيب وقلبه نظيف .. مايستاهل وحده غداره مثلك وبقلب اسود .. والحين ابيك تطلعين برا بيتي وبرا حياتي .. نزلت غاده راسها وطلعت من بيت فهده .. ورجعت بيتهم .. دخلت غاده بيتها وهي تبكي .. دخلت غرفتها وطلعت جوالها ودقت على سعود .. وقامت تكلمه وهي تبكي .. كان سعود يحاول يهديها .. اخيرا قدر يهيدها .. وسكر منها .. تنهد سعود .. وكان فيصل جنبه .. فيصل : مين كنت تكلم ؟! سعود : هاه لا صديقي كان بمشكله وانا حاولت اهديه فيصل : بس الصوت الي سمعته صوت بنت ومالوف بالنسبه لي سعود : هااه لاا لاا يتهيأ لك قعدوا العيال وكملوا سوالفهم واستاذن سعود .. كان يبي يروح لبيتهم .. وطلع ونسى جواله عند فيصل .. فيصل ما انتبه على الجوال الا لما رن .. رد فيصل بدون مايشوف المتصل .. سارا : على بالك بتوقفني من اني افضحك ياحليلك وانت تكذب تقول لها ان عندك تسجيلات لصوتي بس بتروح مني انت وغاده فيصل : سارا ؟! سارا : فيصل ؟! طووووووووووووووط انصدم فيصل من اتصال سارا .. افضخك انت وغاده ؟! .. فتح فيصل الرسائل .. وشاف مسجات غاده وسارا .. عصب فيصل .. حس كل شي بجسمه يرتجف من الغضب .. سعود مخاوي بنات عمي .. والله لاذبحه .. قام فيصل وهو معصب عل الاخير .. وركب سيارته وطاااار لبيت سعود .. طق الباب باقوى ماعنده .. فيصل : اطلع يا الخسييس يالحقيير فتح سعود الباب : وش فيك ... فيصل مسك سعود من حلقه ولا خلاه يكمل كلامه .. كان ناوي يذبحه من القهر الي فيه .. جا اخو سعود مسرع وفك فيصل عن سعود .. سعود طااح على الارض .. ومسك حلقه وقام يتنفس بصعوبه .. اخو سعود : انت يا مجنووون ليش تسوي كذا ؟! فيصل : اخوك الحقير يكلم بنات عمي .. صديقي من الطفوله الانسان الي اثق فيه .. يطلع مخاويهم .. وش خليت للغريب انت !! سعود : لو بنات عمك متربيين كان ماخلوني اخاويهم فيصل : ايا الحقيير يالسافل ... اخو سعود : اطلع ولا انادي لك الشرطه طلع فيصل جوال سعود ورماه في وجهه : انا طااالع .. بس لاابي اشوفك مره ثانيه وان دريت انك لسا مخاوي بنات عمي .. ابذبحك .. فاهمني .. ابذبحك !! طلع فيصل وصفق الباب بقووه .. وركب سيارته وراح لبيت غاده .. دخل فيصل البيت وهو معصب على الاخير .. فيصل : وينهااا غووويد .. وينها الي ماتربت .. طلعت غاده من الصاله تبي تشوف وش السالفه .. الا ومسكها فيصل مع شعرها وقام يضربها ويشتمها .. دخل تركي البيت وشاف فيصل نازل ضرب في غاده .. ركض تركي وفك فيصل عن غاده .. تركي وهو معصب : خير وش تبي ماد يدك على اختي ؟! فيصل وهو يصارخ : اختك الحقيره مخاويه سعود تركي وهو مصدوم : نعم !! لف تركي على غاده : صحيح هل الكلام ياغاده ؟! غاده نزلت راسها .. تركي وهز يصارخ : صحيح هل الكلااام ياغاده ؟! غاده بصوت واطي : صحيح من الصدمه تركي ماحس بالكف الي عطاه لغاده .. غاده قامت تبكي .. متحسفه على الساعه الي عرفت فيها سعود .. ناظرت فيصل .. كان يناظرها باشمئزاز واحتقار .. نزلت غاده راسها .. عرفت انها خسرت فيصل للابد .. طلع فيصل من بيت غاده وركب سيارته وطااار لبيت سارا .. دخل البيت وشافها قاعده بالصاله مع متعب وريما .. دخل فيصل الصاله .. لما شافته سارا وقفت من الخوف .. متعب استغرب من سارا .. وناظر فيصل .. الي كان وجهه صاير مثل البركان من الغضب .. متعب : فيصل وش فيك ؟! فيصل : اسال اختك سارا التفت له متعب : وش يقصد يا سارا سارا : هااه .. لا مايقصد شي فيصل : وتنكرين بعد ؟! ريما : فيصل وش فيه ؟! فيصل : سارا تكلم متعب : نعععم !! فيصل : ولا مو بس هذا ومخاويه سعود وترسل له مسجات حب متعب قام وصفق سارا .. شهقت ريما .. وحطت يدها على فمها .. ومتعب ما اكتفى بالكف .. قام يضربها ويضربها .. وريما تحاول تفكه عنها .. لان متعب كان ضربه قوي مره .. ريما : خلااص يا متعب طقيتها متعب : خليني اربيها الحقيره .. تبين تسودين وجيهنا انتي ؟!!! سارا : اااي خلاااااص تكفىىى خلاااص ريما : خلااص يا اخوي بس بس متعب : ماابيها تطلع من البيت وخليها بغرفتها وان طلعت ياويلك ياريما ريما : ان شاء الله بس انت هدي هدي طلع فيصل من البيت .. وهو تعبااان .. ركب سيارته ورجع للبيت .. انسدح على سريره وتنهد بقوه .. بعد مرور شهرين فهده كانت ماسكه الورد وتتنفس بقوه .. الزفه مابقت عليها الاثواني .. الجميع تركها وراح مع المعازيم .. تنفست فهده بقوه .. واخيرا راح تكون هي ونايف في بيت واحد .. تمنت امها تكون معها في هذا اليوم .. نزلت دمعه من عين فهده .. بس مسحتها فهده بسرعه .. لو كانت امها موجوده .. كانت تبيها تفرح مو تبكي .. عشان كذا فهده ابتسمت .. ونست الماضي والاحزان .. وابقت الذكريات الحلوة الي عاشتها .. انفتحت الستاير .. صوت البيانو الخفيف ماليه القاعه .. مشت فهده .. والجميع يناظرها باعجاب .. تسريحتها كانت ناعمه وحلوه .. وفستانها الابيض المخصر كان رووعه .. مشت فهده .. ولفت على مها..الي كانت مبتسمه لها وتغمز لها .. ابتسمت لها فهده .. شافت ريم تناظرها وهي مبتسمه .. ابتسمت لها فهده .. وكملت طريقها للكوشه .. قعدت فهده على الكنبه .. تقدمت خالتها .. وباركت لها .. جت ريم ومها .. مها : ياوووولد ايش هل الجمال كله ضحكت فهده على هبالها ريم : مبروووك يا احلى عرووس فهده : الله يبارك فيك مها : مبررروك يادبه تزوجتي قبلي فهده : الله يبارك فيك عقبالك ان شاء الله مها : امييييييين ريم وفهده : هههههههههههههههههههههه الله يرجك راحوا البنات بعيد وتغطوا .. عشان العريس بيدخل .. دخل نايف وابوه واخوه وابو فهده ابو محمد والدموع بعيونه : مبروك يابنتي فهده والعبره خانقتها : الله يبارك فيك ابومحمد : مبروك يا ولدي نايف : الله يبارك فيك ابو محمد : ترا فهده امانه برقبتك حط بالك عليها ولاتزعلها نايف : لاتخاف ياعمي فهده بعيوني جا الوقت الي لازم نايف وفهده يطلعون للهوتيل .. ويبدون حياتهم مع بعض .. البنات قاموا يودعون فهده .. ريم : اهئ اهئ بتوحشيني يافهده فهده والدموع بعيونها : وانتي بعد ريمووه حضنوا البنات بعض .. فكتهم مها .. مها : ريم انتي عل الاقل بتشوفينها لما ترجع بس انا بكون بجده اهئ اهئ ضمتها مها باقوى ماعندها .. مها : بشتااااق لك مررره يا دبه فهده : لاتخافين ان شاء الله انا ونايف بنزورك بجده مها : جد ؟! فهده : اكييييد واحنا نقدر نستغنى عنك ضمتها مها باقوى ماعندها .. مها : اموووت عليك انتي ونااايف فهده : هههههههههههه ابو محمد : يلا يا بنتي زوجك ينتظرك .. زوجك .. يالله ما احلى هل الكلمه .. طلعت فهده وشافت نايف ينتظرها .. مسكت يده .. وهمست له .. "احبك".. ابتسم نايف وقال .. " وانا بعد احبك يا احلى عروس بالدنيا" .. اشكر جميع الي تابعني وشجعني على اكمال قصتي .. ولي عوده ثانيه بقصه جديده ان شاء الله .. |
|
#94
| ||||
| ||||
|
مشكووووووووووووووووووووووورة بصراحة قصة أكثر من روووعة وأشكرك عليها وأنتظر جديدك الأروع بإذن الله أم العيوون السوود |
|
#95
| |||
| |||
![]() مشكووووووووووووورة ياقلبي على القصة الي حتى كلمة روعة قليلة في حقهاوننتظر جديدك ان شاء الله |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |