موبايلي لرسائل الجوال

دردشة

شات غرامك
بحث مخصص
بوابة الرياض منتديات الشهد
منتديات الجوري
العودة   منتديات تعب قلبي > منتديات إدارية > المواضيع المكررة و التالفة

الملاحظات

قصة هزمتني همسه من شفتيها روعه قليل فيها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 10-20-2007, 11:13 PM
الصورة الرمزية سوــايروكاــسو
 



سوــايروكاــسو سوــايروكاــسو سوــايروكاــسو سوــايروكاــسو سوــايروكاــسو سوــايروكاــسو سوــايروكاــسو سوــايروكاــسو سوــايروكاــسو سوــايروكاــسو سوــايروكاــسو
افتراضي رد : قصة <<هزمتني همسه من شفتيها >> روعه قليل فيها


مشكووووووووووووووووره نستناكي يا قلبي
من آخر مواضيع العضومستقبل كاد يضيع بسبب صديقه سوء<حقيقيه> | احذروا كلمة تقال بالمسنجر تغضب الجبار؟؟؟؟؟ | اليكم مجموعة من الصور .. لملابس تاتيكم من المغرب ! | صور ساعات ماركة المغنية جينفير لوبيز | اجمل مجموعة صور من قاع البحر , سبحان الله |

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 10-25-2007, 06:22 PM
الصورة الرمزية ابتوتو
 


ابتوتو
افتراضي رد : قصة <<هزمتني همسه من شفتيها >> روعه قليل فيها

يلا بسررررررررررررررعة بليز نستنى البارت يالغالية
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-26-2007, 08:53 PM
الصورة الرمزية البنوته الحلوه
 


البنوته الحلوه البنوته الحلوه البنوته الحلوه البنوته الحلوه البنوته الحلوه البنوته الحلوه البنوته الحلوه البنوته الحلوه البنوته الحلوه البنوته الحلوه
افتراضي رد : قصة <<هزمتني همسه من شفتيها >> روعه قليل فيها

يلالالالا بسرررررررررعه نزلي البارت
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 10-27-2007, 01:57 AM
 


حرم رماح
افتراضي رد : قصة <<هزمتني همسه من شفتيها >> روعه قليل فيها

الفصل الخامس :


رفقا بقلبي أيتها الأقدار ....
فإن قلبي ضعيف لايتحمل الأخطار ..
رفقا بي فقلبي صغير لايتحمل مزيد من الأحزان ...
أتركي لي يوما حرية الأختيار ...
حتى لو أعيش بعدها مكبل كالأموات ....


........

متسند بجسمة كله علة الدريشة خذا نفس طويل تبعة أه أه تبعه عبرات محبوسه وفي جبينه صورتها ألي مافارقته ابد
دخلت علية جواهر : هونها يا أخوي
محمد بصوت تعبان : الله كريم
جواهر ويدها على كتف محمد : لاتزيد على روحك وانشالله تتم الأمور على خير ماتدري يمكن يتم كل شي بوقنه
محمد أبتسم بأستهزاء : ماتوقع وخذا نفسه بعدها ومشى كم خطوة لمكتبته طلع منه رزمة من الأوراق تصل للألف خذها وحطها بصندوق كرتون مزين بالورود الياسمين بكل الألوان : أخذي هذا الصندوق وعطيه لياسمين
جواهر بأستغراب : ليه


محمد : بدون ليه خذيه ووصليه باليد سمعتي باليد
جواهر : أنشالله خذت الصندوق وطلعت


وقف يتابع خروج جواهر واول من أختفى طاح على ونفسه مقطوع من التعب صار يتلفت يمين ويسار وهو يهذي ( انت لي ياياسمين لي انا لي ) ومسك رأسه بقوة بيديه وبأقوي ماعنده بد يعصر راسه بين

يدينه << محمد وقتها ماكان بوعية الأفكار توديه لوليد وهو حاضن ياسمين عمرة محس بغيرة وحب التملك أكثر من ذيك اللحظة شد على رأسه بقوة أكثر للين حس بصداع وهوان بجسمة كله خفف من قوة

يده وحاول يتسند بأي شي حوله لين لقي مسند صغير تسند عليه وقام يخطي خطى الخظوات للحمام وصل للمغسلة وفتح الماي البارد دخل فيه ولاهمه بالبروده الي تنغز جسمة غطس رأسه كله لليت حس باذنه تتجمد من برودة الماي

.................................................. .....................

بومحمد : كلمت بوبدر وطمني وقالي أنه نصبر شوي لين تهدأ الأمور
الخالة مريم تبكي : ياويلي حالي على ولدي أذا صار ألي في بالي
بومحمد : يامرأة أستغفري ربك وماصير ألا كل خير


الخالة مريم : أستغفر الله استغفر الله حسبي يالله على كان السبب لو مجى كان ألحين البنت حليلة ولدي
بومحمد بنرفزة : لاتحسبين على الرجال الرجال ماغلط والغلط من ياسمين وولدك وهم يتحملون فعايلهم وتسرعهم
الخالة مريم بقهر : خايف علية وهذا بعد ولدك لو غريب كان رميته عليه
بومحمد : كلمة الحق ماتزعل والرجال ماقصر كان بيتم الملكة وصار ألي صار وتأجلت
وعسى ربي يأكتب الي فيه الخير للجميع
الخالة مريم وتحسبي على وليد بسرها وتدعي عليه عسى ربي يخفية من وجه الأرض

.................................................. ..................
أحمد مرتكي على باب غرفة بوبدر : شنو تتوقع يا بوبدر
بوبدر : مدري أخوك هذا مايعرف أوله من تاليه
أحمد : وأنت الصادق انا من شفت عصبيته يوم ياسمين خافت من وجه وصارت تصارخ والله أنه ركبي قامت تتنافض قلت ذابحها ذابحها

بوبدر : مو أحسن مني وأنا الشيب مالي رأسي وخفت وشلون أنت
أحمد يتقدم لداخل الغرفة : تصدق بنت عمنا قوية يأخي ذبحته من الضرب وماهمها وأخرتها ضربته كف
بوبدر ويحرك رأسه بتعجب : لاتجيب طاري الكف أنا ماشفتها والشيب زاد على بس صادق قوية ولا

أهتزت صح الدموع بعينها والرجفة بجسمها وشوي ويغمى عليها بس ماتحركت لين وليد وقف
بوبدر : وش فيك أستحيت أنا العن منك اخوك هذا ذابحني ذاحني عمري ماتوقعت جرأته توصل لهل الشي
احمد وهو يسك الباب : هذا وليد يسوى ألي برأسه ومحد لايمه

بوبدر : وأنت الصادق محد لايمه بس شفت شي مدري حسيت
أحمد ويقرب من عنده : قول شنهو
بوبدر : ياحبك للسوالف والشوفات

أحمد : بوبدر اخلص على
بوبدر : يوم كنا بسيارة تذكر يوم ياسمين تضربة بقوتها وهو ماسك يدها يهديها ولا همها كانت تبكي وتصيح فجأة قربت منه وثواني بعدت بسرعة

أحمد : أي وبعدين
بوبدر : أقول ماني قايل هالسوالف ماتصلح للعزاب
أحمد وشوي ويحب رأسه : والله تقول أخلص

بوبدر : لاتموت على المهم أنتبهت على وليد بالمرأة الأمامية شفت لمعان بعينه غريب ماأدري شنو ووماكمل كلمته لانا وليد دخل عليهم
وليد : السلام عليكم

أحمد وبوبدر : وعليكم السلام
وليد ووجه مضمد بكم غرزة ويده لانا يوم أضربته ياسمين تفتحت جروح راح بعدها للطبيب ضمدها له: أحمد جهز عمرك بكرة نروح لبيت بوفالح

أحمد : أنشالله
بوبدر : خلاص بكرة بتأخذها
وليد واقف عند الباب بنصف جسمة لهم : أي بكرة بتهل عليكم ضيفة جديدة هاجر بنت وليد
بوبدر يضحك : أنورت بيتها وأنشالله ترتاح عندنا
وليد : بترتاح طبعا بيت أبوها وبين اهلها مو عند أغراب خلص جملته وطلع من عندهم
.................................................. ..............................................


حاضنه مخدتها وتفكر بالأحداث ألي راحت تفكر وتحلل وتتفاءل وتتشائم ظلت على هل الحال ساعتين بحالها بين مد وجزر مرة تلوم حالها على ألي صار ومرة تلوم الدنيا ومرة تلوم ولد عمها الضيف المفأجئ

ألي دخل حياتها بساعة وقلب كل شي سكتت ومرة في بالها ذكرى السيارة ضكت وتحمرة خدوده بالحمرة عمرة ماتخيلت أنه بتكون بهل الجرأة وهالقوى سكتت ومرة الذكرى عليها مثل نسمت الهواء الصافية

وليد ماسك يدها وهي للحين تضرب صدرة بقوة : يابنت أهدي مب صاير لك شي
ياسمين تصارخ : هدني هدني
وليد بحده: بهدك لين توقفين ضرب ويصرخ بصوت هزا السيارة كاااااافي

وقفت ياسمين من الضرب ولفت لجهة الثانية وحقد العالم يرسم ملامحة على ولد عمها اكرهته قبل ماتعرفة وكرهته أكثر يوم شافته وزاد بعد وهو قرب منها ويدها بيده حاضنها بكت وحرقت عيونها بالدموع طول الطريق اما قلبها ماوقف عن الرجفة تحس بأنفاسة قريبه وبدفا يدها بيده ياسمين لفت عليه : ليه سويت كذا

وليد : يعني ماتعرفين أستغرب سكوتها وكمل : البنت المتربيه ماتطلع من بيتها أخر الليل مهما صار ما أقول ألا الحمدلله انه عمي مات قبل ماتسودين وجه بفعايلك طالعها ولا لاحظ منه شي لانها لافه وجها عنه كمل وهو مقهور من هروبها من البيت : وشكلى بربيك من جديد يابنت العم


ياسمين وعقلها يلومها بكل ألي صار سكتت شعور الذنب بداخلها يألمها وكلامه لها يجرحها وذكرى أبوها وأنه لو كان عيش مارضي بفعلتها كل المشاعر بوقت واحد ألمتها وبغرور الأنثى وتكبرها لفت عليه بهدوء بعد ما خذت نفس عميق وقربت منه بالحيل وبهمس مثل الهواء البارد او كفحيح الموتى : والله لا تندم على كل كلمها قلتها وعلى كل شي


أنصدم وليد من كل شي من قربها وجرأتها وتهديدها ترك يدها بعد ما لمح القوة والغرور في عيونها وبداخله شعور جميل أنه يكسر هالغرور : أنا ناطر بس رجاء لاتطولين لاني الندم لاجاء منك ما احلاه
ياسمين بقهر وبأشمئزاز منه ومن قربه وقفت السيارة عند باب الفلة و أول ما حطت رجلها على الأرض تقدمت كم خطوة فجاة لفت عليه


بــــــــــقــــــــوة

طرراااااااااااخ عطته كف على وجه ولاتدري كيف أقدرت و كيف وصلت فيها الجراة والقوة ترفع يدها عليها وهى نظر منه توقف الشعر بجسمها

وقف الزمن لحظة بينهم وعيونهم ملعقه ببعض حست بنفسها المقطوع والدنيا تغيم عليها أما وليد فكان الوضع عند غير تقدم منه وبكل جرأة

قرب منها لين حست بأنفاسه بوجها وبأستهزاز وأبتسامة جانبيه : يابنت العم المثل يقول العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم
ياسمين وركبها تتنافض: ؟؟؟؟؟؟؟
وليد وابتسامة السخرية مازلت على وجه: انتي بديتي وانتي تتحملي ومحد يتجرأ يغلط على بلسانة لانه يعرف كيف ردي وشلون بيده
ياسمين خذت نفس قوي تهدا فيه قلبها : مو خايفه منك

وليد : وأنا طبع اعرف كيف اعطي كل واحد حقة وجزاه وانت يابنت عمي المصونه حقك واجب علينا
رفع يده الباردة لوجها و بنعومة مرر أصابعه على خدها وعيونه عليها كان رسام يعيد رسم ملامح وجها
بدقة وحنيه

الخوف شلها وجرأته أتعبتها وتوقف الزمن فجأة حست بالدم يغلى بعروقها من لمسته وتجمعت الدموع بعيونها من حنانه المفاجئ تبي تبعد وموهى ألى تسمح لحد بلمسها بس ليه ماتتحرك ليه ماتصرخ كل شي اختفى من عقلها وانرسم بقلبها شي غريب


تأملتني وأدمت النظر إلي ولامست .:. خدي برقة حتى ذابت بين يدك
نظرت الي بعينك الكبيرتين وأشعلت .: في جوفي حب الخوف والأمن إليك

صحت من أحلامها


بكـــــــــــف

على وجها حست أنه في سباق للسرعه من كثر مايدق قلبها
مكان الكف قوي كان عبارة لها نسمة هوا لمست وجها بس مامنع الصدمة ترسم بملامحها

أما وليد ابتعد عنها كم خطوة وبأبتسامة السخرية طالعها وتابع تغيرات وجها أبتسم بعدها و مشي كطااااووووس ولا همه بياسمين ألي فاتحه عيونها على الأخر تغلي من الغيض والالم والانكسار << ولا بأخوانه والصدمة ألي شلت كل شي فيهم

شدت على المخدة بقوة لين حست أنها بتتقطع بيدينها
ذكرى الكف صحت الغضب فيها ياسمين : حقير مغرور أنا يضربني ما ضربني أبوي يجي هل المشوه ويضربني اه أه أه أه اه أه يا القهر كيف سمحت له ليه ما ردت كفه طيب يالزفت يالمشوه الأيام بيننا سمعت طق الباب دخلت بعدها سينتيا بالأكل

ياسمين : شنو هذا
سنتيا : هذا غدا بابا وليد يقول ودي فوق لماما ياسمين
ياسمين والجوع ذابحها : مابي وقول حق وليد الزفت خل لك وانشالله تغص وتموت ونرتاح منك
سنتيا وتعقد حواجبها : ليه ماما هزا حرام بعدين ماما أنت ما يأكل من أمس مو زين أنت سغير لازم يأكل

ياسمين وتقوم لها : أنت ما تفهمين سوا إلي قلتلك عليه يالله تحركي
مشت الخدامة وهي تتحرطم منها ياسيمن من أمس وهي قالبه عليها ورافضة تأكل <<تعبير عن الرأي
..................................

أحمد : أقول بوبدر ترا هاجر المغرب عندنا
بوبدر وعينه على الجريده : أدري ما جبت شي من عنك
أحمد : لا يا أخييي الخبر الجديد أنه هو الحين عندهم علشان هاجر توادع امها
بوبدر ترك الجريد : توادع ليه

احمد : كنت داري انك ما تدري عن هو دارك وليد قطع تذاكر له ولبنته وطيارتهم بكره
بوبدر فتح عيونه على الاخر : بكره ليه وش له العجلة ما مكان للأخر الشهر
احمد : لا أتصل على اليوم الصبح وقالي أقطع تذاكر لهم

بوبدر : اخوك هذا بيجنني البنت ما تعودت عليه بطير فيها وبيحرمها من أمها بسرعه هاذي ياخي ينطر أسبوع اسبوعين شهر لين تحس فيه البنت أنه أبوها
احمد : والله ما ادري قول له
بوبدر : شقول أنت عارف أنه ما يمشي ألا ألي برأسه وبس

أحمد : هذا أنت قلتها سكت يوم شاف الخدامة نازلة بالاكل وتكلم نفسها <<<<<<<سينتيا
لفت عليه يقالي معصبه : نعم بابا
أحمد: ههههه لا تكفين طقيني تعدلي من أكله هذا
سينتيا : ماما ياسمين
أحمد : ياسمين وليه ما كلت
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 10-27-2007, 02:01 AM
 


حرم رماح
افتراضي رد : قصة <<هزمتني همسه من شفتيها >> روعه قليل فيها

سنيتا : مدري روح أسأل هيا وراحت وخلته
أحمد : شفتها هذا ألي معطينها وجه أذا ما رديتها المكتب وختمت على جوازها ما تطب الخليج ماأأأ
بوبدر : لا تحلف كلها كم يوم وترتاح منها المهم وبنت عمك
أحمد : وش فيها
بوبدر : يعنى عاجبك حالها البنت من أمس ما طب بطنها شي وأخوك ولا همه
أحمد : والله ما أدري


بوبدر : مو أقول ألا الله يهديه وليد والله حرام ألي يسويه
أحمد ": أقول لا تنسى أنها السبب في كل هذا وزاد تعقيد الأمور هالمتيم يعنى وليد ما ألومه والصراحة ما توقعت هذا رده صراحة حيل رحيم فيها وأنت تعرف وليد وش سوى بطلقيته يوم أغلطت ما رحمها

بوبدر : في هاذي صدقت أخوك هذا مثل البحر ماتعرف له قرار تظن هادي وشوي ينقض عليك وما يرحمك
سكت أحمد لانه عارف طبع اخوه ماتغير من يوم وهو صغير مثل الجبل بهيبته والبحر بهدوء وهيجانه
أحمد لف على أخوه : بوبدر تتوقع وليد بيعرف يربي هاجر
بوبدر : وليه السؤال

احمد : التربيه تحتاج للحنان وأحساس بالأمان والحب واخوك الحنان والأحساس شمال وهو جنوب
بوبدر : صح بس انشالله أمي موجوده وتسد هالثغره
أحمد بكأبه : أمي ما توقع أخوك بعد الحادثه ذيك أبتعد حيل عنها مو بس هي ألا كلنا
سكت بوبدر وذكرى ذاك اليوم تمر في باله

أم وليد : حسبي الله عليك من ولد ذبحت ابوك وسكتنا وألحين جايني بعد مايتمت هالمساكين أطلع من بيتي أطلع يالمجرم أطلع

وليد وصدره يعلو ويهبط : أنا طالع بس والله ومحمد رسول الله يجى اليوم ألى تندمين فيه على ظلمك لي على كل كلمة قلتيها أنتي وأخوانك كلكم سمعتوا حرمتوني من أبوي وكرهتوا زوجتي وبنتي فيني أختنق صوته وكمل وعيونه أمتلت بدموع : يالغالية يا جنتي وناري يامن حرمتني من حنانك وأنتي عايشه بجي اليوم ألي تندمي فيه على خسارتك ولدك ومشى طالع تارك أمه والصدمة بعيونها



.................................................. ...........................................

وليد بأبتسامته السخرية : يا بوفالح هاجر بعيوني وأنشالله ماني مقصر هذي بنتي وقطع مني
بوفالح بحزن : داري بس أنت عارف البنت من وعت على الدنيا وهى بحضنى ولا فارقتنا
وليد : ولا بتفارقكم وأنا أنشالله كل ما جتني الفرصة بجيبها

بوفالح : أنشالله أسمحلي بروح اعجل عليهم
وليد : تفضل سكت وليد وبخاطره الف فكره وفكره كان عارف ررفض الكل أنه يأخذها وحتى أريام طلقيته عارف وش شعورها ألحين سكت يوم سمع حس بكى وصياح من داخل البيت

...............................

أريام حاضنه بنتها وتترجى أبوها : يبه تكفى قوله ما يأخذها أذا على زواجي بطلب الطلاق وبقعد طول عمري ما أتزوج
بوفالح : يابنتي مو كذا خلي البنت تروح لأبوها لاتزرعين الخوف في قلبها
أريام : حرام عليكم والله حرام تبون تحرموني من بنتي علشان خوفك منه ليه الدنيا مافيها قانون
فالح أخوها : أريام وش ذا الحكى أنتى عارفه انه المحكمة سمحت له بأخذها يعنى كل شي معه خلينا نأخذ البنت
أريام تحضنها أكثر ولا اهتمت بجسدها الصغير المتألم من حضنها
أم فالح : مافي واحد منكم قدر يمنعه حسر عليك يابنتي ما أعطاك الله رياجيل
بوفالح : أقطعي يا مرأة وأنتي الثانية اخلصي علي البنت لو كرهت أبوها فأنتي السبب
تقدم الأبو منها وخذا حفيدته بأحضانه ومشى للمجلس تارك أريام ألي أنهارت على الأرض تبكي وتصيح وأخوانها من حولها مسلوبين الأرادة ...


دخـــل بو فالح المجلس والملاك الصغير حاضنه مازل وليد على جلسته مرخى جسمه على الأخر بس ما منع التوتر يغزو جسمه فصار يطقق أصابع عاده له أذا توتر ويظونها الناس << عدم مباله منه

وقف بوفالح بعد كم خطوه منه والبنت للحين ما ينشاف ألا ظهرها وقف وليد على حيله وملامح وجها مازلت بارده وبداخله أشياء ما يعلم فيه ألا الله تقرب منهم وقف بعد خطوات وبصوته الهادئ
وليد : بابا هاجر
هاجر : لارد
وليد تقرب أكثر : بابا ماتبين تروحين مع بابا للألعاب

حس بصعوبه كبيره فأقناع هالطفله بأنها تطالعه والكلمات اختفت من عقله كيف يقدر يحاكيها ويتفاهم معها أذا اول لقاء بينهم من ثلاث سنين يحس (((((((((((بالخوف)))))))) هل الكلمة زادت توتره والرعشه بصدره خايف ياوليد جاء اليوم ألي تخاف ومن منهم من بنتك أقرب الناس لك روحك ألي تمشى على الأرض سكت وهو يطالعها ويجمع الكلمات بلسانه وما اهتم بنظرات العم بوفالح ولا بخوالها الي دخلوا المجلس للأستطلاع
هاجر بعد هدوء من طرف أبوها لفت عليه بهدوء

..................................................

ياسمين وبخطوات صامته تنزل وتصعد الدرجه والدرجتين خايفه تشوفه قدامها ماتبي مواجه الحين معاه ماتعرف ليه هو خوف ولا خجل ولا غضب المهم ما تشوفه وصلت للأخر درجه وهى تتلفت يمين ويسار

الصالة المواجتها كانت فاضية والفلة بكبرها ما ينسمع لها صوت عقدت حواجبها العاده عيال بوبدر قاعدين فالحزة صح انهم هادين بزياده على اللزوم على أطفال بعمرهم ضحكة بداخلها ياسمين : لو أنهم عيال وليد الزفت كان ما ألومهم بس بوبدر غريبه أكيد أمهم شخصيتها غير أطردت كل شي من بالها وصار كل تركيزها على التلفون صارت تلفتت يمين وشمال ولي يشوفها يقول تبي تسرق شي


وقفت شافت التلفون على بعده خطوات عنها فتحت عيونها على الأخر وخذت نظره على كل جهات داخل ومخارج الفله وبنفس طويل ركضت وسحبت التلفون وطيران للفوق
رد مع اقتباس
إضافة رد

قصة هزمتني همسه من شفتيها روعه قليل فيها

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
الساعة الآن 04:24 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd , SEO by vBSEO 3.2.0
روابط لأكثر الكلمات بحثاُ
صور فتيات - دردشه - صور اطفال - العاب نوكيا - صور بنات - العاب بنات - صور أنمي - صور رومانسية - صور حب - العاب تلبيس - صور زهور - صور سيارات - مسجات حب - RealPlayer - صور إعدام صدام - أفلام كرتون - الجاسوسات - رسائل جوال - مسجات - صور ورود - ثيمات جوال نوكيا - صور فنانات - صور جميلات العرب - YouTube|يو توب - قناة mbc - ثيمات نوكيا - شات - مكياج - قصص - ازياء - صور - ماسنجر - برامج
سياسة الخصوصية