![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#71
| |||||||||
| |||||||||
| الفصل الثامن ... وقف يراقب التجهيزات بفرح اليوم خذاله له وقت طويل وهو يشتري ويتبضع لمن لياسمين كل هذا كان نتاج خطط الامس وقف وأشر على البائع يغلف العلب وهو يبتسم : شوي شوي وتوصل للي تبيه أهم شي السريه لازم محد يعرف وش بالصناديق رفع عينه على البائعه الي تغلف الهديه وتم يناظرهاا من فوق لتحت عجبه جسمهااا ولون بشرتهااا البرونزي أبتسم بخبث وألتفت على البائع يأمرها بسرعه يحس بالتعب بعد هاليوم عمر ماتخيل أنه بيتعب لأجل الحصول على أمراءة وياليت بعد شفتها ياعبدالله الله يستر لاتكون ولاشي أكيد بنجن وليه تجن أنت ماتبيها الا لتحرق قلب وليد مثل ماحرق قلبك وخذا كل ألي لك أي بس الوالده تقول أنها أنخطبت وتفركشت خطبتهااا والسبب محد يدري عنه هالغبي أحمدووو عي يتكلم يقول نصيب هذا وجهي السالفه فيهاا أنه وأكيد بعرف أنتبه على البائع ألي أبتسم له بعد ماجهز لهاا أخر الصناديق خذالهااا وتوجهه بعادته للبنت الواقفه تناظره بأعجابه على ذوقه المبهر بالهدايا ابتسم له وبعشرة دقايق قدر انه يتواعد معهاا بأحد المقاهي طلع من المركز والبسمه شاق الوجه : هذا أنت ياعبدالله عمرك ماتخسر مهما كان الطريق عب ومشي بتباهي للسيارته تحفه نظرات البنات المعجبع بوسامته وأناقته الملفته .................................................. ............... قطعت الصاله بعصبيه وهي تغلي من الخوف الساعة تجاوزت العشر الصبح وهو مابين له أثر مسحت على عينها بتعب وبطرف عينها تشوف أيلينا تهدي في هاجر ألي من صحت مالها بلسانه ألي بابا رمت حالها على الكرسي والألم بصدرها يزيد الجوع والألم في بجسمهاا مارحمهاا بس وين ترحم حالها كل ذرة أحساس لها أنعدمت فيهاا وأنحازت له بكل طواعيه ماتدري وينه وين أراضيه : ياربي وين راح وقفت على حالها ماتقدر تقعد أكثر من كذا وهي تسمع هالخبله كيف تهذري مع البنت مشت وهي تسمع هالعجوز تحاول تضحك هاجر بس وين مب كافي أنها خوفتهم بجيتها من صباح ربي وهي وش حالتهم يلعبون ويضحكون بس صدق وش جابهاا جايه تسأل عنه مشت لطاولة الأكل وهي تغلي من الغيض وكل الشكوك تصور لها علاقته بعجوز غليص لالا بديت تهلوسين وأنا شكو ينحرقون ثنيتهم بس هو يجي ما أقدر أستحمل نظرة الخوف بعيون هاجر وأتم كذا بدون أحساس أرفعت رأسها تناظر نفسها تضحكين على نفسك والسكاكين الي تجرح صدرك بكل ألم وش له تكلمي حركت راسها مثل المجنونه تنفض هالأفكار الشيطانيه وتوجهت لطاولة الأكل تلم عشى الأمس بقهر صح أنها شتمت ولعنت الساعة ألي جهزت له عشي بس شي بداخلها امرهاا بهل الشي خافت يجي والجوع هاده بين أصوات الصحون والملاعق أسمعت صوت الباب ينفتح تركت ألي بيدهاا وركزت كل حواسها على الباب الي تفقل ألتفت بسرعه تشوف هاجر ألي أتركت أيلينا تركض لجهة الممر مشت ورجيلها ماتشيلهاا تجاوزت الصالة وبنصف جسمهاا تمت تناظر بعيون ياسمين الطفله وليد : حبيبي خلاص هذا أنا موجود هاجر تبكي بصمت وتلمه أكثر شدت ولمهاا وليد بفرح أكبر وليد : هجور حبيبي طالعيني رفعها من حضنه وهو يناظر بأبتسامه قرب منها وباس عيونها ولمها لصدره بقوة : فديت ذا الوجه ألي ما أحلاها هاجر شدت اكثر خايفه تفقده لا تلومنهاا طفله صغيره بعالم غريب عليها أختفي الأنسان الي تحسه أقرب الناس لهاا صح أنها للحين بين فترة وفترة تعلن العصيان عليه بس يظل أول شخص تتوجه له حملها وليد بين يدينه وتوجه للصالة وأيلينا تتبعه بأبتسامتها الجميله شدت على الستاير بقوة وهي تلغي : أخ بس لو أقدر أكسر ذا الحلك تقول فتاحت بيبسي ما أقول ألا مالت تقربت أكثر لجهت الباب وهي تركز عليها وعلى أناقتهاا هي عارفه أنه تحمل صفات المرأءه والأنوثه بدرجه كبيره عكسهاا هي الا كل مافيهاا ينطق بالطفوله وقفت تتمسع لكلامهم وشوي ترقص يوم تلكموا بالعربي أيلينا جلست على أحد الكراسي المقابله له وتمت تتفحص بعيونها : وليد لاتقول أنه سبب تأخرك جماعة الدكتور نيوان وليد : تقدر تقولين أي بس الحمدالله الموضوع مشي على خير أيلينا : الحمد لرب وسكتت وهي تراقبه وهو يمازح بنته تحس براسها غلاية ماي من كثر النار الي تحسها فيه تمت تراقبهم وهم يتكلمون بمواضيع مافمهت منها شي جماعة تهديد قضية غرامة وألخ الخ ماهما شي كثر هالجالسه براحة وكنها في بيتها لا حشيمه ولا مستحي لالا مهب هي الغلطان الحمار ألي معطيها وجه ألي أستخسر أنه يسأل وينها مو بكافي حرقت الأعصاب والأخ فالها بالأخير وش يهمه بنته وحبيت القلب بس فالح يتحكم فيني ويتباهي بسلطته عندها ضربت بالارض بقوة وهي تهون على نفسها أنها مالها دخل رجعت على غرفتهااا والغضب بكل جزء بجسمهاا : أخ بس من يفرق الرشاش برأسهم ثنيتهم وقفت عند بابها رفعت أصابعهاا البارده ليدة الباب والهم بقلبهاا يزيد وفجاة ألتفت بغضب سمعت ضحكهم أنتفض قلبهاا ومشت وهي مب واعيه على روحهااا لصاله لمحهاا بطرف عينه حس بالدفأ ألي برجله يصعد لقلبه أستغرب وقفتهاا وعدم سؤالهاا ولا مايهما أن كنت بخير ولا لا وش تبي فيك مب كافي أنك حرمتها من حبيبهاا شد قبضهت يده وحضن هاجر أكثر لصدره البارحه صورتك 000 ضمت ضلوعي 00000000000000000000تخيلي... ضميتها لين ضاقت تثاوبت 000 واطفى نفسها شموعي 00000000000000000000وارخت هدبها في هدبها وراقت تصوري00نامت؟ 00 ولولا دموعي 00000000000000000000سالت على وجناتها ما استفاقت تاملتني000 قمت الملم خضوعي 00000000000000000000وامسح جفون بالمدامع تساقت أنتبهت أنه شارد عنها ومب معها شروده المفاجئ اثار الغرابه فيها أنتبهت وشافت ياسمين واقفه بأول الصاله وتطالع بنظرات مافهمتهاا عقدة حواجبه وانقلت نظرها بينهم حبيت تقطع الصمت الي أكثر شي تكره : متى تحبين أن نذهب لتسجيل بالجامعه ألتفت لهاا وتناظرها بسخربه : و ش تبي ذي <<نعم شقلتي |
|
#72
| |||
| |||
| أيلينا بأبتسامه حلوه : تسجيل الجامعه خبرني وليد أنك محتاج للتسجيل فحبيت أسألك متى تريدين أن نذهب ياسمين كتفت يدهاا : والله لا تسأليني اسالي ألي قالك ومشت تضرب الارض بقوة ألتفت لوليد تسأله بعيون مستغربه وليد ألي بدا يغلي من داخل من وقاحتهاا أنتبه على بنته ألي نامت من التعب وحطهاا جمبه بعد مالحفهاا بجكيته لف على أيلينا بأبتسامه : شكرا على المساعده أيلينا أيلينا تناست كل شي وركزت حواسها عليه : لا مشكله المهم أحضرت لك أستدعاء المحكمه خذا منها الورقة وتم يقراهاا وليد : يعني مصمم أنه يرفع قضيه أيلينا تضحك : شي مضحك لو أنه يعرف أنه سوف يخسر كثير لندم على الفعل هذا وليد ناظرها بعيون فاحصه : لا تقولين أنك لقيتي السدي المسروق أيلينا بأكبر أبتسامة بالعالم : وأيضا النيرس لاتعرف كيف اتعبتنا حتي يوسف كاد أن يقتل بسببها لان وجدناها وقف الزمن عندهااا بنظرات وليد لهاا بللت شفايفهااا بتوتر وقلبها يرجف بصدرها بقوة ما أستحملت أكثر نظرةعينه نزلت عيونها وبداخل شعور كبير بأن تفهم هالنظرات هى نظرات شكر ولا نظرات حلمت فيها وتمنتهااا من كل فؤادها وليد مسح على جبينه بعد ماحس أنه وترهاا: لا أعرف كيف أشكرك ورفع عينها وتلاقت عيونهم لثواني حول نظرة على هاجر وكمل كلامه << يمكن الأيام الجايه كفيله بهل الشي غمضت عيونها بقوة ورفعت ذقنهاا له وهي تبتسم : متى عليك الذهاب لكيت تاون وليد : اليوم أيلنا بقلق : ماذا لا أذهب بوقت أخرى يجب أن ترتاح وليد يبتسم : عادي مافي ألا العافيه ولا نسيتي القضية أيلينا : أه صحيح وأنتبهت على الساعة المعلقة على الحائط تجاوزت الثاني عشر يجب أن اذهب الأن وليد ودعها عند الباب وتوجه لغرفته على طوال يصلى صلاة الظهر ...................................... أم وليد : سعاد سعاد /ام بدر : سمي ياخاله قلت لكم من قبل أنه سعاد تكون بنت أختهااا وهي عاشت مع خالتها أكثر من 15 سنة لين رزقهم ربي عيال وعمرهااا 31 سنة ام وليد : يمك وش ذا الصناديق سعاد : والله علمي علمك مغير عبدالله جابهااا وقال لحد يلمسهااا أم وليد : عبدالله قومي شوفيلي أياه سعاد :ليه ام وليد : من غير ليه يالله تحركي سعاد : خالتي وين أدوره حرام عليك وش كبري وعيالي طولي تقولي روحي دوريه لا هذي عيبه بحقي أم وليد تناظرها بنص عين : أقول قمي يالله سعاد عدلت حجابهاا وطبع ماتتنقب بسب العيشة الطويله بالخارج : يوووه ياخاله وتوه قايمه ألا بدخلت عبدالله والأبتسامة اربعه بأربعه عبدالله : سلام للحلوين أم وليد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عبدالله أبتسم وجلس عند أمه : وشلونها الغاليه أم وليد : تسأل عنك عبود وش هالصناديق عبدالله عطى سعاد نظرة بعد ما ضحكت عليه : حرام عليك يمه عبود وش طولي والشيب مالي رأسي وعبود أم وليد : أخلص علي وش هالصناديق عبدالله تقدم بجسمه لقدام : ابشري هذي غرفة بنت عمي أم وليد /غاليه : شنوهووووووو عبدالله يضحك :هههههههه وش فيكم أم وليد : ومن قالك تجيب لها غرفة غرفتها جاهزة وجديده وش حلاتها عبدالله : أفا يالغاليه تبيني نقعد ضيفتنا على غرفة قديمة صح أنه جديده ومحد أستعملهاا بس تظل قديمه ام وليد تناظر بعين : وهاجر بنت أخوك ماجبت لها شي حس بعرق برأسه يغلي نساها ونسى أنه بيشوفها قدامها يمكن لو قلت لكم أنه سبب كرهي لوليد هي بنته عبدالله : لا مانسيتهاا وتبشر بسعدهااا وقام وقف : ترا يمه اليوم ولا بكره هو عندنا أم وليد بفرح : صدق كلمت وليد متى وشلونه وشخباره عبدالله ويديه الثنيتن بمخابيه : لا ماكلمته خبرني يوسف أنه بيكون موجود علشان المحكمه ولا نسيتي أنه القضية للحين مرفوعه أم وليد بحزن : يويلي علي ولدي وش يبون فيه مب كافي الي خذوه منه عبدالله يناظر امه وهي تدعي لولدهاا عمره ماتمني مثل ماتمني أن يثبت التهمه عليه ويعفن بالسجن رماها بوجه أمه : لاتتعبين روحك وليد ماراح يهتم لو تشبي له أصابعك شموع شهقت سعاد من الصدمة وهي تناظر خالتهاا ألي أنلقب وجههاا للون الأزرق سعاد : عبدالله وش هالكلام عبدالله قرب من أمه ودنق عليهاا : طلبتك يالغاليه لاتغتمين هذا وليد وماراح يتغير قلبه أسود ام وليد : لا يمك وليد وأعرفه حنا السبب وأولهم أنا أنا وبدت تبكي بحرقه الأمه ألي فقدت حنان ولدهاااا |
|
#73
| |||
| |||
| عبدالله ضرب بيده بقوة على الطاولة بقهر من أحساس الذنب الي تحسه أمه تجاه وليد : يمه خلاص لاتزيد علي طلبتك وضمه أمه بقوة <<يمكن تستغربون شخصيته عبدالله من كثر عيوبه وسيئاته بس له صفه ما يختلف عليها ثنين وأولهم وليد أمه هي كل شي بحياته ام وليد : خلاص يمه عبدالله يدنق على رأسها ويدهااا ورجلهاا يقبلهاا : لاتغتمين يالغاليه لاتغتمين وليد ما ينخاف عليه وقام وهو مغتم من طاريه يالله أستذن أم وليد : وين يمه عبدالله : بشوف العمال يصعدون الصناديق غرفة بنت عمي ابيها تكون جاهزه قبل ماتجي ومشى تاركهم سعاد تمسك طرف ثوبها : خاله خاله ام وليد : وش تبين سعاد بنص عين : عبدالله وش وراه من متي يهتم بالضيوف يامه جوا بنات خالي وخواتي ماشفت طار فيهم مثل ذا الحين أم وليد : مالك خص قومي يالله شوفي الأكل وكثري منهم سعاد : أنشالله أقول خاله وش صارل على عرس أحمد ام وليد : كل ش ماشي وأمك تمدح البنت تقول مزيونه وأهلهاا طيبين وأنشالله على أخر الشهر نروح للديره سعاد : أنشالله وياسمين بتروح معناا أم وليد : مدري بشوف وليد سعاد : ليه يمكن يعي انزين وش معني هو بذات ليه مو عبدالله أز زوجي ولا حتي انتي تقررون أم وليد : لاتنسين أنها كانت له مثل البنت وهو ألحين بحسبت وليهاا لازم تأخذ أذنه أما عبدالله لا البنت غريببه عنه هو وأخوانه سعاد : أي غريبه وقريبه ياخاله هي غريبه عن الكل بس انتو متي شلون تفكرون أم وليد : غاليوه قمي عني ورحو شوفي العشا يمكن يجي وليد والبنات يالله سعاد : أنشالله ............................... بدور بدور وين رحتي صحت بقهر وعيونهاا معلقه بعين أختهااا أفراح : وش تبين أفراح : تكفين أعصابك وش فيك سرحانه ولا من يوم دريتي أنك ماراح تشوفين المعرس ألا يوم العرس بيديتي بدور ترمي المخده بقوة : أقول أكرمينا بسكوتك مو كافي عقد أهلك الكثيره قال أيش عيب البنت تشوف زوجها ألا ليليه العرس بأي مذهب هذا ومسحت دمعه هاربه وهي تصحي من حلمها الجميل أكرهت أفراح بهل اللحظة يوم صحتهاا بأهم جزء تعيش مع حبيبهاا أفراح تمت تناظرهاا مستغربه سرحانه : البدري ليه تشوفينه مو كافي أنك شاركيته أحلامك وكل لحظة بحياتك بدور : ياربي هذا ألي بذبحهاا أنت ماتفهمني الرجال ماشافني وأرفعت أصابعهااا شفتي ذا الفيس مااشافه يعني يمكن أعجبه ولا لا ما أبي أنصدم ليله العرس يوم أشوف نظرات الخيبه بعيونه أفراح : أوووووهوووو بس كذا عادي الله يسلم جوازك والبطاقه شاف وجهك لين شبع بعد ولاتخافين أنتي قمر وأحسن أنه مايشوفك فيها أكشن صح بس هذا مو السبب قولي وش وراك بدور : أقول وخر عن وجهي لأذبحك هذا زوجي أبي أعيش معه كل لحظة أبي يشوفني بكل مكان وبكل رمشت عين افراح : أقول قصري صوتك لايسمعونك أهلك صدق بنات أخر زمن مخبلات بدور بغيض : يوووووه منك وخر عني أفراح بنظرة أختها الي تخاف عليها : بدور حبيبتي لاتعيشن أحلامك بأنها حقيقة الحقيقة غير والأحلام غير ما أبيك تنصدمين بالصور يوم تشوفين أحمد عكس ماتتوقعين وذاك اليوم بتتعذبين كثير بدور : لا حول لله أنا عارفه وش أسوي وانا مب للهدرجه ساذجه و خياليه واتوهم أحمد مثل ماتصورته وبتشوفين ودفتهااا رايح للحديقة جلست بأحب المكان بقلبهااا لمت رجلها على صدرهاا وعيونها يالنجوم بالسما تدري انها حالمه وخياليه درجة أولي حلمت فيه زوجهااا وربي قرب لها وحلمت بيوم الشوفه ولا صار والسبب عادات غريبه يأمنون فيها اهلهاا واقرابها ويقدمونها على سنة الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم ضحكة بين دمعوها على جنونها وأفكارها الى تجازوت كل الحدود أسبحت بتخيلتهاا وأحلامها الورديه : أي انا خياليه أكثر من واقعيه لاتستغربون أعشق اللحظات ألي أرسمها وأستمتع فيها أكثر من الواقع احس بنشوة الفرح يوم أسبح بالافكار وأرسم أجمل المواقف يمكن أكون أعذب روحي اكثر يوم أبتعد عن الواقع وارسم لنفس عالمي الخاص أغيره وابدله بكيفي صح هذا جنون بس هذي فرحتي ولحظات سعادتي بين أحلامي .............................................. ضمته بين يدينهاا بقوة وماتوقعت أنه بتلقاه بين ملابسهااا واغراضه خذت الثوب والتاج ووركضت بفرح لمرايه وهي تشوف نفسهااا فيه وليد : أفا ياسمين مالي ضمه ياسمين بنت التسع سسنين ضامه يد اخوهاا : لا وليد وقف معقد حواجبه وعيونه بعيون عبدالله اخوهااا : لا ليه ياسمين : لانك كذاب رفع رأسه لعبدالله يأشر وش فيهاا عبدالله : لاتحاول البنت حاقده تقول شلون يسافر وماقالي ولا ودعني وليد : لا من قال عبدالله أنا ماقلتك سلملي على ياسمين عبدالله : وصلته لهااا وأسألهاا قرب من ياسمين ألي كانت مختبيه ورا ظهر أخوهااا وعيونها تناظر بحده : طيب ليه زعلانه ياسمين : لانك كذاب رحت وخليتني ليه ماقلت لي عبدالله يضحك : يالله أستلم شوف دلعك وين وداهااا تتأمر تقول حرمتك وليد : أنت مالك دخل أنا وياسمين نتوالف صح ياسمين ياسمين تمت تطالعه رفع يدهاا لهااا ونادهاااا لحظنهااا لحظة لحظتين وركضت له وضمتة بقوة ضحك وشالها بخفه وتم يدور فيهااا وهي تضحك حطه على الارض : بعد بعد وليد بتعب: تعبت وأنتي كبرتي شوفي وش متنك عبدالله : هههههههه وأنت الصادق |
|
#74
| |||
| |||
| وليد تم يضحك شاف ياسمين مبوزه قربها منها ولف وطلع من عنده صندوق مغلف بشرايط من كل لون فتح الصندوق لهااا وطلع التاج وثيته على رأسهاا وعطاها الثوب : هذي لك ياسمين تدور فيه بفرح: عبود شوف ثوب سندريلا عبدالله : عبود بعد لا فلحناا أي أشوفه يهبل يالله روحي البسيه خلي وليد يشوفه ياسمين : أنشالله ولفت عليه بأمر وهي تأشر عليه باصبعهاا : لاتروح وليد يرفع يده لهاا مثل العسكر : حاضر وركضت لامهااا ولأخوتهااا توريهم هديته صحت من احلامها على دقت الباب أستغربت هاليد الناعمه ألي تطق بابهاا راحت له وأفتحت بشويش ألا هاجر تضحك وبطفوله : بابا يقولك جهزي االشناط لاناااااا بنروح ألحين ياسمين بغيض من مجموعة هل الأحاسيس الغريبه في نفسهاا تمت تناظر هاجر ألي تبتسم وردت بهدوء : حاضر وقفت تشوف ألي بيدهااا وهي متشوقه للمسه ألوان الغريبه أثارت فضولهااا ابتسمت ياسمين لنظرة عيونهااا الفضوليه : تبين تلبسينه هاجر بفرح : أييييي ياسمين مسكت من يدهاااا وقامت تلبسهااا والفرحه معميتهااا وهاجر ألي تناقز بفرح وهي متشوقه تشوف نفسهاا بالثوب سندريلا ركبت الفراشه من بخفه بظهرهااا ولبستهااا التاج :"يالله تعالي شوف شكلك هاجر ببسمه كبيره تمت تدور وتلف تشوف الفراشه تدور معهااا ركضت للباب ياسمين وهي جالسه على الأرض :" هجوره وين رايحه هاجر : بروح أوري بابا ياسمين الصدمة شلت رجلهااا ماتبي الباب ينفتح ويفضح سرا بداخلهااا مكنون سنين ظن الكل أن رمته مادروا أنه تحافظ عليه أكثر من كل شي وقفت بصعوبه تبي تلحقهاااا وبس الوقت فات نادتها بيأس : تعالي نزل السماعة بعد ماكلم الرسبشن يجي يأخذ الشنط تنهده بتعب وليله أمس تنعاد له مثل الشريط المعاد ألي كان بيروح فيها بخبر كان بس من رحمة رب العباد رجع لهم مانام ولا ريح بعد مارجع كل ألي سوه أنه خذاله دش ينشطه تم يفكر أكثر من ثلاثة ساعات ماتوقع أنه الأمور بتزد تعقيد حياته بخطر ومحد حاس والمصيبه المصبيه ياوليد ألي كسرت ظهرك : وش تسوي ياوليد فكر وين تخليهم يوم توقعت أنه الدنيا بدت تفتح لك أبوباهااا وبتخليك تعيش مع من تحب شسوي ياوليد بترجع هاجر لأمهاا أي لازم كيف أخليها معي وأنا مو ضامن عمري يارب هون علي هالشي كيف أفارقهاا وانا أشتاق لهااا وهي قدامي مشي للبلكونه وتسند على الجام بتعب رفع عينه للسما يارب هون علي وياسمين أنتبه على الصوت الغريب ألي سمعه صوت عارفه زين دايم يذكره فيهااا ياسمين ياوليد ماوعدت نفسك أنك تعوضهاا كل شي بس يايبه البنت تغيرت كبرت وتغير كل شي فيهاا صارت تحب وتنحب تعيش وتحلم بدوني ماصارت محتاج لي مثل ماتصور أي ياوليد لازم تظمن مستقبلهاا أي بس لو مو غبائهاا كان تزوجت وأرتحت أنت مجنون تزوجهاا وتبعدها بيدك مسك قلبه بقوة بس أنت مب فاهم يايبه البنت تحبه وهو بعد أنا ولا شي وش تبي بشايب الشيب ملا رأسه وبنته معه والمشاكل بكل مكان تصادفه أي ياوليد هذي يتيمه وحرام تظلمهااا معك حتي لو كانت وصيتك يايبه ماراح أسويهااا .............................. وليد والشاش مالي كل جسمه حضن يدا أبوه بقوة وهو على فراش الموت والدم مالي كل جسمه : يبه أرتاح مب زين عليك أرتاح أبووليد : لا لين تسمعني يابوك ليه سويت كذا دمرت مستقبلك علشان وبكي بقهر علشان واحد نذل وليد : خلك مني أنت أرتاح ولايهمك شي أبو ليد : كيف تبين أرتاح والناس تظنك قاتل هالخيسس الي مايتسمي مشعل وليد : يبه أرتاح وأذا عنه يبه أنا صدق أنا الفاعل أبوليد : أدري بس محد فاهم الناس مخدوعوه فيه وليد : لاتهتم ربنا كريم وأنشالله يهونها علي المهم أرتاح يبه انا يالله قدرت أجيك طلبتك أرتاح أبو وليد : يبوك لاتسكت أظهر حقك لاتخليهم يشهون سمعتك وليد : أبشر ولدك يعرف يدافع عن نفسه المهم ترتاح أبوليد والألم بصدره يزيد عليه الرصاصه ألي تلقاه قطعت كل صله له بالحياة ناظر ولده سنده عضيده وكمل : وليد أذا طلبت منك أنك وليد : أمر يبه لو على رقبتي أبوليد : أبيك ومسك صدره بألم قرب وليد منه وتم يذكر الله عليه رفع رأسهااا بصوت قريب للصياح : دكتورررررررر أبوليد شد على يد ولده وقرب منهم : ياسمين ياسمين أبيك وشد عليه بقوة وهو يأخذ نفسه بصعوبه أبيك تأخذهااا فتح عيونه على الأخر : يبه وش تقول ياسمين أبوليد بتعب : أي وليد بغضب : بس يبه ذي بنتي بنتي ليه ماتفهمون أبوليد : أسمعني ولا تعاند أنا أشوف شي ماتشوفه سمعتني وشد بيده الضعيف على صدره وبلهجه أمر ولا أهتم بالدكاترة الملتمين حوله : والله لو كنت صاحي كان جبرتك تأخذهاا بس مالنا من رد على قضاء ربك الدكتور : please sir out ابوليد أرتمي على ظهر بتعب وعيون وليد تراقبه بصدمه ناظره وهو يبتسم والأجهزة تعلن نهاية صاحبهااا : ياسمين لاتخليهااا لاتخليهاااااااا وألتفت لجهة اليمين ورفع سبابته وترك ذا الدنياااا الفانية بكلمات أللهم أجعلنااا من ذاكريهاا عند الموت أشهــــــد أن لاإله ألا الله محمـــــد رسول الله مسح على جبينه بحزن وكل الصور تنعاد عليه قدام عينه أتهام الشرطه له بقتل أبوه وسنين السجن الثلاث الكريه أنتبه على بنطلونه يتحرك نزل رأسهااا وهو عارف صاحب هل اللمسات الصغيرة شفتوا يوم تحسون بالدفا وفجأة تحس نفسك دخل قالب ثلج وبنفس اللحظة نااااارر مثل الجمر تكوي صدرك هذا كان أحساس وليد وهو يشوف بنته وهي تضحك وتدور توري أبوهااا الفستان شد بيد ودلك جبينه بقوة هاجر : بابا شوف مو حلووو وليد نزل لهااا وجلس على ركبته وهو يحاول يزرع الأبتسامة بوجه ألي أختفي لونه من الصدمه : أي بابا حلوووو هاجر تضحك وتدور على حالهااا قربت من أبوهااا: بابا أبي نفسه وليد رفع يده ومسح على رأسهااا : حاضر لوتبين القمر حاضر هاجر تضرب الأرض بقوة : لا منيب القمر أبي نفس هذا وابتسمت بخبث وأغمزت لهااا وأحلا منه وليد مات على حركتهااا وضمهااا بقوة لصدره شالها بين يده وتوجه لغرفتها وبكل خطوة يخطيهااا يصمم أكثر أن يضمن لهاا مستقبلها وعسى ربه يصبر على فراق بنته وقف على بابهاا بخفه وبداخل نفس شعور فقده لبنته لهاااا ياسمين وهي متسند على الباب وقفت وهي حايره تفتح ولا لاا ماتبي أي مواجه معه كافي ألي صار امس واليوم واللحظات ألي بتجي بكون لهااا القاسم لهااا أما ترسي على أرض ولا بتظل معلقه بسماا مثل ماكانت سنين طويله فتحت الباب بهدوء وهي منزله رأسهااا رفعت عينهاا يوم لاحظت الهدوء طال تلاقت عيونهم لحظات يمكن قصيره ماتتعدى الثواني بس طويله للقلبين المشتتين بين مد وجزر تم تناظره بعيونها تدور وليد الماضي وعيونه تعلقت بعيونهاا راجي أنه يفهم وش فيه بعد هالعمر أهو جنون ولا شعور الأبو بداخله واضح لهاا مايحتاج تفسير بس يحس بشي غريب ينمو بداخله شي يذوبه مثل قطعت جليد نفض هل الأفكار ولبس قناع السخريه : غيري لبس البنت وتجهزوا أنا أنتظركم لاتتأخرون ومشى تاركهم وبداخله أبتسامه مايعرف سببهاا وهو يردد هالأبيات تبسمت00 وضحكت من غير ما اوعي 00000000000000000000واعيوننا من غير قصد تلاقت تساءلت:زعلان؟ اتعرف طبوعي؟ 00000000000000000000 كم ذقت من حدة مزاجي وذاقت قلبتها .. صارت ملامح ربوعي 00000000000000000000 قبلتها000 عتبت علي وتشاقت قالت: بعد للحين تنطر رجوعي؟ 00000000000000000000تمتمت00 ما غيرك لهالعين لاقت!! في غيبتك ..ضاقت بقلبي ضلوعي 00000000000000000000 لا والله الا الصوره بالقلب ضاقت! دخلت هاجر وهي تناقز من الفرح بلبسهاا : بابا يقول أن حلووو علي |
|
#75
| |||
| |||
| ياسمين وضامة يدها اليسري بيدنهاا وضياع المشاعر ألي بداخلهااا مشتتها : حلو كثير يالله تعالي خلنا نتجهز قبل ما يعصب هاجر بعصبيه : بابا ما يعصب ياسمين ضحكت : خير أنشالله تعالي يالله وبسرعة البرق تجهزو وأنزلوا للفندق توجهوا للخارج الفندق ولاحظت أنه هناك سيارة جيب تنتظرهم قرب وليد منهم : يالله تعالوا ومشت وراه وهي مستغربه هدوءه ركب بجهت السائق وركب بنته بجنبه وألتفت لهااا : ماتبين تركبين تمت تناظر السيارة وأنصدمت أنه مالها مركب ألي جمبه الكشن الخلفي محمل كارتين غريبه وليد بحده : يالله أركبي لاتأخرينا الشمس بتغيب تحركت بدون ماتحس بعد لهجة الأمر منه وابتسمت له هاجر ألي وقف وبعد ماجلست جلست بحضنهااا براحة ضمتهاا بيدهااا وهي الفرحه بحب هالبنت يتخلل قلبهاا تحرك على طريق الشارع العام متجه لكيت تاون وتحملهم دعاوي يتمة فرحتي أنه يوصلون بسلامه ................................................. ضرب على الدريكسون بغضب : لاحول الله ياسمين لاتجنينني وش تبين قولي ياسمين ضمت هاجر النايمه بقوة : قلت لك مابي شي شبعانه وليد : أي مبين يابنت لو أنك بعير كان جعتي صارلنا أكثر من سبع ساعات بالطريق وانتي ماكلتي شي ياسمين لفت عليه والدموع ماليه نقابهاا : يعني يهمك جعت ولا ماجعت وليد وقف يطالعهااا وبهدوء : أي يهمني وكمل وهو يأخذ نفس من النسيم البارد ألي أنعش صدره يهمني كل شي يتعلق فيك ياسمين بحده : كذاب مايهمك لو أهمك كان ماسافرت فجأة بدون ماتقول ولو كلمة وحده حس بتشنج بحلقه وأنها لو ثورت فيه برشاش كان اهون عليه من كلمتهااا أبتعد عنها بعد وسك باب السياره بهدوء وتوجه لسوبر ماركت والأرض تميد من حوله عمره ماحس بتشتت مثل هاللحظة : مانست مانست ياوليد مثل ماتظن الطفله الصغيره مانست خذالهاا نفس ثاني عسى هالهواء البارد يطفي النار ألي بقلبه من الذكري ألي مرت عليه مثل الفلم عبدالله : وليد ماتلاحظ أنك وليد : شنو قول لا تستحي عبدالله : أنت عارف مكانك عدل والكلمة والله لمصلحتك البنت ياوليد كبرت عمرهاا ألحين تسع يعني تفهم أنت تعلق البنت والبنت مابينها وبين عمر المراهقه شي وليد : لا إله الا الله أنت شفيكم خلصت من أبوي تجي أنت أنتو ماتفهمون ياسمين هذا بنتي الصغيره انا لو متزوج أبن العشرين كان جبت قدهاا عبدالله : أنا عارف شعورك تجاهااا وأنك تغليها مثل بنتك بس تظل أختي وأخاف عليها وأبيك تبعد سمعت أبعد ياوليد البنت ماصارت تشوف ألا أنت تأكل تنام تروح وتجي ماتذكر ألا أنت وليد زاد من قبضة يدهااا وتم يناظر عبدالله ألا كمل : وليد لاتزعل ولاتعصب بس أنت ماتشوف ألي نشوفه البنت بالموت رضت تنام بعد ماكانت تنام بحضنك وانت ولاهمك ويوم فاهمناها أنه عيب قالت عادي بتزوجك أنت واعي لهل الشي وليد : أنتو ألي عقدتوا السالفه ياسمين مهما كبرت بتظل بنتي الصغيرة وكلكم عارفين هالشي بس تفكيركم خلهااا مشتته وتدور أي صفه لتحللون لها قربها مني عبدالله : يمكن بس أنت عارف هالشي مهما ظل بببرائته وصفاء بيظل غلط ماراح يبن ألي بعد عمر وليد ابتعد عنه وهالهموم تزيد بصدره كل شي حلو ينهد قدام عينه ألتفت له: لاتخاف وبشر هلك أني رايح ويمكن ماتشوفوني لفترة طويله عبدالله : وليد يرحم الله والديك ليه تخلط الأمور أنا مو قصدي كذا وليد: لاتفكر أنك السبب أسباب كثيره توجب علي أني أبتعد ووحرك لسيارته عبدالله يلحقه : وليد تعالي أسمعني ولـــــــــــيد تلفتت بخوف وعيونهاا على باب الماركت خايفه يطلع ويشوفه : ياربي الله يسامحك يامحمد وش ذا الجنون تلفتت للمره الرابعه بخوف وحذر من هاجر النايمه بحضنهااا وشافته يأشر لهااا بيده ألتفت بسرعه تطالع قدامها والخوف موترهااا زياده يمكن كان هو السبب الثاني لجلوسهاا صامته طول الرحله هل الشي والمسكين وليد كل ماوقف للسوبر ماركت يطلب لها غدا تبون الصراحة كسر خاطري على باله أني مستحيه مادري أنه الخوف هو ألي ذابحني ماني متخيله وش بيصر لو يشوفه تأففت بتعب وهي تفكر فيه يمكن هذي المرة الأولي ألي أفكر بمحمد أكثر من أربع ساعات كامله صح أنه وليد تخلل هالساعات كثير بس ماتتخيلون كيف أنقلب الوضع كل اأحاسيسي المرهفه توجهت لمحمد ووكل ذرة خوف ورعب أنصبت بالرجال الي الجالس جمبي مدري ليه لا تسألوني يمكن يوم ألاحظ نظرته مثل قبل ماتغيرت نظره أبو لبنتهاا هل النظرة ماني محتاجتهاا محتاج لنظرات مثل نظرات محمد كلهاا شوقه ومحبه وتضحيه بس هذا ألي أقدر اقوله لاتسالوني وينهاا مشاعرك بقولكم موعارفه من يملكهاا هالشخص الي جلس ألحين جمبي ألي تغير كثير والشيب بدا يملي رأسه ولا الشاب ألي كل طموح ونشاط وحب مجنون يثير النشوة بقلب أي فتاة صك الباب بقوة وندم بعد ما أنتبه أنه هاجر صحت على الصوت سكت وهو يشوف ياسمين تسمي عليهاا وتنومهاا بحنيه بطرف عينه حرك وهو يدعي أنه يرتاح من الشي الجديد ألي شتت فكره وهو أنه ياسمين الطفله رجعت بكل مافيهاااا وأنت ياوليد وش موقعك هي تشوفك مثل الابو مثل ما أنت تشوفهاا ولا مثل ماقال عبدالله الله يرحمه أنها لالاالا مستحيل البنت ماتفكر كذا انت الي تفكريك مريض والدليل تعلقهااا بمحمد أخ بس لو أشوفه لزوجهم وأرتاح مسح على شعره بتوتر وهو عارف ضياعه هو بعد هو بين ناري يحسها لحظات بنت التسع سنين ولحظات أمراة قدامه : لازم تتصرف ياوليد لازم قبل مااتتهور وتنجرف ورا مراهقتك المتأخره شغل الراديو وهو يحاول قد مايقدر انه يمنع عقله من أنه ينجرف للبنت الجالسه جمبه نهايـــــــــــة البارت |
| روابط لأكثر الكلمات بحثاُ |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |