المنتديات
|
#1
|
|||||
|
|||||
أحبك
أحبك ِ نعم أحبك ِ بحجم صمتي وبحجم النار التي تذيب عظامي بحجم الخراب والفوضى التي تسكن مشاعري بقدر مواويل الصبر في صوتي وبحة البكاء في قلمي وعزف الموت في نظرتي أحبك ِ قلبا ً خافقا ً ينثر الزهر في مستقبل أيامي أحبك ِ أملا ً فتيا ً يبني لي جسور وصال ِ أحبك بحجم السماء بحجم أتربة بلادي أحبك ِ وطنا ً يفرض جبروته على كل معالم حياتي أحبك ِ حبيبتي ملهمتي 00 نبضي كل أنغامي وكل قصائدي وأشعاري ها أنا أنثر نفسي نشيدا ً ها أنا00 جئتك ِ مرعدا ً مبرقا ً 00 مزمجرا ً تخطت كل الحدود أحلامي وتجاوز كل الممنوع ِ فيضاني جئت أخطفك ِ قصيدة ً من شفة الغيم جئت أغرق فيك ِ بحرا ً من زمن الإعصار من زمن الغضب وزمن الضرب والخسف من زمن الزلازل وزمن المحن جئت أشدوك ِ بكل اللغات جئت أعتقك ِ خمرة ليل ٍ سرمدي ينبت فيه الزهر من عمق الأحجار ِ أحبك ِ تسترسل مل ّ َ الأفق تغطيني تطوقني تعذبني وتسعدني !! تحيطني بهالات ٍ من الاعتقادات ِ ما زلت يا ليلى أنفث من حولي أمارس فيك تصوفي وخرافاتي لا مكترثا ً بالأزمنة التي تتعداني غير مهتم ٍ لكل سخافات الآمي أحبك ِ وأحب هذا الشغب الطاهر في خيالاتي أحبك ِ وأحب اقتناص نجمي من أفق عينيك ِ أحبك ِ وأحب حتى القلق الذي خيم في رؤاك ِ أحب أن تكون من شفتيك ِ أمطاري وأحب أن تكون من عينيك ِ أضوائي أحب أن ترتسم في صدرك ِ أوطاني أحبك ِ 00 أحبك ِ 00 أحبك ِ أحبك ِ وها أنا مثلما كنت في سابق أيامي أكون شمعة تضيء خطاك ِ أكون شمسا ً إذا ما غابت الشمس في سماك ِ أكون بردا ً إذا ما أحرق الصيف حناياك ِ وأكون صيفا ً كلما مزق البرد رداك ِ أكون شجرا ً وزهرا ً وأنهار كلما عانق القحط رباك ِ وأكون يا حلوتي ليلا ً تستر ظلمائه فتنتك ِ كلما شعت أعين العذال تستبيح الخوف في محياك ِ أنا صوتك ِ إذا ما أخرسك ِ خجل أو غالبك ِ البكاء أنا يا أنا !! أذوب في كل لحظة ٍ تصادفني فيها ذكراك ِ لعينيك ِ يا كل شيء يستدعي اهتمامي يا كل حيرة وكل حزن وكل خوف وكل بكاء أدمنته وأدمنه واعايشه بكل ألفة ووئام ِ !! لعينيك ِ أزج بأيامي في أعمق أعمق أعمق بركان ِ واغوص بقلبي في كل مستحيل ٍ وكل هلاك ٍ وعذاب ٍ أشك للحظة ٍ أنه قد يوصلني يوما ً لهواك
|
|
#2
|
|||||
|
|||||
|
[U]ابوصلوحU] شكرا على طرحك الجميل ننتظر جديدك تقبل مروري تحياتي |
|
#3
|
|||||
|
|||||
|
حبٌّ يجاوز الجوزاء ويستعلي الثريا خلجات قلبٍ كان الحب مأواها كلماتٌ جميله سائغة المذاق يومكَ جميلٌ وغدُك أجمل / / / ساهر الطرف ![]() |
|
#4
|
|||||
|
|||||
|
صَـرَخْتُ . . . . فَصَـرَخَتْ
صراخَ و بكاءَ الوليدِ عندَ ولادته .... فتحْتُ عيني ... وفتحَتْ عينيها فلم أرى إلا هي ... ولم ترى إلا أنا تأبى أمي أن ترضعها ... أو أن أرضع أنا من أمها ... خشيةً من أن نغدو أخوان .. فلا يكونٌ للنصيب غداً مكان .. ............ و كـَـبُـرنا ... إلى أن آن الأوان للتعليم .... والدراسة .... والتفهيم .... نذهب إلى الروضة كل صباح ... لا نفارق بعض ... ولا نصادق أحد ... ألعب معها هي فقط !! ولا تلعب إلا معي أنا فقط !! وفي الروضة قطـّعت حبال الشنطة ... و ربطت الكرسيين بها أكثر من ربطة ... كي أضمن جلوسها بجانبي ... و أن لا يجلس أحد بجانبها ... فهي تجلس على يميني ... و جدار الفصل على يمينها ... كنـّا صغيران .... لا نعرف معنى الحب ؟! و لا ندرك ... بماذا يضخ القلب من مشاعر ؟! لكن هناك شيء ما يجمعنا ! ... ويجذبنا ! ... لبعض عواطف ومشاعر غريبة !.... لا أعلم ما هي ؟! .. و ما اسمها ؟! أظن أنها عاطفة الحب الطفولي ... الممزوج ببراءة الأطفال ... و عفويتهم ... و آمالهم الصغيرة ... نضحك ... نلعب ... نلهو ... نفرح ... نصرخ ... نبكي .. نتشاجر ... نتعارك ... ............... جاءت الطامة و جاء أبي بذاك الخبر... بأننا نجحنا وليس من الرسوب مفر ... بكيت كثيرا ....ً و بكت أكثر !! لم نبك بسبب نجاحنا .. لكن بكينا ... لما بعد نجاحنا ... و هو الفراق ... نعم كان ما أبكانا هو الفراق .. وهل كان يوما الفراق لمن تحب سبباً للابتسامة؟! ... كان تفكيرنا الطفولي أكبر المناضلين للفراق ... كنت أريد الذهاب معها لمدرسة البنات .. أو تذهب هي معي لمدرستي ... وكان الحل الأخير هو أن نبقى ... في الروضة للسنة الثانية ... نفكر في كل الحلول كي لا نتشتت ونفترق .. فقد كنت أنام باكياً و أصحو باكياً ... و ما زالت محاولات الآباء تفشل ... لإقناعنا بالذهاب للمدرسة ... إلى أن اقتنعْت بالقدر الأقوى .. وذهبْت لتلك المدرسة البلوى .. في منتصف أسبوعها الثاني ... لكن بعد أن جرب الوالدان ... كل أنواع الخطط ولا أنسى كذلك العض بالأسنان ... و لأنها كانت صعبة التفكير ... و كانت سياستها العناد و التدبير .. لم تذهب إلا في الأسبوع الثالث ... ................... ولم تمر الأيام بعد ذالك مثلما كانت تمر ... بل صارت صعبة ... و أمَر ... فقد كبرنا ... ولم يعد أبوها يُعبِّرنا ... وكان حريصاً أن لا ألعب معها .. و صار لبسها للحجاب ... هو الأمر المستجاب ... رغم أننا لازلنا صغيران .. و لكننا نريد رؤية بعضنا مهما كان ... ................ توظفت ... بعد أن تخرجت من الجامعة ... و ودَّعْت قاعات الأساتذة والدكاترة ... و كانت هي تنتظر الوظيفة ... فذهبت أسابق الريح ... أريد من أمي أن تخطبها لي و أستريح .. ففرحت أمي ... و قالت سأخطبها لك في الخميس القادم ... وسألتني ... متى آخر مرة رأيتها يا ولدي ؟... فدارت بي الأيام ... إلى الوراء .. و قلت : عندما كنت في الثالثة عشرة ... و رآنا أبوها ونحن نلعب بالأرجوحة بكل بفرحة ... فهزأنا و وبخنا ... لأنها كبرت ولا يريدها أن تلعب معي .. فضحكت أمي وهي تقول يالها من أيام سريعة ... فقلت لها نعم يا أمي سريعة لأنها جميلة ... ........ ما أجمل يوم الأربعاء و ما أبهى ليلة الخميس ... ذهبت إلى السرير لكي أنام ... و أنا أنتظر صباح الخميس ... أنتظر الموافقة ... وهل سترفضني ؟ لا إنها تنتظرني على أحر من جمر ... كانت صورتها لا تفارقي ذاكرتي ... آآآآآآآآآه هل تغيرتِ يا عزيزتي أم لم تتغيري .... هل زِدْت جمالاً ؟... لا لا يمكن أن تصبحي أجمل من ذلك؟ .... و هل بعد كل ذاك الجمال جمالاً؟!! .... كم أنا مشتاق إليك يا حياتي ... ما زلت أذكر و جنتيها و هي تبتسم ... ما زلت أذكر سحر عينيها ... الفاتنتان ... ما زلت أذكر حنانها الدافئ ... و أسلوبها الراقي ... ............... استيقظت من نومي العميق .. فذهبت لأمي أسألها ما التعليق ؟ ... كنت فرحا ..ً.. وكنت بالموافقة واثقا ً ... و إذ بأمي تبكي و تقول : .......... أنا آسف جدا أخواني القراء لكني أريد النهاية منكم ... إني أعشق النهايات الحزينة ... و لكني لا أريدها كذلك .. فقد عجزت عن كتابة نهاية سعيدة تليق بالقارئ ... عموما الاختيار سيكون لكم بين النهاية السعيدة و النهاية الحزينة أرجو التفاعل من الجميع ولا تخجلو من كتابة أي نهاية .... |
|
#5
|
|||||
|
|||||
|
مساء الخير اخي
وكل عام وانت بخير وكلمات رائعه من انسان اروع دام هذا البوح اخي تقبل ودي |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| مسجات -ترحيب-حزن-فرح | غريب شمر | رسائل جوال | 13 | 03-05-09 07:24 PM |
| أحبك .. | mirna | منقولات أدبية | 5 | 28-10-08 12:15 AM |
| أحبك بس لو تعرف وش اللي بالحشا ينخاك | شوشة منفوشة | منقولات أدبية | 7 | 26-10-08 04:46 PM |
| أَحِبُّكَ | Totti | منقولات أدبية | 4 | 25-10-08 02:46 AM |
| سأكتب لأنك شموع الأمل | الزعران حبايبي | خواطر - عذب الكلام | 1 | 13-04-08 12:31 AM |