المنتديات
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
#171
|
|||||
|
|||||
احلى قصه قريتها غارقات في دوامه الحب قصه قمه في الرومانسيه(بالهجه السعوديه)
ابتسمت صالح ابتسامة حنونة ومسح على راس بنته : ومن قال اني مابي اكلمك ياعمري .. شوق : اجل ليش ماتردعلي .. اجل ماتبي تكلمني .. سحب صالح بنته لحضنه ولمّها.. وغمرها بحنان يحاول فيه يعوض عن حنان امها اللي فقدته وهي لسا بنعومة اظفارها ... صالح : حبيبتي انا احبك شلون ما ابي اكلمك .. انتي شوقتي حبيبتي .. نسيتي .. شوق بعدم اقتناع : اجل ليش ماترد علي .. انا اعرف انت ماتبي تكلمني .. ضحك صالح عليها وبعدها عنه ومسح دموعها : شوووق .. انتي تبيني ازعل عليك صح ؟!! رفعت عينها له برعب وتمسكت بيده بخوف : لاااااا .. مابي .. ( رجعت الدموع تتدفق لعيونها ) .. صالح : اذا ماتبيني ازعل عليك لا تقولين هالكلام مرة ثانية ... طيب .. شوق رفعت اصبعها بوجه ابوها : طيب .. بس ترد علي .. صالح : ههههههههههههههههه ... طيب ارد عليك .. وانا اقدر اسفهك .. والحين قولي لي ليش ناديتيني .. تبين شي عمري ؟!! شوق : ابي فستان جديد .. صالح استغرب : فستان جديد ... ليه ؟!! شوق : كل البنات اللي معي بالروضة عندهم فساتين حلوة الا انا .. حتى نهلة ( صديقتها بالروضة ).. جت اليوم وعليها فستان حلو .. انا ابي بعد .. صالح : انتي عندك فستان جديد بدولاب ملابسك ما لبستيه .. تذكرين ؟!! وقفت شوق ثواني ساكتة تحاول تتذكر .. وفجاة اشرق وجهها بضحكة عذبة من وناستها : الأصفر ... هز صالح راسه : ايواااااااا الاصفر .. نسيتيه .. شوق : بروح البسه الحين ... ورمت عروستها الحبيبة جنب ابوها وراحت ركض لغرفتها .. حاول صالح يناديها ويوقفها لكن ماردت وطارت لغرفتها .. صالح : شوووقتي .. مو الحين تلبسينه .. بكرة البسيه .. ماسمع جواب .. هز راسه وهو يضحك ورجع يقرا في جريدته .. مرت يمكن عشر دقايق لما سمع صوت بنته يناديه .. كان الصوت قريب منه .. بعد الجريدة عن وجهه وانبهر ببنته الواقفة مباشرة قباله .. جمالها المبهر كان يذكره بزوجته الحبيبة " فاتن " اللي توفت بالخبيث وهي في عز شبابها .. كانت وقتها بعمر 25 سنة لما توفت .. ماتهنت بحياتها ولا تهنت ببنتها اللي خذت منها الكثير من الخصال .. وابرزها الجمال الرباني .. يحمد ربه مليون مرة انه وهبه بنت تملى عليه حياته وتذكره بزوجته وحبيبة قلبه .. الله يرحمها .. كانت شوق واقفة ويديها وراها وواقفة مايلة بدلع .. لابسة الفستان الأصفر ومرتبة شعرها بشكل عشوائي بشرايط ملونة .. ماكان مرتب تماما بس شوق حطتها بطريقتها الخاصة .. حط صالح الجريدة جنبه ومادرت شوق الا هو يسحبها ويحضنها .. ضحكت بالبداية لأنها توقعت ان حركته هذي دليل اعجابه بها .. لكن الخوف انولد داخل قلبها لما سمعت شهقات ابوها المتواصلة وأنينه المكتوم .. زاد خوفها وحست ان فيه شي غير طبيعي .. حاولت تبتعد عنه لكنها ماقدرت ابوها كان حاضنها بقوة .. ظلت تناديه وتناديه تبيه يرد لكن ردوده كلها كانت شهقات بكي وانين .. شوق من الخوف بدت تبكي معه .. شوق والدموع بدت تغسل وجهها : بابااااا ... باااااباااااا .... ليش ما ترد علي .. بابا .. وش فيك ؟!! حاولت تهزه من كتفه وبعد مارد .. ماكان في يدها حيلة غير انها تبكي معه ...بعد عدة دقائق هدا فيها صالح بعد بنته عنها وظل يطالعها بابتسامة حزينة من فوق لتحت .. لاحظت شوق الدموع المنهمرة وقالت بخوف اكبر تملك قلبها .. شوق : بابا .. ليش تصيح ؟!.. انت تعبان ؟!! ابتسم صالح وباسها على جبينها : لا حبيبتي .. انا مب تعبان .. شوق فاض الخوف من عيونها وبان حتى على اطرافها اللي بدت ترتجف : اجل ليش تصيح ...؟! شال صالح بنته وجلسها على رجله وقال يطمنها : انا ما اصيح .. انا فرحان لأن الفستان طلع يجنن .. اختفى الخوف اللي بعيونها بغمضة عين وتحولت نظرتها لنظرة فرح : يعني اقدر البسه بكرة في الروضة .. صالح : تقدرين .. والحين روحي غيري ملابسك والبسي بجامة النوم .. نزلت شوق من رجل ابوها وراحت لغرفتها ركض تنفذ اللي أمرها فيه .. لكن شوق لما كبرت صارت تعرف سبب بكى ابوها بذاك اليوم .. ماكان بسبب الفستان وانه فرحان عشانه .. لا .. هي عرفت الحين ان ابوها كان يحمل حزن كبيييييير داخل قلبه .. حزن فراقه لأهله .. وحزن فراقه لحبيبة عمره فاتن .. كل هذا كانت شوق تكتشفه في كل سنة تمضي من عمرها وصارت فاهمة وش الأسباب اللي كانت محزنة لأبوها .. صحت من ذكرياتها على صوت عمر يهزها .. نزلت عيونها له تحاول تخفي عيونها الغرقانة بالدموع عن الكل .. شوق : هلا عمر .. عمر : تعالي العبي معي .. بالكولة .. ( الكولة = الكورة ) ابتسمت له شوق بصعوبة .. وحصلتها فرصة انها تهرب بنفسها وبقلبها اللي قاعد ينزف حزن الحين .. تبي تهرب عشان مايحسون بتغيرها .. مسكت بيد عمر ومشت معه وين ما الكورة كانت .. واثناء مشيها ماقدرت تحبس دموعها اللي سالت بسرعة من ابتعدت عن الجالسين .. ماقدرت حتى ترفع يدها وتمسح هالدموع .. ترك عمر يدها وركض للكورة وشالها بيده ورجع راكض لشوق اللي جمدت بمكانها وهي مغمضة عيونها مستسلمة لذكرياتها .. فتحت عيونها ببطء شافت عمر واقف قبالها والكورة بين يديه ونظرة غريبة بعيونه ماقدرت تفهمها .. وكأنه مستغرب من حالها او خايف من شكلها .. رفعت يدها بسرعة ومسحت دموعها وضحكت له عشان تطمنه .. لكنها ماكانت ضحكة من قلب .. عمر يبي يتأكد : سوق .. وث فيك ؟!! شوق مبتسمة : مافيني شي حبيبي .. يالله العب .. ضحك عمر بسعادة وركل الكورة ناحيتها .. وظلت شوق تلاعبه وهي داخلها مييييتة من الشوق واللهفة لأبوها تبي تشوفه .. آخر مرة شافته كان قبل شهر ونص او شهرين قبل لايموت .. هالفترة اللي مرت عليها كانت تظن انها اعتادت على فراقه واعتادت العيش ببيت عمها .. لكنها كانت فترة سكون في نفسها .. هدوء ماقبل العاصفة .. كل هالأشياء كانت تدور ببواطن شوق من دون ماتدري وللحين ماتعرف وش هي الأحزان اللي بتمر فيها .. اللعب مع عمر نساها شوي هالافكار وجفت دموعها وصارت تضحك عليه وعلى لعبه .. وكل اللي جالسين يسمعونها وهي تضحك وتسولف مع عمر .. ام فهد بالذات استغربت تعلق عمر بشوق غير عن اخته ندى .. ام فهد : الله لا يخليني من هالولد .. شف شلون مستانس .. ابو فهد وهو يراقب ضحكاته العذبة البريئة اللي تنسي الواحد هموم الدنيا : الله يدوووم عليه هالوناسة .. ام فهد : بس احس هالولد تعلق ببنت عمه بشكل غريب .. ولا شرايك يابو فهد .. ابو فهد : والله هذا اللي الحين قاعد اشوفه .. غير عن اخته .. تحركت ندى في مكانها فجاة والتفتت لابوها : وش تقصد يبه .. تقصدني انا ؟!! تدخل فهد وابتسامة ساخرة على وجهه : اكيد يقصدك انتي .. في احد غيرك .. التفتت له ندى بنظرات ناااارية .. يعني انت وش دخلك .. وانتبهت ام فهد لنظراتها .. ام فهد : وهذي الحقيقة .. ماقلنا شي غلط .. اخوك ماسوا معك اللي قاعد يسويه مع شوق .. فهد بسخرية اكبر : معلووم .. بلاها مطنشته طول الوقت ولا تعطيه وجه .. غير عن شوق اللي مدللته .. ندى : وشعليك انت .. بكيفي .. اذا تبي تدللـه دللـه محد منعك .. ام فهد وهي تطالع عمر بنظرات عطف : بعد قلبي هالولد ماندري وش بيصير له لو طلعت شوق من البيت .. ندى بخوف وكأن شي نغزها : وين تطلع من البيت .. وين بتروح ..؟!! ام فهد : وين بتروح بعد ... بتروح مع زوجها ان شالله اذا جاها نصيب .. ندى باعتراض : لا لا .. شوق موب طالعة .. بتقعد معنا بالبيت .. فهد بنبرة باردة ساخرة : حلوة ذي .. بتقطعين رزق البنت بس عشان تجلس معك بالبيت وتونسك .. وش هالأنانية .. ندى : موب أنانية .. سكتت فترة وهي تناظر اخوها بنظرات غريبة وابتسامة جانبية .. فهد شك بنظراتها وتم ساكت ينتظرها تتكلم .. ندى بنبرة واثقة : طيب انا عندي الحل .. يخلي شوق تقعد عندنا .. شوق اللي كانت طول الوقت تلاعب عمر سمعت كلامهم عنها وتمت تلعب بس قلبها وعقلها عندهم .. ارتبكت من كلام ندى .. ياترا وش هو الحل ؟!!.. اما فهد تم ساكت ولا تكلم بس نظراته لاخته تقول تكلمي .. ندى بثقة اكبر : بصراحة ياخوي ... انت ولد عمها واولى فيها من الغريب .. جمدت شوق واقفة والكورة بين يديها .. وجهها اصطبغ باللون الاحمرر ولحسن حظها انها كانت معطيتهم ظهرها .. حسبي الله على بليسك يا ندى .. اما فهد ضاقت عيونه واحتدت نظراته وكردة فعل مد يده لكاس الموية اللي قدامه وكبه كله في وجه ندى اللي شهقت من الروعة .. قام واقف ورفع اصبعه بوجهها : لو سمعتك تجيبين طاري هالموضوع مرة ثانية يا ويلك .. قال هالكلام والتفت عنهم وراح راجع للبيت ومن بعده سمعوا صوت باب الشارع يتسكر ... فعرفوا انه طلع .. ندى من بعد ما التفت عنهم قامت تنفض ملابسها وهي تشهق .. الموية كانت صاقعة من البرودة .. وجهها كله يقطر وشعرها بعد .. ندى : ياربي ياربي حسبي الله عليه من ولد .. بااااااااردة .. ابو فهد ماكان رده غير الضحك : هههههههههههههههههه .. ام فهد : تستاهلين ... اعنبوك هذي كلام ينقال .. وين الحيا انفصخ ؟!! برطمت ندى : يمه انا قاعدة اقول الحل .. عادي فكرة وخطرت ببالي .. بس مدري شصار له هالغبي .. مرة وحدة بالموية في وجهي .. ام فهد : دواك .. خلي فيك شوية حيا .. قامت ندى معصبة وهي تمسح وجهها بيدها : انا بروح اغير ملابسي .. راحت عنهم داخل .. اما هم كملوا الجلسة لما غابت الشمس وبعدها تفرقوا والكل راح يصلي .. ***
|
|
#172
|
|||||
|
|||||
|
:27:لازالت على حالها تقلب في هالقنوات من ساعتين والملل كل ماله ويزيد عليها لما طفح الكيل وصرخت بأعلى شي عندها .. شافت اخوها محمد ينزل الدرج ركض وعلى وجهه علامات الفزع ومن وراه ريم ..
محمد : خييير ليش تصارخين ؟!.. مهبولة انتي ؟!! لما شافت نوف وجهه ضحكت : ههههههههههههههههههه .. محمد من قهره قعد يسخر منها ويقلد ضحكتها : يا حمارة مافي شي يضحك .. روعتيني وانتي بهالصراخ .. ممكن اعرف ليش ؟!! نوف ببرود : اولا يا حمار احترم نفسك انا اختك اللي اكبر منك .. ثانيا بكيفي .. اصرخ ما اصرخ انا حرة .. فيني ضيق ويوم صرخت بح .. رااااااح .. محمد بسخرية : " فيني ضيق ويوم صرخت بح .. راح " .. وجعة ان شالله روعتي حتى ريم .. نوف التفتت نوف لريم لقتها واقفة والدموع بعيونها .. كلمت نفسها تتمصخر .. اصلا هذي متى ما نشوف دموعها .. كل ماشفتها لقيتها مبرطمة والدموع اربع اربع .. حشا ماتخلص .. نفسي يوم اشوفها بدون دموع .. نوف تتمتم : الله واكبر عاد هالصيوحة متى شفناها بلا دموع .. سمعتها ريم وخنقتها العبرة : انتي الصيوحة .. انا مو صيوحة .. نوف : الا صيوحة ونص .. ريم غطت وجهها وغابت في نوبة دموعها المشهورة بهالبيت : لااا .. انتي الصيوحة .. ياحمارة .. نوف من سمعتها تسبها رمت باللحاف اللي كان يغطيها وقامت واقفة .. حست بتعب شوي وبرد .. نوف : انا حمارة .. طيب اوريك .. خافت ريم وركضت تخبت ورا محمد .. جت نوف تبي تضربها بس محمد كان يمنعها .. نوف : محيميييييد وخر لا يجي الطق فيك انت .. محمد : لا .. جت نوف قوة عجيبة ولا كأنها وحدة مريضة مسكت محمد من اذنه وشدته لما رمته عالكنبة .. نوف : مسوي لي قوي .. تراني اقوى منك اما ريم صرخت وهي تصيح وانحاشت للمطبخ ونوف وراها .. دخلت للمطبخ لقت ريم متخبية ورا تينا الخدامة .. نوف : تينا وخري .. تينا : what happening nouf ??!! نوف : قلت لك وخري بدون اسئلة .. ريم من بين دموعها : لا تينا لا توخرين تبي تطقني .. تينا : that's not good nouf .. you are sick .. نوف : مالك شغل انتي .. مريضة مو مريضة هذا شي راجعلي .. وماطلعت نوف من المطبخ الا لما عطت ريم ذاك الطق اللي يخليها تحترمها وما تسبها بعد كذا .. ماصدقت رجعت لبطانيتها وتغطت وهي ترتجف من البرد .. محمد كان يشوفها بنظرات سخرية .. محمد : هذي التعبانة هاه .. هين ان ماعلمت امي انك تلعبين عليها وتسوين نفسك مريضة .. نوف بنظرات حادة : بتنطم انت الحين والا اسوي فيك اللي سويته بريم .. سكت محمد لأنه مايقدر على لسانها .. رن الجرس ومحد قام يفتحه .. تم يرن لما طفشت نوف وصرخت في وجه محمد الجالس معها يتفرج عالتلفزيون .. نوف : محيميييييييييد ووجع .. الظاهر انك تسمع الجرس يرن .. يالله قم افتحه .. محمد : قومي انتي .. نوف : بتقوم الحين والا اخليك تروح تفتح وانت مفلق ومضروب .. تأفف محمد وطلع برا يشوف اللي عند الباب .. انشاء اللع عجبكم الجزء:f55: |
|
#173
|
||||
|
||||
|
وايد حلو يالله مشكورة بس كمليها
والله اني متابعتج مع كل بارت ينحط علشان ابي اعرف مصير شووووق |
|
#174
|
|||||
|
|||||
|
يللى روووووووووووووعه كمليها
و الله انها تهببببببببل |
|
#175
|
||||
|
||||
|
نحتري الباقي من القصة على احر من الجمر
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |