google



اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة !
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات إسلامية > المنتدى الإسلامي العام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 02-11-05, 03:33 AM
|[ عـضـو جـديـد ]|

 


حاجة الإنسان إلى الدين الإسلامي



الكتابة و البحث : محمد السيد الهاشمي




أولاً : ما من أمة إلا لها دين

أ - اقرأ الآية (( 24 )) من سورة فاطر

يقول الله تعالى : ( وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ )


أي ما من أهل عصر إلا جاءهم رسول أو نبي يرشدهم و ينذرهم .

و هكذا لم تخل أمة قديماً و لا حديثاً من دين تعتقد به


ب - اقرأ ما توصل إليه علماء مقارنة الأديان

(( إن فكرة التدين مسألة شائعة لم تخل منها أمة من الأمم في القديم و الحديث رغم تفاوتها في
مدارج الرقي ، إن الدين في المجتمعات أسبق من كل حضارة ))

ثانياً : الدين يلبي حاجة الفطرة :

أ - الآية من سورة الروم :

يقول الله تعالى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ
اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

ب - تأمل المعاني الواردة من خلال الآية ستجد ما يلي :

1 - الدين فطرة خلق الله تعالى الناس عليها

2 - هذه الفطرة لا تتغير و لو تغيرت القرون و البقاع

3 - يلبي الدين حاجات ملحة في نفس الإنسان ، فيجيب عن أسئلة الفطرة من مثل : من أين جئت
و إلى أين المصير ، و لماذا ؟


ثالثاً : الدين غذاء للروح :

الإنسان جسد و روح ولابد لكل منهما من الغذاء لينمو ، و غذاء الروح هو الايمان .

و هكذا فإن الإنسان بفطرته بحاجة إلى الدين لتغذية روحه ، كحاجته إلى الطعام و الشراب لتغذية
جسده .


رابعاً : الدين الحق ضرورة لهداية الفرد و المجتمع :

بعد آدم (عليه السلام ) ضل البشر عن عبادة الله الواحد ، و عبدوا الأصنام و الشمس و القمر
و الشجر ، و انتشر الظلم و القهر و العدوان ، فبعث الله النبيين لهداية الناس و نشر الحق فيما بينهم ،
إلا أن الناس كانوا يضلون فيغيرون تعاليم الأنبياء و يبدلون . و لربما نسوا ما ذكروا به حتى
أصبحوا بحاجة إلى دين قويم يهديهم إلى سواء السبيل في العبادة و نشر الحق و تنظيم التعامل
و تلبية حاجاتهم الروحية تلبية كافية ، بما يتناسب مع ما وصلت إليه البشرية من تقدم فكري
و اجتماعي و رشد إنساني ، و بما ينظم حياة الناس بمختلف جوانبها و يحقق لهم السعادة في الدنيا
و الآخرة .

و لتحقيق هذا أنزل الله تعالى الدين الخاتم كاملاً شاملاً محفوظاً إلى قيام الساعة . فكان الإسلام
(( الدين الحق الكامل ))

خامساً : دور الوازع الديني في حياة الفرد و المجتمع :

هل يمكن أن يتحقق الالتزام بالقيم و التشريعات بشكل كاف بسبب الخوف من الحاكم أو خشية
عقوبة القاضي ، أو بسبب رقابة الناس ؟

إن الإنسان يمكن أن يختفي عن هؤلاء جميعاً و يتصرف في معزل عن رقابتهم.

و لذلك فإن الذي يحقق هذا الالتزام هو الوازع الديني الذي يشعر الإنسان بمراقبة الله تعالى
الدائمة و الشاملة . فالله ( سبحانه ) لا تخفى عليه خافية .

و لذلك فإن للوازع الديني الأدوار الآتية : -

1 - إن الوازع الديني في النفس البشرية هو خير ضمان لاستقامة الفرد في حياته اليومية .

2 - إن الوازع الديني هو الحارس الأمين لحسن تعامل الفرد مع الآخرين في المجتمع .

3 - هذا الوازع يرافق الفرد في نهاره و ليله ، رآه الآخرون أم لم يروه .

بهذا الوازع يبني الدين الحق المجتمع الفاضل المنشود الذي تحقق فيه السعادة الفرد و الجماعة .

سادساً : ميزات الدين الإسلامي :

يتميز الدين الإسلامي في تلبية حاجات الفرد و المجتمع بأنه :

1 - دين ذو عقيدة ربانية واضحة فلا خرافات و لا أساطير .

2 - دين التوحيد الخالص فلا شرك و لا أوثان .

3 - دين التشريع الكامل الصالح للتطبيق في كل بيئة و زمان .

4 - دين يربط بين قلوب المؤمنين برباط متين فيتعاونون على البر و التقوى و في حالتي العسر
و اليسر .

5 - دين يكفل انتشار العدل و المساواة و مكارم الأخلاق و يحارب صور الظلم و الفساد.

6 - دين تكريم الفرد و الحفاظ على مصالح الجماعة .

7 - دين يسخر الكون للإنسان و يوافق العلم و لا يصادمه .

8 - أنه دين البشرية من لدن آدم و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى حتى محمد صلى الله عليه و سلم.

و قد (( أمر الله - تعالى - رب السموات و الأرض بالتزامه و نبذ ما سواه على ألسنة الرسل

قال تعالى :

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ

سورة النحل الآية 36

و قال تعالى :

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

سورة آل عمران الآية 85

- و هو الدين الذي ختم الله تعالى به الأديان و أكمل به الرسالات و رضيه للعالمين ديناً حتى تقوم
الساعة قال تعالى :

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا

سورة المائدة الآية 3


حاجة الإنسان إلى الدين الإسلامي

Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2009, SEO by vBSEO 3.3.0