موبايلي لرسائل الجوال

دردشة

سحر العيون
بحث مخصص
فله هاوس منتديات ريمي
بوابة الرياض منتديات الشهد
منتديات الجوري
العودة   منتديات تعب قلبي > منتديات أدبية و شعرية > قصص - روايات

الملاحظات

اكتب بريدك في المربع بالأسفل ثم اشتراك ليصلك جديد المنتديات على بريدك!

ثمن السعادة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-25-2007, 12:55 AM
الصورة الرمزية وردة العراق
 



وردة العراق وردة العراق وردة العراق
Post ثمن السعادة




أتمنى أن تنال أعجابكم هذه القصة..التي نسجتها من وحي خيالي..

هي شابة عمرها 21 سنة..تعيش مغتربة عن بلدها مع أسرتها العريقة النسب لكن جارت الظروف عليهم و تغيرت أحوالهم المادية..تكافح والدتها لكسب لقمة العيش و والدها عاطل عن العمل اما هي و اختها يدرسون و يعملون بنفس الوقت يقول المثل مد رجلك على قد غطاك ولكن هم حتى ليس لديهم ما يكفي للغطاء..الكفاح و المكابرة مهنتهم..كانت ككل
البنات تحلم بالفلوس و الملابس و الموبايلات و السهرات لكن العين بصيرة واليد قصيرة..كانت تحزن عندما تحس بالفقر و العوز و كثيرة القول "والله مليت من الفقر..الى متى يا ربي"
و بيوم من الايام لا يميزه شيء عن باقي الايام كانت ذاهبة الى بيت صديقة والدتها..والتقت هناك بأحد الشباب الذين كانو يتترددون على صديقة والدتها..كان وسيم و غني و من نفس جنسيتها لكنه يحمل الهوية البريطانية و محبوب و لبق بالحديث..لكنه مطلق من أمراة بريطانية و لديه بنت منها تعيش مع والدتها..وكأي شاب
حاول ان يتقرب منها و جلس بجانبها و بادلها أطراف الحديث..تكرر لقائهم هذا اكثر من مرة..تبادلو الايميلات
أحسست هي بأنجذاب قوي يجرفها نحوه و هو أحسس بأنها نسمة من الربيع تهب على خريف عمره..
كانو كثرين الدردششة عبر الانترنت و كان كل واحد منهم يحاول الحصول على اكثر قدر مستطاع من المعلومات عن الطرف الآخر
كانت هي بالواحد و العشرين من العمر..وهو بالواحد و الاربعين..كان الفرق شاسع بالعمر..كما هو بطريقة الحياة و التقاليد
كان هو يسرح و يمرح و يسكر و يعربد دون أكتراث لأي مسؤولية..كانت هي تحمل مسؤولية دراستها و عملها و ثقل حياتها الصعبة..كانت الهموم و المشاكل تعتصر حياتها و هو لا يعلم شيء عن عذابتها...
و أقترب أحدهم من الآخر..كانت هي ترى فيه فرصة لا تفوت جنسية بريطانية و طفرة أمل من حياة الفقر و العوز التي تعيشها..كانت تحلم بأنها تلك المرأة التي تحمل بيدها العصا السحرية التي ستغير كل ما هو خطأ بحياته..كان هو يرى فيها الاستقرار الذي لا يعرفه و الواجهة الاجتماعية التي يريد سد ثغر أصدقائه بها من خلال أسئلتهم "لماذا لم تتزوج للآن؟؟" و بين هي و هو..كان هناك اهل معارضين لكبر عمره لطلاقه السابق لبنته من البريطانية و لنمط الحياة التي يعيشها..لكنها أصرت و أصرت..وهو كان فرح بهذه التضحية منها من أجله..وتم المراد و تزوجو و دخلو القفص الذهبي و قضو شهر العسل على جزيرة "المالديف" كانا بمنتهى السعادة و الهناء و الرومانسية التي تغمر حياتهما و بعد أنتهاء شهر العسل عادا لديارهم كانا فرحيين سعيدين مستقريين..لكن انتقادات كثيرة و كبيرة كانت توجه لهما و لآهل الفتاة لفرق العمر الذي بينهم..هي تحقق طموحها و نالت كل ما كانت تحلم به و أصبحت تجاري أجمل أجمل فتاة باللبس و الذوق..هو كان يحس بأنها دمية بين يديه كان يعتني بها كدمية جديدة حرص عليها و أحبها لكونها أذاقته كل انواع الحب و الدلال التي لم يعرفها من قبل..كان دائم القول لها "الذي لم يتزوجك..لا يحسب نفسه متزوج" كانت تتفن له تتألق امامه كل يوم كل ساعة تأتيه بحلة جديدة و طلة بهية..
سعادتهما سوياً أسكتت كثير من الاطراف التي عارضت هذا الزواج..صديقة والدتها التي كانت بمثابة امها التي رأت بأن هذا الزواج غير متكافيء و امها التي تحسرت على حال أبنتها للأرتباطها برجل يكبرها بـ21 عاماً و مطلق و لديه بنت..لكن بعد ما أحسو و شاهدو مدى سعادتهم مع بعضهم البعض سكتو على مضض..اما هي لم تعير لأحد أنتباه كان همها كله ينصب على اميرها المدلل..وهو كذلك كل همه بالحياة هو أبتسامة منها اول ما يصحى من النوم..وان يتوسد أذرعها حين يغفو لينام..وفي يوم من الايام توعكت صحتها أتصلت به قال لها أحسبي دقلئق و أكون عندك ترك عمله و أجتماعه و الصفقة التي كانت على وشك التمام كله من أجل عينان الدمية الرائعة زوجته الحبيبة
و زف إليه الدكتور الخبر السعيد.."مبروك..المدام حامل"
الفرحة فريدة من نوعها و كأنه لم يمر بهذا الموقف من قبل
حملت الدمية الرائعة من الامير المدلل..وكانت 9 أشهر ثقيلة و كانت حساسة جداً بأشهرها الاولى كرس هو وقته و حياته كلها للعناية بها لم يغفل عن رعايتها للحظة..تفاجيء الجميع بمدى حنانه و حبه لها...كان يساعدها حتى بدخولها للحمام..لم يكل و لم يمل و لم يجزع يوماً منها..وذهبا مع بعض لعمل أشعة لمعرفة ان كان المولود صبي أم فتاة..و جاء الخبر الآسعد بان المولود القادم بالطريق "صبي"
لكن الطبيب سأل زوجته هل تعانين من مشاكل بالقلب..و فاجيء ردها مسامع زوجها قالت "نعم"
لدي فتحة ولادية بالقلب و تهدل طفيف بالصمام الاكلينكي للقلب لكن طبيبي أخبرني بأن هذا لا يؤثر علي بالزواج و لا بالولادة..حزن هو لأخفائها هذا الشيء عنه..وأخبرته بأن هذا حدث من الماضي لن يؤثر عليها و لم تشأ ان تزعجه او تقلقه بشيء لا أهمية له بتصورها...وجاءت الساعة المنتظرة...وبدأت الالام المخاض تعتصرها..كان ألمها يتسلل الى قلبه كان امام ألمها و صراخها أضعف من ضعيف..و بدأ نبض قلبها يتصاعد و يتصاعد..حتى اخذوها الى غرفة العمليات الكبرى و جاءوه بورقة و الطبيب يقول له "هذه ورقة عملية المدام قلبها ضعيف لا يمكن ان تستمر بالولادة الطبيعية..كل ثانية تمر تنقص من فرص حياتها...ما هو قرارك..المستشفى غير مسؤولة عن النتائج اذا لم توقع الورقة" و شد بقوة الاوراق و وقع عليها..قال للطبيب "بجاه كل من لديه جاه عندك..دعني أراها قبل ان تبدأ العملية" و وافق الطبيب..دخل عليها و لقاها تعتصر و تلتوي من الآلم أمسكت بيده و قالت له "أحبك لم أندم على ثانية وحدة عشتها معك..أحبك...دير بالك على نفسك..لا تصدق كل من يقولون ان أحببتك من أجل المال...لو الله أعطاني دقيقة أخرى من حياتي لتمنيت أن أعيشها خادمة تحت قدميك"وضع بيده على فمها..و قبلها من جبينها و عينيها..وقال لها "لا تتركني..أنتظر عودتك..أحبك و قبلك لم أعيش و بعدك لن أعيش"
جاء الطبيب و راى مدامعها و مدامعه و قال له "من فضلك الوقت يدركنا"
دخلت هي لغرفة العمليات و هو ماسك بسلسالها التي عليه صورتهما معاً..وبالقرأن الكريم...والدقائق تمر كالساعات و الساعات تمر كالسنوات و هو الخوف يكاد يقتله...وأهلها يترقبون...خرج الطبيب و قال لهم أين زوجها؟
صرخ "انا"
قال له "مبروك جالك ولد" قال و زوجتي...؟"
قال له "الله يعوض عليك بأبنك الذي من ريحتها"
لقد توفت و هي تلد أبنكما قلبها لم يستطع ان يستمر بالنبض...كان الخبر كصاعقة عليه..صار يصرخ و يبكي و ينوح أنهار كيانه...تحطم كليا...قال لهم مستحيل هي لا تستطيع ان تتركني...كيف سأعيش من دونها...سمى أبنه
منها "علي" الأسم الذي كانت تحب..
بعد مرور أسابيع
طالبو الأهل بحضانة أبن بنتهم...و رفعو قضية أستغلو ثغرة شرابه للخمر و كونه مطلق و لم يحصل على حق الرعاية لبنته لكونه أب غير كفؤ
القضية انتهت لصالح الأهل
الآن
أبنه يبلغ من العمر 4 سنوات و يعلم ان امه ماتت و هي تلده و والده مات حزنا على والدته بعدها بأيام
و هو يسكن بمصح عقلي منذ 4 سنوات
"هكذا انتهت سطور عشقهم الجميلة الى نهاية مروعة حزينة"
هكذا دفع ثمن السعادة التي عاشها معهـا..
هكذا أنتزعو منه ما تبقى له بعد رحيل تلك الغالية..
كانت البداية بأمل..والنهاية بألم



تقبلو مني من التحايا أعــذبها
و
من المــحــبة أصدقــهــا

"العــ وردة ـــشاق"

من آخر مواضيع العضوأحبني من أجل حبي لك | سكتت شهرزاد فالصباح..وانا خربشت بكلامي الغير مباح | قصة العودة الى بغداد | أحبك لدرجة الكراهية..وأكرهك لدرجة المحبة!! | العراق و زمن البرتقالة |


التعديل الأخير تم بواسطة وردة العراق ; 08-25-2007 الساعة 01:08 AM.
رد مع اقتباس
ثمن السعادة
  #2  
قديم 08-26-2007, 08:55 AM
الصورة الرمزية iraqi_girl
 



iraqi_girl iraqi_girl iraqi_girl iraqi_girl iraqi_girl iraqi_girl iraqi_girl iraqi_girl
افتراضي رد : ثمن السعادة

really a sad story warda
but it's nice to creat it by
ur self
keep the good work up
"god bless u"

with my best wishes
iraqi _ girl
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-27-2007, 09:38 PM
الصورة الرمزية وردة العراق
 



وردة العراق وردة العراق وردة العراق
افتراضي رد : ثمن السعادة

بنت العراق
أطلالتك بين صفحاتي أسعدتني
"شكرا ع المرور"

العــ وردة ـشاق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-28-2007, 01:55 AM
 


فيصل الجبوري فيصل الجبوري فيصل الجبوري فيصل الجبوري فيصل الجبوري فيصل الجبوري فيصل الجبوري فيصل الجبوري
افتراضي رد : ثمن السعادة

نعم انها قصه جميله وان دلت فهي تدل على روعة
الكاتب والتعبير
وباتضار التميز القادم

يسلمووو
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-28-2007, 02:04 AM
الصورة الرمزية ملتـ المشاعرـهب
عضو موقوف من الاداره
 


ملتـ المشاعرـهب ملتـ المشاعرـهب ملتـ المشاعرـهب ملتـ المشاعرـهب ملتـ المشاعرـهب ملتـ المشاعرـهب ملتـ المشاعرـهب ملتـ المشاعرـهب ملتـ المشاعرـهب ملتـ المشاعرـهب ملتـ المشاعرـهب
افتراضي رد : ثمن السعادة



(العــ وردة ـشاق)

شكرااا على القصة
وشكرا لجهودك وطرحك الجميل
ننتظر جديدك
دمت بود
تقبل مروري المتواضع

رد مع اقتباس
إضافة رد

ثمن السعادة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
الساعة الآن 11:11 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd , SEO by vBSEO 3.2.0
سياسة الخصوصية