![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| الله سبحانه وتعالى لا يمنع عبده المؤمن شيئا من الدنيا إلا ويأتيه أفضل منه وأنفع له وليس ذلك لغير المؤمن ؛ فإنه يمنعه الحظ الأدنى الخسيس ، ولا يرضى له يه، ليعطيه الحظ الأعلى النفيس، والعبد -لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه- لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر له ، بل هو مولع بحب العاجل ، وإن كان دنيئا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليا. ولو أنصف العبد ربه -وأنى له ذلك!- لعلم أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها أعظم من فضله عليه فيما آتاه من ذلك، فما منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا امتحنه إلا ليصافيه، ولا أماته إلا ليحييه، ولا أخرجه إلى هذه الدار إلا ليتأهب منها للقدوم عليه، وليسلك الطريق الموصلة إليه قال تعالى: { جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا} وقال تعالى تعقيبا : { فأبى الظالمون إلا كفورا} والله المستعان لطائف: من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس. من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه. أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص، وعن نفسك بشهود المنة، فلا ترى فيه نفسك ، ولا ترى الخلق. |
| حظ المؤمن |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| *** مدللـه *** دائما ما نجد في صفحتك رسائل تذكير رائعه جزاك الله خيرا على هذا المجهود تقبلى منى جزيل الشكر |
|
#3
| ||||
| ||||
| ودائما أجد في ردودك الدقة في انتقاء اطيب المعاني شكرا جزييييييييييلا جعله الله في موازين حسناتك |
|
#4
| |||
| |||
|
السلام اختي مدلله وجعل ما كتبتيه في ميزان حسناتك وتقبلي مروري
|
|
#5
| |||
| |||
|
لله يجزاك خير ويجعله في ميزان حسناتك يارب ..
|
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |