![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| الجاهل يشكو الله إلى الناس ، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه ، فإنه لو عرف ربه لما شكاه، ولو عرف الناس لما شكا إليهم . ورأى بعض السلف رجلا يشكو إلى رجل فاقته وضرورته ، فقال : يا هذا ! و الله مازدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك وفي ذلك قيل : وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم والعارف إنما يشكو إلى الله وحدة ، وأعرف العارفين منجعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس، فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه ، فه تعالى : { وما أصابك من سيئة فمن نفسك } وقوله : { أو لما أصابتكم مصيبة قد أصابتكم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم } فالمراتب ثلاثة: أخسها : أن تشكو الله إلى خلقه وأعلاها: أن تشكو نفسك إليه وأوسطها: أن تشكو خلقه إليه. |
| لو عرفت الناس ما شكوت إليهم |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
|
... مشكوره عالموضوع ...
|
|
#3
| |||
| |||
|
ودائما نقول الشكوى لله اشكرك عالموضوع الحلو |
|
#4
| ||||
| ||||
|
عفففففففففففففففففففوا بارك الله فيكم |
|
#5
| ||||
| ||||
|
يسلمووووووووووووووووووووو
|
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |