![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
| |||||||||
| |||||||||
| نزلوووا من القطر وخذوا اغراضهم كلهم ....ريم ماكانت بوعيها .. طلبت ان حد منهم يجي معاها ...طلعت من المحطة دايركت على مكتبل السفريات تحجز لاقرب رحله للكويت .. لان الخوف خذ منها ما اخذ ... صوت خالها ماكااان يبشر ... بس في نسيته .. مرت ابووو ريم الله يرحمة كانت بالاصل خاله ريم .. مو بس مرت ابوهااااا يعني ريم تعزها حيل .... خذووووا التذذكرة ... اللي كان مع ريم لحظتها هو .. بدر وصلهااااا السكن وراااح المستشفى ... فهد اللي عينه بغت تطلع من الخرعه من كلااام الدكتوووووووور الدكتور كان اصله مصري بس عايش بلندن: شوف يا ابني انا مش عايز اخبي عليك ... بس رجلك فيها كسر وهو شوي تفاقمت المشكله لانك ماجيتش من اول ماحدث لك الحادث فهد: اها بس احين دكتور الزبدة بالحجي... بتجبس رجولي ولا؟؟ الدكتور: اي دي حجشي ... اسمعني يابني اكيد حنجبسها ليك ... بس لازم ماتجهد نفسك وماتتعبها .. ابدا سامعني انت ؟ فهد اللي الضحك برز غمازته الحلوة : حجي دكتور مب حجشي ... ويعني كلام ... وكلامك ينفذ ... بس جبس ريلي الله يخليك وهو يقلد الجهال بحركة الترجي الدكتوووووووور قعد يضحك عليه من قلب وعلى حركاته ... دخل بدر الغرفه على فهد بالمستشفى ولاحظ ضحكة فهد فارتاح شوي بس للحين الضحكة مو قادرة تشق طريقها .. الى وجهه الجميل .. ولا قادر انه يكتئب علشان محد يلاحظ ... بدر كان بصرااع نفسي ومب عارف شيسوووي لان الخوف بلغ منه مبلغه ... والحزن سرق منه احلى الايام واقرب الناااس ... كفابه ابوووه اللي تركهم .. احين دورج ياريم تروحين بعد ماعلقتيني فيج وصرتي جزء من اروع احلامي ... الله يساااامحج .. اللله يسامحج فهد لاحظ انشغاااااال بدر ومزاجة العكر فحب يلطف الجوووووووووو فهد: بو ناااااااااااااصر ... يا بوووووو ناصر ... احاجيك انا بدر : واهو سرحان ... اسمعك تكلم قووول فهد: شفيك مو على بعضك ... وبدى يغني : اااااااااااااااااه حبيبي موعلى بعضك احسك اااااااااااه حبيبي لخاطرك لاتاذي نفسك منووووووو زعلك انت؟؟ منوووووو زعلك انت مني تزعل ولا زعلل الدنيا كلها ولا مخلوق يمسك حبيبببببببببببببي بدر اللي دمعه لمعت بعيوووووونه وحزنه ملك دنيه وسبب له جنونه نطق بكلمة وحدة: احبهااااا فهد وهو حاس برفيجة وضيقه : ادري يالغالي وبذن الله هي راجعه قررررريب ليش التشااااؤم ؟؟؟ ويالله نروووح السكن نلحق عليهم وبالمرة تشوف وياشر على قلب بدر بدر مثل الطفل المطيع هز راسه ومشى معاااااااه بالسكن ريمممم تلملم الاغراض من الغرفه وحطتهم بالهااند باق وشاف ايش اللي تحتاج انها توديه قاعده ... وهي حزنها مو واسع هالدنيا كلها ... موقادرة تصدق انها بتفترق عنهم بتخليهم .. ماتصدق انها مابتصبح على وجه نوواف .. ولا بتسم ضحكة مها ... ولا بتشوف احراج نوف .. ولا الباقي كلهم بس قلبها كان ينبض باسمه ... بدر .. اللي ملك كياااانها وعاطفتها الللي جننها وسلب عقلها ... اااااااااه يابدر صرت مثل العوق اللي بقلبي موطنه ... ياريتني ماحبي .... ياريـــــــــــــت بدر دخل السكن وحاول انه يشيل لمحة السكن لان ريم سفرها ع السااااااااعه 3 الفجر واحين السااااعه 5 الظهر ماودة يضيع هالوقت بالحزن ... قررر انه يمضي هالوقت .. معاهم ومعاها بفرح ونشااااط .. قاااعدين بالصاااااااله يسولفووووووون ويضحكووون ... فهد على الالمه الا انه حاس بالفرح ... الوقت يمضي والساعه ع 12 وبعد نص ساااااااعه ريم بتروووح المطار... الكل يحححححن انها تغني ... بس هي ماقدرت لان دموعها سبقتها بالكلاااام ... بدر اللي وقف وهو يدق على العوود: ليلي الممم .... ويوووووووومي قلبي الممممممم .. ماله حدووووووووود وين ما ارووووح ... تبقى الجرووووووح والذكريات ... واحيااااااا الم ليلي المم انت الربيييييييييييييع ....... وانت الفصوووووووول وانت الحنااااان ..... لووووو ماتعووووووووود انت الربييييييييييييع.... وانت الفصووووووووووول وانت الحنااااااااااااااااااااان ... لو ماتعوووود لين الهوا تبقى الهواااا معني الهوااااا سر الوجوووود معنىىىىىىى الهووووووووا سر الووووووجود وسكت ودمعاته على خده تتحدر مثل السيلللل .... ااااااااااااه ... صج ليلي الم ... ريم اللي عيونها وقفت ومن زود الصدمه ماقدرت تدمع ... ركضت ريم وشلت الهاند باق ... ماودعتهم بس تركتهم ... ينتحبوووون على رحيلهاااااااا... اااااااااه ياريم يا اجنن البنات وياصوت همس في الشفااة ... ما اصدق انا بنعيش بدووووووونج... الكل ..... بلا استثناء حزن نوااااف اللي كااااان دوووووم نجرة معاها حس انه فقد .. روح هالبيت من بيقعد وياه يناجره ... من بيرسم بسمته على شفاااته ... ااااااااااااااه ياريم الله يعينا على فراقج ننتظر رجعتج سعووووووود.. اللي كان حزين بس مايبين حزنه يتذكر ريممم... وصوتها بالبيت يتذكر هواشها مع نوف ويتذكر ويتذكر .... اشيااااااااا حافظها للذكرررررى فهد... وهو ماسك عكازه يحس بحزن يختزله بصدرة ... ويحس بحزن صاحبه بدر ... الله يعينك يابدر ويصبرك على بلوااااااااااااك... ااااااااه الله يخلي لي مهااااا ولا يفرقناااااا مهاااااااا ... اللي ماتعرف شتسووووي ريم كانت شمعه البيت حست بالحزن والالم ... بس مع هااااااي اهتمامها بفهد شغلهاااااااا وقربها منه وصارت معاااه تساعده وتخدمه نوف ... اللي من اساسه حساااااااااااااااسه حيل ومو مصدقه انا ماتشوف ريم بالبيت .. مابتسمع حسها ونجرتها كل يوووووووم ... محط بيتهااااوش معاها ع الاوتي وااااااي يارياامي فقدنااج سارة... اللي انهااااارت ريم وساااااارة كانواااا رووووووح وحده بجسدين وينج ياريااااااااااام رحتي وخليتيني بلياااااااااااااج ... ما اقدر اصبر بدووووووونج ما اقدر.. وين الوعود الل بيننا تعاهدنا نبقى واحين رجعتي الكويت بدووووني ... اااااااااااه ياريوم ماحسبتج تخونين بدر وكيف اوصف احواله ... مثل الميت اللي ينتظر دفنه .. لا احساس يباااان عليه ولا شي ... دموعه بس طريقه يبين فيها حزنه ... ولا الباقي خلاه شرا الصورة وبليا احسااس.. وهو قاااعد طلع هالكلام في باله وكان يردده بينه وبين نفسه ترك الكل ... ورااااح الغرفه ومسك دفتر ريم وكتب فيه هالكلاام: .. اااااه يامن اخذ قلبي وراح .. يامن تركني هااااايم في حبه.... يامن غدا شرا طعن السيوووف في بعاده ... وشرا البلسم اللي يداوي هالجرووح يامن هانت دمووووعي عليه .. يامن تركي بدووون ودااااع يامن تركى شرا الطفل اللي يبغي امه ... ارجعيلي ... ارجعيلي ضميني ... وفي حنانج يالغلا ضيعني وين العهود والوفا ... راحت وحل وقت الجفاااا؟؟ وين الحب اللي انكتب ... ووين العمر اللي اصطفا ... ولا خلاص .. راحت احلامي ... وراحت كل مشااعري وهيامي ... ارجعي يابنت النااااااس .... ترى قلبي للحين ماخلا وربي احبج واهيم بج هياااااام احبـــــــــــج ياريم الفلا .... يارياااااااامي وكتب باخر الصفحة وبخطة المعهوووووووووووووود ... الهايم بحبج : بدرر |
| ...<<ربــــــــ الحـــب ـــاعــي>>... |
| |
|
#12
| |||
| |||
| هالالم اللي قلتها كلها .. ماتساااااااااوي اي الم من الااام ريم ... بتقوولوون ابالغ لا والل ما اباالغ ... ريم من سارت المطاررررر وهي تصيح ... وتررد بقلبها ان الله يحفظ الجميع ... هي حاسه بالالم والجرح بقلبها .. لانها ماودعت اعز الناس عليهاااااااا.. الكل ساره ونوووف ... نوااااف فهد ... سعووود ومهااا... ساااااره .. اااااه ياساااااره ما اصدق اني بدووووووونج للحظة جينا مع بعض بس انا اللي خنتج ورجعت الكويت بدوووونج ... بدرررررررر ... شقوووووووووووووول يابدر شقوووووول ... اقول مشتااقه لا والله اجذب .. كيف ابشتااااق وانت معااااي اشوفك واحس بطيفك قدااااااامي ... اقوول وحشتني اجذب لان روحي معاااك فاشوفك مع كل دقه من خااافقي ... اقووووول احبك .. اكبر جذبه بحياااتي هاي .. كيف احبك وانا اصلا امووووووووت في وفي التراب اللي تخطي عليه ... في هواك اللي تتنفسه والله ماتوقعت اني اترككم بس كل هذااااا فوق احتمالي وشي (ن) جبرني الوقت عليه ... ريم والافكاررر تتضارب بمخيلتها الصغيره اللي ماعرمها حست بالتشوش الا هاي اللحظة .... نامت وودعت عالم الواااااقع الى عالم الخيااال ... حلمت انها معاااااهم بلندن .. قاعدين صوب النهر ... ويتراششون بالماي ونواف يجننها ... وتعمقت في نومهااا.... بنفس الووووووقت في لندن ... كان فهد ومها بالصااااله قاعدين ... فهد اللي تصعب الحركة عليه لان ريله مجبسه تقريبا لين ركبته ... وهو بدووووون شي عصاااقل ومع المرض والتعب ضعف زيااااادة ... لكن مها ماخلته تمت تسوي له اكل وعصاااااااير طازجة وكل شوي تاكله ... علشاااااااان ترد صحته ... وهم الاثنين بالصاللله..... مها: فهـــــــد ... فهـــد فهد وهو سرحااااان بشكلها الجنااان: كانت لابسه جلابيه من البحرين لونها فوشيا وحاطة اي شدووو ... وردي وقلوس لامع وطالعه مثل الفراش بالحقل... وهو مبهت يطالعهااا ويقول بقلبه ... ياحلوج والله صج يوم سمووج مها ولا هالعيوون الباحة رد عليها بدوون وعي : عيــون فهد ... روووح فهد .. قلب فهد... امري تدلللي مها والخجل اكتسا محيااااها وتمت تطالع ايدينها اللي بحظنها : لابس بغيت اقولك ارفع كوب العصير لانك ميلته وانسكب عليك فهد يطالعها وهو يحترق من داخله اويلي منج انتي جننتيني وانااا صاحي ... تخبلت واي ياربي ارحمني من هالجمااال ... حوريه بحر هاذي والله : ههههههه شسوي والله كنت سرحان في القمر ... ويتفلت ويمد نظره عند البلكونه مها : اهااااا ... عيل انا رايحة .. تامرني بشي ؟؟؟ فهد: لا ... مايااااامر عليج عدووووو... نوم العوااااافي يالغلا مها وخلاص شوي وتذووووووب ... جننتني بجمااالك ولا بلونك الحلو ... صج انك ضعيف بس قمر والله قمر ... احبك احبك احبك ... ودها تصرخ من كل قلبها بس استحت: لو بغيت شي دق لي وانا بططلع لك ... يالله مع السلااامه فهد بكل حالميه وصوت اااااااسر : في حفظ الرحمن يالغلا ... في حفظ الرحمنن الكل نااااااااااااااااايم والشمس طلعت تدغدغ عيووووووونهم الورد تفتحت ... وعاها الطيااااره قريب تنززززل ... لاراااااضي الكوويت الحبيبه .... ريم فتحت عينها وتقووووول في قلبهاااا.. كثر ما اشتقت لج ياكووووووووووويت الخير كثر ماوحشووووووووني ربعي ... انا مافرقتهم الا ساعات حتى مو يووم وجي استخفيت ... لو يصير شي يمنعي ما اعرف شووو بسوووووي ... ريم تمت تفكر شالللي ممكن يصير وشنو سبب رجعتها؟؟؟ ..وقعدت تفكـــــر ... هالتفكير انقطع صوووته لما اعلنوا ان الطياااره بدت تنززززززل ... ريم هدت اعصاابها وريحت بالها وقالت اللي كاتبه الرحمن بيصيررر... طلابنااااااا باقي لهم حدود5 اياام ويرجعوووووون للدوام يعني لازم يكوووون في استعداد... سواااااااء ان كان نفسي ولا جسمي .. الصبح حلللل بلندن والشباااااااب صحوا من النووووم ... الكل قدر ينااام غيره ... اي بدر من غيره.. ترى بدر ماكاااااان بالسكن بدر كاااااااان قاعدعند البحر ... يفرغ همومه .. ويشكي للبحر اوجاااااااااااااعه ويخبره عن رحيلها هاللي سلبت عقله وخذت روحه معاها ... طلع نوااااااف من الغرفه تم يصااااااااااااارخ نواف: ساروووووووووووو .. مهووووووووووووووي .. نووووووووفو ... ريمووووووووووووو ويهد ... وينه هاي خلوووني اكفخه امس انطره يجي يفتح المكيف قبل لاينام اكيد طلع اوريه مهاااا تركضر بسرعه صوووووووووووووبه وتحاول تهديه بنظراتهاااا: شنووووووو ريمووووو ... ريااامي محد نسيت نواف اللي الحزن انرسم مره ثانيه على ويهه: وي نسيت ... والله ما اتخيل لمكاااان بدونها ... هالطمبحله ماشقتيه ((بدر)) ؟؟ مها : لا والله من امس ماشفته ... قلت يمكن طالع ولا شي نواف: يمكن والله يمكن .. وسارونه وين؟؟؟ وهو يهمس : الله يعين مها : شو قلت غير وين سارونه ليكون تسب ترا عليك هههههه بنشب في ويهك ومحد بينقضك من قيضتناا نوافيركض بالسكن: يمـــــــــــــــــــــــــــــه ريم نزلت مطااااااااار الكويت الدولي ... وسارت فيه ... وهي مو حاسه بشي .. كل اللي تشووووفه جدامها هوووووو ... محد غيره بدرررررر... اتاري صج الحب عذااااااااااااب ... تممت تمشي وهي تجر الهاند بااق بيدينها ا لصغيره وباليد الثانيه تحااول تلم اشلائها من الحزن ... راحت تختم الجوااااز خلاص الختم هو اللي بيقوول انها رجعت ارض الكويت الحبيبه .. هي تمشي بلمطار والكل يشوفها ... مها لها جمالها الخاص ورونقها الللي ماله حدودو ابددددددد الطلاااااااااااب مجتمعين ع وجبه الفطووووووووووووووووور ... الللي دووووم يكون حلو الا اليوم ... مافيه اي حس وماله اي حيويه ... هل ريم كان اها كل هالتأثير بالسكن ؟؟؟؟؟؟ ولا غيااااااااااااااااب عالحلو >> بدر هو اللي مأثر؟؟؟ ووووووووووووووو صج ع الطاري نسيت بدرررررررررررررررر سار رافعه التلفووووووووووووون ... ونوف تنقلها اارقم ******* سارا: افففففففففففففففففف القط ياخط القط يالله بدر بصرت المبحوح بس اليوم بزياده حبتين : السلااااااااااااااااااااااااام عليكم ... من معاااااي سارا وهي تضحك بخبث : ممكن نتعرف يا حلوووووووووو؟ وهي تتميع وتدلع الحكي بدر بحزم وجدية:ا نتي هييييي هلج ماعرفوا يربوووج اقول خلصي ... لا سد الخط بوجهج سارا تكلمه : بدووووووووور يالرقله انا سارووووووو ... صج مشكله اللي مو معانا ... انت وين وليش مو موجوووووووووووووود خبصتنا كلنا عليك ... انت تماااااام ؟؟؟ بدر اللي ابتسم وبانت ضروسه حس بالفرح لان في حد يسأل عنه : انا تمام ودقايق وبجيكم رجععععع بدر البيت وتريقوووووووووا جميع وضحك بس الضحك ماهو مثل دوووم ... صج ان ريمم كانت هي شمعه هالسككككن وضحكته ..... ريمم .. تمشي بالمطاااااااااار ولا تلاحظ ذاك الخيااااااااال اللي تعرفه .. اي اكيد هو خالها صلاح ... نتكلم شوووووي عن عايلتها... ام ريم تعيش في بيت حلووووو حيل مافيه الا هالام المثابره وفاااء... والحقيقه ان وفااااااء مو ام ريم بل مرت ابوها.. وبنفس الوقت خالتها ريم عمرها ما حست بانها مو امها.... لانها كانت صج تحبها من قلبها ... تعزها وربتها احسن تربيه .. ابوووها راح يدافع عن بلاده وتوفي شهيد بحرب الخليج ... كان عايش معاهم طفل البرائه سماته هو خالد كان هالطفل الحيره والبسمة للكل يعشق ريامي وحيل معاها .. اما الخال صلاح فهو بمثااااااابه الابو لها يحبها ويعزها وكم تمنى بنت شراتها ... صلاح او بو طلال اللي ولده الاكبر يكبر ريم باربع سنوات خريج جامعه بيل الامريكيه ... صلاح كان على كبر عمره الا انه شباب بعيون الجميع .. حلو وللحين البناااات يموتون عليه ... من شاااااافته ريم ضاعت بين احضااانه ... ودموعها سيلااان جارف تتحدر .. هالمرة الاولى اللي ماشاافت نظرة القوة والثبات بعين خالها ...او بابا صلاح مثل ماتسميه ... شافت نظرة الاستسلام والبؤس الحزن والقهر .... ريم بكل براءة الطفوله : خالي .. امي وين.... خلوووود وين ... ليش ماجوني؟ هني الدمع تيبس براس صلاح شقوووووولج شقول لاخبرج بالحقيقه المرة ... ياربي ساعدني ... متخبل ما اعرف شسوي بخبرها وامري لله ..... بو صلاح يتكلم وطالع الارض ويحرك ريله بعصبيه .: شووووفي ريم انتي ايمااانج بالله قووووي ... وتعرفين ان لكل اجل كتاااااااب ... وكل انسان مهما عمر بيروح ... حتى لو كان غـــ ... قطعت ريم كلامه وهي تتكلم بهستيريا مخيفه : خالي امي فيها شي ... خلود فيه شي ... هات من الاخر ... انا من البدايه مو مطمنه لكني ساكته ... صار لي 2 وانا اتصل وماتعطوني امي يا انت ياخلووود اللي تكلمووني ... حرتم عليكم خبروووني شصاير ... ونزلت ع الارض تمسك ريل خالها بكل ترجي ... تكفى خبرني تكفي نزل لها خالها ... وحطها بين احضانه الدافيه وخذاها بالسياارة وعطاها غرشه ماي علشان تهدي من اللي فيها ... حاول يمهد لكلامة .. بس ريم ماعطته اي فرصه ... وقالت له على طوول يخبرها صلاح ( خال ريم ) :امج صار لها من اسبوعين عايشه ع الاجهزة ومافي اي امل بتجاتها ... الاطباء يأسووووا والباقي على اللي الواحد ما ييأس من رحمته .. امج انخفض عندها الضغط السكر مره وحدة وصابها ضيق حاد وحنا تهاونا على بالنا اللي صار شرا دوووم ... وهاي السالفه كلهااا.. صد صوب ريم ومسك يدينها .. : انا جبتج هني علشان تكونين مصدر قوه لي ولخالد مو مصدر ضعف .. خالد منهااار من قلب ومو قادر يستحمل اللي يصير .. وممكن اي دمعه منج تطيره .. كوني ريم القويه اللي انا ربيتها ... وابتسم الابتسامه اللي تذوب الصخر ريم وهي بداخلها تقوووووول وين لي القوة ومصدر قوتي بعااااااد امي هي بين الحيا والموت وما ادري اذا بتصحى ولا لا .. وحبيب عمري ونور عيوووني بعيد الداار عني .. ما اعرف هوو وينه ولا هو يعرف شي عني ... ردت على خالها بكل صدق : الله يستر بس .. ودمعه نزلت على عينها تعلن قدووووم الباااااااقي ... السياره تشق الدرب على ارض الكوووويت الحبيبه ووصلوووو قرب المستشفى ياترى شنو هي احوااال وفاء ( ام ريم)؟؟ طلابنا شلوونهم ؟؟ بدر ؟؟ سارة ؟؟ مها ؟؟ والكل الفراق شبيسووووووي فيهم ؟؟ الاجابه بتنرسم في البااااااااااااااااارت 6 |
|
#13
| |||
| |||
| البااااااارت (6) اااااااااااااااه ... واااااااااااااااه .. من لي بعدج يا غلاتي ... امي رحلت وانتي حليتي مكانها ..كنت خير الام لي ... لاترحلين ترى الحياه ... بدونج مستحيله .... هالكلام يمر بفؤاد البنت الصغيره ويخلي عروقها تتقاذف ... وتلعب بالدم .... ريم كانت مجابله امها بالمستشفى ... وفاء كانت مثل الميته ... بدووون اي حركة .. كانها لوحة مرسومة بلا معالم ولا حياه ... الجو بالمستشفى بارد ... يجمد الدم بالعروووق ... وريم انهيارها بادي قريب ... ما تتخيل ان امها بترووح ... لا يايما انتي تحبيني وانا احبج ...وعدتيني ماتتركيني.. تحضرين معي احلى لحظاتي.. يمه وااااي يايمة وانا بخبرج ببدر.. وحبه .. واتاريج جذبتي علي وناويه تتركيني... وين الوعود وين العهود .. انا نبقى مع بعض طول الوجود.. يمه خلوود لمن بيتم .. بعد همحتاج لد يبيج يمه ... خلووود ياهل لازم تبقين وتربينه .. انا ما اقدر يايمة ما اقدر.. حتى ال18 سنه ماكملتها ... يايمة لاتروحيه ... مايصر يايمه مايصير ....مايصـــــــــــــير تمسك ريم يد امها وتحتظنها بين كفيها ... يد وفاء كانت باردة ... وكانها طالعه من ثلاجة .. العروق بانت ووفاء انحلت وصارت وايد ضعيفه .. التعب بادي على محياها .. والهالات السودا خالطت بياضها الصافي اللي مايشوبه شي ... حتى الحمره اللي دايم كانت تكتسي محياها راحت ... وحل بدالها اصفرار... الروح راحت والابتسامة اللي كانت دوممرسومة حل محلها تغضن الحواجب وتعقدها ... شكلها كله يقوول انها ابد مو مرتاحة ... وان التعب خذ منها الكثير ... وطااف الحد احنا ماتكلمنا عن وفااء .. وفاء عمرها احين 33 سنه يعني بعدها شباب تزوجت وهي بال17 من عمرها ... وصغر سنها خلاها وايد قريبه من ريم اللي خلاها تحس بان وفاء امها ... وفاء انغصبت على الزواج من ابو ريم.. علشان تربي بنت اختها... وبعد 2 من الزاج الله رزقها باحلى شي في حياتها الله رزقها بخالد ... رضت وقنعت بالقرار وبعد زواجها ب4 سنين رحل عنها بوريم وخلاها ... راح جوار ربه .. وترك على عاتقها بدال الامانه ثنتين ريم وخالد .. ريم تتامل امهاا ... ودمعها سيل جارف على خدها ... طلعت المصحف من شنطتها ... وبدت تقى على وفاااء ... ريم من زود التعب نامت وحطت راسهاااااا على ريل وفااااء.. أما في بريطانياااا فكانوا ربعنا مو متأقلمين ع الوضع للحين... السكن الهدوووء حل فيه .. والايام تتناقص ووقت الدوامات بدى ... ااااااااه ياريماااااني اتاري الجووووو كله لج ... والسكن بدونج مايسوى شي ... وين لياليننا ووين سوالفنا وضحكنا .... الكل ايه الكل حس بالفرااااااااق ... الالم يعتصر القلوب والفراق خذ الكثير ... سلب الضحكة منهم ... رسم الحزن على ملامحهم ... الضحكة راحت ... الفرحة ماتت ... العزا الوحيد كان بفهد اللي على قد ماهو تعبان حاول ... يغير الجو حاول يرسم الضحكة لهم ... ينشر البسمة معاهم .... فهد وهو قاعد بالصلاه وماد ريوله اللي عليها الجبس وحاطها ع الطاولة : مهاااااا ... مهاااااااااني ... مهاااااااااا ... انا اناديج ............ مها وهي تركض من غرفتها وعليها ايلال الصلاه كان وقت صلاه الظهر ... الوجة المنير الصبووحي والضحكة المخفيه بالحيااا: لبيـــــــــه فهد ... يطالعها وعيونه من الحكي ذابت ودقاته بدت تخف وهو يقول ... يا ويلي كل هالتأثير منج .. اويل قلبي منج: لبااااا قلبج الغاليه ... لو سمحتي ناديلي حد من الشباب ابي اقوم اتوضا واصلي .... وبعدها يحطون معاهم بالغرفه ... تراني مليت قاعد بحالي ... ومحد معبرني ابد.. مها واللي حست بالاحراج : افا عليك يافهد واحنا وين رحنا ولا مالنا مكان عندك؟؟؟ فهد: يالغلا تعرفين وشكثير غلاج اصلا ... انا ...... انا.... ويدش نوااااااااف ويقطع هاللحظة الرومانسيه الحالمة بصوته العجيب ... : شفته ولا ادري شحل بي .... مشي القطا وعين الظبي في وين شفته يانوااااااااف .. شفته انا في قليبي يمشي بخفه واعتدال ... لالا بشر لالا غزال اوصفه انا والله محال ... ماله شبيه صويحبي شفته انااااا في جامعتي مها وفهد ... الضحكة بوجهم ارتسمت ... يعني نوااااف دايم جي لازم يسوي حركاااااات ... فهد وهو يضحك ... ويهز الكرسي ... انقلب ... عاد اهني انتبه نوااااف ان فيه حد بالصاله .... مها اللي خلاااااااااااص الضحك ذبحها ... بس طيحة فهد هزت قلبها هز ... نزلته عند الارض تحاول ترفعه ... بكفينها النحيلين .. مها: فهــــد .... نواف الحق وارفع فهد فهد وهو طايح الله ستر انه ماتعور وايد بس كم شمخ بويهه..يطالع مها وهو فاتح نص عين والثانيه مصكره.. كان يتكلم: مهااااايه الغاليه ... تخافين علي ...؟؟ مها توها بتتكلم .. ولا نواف يتحمحم ... ويغمز وبكل جرأة ...: ايا الهيس... اتاريك مستانس ع الطيحة تم مكانك ماشي محد بيشلك ... ويقلد فهد... مهايه الغاليه تخافين علي؟؟ مها وخلاصث الحيا ذوبها ... شقول والحكي شرد منها حست انها ماتقدر تقول ولا كلمة ...صارت قتمه مرة وحدة ... طلعت من الصاله رايحة غرفتها دخل بدر السكن هو وسعود ... توهم جايين من الهايد بارك ... راحو شوي يتمشوووون .. ويخففون من حدة توتر بدر... فراقه عن ريم ماهو الا من 4 ايام وحالته صارت جي... بدر ذبل ... وعيونه تحايطت بالهلات السودا ... وشعره طول شوي ولحيته برزت ... دخل البيت شاف فهد وهو طاييح ... قعد يضحك الكل طلع من غرفته على ضحكة بدر ... بدر يضحك بدوون ريم يضحك الكل حس بالوناسه ... لان بدر كان دوم كئيب وحابس روحه ومايطلع ... فهد : والله لو ادري ان طيحتي جي بتضحكك كان طحت من زمان .... بدر اللي الضحكة انرسمت على وجهه الحلو ... وبينت عيونه الحلوة النعسانه برزت لمعتها وقال لفهد : فهووووود وش بلاك طايح جييييي ... بروحك بجبس ماتووووووب يعني .. فهد.. للحين يفكر في مهاااا وكيف كانت نظرة الخوف مرسومة على محياها هزه كلام .. بدر وانتبه..توه بيتكلم ولا يقااااطعه نواف : انا بخبرك يا بوناصر شصااير .. الاخ قاعد يغازل وصدته وانا كنت اغني وطااااح ... بسسسسسسسس فهد وويه الحلو به كمن شمخ خلا بياضه الصارخ يبااان حاول يعدل قعدته.. بس ماقدر .. يبي ينادي بس لسانه انربط... اقبل سعوود منه وقاله : ها فهوووووووووود ارفعك ولا المكان حلوووووو فهد: افا بو عزوز اهووووووووووون عليك احين .. ارفعني ارفعني ... حتى النمل شفت جحورها وانا طايح هني الكل تم يضحك على فهد ... حتى سارة اللي مايندرى لي متى بيتم حالها جيييييي نواف اللي الضحكة انرسمت على محيااااااه وعيونه السووود اطلقت النظرات الذباحة وقف لهم : شباب ... صباااااااااااااااايا ... وعو يقلد جووي: ولكن يؤبري هالوجة وحشتوني كتير شو اولكن نروح اليوم ع السينما ونتعشى برع انا عازمكن اليوووووم ساره من سمعت الاقتراح .. سرت دمعه .. مثل الماي المالح اللي يكوي الجروووووح.. ماتقدر تصدق انها بتطلع من دوون الريم .... نوااااف مشي وتحرك والكل يطالع بس ماتكلم ... قرب من سارة وهي رايحة مسكها من ايدينها وحركها وحط وجهه مقابل وجهها.. وكان يطالعها بحنيه ... ويكلمها : يا ساااااره .. ياسووويره .. توه بيكمل الا بدر يقطع عليهم : سويره راحت البر تجيب العيش الاحمر وتحطه فالصواني على ييه خوااااااااالي نواف اللي الغضب بان على وجهه حاول يهدي نفسه ويرجع لكلامه : يالغلا .. حنا مابنطلع بلايااااج ولا بناكل.. فاذا بغيتيهم يموتون من اليووع اليوم.. وهالمعصقل .. وهو ياشر على فهد .. يختفي خلاص بنتم ..نزل على الارض وسوووى بيده حركة رجاااء بليييييييييييييز ل اترديني فقيييييييييييييييز مسكين انااا سارة اللي اسرتها الحنيه اللي انرسمت في ملامح بدر والدمعه اللي اظهرت على عيونه .. ودها تطلع بس هو حظنها وحطها بين جفوووونه وماخلاها تنزل ... هني الكل تذكر ريم .. لانها بمثل هالمواقف .. تغني لهم .. هالمرة فهد تشجع وقام يشل باغنيه حمد العامري: تنتظر هالدمعه اللي وسط عيني وانت رايح جت معايا تودعك لين طاحت مني كنها ماتبيني من غلاتك ودها ترحل معك هذا قلبي وهذي عيني وذي سنيني ط مايبوونك ترحل وكيف اقنعك الكل انصدم .. الصدمة انرسمت ع وجوهم حسوا شقول بشنو بالكابه... ولا الفرح لانهم واخير سمعوه ... ... لانها اول مرة فهد يشل جداهم..الصوت جريح ... الاحساس صادق الخفوووق ينبض بالحب بالعشق.. صوته كان حلو وحزين الكل دموعه.. نزفت جروحه وقال الاااه امرار وامرار... نزلت الا بدر .. وقف مثل الجبل الشامخ الراسخ ماتزحزح ابد.. ورسم احلى بسمه على احلى وجهه .. ابتسامه بداخلها تحمل كل الالم ... كل الجراح .. فقد الحبيب النبض .. بس الابتسامه بينت كل العذاب اللي يتصارع بداخله سعوووود حاول يغير الجوووو... ومرة وحدة يصرخ : اااااااااااااااااااااااااه .. لقد قتلتم قلبي .. وجرحتموووووني الكل خااااف لما سمع الاااااااااه ولما كمل .. بدوا يخذفونه واللي يركض وراه واللي يستعبط عليه يعني شوي الجوووووو بدى يحلا.. الجميع وبصووووت واحد : يلا زهبوووووو.... خلونا نطلع تنااااثروا وراحو يبدلووووووون استعدادا للطلعه ........ شقوووووووووول... صح ان البسمه ردت للبيت والسكن بس شي ... شي واحد نقصها .. حسها المرهف .. نجرتها الدايمه ... غنائها الحلوووووووووو... ريم بوقتها ... كانت قاعده بالمستشفى ... تنتظر رحمة الاله تحن عليها وتحفظ لها ... هالام اللي ربتها ... اللي سهرت على راحتها .. وفاء وريم نايمه صحت .. بطلت عيونها وحست بوجودها .. ااااااااه ياغلاتي ياريم ... خربت عليج كل شي دراستج وفرحتج وحلمج ..ووجبتج هني ومن فرحج حرمتج ..كانت تتامل شكل ريم .. كان التعب ظاهر عليها وبادي على محيااها.. جبينها يلمع من العرق اللي عليه .. وكانت لابسه تنورة ..سودة وبدي اسوود .. وشعرها مرفوووع مو على عادتها تكون جي.. فديتج يابنتي اتاريني ...ذبحتج بمرضي.. |
|
#14
| |||
| |||
| ريم حست بامها وقامت .. الفرحة انرسمت على وجهها... والدمعه من الفرح خانتها .. دمعتها بدت تسري .. بس تلاحق عليها شخص ومسحها ...حست بيده الدافيه تضمد جراحها..يد ضغيره وحلوة ناعمه ...ذكرتها بابوها .... كان هاي هو خالد ... حظنها وهو يقول لها : ريم متى جيتي.. وماقلتي خلودي وينه ؟؟ ماحبج ...... بدت الدمعات تتقاذف من عيون خالد ... ويقولها امي ماراحت ماتقدر تخليني ولا تقدر تخليج .. امي تحبنا ياريم .. تحبج وتحبني .. اوعدني انج مابتهدينا .. ويكلم امه يما انا احبج ... ريم وهي مثل الطفل تتكلم والرجفه تهز كل جزء من اجزائها : يمه ... كان سفري سوا هذا كله .. مو لازم اسافر ... بس بليز لاتخرعيني عليج ... انتي بقيتي بالدنيا لي وتاشر ولخالد وفاء اللي الفرح غمرها ودموعها تتحرك حاولت تتكلم .... بس يد ريم سبقتها وحطتها على شفايفها وقالت : لا تتكلمين .... كفايه شوفتج ... ريحي يايمة احنااااا معاج يايمة.... ابتسمت وفاااااء ونامت وهي مرتاحة البال ... وتحلم ... اذا انا تركت خالد بيكون عند ام ولا خير ام .. ريم تحبه ... وتموت فيه ... شق هالسكون صوت مخملي اااااسر .. كان صوت صلاااح ... اي صج انا اقووول صلاح وصلاح ...شسالفته ... صلاح يصير اخو وفاء من ابو بس .. وماعندها غيره وهو صغير بالسن اكبر من ريم ب6 سنوات يعني شاب عشريني ... درس هندسه طيران ببريطانيا ... وسيم وااايد .. ذبااح .. عيونه سووووود ووساع .. خشمه سيف سليل ... وحواجبه على طول هالعيون ...ورموشه كثاف ... بيااااضه حلو مكتسي بسماره ذبااحه .. وطوله يرهب اللي حوله وله شخصيه حلوة... ويصيرون عليه انه يتزوج ... بس هو رفض لان البنت اللي حبها ... ماتت وتركته ...يصارع الحياه بروحه ... يحس بالالم لفقدانها .. يحس انه يبيها ويحبها وهي ماتت وتركته ...ومن يومها نسى شي اسمه زواج وحب دخل عليهم والابسامة الحلوة على وجهه البرئ .. وبصوته .. يقرب من اخته ...: هلا وغلا باحلى بناات السالميه .. الا الكويت .. ولا اقووووووول الخليج كله وفااااء تفتح عيوها وتبتسم له ... ركضت ريم وغابت بحظنه .. كم هو حنون ... حنانه لاينضب ... حظنها وهي مستاااانسه .. حاله وفاااااااء الصحيه في تحسن حلووو .. وتقريبا زالت من مرحله الخطر .. الكل مساتنس.. بس ريم ... كانت تحاتي الجامعه والدراسه في لندن ... الشباب يعدون العده باجر اليوم الاول للدوام صار لغياب ريم عنهم اسبوع ... وهم مايدروووون عنها بشي ... كانوا قاعدين بالصاله يتعشوووون ... ريم بنفس الوقت كانت ترتب البيت الحلو لاستقباااااال وفاء .... ترتب الفوال لان الناس اكيد بيزورونها ... وخالد كان مع خاله رايحييين يتشرون كيك .. وعصاير .. وحاجات ضروريه.... هاي مو اي استقبال هي استتقبال الام اللي ربت ... اللي تعبت وشقت ... مر في بال ريم هالكم بيت الشعري لحامد زيد: قصيدتي زاد بعيوني جمالها ..... واخذت انقي بالمعاني جزالها واكتب معانيها من الشوق والغلا .... لامب وانا اصغر شاعر من عيالها امي وانا بوصف لها زود حبها .... وان ماحكيت قصيدي حكالها امي لها بالقلب والجوف منزله.... مكانه ماكل محبوب نالها اقرب من ظلالي وانا وسط غربتي .... وانا ترابي اقرب لها من ظلالها ماشافت عيوني من الناس غيرها .... ولا خلق رب الخلايق مثالها اغلا بشر في جمله الناس كلهم ...واكرم من ايديم المزون همالها وقطعت تفكيرها وهي تتذكر هالمحبوب اللي سكن الوجدان والعقل ... اللي جرى بمجرى الدم بالعروووق ... اللي خلا القلب ينبض من سرعه خفوقه ... ااااااااااه يابدر ياترى كيف حياتك بدووني ... تفكر فيني ... ولا انت خلاص ناسيني ..... بنفس الوقت كانوا هنااااااك في بريطانيا يكملون عشااااااهم... ولا ساره كالعادة تنط بوسط الحكي ... والخجل على الوجة الصبوووحي بان ... كانت لابسه ساعتها ...جلابيه بحرينه حلوووة ... لونها ابيض وفيها مثل الورد الوردي مفتوحه عند الاكمام .. وشعرها مرفوع والخصل كلها نازله على وجهها وصايره مثل قطعه من القمر .... ولا تقطع هالصمت كللللللله بصوتها ... الحلووو الحنون الحاد شووي... ساره: ... ... احم .. عندي اقترررررراح سعود وهو يطالع نوف ويضحك رد وطالع ساره وبكل برود: تفضلي ... اطربينا نواف وهو شوي معصب : هـي .. هــي .. لاتهاوش ساروووونه ساره وهي خجلانه من دفاع نواف عنها واكتست بالحمره وتكلمت : ش.... شرايكم .. نتصل بريامي نكلمها بدر نط وقطعهم : ايييييييييي ... يالله ... هاج يمد يده بتلفونه ... توني معبيه اتصلي وخلينا نكلمها فهد بنظرة خبيثه: شكلك بغيتها من الله .. ها بدرووو .. بدر وهو منحرج وهاي موضوووع تاريخي : رد وهو يتعلثنم .. لا بس هي وحدة مننا .... ولازم نسأل عنها ....مو صباااااااايا نوف.. اللي حست بحب ولد عمه امها لريم ... فرحت لان بدر صج حب حب حقيقي ... بيعمره باذن الله باحلى شي فالحياه الا وهو الزوااج ... صجججج ... نسيت اقووووول .. ياكثر ماتنسين ياعشوووووق ... نووووف فالبيت كانت بمثابه بيت الاسرار الكل يحبها .. ويفضفض لها عن همومه ...يعني الكل يحبها ... الله يديم المحبه ويحفظ نوف... لان البيت بدونها ممل نووف بمرح: اكييييييييييييييييد ... كل كلمه.. قالها بدر عين الصووووووواب ... وهي تغمز له ؟...مو .؟؟؟ بدر: اتصل ع الرقم اللي بدى يرن ..... يررررن نوف ساعتها قاعده ع الكنبه تريح .. ولا تسمع تلفونها يرن باغنيه ....راشد الماجد ...يسالوووووني ... ولا خااااااااااااااالد يجيها ركض وهو يلهث ... : ريممممم ... ريوووم .... تلفونج يمكن صلاحي عمي ... شوفيه تكفين ... ابي ماما ريم وهي تبتسم والتعب على وجهها الحلو مرتسم : ان شاء الله حبزايبي ... عطني التلفوووووون... ضغطت على زر الرد ولا تسمع ذاك الصوت اللي وحشها ... العين اللي مافارقت خيالها .... بدر بصوته الرجوولي الحلووو: الوووووووووووووو ريم وهي تحاول تبتعد عن الاضطراب اجزاائها ترتجف معاها ... عيونها اااااااه تتذكر ذيج العيوووون .. الذباااحه ... وبدون لا تقصد طلعت ااه منها .. : ااااه ....هلااااااااااااااااا بدر وهو حاس بتعب ريم: هلا بالريااااااامي .. شحالج الغلااااا؟ ريم والفرحة مو سايعتها ... الريامي وتحملتها .. بعد الغلا لا اليوووووم بموت انا ريم : هلا وغلا بوو ناصر ...شحاااااالك ... وانا تمام دامني سمعت اصواتكم ... تسمع حشرة الكل يتهاااااااوش يبي يكلمها وحالتهم حاااااااااله ... بدر دق على الاسبيكر وتركهم يتكلمووون... مهاااا: هلا بريم الفلاااااااا... وينج وحشتيني والله ريم : والله وانتي بعد .. اخبارج واخبار؟؟؟ السريع >>(( تقصد فهد )) ههههه مها : يسلم عليج ... ههههههه .. تمام ولا تقاطعهم نووووووووف : ريمووو ... بس عاد ردي محد يتناجر وياي .. شبعتي من هلج .. ولا هاين عليج هالويه الحلوو... اي صج ... شخبارها .. خالووووووه هني ريم ردت بغصه والم : ههههه الغلا ... راجعه قرررررررريب .. وسكتت بدر اللي حس بضيقها : رياام ... شحالها خالو وفاااء... وخلوود؟؟ ريم وهي تصيح : امي احسن .. انتظر ردتها من المستشفى .. كانت بين الموت والحياه .. بس احين قامت تكفوووووون ادعو لها ساره وهي تصيح ... تعرف قدر وفااااء عند ريم : ريوووووووووم .. بس عاد .. ماعليها شر .. وصيري قويه علشان خويلد الشيخ نواف وهو محق من مدح سارة لخالد ... بس طوفها ولا يصرخ : ريممم ... هههه .. تدرين الجو خلا لي بدوووووونج ... تمي هناك لا تردين ريم اللي ضحكت بصووووت: اوريك اناااااااااااا .. انا ما خليتهم يحملوووونك ع حماله ما اكون ريم سعود: ريووووم ... شحال الكووووويت ... شالجو ... شخبار صلاااح؟ ريم : والله كل شي تمااااااام وهم صلا ح تمام ... بس خبرك ... مو راضي يسوي اللي نبيه فهد وهو يقلد صوووووت نانسي : ياااااااااااااااااي سحر عيونه ونظارته ... ا ول متلاقينا عين بعين يااااااااااااااااااي شو مهضومة كلماتنه ... ذبت بنظره كيف لو كانوا اتنييييييين... ريووووووووم والله ولج وحشه بس سمعي ... يبي تلفونج هالمرة .. مو مستعدين نعيرج ..هههههههه ريم اللي تضحك من كلامه وترد عليه : كلمه وصاااااااار البي بكلمه ... نار على نار .. بسمه على بسمه البي احتاااااااار نساني اسمي ..م مادررررري كيف اووووووووي ويا فهوووود ذلينا هههههه بجيب الففون ..... وينقطع هالحكي كله برنه الجرس عند ريم ...... اللي يرن بصووووووووت الكناااااااااااري ريم : سمعووووووووا الجرس يرن ... بشوفه وبدق لكم ..... ديروا بالكم على حالكم بدر : وانتي بعد يالغلااااا.. ديري بالج مشت ريم صوووووووووب الباب وشافت .... اي شافت يارتى من شااااااااافت ....؟؟؟؟ حد تبيه ولا لا ....؟؟؟ امممممم كيف بيكون اول يوووم جامعي بدون ريم...؟؟؟ وصخ اخبااااار نتايج الامتحانات ...؟؟ البارت 7 هو اللي بيشفي فضولكم ... انتظرووووووووووووووووووووووووووووه |
|
#15
| |||
| |||
| البارت (7) روووووووح الله يهنيك ... انا اقوى على فراقك تذكر يوم جيتك ... وانت تحاكي عشاقك جرحتي وانا اشكيلك ...وقلتلي روووح مابي الا انت واشكالك ليه اليوم لي جيت ... انا ما اقدر على عيونك روح الله يخيلك ... دخيلك تراني ما اتحمل جنونك.... امممممممم ... هاللي طلع من فم ريم يوم شافته .... اااااااه هذا هو هذا هو الحب القديم ... هذا هو الجرح الاليم .... وينك ... جاي تجدد الالم ... وينك ... ناوي تحقق الاحلام ... هالكلام جال بمخيله ريم الصغيره ... اللي صحت على هالصوت .... فيصل: بابا ...... الل ...... اووووح ... لولي .. ابي ..... واوووووا (( بابا مللل خلنا نروح فصولي يبي حلاوة)) حمد: ان شاء من عيوني ياروووح بابا... يلتفت لها ... ويشوف اكبر علامة استفهام في العالم مرسومة ع وجهها الصبووحي ... بصوته الحنون .... ريم شخبارج.... لللحين ماوصلت مرت عمي...؟؟؟؟ ريم اللي فاجة عيونها على وسعها ... وثمها من الصدمة كان مفتوح ... وشكلها ايخرع ... وهالشي خلا فيصل يصيح .... لا وبصراخ بعد.... فيصل : بابا ....... ابح ابح ... كوووف ... انا كوووووف ... العني... دالولا... ابحني ناو... انا .... صيهي ... موبي ... ابي .... ماما ... بابا ... سيليني... الله.....اليك .... وهو يركض ليختبئ بحضن ابوه الدافئ ... ويضيع بحنانه (( بابا ... شبح شبح... انا اخاف... خرعني .... دراكولا .... بيذبحني... ناو .... انا بصيح ... مابي ...انا ابي ماما ... بابا شيلني... الله يخليك )) ريم استوعبت ان شكلها كان مرعب ... وقفت وعدلت وقفتها المايبله ... رفعت شعرها على شكل ذيل فرس ... وتقدمت لين حمد وردت عليه وهي تصك الباب حتى بدون ما تلقي عليه اي نظرة : انا تمام بخير ... هذا ولدك ياحمد؟؟؟؟؟؟؟؟؟ @@ حمد بصوت حنون وفيه حزن كسير : اي هذا فيصل ... هذا ولدي الغالي ... ريم وهي تنزل على الارض وبيدها مصاصه ورديه جايبتها معاها من المطار : تعال حبيبي ... انا ما اخوف انا احب اليهااال .. تعال اخذ الحواو حلوة وايد بتعجبك ... فيصل وقف متردد يروح ولا لا ... الطفل قام يفكر .. وقالها : اتي ... ماتحبين ... ياكل .. يلاهو ... ها .. داوبيني .... (( انتي .. ماتحبين تاكلين البيهال... جاوبيني )) ريم والبسمة الطفوليه ع ويهها السمح : لا حبيبي انا عمو احبك ... تعال وحذ الحلاوة ... ورفعت راسها وشافت حمد مبتسم بمل فمه ... ابتسامة حلوة حيل .... تأسر االلي ماينأسر ... وهو يأشر لفيصل بانه يروح لها ... فيصل ركض لها ... بعنفوان الطفوله ... وبراءة الطفوله كلها .... وارتمى بين احضانها ... غاب فيها ... هني نزلت دمعه من عينها ع الماضي اللي هي رفضته وباعته ... قرب منها حمد ... ورفع وجهها الضعيف بيده وركزها كلها باصابعه النحيله ... اصابعه كانت حلوة حيل ..اصلا حمد كان ماشاء الله عليه حلو بس وايد ضعف عن 3 سنوات ورا... صج ماخبرتكم من هو حمد ...حمد يكون ولد عم ريم الوحيد ... هو شاب تخرج من جامعه بيرل الامريكيه .. وحاز ع الامتياز فيها .. هو ما شاء الله وسيم .... جمع بين شكل ابوووه العربي ... وملامح امه الغربيه ... عاش وولد وتربى بين ربوع .. باريس الحلوة ... والكويت الحنونه ... فكان يتميز بلونه العربي الاصيل .... وعيونه الوساع العسليه .. وخشمه السليل ... مثل حد السيف ... وشفايفه المرسومة ... كانت الحمرة تكتسيه بسرعه رغم سمارة بشرته ... هو طوله معقول ويرجع ذلك لان ابوه مو طوبل ولا امه ... وجسمة حلوووو ... بس احين نحل وصار وايد ضعيف ... والتعب على وجهه الحلو بادي... بس في شي مازال موجود فيه ماتغير مع مرور هال3 سنين ... مازالت عاداته وحدة ... في لبسه واسلوب كلامه وحركته انه يغمر موجودة ماتغيرت ... حمد والحنان يقطر من كلامة ونظرة الفرح الممتزجة بالحزن في عيونه الحلوة ... اللي خلتها تدكن من تلك النظرة: ياريم اللي فات مات وحنا عيال اليوم ... قومي غسلي وجههج ويودي فصول عندج ... ليمن امر واجيب عمتي .... وبالمرة اجيب ... رشا ... ولا بتاكلني بثيابي ريم ابتسمت له .. ومازال فيصل الدلوع بين احضانها ويلعب بالشريطة الموجدة ببديها ...وقفت وفصيل متعلق فيها ... التفت لحمد ..: يابو فيصل يالله بسرعه ... مر على امي وجيبها ... وهالله هالله .. ببو الوليد ...تراه الغالي .... وجيب رشا ... ابي اشوفها واقولها الله يعينج على حمدووووووو .... تراه عله حمد وهو يطالعها ببراءة تشبه براءة فيصل : انا ماما ... سرير ... انا .. عله ؟؟؟؟ ... انا زعليت ((شرير ... انا زعلت)) حمد : اوكي بجيب مرتي ... بس مو توزينها علي .. وخلي الماضي مستور وهو يغمز لها ... ريماااااااان ... ترى هي ماتدري عن ولا شي .. الله يخليج لاتخبريها ... مابي الحب ينهدم ريم : انت تامر ... ويالله بسرعه تمشى حمد للباب وهو مو عارف شيقول لها الملاك .. التفت لها وبكل حب اخوووووووي: تسلمين يالغاليه الله لايحرمني منج ... وهالله هالله بفصولي تراه قره العين .. ابتسم ورااااح وخلاها تحس بانه في بسمته يشببه ابوها ...صج الكل يقول انه نسخه من ابوها ... بس اليوم حست هالشي ... الله يرحمك يا يبه .. صج صج انا احتاجك... هني ريم رجعت للكنبه ورجعت راسها عليها ... كل شي بدى يدووووور في هالمخيله الصغيره .... حمد وكلامة ... تذكرت هالايااااام اللي مرت بيناتها هي وحمد في وقت خطبتهم ... حمد وريم من الصغر مسمينهم لبعض ... ريم لحمد .. وحمد لريم ... بس مو كل شي ينقال يتم ... ريم فسخه الخطوبه من حمد ... هي اللي قالتهم انها مو مرتاحة معااااه للحين تذكر هاليوم قبل 3 سنين... كانوا حمد وريم راجعين من المطعم وكل واحد منهم ماد البوز شبرين .... دخلت ريم الصاله وهي تفر شنطتهااا ع الكنبه...... ريم : يمااااااا اقولكم مابيه ... مابيه انتو ماتدرووون .. الزواج مو غصب ... وفاء : يابنيتي حمد رجال عن عشرة رجاجيل ينشد به الظهر ... لريم وهي تبجي بحضن امها : ادري يايمة ادري .. بس والله وربي حمدووو مثل اخوي يايمه هو رابي وياي ... احسه اخووووي مو متقبله هالموضوع ابد دخل حمد على هالصياااح ... والصراخ اللي ماله داعي ... بس ماكان معصب من اللي سمعه لا ... كانت بعينه دمعه .. واي دمعه ... دمعه حنان وعطف على هالبنت اللي طول عمرة يحبها ... اللي ماتخيل عمرة بيعيشه دونها ... نزل لها ع الارض ... وحط كفه ع رجلها ... والكف الثاني مسح فيه ظهرها ورفع راسها ... وحط عينه بعينها .. حمد: اااااااااه ياريماني ... ما ودي اقوله بس خلاص ... حنا بننفصل ... وبنتم عيال عم ... واخوان واللي يريحج انا مستعد اسويه... ريم.. اللي من الصدمة ارتمت باخذانه : فديتك ياحمد فديك يا اخوي .... مالي غنى عنك دوووم... وعلشان ااكد لك ... باجر الصبح مرني نجيب النسب والشهادة .... واذا جبت النسبه الحلوة البشارة لك .. حمد وهو يخفي الحزن بدمه: تامرين امر ياريم وترك لهم البيت وهو على حبه وعشقه لهالبنت ... وبعدسافر وريم ماشافته الا اليوم ومعاااه فيصل اكيد تزوج ... بس شلون مرته حلوة ولا ... مايندرى ... قامت من مكانها ولا تحصل فيصل في سابع نومة ...باسته على راسه ..الله يحفظك لي ولاخوي الغالي ... في هالوقت كانو الشباااااااااب والصباااااااايا في لندن توهم قايمين من النووووم وحالتهم حاله ... بس هم مستفقدين شي ... ما لها حس ولا نسمع لها خبررررر... اه ياريم الفلا ... وين الحس اللي نقصنا ... ماكو مكان مالها حس فيه ولا نبض..... اااااااه لها البيت الدنيا ماتسوا فرقاج .... وين الهواش الصبح... وين الصرااخ والنجرة .. والجامعه جت وانتي ماجيتي ..... الكل ساكت ويسون اللي عليهم بهدوء ماله مثيل .. ..ساره على غير عادتها اليوم لابسه تنورة سودة طويله وقميص ابيض مخطط برمادي واسود ورافعه شعرها بمشبك ولابسه نظارة شمسيهه حجمها كبير غطت معظم ملامح وجهها ماكان شي يبين من خلالها ... مالها خلق ومتضايقه حتى انها ماشلت شنطة .... واكتفت بالفايل الاسود .... اما نوف فلبست تنورة تركواز وفيها بني وبدي بني ضيق عند الكوع ووسيع عند الكم وكانت حاطة فاون ديشن بروز وبلاشر ترابي ... ولابسه نظارتها ... وشعرها مربوط وخصل منه تحاط وجهها صار شكلها يخبل وشلت شنطة بنيه فيها شريطة تركواز ونفس الشي الشبشب(( الله يعزكم)).... اما مها فعادتها انها ماتتعدل وايد بدت تتغير كانت اليوم غير عن دوم ... لبست تنورة بيضااا مع بدي وردي حلو من ديور ... وحطت ربطة ديور على راسها ورفعت ناقي الشعر ب***س ع شكل وردة ... وحطت اي شدو وردي خفيف وخلا بياضها يباان وركزت انها تبرز عيونها العسليه.. وحطت قلوز شفاف وحملت معاها الفايل واكتف ببوكها في يدها مع الفون .... |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |