![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| ::: :: فطلقها فلست لها بكفءٍ .....؟!! العنوان هو صدر لبيت من الشعر يعتبر من الشواهد النحوية في اللغة العربية وعجزه هكذا : " وإلا يَعلُ مفرقك الحُسام " وفي البيت عبارة محذوفة تقديرها هو : وإن لم تطلقها أو وإلا تطلقها ... والجواب : " يَعلُ مفرقك الحُسام " , وجاء ذلك في باب حذف فعل الشرط ! وقد مر صدر البيت الذي جعلته عنواناً لموضوعي هذا في خاطري وأنا اقرأ خبراً عن بعل " شهم " هدد زوجته بالطلاق إن هي أصرت على رعايتها لأمها المريضة بتضخم في القلب نومت بسببه في المستشفى فهبت ابنتها لرعايتها خلال وجودها بالمستشفى , ولكن بعلها وقد ضاق ذرعاً ببر زوجته بأمها وانشغالها عنه ساعات أو أياماً هددها بالطلاق وخيرها بينه وبين أن تدع أمها المريضة بلا رعاية حتى تسلم من الطلاق , فاختارت المسكينة البقاء إلى جوار أمها طلباً لمرضاة الله عز وجل راضية بالطلاق ... القرار الذي اتخذه بعلها لأنها لم يكن لها خيار آخر ....؟! وعلق أحد العلماء على ما حصل بأنه كان ينبغي من ذلك البعل أن يصبر على ما أصاب حماته , أم زوجته وجدة عياله . ولأن يتحمل ما ينتج عن انشغال زوجه عنه بعض الوقت , لأنه سيكون بذلك مشاركاً لها في الأجر والثواب إن هو احتسب صبره وجعله لوجه الله تعالى , وعمله فيه بر ورحمه وصلة رحم . وقرأت المسألة من عدة زوايا منها -- أن هذا البعل إن كان قد وضع زوجته أمام هذين الخيارين الصعبين وقد كان بإمكانه ألا يضعهما أمامها , وهو يعلم أنه يتعامل مع زوجه صالحه باره بأمها , ولكنه لا يريدها أن تكون كذلك , بل إن كان ما يهمه ويرضيه هو أن تظل خادمه مطيعة له في جميع الأحوال , ولو جاء ذلك على حساب إهمالها لأمها المريضة وتركها تعاني وحيده مع المرض , حتى لو كان في تصرفها قطع للرحم وعقوق ظاهر لأمها . فإن مثل هذا البعل غير كفء لهذه السيدة الطيبة , وبإمكان من يسمع هذه الواقعة أن يهتف مخاطباً ذلك البعل خاصة بعد أن أوقع الطلاق وحصل كل شيء " فطلقها فلست لها بكفءٍ !!" . أما إن بلغ من حوله أنه قصد وضع زوجته أمام الخيارين ثم لم يمضِ بعد في خيار الطلاق بلا هوادة , فإن بالإمكان تدارك الأمر ونصحه وتنبيهه إلى أن عليه أن يحمد الله كثيراً على أن رزقه بزوجه صالحه بارة بأمها , وإن مثل هذه الزوجة هي التي يجب على الإنسان العاقل أن يتمسك بها ويساعدها على فعل الخيرات , لأن المرجو من أمثالها من البارات الطيبات أن يكون لهن ولد صالح بار بوالديه , فينال بعلها خير ذلك البر , لأنه ساعد وساهم على إتمامه من قبل زوجته لأمها , لا أن يرى زوجته باره بأمها فيغضب ويهددها بالطلاق لمجرد انشغالها عته لساعات أو أيام .! أما إن وجدت زوجه تقبل تهديد زوجها فتهمل أمها أو أباها المريضين وتقطع رحمها وتعق والديها إرضاءً لبعلها فقد " وافق شن طبقه "... وقد يجدان ما قدماه قريباً فيمن لهما من بنات وأبناء....!! """"""""""""""" اتقوا الله في أنفسكم """""""""""""""" دمتم بود,,, "" هناك اقتباسات "" جبل الصمت |
| فطلقها فلست لها بكفءٍ .......؟!! |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
|
جزالك الله خير الكلام حلو...لكن مو دائما ..هذي الحلول ..لك تحياتي .. ولين الناس تعتبر في القصه وبنتهي عهد الدكتاتوريه |
|
#3
| ||||
| ||||
|
|
#4
| ||||
| ||||
|
تسلم على الموضوع ولك الف عافيه تقبل مروووري |
|
#5
| ||||
| ||||
|
تسلم على الموضوع ولك الف عافيه تقبل مروووري لكم اجمل تحياتي |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |