المنتديات
روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #41 |
| |[ عـضـو مـتـألـق ]| الدولة: ![]() | هذا موضوع مهم جداً جداً جداً وهو عبارة عن روابط لمواقع تحصر المواضيع الغير صحيحة المنتشرة في المنتديات تم جمعها على هذه الروابط اتمنى من مشرفين المنتدى تـثـبـيـت هالموضوع لأهميته بصراحة عشان يقدرون يرجعون له ويقدرون يحذفون هالمواضيع المنتشرة ومن اراد من الأعضاء كتابة موضوع يشمل احاديث او ادعية فعليه بالأطلاع على هذه المواقع http://www.khayma.com/da3wah/latanshr.htm http://www.islam2all.com/dont/dont.htm ولا تنسوني من الدعاء |
| |
| | #42 |
| |[ عـضـو ذهـبــي ]| الدولة: ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() لا يخفى فضل الأذكار النبويةِ والأدعيةِ المأثورةِ التي كان يدعو بها النبي صلى الله عليه و سلم ويعلِّمُها أصحابَه ؛ وكمالُها في مبانيها ومعانيها، واشتمالُها على جوامع الخير وفواتحِه وخواتِمِه ، كما قالت أمُّ المؤمنين عائشةُ رضي الله عنها: ((كان النبيُّ صلى الله عليه و سلم يُعجبُه الجوامعُ من الدعاءِ، ويدع ما بين ذلك))، رواه أبو داود في "سننه" (1482)، والإمام أحمد في "مسنده" (25151)، وابن حبان في "صحيحه" (867). وروى الإمام أحمد في "المسند" (4160) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «إنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم عُلِّم فواتحَ الخيـر وجوامعَه وخواتِمَه». والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فإنَّه صلى الله عليه و سلم أُعطي جوامع الكلم، وخُصَّ ببدائع الحكَم، كما في "صحيح البخاري" (7013)، و"مسلم" (523) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه و سلم قال: ((بُعثتُ بجوامع الكَلِم)) ، زاد البخاري: قال الإمام محمد بن شهاب الزهري رحمه الله: ((جوامع الكلم فيما بلغنا أنَّ الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تُكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد والأمرين ونحو ذلك)) اهـ. أي أنَّه صلى الله عليه و سلم كان يتكلَّم بالكلام الموجَزِ القليلِ اللفظ ، الكثير المعاني ، وهكذا الشأن في أذكاره وأدعيته صلوات الله وسلامه عليه ، كان يُعجبه من ذلك جوامع الذِّكر والدعاء ويدع ما بين ذلك . وقد كان النبيَّ صلى الله عليه و سلم كان يُعلِّم أصحابه الدعاء كما يُعلِّمهم السورةَ من القرآن الكريم ، وكان الصحابةَ رضي الله عنهم يطلبون منه أن يعلِّمهم دعاءً يدعون به مع أنَّهم كانوا أهلَ علمٍ وفصاحةٍ ، وكان صلى الله عليه و سلم يُصوِّبُ من يخطئ منهم ولو في لفظ واحد من ألفاظ الذِّكر والدعاء. فالواجبُ على كلِّ مسلمٍ أن يعرف عِظَمَ قدر الأدعيةِ النبوية ورفيع مكانتها وأنَّها مشتملةٌ على مجامع الخير وأبواب السعادةِ ومفاتيح الفلاح في الدنيا والآخرة ، فخيرُ السؤال أن يسألَ المسلمُ ربَّه مِن خير ما سأله منه عبدُه ورسولُه صلى الله عليه و سلم ، وأفضلُ الاستعاذة أن يستعيذ بالله من شرِّ ما استعاذ منه عبدُ الله ورسولُه صلى الله عليه و سلم ، وأن يحذر من الزيادة والاستدراك على الدعوات المأثورة عن النبيِّ صلى الله عليه و سلم بإضافة كلمة يستحسنها أو زيادة جملة يستجودها، وفيما يلي ذكر لبعض النماذج لما هو شائع من هذا القبيل. 1_ قول : يا مقلب القلوب والأبصار. وقد ثبت هذا الدعاء مرفوعاً إلى النبي عن غير واحد من الصّحابة بدون زيادة (والأبصار) منها: ما رواه الترمذي في جامعه (2140) والإمام أحمد في مسنده (12107) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن يقول: ((يا مقلِّب القلوب ثبت قلبي على دينك)). قال الترمذي: وفي الباب عن النواس بن سمعان، وأمِّ سلمة، وعبيد الله بن عمرو، وعائشة رضي الله عنهم. ولعلّ من زاده أخذه من قوله تعالى {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الأنعام:110] ومقام الآية مقامٌ آخر إذ هي في بيان عقوبة الله للمشركين بتقليب القلوب وجعل الغشاوة على الأبصار والحيلولة بينهم وبين الإيمان وعدم التوفيق لسلوك الصراط المستقيم. 2 _ قول: لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقلّ من ذلك. روى أبو داود في سننه (5090) والإمام أحمد في مسنده (20702) وابن حبان في صحيحه (970) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ((دعوات المكروب اللّهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لى شأنى كله لا إله إلا أنت)). فزيادة (ولا أقل من ذلك) لا أصل لها في هذا الحديث ، والمقصود من ذكر طرفة العين بيان الافتقار الشديد إلى الله عزّ وجل وعدم استغناء العبد عنه في أي لحظة مهما قلت. 3 _ قول: من خير ما سألك منه عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه و سلم ، وعبادك الصالحون، وكذا في التعوّذ. روى الإمام أحمد في مسنده (25137، 25138) والحاكم في مستدركه (1/522) وصحّحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنّ أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأراد أن يكلمه وعائشة تصلي فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((عليكِ بالجوامع الكوامل)) فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك فقال لها: ((قولي اللهمّ إنى أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشرّ كلّه عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنّة وما قرَّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه و سلم ، وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه و سلم، وأسألك ما قضيت لي من أمر ان تجعل عاقبتَه رَشَداً)). فزيادة (وعبادك الصالحون) في السؤال والتعوّذ استدراك على هذا الدعاء الجامع الكامل ؛ ومن المعلوم أن الصالحين من عباد الله ليس عندهم مطالب في أدعيتهم زائدة عن المأثور عنه صلى الله عليه و سلم ، إذ دعواته عليه الصلاة والسلام حوت الخير كله والفضل أجمعه. 4ـ _ قول: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو. روى الترمذي (3513) وصحّحه وابن ماجه (3850) والإمام أحمد (25423) والحاكم (1/530) وصحّحه عن عائشة رضي الله عنه قالت يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أدعو ؟ قال: ((تقولين: اللّهمّ إنّك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعفُ عني )). والكريم اسم من أسماء الله الحسنى، لكن لم يثبت في هذا الموضع ولا أصل له في هذا الحديث، كما قرره الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه "تصحيح الدعاء" (ص506). ووجودها مثبتة في بعض طبعات الترمذي زيادة من بعض النساخ أو الطابعين فيما يظهر، قال الشيخ الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (7/1011ـ1012): ((وقع في "سنن الترمذي" بعد قوله: "عفو" زيادة: "كريم "! ولا أصل لها في شيء من المصادر المتقدمة، ولا في غيرها ممن نقل عنها، فالظاهر أنها مدرجة من بعض الناسخين أو الطابعين؛ فإنها لم ترد في الطبعة الهندية من " سنن الترمذي " التي عليها شرح "تحفة الأحوذي " للمباركفوري (4/ 264)، ولا في غيرها. وإن مما يؤكد ذلك: أن النسائي في بعض رواياته أخرجه من الطريق التي أخرجها الترمذي، كلاهما عن شيخهما (قتيبة بن سعيد) بإسناده دون الزيادة)). وليست مثبتة في "جامع الترمذي" بتحقيق بشار عواد. 5 _ قول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام. روى مسلم في صحيحه (591) عن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً، وقال: ((اللّهمّ أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)). وروى أيضاً (592) عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا سلّم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)). قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه "تصحيح الدعاء" (ص431): ((وأما زيادة لفظ (وتعاليت)بعد لفظ ((تباركت)) فلا تثبت في هذا الحديث، وهي ثابتة في دعاء القنوت ((اللهم اهدنا فيمن هديت... تباركت وتعاليت)) وفي دعاء الاستفتاح بلفظ:((سبحانك اللهم وبحمدك...وتعالى جدك)). 6ـ _ قول: أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. قد ثبت في السنة صيغ كثيرة للاستغفار ليس في شيء منها التقييد بالذنب العظيم، بل صحّ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يقول في سجوده: ((اللّهم اغفر لي ذنبي كلَّه دقَّه وجِلَّه وأوَّله وآخره وعلانيته وسرَّه)). رواه مسلم (483) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وروى أيضاً (2719) من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يدعو بهذا الدّعاء: ((اللّهمّ اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير)). قال العلامة ابن القيم رحمه الله في "جلاء الأفهام": ((ومعلوم أنه لو قيل اغفر لي كلّ ما صنعت كان أوجز ولكن ألفاظ الحديث في مقام الدّعاء والتضرع وإظهار العبودية والافتقار واستحضار الأنواع التي يتوب العبد منها تفصيلا أحسن وأبلغ من الإيجاز والاختصار))اهـ. فكيف بمن يقصر طلب المغفرة على الذنب العظيم؟!. 7 _ قول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار. بين الركن اليماني والحجر الأسود. فزيادة (وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار) لا أصل لها، كما قرره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في فتاواه (22/332)، وفي كتابه "الشرح الممتع" (7/248). والثابت من دعائه صلى الله عليه و سلم في هذا الموضع إلى قوله:((... وقنا عذاب النار))، روى أبو داود والإمام أحمد وابن حبان وغيرهم عن عبد الله بن السائب قال: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول بين الركن والحجر: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)). وقد كان هذا أكثر دعاء النبي صلى الله عليه و سلم ، كما ثبت في صحيح مسلم (2690) عن قتادة أنه سأل أنس بن مالك رضي الله عنه : أيُّ دعوة كان يدعو بها النبيُّ صلى الله عليه و سلم أكثر ؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: ((اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)) قال قتادة: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه. وليس فيه هذه الزيادة. ومثل هذا كثيرٌ في واقع الناس وحالهم ، واكتفيت ببعض الأمثلة تنبيهاً على نظائرها. واقتصرت على ما لا أصل في السنة دون ما كان مروياً بأسانيد ضعيفة أو مختلف في ثبوتها، والله وحده ولي التوفيق والسّداد. للشيخ : عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر |
| |
| | #43 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | اولا لنعلم هل الحديث صحيح وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما الحديث الطويل ، فإن عليه أمارات الوضع ، وهذا غالب ما يكون في الأحاديث الطوال ، فإنه تظهر عليها آثار الصِّنَاعَة ! فالحديث الأول الطويل حديث موضوع مكذوب لا يجوز تناقله إلا على سبيل التحذير منه . وأما حديث : " أَهْوَن أهل النار عذاباً " فقد روى البخاري ومسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل تُوضَع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه . أما اللفظ المذكور في السؤال فلم أرَه . وفي الصحيح غُنية وكفاية . ولا يجوز نشر حديث – ولو كان في الترغيب والترهيب – ما لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فإن العلماء شرطوا شروطا للاستدلال بالحديث الضعيف ، منها : 1 - أن لا يكون شديد الضعف . 2 - أن يكون له أصل في الكتاب والسنة . 3 - أن يكون في فضائل الأعمال ( لا في العقائد ولا في الأحكام ) . 4 - أن لا يَنْسِبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما يقول : يُروى ، أو يقول : وفي الأثر ، ونحو ذلك . 5 - أن لا يُشهره بين الناس ! وهذا نص عليه أهل العلم بالحديث . فإذا كُنّا لا ننسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أهون ، فيُقال – مثلاً - : وفي الحديث .. وفي الأثر , ونحو ذلك . هذا إذا لم يكن شديد الضعف . أما إذا كان موضوعا فلا يجوز نشره بِحال إلا على سبيل التحذير منه . فليحذر الجميع من نشر الأحاديث الموضوعة المكذوبة . فإن من نشر الحديث الموضوع المكذوب فقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومن كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فليتبوأ مقعده من النار . قال عليه الصلاة والسلام : لا تكذِبوا عليّ ، فإنه من كَذَب عليّ فَلْيَلِجَ النار . رواه البخاري . والله تعالى بكاء الرسول -صلى الله عليه و سلم- >>>****************** >>>جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها >>>متغيّر اللون, >>> >>>فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) >>> >>>فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ >>>فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق،و أن النار حق، وأن عذاب القبر >>>حق، >>>وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها >>> >>>فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم (( >>> >>>قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم >>> >>>أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، >>> >>>ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، >>> >>>ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، >>> >>>فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها . >>> >>>والذي بعثك بالحق، >>> >>>لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها >>> >>>لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم >>> >>>من حرّها والذي بعثك بالحق، >>> >>>لو أن ثوباً من أثواب أهل النار >>> >>>عَلِقَ بين السماء و الأرض، >>> >>>لمات جميع أهل الأرض >>> >>>من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم >>> >>>لما يجدون من حرها .. >>> >>>والذي بعثك بالحق نبياً ، >>> >>>لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه >>> >>>وُضِع على جبلٍ لَذابَ >>> >>>حتى يبلُغ الأرض السابعة .. >>> >>>والذي بعثك بالحق نبياً ، >>> >>>لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب >>> >>>لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها >>> >>>حرّها شديد ، >>> >>>و قعرها بعيد ، >>> >>>و حليها حديد ، >>> >>>و شرابها الحميم و الصديد ، >>> >>>و ثيابها مقطعات النيران ، >>> >>>لها سبعة أبواب، >>> >>>لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء . >>> >>>فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! (( >>> >>>قال: لا ، ولكنها مفتوحة، >>> >>>بعضها أسفل من بعض، >>> >>>من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، >>> >>>كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، >>> >>>يُساق أعداء الله إليها >>> >>>فإذا انتهوا إلى بابها >>> >>> استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، >>> >>>فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، >>> >>>وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، >>> >>>وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، >>> >>>وتُنزَع من بين كتفيه , >>> >>>وتُشدّ بالسلاسل، >>> >>>ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، >>> >>>ويُسحَبُ على وجهه ، >>> >>>وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، >>> >>>كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها . >>> >>>فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب؟!)) >>> >>>فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون،ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، >>>وآل فرعون ، و اسمها الهاوية .. >>> >>>و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم .. >>> >>>و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر .. >>> >>>و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ،و المجوس ،و >>>اسمه لَظَى.. >>> >>>و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة .. >>> >>>و الباب السادس فيه النصارى و >>>اسمه العزيز ، >>> >>>ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له >>>عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟)) >>> >>>فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك >>> >>>الذين ماتوا و لم يتوبوا . >>> >>>فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، >>> >>>فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، >>> >>>فلما أفاق >>> >>>قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي، و اشتدّ >>>حزني، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ (( >>> >>>قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك . . >>> >>>ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى >>>جبريل .. >>> >>>و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، >>> >>>فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، >>> >>>يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى . >>> >>>فلما كان اليوم الثالث ، >>> >>>أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب >>> >>>وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، >>> >>>هل إلى رسول الله من سبيل ؟ >>> >>>فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. >>>فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب >>> >>>وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، >>> >>>هل إلى رسول الله من سبيل ؟ >>> >>>فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي. >>>فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب >>> >>>وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، >>> >>>هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ >>> >>>فأقبل يبكي مرة،ويقع مرة، ويقوم أخرى >>>حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب >>> >>>ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان علي >>>رضي الله عنه غائباً ، >>> >>>فقال: يا ابنة رسول الله ، >>> >>>إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا >>>إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول .. >>> >>>فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت >>> >>>حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت >>> >>>وقالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، >>> >>>ورسول الله ساجدٌ يبكي،فرفع رأسه >>> >>>وقال: ((ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني؟افتحوا لها الباب )) >>> >>>ففتح لها الباب فدخلت ، >>> >>>فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما >>>رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، >>> >>>فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟! >>> >>>فقال: ((يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في >>>أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني(( >>> >>>قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟! >>> >>>قال: ((بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، >>> >>>و لا تَسْوَدّ وجوههم ، >>> >>>و لا تَزْرَقّ أعينهم ، >>> >>>و لا يُخْتَم على أفواههم ، >>> >>>و لا يقرّنون مع الشياطين ، >>> >>>و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال (( >>> >>>قالت: يا رسول >>>الله كيف تقودهم الملائكة ؟! >>> >>>قال: (( أما الرجال فباللحى، >>> >>>و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. >>> >>>فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته >>> >>>وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، >>> >>>و كم من شاب قد قُبض على لحيته ،يُساق إلى النار >>> >>>وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، >>> >>>و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار >>> >>>وهي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، >>> >>>حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، >>> >>>فإذا نظر إليهم مالك >>> >>>قال للملائكة:من هؤلاء ؟ >>> >>>فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، >>> >>>لم تَسْوَدّ وجوههم >>> >>>ولم تَزرقّ أعينهم >>> >>>و لم يُختَم على أفواههم >>> >>>و لم يُقرّنوا مع الشياطين >>> >>>و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !! >>> >>>فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة .. >>> >>>فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم >>>؟! >>> >>>وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة >>> >>>قالوا : وامحمداه ، >>> >>>فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته >>> >>>فيقول لهم : من أنتم؟ >>> >>>فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول >>>لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، >>> >>>فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم. >>> >>>فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى >>>.. >>> >>>فإذا وقف بهم على شفير جهنم، >>> >>>ونظروا إلى النار وإلى الزبانية >>> >>>قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا، >>> >>>فيأذن لهم ،فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، >>> >>>فيبكون الدم >>> >>> فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، >>> >>>فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم .. >>> >>>فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار >>> >>>فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، >>> >>>فترجع النار عنهم ، >>> >>>فيقول مالك: يا نار خذيهم، >>> >>>فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ >>> >>>فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، >>> >>>فتأخذهم ، >>> >>>فمنهم من تأخذه إلى قدميه، >>> >>>ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، >>> >>>ومنهم من تأخذه إلى حقويه، >>> >>>ومنهم من تأخذه إلى حلقه، >>> >>>فإذا أهوت النار إلى وجهه >>> >>>قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا >>>تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان .. >>> >>>فيبقون ما شاء الله فيها ، >>> >>>ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، >>> >>>فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد >>>صلى الله عليه وسلم ؟ >>> >>>فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . >>> >>>فيقول :انطلق فانظر ما حالهم . >>> >>>فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار >>>في وسط جهنم، >>> >>>فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، >>> >>>فيقول له : يا جبريل ما أدخلك هذا الموضع؟ >>> >>>فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ >>> >>>فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم، >>> >>>قد أُحرِقَت أجسامهم، >>> >>>و أُكِلَت لحومهم، >>> >>>وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان . >>> >>>فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . >>> >>>قال: فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، >>> >>>فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، >>> >>>علموا أنه ليس من ملائكة العذاب >>> >>>فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ >>> >>>فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه >>>وسلم بالوحي ، >>> >>>فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم >>> >>> صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا >>>السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا . >>> >>>فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، >>> >>>فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ >>> >>>فيقول: يا رب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . >>> >>>فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ >>> >>>فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء >>>حالهم . >>> >>>فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره .. >>> >>>فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة >>>بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد >>>. . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار >>>وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا. >>> >>>فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني >>>على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله .. >>> >>>فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع . >>> >>>فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، >>>فشفّعني فيهم(( >>> >>>فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، >>> >>>فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . >>> >>>فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم >>> >>>فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( >>>يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟!(( >>> >>>فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . >>> >>>فيقول محمد صلى الله عليه وسلم )) افتح الباب و ارفع الطبق(( إذا نظر >>>أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم >>> >>>صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت >>>أكبادنا، >>> >>>فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار >>> >>>فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، >>> >>>فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين >>> >>>و كأنّ وجوههم مثل القمر ، >>> >>>مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون >>>الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا :يا >>>ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، >>> >>>وهو قوله تعالى : (رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ >>>كَانُواْ مُسْلِمِينَ) >>> >>> }الحجر:2{ >>>و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ))روا من النار ما شئتم، فلا >>>تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه )) >>> >>>و قال (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً >>> >>>لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، >>> >>>يغلي منهما دماغه، >>> >>>كأنه مرجل، >>> >>>مسامعه جمر، >>> >>>وأضراسه جمر, >>> >>>و أشفاره لهب النيران، >>> >>>و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، >>> >>>و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، >>> >>>و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً )) >>> >>>وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : >>>(( وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ )) [ الحجر:43 ] ، >>> >>>وضع سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ، >>> >>>لا يُقدر عليه حتى جيء به . |
| |
| | #44 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني واخواتي الرجاء فتح الرابط ومشاهدة المواضيع المنتشرة والتي تكون خاطئة اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يغفرلنا ويسامحنا ويتوب علينا اليكم الرابط http://www.islam2all.com/dont/dont.htm منقووول |
| |
| | #45 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | جَزآكِ المولى كُلَ خَيرْ وجَعَلَهآ فيْ ميزآنِ حَسَنآتُكِ,, |
| |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| فهرس مواضيع قسم البرامج - متجدد | صوت شمر | تحميل برامج كمبيوتر وشروحاتها | 0 | 25-10-08 11:00 PM |
| ألفاظ يجب الحذر منها. | السكب الأصيل | منتدى المواضيع العامة | 5 | 17-03-08 01:03 AM |
| مواضيع وأدعيه منتشرة في المنتديات ارجوا الحذر منها | MARWAMOHAND | اناشيد اسلاميه و صوتيات و فلاشات | 5 | 26-12-07 07:33 PM |
| مواضيع ارجوا الحذر منها | المتجدد | اسلاميات عامة | 5 | 21-11-06 09:01 PM |