![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| حبيت احكي لكم عن قصة هذة الفتاه وهي حقيقه زينب فتاة في التاسعه عشر من عمرها بريئه وخلوقه ومؤدبه لاتعرف سوالف البنات اليومين هذوله يعني باختصار هي طفله كبيره متفوقه في دراستها وملتزمه في صلاتهاعلى الرغم من انشغالها بالدراسه لكن كانت تشعر بالوحده طوال الوقت خصوصا بعد زواج جميع اخواتها ولم يتبقى منهن الا هي وكانت زينب اصغر افراد العائله المتكونه من سبع افراد مع الاب والام وعندما جاءت العطله الصيفيه قرر الوالد شراء جهاز كمبيوتر وربطه على شبكة الانترينت بسبب طبيعه عمله كانت زينب في وقتها تسمع من صديقات مقربات لها عن الانترنيت وكيف انه ممتع ويمكن التعرف على عدة اشخاص عن طريقه والتعرف عن حضارات العالم دخلت زينب على الانترنيت وهي متحمسه لتكتشف محتواه ويساورها الفضول لتعرف على اشخاص وباحلام طفولتها البريئه دخلت الشبكة العنكبوتيه غير منتبهة للاضرار الجسيمه التي يمكن ان تحدث وبسرعة البرق دخلت على الشات فتحت اول غرفه وجدت العديد من الاشخاص دخل عليها شاب بدات بالتكلم معه لاحظ الشاب ان البنت لسه فريش وماتعرف شي كام عمل رهان مع صاحبه عليها بدون ماتدري المسكينه وكان الرهان اللي يعرف شلون يتكلم معها ويزحلقها علشان تحبه وتنفذله طلباته لانها غنيه وافتكروا كمان انه ممكن تنفذ اي رغبه ثانيه يبوها هم منها ولكنهم هملوا نقطه معينه انو زينب كانت ذكيه جدا واذا عرفت حتدمر حياتهم الاثنين مرت الايام وهذا الشاب المصري اللي اسمه امشير يتكلم معاهاكلام عادي وصاحبو اللي اسمه حسن ايضا يتكلم معاها والاثنين ياعيني واقعيين في هواها حسب كلامهم مرت الايام والايام صارت اشهر امشير دخل الجيش وعاف الكرة بملعب حسن وكان حسن فعلا بدا يحب البنت ويشوف بيها البراءه والطيبه والحنان وفعلا كاللها ابي اتزوجك وزينب بالبدايه ترددت لانها كان تدور على شخص تتكلم معاه مو تحبه او تتزوجه ولكن مع ذلك وافقت في الاول واتفقوا على الفرح والمعازيم وبطاقات السفر لانها كانت من دوله مختلفه في اخير لحظه رجع امشير من الجيش اعتذرت منه زينب قالتله خلاص اني انخطبت من شخص يحبني وايد وبعد مااقدر اكلمك رد امشير ممكن اعرف اسمه زينب ردت كالت نعم اسمه حسن وفي ذيك اللحظه ضحك امشير الخبيث ضحكه كبيره وقال ياهبله هذا صاحبي الروح بالروح وانا وياه ناصبين عليك لاتفتكري انه يريد يتزوجك هذا بينصب عليكي علشان فلوسك وعافها وراح زينب من هول الصدمه ماتحملت اتصلت بحسن والمسكين كاللها الحقيقه بحكم انها بتصير زوجته زينب سكتت وماردت بكت شويه بدون ماحدى يدري بعدين سكتت وكالت لازم اتصرف واخذ حقي بايدي اول شي سوته غيرت رقم الموبايل بتاعهاوعملت ايميل جديد ليهاوحمدت ربها انها ماعملت شي غلط مع اي من الشابين هذوله وبدات تدخل الشات من جديد وتركت حسن وعافته لانها من المستحيل ترتيط بيه بعد اللي صار وعن طريق الشات للمرة الثانيه وبالصدفه تعرفت على شاب كان له مركز في الحكومه وفكرت تنتنقم من هذوله الاثنين فاعطت ذاك الشاب رقم موبايل حسن وطلبت منه ان يادبه وعافت القضيه بعد ذلك لهذا الشاب وبالفعل صارلها اللي رادته كان الولد حسن عنده محل صغير على قده عايش منه تم اغلاقه ومايعرف حسن شنو القصه وصديقه الاخر اللي اسمه امشير ارتكب مخالفه اثناء ماكان في الجيش وسجنوه لمده سنه حسب ماقالت هي وبدت حياتها من جديد ونست الانترينت خصوصا بعد ماتعرفت على شخص من مستواها المادي والاجتماعي حبها وطلب ايديها للزواج وهي وافقت عليه على الرغم من انه من طائفه مختلفه قالت كولنا مسلمين وهو اكدلي انو ماعنده طائفيه وشهادته مثل شهادة امة محمد وانا قلتله تاكدي الاول ونصحتها بعد مااعرف اذا تزوجته او لا ![]() |
| زينب والانترنيت |
| |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |