![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| سلام ورحمه كما تعرفون أول قصة لبنت بو صالح > القطرية كانت قصة رمنسيه من بعدها بدت بالقصص الفكاهيا الي محد ينساهاا > هي صغيرة في السن ولكن روعه في الكتابه ربي يحميهاااا > طبعااا في قطر نعرفهاا ولكن بحط لكم اول قصة رمنسية وبعدهاا اذا عجبكم بنزل قصصها الفكاهيااا الكثيره >والي فطستناا ضحك خلكم معاااااااي ![]() (مني وفي أول يوم جامعه) . منى ذات العين الزرقاء الصافيه الساحرة . أول يوم جامعه عند أي شابه تعني اول يوم لها في الحياه الدراسيه الجامعيه وتعني عالم جديد لابد ان تعيشه وتتأقلم عليه ولكن منى دخلت عالم لم تتوقع ان تراه ولا في الحلام منى معروف عنها الرومنسيه والرقه والفتاة الحالمه الشاعرة الصغيرة . سارت منى على طريق الجامعه وكانت يدها ترتجف من خوف ورهبت اول يوم ... تمشي هي وصديقتها في طريق الجامعه الممتلئ بأوراق لأشجار البنيه المأله الي الذهبي عندما تلتقي اشعت الشمس عليها . وصلت منى الي بوابت الجامعه وهي تمشي وعينها الزرقاء لاتفوت لقطه من هذا الصباح وهي داخله في رحاب هذه الجامعه التي سوف تكون مسكنها ومكانها المشرق وهدفها القادم ....وسارت على طريق الجامعه وهي تمشي وبريق عينيها الزرقاء لفته انتباه الناس ولكن الذي شد انتباه منى شيء اخر منظر شاب يقف عند كشك صغير مبني من خشب يبدو عليه محل ورد صغير يقف وبيده كوب الشاي الدافئ يشربه بتأني وهدوئ ومرتدي نظارته السوداء وبيده ورده شديدة لاحمرار نظرة منى الى الورده واليه لا يوجد فرق بينهما . اتجهت منى مباشرة الي الكشك الصغير وصديقتها تناديها فلا ترد ذهبت وطلبت منه ورده أجابها . هو : أي لون تريدين آنستي منى : الذي تختاره أنت فأنت راعي الورد ( هو : ابتسم ابتسامة خفيفه حزينه ) استغربت منى من تلك لا بتسام هو : تفضلي آنستي منى : شكرا على لطفك هو: لا داعي نحن بالخدمه ( وكأنه يدفع نفسه ليبتسم وهو لا يريد ذالك) أخذت منى الوردة ووضعته بين كتبها لتبدء يوم الدراسي بورده يزيح عنها رهبت هذا اليوم وهمه دخلت منى الي الجامعه ولكن كلها شوق لكي ترجع وترا ذالك الشاب الذي ادهشها هدوءه وكلامه وغرابته لم تصدق مني متى ينتهى الدوام حتى تخرج اليه فخرجت مسرعه الي فناء الجامعه لترى ذالك الشاب وصلت عند باب الجامعه وشعرها البني الكثيف الذي غطا وجهها وويحجبها عن الرؤيه وهي تبعده لتتضح لها الرؤيه رأته وهو خارج من كشكه ومعه عصى يستند اليه استغربت منى من ذالك المشهد . أتت صديقتها مسرعه تسأل ما اصبها صديقة مني : ماذا بك منى : لماذا يستند على عصى صديقتها : من منى : ماذا به لما ذا ذالك الشاب بائع الورد هل هو اعمي صديقتها : لا اعلم ركضت منى اليه وقفت امامه واقفه نصب عينينه وهو لم يحرك ساكنن لا يشعر بها منى أدمعت عينها انه اعمى .....لا مستحيل لماذا منى كانت واقفه في طريقه مر من جانبها بهدوء وابستم ابتسامته المعتاده الهادئه الغريبه الحزينه منى واقفه بلا حراك منصدمه اعمى!!! سارت منى الي البيت وهي تنظر الي الورده التي اخذتها منه وتحاول ان تحلل الحاله التي أصبتها . عادت إلي البيت وكان بنتظارها امها وخالها كاناينتظرنها بشغف يردون ان يعرفوا ماذا حدث في اول يوم جامعي ... لمنى الفتاة الصغيره آتت منى ومسكت يد امها وقالت كم هي جميله الجامعه ولكن الورده أجمل بكثير وتركت امها وتجهة الي خالها ( خال مني هو الصديق الحميم بالنسبة لها لان والد منى قد مات منذ صغرها ) سحبت خالها معها الي غرفتها وقالت له كل شي يتعلق بدراسه وعن الفتيات التي رأتهن وقالت : لكن يا خاللي العزيز حدثت لي حادثه لا ادري اسعدتني وبكتني خال منى : وما هي ( ووضع يده على رأسه )وقال بدأت مشاكل المراهقات وضحك منى : خالــــــــــــــــــــــــــــــي لقد كبرنا خال منى : هيا قولي منى : اممممم رأيت اليوم شخص يبيع ورد وجماله فتان وملامحه هادئه وحركته بسيطه حتى رمشت عينه يحركها بهدوئ ماذا اقول لا ادري إنا معجبة به أم أشفق عليه خال منى : لماذا تشفقين عليه منى : خالي انه اعمي خال منى : اها تبرعي له بعينك وضحك ههههههههههههههه منى : خالي لما تضحك لن تفهمني هيا اخرج من غرفتي ( ضحك خال منى وسحب منى بقربه وهمس بذنها وقال انه الحب يا صغيرتي ومسح على رأسها وخرج من الغرفة ومنى تلحقه وتقول من قال لك حب انا قلت هذه الكلمه ارجوك لا تتفلسف مره اخره ودخلت غرفتها وهي تقول خالي اصبح يفهم في الحب اوف فتحت منى الكتاب لكي تنسي وتدرس ولكن الوردة كنت موجوده لتذكرها به نامت منى وبيدها الورده وهي لا تستطيع ان تتحكم بالهوس الذي هي فيه استيقضت منى اليوم الثاني وذهبت مسرعه الي الجامعه دون ان تفطر او تشرب كوب حليبها المعتاد وصلت الي الجامعه فخففت المشيه وذهبت تشتري الورد من ذاك شاب وهي تستمتع بنظر اليه بساعات هذا ما يحدث لي منى كل يوم دون جديد كان يومهاعباره عن ورده ونظرة شوق الي ذاك الشاب لااكثر انتهى العام الدارسي وسجلت منى في نفس الجامعه للدراسه الصيفيه لكي لا تفارقه وتبقي معه فلا تبتعد عنه لاترمش عينها اذا رئته . ذات يوم جاء الي بيت منى شاب يطلب يد منى لزواج ولكن منى رفضت بشده ودخلت غرفتها باكيه لان امها اصرت عليه فا الشاب جيد لاخلاق ولا يوجد شي يعيبه دخل خال منى اليها في الغرفة سألها ماذا بك لما لا تريدينه منى : خالي لا اريد انت تعلم تعلم اني ......... خال منى : انتي ماذا وهم معلقه في سراب لن يفيدك في يوم انتي الى الأن حتى اسمه لا تعرفينه فكيف تريدينه يحس بك منى : خالي كلا لا استطيع تركه لا اريد عيني تفارق عينه غضب خال منى منها حس انها تدمر حياتها بسبب شخص لا يحس بها سحبها من يدها وقال لها : انتي سوف تنهين هذه المهززله اليوم هل سمعتي هيا نذهب اليه نفهم حقيقته تخبرينه عن مشاعرك ونرى رده منى : خالي لا خال منى : بل نعم واجها ما وصعتي نفسك فيه هيا واعطها معطفها اخذها من يدها مسرع الي الباب متجه الي الجامعه و الشمس قدرغابت والليل بداء يخيم والهواء عاتي ويزداد قوة كل دقيقه منى : خالي اكيد الجامعه تقفل لان لم يرد عليها فستمر في المشي الي الجامعه ووصلوا عند الباب ورئوي باب الجامعه مفتوح والحارس ليس موجود عنده دخلوا الي الجامعه ومشوي في ممر الجامعه |
| أول قصة للكاتبه بنت بوصالح لاقطرية |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| المليء بأوراق الخريف المتطاريه بسبب الرياح القويه التي هبت فجئه رأت منى الكشك مفتوح والورود متناثره ركضت منى الي الكشك فرأت وكوب الشاي الساخن ما زال تتصاعد منه بخاره الحار والكرسي منزاح عن مكانه يكاد ان يقع والورود ذابلة لفت نظرها مجموعة أوراق مبعثره على الطاولة فذهبت إليه فقرأت عنوانه يا صاحبت العين الزرقاء اسمعيني احست منى ان هذا الشي يخصها وهي تلم تلك لأوراق تريد إن تتطلع عليها سمعت صوت حارس الجامعه يقول : لا تلمسو شي فقد اعلمت الشرطي عن فقدانه أخذت منى الأوراق وخبأتها في معطفها وخرجت من الكشك ودموعها تنهمر وهي تخبأ ووجها بشعرها المتناثر وهي تركض متجه الي البيت وخالها يناديه فلا مجيب منى تبكي بشده ولا تعرف ما السبب وممسكه بالأوراق تضمها إليها بشده تريد ان تصل الي البيت بسرعه لكي تقرأ ما في تلك الأوراق وصلت منى الي البيت ودخلت غرفتها مباشرة وقفلت الباب واستندت اليه وجلست على الأرض تبكي بقوة وبصوت عالي وهي تسأل نفسها عن تلك الدموع الطائشه ما سببها ولكن لا أحد يجيبها خلعت معطفها ووضعت الأوراق على السرير فجلست تتأمل في العنوان مده طويله( يا ذات العيون الزراقا اسمعيني ) . فتحت منى أول ورقه تقرء كتب فيها اليكي يا ذات العين الزرقاء للأنكي الوحيدة من بعدها كنتي قريبه منى أردت أن أقول لكي سري لأنك اصبحتي في طريق حياتي اريد ان ابوح لكي عن ما في خاطري يا ذات العيون الزرقاء منى أيتها الفتاة الجميلة اندهشت منى هل هو يعلم بوجودي في الدنيا من الأساس كيف عرف اسمي و كيف يعرف لون عيني سكتت منى لدقيقه مندهشه ثم تابعت القراهء , يقول , اسمعي قصتي ثم احكمي على بعدم لاحساس انا كم احببتها وكم احترمتها وكم بكيت من بعدها مدرستي الفاضلة هي كانت حبي لاول ولأخير كنت طالب في الجامعه التي انتي فيها كنا لا نأخذ فيها الموسيقى إنا وبعض الزملاء حدثنا ادرارة الجامعه اننا نريد ان نأخذ تعليم الموسيقى في وقت النشاط ولقد لبت رغبتنا وانأ وأصدقائي واحضروا مدرسه لنا تشبه ورقة الخريف في قساوتها وتشبه الفراشه برقتها وتشبهك انتي في زرقت عينيها كم عينيك تشبه عينها يا منى وكم دق قلبي كلما اقتربتي مني لتشتري الورد ارجعتني بذكرياتي لها هي علمتنا بأن الحياة عبارة عن موسيقى يجب إن نفهم سنفونيتها يجب ان تكون لغتنا هي الألحان وتعاملنا مع الناس هو الحب علمتنا ان الحب هو الحياة والحياة هو الحب وكم عندما تعزف موسيقاها ذرفت دموعنا وهي تبتسم لنا على الدوام احببتها ونسيت كل العراقيل هي مدرسه وانا طالب هي تعلم وانا اتلقى انسي كل ذالك عندما انظر الي عينيها عددت مرات صارحتها بحبي ولكن كانت تقول لي يا ولد انا علمتك الحب فسوف تتشطر على دائم كانت تلقبني بالولد المتهور ولكن انا لم أكن أو أهدئ ولكن ابتسامتها الغريبة الحزينة كانت تزعجني وكان يجب ان ابحث له حل نظراتها العشوائية كان يجب ان تعرف طريق لها تجرأت وعزمتها على فنجان قهوة في الحي المجاور في احدى المقاهى البسيطه اتت فتحدثنا وقلت لها هل الحب ذنب ندان به ؟ هي : اجابتني لا بل نقطه تحتسب لنا في حيتنا إنا : انا احبـــــك هل يجب على ان ابتعد هي : بل يجب عليك ان تختفي انا اعلم وانت تستمع إنا : وهل على الطالب يجب ان يجلس ويسمع فقط أو يجب إن يطبق ما تعلمه ليستعد هي : لا تعرفني يا صبي يجب عليك ان تنسحب وسحبت قبعتها من على الطاوله وذهبت واختفت بين البيوت ولم اجد لها اثر فأرسلت لها رساله يا معذبتي يا مدرستي اليكي ما حدث في المقهى وكأن صديقنا نزار القباني كان معنا لكي يجسد الحدث في قصيدة في جواري اتخذت مقعدها كوعاء الوردة في اطمئنانها يثيب الفنجان من لهفته في يدي ,شوقا الي فنجانها آه من قبعة الشمس التي يلهث الصيف على خيطانها جولة الضوء على ركبتها زلزلت روحي من أركانها هي من فجنانها شاربة وأنا أشرب من أجفانها قصة العين تستعبدني من أري لأنجم في طوفانها كلما حدقت فيها ضحكت وتعرى الثلج في أسنانها شاركيني قهوة الصبح .....ولا تدفني نفسك في أسنانها إنني جارك يا سيدتي والربي يسأل عن جيرنها من أنا ؟ خلي السؤالات أنا لوحة تبحث عن ألوانها موعدا سيدتي وأبتسمت وأشارت لي الي عنوانها وتطلعت فلم ألمح سوى طبعة الحمرة في فنجانها انتظرت رد على رسالتي بفارغ الصبر واتاني جوابها بشكل غير مباشر بغيبها عن الجامعه بحجت المرض والذي كان مقيدني هو إني لا املك معلومات عنها لا بيتها ولا عنونها اختفت عن عيني يا منى أسبوعين وقلبي يتقطر ألما لعدم رؤيتها أقامة الجامعه اقتراح بأقامت حفله وأرسلت رسأل لمدعوين وكتبوا اسمها على قائمة المدعوين ومنذ إن عرفت الخبر كنت انتظرها بفارغ الصبر وهذه المرة كنت سوف احسمها أتت بكل جبروتها وانوثتهافي فستانها الأبيض و الشريطه الحمراء في شعرها أحدثت ضجة في الجامعه وأربكت الفتيات فأنها سرقت قلوب الشباب من مدرسين والطلاب وأنا ارقبها من بعيد فقلبي العاشق اصاب عقلي بالجنون ففكرت بفكره مجنونه خرجنا انا وطلاب الموسيقى قدمنا مقطع موسيقي علمتنا إيه سمته ( الروح ) دعونها على المنصة لتقبل هديتنا تكريم لها والصدفة التي لمن تضعها الأقدار بل إنا وضعتها أنا الذي أقدم الورد خرجت من مقعدها متجها الي المنصة وعينها في عيني وهي تتبسم كم انتي جباره ولكن لم تعرف ما ينتظرها أتت إلي لمنصة وصلت إليها ووقفت إمامها مسكت يدها بقوة وجلست الي لارض وقدمت لها الورد وقلت لها بصوت أعلا من صوت الصقور اقســـــــــــــــــــــــــــــــــــم يا مدرستي إني احبك |
|
#3
| ||||
| ||||
| >> اذا شفت تفاعل >> اول حد عطى وجه للقصه بكملهاااا وشكرا واذا محد عطهاا وجه هم بكملهاااا >>> نحيسه |
|
#4
| |||
| |||
|
يلالالالالالا قمااري فديتج كملي القصة ويسعدني اني اول وحدة ارد ع القصة بس ما كتبتي لنا اسم القصة ؟؟؟؟؟؟ بنت بلادج امواج الحزن التعديل الأخير تم بواسطة امواج الحزن ; 06-23-2007 الساعة 10:22 PM. |
|
#5
| ||||
| ||||
| نزلت إلي فقالت لي يا صبي كف عن مضايقتي اجعل الحب لأهله وهمت لترتفع وتقوم فسحبتها من يديها وقربتها مني وقلت لها علمتي طالب فتفوق عليك وأحب بصدق وسوف يدافع عن حبه ان لم يكون بلا جسد ولا روح أليس هذا دروسك لي نظرت الي عيني وذرفت دمعتها وعقدت حاجبها ومسكت بكتفي بقوة زلزلتيني ماذا بها؟ ما هذا الذي أره في عينها وفجئه رأيتها تبتعد عني أبعدوها عني رجلان أجسامهم مثل الصخور سحبوها بشده وهي أمسكت بقميصي وتراني بعينيها الزقاوتان بحزن كبير ما هذا يا مدرستي كل هذا هذا الحزن من أين ادخلوها السيارة كبيرة في حجمها يتضح عليها غاليه في سعرها من هم وماذا فعلوا أحسست إني لن أرها مره أخري نظرتها لأخيره كانت تفجرني من الداخل اصرخ بكتمان أين انتي غابت عني فترة كبيره لم اعد أرها أين انتي ما ذا حصل لكي ؟ كنت اجلس خلف الجامعه مقر ما كنا نتعلم الموسيقى واعزف موسيقاها واسمع لفيروز اشعر لنزار القباني كل ليله منذ ان فقدتت عيني رؤيتها منذ غروب الشمس الي الفجر وأسال يا سيدتي فيروز قد غنيتي لكل العشاق وسمعتي كل الناس مواويلك اوصيلي صوتي الخافي بحنجرتك الذهبية حبي لها وشوقي اليها ويا كاتب لأساطير أطربها بأبياتك وقولها انها مني يا قباني واجهل أين هي واجهل معني نظرتها الأخيرة وقسوة لمساتها ابكي بصمت اشتكي للرياح إن الحياة تسير ضدي ضد اتجاهي اشتكي للأوراق إني ساق بلا أوراق اشتكي لسماء إني عاشق بلا معشوقة اشتكي للأرض إني ارض لم ترو يها السماء اعزف ببكاء انتظرها بموعد مجهول لم تواعدني هي ولكن انتظر أحسست على كتفي يدها رفعت رأسي لي أرها أغمضت عيني وجلست بجانبي مسحت دموعي وجلست تعزف وتبكي وانا أرها هل هي.. ام حلم... أحدق فيها تبتسم وتدمع وتعزف كل تلك الظروف اجتمعت لتكون صورتها إمامي كانت تبكي بشده مسحت دموعها فعانقتني بشده ممسكه بي وكأني طفل يريد الهروب من أمه أحسست بسخونة دموعها أبعدتها عني ومسحت دموعها وسألتها ما بكي يا مدرستي قالت احبـــــــــــــــــــــــــك ولكن يجب ان أحميك إنا : من ما تحميني هي : منه أحميك منه منه هيا سوف اذهب إنا : لا كيف تذهبين لا أبقي بجانبي ( أخذت يدي وضعته على قلبها وقالت لي : ما تشعر قالت دقات قلبك متسارعه قالت إذا سأذهب قبل إن تتوقف ضحكت وضحكت ولكن سرعان ما عاد الحزن الي وجهها قالت لها متى أراكي قالت غدا مثل هذا الوقت واحد من ابريل تراني هنا قلت لها سوف أوصلك إلي الباب الجامعه فوافقت وأخذت أسير إنا وهي الرياح تهب علينها وكأنها تصفق لمشهد أعجبها قطفة ورده من الحديقة وأهديتها إيه أخذته بابتسامه وقالت كل شي ضاع في حياتي وذهب إدراج الرياح أم أنت فلن تضيع انتبه على نفســـــك يا صبي وعادت نظرتها ألوداعيه الكيئيبه الي عينها لازرق وغابت عن ناظري و تركتني وهي ذاهبة تفاجئه بحبها الكبير لي الذي كتمته كيف استطاعت كتمانه و فرحت أيضا إني سوف أرها غدا واحد ابريل لم اكن أدرك ما سوف ألقي في واحد ابريل سوى إني سوف القيها واكلمها ذهبت الي البيت وانا سعيد واستعد لغدا جلست أفكر كثيرا ما ذا سوف أقول لها اهديها أي ورده جوريه ام شمسيه حمراء ام زرقاء هذا كان تفكيري الي أن حان وقت الموعد المنشود هي سوف تأتي وانا سوف أرها ركضت مسرع الي الجامعه ورأيت الباب مفتوح دخلت تأكدت إني وصلت وانا امشي في طريق الجامعه ولأشجار ترمي بأوراقها على وكأنها ترقص فرحا معي جمعت بعض من الورد لأهديها قبل إن أصل إليها رتبت شكلي وشعري عندما وصلت الي المكان رأيت الذي لا يجب عيني تراه رأيتها ولكن بأسوء ما يتوقع عيني علقت نفسها على سقف المكان وشنقت نفسها مرتديا تنوره بيضاء طويلة وقميص ابيض طويل لطالما كان لابيض جميل عليها ولكن زينه هذا الأبيض الناصع ألون لاحمر دمائها زخرفت بياض ملابسها وشعرها الكثيف كان حاجب وجهها عني وقعت ورودي الي لارض ولطختها الرمال اتجهت إليها ولمست قدماها ....مدرستي قدماكي باردتان هل أدفيها؟؟ حضنت قدماها وجلست ابكي بشده لا اصدق ما حصل ماتت لماذا وهل هذا هو نهاية قصتي في هذه الحياة جلست يأس من كل شي رحلت التي احببت ولن أرها لمحت ورقة بجانبها أخذتها لعلي افهم سبب الذي انا فيه كانت رسالة منها تقول أحببتك من كل قلبي وأحسست بك من قلبي ولكن كل شي في حياتي كان يمنعني ان اقول لك كنت اكتفي بالمراقبة ولا اطمع بالمزيد ولكن عندما رأيتك تتعلق بي حاولت لا نسحاب ولكنك كنت الصبي المشاكس لم تهدي أبدا احببتني حتى شعرت بك . أبي رجل ثري ألهته أموال الشياطين وغرته الحياة أبي ثري جدا من أثرياء البلاد أي انسان يقترب منى يكون مصيره إما إن يؤذيه أو يحطم حياته وإذا كان بوسعه يقتله لن يتأخر حياتي هي محطمه محطمه لما أجرفك معي في تياري العاصف اذهب انا لكي تبقي انت لأني مدرستك كان يجب ان أحميك وطلبت منى في النهاية ان ادفنها في مقر ما علمتني حب الحياة وحبها حفرت قبرها بيدي وقبل ان أضعها فيه فرشته بالورد لاحمر وغطيت وجهها الجميل بالتراب وهي أصبحت تحت التراب حينها عيني لم تعد ترى سوي ألون لاحمر في حياتي لم اعد أري لون أخر أصبحت اعمي فما يفيد إذا أصبح القلب اعمي والعين تري ولكن عندما رأيت عينيك الزرقاء الصافية أرجعتني لكل ما مضي وذكرتني بكل ألامي فيها وبعذابها قبل حبها فبنيت هذا الكشك الصغير بالقرب من قبرها لأزورها وأحدثها عن حالي كنت أزورها بالورود كل يوم لإاحكي لها عن الذي حصل لي واعلمها واستمع إلي موسيقاها واعزف لها فأسعدها واشكي لها عن هذا الزمان وأشرح لها واهديها الورد الحمراء وانثره على قبرها ولا أريدك إن تحبي إنسان ميت ميت قلب وجسد وروح واليوم واحد من ابريل لا تلموني اذا رأيتني خلف الجامعه قتيل او تعبت من هذا الزمان فأختفي واترك دموعي على خدي تسيل منى نعم قتيل واليوم واحد من ابريل نهضت منى مسرعه تريد ان تصل الي الجامعه اخذت معطفها وركضت وكانت تركض أسرع ما لديها لتصل ولكن الهواء القوي كان يمنعها وصلت الي باب الجامعه وكلمت الحارس بأن يفتح الباب قال لها الحارس :اطمئني يا ابنتي انا ظننت انه حصل له مكروه ولكن تذكرت انه كل يوم من واحد من ابريل يكون لديه موعد مهم اعذريني يا أبنتي لقد أفزعتك منى : ارجوك افتح باب الجامعه فتح الحارس باب الجامعه وركضت منا الي خلف الجامعه تبحث عنه ورأته نائم على قبر مدرسته بكت منى وذهبت إليه |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |