المنتديات
|
#31
|
|||||
|
|||||
رغـد أنتي لي ....
ان شاء الله في اقرب فرصه
|
|
#32
|
|||||
|
|||||
|
تسلمين الغاليه شذى
جرووووووووح |
|
#33
|
||||
|
||||
|
لم استطع النوم تلك الليلة
جعلت أتقلب على فراشي و الأمور الثلاثة : الدراسة ، الحرب ، و رغد تآمرت علي و سببت لي أرقا و صداعا شديدا أوه يا إلهي ... أنا متعب ... متعب ! فلتذهب الدراسة للجحيم ! ولتذهب الحرب كذلك للجحيم ! و رغد ... رغد ... فلأذهب أنا إلى رغد ! قفزت من سريري في رغبة ملحة جدا لرؤية الصغيرة ... لابد أنها غارقة في النوم الآن ... كم كنت قاسيا معها ! كم أنا نادم ! سرت ببطء حتى دخلت غرفة رغد ، و تعجبت إذ رأيت الظلام مخيما عليها ! صغيرتي تخاف النوم في الظلام الشديد و تصر على إضاءة النور الخافت اقتربت من السرير و أنا أدقق النظر بحثا عن وجه الصغيرة ، ألا أنني لم أره أشعلت المصباح الخافت المجاور لسريرها ، و أصبت بالفزع حين رأيت السرير خاليا ... نهضت مذعورا ... و تلفت من حولي ... ثم أنرت المصباح القوي و دققت النظر في كل شيء ... لم تكن رغد في الغرفة ... خرجت من الغرفة كالمجنون و ذهبت رأسا إلى غرفة دانة ، ثم سامر ، ثم جميع غرف المنزل و أنحائه و لم أبق منه مترا واحدا دون تفتيش ... عدا غرفة والديّ سرت و أنا أترنح و متشبث بأملي الأخير بأن تكون رغد هناك ... توقفت عند الباب ، و رفعت يدي استعدادا لطرقه فخانتني قواي ماذا إن لم تكن رغد هنا ؟ أين يمكن أن تكون ؟ القلق بل الفزع و الخوف على رغد تملكاني و ألقيا جانبا أي تفكير سليم من رأسي طرقت الباب طرقات متوالية تشعر أيا كان بالذعر ! ثوان ، و إذا بأمي تقف أمامي في فزع : " وليد ؟ خير يا بني ؟ " التقطت عدة أنفاس متلاحقة ثم قلت : " هل رغد هنا ؟ " كنت أحدق بعين والدتي و كأنني أريد أن أخترقها إلى دماغها لأعرف الجواب قبل أن تنطق به ... قولي نعم أمي ... أرجوك ! " نعم ! نامت هنا " كأن جبلا جليديا قد وقع فوق رأسي لدى سماعي إجابتها ارتخت عضلاتي كلها فجأة ، فترنحت و أنا أعود خطا للوراء حتى جلست على أحد المقاعد والدتي أقبلت نحوي ، و ألقت نظرة سريعة على ساعة الحائط ، ثم عادت تنظر إلي بقلق ... " وليد ؟ ما بك عزيزي ؟ " أغمضت عيني لثوان ، و أنا عاجز عن تحريك أي عضلة من جسمي ... ثم نظرت إليها و قلت بصعوبة : " قلقت حين لم أجدها في غرفتها ... بل كدت أموت قلقا ... " اقتربت مني والدتي ، و مسحت على رأسي و قالت : " هوّ ن عليك يا بني ... جاءتني تبكي البارحة و تقول أنك غاضب منها و أخرجتها من غرفتك ! كانت حزينة جدا ! " ربما تريد أمي معاتبتي لتصرفي مع رغد أرجوك أمي يكفي فأنا قد نلت من تأنيب الضمير ما يكفي و يزيد ... ألا ترين أنني لم أنم حتى هذه الساعة بسبب ذلك ...؟؟ " آسف لإزعاجك أماه ، تصبحين على خير " رغد ! ما الذي تفعلينه بي !؟ نهضت متأخرا في الصباح التالي ، و حينما ذهبت إلى المطبخ وجدت أمي مشغولة في إعداد الطعام فيما تلعب رغد ببعض الدمى إلى جوارها عندما رأتني رغد ، ابتسمت لها ، ألا أنها قامت و التصقت بأمي ، كأنها تطلب الحماية ! تضايقت كثيرا من هذا ... هل أصبحت طفلتي الحبيبة تخاف مني ؟؟ " رغد ! تعالي إلي ... " لم تتحرك بل تشبثت بوالدتي أكثر ، الأمر الذي أشعرني بضيق شديد جدا فغادرت المطبخ فورا ستنسى بعد قليل ... إنها مجرد طفلة و الأطفال ينسون بسرعة ! بل من الأفضل ألا تنسى حتى تبقى بعيدة عني و أتخلص من أحد همومي ! في المساء ، حضرت أم حسام بطفليها حسام و نهلة لزيارتنا أم حسام هي خالة رغد الوحيدة و التي كانت ترعاها في السابق ، بعد وفاة والديها حسام هو ابنها الأكبر و البالغ من العمر سبع سنوات على ما أظن ، أما نهلة فتصغر رغد ببضعة أشهر و يبدو أن ( أخا جديدا ) على وشك الانضمام لهذه العائلة ! يتبع الرابعه |
|
#34
|
||||
|
||||
|
تسلمين اختي وننتظر التكمله.
|
|
#35
|
||||
|
||||
|
شكل القصه بس اعجبت رزوان
وين الباقي |