المنتديات
|
#16
|
|||||
|
|||||
رغـد أنتي لي ....
اسفه على الاطاله وخلاص راح اكمل القصه ولاتزعلون
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
الحلقه الثالثه التقيت في طريقي بشخص أبغضه كثيرا ! إنه عمّار ... عمار هذا هو الابن الوحيد لأحد الأثرياء ، و هو زميلي في المدرسة ، ولد بغيض مستهتر سيئ الخلق ، معروف و مشهور بين الجميع بانحرافه و فساده ... و كان آخر شيء أتمنى أن ألتقي به و أنا في مزاجي العكر هذا اليوم ! " وليد ؟ تتسكع في الشوارع عوضا عن الدراسة !؟ لسوف أفضحك غدا في المدرسة " قال لي هذا و أطلق ضحكة قوية و بغيضة ، أوليته ظهري و ابتعدت متجاهلا إياه قال : " انتظر ! لم لا تأت معي نلهو قليلا ؟ و أعدك بأن تنجح رغم انف الجميع ! مثلي " استدرت إلى عمّار و قلت بغضب : " حلّ عني أيها البغيض ! لا يشرفني التحدث إلى شخص مثلك ! أيها المنحرف الفاسد " لا ادري ما الذي دفعني لقول ذلك ، فأنا لم أعتد توجيه مثل هذا الكلام لأي كان ... و لكني كنت مستاءا ... عمار شخص بغيض ، و سدد نحوي لكمة قوية موجعة و تعاركنا ! منذ ذلك اليوم ، و أنا و هو في خصام مستمر ، هو لا يفتأ يستفزني كلما وجد الفرصة السانحة لذلك ، و أنا أتجاهله حينا و أتعارك معه حينا آخر ... و الأمر بيننا انتهى أسوا نهاية ... كما سترون ... في طريق عودتي للبيت ، مررت بإحدى المكتبات ، و وجدت نفسي أدخلها و أفتش بين دفاتر تلوين الأطفال ، و أشتري مجموعة جديدة ... من أجل رغد إنني سأعترف ، بأنني فشلت في إزاحتها بعيدا عن تفكيري ذلك اليوم ... لقد كانت المرة الأولى التي تترك فيها ذراعي ّ معلقين في الهواء ... و تذهب بعيدا حين وصلت إلى البيت ، كانت رغد في حديقة المنزل ، مع سامر و دانة ، كانوا يراقبون العصفورين الحبيسين في القفص ، و اللذين أحضرهما والدي قبل أيام ... كانت ضحكاتها تملأ الأجواء ... كم هي رائعة هذه الطفلة حين تضحك ! و كم هي مزعجة حين تبكي ! اعتقدت أنني لن أثير انتباهها فيما هي سعيدة مع شقيقي ّ و العصفورين ... هممت بالدخول إلى داخل المنزل و سرت نحو الباب ... و أنا ممسك بالكيس الصغير الذي يحوي دفاتر التلوين ... " وليــــــــــــــد " ! وصلني صوتها الحاد فاستدرت للخلف ، فإذا بها قادمة تركض نحوي فاتحة ذراعيها و مطلقة ضحكة كبيرة ... فتحت ذراعي و استقبلتها في حضني و حملتها بفرح و درت بها حول نفسي بضع دورات ... " صغيرتي ... جلبت لك شيئا تحبينه ! " نظرت إلى الكيس ثم انتزعته من يدي ، و تفقدت ما بداخله أطلقت هتاف الفرح و طوّقت عنقي بقوة كادت تخنقني ! بعدها قالت : " لوّن معي ! " ابتسمت برضا بل بسعادة و قلت : " أمرك سيدتي ! " اعتقد ... بل أنا موقن جدا ... بأنني أصبحت مهووسا بهذه الطفلة بشكل لم أكن لأتصوره أو أعمل له حسابا ... و سأجن ... بالتأكيد ... فيما لو حدث لها مكروه ٌ ... لا قدّر الله .... يتبع...... . . . |
|
#18
|
||||
|
||||
|
كملي ترى شوقتينا حيل...............
سلمتم |
|
#19
|
||||
|
||||
|
وين الباقي
شكل القيه ماعبتكم الظاهر انها بس عجبت روان |
|
#20
|
||||
|
||||
|
القصــة حلوة وبتحلو بزيادة لو كملتيها ...
وانا فالانتظار ... |