موبايلي لرسائل الجوال

دردشة

سحر العيون
بحث مخصص
فله هاوس منتديات ريمي
بوابة الرياض منتديات الشهد
منتديات الجوري
العودة   منتديات تعب قلبي > منتديات متنوعة > منتدى المواضيع العامة

الملاحظات

اكتب بريدك في المربع بالأسفل ثم اشتراك ليصلك جديد المنتديات على بريدك!

همسه رقيقه لأخواتي الغاليات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-22-2005, 06:00 PM
الصورة الرمزية برق الجنوب
 


برق الجنوب
افتراضي همسه رقيقه لأخواتي الغاليات


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد

أخواتي الغاليات سأدخل في الموضوع بسرعة فهو عبارة عن قصه طويلة نوعاً ما ولكنها مشوقه ثم همسه رقيقه إليكن وأعدكن بعدم تكرار مثلها من حيث المضمون أو الطول ــ حسب رأيكن في الردود ــ

وابتدأ كلامي بهذه القصة :

تقول الفتاه : بدأت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم. كنت إذا بحثت عنها أجدها في مصلاها راكعة أو ساجده رافعتاً يداها إلى السماء هكذا حالها في الصباح والمساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل.
أما هذه الفتاه فتقول عن نفسها : كنت احرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي وأشاهد الفيديو التلفاز بكثره للدرجة إنني عرفت به ومن أكثر من شيء عرف به. تقول : لا أودي واجباتي كاملة ولست منضبطه في صلاتي.
تقول الفتاه بعد ثلاث ساعات متواصلة أغلقت التلفاز وهاهو الأذان يرتفع من المسجد المجاور عدت إلى فراشي ، فإذا بأختي تناديني من مصلاها قلت : نعم ماذا تريدين يا نوره ، قالت لي : لا تنامي قبل إن تصلي الفجر قلت : اووووه باقي ساعة عن أذان الفجر والذي سمعتيه هو الأذان الأول نادتني بنبره حنونه _ هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش _ قالت تعالي بجانبي يا هناء وكنت لا أستطيع إطلاقا رد طلبها قلت لها : وماذا تريدين قالت : اجلسي. قلت : ها قد جلست فماذا لديك فقرأت بصوت عذب رخيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم ألقيامه فمن زحزح عن النار وادخل ألجنه فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } سكتت برهة ثم سألتني
الم تؤمني بالموت ؟؟؟ قلت : بلى ولكن الله غفور رحيم قالت :
الم تعرفي انك ستحاسبين على كل صغيره وكبيرة ؟؟؟ قلت : بلى ولكن الله غفور رحيم والعمر طويل،،، قالت : ألا تخافين أخيه من الموت بغته
أليست هند اصغر منك وقد توفيت في حادث سيارة ،،، وفلانه ،،، وفلانه
أخيه الموت لا يعرف عمر وليس له مقياس .
أجبتها إني أخاف من أللظلام ولقد أخفتيني من الموت كيف أنام الآن !!!
كنت أظن انك ستقولين انك وافقتي على السفر معنا ففي هذه الإجازة
قالت بصوت متحشرج اهتز له قلبي : لعلي هذه السنة أسافر سفراً بعيداً والى مكان آخر ربما يا هناء ......... الأعمار بيد الله
وأخذنا نبكي سوياً تذكرت في مرضها الخبيث وان الأطباء اخبروا أبي سراً أن المرض ربما لن يمهلها طويلاً ولكن من اخبرها بذلك أم إنها تتوقع هذا الشيء قالت لي : بماذا تفكرين هل تعتقدين أنني أقول هذا الكلام لأنني مريضه ، كلا ربما أكون أطول عمراً من الأصحاء
وأنتي على متى ستعيشين ربما عشرين سنه ثم ماذا؟؟؟ لا فرق بيننا الكل سيرحل وسيغادر هذه الدنياء غما إلى جنه وإما إلى نار الم تسمعي قول الواحد القهار { فمن زحزح عن النار وادخل ألجنه فقد فاز} تصبحين على خير.
هرولت مسرعه وصوتها يطرق أذني قائله : هداك الله لا تنسي الصلاة.

وفي الثامنة صباحاً سمعت صوت طرقاً على الباب !!!
هذا ليس موعد إستيقاضي !!!
اسمع صوت بكاء وأصوات أخرى . يا إلهي ماذا جرى!!!
قالوا لي : لقد تردت حالة نوره وذهب بها أبي إلى المستشفى
قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون لا سفر هذه ألسنه مكتوب علينا البقاء هذه ألسنه في بيتنا بعد انتظار طويل.
في الواحدة ظهراً هاتفنا أبي من المستشفى قائلاً تستطيعون زيارتها الآن هيا بسرعة ، انطلقنا إلى المستشفى وأمي تدعو لها إنها بنت صالحه مطيعة لم أراها تضيع وقتها
دخلنا المستشفى ، يا الله مناظر عجيبة !!!
هذا يتأوه ، وهذا يصيح ، وهذا يتألم ، وآخر لا تدري هل هو من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة .
صعدنا درجات السلّم كانت في غرفة العناية المركزة أخبرتنا الممرضة إنها في تحسن بعد الغيبوبة التي حصلت لها ، لم يسمحوا إلا بدخول شخص واحد فقط ، دخلت أمي وإنا انظر من نافذة الغرفة الصغيرة وأرى عينيها وهي تنظر إلى أمي وهي واقفة بجوارها ، خرجت أمي لم تستطع إخفاء دموعها. سمحوا لي بالدخول والسلام عليها على إلا امكث طويلاً فحالتها لا تسمح . دخلت وقلت : كيف حالك يا نوره لقد كنت بخير مساء البارحة ماذا جرى لك ؟؟؟ أجابتني بعد أن ضغطت على يديّ : وأنا الآن ولله الحمد بخير قلت : الحمد لله ولكن يدك باردة !!! وكنت جالسه على حافت السرير ولامست يدي ساقها فأبعتها وقلت لها آسفة إن كنت ضايقتك قالت : كلا ولكني تذكرت في قوله تعالى { والتفت الساق بالساق ** إلى ربك يومئذ المساق } قالت عليك يا هناء بالدعاء لي فربما استقبل عن قريب أول أيام الآخرة
سفري بعيد وزادي لن يبلغني *** وقوتي ضعفت والموت يطلبني
ولي بقايا ذنوب لست اعلـمـها *** الله يعلمها في السر والعلني

سقطت دمعه من عيني عندما سمعت ما قالت وبكيت ، لم اعي أين أنا ،،، استمرت عيناي في البكاء وأصبح أبي خائفاً عليّ أكثر من نوره لم يتعودوا مني هذا البكاء والانطواء في غرفتي.
مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين ساد صمت في بيتنا دخلت عليّ أبنت خالتي ثم أبنت عمتي أحداث سريعة متتالية كثر القادمون اختلطت الأصوات شي واحد فقط عرفته ... (((نوره ماتت )))
لم اعد أميز من جاء ولا اعرف ماذا قالوا.
يا الله أين أنا وما ذا يجري عجزت حتى عن البكاء ، اخبروني فيما بعد أن أبي اخذ بيدي لوداع أختي الوداع الأخير وأني قبلتها ثم أني لم اعد أتذكر إلا شيء واحد حين نظرت إليها ممدده على فراش الموت تذكرت قولها وهي تقرأ قوله تعالى { والتفت الساق بالساق} عرفت بعدها الحقيقة { إلى ربك يومئذ المساق }.
في تلك الليلة ذهبت إلى مصلاها المظلم وجلست فيه
تذكرت من قاسمتني رحم أمي فنحن توأمان
تذكرت من شاركتني همومي
تذكرت من نفست عني كربتي
تذكرت تلك الليلة وهي تدعوا لي بالهداية
آآآآآه كم ذرفت من دموع في ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت والحساب والله المستعان ، هذه أول ليله لها في قبرها
اللهم ارحمها اللهم اغفر لها اللهم نور عليها قبرها
نظرت حولي هذا هو مصحفها وهذه هي سجادتها بلــــ هذا هو الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبأه ليوم زواجي ، تذكرتها وبكيت وبكيت على أيامي الضائعة بكيت بكاءً متواصلاً ودعوت الله أن يرحمني ويتوب عليّ ويعفو عنيّ ،،، دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو دائماً
فجأه سألت نفسي ماذا لو كنت أنا الميتة ؟؟؟؟؟؟؟ ـــ نعم أيتها الغالية اسألي نفسك هذا السؤال ماذا لو كنت أنتي الميتة؟؟؟ ـــ وماهو المصير؟؟؟؟؟؟؟
تقول هذه الفتاه : لم ابحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني بكيت بحرقه ثم ثم انطلق صوت الله اكبر *** الله اكبر
هاهو أذان الفجر قد ارتفع ولكن ما أعذبه هذه المره أحسست بطمأنينة وراحة لم اعهدها من قبل وأنا اردد ما يقوله المؤذن.
لففت نفسي في ردائي وقمت واقفه اصلي صلاة الفجر، صليت صلاة مودع كما صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها
جلست ادعي وأقول: اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم اقبلني في قوافل العائدات............

أخيتي الغالية:
لا أظنك ترضين بجهنم يوم القيامة موطناً ولا بلهيب النار متنفساً
ما بالك تلقبن بنفسك فيها وأنت راضيه
أراك تعصين رب الأرض والسماء الذي لو شاء :
بدل فرحك حزناً وهماً ،،، وعافيتك مرضاً وسقماً ،،، وسعادتك شقاءً ونكدا غاليتي هل تستطيعين ذلك؟؟؟
أختي الغالية : يوم ألقيامه لن يقف معك أم ولا أب ولا صاحبة ولا قريبة ستقفين وحيده ذليلة ،،، أرهقتك الذنوب والمعاصي وكبلتك الخطايا والعثرات.
تنظرين يمنه فلا ترين إلا روح وريحان وتنظرين يسره فلا ترين إلا لهب جهنم ودخانها وفحيح حياتها وعقاربها ودوابها،
ألا فاختاري : إما الانضمام إلى قوافل العائدات فحينها ابشري بروح وريحان ورب راضي غير غضبان ابشري حينها بعز الدنياء وسعادة الآخرة ،،، وإلااااااااااا فأسمعي النتيجة :
صياح بأعلى الصوت { يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا }
{ ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا *** يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلاناً خليلا *** لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا }
أختي ويزداد الصياح :
{ ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوماً ضالين *** ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا طاغون } فلا مجيب لهم { كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار }
تدرين ما الداء والدواء والشفاء أيتها الغالية ؟؟؟
الداء هو الذنوب ،،، والدواء هو الاستغفار ،،، والشفاء هو أن تتوب فلا تعود أبداً.
أيتها الغالية : أتعلمين أن الذي حجب الناس عن التوبة هو)):طول الأمل))
وعلامة التائبة غاليتي : إسبال الدمعة ،،، وحب الخلوة ،،، والمحاسبة للنفس في كل همه .
كل ابن آدم خطاء نعم أيتها الغالية ليس عيباً أن تخطئي ولكن العيب كل العيب أن تصري على الخطأ .
أيتها الغالية : تفكري في قوله تعالى { واللذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون }
نعم غاليتي الإصرار على الذنب هو الهلاك وهو سبب التعاسه والشقاء
ولكن لمّا اخطأ العبد وأخطأت ألأمه ولم يصروا على خطأهم كانت النتيجة { أولئك جزائهم مغفرةً من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين }
أختي في الله وغاليتي : من هي التائبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هي : المنكسرة القلب ،،، الغزيرة الدمع ،،، الحية الوجدان ،،، القلقة الأحشاء
التائبة : صادقة العبارة ،،، جمة المشاعر ،،، جيّاشه الفؤاد ،،، حية الضمير
التائبة : خاليه من العجب فقيرة إلى ربها
التائبة : بين الرجاء والخوف والنجاة والهلاك
التائبة : في قلبها حرقه ،،، وفي وجدانها لوعة ،،، وفي وجهها أسى ،،، وفي دموعها أسرار
التائبة : لها في كل وقفة عبره ،،، إذا غرد الحمام بكت ،،، إذا صاح الطير ناحت ،،، إذا شدا البلبل تذكرت ،،، إذا لمع البرق اهتزت
التائبة : تجد للطاعة حلاوه ،،، وللعبادة طلاوه ،،، وللإيمان طعم ،،، وللإقبال لذه
التائبة : تكتب من دموعها قصصاً ،،، وتنظم من الآهات أبياتاً ،،، وتؤلف من البكاء خطباًَ
التائبة : كالأم اختلست طفلها من يد الأعداء ،،، وكالغريق في البحر نجى من اللجة إلى شاطئ الأمان
التائبة : أعتقت رقبتها من اسر الهوى ،،، وأطلقت قلبها من سجن المعصية ،،، وفكت روحها من شباك الرذيلة ،،، وأخرجت نفسها من بحر الخطيئة
غـــالـــيـــتـــي : ختاماً أخيه
من واجب الناس أن يتوبوا *** ولكن ترك الذنوب أوجب
والدهر في صرفه عجـيـب *** ولكن غفلة الناس عنه أعجب
والصبر في النائبات صعب *** ولكن فوات الثواب أصعب
وكـــل مــا تـرتـجـي قـريب *** والوقت من دون ذلك اقرب

ــ الوقت : الموت ــ

أخواتي الكريمات عوداً على بدء اعتذر جد الاعتذار على الإطالة
وأسال الله ألعلي القدير أن ينفعنا بهذه الكلمات
وتقبلن فائق احترامي وتقديري

محبكم ((( البرق )))
من آخر مواضيع العضومــــنــ اعـــــز مـــنــــ الـــدمـــعـــهــــ {{ اهداء اليها }} | اليك انت ايها العضو الحبيب،،، | للرد على الاسئله الدينيه ادخل هنا {{ ارجو التثبيت }} | ماهو نوع القلم الذي تكتب به ؟؟؟ | شفت خلّي بعد غيبه |

همسه رقيقه لأخواتي الغاليات
  #2  
قديم 09-22-2005, 07:55 PM
الصورة الرمزية الكاتم
مشرف سابق
 


الكاتم
افتراضي

((( البرق )))

بارك الله فيك وبارك الله في قلمك

ودعواتي لكي بالتوفيق

فعلنا قلم رائع يحمل القصه المنيره وحروفك تحمل الفائده

ولكم اجمل التقدير

اخوكم ملقوووووووف
  #3  
قديم 09-23-2005, 06:11 AM
الصورة الرمزية كيفي
 



كيفي كيفي كيفي كيفي كيفي كيفي كيفي كيفي كيفي كيفي كيفي
افتراضي

بارك الله فيك وبارك الله في قلمك

فعلنا قلم رائع يحمل القصه المنيره وحروفك تحمل الفائده

فجزاك الله خير ووفقك لما يرضاه من القول والعمل
  #4  
قديم 09-23-2005, 08:32 AM
 


جنـــان
افتراضي

الله يهدينا

مشكور اخى وبارك الله فيك وجعل موضوع ومن اهتدى به فى ميزان حسناتك
يوم القيامه
  #5  
قديم 09-23-2005, 09:18 AM
 


أنفاس السوسن
افتراضي

الله يهدينا ويهدي جميه اخوانا وخواتنا المسلمين

اللهم ارحمنا برحمتك

اخي البراق ابدعت بلقمك الرائع
موضوع مغلق

همسه رقيقه لأخواتي الغاليات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
الساعة الآن 02:06 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd , SEO by vBSEO 3.2.0
سياسة الخصوصية