كنت أحسبه أرق ..
ما جاني النوم
وصارت الدنيا ورق ..
وأحلامي قصيدة ..
وحروفها النسيان ..
وأنا سهران..
أتقلب .. وفراشي يحترق ..
والوقت ضايع ..
في همّ الظلام ..
والليل انسرق ..
وصار اللقا ..
أحلام و شقا ..
وانتي الخلّ الوفي ..
مستحيل يجي ..
كنت أغصب اجفوني ..
مابها غير الدموع ..
تروي اعيوني ..
اللي جفاها شوفتك ..
انتي تحبين وكنك التايه ..
يحب يدور ولا يسأل ..
وبالأخير يرجع مكانه ..
انتي ضاع عنوانك ..
ولّلا زمانك ..
وانتي بمكانك ..
تحتريني ..
وأنا أموت .. أموت ..
أبغى حنانك ..
لا .. ما هو أرق ..
هو سكوت الليل .. و نطق ..
و الباقي من السهر ..
ما مداه .. جاه الفجر ونسّاه الظلام
وإحترق .. ..
أبشّرك..
بطوي دفتر الأحزان..
وبفتح أنا وياك..
صفحة ايامي الجديدة..
صفحة مابها أحزان..
كلها اخبارٍ سعيدة..
انتي بها العنوان..
وانتي بها دمي و "وريده"
حياك..
يا أجمل الحب..
حياك..
تعالي .. امحي الماضي ولهيبه..
تنعش القلب رؤياك..
تزهر الوقت و تزيده..
تنبش قبر انسان..
عايشٍ من غير عيده..
دافن الذكرى مع الأزمان..
خايفٍ من نكسه جديدة..
كان يروي الشعر أحلام..
ويلبس آمال الحقيقة..
يرسم شعر ألوان..
ويهتدي للدرب و طريقة..
في لوحة كما الفنان..
يرسم الفرح و يجيبه..
في لحظة نسى الأوطان..
نسى أشجان..
وياك " يا أجمل الوقت" بنعيده..
أبشّرك..
انتهى عهد الاحزان..
وابتدت صفحة جديدة..