العودة   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي للقصص والروايات > روايات تعب قلبي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
#1  
قديم 22-01-12, 06:03 PM
بنوتة اون لاين
|[ عـضـو فـعـال ]|

بنوتة اون لاين غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 193228
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 فترة الأقامة : 2555 يوم
 أخر زيارة : 25-05-12 (04:06 AM)
 المشاركات : 290 [ + ]
 التقييم : 47360085
 معدل التقييم : بنوتة اون لاين بنوتة اون لاين بنوتة اون لاين بنوتة اون لاين بنوتة اون لاين بنوتة اون لاين بنوتة اون لاين بنوتة اون لاين بنوتة اون لاين بنوتة اون لاين بنوتة اون لاين
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي تابع .. ورود على اراضي الهيام



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم ؟

اسفة جدا على التأخير الطويل واني كل مرة اجي واحط بارتات واختفي

بس يادوب نت الحق مع الكتابه و الجامعه و العلاج

رجعت لكم وانا مخلصة الرواية و رح احطها في هالموضوع بسبب انه الموضوع اللي كان اول كل ما اكتب رد ما يجي في الصفحة الاولى ما ادري ايش مشكلة المنتدى

البارت الـ 34 موجود في الموضوع السابق اللي حاب يقراه

و رح احط البارت الخامس و الثلاثون بعد يومين الى ما اشوف ردودكم على البارت السابق

ومشكورين على انتظاركم ومتابعتكم

الين - بنوتة اون لاين

follow me on twitter @AleenAlKhayyal



 توقيع : بنوتة اون لاين


وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
( " روايتي الثانيه " / رومانسيهـ / خياليهـ )

رد مع اقتباس
قديم 23-01-12, 10:39 AM   #2
بنوتة اون لاين
|[ عـضـو فـعـال ]|



الصورة الرمزية بنوتة اون لاين
بنوتة اون لاين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193228
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 25-05-12 (04:06 AM)
 المشاركات : 290 [ + ]
 التقييم :  47360085
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تابع .. ورود على اراضي الهيام



<<<< الفـــــــــصل الرابــــع و الثــــلاثون >>>>

( أوراق الماضي 1 )

زياد كان قاعد في الصاله يقلب في قنوات التلفزيون بتوتر .. كل اللي شاغل باله رنيم .. ايش صارلها فجأه هالايام كلها متغيره عليه 180درجة ؟ غمض عينه وهو يفكر في كل شي سواه اليوم ممكن يكون زعل رنيم
وسط افكاره عدت احلام و احلام وما حس بنفسه الا اليوم الثاني

.
.
.

اما عند رند اللي مو حاسه بالايام شلون تعدي .. تطلع الشمس وكانها في نفس اللحظة تغرب
رند يومها كله صار برا .. تروح الدوام بعده تروح ما ترجع البيت الا الساعه 9 الليل تتروش وتنام وعلى هالحال كل يوم .. ملكتها بكرة و رند توها طالعه من حمام مغربي ومساج ريحوها بعد تعب هالاسبايع كلها

ضعفت بزيادة خلال هالشهر .. تحس بكآبه .. ولا شي يجي مقاسها !! .. تخاف الفستان بعد ما يجي مقاسها
اتذكرت ايام رنيم شلون نحفت ايام ملكتها وتعبت الى ما لقت داليا فستان عرسها

.
.
.

اما داليا اللي كانت تكلم راكان و مخنوقة
داليا : لا
راكان : اها طيب لا تـ ....
داليا قاطعتها بصوتها اللي باين عليه انها قاعده تبكي : راكان خلاص .. حرام عليك انت قاعد تعذبني كذه مو قاعد تحسسني بغيرتك .. لا جيت السعوديه غار علي مثل ما تبي .. الحين انا ضعيفة ومافي مكان احس فيه بالقوة الا عند قبر فيصل .. راكان لا تخلي هالضعف يسيطر على اكثر من ماهو مسيطر الحين .. ارجوك
راكان : ...........
داليا : كل ما اكلمك ارتاح لاني احس بكلامك وحبك انك قاعد تغطيني عن فيصل اللي وراي من مكان لمكان .. لا تذكرني فيه و تفتح هالغطا
راكان : انا اسف
داليا تمسح دموعها وساكته
راكان : احبك

اهتم فيني
حط بالك عليا
سكني بروحك .. و عينك .. وقلبك !
حافظ على أهل القلوب الوفية ..
مو كل يوم تلاقي واحد يحبك

لو قلت لك زعلان جبلي هدية
لو قلت لك مابيك قولي احبك
لاتزعل ان كدرت جوك شوية
قلبي طفل يحب يلعب بقلبك

انا لك و ودي تكون انت ليا
يا شين غيبتك و يازين قربك
ابسط حقوقي انك تحس فيا
واحس اني بكل الاوقات جنبك

اما عند رنيم وزياد
زياد توه طالع من الحمام يطالع رنيم اللي مو مبين منها شي لان البطانيه كلها عليها
لبس وخلص وماسك العطر يرش منه .. وقف لثواني وراح عند الرنيم
زياد : رنيم .. رنيم حبيبتي مارح تروحي الدوام اليوم ؟
رنيم فتحت عينها بصعوبة و هي تطالع في زياد : لا
زياد قرب منها و حط يده على راسها : شفيك حياتي تعبانه ؟
رنيم كشرت .. قامت ودفته وطاحت القزازة من يده و انكسرت
زياد انقهر من حركاتها اللي متغيرة خلال هالايام .. صارة تنفر منه بشكل فظيع عكس اول اللي كانت ترتمي في حضنه و متعلقة فيه 24 ساعه
يحس كانه ما عادت تحبه مثل اول .. طالع في شكله في المرايا ..مافيه شي مثل ما هو ما اتغير حتى يفترض انه في شي متغير فيه صار يخليها تنفر منه

طلع من الغرفة مقعد حواجبه متضايق .. شاف رنيم اللي كانت في المطبخ جالسه على الكرسي وحاطة راسها على الطاولة و تبكي
فتح عينه على الاخير وراح بخطوات سريعه عندها
وقفها و ضمها و اتمسك فيها بقوة حتى ما توخر عنه : شفيك رنييم لا تخوفيني عليك
رنيم بدون صوت تحرك شفايفها لانها حابسة انفاسها .. تحاول تطلع صوت بس مو قادرة .. لازم يدخل هوا وكانت كاتمة انفاسها بالغصب

كانت تحاول ترجع على ورى بس زياد كان ضاممها بقوة .. راسها صار عند صدره و قميصه اتبلل من الدموع

ايش صاير معك يا رنيم ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


مر الوقت
داليا طالعت في الساعه .. محاضراتها كلها تبدأ الساعه 12
اعتادت خلال هالشهر انها كل يوم تشوف رشا بعد محاكمة مدى صاروا يشوفوا بعض كثير .. اما في الحديقه او تروح عندها البيت .. يتمشوا مع بعض احيانا و يفترقوا وقت ما يقرب وقت محاضرات داليا

كانت تمشي في الشارع على يمينها الحديقة .. لفت راسها وهي تطالع وتدور بعيونها على رشا على الكراسي والا على الارض قاعده كالعاده مع الاطفال
لكن ما لقتها !!
مشت حتى وصلت قدام بيت رشا الابيض .. مشت حتى طلعت و وصلت عند الباب و دقت الجرس وفتحت الخدامة
داليا : مدام رشا موجوده ؟
توها الخدامه تبغا تتكلم قاطعتها رشا اللي نازلة الدرج ترحب بداليا : هلا والله .. طبعا موجوده و انتظرك بعد
داليا ابتسمت : تسلمين والله
رشا : اتفضلي
داليا : شكرا

دخلوا رشا و داليا و قعدوا بالمجلس .. قامت رشا تجيب الشاي بس سحبته عنها داليا و حطته على الطاولة
داليا : ما عندنا حوامل يشيلون شي ثقيل .. لا تتعبين الغوالي
رشا : ههههه
داليا وهي تصب لنفسها ولرشا : اخبارك اليوم ؟ واخبار الوالده الحين ؟
رشا : ادعيلها والله دايما .. الله يشفيها يارب ويساعدها
داليا : الله يعين ومتى بتكلمينها
رشا : بعد ساعه اكلمها تكون صاحيه ذاك الوقت .. لكن مافي فايده يا داليا .. الممرضة تقول انها مو قاعده تستجيب للادوية بشكل سريع .. ماما انجنت
داليا : لا تقولين كذه يا رشا ادعيلها الله يقومها بالسلامة
رشا :امين .. انتي ايش مسوية مع راكان ؟ خلاص يلا هانت كلها كم اسبوع يعدوا وترتاحي
داليا ابتسمت : ان شاء الله
رشا : و حددتوا موعد الملكة و العرس
داليا : يبغا الملكة و العرس بيوم واحد
رشا : ههههههه يحليله .. الله يوفقكم يارب
داليا : الجميع ان شاء الله .. وانتي ايش جديدك .. ماصار على موضوعك شي جديد
رشا هزت راسها بالنفي وفي عيونها مليون معنى من معاني الحزن : اصحى حتى انتظر الشمس تشرق علي بيوم حلو .. اصحى انتظر عبد الله يجي وياخذني وياخذ ولده و يحطه بحضنه .. لكن اتمنى هالشي ما يصير بعد فوات الاوان
داليا : لا تقولين هالكلام .. لسه الوقت قدامك
رشا : اي وقت اللي قدامي وانا 6 شهور واولد .. ما ابغا الولد يفتح عينه على هالدنيا ماله اب
داليا : الله يعين ان شاء الله .. صدقيني دام انه جا لهنا عشان يشوفك اعرفي ان كل كلمه كان يقولها حتى يجرحك ماكانت من قلبه.. كان يقولها حتى يطردك من افكاره اللي استحوذتي عليها وصرتي كل باله
رشا ابتسمت باستهزاء .. كل اللي في بالها الحين هو انه عبد الله ما يبغاها وكارهها وكاره عيشتها بهالدنيا
لكن عبدالله كان مثل ما قالت داليا بالضبط
قاعد على كرسيه عاطي ظهره لمكتبه ويطالع الجدار اللي معلقه عليه صورته بخلفية سودا
كانت ملامحه بهالصورة تنطق بالحب و الهيام
عكس صورته اللي معكوسة على اللوحة .. ماليها الهم و الضعف
رشا ما كانت دور كبير بتغيير حياته لانها كانت بعيده عن انها تداريه وتعرف طلباته ..لكنها ما قصرت فيه لما علقت قلبه عشانها وهذا اللي متعب عبد الله

.
.
.

رنيم دخلت الغرفة و هي تشوف قزازة العطر المخدوشة و تكه وتنكسر .. اخذتها و رمتها .. اتروشت ولبست و طلعت تتمشى .. كرهت نفسها لما حست انها ضايقت زياد بحركاتها
متضايقه لانها صايره تحس بهالاحساس .. تحس انه ودها لما يضمها و الا يقرب منها تقوله وخـــر عني اكـرهك
ما تبغا تجيبله شي تراضيه فيه .. حتى لا يقرب منها
تكلم نفسها : احسن خليه زعلان وما يقرب مني احسن من اني اراضيه و يقعد لاصق فيني .. اففففف
بهاللحظة دق مازن عليها .. طلعت الجوال من جيبها وردت : هلا مازن
مازن : اهلين .. وينك مو جاية اليوم ؟
رنيم : لا تعبانه شوي
مازن : اها ما تشوفين شر ان شاء الله .. طيب اجيك اوديك المستشفى ؟
رنيم : لا ما يحتاج .. حطيت ملف اخضر فوق مكتبي .. قول للجين تعطيك ياه وشوفه
مازن : اوكي
رنيم : باي
سكرت رنيم بدون ما تسمع رده .. كملت مشي كانها رايحة على طريق العمارة اللي فيها مكتب زياد
وقفت قدامها و هي تشوف بنت .. لابسه تنورة قصيرة و بلوزة هاي نك و بوت .. تتمخطر بمشيتها و في يدها الجوال
: هههههه خلاص طالعه .. ايوة .. قدامها بالضبط .. يلا
قعدت رنيم حواجبها وهي تطالع فيها من فوق لتحت .. انقبض قلبها فجأه .. قعدت بمكانها تنتظر متى تنزل .. لكنها طولت .. اتأففت و قامت راجعه للبيت

.
.
.

نروح للسعوديه وتحديدا في العاصمة " الرياض "

نحدد اكثر حتى نوصل عند بيت اهل رشا

ام رشا : قاعده بالمطبخ تشوف تجهيزات الغدا
ام رشا : كم مرة اقول لا تحطوا جزر بالسلطة كلها .. سامي ما يحب الجزر
ندى : خالتي تعالي معاي برا لا تقعدين بالمطبخ الحين يجي عمي يدورك
ام رشا : مو شايفتهم خابصين الدنيا .. هي انتي .. سلطة سامي لا تحطين فيها جزر ما تعرفين انه ما ياكل الجزر
الشغاله : ياربييييي ايس هادا مجنووون
ام رشا ضربتها على كتفها : ما المجنون الا انتي ويا وجهك المخيس
ندى : خالتي خالتي حبيبتي انتي تعالي برا يلا الحين يجي ابو سامي
ام رشا طالعت في ندى باستغراب : من وين يجي ان شاء الله ؟ لا يكون الميت يطلع من قبره وانا مدري بعد
ندى اتنهدت : لا مارح يطلع من قبره .. شكلك سمعتيني غلط انا قلت ابو سامي
ام رشا : عساه ما يرد مثل ما بعدني عن بنتي و الحين راح ولدي
ندى : استغفر الله يا خالتي لا تقولين هالكلام تعالي نطلع يلا
ام رشا وخرت يد ندى عنها وطلعت من المطبخ معصبه .. طلعت خطوات الدرج ومشت حتى وصلت لباب غرفة سامي
فتحتها بهدوء و دخلت قعدت على السرير مثل عادتها
اتمددت على سريرة وحطت راسها على مخدته و تبكي بصمت .. ندى كانت واقفه عند الباب تراقبها حتى شافتها هاديه تركتها وظلت برا تنتظرها .. لكن ام رشا اول ما شافتها تحركت من مكانها نادتها
ندى : هلا خالتي
ام رشا : تدرين يا ندى .. لو كان سامي عايش و عرفتك من قبل ما كنت لقيت احسن منك زوجه له
ندى اتجمعت الدموع في عيونها وظلت ساكته
ام رشا : لكن الله ما عطاه عمر .. سامي كان حنون علي وعلى ابوه .. حنون على توأمه رشا .. اللي يشوفهم ما يقول ذولي اخوان .. كانوا اقرب من الاخوان .. و الاصحاب و الحبايب
كانت لما رشا تغلط يدافع عنها .. و لما هو يغلط رشا تدافع عنه .. ما بقى من ريحة سامي شي الا رشا .. وبعد محرومة من شوفتها
ياربي هو انا اللي ما عرفت اربي والا الله بيختبر صبري ؟ .. وحده تخون زوجها و الثاني يعتدي على خطيبته اللي حتى ما صارت خطوبتهم رسميه كـ ..

قطع عليها كلامها صوت الباب و هو ينفتح .. صدى الصوت كان واصل لعندها بما انه الباب مفتوح
قامت بسرعه و مسحت دموعها وهي تركض و تنادي بفرح اسم سامي : سامي جا سامي جا .. يلا ندى قومي بنحط الغدا

اتنهدت ندى بضيق .. مو قادرة تساعد في شفاء هالحرمة المسكينه اللي عقلها صار مقسوم نصين نص عايش مع الوضع و النص الثاني مع الماضي و الاوهام و التخيلات

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


اتأخر الوقت .. حتى صارت الساعه 12 بعد نص الليل
رنيم متمدده على الكنبه تنتظر زياد اللي ما كلمها ولا قالها انه رح يروح مكان حتى يتأخر هالكثر .. الافكار صارت تروح وتجي .. اتآففت بطفش و انسدحت على جمبها و غمضت عينها ودخلت في كومة من الاحلام

ماصار لها ربع ساعه غافيه الا ويدخل زياد المفتاح في الباب حتى يفتحه .. مشى وهو يتفقد البيت ويدور رنيم براسه .. كل شي مظلم و مافي غير انوار بسيطة

انتبه على شي على الكنبه في الصاله .. دخل وهو مقعد حواجبه و يفتح شي بسيط من النور .. لقى رنيم نايمة
هزها على خفيف حتى يقومها تنام بالغرفه : رنيم .. رنيم
رنيم : همم
زياد : حبيبتي قومي نامي بالغرفة
رنيم استوعبت انه جا قامت فتحت عيونها بسرعه وطالعت فيه : وين كنت ؟ كل هالوقت برا وانا قاعده لحالي
زياد : شفيك ؟ كنت بالمكتب !!
رنيم : مع مين ؟
زياد : محد.. كان عندي شغل وما خلصته الا الحين
رنيم رفعت صوتها : لا تقعد تكذب علي .. شفت وحده دخلت عندك وكانت تكلمك قبلها
زياد سكت شوي يطالع في وجهها وعيونها اللي يطلع منها الشرار: رنيم لا تعصبيني .. مستحمل حركاتك طول هالاسبوع شفيه مخك انتي تراها مو اول مرة اتاخر
رنيم : ويمكن مو اول مرة بعد تدخل ذيك مكتبك
زياد : لا حول ولا قوة الا بالله .. رنيم .. صلي على النبي وروقي .. امسكي اعصابك ترا صايرة حركاتك ما تنطاق .. عصبيه و هواش وين احنا عايشين ؟
رنيم : اييه .. لقيت اللي احسن مني صرت تشوف حركاتي ما تعجبك ؟ والا عشاني فاضحتك يعني ؟
زياد : انتي من وين تفكرين ؟ قلت لك ما كنت مع احد وولا احد جا عندي اليوم
رنيم : الساعه 3 كنت قدام العمارة .. و شفت وحده دخلت عندك
زياد : والعمارة هذي ما فيها مكتب غير مكتبي انا
رنيم سكتت .. حست بالغباء .. صح !! البنت ما دخلت مكتب زياد !!
رنيم : وايش يضمنني انها ما كانت عندك ؟
زياد : حتى لو كان في وحده دخلت عندي .. المكان هذا مكان شغل و مكتب محاماه و انتي عارفة هالشي مثل ما انا عارفة كويس .. ممكن اي احد سواء كان رجال والا حرمة نتعامل معهم صح والا لا ؟ .. انا ما مانعت شغلك مع مازن اول شي و هو الاساس اني واثق فيك .. وشكل هالثقة انا ما كسبتها منك
رنيم بدأت الدموع تتجمع في عيونها : ما كانت جيتها جية شغل .. كلامها المايع و صوتها الماصخ انت تسمي هذا شغل ؟
زياد : اي كلاااااام و اي صوووت واي حرمة ؟ انهبلتي انتي ؟
رنيم طالعت فيه لثواني .. تستوعب اللي كانت تقوله بدون اي تفكير .. مشت من عنده ودخلت الغرفة و اخذت مخدتها و بطانيه من الدولاب و طلعت
رنيم : روح نام لحالك
زياد زفر زفرة طلعت من اعماقه على حركات رنيم الغريبه .. وده يصفقها كف يصحيها من الغباء اللي عايشة فيه
دخل الغرفة و بدل و اتمدد على السرير .. حط يده على عينه يحاول ينام بس مو جايه نوم
لكن رنيم .. اول ما حطت راسها نااااامت

مرت نص ساعه .. طلع زياد يشوفها .. حاس انها مو مرتاحة بالنومه ليش مين يرتاح وهو نايم على كنبه ؟
دخل ووقف عندها وهو يشوفها نايمة و هي مقعده حواجبها و دموعها على خدودها
ما كانت كذه تصرفاتها ايش اللي غيرها ؟؟ مين لعب براسها ؟؟
اتنهد بضيق و شالها .. العاده تعلق يدها على رقبته وتصحا اول ما يمسكها
اما الحين يدينها طايحين و نايمة بعمق

حطها زياد على السرير و وهو طلع الصاله .. عشان ما تقوم وتلاقيه جمبها وتعصب

صحت رنيم على صوت المنبه ينبههم على وقت الاذان .. فتحت عينها بصعوبة و هي تطالع حولها
ايش اللي جابها هنا ؟ .. قامت راحت الحمام و طلعت .. دخلت الصاله و هي تشوف زياد اللي نايم على الكنبه
مشت و راحت عنده : زياد .. زياد قوم صلاة الفجر
زياد : صاحي الحين قايم
رنيم : ما نمت ؟
زياد : لا
رنيم حست بالذنب .. قد ايش هي شريرة ؟ .. لامت نفسها على حركتها اللي ما كان لها داعي و زعلت زياد منها
رنيم : طيب قوم
زياد حس فيها انها اتضايقت من اللي سوته .. بس ما رد عليها
قام و راح على الحمام و اتوضا وصلى و راجع للصاله
رنيم تبي توقفه : زياد
زياد لف عليها بدون ما يرد .. رنيم : تعال نام هنا
زياد طنشها و رجع للصاله

رنيم اتمددت على السرير و قلبت نفسها حتى صار وجهها على المخده .. مسكت بطنها اللي تحس كل شوي تاملها اكثر واكثر

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


اما رند اللي مو جاييها نوم .. متمدده على السرير تطالع المنكان اللي محطوط قدام الدولاب وعليه فستانها
تتمنى تغمض عينها ويجي بكرة بسرعه وتخلص من هاليوم اللي جهزتله احلى التجهيزات وافخمها

اتحققت امنيتها وكأنه جا احد و غمض عينها و ماعاد فتحها الا على صوت امها تقومها
قامت بسرعه وهي تطالع في الساعه .. بغت تتجنن لما شافتها الساعه 4 العصر ولازم تروح القصر لان الكوافير بتجيها هناك تسوي شعر و مكياج امها وبعدين تبدأ فيها
شعور و احساس رند احساس اي عروسة في يوم ملكتها
تواجه احداث تقرر بقية حياتها .. رح تكون مرتبطه بشخص عمرها كله .. رح تعيش عند ناس عمرها بحياتها ما عرفتهم الا قبل كم شهر .. اتنهدت تحاول تبعد عنها هالتفكير و الوسوسه
لكن تلفون امها اللي رن و شافت اسم عبد الرحمن ظاهر عليه خلاها ترجع وترتبك اكثر

ام رند : هلا .. ايه احنا بالقصر .. اوكي خليه يدخل

سكرت ام رند وهي تطالع في رند اللي كانت نظراتها نظرات خوف و قلق
رند : شيبي
ام رند : يمه حبيبتي انا بروح البس عبايتي ابوك بيدخل مع الشيخ عشان يسمع موافقتك و توقعي
رند : لا تتركيني
ام رند : ما رح اتركك يا قلبي بس بروح البس عبايتي بسرعه قبل لا ابوك يجي
راحت ام رند ولبست عبايتها و تغطت و فتحت الباب لناصر و الشيخ برا
ناصر : بابا رند الشيخ يبغا يسمع موافقتك
رند صوتها مو قادرة تطلعه .. اكتفت انها تهز راسها بمعنى ايه
ناصر : بابا اتكلمي عشان يسمعك الشيخ
رند نزلت دموعها وغطت وجهها بيدينها : ما اقدر بابا خايفه
الشيخ : يا اختي اذا انتي حاسه انك ما تبغيه والا مو مرتاحه فهذا نصيبك والله مااراد لك فيه خير .. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
رند بدأت دقات قلبها تزيد .. كانت مرتاحه طول فترة خطوبتها .. ليش فجأه الحين حست هالاحساس ؟ هل هو احساس الخوف والا احساس الرفض ؟
ام رند : قلبي رند ردي
رند اتنهدت و تحاول تتكلم : مـ ..مـو افقه
عطاها ابوها الدفتر ووقعت عليه .. باس ناصر راسها وباركلها و طلع
فتحت ام رند غطوتها و هي تمسح دموعها و تبارك لبنتها اللي ماكانت عيونها احسن من عيون امها .. كانت تدمع بغزارة .. لكن ما كانت دموع حزن و ندم بالعكس كانت كل دمعة شايله الف معنى ومعنى من معاني الفرح بس ما وصلت لمدى فرحة رند و ارتياحها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


( ملاحظة : ماقد يأتي من احداث باللون الزهري من ضمن الرواية التي يقرأها بسام .. وهو الواقع الذي يعيشه .. اي انه واقع 2026 الذي افشت عنه دانه )


لم يبقى الكثير .. مللت من الماضي المليء بالاحداث منها السعيده ومنها الحزينه
لنقتلع كل هذه الاوراق حتى نصل لحدث ما
من الحاضر

حدث طال انتظاره و مل من النوم الطويل العميق .. نوم بلا احلام
هكذا كانت .. جسمها البارد لم يفارق هذا السرير الابيض القاسي لسنين طويله مرت بكل لحظة سعيدة كانت ام حزينه
قدر عليها ان تكون في هذا الحال و لا ان تحصل على ما تمنت في حياتها
ربما كان هذا النوم خير لها من هذه الحياه
التي لم ترى فيها يوما معنى السعاده
بل كانت تقيدها بكل ما هو قاسي .. حتى لا تستيطع ان تحرر نفسها من مجموعة الاحزان

دخل الغرفة اللي نورها عباره عن اشعة شمس متخلله من ستارة الغرفه
ما تعب جسمها البارد من هالنوم العميق ؟
مسك يدها الناعمة و اتحسسها بلطف .. طالع بعيونها اللي ما شافها من سنين طويلة وتحسس جفنها
سمع انه الناس بهالحاله يسمعون و يستجيبون داخليا مع اي حركة خارجيه تأثر عليهم .. لكن الاستجابة ما توضح الا بعد ما يفوق

كان دايما يجي لعندها و يحكيها عنه و يقولها سوالف و اخبار كانها صاحيه .. لكن قلبه كان مطعون لانه مو قاعد يلاقي اي رد منها

في كل صلاه في كل وقت في كل ثانيه يدعي انها ترد عليه ولو بحركة بسيطة




يكفي الى هنا .. فلربما نكشف عن اسرار لم يحن موعدها بعد .. رجعت فجمعت اوراق الماضي
حيث كانت ورقة رند و عبد الرحمن و ايامهم الوردية في المقدمة

.
.
.


قاعده في الصاله تهز رجولها بتوتر .. كل ثانية ترجع و تطالع في ساعة يدها
جت تولين في يدها طبق الشوكالاته تحطه على الطاولة : ايي شبك ؟ وترتيني معك شو صار ؟
رند : كأنه اتأخر ؟
تولين : شو؟ ما صار له 3 دقايق محاكيكي شبك ؟
رند اتاففت و قامت تلهي نفسها ترتب و تشيل وتحط الى ما سمعت صوت الجرس
تركت اللي في يدها و راحت تركض عند الباب وهي تشوف سيارة عبد الرحمن داخله حتى وقفت قريب من الباب الداخلي
طلع الدرجتين اللي قدامه ومشى حتى وقف قدام رند مبتسمين لبعض
قعدوا كم ثانيه على هالحال واقفين عند الباب
تولين : ههههههه فوتوا شبكن ؟
رند استوعبت ووخرت لعبد الرحمن و اشرت له يتفضل .. دخلوا و قعدوا بالمجلس
رند ساكته و عبد الرحمن ساكت .. محد فيهم عارف ايش المفروض يسوي في هالمواقف
عبد الرحمن و هو يقدم يده و يرجعها و يقدمها و يرجعها متردد
اخيرا نطق : كيفك ؟
رند : تمام .. انت كيفك ؟
عبد الرحمن : الحمدلله بخير دامك بخير
رند سكتت مرة ثانيه .. و عبد الرحمن سكت
محد عاجبه هالسكوت .. بس مالقوا الكلام
اخيرا اتشجع عبد الرحمن ومد يده و مسك يدها .. رند اتيبست بمكانها .. اول مرة تحس بدفا يده وهو يمسكها
عبد الرحمن : وين تحبي نسكن ؟ عند امي والا ببيت لحالنا ؟
رند : عادي اللي يريحك
عبد الرحمن : احسن لحالنا
رند ؟ ليش ؟
عبد الرحمن : عشان لا تنشغلين عني مع ربى وريام .. اعرفهم .. اصلا ريام اليوم الصباح توز براس ماما عشان تقولي انه نعيش معاهم
رند : ههههههه ما اشوف انها مشكله صراحة
عبدالرحمن : لا مشكله .. مو مثل لما نكون انا وانتي لحالنا ولما تبغي تروحي عندهم انا مارح اقولك لا طبعا
رند ابتسمت وسكتت

في اول جلسه لهم مع بعض .. طبيعتها غير ! ببيت رند .. خلاص ينقال عنهم انهم متزوجين محد يقدر يمنع قعدته معاها
عبد الرحمن مستحي يتعمق في الاسئلة و السوالف .. لساتها اول جلسه !! .. رند نفسي الشي
بس ما حسوا ابدا انها كانت ممله .. حسوا انه الوقت اتأخر بسرعه ورجع عبد الرحمن البيت
اول ما دخل الغرفة دق عليها
عبد الرحمن : وحشتيني
رند : انت الاكثر

ههههه ولا كانهم كانوا مع بعض قبل شوي !! ؟؟ ما اتعودوا يتكلموا كذه فيس تو فيس .. يمكن اذا تكلموا هالكلام كل واحد فيهم يحترق اكثر من الثاني

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


محتارة انا .. لا اعلم ماذا انتظر
ولكني خائفة من ما هو قادم
لا اريد ان اكتب المزيد .. لانه لا شي مما حدث يستحق الكتابه عنه
ولكني ايضا لا اريد ان اذكر ما حدث بعد 5 اشهر من الان
خائفة من الاحداث القادمة .. فهي ستحددلكم من انا ومن تكون امي و من يكون ابي
اكثر خبر صعقني في حياتي و آلمني .. لن اكذب عليكم و لن اخفي بعد الان

هاهي يدي ترجف كما كانت كلما احاول ان اذكر شيئا من نهاية روايتي .. او بمعنى اصح .. رواية امي !!

قبل ان اذكر احداث شهر اكتوبر 2008 م

لنقلب صفحاتنا حتى نتوقف عند شهر " يونيو " June


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


 
 توقيع : بنوتة اون لاين


وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
( " روايتي الثانيه " / رومانسيهـ / خياليهـ )


رد مع اقتباس
قديم 23-01-12, 10:41 AM   #3
بنوتة اون لاين
|[ عـضـو فـعـال ]|



الصورة الرمزية بنوتة اون لاين
بنوتة اون لاين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193228
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 25-05-12 (04:06 AM)
 المشاركات : 290 [ + ]
 التقييم :  47360085
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تابع .. ورود على اراضي الهيام



مرت اسابيع على ملكة رند .. كل يوم يعدي عليها تحس بالحب و الامان اتجاه عبد الرحمن
يحميها من كل شي .. اتقربوا من بعض اكثر ويطلعوا مع بعض دايما بعد الدوام

رند ماسكة يد عبد الرحمن وتلعب باصابيعه
رند : امم بنتين وولد
عبد الرحمن : وليش مو ولدين وبنت
رند : عشان عاجبتني عائلتكم .. احسها كذه تكفي .. صغيرة وملمومة وياريت بعد يكون الولد اخر العنقود
عبد الرحمن : اممممممم اللي يجي من الله حياه الله
رند : وان شاء الله يكون مثل ما ابي
عبد الرحمن ابتسم : ان شاء الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


كانت واقفه عند السرير قدامها شنطة .. و تروح وتجي من الدولاب للشنطة و تحط ملابس فيها
طلع زياد من الحمام و هو يشوفها على هالحال
راح لعندها و جلس في السرير قدامها يطالع فيها وهي تتكلم
رنيم : شوف هنا البناطيل وهنا البلايز وهنا البيجامات .. لا اشوفك تحوس الدنيا و تقربع الاشياء ابغا الشنطة مثل ما راحت مرتبه تجي مرتبة

زياد : حاضر
رنيم : ولا تنسى قبل لا تنام تعطي حقون الفندق الملابس عشان يكوونلك ياها .. وانا رح اقومك كل يوم
ولمن توصل المكان كلمني و لمن ترجع كلمني .. ابغا اتطمن عليك اول باول مو اجلس متحقرصة على عمري
زياد : هههههه ان شاء الله

بعد ساعات

لبس زياد و اتجهز و شال شنطته و جاي طالع ورنيم وراه
حط الشنطة وضم رنيم اللي دموعها بدت تنزل : انتبهي لنفسك حبيبتي .. ماابغا تمر ثانيه بدون ما اكلمك فيها
رنيم : وانت بعد انتبه على نفسك
زياد باسها : احبك
رنيم اتنهدت ودقات قلبها تزيد والود ودها تقوله يلا انقلع بسرعه : وانا بعد
زياد ابتسم : خلي الجوال جمبك عشان اكلمك
رنيم ابتسمت ابتسامة جانبيه : اوكي
طلع زياد و سكرت رنيم الباب و هي تتسند على ظهره لثواني بعدها راحت لغرفتها ترتبها عشان تروح للمكتب

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


فتحت عيونها وهي تشوف الفجر يطلع على سماء السعوديه .. " الشرقية "
السما رايحة على بنفسجي و اشعة الشمس متوزعة من ورى الغيوم تحاول تنور هالاراضي
ابتسمت براحه وهي تشوف مستقبلها اللي ينتظرها هنا .. مستقبل انتظرته كثيــــر .. انتظرته بكل ثوانيه ودقايقه وساعاته وايامه ..

غمضت عينها و هي تتذكر اللي سوته خلال اليوم
طلعت مع ريما و دارين قضوا كل يومهم برا بما انه داليا مرتبه اشياءها من بدري وما وراها شي
كانت متردده كثير اذا تروح قبر فيصل والا لا .. لكنها اخذت ريما ودارين معها و راحوا
وقفوا هما بعيد عنها بشوي .. اما داليا فقعدت قدام قبره تتأمل اسمه المحفور على الحجرة
اتنهدت و هي تقرا على روحه الفاتحة و قامت بعدها
مشت وهي تتمنى تنسى هالطريق و ماعاد تتذكره مهما صار ورجعها الزمن للندن
ما حست انها ودعته بالطريقه اللي يستحقها .. فيصل كان جزء من حياتها وهو عايش وحتى وهو ميت

اللهم ارحم من اشتآقت إليهم اروآحنا و هم تحت الترآب

نزلت من الطيارة .. تبغا ترتمي في حضن امها وتشم ريحة ابوها .. و تغرق في عيون راكان مثل ما كانت تغرق بصوته لما تسمعه .. و بكلامه لما تكلمه
كل اللي بغته تحقق لها لما شافتهم .. دورت على راكان بعيونها لكنها ما لقته !!
راح ابوها حتى يجيب شنطها وداليا جالسه مع امها تسولف
لمحت شخص واقف ينتظر اغراضه هو بعد
دققت في ملامحه .. ياربي مو غريب عليها هالانسان !! .. رفعت حواجبها متعجبه من هذا البني ادم .. يا الله شكثر اتغيــــــــــر
داليا : دقايق ماما بروح اسلم على واحد زميلي واجي
ام داليا : اوكي

قامت داليا ووقفت عند هذا الشخص اللي ياشر للعامل على اغراضه حتى يشيلله اياها
داليا : فهد ؟
فهد لف عليها وهو يدقق بملامحها حتى يعرف مين هذي اللي تناديه .. لكنه عرفها بسرعه .. من عيونها الغامضه و ملامحها : داليا ؟
داليا ابتسمت : اخبارك ؟؟ يا الله مرة اتغيـــرت ما عرفتك في البدايه
فهد وهو يطالع فيها : والله انتي اللي اتغيرتي مرة كثير .. احلويتي وما عادت عيونك ذبلانه مثل اول .. خلصتي دراستك ؟
داليا : ايه الحمدلله
فهد : الف مبروك
داليا : الله يبارك فيك .. شصاير بحياتك ؟ اتزوجت
فهد : هههه لا عاجبتني العيشة لحالي
داليا : عاد انا عرسي قريب وان شاء الله انت اول المدعويين
فهد : ماشاء الله مبروك يارب و عقبال ما نشوف عيالك
داليا : تسلم وعقبالك .. اخبار معارضك ؟ قاعد تسوي هنا ؟
فهد : في معرض قريب قاعد اجهز له .. اشتريت اللوحات من لندن جاية مع واحد صديقي و هذي هي وصلت و ان شاء الله نشوفك هناك
داليا : ان شاء الله

طلعوا من مطار الملك فهد و داليا كل املها انها تشوف راكان باي لحظة
ام داليا : لمدة سنه كامله ما ابغاك تبعدي عني ولا دقيقه .. لو تعرفي قد ايش اشتقتلك حبيبتي
داليا : والله انتي الاكثر يا ماما .. ما تعرفي قد ايش تعبت هناك وانا لحالي
ام داليا : الله لا يعودها من ايام يارب
داليا : امين

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


كانت قاعده على طاولة وسط المطبخ اعتادت تدرس عليها
سمعت اصوت وراها .. لفت لقته قاعد يشرب موية .. جا لعندها و قعد على ركبه قدامها و هو ينطق بصوته المطعون : والله كنت احبك .. اسف اني اذيتك و قاعد اعذبك بحياتك .. لكن انتي السبب .. انتي اللي جبتيه لنفسك يا مدى .. لو كنتي ما عطيتيني فرصة اني ادخل بيتك كان ما صار اللي صار .. لكن انتي بعد ما عطتيني فرصة اني اصلح غلطي واتزوجك .. قتلتي حبي و قتلتي قلبي اللي ماكان ينبض الا عشانك .. بس انا رح اريحك من هالحياه .. رح اريحك من العذاب اللي قاعده تعيشيه .. رفع يده اللي كان فيها الكاسه اللي شرب منها و ضربها فيها

صرخت باعلى صوتها وهي توخر اليد اللي عليها باقوى ما عندها .. ما حست الا بصفعة على خدها تفوقها
ام مدى : باسم الله عليك يا بنتي .. لا حول ولا قوة الا بالله .. لا حول ولا قوة الا بالله

ظلت ام مدى تقرأ على بنتها مثل كل ليله .. اتعودت وهي تقوم كل ليله على صراخها بسبب كوابيسها اللي تحلم فيها وما ترضى تتكلم عنهم

بعد ما رجعت نامت طلعت من الغرفه .. عكس ما كانت تسوي دايما بعد ما تقرا عليها تنام جمبها و تطبطب عليها كانها طفله صغيرة .. تبكي بنص الليل اما جيعانه او تعبانه او حرانه .. او تحتاج لحنان امها
طلعت لقت ابوها قاعد على السرير يقرا قران
قعدت جمبه انتظرته يخلص و اتكلمت بعدها
ام مدى : والله البنت كل مال و حالتها تسوء اكثر .. انا رأيي نوديها عند دكتور نفسي يفهم في حالتها قبل لا يفوت الفوت
ابو مدى : ايش شايفه البنت مجنونة ؟
ام مدى : فال الله ولافالك يارجال .. بس البنت تعبانه .. وتحتاج لدكتور يفهم في تعبها .. اللي صار لها مو هين .. كل يوم نصحى على هالصراخ و البكا .. لمتى بنتنا رح تظل على هالحال ؟
ابو مدى : لسة الحادثة مأثرة عليها يومين وتنسى
ام مدى : لا حول ولا قوة الا بالله .. من متى انت كذه ما تهمك صحة البنت ؟؟ كانت بسبب كحة تجري فيها على المستشفيات .. خلنا نستعجل قبل لا تروح البنت من يدينا .. والا والله انا اخذها و اعالجها و بعدها ما تعرفني لا انا ولا هي
ابو مدى : حسبي الله ونعم الوكيل .. خلاص ان شاء الله الصباح نروح

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


داليا دخلت غرفتها .. اتروشت ولبست .. نشفت شعرها بالسشوار و اتمددت على السرير بتعب .. دنت نفسها حتى جوالها من الشنطة اللي رمتها على الارض جمب السرير .. فتحته و دورت على اسم راكان
قبل لا تضغط زر الاتصال سمعت دقات على البلكونة .. قامت لبست روبها و راحت ناحية البلكونة وفتحت الباب و طلعت .. شافت راكان واقف تحت و ياشر لها .. ابتسمت بفرح وبادلته الاشارة
اشرت له انه ينتظر واختفت بعدها .. لبى طلبها و قعد ينتظرها

داليا تطالع شكلها بالمرايا .. مافي وقت تبدل .. رتبت شعرها وفتحت الباب وهي تطالع السيب الفاضي .. امها و ابوها رجعوا ناموا .. طلعت من الغرفة ونزلت الدرج وطلعت من واحد من البيبان اللي تودي على الحديقة و مشت على شافته قدامها .. ما انتبه لها الا لمن جت قدامه بالضبط
مد لها الوردة اللي في يده .. ابتسمت : شكرا
راكان : ترا في شي داخلها
داليا طالعت في الوردة الكبيرة باستغراب .. مو شكلها في شي داخل بتلاتها !! .. باصابعها الباردة توخر البتلات .. حتى وصلت لنص الوردة لقت شي صغير يلمع .. دخلت اصبعها وهي تحاول تلقطه حتى مسكت طرفه و رفعته .. ابتسمت وهي تشوف السلسال على شكل قلب صغير الماس .. اخذه راكان منها وهو يفتحه و يلبسها اياه .. ابتسمتله بخجل و طالعت فيه
راكان انربط لسانه وهو يشوفها قدامه مافي شي بينهم
داليا نفس احساس راكان .. مو عارفة ايش تقول .. راكان اتجرأ ومسك يدها وباسها : وحشتيني
داليا : انت الاكثر .. ليش ما جيت المطار ؟ انتظرتك
راكان : اممم .. قلت هنا احلى .. والا ؟
داليا ابتسمت : ايه صح
راكان ظل ماسك يدها و قعدوا يتمشوا في الحديقة .. جلسوا على مرجوحة تحت شجرة يكملوا حديثهم
داليا : وانت ايش قلت لهم ؟
راكان : بعد شهر
داليا : حرام عليك
راكان : ليش ؟
داليا : مرة قريب ما يمديني اسوي شي
راكان : حرام عليك والله تعبت وانا انتظر
داليا : معليه حبيبي عشاني خليهم 3
راكان طلعت عيونه : تبين تموتيني انتي ؟
داليا : ههههه خليني اعرف اتجهز يوه
راكان : 3 شهور تتجهزي
داليا : ويادوب
راكان : خلاص شهر ونص
داليا : يعني مرة سويت شي ؟
راكان بوز : انتي عارفة من اول انه اول ما تجي رح نتزوج
داليا ابتسمت ومسكت خدوده : ياربي عاللي زعلوا
راكان : ........
داليا : ياربيي لا تزعل الحين تنكد علي
راكان : يعني انتي اللي ما نكدتي علي ؟
داليا : خلاص لا تزعل نخليه بعد شهر مثل ما تبي
راكان : لا خلاص ايش الفايدة نسوية بعد شهر وانتي من الاساس ما تبين ؟
داليا : ياربي امزح معك وانت على طول تصدق .. اعرف انه احنا اول ما ارجع رح نتزوج عشان كذه عاملة حسابي
راكان طالع فيها وما علق
داليا : شفيك تطالعني كذه
راكان : ابغا اعرف ليش الانسانه اللي قدامي تبي تذبحني

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


صارت الساعه 10 الصباح بتوقيت السعوديه
ام مدى فتحت باب غرفة مدى تشوفها اذا جاهزة والا لا .. لقتها قاعده على السرير بدون حركة والكوابيس في راسها تدخل في بعض
ام مدى : مدى حبيبتي شفيك ما لبستي
مدى تطالع في امها بدون تعابير و ترجع تطالع قدام .. ام مدى قامت و طلعت ملابس لبنتها و لبستها و لبستها عبايتها .. قومتها معها و نزلوا
ركبوا السيارة حتى وصلوا قدام المستشفى .. مدى طالعت في المبنى وما علقت بتعابير حتى تعلق على كلمة
طلعوا امها و ابوها من السيارة ومسكوها و طلعوها معهم

دخلوا كلهم عند الدكتور النفسي و خلوا مدى مع الممرضة
الدكتور شاف مدى تدخل الغرفة مع الممرضة : اتفضلي يا مدى
قعدت مدى على الكرسي و الدكتور صار يسألها اسئلة لكنا ما جاوبت على ولا واحد منهم
الدكتور اشر للمرضة انها تطلع ام وابو مدى .. حتى قعدت مدى لحالها مع الدكتور

الدكتور : ايوة يا مدى .. تقدري تتكلمي
مدى : ……………

كان كل سؤال يسأله الدكتور لمدى ما كانت ترد عليه الا بصمت .. تعب صوتها من الصراخ و البكا و الانين
الدكتور ما كان يقدر يتكلم كلمة او يشور عليه بمشورة او يعطيها طرق بدون ما يفهم منها اللي يبغا يفهمه
لكن مدى ما كانت تستجيب

مدى كانت منزلة راسها و قابضة يدينها .. صارت كتوفها تتحرك بسبب البكى و دموعها كانت تطيح على يدها .. كان مجرد بكى بصمت .. لكنه اتحول لانين .. شوي صار شهقات .. الى ما وصلت لصراخ

الدكتور كان يطالعها .. يبغاها تبكي .. بس في نفس الوقت عامل احتياطاته حتى ما تخطر حالتها اكثر

ام و ابو مدى برى مع الممرضة يبغوا يدخلوا يشوفوا بنتهم اللي صراخها واصل لعندهم .. لكن الممرضة مانعتهم

لدقيقة كان الوضع على ما هو .. لكن بعدها صارت مدى قادرة تسيطر على دموعها و بدت تقلل منها حتى وقفت بكى

ارتاح الدكتور و بدأ يبغى يجرها بالكلام .. لكنه طنشته وقامت و فتحت الباب و طلعت ودخلوا امها وابوها الغرفة

الدكتور : اتمنى انكم ما تخلوها في غرفتها وقت طويل .. خلوها تمارس حياتها طبيعي .. في البداية اكيد رح تعاند وترفض ورح تفضل ان تقعد بغرفتها .. بس بالهدوء حاولوا تقنعوها

ابو مدى : ان شاء الله
الدكتور : وعندك رقمي و انا في الخدمة .. واعطي كرتي لمدى وانا متأكد انها رح تتصل علي ووقت ما تبغى تجي لا تردوها .. الله لا يهينك يا ام مدى خذيها وتعالوا على طول وما افضل انها تجي لحالها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


هنا انا اقلب الصفحة لاكتب احداث شهر جديد تتقلب فيه الاحداث .. ولكنني ترددت وانا اتذكر حدثا مهما

حدثا غير من حياة شخصية من شخصيات الرواية

.
.
.

بعد هالصباح .. مرت الايام محد حاس فيها
نركز على رنيم وزياد
رنيم مفتقده زياد كثيـــر بالرغم من نفورها منه لما يقرب منها .. لكن احساسها انه مو معاها بالبيت مضايقها
اليوم صار يمر بشكل بطيء وبلا فايدة
تروح الدوام ترجع بالليل تنام و هكذا ..
رنيم ما داومت اليوم و قعدت في البيت .. تحس بالكسل و الخمول و بارهاق فقررت انها تقعد بالبيت هاليوم
اما زياد اللي كان يومه حافل بالاشياء المهمه اغلبها عبارة عن شغله و الباقي مكالماته مع رنيم .. رنيم تحب انها قاعده تشتاقله من صوته وودها يكون جمبها الحين حتى تضمه و تتدلع عليه .. لكن الحقيقه انه لو جا رح تنفر منه كعادتها الاخيرة

لكن اليوم !!
خرج زياد مع فارس " زميل اتعرف عليه "
فارس : يوووه شكلي نسيت المحفظة في الفندق
زياد : ما عليك انا عازمك امشي بس رح تلصق بطني بظهري من الجوع .. تصدق حتى انا ناسي جوالي !!
فارس : انت ما شفت شلون طلعنا من الفندق .. زين اننا اتذكرنا نلبس على كثر ما اتأخرنا
زياد : ههه من جد
دخلوا فارس و زياد مطعم من المطاعم السريعة يطلبوا منها غدا يتغدوا و بعدها يرجعوا لشغلهم
فارس : اففففف شهالريحة ؟
زياد حط يده على خشمه : تجي ندور مطعم ثاني ؟
فارس : لا يا شيخ لا نتأخر مثل الصباح خلنا نطلب ونطلع ناكل برا والا اي مكان ثاني
زياد : تدري شلون .. خذ .. اطلب لي مثلك انا بروح اكلم من الكبينه
فارس : اوكي

قعد فارس يطالع بالمنيو على بال ما يجي دوره و يطلب .. وطلع زياد من المطعم ووقف عند كبينه الاتصالات اللي بالشارع اللي قبال المطعم

طلب فارس طلبه هو و زياد و ظل واقف ينتظر يجيبله اياه

لكن !!

تعالوا نروح عند رنيم حتى نعرف ايش اللي صار

رنيم طلعت من الحمام مكشره من صوت التلفون اللي مو قاعد يسكت
- بعد الترجمة -

رنيم : الو ..
مازن : رنيم ؟
رنيم : نعم مازن
مازن يضرب باضافره على السماعة متوتر : امممم ابغاك في موضوع مهم .. لازم نتقابل مكان
رنيم : بسك خشخشة مو سامعه شي
مازن نزل يده : تعالي المكتب ضروري
رنيم : مازن مالي خلق اشتغل اجل الشغل لبكرى مو رايقه اليوم
مازن : المسأله مو مسأله روقان .. يلا انا انتظرك لا تتاخري
رنيم : افف طييب

سكرت رنيم ودخلت الغرفة بدلت ملابسها وطلعت رايحة لمكتبها

دخلت لقت مازن قاعد عند لجين ينتظرها تجي
رنيم : نعم شفيك وجهك قالب الوان ؟ .. امشي داخل
فتحت رنيم الباب ودخلت و قعدت على الكرسي و قدامها مازن واقف
رنيم : اسمعك
مازن اتلبك : اممم .. رنيم ! انتي ايمانك بالله قوي مهما اقولك حاولي تمسكي نفسك لحد ما نتأكد من الموضوع
رنيم : رح تقعد تقولي مقدمات ترا مالي خلق .. ابدا بالموضوع على طول
مازن سكت لثواني .. يطالع بعيون رنيم و ملامحها المرهقه .. استمجع قواه اخيرا و نطق : اتصلوا فيني من شرطة ليفربول
رنيم زادت دقات قلبها : ليش شصار ؟؟ .. زياد فيه شي ؟!!
مازن اتردد و سكت مرة ثانيه
رنيم رفعت صوتها : اتكلم شصاير
مازن بلع ريقه : رنيم .. ز .. زياد كـ .. كان في مطعم و و
رنيم : ايه
مازن : اتسرب غاز و و .. انفجر الـ ..
رنيم صرخت : ايــش ؟؟ ..انت شتقول ؟؟ وزياد وينه ؟؟ شفيك انطرمت اتكلم وينه زياد ؟؟
مازن : انا حجزت رحلة ليلفربول عشان نروح و نشوف الموضوع ونتأكد
رنيم : شقالولك عن زياااد
مازن بلع ريقه .. رنيم وقفت وصارت قدام مازن .. دفته وهي تصرخ عليه : اتكلم مازن شقالولك ؟
رنيم خايفة يكون رد مازن عليها الرد اللي متوقعته .. تصرخ عليه حتى يتكلم ويقول كل شي الا هالكلمة
مازن : رنيم .. اذكري الله ترا ما الباقي الا الله
رنيم انكسر سد دموعها و انجرفت حتى صارت تجري مثل الانهار على خدها : ايش ؟؟ " رفعت صوتها " انت لايش قاعد تلمح مازن حرام عليك قول غير هالكلام ريحيني .. قولي انه زياد ما صار فيه شي
مازن : لا اله الا الله .. رنيم .. يلا رح نتأخر طلبوا مني اقلك نروح حتى نتأكد من الجثة
رنيم انهد حيلها بعد ما سمعت اخر كلمه .. اترمت على الكرسي و قاعده تطالع في مازن بصدمه

رنيم وهي مو قادرة تشوف شي من غزارة الدموع المتجمعة في عيونها : مازن انت كذاب .. لانه زياد اتصل فيني قبل 3 ساعات قاللي انه بخير .. قاللي انه مبسوط بهالكورس و ينتظر متى يرجع مانشستر عشان يشوفني .. زياد بخير ومافيه شي لا تكذب علي انا رح اكلمه حتى اثبت لك انك كذاب

لفت و رفعت سماعه التلفون لكن مازن اخذها منها : خلاص رنيم خلااص .. تعالي نروح و نشوف زياد حتى نتأكد اذا كان هالكلام صح والا لا

رنيم صارت تشهق بالبكا .. طلعت حرتها كلها في مازن .. تضربه وتصرخ عليه

مازن صار يسحبها سحب حتى تمشي .. الى ما ركبوا القطار و رنيم كانها ميته ما على خدها الا دموعها

تمسح دموعها حتى تقدر تشوف الخاتمين اللي في يدها

قعدوا على الكرسي اللي دايما يقعدوا عليه .. رنيم بدأت تتثاوب والنعاس محمر لها عيونها .. حطت راسها على كتف زياد وغمضت عينها .. ابتسم زياد على حالها .. طلع من جيبه العلبه وطلع الخاتم منها .. مسك يدها الباردة ودخله في اصباعها .. وحط الوردة في يدها الثانيه .. حست رنيم بيده ومسكتها .. فتحت عينها اللي كانت مغرقة بالدموع وتطالع في زياد ..
زياد يمسح دموعها بيده : ليش هالدموع ؟؟ قوليلها ما تنزل وانا معك ترى اغار
رنيم ابتسمت غصبن عنها وضمته بقوة فضت فيها شحناتها اللي ضاغطة عليها

رنيم فجأه صارب تبكي و تشهق الناس التفتوا عليها : ليش راح عني .. ليش ما اخذني معه .. ليش كذب علي و قال انه رح يقعد معاي طول عمره .. كان يقولي اذا انا مت رح يموت وراي .. انا مامت لسه عشان هو يموت

مازن : استغفري ربك رنيم لا تقولي كذه حرام

كانت رنيم تهدى لكن ذكرياتها ترجع و تهيج لها دموعها اكثر واكثر حتى ما سكتت ..

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


نهآآية البارت


للتعديل
follow me on twitter @AleenAlKhayyaal


 
 توقيع : بنوتة اون لاين


وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
( " روايتي الثانيه " / رومانسيهـ / خياليهـ )


رد مع اقتباس
قديم 25-01-12, 08:51 PM   #4
بنوتة اون لاين
|[ عـضـو فـعـال ]|



الصورة الرمزية بنوتة اون لاين
بنوتة اون لاين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193228
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 25-05-12 (04:06 AM)
 المشاركات : 290 [ + ]
 التقييم :  47360085
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تابع .. ورود على اراضي الهيام



السلام عليكم

مع اني ما لقيت ردود !! بس رح احط البارت اللي بعده على امل اني الاقي ردود بعدها


 
 توقيع : بنوتة اون لاين


وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
( " روايتي الثانيه " / رومانسيهـ / خياليهـ )


رد مع اقتباس
قديم 25-01-12, 09:00 PM   #5
بنوتة اون لاين
|[ عـضـو فـعـال ]|



الصورة الرمزية بنوتة اون لاين
بنوتة اون لاين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193228
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 25-05-12 (04:06 AM)
 المشاركات : 290 [ + ]
 التقييم :  47360085
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تابع .. ورود على اراضي الهيام



<<<< الفـــــــــصل الخامــــس و الثــــلاثون >>>>


( أوراق الماضي 2 )



مازن : استغفري ربك رنيم لا تقولي كذه حرام

كانت رنيم تهدى لكن ذكرياتها ترجع و تهيج لها دموعها اكثر واكثر حتى ما سكتت ..

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


بهالوقت وعكس تماما جو رنيم .. المليان بالدموع و الحزن و البكا
اتمددت على السرير وكشفت عن بطنها وبدأت الدكتورة شغلها
كانت تتأمل في الشاشه اللي جمبها .. كائن صغير يتحرك جواتها تشوف يده الصغيرة و رجوله
رشا صارت في الشهر الخامس .. وبطنها كبرت عن اول .. لكنها مو عارفة للحين هو بنت والا ولد
للحين كل اللي اشترته سرير يناسب الغرفة اللي مجهزتها و يناسب البنات و الاولاد .. واشياء ثانيه بسيطة

طلعت من المستشفى و ركبت السيارة .. حطت يدها على بطنها وهي تتامل الشوارع
اقشعر جسمها وهي تشوف بنت صغيرة بعمر الـ 6 سنين .. ملابسها مشققه و مو متينه تدفيها .. ماشية في حالها و تصدم برجال اضخم منها بكثير .. اتغرقت عيون البنت بالدموع وهي تحاول تتاسف له لكنها ما انعطت فرصة وحذفها برجله
غمضت رشا عينها من منظر هالطفله و ضمت بطنها اكثر .. تبغا طفلها ببطنها تحميه من هالدنيا المتوحشه
اتخيلت للحظة كيف لو صار شي و بعدت عن بنتها .. والا جا عبد الله و اخذها منها

زادت دقات قلب رشا وكانه طفلها حس فيها و اتحرك جواتها
دمعت عينها وهي تقول في قلبها : انا اللي تعبت فيه .. محد خاف عليه كثري .. محد انتبه عليه قدي .. انا اللي قاعده احاول احافظ على حياته من اقل لمسة .. محد له حق فيه غيري انا .. عبد الله مارح يجي و ياخذه عالجاهز

لما وصلت السيارة قدام البيت .. نزلت رشا منها وفتحت الباب و دخلت

.
.
.

غرفة بيضا جدرانها مايلة للزرقة بسبب البرودة و الانوار البيضا .. اقشعر جسمها اول ما دخلت من برودة الجو فيها
خطواتها ترجف وهي تمشي ببطئ .. عيونها متغرقة بالدموع و مو شايفة شي قدامها
مسكها مازن لما كانت رح تطيح و رجع وقفها على رجلينها
وصلوا قدام السرير و فتح الغطا عن وجهه
صرخت رنيم من اللي شافته قدامها و غطت وجهها بيدينها .. لفت على مازن وحطت راسها على كتفه ودموعها تغرق قميصه

مازن اقشعر جسمه من منظر هالشخص اللي قدامه .. ملامحه مو باين فيها اي شي .. وجهه عبارة عن فحمه متلهبه .. اسود و الاحمر من اللحم المحروق
طلعها من هالمكان البارد و قعدها على الكراسي على بال ما يخلص باقي الاجراءات

رنيم كانت صنم حي .. عجزت عن تعبير احساسها و حزنها .. يمكن نشفت عينها من الدموع و البرد جمد قلبها و ماعاد يقدر ينبض بالحزن اللي تحسه

كل اللي عقلها يفكر فيه هو زياد

" كانت تمسك يده وتحطها على كتفها و يده الثانيه على خصرها و تقوله يقرب منها و يبوسها
رنيم ودها تروح و تخنق المصورة على هالحركات و زياد مبسوووط
ابتسمت لابتسامته و فرحت لانه معها بهاللحظة
....
سند ظهره على السرير و جت رمت نفسها على حضنه واتعلقت برقبته بطفولة
ضمته و هي تستنشق ريحه عطره
زياد : لو كان ربي رح يستجيب دعائي و يحقق امنيتي فما اتمنى الا انك تكوني جبمي طول عمري و يكون عندنا عائلة تشيل اسمي واسمك
....

ابكي يا قلبي .. ابكي وبلل هالجفاف اللي يغطيك .. اطفي النار اللي حرقت قلبي و حرقت زياد
ما حققت له احلامه .. ما حققت الا شي بسيط منها
اتزوجت الانسان اللي حبها و حبته لكن فرقهم الزمن .. امنيته الثانيه ما تحققت .. ما ظلت جمبه .. وينه زياد عنها ؟؟ ان شاء الله يكون في الجنه
ما جابت له العائلة اللي كان يتمناها مـ ...

قطع افكارها صوت مازن اللي كان عالي وهو يناديها حتى تسمعه
خلص بقية الاجراءات وخلاها توقع على استلام الجثة
ما كان عارف كيف رح يتصرف .. ايش يسوي ؟؟ ووين يوديها ؟؟ ما يقدر يخليها لحالها في بيتها !!
ما حس على نفسه الا وهو يوقف معها عند البحر

جلسوا على حجره عالية و قعدوا يتأملوا امواج البحر العاليه .. تصدم الصخور و الاحجار و ترجع مرة ثانيه
ظل مازن ساكت ورنيم على حالها .. قاعده بدون اي تعبير على وجهها
التعبير كان فوق طاقة وصفها .. تصرخ ؟ تبكي ؟ صراخها وبكاها اللي تبغا تطلعه فوق طاقتها
كتمت على نفسها وهي تحس انه وجهها يتآكل من داخل .. دموع تبغا تتفجر

رسمت لها الغيوم في السما حياتها معاه .. اتذكرت كيف اول مرة بغا يعبر لها عن حبه في عيد الحب .. وكيف ردته
اتذكرت كيف لعب في جداول مشاريع التخرج حتى يسوي مشروعه معها
اتذكرت كيف قالها يبغا يسافر وكيف مرضت بعدها
اتذكرت كيف صارحته بحبها
اتذكرت ايام خطوبتهم و يوم زواجهم
اتذكرت كيف كان يغار عليها
اتذكرت كيف كانت شاكه فيه اخر الايام
اتذكرت كيف ضمها وهي مو طايقته
حست انها كتله من الوقاحة .. كانت عارفة بحب زياد الكبير لها لكنها ما اعطته حقه كفايه
صرخة صرختها من جواتها ما قدرت تطلعها فجرت كل هالذكريات .. كانت تطالع في لاشيء
تطالع في المدى البعيد و هي سرحانه و تفكر في اشياء ثانيه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


يقولوا عيش الحاضر .. فالحاضر احلى
اما مدى فكانت تقول العكس .. حبت ماضيها اكثر من حاضرها
حبت ماضيها اللي كان مورد بالاحلام و الحب .. لو ما كان صار اللي صار كان ممكن انها تكون الحين في بريطانيا تكمل دراستها .. بعدها بكم سنه تخلص وترجع بلادها وتتزوج اللي حبها و حبته
سندت راسها على الجدار و رمت بجسمها على الارض .. ضمت ركبها لصدرها وحطت راسها عليهم و عيونها تنزف بالدموع
بدون ما تحس طاحت على جمبها وهي على وضعيتها و دموعها تطلع من عينها تجري
كانت تتذكر كلام الدكتور لها كانه حط يده المالحة على جرحها وزادها نزيف

دخلت ام مدى الغرفة .. زادت دقات قلبها لما لقتها مرمية على الارض بدون اي حركة
ركضت لعندها وشالت راسها ورفعت شعرها عن وجهها
ام مدى : يا بنتي حرام عليك اللي تسويه في نفسك .. خلاص لا تعاقبي نفسك لذنب انتي مالك دخلي فيه
مدى اكتفت بالسكوت وهي تسمع كلام امها .. لكنها طالعت فيها بعد فتره : ماما
ام مدى طالعت فيها و مسحت دموعها : نعم حبيبتي
مدى : انا تعبت
ام مدى : تبغيني اوديك عند الدكتور ؟
مدى سكتت مرة ثانيه
ام مدى : خليني اوديك له يا ماما يمكن ترتاحي لما تتكلمي معاه .. وانا بكون معك
مدى هزت راسها .. فرحت امها لاستجابة بنتها و قومتها معها .. لبستها عبايتها و نزلت معها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


July انقضى شهر دون اي احداث تذكر .. لذا ساقلب صفحاتي لاصل الى شهر يوليو

لا اريد ان اكدر عليكم بحال رنيم الذي لا يوصف
ولا بحال مدى الذي لا يعاني تحسنا الا بشيء قليل
اما حال رشا .. فهو كما هو .. تنتظر المولود بفارغ الصبر دون ان تشغل تفكيرها بعبد الله او بغيره
رند وداليا .. لا استطيع انه اصفه الا انه عكس حال رنيم بالضبط

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


ام رنيم : بس يا بنتي ما يصير تسوي اللي قاعده تسويه
رنيم قاعده بدون اي حركة وما ترد على احد .. امها جت عندها على اساس تاخذها معها للسعودية تقضي العدة في بيت ابوها .. لكنها ما كانت راضية تتحرك او تطلع من بيتها
رنيم بدون اي تعابير : ابغا انام
اتمددت رنيم على سريرها و غطت وجهها بالبطانية : سكري النور لو سمحتي
ام رنيم حركت راسها بقله حيله و قامت .. سكرت النور و الباب وراحت لغرفتها

رنيم ما كانت نايمة .. هيأتها و ملامحها الهادئة تبين انها نايمة لكنها كانت في تمام وعيها .. اشياء غريبة قاعده تصير مو لايقتلها اي معنى او تفسير ! .. تحتاج احد تسأله .. احد يفهم عليها

قامت من السرير و راحت بدلت ملابسها .. فتحت الباب بهدوء وهي تراقب الممر حتى ما تلاحظها امها .. اتسحبت حتى طلعت من البيت و من العمارة كلها

مشت في الشوارع وهي تتاملها بكل خطوة تمشيها .. مشت حتى وصلت عند المحطة .. ابتسمت وهي تتذكر شلون كان زياد يخاف عليها تروح هناك وهو مو معها بسبب كثره السرقات و الجرايم اللي تصير عند المحطات
قعدت على الكراسي تنتظر و كل مالها دقات قلبها تزيد اذا ما قرب وقت وصول المترو

.
.
.

في الجهه الثانية من بريطانيا .. رشا واقفه قدام المرايا تبتسم وهي تقيس كبر بطنها بالمتر .. كل ماله يكبر و كل مال جسم طفلها يتفصل و يوضح اكثر .. كل ما تاكل شي يتحرك .. اخيرا عرفت انه الجنين ولد جهزت اغلب الاشياء حتى تستقبله فيها .. اتمددت على السرير و غمضت عينها

ـ بعد الترجمة ـ

رنات بسيطة و جا رد عبد الله بسرعه و الخدامه تكلمه بصوت باين القلق
عبد الله : الو
الخدامه : اهلين مستر عبد الله كيفك ؟
عبد الله : الحمدلله .. كيف مدام رشا ؟
الخدامه : هي كويسة .. قبل شوي كانت في المستشفى
عبد الله : خير شصاير ؟
الخدامه : عرفت نوع البيبي .. مبروك حيجيك ولد
عبد الله : .................
الخدامه : الو .. الو مستر عبد الله
عبد الله : معك .. شكرا .. مع السلامة

سكر السماعه .. عبد الله اللي كانت مشاعره ممزوجة بين الفرح و الحزن .. فرحان رح يجيه ولد .. ولد بعيد عنه ومع ام ما تستاهله .. بعدته عن ابوه وعن عائلته

نروح عند داليا اللي كانت لاخر لحظة تجهز لعرسها
داليا : افففففف من هذا المحل المتخلف ما يعرف يسوي شي زين
ام داليا : يا ماما كل شي قاعده تقوليه قاعدين يسووه الله يهديك انتي اللي ما بقا فيك شي شوي و تختفين من النحف
داليا : ياربي مرة كبييير ايش هذا
ام داليا : ما بقا شي من الفستان شلتي نصه من كثر ما يضيقولك ياه وانتي كل مالك تنحفي
داليا : خلاص ما ابغا اتزوج ايش النكد هذا قولوله ما ابغا عرس خلاص
مديره المحل : ما تشيلي هم يا البي هلا بدنا ناخد عقياس اصغر مرتين حتى تجي تستلميه يكون عمقاسك معلوم بدك تنحفي اكتر
اخذت مقاسات التضييق و طلعوا من المحل .. ركبت داليا السيارة رايحين على محل الورود اللي متعامله معاه ينسق لها الصاله

داليا وشوي وتنفجر في الرجال : شلون يعني يخلص بعد يومين .. بعد يومين العرس تقولي ما خلص شي للحين !
الرجال : معليش ان شاء الله كله حيكون تمام
داليا : ايش اللي حيكون تمام انا ابغا كل شي يكون جاهز بكرة سمعت ؟
الرجال : ان شاء الله تعالي بكرة الساعه 8 و حيكون كل شي جاهز

طلعت من المحل و راحت على البيت .. رمت نفسها على الكنبه هي و امها من التعب و الاكياس تدخلها الشغاله البيت وتطلعها غرفتها

داليا : مو يوم العرس تفاجؤوني بحركات الكيك و العصير السخيفه .. قلت لكم من البداية كيك و عصير ما ابغا
ام داليا : ..........
داليا : اعرف بتسوي مقلب وتحطيني قدام الامر الواقع بس حركات ااكله ويكلني وناكل مع بعض ما ابغا
ام داليا : خلاص خلاص مو ما تبغي ليش رح اسويلك شي ما تبغيه ؟
داليا : ايه احسب

داليا ما قيد انشدت اعصابها وصارت عصبيه هالكثر الا هالاسبوعين الاخيرة ترتب شنطها واغراضها و كل يوم تروح وتشتري اشياء زيادة

.
.
.

توتر من نوع ثاني .. طلعت من الغرفة و دقات قلبها كل مالها تتزايد .. تحس من كثر ما يدق رح يطيح عند رجولها الحين .. لا شعوريا نزلت دموعها ورى بعض

.... : لا تبكي لقيتها .. خذي
لفت رنيم على مصدر الصوت .. طفل صغير ماسك ورق في يده .. انتبهت للظرف اللي كانت ماسكته بالمقلوب و طاحت منه الاوراق

الطفل : مو هاذي اللي طاحت منك ؟
رنيم انحت تاخذ منه الورق و تشكره .. مد يده الصغيره على خدها وهو يمسح دموعها : لا تبكي خلاص مو لقيناها .. ماما تقول اذا بكينا كثير نموت بسرعه

ابتسمت رنيم وباست يده وقامت .. طلعت من هالمكان وراحت بيتها .. قعدت بالصاله وسط الظلام مغمضة عيونها باستسلام .. طلعت لها امها اللي انتبهت لصوت الباب و هو ينفتح و يدخل منه احد

ام رنيم : الحمدلله جت جت .. شكرا مازن اكلمك بعدين
سكرت ام رنيم من مازن وركضت لعند بنتها
ام رنيم : رنيم ماما وين كنتي ؟
رنيم : ............
ام رنيم قعدت جمبها : رنيم .. رنيم حبيبتي شفيك ؟
رنيم فتحت عيونها وطالعت في امها : ماما .. انا حامل

.
.
.

الدكتور : من متى ؟
مدى : من طفولتي .. كنت اشوفه احلى شخص بالدنيا .. والطف انسان قابلته بحياتي .. حسدت رشا عليه لانه كان يموت عليها وهي توأمه .. وقت ما قالي احبك حسيت انه كل ابواب السعادة انفتحت في وجهي .. اللي منع خطبتنا بعثتي على بريطانيا .. هههه احلى مفاجأه انه لحقني على هناك .. فاجأني و قتلته

الدكتور : بس كنتي تدافعين عن نفسك
مدى باستهزاء : بعد ايش
الدكتور : بقولك شي .. لو كنتي في حديقة و شفتي وردة و مرة عجبتك ايش رح تسوي ؟
مدى : رح اخذها
الدكتور : ولو كانت باشواك ومسمومة ؟
مدى : ..............
الدكتور : بعد ايش ؟؟
مدى : .............
الدكتور : شذنبها الوردة ؟ .. لو كان لك ذنب ما كنتي طلعتي براءة .. صح والا لا ؟
مدى : و الحل مع هالكوابيس ؟
الدكتور : لما تقنعي نفسك انك مالك ذنب باللي صار مارح تجيك كوابيس
مدى : كيف ؟
الدكتور : لازم انتي تلاقي الطريقة

خلصت ساعة مدى .. طلعت من عند الدكتور وهي تحس بضيق .. هذا حال مدى كل ما طلعت من عند دكتورها .. تتكلم معاه بتجاوب لكن اول ما تخلص ساعتها ترجع تحس بالضيق اللي يكتم على صدرها

.
.
.

رند : كلها شهر
عبد الرحمن : الله يصبرنا .. يلا خليك جاهزة دقايق وبكون عندك خلنا نروح نشوف المطبخ
رند : يلا انا جاهزة استناك

رند و عبد الرحمن مافي شي شاغلهم غير بيتهم اللي قاعدين يجهزوه و عرسهم اللي ينتظروه .. يروحوا كل يوم يختاروا اثاث البيت و الوانه حتى صار ما بقالهم كثير

رند تجهز بيتها وهي تحس بالانتماء له .. ارتاحت له كثير .. صح انه فيلا كاملة و كبيرة .. الا انها حفظت كل جزء فيه ومن يوم ما ملكوا وهم يجهزون فيه .. اختارت ورق الجدران المناسب للغرف و صبغت الصاله بالوان مميزة و فرشتها باحلى كنب .. غيرت شبابيكه بشابيبك لونها ابيض حتى تحس بالانشراح اكثر .. جابت مزارع يهتم في حديقة البيت اللي كل شبابيك البيك و بلكوناته تطل عليها
فرشت غرفتين للضيوف عشان لما يجوها امها واخوانها .. وتركت الغرف الباقية تكملها بعدين .. و المطبخ قاعدين يختاروه

.
.
.

مـارح اخلي هالولد ما ابغاه ماابـــغاااااه
رنيم كانت تصرخ وتبكي بانفعال زايد .. و امها ماسكتها من يدها تهديها : يا ماما .. يا ماما ياحبيبتي ما يصير حرام .. مافي احلى من الاولاد يربوا بعزك ودلالك .. احمدي ربك يا ماما في ناس يتمنوا اللحظة اللي انتي فيها

رنيم : اي عز واي دلال .. واي لحظة .. ياااارب اموت في هاللحظة وافتك .. ما ابغا هالولد ما ابغا اربي ايتام ما ابــــــغا وخري عني ماما ابا انزل هالولد مـ ..........
سكتت فجاه وهي تحس باقوى صفعة جت على خدها .. خلت الدنيا تسود بوجهها وما تحس بنفسها الا وهي بين ذراعين امها بدون ما تسمع صريخها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


رشا : بنت ؟
الدكتورة : احلى اميره بالدنيا
رشا : الدكتورة اللي كنت اراجع عندها قبل لا تسافر قالت لي انه ولد
الدكتورة : احيانا يحصل تشويش .. وما يكون واضح بشكل كبير .. بس الحين اقدر ااكد لك انها بنت .. وهالشي واضح وخصوصا انك بالشهر السادس
رشا ابتسمت براحة .. وهي تتخيل شكلها .. تتخيلها في الروضة .. في الابتدائية .. في كل مراحل عمرها
الدكتورة : البنت كثير صغيرة بس لازم تنتبهي انتي عارفة الخطر اللي عليها من اقل شي تتحسس .. انتبهي لنظام اكلك .. لادويتك .. لا تاخذي اي دوا بدون ما تستشيريني
رشا : طيب كيف من ناحية الاجهزة ؟ لاني كنت اخذ حبوب منع حمل و قالولي انه الجنين ممكن يجيه اي اخطار على اجهزة جسمه
الدكتورة : لا مافي اي شي من هذا الكلام .. حساسية حياة الطفل لان في مشكله بسطة في رحمك وهذا هو السبب .. بس في حالات كثيرة من هالنوع .. و نعرف شلون نتعامل معاها .. و النفسية ثم النفسية هذا اكثر شي مهم

رشا : اوكي

قامت رشا ترتب ملابسها على بال ما الدكتورة تكتبلها وصفة الفيتامينات وادوية الحديد لها

اخذت الورقة وطلعت من الغرفة .. شافت وحدة جايه مع زوجها تبغا تدخل الغرفة بعدها .. طالعت فيها و ابتسمتلها و ردت لها الابتسامة .. راحت للصيدليه وبعدها على السوق على طول

تتفرج على الملابس عشان بعدين تشتريها الاحسن .. كانت تنوع في عينها الالوان .. شي ورد شي اوف وايت .. شي تفاحي شي اصفر .. اتنهدت و هي تحس تبغا تشتري كل هالاشياء مرة وحده

ركبت السيارة و راحت على البيت

رشا تنادي وهي تسكر باب البيت : تيـــــــــــتا
لفت وهي تدور عليها بعيونها .. شافتها جاية تركض من المطبخ
ـ بعد الترجمة ـ
تيتا : نعم مدام
رشا : جهزيلي العشا بغرفتي فوق
تيتا : حاضر

رجعت للمطبخ بسرعه و طلعت رشا فوق .. حطت شنطتها على الكرسي وهي تشوف الساعه وتشوف كم الوقت في السعودية حتى تدق على ندى

قعدت على السرير و رفعت سماعة التلفون تبغا تدق الارقام لكنها وقفت فجأه

تحاول تستوعب .. لحظة مين اللي قاعد يتكلم ؟

عبد الله : اوكي .. كلميني اول باول
تيتا : اوكي

سكرت رشا السماعه بسرعه و دقات قلبها تسابق بعضها

ايش هذا اللي سمعته ؟؟ هذا صوت عبد لله مو غيره اكيد !
ليش يبغا يعرف عنها اخبارها اول باول ؟ ايش ناوي عليه

سكتت وهي تسمع خطوات تيتا قريبه من الغرفة .. قامت بسرعه دخلت عند الدواليب بدلت و طلعت لقت تيتا تستناها معاها صينية العشا

طالعت فيها رشا وهي تحط عينها بعيونها .. ارتبكت تيتا وهي تشوف نظرات رشا لها
تيتا : تبغي شي ثاني مدام ؟
رشا سكتت لثواني وهي على نفس نظراتها بعدها جاوبت : لا

طلعت تيتا من الغرفة تركت رشا في حيرتها و اسئلتها .. ايش يبغا عبد الله ؟ ايش يبغا يعرف عنها ؟ ليش للحين وراها ؟ لما هي قررت تعيش حياتها لحالها مع طفلتها اللي جايه .. يجي من وراها يحال يعرف تفاصيل حياتها

بدأ الخوف يدخل قلبها و عقلها .. تبغا تستنى حتى تشوف ايش نتيجة هالحركات

.
.
.

عبد الرحمن و رند قاعدين مع الرجال يتفاهموا معه على موعد التركيب .. خلصوا وطلعوا من المحل ماشيين على الشارع رايحين للسيارة

رند وهي تتابع المواعيد في كالندر جوالها : اليوم السبت .. بعد بكرة بيجوا يركبوا المطبخ .. يوم الاحد اللي اللي هو بكرة رح تجي غرفة الطعام .. باقــ ......
قاطعها عبد الرحمن وهو يصرخ وما يسمع الا صوت السيارات : رنــــــــــــــــــــــد انتبهــــــــي

.
.
.


ـ بعد الترجمة ـ

مازن : يعني شلون حالتها الحين ؟ نقدر اخذها البيت ؟
الدكتور : لا ما افضل .. ممكن ترجع وتنهار مرة ثانية على حسب ما شرحتولي وضعها .. وخصوصا انه مو كويس على الجنين
مازن : وايش تقترح علينا نسوي
الدكتور : انا افضل تجهزلها اجراءات رجوعها للسعودية في اسرع وقت .. ممكن اذا راحت وشافت اهلها حولينها يتحسن وضعها
مازن : رح نحاول في اقرب فرصة

راح الدكتور ودخل الغرفة عند رنيم و امها اللي كان ماسكة يدها و تمسح على شعرها
مازن : انا ان شاء الله بكرة بسويلها اجراءات السفر .. بس رح يكون في موعد عودة بعد ما تهدا نفسيا عشان الاجاراءات اللي هنا
ام رنيم هزت راسها بمعنى اوكي ودموعها تنزل : كل اللي عاشوه مع بعض شهور .. بنتي ارملت وهي في بداية عمرها

مازن نزل راسه باسف : الله يعينها ويصبرها يارب
ام رنيم : شكرا مازن تعبتك معانا
مازن : لا شدعوة انا في الخدمة دايما ورنيم مثل اختي بالضبط .. اي شي تحتاجوه دقي علي على طول
ام رنيم : شكرا مرة ثانية
مازن : يلا في امان الله

طلع مازن من الغرفة وام رنيم قاعده مع بنتها اللي قلبها محروق عليها وعلى اللي صار

قطع سرحانها هزة جوالها بالشنطة .. طلعته و وطلعت برا ترد عليه

ام رنيم : الو
ابو رنيم : ها كيفكم ؟ وكيف رنيم ؟
ام رنيم : الحمدلله على كل حال .. احنا بالمستشفى
ابو رنيم اتغيرت نبرته : ايش؟ ليش خير ايش صاير ؟
ام رنيم : صار معاها انهيار عصبي
ابو رنيم : لا حول ولا قوة الا بالله
ام رنيم : لا واسمع بعد
ابو رنيم : خير ان شاء الله ؟
ام رنيم : رنيم حامل
ابو رنيم : .......................
ام رنيم : مساعدها بالشغل مازن بكرة بيبدا اجراءات السفر
ابو رنيم : وليش بكرة ؟؟ انا اليوم بكلم احد يرتب لها الاشياء في اقرب فرصة
ام رنيم : لا تنسى انه في مجال للعودة عشان بقية الاجراءات اللي هنا
ابو رنيم : باذن الله .. انا الحين بكلم داوود اللي بالمطار .. على اقرب طيارة
ام رنيم : ان شاء الله

سكر ابو رنيم الخط ودق على واحد يعرفه بالمطار حتى يرتب لرنيم و امها حجز للسعودية في اقرب فرصة

ام رنيم سكرت الخط وحطت الجوال في جيبها .. طالعت من الغرفة على رنيم اللي كانت نايمة ومو حاسة بالدنيا

مشت تبغا تروح لكن فجأه سمعت انين رنيم .. لفت و ركضت لعندها على طول مسكت يدها و تطبطب عليها تهديها

رنيم : مامااا
ام رنيم و دموعها تتجمع في عيونها : نعم ماما
رنيم : انا ويين ؟ ودوني بيتي
ام رنيم : معليش حبيبتي بس نبغا نتطمن عليك و ان شاء الله نرجع قريب
رنيم : ماما ليش قاعد يصير معاي كذه ؟
ام رنيم : استغفر الله حبيبتي لا تقولي كذه قولي قدر الله وماشاء فعل .. ما تدري ايش حكمة ربك
رنيم بدات تبكي : ابغا زيااد .. ياربي
ام رنيم حطت يد رنيم مكان البيبي : حبيبتي زياد موجود هنا .. اذا تبغي زياد يجي لازم تهتمي فيه
رنيم سكتت وهي تطالع في امها : مارح اقدر لحالي ماما .. ابغا زياد يجي .. زياد كان يبغا بيبي
ام رنيم : حبيبتي انا كلنا حوليك لا تخافي من شي .. ادعيله انتي هو محتاج دعواتك اكثر من البكا

.
.
.

ليش الدنيا ظلام ؟؟ .. العيون تتقلب تحاول تلمح اي شي تقدر تشوفه .. ايش هالصوت ؟
يشبه صوت تخطيط القلب ! .. اذني اللي قاعده تسمع والا انا يتهيألي ؟
انا وين ؟ ليش هالاصوات ؟!! .. وليش هالهدوء ؟
لمست الجفون بعضها كانها تضغط على العيون حتى تتذكر ايش اخر شي شافته

انفتحت بسرعه كانه رجع لها الخوف من جديد
صوتي .. ابا اصرخ انادي اي احد
لكن ما قدر الفم الا انه يتأوه من الالم اللي الجسم حاس فيه

الدكتور مع ممرضة دخلوا الغرفة حتى يقدروا يفسروا هالاصوات اللي قاعدين يسمعوها .. وخصوصا انه طالع من هالغرفة اللي صار لها شهر مافيها اي صوت

فرحوا لما شافه عينه اتفتحت .. بس لسه وجهه مغطى بالشاش .. ورجله معلقه ويده مو قادر يحركها .. يحس كل عظمة في جسمه مفتفتة

ـ بعد الترجمة ـ

الدكتور : اخيرا خليتنا نشوف عيونك ؟

ايش قاعد يقول هذا ؟

الدكتور : حضرتك كنت بغيبوبة .. بس الحمدلله انك قمت منها بسرعه

ها ؟؟ .. كيف ؟؟ وليش ؟؟

الدكتور : انت سامعني صح ؟ اذا كنت سامعني جاوب ولو بكلمة

رد عليه : ايوة سامعك

الدكتور : حاس بشي ؟

كل جسمي يعورني يا دكتور

الدكتور : هذا شي طبيعي لانك بغيبوبة من شهر .. رح نعملك شوية تمارين مكثفة .. عشان تقدر تتحرك مثل اول .. بس ممكن تقولي ايش اسمك ؟ عمرك ؟

بهاللحظة دخلت الغرفة حرمة كبيرة في العمر تبكي و تنادي

فارس .. فارس ولدي .. الحمد لله على سلامتك .. الف الحمدلله على سلامتك

الدكتور يطالع في الممرضة اللي كانت قاعدة تحاول تمنع الحرمة تدخل وصرخ بوجهها : انتي شلون تسمحين لها تدخل

الممرضة : ما قدرت عليها دكتور انا اسفة

الدكتور : لو سمحتي يا مدام اطلعي برا شوي لحد ما نخلص الكشف وتقدري تدخلي بعدها

طلعت ام فارس وهي تبكي وتدعي عليهم : حسبي الله عليكم خلوني مع ولدي .. ياربي الحمدلله .. الحمدلله قام بالسلامة

الدكتور : اوكي يا فارس .. ممكن تحكيني عن اخر شي تتذكره ؟

ايش اللي فارس ؟؟ انا اسمي زياد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


بدأ العد التنازلي يقترب من النهاية .. و لا ندري كيف ستكون .. اتمنى من اعماقي ان تسعدني واياكم
مستعجله كي اطرحها .. ولكن الوقت مهما قرب فلا يزال مبكرا

لم يبقى الكثير .. ولكن القليل يحمل الكثير من الاحداث التي ستغير مجرى حياة كل فرد في الرواية .. او بمعنى اصح .. كل فرد عاش هذه الاحداث المروية


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


نهآآية البارت


follow me on twitter : AleenAlKhayyaal


 
 توقيع : بنوتة اون لاين


وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
( " روايتي الثانيه " / رومانسيهـ / خياليهـ )


رد مع اقتباس
قديم 29-01-12, 06:48 PM   #6
وليد1432
|[ عـضـو مـبــدع ]|



الصورة الرمزية وليد1432
وليد1432 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 690400
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 12-12-13 (11:43 PM)
 المشاركات : 2,006 [ + ]
 التقييم :  711888013
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تابع .. ورود على اراضي الهيام



يسلموووووووووووووووووووووووووو


 


رد مع اقتباس
قديم 01-02-12, 12:16 PM   #7
غارقه في بحور الدلع
|[ عـضـو جـديـد ]|



الصورة الرمزية غارقه في بحور الدلع
غارقه في بحور الدلع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 708880
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 22-04-12 (04:26 PM)
 المشاركات : 8 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تابع .. ورود على اراضي الهيام



بجــد الروووعه روووعه ومتحمسسه ححدي
آشوووف النهــآأآأيه تكفييين لا تطووولين
وتسلم آنآملك على كل شئ


 
 توقيع : غارقه في بحور الدلع



رد مع اقتباس
قديم 04-02-12, 03:27 AM   #8
بنوتة اون لاين
|[ عـضـو فـعـال ]|



الصورة الرمزية بنوتة اون لاين
بنوتة اون لاين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193228
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 25-05-12 (04:06 AM)
 المشاركات : 290 [ + ]
 التقييم :  47360085
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تابع .. ورود على اراضي الهيام



مشكورين على المرور و المتابعه

وهذا البارت ال 36 اتمنى يعجبكم


 
 توقيع : بنوتة اون لاين


وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
( " روايتي الثانيه " / رومانسيهـ / خياليهـ )


رد مع اقتباس
قديم 04-02-12, 03:30 AM   #9
بنوتة اون لاين
|[ عـضـو فـعـال ]|



الصورة الرمزية بنوتة اون لاين
بنوتة اون لاين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193228
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 25-05-12 (04:06 AM)
 المشاركات : 290 [ + ]
 التقييم :  47360085
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تابع .. ورود على اراضي الهيام



<<<< الفـــــــــصل الســــادس و الثــــلاثون >>>>

( ماقبل النهاية الاولى )


فجاه حست انها مو قاعده تشم غير ريحة عطره او تشوف شي غير سواد بلوزته
دقات قلبها صارت تتسابق .. وسرعة تنفسها تزيد

غمضت عينها واخر لحظة مرت على بالها شلون ما حست الا بصرخته في نفس الوقت سحبها باسرعه واقوى ماعنده .. استوعبت انها كانت تمشي في نص الشارع و تكلم نفسها ومو منتبهه

بتوتر سببه رجفه يدها بعدت نفسها لكن عبد الرحمن ظل ماسك يدها باقوى ماعنده .. كانه خايف يتركها و يتكرر المشهد قدامه

رند : عبد الرحمن
عبد الرحمن ساكت و كانه مو مصدق ولسه في حاله ذهول
رند حركت يده قدام عينه اللي قاعده تطالع فيها بصمت : شفيك اصحى
عبد الرحمن : انتبهي مرة ثانية الله يخليك .. ولا تمشي وراي ابدا
رند ابتسمت : ان شاء الله يلا خلنا نروح

ركبوا السيارة ووصلها بيتها وبعدها راح على بيته .. يعد الايام و الاسابيع حتى يجي اليوم اللي يروح فيه هو ورند على بيتهم الجديد .. البيت اللي بيجمعهم سوا ويبنوا فيه حياتهم

.
.
.

مر اليوم .. و بدأ يوم جديد

ظهرية حارة بالنسبة لداليا اللي كانت في الصالون تحط ماسكات وتسوي حمامات تهدي نفسها فيهم

بكرة بيكون بداية لحياة جديدة .. حياه بعيدة عن كل ماضيها اللي كرهته .. بداية حياتها مع راكان اللي ما خلاها ولا ثانية

جهزت كل شي عشان بكرة يكون يوم مميز

بعكس رنيم .. اللي بكرة بيكون اول يوم بعد رجعتها للسعودية .. ما لقوا حجز عشان كذه ابوها حجز على طيارة خاصة حتى ترجع في اسرع وقت ممكن

رند وداليا ما عرفوا ولا شي عن اخر اخبار رنيم اللي كانت ما ترد عليهم .. ولا تبغا تكلم احد

اخر مرة داليا كلمت رنيم فيها كانت بعد ما رجعت السعودية و عزمتها على يوم عرسها و اكدت لها انها جايه
لكن لما قرب الموعد رنيم ما كانت ترد ابدا .. ولما تدق على المكتب بعد محد يرد

رند نفس الشي .. لكنهم ما خطر في بالهم انه شي يصير فجاه .. وخصوصا انه اهل زياد لما سووا العزا محد سمع فيه ولا احد خبرهم .. و داليا كان مخها يادوب يتحمل الضغط اللي هو فيه بما انه عرسها مرة قريب

رنيم كانت قاعده على سريرها وهي تشوف امها تشيك على الغرفه وتطلع تشيك على كل الاشياء وتفصل الاشياء الكهربائية حتى يطلعوا على المطار

جا مازن و طلعلهم .. اخذ رنيم و نزلوا للسيارة ولحقتهم امها

رنيم الصمت كان هو كلامها .. و عيونها ما تتحرك .. مخها و عقلها يتخيلوا اشياء و يتذكروا اشياء ثانية

اما كلام الدكتور كان كانه سكين طعنت قلب زياد من جديد

زياد : انت ايش تقول ؟ اقولك انا زياد ايش اللي ميت
الدكتور : كل السجلات اللي عندنا اكدت انه الشخص المتوفي من شهرهو زياد .. هويته صح ما كانت واضحة مرة بسبب الانفجار .. بس قدرنا نعرف اسمه و اتصلنا على اهله وزوجته .. واستلموا الجثة بعد ما شافوها

زياد في حالة ذهول .. كيف انا مت وانا هنا ؟؟؟

.
.
.

ـ بعد الترجمة ـ

تيتا كانت في المطبخ .. بعد ما اتاكدت انه رشا بعد الفطور رجعت تنام حتى تريح

ثواني ويجي رد عبد الله : الو
تيتا : مرحبا مستر عبد الله
عبد الله : ايوة تيتا .. انا جاي بعد كم يوم على فكرة
تيتا : اوكي انا بس حابة اقولك انه صارت في اغلاط في الكـ ........

طاحت السماعة من اذن تيتا وهي تتالم من رشا اللي كان شاده شعرها
رشا وهي تصارخ عليها : انتي ايش قاعدة تسويــــن ؟؟؟
ضربتها رشا كف على وجهها ورمتها على الارض و اخذت السماعه

عبد الله كان ساكت .. يسمعها وهي تصرخ على تيتا .. بنفس طريقتها لما كانت تصرخ على شوق و سارا وامه .. اول حتى عليه

ابتسم باستهزاء لكن فجاه جاه صوت رشا : انت شلون تتجرا وتتجسس علي ايش تبغا مني ؟
عبد الله : ..............
رشا علي صراخها : ايش تبغا مني انقلع عن وجهي وعن حياتي قاعد تتجسس علي وتاخذ اخباري من شغالتي
عبد الله : مو انتي اللي كنتي تبغي ابو لولدك ؟
رشا : مع الاسف انه ابوه ما يبغاه .. وانا استغنيت عن خداماته
عبد الله : لكن انا ما استغنيت عن ولدي
رشا سكتت لثواني تستوعب اللي قاله
عبد الله : يا انا يا انتي

سكر السماعة في وجهها تارك رشا في حالة صدمة وذهول

رشا حطت يدها اللي ترجف على فمها .. ايش ناوي يسوي ؟ لا هذي بنتي انا .. مستحيل ياخذها

رشا لفت تبغا تطلع من المطبخ لكن طاحت عينها على تيتا اللي قاعده تبكي وخايفة من رشا

رشا تصرخ عليها : انتي ايش سويتي ؟ ليش تسوي فيني كذه ؟؟
تيتا : اسفة مدام .. اسفه
رشا : وين اصرفلك اسفك رح ياخذ بنتي يا حيوانه رح ياخذها

.
.
.

نرجع لزياد اللي كان لحاله يفكر ويحاول يتذكر .. رن الجرس وجاته الممرضة وطلب الدكتور

زياد حط يده على خشمه : تجي ندور مطعم ثاني ؟
فارس : لا يا شيخ لا نتأخر مثل الصباح خلنا نطلب ونطلع ناكل برا والا اي مكان ثاني
زياد : تدري شلون .. خذ .. اطلب لي مثلك انا بروح اكلم من الكبينه
فارس : اوكي

زياد : انا !! .. انا وين لقيتوني ؟
الدكتور : والله اللي مكتوب هنا انك ما كنت من الضحايا اللي جوا المطعم .. كنت بالشارع
زياد : انا كنت رايح الكبينه اللي قبال المطعم ..
الدكتور : اها
زياد : صديقي فارس كان بالمطعم .. اعطيته محفظتي لانه نسى محفظته بالفندق .. الفندق !!!! اسمه ............. روحوا ودوروا من اشياءه اللي هناك .. بتلاقوا كل شي
الدكتور : رح نكلم الشرطة بخصوص هالموضوع
زياد : اقدر اكلم تلفون ؟
الدكتور : اكيد

قرب له الدكتور التلفون و دق على ارقام بيته لكن الخط مقطوع

زياد : زوجتي .. اهلي .. اي احد يا ناس .. والله انا ما مت
الدكتور : كل شي رح يكون تمام ويرجع مثل ما كان .. ممكن زوجتك لما جات حتى تتعرف على الجثه ما فهمت من ملامحها شي لان الوجه كان معدوم بالكامل .. لكن الشي الوحيد اللي اثبتلنا هو هويتك اللي كانت معاه .. على العموم رح نطابق مواصفاتك مع ملفاتك

زياد : ابغا اطلع من هنا
الدكتور : قريب .. شوية فحوصات .. نقدر نشيل الجبس اللي في يدك .. لكن رجولك يبغالها وقت .. و لسه التمارين .. رح نكلم الشرطة حتى يجوا ويحققوا معك على الكلام اللي قاعد تقوله

طلع الدكتور من عند زياد اللي دقات قلبه كانه يبغا يلحق على شي .. تدق بسرعه كانها مستعجله تطلع من هالمكان اللي ماخرها عن الحقيقة اللي عايشها و اللي الناس تحسبها ماتت

.
.
.

داليا : يا ناس رنيم ما ترد ولا على اي مكان في الدنيا .. وزياد طول الوقت جواله مقفل .. والحين رنيم جوالها مقفل .. الله يخسهم ما يبغوا يردوا علينا ايش هالحركات

رند : يختي يمكن مسافرين والا شي لساتهم عرسان
داليا : لا عاد .. من شهر رنيم ما كلمتني ولا قالت لي ولا ايش من شهر مسافرين .. وبعدين هي اكدتلي انها جاية العرس خير الحين ما تجي

رند : انتي اللي كنتي مشغولة لشوشتك .. والله انا اللي انلام ما كلمتها من زمان .. دقي على بيتهم شوفي مين يرد عليكي

داليا : اوكي

رنات ورنات .. ويجي الجواب

تالا : الو
داليا : الو السلام عليكم
تالا : وعليكم السلام
داليا : انا داليا صاحبة رنيم
تالا : اها اهلين اهلين داليا اناا تالا ما عرفتيني ؟
داليا : هلاا والله توتو حبيبتي كيفك ؟
تالا : الحمدلله تمام
داليا : شوفي تراني راسله كروت لكل عائلتكم مو بكرة ما اشوفك بالعرس
تالا : والله ما اتوقع انه احد يجي بكرة مع الاسف
داليا : لاه ليييه ليه كذه ؟؟ تعالوا مع رنيم
تالا : ايوة لانه رنيم جاية اليوم احنا مارح نجي
داليا : كيف يعني ؟ اذا رنيم جايه اليوم اكيد تجي العرس
تالا : ما ادري والله ماني فاهمة عليكم شي
داليا : طيب متى توصل رنيم اليوم
تالا : اممممم هي اليوم ماما كلمتنا قبل ساعتين و قالت لنا انه الحين رح يقلعوا
داليا مو فاهمة شي : اها طيب طيب انا بالليل برجع اتصل على الساعه 8 تكون وصلت
تالا : اوكي باي
داليا : باي

رند : ايش جاية اليوم ؟ غريبة ما كلمتنا
داليا : والله ما فهمت منها شي .. بس اهم شي الحمارة جاية غبية ينقال مسويتلي مفاجاه الهبله هذي لا انا اللي رح افاجأها اليوم

رند : هههههههه اسكتي اسكتي .. ما وريتيني صور البروفا حقة الشعر و المكياج
داليا : اي صح .. شوفي

فتحت داليا جوالها توري رند البروفات اللي سوتها امس وطبعا ما مدا رند انها تروح معها بما انها طول الوقت مع عبد الرحمن

داليا : وانتي ايش باقيلك في البيت ؟
رند : اخترنا كل شي خلاص باقي بس يجوا و يركبوا
داليا : كانه بيخلص البيت قبل العرس بكثير ؟
رند : لا .. الين اخر اسبوع قبل العرس كل شي بيكتمل .. و يبغاله تنضيف طبعا بالكامل
داليا : الله يهنيكم يارب
رند : امييين وانتي كمان يا معفنه .. الا ما قلتيلي ها استقريتوا على وقت تروحوا فيه شهر العسل ؟

داليا : والله .. للان الحجز بعد اسبوعين مو الحين
رند : ان شاء الله

.
.
.

مدى في المكتبه .. واقفة قدام مكتبة الكتب

افففف ليش مافي اي كتاب حلو .

كل المواضيع صارت تحسها ما تشد .. طاحت عينها على كتاب في طرف المكتبه ما بقا منه الا نسخة وحده

اخذتها ومشت .. ما تدري ليش اخذته ولا قرت شي عنه .. واول مرة تسمع فيه .. بس بما انه ما بقا منه غير نسخة حبت يكون عندها واحد

لسة في قلبها خوف .. ملل .. كوابيس .. لكن الضيق اللي كان يستخوذ على جسدها بالكامل بعد ما تطلع من جلسة العلاج كان يمنعها تسوي اي شي .. اليوم بس قررت تروح للمكتبه بعد العيادة لانه اكثر مكان تحبه وتحس فيه كل الاشياء اللي تحبها

وهذا كان المفتاح اللي اعطاها اياه الدكتور اليوم

دخلت البيت بكل هدوء .. ابوها يضغط على نفسه قدر الامكان انه ما ينفجر في وقتها يسايرها .. يسلكلها .. وهذا كان طلب الدكتور حتى تتعافى

وامها ابدا مو قاعدة تقصر .. قلب الام .. مهما غلطت وقد ايش غلطها كبير بس لسه تسامح و تاخذ بالاحضان

ام مدى لما عرفت انها راحت على المكتبه طارت من الفرح دخلت غرفة مدى على طول

لقتها قاعدة تعلق عبايتها و تحط الكيس على المكتب

ام مدى : هلا ماما
مدى اكتفت بالابتسامة
ام مدى : كيفك اليوم ؟
مدى : الحمدلله
ام مدى : وريني ايش اشتريتي ؟
مدى اتمددت على السرير : موجود على المكتب
فتحت ام مدى الكيس و اخذت الكتاب و القت نظره على عنوانه
ام مدى : والله مو فاهمة شي .. ليش ما تشتري كتب عربية ؟
مدى : مدري .. اصلا ما ادري ايش هذا الكتاب اصلا اخذته بس كذه
ام مدى : طيب حبيبتي بكرة شرايك اخذك معي ؟
مدى : وين ؟
ام مدى : عرس داليا
مدى سكتت لثواني : لا ماما ما ابغا
ام مدى : ليش حبيبتي تروحي تغيري و يمكن نفسيتك تتحسن بعدها ؟
مدى : ما ادري ما احس ابغا اروح
ام مدى : هو بكرة شوفي ايش يصير معك وقوليلي انا ودي اني مااروح واقعد معك .. بس قلت يمكن تجين معاي عيب الحرمة عازمتنا
مدى : اها

طلعت ام مدى من الغرفة وتركت مدى
مدى تسترجع كلام الدكتور

الدكتور : يا مدى .. انتي الحياه قدامك .. وترى اللي صار معك صار وانتهى .. اذا انتي فعلا تبغي تنسي .. لازم تتناسي في البداية
مدى : كيف اتناسا ؟
الدكتور : ببساطة .. انك ترجعي تشغلي نفسك .. تدرسي .. تشتغلي .. تخرجي .. قضي وقتك .. اشتغلي في اعمال تطوعية .. اهم شي انك تسوي الشي اللي انتي مقتنعة فيه

رجعت مدى للواقع .. عندها رغبة بالنسيان .. عندها رغبة ترجع حياتها الطبيعية .. عندها رغبة انه سامي يرجعلها يعيش معاها بقية ايامها

طاحت دمعة على مخدتها غسلتلها ماضيها المصور في عيونها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


مرت الساعات .. ودخلت رنيم بيتها تشوف اخواتها قدامها ينتظرونها
واحد ورى الثاني ياخذها بالاحضان شفقانين عليها وعلى اللي صار معاها

رنيم : وخروا عني خلاص

الكل سكت لما رنيم قال هالـ 3 كلمات .. عيونهم موجهه لوجهها الصامت
تركتهم وطلعت غرفتها

رمت بنفسها على السرير وغمضت عينها

طلع ابوها وراها للغرفة فتح الباب .. اتقدم لعندها شافتها مغمضة عيونها معلق على رموشها دمعات

مسح على شعرها و قعد على السرير

رنيم فتحت عينها : تعرف بابا اني حلمت حلم .. ما رضيت اقول لزياد عليه
ابو رنيم : ليش ؟
رنيم ضحكت باستهزاء : كنت ناوية اسويلها اياه مفاجأه .. حلمت انه شايل بيبي ويقولي انه حلو زيي ويقولي انتبهي على نفسك وعلى البيبي
ابو رنيم : وخلص الحلم ؟
رنيم هزت راسها .. ابو رنيم : ادعيله بالرحمة يا بنتي
رنيم حطت راسها بحضن ابوها وبكت
طلع من الغرفة بعد ما اعطاها جرعة من الكلام الحلو يهديها ويهدئ نفسيتها

قامت رنيم من السرير وهي تتذكر اشياء لها في خزانتها .. راحت لها و فتحتها تدور على غرض معين

لقتهم مثل ما حطتهم .. لبستهم و راحت اتمددت على السرير .. لابسه جاكيت زياد ولافه حول رقبتها شاله .. اللي لبسها اياهم ايام مرضها .. ضمت نفسها حتى تحس نفسها ضامه زياد و بيدها جزء منه

.
.
.

رشا : مارح يقدر ياخذ مني بنتي .. مارح يقدر
وقف قلبها لما سمعت جوالها يدق .. اخذته بسرعه تطالع في الاسم وردت على طول
رشا تمسح دموعها : الو
داليا : هلا حبيبتي رشا كيفك ؟
رشا : الحمدلله انتي كيفك ؟
داليا : كنتي تبكي ؟
رشا انفجرت .. داليا : رشا .. رشا هدي وفهميني شفيك
رشا : رح ياخذ مني بنتييي
داليا : ليش ؟ وكيف ؟
رشا : ما ادري .. ما ادري
داليا : متى قالك ؟
رشا : سمعته يكلم شغالتي الحيوانه .. قالي الولد يا عندك يا عندي
داليا : مارح يقدر ياخذها منك ايش الدنيا سايبه ؟
رشا : ما ادري عنه ما ادرييي
داليا : هدي هدي يا قلبي .. ومستحيل ياخذها منك
رشا : قال للشغاله انه جاي بعد كم يوم
داليا : خليه يجي .. مارح يقدر يسوي شي او ياخذ البنت .. اول شي الحضانه لك الين ما يصير عمر البنت 7 سنين .. في قانون في السالفة مو لعب هو
رشا : يارب
داليا : يلا حبيبتي انا حبيت اسلم عليك
رشا : داليا ؟!! بكرة عرسك ؟
داليا : ايوة
رشا : مبرووك .. الله يوفقك يارب
داليا : امين وانتي كمان .. لا تفكري عبد الله مستحيل يطلع بيده شي من القصة هذي
رشا : ان شاء الله يارب .. والله تعرفي انه كان ودي اجي العرس بس تعرفي انتي الوضع الصحي ما يسمح اطلع طيارة
داليا : عارفة ياقلبي وعاذرتك .. وبعدين انتي بطلي تزعلي نفسك خلاص .. مو زين لك الزعل
رشا : ان شاء الله

.
.
.

اما عند ام رشا .. فسوف اكتفي بهذا القدر .. لانه حالتها لا تتحسن .. ولكنها تزداد سوء
نقلت لمشفى زوجها قسم الامراض النفسية بسبب محاولات عدة للانتحار

اما زياد .. بعد محاولات عدة للاقناع و البحث و التحقيقات مع رجال الشرطة اعترف فيه كزياد بعد ان رأوا الادله في الفندق

ومازالت الاجارات قائمة .. و العلاج في استمرار .. ليلحق زياد برنيم الذي لا يعرف عنها شيئا

.
.
.

داليا حاولت تتصل كم مرة على بيت رنيم .. و جوالها لكن محد يرد وجوال رنيم لسة مسكر و تضحك عليها لانها كشفت لها مفاجأتها

رند على سريرها تكلم عبد الرحمن .. كل شي خلصوه لبيتهم و فضت رند لتجهيزات عرسها

رند : ولاشي .. رح اصحى بدري اروح عند رنيم .. بعدين بروح عند داليا عشان نروح الكوافير بدري .. بعدين نروح على القصر .. بس .. انت ايش رح تسوي بكرة
عبد الرحمن : دوام .. و ادق عليك كل دقيقتين
رند : ههههههه كل ذا غيرة من داليا
عبد الرحمن : الا مبسوط لراكان اللي قادر عليها .. مو انا ياحظي
رند : حبيبي يعني ما باقي شي .. عمض عينك وفتحهم تلاقي الايام مرت

.
.
.



 
 توقيع : بنوتة اون لاين


وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
( " روايتي الثانيه " / رومانسيهـ / خياليهـ )


رد مع اقتباس
قديم 04-02-12, 03:32 AM   #10
بنوتة اون لاين
|[ عـضـو فـعـال ]|



الصورة الرمزية بنوتة اون لاين
بنوتة اون لاين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193228
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 25-05-12 (04:06 AM)
 المشاركات : 290 [ + ]
 التقييم :  47360085
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تابع .. ورود على اراضي الهيام




وجا يوم داليا

اليوم الي رح تنسى فيه كل ماضيها اللي عاشته في لندن .. مع فيصل ومع ذكرياته وكوابيسه

رند قامت من الصباح بدري دقت على بيت اهل رنيم وحطت تحويله المطبخ وردت عليها ريتا
رند : الو السلام عليكم
ريتا : اهلين وعليكم السلام
رند : هلا ريتا .. انا رند صاحبة رنيم
ريتا : اهلا وسهلا يا اهلا
رند : رنيم وصلت ؟
ريتا : ايه الحمدلله
رند : صاحية والا لسة ؟
ريتا : والله ما شفتاها بتحبي شوفلك ياها ؟
رند : لا انا جايه بس ما ابغا ادق الجرس رح ادق على المطبخ افتحيلي انتي
ريتا : اوكي

5 دقايق .. ورن تلفون المطبخ .. طلعت رنيم لبوابة البيت وفتحت الباب لرند و دخلتها جوا
رند : شكرا ريتا
ريتا : ولو العفو .. شو انتي منيك رايحة العرس اليوم ؟
رند : لا رايحة كيف مو رايحة .. جاية اكفش مفاجأه رنيم
ريتا : مفاجأه شو ؟
ريتا : انها جات فجأه بدون ما تقولنا
ريتا : اي بس رنيم منا رايحة على العرس
رند : يوه ؟! ليه ؟؟؟؟
ريتا قعدت حواجبها : انتي شكلك منيك عارفة شي .. تعي لاحكيلك قبل لا تطلعيلا فوق

راحت ريتا مع رند الصالوا وقعدوا .. رند كان دقات قلبها مضطربة .. مرات تكون طبيعية مرات كل ما تشوف ملامح ريتا تتسارع

رند شهقت : انتي ايش تقولين
ريتا : والله هيدا اللي صار و انا استغربت انكن ما بتعرفوا شي
رند لسه في حاله صدمة .. يا حياتي يا رنيم !!
دموع رند صارت تطيح ورا بعض بدون ما تحس .. كيف ؟! كيف ما عرفت من اول !! .. من شهر ؟! .. يعني انها ما كانت تعرف ولا شي عن رنيم و المها من شهر ؟؟؟
انشغلت بخطيبها وملكتها و اشياءها الخاصة وما فكرت انها تسأل او تستغرب عن حال رنيم ؟!!!

قامت بسرعه جت تبغا تطلع لكن وقفتها ريتا
ريتا : وقفي وقفي مافيكي تطلعي هيك .. هيي مو من شي ومنهاره كيف ازا شافتك بهالحاله هيدي ؟!
رند مسحت دموعها و هدت من نفسها شوي حتى تقدر تطلع بهدوء غرفة رنيم .. خصوصا انه كل البيت نايم وما تبغا لما رنيم تنهار بعد ما تشوفها هي كمان تبكي

شربت كاسة موية و طلعت عند رنيم
فتحت الباب بهدوء وهي تشوف رنيم نايمة على سريرها حاضنه نفسها ونايمة بشكل مايل على السرير .. سكرت الباب وراها و وجت تقعد جمبها تطالع فيها

وجهها اصفر .. عظام وجهها برزت .. شفايفها موف .. اللي يشوفها وهي نايمة كذه مستحيل يقول هذي انسانه طبيعية

رنيم اول ما حست انه احد قعد على السرير فتحت عيونها متخرعه

رند : باسم الله عليك
رنيم نزلت عينها وظلت ساكته
رند : رنيم
قامت رنيم فجاه وراحت للحمام ورجعت على السرير مسندة ظهرها على ظهر السرير
رند جت وقعدت قدامها : الحمدلله على سلامتك
رنيم : الله يسلمك
رند : كذه تسوي فينا .. ما نعرف ولاشي عنك
رنيم : .............
رند : انا توني عرفت من ريتا .. وداليا ما تدري
رنيم : متى عرسها ؟
رند : اليوم
رنيم : الله يوفقها يارب
سكتت رنيم لثواني و ضحكت باستهزاء : وانا ما اعرف عنكم شي
رند : سامحيني
رنيم : وانتي متى عرسك ؟
رند : مو محدد لسه
رنيم : لا تكذبي علي
رند : مو محدد ليش اكذب ؟
رنيم : رند ! .. مافي تاجلي العرس عشاني
رند : ليش ااجله وهو مو محدد
رنيم : لاني اعرف انك كذابه .. وعبد الرحمن اكيد ما عنده صبر .. وزياد ما كان عنده صبر .. الود وده لو كان في يوم وليله يخلص ونتزوج .. لا تاجلي شي وعيشي مع عبد الرحمن ولو ساعة زيادة
رند غصب عنها دمعت عيونها
رنيم ضحكت باستهزاء : عطيني من هالدموع شوي .. لانه عيوني نشفت
رند ضمت رنيم باقوى ما عندها : عظم الله اجرك حبيبتي

.
.
.

الساعه 2 الظهر

كانت كل ما تمسك الكوافيره خصله من شعر داليا حتى ترتبلها اياه كانها كانت شيل جزء من هالماضي

داليا : يا الله من رنيم الدبه
رند سكتت لثواني : ماعليك منها خليها الحين ولا تشغلي تفكيرك في شي ثاني
داليا تكلم الكوافيره : لا تخلي الفير على شعري كثير يصير ملفلف كانه سبرينج رول
الكوافيرة : ما انتي شعرتك كتير خفيفة تكة وبيطيح
داليا : لا محد يعرف شعري كثري .. خفيف بس يمسك وما ابغا يقعد لي كذه

داليا كانت تبغا شكلها يطلع بيرفكت ومثل ما اتخيلته بالضبط

تبغا كل شي يكون سمبل وبسيط بالحد المعقول

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


اما زياد

قاعد يتلقى العلاج الفيزيائي حتى يرجع مثل اول واحسن .. متمدد على السرير يسويله الدكتور تمارين في في جسمه يفكك العضلات و يمرنها من جديد

من ساعة وهو على نفس الوضعيه .. الى ما طلع الدكتور

نادى زياد على الممرضة تناوله الجوال حقه اللي جابتله اياه الشرطة

دور بين الارقام على اي رقم يعرفه لكن مافي .. فجاه لقى رقم لجين سكرتيرة رنيم
بدون تردد دق عليها لكنه فجاه سكر الخط .. استوعب ايش يبغا يقولها ؟؟ رح تتجنن البنت لو قالها انا زياد

اتنهد لكن انقطع نفسه لما رجع رن الجوال برقم لجين

بلع ريقه وهو يفكر يرد والا لا .. لكن تفكيره كان ابطا من انه لجين تستمر في الرنين

دق عليها مرة ثانيه وردت عليه

زياد : الو
لجين : الو
زياد : انسه لجين ؟
لجين : ايوة نعم مين معاي ؟
زياد : مو لازم .. بس لو سمحتي ابغا رقم مازن الـ ........ اللي يشتغل عند زو ... " سكت فجاه " مدام رنيم الوافي

لجين مستغربة : مع الاسف اني مـ ...
زياد : احتاجة في شغله ضرورية ولازم رقمه و ضاع من عندي
لجين تتافف داخلها : طيب ثواني

طلعت الرقم و اعطته زياد و سكرت

اخذ زياد الرقم و اتصل على طول

.
.
.

اما مدى .. قاعده على الكراسي تستنى متى تدخل

دقايق و قامت دخلت عند الدكتور بعد ما نادوا عليها
مدى : السلام عليكم
الدكتور : وعليكم السلام اهلا مدى
مدى : كيفك دكتور ؟
الدكتور : الحمدلله انتي اللي كيفك ؟
مدى : الحمدلله
الدكتور : ايش سويتي امس

بدات مدى تحكي يومها و عن تفاصيل لاشياء اللي تحسها و تفكر فيها

الدكتور : وايش المانع انك ما تروحي العرس ؟
مدى : ما اقدر .. ما اقدر اشوف الناس .. ايش رح يقولوا لما يشوفوني .. كيف رح اقدر اشوف داليا وزوجها مع بعض وانا ذبحت اللي كان ممكن في يوم من الايام زوجي

الدكتور : الناس ما عندهم اي فكرة عن اي شي صارلك في بريطانيا .. ولو سألوا قوليلهم ما ارتحتي ما قدرتي تكملي .. اي شي .. في كذا سبب حتى ما يكونوا الناس حاجزك عن الحرية .. وعلى سالفة انه ذبحتي وما ذبحتي .. اعتقد اتكلمنا في هذا الموضوع كثير وفهمتك اكثر من مرة انه انتي مالك ذنب .. وشكلك من ذاك الوقت مو مقتنعه

مدى نزلت راسها : لا اقتنعت .. بس لسه ما اقدر اشوفهم ما اقدر
الدكتور : هذي انانيه .. الشخص المسلم ما يحسد اخوه .. يدعيله بالتوفيق و يرزقهم الذرية الصالحة .. انا برايي روحتك هذي فرصة حتى تشوفي الناس اللي صارلك شهور ما شفتيهم .. وترجعي وتكوني علاقات تشغلك مرة ثانية .. وبطلي تنبشي باوراق الماضي

مدى ابتسمت ابتسامة خفيفة : اجل لازم اروح حتى يمديني اتجهز
الدكتور : عفية بنتي .. الله معك

قامت مدى و ركبت السيارة وراحت على البيت
ام مدى قاعده تلبس عبايتها : شفيك مدى ما لحقتي تروحي
مدى : لا تروحي ماما انا جاية معك
ام مدى بفرحة : قررتي تجي ؟
مدي : ايه
ام مدى : الحمدلله .. الحمدلله

.
.
.

اليوم يوم زفافها .. داليا .. امي .. اختي الكبيرة .. صديقتي .. توام روحي .. كل شيء بالنسبة لي
ليتني كنت مولودة حينها .. حتى احضر العرس و اكون بجانبها لتعرف مقدار حبي لها .. احبها بكل حواسي واطرافي .. بكل خلية في جسمي

وكيف لا و قد كرست عمرها و حياتها من اجلي

كل ما روت لي في يوم عرسها هوا نظراتها بين الناس تبحث عن رنيم بتوتر طبيعي كاي عروس في ليلة زفافها .. مشت بين الناس مخللة اصابعها بين اصابع راكان

.
.
.

رنيم .. مفقودة في كل البيت .. دوروا عليها بكل مكان ما لقوها
ام رنيم قاعده على الكنبه تبكي : ياربي وين راحت هذي البنت .. اخاف يصير فيها شي
ريتا : هلا بساله للشوفير يمكن اخدها لشي مطرح
ام رنيم : بسرعه

طلعت ريتا من البيت ماشية في الحديقة رايحة عند البواب تساله عن رنيم .. اشر لها على الحديقة اللي جمب البيت اللي كانت دايما تروحها

ريتا طلعت بسرعه تمشي للحديقة حتى دخلتها تدور بعيونها على رنيم .. طاحت عينها عليها وهي قاعدة على الكرسي اللي دايما تقعد عليه
ريتا : رنيم .. شو عم تعملي هون قلبنا البيت عليكي .. خبرينا اقلها
رنيم : تعرفي ريتا .. لما مات زياد شفت اهتمام من ماما اول مرة في حياتي اشوفه منها
ريتا قعدت جمبها : شو هالحكي هي امك اكيد بدا تهتم فيكي
رنيم : من صغري وانا طول الوقت عند جدي لاني ما كنت الاقيها في البيت .. عكس خاله هنادي اللي كانت تهتم كثير .. ماما كانت اهم الاشياء عندها التجمع الراقي و الحفلات الخيرية و شكلها ولبسها
ريتا : يمكن انا ما بعرفكن كتير لما كنتو صغار بس بشوف هلأ كيف هيا مهتمه فيكن
رنيم : بعدين لما بابا اتزوج خاله مرام وخالة ليان .. صرت اقعد في البيت احيانا لانه كان في احد يعوض النقص اللي كنت محتاجته .. و بابا كمان حبه لي كان معوضني بشكل جزئي

ريتا : هلا امك كتير خايفة عليكي تعي نرجع عالبيت
رنيم تكمل كلامها : هذي الحديقة كثير كنا نجيها انا وزياد .. هذا الكرسي حقنا .. وهنا قلتله اني احبه .. هنا كانت بدايه كل شي صار بيننا

ريتا : حبيبتي يارنيم .. قومي معي خلنا نفوت عالبيت والله امك بدا تجن

استسلمت رنيم وقامت مع ريتا ماشيين رايحين على البيت

.
.
.

راكان شعوره زي شعور اي معرس يتمنى هاليوم اللي يجمعه مع حبيبته .. فرحآآن و الدنيا مو سايعته
اما داليا .. مغطي على فرحتها توترها تحس كل احد يطالع فيها .. كل احد عينه عليها .. تكره تكون محل لفت الانظار على طول تتوتر .. ما تصدق متى تقعد عشان تريح رجولها و يبداوا الناس يلهوا انظارهم عنها

الناس كلهم يطالعوا في داليا وراكان اللي ماشين وسط الظلمة ومحد منور غيريهم .. كل التركيز على هذول الاثنين

رند كانت طول الوقت مع داليا فوق .. وقبل لا تبدا الزفة نزلت .. قعدت على طاولة البنات اللي كانوا فيها مدى وشوق وسارا وشوي من بنات التجمع الراقي

..... : الا الوافي كلهم ما جو غريبه .. قلنا زوج بنتكم اتوفى بس صارله شهر
رند طالعت في البنت بعيون حاقدة تسكتها .. من هي حتى تبررلها اعتذار اهل رنيم عن العرس
مدى دقت يد رند ومالت لها : زوج مين اللي اتوفى ؟
رند : زوج رنيم
مدى بصدمة : زيآآد ؟؟؟
رند باستغراب : تعرفيه ؟
مدى اتوترت : اااا .. لا بس كم مرة شفناهم لما كنت بلندن كانوا يجوا كثير
رند : اهاا .. الله يرحمه يارب
مدى بحزن : امين

لا شعوريا مدى نزلت دمعتها على رنيم .. رنيم الوحيدة اللي وقفت معها في محنتها في لندن .. الوحيدة اللي سمعت منها وصدقتها .. ودافعت عنها الى النهاية لحد ما طلعت براءة

مدى : ورنيم كيفها ؟
رند : رنيم امس جات من مانشستر .. عشان كذه اهلها ما جو
مدى : والله اني ما كنت ادري .. طيب كيف اقدر اروحلها واعزيها .. كيف نفسيتها ؟
رند : روحيلها عادي .. داليا ما تدري عن شي انتبهي تزلقي بلسانك قدامها
مدى : اما ما تدري ؟
رند : وانا ما دريت الا اليوم لما رحت عنها الصباح .. محد كان متوقع
مدى : وكيف هذول دروا ؟
رند : يعرفوا ام زياد من التجمعات والخبر انتشر .. بس محد قال لداليا شي خصوصا امها وام راكان لانه رنيم مو هنا .. عرفت كل هذا لما كلمت ام داليا هي كانت عارفة
مدى : الله يعينهم يارب
رند : امين

دقايق مرت ساعات على قلب داليا وثواني على المعازيم اللي ما اكتفوا ولسة يبغوا يتمعوا نظرهم بداليا وراكان مع بعض

اتصوروا .. و لبسوا الدبل .. وطلع المعرس .. وجوا المعازيم يسلموا على داليا

..... 1 : الف مبروك يا عروس طالعه تهبلين
داليا بابتسامة : شكرا حبيبي عقبالك
..... 1 : لااا انا بدري علي اخلص جامعه وقتها افكر

رند ضمت داليا : مبروووك حببتي الله يوفقك يارب
داليا : الله يبارك فيك نونو حبيبتي وعقبالك انتي وعبد الرحمن
رند : صدقيني الود وده الليله كل دقيقة يدق
داليا : ههههههههه .. بسرعه قوليلي انه رنيم وراك
..... 2 : اووه رنيم الوافي جت ؟؟ مو كانه لسه عدتها مطوله ؟
رند تحاول تتكلم في نفس الوقت لما كانت البنت تقول اسم رنيم وعده وكلام ثاني .. لكن ما منع داليا انها تسمع طراطيش كلام

داليا اختفت ابتسامتها فجاه : ايش
رند سكتت ما تعرف ايش تقول و البنت اتوترت .. شكلها داليا ما عندها خبر

داليا : رنيم ما جات
رند فجاه جاها كلام : كلمت لجين سكرتيرتها اللي بالمكتب حقها .. قالت لي مشغولة بقضية برى مانشستر .. و الخطوط مو قاعده تشبك معاها
داليا : رند شفيك .. امس مكلمين تالا قالت انها جات
رند زاد التوتر عندها : خلاص انتي ماعليك يمكن صارلها ظرف وما قدرت تجي ولا تتصل
داليا : انتي عارفه وما تبغي تقوليلي .. ماشي

لفت رند وجهها تطالع في البنت اللي باين على وجهها التوتر .. طاحت عينها بعين رند ومشت رايحة زي بقية الناس على البوفيه

.
.
.

اما زياد

مازن : الحمدلله على سلامتك .. وما تشوف شر .. خرعتني والله حسيت اني اتجننت وانا مو حاس
زياد : هههههه .. الحمدلله على كل حال والله يسلمك يارب
مازن ابتسم وظل ساكت ما يدري ايش يقول
زياد : مازن !
مازن : هلا
زياد : كيف رنيم ؟!
مازن : والله ما ادري ايش اقولك .. كانت حالتها مرة صعبة
زياد : ما ادري ايش اسوي ابغا اروح عندها باسرع وقت
مازن : لا تكلمها و تجننها اكثر ماهي جانه .. كويس انا ما جتني سكته .. فجاه يدق علي واحدي قولي انا زياد .. اي عقل بيستوعب
زياد : لا اكيد مارح ادق عليها .. بطلب منك طلب اذا ممكن
مازن : اكييد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


..... : اووه خسارة والله .. يلا معليش ان شاء الله تعوضينها هنا
مدى ابتسمت : ان شاء الله الله يسهل
..... : وايش قاعده تسوي حاليا ؟
مدى : ولا شي بالبيت
..... : افا ولا تكلمينا ولا تجين تجمعات ولاشي وانتي هنا من شهر وبالبيت
مدى : والله قاعده ادور شغله اسويها بس لسة ما قررت على شي
..... :دام انك عندك ماستر ليش ما تقدمي عندنا في الجامعه محتاجين
مدى : والله ودي
..... غمزت لها : خلاص اجل عندك رقمي كلميني عندي واسطات كثير ذا انه ودك
مدى : مشكورة والله ما تقصرين
..... : شدعوة ما سوينا شي

ابتسمت مدى .. الحمدلله جابت هالطلعة نتيجة و حسسها بالتفاءل لطلعات ثانية وثالثة .. حست انه يومها كله اتملى بالاحداث و بكرة نفس الشي .. رح تجهز نفسها حتى يوم السبت تروح للجامعه و تقدم اوراقها .. تبغا تشغل وقتها بالكامل حتى ما ينتهي اليوم الا وهي هلكانه ارهاق وتعب من شغلها وما يكون لها وقت كافي للتفكير و الهموم

الحمدلله .. كلمة طالعة من قلب مدى تحمد فيها ربها على اللي هي فيه و اللي بتكون فيه مستقبلا ان شاء الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


مر اليوم وبدأ يوم جديد بصفحة جديدة لداليا .. في يوم وليلة اتغيرت حياتها وصارت تشاركها مع احد ثاني

اما مدى .. فبدا يوم جديد فيه تفاءل مختلط مع حزن على اللي صار مع رنيم وهذي هي في طريقها لبيتهم تعزيها

كانت الساعه 4 العصر بتوقيت السعودية

دق جرس البيت ودخلت مدى استقبلوها اخوات رنيم و قعدوا في الصالون على بال ما رنيم تنزل

اما داليا

فتحت عينها على مكان غريب .. مو متعودة عليه .. حتى وضعيتها في النومة كان غير
كانت حاطة راسها على صدر راكان وضامته بيدها

قامت بهدوء لبست روبها و دخلت على الحمام .. غسلت و خلصت وهي طالعه طالعت في وجهها في المرايا

حست انها غير عن دايما .. اتنهدت بارتياح و رضا و طلعت
لسة راكان نايم .. ما ناموا الا 9 الصباح

قعدت رنيم على السرير مترددة تصحيه والا لا .. تحس انها مستحيه تصحيه

لالا خليه نايم

قامت وراحت للصالة ماخذه جوالها تكلم رند
رند : الو
داليا : يلا قوليلي ليش رنيم ما جات
رند : ما تبغي تنبسطي لساتك اول يوم
داليا : ليش صار شي ؟؟ رنيم فيها شي ؟؟ اتكلمي رند
رند : لا مو رنيم
داليا : اجل ؟
رند : زياد
داليا : شفيه زياد ؟
رند : اتوفى
داليا : ايــــش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من متى ؟؟؟ وليش انا ما ادري

.
.
.

اما عند رشا

دق جرس البيت وراحت تيتا تفتح الباب
ـ بعد الترجمة ـ

تيتا : اهلا مستر عبد الله
عبد الله : اهلا .. وين مدام رشا ؟
تيتا : فوق
عبد الله : ناديها

رشا نازلة من الدرج : ما يحتاج
مشت لعند عبدالله تمثل القوة وهي من جواتها قلق وخوف ما ينوصف : اتفضل
عبد الله دخل البيت وقعد : عندك 5 دقايق تجهزي فيها رايحين عند المحامي
رشا بانت علامات الصدمة في وجهها : محامي ايش ؟ و مني رايحة الشي مو بالغصب
عبدالله : انتي عارفة انتي ايش قاعده تقولي .. لو ما جيتي رح يصير كل شي غصبن عنك فاهمة والا لا
رشا : وانت ليش تاخذ مواعيدك قبل لا تقولي .. كنت كلمت محامي خاص على الاقل
عبدالله : المسأله ما يبغالها محامي خاص ولا خرابيطك هذي .. بسرعه ما معي وقت تضيعينه بهذرتك

رشا تطالع في عبدالله .. اتغير كثيــــر .. طريقة كلامه .. تصرفاته .. شكله .. كل شي فيه اتغير
رشا : انت ما اسمحلك تكلمني بهذي الطريقة مين شايف نفسك
عبدالله : رشا من جد خلينا نخلص وقومي البسي
رشا : ايش انت محسب الشغله على كيفك مني رايحة يعني مني رايحة و اللي ببطني مستحيل تاخذه فاهم والا لا
عبد الله : ما تبغي تروحي بكيفك

طلع عبد الله جواله ودق على المحامي وكلها كلمتين وسكر

عبد الله : اهلا .. انا في انتظارك

رشا طالعت فيه باستغراب .. يعني متفق معاه من اول انه يجي و قاعد يلعب على راسها

.
.
.

الكل ترك مدى و رنيم لحالهم في الصالون براحتهم
مدى قعدت جمب رنيم ومسكت يدها : الله يصبرك حبيبتي .. ودي لو اسويلك اي شي .. وقفتك معاي ماكانت قليلة
رنيم ابتسمت ابتسامة صفراء : هذا واجبي .. وشكلها قضيتك كانت اخر قضية لي
مدى قعدت حواجبها : كيف يعني
رنيم : مارح ارجع اشتغل ذيك الشغلة مرة ثانية
مدى : ليــه ؟ انتي محامية ممتازة وللحين ولا قضية خسرتيها .. ليش ؟
رنيم نزلت دموعها : ما اقدر اشتغل هالشغله بدون زياد .. بدينا مع بعض في الجامعه في مشروع التخرج في الشغل .. كيف رح اقدر اكمل بدونه .. ما اقدر .. كان يوقف معاي في كل قضية امسكها ويشجعني ويساعدني .. كيف اقدر قوليلي

رنيم كانت تبكي بقهر و تشهق .. في كل ثانية تفتقد زياد اكثر و اكثر .. في كل شي تسويه تتذكر زياد كان يشاركها فيه .. كان يشاركها كل ثواني حياتها اللي مفتقدتها الحين بدونه

مدى ضمت رنيم باقوى ما عندها تطلع منها القهر و الالم اللي حاسه فيه

مدى : ما تقدري غير انك تدعيله .. ادعيله الله يسكنه الجنه

مدى كانت تصبر رنيم لنفس السبب اللي كانت محتاجة احد يصبرها عليه .. بس الفرق هنا انه رنيم يصبروها على موت .. و مدى يصبروها على قتل وموت

.
.
.

رشا قاعده مع عبد الله والمحامي اللي قاعدين يتكلموا كلام مومفهوم بالنسبة لها بسبب اختلاط الاحداث عليها

ـ بعد الترجمة ـ

المحامي : اذا سوينا الاجراءات من هنا يصير بس باقي اعتماد المحكمة .. اذا حابين نبدأ الاجراءات من هنا
عبد الله : وانا موافق
رشا : لحظة لحظة ايش اللي موافق .. انا مو موافقة ولا ادري ايش هذا كله قايلة الطفل مارح اعطيك ياها لو ايش ما سويت

المحامي : مدام هذا الاستاذ عبدالله يبغا يتنازلك عن حضانه الطفل .. ويبغانا نسويله الاوراق اللازمة بعد موافقتك

رشا طالعت في عبد الله اللي يبتسم بسخرية : اكيد موافقة

رشا طالعته باحتقار و طالعت في الاوراق اللي قاعد يطلعها المحامي

صدق انك ما تستاهل ولا ذرة احترام .. تتنازل عن بنتك اللي من لحمك ودمك وهي لسه ما انولدت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


نهآآية البارت



follow me on twitter: @AleenAlKhayyaal


 
 توقيع : بنوتة اون لاين


وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
( " روايتي الثانيه " / رومانسيهـ / خياليهـ )


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محدثتكم كنق الغلا من اراضي بكره احلى %بكره احلى% نكت × نكت ضحك 22 02-01-12 05:29 PM
خواتم ورود لأحـلى ورود ونيــــن الكون مكياج × ميك اب × اكسسوارات 9 11-02-10 08:18 PM
خدمه مجانيه للمسحين الامريكان في اراضي عربية مسلمة .. R@mez اسلاميات عامة 9 27-03-08 08:07 PM
لحماية ممتلكاتك من اراضي وعقار نصيحة استخدم هذه البوابة aloo55 صور - كاريكاتير 6 05-06-07 07:53 AM


الساعة الآن 05:11 AM