google



اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة !
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات أدبية و شعرية > قصص - روايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #216  
قديم 28-09-07, 12:05 AM
|[ عـضـو مـبــدع ]|

 


بنات السفير للكاتبه بنت السعودية



في مكان بعيد عن الرياض وبالأخص في شقة مشاري وأروى
دخل مشاري تعبان وطفشان وقرفان حياته كلها , وكالعاده تستقبله أروى بابتسامتها المعهودة وكلامها المعسول : (( هلا والله بحبيبي هاه بشر ايش سويت؟؟ ))

مشاري : (( للاسف يا أروى القضية لابسه خالي لابسته وما فيه أي أمل إني اطلعه براءه او حتى اخفف الحكم , وحتى لو فكرت اطلب استئناف للحكم ما راح اقدر أسوي شي و 15 سنه راح يقضيها بالسجن ))

نزلت أروى عينها للأرض بحزن وهي تقول : (( ادري انك ما قصرت وأنا أسفه إني تعبتك ولا خليتك ترتاح , خاصة إن إحنا بشهر العسل قلبته عليك هم ))

ابتسم مشاري وهو يلتفت لها ويقول : (( نعوضه انشالله بالأيام الجايه )) وراح يجلس ع الكنبة بتكاسل وهو يرمي جسمه رمي , قربت منه أروى وجلست جنبه وهي تقول بحب : (( حبيبي جوعان أصلح لك شي تاكله؟؟ ))

التفت لها وهو يقول : (( أروى ترى راح تسمنيني , 24 ساعة تاكلي فيني حرام عليك احد قال لك إني جاي من المجاعة ))

بحياء قالت أروى : (( ودي ما ينقصك أي شي وأنا جنبك , أبي أسوي لك الشي قبل تطلبه , وأبي أشيل همومك قبل حتى تحس فيها ))

ابتسم لها مشاري بحزن : (( أروى أنا ادري إني مقصر معاك باشياء كثير بــ ))

رفعت يدها تسكته وتقول : (( لا تقول كذا أنا يكفيني يا مشاري انك جنبي هذي هي سعادتي ))

تنهد بضيق فضيع وهو يقول : (( لا يا أروى لو وحده مكانك كان ما جلست عندي دقيقة وحده , طول الوقت طالع مع اصحابي ومطنشك او بالمحكمه ع شان خالي , وحتى إذا رجعت للشقة أنام على طول , حتى إني ما حسستك إني زوجك , أنا عايش معاك وكاني اخوك , وادري إن هالشي يضايق ويقهر بس وربي يا أروى ما ادري أيــ .. ))

قاطعته وهي تقول : (( مشاري أنا ما تهمني هالاشياء , الأهم بالنسبة لي انك تحبني وانا احبك , والاهم إني اكون جنبك وتكون جنبي ))

بجراءه قال مشاري : (( أروى تذكري لما قلت لك إن الحب ماله أي اعتبار عندي ؟؟ ))

باستغراب قالت أروى : (( ايه اذكر ))

مشاري : (( والحين أنا تغيرت مره يا أروى , الحب الحين هو كل حياتي , وبسببه ممكن اكون سعيد او تعيس ))

ابتسمت بحياء وقالت : (( الله يقدرني واقدر اسعدك طول عمرك ))

تنهد بهم : (( أروى تاكدي إني ما اكرهك , بس بنفس الوقت ما احبك مثل ما تحبيني ))

طالعته أروى بصدمه وبضيق وما نطقت باي كلمه , وهو بدوره طالعها وقال بترجي واضح : (( أروى تكفين ساعديني , تكفين ابيك تكوني امي وابوي وكل الناس لي , ابي عيوني ما يملاها الا إنتي وقلبي ما فيه الا حبك , ابي احبك يا أروى ساعديني تكفين ))

ابتسمت له وقالت بحب ينبع من قلبها رغم الجرح الي تحس فيه : (( راح اسوي المستحيل ع شان ما اخليك تفكر الا فيني ))

صد عنها مشاري وطالع بعيد وهو يقول بجراءه غريبه : (( أروى ابي ابدا معاك حياة جديده , ابي اكون سعيد معاك وع شان اقدر ابدا معاك صفحه جديده لازم اصارحك بالماضي ))

طالعته أروى باصرار وهي تقول : (( مو لازم اعرف ماضيك أهم شي عندي هو مستقبلك معاي هذا الي يهمني ))

مشاري : (( لا يا أروى لازم تعرفي ))

أروى : (( إذا هالشي يريحك قول لي ))

مشاري : (( أروى أنا احب وحده ثانيه ))


بنات السفير للكاتبه بنت السعودية
الرد باقتباس
  #217  
قديم 28-09-07, 12:06 AM
|[ عـضـو مـبــدع ]|

 


الافتراضي رد : بنات السفير للكاتبه بنت السعودية

في المستشفى عند تركي
الجوهره ملت من الانتظار برا , وملت من كثر ما يكرشها تركي وفكرت بينها وبين نفسها
" لازم أدخل وأقتحم عليه غرفته وأخطبه واذا وافق كان بها واذا ما وافق راح أطلبه ببيت الطاعه , يوه ايش بيت الطاعه انا ووجهي , طيب أفتح راسه والا أهدده انه لازم يتزوجني , مليت من الخوف من انه باي لحظه يطيب ويطلع من المستشفى ويسحب علي !!! "

فقررت تنهي هالوضع والمأساة الي شكلها ماراح تنتهي , فتحت الباب ووقفت مذهولة قدام برائه تركي!!!
كان نايم في امان الله ومبين عليه مرهق وتعبان ومتحمس بالنومه , ابتسمت وقربت منه وكلها شوق له!!
جابت لها كرسي وجلست جنب سريره وتاملته بحب وشوق وهيام , تاملت ملامحه بدقة وهي تتخيله وتشوفه زوج لها , اعجبها تغيرها الجذري واعجبها أكثر قدرة هالانسان ع تغيرها وع انه خلاها تحب هالتغيير , وع الرغم من كرهها له في البداية الا انه كان يزرع حبه في قلبها بدون ما تحس وبدون ما تنتبه , واول ما حست انها راح تفقده لقت نفسها تستلم له وتفتح له قلبها بكل حب , واليوم بس راح تعترف له بحبها وراح تجبره يسامحها لانها ما تقدر تعيش بدونه , وراح تهدده لو تركها انها ترجع جوي من جديد

ابتسمت له ونومته العميقه الي مبين انه فيها ما يدري عن الطبخه , مدت يدها له بحنان وحطتها ع يده وفي لحظه حست بانها قاعده تشحن مشاعرها زياده , الحب الي بقلبها له اكبر من انها تقاومه او توقف بوجهه

رفعت عينها لوجهه وتاملت الكدمه الي ع خده وتنهدت بضيق
" أنا السبب بهالكدمه وهالضربه الي براسك وهالكسر الي بيدك!! ياليته فيني ولا فيك , ياليتني اشيل اوجاعك واحطها فيني بس ترتاح انت "

لا شعوريا مدت يدها للكدمه وكانها تبي تشيل اوجاعه منها , تحسستها بخفه ورقه ع شان ما تعوره , وبنفس الرقة شالت يدها من الكدمه ونزلت عليها الصدمه الي خلتها تفتح فمها ع اخر شي ووجها صار مرسوم عليه انواع علامات التناحه والاستغراب !!!

مكان الكدمه الي كان ازرق بلمسه يدها خف لون الكدمه !!
معقولة يدها لها هالسحر القوي الي خلى لون الكدمه يخف؟؟؟
رفعت اصبعها الي كان ع الكدمه ولقته متلون باللون الازرق!!!

هنا صفرت اذانها وحمرت عيونها وانتفخ خشمها وتحولت شفايفها لبراطم من التعصيب !!!
الوضع ماله الا تفسير واحد وبس !! إن هالكدمه مجرد لون , كانت مو مصدقه معقولة تركي قاعد يكذب عليها!!!!
مدت يدها لكدمه ثانيه بخده وحاولت تمسحها وفعلا خف لونها كثير حتى انه تقريبا راح!!!

صارت الالوان عندها اسود وابيض وبس من القهر , قامت بسرعه واخذت لها شلة مناديل وحطت فيها مويه وقربت من تركي وبخفة شديده ع شان ما تقومه مسحت كل الكدمات الي بوجهه لما اختفت مره
وطلعت بسرعه للممرضه المسئوله عن حالة تركي واوهمتها انها عرفت إن تركي مسوي هالمسلسل ع شانها وانه ما سوى حادث ولا شي , والمصيبه الي زادت عليها إن الممرضه اعترفت بمرح انه مو مكسور ولا راسه مفتوح مثل ما كان يقول وان ابوها وهو مسوين عليها هالمقلب ع شان تتزوجه وانه داخل المستشفى بس يسوي شيك اب ولا هو مريض ولا شي , طبعا الممرضه اعترفت لانها كانت تحسب إن تركي اعترف

فرجعت بكل هدوء للغرفة ودخلت ع تركي وقربت منه وضربته بقوه ع صدره وهي تصرخ عليه بكل عصبيه : (( قوم قبل اكسرك واخليك تكمل حياتك بغرفة العمليات ))

فتح عينه الي كلها نوم وهو مفجوع ومذهول ومصدوم وخايف من الصراخ !!! وبذهول قال : (( بسم الله ايش صاير ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

الساعه 6 الليل كان طارق واقف عند باب بيتهم وجالس بالسياره يفكر!!!
مستغرب من نفسه ومتعجب؟؟
ليش لما حاول يفك جرح ريما ارتبك؟؟
"معقولة قربي منها هو الي حسسني بهالربكه؟؟ معقولة يكون لها هالتأثير الكبير علي؟؟ "
تنهد ومسك راسه من التفكير الي دوخه وقال
" لا ياطارق انت قاعد تتوهم , انت مو حاس بشي ناحيتها ولا هي حاسه بشي ناحيتك , احنا عيال عم وبس , عيب اصلا اني افكر بهالطريقه عيب !! "
تنهد بطفش وشغل الراديو لانه ماله خلق ينزل من السياره الحين !!!
وطلعت له اغنية لجواد ومقطع قال فيه ( ادري ان الاغنية من مليون قرن بس كيفي احبها هع )

وين ابتدى وكيف ابتدى محتار !!!
احـساسي الـي لك يـناديني ,,,,
مـا عـاد اتـمنى ولا اخـتار ,,,
دامـي لـقيتك انت تـكـفيني ,,,,

ابتسم وهو يسمع هالكلمات وحاس بسعاده وهو يفكر بجد كيف ومتى حس بهالمشاعر ؟؟؟
ليش لما يكون معاها يحس بسعاده ويحس الوقت قصير مره ولما يطلع من عندها يحس بان الوقت طويل ومو راضي يخلص؟؟؟
رفع ع الصوت واسند راسه وغمض عيونه وهو يسمع الكلمات !!!

ظميان لك لـو سلسبيلك نار ,,,
الـهب خـفوقي بس ارويني ,,,
بـاسـتسلم لـحبك وللاقدار ,,,
واسعدني ان حبيت او اشقيني ,,,

جفل لما سمع الشباك وفتح عينه وشاف ابوه واقف مستغرب ومتعجب وخايف , بسرعه قصر ع الصوت وفتح الشباك وقال لابوه : (( هلا يبه ما انتبهت لك ))

ابو طارق : (( طبعا كيف تنتبه لي وانت رافع الصوت ع اخر شي؟؟؟ ))

سكر طارق السياره وطلع وهو يتوجه مع ابوه للبيت : (( من زمان ما سمعت ميوزك قلت اغير روتين شوي ))

ابو طارق : (( لا وغريبه بعد جاي بدري , بالعاده ما نشوفك الا 10 غريبه اليوم جاي 6؟؟ ))

طارق : (( طلعت من المستشفى قلت ارجع للبيت ))

ابو طارق : (( امك لو شافتك راح تنجن ما راح تصدق ))

ابتسم طارق ع كلام ابوه وزادت ابتسامته لما دخل الغرفة الي كانت امه جالسه فيها وشاف ملامحها المصدومه : (( وجع طارق ايش فيك ليش راجع بدري؟؟ ))

جلس جنبها وقال بعتب : (( لهدرجه وجودي مو مرغوب فيه؟؟ ))

ام طارق : (( لا يمه بس بالعاده مو هذا وقت رجعتك , لا تكون مريض؟؟؟ ))

ابو طارق : (( شفت قايل لك ))

طارق : (( خلاص الحين اطلع ع شان ترتاحي مني ))

ام طارق : (( لا ياعمري انا ما صدقت اشوفك واسولف معاك , خلك معاي يمه مشتاقه لك ))

ابو طارق : (( الله يهنيكم ببعض انا طالع الحين تبوا اجيب شي وانا راجع ))

ام طارق : (( لا الله يعافيك نبي سلامتك ))

ابو طارق : (( الله يسلمك ))

طارق : (( اجل يمه وين خالتي ام فراس؟؟ ))

ام طارق : (( توها راحت مع عمتك يزورو ريما ))

بمجرد ما ذكرت امه اسمها تنهد بشوق وقال لامه : (( لو انا عارف انهم راح يروحوا لها كان جلست عندهم ع شان ارجعهم ))

ام طارق : (( لا سواق عمتك هو الي راح يرجعهم ))

طارق : (( ونجلاء وراكان اجل وينهم؟؟ ))

ام طارق : (( نجلاء في غرفتها حابسه نفسها ))

طارق : (( ليش؟ ))

ام طارق : (( تقول امها انها تبكي ما تبي تروح للمدرسه , تعرف المدارس تبدى الاسبوع الجاي ))

طارق : (( الله يعينها ما تعودت ع العيشه هنا ))

ام طارق: (( وانت صادق يمه ))

وفي هاللحظه دخل عليهم راكان وهو معصب : (( وين ماماتي؟؟ ))

ابتسم له طارق ومد يديه له وهو يقول : (( تعال عندي يا راكان ))

مد بوزه وقال : (( ما ابي , ابي ماماتي وينها ))

ام طارق : (( تعبت وانا اسكت فيه مو راضي يسكت يبي امه ))

قام طارق له وقال باذنه : (( ايش رايك نروح للسوبر ماركت نشتري شوكلت وشيبس والعاب؟؟ ))
الرد باقتباس
  #218  
قديم 28-09-07, 12:09 AM
|[ عـضـو مـبــدع ]|

 


الافتراضي رد : بنات السفير للكاتبه بنت السعودية

تحمس راكان وقال : (( ونشتري بلاي ستيشن؟؟ ))

ابتسم له طارق وهو يقول : (( ونشتري بلاي ستيشن ))

مد راكان يده له وسحبه معاه , بس طارق طالع بيجامته وقال : (( اول لازم تغير البيجامه صح والا لا؟؟ ))

طالع راكان نفسه وقال : (( ايه صح ))

التفت ع امه وقال : (( يمه غيروا له ع شان اوديه ))

رفعت ام طارق التلفون وقالت للخدامه تلبسه وتجهزه
اما طارق راح جلس عند امه وهو يقول : (( يا حليله راكان ))

ام طارق : (( ايه يا عمري حرام توه صغير ومو حاس بالي قاعد يصير ))

بعباطه قال طارق : (( يا حليله ))

عقده ام طارق حواجبها وقالت : (( طارق ايش فيك يا حليله ويا حليله ))

طارق : (( هاه لا بس اقول يعني توه صغير يا حليله ))

ام طارق : (( الحمدلله والشكر ايش صاير لك؟ ))

طارق : (( لا بس مستغرب ما قلتي لي مثل العاده لو انك متزوج كان عندك ولد كبره , وليش ما تتزوج وشف كم عمرك ))

بطفش قالت ام طارق : (( بصراحه مليت منك , تعبت قلبي من كثر ما احاول فيك , خلاص انا استسلمت ))

طارق : (( افا يمه ما ودك تشوفي عيالي؟؟ ))

بسعاده وحزن قالت ام طارق : (( الا والله منية حياتي قبل اموت اشوف عيالك بس الشكوى لله عنيد ))

بمرح قال طارق : (( بسم الله عليك , انشالله يومي قبل يومك , وبعدين دامك ما تصري علي اكيد راح اطنش , لازم تضغطي علي وتحاولي وما تفقدي الامل ))

طالعته باستغراب وقالت : (( غريبة تبيني احاول فيك , اشوف والله انك تطورت , لا تكون بس اخيرا اقتنعت ؟؟ ))

بنفس المرح قال : (( يمكن ليش لا!! ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


في الرياض وبالاخص في قصر أبو زيد
طلعت تهاني من الحمام وهي تبتسم بفرح وسعاده لابو زيد الي واقف ينتظرها بشوق للخبر الي ينتظره!!!
طالعته وهي تقول بحماس : (( مبروك يا أبو زيد , زيد جاي بالطريق , التحليل يقول إن فيه حمل ))

قرب أبو زيد من زوجته وضمها بفرح وحس إن السعاده الي كان طول عمره يبيها تحققت وان حلم حياته قرب منه , وان خسرانه لبناته وام بناته صار له فايده , كان شايل هم انه خسرهم وبالاخر ربي ينتقم منه وما يعطيه الولد الي يحلم فيه , ولكن فرحتة الحين مافيه كلمه توصفها
بعدت عنه تهاني وهي تقول بدلع : (( شوي شوي علي , ترى زيد ما يحب احد يضايقه ))

ابتسم لها بسعاده وفرح وهو يقول : (( ياعمري إنتي والله يا أم زيد , لا الحين لازم اوديك للمستشفى نسوي تحليل نتاكد أكثر ))

تهاني : (( ليش يا أبو زيد خلاص التحليل بالبيت يكفي ))

زيد : (( لالا ابي ارتاح , وبعدين ابيهم يعرفوا الي في بطنك ولد والا بنت ))

ارتبكت تهاني وهي تقول : (( اول شي ما يبن الي ببطني الا بعد كم شهر , وبعدين حتى لو بنت يعني ما راح تحبها ؟؟ ))

أبو زيد : (( كل شي منك يجنن , بس أنا ودي افرح بزيد قبل اموت ))

شهقت تهاني بخوف مصطنع : (( بسم الله عليك انشالله الي يكرهوك ))

أبو زيد : (( يا حبيبتي إنتي , يله يا أم زيد الحين أروح اشغل السياره نروح للمستشفى نتاكد أكثر ))

تهاني : (( يوه يابو زيد خلها بكره ))

أبو زيد : (( لا اليوم يعني اليوم ابي اتطمن ))

ابتسمت بدلع وهي تقول : (( الي تشوفه يا حبيبي ))

وجهزت نفسها بسرعه وركبت مع زوجها , وهم بالطريق للمستشفى انتهزت تهاني فرصة حملها وانهالت بالطلبات الي ما تخلص لابو زيد وهو يوافق ع أي شي من الفرحه الي غمرته
تهاني : (( عاد ابي تغير لي سيارتي مو معقولة زيد يركب سياره موديلها من سنه ))

أبو زيد : (( بس كذا , ولا يهمك بكره اخلي السواقين يجيبوا لك اخر كتلوجات السيارات و أنتي اختاري الي يريحك ))

بنفس الدلع قالت : (( وكمان ابي ساعة جديده الي عندي صار لها اسبوع يعني قدمت ))

أبو زيد : (( روحي لاي محل واشري ع الساعه الي تبيها ))

تهاني : (( طيب ما فيه هديه لي بمناسبه حملي؟؟ ))

ابتسم أبو زيد وقال : (( بكره الصباح راح احول لك بحسابك 3 ملايين هديه مني لاحلى زوجه بالدنيا ))

كانت راح تصرخ من المبلغ , عمرها ما حلمت فيه حتى ولا في ربعه !!! بس حاولت تكون طبيعيه ع شان ما يحس إن المبلغ كبير ويغير رايه , وقررت تستغله بشكل فضيع خلال حملها وتستغل كل الفرص ع شان ترتقي أكثر

واول ما وصلوا للمستشفى استقبلوه الدكاتره والمديرين بالمستشفى بحماس وباحترام نظرا لمركزه الاجتماعي والمادي , وبحكم اصرار أبو زيد ع إن النتايج تطلع بنفس الوقت فنتايج التحليل ما خذت منهم الا دقايق وطلعت
وقتها كان أبو زيد بغرفة الدكتور جالس مع تهاني لوحدهم ويدلعها ويقول : (( هاه حبيبتي مشتهيه شي بنفسك شي ؟؟ ما ابي ولدي يطلع للدنيا وبوجهه مرسوم تفاحه والا فرواله ))

ضحكت تهاني وهي تقول : (( ههههههههه ليش عاد تفاحه؟؟ ))

أبو زيد : (( ما ادري يقولوا إن الحرمة إذا اشتهت شي بالحمل وما كلته يطلع بالولد ))

تهاني : (( هههههههههههههه ))

سمعوا صوت الباب ينطق والتفت أبو زيد ع تهاني وقال : (( تغطي ))

اول ما تغطت تهاني سمح أبو زيد للدكتور انه يدخل , واول ما طاحت عينه عليه انفجع لما شاف وجهه شلون متغير ومنقلب؟؟؟

ظل الدكتور ساكت ونتايج التحاليل معاه!!!
طالعه أبو زيد باستغراب وقال : (( خير يا دكتور بشر؟؟؟ ))

تردد الدكتور لحظه , وبعدين طالع أبو زيد وقال له : (( والله ما ادري ايش أقول لك يا أبو زيد ))

أبو زيد : (( خوفتني ايش صاير؟؟؟ الحرمه مو حامل؟؟ ))

رفع الدكتور عينه لابو زيد وقال : (( المدام حامل , بس.. ))

صرخ عليه أبو زيد وقال : (( بس ايش؟؟ ))

الدكتور : (( لازم ننزل الجنين ))

صرخت هالمره تهاني وقالت : (( ننزله ؟؟؟ ليش؟؟ ))

الدكتور : (( الجنين مريض ))

انصدم أبو زيد وانقلبت سعادته لحزن وهم وقال : (( ايش قاعد تقول انت؟؟؟ ولدي أنا مريض؟؟؟ ايش فيه ؟؟؟ ))








ايش هالمرض الي مصاب فيه طفل أبو زيد؟؟؟

هل راح يعترف مشاري لاروى إن الانسانه الي حبها هي ريما؟؟ وبعد هالاعتراف ايش راح تتجه علاقتهم له ؟؟ للفشل المؤكد والا للنجاح الي يستمر طول العمر!!!!

ايش راح يصير بين تركي وجيجي بعد ما اكتشفت كذبته وتمثليته الي تشارك مع ابوها فيها
الرد باقتباس
  #219  
قديم 28-09-07, 12:20 AM
|[ عـضـو مـبــدع ]|

 


الافتراضي رد : بنات السفير للكاتبه بنت السعودية

الـــــجـــــ الـــــواحـــــد و الــــثـــــلاثـــــون ـــــزء















في الرياض وبالاخص في قصر أبو زيد
طلعت تهاني من الحمام وهي تبتسم بفرح وسعاده لابو زيد الي واقف ينتظرها بشوق للخبر الي ينتظره!!!
طالعته وهي تقول بحماس : (( مبروك يا أبو زيد , زيد جاي بالطريق , التحليل يقول إن فيه حمل ))

قرب أبو زيد من زوجته وضمها بفرح وحس إن السعاده الي كان طول عمره يبيها تحققت وان حلم حياته قرب منه , وان خسرانه لبناته وام بناته صار له فايده , كان شايل هم انه خسرهم وبالاخر ربي ينتقم منه وما يعطيه الولد الي يحلم فيه , ولكن فرحتة الحين مافيه كلمه توصفها
بعدت عنه تهاني وهي تقول بدلع : (( شوي شوي علي , ترى زيد ما يحب احد يضايقه ))

ابتسم لها بسعاده وفرح وهو يقول : (( ياعمري إنتي والله يا أم زيد , لا الحين لازم اوديك للمستشفى نسوي تحليل نتاكد أكثر ))

تهاني : (( ليش يا أبو زيد خلاص التحليل بالبيت يكفي ))

زيد : (( لالا ابي ارتاح , وبعدين ابيهم يعرفوا الي في بطنك ولد والا بنت ))

ارتبكت تهاني وهي تقول : (( اول شي ما يبن الي ببطني الا بعد كم شهر , وبعدين حتى لو بنت يعني ما راح تحبها ؟؟ ))

أبو زيد : (( كل شي منك يجنن , بس أنا ودي افرح بزيد قبل اموت ))

شهقت تهاني بخوف مصطنع : (( بسم الله عليك انشالله الي يكرهوك ))

أبو زيد : (( يا حبيبتي إنتي , يله يا أم زيد الحين أروح اشغل السياره نروح للمستشفى نتاكد أكثر ))

تهاني : (( يوه يابو زيد خلها بكره ))

أبو زيد : (( لا اليوم يعني اليوم ابي اتطمن ))

ابتسمت بدلع وهي تقول : (( الي تشوفه يا حبيبي ))

وجهزت نفسها بسرعه وركبت مع زوجها , وهم بالطريق للمستشفى انتهزت تهاني فرصة حملها وانهالت بالطلبات الي ما تخلص لابو زيد وهو يوافق ع أي شي من الفرحه الي غمرته
تهاني : (( عاد ابي تغير لي سيارتي مو معقولة زيد يركب سياره موديلها من سنه ))

أبو زيد : (( بس كذا , ولا يهمك بكره اخلي السواقين يجيبوا لك اخر كتلوجات السيارات و أنتي اختاري الي يريحك ))

بنفس الدلع قالت : (( وكمان ابي ساعة جديده الي عندي صار لها اسبوع يعني قدمت ))

أبو زيد : (( روحي لاي محل واشري ع الساعه الي تبيها ))

تهاني : (( طيب ما فيه هديه لي بمناسبه حملي؟؟ ))

ابتسم أبو زيد وقال : (( بكره الصباح راح احول لك بحسابك 3 ملايين هديه مني لاحلى زوجه بالدنيا ))

كانت راح تصرخ من المبلغ , عمرها ما حلمت فيه حتى ولا في ربعه !!! بس حاولت تكون طبيعيه ع شان ما يحس إن المبلغ كبير ويغير رايه , وقررت تستغله بشكل فضيع خلال حملها وتستغل كل الفرص ع شان ترتقي أكثر

واول ما وصلوا للمستشفى استقبلوه الدكاتره والمديرين بالمستشفى بحماس وباحترام نظرا لمركزه الاجتماعي والمادي , وبحكم اصرار أبو زيد ع إن النتايج تطلع بنفس الوقت فنتايج التحليل ما خذت منهم الا دقايق وطلعت
وقتها كان أبو زيد بغرفة الدكتور جالس مع تهاني لوحدهم ويدلعها ويقول : (( هاه حبيبتي مشتهيه شي بنفسك شي ؟؟ ما ابي ولدي يطلع للدنيا وبوجهه مرسوم تفاحه والا فرواله ))

ضحكت تهاني وهي تقول : (( ههههههههه ليش عاد تفاحه؟؟ ))

أبو زيد : (( ما ادري يقولوا إن الحرمة إذا اشتهت شي بالحمل وما كلته يطلع بالولد ))

تهاني : (( هههههههههههههه ))

سمعوا صوت الباب ينطق والتفت أبو زيد ع تهاني وقال : (( تغطي ))

اول ما تغطت تهاني سمح أبو زيد للدكتور انه يدخل , واول ما طاحت عينه عليه انفجع لما شاف وجهه شلون متغير ومنقلب؟؟؟

ظل الدكتور ساكت ونتايج التحاليل معاه!!!
طالعه أبو زيد باستغراب وقال : (( خير يا دكتور بشر؟؟؟ ))

تردد الدكتور لحظه , وبعدين طالع أبو زيد وقال له : (( والله ما ادري ايش أقول لك يا أبو زيد ))

أبو زيد : (( خوفتني ايش صاير؟؟؟ الحرمه مو حامل؟؟ ))

رفع الدكتور عينه لابو زيد وقال : (( المدام حامل , بس.. ))

صرخ عليه أبو زيد وقال : (( بس ايش؟؟ ))

الدكتور : (( لازم ننزل الجنين ))

صرخت هالمره تهاني وقالت : (( ننزله ؟؟؟ ليش؟؟ ))

الدكتور : (( الجنين مريض ))



--------------------------------------------------------------------------------
الرد باقتباس
  #220  
قديم 28-09-07, 12:22 AM
|[ عـضـو مـبــدع ]|

 


الافتراضي رد : بنات السفير للكاتبه بنت السعودية

انصدم أبو زيد وانقلبت سعادته لحزن وهم وقال : (( ايش قاعد تقول انت؟؟؟ ولدي أنا مريض؟؟؟ ايش فيه ؟؟؟ ))

بخوف وتردد قال الدكتور : (( للاسف الطفل مريض بمرض ما له شفاء ))

قام أبو زيد من مكانه وهو يقول : (( ايش قاعد تقول انت؟؟ ))

تهاني مسكت بطنها وهي ميته خوف مره بمجرد ما حست إن فيه طفل ببطنها مريض بمرض ما له شفاء؟؟؟

التفت الدكتور ع تهاني وقال : (( المشكله إن المرض انتقل للطفل عن طريق امه ))

التفت أبو زيد ع تهاني وبصدمه قال : (( امه؟؟ ))

الدكتور : (( يأسفني أقول لك إن زوجتك مصابة بالايدز ))

وقف أبو زيد يطالع الدكتور فترة !!! مصدوم ومذهول وحاس انه في كابوس بعد شوي حيصحى منه!!!!
تهاني سكتت لانها مو قادره اصلا تنطق !! ومو مصدقة انها مصابة بالايدز حتى لو التحاليل اكدت كلام الدكتور!! هي بالذات ما راح تصاب بهالمرض!!! هي لسى صغيرة والحياة قدامها طويله , ومو معقولة بعد كل هالفلوس والجاه الي حصلت عليه تفقده ع شان هالمرض؟؟؟

بصعوبه قالت تهاني : (( لا انت ما تدري , تحاليلك كلها غلط , أنا ما فيني ايدز ما فيني ))

طنشها الدكتور وطالع أبو زيد وقال : (( لازم نسوي لك تحليل يا أبو زيد ))

صحى من صدمته ومن فاجعته وقال للدكتور : (( لا انت اكيد ما تدري !! مستحيل تنقل لي الايدز ))

الدكتور : (( إذا كانت زوجتك فاكيد انها نقلت لك , ولكن خلنا نتاكد ))

التفت أبو زيد ع تهاني وهو منهار ومو مصدق ان زوجته الي سلبت عقله وحبها بجنون وباع الدنيا ع شانها تكون مصابه بابشع مرض؟؟؟
فصخ عقاله ولا شعوريا قال لها : (( شلون جاك الايدز يا حيوانه شلون؟؟ )) وما قدر يكمل كلمته لأنه راح لها وانهال عليها بالضرب والشتم والسب وهو يبكي من القهر لأنه بكذا يكون خسر كل شي !!!
حاولوا الدكاتره يبعدوه عنها وبصعوبه وبعد تدخل الدكاتره والممرضين قدروا يبعدوا أبو زيد عن تهاني
اما ابو زيد فهو جلس ع ارض المستشفى منهار وشماغة بمكان وعقاله بمكان وهو يبكي مثل الاطفال ويضرب صدره ويقول : (( أنا السبب أنا السبب , أنا الي تزوجتها ودخلتها بيتي , أنا السبب , ما ابي اموت ما ابي هالمرض ما ابيه , يا حيوانه والله لا قتلك والله لاقتلك ))

ورجع يقوم وهو يحمل معاه عقاله وينهال عليها بالضرب حتى إن الدكاتره بصعوبه قدروا يحموها منه
الدكتور : (( الله يهديك يا أبو زيد انت لسى ما سويت تحليل يمكن تكون مو مصاب ))

صرخ فيه أبو زيد : (( كيف ما اصير مصاب وانا زوجها؟؟؟ ))

حاول يهدي نفسه ويعطي نفسه أمل انه مو مريض وخضع لنفس التحليل الي خضعت له تهاني , حاولوا الدكاتره انهم يهدوه ويخلوه يجلس بالغرفة الا انه جلس بارض الممر وهو ماسك راسه من الصياح ومنهار بشكل كامل , وبحزن يفكر بهالمصيبه الي حط نفسه فيها؟؟ ورغم الجاه والفلوس الي عنده الا إن كل هالفلوس ما تقدر تبعد عنه هالمرض
انتظر النتيجه وكأنه الغريق الي يتعلق بقشة , ع أمل إن نتيجه التحاليل تكون سلبيه ويكون مو مصاب بالايدز!!!
ولاهو عارف إذا كان هالمرض انتقل له من تهاني والا من ريما والا من أم زيد؟؟ أم زيد!!! تذكرها وحس إن الي فيه عقوبه من الله لأنه باعها عشان ولد , وهذا الولد جاه ولكنه مصاب بالايدز وبسبب هالولد الي كان يبيه اصاب هو بمرض مميت ماله علاج؟؟؟

قرب منه الدكتور وملامحه كئيبه ومخيفه , عرف وقتها أبو زيد إن نتيجه التحاليل صارت ايجابيه مثل ما توقع وانه مصاب بالايدز؟؟؟
ووقتها انهار ع الارض وصار يضرب نفسه ويبكي ويتحسر ع عمره وع حياته وع مستقبله الي ضاع وع زوجته وبناته الي تركهم ع شان ولد راح يكون سبب في موته!!!

التفت ع الدكتور وبترجي قال : (( الله يخليك تصرف ما ابي اموت , ابي اعيش , أنا لازم ما اموت لازم , هالحيوانه اقتلوها الكلبه , اقتلوها , وينها ابي اذبحها بيديني ابي اذبحها ))
قربوا منه الممرضين وعطوه ابرة مهدئه

اما تهاني فهي كانت نايمه ع السرير بغرفة بالمستشفى بعد ما عطوها مهديء , وتبكي بدال الدموع دم
عارفه إن المرض جاها عن طريق مات , كرهت نفسها وكرهت الساعه الي انتقمت فيها منه ومن ريما , كانت تفضل تعيش فقيرة وتتزوج شخص فقير ع انها تحصل ع كل هالعز وهي تنتظر موتها ببطء!!!
رفعت يدها ومسحت الدم الي قاعد ينزل من خشمها نتيجه ضرب أبو زيد لها وهي تبكي وتبكي وندمانه ع كل شي سوته , وتتمنى ترجع لحظه وحده وتصلح اخطائها ع شان ما يسوي مات الي سواه
كانت متاكده وواثقه انها بعد ما سوت العمليه الي رجعتها مثل ما كانت بعد فعلة مات انها خلاص راح تكون سعيده وابو زيد ما راح يكتشف جريمتها , ولكن الله فضحها مو بس عند أبو زيد!!! فضحها عند الناس كلها وبمرض مميت ولو تسوي الي تسويه ما راح تلقى له علاج
وساعات الندم يفيد الانسان ع شان يصحح اخطائه بس ساعات الندم ما ينفع صاحبه لما يوصل لمرحله الا عوده وهذا الي تحس فيه تهاني!!!
مدت يدها لبطنها وتحسست ولدها الي ببطنها وهي تبكي بالم عليه , رحمت نفسها ورحمة طفلها الي ما له ذنب ولا له حيله , راح يموت قبل ما يطلع للدنيا


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


بعيد عن الرياض وبالاخص عند مشاري واروى

قامت أروى معصبه ومنقرفه منه وهي تقول بصراخ : (( يعني طول هالوقت كنت تخدعني وتكذب علي وتغشني , ومسوي لي فيها انك ما تحب ولا تفكر تحب وحده , وانت غرقان بالحب , وانا يا مشاري أنا؟؟ ايش سويت لك ع شان تكذب علي؟؟؟ ))

قام معاها وقال لها : (( أروى أنا ما أقول إني ملاك وما اغلط , بس أنا أحاول إني اكون صادق معاك ع شان ما اظلمك ))

صرخت فيه : (( وانت لسى ما ظلمتني؟؟ ايش تسمي انك تتزوجني وقلبك مع وحده ثانيه هاه؟؟ وانا الي كنت مفكرتك تحبني وتموت فيني , اثاريك ولا فكرت فيني , ابي افهم شي واحد ليش تتزوجني وانت تحب وحده ثانيه ))

بحده قال : (( أروى لا تخليني اندم ع إني قلت لك؟؟ ))

أروى : (( لا والله , يا بجاحتك يا اخي ))

قرب منها مشاري وبحنان قال : (( أروى ادري إني غلطان وما فيه كلمه تبرر موقفي , بس أنا ما ابي اعيش معاك و أنتي مخدوعه ))

بحده قالت أروى : (( والمطلوب مني؟؟ اطلب الطلاق يعني ع شان تتهنى مع حبيبة القلب؟؟ ))

مشاري : (( أروى علاقتي فيها انتهت من زمان , افهمي , تتوقعي لو بيني وبينها شي كان جيت أقول لك؟؟ ))

أروى : (( إذا انتهى الي بينكم ليش جاي تقول لي ليش؟؟ ع شان تعذبني؟ والا ع شان تعلمني انك ما راح تحبني؟؟؟ ))

بضعف قال مشاري : (( أروى أنا ماقلت لك الا ع شان ابيك تساعديني إني انساها , أروى إنتي الوحيده بالعالم الي تقدري ع هالشي )) وقرب منها وضمها لصدره وهو يقول بترجي : (( أروى الله يخليك أنا اتعذب لا تخليني لوحدي , ابيك جنبي , ابي اكمل حياتي معاك , لا تتخلي عني ))

ع الرغم من انها حاقده علي وكارهته بهاللحظه , الا انه اول ما قرب منها وضمها وترجاها انها ما تتركه حست بان القهر والغل والحقد الي بقلبها ذاب وحل مكانه الحب الكبير الي تحس فيه ناحية مشاري , ولا شعوريا منها مدت يديها له ومررتها ع شعره وهي تقول : (( اوعدني انك تكون لي إنا وبس اوعدني يا مشاري اوعدني ))

مشاري : (( اوعدك يا أروى والله اوعدك ))

حظنته بقوة اكبر وهي تقول بحب : (( ما راح اخليك تحس بالحزن وانا موجوده , والله لا خليك لي أنا وبس , احبك يا مشاري والله احبك ))

بعد عنها وطالع ملامحها البرئيه , واستغرب انها سامحته بهالسهوله!!! وبنفس الوقت عارف كبر قلبها وطيبتها وهالشي خلاه يبتسم وعيونه تلمع بالدموع وهو يقول : (( الله يخليك لي يا احلى زوجه بالدنيا , واوعدك إني اسعدك ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرد باقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2009, SEO by vBSEO 3.3.0