عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي للقصص والروايات > روايات تعب قلبي

شجرة الإعجاب23إعجاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 18-11-11, 01:58 PM   #21
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
صورة جروح زمان الرمزية
 
الدولة: عمان
الافتراضي رد: رواية حسايف تذبل الضحكة وهي بين الشفايف


يشرفني اني اكون اول ارد عليك شكرا والله جميللللللللللللللللل يسلمووووووووووووووو
جروح زمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-11-11, 11:40 PM   #22
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 
صورة جوهرة القلب الرمزية
 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: رواية حسايف تذبل الضحكة وهي بين الشفايف

^. الفصـل السـادس والعشرون .^
.
{ الصمت مووووووجع .
لكن في بعض الاحيآن
× الصمت يغني عن سوآلف كثيره ×!.
00
ركبتْ " السسلام !"
فيصل وهو يناظرها " وعليكم السلام .. وينك صار لي ساعه أنتظر برا ؟!"
فجر تاخذ نفس " آسفه والله بس على مافكتني شذى قسم بالله أصرت علي ولا كان أنا من زماان نازلة .."
إبتسم ومشى بسيارته " شلون عرسهم ؟!"
فجر وهي تناظر ساعة السيارة يلي تشير عقاربها لـ ( 3 الفجـر ) " حلو ماشاءالله !"
فيصل " ولد عمها هو ؟!"
فجر " إييه .. ودخل بس سبحان الله أبد مايتشابهوون ماتقول عياال عم !"
ضحك " إذا أنا وإنتي أخواان ومانتشاابه وشلون هم ؟!"
فجر " إيه طبعا أنا أحلى "
فيصل " مرررررررررره تصدقيين !"
فجر " تتريق ؟"
فيصل " لا أعوذ بالله .. تعشيتي ولا ؟"
فجر " لا الحمدلله تعشيت عشاهم شي والله .."
فيصل " بالخمس وأنا أخووك هااه ههههههههههه "
فجر " لا والله ماأكلت واجد .. ليه إنت ماتعشيت ؟"
فيصل " إلا متعشي .. – وشهق على غفلـه - إلا تعاااااااااالي مادريتي ؟!"
فجر " وشوو ؟"
فيصل " اليووم أبو عمر كلّم أبوي وخلاص حددوا ملكتك .."
شهقت " أماااااااااااانه "
فيصل " هههه والله .. إحلفي إنك ماتدرين !!"
بخوف " والله العظييم مدري ..! تكلم متى ؟!"
فيصل " بعـد شهر بالضبـط !"
فجر " يالله قريب !!!!!"
فيصل " وين قريب يابنت الحلااال ؟!"
فجر تناظر برا وبصوت يرتجف " أففف يالله منكم ليه وافقتوا طيب ؟ كان قلتوا لهم ينتظرون شوي !"
وقف عند إشاره ولف ناظرها " ينتظرون في وشو بالضبط ؟!!!!!!! فجر وش السالفه ليكون ماتبينه ؟!"
فجر " لا من قال ؟! أنا ماوافقت عليه إلا لأني أبيه .. بس مدري شلون أحسسسس أففف بس ، ضيّقت بي حسبي الله على عدوك .."
::::
رفع راسه بعـد ماحس بإنتـظام أنفاسها .. لف نـاظر بالغرفه مكان ماكانت نايمـه وإبتسم ..
وقف على حيله وهو يمشي بأطرراف أطرااااف أصابيعه خايف يطلع صوت وتقوم ساعتها وش بيسووي ؟
مشى لها ووقف عند راسها .. كانت بكل بساطه نايمه ع الكنب وضامه نفسها بقوة دليل إنها بردانه ..
وشعرها المبلوول متناثر ع المخده الصغيره ..
إبتسم بضيق وهو يشوف شكلهاا .. ماكاان مخطط لكل هذا .. ماكاان يبي هذا الشي يصيير .
هو كان حالف يعيشها ليله ماصاارت .. بس جيّت رؤى يلي مايدري شلون درت خربت علييه الموضوع ..
حسبي الله عليهااا من بنت حسبي الله عليهاا ..
خااف إن شافته ليان تبدا تسأله .. مين وليش وكيف ؟
وهو ساعتها بيعترف .. خصوصاا إنه سبق وكان بيقولها لولا دخول شذى ..
.
نزل بجسمه إلا إن صار مقابل وجهها .. ناظر بملامحها زين .. وباقي أثر الروج لسى ماراح ..
إنتبه لشي بين رموشها يلمع .. مد إصبعه ومشى على رموشها بشكل عرضي وطاحت وأخيرا دمعه كانت عالقه بين رموشها..
شدته ريحـة شعرهاا الحلووة .. حط يده علييه وحس ببروده فضيييييييييعه ..
جاته الصيحه خلاااص موو قادر .. قرب من وجهها وسلم على راسها بخفه ..
وبهمس واطي " قلت لك آسف .. وهذا أول أسبااب إعتذاري ! "
رجع وقف على حيله بعد مارسم ملامحها بعيونه .. الحين بس يقدر ينااام ويتأكد مليون بالميه إنه بيحلم أحلام سعييده ..
شال الغطى يلي على سريره .. ورجع لها وغطاها فييه .. أقل شي يضمن إنها ماتتجمد ..
أرخى ع التكييف .. وحط راسه ع سريره ونام !
.
× ليـان ×
رااااااااااح ؟! راح ولا لسى ؟!
فتحت عيوني بشويش أبي أتأكد إذا تركي موجود للحين ولا لأ ؟!
لكن مابان قدامي غير الباب البعييد ..
زفـرت بقوة وأنا أنعدل بجسمي وأتمدد على ظهري .. والدموع ترجـع من جديد ..
أول أسبااب إعتذارك ؟ لييه في عندك إعتذارات ثانيه ما أعرفهـا ؟
حطيت يدي على رمشي يلي لامس أصابعه .. وشديت رمشه بقوة إلا إن صارت بين أصابيعي ..
ناظرتها والرؤيـه ضبابيه ماأشوف غير شي أسود متكرر قدامي ..
يحبني ؟ طييييب ليه سوا كذا ليه ؟!
فيني شي غلط مايبي يقابلني فيه ويقول هذا فيك ياليان ولا إيش ؟؟؟؟؟؟؟
تصرفه ماله مبرر .. مــاله مُبرر أبد ..
وش غيره فجأه ؟ أيام الملكه كنا زي العسل .. وبااين إنه يبغاني لأنه يبغاني مو عشان شي ثاني ..
هييييييييييييييييييي ..! حطيت يدي على فمي بعد ماإستوعبت إني شهقت بصوت عاالي ..
رفعت راسي ولفيت ناظرته مكان ماكان نايم .. لكن رجعته براحه يوم شفته معطي جهة الكنب ظهره والظاهر نام الحين صدق مو مثل ماكنت أظن قبـل !
لحظـه لحظـه .. ليكون قصده ينتقم ؟
ينتقـم عن وشو أنا بعد ماسويت له شي ؟!
لا لا لحظـه فيييه ..! حطيت يدي على خدي وتذكرت الكفيين يلي جوه مني ..
مستحيل يكون ماخذني بس عشان يطلع هـ الكفين من عيوني مثل ماوعد وهدد ..
تركي عقله أكبر من كذاا بكثير .. وماأظـن إنه بالتفاهه هذي ..
أيام الملكه كان باااين إنه ناسي كل شي قدييم .. وإنه من جد ناوي يبدا بصفه جديده ..
غطيت وجهي بغطااه أقل شي أمنع شهقاتي تطلع له بصوت عالي ..
صرت أرجف من الخوف .. لا ماأظن والله تركي مايسويهاااا والله مايسويهاا ..
رجعت رفعت الغطا بقوة من على وجهي وأنا أتنفس بسرعه .. وريحـة عطره بغـت تذبحني ..
وأنا صدق بدييت أهوجس بذا الإنتقام يلي مدري وش طرّاه على باالي الحييييين !
.
.
" لحظــه وين رايحه ؟!"
لفت ناظرت بصاحبة الصوت وإبتسمت ببشااشه " أناا ؟!"
شذى " لا أمي إيه إنتي وين راايحه ؟!"
تركت كالون الباب ومشت لأختها وبهمس مضحك " أبدخل أشووف ليان وش صار فيهاا !"
شهقت بصوت عالي " وين تدخلييييييييييين ؟!"
أشرت بيدها على باب جناحهم " هنااااااك .. بس أص لا تعلمين أمي .."
شذى بهلع " أنا أشهـد إن ذا الفيوز الباقي فصل وأخيراا .. وش تقولييييين إنتي عييب عليك وش تبين فيهم ؟"
لمى وبنفس الهمس " أسكتي قلت قبل لاتجي أمي وتسوي سااااااالفه .. تكفيين شذوو بس شويات أطل عليها وأجي .."
جرتها من عبايتها يلي مابعد تفصخهاا بقوة " أقول تعالي ياقليلة الحياا .. صدق ماتستحين على وجهك وش تبيين فيهم خليهم بلّي هم فييه .."
لمى شوي وتتكسر بسبب الكعب " طيب طيب أأأأأي إتركيني ليه جارتني كذاا منيب بقرة عندك .."
تركتها بقوة " بتصيرين بقرة إن سويتي الحركه الغبيه يلي كنتي ناويه تسوينهاا .. لييييييه تبين تموتين على يدين تركي ..؟!!!!!"
لمى وهي تعدل عبايتها " أففف منك خلاص مايسوى علي .. وبعدين حضرتك صدقتي بسويهاا ؟!"
شذى تفتح باب جناحهم وتدخل " قلت يمكن ولا شي !"
::::
طلـع الصبح وأخيـرا .. ولو كنا دقيقين .. خلينا نقوول وصلت السااعه 1 الظهـر بالظبط ..
.
حسّت بهزاات قويه بغت تكسر كتفهاا .. فتحت عيونها بإنزعاج وهي ودها بس لو تعرف من سوا كذا
وتطحنـه ..
شوي بس وبان لها وجه فييييييصل وإبتسامته الشرية " آآآآآآآآآي نعم !"
فيصل مستمر بالهز " بسسسسسسسسسرعه قووومي قووومي شوفي السااعه كم !"
فجر " تصير يلي تصيير وش علي أنـا ؟ إجاازة ياخي أبي أنااااام .!"
فيصل " ناامت عليك طوفه إن شاء الله .."
فجـر تغمض عيونها " والقاايل .."
لف وجهها له بدفاشه وفتح عيونها بأصابعه " قووومي عندي لك خبر "
ضربت يدينه بقوة وإنزعااج " وش خبره . آي إترك قطعت رمووشي .."
ضحك " فــــــــــــرح !"
فتحت عيونها " وش فيهااا ؟"
فيصل يتميلح " توقعي ؟!"
فجـر " ماعندي توقع قول وشوو ؟"
فيصل " وجع زفـرة وش ذا الأخلاق .؟"
فجر " خليك من أخلاقي وتكلم وش فيهاا ؟ "
فيصل يوقف " منيب قايل إلا لين تتعدلين في الحكي معي .. وش ذا أبد أصغر عياالتس مير ."
ضحكت بخمول " يالله فيصل وربي مو وقتك .. قول وش عندك كافي مصحيني من أحلى أحلامي "
فيصل بخبث وهو يحرك حواجبه بسرعه " حلماانه بعمـر .؟!"
عفست ملامحها " لا قطيييييييعه تقطعك وش هالفاال ؟!"
فيصل " راح أعتبره واحد من أنواع التعبير إذا إستحت البنت .."
فجر بضحكه " لا ياشيييخ !"
فيصل " أكييد .. ولا في وحده صاحيه تقول وش هالفال على [ يرخي صوته ويسبل بعيونه ] فااارس أحلااامهاا .!"
إبتسمت غصب على كلمـة " - فاارس -" إييييييه أناا .. يلا عاد قول والله تحمّست ..!"
فيصل يستظرف " تحمستي ولا إنقليتي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ؟"
فجر بتريقه " هاهاها يامصلـــــي ! مايسوى عليك الضحك والله !"
فيصل وهو يجلس ع الأرض ويضحك بقوة " وش فيها والله إنها تهبل ، هههههههههههههه آآآآه تمزع بطني من الضحك هههههههههههههههه "
رفعت حواجبها مستغربه .. وش عنده يضحك والمشكله شي تاافه يعني أبد مايدعوا لنص إبتساامه حتى ..
هنا بس تأكدت إن ماعنده سالفه ..
حطت راسها ع المخده وغمضت عيونها " إقفل البااب وإطلع براا .. أبي أعييش إجازتي بسلاام .."
جر الغطا هالمرة وطيحه ع الأرض " أقووولك قومي ناظري كم الساعه .. صلي ع الأقـل .."
فجر " خلاص بقوم بس إنت إطلع الله يخلييك أبي أنااااام "
رفعها من بلوزتها " أقوووولك قوومي .."
دفته وهي توقف " خلااص قمت بس إطلع ياخي وش بثرك إنت ؟!"
فيصل يمشي للباب " هيّن يافجييييير هين وش بثري هااه ؟ أصبري بكره تجين ودني لشذى وودني لمدري مين وشووفي من يدربي راسه لتس ويقوول على ذا الخشم .."
فجر " هههههههههه ياحبيلك فصوولي أنا أدري فيك حنيّن ومايطاوعك قلبك أتمرمط مع السوااويق صح ؟!"
فيصل وهو يستند ع الباب " شووفي أنا صحيح طيب وحنون لكن تخسين وتطبيين منيب ضاعف وراضح لتس ولطلباتس أبدن ,, الراس يلي يهز وبنقطعه .. والخشم وبنقصه وشووفي من بيخدمتس ..! [ سكت شوي ثم كمل بخبث ] إلا إذا فزع لتس عمر وجا من القصييم يلبي طلباتس فهذا شيّن ثااني .. [ وأخذ نفس ] وجعاااه تكسرت سنوني وأنا – أتاتسي – "
فجر " ههههههههههههه إطلااااااااااع برااا حامت كبدي على ذا الصبحيه كنك عصفور ماأسمع غير إس إس .."
::::
أعضاء جسمي :
من الوجدان منتثرة ،
لا قلت أكابر:
تراني معك ما أكابر !
تعال شبّ الجمر
بـ عيونك الخثرة ،
ترى غلاتك
كذا وهبة من القادر ~
تدري غرامك
ياروح الروح وش كثره ؟
كثر غرام الكويت
لــ شيخها [ جـابــر ]
،‘
نزل من الحماام بعـد ماأخذ دش باااااااارد ثلج خلاااه يصحصح صـدق ..
ناظرها وهي ناييمه ومايله براسها للجهه الثانيه وإبتسم ..
مشى له ودنّق بظهره شوي ..
هزّها بشويش " ليااااان .. ليـــان قوومي .."
تحركت يدهاا بعشوائيه وهمهمت بصوت مو مسموع ..
جاته الضحكة وهو يتذكر ذاك اليوم يوم رجعوا من مكه .. صدق كان يوم ولا أحلى هههههه ..
رجع هزها من جديد وشوي بس وبدت تعقد حواجبها وترخيها ..
فتحت عيونها أخيرا ولفت علييه أو ع الشي يلي يهزها بما إنها ماتعرف مين ..
شوي بس وشهقت بصوت عاااااااالي وبلعت حلقهاا هالمره صدق هههه ..
ماشاف غير وجه أحمــــررررر ووحده تغطي وجهها باللحاف وصوت يرجف " روووووووح إلبسسسسسسسسس .."
إعتدل بوقفته وضحك " هذاني لابس وش شايفتني مفصخ يعني ؟"
ليان وأنفاسها حااره " تركــي عيييييب روح إلبس .."
شك بعمره .. وش روح ألبس هو وش مسوي ..
لاف المنشفه على خصره ومافي شي باين !
تركي " طيب قوومي .."
ليان " بقوم بقوم بس إنت رووح .."
ضحك " لحظـه طيب .."
مشى للدولاب وأخذ ثوبه لبس وتزيّن ومشى للباب " خلاص لبسسست ههههههه "
رفعت الغطا شوي شوي وناظرت فيه .. أول ماشافته بعييد جلست وهي ترتب شعرها وتزفر بخوف ..
تركي مبتسم " صباح الخيير مع إن الوقت مو وقت صباح أبد .."
بحيا " صباح النوور .. كم الساعه ؟!"
تركي " 1 ونص .. قومي صلي وإلبسي .."
رمشت " البس ؟ ليييه ؟"
تركي " أولا رحلتنا بعد 3 ساعاات بس .. ثانيا بعد شوي عمااتي وأعمامي بيجون .."
عقدت حواجبها " رحلتنا ؟ أي رحلـه ؟!!!!!"
ضحك وهو يطلع " رحله وبس لا تهتمين إنتي .."
ليان بصوت عالي وحيااا كبيير " تركـــــــــي .."
يالبيه بس توني أدري إن إسمي حلوو .. رجع خطواته يلي مشاها وناظرها " سمّي ."
بلعت ريقها " إنت ...... صليييييت ؟"
ضحك " الحين بصلي بالصاله .."
ليان " طيب قلت أذكرك بس "
تركي يكمل طريقه " شكرا ع التذكير هههههه .."
.
نزل للصاله أخذ له سجاده من مكان السجادات وكبّر .. مع إنه المفروض يصليها بالمسجد بس المشكله توه صاحي ..
صلاها وصلى السنه وجلس شووي يمكن عشر دقايق وبعدهاا طلع من الجناح ..
إستغرب إلا إندهش إنها فاضيه ومحد فيهاا ..!
نزل تحت وشم ريحـة البخور والعود الحلووة وترحيبات أمه فييه ..
سلم على راسها " شلوونك يمه ؟!"
إبتسمت وهي تبخره " من شفتك صرت بخيير .."
ضحك " عساه دوم .."
أمه " تسلم حبيبي .. هاااه شلونها عروستك ؟"
إبتسم بفشله " تسلم علييك .."
ضحكت " الله يسلمهاا يارب .. وينكم توكم تصحون ؟"
تركي " إي والله ..!"
أم محمد " ليه متى نمتوا أمس ؟"
تركي بغباء " أول مارجعنا الظااااااهر ..!"
أم محمد " اهاا .. تبي فطور ؟!"
تركي يجلس ع الكنب ويناظرهاا " والله مدري أنا مو مشتهي بس هي مدري عنها شوي وتنزل .."
أم محمد " لا وين تنزل إطلع لها وأنا بطلع لكم الفطور .."
تركي " لا يمه وش هالحركات مايمدني ههههه .."
ضربته مع كتفه " لا تستهزء بي ياولد عبييد .."
تركي " ههه إلا على طاري عبيد وينه ماشوووفه ؟"
" أبد قام من صبااح ربي وراح الشركه يقول شغل ومدري وش "
تركي " لاحول حتى بصباحية بنت أخووه ؟!!!!!!"
" صاحية بنت أخوه وولده بعد .. "
وقف " الله يهديييه بس .. هااه أعتمد عليك بالفطور ولا أخلي سالينا تطلعه ؟"
رجعت تضربه " لا مصختهاا أشوووف ..! قلت لك أنا بطلعه وش فييك ؟!"
تركي " هههه أمزاااااااااااااح يماااه "
.
بما إن المويه ثلج .. تسبحت بسرعه وتوضت ونزلت ..
مع إنها توها متسبحه بس تبي تقتل النووم يلي ذابحهاا ..
فرشت السجاده وكبرت .. صلت وأول ماخلصت دخل تركي ..
لفت ناظرت فيه وإبتسمت ..
تركي وهو يرتمي ع السرير " نعيماً .."
ضحكت وهي تفصخ الجلال " الله ينعم علييك .."
حط يده تحت راسه من الجنب وإرتفع بجسمه " شوي بس ويطلع الفطوور .."
ليان بحيا ميب عارفه وش تسوي " ليه مايحتاج أنا بنزل .."
تركي " أمي عيت تقول هي تبي تطلعه .."
ليان " الله يخليها ماتقصر ... [ بإرتباك وهي تحط رقبتها وعيونها ع الأرض ] إلا شذى صاحيه ؟"
تركي " ماأدري ماشفت أحد ! [ إبتسمت بمرح ] وش ودك فيه وأنا أسوويه لك .."
حمر وجهها .. مستحييييييييييييل " لا أبد سلامتك بس أسأل .."
حط راسه ع المخده وغمض عيونه " أهاا .."
.
جلست تناظر فيه لثواني بس .. وبعدهاا إستوعبــت ..
يعني ألحييين .. الحيييييييين أنا وتركي صرنا وااحد !
ضحكت بصووت عالي وهي حاسه بنوع من " الدلاخه " مستعمر كيانها ذا الاياام ..
" ضحكيني معـك !"
إرتاعت " بسسسسم الله على بااالي نايم ..!"
فتح عيونه بخمول " هههه لا مب نايم بس على وشك "
وقبل لاينطق حرف زياده إندق البااب ..
تركي وهو يوقف " أكييد هذي أميي .."
ناظرت بالبااب يلي فتحه وراس أم محمد المبتسمه ..
أخذ منها الصينيه .. وهي مشت لليان وأخذتها بالأحضان ..
ليان " ههههههه الله يباارك فييك ياعمتي .."
أم محمد شوي وتصيح " والله إني منيب مصدقه ترريكي تزوج !!.."
تركي بضحكه وهو ياخذها من حضن ليان ويضمها من الجنب " وش تريكي يمه طاااااحت هيبتي قداامهاا .."
أم محمد تسمح دمعه على وشك السقوط " تريكي إلى إن أمووت .."
ليان وتركي بسرعه " بسم الله علييك .."
ضحكت " وش بسم الله علي كلنا بنمووت محدن مخلد فالدنياا .. مايبقى إلا هو سبحاانه .."
تركي يستهبل " يمه الحين من اليوم وإنتي تقولين صباحيتك ومدري وش وفي النهايه تصيحيين ؟"
أم محمد " وش أسوي تذكرت محمـد ."
ناظر ليان يلي خشمها بدا يحمّر .. ثم رجع ناظر أمه " وش محمد الله يهديك يمه ؟!"
أم محمد " كاان نسخه منك ، أمس يوم إنزفيت وربي تخيلتك هوو .."
ليان " ليه يشبه تركي هو ؟"
تركي إبتسم وأمه أكملت " نسسسخته هو وعهود .. حتى وهو صغير كان يشبه له .."
تركي " الله من قدي شبيه حبيب الوالده .."
ضحكت " شفت شلون ..! – مشت للباب – يلا إفطروا وإطلعوا ترا مابقى شي ويوصلوون "
تركي " أكششششششخ يمه تسجعيين ..!"
ليان " هههههههههههههههههههههههههههههههه "
أم محمد " داريه إنه يستهزء بي بس بعديهاا له لأنه توه متزوج .."
وسكرت الباب وليان للحين تضحك ..
ناظرها " يّـه وش قلت أنا ألحيين ؟"
ليان إرتمت ع السرير ماتدري وش جاها مااتت ضحك " هههههههههههههههههههههههههههههه ياويلي هههههههههههههههههههههه "
ضحك " وش فييك بسم الله وش جااك ؟"
ليان تحاول تسيطر على نفسها بس أبد " هههههههههههههههههههههههه تسجـ ، تسجعييين هههههههههههههههه "
تركي " أهااه ، ذكريني أجل أسجلها بصوتي وأعطيك الشريط ههههه .."
::::


مشاعل " وش أخباارك ؟"

إبتسمت بنعومه " تماام .."

حركت حواجبها " وأخباار تركي ؟"

ضحكت " تماام بعد !"

لمى بلقافـه " تعاااااااالي بسألك ليان وش سويتوا أمس أول مارجعتوا ؟!"

ناظرتها " نعــم ؟!"

شذى " وربي قليلة حيا هههههههه .."

ليان بسرعه " لا لا لحظـة مافهمت وش تقصـد ؟!"

لمى " يالعياااااااارة مافهمتي ؟؟!"

ليان بضحكة " عندك إي إستفسارات إسألي أخووك .. "

لمى " إييه عشان أتشهد على روحي .!"

مشاعل " إلا تعااااااااالي بتسافروون ؟"

ليان " أظن إيه .. بس وين مدري ؟"

شذى " محد يدري تراا .."

لمى " أقص يدي إن كان ماعندك خبر .."

شوي ودق جوال ليان .. رفعته من ع الطاولة وأول ماشافت إسم تركي حمّرت ..

" ه..ههلا !......... إيه الحمدلله تغديت ! ....... طيب ! لا إنت قلت بعد ثلاث ساعات مدري وش فيك مستعجل ؟! بس دامك تبغى كذا خلاص طيب .... أغراضك ؟ لا اولله ماأدري ... مدري وش أحط لك إنت إطلع ورتب شنطتك .. هههه طيب .. طيب خلاص .."

سكرت ورفعت راسها وناظرت بالوجيه يلي تناظرها ...

قالت ببرود " خير ؟!"

لمى " وش قااالك ؟"

ليان " جهزي نفسك بعد شوي بنمشي المطار ..!"

لمى " لاا ! وعلى كيفه الأخ ؟"

وقفت " منك لأخوك تفاهموا .. يلا بنات تراه بيطلع يلم أغراضه يبي طريييق .."

.

طلع ع الدرج بخطوات سريعه بعد ماسلّم ع الموجودين بالدور الأرضي ..

قبل لايدخل للصاله يلي قريبه من جناحه تنحنح ..

لمى " تعاااااااااااااال يالخاين تعااال .."

إرتاع ودخل وهو يضحك ويرمي السلام .." وش مسوي لك ؟"

لمى " بتسااااااافر وتخليني ؟"

شذى " لو إنك ليان وش يبي فيك ؟!"

تركي " صدق وش أبي فيك ؟ "

لمى " أفااا تصريح قدام الكل حرام علييك حافظ على هيبتي أقل شي .."

تركي " أقول وين زوجتي بس ؟!"

ليان تأشر بيدينها وهي غاطسه بثيابها " هناا .."

لمى " هناا .! ياكررررهي بديناا ."

ليان " وش بدينا فيه ؟"

لمى " ماااخذه أخووووي .."

ليان " أخوك لك وش علي فيه أناا ؟!"

لمى " لا ماعاده لي بعد اليوووم .. "

تركي " بسم الله لمى وش فيك ؟ وش هالخرابيط ؟!"

شذى " أبد بس غيراانه .. تبي تعرس .."

شهقت " أنا يالكلبه !!!!! لا والله كذاابه "

تركي " هههه والله ممكن ماأستبعدهاا منك .."

لمى مستحيه " أقول شيل زوجتك وضف وجهك صدق يلي إستحوا مااتوا .."

كمل طريقه وهو يضحك ويأشر لـ ليان تلحقـه ..

أول مادخل الغرفه ناظرها وكإنه يدور شي ..

ليان بهدوء وهي تجلس ع الكنب " وش تدّور ..؟!"

تركي يمشي للدولاب ويفتحه " قبل لا أنسى فيه شي لك !"

رفعت حواجبها " لي ؟!"

طلع شنطه كبيرة نوعا ماا وحطها قدامها " إيه لك .. تفضلـي ."

ناظرت بشنطة السفر الكبيرة بإستغراب .." وش هذا ؟"

تخوصر " يعني ماسألتي شلون بسافر وماجهزت ملابس ؟!"

ضحكت " إلا بس إستحييت أقوول !"

تركي " خلاص طيب دامك إستحيتي ذي شنطتك وفيها كل ششي .."

حمرت مفتشله " ومن جهزهاا ؟"

ضحك أول مافهم " لا تخافين مو أنا .. شذى "

ليان " وشذى شلون درت إنّا بنسافر ؟ "

تركي " مايبيلهاا أنا قلت لهاا .. وترا هي الوحيده يلي تدري من بين الكل عشان كذا خليتها تشتري لك أغرااض تناسب المكان يلي حنا رايحين له .."

شهقت " شذى تدري وماااااقالتلي ؟"

تركي " لو بايعه عمرها تقولك "

ضحكت بحيا وهي تناظره يعطيها ظهره ويروح يلم أغراضه وثياابه ..

جلس يمكن حوالي الساعه وهي قامت يقالها تساعده إلى إن خلصوا ..

نزلهم ثنتينهم للصاله تحت .. لبست بنطلون وبلزة غير فستانها ونزلت تسلم عليهم ..

وضحى " الله الله بتركي يالياااااان بذبحك إن صار شي فيه .."

ضحكت وبفشله " من غير وصاه ياعمتي .."

تركي يستهبل " تركي بعيوني ولو ؟!"

ضحكت وهي تخزه تبيه يسكت لكن أبد ..

أم محمد " وإنت تركي حط باااالك عليها تراها أماانتك .."

تركي " وش ذا الحكي يمه ؟ من غير لاتوصيين .."

لمى " المفروض أجي معكم هدّية نجاااااحي "

تركي " إنتي جيبي الشهاده والنتيجه وبعدها أبشري بالهديه .."

لمى مبوزة " ترا حتى زوجتك الجميله مابعد تطلع نتايجها .. يعني ممكن تكون شايله مواااااد .."

ليان بشهقه " لا وي بسم الله علي .."

شذى " هههههه لا ماأتوقـع ليان تحمل موااد ، يلي ناظرها شلون كانت تذاكر يقوول أبد دكتوراه مهوب أول سنه .!"

تركي يناظر ليان " ذكريني أقرا علييك .."

شذى تضحك " لاتخااااف منيب صكاكة عيوون .. تف ماشاءالله تف تف تف .."

ليان " هههه خلاص ماظنتي فيه عين بعد ذا السعابيل ههه .."

طلعت من عند عماتها بعد السلام البارد .. وراحت للمجلس تسلم على أعمامها يلي كان سلامهم عاادي جدا ..

إبتسمت وهي تطلع من باب البيت وتتوجه للسياره .. ماتدري ليه طرى أبوها على بالها في هاللحظة ؟

أمنيته كاااااانت يسلمها بيده لزوجهاا .. بس وين يده و وين يدها ؟

أول ماسكرت الباب ناظرت في تركي وإبتسمت " وين رايحيين شغل سيارته وبحماس " مفاااااااااااجئة !"


ضـرب طـاولـة مكتبـه بقوة .. وشياطيين الدنيا قدام عيونه ..
من أمس وجوفـه يغلي من القهـر ..!
كل ماتذكر فؤااااااد يوم جا ياخذ نايف .. يشتعل ومايقدر ينطفي ..
دخلت عليه عروب مرتاعه " خاااااااااالد خااالد إلحق ..!"
فز من مكانه وترك فنجاله " خير وش صاير ؟"
عروب يالله تلقط أنفاسها " فييـ.....ـه إث.إثنين برا .."
عقد حواجبه " إثنين ؟ إثنين مين ؟"
عروب ويدها على قلبها يلي شوي ويطلع " إثنيييييين شرطّه .."
طلع من الملحق وهو تارك ولدّه وإخته الخايفه ..
فتح باب الحوش ومثل ماقالت إثنين من الشرطه واقفين ..
خـالد " خيييير ؟"
رفع واحد منهم حاجبه " الأخ خالد ؟!"
إستغرب من الوجهين يلي يشوفهم ولأول مره .. مع إنه عقيد وأغلب الضباط مرّوا عليه " إيه نعم معك خالد خير وش بغيت ؟"
الشرطي 2 " معنا بلاغ يأكد إنك مختطف ولد .."
خالد " ولد ؟ إي ولـد ؟!"
الشرطي 2 " نايف بن خالد الـ..........!"
ضحك " هذاك قلتها نايف بن خالد .. يعني ولدي ياحظـرة الأخ ."
الشرطي 1 " إيه بس إنت ماخذه من أمه من غير علمهاا .. وهذا يعتبر خطف خصوصا إنكم منفصليين ؟!"
خالد يتركى على طرف الباب ويرفع حاجب " أقوول متى تعيّنت إنت وياه ؟"
الشرطي 2 " مالك دخل متى تعيّناا .. والحين ياإنك تعطينا الولد ولا ...."
خالد " ولا وشوو ؟"
" ولا ناخذه منك بالغصـب والمحاكم تشهد عليناا .."
حرك عيونه للصوت الثالث يلي تكلّم .. وضغط على يده بغضـب " وإنت وش جاااااااايبك هناا ياحقيير ؟!"
فؤاد وهو يثبت خطواته قدام وجه خالد الأحمر " يلي جابني نايف .."
خالد وهو يضرب على صدر فؤاد بإصبعه بعصبيه " لو أموته ماأخليييك تاخذه تعرف وش يعني لو أموّته ؟!"
فؤاد " مو أنا يلي باخذه ! الحلوين يلي ورااي .."
خالد " هذا ولدي .. يعني ماااااالك حق لا إنت ولا – بتريقه – الحلوين يلي وراك تاخذونه أو تلمسون شعره منه .."
فؤاد " إلا معي الحق .. أمه .."
خالد بإنفعاال " شـادن لو من سابع المستحيبلات توصيك على ولدهاا "
قاطعه " بس هي وصتني وقالت رح جيبه من عند خااااااالد .."
خالد بعصبيه شوي ويضربه " كذاااااااااااااااب .."
فؤاد " لا تصاارخ ..! أنا ماأكذب مو مصدقني كلمهاا .. شادن ياأستاذ خالد مهيب ضامنه ولدهاا عند واحد مثلك .."
دفوه الإثنين يلي وراه ودخلوا أخذوا نايف وطلعوا ..
.
عض على يده بقوة ..
أنـــــا غبي لذا الدرجه أخلي واحد مثل فؤااااااد يضحك علي ..
غبي لذا الدرجــه ياخـــــالد !
رفع الورقه يلي على الطاولة بين يدينه وهو يضغط عليها بقوة .. ورجع يقرا المكتوب من جديد .
كان مكتوب فيهاا الرد على سؤاله عن الإثنين يلي جوه .. وعن البلاغ يلي وصل مراكز الشرطه ..
وطلع مافيه لا بلاغ ولا فيه أحد جا ويشتكي من الأساس .!
وهذا معنااه شي واحد بس ..
واااااااحد بسسسسسسس هو إن فؤاااااااد لعب عليه ..
شقق الورقـه وهو يرص على أسناانه بقوة شوي ويكسرهاا ..
أنـا أوريييييييييك يافؤاااااد النذل أناا أوريّك ..
::::
نـاظرت بملامح إختها الحمرا وهي حاضنه مخدتها لصدرها وتهز جسمها بقوة ..
" إنتي وبعدين معك لمتى بتضلين ساكته كذا ؟!"
بصوت مبحوح " فرح الله يخلييييك أ.."
قاطعتها " فجـر فيك شي ؟ من طلع فيصل وإنتي مو طبيعيه !"
فجر كاتمه الصيحه بقوة " مافيني شي .."
فرح " مستحييييل ..! متأكده فيك شي ليكووو"
قاطعتها بسرعه " قلت لك مافيني شي خليني في حاالي الله يخليك ..
.
بينمـا عند فيصل وبالمستشفى ..
بضيق " وهذا كل إلي صار ."
تحركت عيونه من وجه مشعل لوجه فارس وبصدمه " ليه سويت كذا ؟"
فارس " ............. مافيها ليه يافيصل مافيها ليه ؟!"
فيصل " ناوي على عُمرك إنت ؟ قالك مو زين ليه تسويه لييييييييه ؟"
فارس " لأني ملييت .. ملّيييييييييت من كل شي حولي كل شي صااار يخنقني .."
فيصل " م.."
قاطعه " كل شي تخيّل .. حتى نفسي صارت تخنقني .. أبي أعــــرف شي واحد بس .
من ولده أنااااااا ؟ خسرت أشيااء وأشيااء بسبب هالذاكره الغبيه يلي مدري ووين راااااااحت ؟..
أشيااااااااااااااء يافيصل أشياااء ماأقدر أبعد عنهاا وأضيعهاا .. "
فيصل بإنفعال " كل شي يتعوض إلا حيااااتك ياغبي .."
فارس وصوته بدا يعلى " ماشفت شي تعوّض للحين ؟ كل شي صار يروح من قدامي وأنا مو قاااادر أمسك شي .. مو قاادر أمسك شي أبــد .."
مشعل " ياشبااب إهدوا تراكم بمستشفى .."
فيصل وهو يزفر " والحيين طيب ؟ عاجبك يلي سويته بنفسك ؟ خلااص ماعااد تتذكر شي أبد ."
مشعل " فييييييصل ! حنا جايبينك تخفف عليه ولا تزيده ..؟"
ضغط على أسنانه بقوة . ووقف من مكانه وراح لفارس يلي يتنافض ..
جلس جنبه وبهدوء " فارس ! ربك فوووق كاتب كل شي من قبل لانجيي .. لييه تستبق كل شي ليه ؟!"
قال وعيونه تلمع ويناظر فيصل بضيق " لأني تعبت .. تدري وش يعني تعبت ؟ "
فيصل " والتعبان يعالج تعبه بتعب أقوى منه ؟"
رمى وجهه بين كفوفه وبصوت مكتوم " خلااص ماعاد يفيد العتب الحين .."
شد على كتفـه وبمرح " لاتصير كئيب ! قووم وإطلع الحين وتعال تغد غدانا شي تراا .."
رفع راسه وبضحكة على نبرات فيصل " وش غداكم ؟"
إبتسم أقوى شي " فتوشينيييييييييييي "
مشعل " خدودّك ياأخي ..!"
فارس ناظره " فتوشيني ؟ "
فيصل ومحاولاته للحين مستمره يضحك فارس " إيييييييه أحلى من حق جدنولا وأحلى من حقك بعد .."
فارس " أفاا تخليت عن خدمااتي ؟! أمدااااااااااااااك ؟!"
فيصل " والله بطني ماتعرف خدمات .."
فارس " جااااااااااااحد !"
فيصل يهز راسه " جاحد جاحد وش فيهم الجحّاد ذا الأيام ؟ وش حليلهم يهبلوون "
فارس بنظرة لمشعل " وربي بذبحه ذا السخيييييف .."
مشعل " ههههه مستقبلك يارجُل .."
فيصل يشهق وبفرحه " تعااااااااااال ماقلت لك بصيير خال !"
فارس يستهبل " خااال مره وحده !"
فيصل " لا ماأقصد خال خال .. أقصد خاااااال !"
مشعل " ههههههه وش فيه خويّك يافاارس فااصل ؟!"
فارس " هههههههه .."
فيصل " لا يعني بصير خال .. أفف يعني بيصير عندي ولد إخت !.."
::::
" أفكِّر أبلّغ .."
إرتااع " تبلغ وشوو مهبول إنت ؟!!!!!!!"
فهد بضيقه " معلييش سامي خلاص والضع صار لايُطااق .. ياخي طاقتني الهواجيس ماغير أفكر وش صار فيهاا !!."
سامي " وإنت وش عليييك هماك تقول زميله ومدري وشوو ؟"
فهد " .......... "
سامي " البنت ماراحت عند أحد غرييييب . راااااحت لأمهاا يعني ماظنتي بتتأذى .."
فهد " حتى لو ؟ هي صغيرة و ..."
سامي " ماأظنها حطّتك الوصي عليهاا ..!"
فهد " الحين أنا وش مسوي لك قاااب علي ؟؟.."
سامي " منيب قاب ولا شي ، بس خوفك يقهر ماله داااااعي .."
فهد وهو يوقف ويروح للشباك " لا صرت فاااااهم السالفه تعال وحدد له داااااعي ولا ماله .."
::::
شذى " والله بنفقدهاا ..!"
مها " إيه والله من جد .. سبحااااااان الله زي الحلم ولا من كان يصدق خلاص ليان بتصير متزوجه !"
شذى " حتى تركي .. وقسم بالله مدري شلون مو قادره أستوعب "
لمى بتحلطم " حامت كبودناا ترا إنتي وياهاا .. "
شذى " وش فيك إنتي من اليوم أخلاقك على راس خشمك !"
لمى " أبد بس خلاص النتاايج بتطلع بعد ثلاث أياام ومرتاااااااعه "
مها " ههههه لا ترتاعين فديتك الأدبي سهل .."
لمى " سهل ولا مو سهل كله دراسه وحفظ وتكسير رااااااس .. تعالوا وين مشاعل ؟!"
شذى " الظاهر بالغرفه مدري وش عندهاا تبي اللاب .."
لمى .. أكيد تشوف دخل ولا لأ .. هين يامشيعيل شغلك عندي ..!"
دخلت عليهم باسمه يلي من جات وهي سااكته ماتكلم حد وجالسه مع الحريم تحت ..
ناظرت مها ومن طرف خشمها " طلال برا ويقول يلا ولا بيمشي علييك ترا .."
لمى بقهر " والله ماأظنه يمشي ومهاا ميب فيه .."
باسمه بإستحقار " عفوا ..! حد حكى معك ؟!"
لمى " من غير لحد يحكي أناا أرد علّي أبي .."
باسمه " تتحرشيين ؟! خاطرك تبكين يعني ؟"
لمى " أ.."
شذى بسرعه " خلااص لمى عييييب .."
لمى " وهذي تعرف العييب ؟ ناظري شلون تحكي مدري على وشو شايفه نفسها ؟"
باسمه بإستخفاف " أنا بطلع وإن تأخرتي بخليه يمشي عليييييييك .."
وطلعت من الصاله وهي تسمع سبات لمى وصراخهاا ..
مها بضحكه " يختي خليها حرام صوتك يروح عليهاا .."
لمى شوي وتصيح " نااااااظري شلون تتكلم ماتشوف أحد بنت الـ××× .."
شذى " ههههههههه الحين إنتي ليه معصبه ؟ هذا وهي ماحكت معك !"
لمى " خليها تتكلم معي وتشوف وش بيصير فيهاا .. إن ماقصيت لسانها وأرسلته لبيت أهلهاا ماأكون لمى !"
مها تتنقب " أعصااااااابك ياعنييف ههههه "
لمى " لا من جد ناظريها شلون .. مدري كيف مستحملتهاا ؟!"
مها " طلال موجود وماتقدر تغلط علي وهو حااظر فديته .."
لمى بإنفعال " بس حتى لو أففف [ أشرت على حلقها ] عظمـه ماتنزل أبد ."
::::
فتح باب المجلس برجلينه ويده شايل فيها صينيه كبيره ملياانه أكل ..
ضحك وهو ياخذها منه وحطها ع الطاولة " لييييه متعّب نفسك ؟!"
فيصل " مافيهاا تعب .. يلا بس سم بالله وكل تراه خطير مايتفوّت .."
فارس " مو مشتهي بس لعيونك باكل .."
مد له ملعقه " لا والله موب عشاني إلا إنك جواعاان بتفطس .."
فارس " هههههههههه يعني مو مره .. [ ناظر الصحون ] من مسووية ؟ الخداامه ؟!"
فيصل " ليه تقرف حضرتك ؟!"
فارس بضحكة " نوعا ماا ."
فيصل ياكل وماعليه من أحد " لا مب الخدامه حط رجلينك بمويه باارده .."
ناظره وضحـك .. سمّى بالله وهو شبـه مرتااح وبدا يـاكل !
::::
نزَل من شقتّه .. نـاظر بالبـاب يلي قدامه وزفـر بضيق ..
مشى بخطوات متردده ودق بهدووء ..
" ميييين ؟"
بتردد " أأ.. أنـا يالهنوف إفتحي "
فتحت بسرعه " هلا فهد !!"
فهد نقدر نقول مبتسم " أبي أطلع ، تعاالي معي "
ماصدقت " طيران دقيقه أجيب حجابي بس .."
تركت الباب مفتوح ودخلت تركض .. دخل وراها وهو يضحك بخفه ويسكره وراه ..
جلس ع الكنب وعينه تتحرك ببطئ ع المكان .. ياشينهاا هـ الشقه من غيييرك يامرام !
بصوت عالي من داخل الغرفه " فهااااااااااااااااد وين بنرووح ؟!"
إبتسم وبادلها نفس النبرة " مدري .؟! إنتي إجهزي ونشوووف "
ماوصله ردها ..
سكت وماعلق .. وصار يطالع بكل شبر بالشقه .. إلى إن شده شي بالطاولة يلي جنب الكنبه ..
عقد حواجبه ورفع برواز الصورة .. وأول ماركّز بالملامح ووضحت له صاحبت الصورة إبتسم بقوة ..
كانت مرام بحجابها الإسلامي واقفه قدام شجره ومبتسمه ..
قرب الصوره من وجهه وهو يشوف ويركز على عيونها الخضرا ولمعتهاا الواضحه مع الفلاش ..
ليتك ترجعين وتعرفين وش كثر فاقدك ، ليتـك بس !!..
يوم سمع صوت باب الغرفه ينفتح نزل الصورة بسرعه من البرواز وحطهاا بجيبه بعد ماسفطها بعنايه ..
الهنوف وهي تقفل أزرار جاكيتها " يلاا جهزت !"
وقف " وين أسييل مالها حس ؟!"
ضحكت وهي تمشي لباب الشقه " مع سامي .."
بمرح " يووه مدري شلون سألت هالسؤال ههههههههه ! "
::::
تعالـي نهـيـم
فى دنيا المطر والغيم
ولكنك :
تخافين ’’ وتخافين ’’ وتخافين !
وعندك شي تخفينهـ
وأنا أحب المطر ’’ وإنتي تخافينهـ
ولا أدرى سبب خوفك ؟
ولا ظنك بعد ’’ تدرين !!
تخافين المطر
لا يبلل ثيابك
تخافين الرعد
لا يرعب أحبابك
تخافين أن لمع البرق
فعيونك يبان ما تخفين
ابركض فالمطر ’’
وابتـل
وأذا أرعبك المطر ليلة
أنا أرعبني الشتَـات
’’’’’’’’’’’’’’ سنين !! ،‘
وقـف هو وياها أول ماسمعوا نداء الرحلـه ..
ناظرت فيه ببلاهه وهزت راسهاا ..
ضحك " وش فيك يلا لانتأخـر "
مسكت بيده عفويا " لا لحظـه ماأبي أصيير زي الهبله مو فاهمه شي ..! وش السالفـه ؟"
ضحك وهو يمشي ويمشيها معه " وش سمعتيه يقوول ؟"
ليان " يقول إيطاالياااا .."
وقف وصدمت بقفاه " يعني زي ماقاال !"
ليان " بنروووح إيطاليااا ؟!!!!!!!"
قرب وجهه لها وهو ناسي المكان والناس حوله " مو تحبينهاا ؟"
رمشت أكثر من مره تبي تستوعب ..
تركي يبعد وجهه وببراءه " شذى قالت لي تراا ؟"
ليان بحيا " وذي ماخلت عني شي إلا وقاالته ؟"
ضحك وهو يأشر على شنطتهاا البيضا " إفتحيها وبتلاقين داخلها لثاام .."
ليان " لثاااااام ؟!"
تركي " إيـه .. لاوصلنا هنااك على خير خليك بعبايتك أو لأ ، في عبايه ثانيه أظن بالشنطه ..
إلبسيها وتحجبي وحطي اللثام على وجهـك . [ إبتسم ] ماودّي أحـد ينااظر بحرمتي غيري ..!"
ليان وكل شعره بجسمها وقفت من الحيا " طيب إن شاء الله .."
ضحك " يلا خلينا نلحق قبل لايقلعوون .."
.
ركبوا بأماكنهم .. وشوي شوي وبدت الطياره تتنظم وتهدا من الإزعااج ..
تكلّم الكابتن .. وأعطاهم زي العاده الجمله الترحيبيه ..
ليان تتنافض " أول مره أروح إيطاليا ترا .."
لف ناظرها وضحك " أول مره ؟!"
لفت ناظرت فيه وإبتسمت " مو أول مره بمعنى أول مره .. رحت لها قبل بس هالمره غير ."
يستهبل " ليه يعني لأني معك مثلا ؟!"
حمر وجهها " لا بس يعني آآآآ ... أأ .. أقصد أول مره أروحلها وأنا قادره أناظرها زيي زي البااقي .."
تركي " بس أنا أول مره تراا .."
ليان " من جدك ؟"
ناظر قدامه " إيه والله ماعمري رحت لهاا .. [ ناظرها وبإبتسامه ] أول مره وبروح لها معك .."
ليان " يممممممه يعني شلون ؟................ بنضيع ؟"
ضحك بصوت عالي ومُلفت " لاا وش تضيعين وأنا وش وضيفتي بالحيااه ؟"
ليان مرتبكه وبقوة " لا يعني إنت ماتعرف وو.."
قاطعها " أنا ماأعـرف .. بس إنتي تعرفيييييييييين صح ولا لأ ؟"
ليان بخوف " لا وش يعرفني أناا .. تكفى تركي خل ننزل قبل لا نقلع ونتوهق ذيك الساعه لاصرنا وسط الطليااان نطاااااامر "
وبدت تحرك يدينها بالهوا وتتكلم مخترعه من جد ..
مسكها من كتوفها " وش فييييييك خلااص ريلاااكس ياشيييخه .."
زفرت وهي تفتح النقاب وترجع تقفله ويدينها ترجف ..
تركي " ليان من جدك وش مروعك الحيين ؟"
لفت تناظر بالشباك المسكر " لا ولا ش..شي "
تركي بهدوء " شلون بنضيع وإنتي معناا بالله ؟"
لفت ناظرت فيه " مو الخوف تضيع لأني معك ههه .."
ضحك " لا ماأتووقع .. إنتي خبره وماأظن في أحد يضيِّع مكان يحبه ولا ؟"
وغمز .. قالت بحيا " إيه بس حط فبالك إني رحت لها عميـ...."
قاطعها قبل لاتكمّل " أول شي ، سالفة العمى هذي خلاص أبيك تنسينها .. ثانيا ، حتى وإن كنتي زي ماقلتي معليش نسال وإلي يسأل مايتووه [ وبلُغه إيطاليه مكسره ] come si chiama ؟"
ضحكت " io mio nome Layan "
تركي " وش عندي تعرفين والله !!!!!"
ليان " ههههه إنت من وين متعلم ؟"
حرك راسه ببشاشه " الله يخلي عمّي قوقـل .."
ضحكت وعلى ضحكتها جات المضيفـه .. تقوول لهم إن الطياره شووي شووي بس وتقلـع ..
ربط حزامه وضبّط بلوزته الزيتيه يلي عليه ويلي لبسها قبل لايطلع من بيتهم على بنطلون جنز عادي ..
لف ناظرها شافها تحوس بالحزام تبي تقفله ..
رفع يدينها بخفـه .. وسواه لها وهو يضحك " متى آخر مره ركبتي طياره إنتي ؟"
ليان بأنفاس مكتومه وهي تشوف يدينه على خصرها وراسه قريب منها " ييي...يوم إحم يوم رحنا مكّـه .."
رفع عيونه وناظرها ولأول مره تكون قريبه منه بالشكل هذا ، سكت شوي " وللحين طيب ماعرفتي كيف تسوين الحزام ؟"
ليان بإرتباك " هه هااه ؟.. لا يوم رحنا مكه شذى هي كانت من يسويه لي .. وقبل كان عبد....عبدالله .."
نزل بصَره للأرض وهو يشد ع الحزام بين يدينه ..
بلعت ريقها بخووف وتوتر من قربـه بالطريقـه هذي! ..
تركي بهدوء " إن قلت لك تمنِّي أمنيه وش تتمنين ؟"
ضحكت بخفه " أتمنى ؟!!!"
تركي " إيه تمنِّي .. إمنيه وحده بس وش راح تكون ؟"
ناظرت عيونه لفتره . ثم لفت راسها للشباك تمنع دموعها يلي ماتدري وش بينزلها الحين وفي هالوقت ..
قالت بصوت برجف " مااافي أمنيه خلااص "
لف راسها بيدينه وناظر عيونها الرصـاصيه المليانه دموع وإبتسم " إلا فييه . ماعمر الإنسان عاش من غير أمااني .."
ليان " ........... "
تركي " قولي إن أمنيتك تعيشين بسلام معي ومستحيَـه ههههه .."
ضحكت وهي تحرك راسها بعيد عنه وتمسح دموعها بكم عباتها " عندك ثقه ياأخي عجييييبه .."
تركي " أفاا يعني ماتتمنين هالشي ؟"
ليان بحيا "إلا .. بس .."
تركي يحرك حواجبه بخبث " مستحييييييييه ؟"
ليان شبّت " متى نقلع بس صار لهم ساعه مربطِيناااااا ؟"
ضحك وهو يرجع ظهره لمكانه " يـلا الحين أظـن! .."
أحس إني مضيعني !
...... يارب ألقاك .. وألقاني !
وأحس إني مودعني
ورحت بعيييييد .. وحداني !
ولابه شي يسمعني ..!
:
ولابه شي يبغاني !
قعدت أصررررخ .. وأسمعني
......كذا - وأسكّر آذاني- :-
[ عشان الله لاتنساني ] !
،‘بمطعـم سـوري يقـع في قلب أسبانيـا ..
يبيع مشويات وأكلات عربيه ناسيينها أهل المكان ..
إنبعثت ريحـة القهوه التركيه من فنجـانه بقوه .. مما خلاه يزفـر وهو يحاول يدفن حنينه لوطنه وبيته ..
نـاظرت فييه وهي تحرك المزاز بوسط كاستها بملل " يعني إنت جايبني هنا عشان تسكت ؟"
ناظرها ببرود " وش ودك أحكي فيه ؟"
رفعت حواجبها " أي شي بس لا تسكت .. [ تقدمت بجسمها ] فهـد وش فيك ياخووي تكلّم !"
غمض عيونه " خلاص هنوف أنـا قدامهم أخوك بس بيني وبينك لاعاد تكملين التمثيليه يلي بديت أمل منها جد "
الهنوف بقوة " قدامهم ولا من ورااهم .. إنت من زماااان أخوي .."
فتح عيونه ، وإبتسم بسخريه " أي زماان ذا يلي يخلِّي واحد * لقيط * يصير أخوك ..؟"
الهنوف بإنفعال " لا تقول كذاا ؟ إنت مو لقيط يافهد مو لقيييييييط "
فهد " هنووف بسسسسسسس .. خلاص يكفي لمتى بنضحك على أنفسنا ؟ [ بقهر وألم إمتزج بصوته ] لمتى وحناا نكـذب ؟؟ مو يكفي الوهـم يلي عيشّوني فيه أهلك 25 سنـه ؟!!!!!"
الهنوف " أهلي ؟!!!!! الحين اللوم كله طاح على أهلي ؟"
زفر يخفي غضبه ونيران الحزن داخله " ماعمري لمت أهلك يالهنووف ماعمري لمتهم !
أكون نااكر جميل إن قلت عنهم شي ناقص ! ........... بس إنهم يخفون عني وعنّك بالذات حقيقه مثـل كذااا هذا الشي يلي ماأقدر أغفره لهم .. تخيلي معيشيني طول السنوات يلي فاتت على إني ولدهم ..
إخوك وأخو طارق .. أمنا وحده وأبوناا واحد .. خلوني أختلي فييييك على إنك إختي .. وفي النهايه وشوو ؟ [ بإنفعال ] وشووووو ؟ ناظري هذا حالنا !!!!!........ أنا ماأعـرف من أنا ؟ ماأعرف أبووي ؟ أبوي مو أبووك .. وأمي مو أمك ؟! إنتـي نفسك مانتي إختـي .. تخيلي طول ماكنتي تضحكين وتسولفين معي كنتي تاخذين ذنوب وتعصين ربك .. وأنا آخـذ مثلـك .. وا"
قاطعته بدموع إمتلت بعيونها " خلاصصص .. لا تكمّل .."
فهد بقهر وهو يأشر على نفسه بقوة " لا خليني .. خلينـي أشفي هالناااااااار ياالهنووووووف ..
مالقوا يقولون لي هالمصيبه إلا يوم كبرتي ؟ وش كانوا ينتظرون ؟ ينتظرونك تتزوجين عشان يقولون ترا الهنوف يلي زفيتها أمس ميب إختك ؟ الهنووف يلي تجلس بحضنك داااايم أجنبيه عنك مو من محارمك .؟!
لييه خلوني أعيش الحلم بعدين صحوني منه بكااس بارد ليييييه ؟"
الهنوف " ......... "
فهـد " لا تسكتيييييين .. قولي أي شي .. برري موقف أهلك .. برري موقفي قدام نفسي وقدام مرام يلي ضيعتّهاا وأنـا زيي زيهاا ؟ إستحقرتهاا بس لأنها مثلي يالهنووووف .."
الهنوف بدون تركيز " مراام ؟!"
شد على قبضة يده بعد ماإستوعب هو وش قال .. ناظر بعيون الهنوف خايف لاتكون كشفته أو عرفت شي .. لكن إرتاح يوم شافها تناظره بإستفسار ..
فهد " والحين راحت البنت وش أسوي ؟"
الهنوف بهدوء وهي تمسح دموعهاا " راحت لأمهاا إنت ليه مكبر الموضووع ؟"
فهد بصوت عالي " أي أمـ ؟؟؟؟؟؟؟ آآآآآأأ.."
الهنوف " فهـد ؟ وش تعرف عنهاا إنت ؟"
فهـد " ......... "
الهنوف " فيه شي قالته لك مخلي احوالك كذا ؟ قول تكلم وش سامع عنهااا ..!"
فهـد " ....................................... – وقّف – قومي نمشي بس "
::::
" الحمدلله " أبشرك ’ ’
طابت عيوني ~
ولو ترجع الدنيا فيني
والله مـ أختارك !!
تسألني عن حالتي ؟
وفـ البعد وشلوني ؟
آنا سعيد بـ غيابك ،
إنت شخبارك ؟
،‘
تسحبّت من الصاله من غير لحد يحس .. دخلت للجناح وفتحت عليها باب الغرفه بقوة ..
توقعت شي ! وشافت شي ثاني !!!!!!
مشت بشويش وهي تشوفها حاضنه المخده بقوة وجالسه على أطراف الشباك من داخل وبيدينها منديل ..
وقفت جنبها وطالعت بوجـه مشاعل الأحمر " وش تسوين ؟"
بهدوء وهي تأشر بسبابتها يلي ترجف " نااااااااااظري ، ناظري شلون يالمى ..!"
مدت راسها أكثـر .. وإنتهبت لأثنين جالسين بحديقتهم ويسولفوووون وكإنهم بعيد عن هالعالم ..
لمى " بسااااااام ! ........... و.... ومشاااري !!!"
لفت ناظرتها وأثر الدموع للحين على خدها " ما أستااهل أخرب هالصداقه صح ؟"
حكت شعرها وعيونها ع الإثنين يلي بااين إنهم عايشين جو بروحهم " مششاع...آآآآآ"
مشاعل ترجع تناظر برا " ندماانه قد شعر رااسي يالمى إني قبلت آخذ واحد من هالعايله .. ماأتوووب أبد ..
كاااافي سوايااااااهم شلون وافقت علييييه شلون وافقــت ؟"
لمى " وش تقولين إنتي ؟ أي سوايا وأي خرابيط هذا نصيبك وبيصير حتى لو إنك أخذتي واحد ماتعرفينه أبد .. عن الحكي الأهبل .."
مشاعل "...... "
لمى " طيب بسألك إن رجع لك بسام بتوافقين عليه ؟"
مشاعل " ................................ لأ .."
لمى " كذاابه ؟ - وبسرعه أول مالفت لها مشاعل – سكوتك يامشااعل أكبر دليل على كذبك ..
لاتخلين نفسك تضيع بين قلبك وعقلك .. خلاص عيشي حياتك مثل الباقي و..."
قاطعتها " المشكله مو مني .. المشكله منهم هم .. المشكله بهالباقي يلي تتكلمين عنهم .. ناظريهم شلون راميين اللوم علي ، حاااااااطينه كله علي وأنا ماسوِّيت شي .. وطلعوا بسام زي الشعره من العجين بس لأنه رجاال .."
لمى " ماأحد رامي عليك شي .. بس المشكله إنك إنتي راميه اللوم كله على نفسك لأنك خسرتي بسام .. لا تخلطين بين واقعك يامشاعل والوهم يلي إنتي معَيشَه نفسك فييييه .. – ناظرت برا مكان بسام ومشاري ، وبتنهيده – ناظريهم حتى بعد يلي صاار لك هذاهم مع بعض .. ماتفرّقوا وهم أقرب إثنين لك .. تدرين ليييه ؟ - ناظرتها – لأن يلي صارلك مايحتاج كل هالتعظيم والتكبير .. محد زاد الكلام غير تصرفاتك .. ولا الناس نست وإنتي رجعتي ذكرتيهم .. "
مشاعل " وش يفيد هالحكي ؟ لاتحرقين قلبي زود الله يخلييييك !"
لمى " ........................ يفيد بس إنتي إسمعيه وإفهمي !"
::::
نرجـع لأسبانياا ..
فتح بااب شقته بعد ماتأكد إن الهنوف دخلت شقتهاا ..
رمى المفتاح ع الطاولة بعد ماسكر الباب برجله وإرتد صوت قوي مُزعج..
إرتمـى على أقرب كنبه بطريقـه .. وهو يفتح أزارير بلوزته الصوفيه يحاول يتنفس ..
طلع بخااخ الربو من جيبه وصار يبخـه بصعوبه وهو حاس نفسه مكتوم حتى الكحّـه
بتخنقـه ..
جلس على هالحال فتره وهو ماغير حاط البخاخ بفمه ويضغـط ..
اليوم رجـع فتح جروح سنه كامله .. سنه كامله مرت بعد ماإكتشف حقيقته من أهل الهنوف ..
يوم قالوا وعلى قولتهم إنتوا كبرتوا ولازم تعرفون ..
قالوا له أقوى وأصعـب صدمه بحيااته .. أصعب خبر سمعه ..
" إنـت لقيط .. جبناك من دار الرعايه وربينااك .."
ربوه ..! يعني حتى أم طارق ماأرضعته عشان يصير محرم لها ولبنتهاا ..
خلوه كذا داخل طالع عليهم ياكل ويشرب معااهم بالحراام من غير لا يدري ...
رمى البخاخ الصغير الأزرق قدامه وهو يجلس على حيله بصعوبه ويكح بقوة ..
طلع جواله يلي كان يدق من جيبه وعقد حواجبه يوم شاف الرقـم الغريب يلي أول مره يشوفه .
وباين إنه مو من أسبانياا أبـد ..
ضغط السماعه الخضـرا وحطه على إذنه ..
قبل لايتكلّم ..
جـاه صوت هامس يلهـث وفيه رجفـه مخليه الحروف مو واضحـه " ألـ......ـووو..ألووه فه..ـفهـد !!!!!!!!!!!!! .."
× نهايـة الفصل السادس والعشرون ×\




× الفصِـل السـابع والعشـرون ×
الفضـا وأنا معك | يلّمني ! ،،
من أقلعـوا وطـارت طيارتهم وهي فاتحه الشباك وملزقه راسهاا تناظر هـ الغيم ..
تركي يضحك ويناظرها " ماملّيتي ؟"
لفت ناظرت فيه وإبتسمت " وفي أحـد يمِل من هالمنظـر ؟ تعاال شووف وربي روعـه !"
ماصدق على الله ، شاال الفاصل يلي بينهم ورفعه وقرب جسمّه لهاا .. مد راسه وخلاه جنـب راسهاا بالضبط وقال بهدوء " ممممـ حلوو !"
تثبّتت رقبتهاا لقداام .. حركـت عيونها تناظره من الجنب وهو جنبهاا ومبتسم ويدينه على ظهرهاا ..
كرهـت نفسهاااااا تعرفون وش يعني كرهت نفسهاا ؟
ليان بحيا " أأ....."
لف ناظرها أو ناظر الجانب الأيمـن من وجهها بمعنى أصح " تعاالي متى تطلَع نتاايجك ؟"
ليـان متجمده " مدري أظـن بكره أوبعده .!"
رجـع مكانه وهو يزفـر " وش تتوقعيين ناجحه ولا ؟"
بخوف " والله مدري الله يسـتر ! "
::::
تجمّـد الدم بعروقـه .. حس كل خليه من خلايـا جسمَـه تعلنْ عن تشنج فضيع ..
من سمَع هالصوت وقلبه بداا يدق شوي وتنفجـر بُطيناته!..
حس على نفسه .. وقال بسرعه " مرااااااااام ! ألوووو .."
سمَع شهقه عاليه .. وأنفاس سريعَه راجفـه " .............. ؟! ـهـد !"
فهد بصراخ " مراام .. مراااااام وينك مرام وين رحتي ؟ "
" فه..فه................................ طوط طوط طوط .."
صرخ بقوة ومالقى غير الصدى " ألوووووووووووووو .."
ناظر شاشة الجوال منصدم .. رجعه بإذنه يبي يتأكد من يلي صار لكن صحااه لواقعه نفس صوت الأغلااق ..
حرك أصابيعه بخفـه وإرتجااف واضح .. وهو يتنفس بصوت عاالي حاس الهوا فضى من حولـه ..
دخـل ع المكالمات المستلمه .. وضغط إتصاال على آخر رقم جاه ..
ورجـع حطه على إذنه بخوف ..جاه الآنسر مشيّن " ......... عفوا ، إن الهاتف المطلوب لا يمكـ...."
قفله بقوة وقهر .. ورجع دق من جديد .. وبحركه سريعه حطه على إذنه وهو يعض إصبعه متوتر ..
" عفـ....."
رماه ع الكنب بقوة قبل لا يسمع نفس الرساله .. دخل أصابعه بين خصلات شعره بتوتر وهو يشدها بقوة ..
و حاس الدم كله متجمع براسه وممكن ينفجر بأي لحظـه ..
عيـونه مفتوحه بقوة مو راضيه ترمش .. ورجفـة أوصاله مو راضيه تهدا ..
مرام دقّت علييه .. تعرفون وش يعني دقت عليه ؟
معناها رجعـت تنتخي به .. بعـد كل يلي سواه رجعت تنشده العوون !
بعـد حركات " قليلين الأصـل " يلي سواها معها .. رجعت تستنجد فيه ..
وقف على حيله وهو يفصخ بلوزته .. حاسسسس بحراره بتشوي جلده ..
مع إنهم بعز الشتاا إلا إن جسمه حااااار مشتعل ..
صار يدور رايح جاي بالصاله حول الطاولة بحركه دورانيه ..
ويدينه ورا ظهره .. وألـف ، إلا مليووون مليووون فكره وفكره براسـه ..
راح لجواله .. ورجع دق وماجاه غير نفس الصوت المُستفِـز ..
نزله من إذنه بيأس ..
على دخلـت سامي للبيت ..
أول ماشافه صرخ فيه " فهـد مهبول إنت نااااااااوي تتجمّد ؟!"
::::
مشاعل " بسألك شذى ألحين ذيك يلي جت أمس مدري وش إسمهاا ..!"
لفت لمشاعل وعقدت حواجبها بمقاطعه " أي وحده ؟"
مشاعل توصف " ذيك المليحـه .. يلي لابسـه فستاان أصفـر .!"
شذى " آآآآه قصدك فجـر !. وش فيهاا ؟"
مشاعل " من وين تعرفينها ؟"
ضحكت " وش من وين أعرفهاا ؟ خويتي يختي !"
مشاعل " إكششششششششششخ تخااوين حلوين ياكلبـه !"
شذى " ههههههه شفتي كييف ! وش عندك تسالين عنهاا ؟"
مشاعل تستهبل " عجبتني .. بخطبها لميششو .."
لمى وقرون الإستشعار إستثارت كلهاا .. قالت بإنفعال " أصلـن مخطوووووبة !"
مشاعل " أماا ! لا تقولييين "
لمى " وش لا تقولين ؟ أقولك مخطوبة بعد وش تبين إنتي ؟"
مشاعل " خسااره والله .."
شذى " ههه لوني داريه كان قلت لها ترفض عريسهاا .."
لمى بنرفزة " أناا بنزل المطبخ بجييييب حلاااو .. – وقفت وأول ما نادتها مشاعل لفت لها بقوة - خييير ؟!"
مشاعل " أبي .. جيبيلي معك .."
مشت بتنزل " مااااااااااااااابي .."
راحت للمطبخ وهي تغلي من داخل وعع ياسخفي يامشاااااعل .. ولأول مره أكرهـــك !
غبااااااااء قال خساره قال ..
وقفت عند الطاولة وهبّت فأول وحده لقتها قدامها " سـالينااااااا ..!"
إرتاعت وهي تنزل من المخزن " يسسسسس مِسْ لمى .."
لمى بنرفزة " وش تسويين دااااخل ؟"
سالينا مرتبكه " نزِّف ماما .."
لمى " طيب ويـن هذا حلااوه ؟"
سالينا " وت ِميِن حلااوه ؟"
لمى " افف جالكسي !"
سالينا " هزا في آوت سايد كتشن .."
لمى " وش وداه آوت سايد ؟"
سالينا " آي دونت نوو .. "
مشت للباب يلي يفصل المطبخ عن الحوش .. فتحته وهي تتحلطـم ..
ألاقيها من وين ولا من وين أناا ؟
نزلت الحوش بحذر لحد يطلع من المجلس ويسوي لها سالفه ..
فتحت باب المطبخ الخارجي يلي مايفصله غير كم خطوه عن باب المجلس ..
حاسه سكرها إنخفض من هالمشاعل الغبيه ..
جلست تفتح الدواليب وتدّور وهي تتحلطم بكلام مو مفهوم .
" أشووف ظل أحـد هناا !"
لفت بسرعه لمصدر الصووت .. ونشف الدم من وجهها وهي تشوف الشخص المستند ع الباب ومتكتف ..
ببطئ " إنتِ ماتعرفين إن هالمكان مايدخله غير الرجال ؟ وش تسوين هناا .؟؟؟"
حاولت توقـف .. بس رجلها خانتها للأسف وعيّت ..
بلعت ريقها وعيونها شاخصه بخوف من هالمجنون يلي طلع لهاا ..
دخل للمطبخ وهي تلحقه بعيونهاا . حط الدله ع الرف ورفع حاجب " لمى صح ؟!"
صحـت من الشلل المؤقت يلي جاهاا .. وصحت من صدمتهاا أول ماسمعت إسمها بصوته ..
وقفت بسرعـه وهي تناظر وجهه وصدرها يطلع وينزل بقوّه ..
جات بتمشي .. لكن وقفها بصوته " ترا السلام لله .."
إرتجفت " أحمـد لو سمح...."
" وش تسوون هنا إنت وياهاا ؟"
لف أحمد للباب .. على عكس لمى يلي أول ماشافت يلي سأل إمتلت عيونها بالدموع ونزلت نظَرها للقااع من هالصدفـه الغيير مرغوبه أبد ..
أحمـد " أهلااااااان كابتن مشااري !"
مشاري بغضب وهو يبعد بصره عن لمى " إستح على وجهـك وش تسوي مع البنت هناا ؟"
أحمد " هي جات موب أنا يلي رحت لهاا .!"
رفعت راسها بقوة من هالكلمتين يلي ماينقالون لوحده مثلهاا أبد ..
شافت وجه مشاري الأحمـر ويلي صرخ فيهاا " لمـى .. رووووووحي دااااااخل .."
حطت يدها على فمها تمنع شهقه لاتطلع وتحركت ركضا لبرا مرورا بأحمد المبتسم ومشاري الثاير ..
دخلت للبيت ووجهها أحمر خايفه لاتطيح دموعها وتنفضح ..
شافت مشاعل بالصاله ولابسه عبايتهاا ماتدري وين رايحه بس الأكيد إنها بترجع للبيت ..
ماإهتمت وكملت طريقها لفوق ..
.
مشـاري " تدري .. قليل أدب كلمه قليله فيييييييك "
أحمد " يااااااااااي قليل أدب .. وش هالكلمه ؟ عيب وش تقول عنك ماما بعديين ؟"
تنفس بقوة وهو يناظر أحمد يلي بدا يميل بجسمه ويتريّق " منيب راااااد .. ردي أكبر من إنه يوصل واحد صغيّر مثلك .."
أحمد " أقوول مشاري ... رح للـ . . . . . . تعرفهم ؟! يمكن تلقى حاجتك عندهم ولاشي .."
مشى معصصب إلا مولع بمعنى أصح ووقف قدام أحمد وهو يرجف " حقييييييييير .. مو أنا يلي ينقال لي كذااااا .. مو أنـــــــااا "
أحمد " والله مثلك مثل هالرخوم وش كثرهم، وش ينقصك عنهم ؟"
مشاري يضبط أعصابه لا يذبحـه " أناا ساكت لأني كبير . والكبيير عمره مانزل لواحد أصغر منه أبـد "
أحمد بإستفزاز " طيييييب ياكبيييير رح لأمك حلْ معها الواااجب ترا الأبله توقفك بكره رافع رجل ومنزل الثانيه هههههههههههههههههههههههه "
::::
بعـدّه بيـوم .
،
أول ماحطّت الطيـاره على الأرض وبدت تهتز نتيجة الإحتكاك ..
إنعصـر قلبها بقوة بين ضلوعهاا .. هو خوف ولا إرتباك ولا إيش ؟
لفت ناظرت تركي شافته مغمض عيونه وساند راسه ع الكرسي ..
من متى وهو نايم على عكسها هي يلي أبد ماغفت عينهاا ..
شدت على أطراف الكرسي وهي تغمض عيونها بقوة بسبب قوّة الإحتكااك والصوت ..
" هههههههه شوي شوي ..!"
لفت ناظرت فيه " صااااااااحي ؟!"
تركي يتمطط " ليه من قال إني نايم ؟!"
ليان " لا بس من 7 ساعات تقريبا وإنت مغمض توقعتك نمت .!"
تركي " لا والله ماذقت النوم .."
ليان " وش تسوي طيب ؟"
تركي " هههههه حلوة وش أسوي ؟!"
ليان " ههههه طيب وصلنا ترا .."
تركي " ملاحظ هههههه "
سكتت وهي تحوس بحزامها تحاول تفتحـه ..
فك حزامه ولف ناظرها جلس فتره ساكت ويناظر يدينها يلي تتحرك بسرعه وفوضويه على حديدة الحزام بمحاولة لفتحه لكن مافي فايده ..
ضحك وهو يشيل يداتها ويفتحه لها بسهوله ..
ليان بحيـا " شكرا .."
إبتسم " العفوو .. يلا مستعده توريني ؟"
إرتاعت " وش أوريك ؟"
تركي " هههه إيطالياا .. تراك مرشدّتي السياحيه الحيين .. هالله هالله بالمناطق الزينه بيضي وجه الطليان .."
وقفت بضحكه " لا يبشرون ببياض الوجـه ماراح أقصر إن شاءالله .."
نزلوا من الطيارة وليان تعدّل اللثام يلي لقته في شنطتها مثل ماقال تركي ..
دخلوا لمطـار ليوناردو دافينشي أو مطار فيومتشينو مثل مايتسمى من الأغلب ..
تلفتت ليان حولها بإنبهااااااااااااااااااااااار واضح من هاللي تشوفه .!
وش كثر جات هنا بس مثل ماقالت قبل ، هالجيه غير ..!
خلّصوا الإجراءات بسرعه .. وبما إن التعصب الديني في إيطاليا قليل أو ناااادر مرّوا بسلام من غير لا أحد يعلق على ليان إلا يمكن موظف التطبيق عشان يتأكد فقط ..!
أول ماطلعوا أخـذ له تاكسي وأعطاه إسم الفندق وإنطلقوا بحماس ..!
::::
" وإنتي ماشاءالله كل ماطق عود بعصا شلتي عبايتك ويلا على بيت أمي ؟"
باسمه وهي تناظره " طيب مليت هنا بروحي .. "
طلال يخزها " هذاني جالس معك ولا مو مااالي عينك ؟"
باسمه " موقصدي بس ... يعني طفش وش أسووووووووي ؟"
طلال " ........... "
جلست جنبه بملل " طلوو بليز الله يخليك ودّني عند أمي الله يخليك ترا والله مليت من جد !"
طلال " هذا هي مهاا جالسه بالبيت بروحها ماعمرها قالت طفشانه .."
باسمه " أناا غير ومها غييير لا تقارن هي عندها صبر وأنا مااعندي زين كذا ؟ يلا الحين تكفـى ودني طااااالبتك عااد .."
تأفف وهو يرمي الريموت جنبه " افففف منك يلا قومي خل أشوف وش آخرتها معك إنتي وإمك .."
::::
" أنا رايحـه .."
رفعت راسها من كاتالوج الفساتين وناظرتها بإستغراب " على وين ؟"
لمى " عند مشااعل .. بناام إلى يوم الأحـد .."
شذى " وش عندك إنتي ومشاعل ؟"
لمى " وش عندنا يعني ماعندنا شي ؟ "
شذى " ماأقصـد .. بس يعني صارت تدق عليك كثييير وتعزمك كثيييييييييييييييير "
لمى " بنااات عم يختي ! وبعدين خبرك فإختـك محبوبة الجماهير الناس تترامى حولهاا من كل الجهاات .."
شذى " إييييه يالجهات ترفقّي .."
لمى " هههههههه تجين معي ؟"
رجعت تناظر الكتالوج ببرود " لا والله مشاعل مادقت وقالت تعالي .."
لمى " أووووووماا ماقالت لك تعالي ..!!! قويه والله لو إني مكانك كان ماأكلمهاا شهــر "
شذى " ههههههه وش شايفتني لمى ؟"
لمى " الخلا بس ماتنعطين وجه !"
شذى " من زين وجهك عااد !! وبعدين حبيبتي أنا وراي مشوااار مهم لا يُأجل .."
لمى " وشو ؟ "
شذى " بروح الراشد "
جلست بثقلها ع الكنب " الراشد ؟ وش عندك بالراشد ياقليلة الأدب ؟"
شذى " ههههه متواعده أنا وفجر .. تبيني أعطيها رأيي الجميل بالفستان يلي بتشتريه للملكه .. ومنها تجهز لعرسهاا وأنا أكون معهاا .."
لمى " من جدها ذيك ولا تستهبل ؟ وش تبي بك تاخذك معها ؟"
شذى " خيييير ! صديقات ياأختي ."
لمى " وإذا صديقات المفروض ماتشيلك معها .. أصلا المفروض إنتي تقولين لأ شكلك غلط وإنتي رازه الفيس معهم .."
" لا غلط ولا شي ..! وبعدين معهم مين ؟ هي بتكون لحالها أظن لان فرح حامل ، وتبي أحد معها ماتبي تروح بالحالها .. وغير كذا كادي معنا يعني لاغلط ولاهم يحزنون .."
" كادي بنت عمتها مدري بنت عمهاا يعني منها وفيها أما إنتي .؟"
شذى " خلاص أنا قلت لها إيه ومنيب راده بكلمتي .. إلا فجر ترا محد يدري وش إلي بيني وبينها من غلاات غير اللي خالقناا .."
لمى بعربجـه وهي تحرك يدينها الثنتين بالهوا فوق وتحت ، بعلامة النصـر " حبتيــن ياشييخه وش هالمشااعر الجياشه ..؟ إرحمهيم ياغلاااااااات !"
شذى " هههههههههههههههه من يومك عمرك ماأخذتـي شي جد .. [ شهقت فجئـه ] إييييييه تعالي ماقلت لك ليان وتركي توهم كلمووني !"
لمى " وصلوا ؟"
شذى " إيييه من 3 ساعات يمكن "
لمى " ولييه مادقّوا علي ؟ ولا منيب إختهم يعني ؟"
شذى بخبث " إنتي تكفيك مشاعل وإلي معهاا أمـا أنا خلي لي أخوي ولياان "
لمى " لا والله مب على كيييفك .. وين سافروا ؟"
شذى بنبرة مستفزه " إيطليااااااااانوووو .."
لمى تصارخ " لااااااااااااااااا لا تقوليين .."
شذى " والله العظيم راحت علييك .."
لمى " الكلب ولا يعلمني ولا يقول إختي بتموت وتروح تشوف الزيـن ؟! سكت وماخلاني أدرى إلا آخر شي .. والله أوريييييييييييه !"
شذى " ههه وش بتسوين يعني ؟"
لمى وهي تطلع جوالها من الشنطه " بدق عليه وألعن خيره وأخليه يرجع الحييييين مثل مارااح ..!"
شذى " إيه دقي وشوفي وش بيصير فرصيدك ..! قسم بالله أول مايقول ألو لا ينشفط كله وتصفين ع الصفرين .."
رجعت رمته بالشنطة " خلاص لا رجع تفاهمت معه .. والله محدن كسب غير ليانووه .."
شذى " وعلى نياتكم ترزقووون .."
لمى وهي تتنقب " أجل الله يرزقنااااااااا "
::::
" وش ضـد الثقـه ؟"
لفت ناظرت فيه وببرود " الخيـانه ..! وش هالسؤال الغبي ؟!"
كتب بالورقه وعلى شفايفه إبتسامه خبيثه " لحظـه الحين تعرفيـن ..!"
سفهته وهي تعقد حواجبها بإستخفااف .. رجعت تبدل ملابس نايف يلي يناغي ..
" طيب وش مرادف البقـاء ؟"
وهي لاهيه " الخلـود .."
رجع يكتب " حلوو حلوو .. مممممـ طيب وش عكس السهل ؟"
تنرفزت ولفت له " وبعديييييين معك إنت ترا طفشت وش عكس ووش مرادف ومدري إييش ؟ والله لو هي حصّة عربي "
ضحك بخفه وهو يسفط الورقه ويرمي الدفتر ع الطاولة .." لا والله ياقلبي مهيب حصة عربي .. إلا حصـة سباحه ومويات ..!"
شادن " وش عندك تسأل ؟ بتألف كتااب ؟"
وقف وهو للحين يضحك .. مشى جنبها وهي جالسه ع الأرض وقدامها نايف .. رمى الورقه بحضنها وأتبعها بالقلم " إفتحيهااا وشوفي .. وإن غرقتي ناديني ههههههههه .."
رفعت الورقه وهي رافعه حواجبها بإندهاش .. فتحتها وجلست تقرا الكلام المكتوب بالخط الكبير
[ صعـب أن تتهـم بالخيانه ممن هو يُمثل الخلود لـك ..]
فتحت عيونها بقوة أول مافهمـت قصده ..
رفعـت راسها بتلعن شكله لكنه كان مختفي ..!


تعآل .
لك " شوق " عنديَ مآ برّد ! .. توّه .
وجهي تعبَ ,
من : غيآبكْ . . . لآ تكبّرني !،‘
نزلـت من سيـارة البيجو يلي أخذوها من وكالة السيارات ..
وهي مبتسمه وتعـدل عبايتهاا ..
قفل سيارته وناظر بالمكان قدامه وعلى شفايفه إبتسامه وش كبرها ..
دخلوا للفندق حاولوا ينامون بس أبـد عيا النوم يجيهم فقرروا يطلعون للحديقه القريبه من الفندق ويلي تعرفهاا ليان زييين ..
مع إن الجو ليلي يجي تقريبا 2 الليل بس روعه ..! والدنيا فاضيه على عكس الشوارع برا ..
هب هوا قوي وباارد طيّر عبايتهاا يلي مسكتها بقوة وهي تضحك ..
" إنتبهي لا تطيرين ..ههههه "
ليان مستانسه " الله الجووووو روعــه !"
تركي " من جد .. يلا علميني وش هالحديقه ترا ماأعرف شي .."
ضحكت وهي تناظر حولها تتذكر أكثر من 5 مرات جات هنا هي وعبدالله " مممممـ .. أول كانوا يجيبون مسرحيات دُمى هنا يحكيها واحد شايب ومعه بنت صغيره .. كانوا أغلب البزارين يتجمعون وتلاقي الدنياا زحمه موت .. ممم وش بعد ؟! إيه ، مره مشى موكب الكرنفال من هنا – وأشرت بإصبعها على ممشى كبير وواسع – كان عبدالله دايم يقولي عنه وعن لبسهم هههههه .."
تركي بإبتسامه هاديه " وش بعد ؟"
ليان " مممممممـ ... وف."
سكتت .. وتكلم هو " وشوو ؟"
ليان بعبره " وفي شجره مكتوب عليها .."
تركي كانت شذى قايلته هالسالفه .. لكنه سكت يبي يعرفها منها " وش مكتوب عليهاا طيب ؟"
تجمعت الدموع بعيونها " ماأدري .! كلام كتبه لي عبد..عبدالله وقالّي إذا صرتي تشوفين إن شاء الله تعالي وإقريه بنفس..ـسك .!"
تركي " وهذاك تشوفين يلا إقريه .."
لفت ناظرت فيه وماتشوف قدامها غير الضباب .." أشو..أقراه ؟"
إبتسم " إيه .. مو قال لك إقريه لاشفتي ؟ خلاص سوي يلي قاله .."
سكتت وهي تناظر مكان الشجر الكثيف " ب..بس ماأعرف على أي شجره بالضبط "
تركي وهو يقرب منها " الشي يلي نحبه ياليان مستحيل ننساه .. تذكري وأكيد بتدلين مكانها .."
هزت راسها وهي تاخذ نفس جامد وتسمح لدموع بارده تطييح ..
تلفت بؤبؤها ببطئ وهي تعصر مخها تحاول تتذكر الحوار يلي قاله لهاا ..
\
" طيب إقراه ع الأقـل ..!"
" نو نو نو ، وش فايدتها لا قريتها ..؟"
ليان وهي تحرك يدها تحاول تمسكه " عبودي الله يخليك تكفى طيب أول كلمه بس .."
ضحك وهو يوقف بجسمه قدامها عشان تمسكه صدق " ولا ربع كلمه .. إنتي الحين ليه مستعجله ؟ قلت لك إنتظري ويوم تجين هنا وتقدرين تشوفين هالمكان إقريها "
ليان " وإفرض مثلا ماجيت هنا مره ثانيه ؟ أو يعني مثلا ماقدرت أشوف هالمكان على قولتك ؟ شلون بعرف وش كتبت ؟ "
عبدالله " ياشينك إنتي وفرضياااااااااتك .."
ضحكت " طيب خلاص ماأبي أعرف زين ؟! يلا رح إنت وهاللي كاتبه .."
عبدالله " لقافتك مارااح تخليك .. ههههههههههههه "
ليان " طيب دامك عارف ليه تحرني زود ؟ ياتسكت ياإنك تقول وش كاتب ؟"
عبدالله " لاجيتي مع المحروس تلفتي وبتلاقين شجره كبيرة مره .. جنب ألعاب الأطفار وبالتجديد ورى المرجيحـه الحمرا .!"
\
لفت لتركي بسرعه " المرجيـحه .."
إبتسسم " أي مرجيحه ياكثر المراجيح هناا .."
لفت راسها لمكان الألعـاب .. وإنتبهت لشجـره كبيييره قلب لون جذعها للرصاصي ونص أوراقها طايحه ..
لفت لتركي يلي هز راسه بإيه والإخت شذى ماتركت شي عن هالسالفه إلا وقالتها له ..
مشت بشويش ورجيلها ترجف .. تناست أو نست موضوع هالشجره لكن من شمّت نسيم هالمكان تذكرت كل شي ..
وصلت واخيرا وتركي وراها فيه فضول أكثر منها يشوف هاللي مكتوب .
حطت يدها ع الحروف المنقوشة بقوة على جذع النخله .. وعلى شفايفها ابتسامه دامعه ..
قرت بصوت عالي يرجف .. وتركي وراها يسمع ..
\
العمر لو كـان ضحكـه لينو تكفينـي دقايـق
بس اخاف ان مت..تحِني ليان فوقـي راسهـا
ليان لـو تبكـي لموتـي مالـي الا افـز فايـق
من قبـل لاامـوت أكثر..مـن نشيـج انفاسهـا( شفتي ، قلت لك بيجي اليوم يلي تجين وتقرين هالمكتوب ..! عبودي )
\
حط يده على ظهرها وبهدوء " ليـان أ..."
ليان بهمس ودموعها تجري بقوة " أبي أخوي ياتركي أبيــه .."
تركي " ..... "
رفعت عيونها وناظرت فيه .. " ليه يروح وأنا محتاجته ليه ؟ ليه يروح من قبل لايجيبني هنا ويقرّيني ؟
ليه ماوفى بوعده معي ليـ ؟"
تركي بضيقه ، وليتني ماجبتك هنا " وأنـا وين رحت ؟ ولا ماأكفييك "
ليان " إنت فوق هالراس من فووق .. بس عبدالله غييييييييير .."
إبتسم ، يسلم لي هالراس وراعيته ياارب ..
و بحركه تلقائيه يمكن بمثل هالموقف . لف يدينه حولها وخلاها بحضنـه ..
تركي " الدموع عمرها مارجعت إلي راح .."
ليان بقوة " تررررركي تعبت أنتظره يجي وهو معيي .."
تركي " وش يجي ؟ عمر الميت مارجع ..!"
رفعت راسها ناظرت فيه " بس عبدالله مو ميت .. صدقني مو ميييييييييت ، في شي هناا – وأشرت على قلبها – شششي قوي هنا يقول إنه حي والله إنه حيييييي .."
إبتسم وهو ينزل راسه لوجهها .. نزل اللثام بهدوء وبان خشمها الأحمر وشفايفها التوتيـه ..
قرب أكثر لدرجة إن خشمة صدم بخشمها وقال بضحكه لعل وعسى ينقلب مودها " لا ياشيييخه كذا أخق أنـا .. الحمدلله إنك مغطيه وجهك ولا كان صارت علووم .."
فتحت عيونها بقوة وحاسه بحراره فضيييعه تطلع من جسمها .. بعدت راسها عنه وهي مو مستوعبه وش تسوي بحضنه أصلاا .. مسحت دموعها بيدها " أنا وين وإنت وين ؟"
ضحك " طيب وش أسوي فييك تحبين الصيااح ..!"
ليان " في أحد يحب الصياح ؟"
تركي " فيه وكثار بعد لدرجة إني معرف ولا واحد ههههههههههههه .."
ضحكت وهي تشيل اللثام وتحطه بشنطتها بما إن المكان فااضي ..!
صدق عرف شلوون يقلب مودها فوق تحت ..
ليان " تصدق .. هالمكاان بالذاااااات أحبه أكثر شي .."
ناظر حوله " مممممـ حلو أصلاا .."
مشت وجلست ع المرجيحه الحمرا يلي وراه وبدت تحرك رجلينها ببطء ..
لف لها وصار يدفها ..
قالت بخوف " إنتبـه ترا ماأعـرف ..!"
ضحك وهو يزيد من الدفع شوي " أنـا أعلمك لا تخافييين .."
::::

فيصل × فـارس
:
كـانوا جالسين بشقة فارس ويلعبـون !
فيصل متمدد على بطنه بطوله في نص الصاله .. أما فارس كان جالس ع الكنب وضام ركبه لصدره وحاط عليهم الدفتر ..
فيصل " جماد بحرف الثاء .. – لف عليه – وش كتبت .؟"
فارس يناظر دفتره " ممممـ ثيل .. وإنت ؟"
ناظر ورقته " ثلاجه .."
ضحك " حتى بالألعااب تحب بطنك ..!"
فيصل " الطريق إلى قلب الرجُل معدتـه .."
فارس " أهاا بس لا يكثر .. طيب بلاد وش كتبت .؟"
فيصل " ثقبـه ؟"
فارس " وش ثقبته ؟"
لف له " الثقبـه ذييك يلي فيها القرموشي حق المطبق و "
فارس بضحكه عاليه " ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا فيصل ما أصـدق ههههههههههههههه ! .."
فيصل ببراءه وهو يحط طرف القلم بفمه " وشوو ؟ ماتعرف الثقبـه ؟"
تسدّح ويده على بطنه " هههههههههههههههههههههههههه فيييييييصل يكفي هههه .."
فيصل بإستغراب " هذيك يلي رحنا لها مدري متى بس أذكر رحنا شرينا مطبق وفرموزا و....."
حذف عليه المخده " تستهبــل ؟ هههههههههه"
مسكها قبل لا تصك بخشته " وش أستهبل ؟ صادق اناا ؟ إنت وش كاتب ؟"
فارس " الحين من جدك كاتب الثقبه بلاد ؟ وش تحس فيه إنت ؟"
فيصل " خير والثقبه مالها رب ؟ زيها زي ذا الدول .."
فارس " ياشيييييخ ! أي دول إنت الثاني الحين الثقبه صارت بلد ؟ وش داخل بالثانوي إنت ؟ شرعي ؟"
ضحك وهو يجلس " لا والله تمريض .."
فارس " ويخب بعد ! "
فيصل " خييير وش يخب ؟ أنا علمي مع مرتبة الشرف إحم إحم .."
وقف " والله ماظنتي به علمي بعد ذا اللي كتبته .. – فتح علبة الحلاو وأخذ له وحده – ولا في أحد يحط الثقبه بلـد ؟!!!!!!!! هههههههههه وين إبن بطوطة عنك إنت .؟!"
فيصل " عجيييييب تعرف إبن بطوطـه بعد ؟!"
لف له " سامع فيه بسس هههههههه .."
فيصل " خلاص طيب إستر ماواجهت تكفى لحد يدري ..!"
فارس " هههههههههههههه عارف نفسك إنك غلطان يعني ؟"
فيصل مسوي يعني إنّي " لا والله منب غلطان وش أغلط فيه ؟ بس تدري الجهله وش كثرهم بذا الديره ..
ماودي يغلطون على أحد ولاشِ .. تدري فيني أحب المساوااه .. أنا حتّى الراكه حاطها قاره بكبرهاا .."
فارس " ههههههههههههههههههههههههههههه فاااااصل والله ههههه .."
الثقبـه للي مايعرفها .. هذي زي المنطقـه تتبع الخبر .. أو حتى إنها مو منطقه بمعنى منطقه .. نقدر نقول حي كبيير هههههه .. والراكه زيها ^.^
::::
( عند لمـى ومشاعل )
مشاعل " تعالي بقولك .."
لمى " أنجزي وش عندك ؟"
مشاعل " بكره شهادتك ؟"
سوّد وجهها " ليه وش بكرا ؟"
ضحكت " السبت ."
" أماا لا تقولييين !!!"
مشاعل " والله إني من آخر يوم وانا أقول إنك مهببه ..! الظاهر كل شهادتك دويرات حمرا .."
ضحكت " قديييمه إنتي ! وش دويراته ذاك على أيامك أما الحين صار فيه ورقه ورا الشهاده صفراا "
مشاعل " وش على أيامي كلي تبن تراي توني متخرجه مالت عليك "
لمى " لا والله موب توك من متى وإنتي مخلصه الثانوي ؟! عجووز قريح .."
ضربتها بعلبة المنديل " عجوز قريح إنتي ياحماره .. والله وش زيني مابعد أخلص 21 .."
لمى تستهبل " لا بالمهاد أحسن .."
مشاعل " أحسنين بعد هههه .."
لمى " يوه جد بكره سبت ؟"
مشاعل " إيه أجل أستهبل معك ؟ وش توقعاتك لنتيجتك ؟"
لمى " كامل أفا علييك .. ولو عليهم كان حطوا لي 101 % بس تدرين الشعب السعودي يؤمن بالمساواه والتواضع .."
مشاعل " ياخوفي يصير الرقم يلي بالنص وتصيرين مساواه صدق !"
لمى " هههههه وش الرقم يلي بالنص ؟"
مشاعل " بنت أدبي وربي مدري شلون قلت كذا ؟؟ أقول وش آخر إستكشافات الدوله العثمانيه بالله ؟"
لمى " هههههههه هييه عن الغلط ؟"
مشاعل " خير وش قايله أناا ؟"
لمى " الدولة العثمانية تفتت مابقى منها شي "
مشاعل تستهبل " ههههه ياشييييخه ..!!!!! توني أدري تصدقين ؟!!"
لمى " هذا إنتوا يابنات العلمي مافي شي بعقولكم غير [ وببلاهه ] أرقااااااااام ، دالتون ، فهرنهاااااااايتاات !"
مشاعل " الحين حنا طلعنا كخه وأعععع ؟"
لمى " من زمان وحطي على نفسك بالذات عشرين خط .."
مشاعل تستهبل " كم طولهم ؟"
" وش ؟"
مشاعل تضحك بقوة " الخطووط .."
شدت شعرها بقوة وبحسره " آآآآآآه وش جابني هناااا ؟"
::::
مدّت يدها " سلامووو .."
ضحكت " وعليك السلاام .. تأخرتي !"
شذى وهي تشد سير شنطتها " معليش سووري بس والله على مافضى السواق وقلت لأبوي وكذا .."
فجر " ياحركاات يلي تستأذن ."
ضحكت وهي تدخل معها للسواني " من يومني ياحبي لي وأنا أستأذن ! ... أشوفك بروحك وين كادي ؟"
فجر " معزومة عند خوالهاا .."
شذى " لحالك هنا ؟"
" لا وش لحالي إنتي بعد ؟ جايه مع حمد حطني ويوم دقيتي علي قلتي إنك عند الباب راح .. [ براعه ] تخيلي لحالي يمااه أحس يخررع .."
شذى " ههههههههههه طيب يلا عشان يمدينا قبل لا يأذن .."
::::
{ .. إحسـاسي ، الصادق معِّكـ
× يحتوينـي ×
وإحسـآسي لغيِرك من النـاس ,
× كذَاب .~،‘
وقـف سيارته بالمواقف بشويش .. لدرجة إن حتى صوت فراملها ماطلع ..
نزل بشويش وفتح الباب وهو يتلفّت بحذر .. يوم تأكد إن محد بالصاله ..
رفع ثوبه لنص خصره وجا بيطلع .. لكن وقفه صوت " أسُتااااز طلاال !"
لف بسرعه للكائن يلي تكلّم وراه .. وقال بسرعه وصوت واطي " ششششش .. نعم ؟!"
مرتاعه " بتعمل إيه هناا ؟؟ مش على أساس تكون عند مدام باسمه ؟"
رفع حواجبه .. تموون والله " بيتي إيش إلي وش أسوي هنا ؟"
توهقت " لا مأصُدشِ كداا .."
قاطعها " سعديه ! "
نطت بخوف " أفنـدم !"
طلال مبتسم " وين مهاا ؟"
" عاوز أناديهاا ؟"
طلال " لأ .. وينها فيه ؟"
سعديه " بالمطبخ .."
إبتسم " خلاص طيب إنتي إطلعي فوق لا عاد تنزلين .. نااااامي "
سعديه " بس المقلس عاوز كنيس .."
طلال بسرعه " المجلس خليه علي أنا بكنسه زين ؟!!! بس إنتي رووحي ياشييخه .."
هزت راسها وطلعت الدرج وهي تحلطّم ..
ترك طرف ثوبه وهو يمسح على شعره ويرتبه ويناظر إنعكاس صورته بمراية المدخل ..
جلس يحوسه يحوسه إلى إن تعدّل .. وصار محيوس بشكل فوضوي حلو ^.^
رمى بوسه لنفسه وهو يضحك " وه فديتني أخقـق ..!"
توجّـه لباب المطبخ وهو يهز راسه بخبث ..
تسنّد على إطار الباب وهو مكتف يدينه .. وعلى شفته إبتسامه مايله ..
ومها قدامه صاده عنه بظهرها .. جالسه ع الأرض قدام الفرن وتدندن ..
مشى بشويش على أطراف أصابيعه .. وقف وراها على طول وهي ياغافلين لكم الله ..
نزل بجسمه وهو حتى التنفس مايتنفسه ..
جلس ورا ظهرها مباشره .. وبحركه سريعه حط يدينه على عيونهاا ..
فزت بشهقه عاليه .. وبخوف وهي تحط يدينها على يدينه " مييييييين ؟"
طلال " ....... "
بصوت يرجف لأنها تدري مافي أحد بالبيت غيرها هي وسعديه .. وسعديه من سابع المستحيلات تسوي هالحركات " يمااه مييييييين ؟"
قرّب ظهره منها لدرجة إن صدره صدم بقفاها ..
بلعت ريقها وهي تحرك يدينها بشويش على يدينه .. توقعت طلال بس إستبعدت هالشي لأنه عند باسمه ومستحيل يجيهاا ..
قرب لأذنها وقال بهمس " ماعرفتيني ؟"
شهقت بصوت عالي ولفت له بسرعه " طلاااال ..!"
نزل يدينه من على عيونها .. وبإبتسامه وهو يحطهم حول رقبتها " ممممـ طلال !"
مها بضحكه مو مستوعبه " وش جااابك ؟"
كشّر " أفاا هذا سؤال ؟"
إنحرجت " لا مو قصدي .. أأ يعني اليوم عند باسمه وكذا ماتوقعتك تجي .."
طلال يقال زعلان " وهذاني جيت يعني شلون ؟ أشيل عفشي وأطلع ؟"
مها " ههههه أنا ماصدقت إنك جيت شلون أخلييك تطلع ؟"
طلال " يابعد قلبي والله !"
بحيا وهي تنزل راسها وخصل من شعرها المدرج تطيح على وجهها " يسلم القلب وراعيه ياارب .."
طلال وهو يضرب على صدره بعربجيـه ويرجع بجسمه على ورا " وهـ ياناااااااااس خقيّـت ..!"
مها بحيا وهي تضرب ركبته " طلاااااااااااااااااااااال .."
طلال " سمي ياطلال إنتي .."
ضحكت " ألحين أنا صرت طلال ؟"
طلال " بإستثناء إني أنا شين وإنتي حلوة .. إيــه !"
مها " هههههههههه تحلّو دنياك يارب .. والله محدن رافع جنحاني غيرك فديتك .."
طلال " ههههه والل."
" أوستااز طلال .."
لف بقوة لسعديه يلي قطعت يلي كان بيقوله " وشوو .؟ مو أنا قايل لك نامي وش جابك ؟"
سعديه بحيا من وضعية طلال ومهاا " مفيش .. بس كنت عاوزة أئولك إنو مفييش بيض .."
طلال بقهر " الحيييين جايه من فوق عشان بيض ؟ نعنبوو دارك وش شايفتني دجااااجه ؟"
مها " هههههههههههههههههه طلال خلاص عاد جزاها المسيكينه خايفه تنسى .!"
طلال لف لها " ناظريها شلون داخله لا إحم ولادستور .. إفرضي مثلا كنت ناوي أقول لك شي مهم زي يلي كنت بقوله لك قبل شوي ؟ الحيين أنا شلون أقدر أرجع أقوله وهي ماخلتني أقـ..."
إفتر راسها " هههههههههههههه بــَاس طلاال .."
/


" واااحد ، ثنييييين ، ثلااااااثه ،" خسمــه "، سبعـه ، عشـره ، ثلاث طعش .. – بصراخ – يلاااااا تخبّوا أنـا جاايه .. روان بتصييييدكم ..!"
ضحكت وهي تزيد من سرعـتها بالمشي على روان وصوتها " النشاز " .. أجل خسمه ياروان هااه ؟
تلفتت حولها بسرعه وهي تحاول تدّور لهاا على مكان تتخبّى فيه قبل لاتجي روان وتصيدهاا ساعتها وش بيفكها من لسانها ؟
شافت النخلـه الكبيرة يلي تتوسط الحوش .. وبجنبها خيمه صغيره فيها كوّر بلاستيك دايم يلعبون فيها هي وريان ..
وصلت لها بسرعه ولفت راسها تشوف إذا كان في أحد لحقها ولا لأ .. ويوم تطمّنت نزلت على ركبها ودخلتها بسرعه ..
ضمت ركبها بقوة لصدرها لأن الخيمه أصلا صغيره وبالموت تشيل ريان وروان وشلون هي ..؟
شووي بس و
سمعت صوت عالي جنبها " جووووووولي ..! يلا إطلعي مابقى أحـد غيرك .."
تكلم ريان بصوت أعلى وهي تحسهم يتكلمون بإذنها " لااا جوووولي خليك متخبيّه لاتطلعييييين .."
روان " إطلعـــي .."
ريـان " لأ........ لا تطلعييييين .."
ضغطت على إذنها وهي تحاول تمنع الصوت العالي .. وش ذا كإنهم عارفين إنها هناا وجالسين يصارخون عناد فيهاا .!
سمعت صوت خطوات قريبه من الخيمه .. وصوت رجولي " وش تسوون هنا إنتوا ؟"
ريان " نلعب غميمه .."
وليد بضحكة " غميمة أجل ؟! "
روان " إييه هذيك يلي تغمض عيونك وتصير تعد بعدين تدّور ويوم تلاقي احد تقول صدنااه وتروح تدور على الثـ...."
قاطعها وهو يغطي فمها " خلاص إرحمي لساااااانك .."
شالت يده وكمّلت ماعليها " وأنا لقيت ريان لأنه كان متخبي عند الدرج .. بس جولي لسى ماأدري وين رااحت .. – أخذت نفس – إنت شفتهاا ؟"
ضحك " لا والله توني جااي .. روحوا دوروا عليها عند البييييييت بتلاقونها متوزيه هناك .."
روان وبحركات العيال .. ضربت ريان على صدره وركضت وهي تصارخ " آخـر وااحد أم عيااال .."
ضرب الأرض بعدها ولحقها ركض ..
بعـد ماتأكد إن توم وجيري راحوا .. قرب من الخيمه ودنق بجسمه ..
رفع البلاستيك يلي على شكل باب وبانت له نجلا ..
إرتاعت " يماااه شلون دريييييت ؟"
ضحك وهو يجلس على ركبه " أفاا بس وهذا سؤال ؟ أنا أصلا كل مكان تروحين له إنتي أدري عنه .."
تقدمت بجسمها تبي تطلع لكنه دفها على ورا ورجعت مكانها " لا جد ولييد شلون دريت ؟ بديت أشك إنك سااحر ههه .."
دخل وهي شهقت " لا وليييييد المكان ضيق بالمووت يكفيني .."
حشَر عمره جنبها وقال مبتسم " ومن سِمني الحين أنا ؟ كلي عظمتين وجلد .."
نجلا بضحكه وهي تبعد له مكان " وش عظمتينه ياكافي ؟ قل عظمـة ونص أصدق !.."
وليد " هههه أهم شي النص .. – قرب راسه منها ووجهها قالب أصفر بسبب إنعكاس لون الخيمه عليه – ثاني مره ياحلوه لاجيتي تتخبين إلبسي بلوزة هاديه عشان ماتبانين .."
ضحكت وهي تناظر بلوزتها " ليه وش فيه لونها ؟"
وليد " أبد اللهم سودا .. طالعه كنك إتحاديه من بعييد ههه .."
نجلا " هههههههه أهم شي عيالك مامسكوني للحين .. – وحركت حواجبها بقوة – "
وليد " عيالي مشوها لك لأنك كبيرة .. ولا تراهم و(خصوصا) روان داريين إنك هناا .."
نجلا " إييه واضح حتى إنهم فجروا إذني وهم يتهاوشوون علي .."
وليد " هههههههههه .."
قبل لاتتكلم وتعطيه السيناريو المعتاد .. إنفتح باب الخيمه وصرخت روان " إنتوا هنااااااااااااااا .."
وليد بروعه " بسم الله .. عييب يابنتي البيوت لها بيبان دقي الباب مره ثانيه .."
ضحكت ببشاشه وهي تدخل وتجلس فوق رجلين أبوها ، وبنظره ناريه لنجلا " دورنا عليك بكل مكان ومالقينااك .. طلع بابا مخبيك عنده هااه ؟"
نجلا بحيا " وش مخبيني إنتي بعد ؟ وبعدين يالدبه إطلعي الخيمه صغييره ماتكفي .."
روان " يعني أخليك إنتي و ولييد لحالكم ؟ ............ مالي دخل بجلس هنا هذي خيمتناا .."
وليد بمرح وهو يضربها على راسها " ولييد بعينك أصغر عيالك أناا ؟"
نجلا " وين رياان ..؟"
طل براسه وإبتسم ببلاهه " هناا .."
ضحكت " وش تسووي برا ؟"
دخل وجلس بكل قوته في حضنهاا وبيدينه ليمون " شوووفي شجرتي ولدت .."
نجلا تقدم ظهرها عشان لايطيحون " ولدت ..! هههههههههه حسبي الله ونعم الوكيل بعدوك بسس .."
وليد وهو يسحب ليمونه منه " ياحليلهم ناظر شلون صغاار .. – وبمرح وهو يناظر ريان – قرت عيينك وأنا أبووك .."
ريان وهو يمد ليمونه صغيرونه لنجلا " شوفي خذي هذي وبكره حطيها على السلطـ"ـعـ"ـه طيب ؟"
نجلا مو قادره تضحك بسبب ضيق المكان " هه...ههههه طيب بحطها ع السلطعه أبشر .."
نزلت عيونها لحضنه وهي تكتم الصيحه بقووة وتحاول تضحك عشان مايبين شي لولييد ..
والله وكبروا عيااااالنـا ياشهلا .. كبروا !
ريان بصراخ " جووووووووووووووولي .."
رفعت راسها وناظرت بوجهه وهي مبتسمه وعيونها تلمع " هلا حبيبي .."
ريان " بكره لاولدت نخلتي بعطيك التمر وسوي لنا معمول زين ؟"
ضحكت وهي تضمه بقوة " زيييين ههههههه .."
::::
بعـد أكثر من ساعتين وهم يلفون المحلات محل محل .. إستقّروا بالمطاعم فوق ...
شذى وهي تحط الأكياس جنبها ع الكرسي وتجلس بقوة " أخيييرا خلصناا .."
فجر بهدوء وهي تسحب الكرسي يلي قدامها وتجلس " يعطييك العافيه تعبتك .."
شذى " وأنا ألقى أخدم فجر ؟"
فجر " بعد قلبي والله تسلميين .. عقبال ماتشترين لجهازك .."
ضحكت " بتخليني لحالي يعني ؟"
فجر " هههههه والله مدري على حسب .."
شذى " طااايب أوريك .."
فجـر " هههههه كل شي منك حلو .. "
شذى مبتسمه من تحت نقابها " ألحيين تعالي إنتِ يالمتواضعـه من جدك بس هذا يكفيك لملكتك ؟"
فجر " إيه ليه مو حلو ؟"
شذى " إلا يهبل .. بس أحس مدري شلون مره بسيط مو حق ملكه .."
فجر " عز الطلب .. ماأبي شي ثقيل ومدري وشو وحوسه .. شي هادي وخلاص .. بعدين لاتنسين إن الملكه عائليه يعني أهلي وأهله وإنتهيناا .."
شذى " ههههه خلاص طيب أعصاابك .."
فجر " هههه .. تعاالي صحيح شوفي فيصل الزفت وش سوى .."
بحماس لأنها تدري بسواليف فيصل وهياطه خصوصا مع فجر " وشووو ؟"
قالت وهي تنزل راسها وتحوس بشنطتها " اليوم الصباح يوم قمت شوفي وش لقيته مسوي ثيم لجوالي ... ورب العالميين إرتعـت ."
ضحكت وهي تمسك الجوال منها وتناظر الشاشه وتشهق " من ذآ ؟"
فجر " توقعي ؟"
عقدت حواجبها تدقق في ملامح الشخص الموجود وجالس برسميه لكن للأسف ماقدرت " ميييين ماعرفت ؟! بوهته غريبه علي لاهو فيصل ولا حمد !!"
فجر فجئـه " عمـر .."
شذى إنصدمت " أما عمر !!!"
فجر " والله العظيم .. أصلا بغيت أنهبل يوم دريت إنه هو من حطها ... يقال وشوو يبي ياخذ إنطباعي يوم أشوف خشته كل صباح ..... بالله وش رايك فيه ؟"
شذى " ممممـ حليوو ماعلييه .. –رفعت راسها ناظرت فيها- عاادي مره .."
فجر وهي تاخذ الجوال " أحسن شي .."
شذى " ههههه مع إحترامي لمعتقداتك بس وربي إنك غريبه ..! يلي أعرفه إن البنات يبغون ياخذون الحلو والرزّه وإلي مدري وش ؟ وإنتي ماهمّك ..!"
فجر " أنـا ككل يعني مايفرق معي الجمال أبد .. أهم شي وجه يكون أقدر أصبح فيه كل يوم .. وأتوقع إن عمر يعني مو بطال من ناحية الملامح ."
شذى " هههههه لا خذيها مني بتصبحيين وزياده بعد .."
::::
بأجـواء شتويـه بحتّـه ، هـواء وبعض ذرات المطـر ..
والشمس ومع إنه بدايات الصباح إلا إنها مختفيه مالها أي أثر غير اللون يلي يعطيك أحد أروع خلائق الله ! ..
،
كـانت واقفـَه قدام درابزين البلكونه بالضبط .. تناظر المنظر يلي قدامهاا ومبتسمه بعذوبه ..
شي وأشياااء تصدح ببالها .. يمكن بس الوقـت هذا واللحظات هذي هي من تلزمها تتذكرهاا ..
شدّت على تكتفها من يدينها وهي تضم جسمها وتحرك يدينها بسرعه على زنودها ..
وهوا باارد هب عليها خلى شعرها المفتوح يطير بأريحيه للجهه الثانيه من كتفها ..
نـاظرت بعييد .. بعييد عند أبعد نقطـة أفق تتمثل قدامها ألحين .!
وهي تشوف حياتها هناك .. تشوفها هي وتركي يمكن بعد كم سنه هناك .. فوق مثل ذاك المكان يلي شافته من مكانهاا .. تصرفاته واضحـه .. حتى تعامله معها واضح .. قلبه مكشوف لها ..
لدرجـة إنها ممكن تعرف وش هو يفكر فيه من قبل لاينطقـه حتّى ..!
بس يمكن إنه مايعرف يعبـر .. أو إنه ..
ماتدري بأي خانه تحطه ..!
بس الشي الوحيد يلي تدري عنه هو إنه مثل ماتغيّـر قبـل .. ممكن يتغير الحين مع الوقـت ..
،
حسَت بشي ينحط على كتوفها .. لفت وإنتبهت له واقف وراها ويعدل شال ثقيل ماتدري من وين جابه ..
إبتسم بخمول وهو يوقف جنبها ويناظر قدام " صباح الخيير .."
بحياا .. يمكن لأنها للحين مابعد تتعود على هالإبتسامات منه " صباح النور .."
لف ناظرها وضيق عيونه بكسل " مانمتي ؟"
هزت راسها بالنفي وهي تناظر قدام .." ماجااني نوم .."
تركي " ونازله للبراد كذا ؟ ناوية تتجمدّيـن يعني ؟"
ليان " ليه والله إن الجو مو بذاك البراد .. بالعكس ناظر شلون يجنن .."
تركي " هههههه يجنن ماقلنا شي .. بس باااااااااااارد – سكت شوي – من أمس مواصله أقل شي كان ريحتّي عيونك شوي .."
ليان " سبحان الله عاده فيني مستحيل أغيرها .. لاجيت مكان غريب مستحييل أنام تلاقيني كذا بالأيام أجلس صاحيه إلا إن أتعوّد .."
تركي " دام كذا أمشي ننزل نتمشى .."
ليان " الحيين ؟ "
" إيه الحين وش حلاات الطلعه الحيين ! "
ليان تهز كتوفها " بكيفك .. أنا عادي عندي كله من بعضـه .."
تركي " أجل يلا إلبسي خلينا ننزل نفطر تحت وبعدها نروح ندور لنا مكان نتسكع فيه .."
ضحكت " خلاص طيب .."
جـا بيدخل لكنه وقف ولف لها أول ماتذكر " إلبسي ثقييييل أتوقع بتنزل ثلج اليوم .."
بحماس " صدق ؟!!!!!"
دخل " سمعتهم يقولون كذاا .."
لحقته وهي تسكر باب البلكونه القزاز وتبتسم بحماس ...
لبسوا وجهزوا في أقل من 10 دقايق ..
هو .. وبما إن عنده خبر مسبق بالبراد يلي بيصير ..!
لبس بنطلون جينز .. على بلوفـر من Gap أزرق .. وسكارف من نفس اللون ..
وشال معه إحتياط جاكيت صووف بيج ..
أما هي وبما إنها بعبايه .. فإكتفت ببلوزة صوف ثقيلـه سماوية .. على بنطلون ..
لبست عبايتها وتحجبت ، حطت اللثام وطلعوا ..!
::::
نـاظر فيه وهو يلّملم أغراضه بتوتـر واضح ..
حتى إنه من غير لايسفطها ويرتبها بالشنطه ..!
كـان كذا يشيلها من الدولاب ويرميها بالشنطه وهذا حاله إلا إن خلـص ..
قفل سحاب الشنطه ثم إعتدل بوقفته وإستقام بظهره ..
ناظر السقف وهو يزفـر يخفف من الضيقه والعبره يلي بتخنقـه ..
قرر بسرعه .. وبينفذ بسرعه ..
خلاص يكفي التـأخير كله يلي صدر منه بالأيام يلي فاتت .. يكفي
بروده يلي خلاها تبعـد ..!
سامي بضيقه وهو يناظر وجه فهد " يعني معزم ؟!"
نزل راسه له وإبتسم " ........... وإنت عندك حل ثاني ؟"
سامي وهو يضغط على راسه " أنا بس أبي أفهـم .. وش دخلك فيهاا ؟ خليها بحال سبيلها ياأخي .. – ناظرة – فهـد مو مستوعب إنك إنت تسوي كل هذا عشان أحد .. ماتوقعت في مواضيع بذا الحياه بتهمك لهالدرجـه تخلييك تترك المكان يلي إنت فيه وتترك إختك .."
قاطعه " يعني شلون ؟ أخليهاا كذا ؟ ماندري في أي مصيبه مرميّـه ؟ سامي إنت لو كنت سامع صوتهاا شلون يوم تكلمّني وربي ماراح تقدر تجلس هادي كذا .."
سامي " بتقنعني إن رجعتك للسعوديه بتحل الموضوع يعني ؟ مستحييل دامك ماعرفت شلون تحله في البدايه فإحلم إنك تلاقي حله بسرعه الحيين .."
عقد حواجبه وهو يجلس جنبه " الحين إنت ليه تحب تكّسر المجادييف ؟ ياخي خلني أحاول وش بخسر ؟!
لقيتها كان بها مالقيتها خلاص أقل شي أكون فكيت ذنبها من رقبتي .."
سامي " ياشينك لا سويت نفسك شي .."
ضحك " ألحين أنا صرت ياشيني ؟"
سامي " مو معناها إنك بتسافر تجلس تشوف نفسك علينا ومدري وش ؟ ترى حتى أنا شوي وتجي الإجازة والحقك .."
فهد " وإفرض المداام تبي تاخذ صيفي عشان تخلص بسرعه ؟"
سامي " وش علي فيها أنا ؟ إذا هي دفره عاد مشكلتها أما أنا فإنسان يبي يشتري رااحته ."
فهد " هيّـن ياسامييوووه .. كله عند أسيل .."
سامي " هييه خاف ربك رحلتك بعد كم ساعه .. يعني بتصير معلق بين السما والأرض لا تخليني أدعي علييك .."
ضحك " والله بفقـد غبااءك يا أخي .."
سامي " يقالك رومنسي ألحيين ؟ مالت زين ؟!"
::::
سـاعدهـا تنزل من التلفريـك وهو يضحك على الخوف الواضح بعيونهاا ..
تلفتت تناظر بالمساحات البيضا حولها بإنبهاار ..
قالت بعدم وعي " الحين في ثلج هالكبر ؟"
ضحك وهو ياخذ نفس بااارد " شفتي شلون ؟ مابه قحط غير عندنا حنا يالعرب لكن هنا شوفي ماشاءالله .."
ليان وهي تفرك كفوفها مع بعض " بسسس بررررررد .."
تركي وهو يمسك يدينها ويحطها بين يدينها ويفركهم بقوة " قلت لك الدنيا جمده قلتي لي يجنن .."
بحيا وهي تناظر يدينه " إييه بس ماقلت لي إنك بتوديني لجبل كله ثلج !"
تركي بضحكه " عاد وش أسوي أبيها مفاجئة لك أنا وذا الخشه .."
ليان تصرف وهي تناظر الناس حولها " وأحلى مفااجئة .."
،
جلسوا شوي بذا الثلج .. تركي يستهبل وليان ماغير تضحك ..
مرّت يمكن حوالي الربع ساعه وبعدها بدأت يدها تقلب للبنفسجي من زود البرد ..
ليان بإرتجاف " يمااه تركي خلاص أحس ضلوعي تجمّدوا .. تكفى خلينا نرووح .."
فصخ الجاكيت يلي عليه ولبسها إياه فوق العبايه وهو مبتسم ..
ليان وهي تنفخ على يدها القريبه من شفايفها " لاا تركي شكلي يضحـك ..!"
تركي " ههههه تموتين من البرد يعني ؟"
هزت راسها بلا وهي تدور على جيب فيه لكن مالقت ..
ناظرت ببلوفر تركي يلي يعتبر خفيف بالنسبه للمكان يلي هم فيه .
وبتلقائيه دخلت يدينها الثنتين بجيبينه يلي جاين على بطنه ..
ضحك بصووت عالي على هالحركه يلي مدري وش تبي صراحه ..
وناظر فيهـا وهي تعطيـه نظره بريئه ممزوجه بحيا كبير ." وشو ؟"
تركي يضغط على يدينها " أبــدا .. هههههه لذا الدرجه بردانه يعني ؟"
ليان بقوة " بمووووووووت .."
تركي بهدوء وهو يقرب راسه لها " تبين البلوفر ؟ مايغلى علييك .."
ليان بحيا " وإنت ؟ تجلس مفصخ يعني ؟"
تركي " ههههههههههههه عااادي .."
ليان " والناس تناااظر فيك ؟ لاا ماحزرت ..!"
تركي " تغاارين ؟"
ليان تصرف " يعني مهوب واجد .."
تركي " هههههههه إلا والله إنه وااجد والغيرة تشّع من عينييك .."
ليان " طيب ياتشع ممكن ألاقي شي حار أقدر أمسكه ..؟ بررد هناا .."
مشى ومشت معه بما إنها لازقه بجيوبه " تعالي ناخذ لنا كم صورة بعدين ننزل الكوفي تحت .."
::::
أول الصبـاح ..
،
بالبنــك ..
:
مشت ورى مشاعل وهي تتحلطم " ياربييه منك طيب ليه قلتي لي أجي دامك موب موديتني آخذ نتيجتي ؟"
مشاعل بإندماج وهي تناظر الأوراق يلي بيدها " يالله منك يالمى خلااص أقلقتيني .."
لمى " وش أقلقتك فييه ؟ فكينا يرحم أمك أبي شهادتي بشوف وش مخبصـه "
مشاعل " إنتظري لين يخلص دوامي ونروح جميع .."
لمى قفلت معها " وش أبي بخشتك معي ؟ دبري لي أحد يويديني أول المدرسه آخر شي الساعه 12 وبعدين تقفّل .."
مشاعل " أفففففف خلااص إبلعي لسانك وفكينا مره هذااره أفففف .."
خزتها لمى بنظرة ناريه صاروخيه روعّت قلب مشاعل يلي طلعت جوالها من جيب تنورتها وهي تناظر لمى ببلاهه .." هلاا .. إيه وصلنا ....... لا خلاص مايحتااج .. أوكي باي ................ ألو ألو مشااري .. إسسمع فاضي ؟؟ تكفى تعال مرني البنك ضروري – وبإبتسامه على لمى يلي صارت تناقز وتأشر لها بلأ – إييه مره ضروري .. خلاص طيب إن جيت عطني رنـه أوكي .. يلا باي .."
لمى بقوة " مشششاااااااعل !"
ضحكت " وشوو ؟ "
لمى " وش تبين فيه ؟ ليكون ؟!"
أكملت " بخليه يجي ياخذك يفكني منك ع الأقـل .."
لمى براعه " مهبوووولة إنتي ؟ لا لا أكيييد شاربه ششي .."
مشاعل " مو هذا يلي تبينه ؟ يلا هذاني دبرت لك أحد .."
لمى " أبي أروح المدرسه بس مو مع أخووك .. والله ماركبت معه لو على قص رقبتي .."
مشاعل " لا تحلفين بتروحين يعني بتروحين .. يختي كنك رايحه مع السواق ."
لمى وهي تجلس ع الكرسي بدون وعي " أماا أركب مع مشااري ..!!! مستحيييييل والله .."
مشاعل " خلاص أجل بلاها شهادتك زين ؟"
لمى " أنا وش جابني معك ؟ لو إني في بيتنا كاان جايبتها من زمااااان .."
قاطعتها " شدعوه لمى .. كل ذا عشان شهاده ؟ "
لمى بضيقه " أففف إنطمي .."
مشاعل " ههههه والله إنك شايفه شلون حايسه ومشغوله ولا كان جيت معك .. معليه عشاني روحي معه والله مهوب ماكلك ."
" السلام عليكـُم .."
لفوا ثنتينهم للحرمه يلي واقفه عند مكتب جنب مكتب مشاعل وتناظرهم مبتسمه ..
مشاعل ببرود " هلا رؤى وعليكم السلام .."
لفت لمى تناظر مشاعل بصدمه .. ومشاعل أعطتها نظرة بمعنى " إيه .."
رؤى وهي تجلس ورى مكتبها وتتفحص نظرات لمى " كيفك مشاعل ؟"
مشاعل وهي تلهى بأوراقها " تماام .."
لفت رؤى بصرها للمى يلي تناظرها رافعه حاجب ..
دققت بالملاامح أكثر وطلع لها وجـه تركي بالظبـط ..
لمى بقهر " خير وش مضيعه ؟"
ضحكت وهي ترجع الكرسي لورا وتسند جسمها بقوة " أبدا سلامتِّك .. مممـ تشبهي أخوك مرّه .!"
رفعت مشاعل راسها بقوة وناظرت فيها بصدمه .. هذي لها عين بعـد !!!
لمى بدقـه " إيه مو إنتِ ماشاءالله شفتيه عن قرب ..!"
رؤى بضحكه عاليه " معليش بس أنا متعودّه كدا إذا حضرت أي زواج أو حفل .. أسلم ع العريس على طول والعروسه .."
مشاعل قاطعتها وهي ترفع جوالها " هلا مشاري ..! برا ؟ خلاص طيييييب الحين بتنزل لك لمى .......... لا وديها مدرستها بتجيب الشهااده ..! معلييه ياخي أقلقتك هههه .. طيب "
سكرت وهزت راسها " يلا مشاري ينتظرك برا .."
وقفت وهي بالموت تمشي حاسه روحها بتنفجـر شلون تركب معه ماتدري ؟
لبست عبايتها وطلعت على طول ..
رؤى " الحيين مين مشاري ؟ أخوها كماان ؟"
تمون " لا أخوي .."
رؤى " وإنتوا عادي عندّكم تطلعوا كدا مع بعض ؟"
لفت لها بقوة " لا طبعاا ..! بس لأن مافي أحد يوديهاا تجيب شهادتها فبتروح معـه .."
::::
نزَل آخـر عتبـه من عتبـات درج الطياره وهو يشد على إبتسامته لا تتوسع زود ..
وش كثـر فقد هالمكاان وهالديرة وهالهواا .! مايدري شلون قدر يبعـد .. ويخلي الضعـف هو من يسيطر علييه !
مشى مبتسم وهو يتلفت بأريحيه ويناظر الطيارات ، كل شي فيك حلو يالسعوديه حتى طيااراتك !
دخـل لصالات المطار أخيرا وظهـر له الإزعاج مع إن الدنيا صباح لكن بما إنها إجازة فإن أغلب الناس تستعد للسفر ..
جلس يتلفت حوله إلى إن بان له وجه زيـاد يلي معقد حواجبه ..!
إبتسم وزاد من خطواته إلى إن صار قدامه مباشره ..
زيـاد أول ماإستوعب صرخ بقوة " فهووووووووود !"
سلم عليه وهو يضحـك والدنيا مو سايعته جد ..!
صحيح للحين يفكر بمرام والهم الجديد يلي إنربـط فيه .. لكن شوفت زياد يمكن رجعتّه لطبيعته شوي !
زياد " هههههه شخبااارك ؟ "
فهد يناظره " تماام الحمدلله إن علومك وعلوم الأهل ؟"
مشى معه رايحين يجيبون الشنط " والله تمااام مايشكون بااس .. ههههه ياربيه مو مستوعب .!"
فهد مبتسم " وشو ؟"
زيـاد " هههههه لا ولا شي ههههههه .. يالله مدري وش فيني هههههههههههه "
فهد يضحك على ضحكات زياد يلي مدري وش تبي " إركد وش بلاااك ؟"
زياد " ههههه طيب ..! – أخذ نفس – يوه محلو يالشييين "
فهد ياخذ شنطته " شفت شلون ذا الأسبان تروح لهم شيفه ترجع هيفاا .."
زياد بمرح وهو يشيل الشنطة الثانيه " تبطي توصل لهيفاا لا تحتك رجاءً .."
فهد " وربي هي يلي تبطي توصل لمواصيلي .. – إستوعب – وبعدييين يالجربان تشبهني بمرّه ؟ وجــع ؟!"
زياد يبعد شوي لايوصله كف " والله إنت من شبّه عمره أنا مالي دخل يّه .."
فهد " أهاا بس لايكثّـر .."
زياد " هههههه ياحبي لنفسي فقدتك والله .."
فهد مبتسم " وأنا بعد بس وش نسوي الظروف .."
زياد " أي ظروف يرحم أمك ؟ تعااااال صحيح إنت وراه جاي هنا وش عندك هماك قايل مناب طاب السعوديه ؟!"
فهد " خييير كفيلي وأنا مدري ؟"
زياد " ههههه لا بس حبيت أذكرك ..!"
فهد " مالت عليك وعلى هالتذكير .. هذا الله يسلمك شفت البنت يلي حكيت لك عنها ؟"
زياد " مرام مدري مريم ؟"
إبتسم " إيه مراام جاي عشانها ..!"
زياد " أما عشانها .!!!!! عرفت وين ؟"
فهد وهو يناظر قدام بالظبط عند بوابـة المطار " لا ماعرفت .. بس قريب أعـرف إن شاء الله "
::::
نـاظر بخشمها الأحمـر وشفايفها يلي تتنافض وتتصاقع بقوة ..
فرك يدينه ببعض يبي يدفى وبضحكه " شدعوى ليان للحين برداانه ؟!"
شدت على كوب الكوفي الحار بين يدينها وقالت برجفه " ححح مررره ياخي وش ذا ؟"
ضحك وهو يتلفت للناس يلي بالكوفي " شوفي محدن غيرك يهتز .. "
لفت تناظر وضحكت " الكل ماشاءالله متحشّي إلا أنا فديتني جايه بذا الخفييف .."
تركي " قايلك إلبسي ثقييل ماصدقتي .. يلا كل دقه بتعليمه عشان المره الجايه تجين وتجيبين بطانيه معك ..."
ليان " هههه مافيها مره ثانيه إلا إن ذاب الثلج .."
تركي " ياشيخه ! ههههههه "
ليان بحيا " والله خلاص أنـا إنسانه ماتتحمل شي بااارد .."
تركي " ياحسااااااسه !"
ليان " ههههههههههههه تررررركـي .."
تركي بخقـّه " سمّـي .."
بصوت واطي وهي تناظر الأرض " خلاصص بس .."
::::
فتحت باب السياره الخلفي وهي تناظر براس مشاري يلي راكب قدام " شوي بس ماراح أطوّل .."
إبتسم " عادي خذي راحتك أنتظرك هناا .!"
هزت راسها بحيا وتمتمت بكلمات ماسمعها .. نزلت بسرعه وقلبها يرجف خصوصا إنها كانت ساحبه ع الإمتحانات وماكانت تذاكر أبـد إلا كم كلمه بس ..
دخلت من بوابـة المدرسه وهي تحس قلبها صار وسط بطنهاا .. الله يستر بس !
مشت بالممر يلي يطل على حديقه كبيرة ، وماأمداها تدخل من الباب يلي يدخلها للمبنى الداخلي إلا وتلتفت على صوت يناديها " لمــى ، لموووووي يالدبـااا "
ضحكت وهي تفتح يدينها وتضم صديقتها رحاب يلي بح صوتها وهي تنادي ..
رحاب " وينك يادوباا وحشتيييييييييني .."
لمى " ههههه وإنتي أكثر يالفاهيه ليه ماتدقين ولا ناسيه رقمي يعني ؟"
رحاب " لا ياشييخه أنا أدري من يلي مايدق ع الثااني ؟ "
ضحكت وهي تدخل معها لداخل المبنى " ههههه شخبارك بس ؟"
رحاب " تماام الحمدلله ....... – شهقت – تعالي وش ذا السواق يلي إنتي جايه معه ؟"
ضحكت بقوة " سواااااااااق بعينك وجع إحترمي نفسسسسك هههههههههههه "
رحاب توقف وتوقفها معها " وش فعيني بلا بشكلك .؟ وأنا صادقه وش ذا يختي أبد بوهته موب هندي .."
لمى " هههههههههههههههههه مو سواق ذا مالت عليك كل ذا الزين وتقولين سواق ؟"
شهقت " خويـك ..؟!!!!!!!!"
وصلتها رفسه فنص ساقها " لا طبعــا عمى بعيونك وش خويي إنتي ؟"
رحاب بألم " آآآآآآي طيب مين ؟"
لمى " ولد عمّـى عمى بعيوون العدوو "
رحاب " وش تسوين مع ولد عمك ياقليلة الأدب ؟"
لمى " هههه مافي أحد يجيبني هنا غيره .. كنت نايمه عندهم وإخته أبلشتني فييه .."
رحاب " والله مدري من يلي بلش بالثااني .."
لمى بصوت عالي " نعااااام ؟!"
رحاب تمشي " سلامتك يلا بس خل نشوف هالمصاايب داخل .."
دخلوا لقاعة التسليم وقفوا قدام أبلة العربي " السلام أبلله .."
رفعت عيونها وناظرت فيهم " أهلا بكن .."
حتى هنا لاحووول ، لمى " هلا إستاذه .. شخبارك ؟"
رحاب بضحكه ، تمون الدبه " أبـله وحشتينا ترا .."
إستحت " شكرا لكن وإنتُنّ أيضـا .."
لمى " طيب أبله شهااااااادتي بليز الله يخلييك ....... ولا لأ لأ رحاب أول .."
إرتاعت وناظرتها " وليه إن شاء الله ؟!"
لمى " أحبك يختي أحبــك .."
ضحكت وهي تحوس بين الشهادات إلى إن بان لها إسم رحاب .. مدت لها الشهاده " مبرووك .."
سحبت الشهاده بقوة ونزلت عيونها لتحت على طول مكاان النسبه .. وبخيبـه " 91 بسسسسس !"
لمى وهي تناظر الشهاده " أووووماا 91 يالدفره .. مو عاااااااااااجبك عسى ؟!"
رحاب " لا والله شوي .. بس يلا الحمدلله ع كل شي زين جبتها توقعت أردى .."
الأبله وهي تمد الشهاده للمى " تفضلي يالمـى .. مبرووك .."
أخذت الشهاده ومدتها لرحاب " شوفي كم .. إذا زينه قولي وإذا لأ خليها مععك .."
ضحكت وهي تناظر الشهاده .. شوي بس وماحست لمى غير بدفّه قويه على كتفها بغت تطيحها ..
رحاب بصراخ " وتقوليييييين عني دفـره ..!!!!!! نااااظري كم جبتي ياحماااره "
سحبت الشهاده وتشققت " 97 ..!!!! اللااااااااااااااااي ونااااااسه هههههه .."
،
وطّى على صوت المسجّـل وهو يسند راسه على مرتبة السيارة ويبتسم ..
جاته الضحكـه وهو يشوف وحده جايه ناحيت سيارته تركض .. أكييد ذي لمى من فيه غيرهاا ؟
إنفتح الباب بقوة وركبت وهي تسلّم من جديد ..
إعتدل بجلسته " هلاا والله ،،، هااااه بشري ؟"
لمى وهي تمد الشهاده بوجهه " ناااااااظر كم ..!"
مسكها وهو يقرى من البدايه .. إلى إن وصل للنسبه " لالا لا مو معقووله 97 مره وحده ؟"
إستحت بغت تقول له تف من بؤك بس فششله ..
مشاري " هههه مبروووك والله تستاهلييين أكثر .."
لمى منحرجه " الله يبارك فييك .."
مشاري يرجع لها الشهاده " عااد بذا المناسبه لازم أجيب لك هديه .. ولا ؟ "
وناظرها من مراية السياره ..
شدت على يدها بحيا " لا والله مايحتاج يكفي تعبك معي من ذا الصبح .."
مشاري " ههههه أفا بس وأنا القى أخدم لمى بنت عبدالرحمن ؟ "
لمى مولعه " شكــرااان .."
ضحك وهو يمشي " ها وين أوديك ؟ بيتنا ولا أشتريلك الهديه هههههه ؟"
لمى تكتم أنفاسهاا " رجعني عند مشاعل لاهنت .."
مشاري " أبششري .."
::::
• فتّحنـا عيـن ، وغمضنـا عين .. ومرت الشهـور بسـرعة البـرق ..!


يآ آلخفوق اللّي تشكّى ..
[ مـُتْ ] خلاص] !
دآم مآلي فيك " حيله "
وَ مآلي من ~ همّك ,, خلاص !
،‘
شق ورقـة التقويم الزرقـا .. ورماها جنبه بعد ماشققها بقوة .. 20-7 ، في هاليوم بتنزف فجر ..
وبتختفي من عنده للأبـد .. بتسااافر وتخلي هوا الشرقيه يلي تتنفسه معه ..
وبيفقـد معها كل طعم حسّه بالراحه بوجودهـا !
أخـذ له حبتين بندول وشربها بسرعه حتى من غير لايشرب وراها شي .. جرحـت حلقه لكن ماتأثّر ..
وش بيخليه يحس بهالوجـع داام إنه إستوطن كيانه ؟
يمكن هذي الحبه الخامسه يلي شربها اليوم ومافي فايده .. حاس راسه ممكن
ينفجـر قدامه وهو مو قادر يسوي شي .. مايدري على وشو يتألم ؟
على ذاكرته ؟ ولا أهله .. ؟ ولا ........... فجـر ؟!
صحاه من سرحانه صوت جواله .. إبتسم وهو يشوف إسم فيصّل يزين الشاشه ..
رد بتعب واضح " هلاا والله .."
فيصل " أهليين فارس شخبارك ؟"
" تمام .. وإنت ؟ - بصعوبه – بالقاعه ولا ؟"
فيصل " لا رايح أجيب أمي من الكوافير .. بس دقيت أشووف وينك مالك حس اليوم أبد !"
فارس " أبد تعبان شوي .."
فيصل " وش فييك ؟"
فارس " مثـل كل مره مصدّع .."
" أهاا .. طيب إسمع حنا على وعدنا تجي للقاعه بعد ساعه .."
قاطعه " لا ...أأ"
فيصل " وش لا ؟ ناظر الساعه كم بتصك الثماان .."
فارس " أأ..أ معليش فيصل بس والله ماأقدر اتحرك من مكاني أبـد .. "
فيصل " مو عـذر هذاا .. يالله منك فارس تكفى وربي حركه باايخه إنت واعـدنـ.."
قاطعه بحزم " فيييصل .. ياخي ودي أجي بس وربي مو قاادر حاس نفسي بموت من الوجع مافيني حيل لبس وطقطقه .."
فيصل " خذ لك بندول وتعال .. "
فارس " ومن قال ماأخذت بخلص العلبه والصداع كل ماله يزيد .. – بمرح - عاد إنت قدّر شوي لا تصير بثر .."
فيصل " ياربييه ياكرهي لك زين ؟"
فارس " ههههه من بؤك زي العسسل .."
فيصل " أهاا بس طسس فيذاك .."
فارس " وش فيك هبيت فيني ؟ ياخي والله مو قاااااادر .."
فيصل " لا خلااص لاتحاول زعلـت .."
فارس " هههه لو إنه عرسك ياخي وش تبي إنت ؟"
فيصل " ومن قال إني بعزمك بعرسي ؟ تخسسسي والله .."
فارس " أفـااا .. طييب يجي منك أكثر يافاصولياا يجي منك أكثر .."
فيصل " فاصوليا ..! يووه تصدق مشتهيها من متى ، ومحدن معطيني وجه .."
فارس " أقول سقها بس إحلم أسوي لك شي بعد اليووم .."
فيصل " هههههههه الحين مدري مين المفروض يزعل من الثااني ؟"
فارس " هههه آآه .. إحم إسمع .."
فيصل " هلاا ..؟"
فارس " سلم لي على عمي سعيد وقله فارس يعتذر منك وده يجي بس والله تعبان .. – وبغصّه – وبارك لي على عمر بطريقـك .."
فيصل " يبلغ إن شاء الله ، وإنت متى ماشفت نفسك حصان تعال زييين ؟"
ضحك " زين أبششر .."
::::
نزلت من الغرفه وهي تناظر الأرضيه منحرجـه ..
قالت بصوت واطي " إحـم .. تت..ترركي ..!"
ترك يلي بيده ولف ناظرها .. شوي بس وإبتسم " وش مسويه بعمرك إنتـــي ؟"
ليان بإحباط " ليه مو حلوو ؟"
تركي " وش مو حلوو تستهبلييين ؟ نااااوية يخطبونك علي يعني ؟"
ضحكت ووجها يحمّر تدريجي " تركي من جد أتكلم أناا .."
تركي " وأنا بعد من جدي .. وش ذا ليـان لا كذا أنــا ماأرضـــى روحي غيري فستانك وغسلي وجهك .. ولا أقول لك لاتروحيين أحسسن .."
صدقت " وش ماأروح فششله البنت جات زواجي .."
تركي " أجل خلاص تغيرين ذا يلي إنتي مسويته .. خيير ماأبيك ترجعين محسوده من ذا الحريم .."
شبكت أصابيعها بتوتر " لا قاريه لاتخااف ..بس شلون يعني ؟ حلو ولا نص ونص ؟"
تركي بقوة " يهبـــــل .."
ضحكت وعلى ضحكتها إنفتح الباب وطلت لهم شذى .." خلصتي لياان ؟"
تركي " تعاالي شذى الله جاااابك .."
فتحت باب الجناح كله ودخلت " خير ؟"
تركي يأشر على ليان " نااظري إللي عايفه عمرها شلون ناويه ترووح ؟"
شذى وهي تناظر ليان وبضحكه " ههه وش مسويه ؟"
ليان براعه " مدري عنه أخووووك ؟"
تركي " من جدها ذي ناويه تروح كذا ؟ والله لاتجيها عين طياريه توديها ورى الشمس .."
شذى " ههههههه ياشينهم لاتغزّلوا .. أجل ورى الشمس ؟"
تركي " أقول إنثبري .. "
شذى " هههههه يلا بسس خلينا نروح ياخي تأخرناا .."
تركي " وش تبين لو إنك العروس ماتحمستي كذا ؟"
شذى بخزّه قويه " أنا والعروس وااحد .."
تركي " ياشيييييخه ترفقّي بسس .."
دخلت لمى وهي تصارخ " شااااااااااااااااااااذي إنتي هنا وأنا أدور عليك ؟"
شذى " شاذي بعينك ياحمااره .."
تركي " والله إنك جبتيها هههه .."
لمى " أقول إلهى بذا العروسه يلي جنبك مالك دخل .."
شذى " وااااي فشششلووة لقط لقّط خشمك ياتركي وصل لليان هههه .."
تركي بنرفزة " خييير بجناحي ويغلطون .. أقول يلا بس الخلا إنتي وياها شوفوا من بيوديكم .."
شذى " دام ليان رايحه ضامنه حق التوصييل – وحركت حواجبها بنذاله – "
تركي " وش دخلك بليان ؟ بحبسها بالغرفه وأشوفها تطلع .."
لمى بخبث " هههه وإنتْ معها عسى ؟"
وصلتها ضربه بنص ظهرها " قليلـة حيااا وجع ."
لمى بألم " آآآي تركي تراااي بنت بشويش منب عياض خويك .."
تركي " عياض بعينك من ذا ؟"
لمى " هههههههه واحد من الناس .."
تركي " أق.."
شذى " تركي يلا إلبسس طلبتك والله تأخرناا .."
لف ناظر ليان " أسامحهم ؟"
ليان بحيا " كيفك ؟"
تركي " لا هالمره على كيفك إنتي أسامحهم ولا لأ ؟ ترا إن قلتي لا والله إنهم مايطبون الشارع ."
لمى " خل تقول لأ هي بس وتشوف وش بيصير فيهاا .."
ليان " تراا أقوول .!"
لمى " سويها لو في رجلك خيييير .."
تركي " لا صدق تماديتي .."
شذى " يارب إرحمني بسسس .. إنتوا حالفين تذبحووني ؟ يلا بسرعه .."
ضحك وهو يدخل الغرفه بيبدل ويوديهم لزواج ذا الفجر يلي صارعتهم فيه شذى من متى !
شوي بس وطلع وهو يمسح على شعره ويضحك بوجه شذى المنفجره ..
طلعوا من البيت وتوجهوا للقاعه ..
::::
كل × أمانينا × ..
وأحلام الحبايب !
طيرتها الريح ..
طالبك ..
ما تصيح !!
دامنا ..
صدق إنتهينا ,
والزمن يركض وهو يضحك علينا ..
!! لا بكينا !!،‘
( 9 ونـص )
/
ناظرت بوجه إختها يلي بطنها كبر شوي وإبتسمت ..
فرح " لا إله إلا الله عيني عليك باااااارده .."
ساره مرت حمد " هههه إيه مايحسد المال إلا أصحابه !"
فرح " ههههه أقول إهجدي بسس .."
أم حمد بعبره " عاد الله الله برجلتس يمه لا أوصيتس .."
فجر تغالب الدموع " الحين من المفروض يوصي الثاني يمه ؟"
أم حمد " هو رجال مايحتاج وصاه أما إنتي مرّه .. إنتبهي وأنا أمتس لايصير غضبان عنتس داريه وشوفي وش يبي لاتقصرين عنه بشي .."
فرح وهي تناظر ملامح فجر المستحيه " والله وصرناا نسمع نصاااااايح .."
فجر بضحكه مهزوزة " أقول تلايطي إنتي وبطنك ذا إلي مدري وش يبي ؟"
فرح " ألحين بطني مدري وش يبي ؟ "
ساره " هههه عاد حدك يافجييير كله ولا بطنها هي الكل بالكل .."
..
تحـت .. بعد مرور ربع ساعه يمكن ..!
وقفّت قدام المرايه وهي تزين فستانها البني يلي عليها ومبتسمه ..
ليان " شذى ألحيين سؤال وش جايبنا هنا مو كإنه بدري ؟"
شذى تلف لها " لا طبعا مو بدري ناظري الساعه كم والقاعه مليانه ماشاءالله ."
لمى تحط بلاشر وهي تضيق عيونها " الحين من جدها بتسافر خلاص ؟"
شذى بضيقه " شفتي شلوون ؟"
ليان " خير إنتي وياها ؟ بتروح لبيت زوجها مو..."
لمى قاطعتها " أجل ياارب ياشذى تاخذين لك واحد يطيرك لآخر بقاع الأرض .."
شذى " ههههه ياحماااااره .."
ليان وهي تعدّل الإسواره الألماس يلي بيدها ويلي جابها لها تركي هديه بمناسبة نجاحهاا " حرام والله وشلون بنعييش لاصارت هي بأرض وحنا بأرض بالله ؟"
شذى " يالبى قلب الناس يلي تفهم مو مثلك يالفااشله .."
شهقت " أناا فاشله !!!.. هاهاها حدِّك حبيبتي أنا أم 97 يعني أم التقدم والنجاااح .."
شذى " 97 على بنت أدبي تعتبر شوووووووووي .."
لمى " وش يدريك بأدببي إنتي ؟ ترااه مُتعـب .."
شذى وهي تشيل شنطتها من ع الرف " أقول يلا بس يامتعب خل ندخل .."
..
إنقضـى نص الوقت .. وشذى تغالب دموعها أكثر من فجر لأنها بإختصار بتودعها ماتدري لمتى ..!
تحجبت وهي تحاول تبتسم أقل شي ماتطيح دمعتهاا الحين وفي هالوقت ..
لمى " شذى مجنونة إنتي إلبسسي عبايتك بيصورون .."
إنتبهت وبصوت عالي " وينها ماأدرري !!!!"
ليان " ضيعتيهاا ؟"
حاست حولها إلى إن لقتها " هذا هي أفف .."
،
عنـد البـاب الكبير ..
كتمت نفسس قوي وهي تدعي ربها تمشي هالكم خطوه بخير ..
وتنزل من هالقاعه وتروح لمكان تقدر تناام فيه وتصحى وتلاقي نفسها فبيت أبوها ..
وفيصل يحاول يستخف دمه عليهاا !.
تجمعت الدموع بعيونهاا وهي تتذكر إنها بعد ساعتين بالكثير بتخليييهم كلهم ..
وبتروح لبيت جديد عند ناس جدد ومجتمع جديد ماإحتكت فيه وااجد !
إنفتح البـاب .. وبانت لها الإضاءه البيضا القويه يلي بترسم من عندهاا أول درجات أحلامها ..!
،
عنـد المدخـل .. شد على قبضة يده وهو يغمض عيونه بقوة .. وفكرت إن فجر الدلوعـه بتتزوج مو مخليته بوعيه للحين ..
خلااص فيصل وش فيك لا تستهبل ..! وش ماأبيها تروح ؟ هي مهيب رايحه عند أحد غريب بتروح لبيت رجلها يعني حلالها ومستحيل يضرها بششي ..
حاول يقنع نفسه بذا الكلام وهو يزفر ويناظر بالظل يلي واقف قدامه وصوت حمد " إنت مهبووول ؟ وش فيك جالسس هنا ؟"
فيصل بضيقه " حمد يرحم أمك فكني مو طايق نفسي .."
حمد " ليه مو طايق نفسك وش فييك ؟"
فيصل " بس كذا ياأخي مزااج .."
حمد " أقول فصيل قم مو وقت مسكاتك .. أبوي يبيك فوق يقول يب.."
قاطعه وهو يوقف " خلااص بجي بجي أفففففف .."
حمد " يارب وش ذا الأخـو ؟"
خزه " وش فيني ؟ فديتني كل"ن" يتمنى ريحتي .."
حمد يدفه لقدام ويمشي وراه " ههههه من زينهاا يعععع .."
طلع لأبوه مكان الغرفه يلي جهزّت فيها فجر .." سم يابوي طلبتني ؟"
أبو حمد بضيق " إيه وين رحت ياولد ؟"
فيصل " أبد بس براا أشم هواا .."
أبو حمد " إيه طيب لاتبعد بعد شوي بندخل مع عمر .."
هز راسه وهو يجلس جنب أبوه ويناظر بوجه حمد ..
حمد " نعـم ؟!"
فيصل " وش تبي ؟"
حمد " إنتي يلي وش تبي ؟ وش مضيّع فوجهي قلّي وأنا أدليك علييه .."
فيصل " ماضنتي بتلاقي شي بذا الجبهه .."
حمد بروعه " وش فيها جبهتي ؟ تهبــــل إسم الله عليهاا .."
فيصل " أقول إلفقـَّه وأنا أخووك .."
أبو حمد " نعنبوو داركم وش إنتوا دجاجاات تتهاوشون على ديك ؟"
فيصل بسرعه " يبه أنا الديك وهو الدجاااجه .."
أبو حمد " أقول فصييل فكنا من ثقل دمك مافينا حيل نضحك .."
سكت .. وضحك حمد يلي لقى له خزّه محترمه من أبوه ..
،،
جلسـت ع الكرسي أخيـرا .. وإستقرّت رجيلها يلي تتصادم ببعض ع الأرض ..
أخذت نفس وهي تحمد ربها إن الزفه مشت تماام التماام مثل ماكانت مخططه بالضبط !
وماصار شي يخليها تطيح .. أو .... أو تصييح !
وقفت قدامها المصصورة وبدت تصور وتستهبل وفجر أخلاقها براس خشمها تنافخ ماهمها ذا الأمّه يلي تناظرهاا ..
شويتين بس ماأمداها تقول ياهادي إلا وهم معلنين إن العريس وأخوان العروس بيدخلون ..
وبما إن الحريم مغطيّين بسبب التصوير .. ماأخذوا وقت واجد ماعدا قلب فجر يلي حس إن الأوقات كلها ضاعت !
وقفت وهي تشّد ع المسكه بكل قوتها يعني ممكن تتفتت بأي أي لحظـه من غير لا تحس ..
إنفتح الباب وبان لها أبو بشت بنّي وجنبه واحد شايب مقّوس ظهره وشاد على عصايته ويغالب إبتسامه دامعه لاتطلع .. ومن وراهم إثنين طوال أطوّل من عمر حتّى ..
إبتسمت والدموع تتجمع بعيونها مو مهتمه لذا المكياج يلي ممكن يخرب ..
همها أبوها يلي بيمشي ذا المسافه يلي مشتها وبيتعب ضعف التعب يلي هي تعبته ..
لو عليها كان راحت لها بنفسها مو هو يلي جاهاا ..
مشوا بشويش إلى إن وصلوا لها .. عمر وكَعُـرف معروف سلّم على راسها ووقف جنبهاا ..
وتمتم بكلمة مبروك يلي ماقدرت ترد عليهاا ..
ناظرت وجه أبوهاا السمْح .. وشعـرات لحيته البيضاء وإبتسمت بدمووع ..
ضمته بقوة وهي تنزل بظهرها لمستواه ..
أبو حمد بكتمه " مبرووك يافجـر مبرووك يايمـه .."
سلمّت على راسه ويده لأنها بإختصار إن ردت بتسوي له مناحه ..
جا دور حمد سلمت عليه وبارك لها .. وأول ماشافت وجه فيصل المتغيّر وراه ماقدرت ..
مد يده بيسلم لكنه تفاجئ فيها تشده من ثوبه وتحضنه بقوة ..
وهالمره تركت لدموعها تطيييييييييييييييح .. وحريقـه بالمكياج !..
فيصل يمسك نفسه لا يصيح وبصوت يرجف " خلاص فجر فكيني وربي فشله وش بتقول الناس ؟"
فجر " ....... إهـئ .."
طبطب على كتفها " ياقلبي خلااص والله هيبتي يختي شوفي نص بنات حوا ورااي .... أقل شي قدام كاااادي ياشييخه .."
بعدت عنه وهي تضحك وتمسح دموعهاا .
سلم على راسها " تراك بتردينهاا لي سامعه ؟ لا يكبر راسك .."
زادت من ضحكتها وهي تشهق بصوت عالي ..
إنتبهت للمنديل يلي إمتد جنبهاا وناظرت بعمر المبتسم " إمسحي دمووعتس .."
مدت يدها يلي ترجـف بقوة وأخذته وبالموت قدرت تمسح شوي بس من دموعها يلي كل مالها وتزيد ..
..
تحت ، وبطاولة من الطاولات ..
دموع كانت تطيح بصمـت .. صمـت رهيب حتى إنه يخلو من الشهقات ماغير كتوفها تهتز ..
لمى " خلاص شذى فضحتينا لاتصيحيين والله لايسيح الكحل بيصيير شكلك يرّوع "
شذى " .............. إهـئ !"
ليان " لا حووول شذى وربي مو وقتك خلاص .."
مسكت منديل من ع الطاولة وصارت تمسح دموعها " خ..خـ..خلاص طيييب "
،
أول ماطلعوا الرجاال .. فصخت عبايتها بسرعه وطلعت لها ..
أول ماشافتها فجر وقفت وفكّها يهتز ..
حضنتها بقوووووووووة .. وهي حاسه بذا الإخت يلي بتفقدها قريب ..
فجر " ههه ش..إهئ شذى مكياج..ـك إهـئ .."
بعد عنها وهي تمسح دموعها بضحكه " حلوة من غير مكياج ولا إهئ ؟"
فجر " هههه طبعا .. شفتي شلون تزوجت قبلك ههههه .."
شذى " ههههه إهــئ "
::::
د. كيـف ..
\
زياد بنظـره " صار لك أكثر من شهر وإنت مو راضي تعلمنّي عن هاللي جاي عشانها ..!"
فهد " وش أقولك ؟ ههههه "
زياد " لا ياشيخ ألحين جاي طياره من أسبانيا عشان وحده وتقول وش أقولك ؟ قول كل شي ..!"
فهد " ههه والله ودي بس متأمن أنـا .."
زياد " ترفّق يا ابـو ذمه .."
فهد " هههه غصبا عنك .."
زياد " لا فهد جـد وش بينك وبينها ياخي ترا بديت أشك .."
فهد " ههههه أقول إستح بس وش بيني وبينها يعني ؟ هذي وحده كانت معي بالجااامعه أوكيه ؟ و أمممم قالت لي سالفه ماتنقال ومن بعدها أنا وبكل غبااء تصرفت تصّرف المفروض ماأسويه ، ومدري وش صار وبعدها إنسجنت مثل ماقلت لك .. ويوم طلعت قالوا سافرت .. فهمـت ؟!"
زياد ببلاهه " لا .."
فهد " أجل إنثبـر هههههه منيب عايد لك ماوراي غيرك ؟!"
زياد " هههههه هذا وأنا كنت ناوي أساعدك يالجااحد .!"
فهد " الحمدلله إنك ماساعدتني ولاكان ذليتني لين أمووت .."
زياد " أفاا ألحين هذي وجهة نظـرك فيني ؟ صدق كللللب .."
فهد " الله يكرمك .."
زياد " ههههههههه آميين .."
فهد بجديه شوي " شووف هي قبل لا أجي هنا دقّت علي مدري ليه أصلا أنا من سمعت صوتها إرتعت مدري وش أسووي .. وماأدري قلت يمكن لاجيت هنا لاقيتها .."
زياد بتفكير " عندك رقمها للحين ؟"
فهد بقوة " أكييييييييد "
زياد إبتسم " خلاص أجل إصبر علي شوياات بس إلى إن أتأكد من معلوماتي وأرد لك خبر .."
سند جسمه براحه ع الكرسي وهو يلي كان شاك بموضوع صار متأكد منه الحيييييين !
::::
ضمته بقوة من جديد وهي ماتشوف قدامها غير وجيه ضبابيه ..
فيصل يتمالك نفسه للمره الثانيه " خلاااص فجر يعني مو مرتاحه إلا إذا صحتْ ؟"
فجر بصياح عالي " فييييييصل "
ضحك " فجر إسكتــي وش بيقوول عمر ؟"
فجر " فيصل تكفى ماأبي أروح الله يخلييك .. عاادي راضيه تصحيني كل يوم عادي كسر ضلوعي عاادي .. الله يخليك بس ماأبي أرووح .. مستعده أضحك على كل شي تقوله بس ماأبي أروح .."
فيصل بعيون تلمع " حتى لو كانت حق إنقليتي وتحمستي ..؟"
هزت راسها بقوة وهي تشاهق ..
بعدها من حضنه وهو يضحك " خلاص عاد عن الدلع .. من بعد القصيم يعني كلها كم ساعه وأنا عندك .."
فجر " ......... "
مسح دموعها ولأول مره يحس نفسه ماخذ راحته مع إخته بالشكل هذا " خلاص فجووره والله فشله عمر جالس برا وش بيقوول ؟ تصارخ وماعندها أحد ؟"
فجر " وين أبوي أبي أسلم عليييه .."
طل أبو حمد من برا الغرفه وهو يمسح عيونه بطرف شماغه " هذاني عندتس يابووي .."
مشت له بسرعه وهي تعرج بسبب الكعب .. سلمت عليه بقوة وهو يبي أحد يهديه أكثر منهاا ..
لفت لأمها يلي حطت يدها على ظهر بنتها " فجـر .. إستعجلي عمر برا .."
كرهـت هاللحظـه يلي بتفصلها عنهـم .. وكرهـت عمر للحظـه بس لأنه بيوديها لمكان يبعد عن الكل بكثير ..
ودعت أمهاا .. وأبوهاا .. وفيصل يلي عزّم وأصر إنه يجي معهم يوصلهم ..
ركبوا بسيارته .. هي ورا وعمر الساكت جنبّـه ..
طول الطريق ومافيه غير صوت السـاعه حق السياره ..
هي تتألـم وتصيح بصمت ، وفيصل يحسب ويخطط لحياته وش ممكن تكون بعد ماتبعد فجر يلي كانت فجـر البييت .. وعمـر ، > محّـد يدري ؟!!!
::::
عنـد شـذى ..
نزلت من سيارة تركي بسرعه وهي تشهق بصوت عالي وتكتم نحيب حااد ..
لف ناظر بإخته " وش فيها ذي ؟"
لمى وهي تتثاوب " صديقتها بتسااافر .."
تركي يقفل السياره ويفتح بابه " وإذا يعني ؟"
ليان بخمول " ياخي علاقتها معها مره قوويه .."
تركي " الحمدلله والشكر صدق بنات ماعندكم سالفه .."
لمى تنزل " إنت خلك مع عيااض .."
بنرفزة وهو يناظر ليان " بذبحها ذي .. من عياض هذا تعرفيينه ؟!!!"
ضحكت وهزت راسها بلا .. نزلوا من السياره ودخلوا للبيت وإنصدموا يوم شافوا شذى جالسه وقدامها أمها ..
تركي ناظر ساعته " يمه مانمتـي للحين ؟"
أم محمد بتوتر " لا .. زين جيتوا أبيكم بموضوع مهم .."
شذى تمسح دموعها وتوقف " يمه مايتأجل هالموضوع للصباح ؟"
جلستها من يدها بقوة " لأ .. مو قادره لازم أقوله .."
لمى بتعب وحنْ " يماااااه لي دخل بذا الموضوع ولا أروح أناام ؟"
ناظرتها شوي " لا مالك دخل فيه روحي نامي .."
طلعت الدرج وهي تجر عبايتها وراهاا " طيب تصبحون على خيير .."
تركي يستهبل " طيب يمااه أنا وزوجتي لنا دخل بالموضوع ؟ ولانروح ننام ؟ "
إبتسمت " عااد إنتوا إجلسوا أهم شي بالموضووع .."
جلست ليان على أقرب كنبه وهي تتثاوب ..
شذى " يلا يمه قولي وشوو ؟"
أم محمد بعد فتره " الدكتور مشعـل !"
تجمّع الدم بوجه ليان تلقائي وإنفتحت عيونها بقوة وصدمه .. وتوجهت عيون شذى وتركي لهاا غصبْ ..
ثلاثتهم بصوت واحد " وش فييه ؟"
زفـرت " خطبك يا.... يــاشذّى "
\
/
\
× نهـاية الفصـل السـابع والعشـرون ×


= الفصـل الثـامن والعشرُّونْ =
حزين أدري !
و أدري لو بغيت أضحك ‘
صرخ بي الحزن :
لا .. | بدري !
،
نـاظر وجـه إختـّه وهي تجلس ع الكنبه المخمليه البيج وتزفر بخوف ..
وإبتسم وجلس على أطراف السرير وهو يناظرهـا .. ومن داخله يقوي نفسّه لا يصيح وتطيح دموعـه .!
" والله وكبرتي يافجـر .."
رفعت عيونها له وراسها راخي .. إبتسمت بحيا وهي تشوف إهتمامه اليوم توّه يطلع ..
فيصل بهدوء " تدريـن ! أحسْ كنّي بـ حِلم ..! مو مستوعب إنك خلاص رحتي من عندنا !"
فجر " هههه يلا شوي وتلحقني .."
فيصل " ياارب الله يسمع منّك .."
" ههههه "
وقف " عاد أحس إني مصختهاا رجلك صار له ساعه برا وأنا فيذا !"
فجر " لا تكفـى بدري خلّك جالس لاترووح تكفى .."
فيصل وهو يمشي لها " وين بدري ناظري الساعه كم ..! وبعدين مو حلوة فحق عمر ملتطع براا .."
سلم على راسها وناظرها مبتسم " مبرووك والله زواجة الدهر ياارب .."
فجر بعبرة " الله يباارك فيك .."
فيصل " بـ تجيين بكره أكيد،.... صح ؟"
فجر " إيـ..ـه .."
إعتدل بوقفته " أجل أنتظرك تعالي بدري .........- بسرعه وهو يتهرب من دموعها - مع السلامه .."
جا بيمشي لكن وقفّه مسكتها ليده .. لف لها براسه وإبتسم ..
وقفت وضمته بقوة وهي تصيح " بتوحششششششششني فيييصل .."
بهدوء " وإنتي أكثر ، إمسحي دموعك يابنت لا يمّل عمر منك بعدين .."
فجر وهي تبعد عنه وتمسح دموعه " أحسسن عشان يجيبني عندكم .."
فيصل " لا والله منتيب صاحيه تونا نقول ياهادي .."
فجر " ههههههه "
رمى عليها نظرة يستهبل وطلع .. شاف عمر جالس ع الكنب ويتأفف ..
فيصل " معليييش يابو عبدالله إمسحها بوجهي تأخرت عليك .."
ناظره وبتسم " لا عايدي مقدّر .."
فيصل " عاد لا أوصيك حط بالك على فجر وتحملها لا سوتهاا مناحه لك اليوم .."
عمر " من اليوم وإنت توصي فيها وأنا لي الله محدن يتوصابي .!"
فيصل " أفاا عليك مانسيتك ، قبل شوي ماغير أكفخها وأوصيها علييييييك حتى رح إسألهاا .."
عمر " ههه مشكور ماتقصر "
فيصل " متى بتمشون للقصيم ؟"
عمر " أهلي بكره بس أنا مدري أظن بعد يوميين ."
فيصل " حلو يعني يمدينا نشبع منهاا .."
عمر " إيه بجيبها بكره لكم .."
فيصل " أجل يلا ماأطول أكثر .. تصبح على خييير .."
مشى معه للباب " وإنت من أهله .. فمان الله .."
سكره وراه ومشى للصاله أخذ بشته من ع الكنب ودخل لفجر الغرفه ..
شافها واقفه قدام التسريحه وتمسح عيونها بالمنديل ..
أول ماشافته إنتفضـت بقوة وصارت تناظره بخوف ..!
إبتسم وجلس ع الكنبه يلي كانت جالسه هي عليها قبل لايدخل .." بكـاتّس فيصل ؟"
فجر " هه... لأ عادي بـ..بفقده لأني .."
عمر " طيب ليه واقفه تعالي إجلسي .."
شدت ع المنديل بيدها ومشت بإرتباك وهي ترفع ذيل فستانها .. جلست جنبه وماتفصل بينهم غير مسافه خصوصا إن هالفندق مو محطي لهم غير كنبه وحده بذا الغرفه ..!
نزلت راسها بحياا وهي تكتم على أنفاسها قدر المستطااع !
مد يده ورفـع خصل شعرها الطايحه على وجهها وبهدوء " والله وحلوّيتي يافجـر .."
ناظرت فيه بطرف عيونها " شش..شكرا .."
عمر " نجحتي هالسنه ؟"
قلت المواضيع يعني مالقيت إلا تحكي عن الدراسه ؟..." إي..يه الحمدلله .."
عمر " مممـ طيب نقلتي ملفك للقصيم ولا مابعد ؟"
فجـر " ..إلا نقله لي فيص..ـل .."
عمر " ........... "
:
× وعم الهدوء المكاان فيما عدا من دقات قلب فجر يلي تحسها مسموعه للعالم كلّه ×
::::
وقفت ليان وبهدوء " ماعليك ياعمتي .. خليها علي أنا بتفاهم معهاا .."
أم محمد برجا وهي تناظر الدرج يلي طلعته شذى تركض " تسوين خير ياليان .. إقنعيهاا يابنتي والله مو صح يلي تسوية بنفسها أبد .."
هزت راسها ولفت ناظرت في تركي وإبتسمت بتودد .. ناظرها منصدم وماقدر يحرك فمه أبد ..
طلعت الدرج وهي تستند بكل خطوة ع الدربزين .. حاسه ضلوعها صارت ضعيفه .. وعظامها مو قادره تشيلها أبد ..
وصلت لباب غرفة شذى وأخيرا .. وفكرت إن مشعل خاطبها ملجمتهاا .. شلون فكر حتى ؟!
شلووووووون قدر يسويها شلون ..؟
لذا الدرجـه هنت علييه أناا ..؟!
? وش هنت عليه ماعلي فيه أنا كل تفكيري ألحين بتركي لأنه زوجي أما مشعل خلاص صفحه وطويتها من زماان !
دقّت الباب على شذى وهي تحاول تجمّع كلمتين على بعض تقدر تقولهم لها .. بس المشكله إنها هي نفسها مو قادره تحكّي بشي !
دقت من جديد لكن ماسمعت رد .. دقت للمّره الثاله وهالمره فتحته بسرعه حتى قبل لا تسمح لها شذى ..
قالت بهدوء " شذى أقـ.."
قاطعتها بقوة وهي تمسح المكياج من على وجهها بعنف " نعععم ؟!!!!!!!!!!! خير وش تبغين جايه إطلعي وسكري الباااب أبي أنـام ......"
سكرت الباب بس ماطلعت ،
لفت لها شذى وبفك يهتز " قلت لك أبـ...ـي .. أبي أناااااااااااام ..إهئ "
ليان وهي تتوجه لها بهدوء " شذى .. أنـ"
رجعت ناظرت نفسها بالمرايه وصارت تمسح وجهها بقوة " ...."
ليان " شذى لا تعاقبين نفسك .. قطعتي وجهك شوي شووي ."
شذى تزيد " ماااالك دخل خلييه جعله يحترررررق .."
ليان بقوة " شــــــذى .."
رمت المنديل ع التسريحه بقوة وغطت وجهها بكفينها وقامت تصيح بصوت عالي ..
رق قلب ليان بقوة على منظرها وهي تشاهق .. إهتز فكها دليل الدموع يلي بتطيح .. وبحركه بطيئه لفت شذى عليها وضمتها بقوة وهي للحين مغطيه وجهها ..
ليان " خلااص .. إهدي .."
شذى على نفس الوضعيه وبصوت مكتوم " تعبت ليااااان تعببببببببببت .."
ليان بصوت يرجف " ليت التعب فيني ولا فيييك .. خلاص يكفي قطعتي قلبي .."
رفعت راسها لها وبانت ملامحها الدامعه " ليه سوّا كذا ليييييه ؟"
ليان تاخذ نفس " مين ؟"
شذى " مششششششعل ؟! وش يبي ليه ماطلع من حياتنا للحين ؟"
تركت شذى وناظرتها " ماأدري؟ ...... أنا أبي من يجاوبني لاتجين وتسأليني "
شذى " .........."
ليان " وش رايك ؟"
شذى " بإييشش ؟"
ليان وملامحها تترخّى " بمشعل ...."
شذى بهدوء وهي تمسح دموعهاا " من أي ناحيه وش رايي فيه ؟"
زفرت وهي تحاول تخفف من نار هالسؤال " كـ..كزوج ؟"
ناظرتها بسرعه " ............... نعم !!!"
ليان " أمك موصيتني أقنعك .."
شذى " تقنعيني ؟ ومن قاااااااال أصلا إني حطيت هالموضوع في بااالي ؟ إنسووه وإقفلوا عليه لاعااد أسمعه ..- صاحت – فاهميين ؟ وإنزلي قولي للي مرسلتك هالكلاام .. أنا زواج ماراح أتزوج إلى إن أمووووووو.ت "
ليان " وإلى متى وإنتي ماراح ترضين تتزوجين ؟ وش بتقول الناس عنك لارفضتي كل من تقدم لك ؟"
شذى وترجع تصيح " الله يلعن الناس يلي ماشفنا منهم خيير .. "
ليان بعد فترة " إنتي الحين رافضه عشان يلي تقدم لك مشعل .. ولا عشان عبدالله ؟"
شذى " عشانهم إثنينهم .. مشعل كان زوجك شلون أتزوجه ؟ وغير كذا شلون آخذ واحد غير عبدالله شلووون ؟"
زفرت توقف الصيحه " أولا مشعل كان زوجي .. ومو زوجي زوجي كان مملك علي بس .. يعني حتى ماصار شي يعلقني فيه .. ثانيا ، - وبكلام مو من قلبها بس تحاول تقنع فيه شذى - عبدالله راح ياشذى .. إلى متى وإنتي معلقه نفسك فيه ؟ لو كان موجود وشاف إن مشعل يناسبك أكثر منه كان خلاك تاخذينه ."
قاطعتها " لاتقوليييييين مااااااااات .."
ليان تكمل بقسوة متجاهله شهقات شذى ".. عبدالله وخسرناه كلنا مو بس إنتي .. تكفين شذى لو تحبين عبدالله صدق ، لو تعزينه تزوجي غيره .. تكفين خليه يرتاح بقبرة مانبيه يتعذب .."
شذى " شلون أعيش مع غيرة ياليان شلوووون ؟"
ليان " وإلى متى بتعيشين معه وهو مو موجود ؟ خلاص شذى عبدالله خليه بقلبك وبس ..
هو أخوي ، مالي أحد أغلى منه في هـ الدنيا [ إمتلت عيونها دموع ] بس راح .. وأنا مؤمنه ..
أعرف إن يلي صار له قضاء وقدر .. أعرف وش يريّح أخوي ياشذى .. هو مايبي غير إنك تكونين مرتاحه .. وصدقيني راحتك مع مشعل .. تكفين لاتعذبينه بقبرة تكفيين .."
شذى " ...... "
ليان " لو له مكانه بقلبك فكري بالموضوع .. لاترفضين مثل كل مره .."
شذى وهي تمسح دموعها " بحاول .."
ليان " مافي بحاول .. أبي أكييد .. [ شدت على يدها ] أوعديني ياشذى تستخيرين وتفكرين بالموضوع "
شذى " ...... "
ليان بإصرار " الله يخلييك .. فكري فيه كمشعل العادي يلي أمه شافتك بزواج وعجبتيها وخطبتك له .. لا تفكرين فيه على أساس إنه واحد وكان مرتبط فيني .... الله يخلييك فكري "
صاحت من جديد " خلاص طيب والله أفكر بس فكوني من هـ العذاب الله يخليكم .."
،
نـاظرت وجه ولدها المصدوم ورمشت بضيقه " وش فيك إنت بعد ؟!"
حط يده على فمه يبي يستوعب لكن أبد .. الفكره مو راضييه تدخل مزاجه أبدا " يمـه الحين من جدك تتكلميين ولا تمزحين معنا ؟"
أم محمد " وفيها مزح هالمواضيع ؟!!!!!"
تركي " أأ..."
" وش رايك ؟"
تركي رمش " بوشو وش رايي ؟"
أم محمد " فيه ؟"
تركي " في مين ؟ يمممممه متأكده إن يلي خطبها هو نفسسه مشعل ؟"
أم محمد " إييييه .. أمه كلمتني اليييوم وش فيك لا تستهبل علي .."
تركي " بس شلووووون يمه ؟!!!!!! أحسس فـ الموضوع شي غلـط ... أكييييد فيه شي غلط .."
أم محمد " لا غلط ولاشي .. كان ماخذ زوجتك بس ماحصل نصيب وهذا هو جا يبي القرب من جديد وبياخذ إختك ."
قاطعها بقهر " طيب أبوي وش قااال ؟"
أم محمد " ماقال شي .."
تركي " ولا علّق .؟"
أم محمد " قال إن وافقت شذى بيوافق وإن رفضت بيرفض .. يعني ماحسيته مهتم واجد وإنت تعرف أبوك همه فلوسه وإن جيبه يكون مليان وعياله بحريقه .."
وقف من غير لاينطق بحرف زياده على جملة أمه ..
ناظرت فيه وهو يمشي للدرج " ويين رايح ؟"
لف لها بتعب " بروح أناام ، يمكن أصحى وألاقييه حلم ....."
أم محمد " بدري .."
تركي " ليه في شي ثاني وماقلتييه ؟ تقولين بدري والساعه بتصك الخمسس ؟!!.."
أم محمد " خلاص روح نام وإن أصبحنا شفنا وش نسوي .."
هز راسه وطلع الدرج وهو يمهم بكلماات مو مفهومة .. مر من باب غرفة أخواته ولا فكّر حتى يدخل يشوف شذى ..
دخل جناحه وأول ماوصل لباب غرفته تذكر ليان .. توقع إنها تكون عند شذى .. لكنه إنصدم يوم فتح الباب وشافها متمدده ع الكنبه يلي تنام عليها دايم ومغطيه جسمها كله بالغطى ..
زفر وهو يسكر الباب وراه ويروح لجهتها .. إنتبه لطرف فستانها يلي أكيد إنها للحين ماغيرته .. ولاحظ إن جسمها كله يهتز ..
جاب يتكلم .. فتح فمه دوّر ع الحروف لكن ولا حرف رضى يطلع .!
رفع قبضة يده في الهوا ورجع نزلها بقوة يوم عرف إن حتى الحركات بتخونه ..
تأفف وهو يفتح أزارير ثوبه ويمشي لسريره ويرمي نفسه علييييه بقووة ..!
" يااارب حلمْ يااااارب ! "
::::
سكّـر باب البيت برجله وأصدر صوت عاالي .. مشى للدرج وهو يرمي المفتاح بالهوا ويرجع يلقطـه ، وللحين يستغفر بعد ماصلّى الفجـر وخلّص ..
جـا بيطلع الدرج .. لكن شدّه الصوت يلي بالصاله الظلمآ " مشششششعل !"
لف بخوف للصوت يلي مايدري من وين جا " أمـي ؟!!!"
" إيه تعال أنا هنا بالصاله .."
رجع بجسمه لورى ودخل للصاله وهو يشغل الأنوار " وش مصحييك لذا الوقت ومجلسك بالظلام ؟"
أمه وهي تأشر جنبها " صليت الفجر وماجاني النوم .. وش فيك تأخرت الصلاة مخلصه من ساعه يمكن !"
جلس " أبد بس مريت المستشفى شوي ناسي شغله وعلى ماجيت إلا هي ساعه .."
أم مشعل " أها . "
ناظرها شلون تفرك يدينها " وش فيك ؟ تكلّمي .."
حطت يدها على يدينه المضمومات وساندهم على رُكبَه وقالت بدون مقدمات " مشعل .. إنت تدري إني بعد أبوك مالي في هالدنيا أحد صح ولا لأ ."
نزل عيونه للأرض " إيه .."
إبتسمت " وتدري فيني عادتّك مثل ولدي صالح الله يرحمه وأعـز .."
ناظرها " ...... "
أكملت وهي تزفر " وإن أبوك بعد ماأخذني آ...."
قاطعها " يمه ..!؟ وش السالفه ؟"
إبتسمت " شفت هالكلمه ..؟ هي يلي تخليني أفرح في دنيتي .. "
مشعل معقد حواجبه ويقاطعها للمره الثانية " وش مناسبة هالكلاام ؟"
أخذت نفس جامد " شووف .. يمكن إنك إنت للحين تلومنّي ع الشي يلي سويته يوم طلبت منك تطلّق ليان و.."
مشعل " هالكلام المفروّض ماينقال الحين .. لأن البنت خلااص تزوجت صار لها أكثر من شهر .. لاعاد تحرقين قلبي على موضوع ماأقدر أسوي فيه شي .."
هالمره هي يلي قاطعته من هجومة عليها " هالتصرف كنت بسويه حتى لولدي صالح .. أنا أدري فيك تحبها وماهان علي يوم أقولك طلقهاا .. بس أنا ماأرضاها على ولدي يلي من بطني شلوون أرضاها عليك وإنت أغلى منه ؟"
ناظرها بقهر " لوين تبين توصليين إنتي ؟"
أم مشعل " هالمووضوع أنا فكرت فيه من فترة وخش مزاجي بقوة .. واليوم نفذته من ورااك .."
رفع حاجب " وش ؟"
بإرتباك وهي تناظره " أأ..خطبت لك .."
لانت ملامح وجهه مصدوم " كل يوم تخطبين لي إنتي وش الجديد بذا الخطبه يعني ؟"
أم مشعل بإرتباك أكثر ".. إحم .. لا هالمره غيير .. المره ذي خطبت لك رسمّي .."
رفع حواجبه " مشاءالله .. من ورااااي ؟"
أم مشعل " طيب خفت إنك ترفض .."
مشعل " وظنك يعني بذا الحركه مابرفض ؟ - بقهر – إنتي وش عادتني بالله ؟ لذا الدرجه مااالي كلمه ؟ لذي الدرجه أنا صفـر قدااااامك ؟"
" لا ذا ولا ذا .. بسس إنت ولدي يلي ربيته لين كبر وصاار رجااال له هيبته ... أنا من ربيتك ومن حقّي أختاار لك مستقبلك .."
إنفجر بوجهها وهو خلااص وصل التوب منها " وإنتــــي كذبتي الكذبه وصدقتيها ؟ أنا مو ولدك ؟؟؟؟ ولدك تبينه روحي له تلاقينه تحت التراااااااب أما أناا فـ ولد فاااااااااطمه مو ولد مووضي .. – إنفجر زود يوم شاف دموعهاا – مو من حقك تحددين لي وش أسسسوي .. حياااااااتي لي وماأسمح لك تتدّخليييين في كل كبيرة وصغيرة فيهاااااا .."
بشهقات تقطع القلب " بسس أنا أمك .."
أعماه الشيطان ومسك يدينها بقوة " أمي ماااااااتت .. تعرفيين وش يعني ماااتت ؟ يعني راااحت للي خلقها ومستحييل ترجع ، وغير كذاا ماعندي أمهاات .. أنا ماحشمتك إلا لأن أبوووي لآخر نفس بحياته وهو يوصي فيييييييك .."
دفها بقووة وخوف وهو يشوف العرق بدا يتصبب من جبينهاا .. وعيونها بدت تطلع لفوق ..
تراخى جسمها ع الكنبه وغابت عن الوعي ..
ركض للمطبخ بسرعه فتح الثلاجه وطلع اللبن وهو يتنافض !
وش سواا وشش كان مخطط ؟ وشش نااااااااااااااااااااوي عليه يبي يموتها ويلحقها بأبوووووه ؟؟
طلع اللبن وصب منه في كاس وحط ملح كثيير لأنه خمّن تكون هالحاله هبوط في ضغط دمها كالعااده ..
طلع لها بسرعه وسندها على يده وهو جالس عند رجلها .. وشربها إياه بصعوبة وشوي شوي بدت تفتح عيونها إلى إن رجعت لوعيهاا .. ناظرت فيه ودفت يده بقوة وهي تصييح ..
مشعل " آآآآآس.."
قاطعته " جزاااي يعني ؟ جزاي يامشششعل ؟ "
مشعل برجا وهو يبوس يدها " آسف يممه .. حقك علي مدري شلون سويت كذا بس صدقيني غصـب عني ماقدرت أمسك أعصااابي .. –ناظرها وعيونه تلمع في اللحظه يلي تصور إنه بيفقدها – إنتي أمـي .. لا إنتي أغلى .. الأم من ربت مو من جابت ويشهد علي الله ماعمري حسييت بغير هالشي ياأم مشعل.."
تصيح " ......... "
تنهد " إطلبي يا أم مشعل ولك إلي تبين .. حتى لو إني أفجر نفسي مستعد بس لاتزعلين ولا يصير فييك شي !"
إبتسمت وهي تمسح على شعره " يلي أبيه شي واحد بسس ! تزوج هاللي خاطبتها لك وربي إنها بنت حلال ومنت ملاقي وحده أحسن منهاا .. تكفى لاتفشلني مع أهلهاا طالبتك يمه .."
ردد في نفسه قوله تعالى | ولاتقل لهما أف ولا تنهرهما | وهو يحااول قد مايقدر يصبر نفسه .. باس يدها وهو يغمض عيونه بقوة " سوّي يلي تبينه ياأمي .. سوي يلي تبيييييينه "
= مشعل ، توفّت أمه أثنااء ولادتّه مما خلى أبوه يتزوج موضي يلي كانت توها والده بولدها صالح ويلي كان يكبر مشعل بكم يوم .. وكـان زوجها ميت من أول شهور حملهاا .. رضعتهم مع بعض ورضعت معهم ريتـآن .. وما إن كمل صالح خمس سنوات توفى لأنه أصلا مريض من يوم كان في بطن أمه .. وبعده بفتره توفى أبو مشعل ومابقى لها أحد غير هالمشعل يلي ربته وعدته ولدهـا وأعــز =


فتح عيونه بقوة على دقات جرس الباب .. رفع راسه بثقل من ع السرير وهو يلي ماكان نايم بسبب الصداع ..
ناظر ساعته وإنتبه إنها قريب وتوصل الست ..
فز من مكاانه ونزل للصاله وهو يدعي عسى خيير .. من هاللي جايه بذا الوقت ؟
فتح الباب وبااان له وجه فيصل ..
إرتااع " فييصل ؟!!!!! خييييير وش صااير ؟ أحد صاار له شي ؟"
فيصل وهو يسند يده على كالون الباب وبضيقه " ماقدرت أدخل البيت وهي مو فييه يافااارس ماقدرت .."
دخله من يده لداخل البيت وهو مو مستوعب شي من الخوف " إدخل إدخل بس وش تقول إنت ؟"
رمى نفسه ع الكنبه بضيق وهو يشيل الطاقيه من على راسه والشماغ والعقال راميهم بالسيياره من زمان " تزوجت تخيييل ؟!!! وربي مو مستووعب للحين .."
المفروض أنا يلي أقول كذا مو إنت " طيييب هذي سنة الحيااه مصيرها تتزوج يعني .."
ناظر السقف وبإبتسامه " بسس وربي كبرت .. كبرت كثييييير .. ماعادت فجر البزر الصغيرة .. صـ......"
وماقدر يكمل حرف زياده ..
فارس رافع حواجبه " تصيييييح ..؟"
مسح عيونه بقوة " وش أصييح إستح على وجهك .!"
ضحك " أووه والله وطلعت تحبهاا ؟!"
ناظره وعيونه حمرا " تستهبــل "
فارس " ههههههههه يعني مو مره .."
فيصل يستقعد " أقول قم بس جب لي بطانيه ومخده بناام .. معليه بس والله مو قاادر أدخل البيت وماأشوفها أحس صاار ظلاام .."
إبتسم " حيااك البيت وإلي فيه لك .. إدخل نام عندي داخل ماله داعي تنام بالصااله .."
فيصل يستهبل وبخزه " يالمُنحــرف !.."
ذب عليه المخده " كــل تببببببببن .."
::::
عـلى الصبـاح .. والشمس بنص السمـآ حااره ماترحّم ..
نزلت من غرفتها وهي تدندن بطرب ومزاجها فوووق ..
لفت إنتباهها صوت الخدامه يلي سكرت باب البيت ولفّت ناظرت فيها بسرعه " مسس لمّى !!!!!!!!!..."
عقدت حواجبها وهي توقف بنص درجة من درجات الدرج الطويل " تعم .؟!! وش مطلعك براا إنتي ؟"
مشت لها وهي تنّافض " مااافي سوووي شي بس هزا في واحد يجي حط ذس عند بااب حق بيت .."
أشرت لها " تعاالي خل أشوف وش ذا ؟؟ ماعرفتي ميين طيب ؟"
سالينا وهي تطلع الدرج بثقل " نوو . هزا يدق جرس بعديين مووف .."
أخذت منها السله الحمرا الكبيره ويلي كان عليها تغليف أحـمر مرسوم علييه قلوب حمرا .. جلست ع الدرج وهي ترجع خصل شعرها ورا إذنهاا وتضم شفايفها بحيره .. من ذا الرايق بالله ؟
رفعت عيونها لسالينا الواقفه عند راسها وخزتها " في ششي ثااني ؟"
فهمت " نوو .. قود آفتر نون مييسس .."
لمى " بدررري ياعمتي توّك تذكرييييين .؟؟"
سالينا " وت ؟"
بتأفف وهي تلهى بذا السله " ولا شي خلاااص رووحي .."
راحت من عندها وهي تنزل الدرج بقوة وتتحلطم بالأندنوسي ..
يوم تأكدت إنه مابه أحد فتحت التغلييف بشويش والدبدوب الأبيض يلي دااخل هالسله خاطف قلبها خطف خخ ..
رمت التغليف على جنب وإبتسمت بقوة يوم شافت وش منثور على أرضية السله والدب محطوط فوقها ..
كااانت سله نقدر نقول كبيرة .. فيها دبدوب أبيض ماسك زي البرواز بين يدينه وعلى أرضية السله مرصوص " تويكس " بطريقة مرتبه وتششهي ههه ..
رفعت الدب وبان لها يلي دااخل البرواز الأحمر وشهقت بقوووة أول ماعرفت الشخصين يلي بداخل الصورة ..
وحده صغيره شعرها طااير وكإن أحد شابك أصابيعها بكهرب ومبتسمه بقوة وببشاشه وأول سنين مكسورين بالكاامل ويلي جنبها ولد باين إنه أكبر منها بشوي مبتسم ومرخي عيونه .. وهي لافه يدها على رقبته بقوة مثل أولاد الإبتدائي ..
جاتها نوبة ضحك هستيريه وهي تناظر هالصورة يلي جمعتها بمشاري يوم كان عمرها 6 سنوااااات ..
يالله من وييييييييييين جااااابهاا ههههههههههههههه !!
شوي بس وسكتت على غفله ماتدري ليه ؟ مشااري ؟!!!
ناظرت بالتويكس يلي تعشقه .. وبالصورة يلي بيدهاا وربطت موضوعين ببعض وشهقت بقوة .." مجنوووووووووون "
أخذت الكرت المدفون بحضن الدب ورى البرواز وفتحته ويدها ترجف بقوة .. لو إنها داريه كان تمت فوق ومانزلت .. ولا كان مافتحت هاللي ماتدري شوو ، الله يلعن اللقــــافه يالمـى ..
بلعت ريقها وهي تقرا كلام بخط مرتب :
| أعتـذر ع الهديه المتأخره ويلي المفروض تجيك من زمان ، بس إحترت وش أعطيك ومالقيت غير هالذّكرى الحلوة .. بالعاافييه على قلبك التويكس جعله بالعافيه عليك وكل ماأكلتي إصبع تذكريني وتذكري هندي البقاله حميد حق حارتنا القديمه ، تراه للحين يسأل عنك .. مبروك يارب ومنها للأعلى وعقبال مايجيني خبر نجاحك بالدكتوراه ..
ولد عمك : مشـاري ..
إيه صح نسيييييييييييت .. اليوم رحلتي لكندا دعوااتكـ ..|
< هههههههه ياحبي له كااتب قصة حياته مهوب كرتْ ..
إمتلت عيونها دموع ماتدري ليش ..؟ رجعت تقرا من جديد والرؤيا كل مالها وتصير ضبابيه أكثر ..
للحظـه بس حسّت بشي داخلها مو متعوده عليه .. شي غــريب يقتل هاللكائن الصغير يلي ينبض بين ضلوعها ..
ضحكت وهي تمسح دمعه " سخيفه " طاحت .. وأخذت لها تويكس فتحته " عسى ربي يوصلك ويرجعك سالم ياارب ،،،،،،،، وربي بتظلم الشرقيه ..!"
لمّت الحوسه يلي سوتها حتى التغليفه يلي رمتها شالتها بعنايه .. طلعت غرفتها وحطتهم ع السرير والدب بالبرواز يلي بحضنه حطته ع التسريحه بصعوبة ..
نزلت من غرفتها بسرعه مثل مادخلتها وهي حاسه بنشااااط مو طبيعي ..
فتحت الباب على شذى وهي ناوية تستنذل كالعاده وتصحيهاا لكن تفاجأت يوم شافتها جالسه على السرير وسانده ظهرها على خلفيتـّه وكومة مناديل جنبها ع الكوميدينه وبخشم أحمـر وعيون منتفخـه نـاظرتها ..
إرتاعت ودخلت بسرعه وهي تترك الباب وراها مفتوح بأكمله " ششششششششششششششششذى !"
ماردت عليها غير بشهقـه عاليييه وأنين قوي وهي تغطي وجهها بكفوفها ..
جلست جنبها ع السرير وبخووف " وش فييييييك ؟؟ شششششذى إنطقي وش فيك وش صاااير ؟"
ضمت إختها بقوة وبصووت ماتبان فيه غير البحه " لمـ......ـى .."
لمى بخوف " تكلمي طيحتي قلبـــــي .."
شذى " مشششعل .."
لمى بملامح ترتخي " أي مشعل ؟ دكتور لياان ؟!"
شذى " إي.ـه .."
بلعت ريقها " وشش فيه ؟"
شذى " خطبنـــي ... تخيلي يالمى خطبنــــــــــــي إهئ .."
صرخت بصدمة " وشوووووو ؟ ............... وش تقولين إنتي صادقه ولاتستهبليين .؟.................. لاتصيحيين فهميني أول وش إنتي قاعده تقولين وش هالحكي مستحييييييييييل !"
..
شد على قبضـة يده بقوة وقهـر .. وهو يسمع لصيااح إخته يلي مو راضي يوقـف .. رجـع الكم خطوة يلي مشاها وكان ناوي يدخل عند شذى فيها .. وبسرعة البرق طلّع من البيت وهو يركب السيااره معصصصصصب ..
..
مسحت على وجهها براحت يدينها وهي تزفر بضيق .. نزلت يدها وغطت بها خشمها وناظرت باب الغرفه بحيره ..
قبل شوي تركي نزل معصصب .. وهي تعرف تركي لاعصب مايعرف أمه وأبووه والله يستر من يلي ناوي يسوييه ..!؟
وش تقووول بس ؟ تتحسب على هالمشعل يلي ماتدري وش طلعه لهم في هالوقت بالذات .. ولا تتحسب على الأشيااء يلي صارت وخلتها تطيح من حفرة لحفـرة أعمق ..؟!
وقفت وهي تنفض هالكلام من بالها وتفتح سحاب الفستان يلي ضايقها من أمس وماخلاها تعرف تنام .. أصلا هي كذا أو كذا ماكانت بتنام خصوصا وهي تشوف هاللّي يصير حولها ..!
::::
حست بشي يتحرك على خدهـا بشويش .. عقدت حواجبها ورجعت رختها وهي تحرك يدينها بتذمر ..
" فييييصل ..."
" هههه .."
أعطته ظهرها " إطلللللع براا وسكر البااب أبي أنااام .."
" حتّى لو ماكنت فييصل ؟..!"
فتحت عيونها بقوة وهالصوت خلاها تصحى من عز نومهاا ..! من ذاا ؟ مو صوووت فيصل ولاهو صوت حمد ولا حتى صووت أبووها !!!!!!!!!!!
" قومي وربي مليت من الجلسه بروحي مير .. ماغير مقابل ذا التلفزيون ومابه شي بعـد .."
لفت راسها تبي تتأكد هي تحلم ولا صحت ؟ وشهقت أول ماشافت عمر يلي منسدح جنبها على جنبه الأيمن .." عُمــــــر !!"
ضحك " إيه عمر ماظنتي خشتي تغيّرت من أمس لليوم ؟!!!!!"
حمّر وجهها وهي تستقعد زيـن وش ذا وش جابه هذا هناا ؟
عمر وهو يتفحص وجهها الأصفر " صباح الخيير ."
رتبت شعرها بتوتر وهي تبلع ريقها " صصبااح الننووور .."
عمر " ماهقيت إنتس نوامه من متى وأنا مَغير أصحّي فيتس وإنتي منتيب راضيه ..!"
حمر وجهها " لييه كم صارت الساعه ؟"
عمر يناظر ساعة يده " بندخـل ع الثنتيين وإنتي للحين نايمه حتى صلاه ماصليتي .."
فجر " ..... "
إبتسم " يلا قومي تروشّي وصلي عشان يمدينا نمر أهلتس ولا ماتبين تشوفينهم ؟"
بسرعه " إلاا أكيييييييد .."
للحين مبتسم " دام أكييد يلا لتس ربع ساعه وبعدها بمشي .."
رمت اللحاف على جنب بقوة وقامت بسرعه " خمسس دقااايق لاترووح .."
::::
وقف سيارته عند مواقف المستشفى على طول ومايفصلـه عن الباب غير كم خطوة طوال شوي مستعـد يمشيهم بس يورّي هاللي صيّح إخته طول الليل شغله ..
نزل وهو مايشوف قدامه أحد .. والدنيا حولـه تصصرخ ..
طلع لدور الدكتور " مشعل " الأخ الفاضل العزيز يلي للحين يكرهه ومو طايق حتى يسمع إسمـه ..
دخل عليه حتى من غير لايدق الباب ولحسن الحظ محد كان عنده ..!
لف راسه للباب وناظر بـ الوجه الغاضب يلي يناظره .. رفع حااجب ورجع للشباك يناظر الشارع برا " ألحيين وقت بريكي ماأستقبل مرضـى .."
سكر الباب وراه بقوة ومشى له " محـدن مرييييييض بالهدنياا غييييييرك ياحقيير .."
لف له بقوة " نععععععععععععم ؟!!!!! أصلا من سمح لك تدخل ؟؟؟ بأي حق داخل علي كذا حتى من غير لاتدق البـ.."
تركي بعصبيه وهو يرفعه من ياقة اللاب كوت حقه " إنــت وش تبي بالضبــــط ؟"
مشعل وهو يدفه بعيد عنه " إنت يلي وش تبي ؟ دااخل علي مكتبي وتتهجم ؟!!!!!!!!!"
تركي بقهر " لييييييه مو راضي تطلع من حيااتنا ياااااااخي ؟!!!!! عرفناااااااك والحين قطعنا هالمعرفه مااانبي من طريقك شي .."
مشعل " ترررررررررركي ؟!!!!! يا تتكلم زي النااس يا إنك تقضب الباب يلي جيت منه وماأبي أشووف وجهك .."
تركي " ورب البيت يا مششعل .. وهذاني حلفت بالله إن مابعدّت طريقك من قدام إختي وربي ماتلوم إلا نفسك ساااامع ؟!"
مشعل " وأناا وش علي بإختك ؟ وش أبي فيهاااااااا ؟"
تركي بصراخ " لا تستهبــل مععي ..! إنت فااهم وأنا فااهم وهذاني حذّرتك "
مشعل " أقوووول إطلــع براااا الله لايردّك إن شاء الله .. إطلـــع .."
تركي " ...... "
أعطاه نظرة إستحقار قويه وطلع وخلاه في حالة فوران وعدم إستيعاب كبيرة ..! وش يبي ذا جااي يتحرش على صبااح ربي كذا الله ياخذ..... أفف أستغفر الله بسس ..
سكت شوي وهو يناظر الأرض ويرجع يقلّب كلام هالتركي براسه إلا إن فهم تقريبا ..
مشى بسرعه للتليفون وجلس ع الكرسي بثقله دق رقم بيته بسرعه وإنتظر صوت أمه يجي ..
" ألوو .."
مشعل " ألوو يمه .."
" هلاا مشعل .!؟"
بتوتر " بسالك ألحييييييين من هي ذي يلي خطبتيها لي ؟"
" ليه تسأل ؟"
مسك القلم وصار يشخبط ع الأوراق قدامه " يمه أنا من يسأل .. وش إسمها من بنته ؟؟؟؟"
أمه بعد فتره " شـذى .."
مشعل بزفره " أي شذى يمـــــــّه ؟"
بلعت ريقها " شذى شذى ماغييرها بنت عم ليان ."
مشعل " ...................."
بسرعه " تكفى لاتغير رايك .. تكفى مشعل خلك على كلمتك ووعدك لي أمس الله يخلييك .."
سكت شوي .. شوي بسسسسس .. وبعدها سند ظهره على كرسيه وإبتسم " وأنا عند وعدي يمه منيب راجع عنه أبــد .."
::::
عـند أهـل أسبـانياا ..

نزلت من غرفتها وهي تحط الأشياء يلي بيدها و " الكثيرة " في شنطتهاا ويوم خلصت رفعت راسها للأنسانه المرتميه ع الكنب وتناظر السقف " هنوووفاا .."
نزلت بصرها لها وراسها للحين مرفوع " نعم ؟"
أسيل وهي تمشي لها " بما إن اليوم هو أوف عندي تعالي نطلع نشم هوا .."
الهنوف " نطلع وين نروح ؟"
أسيل " ماأدري بس سامي هو يلي بيوديناا وعاد حنا ورااه .... هاا وش قلتي ؟"
رجعت عيونها للسقف " لا ماابي مو مشتهيه أطلع .."
أسيل " وإلى متى وإنتي مو مشتهيه ؟ لاااااااااحظي إنك من راح فهد وإنتي ماعديتي عتبت البيت وهالشي مو زيين لك أبـد .."
الهنوف " ........ "
أسيل " الهنوووف .. تكفيين ترا والله أخاف يجي فهـد ويشوف حالتك كذا وربي بيذبحني .."
الهنوف " ......... "
أسيل " يختي قووومي تراك وصااتي يعني لازم أدلك وأدلعك وأولّع أصابيعي لك شموع يلاا عاد قومي .."
إبتسمت " ماولعتيها لسامي بتولعينها لي !!!"
إنحرجت " إنتي خلي هالسامي على جنب ماعلييك منه وخلينا فييك .. تكفيين قوومي ترا والله بزعل منك وإن زعلت زعلي شيين مررررررررررره .."
ضحكت وهي تستقعد " فهد ماكلّم سامي طيب ؟"
أسيل " نوو .. من رااح وهو مسكر جواله مدري وش فيه ؟ الظااهر إن إخووك بخييل مايبي المكالمات على حسابه .."
ضحكت على " أخوك " وزادت ضحكاتها أكثر على نظرات أسيل المرتاعه " أعصاابك خدودك تشققوا ..!"
الهنوف تضحك لدرجة البكُاا " خليني أضحـــــك مليييت وأنا ضايقه .."
أسيل " يابعد قلبي والله .. ماعاش الضيق وقسسم بالله وهذاني حلفت لأنك تقومين معي الحيين ولا ترا والله ماأطلع وساعتها بيكرهك سامي وإن كرهك الله يعينك لأن هو بعد كرهه شين مرررررره .."
الهنوف " هههه طيب خلاص تحت أمرك .."
::::
كانت " هنا " !
مابين أحزاني .. وأنا ..
جت ترمي الدنيا علي ..
وتروح ..
في ليلة " عنـاء " !!
كانت " هنا " . . ،‘
دخَـل هو وياه لشركـة الإتصالات ويلي يعرف زياد نصها تقريبا ..
وقفوا عند موظف جالس ورا مكتب مليان ورق " سلاااااااام يابوو .."
رفع راسه وناظر بزياد والرجال يلي جنبه " هلا والله زيااااااد "
زياد يصافحه " شلووووونك سعيّد وش مسووي ؟"
سعد " هه تمام أخبارك إنت ؟"
زياد " نحمدوو .. المهم أعرفك هذا خويي فهد .."
سعد " ياهلا والله تشرفناا .."
زياد يستهبل " فهود أعرفك هذا سعد سديقي الأنتيييم .."
فهد " سديقي الأنتيم أجل ..! هلا والله سعد .."
جلسوا شوي وسؤال عن الحال والأحوال إلى إن رمى زياد هاللي جاي يقوله من زمان بعد ماأذاه فهد بذا النظرات يلي مدري وش تبي " شوف سعوّد أناا جايك وأبي منك خدمه .."
سعد " آمر وش بغييت .؟"
زياد " شوف في رقم عندي أبي أعرف مين صاحبه ممكن ؟"
سعد " ممكنين ، بس قلّي وش نوعه هالرقم يعني الجوال ولا سوا ولا موبايلي ولا وش بالضبط ؟"
زياد " هو ما جاني صراحه ، جا لذا الفهد يلي جنبي .."
حوّل لفهد وبإبتسامه " طيب يالفهد يلي جنبه علمني هالرقم أي نوع ؟"
فهد متوتر بقوة " مممـ ، إحم هو جاني يوم كنت بأسبانياا ومدري ماقدرت أحدد وش بالضبط .."
سعد " من السعوديه ؟"
فهد " إييييه من السعوديه .. أبي أعرف صاحبه وأعرف مكانه وين بالضبط تكفى طالبك .."
زياد " إثققققل يارجُل "
سعد " ههههه إن شاء الله بحاول قد ماأقدر إنت عطني الرقم والحين أشووف .."
فهد يلي حافظ الرقم صَمْ " ********996+ "
طقطق بالكيبورد شوي وماهي إلا خمس دقايق إلا وتطلع له قائمة طويله عريضه " مممـ الجوال بإسم واحد إسمه مساعد بن ناصر الـ ....... ، - ناظر فهد يلي تغير وجهه – صح ؟"
فهد " .......... هاه ؟ ماأدري أناا جاي أسأل أبي أعرف من صاحبه .."
زياد " سعد متأكد من إسم الشخص ؟"
سعد " إيييه متأكد والبيانات يلي عندي مستحيل أغلّط فيهاا لأنها من بطاقته .."
زياد " طيب أأأ.. – ناظر فهد يلي من جد تغيّر وجهه ، وبإرتباك – طيب أقدر أعرف وين سااكن ؟"
سعد " من هناا يالأتصالات ماأظن تقدر .. لكن لو تبي أقدر أجيب لك الحاره يلي هو فيه والعماره وإسم صاحبها بعد .."
فهد بسرعه " شلووووووووون ؟"
سعد " أعرف واحد بالتعداد السُكااني وأظن تجي عنده بياناات .. إذا تبي أدق عليه الحيين وأساله .."
زياد " إيه لاهنت .."
سعد وهو يرفع سماعة التليفون البيضا " أبششر على ذا الخشم "
::::
فتحـت باب غرفتها بقوة وهي تـاخذ نفس جـرح جيوبها الأنفيييييه !
جلست عيونها تتحرك بالمكاان شوي شوي وهي مبتسمه ، والله بتفقد كل شي كل شي حتى هالغرفه بتفقدها ..
دخلت وهي تسكر الباب وراهاا ومبتسمه على جنب ..
فصخت عبايتها وعلقتها بالشماعه مثل ماتعودت دايم .. وبسرعه وقفت قدام المرايا الطويله حق الدولاب تزين اللبس يلي عليهاا وترتب شعرهاا .. رحات لشطنتها وهي تهذري بتمتمات كثيرة وتهووجس بمعنى أصح ..
طلعت جوالها من جيب شنطتها ودقت رقم أخوها بسرعه وسهولة وشوي وجاها صصوته " هلااا وغلااا باالعروووس .. إيه الهنآ دآ يلي إنتّ فيه يافيصَل ؟ "
ضحكت " ملوش داعي الحركات الأرعـه دي .."
فيصل " الأرعـه يالقرويه ؟"
فجـر " من بؤك زي العسسل .."
فيصل " أقوول شخباارك بس ؟"
ضحكت " تماااام الحمدلله ... تراي في بيت أبوي وإنت للحين ماجيت وأنا توقعتك تكون موجود .."
فيصل " شوي شوي وش ذا ماسكـه خط الطايف وأنا مدري ؟!!!!!!"
فجر بعبرة " الطايف وجهك ماالت عليك سخيييييف .."
فيصل " الله الله الله وش ذا كله ؟ "
فجر " أمس وعدتني تكون موجود والحين يوم جيت مالقيييييتك .. إنقلع ماأحبــك .."
فيصل " فجـ..."
طوط طوط طوط ..
...
مسك الدريكسون بيده الثانيه وهو يناظر الجوال بدهشه .." أسسسسخف ماخلق ربي في هالدنيا البناات افففففف .."
فارس بضحكه " أقول إنطم لايسمعونك وربي مايفكك منهم إلا الموت .."
فيصل وهو يوقف قدام إشاره ويلف يناظره " يااخي من جد فيهم سخاااافه ماإنحطت بآدمي أبــد .."
فارس " وش عندك ناوي تنجلد يعني ؟ "
فيصل وهو يحط الجوال بإذنه بعد مادّق رقم فجـر " خلنا نشوووف وش سالفتها ذي بعدين نرجع نكمـ.. ألووو .."
فجر " نععععم ؟!"
فيصل " نعامه ترفس كل من قال ما أحبك يافيصل .."
فجر " ترفسك إنت .."
فيصل " ومن حكى معك إنتِ ؟ أنا أقول كل من قال ماأحبك يافيصل وإنتِ تحبيني على ماأظن ياإختي الجميله .."
فجر " وينك ؟ "
فيصل " عااش مصرف !.. والله يابنتي أنـا بالطريق جااييك وين بكون يعني ؟"
فجر " ولييه مو في البيت وش عندك طالع ؟"
فيصل " لو إنك كادي وش تبيييين إنتِ ؟"
فارس بقوّه " هههههههههههههههههههههههههههههههههه "
دق قلبها " من ذا يلي ضحك ؟"
فيصل بضحكه وهو يناظر فارس بطرف عيونه " فاارس وفي أحد غيره يشتغل بقـره ضاحكه ليل وصبح ؟"
فجر بإرتباك " أهاا .. آآآ..."
فيصل بإستهبال " شووفي خمس دقايق وأنا عندك يعني مالها داعي حركات كُـم الجابَنيز حقتكم .."
فجر " هههههههه طيب لاتطّول يمكن أطلع .."
فيصل " وين بتروحيين ياقليلة الأدب ؟!"
فجر " هههه مدري بس يمكن عمر يقول شي ولا شي .."
فيصل " آآه عمر أجل !.. طيييب مناب مطول وإربطي بعلك إلا إن أجي .."
سكر الجوال وهو يناظر قدامه ويضحك .. على عكس فارس يلي من سمع طاري عمر وعرف إن المتصله هي فجر إلتزم الصمت !
::::
سكّر السماعه وناظر فهد مبتسم " خلااص جبناه لك .."
فهد بلهفه " ويييين ؟ وين قالّك ؟"
سعد وهو يناظر المعلومات يلي سجلها على الورقه " مممـ ساكن في شارع ....... تقاطع ...... ، وصااحب العماره أظن إسمه يا عبدالرزاق أو عبد المرزوق مو متأكدين .."
شكره بسرعه وجر زيااد معه يلي وقفه عند الباب بقوة " فههـــــــد شوي شوي ياخي .."
فهد مرتبك ويناظر حوله بسرعه " يلا يلا خل نمششي .."
زياد " نمشي وين نروح ؟"
فهد ناظره بقوة " ودني لخااااالد .."
تغيّر وجهه " وش تبي بخالد ؟"
فهد " أبييه يروح معي لذا المكان ويمسك هاللي مدري وش إسمه .."
زيـاد بجمود " خالد لأ .. غيره أييه .."
فهد " خلاص مافي مشكله بسس أهم شي ألقااهاا اليووم تكفى يلاا .."
::::
يـا أجمّـل الحـِزنْ
لِـدموعـك × سَـلآم ..**
،‘
نزلت من غرفتهـا أخيـرا .. بعـد هالساعاات الطويله يلي قضتها داخلها مو قـادرة تطلع ..
ناظرت ساعتهاا وهي تنزل الدرج وإندهشت يوم شافتها شوي وتدخل ع الأربعـه العصر ..
كل هذا داخل وماملّـت ؟"
رفعت راسها على صوت خطوات تمشي معها بنفس الدرج ..و وقفـت وهي تشوف وجـه تركي قدامهاا ..
بأزارير ثوبه المفتوحه وعيونه الحمرا .. من متى طالع وتوّه يرجع الأخ ؟!!!!!!
بلعت ريقها بإرتبااك وكمّلت طريقها من جنبه لكنه مسكهاا من معصمها بقوة ولفها لـه ..
تركي " ........ ؟"
نزلت عيونها للأرض من نظراته وهي تكتم مليون دمعه بيطيحوون ..
زفـر " أظـن ماافي شي يستحق إنّك تزعليين وإنك ماتكلميني طول الوقت يلي فاات .."
ليان بصوت يرجف وهي للحين تناظر الأرض " تركي أنـ.."
قاطعها بقهر وهو يهزها بقوة " إنتي وشووو ؟ للحيــن تحبيييينه ؟؟؟؟؟ للحيــن حتى بعد يلي سوواه فييك ؟!!!!!!!"
ليـان " ....... "
تركي بحالة هستيريه من هاللّي قاعد يشوفه " تكلمّـي لا تسكتييييييييين .."
صاحت " تركي إسكــتْ خلااااااااص كاافي حرام علييك .."
تراخت يده المشدودة بقوة على يدها ويلي من جد آلمتهاا فوق الألم داخلهاا ..
ماحس بنفسه إلا وهو يلمها بحضنه لعل وعسى تهدا لكنها زاادت " والله ... والله العظييم ماأحبّـه .. ترررركي ،
تـركـ... أكرهــه وربي أكرهه .."
حط دقنه على راسها وبضيق والندم ينهش فيه على هاللكم كلمه يلي رماها عليها وهالغضب يلي فرغه فيها " خلاص لاتصيحين وربي هالنّذل مايستاهل دمعه منك .."
ليان للحين منهارة " هوو حقيير تركني بس لأني كنت – شهقت - .. والله تركي ماأحبـه والله العظيييييييييم .."
" خلاص وربي مصدقك بس لاتصيحين تكفيين .."
ليان " تر.."
صوت من أعلى الدرج " ياعيني ياعيني ع الغراميات يلي ماتحلى إلّا بالأزِّقـّه .."
لف راسه وهي بعدت عنه بسرعه وتطايرت عيونهم يوم شافوا لمى واقفه على راس الدرج وتتفرج ..
لمى وهي تحرك يدها " والله مصخرره والله طرطرره !.. ياخي عيب عليكم راعوا شعور العازباات مو كذا علنّي قدام الكل .."
تركي + ليان " ............ "
لمى تكمل " يعني حاطين لكم جناح بكبرة وماكفااكم ؟ وش هالفضيحـ... ههههههههههههههههههه "
وحطّت رجلها تهرب من تركي يلي صاار يلحقها منحـرج و محمووق منهاا بقوة .
< عـاد إنت تستاهل قلّـت يعني مالقيت إلا الدرج ؟! ههههه ..!
::::
من زمان
أتخيل إحساسي وأنا أودعك راحل
للحنين ..
لآخر حدود المدينة والسواحل
للسنين ..
اللي مثل جسمي وأنا ...... ناحل
،‘
عدّل شماغه يلي على راسه بطريقه سريعه وهو يدخل باب بيت أبو حمـد .. وفي قرارة نفسه نااس تدعمه وتشجعه وصوت كسير يردد " لا يهمك .. هي من يوومها ميب لك .. "
بالموت رضت رجله تدخل هالمجلس يلي شافها ترقص فيه .. إبتسم على ذاك اليوم يلي مايدري شلون صار أحلى يوم بالنسبه له للحيـن ..
صار يمشي ورا فيصل يلي بدا يسلّم على رجال المجلس وهو وراه يمد يده من غير لايركز .. إلى إن وصل للشخص يلي شدّه من كامل سرحاانه وهو يناظر فيه ..
مد يده برجفه لعمر وسلّم .." مبـرو.رووك .."
عمر " الله يبارك فيك عقبالك .."
إبتسم من غير لايعلق .. وش يقول آمين وهو عارف إن محد بيقبل فيه إلى إن يعرف من هو ..!!!
عمـر " ليه ماجيت العرس أمس ؟ فقدتك تصدق ..!"
أعطاه نظره وهو يجلس وفاهم هالتلمييح البايخ " والله كنت تعبان وماقدرت معليه السموحه .."
عمر " مسموح من غير لاتعتذر .."
لف راسه لفيصل يلي وقف من جنبه ومسكه من كم ثوبه وبصوت واطي " وين رايح فصييل ؟"
فيصل وهو يقوس ظهره لفارس " بروح أشووف سنو وايت يلي دااخل الله يستر لاتصكني بالكعب .."
إبتسم " الله يقويها يارب وتجينا مفلووق .."
فيصل بإعتدال بالوقفه " كل تبـن وجـع .."
::::
بقى بعدك " أمل وإحساس "
........ بإنك راجعه بعدين !
ياليتك ماخذه حتى الأمل . . في ليلة
......... " غيابـك ،
،‘مـرْ الوقـت بسرعه عليه وهو يسوي إجراءات المخفر المعقده وإلي طلبوها منه ..
وبسرعة أكبر يمكن لأن قلبه يركـض صاار قدام هالعمااره يلي داخلها مرام .. ومايدري بيلاقيهاا صـدق ولا خلاص راحت من يدينه للأبد وقبل حتّى لايعتذر منهاا .؟!
لف ناظر بالظابط يلي جنبه ويلي كاان يوصي 3 من إلّي معه " إحم .. متأكد إن هذي هي العماره ؟"
الظابط " إييه مو تقول لعبدالرزاق الـ...؟ هذا هي مسجله بإسمه .."
شد شفايفه بقوة وضييق .. حتى زياد راح من جنبه لأن أهله دقوا عليه يبونه ولا كان ع الأقل لقى منه المساانده شوي وقدر يصبره في هالكّم دقيقه يلي بيشلّوونه ..
هبْ هوا قوووي وعليـه تكلم الظابط " يلا خل نتحرّك ماله داعي التأخير ..!"
\
/
× نهاية الفصل الثامن والعشرون ×
جوهرة القلب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-11-11, 08:15 PM   #23
عضو موقوف من الاداره
 
الدولة:
الافتراضي رد: رواية حسايف تذبل الضحكة وهي بين الشفايف

يسلموووو يالغلا ويعطيك الف عافيه
عازف جرررح غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-11-11, 11:33 PM   #24
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 
صورة جوهرة القلب الرمزية
 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: رواية حسايف تذبل الضحكة وهي بين الشفايف

منورين الروايه حبايبي
الفصـل التـآسع والعشرون =
\
| مـَّـآت |
كِلْ شي كِنـت أحسَّـه × حَّـي × في هذي الحـَيآهـ !
" الأمّل في رجعـة الأحبــاب .."
" صـُوت الأمنِيــاتْ "
وكِّـل شّي كِنت أحبـّه ..
مرْ !
ودعنِي !
وْ | فــاتْ !..
::::
" لااااه وش هالحلا ياشيييييخه مقدر أنـا أخق كذاا .."
ضحكت وهي شبه منحرجه " طيب سلّم أوّل !"
مد يده ويوم جت بتمد يدها سحب يده >.<.. وبإستهبال " لا لا صرااااحه مو قادر يانااس وش هالزين منيييييب أقــدر أستحمَـل .."
سحبت يدها متفشله " خلاص عاد وربي سخافه .. ههههههههه "
جلس ع السرير وناظرها " يختي ترفقي عليناا إرحمي قلوبنا الرهيّفـه مايصحش كدا "
حطت يدها على جبهته " فييصل بسسم الله على قلبك ياخي فيك شي ؟ وش شااارب ! "
رمش ببراءه " وربي على لحم بطني من الصبح .."
جلست جنبه وبإبتسامه " ياقلبي ياأخووي .. ليه أمي ماسوّت لكم غدا ولا وش السالفه ؟"
فيصل " لا حدك عااد كله ولا أميمتي لبى قلبها وبعدين اليوم أبوي في البيييييت يعني ليّن على خشمها تسوي غدا .."
ضحكت " طيب يامؤدب وراه ماأكلت ؟.."
" فـارس قلييل الأدب ماطبخ لي غدا يقووول ماله خلق ..- حط رجل على رجل – يختي مدري وش فيهم عيال ذا الجييل أبد السناعه بشاارع وهم عالقيِن باللّفـه .."
فترتْ ملامح وجهها " وش موديك عند فاارس ؟"
إبتسم " أقولّك بس مايكبر راسك علي !!!!!!!"
ضحكت " لا خلاص فهمت ..!"
فيصل يستهبل " وش العطر يلي تستخدمينه ؟؟ أبي أشتريه عشان كل ماحنيت لك أبخبخ منه وأجلس أستنشق .."
أحبــه يــــانااس ." ههههههه خلاص بجلس فيذا عندك والله ماأروح لعيونك .."
فيصل " إيـه أقص لساني من لغاليغو لو كان ذا الكلام من قلبك .. قال أجلس عندك قال !!"
رفعت جوالها من ع التسريحه وناظرت فيه " مو واثق أحبك يعني ؟؟"
فيصل بنوع من الفشله " من المتصل بس ؟"
فجر ترد " عمر !! ..... هلا "
فيصل بصوت عالي " عُـمر ومحطيه له نغمة نوكياا ؟ صدق خليجيات المشاعر بوادي وإنتوا بوادي ، بدل ماتحطين له – وبصوت نشااز – أحبــك ليييه أنا مدري ؟ أحبك ليييييييييييه ؟"
< تولّوه قليل الخااتمه أجل حنا بوادي والمشاعر بواادي ؟!!!!!!
ضحكت وهي للحين ناسيه عمر يلي على الخط " مخليتها لك ......... إيه عمر معك .. ههههه لا هذا فيصل ... لا بدري والله بدري ................. طيب لاحقين بالليل تكفى شوي بس والله توه يجي ............. تكفى عاااد .... طيب بعد ساعه زين ؟؟؟؟ هههه شكرا !"
سكّرت وعلق فيصل " مدري حسيت نفسي بثـر .."
تحوس بأزرار جوالها " من زماان توك تفطن يعني ؟"
فيصل " لا جد جد حسيت نفسي مدري شلون يعني كان المفروض أطلع يوم سمعت إن المتصل هو عمر أقل شي لاقلتي كلمه أو كلمه يعني ماينخدش حيائي وكذا !"
فجر ".............." لاتعلييق ..
فيصل " وحسيتك مُتحـفظة على بعض الكلماات الرائعه والتي تحمل مشاعر جميله وإنو في بؤِك حكـي .. – وحرك حواجبه بنذاله –"
حذفت عليه أقرب شي قدامهاا ألا وهو الجوال " إنت واحــد مُنحـــــرف إطلع براا .."
::::
جلس على عتبـه من عتبات هالعماره يلي بالموت قدر يطلعهاا ..
لف له الظابط وناظره مستغرب " وش فييك بااقي لنا دور ؟.."
فهد وهو يفتح أول أزارير ثوبه وبضيق " مو قادر .. بنكتـ...بنكتم !"
وجلس يتنفس بقوة وصدره يطلع وينزل بسرعه ..
نزل له " وش فيييييك ؟ وش تحس فييييه ؟"
طلّع بخاخ الربو من جيبه بصعوبه وحطه في فمه وجلس يضغط عليه بقوة وراسه مسنود ع الجدار بضعِف ..
جلس شوي يمكن خمس دقايق وهو على هالحاله .. وكل مافيه ثاابت فيما عدا صدره ..
حتى تفكيره ثابت مو راضي يحركه يوديه لنقطـه تريحّـه ..
رجع البخاخ بجيبه ووقف ..
" الحيين أحسن ؟"
حط يده على قلبه يلي شوي ويطلع " إيه .. يلا نكمل .."
كملوا طريقهم وفهد كل مال وأنفاسه تعلى .. ومايردد غير الأمنيات والدعاوي يلي يتمنى إنهاا تستجاب وتتحقق ..
وقف قدام باب مكتوب عليه رقم " 18 " .. طلع الظابط ورقه من جيبه وكإنه يتأكد .. وبإرتباك يمكن " يلا هذا هي .."
فهد " متــأكد ؟!!"
رجع يتأكد " إييه هذي هي متأكد ......... – ناظر إلي معه – مالنا إلا إنّـا نكسر الباب أخااف يكون مُسلّح ولا شي !"
مسلــــح !!!!!!!!! فتح عيونه بقوة على هـ الكلمه يلي أربكته !!!
تم تنفيذ المطلوب وإنكسر الباب يمكن من الضربه الأولى .. بصعوبة دخل .. وصــار بوسط الصــــاله ..!
ناظر بالمكاان حوله .. شقه عاديه مافيها أثااث أبد .. حتى فرش مافيها !
وثلاث أبواب منتشره بثلاث جداران وكلها مقفلّه .. وماافي نفسْ واحد يدل على إن هالبيت فيه أحد ..
نـاظر الضابط بإستفسار وكإنه يبي جواب على هاللي يشوفه ..
" آآ... ممكن تكون بواحد من هالغرف أو ......"
فهد " أو وشوو ؟ "
مسح على دقنه مرتبك " ندّور ونشوف وإن شاء الله يكون مو موجود هاللي إنت شاك فيه ."
مشوا قدامه لأول باب فتحوه وإنفتح ومابان لهم غير غرفه فااضيه تردد فيها الصدى بسبب صدمة الباب بالجدار ..
فتحوا الثانيه وهو للحين واقف بنص الصاله وعيونه تتحرك معهم وكل مابداخله يرتعش ..
ونفس الشي مالقوا غير الصدى .. لف راسه بسرعه للثالثه وبما إنه الأقرب لها مشى بسرعه وحرك كالون الباب وعيونه زايغه ..
لف ناظره " مقفـــل !! – حرك من جديد بقوة – مو راااااضي يفـــــــــــتح !!!"
مشوا الثلاثه يلي وراه إلى إن وصلوا له ..
الضابط " دق يمكن يكون أحد دااخل .!"
وش أدق يستهبل ذا ؟!! ....... لكن نفـذ " مرااااااااام .. مرااااااااااااااااااام ردّي علي إنتي هناا ؟"
..............
الضابط يأشر للي وراه " إكسروه يلاا .."
ضربــه ، ثنتيــن ، ثلاثـــــــــــــــه !
وبعدها صاروا بنص الغـرفه ..
لفوا على طول للباب ووجيههم ماتتفسر أبـد ...
سكنْ كل شي بملامحـه وهو يناظر السواد يلي كسى ملامح هـ اللي قدامه ..
لف ناظر بالضابط يلي عقد حواجبه من الرد يلي جاه بصوت واحد منهم " يا طويل العمر ماأظـن أحد يقدر يدخل "
الضـابط " ليي.."
ماأمداه يكمل سؤاله إلا وفهد واقف جنبهم .. هو معطي الضابط قفاه وهم معطينه وجيههم ..
تفتحّت عيونه وفمه وكل شي فييييه بصدمـه وهلع من المنظر يلي قدامه ..
لف ناظر بالضابط وكإنه يبي يتأكد إنه للحين يحلم .. وصرخ فيه أول ماشاافه بيدخل " خلّــك برااااااااا .."
الضابط رجع بخرعه " وش فيييييه ؟!"
نزل بجسمه لمرام يلي مرميه ع الأرض وثانيه أطرافها على نفسها .. وملابسها .. أو قطع القماش يلي عليها كااشفه وش تحتها أكثر من هـ اللّي ساترتـه ..
كدمـات .. وجرووح .. وملامح مختفيـه و........ ودم !
كل شي لقاه فيها حتى وجهها الطفولي مو باين وسط خصل شعرها المتناثره على وجهها والدم يلي للحين يسييل وريحته معبيه المكاان ..
سرّى نظره على كل شي حولها إلّا جسمهاا .. هالجسم المكشووف يلي حس إن العالم كلها تشوفه ..
نهـش قلبــــــــه كل شي فيهاا .. حتى الإثنين يلي ورااه أحرقوا قلبه يوم درا إنهم ناظروهاا .. نــــاظروا مراااااااام يافهد ناظرووووهــا ..!
صرخ فييه شي داخله يصحيه .. وش مستني ؟؟؟
تغلط مثلهم وتجلس تناظر بجسم هاللي رايحه عن الدنياا ؟ وش تنتــظر علمني ؟؟
تبي الثالث يجي ويناظر بعـد ؟!!!! إنت غضيت النظر لأنك تبيها بس هم ؟!!!!!
تحرك راسه يمين ويسار بقوة لدرجه حس برقبته بتطيح بين يدينه ..
دوّر شي بذا الغرفه يقدر يسترها فييه ويحمي × هـ الشرف × من عيون النااس لكن مالقى ..!
وش بيلاقي من ذا المكان يلي مافييه غير مرام ودمهاا ؟؟!
وقف بسرعه وفصخ ثوبه يمكن بدون وعي بس الحميه يلي جاته للشخص يلي حسها نفسه أجبرته يسوي كذا !!!
" وش نااوي تسوووووووووووي ؟"
سفه ذا الضابط يلي للحين متسمر عند الباب خايف من فهد وسوى يلي المفروض يسويه من زماان !
جا بيلبسها بطريقة مايلمس فيهاا قطعه وحده منها بس المشكله ماايقدر ..!
حتى إن رمى عليها الثوب ماراح تتغطى أبـد ..!
ضغط على نفسه وبصعوبة رفع راسها وطاحت خصل شعرها وبانت له ملامح وجهها يلي خلته يضغط على شفايفه بخوف ..
بقهر وهمس ودموع يمكن " وش سوّى بك كذا يامرااااااام ؟!"
دخل الثوب بصعووبة وهو سافه ومطنش الثلاث أشخاص يلي يسألونه ..
وبعد ربع ساعه يمكن وهو يحاول قدر يغطي جسمها كله وتحوّل لون ثووبه لأحمـر ..
لف ناظر الضابط ووجهه مخطووف " إطلب الإسعااااااااااااااف بســرعه !"
::::
< عنــد مهـا .. وبـاسمه يلي جـايتها " زيــاره "! >
سحبـت كرسي طاولة المطبخ يلي قدامها وجلست " وش سؤالك ؟"
بـاسمه وسانده يدها على خدها " ممممم عادي أسأل يعني أي سؤال مثلا يخطر في بالي ؟"
إبتسمت وهي تستقعد مثلها " إيه أي سؤال .."
سكتت شوي وناظرت بشكلها البيتوتي .. صحيح مو بحلاها .. بس يعني تعتبر حلوة والواحد يقدر يتقبلها بدون مكياج .." ألحيين إنتي ماعندك أهـل ؟!"
رفعت حواجبها " شلون ماعندي أهل ؟ بالله وش هالسؤال باسمه ؟!!!!!!"
حركت يدها اليسار .. وحطت اليمين بالخد الثاني " لا قصدي يعني .. مممـ شلون أفهمك ؟؟ الحيين أنا من كنت عندك ماعمري شفت أمك ! وماعمرك طريتي أبوك أو سمعت إنه زارك أو زرتيـه .!!!!!"
حارت دمعه وسط عيونها .. وإبتسمت " طـلال كل أهلّـي !"
ماغـارت ! بس إهتمت " وأهلك إلّي جابوك . وينهم ؟!!!"
أخذت نفس " في بيتهم ..! بس هم لهم حياتهم وأنا لي حياتي ..!"
باسمه " ؟؟؟ "
كملت وكإنها ماصدقت إن أحد يفتح هالموضوع " يعني ! من أخذت طلال وعلاقتي معهم مو أوكي مره .. آصلهم وأوصل رحمي وأسوي إلي علي بس هم من يعيّون ومايعطوني مجال حتى أعتذر أو أبرر موقفي .."
باسمه وقفت من مكانها " أوب أوب أوب – جلست جنبها على طول ومدت لها منديل كان ع الطاولة – لا تصيحييين !"
مها بقهر .. يمكن لأنها حاسه بالنقص غير عن هالناس كلهاا .." تعبت .. كل يوم أنــام وأخاف ماأصحى .. أناام وأمي مو راضيه عني .. وأبووي غضباان علي .. تخيلي باسمه مو راضييييييين علي تخيلي .."
باسمه " .............. ليه طيب ..؟ ........... خلاص مها لاتصيحين إهدي .."
مها وهي تمسح دموعها وبداية شهقات جديده تنولد " لأني أخذت طلال .. و.. إهئ .. مارضى يطلقني .."
باسمه " عشان كذا يعني مايكلمونك ؟ وربي سخاااااااافه – وبسرعه – معليه مو قصدي .."
إبتسمت وهي تمسح دموع العين الثانيه " هالمره بمشيها لك ترا هههه اهئ .."
إبتسمت " بس تصدقين .. وربي لو يمكن عرفوا طلال بيحبونه هو عشرته حلوه بس الظاهر إنك ماحاولتي تقنعينهم ! "
مها " من قال ؟! وربي أكثر من خمس مرات وأنا ماغير رايحه وجايه عليهم بس هم مو راضين يسمعون حتى صوتي ........ – إمتلت عيونها دموع وناظرت علبة المناديل يلي قدامها – تخيلي حتى بالأعياد مايرضون أسلم عليهم .. أمي ماترضى أبووس راسها تخيلي !!!!!!!!!"
باسمه " ..................."
وش تقول ؟؟ سكتت وهي تناظر وجه مها يلي تعتبر .. يلي يشوفها ويشوف ضحكتها مايقول كل هالدموع فيها ..
مها بضحكه ممزوجه بدموع " عاد تخيلي أموت وأهلي مو راضيين علي ؟!!!!!!!! وربــي حرااام .."
جـات بتتلكم وترد على ذا الموضوع يلي ماتدري شلون فتحته " مه..... "
وقبل لا تتكلم شهقوا ثنتينهم مع بعض بصوت عاااالي غيـر نقزات الأولومبياات يلي نقزوها بسبب المويـه الثلج يلي إنكبت عليهم ..
لفوا لصاحبها والضحكه الخبيثه العاليه يلي أصدرها ..
صرخوا مع بعض " طــــــــلاااااااااااااااااااااااااال !!!!!!!!"
طلال " وهـ يابختــي ثنتين نادوني ..!!!!!!!! يارب إرحمني وربي صعب مدري على مين أدر ولا ميين ؟!! – ناظرهم بإستهبال – وهـ سمّو يابعد طلال إنتوو "
وقفت باسمه تتنافض ومغرقه بالمويه " حراااااام علييييييييك وش هالحركه ؟!!!!!!!!"
طلال يحرك الهوز يلي بيد واليد الثانيه ع الصنبور >.< حلوه صنبور أدري مايحتاج خخخ .." أي حركه وربي لا أفتحه .."
مها يلي ماقدرت توقف " آححححححح وش ناوي عليه إنت ؟!!! يمـــــاااه برد !"
طلال " يلا حسوا بشعوري وإنتوا تاركاتني برا بالصاله تقل موسوس ...! قلتوا بندخل نزين قهوه مب مندي على ماأظـن !"
باسمه وهي تناظر مها " يبي له من يسبحه ذا !!."
مها توقف وبضحكه " يلا قدااام هههه "
مشوا ثنينهم له وهو لزق بالمغسله " هييييييه ولا وحده تقرب ترااي مُسلّـح ..!"
باسمه وهي تحاول تسحب الهوز من يده بصعوبه " حسسس بالجمّده شووي .."
أعطاها إياه " خذييه .. – ببراءه – بسس أهوون علييييكم ؟!!"
مها " ههههههههههههههههه لا مـاأظن ..!"
::::
قفّـل باب الحوش وهو شايل كيسين شبه كبار بيدينه ..
دخل للبيت وماقابله غير خشت سالينا " أهلن بابا تووركي .."
إبتسم بجمود " أهلن .. وين ماما باقي ؟"
سالينا " ماما مونى في روه .. وماما شزى في قورفه مال هق .. و..."
طلع الدرج " خلاص خلاص .. – وقف وناظرها – طلعي سُفـره طييب .."
هزت راسها ومشت " طووويب ..."
كمل طريقه وما إن وصل للصاله إلا وهو يحط هالكيسين يلي بيده في الأرض ويزااعق " ليـــــااان ، لمــى .. شذى ............ يابناااااااااات تعالوا بسسرعه .."
أول وحده طلعت لمى يلي أبد ماتحب شي يفوتها ! وبعدها طلعت ليان وبعدهم بربع ساعه يمكن شذى يلي كل شي بوجهها أحمر ..
لمى " ياخي تكلم أففف ليه ساكت ؟"
جلس بالأرض جنب الأكل يلي أكيد بُرد " يلا عشاا .."
ناظرت ساعتها " وش عشاه الحين بدري .."
فتح الأكياس " العشا الصحي يبدا من 9 .."
جلست لمى " هذا عندك يالصعيدي .."
ضحك وناظر هالثنتين يلي فوقه " وإنتو إجلسوا ليه واقفين ؟"
لمى " من جد كإنكم شمعداناات ههههههههه .."
ضحك " إحترمي نفسسسسسسسسك .."
لمى " أي نفس فيهم النفس يلي تبع شذى ولا النفس يلي تبع ليان ؟؟؟ "
جلست شذى وبصوت مبحوح " يرحم أمك لا تستخفين دمك مره ثانيه .."
لمى تناظر ذا الأشياء يلي تطلع من الكيس ومهيب راضيه تخلّص " أهاا بس إنثبري .. وإنت – تأشر على أخوها – وش جاايب لناا ..!؟"
تركي " هارديـز .."
لمى " واااااع واتسبديــه ماأحبـه!"
تركي " عاد نعمة ربك إحمديه وكليهاا .."
ليان تناظرها " ليه وش تحبيين عمتي ؟"
بحالميه " كودو وه ياااابعد حيّي .."
شذى " قلّوا المطاااعم مالقيتي غير كودوو ؟"
لمى تضربها بقوة على ركبتها " بنــت ! إحترمي نفسك حدك عااد !"
سالينا تمد شي بقوة وعلى غفله بوجه تركي " خووووود .."
أخذها بعد مارّجع راسه لورى خطر تخمّه " طيييييييب شكرا .."
عم الهدوء المكاان فيما عدا من صوت التلفزيون وهالمذيعه يلي تتميلح ...
شذى . يمكن كشخص موجود ، لكن تفكير وعقل شارد بعييد ! وهو ماشال عينه من عليها .. دقق بكل شي حتى بطريقة أكلها البطيئة !
ترك إلي بيده فجـئه ومن دون سابق إنذار وناظر عيونها ورموشها اللازقه ببعض بسبب الدموع ..
وقفت من حركة فمها وهي حاسه بنظرات تركي من أول .. حركّت عيونها بشويش إلى إن إلتقت بعيون تركي يلي إبتسسم لها بتودد وردت له إبتسامه طلعت بصعوبة .. وبصعوبه أكبر بلعت هاللي في حلقها .. ولفت راسها للتلفزيون تحاول تصرف العبره ...
قرب منها وحط يده تحت دقنها ولف راسها له .. وببتسامه " وربي إلي خلق هالكون كله .. ماعااش من يصيحك ياشـذى .."
تغرغرت عيونها بالدموع وماقدرت ترد ..
لمى تصرف هاللحظـه يمكن وتمشيها على شذى " الحين حتى إنتي ليااان يسوي معك كذا – وهي تحرك حواجبها فوق وتحت – تاالي الليل ؟؟؟"
شرقت بلقمتهاا وصارت تكحكح ..
لف بسرعه لحرمته وأعطاها من البيبسي يلي قدامه وشربها وهي ماغير تكحكح ووجهها أحمر ..
لمى " وهـ ياحسسره الحيين الحنان لغيري وأنا ماكله هواا !.."
ليان بخزه " وجــع لكل مقام مقال مدري العكس وإنتي زي الحمااره تذبين الكلمه وماتدرين وش هي ..!"
لمى " واااااي إستحيتي ؟!"
تركي " أقووول لمى إبلعي من إلي قدامك ولا والله صكيتك بذا الببسي .."


وأظل هناك. .!!
أقراني " مواجع "..وارتبك " وانساك "
واشوفك / والرصيف اللي يخاوي "خطوتي ".. يقراك .!
وأظل أشهق غلاك.. اللي بصدري! واصرخك " فيني "!
حرام تخلي عيونك ..
بدونك !
واشبه الشباك !
،‘
قبلـه بسـاعاات كثيرة :
إنفتح بـاب سيـارة الإسعـاف وبان له لون الدنيا البرتقـالي .. شد على يدها بقوة وهو يشوف سيكورتية الطوارئ والإسعاف ينزلون سريرها بسرعه .. لحقهـا بخووف وقلبـه إختفى ..! مايحس فيه موجود أبد من كثر الخووف !
مشى معها وعيونه على هاللي حوله من كثر مايطالعون فيها ... وده يدخل إصبعينه بعيونهم بس مو قــادر !

وصلوا لباب العمليات لأن حالتها مافيها تأجيييييل !
وأول ماتسكر البـاب بوجهه صحى ..
لف ناظر بالظابط يلي للحين معه وعقد حواجبه ..!!!!!!!!
الظابط يجلس على واحد من الكراسي " هدي أعصاابك يافهد وإدعي لها .."
جلس مكان ماكان واقف على طول .. ضم ركبتينه لصدره وجلس يهز بقوة وصورتها للحين عالقه بعقلـه !
" ليتـــه فيني ولا فييييييييك ! "

::::

بعدَه بيومييين !
،

وبالمخـازن الكبرى يلي حفظوا كل ركن فيها من كثر ماجاهـا فـارس ..!
كـانوا واقفين عنـد ركن الشبسات وفيصل ماغير ياخذ ويرّجع !
فارس ساند يدينه ع العربيه " ياخي يلا فكنّـا أكثر من ربع ساعه فيذا حامت كبودنا .."
شال ليز ثم رجعه .." ياخي مدري وش آخذ !! قسم بالله قلّت حيا المفروض يتفقون أهل الشبسات على شركه وحده وينزلونها بالسوق مو تدخل وتلاقي بالرف الواحد سبع مية مليون نووع .."
ترك عربيته ووقف جنب هاللي يتحلطم " خلاص لاكبرت إن شاء الله سو يلي تبي "
خزه " أكبر أكثر من كذا وش أصييير ؟!.............................."
فارس يستهبل " أدري خاق على فيسي مايحتاج تنااظر .."
فيصل للحين يناظر فارس وساكت " ........ لحظـه لحظـه ......"
فارس " وش فيييييه ؟"
فيصل بصوت واطي " إرهف سمعك وإسمع وش ينقااال ..."
مصدّق .. دنق براسه شوي دليل التركيز وأرهف بسمعه وهو مايدري وش معنى الكلمه أصلا ..

صوت نعوم .. أول لا مو نعوم بس يعني صوت بنت " ياااااااااااي وربي كيوتييين ناظري شلون يتقضوون !"
فارس " صدق فيييل عليك أذونْ ..!"
فيصل مركّز بكل حواسه " إششش .."

نفس البنت يلي واقفه وراهم تقريبا ومعها 2 بنفس عمرها " واقلبييه خقيت ناظري شلون وربي يهبلوون .. لا بعد واقفين بنفس الممر .."
صوت ثاني " ركزي وش ياخذون خل ناااخذ زيهم هههه .."
نفس صوت الأولى " كلي تبن والله إنهم عسسسسسل ياحبيلهم دخلوا قلبي مالي دخل .."
صوت ثالث " أعصاابك يابنت فضحتينا .......... تهقون من البوي ومين الليدي فيهم ؟!"

إنعفست ملامح فيصل يلي بوجه فارس على عكسه هو يلي إبتسم .. أجل آخرتها بوي وليدي !!!

البنت 1 " شوووفي أنا أظـن ذاك أبو بلوزة صفرا – فيصل – بووي مره فيسه يعطي أما الثاني أبو أحمر – فارس – ليدي مره كيوت ونعووم .."

لف فيصل ومشى لهم وإحتماال مليون بالميه وحده منهم جاها إغمااء ههه .. وفارس فاق الخشه وش فيه ذا إنهبل ؟!!!!!!!!!!

صار قدامهم وشاف أنوااع دعايات كرست ماشاءالله ، لف بجسمه للرف يلي جنبه على طول وخم له شبس مايدري وش إسمه حتى .. وقبل لايرجع لفارس المرتااع أعطى ذا الثلاثي خزّه وهي خزّه خلت وجيههم تقلب ألوان الطيف وزاد عليهم لون خخخ ..
وأخونا فارس ماصدق ونقـع ضحك بصوت عااااااااااااالي .. أحسسسن يابنات اللذين أجل أنا أنــا على آخر عمري ليدي .!؟؟؟؟؟؟؟؟ قال نعوم قاال هُزلَـت ..!!

فيصل وهو معطيهم ظهره ويحط يلي بيده في العربيه " كيفني وأنـا شخصيه ؟"
فارس " هههههههههههههههههههه تخقق وهـ يابُـووي .."
فيصل يستهبل وهم يدف العربيه " أقول إسكتي بس أي كلمه بقلعتس من شوشتس لبرا البيت وشوفي من ينفعتس "
فارس " يؤبـرني شوو رِجــال ههههههه "
مروا من جنب هالثلاثه ويلي للحين واقفات ..
قال فيصل يلي مستحيل يترك شي في نفسه " صحيح إلي إختشوا ماااتوا .. – ناظر فارس - إمشــي وضحى خل نكمل تقضي فديتك .."
فارس بالموت ماسك نفسه " هههههههههههههههههههه وضحى ياللّحجي ؟؟"
فيصل " آآه سمعتوه هالمره هو من غلط منيب أناا .."
تلفت حوله مرتااع " من هم ؟"
فيصل " أنا ماأحب الحرمه لاصارت حشريه فااهمه ؟!!- وقف على فجئه ورفع يدينه للسما – يااارب يكون نص الحريم يلي بالمخازن أساميهم وضحاات وتطلع من هنا محمّل بنقالة الإسعاف يااارب .."

دفه من كتفه بقوة " أقول إمشي قال وضحات قال ..! لا ومحطيينك رجال علي صدق عديميين نظر !"
حاسبوا ودفع فارس لأن أغلب هاللي بالعربه له ..
ناظر فوق راس الهندي المسيكين يلي ماله شغله غير إنه يضغط بذا الآله وشااف بندول ..!
أخذ له علبتين ورماها ع السير المتحرك ..
فيصل " مهبوول إنت ؟ وش ذا ؟!!!!"
فارس يطلع فلوس من بوكه بحساب جديد " يااخي أنا كذا الحين إن ماكلت بندول تصكني غلقه !"
فيصل " يلعن أبو المزاااااج المنحرف يلي زي كذا .."
أخذ الكيس الصغير ورماه داخل العربيه المليانه أكياس وأشيااء بأحجام مختلفه " حدك عااد تراه ولد ناس .."
فيصل " ههههههههههههه "

طلعوا من باب المخازن وتناقض الهوا الداخل مع الهوا يلي كانوا فييه .. مشوا نص الطريق يمكن وبعدها ماحس فارس غير بفيصل يلي كان جنبه ينقز ع العربيه ويجلس ..
فارس موقف " خيييير ؟!"
همز رجيلاته يلي مدلدلهم " يااخي الرومتيزم لاعب بي تكفى كمل .."
فارس يحاول يدف " أففف مره دووب مايصلح !"
فيصل " الخلا بس وش نحفي لدرجة إنهم كانوا يبوني عاارض أزياء بس أبوي عيا خاف على ذا البنات لايخقون لا شافووني "
فارس " هههههههه الحمدلله أجل ضمنّـا الإزدياد السكااني .."
فيصل " أقول دف بسس .."
حاول يدف بس مارضت العربه تمشي خصوصا إنها محمله أصلا من قبل لايركبها ذا " النحييف .."
فيصل بإستهبال وهو رافع راسه بقوة ورقبته صايره طويله " الله فااااارس تعال ناظر الجوو فوق يهبـل .."
فارس " ...... ؟"
فيصل للحين على نفس الوضعيه بس بؤبؤة تحت شوي ويطيح بحضنه " تعااااااال بسرعه وربي خقه .."
ضحك وركب جنبه وصاروا إثنيناتهم جالسين داخل العربيه وسط الأكياس والناس تناظر ^ الحمدلله والشكر بس ^ !

فارس يتوازن بالجلسه " هههههههه يوه كنّي بلندن !"
فيصل " ههههههههههه قلنا يهبل بس عاد لاتششطح واجد تراه أوب زين !"
ضحك ولمح هندي واقف بسطله ومنشفته الحمرا ( علامة الجودة ) قريب سياره توه مخلص تنظيفها وجالس يتطمش ..
فيصل بصوت عالي وهو يصاارخ " صديييييييييييييـــــــق "
جاهم يركض ومعاه السطل " يسس بابا .."
فيصل ببشاشه " دفنّــــــــــــــا ..!"
هز راسه " إيس ؟"
فارس يضحك " دف هذا عربيه .. سوي بُـش يعني ..!"
فيصل " بوش ولا هتلر ههههههههههههههههههه – رجع بجسمه وصار غارق وسط الأكياس ويدينه على بطنه – ياربييييييييه هههههههههههههههههههههه تمزع بطني ههههه .. وه ياملحي ظريف .."
فارس " ههههه يارب لاتبلانا بس .. قم يـ الهطف قم فشلتناا .."
فيصل ويده على بطنه وللحين يضحك " ههههههههه والله حللوة وه تهبل فديتـك يافيييييييصل وش ملحك .."
< لا صدق الحين الحمدلله والشكر !
الهندي مرتاع " بابا هزا نفر كويس ؟"
فارس " ههههههههههههه قم حسبي الله عليك طيرت قلب ذا المسيكيين ..-لف ناظر الهندي – يلا سوي بُـش وأنـا في أعطي إنتا 5 ريال .."
الهندي " 20 ريال أوكي .."
فيصل يرفع راسه " وش 20 داخل على طمع الأخ .."
فارس " هههههه 20 لا ، والله لو إنك ونش سياراات ..! شوووف هي كلها 5 .."
الهندي " 15 أوكي ؟!"
فارس " مابووه غير 5 ريال .."
إنحاست ملامحه " طيب إسنعش رياال .... أوكي ؟"
ضحك " لا إسنعش ولا سلس طعش خمسه بس .."
دف العربه " يلا أووكي سوي خمسه – ويتحلطم بصوت واطي بس سمعوه بسبب هدوء الشارع – هزا كلو نفر كزا بخييل .. كلو سعودي كزا سوي 20 قول لا سوي خمستعش قول لأ ، قول إسنعش ! قول لأ ، خمسه والله كلو نفز كزا ...."
< ياقلبييه وربي ينرحم ..=(
فيصل " وش فيه ذا مسك خط مشاءالله .."
فارس مركز على جبهته يلي تلاامع " إلا بسألك تهقى يستخدم فازليين ولا كريم صدق!"
ضحك " لييه ؟"
فارس " ياخي جبهته ماشاءالله كشافات مولعه تماام .."
فيصل " قل مشاءالله لا تنفجر صكتّــه ، وربي نتوهق – أشر عليه – هذا صعب تلقى له قطع غياار تناسب ذا السبوورة!.."
فارس " هههههههه مشاءالله تف تف تف "

وجلسوا يفرون المواقف كلها يدورون على ذا السياره يلي نسى فارس وين حطهاا ومستمتعين بالهواء العليل ^ فوق على قولة فيصل ^.. وماأحد ماكلها غير ذا الضعيّف يلي ماتسوى عليه 5 رياال ..!

::::

هدوء تام يعم المكان فيما عدا من صوت المحرّك وصوت إحتكاك كفر السياره بالأسفلت .. ويمكن صوت الراديو الواطي ..

لف نـاظرها شلون نـايمه وسانده راسها ع الشباك وهي يلي من مسكوا خط القصيم ناامت!
شاف محطه قريبه وناظر بعداد البنزين لقاه شوي ويخلص .. أخذ له لفتْ ووقف قدام الهندي يلي هز راسه مستاانس .

فتح الشباب وقال له يعبي 39 ..!
ثم لف لفجر وهو يضغط ع الزر يلي يرفع الشباك .
بصـوت جامد وهو للحين على نفس الوضعيه " فجــر .. يــافجر .."
فجر " ......... "
حط يده عليها " فجر .. يابنت الحلال قومي والله ميب حاله ذي ياكثر ماتنامين .."
فجر بضيق وهي تحرك يدينها " خلاص طيب بقووم بس خمس دقايق .."
ضحك " وش خمسته قومي تكفين مليت بالحالي فيذا الطريق .."
إعتدلت بجلستها وفركت عيونه " وصلناا ؟"
عمر " هههه وش وصلنا الله يهديتس ؟ مابعد نعدي الريااض إحنا بعدنا بدري .."
فجر ترجع راسها ع الشباك " يوه طيب ليه مصحيني ؟"
عمر " شلون ليه مصحيتس ؟ يختي مليت بالحالي قلت لتس ..! قوومي سولفي معي قولي أي شي أخاف أنعس وأنا أسووق .."
إرتاعت .." تنعس ؟ لييه مو شبعان نوم ؟"
عمر مبتسم " إلا بس ماتدرين عاد الهدوء ومايسوي ..!"
فزت بسرعه وعلت ع الراديو لآخر شي " يلا هذاني صحيت بس لاتنعس تكفى !"

::::

وقـف أول ماشااف الدكتورة تطلع من غرفتها ...
فهـد " هااه دكتورة وش صار ؟"
زفرت وهي تضرب طرف القلم بالملف يلي بيدها " مممممـ .. يعني في تقدم بنسبة 1% ..! عظام الساق نقدر نقول بدت تستجيب للجبس "
فهد بإرتباك " الحمدلله ! آآ طيب متى تطللع ؟!"
رفعت حاوجبها بقل حيله " والله مدري ؟! على حسب إستجابتها للعلاج معنا .."
صرقع أصابيعه متوتر وهز راسه يوم شافها تبتسم له وتمشي ..
يوم تأكد إن الممر خاالي تجرأ ومشى لباب غرفتها فتحه بشويش ودخل مع إنه ممنوع دخول أحد بس لعيون مراام مستعد يسوي أي شي .. دخل لأنه متأكد إنه ماراح يشوف شي من وجهها يلي حافظة مثل إسمه ..
سكر الباب بنفس الهدوء ومشى لها بخطوات سريعه وعيونه كل شوي ع الباب ..
وقف عند راسها ومسك بعمود الحديده يلي معلّق فيها المحلول .. وعيونه ع الشاش يلي مغطي جميع وجهها فيما عدا جفونهاا .. وشعرها الأشقر منتشر ع المخده بأريحيه ..
ناظر باقي جسمها من يدها الملفوفه لرجلها لخصرها يلي مثبتين عليه زي الجهااز يضبط عظام الحـُوض !
كل شي آلمه .. كونها نايمه الحيين مو حاسه باللي حولها شي يذبحـه وشلون لاشاف كل شي فيها متكسّر ؟!!!

دق جواله وصحاه من سرحانه طلعه من جيبه بسرعه وحطاه ع الصامت وناظر بوجهها خاف إنها إنزعجت .. لكن خوفه وقهره زاد يوم ماشاف ردة فعل !
طلع وهو يتمتم بكلماات أو دعوات مانساها أبد .. وعلى آخر رنه قطع هز الجوال بيده!..
رفع راسه وشاف زياد يدخل الجوال بجيبه " وينك ياخي جيت ولالقيتك ؟!!!"
فهد يجلس جنبه بزفره " كنت داخل !"
زياد " سمحوا بالزيااره ؟"
فهد " لأ .................... بس دخلت من غير لايدرون ."
زياد " تؤتؤتؤ ياوييييييييييلك .."
فهد بضيق " عاد حصل ودخلت ياخي ..!"
زياد " فهد وش فيييك ؟ وش قالت لك الدكتورة ؟"
لف راسه لزياد " مازادت شي عن يلي قالته لي أمس وقبله ! للحين ماتحس باللي حولها .. "
زياد " يالله ..! طيب وجهها رجع مثل ماهوا ولا لسى ؟!"
ناظر قدامه بسرحان " لا لسى مابعد يبدون بعمليات التجمييل !"
زياد " يالله !!!!! وصلت لعمليات التتجميل ؟"
فهد " تو اليوم الدكتورة قالت لي إن الحروق والجروح يلي بوجهها عميقه حييل يعني مايمدي الجلد يطلع لأنه بإختصار الأخ مساعد ماخلا خليه بحالها مدري وش سوا فيها الله ينتقم منه .!!!!!"
زياد تضايق صدق " طيب مافي حل غير عمليات التجميل ؟ والله أحس صعبه ؟!!!"
فهد " لو فيه كان سوو بس مافييه تخيل !"
زياد " طيب وملامحها ؟! بتتغير ؟!!"
فهد " لأ .. العمليات ع الجلد مو ع الملامح يعني أبد بتصير مثل قبل إن شاءالله .."
زياد بزفرة " إن شاءالله ..آآ.. إحم بسألك الشرطة أخذوا أقوالك ولالسى !"
فهد " أخذوها من زمـاان ويوم جينا هنا أخذوا من جديد !"
زيـاد " وش قلت لهم طيب ؟!!!!!!!"
فهد " ولا شي ! وحده كانت معي تدرس وبعدين إختفت فجئـه وأنـا أقرب لها من بعيد وأبوها موصيني عليها .."
زياد " وصدقووك .!"
فهد " الله مايخيب رجا عباده يازيااد ! بس تصدق حطّوها من الناس يلي إنخطفوا خصوصا بعد إلي صار لهاا !"
زيـاد " والله مسكينه حتى أبوها ماأدري وينه !"
بعد فترة " مالقيتوا مساعد للحين ؟!!!"
زياد بقهر " لأ .. مدري وين راح ولد الـ......... ، بس لاتخااف الشرطه وراه ورااه .."
غطى وجهه بكفوفه " ياااااااااااارب !"

::::

دقت باب الغرفه المفتوح على أخوها يلي رفع راسه لها وإبتسم " هلاا !"
بحيا " عاادي أدخل ولا مشغول ؟!"
تركي يترك اللاب جنبه " لا إدخلي مهبول أناا أرفض جيّـة شذى !"
ضحكت وهي تدخل " يكبر راسي والله !"
تركي يوسع لها مكان جنبه ع الكنب" خليه يكبر ياشيييييخه يحق له .."
جلست " هههه خلاص والله جد إستحيت .."
إبتسم وهو يناظر خدوها الحمرا " طيب بسكت بس عشان هالأحمر يلي فيك .."
شذى " هههههههههه شكرا طيب .. – سكتت شوي وقالت بإرتباك وهي تحك شعرها – مممـ بقولك شي بس تكفى عاد تفهّـم "
مبتسم للحين " قوولي أسمعك!"
شذى " تذكر موضوع مشعل صح ؟ أصلا مايمديك تنسى على ماأظن !"
تركي " ............ إيه أذكره !"
شذى " فكرت بالموضوع زييييين مثل ماأمي تبغى "
تركي ".؟"
شذى تناظر قدامها " ومثل ماتبغى ليان بعـد !........ – ناظرت أخوهـا – ومدري هالقرار إلي قررته لوين بيوصل بس بقول الشي يلي يمكن يخليني أرتاح ضميريا .."
تركي " قوولي ..مـ,,مع إني ماتوقعتك تاخذين الموضوع بجديه كذا!"
شذى " لو علي كان ماحطيته في بالي أبد .. بس لأني وعدت لييان أستخير .."
تركي " يمديك تقولين لها إستخرت أقل شي تسكت عنك بس إنتي ماتسوين شي ماتبينه "
شذى " هذي تسمى خدعه لها .. وليان ماتستاهل أحد يخدها ابـد !"
ع الوتر ياشذى وربي ع الوتر " ط..إحم . طيب وش صار الحين ؟"
شذى " صلييت إستخارة .. أكثر من 3 مراات والمشكله إني في كل مره أرتااح أكثر من المره يلي قبلهاا "
تركي " ........."
شذى ناظرت فيه وبعد فترة " موافقـه ..!"
فتح عيونه بقوة " موافقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
شذى " إيه .. أمي تبغى كذا على قولتها الناس بتشُك فيني وتظن ظن سوء لأن هذا رابع واحد يجيني وأرفضه من غير سبب !"
تركي " .................. بس شلون ؟ هذا مو معناه إنك توافقين عليه بس لأنك خايفه الناس تتكلم !!"
شذى " أمي تبي كذا ياتركي .. وأنا ماصدقت إنها ترضى علي وتتغير في معاملتهاا .."
قـاطعها مرتاع " شذى ترا السالفه مو يوم ويومين .. السالفه عشرة عُمـر يعني طول حيااتك بتكونين معـه !"
شذى بإرتجاف " طيب! ومشعل أظن إنه رجال يعني مو ذاك الحقير يلي مايتعاشر ولاهو ذاك الفاسد يلي لاصلاه ولا صيام!"
تركي " .............. "
وده يقول وعبدالله ؟بس مو قـادر .. بـاين إنها تضغط على نفسهاا تحااول تبعد من هالخيال والحلم يلي يظـن إلا متأكد إنه بيلازمها طول العمر !
شذى " تركي . لاتجلس تناظرني كذا !! أنا أدري وش يعني لك مشعل وإيش يعني لـ لياان ! بس .."
قاطعها " بس إيش ؟"
أخذت نفس وهي تناظر الأرض " بس ....... – رفعت عيونها له وإمتلت دموع – بس أنا إرتحت تخيل ثلاث مرات وفي كل مره أرتااح زود ..!! وربي كنت أقنع نفسي إني بالمره الجايه يمكن أتضاايق بس ماتجيني غير الراحـه !"
تركي " ............. "
شذى بعد صمت طويل تقطع الهدوء يلي عم الغرفه " تركي! إنت الحين بمكاانة ابوي .. أدري أبوي موجود والله يطوّل بعمره بس هو ماسوّى ربع يلي سويته لنا إنت ..! – إبتسمت – أنـا من جيت في هالدنيا وإنت يلي تلعبني وتأكلني وتدافع عني .. حتى أمي ماسوّت لي كل هذا إلا ...... إلا ألحين يمكن بس بعد وشو؟..................... – أخذت نفس – إذا إنت ماتبيني آخـذه مستحيل أوافق تعرف وش يعني مستحيل ؟!"
تركي " يعني كلمتي الحين بتأثر ؟ دام أمي عرفت وابوي عرف خلاص ماأظن له داعي أحكي أنـا .!"
للحين مبتسمه وبإمتناان واضح " أولا كلمتك تـأثر وتأثر كثيير بعد خصوصا في موضوع زي هذا ، ثانيـا ، تـرا إنت أول واحد يدري بهـالقرار ....... وأنا حالفه ماراح أسوي شي إنت ماتبييه .."
وهـ ياحبي لأختي يانااس .. حط يده على شعرها " يعني إن قلت لأ بتقولين لأ .؟!"
شذى " أكيييد ! عمرك شفت بنت تطلع من شور أبوها ؟ هههه "
ضحك وسكت شوي وهو للحين يمسح على شعرهاا ... "................... والأبو ياشذى دايم يدور على راحـة عياله !............. –حضنها – مبرووك يارب "
جتها الصيحه إلا صاحت وهي بحضنه ..! ماتدري ليش ؟ هي وافقت بس تبي عبدالله وخيال عبدالله وتعلقهاا فييه يطلع من حياتها .. تبي تطلع من هالقوقعه يلي حبست نفسهاا فيها > مع إني ماأظن أبد ياشذى تطلعين من عالم عبدالله .!
تبي تنسى الماضي وتبدا من جديد .. تبي تحلم بأحلامها بس إن عبدالله موجود بس بواقعها تبي تصدّق هاللي تقوله الناس .. بإختصـار .. إن تمت متعلقه بالوهم آخــر مصيرها مستشفى شهـار ..!
تركي " أدري بتشتاقين لي بس عاد بدري ع الدموع ..!"
ضحكت وهي للحين تصيح " أحببببك تركي والله أحبـك "
تركي منحرج أو لاا إرتاع من هالتصريح المُفاجئ " وأ...."
...." هاااااااه شفتي شلووون جبتك تشوفينهم بعيوونك هذاني مسكتهم بالجُرم المشهوود .."
لفوا ناظروا بـ الباب يلي كانت لمى واقفه عنده وتأشر عليهم وبجنبها ليان ..
لمى تكلم ليان " شفتي شفتي شفتي ؟!!! الرجـال يخوووونك ياليااااااان "
< وربي بيجيها يوم وتنجلــد بس إصبروا خخخ !
ليان " هههههههههههههه دام خياناته كذا عسااه دايم يخون يارب .."
لمى " مهبوووولة نعنبوو دارك وش عساه يخون مدري وشوو ؟!!!!!!"
تركي بعناد وهو يحضن شذى بقوة " عااااد عنااد هه ناظري .."
لمى " آآآآآآآه ياليان والله لو إني منك كان مافكني منه غير الكعب ..- دفتها – رووحي رووحي إستولي على عرش مملكتك قبل لاتاخذه شذى ."
بعدت شذى من تركي وهي تمسح دموعها " إنتي وبعدين معك وش عرش ماعرش ؟!!!!!! وبعدين متى بترتاحين لاسويتي مصيبه بيينهم يعني ..؟"
لمى بغباء " ياشيييخه يارب تصير هوشه ودّي بحمااس وأكششن بالبييت .."
ضربتها ليان ودخلت الغرفه " تأكشني بعيييد عنّــا يختي وش ذا ؟!!......... وبعدين شذى لييه تصيحين وش فيك ؟"
شهقت وضحكت بنفس الوقت " لا ابـد بس إكتشفت إن زوجك حنون !"
إستحت ونست هاللي مرتز قدامها " من يومه حنوون فديتـ.....أأأأأأ"
لمى تدخل ركض " الله بتتفدى بعـد .."
ليان تهف على وجهها " وشو ؟ ماقلت شي ..- ناظرت المكيف – أفف وش فيه الجو حاار ؟!!"
تركي " هههههههههههه يابعد هالدنيا والله يـا .. أنــا ههههههه حريتي ولا .؟ - وحرك حواجبه -"
لمى " وش هالنموذج الزوجي الفاشل ؟!!!!- تكلم إختها – ناظري شلون بس ذيك الجو حار والثاني ياأنا ..!!! والله يخلون الواحد يكره شي إسمه زواج ."
تركي " بنت إستحي !"
لمى " ياخي لاحياء بالدين ولا حياء بالعلم ! إن شاءالله لاجييت أعرس بعطي بعلي فديتوو كتااب خاص يعلم الرومانسيه خطوة بخطوة مانبي نماذج مثل تركي و.... عياض هههههههههههه "
تركي وقف وصار مقابل ليان بالضبط " إنتي وبعدين معك وربي وجهك مغسوول بمرق وش ذاا ؟!!!! وتعاالي تعالي وش سالفته عياض ذا ترا بديت أشك !!"
لمى " عاااااد هييه وش تشك عيوووضي منا وفينا "
تركي " واااه عيووضي ! حومتي كبدي ياماال التفتت !"
لمى تضرب صدرها بقوة وإحتما قفصها الصدري يكون إنكسر " بعدوينـي وإلي يكرهووني يـاارب ! – ناظرت ليان – شووفي زوجك صراحة مدري شلون متحملته شلون عايشه معه مدري إنسان خالي من المشاعر وعربجي ودفش وكل شي شيين بالحيااه حتى الرومنسية أبدن مهيب فييه .."
شذى " ههههههههه هناا ستوووووووب "
تركي " والله إني وش حليلي حتى إسألووها "
لفت ناظرت ليان " صدق ! مع إني ماأظن !!"
ليان " ......................... "< ماتت .!
لمى بإذن الله ع المستشفى ، حركت حواجبها بخبث " طيب ورنا مثال عمـلي ."
تركي يناظر شذى " يبي لها مراقبه ذا البنت وش تدخل بالنت ؟!! "
شذى " ههههههههههههههههه من جد والله "
تركي يناظر وجه ليان يلي بدا يدخن من الحراره " حسبي الله ونعم الوكيل فيك يالمى شووفي وش صاار ؟؟ - هف على وجه ذا المسكينه – يوووه ولعت حرمتّي .."
شذى ولمى " ههههههههههههههههههههههههههه "
لمى " ياحبي لأخووي يخاف .."
رفعها بقوة من بلوزتها السماوية وجرها للباب " إن دخلتي هناا بذبحك .. "
واقفه عند الباب وتعدل لبسها " قلنا مثاال عملي بس قدامي ياخي تكفى خل أشوووف تكفى – وقامت تحرك يدها على دقنها معناها إرحمني – "
لف وشاف شذى توقف " وإنتي بعد مع إختك يلا أشوووف .."
لمى " شفتي شذى قلت أخوك مايشعللها إلا بـ.."
ضربتها بقوة " أوووووووص ياوصخه .."
لمى " آآآآآآآي ماقلت شي .."
شذى " ليه وأنا بنتظرك تقولين ؟ خلاص ترا تماديتي والله تركي سااكت لك بمزاجه "
لمى تمشي معها بالصاله " وش تماديت ؟؟ ماقلت شي كنت بقوة أخوك مايشعللها إلا بالنذاله ياكلبه كسرتي ظهــري "
شذى " ههههههههه معليش كل دقه بتعليمة عشان المره الجايه تصونين لسانك ."
لمـى " إنطّمــي "

..
عندهم ! أول ماسكر الباب لف وناظرها شافها طالعه ع السرير وواقفه بوجهها قدام المكيف تطفي هاللهب يلي ولع فيهاا ..
تركي يمشي لها " هههههههههههه الله ياخذها هاللمى ماتترك هبالها أبد .."
لفت له وهي للحين مستحيه " حرام عليك لاتدعي "
جلس وجرها من يدها مما خلاها تطيح قريب منه وتنط نطه بسبب السرير " طيب منيب داعي بس تعالي بقول لك شي .."
بحيا وهي تعدّل بلوزتها " سم! إحم "
إبتسم وهو يشوف وجهها يلي للحين أحمر " وش مسويه اليوم طالعه حلووة !!"
ليان " من يومي حلوة .."
ضحك " هههههههههههه ياواااثق خف عليهم شوياا "
إنحرجت " لا والله من يومي حلوة وش حليلي ولا عندك راي ثاني ؟"
تركي " إيه صح صح !"
ليان بخزة " تسلّك ؟!"
تركي مبستم " لا أعووذ بالله لا سلكت ولا شي "
هزت راسها وسكتت وحاسه نفسها بتنفجر .. تعودت عليه بس مو لذيك الدرجه ... للحين تحس إنه ولد عمها مو زوجهـا !!
يمكن لأنه للحين ماصار ذاك الشي يلي يخليهم يصيرون وااحد ! هي مستحيه ومن أول ليله تعودت تنام ع الكنبه حتى بعد رفض تركي الحـااد !، لكنها للحين تنام عليهاا..!
وهو ساكت يمكن لأنه مايبي يجبرها على شي هي ماتبغاه ويمكن شي مايعرف عنه إلا هو !
إنتبهت لعيونه عليهاا حركت بؤبؤها إلى إن وصلت له .. رفعت حواجبها وصارت ترامش " إيه !؟؟"
تركي بضحكه " مدري يختي فييك شي متغير وش مسووية ؟!"
إبتسمت بقوة " لاااااحظ وبتعرف .. إنت ركز بس "
ركز وقرب وجهه منها وهو مفتح عيونه ع الأخيير ..
بعدت شوي " ههه قلنا ركز بس مو لذي الدرجه .."
تركي " لا لحظه كنّي عرفت ............................... – شهق – قااااصه قذلتك !!"
هزت راسها بإيه وبقوة مما خلى غرتها يلي على جبهتها تتحرك بقووة " أيوه "
تركي " هههههههههههههه من ورااي "
ليان " هذي لمى مسكتني غصب وقصتها ولا أنا ماأبي .."
تركي " بس لا والله حلوووه يطلع منها ذا الخايسه "
ليان " بس قصييرة "
تركي يحرك قذلتها بفوضوية على فوق ويحوسها " لا والله بالعكس طالعه شي "

..

لمى " وافقتـــي !"
شذى بهدوء " إيه .."
جلست بثقلها ع السرير " بس شلوووووون ؟!!!!!!!!!!!!!"
عقدت حواجبها " وش إلي شلون ؟!! وافقت وخلااص "
لمى بإرتباك " طيب و........وعبدالله شلون ؟!"
زمت شفايفها بضيق " وش فيه عبدالله ؟! "
صرقعت أصابيعها " مدري ؟ بس توقعتك ترفضييييين !"
شذى " مصيري أروح لغيره إن ماكان مشعل بيكون واحد ردي يختاره لي أبووي مثل ماإختار حريم طلاال ..."
" بس أبووي عمره ماأجبرنا على شي حنا مانبييه .. شذى تكفين لاتستعجلين إنتظري شوي "
شذى " أنتظر إلى متى ؟ إلى إن يطير عقلي وأصيير مجنونة بالمصح ؟!!! لمى أنا خلااص مابقى من عقلي شي تخيلي ؟!! أمس جلست أتخيله موجود معي بالغرفه تخيلي قمت أتخيل شخص مو موجوود !"
لمى إرتاعت " ...........؟"
شذى " حتى صوته تخيلي صرت أسمعه .. صوته وهو يغني وهو يضحك وكل شي – إمتلت عيونها دموع – تحسبين يهون علي آخذ واحد غيره وأعيش معه ؟! لا والله إن الموت أهوّن علي من هالشي بس أنا خلاص تعبت أبي أرتااح .. أبي أكمل عشرين سنه وأنا للحين عاقله منيب ذيك الهبله يلي تمشي وتتكلم مع عمرهاا ..- ناظرت إختها وبألم – لمى فاهمتني ؟"
ضمتها بقوة وهي تكتم دموعها " إيه ياشذى إيه .......... ومشعل زين يعني ماأظن يسوي لك شي ماترضينه "
شذى " مشعل ولا غيره أنا خلاص ماعدت أهتم وربي إن الود ودي ربي ياخذ رووحي وأفتك "
قاطعتها بقوة " بسسسم الله عليك وش هالكلاام ؟ تعوذي من أبليس ياشذى !"
شذى " .......... "

::::

بالليل .. يمكن على حدود الساعه 12 وصل لبيت أهله وأخيرا ..
وقف سيارته بالقراج وفجر تناظر حولها والله ومن زماان ماجات للقصيم !
نزلوا وهو مقرر يخلي الشناط لبكرة الصباح بالسياارة مافيه حيل يشييل ويحط ..
فتح باب البيت بمفتاحه لأنه توقع أهله نايمين خصوصا بذا الوقت ..!
دخلوا للصاله وفجر تتلفت تناظر حولهـا والله وتغيّر حتى البيت !
شدهم صوت التلفزيون يلي بالغرفه الداخليه .. مشى وهي وراه بما إنها نست معالم هالمكاان تماما ..
إنتبه لأخته ليلى يلي عمرها تعدى 28 سنه وللحين ماتزوجت من جديد بعد ماتطلقت ..
أول ماشافتهم نقزت من مكانها بقوة وراحت لهم ركض .. سلمت عليهم وهي في قمت وناستها يمكن لأن فجر بتسكن عندهم من اليوم وطالع وبتونسهاا وتحس بروح جديده بالبييت ..!
عمر " وش مصحيتس لذا الوقت ؟!"
ليلى " أبـد ماجان النوم قلت أقوم ومنها أنتظركم "
عدل نظارته الطبيه " طيب وأهلي وينهم ناموا ؟"
ليلى " إيه كلهم نايمين من زمان .. – ناظرت فجر المبتسمه وبحماس – شلوونتس فجر عسى ماتعبتي بالطرييق ؟"
فجر هدوء " والحمدلله شخبارك إنتي ؟"
ليلى " وه فديتس تماام الحمدلله ..."
عمر " إلا ليلى الغرفه جهزت ولا لسى ؟!!"
ليلى " لا جاهزة من جينا وهي على سنقة عشرة "
فجر " ههههههههه "
وقف " أجل يلا خل نطلع نريح شوي وربي تفصّلت ضلوعي من ذا السيااره "
ليلى تناظرهم إثنينهم يوم وقفوا " أجل تصبحون على خير .."
عمر " وإنتي من أهله .... منتيب نايمه ؟!"
ليلى تمسك الريموت وبملل " لا مافيني نوم بجلس أتفرج إلا إن يأذن بصلي مرتن وحده وأنوم .."
عمر " أهاا .. طيب يلا فجر إمشي .."
مشت معه الدرج وصوت كعبها مطلع ضوضاء هاديه ..
فتح باب غرفتهم يلي بقسم خاص وبعيد شوي عن غرفة أهله وإخته ..
شغل الأنوار يلي قريب الباب " سمي بالله .."
سمت بهمس وهي تشوف الغرفه يلي بانت لها مع الإضاءه وإبتسمت ..
عمر " وش رايتس ؟"
فجر ناظرته " لا حلوة مشاءالله من مختارها ؟"
عمر مبتسم " اناا ذويق صح ؟"
ضحكت " إييه مره مشاءالله .."
فصخ شماغه ورماه ع الكنبه " الحيين يلا نومي ولا قمنا الصبح إن شاءالله وريتس باقي البيت .."
هزت راسها بإنصياع وهي تفصخ عبايتها وعيونها تمشي بالغرفه ..!

::


بعــد فترة .. الوقـت مر والشهور تركض .. وخبـر خطبت مشعل وموافقة شذى عليه صرع الكل .. حتى الغريب إندهش ..!
وبيت أبو طلال في حالة إستنفاريه من سوق لتجهيز لمشاعر متلخبطه .. خصوصا وإن زواج شذى تقرر خلاص وتحدد يكون قبل بداية المدرسة بإسبوع .. يعني مابقى لها غير ثلاث أيام بس .. وهي للحين تعتبر مخطوبه لمشعل لأنهم بيعقدون الصبح وزواجهم بيكون الليل ..
وكل هذا بطلب من شذى يلي تعيش حالة تنااقض تامه ! ولا شي راضي بمشعل غير عقلها ..
وباقي حواسها كلها تنتظر عبدالله .. حاولت تأخر الزواج أكثر لعل يصير شي ويجي عبدالله ويمكن هالمعجزه المستحيله تصير لها .. لكن من يسمع !
أمـا ليـان يلي أصرت على شذى توافق وهالشي يلي تركي للحين مندهش منه حالتها كل مالها وتزين !
ومحاولة نسيان مشعل يلي ماتدري وش جابه في بالها مستمرة وفي تقدم بعد ! وكله بجهود تركي !
،،

عنـد شـادن ..

كـانت جالسه تناظر ملامح فؤاد النايم جنبهـا ..!
وتقـارن بينه وبين خـالد .. والمشكله مافي وجه للمقارنه أبد ..!
أعطته ظهرها وتنهدت وهي تحاول قد ماتقدر تنسى خالد أقل شي لاصارت معه ، ماتبي تخونه حتى بالتفكيييير ! ماتبي تغضب ربها عشان إثنين ولا واحد منهم يستاهلها ..!
إثنين مايستحقون تسوي ذنب وتاخذ ذنب عشانهم ..
وقفت على صوت نايف يلي كبر شوي وبدا يناغي ويحبي ..
حتى هي كبرت .. الهم والضيقه كبروها عشرين سنه قدام ..! كل شي كان يحبه خالد فيها تغير حتى شعرها يلي دايم مقصوص صار طوويل لآخر ظهرها !

راحت لسرير ولدها وإبتسمت وهي تشوفه خـالد مجلّس .. كل شي فيه يصرخ بخالد ويمكن هذا الشي الوحييد يلي بيظل يذكرها بزوجهـا !

شالته وصارت تطيره بالهوا وهو يضحك ومودها قلب فجئـه وصارت تضحك على ضحكاته العاليه ..
" وش هالنشااط يلي فنص الليل ؟"
لفت ناظرت فيه وإبتسمت بعد ماإستقر نايف بحضنها " أبد ماجاني نوم وهو كان صاحي .."
فؤاد للحين منسدح " كم صار عمره بالله ؟"
شادن تناظر وجه ولدها " بيكمل سنه بعد 3 شهور .."
فؤاد " أووه كبر والله .."
شادن " العمر يمشي .."
سكتت وهي ترجعه مكانه .. وتسمع لكلام فؤاد يلي بدأت تميل له أو لأ .. مستحييل تميل له لكنها حبّت تنفذ الواجب يلي عليها وخلااص عشان مايكون حجه عليهاا يوم القياامه !

::::

فَقدِتَكَ .. **
وآهـَ يَآشَينَ الحَنِينْ ونَظرة اللَوّآم ’’
مِتَى مَآجَت عَلى { مَشهَى الزِمآن ~
وطَيَحت قَدريَ ’’
كِثَر مَآ آتَخيَلك ..
تَسِحبَ يَدي وتِضمِهآ وتَنآم ’’
كِثرَ مَآوديَ ’ آهَربَ
مِنَ جَحِيم الذآكِرهـَ لـِ مَدري’’
،‘
على حدود السـاعه 6 الصبااح .. طلع من مُصلى المستشفى وهو يسبح ويكمل دعاويه الكثيرة ..
راح للدور الثاني يلي نقلوا مرام له وهي للحين على حالها ماتحس بشي لكن اللهم إن رجلها تجبّرت ومابقى لها غير عظام الحوض والعمليات يلي بوجهها ..
شاف الدكتورة واقفه عند كرسي الإنتظار وتتلفت وكإنها تدور على أحد .!
مشى لها بسرعه ووقف قدامها ..
أول ماشافته رفعت حواجبها " وين كنت صار لي فترة أدور عليييك !"
فهد " كنت أصلي ! خيير ؟"
زفرت " مراام .."
دق قلبه بقوة " وش فيهاا ؟!"
بإرتباك " صحت قبل شوووي .."
فتح عيونه بقوة مو مصدق وبصوت عالي " وشوو ؟ متأكده !!!!!!!!!!!"
الدكتورة " إيه توها قامت "
جلس قلبه يدق بعنف .. أخيرا يامراام أخيرا رحمتي حالي في هالشهوور !!
الدكتورة " تبي تشوفها ؟"
هز راسه بقوة وجسمه مخدر " إيييه تكفيين !"
مشت قدامه " تعاال معي بسرعه .."
مشى وراها ورجيله ترجف ، وش بيكون موقفها يارب وش بيكون ؟!!!
أول ماإنفتح الباب عليها ودخل صار قدامها بسرعــه البرق لأنه ماتحمل يشوفها بعيده أكثر ..
ناظر وجهها الملفوف للحين عشان ماتتلوث الجروح والحروق ، ومافي شي يتحرك غير بؤبؤها الأخضـر ..
لفت به سقف الغرفه كله إلى إن إستقرت على وجهه ..
إحتدت نظرتهاا بقـوه وإمتلت عيونها دمووع !
رخى جسمه لها وبصوت أقرب للهمس " حمدلله على سلامتك مابغيتي تصحين حرام عليك طيرتي قلبي طول هالمده .."
قال كل هالكلام بسرعه وورا بعض وهو ناسي وش كان يقول لها قبل !
غمضت عيونها بقوة وطاحت دموعها ع الشاش الملفوف على وجهها .. حتى خدودهـا ماتستحق تلمس هالدمعه الطاهره .. هالخدود يلي شوّهـا مساعـد !
فهـد بقهر " مرام لاتصيحين تكفيين كفّي هالدمع .."
مرام " ...... – وشهقه عاليه – "
جات الدكتورة " مرام تسمعين وش نقول ولا لأ ؟"
رفع راسه للدكتورة بخوف .. وش هالسؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟
لكنه إرتاح يوم شاف مرام تهز راسها بالإيجاب ..
سؤال ثاني " طيب تشوفين زين ؟"
ونفس الشي خاف وإرتاح يوم شاف الإيجاب ..
الدكتورة وفتحت زيا لفتحه من بين الشاش يلي حول فمها " تقدرين تحكيين ؟"
مرام " ........ "
الدكتورة " قولي أي شي أي شي بس أبي أعرف تقدرين ولا لأ ؟"
مرام " ...أ.أأأ أق.ـ كح كح ."
وبدأت تكح بقوة راح بسرعه للمويه وصب لها بكاس .. رفعها بعنايه وشربها وهي ترتجف حتى يدها تآلمها مو قادره تحرك منها شي !
رجعها مكانها وهو مبتسم على عكسها هي يلي صارت تناظره بخوف ..
الدكتورة " الحمدلله صحتك الحين تمام بس ننتظر كذا كم إسبوع ونبدا نسوي عملي.."
قاطعها فهد بنظرة قويه " خلاص دكتورة مو وقته هالكلاام الحين !"
فهمت ومشت للباب " أهاا أوكي .. يلا اخليكم وإن إحتاجت إختك أي شي نادني "
هز راسه إلى إن سمع تسكيرت الباب ..
ناظر بمرام يلي تناظره بخوف وإبتسم " وش فييك ؟ "
مرام بصعوبه " وش تس...وي هنا ؟"
فهد " ماقدرت أصبر أشوفك بعيده وأنا سااكت !!! شلووون هنت عليك يامرام شلون ؟!!!"
ماردت عليه وإكتفت بدمعه حارقه تنزل ..
فهد " وش وداك لذاك المكان ؟ وش وداك عند مساعد تكفين تكلمي ريحيني ماأبي الظنون تاخذني وتوديني تكفييين "
سكتت وبعد فترة غمضت عيونها وبصوت متقطع " ي.. يوم سجنوك طلب مني مساعـد أأ......"
وسكتت .. هز راسه يبيها تكمل بس ماأبدت أي إستجابه ..
فهد " وش طلب الحقيير ؟"
مرام بعد فترة وبقهر وهي تناظره " ماأبي أقول شي .. يكفي الأشياء يلي علمتك إياها وإنت حتى ربع وعدك مانفذته معي .."
فهد منصدم " ...... "
مرام والصيحه بصوتها " وعدتني تبقى ورحت .. خليتني مداس لك ولجزمتك وحطيت اللوم كله علي وكإني أنا من جابها لنفسي مو أهلي يلي حتى إسم أهل المفروض ماينقاال لهم ! لو إنت مو قد كلمتك ليه خليتني أحكــي – بصرااخ أتعبهاا – ليييييييييييييه وإنت حتى ماحاولت تواسيني ..؟! تدري وش صاار فيني ؟ متْ! مِــتْ يافهـــد ، مع كل نظرة وكل شي ترميه علي أمووت .. تحسسني شي صغيييير فوق ماأنـا صغيرة في هالدنياا .. أدري إني بنت ×××× ، بس مو أنا يلي جبته لنفسي ..! مو أنا تحسب أأ.."
وضاعت حروفها مع الشهقات .. كان فاتح عيونه ويناظر دموعها وكلماته منصدم ..!!!
كل ذا يامرام وماتحكيين ؟ كنت غبي .. حقيير يوم سويت يلي ضرّك بس إنتي ليه ماصحيتيني ؟؟؟؟؟
ليه ماقلتي لي إنك مثلي . مثلــــــي ليييييه ؟
قال بعد فترة " لو تدرين بس إن كل يلي كنت أسويه لك يذبحني .. تحسبين إني متعمد يعني ؟؟ لا ورب البيت إن كل شي يطلع مني غصب .. أضغط على عمري وأسويه "
مرام بصياح " وش يجبرك ؟؟؟ كان تناسيت الموضوع ورجعت لي فهد الأولي مو فهد يلي كرهته "
فهد " فهـد الأولي ماتستاهلين واحد مثله .. – بقوة – فهد الأولي جبان هرب من كل شي من واقعه وحياته وديرته وكل شي .. حتى مستقبله هرب منه .. هرب يبي ينسى بس لقى الواقع قدامه بس بصورة أكبر .. لقى نفسه مُكبــر بوجه بنت ... فهـد الأولي لقييط يامراام لقييط ماله لا أصل ولا فصل حتى أم وأب مايعرف .. "
فتحت عيونها بقوة وهي تناظره وبؤبؤها يهتز من الصدمه .. فهـــــــد لقييط ؟
لقييييييييييط ؟!!!! يعني زيها ؟! مثلهاا ؟!!!!! هي وياه بنفس المركب محد قبطان ومحد خاادم !!
جلست تتنفس بصعوبة والألم يلي بعضامها يزييد ...... طيب والهنوف ؟! يعني مو إخته ؟!!!!!!!!
بس شلوون ؟ من تكووون طيب ؟!!!!!!!!!!
دقات قلبها بدأت تضعف .. ونفسها بدا يقل .. شي واحد بس هو يلي زاد وتعدى المعدل بقوه " ألمهــا "
بدت تصرخ بصوت عالي وهي مو قادره تتحمل شي ..
وجهـاز القلب بدا يطلع أصواات عاليه ..
رجع على ورا بقوة مما خلى الكرسي يطيح ويطلع صوت عالي ..
طلع ركض ونادى الدكتورة يلي كانت تلحقه بسرعه .. وقف عند الباب وضم يدينه بضعف .. وهو يشوفهم كلهم حولهاا .. إلا هو !!
تكلمت الدكتورة بسرعه وهي عند راس مرام وكانت تعنيه بالكلام لكنه ماسمع ولا بيسمع غير صوت صراخها ..!
أعطتها مُهـدئ وبالتدريج حركتها بدأت تسكن شوي شوي إلى إن إختفت ..
طلعت الدكتورة وطلعته معها " وش صاار ؟ وش قاايل لها إنت ؟!"
ناظرها بسرحاان ومارد ..
الدكتورة " فهــد .. وش قلت البنت كااانت بتموت تكلم !!!"
مارد ، والشي الجديد يلي سواه إنه مشى بتشتت مو عارف حتى وين يرووح !

::::

شذى بإرتباك وهي تضرب يدينها ببعض " يمه والله ليااااااان يروع أحسس "
ضحكت " ههههه يختي عاادي قسم بالله إنك مكبرة الموضووع على قل سنع .."
شذى " وش على قل سنع والله مابقى إلا يمكن مممـ يومين و 23 سااعه بالضبط قسم بالله خااااايفه "
مسكت يدها " ياحبي لك والله إنك تنرحميين هههههههههه "
سحبت يدها بقوة " أنا من جدي وإنتِ تستهبليين ؟!!"
ليان " ههههههه مو إنتي بعد تضحكيين ههههههه .. والله أحس عاادي يعني كلنا تزوجناا حتى فجر ماأظنها إرتاعت مثلك "
شذى " بس إنتوا غير وأنا غيير .. يعني إنتي ماخذه تركي ولد عمك .. وهي ماخذه عمر واحد من العايله يعني تعرفه من قبل .. بس أنا باخذ هالمشعل يلي مدري وش يحب ووش يكره ومعرف عنه شي غير إنه دكتور "
ليان " ههههههههههه وربي حاالتك كسيفه .."
شذى " أفففف خلاص إسكتي .."
ضحكت وراحت من عندها لأن طلال تنحنح بيدخل ..
شذى تصارخ " تعااال طلال خلااص راحت .."
دخل وهو يغني " ومباركييييييين عرس الإثنيييين كلللوووووووش ."
ضحكت وهي تسلم علييه " الله يبارك فييك .."
طلال " ياشيخه مابغيتي وأخيرا بتتزوجيين وهـ فكه "
رفعت حاوجبها " ليه جالسه على قلبك ؟!!"
طلال " لا وش يجلسك على قلبي أصلا يمديه ينفعص وهو تحتك .."
شذى بدلع " طلاااااااااااااااااااااااااال "
طلال " وعع ياشيين إسمي منك مو زي حريمي لا جااو ينادوني وهـ تفنن طلوو وطلالي وططلي ، وتلااال إذا مره يعني "
شذى " تلال أجل .! "
طلال " شفتي حتى إنك ماتعرفين تقلديين مالت عليك .."
شذى " هههههههه "
طلال " مستعده بدا العد التنازلي ؟"
زفرت " يعني .. الله يستر .."
مد لها الكيس " عااد قدرك أكبر من كذا بس هذا على قد إلي معي .."
وضحك .. أخذت الكيس منه وفتحته " وش هذا ؟"
قرب لها " هديتك .. ومها تسلم علييك كثير "
إبتسمت " الله يسلمها ليه متعب نفسك وربي جيتك تكفي .."
طلال " لاتعب ولا شي أنا القى اليوم يلي أهدي فيه شذى ؟"
إنحرجت " مشكور عسى ربي يخلييك .."
طلال " ولا منك وعاد شدي حيلك لا أوصييك "
إنحرجت " في وشوو ؟"
طلال يحرك حواجبه " في كل شي ههههههههههههه "
بغت تحذف عليه ذا العلبه بس مسكت نفسهاا ..

...

دخلت للغرفه وشافته يلبس ..
إبتسمت " طاالع ؟"
تركي يرد لها الإبتسامه من مراية التسريحه " إيه ، ليه بغيتي شي ؟"
ليان " لا سلااااااااامتك .."
تركي " ربي يسلمك .. – لف لها – وينها شذى أجل ؟"
ليان مبتسمه " مع طلال تحت .."
تركي " طلال جاا ؟ من متى ؟!!!!!!!"
ليان " توه .."
تركي يمشي للباب " بنزل لهم مع السلامه .."
ليان " في حفظ الله .."

نزل الدرج ودخل عليهم الصاله " أووه تلاال هووني ..؟"
وقف " هههههههه حامت كبدي تكفى لاتدّله مره ثاانيه .."
سلم " إحمد ربك الناس تشتري دلعي أصلا .."
طلال يسلك " طيب إنثبر .."
شذى " هههههههههههه حدك على تركي تراه أبووي ههههههه "
طلال " إذا ذا أبوك أنا وش أصيير ؟؟ جدك ؟!!!"
تركي " لا ولد الجيرااان هيهيهي .."
طلال " ياربيييييييه برجّع "
تركي " ههههههههه إنقلع وش جايبك عندناا ؟"
طلال " جاي أشووف العرووس "
تركي " أووه مشاءالله راعي وااجب "
طلال " من يومي ياحقيير "
شذى " هههههههه خلااص إسكتوا إزعاااااج "
تركي " عاااد إنتي قلنا عروس بس مو معناها تنافخيين عاد !"
شذى بإحراج " ترا خلاص كل شوي عروس وعروس "
طلال " بيطلعها من خشمك !"
تركي " ههههههههههه مقرف ، إلا تعاالي شذى جبتي فستانك ولا ؟"
حكت شعرها ووقفت " إلا توني أمس جبته .."
طلال " وين توناا !"
شذى مستحيه منهم ماتدري ليش " بناام "
تركي " في أحد يناام ست المغرب ؟!! حشى لو إنك دجااجه قسم بالله !"
شذى تمشي " والله لو علي أنااام إلى يوم العرس عشان أرتااح من التفكيير "
طلال بصوت عاالي لأنها بعدت عنهم مره " وش تفكرييين فيه لا حقه ع التفكيير يختي ."
تركي " ههههه حرام عليك ياخي .."
ناظره " وش قاايل أنا ؟ "
تركي " مدري بس أحس كلمتك وصخه !!"
طلال " والله محدن وصخ غيرك إنت وهالتفكيير .."
تركي " والله من جلس مع لمى 18 سنه معه حق "
طلال " ههههههههههههه يوه على طاري لمى أحسس غبار وينها فيه ؟"
تركي " ياناايمه يا ع النت .. ياخي إختك ذي ماشاءالله عليهاا لساان لا إله إلا الله محدن يجاريهاا .."
طلال " مصيرها تكبر وتعقل وتعرس .."
تركي " تكبر أكثر من كذا وش تصيير ؟"
طلال " هههههههههههههههه خلاص لاتزعل مصيرها تتزوج مثل شذى ولا من كان يصدق شذى بتعرس بعد كل ذا إلي صار ؟!"
سكت شوي " تصدق وربي خايف عليها مدري أحسسها كاتمه شي مو قاادره تقوله ..!"
طلال " شي مثل وشو ؟؟"
تركي بحيره " مدري ..!!!! الله يستر بس "
حط يده على يد أخوه " لا تحط في بالك الموضوع مو مستااهل ..! وإذا كان قصدك عشان عبدالله الله يرحمه فـ شي طبيعي للحين متعلقه فيه ويمكن ماخذه مشعل وسيله عشان تنسااه "
تركي بزفره " يمكـن !"

جـاهم صووت صراخ لمى يلي تنزل الدرج بسرعه وتنادي طلال ، أول ماشافها وقف وهي يقالها الفتاه الدلوعه نطت عليه تحضنه ..
تركي " هه وتقول لي بتعقل نااظر بس الحمدلله والشكر .!"

::::

بصراخ " حبيبتي توووحفــــــــــــــــــــــه !"
ضحك وهو ينزل من المطبخ " خلاااص أقلقتنا بذا البيت يلي حافظة وربي مايسوى عليناا سمعنّاك قصيده وعلقت عليهاا !"
فيصل بطرب " حبيبتي تحفـه مدري وشو ... بعدين مدري وش قال بعدين ، تحط حليمه بولند في كمهاا "
فارس " هههههههه وإنت مااشي كل ذا المشوار بس عشان تقول حليمه بولند يعني ؟!"
فيصل " يااخي مدري كذا تقهرني ذيك الإنسانه .."
< وأنــا بعد والله >.<
فارس " تكفى عااد حالفه علييك تخق عليها وربي ماجاابت خبرك .."
فيصل " إنطم زين ! إلا تعاال بسألك الحين متى موعدك مع الدكتور مشعل ؟"
فارس يصب شاهي ويمد الفنجال لفيصل " مدري المفروض يكون بكره بس تأجل "
أخذ فنجاله وتكّى " أفاا ليه ؟"
فارس " يقولون بيتزوج ؟!"
فيصل " أماا لا تقووووله !!!"
ضحك " والله العظييم ..!"
" حركاات والله من بياخذ ؟!!!"
فارس " وش يعرفني أنـا ترااي حيا الله مريض عنده مناب خويه يطق معي قصة حيااته! "
فيصل " طيب عزمك ؟!"
فارس " لا طبعــاً "
" قليييل أدب .."
ضحك " ههههههههههههههههههه لا عاد حرام علييك .. وأصلا إن عزمني بيصير الموضوع غريب شوياات لأني زي ماقلت لك حيا الله مريض "
فيصل " ليته قال تعاال ياخي مشتهي أرقصص "
فارس " يااااااي يالخكري "
فيصل " أقول إنطم لا بذا الفنجال بوجهك .."
فارس "ههههههههههههههههههههههههههههههه طيب طاال عمرك "
فيصل ينافخ " إييه تعدّل ،، - بحماس – صححح ماقلت لك عمر جااي الشرقيييه !"
برد وجهه " لييه ؟!"
فيصل بعد ماشرب شوي " فجر بتتزوج صديفتها وجايه تحضر الزواج .."
فارس " يلعن أبوو المزاج ياشييخ الحين جايين بس عشان زواج صديقتهاا ؟؟ وش هالصديقه أكييد إنها ثروة ههههههه!"
ضحك " يقولون بترول بس مو متأكديين ههههه .. بس عاد تدري بعد حنا عائله تقدس الصداقه والأصدقاا "
فارس " إيييه مره ماشاءالله .."
فيصل " مدري كإنك تتريق ؟ "
فارس " لا من قاااااااااااال أعووذ بالله ، إشرب شااهيك بس إشــرب !"

::::


رغم المسافه غاليه ياحياتي
انتي الصديقه اللي لها الروح ترتاح
في كل لحظه اذكرك ياغناتي
واذكر ايام كلها ضحك ومزاح
هذا مكانك بين روحي وذاتي
لاتحسبين انه مع الوقت ينزاح
،‘

بعــده بيوم ، وعند شذى يلي جايتهاا فجــر مخصوص ومتعنيه لعيون هالصديقه والإخت !
شذى مبتسمه " والله ومحلوّه .."
ضحكت " عيونك أحلى عاد تدرين القصييم فيها كل شي زين تخلي الواحد يحلو غصب "
شذى " يعني تنصحيني أروح لها ؟!"
فجر " إنتي حلووة مايحتااج بس لو إنك جايه زياره لي فحيااك الله "
شذى " هههههه تسلمين ، هااه كيف الزواج وكيفك مع عمر ؟"
فجر " تمام الحمدلله يعني حليو والله مو بطال .."
شذى " مـرتاحه معـه ؟!"
فجر " الحمدلله .."
شذى " دوووم يارب وربي فجر جيتك على راسي ماتدرين وش كثر كنت محتاجتك .."
فجر تتسهبل " ماهان علي تنزفين وماأكون موجوده وأتطمّش علييك ."
شذى " ههههههههههه حمااره .. بس بعــد أحبــــــك "
ضحكت وعلى ضحكتها دخلت لمى يلي أخذت فجر بالأحضان ..
لمى " وه وااقليبتس جايتنا فيذاا من القصييم !!"
فجر " هههههههههه إييه تخيلي ..!"
جلست " أجوديه من يومتس ها وش جبتي لن ؟"
شذى " إستحـي ياحمااره "
فجر " ههههههههههه لا والله عادي هههههههه "
لمى " شفتي "
شذى " وين لياان بس ؟"
لمى " طالعه مع أخوك الرومنسي ."
شذى تناظر فجر " وربي هالبنت بتنجلد في يوم من الأياام إحسااس قلبي يقوول كذا "
لمى توقف " إرحميناا بس حومتي كبودنا بذا الأحاسيس "
وطلعت من عندهم !
فجر " هههههههههههههه إختك ذي رهيييييبه "
شذى مبتسمه " مرره الله يحفظها أحس إني بفقدهاا .."
فجر " وش بتفقدينها هذا وإنتوا بنفس المكاان والدية أجل أنا وش أقول يلي بعدت عن كل شي ؟"
شذى " بس والله عمر وش حليله زين منه إنه رضا يجيبك "
إبتسمت " إيه الحمدلله "
شذى " تصدقيين .. أحس بطني يعورني .."
فجر " ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
شذى بلعت ريقها وبمأساويه " والله من جد أحس مدري يعووور مره ، وكل ماقلت كذا لليان قامت تضحك .."
حضنتها بقوة " ياحبي لصقيقــتي يانااااااااااس "

::::


من بكره الصبااح .. قامت شذى في هـ اليوم يلي بتبدا فيه مرحله جديده من حياتهاا .. ولأول مره تتجرأ وتقدم مثل هالخطوة .. هي إرتاحت ، ودامها إرتاحت يعني ربي إختاار لها إلي فيه الخيير ..!

نزلت هي وأبوها وأمها ومعهم تركي ومواعدين طلال عند المحكمه بيعقدون عليها وعلى مشعل وبعدها تروح تجهز بالقـاعه .. وكل هذا بيصير وليان ولمى نايمـات بالبيت مارضوا يصحون ..

على العصر تقريبـا ، صحت لمــى وقالت لها الخدامه يلي قالته لها أم محمد وإنهم يصحون ويروحون للمشغل ..
طارت لغرفة ليان يلي كاانت نايمه بحكم إنها طول الليل سهرانه تسولف مع تركي .. وإرتاعت يوم شافتها ع الكنبه ..

لمى " ليااااااان قوومي .."
فزت " نععم ؟!"
لمى " وش منومك هناا ؟!!"
إرتبكت " كنت جالسه وماحسيت نفسي إلا ووأنا نايمه خير وش بغيتي ؟"
لمى " قومي شوفي الساعه كم بيفوتنا الحجز !!"
فركت عيونها بذعر " طيب طيب .."
مشت قم رجعت لها " بسرعه تروشّي عشان يمدينا نروح ودقي على أحد يودينا السواق مع أمي بالقاعه موب فااضي .."
بضيق " خلااص يابنتي طيب .."

قامت توضت وصلت كل إلي فاتها ثم دخلت تتروش بأمر من لمى المشتطه ..
طلعت وبينما هي تمشط شعرها دخلت عليها " هاا خلصتي ؟"
ليان " إيييه وإنتي ؟
لمى " من زماااااااااااان .. يلا دقي لنا على أحد يودينا المشغل تو مشااعل داقه تقول زحمـه .."
مسكت جوالها ودقت على تركي ..
شوي ورد " هلاا !"
ليان " هلا تركي وينك ؟"
تركي " صحيتي أول ؟"
ليان " لا للحين نايمه ههههههه .. إيه صحيت وإختك أزعجتني يلا ويلا .."
ضحك " لاتعطينها وجه .."
ليان " طيب وينك ؟"
تركي " عند الحلاق !"
ليان " طيب نبيك تمرنا ودناا المشغل .."
تركي " أ.... – سمع صرااخ لمى وضحك – وش تقول ؟"
ليان بضحكه " تقول تزوجت شذى ولا لسى ؟ههههههه "
تركي " هههه لا تنتظرها .."
ليان " يقول تنتظرك ..!...... لاصدق خلاص عقدت ؟"
تركي " من زماااااان "
ليان بإرتباك " هههه ومشعل شافها ولا ؟"
تركي " لا مارضى يقول خليها بعدين .."
ليان " أهـاا .. طيب متى تمرنا ؟"
تركي " هذاني خلصت خمس دقايق وأجييكم ..."

::::

عنـد فهــد ، كـان جالس قدام البحر سااكت .. من ذاك اليوم ماراح لمرام !
لأنه بإختصاار مو قادر يحط عينه بعينها أبد ..!
مشكلـة إذا الواحد هرب من كل شي ، حتـى نفســه يافهد !

::::

وقفهم عند باب المشغل وقبل لا تفتح الباب " معكم فلوس ؟"
إبتسمت " إيه خير وبركه .."
لف ناظر إخته " وإنتي لمى عندك ؟"
لمى " إييه أبوي أعطاني أمس ماتقصر خيوو .."
تركي " خلاص أجل لاخلصتوا دقوا علي مريتكم بتلبسون بالبيت ولا ؟"
ليان تنزل " إييه مع السلامه .."
دخلت هي وبنت عمهاا للمشغل وإستقبلتهم مشاعل يلي دقت عليها لمى ..
مشاعل " لا بدري كاااااان أبطيتوو زود !"
لمى " هههههه معليش حنا كذا يالمهميين مانجي إلا آخر شي !"
مشاعل تسلم " أقول إنثبري .."
ليان " هههههههه خلصتي ولا لسى ؟"
مشاعل " لا والله مابعد أبداا البناات كلهم خلصوا إلا أنا .."
لمى " وه أكيييد تنتظريني ياابعدهم والله "
مشاعل تسلك "إيه إيه يلا بس خل نخلص يرحم أمك .."


دخَـلوا أربـعه ونزلوا ثمــان بعد الزحمـه والشعر والمكياج ..
بدأو البنات يروحون شوي شوي ومابقى غير لمى و ليان يلي جاهم تركي ..
وصلهم البيت ونزل معهم بحكم إنه يبي يلبس ويغير ثوبه يلي توصخ ..
راحت لمى لغرفتها تلبس ورجيلاتها من الحين تتحرك تدربهم ع الرقص ..
تركي وهو يسكر باب الغرفه " هااه وريني وش سوو فييك ؟"
ضحكت وهي تشيل الطرحه من على وجهها على عكس لمى يلي ورته نفسها أول مادخلوا البييت " هههه "
تركي " ياويـــــــل قلبـــك ياتررررررررررررررررركي "
ضحكت بحيا وهي تشيلها كامله وبان له شعرها الشنيون وحاطه من الجنب إكسسوار فضي يتماشى مع لون فستانها الأزرق المُخضر . ومكيااج راايق مطلعها جميله بحق وحقيق ،.
تركي تسند ع الباب وبهبال " واااااااااه ياقلبييييييييه وش ذا إرحمينا ياشيييخه "
ليان " تركي عااد يكفي .."
تركي " لا لا وتركي بعد مأدرش صرااحه ."
مشت للدولاب تصرف " خلاص رح إلبس يكفي متأخريين .."
ضحك ومشى لها " طيب وين ثووبي ؟"
شالت فستانها وحطته ع السرير " بدولاابك .."
طلعه وطلع الدقله السودا وراه يقال يبي يكشخ فيهاا " يلا بسرعه إخلصي أبوي يبيني أروح بكير .."
ضحكت وهي تشيل فستانها وطيران ع الحمام .. لبسته وتهاوشت هي والسحاب إلى إن رضى يتسكر ..
وطلعت له .. كـان معطي باب الحماام ظهره وجالس يحوس بأزارير ثوبه ويسكرهم ..
رفعت أطراف فستانها الطويل ويلي كـان طبقـات من فوق لتحت طبقة شيفون وطبقه من نفس نوع القماش رقبـه ضيق من فوق ويتوسع من تحت .. كـان أنيييق وبعنف وطالع مع لون بشرتها خيال ..
وقفت وراه مباشرة وهي تكتم أنفاسها تدعي يعجبه ..
مدت إصبعها وضربت فيه كتفه .. لف لها براسه وهو عاقد حواجبه وباين إنه منشغل لكن أول ماشاف شكلها لف لها بجسمه كله ..
كل شي فيها حلو شعرها الأشقر وجهها ومكياجها حتى فستانها حلوو ..
بخقه واضحه " ه..هلاا والله "
ضحكت " حلوو ؟"
تركي بإبتسامه زادته حلا خصوصا إن توه محلق ومضبط السكسوكه وشعره طالع شي " وتسأليين بعد ؟!!!!!!! ياويل قلبي بموت وأنا ماكملت 27 سنه "
بسرعه " بسسسسم الله علييك "
تركي " ياويييييييلي خايفه علي ؟"
شدت شفايفها يلي إنصبغت بلون الروج الوردي الهادي " أكييد بخاف عليك من لي في هالدنياا غيرك ؟!"
داخ " ياناااااااااااااااااااااس إلحقوا علي لا لا لا مقدر ليان إرحميني مت والله مت .."
بعدت عنه وهي تحبس دموعها ماتدري ليش بس يمكن إنه قال مثل هالحكي قبل شوي وفكرت إنه ممكن يروح ويتركها مثل الكل ضيقت صدرهاا ..

مشى لها وهي أعطته ظهرها " وش فيك لياان ؟"
بصوت يرجف تحاول تسيطر عليه قد ماتقدر " تكفى مره ثانيه لاعاد تقول مثل الحكي هذا تكفى تركي .."
لفها له " أي كــلااا..- أول ماشاف دموعها – تصيحيين ؟ لييه ؟"
ماقدرت " تركي تكفى لا تتركني مثلهم تكفى خلاص ماعاد أقدر أتحمل بعد أحد ماعاد فيني حييييل "
ليته إنقص هاللسان قبل لاينطق .." أفـاا بس وش هالدموع يعني ؟ "
ليان " ........... "
تركي ويدينه على كتوفهاا " ليان لاتخليني أخربها الحين وأقفل علييك الباب وماعاد نروح لا أنا ولا إنتي .."
إبتسمت وهي تسمح دموعها "............"
تركي " وبعدين في أحد عنده حوريه مثلك كذا حلوة ودلوعه – وبمطه وهي يميل بجسمه – وتخااااااااااف عليه ويقدر يتركهاا ؟!!!!! من ملعوون الخير هذا يلي ممكن يسويها ؟"
توردت خدودها وقالت بتصريفه " تركي تراا أبيك تلبسني الذهب .."
ضحك " ألحين إنتوا كذا يالحريم لا إستحيتوا تصرفونها بالذهب ؟!"
ليان " هههههههه يمكن "
تركي لف يده على كتفها ومشاها معه للتسريحه " خلاص عاد أبشرك صرت حرييف تلبيس ذهب .."
ضحكت وهي تطلع العلبه من التسريحه " طيب ياحريف لبسني خل أشووف "
أخذ السلسال لوبسها إياه وكذلك الإسواره يلي زينت معصمهاا .. طلعت إسوارته الألماس وخلته يلبسها إياها وهو مبتسم إلا يضحك مايدري ليش ؟!

تركي يناظرها بعد ماإكتملت حلتها خلاص " والله فمــر "
ليان بحيا " شكرا والله من ذوقك .."
جرها من يدها ووقفها قدام السرير عند حوسته " يلا الحين بااقي لي أنــا أزارير ثوبي أقفليها عيّت تقفل .."
ليان " لأنه جديد يمكن .!"
مسك يدها وحطها على صدره " جديد قديم مالي دخل إقفليها ترا والله من جد تأخرت بيذبحني أبووي .."
ضحكت بتوتر وهي تحس بدقات قلبه العالييييه ، قفلت أزاريره وهي ملاحظه عيونه يلي شوي وتاكلهاا ..
خلصت ومسك الدقله السودا ولبسها وجات على جسمه تماام ..
زيّن شمااغه وهو يناظرها كإنها مرايته .. وبعد ماخلص " هاا كيييف ؟!"
بعدت شوي عنه وناظرته من فوق لتحت .. " ......... "
تركي " وش فييك ؟"
إستحت مادرت وش تقول ؟ تهببببببل وربي تهبــــــــل ..!
نقدر نقول فهم من وجهها الأحمر .. ضحك ولبس جزمته السودا أكرمكم الله .. وناظرها " يلا ماودك نمشي ؟"
مشت للتسريحه تعطرت إلى إن قالت بس ورفعت عبايتها يلي ع الكنبه " يلا مشيناا .."
وقف لها عند الباب ينتظرهاا مشت إلى إن وصلت له وبحركه مفاجأه مسك يدهاا ..
إبتسمت له على عكسه هو يلي ضحك .. طلع من جناحه وتوجه لغرفة إخته يلي كانت توها طالعه منها وبيدها عباتها وأول ماشافتهم " ياعيني ياعيني وماسكيين الأيادي بعض ؟"
تركي " ههههههههههههه ياملح الأياادي بس منك .. "
لمى مبتسمه " وش هالحلا إنت وياهاا ؟ ناوويين تطلقون نص البشريه يعني ؟"
ليان إرتاعت " لا بسم الله .."
لمى " ههههههههه لا من جد مره طالعيين شي ..- ناظرت أخوها – الله بتلبسس دقله !؟"
تركي " طبعا ياقلبي هذا عرس شذى .؟"
لمى " أجل بعرسي أكييد بتلبس بشت وه ياناس ياحبي لأخيي ..!"
تركي " ياوااثقه .. ماقلتي لي رايك حلوه ع الثوب ..؟"
لمى تمشي معهم لتحت وتركي للحين ماسك يد ليان " مرره لا وسودا بعد طلعه عذاااااب .."
قابلتهم سالينا يلي وش حليلها متزينه ..
لمى " هههههههههه ترفقي سالينا أخاف تنخطبين ولا شي .."
يقالها إستحت ،" شوكرا مس لمى .."
ومدت المبخره يلي تطلع منها ريحة عود وش حلوها !..
ليـان " هههههه الله يجبر بخااطرك ياشيخه .."
أخذت منها المبخره وجلست تبخر تركي ..
تركي " لا مشاءالله بنت رجال .."
لمى " ههههههههههه تعجبك .. بس تعالوا الحين يازفتين صار لي ساعه أمدح فيكم إلى إن كبرت روسكم وفالنهايه كذا محدن أعطااني ربع مدحه ؟!"
لفوا إثنينهم ناظروها ، وهي جلست ترامش بإستهبال .
كانت لابسه فستان أورنح راايق بقوة حتى لونه مع إنه فاقع إلا إنه حلوو ..
تاركه شعرها مفتووح ورافعه قذلتها بُف .. ومحطيه مكياج أورنج فاتح مطلعهاا كيووووت ..
إنحرجت من نظراتهم " حلوة أدري عااد بس غضو البصر .."
تركي " ههههههه والله وكبرتي يالشييينه "
لمى " شكرا على كل الكلام فيما عدا الكلمه الأخيره .."

طلعوا من البيت الضحكه شاقه وجيههم حتى سالينا ذا الإندنوسيه تدربي راسها معهم وهي ماتدري وين ربي حاطهاا ..!
وصلوهـم للقاعه .. حطهم عند مدخل النسااء وهو مشى بسيارته للمواقف ..

\

نـاظرت وجهها بالمرايه .. من ملامحها لمكياجها لفستانها لشعرها .. كل شي حلو ومرتب كل شي وتتمنى حياتها بعد تطلع حلووة مع مشعل ..
ناظرت بأمها وإبتسمت .. فديتك يمه ليتني طول عمري جنبك أقل شي أشبع من هالحنان يلي تأخر إلا إن جــا ..
وضحكت يوم سمعت لمى تزغرط عند الباب وجنبها ليان المبتسمه وباين إنها جابسه دموعها ..
سلمت عليهم بحراره يمكن لأنها بتفقدهم كثييييير .. كثييييييييييير وياقّو هالكلمه على قلبهاا ..!

لمى " ياقلبي على أختي طالعه تهبل علي .."
شذى " عاد تدرين أنا أحمد ربي ليل ونهاار إني طلعت مثلك !"
ليان " هههههههه مشاءالله شذى من جد طالعه قمر .."
إنحرجت " شكرا يابعد هالدنياا إنتي !"

::::

نزلت من غرفتها وهي شايله عبايتها بيدهاا .. بعـد ماتزينت وترتبت وتأكدت من إن كل شي تمـام !
راحت للمجلس وهي تدري إن مابه أحد غير أخوها وزوجها بس ..
أول مادخلت صفر فيصل مما خلاها تنحرج .. وبإستهبال تعودت عليه " ماااااهقيييت إن البرااقع يفتنني .."
فجر " هههههههه تكفى لاعااد تقصد .."
عمر " إيه أجل البراقع ؟!!"
فيصل " عااد هااه حدكم تراكم في بيتنا يعني أي كلمه أشوتك إنت وحرمتك برا "
عمر " يلعن شكلك ياخي مايسوى علي ذا النومه يلي نمتها عندك .."
ضحك " أفاا عليك أمزح البييييت بيتك ولو يا أبو عاابد .."
فجر " يلا بس خل نمشي الساعه بتصير عشر وأنا مارحت ..!"
فيصل " أنا ولا رجلتس ؟"
ضحكت " أي واحد فيكم أهم شي أروح يلا تأخرت على شذى ..!"
عمر وهو يوقف " والله ودي أشوف ذا الشذى يلي ماخذه عقلك .."
فيصل " هههههههههههههههههه إنتبـّه لا يجييك الكعب الحيين بنص راسك منهاا – ناظر فجر يلي خزت عمر – يوووه نظرة آل ...... ، الناريه ماغيرهاا .. الله يعينك ياعمر "
وقف جنب حرمته مبتسم يرقع هاللي قاله " والله أنا لو حريم العااااالم كل أبووهم يوقفون جنب فجر مايوصلون ظفرهاا ..!"
فيصل يصفر من جديد وبطرب " وااااااااااه آه أنا حروفي في غياابك لاهي حكي ولاهي قصييد .."
فجر شوي وتحذف عليه الشنطـه " فييييييييييصل إنكتــم !"

::::

عندهم بالقــاعه وقلبها بين رجلينها من الخوف ..
وقفت أول ماسمعـت الكلمه يلي قالتها أمها " تجهزي مشعل بيدخــل "

×

= نهاية الفصل التاسع والعشرون =


×| الفصـّل الثــلاثـُون |×00

على بالي !
أجيب " الصبّح " في كفّك وأضم ّ " الليل " بـ لحالي !
\
لمـى وعيونها على فجر المستحيه " يختي مدري كذا إنتوا يالمتزوجاات فيكم شي غريــب .!"
فجر بحيـا " ماغريب إلا الشيطـآن يختي ..!"
لمى تستهبل " لأه مأصودشِ كداا ..! يعني عندك إنتي من تزوجتي أحسك صرتي هاااااديه مره مره مره على عكس لياان يلي طلعت شياطينهاا .."
ضحكت على هـ اللّمى يلي من جلست معها وهي تسولف وتقول حكي خلى الدم ييبس بعروقها من الفشله !
لفت على ليـان شافتها حاطـه راسها بين يدينها وتنـاظر الطاوله ..
قربت كرسيها لها " ليــان ! وش فيك ؟"
ليـان زي ماكانت " مدري يافجر مدري رااسي بينفجر وأحس بضيييقه !"
فجر " أعوذ بالله !"
لفت براسها وهي على نفس الوضعيه " يالله مو قادره آخذ راحتي حتّى بالكلاام ناظري شلوون تطّالعني تقوليين قاتله بكر أبووهـا "
فجـر بإهتماام " منهي ؟"
ليان بصوت واطي وتحرك بؤبؤها للجهه الثانيه " أم مشعل !"
رفعت فجـر راسها وسّوت نفسها تدور على أحد إلى إن لمحت أم مشعل واقفه قريب وحده من الطاولات وتنااظر ليان بحده .. رجعت جسمها وقوست ظهرها وبهمس " بسسم الله وش فيها ذي ؟"
ليان بزفره " مدري ! الله يعين شذى بسس ."
فجـر " بسألك هي وش معنى إختاارت له شذى ؟!! معلييه على سؤالي بس من جد إستغربت يوم قالت لي شذى كذا "
ليـان " ما أدري ! هذا هو الشي الوحيد يلي مالقييت له جواب للحيــن !"
\
عنـد بـاب غرفـة العروس ..!
همس لأخوه " خلااص ياخي فك النونه وربي شكلك غلط !"
تركي بقهر " ياأخي مو قاادر أشوفه قدامي وأسكت !"
طلال " ترررررركي إعقل حرام عليك لا تخّرب فرحت إختك ...!"
تركي " يالله طلال مو قــادر أحس نفسي بذبحـه ليتني قلت لها لا تواافق ليتني بس!"
طلال " تركي خلاص وش بيفيد ليت ؟! إهدى وخذ نفس أقل شي قدام النااس لاتسوي مشاكل وربي شذى ماتستااهل "
تركي " هنا المشكله إني مو قاادر أنافق نفسي .. حتى مو قادر أبتسم بوجهه "
طلال " خلاص عاد الحين إنسى القديم يلي كان بينك وبينه وإبدا من جديد صاار زوج إختك مصيبه إن تمّيتوا طول العمر ماتحكون مع بعض !"
تركي " ......... ياخي مو قااااااادر صدقني مو قاادر أحسه كل ماطالعني يقول تراني شفت حرمتك قبلك "
طلال " عن التفاهه وكبر عقلك خلااص شي وعدّى حاول تنساه "
< لاحظـوا إن كل هذا صار وهم قدام الباب حتى قبل لايجي مشعل !
" وش تهذرون فييه يلا إدخلوا إختكم دااخل !"
رفعوا راسهم لأمهم يلي كانت واقفه عند الباب ..
تركي بصوت عااالي تردد بالممر الرخامي " حركـــــــــــــات يا أم محمد وش هالزييين !"
ضحكت بحيا وهي تضرب كتفه " إعقــل ياولد "
طلال مبتسم " أنـا أشهد إن أبووي رااح فيها من الحين إنتبهي يشوفك يمه ولا بيخربهاا ترا !- وحرك حواجبه – "
ساحت " عيييييييييييب هذا وإنت متزوج وعندك ثنتين صدق قليل أدب !"
تركي " ههههههههههههههههههه يمه الولد ماقاال شي "
طلال مبرطم " لا خلهاا خلها مو أنـا ولد الخدامه ماغير تكسيير راس "
ضحكت وهي تضمه " إنت أحسنهم ولا تزعـل !"
تركي " ليييييه يمه وأنا وين رحت ؟!"
توهقت " مارحت مكان هذاك مرتز قدامي "
تركي " يعني أضحك ؟!!"
طلال " ههههه عيب ياقليل الأدب ! – مسك يد أمه – يلا يمه خل ندخل قبل لايجي العريس .."
تركي بصوت واطي بس سمعوه " الله لايجيبه !"
أم محمد بقوة وهي تفتح الباب " إستغفـر ربك تبي إختك تروح فيهاا ؟!"
إستغفر بينه وبين نفسه وهو جد كاره ذا المشعل الله يهديك بس ياشذى!
دخلوا عليها شافوهاجالسه على الكرسي ومنزله راسها تلعب بمسكتهاا .. ومو باين لهم غير شعرها الأسود المرفوع وطرحتهاا البيضا المطرّزة من الأطراف بالذهبي ..
أم محمد " وهذا هم أخوانك جاو زي ماطلبتي !"
رفعت راسها وبان لهم وجـه شذى يلي باين إنها حابسه دموع كثيرة من شكل عيونها ولمعتها القويه يلي زادتهـا حلا ..
كانت محطيه مكياج برونز بشدو ذهبي وروج بني عليه لمعه بسيطه ..!
وقفت بإرتجاف وخدودها تحمر من نظرات تركي وطلال لها ." ه..هلاا !"
طلال يستهبل " من ذي يماااااااااه ؟!!!!!!!!!"
أم محمد " بنت الجيرااان !"
طلال " يوه ماهقيت إن بنتهم حلوة كذا !"
ضحكت بحيا ودلع يمكن " طلااااااااااااال "
مشى لها " قلت لك لاعاد تناديين محدن يعرف يناديني غير هالثنائي يلي عندي !"
سلمت علييه بحرااره ، وضحك " والله وجا اليوم يلي أشوفك فيه عروسه ياشذى !"
ضحكت بعيون مليانه دموع ، ونـاظرت بتركي يلي للحين واقف مكاانه ويناظرها ..
أشرت له " ماودك تسلم علي ياأبوي ؟"
ضحك بهدوء ومشى لها .. سلمت علييه وهي للحين تحتفـظ بدموعها ماتبيها تطيح !
تركي يناظر وجهها القريب منه " وربي حراام في مشعل هالزين كله !"
إبتسمت بضيق " النصيب ياخووي مايعرف حرام !"
لف ناظر بأمه يلي تخزة بنظرات قويه " ماقلت شي غلط يمه من جد حراام !"
طلال " قل خيرا أو أصمت "
تركي وقف جنب إخته " اليوم بجي معك تراا ، في ناس مو مرحبه فيني ! – وأشر على أمه براسه - !"
شذى " هههههه حياك الله مع إني ماأظن دام راس ليان يشم الهواا تقدر تبعد عنهاا .."
تركي " أخخخ بس على ليان ليتك شفتيها وربـي طيرت قلبي ماخلت فيني شي صااحي "
طلال " إثقـــــل يازلمـه "
تركي " أقول رح والله لو إنك شايفهـ......- وسكت أول ماإنتبه إنه جالس يحكي عن حرمته – "
أم محمد " وينه أبوك ومشعل تأخروا !"
طلال " الحين بيجون إنتظري شوي "
خمس دقايق وبعدها تنحنح أبو محمد ..
طلال " تعاال يبه مابه أحد غير عيالك تعاال "
دخل ووراه مشعل يلي منزل راسه بالقاع حتى ملامحه ماتنشااف ..
أبو محمد ناظر وجه شذى يلي إنخطف أول ماشافت زول مشعل " مبرووك يابنتي .."
سلمت عليه وكل أوصالها باارده خايفه من اللي واقف وراه ..!
وللحين تدعي ^ يــارب يرفع راسه ويكون عبدالله ياارب يرفع راسه ويكون عبدالله يــارب !^
لكـن جاتها الخيبه المتوقعه يوم رفع راسه وبانت لها ملامح غير ملامح عبدالله ..
ملامح عكس عبدالله تمامــا .. وجـه طويل ، عيون واسعه بنيه ، خشم حـاد وسكسوكة غير حتى عن سكسوكة عبدالله الخفيفـه !.. طويل بس مو واجد قريب من طول تركي بس تركي أطول بشوي !
حنطـاوي يميل للسمار أكثر .. تسمرت عيونها يلي باينه كبيرة حيل خصوصا مع الكحل البدوي على وجهه وهي تحاول تدّور لو شي واحد بس يشبه عبدالله فييه ..! لكن للأسـف ، مـالقت شي !!
× مشعـ‘ــل ×
.
دخـلت مع أبو محمد يلي كـان بارد جدا في تعامله معي مدري ليه بس يمكن طبعه كذا !
أصلا حتى ملامحـه وطريقة كلامه مع الكل توحي بإنسان بــادر وفيه ثقـه كبيره !
سلم عليها وأنا وراه منزل راسي ماودي أنـاظر شي يمكن للحين أحلم !
مدري شلوون وافقت عليها حتى بعد ماعرفت إنها شذى ! شذى ماغيرها بنت عم ليـان !
مـــــــدري ليه ؟ بس يمكن لأني جد إنقهرت من تركي مرتيـن ! الأولى أخذ مني ليان والثاانيه يوم جا وسوا فيها الكبير والقوي علي !
وبعدين أنـا ماأصريت على هالشي إلا لأن ربي كااتب وربي محدد لي ولها هـ الشي من قبل لانجي على ذا الدنيــا ! وياعساهاا خيره يارب !
نـاظرت فيها أول مابعد أبوهـا من قدامي ، ولأول مره أشوف وجهها ، جلست شوي أبي أستوعب ملامحهـا وماقدرت !
كل شي فيهــــا كل شي خلاني أتجمّد .. حتى عيونها جمدّتني !
جلست أتنفس بسرعه وأنا أمد يدي ببطئ وعيوني للحين عليها فيها شي بوجهها يشّـد الواحد غصب !
أول مالامست يدي يدها كهـرب ميتين وعشرين مشى بكل خليه فيني ! وش هذا ياارب ؟!
قربتْ منها وسلمت على جبينها وشدّتني أنفاسها الحاره والسريعه يلي ضربت بأسفل وجهي بقوة .. وبـاين إنها مرتبكه !
" مبرووك "
ماردت .. بس حاولت تحرك شفايفها ونفس الشي ماقدرت ..
إبتسمت وأنا أبّـعد وجهي شوي شوي عنها .. وش هالرااحه يلي لقيتها بوجهك ياشذى علميني وش ؟ !
" أدري إختي وش ملحهاا وتهبل طالعه علي بس خف شوي فصفصت وجهها كله "
ضحكت وأنا ألف أناظر بطلال وأزين بشتي " أحسن شي إنها ماطلعت مثلك !"
طلال " هااااو ياحافــظ ! والله إنها أنا بس مُصغـر ولا بالله من وين بتجيب الحلال ذا كله ؟!"
ناظرت تركي الساكت وواقف جنب أمه .. ثم لفيت ناظرت بطلال ، وآخر شي إستقرت عيوني عليها ووجها أحمممممر " صح تشبه لك بس هي أزين منك بكثيييير !"
شذى ^ وقتك إنت ويااه ؟!!^
ضحك طلال " تموون ياعريس تموونْ!"
ياحبي له هالإنسان وربي إنه أحسن من أخوه المتكبر بمليون مره .. من أول مره يقط الميانه أصلا تحس براحـه يوم تحكي معه مو زي تركـي أعوذ بالله مايتكلم مع أحد أبد ! وإن تكلّم قال كلمتين من طرف خشمه .! مدري شلون متحملته ليــ.... " هلا ؟!"
لفيت للصوت يلي ناداني وإنتبهت لوجه أم محمد " المصورة تحكي معك يمه !"
إبتسمت لها بحيا " العذر ياعمتي ماإنتبهت !"
طلال " بعذره يمه شاف هالزين قداامه "
ضحكت وناظرت شذى يلي مايبان شي من وجهها أبــد !
تصورنا كم صورة عائليه وبعدين هي وأهلها وفي النهاية أنا وهي يلي كانت مطيعه وتسوي كل شي تقولة المصورة من غير إعترااض مدري وش فيها !
أول ماخلصنا .. طلعوا كلهم إلا أنا وهي !
× شــذى ×
.
جلست ع الكنبه وأنا أتنافض .. لا لا ماأتنافض أصلا كلمة أتنافض شي بسيييييط قدام إلّي فيني !
القهــر إن الكل الكل راح وتركني حتى تركي يلي من دخل مشعل مانطّق بحرف واحد!
سمعته يسأل " مبسوطه ؟!"
مارديتْ !
ضحك " مستحييييه ؟!"
وش يحس به ذا وهو يسأل .؟. وغصب عني ضحكت مدري ليه بس ضحكته تضحك " هههه إحم !"
إبتسم وبتلقائيه " عساها دوم ضحكتك يارب !"
إنحرجت " تسلم الله يخليك !"
\
لبـست عبايتها " ياربييه وربي حاسه نفسي بصيييح "
ليان بضحكه وهي تزين اللثمه " لمى بلييز لاتسوين فيها آنسـه رقّـه !"
لمى " ههه ياحماره لا والله من جد حااسه نفسي بصيح مو متصورة شذى بتعرس إهئ "
لفت ناظرتها " لمــى !"
مسحت دموعها بيدين ترجف " هلا ؟!"
ليان وهي تقرب " من جد ولا تستهبليين ؟!"
لمى " ...... " تشاهق !
رفعت حواجبها " إن صحتي بصيح تكفيين مو وقته الحيين "
::::
نـاظر الشخص يلي جالس جنبه " أنزلْ ؟!"
إبتسم " بكيفك "
بضيقه وهو يناظر باب البيت " مدري زياد ماأبي أدخل وأنهاار أنا بعدّت عنهم برغبتي ماأبيهم يقولون رجع الحين بعد كل إلّي صار "
زيـاد " هم ربّـوك يعني لهم حق الزياره أقل شي !"
فهـد " ..... "
زيـاد " فهـد ! عرفتك أقوى من كذا وش صار لك وخلااك ضعيّف كذا "
غمض عيونه وهو يضرب براسه مرتبة الكرسي " مدري زياد مدري أنـا نفسي مو عاارف وش فيني ! "
زيـاد " ..... "
كمل وهو يسمح لنفسه يتكلم شوي أقل شي يخفف نااار القهر داخله " كل شي يحسسني بالذنب .. كل شي حتى وجهي .. الحين عرفت هالملامح كلها من وين جاات ! ملامح مركبه كإنها صورة ! "
قاطعه " فهد هذي خلقة ربك والجمال نعمـة منه ."
فهد بضيق وعيونه مليانه دموع " والنعم بالله أنا ماقلت شي .. بس ...."
زيـاد بزفرة " بس وشو ؟"
فهد " مدري .. مدري وش أقدر أقوووووول !! مدري وش سويت بحياتي عشان الاقي هالصدمات كلهاا ! أول شي صدمتي بذولي .. وثاني شي صدمتي بمراام ، زيــاد لييه أنا ! لييه أنا من بين الكل صار فيني كذا ؟ ليه بس أناا يلي أتالم .. وهي بعد ليه ؟! ليه دايم نحس بالنقص لاناظرنا غيرناا ؟ بس تدري – إبتسم بسخريه يمكن ودمعه رجـُل تطيح على خده بهدوء وياقوّة دمعة الرجال لاطاحتْ – هي أحسن مني .. أقل شي هي تربت عند رجال شاكه إنه أبوهاا إذا ماكان أبوها صدق بس أنـا ..!"
زيـاد " ........ "
فهد للحين يكمل " تصدق ! – مسح دمعه وطاحت بدالها وحده جديده - أكره نفسي ساعات لاتمنيت أشوف أمي .. ودي بس أشوفهاا وأسلم عليهاا .. بــس ، بس أبي أجرب وش إحساس هالعالم كلها لاجات تسمع هالدعاوي من أمهاتهاا .. – لف له وزادت دموعه – أصصعب شي يازياااااد إنك تعيش الحرمااان بعد 25 سنه! .. صعــب تحس بالنقص وإنت كنت تضن نفسك ماينقصك شي – بألم وصوت رايح وهو يأشر على نفسه – وصصصصعب إنك تتمنى شوفت من ذبَحك من أول صرخه لك فـ الدنياا .. ليتهاا ماتت قبل لاتجيبني ليتهاا موتتني قبل لا أكمل 9 شهور في بطنهاا ، ليتني مت قبل لا أعرف وش أنــــــا ، لييييه سمحت لي أكبر داخلها وهي عارفه إني حراام .. عاارفه إني ذنب بيلازمها طول عمرها حتى بعد ماتخلّت عني وتركتني للغريب ..! ليييييييييه ؟؟"
زيـاد منصدم ولأول يشوف دموع فهــد أول مره تخيّلوا !!!! " فهـ...."
صرخ فيه بألم " أنا حتى إسم فهد ماأستاهله ، أنـ.."
زياد " فهــد ، خلاااااص ذبحت عمرك "
فهد " خلني يمكن أموت وأرتااح .. تعبت يازياد تعبت أهرب من كل شي حتى من نفسي .. تعبت وأنا أشوف نظرات مراام .. تعبت أشوفها تصحّيني لنفسسي .. تعلمني من أنــــــا .. تعلمني إنها مثلي لا أم ولا أب ولا حتى وطن، ليتني أنــام بس وماأصحى ليتني .."
رمى هالكلمتين ونزل من السياره وهو يترك الباب مفتوح وراه .. ويترك لشهقاته يلي كتمها قدام زياد تطلع ، وقـف قدام باب بيت أبو طارق وشد على حديده من حدايد البااب بألم ..
نــاظر هالمكااان يلي تربّى فييييه نص عمره .. تربى فيه وهو وااحد منهم وفيهم والحين يكتشف إنهم غير عنه .. حتى إنهم مايستاهلون يقارنون نفسهم فيييييه !
" حتى إنتي يمه منيرة حتـّى إنتي ضحكتي علي !"
• منيرة : أم طاارق !
::::
" بينزف معهاا ؟"
لمى وهي تجلس جنب مشاعل " إييييه شفتي الإنحراف يلي وصلت له شذى ؟!"
مشاعل " ههههههههههه ياحبيلهاا والله مو مستوعبه للحين صارت عروس ..!"
لمى " صدقي يختي صدقي ويلا عقبالي إن شاء الله "
ضربتها " بنت !"
ضحكت وهي تزين لثمتها " يختي ماقلت شي كل فتااه تتمنى تتزوج !"
مشاعل " إيه عاد بس مو علني إفرضي أحد سمعك وربي لاتطيحين من عيون الحريم وتنثبرين في بيت أبوك "
ضحكت " لا ولا وحده من الموجوداات حولي أبي ولدها ، يلي أبييه واحد بسس الله يخليييه لأمه ولي "
< خربتها بنت الإيــه ههههه
إرتاعت " لمــــى عيييييب ياقليلة الحيا إستحي شووي !"
لمى " هههههههه يختي بي إيزي "
مشاعل من قلـب إرتاعت من هالكلام ، ناظرت الباب الكبير يلي بتنزف منه شذى وبعصبيه نوعا ما " فعينك !"
لمى بقوّة " أحببببببببببك مشششششاعل "
ضحكت غصب وهي للحين صاده عنها ." كلي هواا "
\
خلـف البـاب .. ناظرت مشعل يلي جنبها وإبتسمت بإرتباك .. ثم لفت عيونها وناظرت أمه يلي واقفه جنبه وتزين بشته وهو يضحك ..
أم مشعل " والله هذي هي الحرمه السنعه يامشعل شفت شلون ذوقي مو إنت "
فتحت عيونهاا بقوة من هالكلاام وناظرت وجه مشعل يلي تغيّر " يمااه !"
مشت لشذى وعدّلت ذيلة فستانها وشذى للحين متصنمه وش تقصد هذي ؟ " وأنـا صادقه ياوليدي شفْ هه مال وجمال ودلال وأخلاق كامله والكامل الله !"
توقعت من شذى تبتسم تقول شكرا تقول شي لكن صدمتهاا يوم قالت " حتّى إلي قبلي ماينقصها شي ولو لف الدنيا كلها ماراح يلاقي وحده زيهاا .."
إرتاعت ، وش هالحرمه بالله ؟؟ في وحده تمدح طليقـة زوجهـا ( لو قدرنا نقول ) قدام زوجهاا ؟!!!!!
مشعل بضحكه " ههههههه لاتحتكين يمه رجاءً "
تأففت شذى ولفت راسها للجهه الثانيه .. ماتدري وش جاها وخلاها تقول هالكلام بس يمكن لأنه يعني لياان تدخلت ولو كاانت وحده ثانيه كان سكتت وماقالت شي ، بس هذي لياان ماأحد يقارنها بأحد خصوصا في قلب شذى وإلي يغلط حتى لو بحرف ياويله !
أعطتها نظرة " يلا بس ألحين بتدخلين "
ومشت ..
نزلت عيونها للارض وهي تحاول قد ماتقدر تكتم غيضها ماتبيها من أول يوم مشاكل .
مشعل " ماعلييك من إلي قالته ياشذى هي كذا دايم "
شذى ببرود " لا عاادي ماقالت شي أصلا .."
إنفتح الباب وهو واقف جنبها وبانت لهم الإضاءه الهاديـه شدت ع المسكه بقوة وعيونها تمتلي دموع من الهوا القوي يلي جااهم !
بحـركة صدمتها وكانت صدمة لمشعل نفسه يوم طلعت منه ومايدري شلون سواها ومسك يدهاا !
لفت ناظرت فيه وإبتسم بتودد " توكلي على الله "
هزت راسها وهي تناظره بفهـاوه !!!!!!!!
على عكسه هو يلي ناظر قدام وإبتسامته الجانبيه كل مالها وتتوسع وشي داخله يقول | راحتـك معهاا يامشعل راحتك معها | !

::::
جلس جنبها ع الكنبه من غير لاتصدر أي ردة فعـل ..
لف ناظرها شلون شايلة ولدها وإبتسم ، لاحظ وش كثر هي تغيرت معه ومع نفسها ومع جدتها حتى !
إن طلبها أعطته ، وإن أمرها نفذت من غير لاتجادل حتّى ، وإن صرخ عليها وهذا نادرا مايحصل تسكت من غير لا تعلق .. بإختصااار تغيرت كثيييييير .. صارت دايم الدوم ساكته ، دايم ذابله وكإن الروح يلي داخلها ماتت ..
وكل هذا بسببك ياأخ فؤاد كله منك ، مشكلته إنه حبها يمكن أكثر من خالد نفسه لكن عيبه ماعرف كيف يتصرف .. ماجاها بالطيب عشان يحببها فيه ، جاها من أبواب ثانيه بعدت القلوب أكثر وزادت من الكره أكثــر ..
" في وش تنـاظر ؟"
إنتبه على نفسه وإبتسم " فييك !"
بسخريه " فيني ؟ وش الشي يلي فيني ويخليك ممكن تناظر ؟"
ضحك وهو يقرب منها " كل شي ، أصلا في أحد عنده هالحلا كله ومايقدر يشوفه ؟!"
إبتسمت " لا أيام الحلا راحت من زماان الحين مابقى غير شادن المطلقة ويلي عندها ولد "
بضيق " الحين كل ماجلست معك بتجلسين تفتحين لي هالموضوع ؟ يعني مدري ليه تحبين تحسسيني إني ظلمتك !"
شادن " لأنك ظلمتني صدق .."
يبي يصرف " هااتي نايف بس خل أشيله .."
مدته له ووقفت ..
فؤاد " على وين ؟"
شادن وهي تمشي " رايحه أأشوف أمي يمكن تبي شي خلي نايف عندك !"
هز راسه بالإيجاب إلى إن إختفت من قدامه ..
ناظر نايف وإبتسم " عيبك تشبه أبووك ولا كان صرت بطل !"
::::
نـاظرت فيه شلون يمشي معها مبتسم .. شي في قلبها تحرّك .. خلاها تتألم صدق .!
مو عشانه لأ .. عشان تركي يلي جالسه تناظر غيره الحين ! وعشان بنت عمها يلي واقفه جنب اللي يمشي بوثوق ..!
لفت ناظرت فجر يلي سانده يداتها ع الطاوله وتناظر شذى وشي بين رموشها يلمع !
إبتسمت " الكل تزّوج مابقى أحد !"
لفت ناظرت فيها خصوصا إن الزفه كانت هاديه فأمداها تسمع " كبرنا يالياان كبرناا "
ضحكت " إنتِ كبرتي بكيفك بس أنا للحين بأول شبابي "
فجر " ههههههههه خلاص ولاتزعلين لساك باللفه زين ؟!"
ضحكت " إيه حلوو كذا هههه "
\
أول ماوصلت للكرسي لفت للناس يلي معلقه عيونها فيهاا .. دارت ببصرها تدور على جماعتهاا وشلتهاا
وإنتبهت للكل جالس على الطاوله يلي قدامها مباشرة .. إبتسمت بقوة وهي ناسية يلي واقف جنبهاا !
ماأمداهـا تجلس إلا وينفتح الباب من جديد ويدخــل تركي وأبوهاا وطلال !
والإبتساامه شاقه وجيههم كلهم فيما عدا تركي !
مشوا بالممر الطويل والحريم يناظرونهم بشده خصوصا من هيبة أبو محمد يلي توارثهاا تركي بقوة !
لمى " وهـ ياحبي لهم شووفي شلون مطاااااااااانيخ "
مشاعل بضحكة " مطانيخ بعينك .."
لمى " لا وربي جد ناظري شلون وآآآآه ياألبي .. شوفي بس تركي شلون هيبه فديته ينوقط زيـن "
مشاعل " وين ليان بسس ؟!"
فجـر " هههههههه هذا وهو يمشي قدامك وصار فيك كذا أجل لاصرتي معه وش يصير ؟!"
ليان ووجهها أحمر وتتنافض بقوة مع إنها تصفق ع الأغنية يلي دخلوا عليها بس باينه الرجفه بقوة " ياربييه فجر ناظري شلون يمشي .."
ناظرت تركي المميز بدقلته السودا ولفت ناظرت ليان " ملـح وقبلــه وش تبين زود ؟!"
ليان بتلقائية " هيييييه "
فجر " هههههههههههههههه متزوجه تراي منيب حاطه عيني عليه أبد .."
هفت على وجهها " ياربيييييه الجو حار ولا أنا حرانه ؟!"
بعد ماسلم على إخته لف يناظر هالحريم يدور على حرمته يلي عرفها على طول ..
إبتسم ولأول مره من دخل هالقاعه وهو يشوف لمى تأشر له يعني " إرقـص !"
طلال " مابغيييييت تفك النونه ؟"
لف ناظر فيه " وشو ؟ ماأسمــــــع !"
طلال بصراخ بسبب صوت الطّق العالي " أقوووول إنثبــر مسوي ثقل يعني ! إضحك إضحك – وصار يتبوسم بقووة – "
تركي " الخلاا بس .."
وقفت ، وناظرتها " على وين ياهبله مو شايفه مشعل ؟"
لمى تمشي وهي رافعه طرف عبايتهاا " يختي مافيني أجلسس "
راحت للطقاقه من ورى الكوشه .. ضربت ظهرها بيدها ولفت ناظرتها و الحريم يلي معها للحين يغنون !
لفت لها وبصوت عالي " هلاا .؟!"
لمى تقرب براسها " غيري هالإغنية الباااااايخه وحطي لناا شي يرقّص .."
" من إنتي أصلا ؟"
فكت اللثمة بسرعه ثم رجعت تتلثم " هذي أنــا لمى ، وجع ماعرفتيني ؟"
< تموون وبعنف ..
الطقاقه يلي عرفتها بسرعه أول ماشافت الوجه لأنها أبثرتها طول العرس وهي تطلّب أغاني " وش تبين أغني لك ؟"
لمى " مهووب لي للمزاين يلي قدامك .."
لفت راسها وناظرت تركي وطلال ومشعل ، ثم لفت ناظرتها " أخوانك ذولي ؟"
لمى " إيييييه .. بس ترا هااه كلهم متزوجين لاتحطين عينك على أحد وإربطي قلبك لايوصل واحد منهم .."
" هههههههههه طيب أبششري .. – وبصوت واطي لأن الدق وقف – وش ودك تسمعين ؟"
لمى تميل ببصاقه " ممممممممـ ... حطي لهم ..........."
بينما كان يسولف مع إخته المستحيه .. طلع صوت عالي من الميكروفون مصدرة وحده تجلس ع الكراسي يلي بأطراف الكوشة " لمى الـ ........ تهدي نفسها هـ الإغنيه وتطلب طلب خااص من أخوانهـا تركي وطلال يتفضلون للرقص عليهاا – غصب عنها بسبب موجز الأخبار ذا – هههه يلا .."
دلوعتي كل الحلا فيها
أحترت أنا مدري شسميها
في حسنها كن البدر ضاوي
أخت القمر محد يساويها
محبوبتي في كامل أصفاها
يازين بسمتها و ممشاها
ما واحد فالكون يسواها
حتى الخطى منها يحليها
على ديار الزين أنا ساري
مدام دار الزين هي داري
الكون في تدليعها يماري
بالزين كل الناس تطريها
ولهان وأغلى الناس ولهانة
والشوف فيني تنبض أشجانة
دلوعتي بين البشر دانة
ياليت ربي لي يخليها
لف نـاظر أخوه " سمعت يلي سمعته ولا يتهيأ لي ؟"
طلال وهو يناظر الطقاقات ويضحك " ههههه يالبيه يالمى خبلللللله .."
شذى بصوت واطي " ههه نفذ الطلب يلا .."
تركي " مهبوولة إختك وربي مهبوووووووولة !"
بــدا الطق يلي على أصُولــه .. وبأمر من لمى رقص طلال وتركي يلي يتحمد ربه على ذا الإخت يلي مهيب مرتااحه أبد إلا إن فضحتهم !
جلست " وش رايك فيني بطله صح ؟"
مشاعل ناقعه ضحك " الله يااااخذك حشى الإخباريه مهيب طقاقه ..!"
لمى تصفق متحمسه " شوفي شووفي بس .."
ليان بصوت عالي " هههههههههههههههه لمى ياحمااره وش هاللي سويتيه ؟"
قربت راسها وضحكت " شووفي شلون رجلك يرقص مالت علييك مو مثلك أكل ومرعى وقلة صنعى "
فتحت عيونها بقوة " ياحماااارة انا أكل ومرعى وقلة صنعى ؟!!!!! هين أوريك خل نرجع البييت بس .."
ولفت عنها تناظر بتركي وقلبهااا يرقص بقوة من كثر ماهوو يدق .. وهـ عسى الله لايحرمني منك ياارب !
:::


يـُمـّه وينـك ؟.
× تعبّــتْ × أقـايس حَجم المِسـافه
بِينّي وّ | بينّك .!
،‘
رفـع راسه من بين رُكبه على الصوت يلي صحااه من دموعه . توّه بس يعرف وش يعني دموع بعد 25 سنه ..
بصوت مصدوم " فهـــــــــــــــــــــــــــــد !"
وقف بقوة وبسرعه وهو يمسح دموعه " طط..طـارق ؟!"
طـارق بإندهاش وهو يحضنه " فهــد ..!!!!! متى جييت فهد ؟!!!!!!!"
فهد بصوت مبحوح " أأ..كنت جالس هنا وبروح حتى قبل لاتجي بس .."
بعده عنه وإبتسم بقوة " يالله فهد ماتدري شكثر فقدنااك ليه رحت وربي أمي بغت تموت أول ماقلنا لها مساافر .."
فهد " ...... "
مسك يده " تعاال تعاال إدخل .."
وقف وبصعوبه " لا طاارق بمشي !.."
دفه بقوة ودخله " وين بتروح تعاال وربي أمي بتطير من الفرحه لا شافتك !"
إبتسم بقهر وهو يدخل معه للمجلس ويشم ريحة هالبيت يلي صحيح تعذب فيه لكنه عااش أب وأخ وصديق لثلاث أشخااص !
طارق يطلع بسرعه " إجلسسس بروح أناديها .."
صرخ وهو في نص البيت " يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه .."
" أنا هناا بالمطبخ تعاال .."
جاها ركض " يمه يمه توقعي من عندنا بالمجلس ؟"
بلا مبالاه وهي تغسل " مين ؟"
طـارق بحماس وفرحه بانت بصوته " فهــــد يمه فهد .."
فتحت عيونها بقوة وطاح الصحن من يدها وتكسر ..لفت له " مييييين ؟ فهد !"
جرها من يدها " إييييه فهد تعالي بسرعه قبل لايروح !"
ركضت معه إلى إن صارت قدام باب المجلس وعيونها مغرقة دموع !
أول ماشافته واقف يناظر السقف " فهـ..ـد "
دق قلبه بقوة وهو يسمع هالصووت ..! نزل عيونه ببطئ شديد على عكس سرعة قلبه وأول ماشاف يلي واقفه عند الباب وتناظر فييه ، ضعـف كثير " يمـ.. آآ أم طـارق !"
فتحت يدينها له وبدموع وتحت مقولت | الأم من ربت | " تعاال يمه تعال !"
ماتردد .. راح لها ركض وهو مشتاق لضمة صدرهاا .. مشتااق لريحتهاا .. مشتاق لدعواتهاا .. مشتاق لكل شي فيها لكل شي ..
ضمها بقوة وهو يبوس يدها ويصييح .. فهــد ، فهـــــــــــــــد ماغيرة القاسي يصيح الحين وكنّه طفل .!
طفل يامـا فقـد وخسّر .. طفل ياما ضاعت منه العااب ولا لقى زيهاا .. طفــل إنحرم من معنى الطفولة وهو للحين بالمهَد ..
أم طارق بألم " وين رحت وخليتني يمه فهـد وين رحت ؟!"
بضعف نـادر جدا في فهد " آآه يمه لو تدرين وش صار فيني .. – بدموع وصوت يرجف – يمه خسرت كل شي بحيااتي يمه ، كل شي .."
أم طارق " ........... "
فهد " حتى الهنوف يمه أرسلتيهاا للي مايستحقهاا ابـد .."
أم طارق وهي تمسح دموعه " جات على هالدنيا وإنت أخوها وبتروح من هالدنيا وإنت للحين أخوهاا .. "
::::
هِنا تعالي ونامي بآآخر ضلوعي !
بشويش مابي تصحّي بي تناهيدي !
وإذا على الحزن والأشواق ودموعي !
بدفن حبيبك معاهم وآخذك بيدي !
،‘
فصخ بشته وحطّه ع السرير .. مشى لها مرتبك وجلس جنبها بينهم مسافه بسيطه جداا ..
صرقع أصابعه بإرتباك " ماهقيتك حلوة كذا !"
إبتسمت بحيـا ".......ششك.إحم "
إبتسم " إن شاء الله ماراح أقصر معك أبد .."
شذى " ...... "
مشعل بعد فترة " حتى إلّي صـار لي قبل ماراح أخليه يأثر على حياتي معك الحيين .. بعتبر ليان صفحه قديمه وطويتها من زماان وإنتي الوحيده الحين يلي بكمّل صفحااتي معهاا "
شذى " ........ "
بحريّه أعطاها نفسه من اليوم وقلبه يدق بقوة .. رفع وجهها بيدينه " نـاظرينـ........- مسح دمعه طاحت بإصبعه – أفـا من أولهاا دموع ياشذى ؟!!!"
بعدت وجهها عنه وهي تأشر بيدها " ماافي شي بس .."
قرب أكثر " بس وشو ؟ فيه شي مضايقك ؟؟"
هزت راسها بالنفي وهي تغمض عيونها " لا مافي شي .."
مشعل " طيب ليه تصيحين ؟ حد قالك شي ضايقك ؟ "
شذى وقلبها يدق بضعف " لا مشعل صدقني مافي شي ..!"
إبتسم وهو يلف يده على كتفهاا " الله ومشعل بعد ! "
شذى مولعه " ...... كح ..!"
ضحك وهو يناظر جانب وجهها الأيمن وبهدوء خلاها ترجف " ساعديني أنساها ياشذى !.. مابي غيرك يكون بحيااتي .!"
لفت راسها تلقائي وتصنمت من القرب يلي تشوف فيه وجهه .. بلعت ريقها بإرتبااك ومافي شي يفصل وجهها عنه .. لدرجة إنها حتى صوت أنفاسه العاليه تسمعهاا !
قالت بتوتر وهي تمرر لسانها على شفايفها " أنـ..ـا ؟!"
إبتسم من نبرتهاا " إيه إنتي ! – بهمس من أعماااقه – أوعـدك أكون لك مشعل يلي تبين بس ، بـس ساعديني !"
::::
خلونـا نروح عنـد مشاعل ولمى يلي جات معها البيت على أساس تنام وتوسع صدر في هـ الإجازة كإن إلي يشوفها يقول مكبوته طول اليوم ماكإنها مطولة لسانها وماتترك شي إلا تسويه ..!
لبست بيجامه من عند مشاعل خصوصـا إنها ماكانت مستعدّه . شكلهاا طالع مره كيوت خصوصا إن البيجامه أصلا كبيرة فمشمرة الأكمام لين أكواعهاا والبنطلون يسحب وراها وللحين شعرها ومكياجها مثل ماهو ..
نـاظرت شكلها بالمرايه " ههههههه يختاااي أخقق .."
مشاعل وهي تزين بلوزتها " إيه مره تقل سرلنكيه شادره .."
لمى " أنطمي كل هالملح وسرلنكيه ؟!!!!!!!!"
مشت للباب " ههههههههه وتُكرم السرلنكيه .. – بسرعه يوم شافت ملامح لمى – أمشي بس خل ننزل بموت جوع .."
لمى " توّك طاافحه !"
مشاعل " أفففف ماشبعت أمشي ولا ترا بنزل لحالي .."
راحت وراها ركض " لا لا جايتك .. خذي لي طريق أخاف إخيك يطلع !"
مشاعل " أخي مو فاضي لك تلاقينه بغرفته بيناام "
لمى " طيب أعصابك لاتنافخين مع ذا الخشه والله مشاعل أقولك وماتزعليين عليك منظر إنتي وهالبيجامه ألييييييم !"
مشاعل بإستهبال وهي ترتب شعرها وتسريحتها " وش فيه منظري يسدّح !"
لمى تسلك " إيه إيه ناظري قدامك بس لاتتكسرين عليناا .."
ضحكت ودخلت للمطبخ " وش ودك تاكليين ؟"
لمى تجلس ع الكرسي " تعرفين تسوين ساندوتشات كودو ؟"
مشاعل " يالييل الكودو ،وش يعرف أمي أنـا ؟!"
لمى وهي تفر جوالها ع الطاوله بملل " طيب وش تعرفين ؟"
مشاعل " شكشوكه .."
لمى وهي تعفس ملامحها " كل ذا الطول وكل ذا العرض وبالاخيير شكشوكة ؟؟!"
مشاعل " إحمدي ربك غيرك يتمناهاا .!."
لمى " إيه الحمدلله ماقلنا شي . اففف طيب عندكم إندومي ؟"
مشاعل " فيه ..! تبين ؟!"
لمى " يلا أقل شي أحسن من الشكشوكة يلي تذكرني بـ بوفية دنيا السعادة وخياس الهنود .."
مشاعل وهي تطلع الإندومي من الدولاب وتضحك " طيييب يادنيا السعاده حلقك بس .."
جلست تسوية ولمى تقلب بجوالها وتسولف عن العرس وعن إلي صار فيه و شذى ومشعل وكل شي حتى الطقااقات تكلمت فيهم ..
مشاعل وهي ترفع الصينيه " وين ودك ناكل هنا ولا برا ؟"
لمى ببصاقه " برا وين يعني بالشارع ؟ هيهيهي "
مشاعل " على شحم! برا بالحديقة أقصد .."
وقفت " إيه يلا أقل شي نستنشق هوا .."
طلعوا للحديقه ولمى ماشاءالله للحين تهذر على راس مشاعل ومشاعل ماغير تضحك ..
حطت الصينيه على الطاولة " حياك الله "
لمى بضحكة " الله يحيك .."
وفتحت جوالها وحطت إغنية تغنيها طقاقه بدفوف وعلت الصوت ع الأخير ..
مشاعل " ههههههه أقفليها الله يفشلك "
لمى تدق رقبه وتهز رجلها وتاكل بنفس الوقت " ماشبعت رقص اليوم أبدن "
مشاعل " هههه كل ذاك إلي سويتيه ولا شبعتي ؟"
لمى " يختي اليوم حسيت إني بالزواج ماكنت نشيطة كما ينبغي .. ولا ؟!"
مشاعل " ههههه كل ذاا وماحسيتي نفسك نشيطة ؟ ههه أجل عساك دوم كذا .."
وقفت " إنطمي .."
مشاعل " هههه إجلسي وين رايحه ؟"
لمى " منيب رايحه برقص خلااص معد أقدر أمسك نفسسي .."
مشاعل " ههههههههههههههههه هبلــه "
وصارت تصفق تصفر ولمى ماغير ترقص تفرغ النشااط المُفاجئ يلي جااها ..=)
بينما هم متحمسات ومشاعل معهاا ماقدرت تقاوم ويرقصون تقل زيران وصلهم صوت عالي على فجئة " وش تسوون هنــــــــا ؟"
صرخوا ثنتينهم بخوف وركضوا على طول ..
دخلوا للملحق وبقوة " يماااااااااااااه .."
لمى ويدها على قلبها وعيونها على مشاعل يلي تسكر البـاب بالمفتاح " من عندكم ؟"
مشاعل " مدرررررري ؟!"
لمى تتنافض " تهقين مين ؟ حراااااامي ؟!!!!"
مشاعل براعه " إنطمي وش حراميه .. يمه قلبي طاااااااح .."
لمى " حسبي الله عليه قطع علي طربي ..! حتى جوالي هناك تهقين يسرقه ؟!!!"
مشاعل " وش يسرقه البيت مليان بيتركه وياخذ جوالك يعني ؟!!"
لمى تعتبر " بس حراام فيه أغااني حلوة .. – وصارت تهز – وهذا إلي شايف نفسسه أيواا ورا قداام عااشو كلوووش .. – ترقص – وكل آل ..... خياله .. ويازين لمى بينهم أيووا "
مشاعل " ههههه حنا وين وإنتي وين ؟"
لمى مستمره بالرقص " يختي والله ماخلي شي في نفسي بتجيني الحسرة إن كبتت الطرب الشجي يلي فيني .. يلا مشاعل معي ، وهذا اللي شايف نفسه أيواااه قدام ، ورا ، فوووووق ، تحت .. وإسبح وإسبح عاشووو .."
في الزاويه يلي وراهم على طول .. واحد جالس يناظر هالثنتين يلي دخلوا عليه متصنم ..
حاول وحاول يكتم ضحكته لكن ماقدر " ههههههههههههههه بااس يكفي لمى !"
وقفت على فجئه ويدها ممدودة قدام .. ناظرت مشاعل يلي فاتحه فمها بخوف " يمااه مين ؟"
بلعت ريقهاا أول ماعرفت الصوت وقالت بصوت يرجف " وش جابك هنـ....ـا ؟"
" وحشتيني وماقدرت أمسك نفسي أكثر ..!"
لفت بقوة بدموع مما خلّى لمى تنصدم " لاتقول وحشتيني ياحقيييير .."
لمى " مششااعل ! من هذا ؟"
مشاعل تمسح دموعها ويدها ترجف " لفّي ونااظري قليل الخاتمه يلي شافك وماقال حتى "
لفت شوي شوي وشهقت " بسسسسسسسسام !"
إبتسم ونزل عيونه " كنت جالس وماأدري وش السالفه وإنتوا من دخل مو أنـا "
لمى بإحراج .. الله ياخذك ياأنا يعني شافني ؟؟" أأأ.. – ناظرت مشاعل يلي تصيح - إمشي خل نطلع ."
مشاعل " .... إهئئ "
مشت للباب ، فتحته وطلع بوجهها واحد شايل صينيه فيها شااهي ..
أول ماشافها إرتااع لأنها فتحت الباب فجئة .. على عكسها هي يلي صرخت وسكرت الباب في وجهه بقوة ..
وش هاليوم يلي مو رااضي يعدّي !؟
لمى تدف مشاعل " أخوك أخوك روحي قولي له يروح بطلع !"
ضحكت غصب على ملامح لمى وفتحت الباب ومشاري للحين على وضعيته يناظر الباب وفاتح فمه ..
قالت بعتب وهمس " لييه ماقلت لي إنه هناا يامشاري ؟!"
تحركت عيونه لها " الحين هذيك يلي فتحت الباب لمى ؟!!!"
ضحكت " إيه لمى .. والحين يلا إبعد بتطلع .."
مشاري يستهبل " خليها تمر بغمّض .."
دفته من كتفه " مشاري مو وقتك كافي هاللي داخل وشافها إلى إن قال بس "
مشاري يعطي الباب ظهره " يعني إنتِ عادي وهي لأ ؟"
مشاعل تمشي وتجر معها لمى المتجمده " أنا حافظني أما هي حراام !"
بعد ماتأكد إنهم راحوا .. دخل للملحق وشاف بسام يلعب بجواله ووجهه مايتفسر " إعذرناا معليش "
بسام بجمود " لا عاادي .. بس تصدق توني أدي إن مشاعل تكرهني !"
صب له " ماتكرهك ..! وتصييييير غبي إن ضنيت مثل هـ الظن في يوم من الأيـام !"
بسام " أجل ؟ وش معناته الكلام يلي قالته لي وإنت موب فيه ؟"
مشاري بسرحان " تفسر لك جروحها يمكن .!"
بسام " ........ لاتتفلسف تكفى! "
جلست ع الكرسي بقوة " وش هالبيت المُنحـرف ؟!"
مشاعل بضيقه " لمى تكفين يلي فيني مكفيني !"
لمى " شوفي بتسوين لي فيها تأثرتي ومدري وش بذبحك! أنا جيت هنا أبي أستانس مو أسمع مناحاات .! – صفرت بقوة – يلا نعيد .. هذا إلي شايف نفسوو ..!"
< ماتتوب هههه !
::::
نجلا " هههههههههههههههههههه خلااص وليد وربي مو قاادرة يكفي هههههههههههه "
وليد للحين شايل روان ويرقص " ماعلي فيك .. يلا روااان إستداااااارة .."
روان " هههههههههههههههههههههههههههه "
نجلا وهي تناظر ريان " شوف شوف وش آخر هالجييل الحمدلله والشكر ههههههههههههه "
راح وليد لها ورمى روان بقوة ع الكنبه جنب أخوها ومد يده لنجلا يلي للحين بفستانها وتسريحتها " قومي "
نجلا " ههههههههههه لا خيير ولييد وربي مالك داعي !"
ناظر عياله " عليهاا ياعيالي شوفوا شغلكم !"
وقفوها غصب .. وقال ريان بصرامه " يلا إرقصصصصي مع أبوي ولا ماافي نوم اليوم !"
ضحكت بإحراج "أقول الخلا هذا إلي ناقـــص عيال آخر زمــ........"
وماأمداها تكمل كلمتها إلّا وهي بحضن وليد يرقصها يقالك سلّو..
روان " أيوااااه بابا سوي مرووحه "
ضحك وناظر وجه نجلا المستحيه " شف البنت مروحه ! أبي أعرف بس مع مين تمشي ذي ؟"
نجلا " هههه إحم خلاص وليد يكفي .."
وليد " وين يكفي يابنتي تونا .."
نجلا " ولييد والله عييييب العيال هناا ..!"
وليد " من تقصدين ريان وروان عسى ؟!! لاتخافين عليهم يعلموني ويعلمونك "
نجلا " ههههههههه طيب خلاص تعبت .."
وقف وشالها بخفه " طيب كذا يمديك تتعبين ؟"
نجلا شوي وتصيح " خلااص وليد يرحم أمك بموت "
وليد بهدوء " الحين ليه تقتلين اللحظات الرائعه إنتي ؟"
نجلا " ههههههههههه طيب يارائعه بس وربي ثقيله عليك "
وليد " على قلبي زي الريشه .."
روان " قم ريان دورنا .."
خزها " وش دورنا ؟"
أشرت على أبوها " شووف يعني يرضيك أنـا بنت لحالي مامعي رجال ؟ بعدين من يرقص معي آخر الحفله ؟"
وليد " أفــاا ياذا العلم البنت خربتْ "
نجلا " تتابع أجنبي كثير هههههههههه "
::::

تعالي دثّري قلبي | من الرجفه
. . قبل لا ‘ يطير ~?~!..
،‘
بنفس الوقـت ..
قفلت الدولاب وهي مبتسمه بعد ماعلّقت فستانها ولفت تناظر تركي يلي تمدد ع السرير وأصدر آآخ من الأعماق دليل التعبْ !
ليـان " من متى تعرف ترقص ؟"
لف براسه ناظرها وإبتسم " هههههههههههه من جيت على هالدنياا !"
ليـان " هههههه لا ماشاءالله حرّيف .."
إبتسم وهو يشوفها تمشي له وجلست عند السرير ع الأرض " وش فييك ؟"
أشرت على شعرها " إفتحهاا ؟"
جلس على حيله وتربع .. ناظر شعرها " شلون أفتحها يعني ؟"
ليان " ههه مدري شف لك صرفه .."
ضحك وهو يضيق عيونه وشوي شوي بدا يفتح لها التسريحه وخصل شعرها تطيح على كتوفها بخفة ونعومة وهو كل ماله وقلبه يدق أكثر ..
تركي " يلا خلصناا !"
وقفت ولفت له " شكرا جزيلا !"
ضحك " عفوا جزيلا حياك كل أبو دايم !"
مشت بتروح لكنبتها ترّيح جسمها وتناام .. لكنها تفاجأت يوم مسك يدهاا ..
لفت له " هلا ؟!"
رجع بجسمه على ورا وهو للحين ماسك يدها " تعاالي بقول لك شي !"
جلست على السرير قدامه وبإهتمام " وشو ؟"
أشر لها " ناامي !"
إستحت وتمددت بطاعه " طيب ! وش الشي قول ؟"
" والحين إنتي كل ماقلت لك شي تسوينه ؟!"
ليـان بإستهبال " المرأه المطيعـه تسمع كلام زوجها بكل شي حتى لو قال لها طبي من عاشر دور "
إنسدح جنبها " يعني مثلا لو قلت لك إطلعي السطح وإرمي نفسك بتسمعين كلامي ؟!!"
بحيا كبير " طبعـا .."
تركي " أكييد "
ليان " إيه .. – بسرعه – بس ماأظن أهون علييك !"
تركي بقوة " طبعا ماتهونين علي مهبول أنا أطلب طلب زي كذا !"
حمر وجهها " تركي وش فيك اليوم منت طبيعي ؟!"
تركي مبتسم " وش فيني مافيني إلا العافيه ............... حد قالك طالعه حلوة اليوم ؟!"
ليـان " ........ إحم!؟"
ضحك وقرب راسه من راسهـا " من متى وأنـا أنتظر لحظـة زي كذا ياليان !"
ليـان " ........... !"
تركي بهمس " من متــى ؟!!!!!!!!!"
\
× وإنتهت هالليله الطويلـه على الكل تقريبـا
وفيهاا من فرح وفيهاا منْ بكى وفيهاا من مات وهو للحين حيْ ،

ومنهــا | نهـاية الجزء الثلاثــون ×،

× من البـارت 31 ×

،

*" تزوجتيـــــه ؟!"

*" وحده إسمهـا نهيل ، من تتوقع تكون ؟ وش موقعها بحياتي ؟!"

*" إزعلي وشوفي وش يصير والله لا أروح وأرمي نفسي بالنيِل "

* " يبّه كله ولا زعلك خلاص موافقه بس إنت لاتزعل !"

*" تكفّى يكفي خلاص ماأبي أكرهــك !"

* " خلاص الظاهر المعجـزه بدّت تصيير !"

*" علّي الطـلاق تجي .. يرضيك يعني أطلّق وأنـا توّي متزوج ههه ؟!"


| إنتظـرونـا خخخ |


الفصـل الواحـد والثلاثـُون ~
..
ليه السما . . كـل السما
تمطر | غيـاب | و أرتّوي ؟
ليه النوايـا الصـادقه
تشبع " جُرُوْحْ " و تحتوي ‘؟
/\
تمشي وهو وراهـا ، ينـادي ويصرخ ومـاترد !
مكــان خــالي مافيه غيـر بقـايا بيوت ويمكن حطـام جثث ، وصوته المبحوح ينادي " نهيــل !"
جلست تركض وهو يركض وراها .. إلـى إن إختفت !
,,
فـز من نومّه بقوّه ومـافي غير صوت جواله يلي يدق ينسمع ..!
تلفتْ حوله يدور علّي كـان معها بس مالقى شـي !
ناظر السقف بيأس وهو يتعوذ من أبليس .. ياارب خلاص تعبت أبي أرجـع !
لف لجـواله وهو يوقف ويضرب أطراف ظهره بقوة .. قفّل المنبه ورجع حطه ع الكوميدينه ..
وبأقل من خمس دقاايق تجهز وطلع من غرفته ..
سكر بـاب البيت ودق جواله وعرف المتصل من النغمه | بحبـك ياحماار آآ وبحبك ياحماار | ، ضحك بقوة ورد " هههههههههه أهلن أهلن .."
بسرعه " إعتررررررف ليه تضحك ياقليل الأدب مع مين جالس ياوقح ؟"
ضحك وهو ينزل الدرجات بسرعه " يالله صبااح خير .. وش عندك داق ياخي نفسي أقوم وأصبح بشي عدل مو صوتك "
قاطعه " وش فيه صوتي ؟ أصلا إحمد ربك إني داق عليك غيرك يتمنون همسه وحده مني .."
" همسه ؟!!!!!! وش كنت تتابع أمس ؟!"
فيصل ببراءه " والله والله والله قريس آناتومي والله العظييييييم "
ركب سيارته " وإنت وش مخربك غير قريس أناتومي حقك ؟ بس الصبر والله العظيم أعلم أبوك "
فيصل " البلا إنه هو بعد يتابع معي ! ولا أزيدك من الشعر بيت خاااااق مع إيزي يقول شقرآ ! وربي مادرت عنه الأميرة النائمه ولا كان شاتته شوته توريه شقرا زين !"
فارس " ههههههههه يبي من يعلمها والله !"
فيصل " لا منيب معلمها بمسكها مُستمسك عليييييه إي حركه يسويها وماتعجبني بهدده بأمي .. ............. كيفني وأناا حقيير بالله ؟!"
فارس " نجـــــــــــــــس ! بس أحبك عااد وش أسووي ؟!"
فيصل يستهبل " وهـ ياحياة الشقا يافيصل الكل يبيك بس المشكله إنت ماتبي أحد ياربيييه !"
فارس " ههه إنطم "
فيصل " منيب منطم وبعدين إنتبه ترا الخطوط مراقبه "
فارس " ههههه وش قايل أنـا ؟"
فيصل " ماقلت شي بس عشان تنتبه أدري فيك محشش .. المهم إسمع بدي إلّك ."
فارس يستهبل " أوول ولك شو بدّك ؟"
فيصل " لا عاد تتكلم لبناني تكفى ! خلّي اللغه لأهلهاا .."
فارس " هههههههههه طيب وش بغيت فكني ؟"
فيصل " وربي جاااايع إمش نروح نفطر !"
فارس " رح أفطر من ماسكك ؟ أنا متأخر عن الشركه لازم أرووح !"
فيصل " لا الشركه خلها علي مالك دخل فيها قلت لأبوي قال عاادي خذ وقتك إنت وفاارس !"
فـارس " الله ! سويت كل هذا عشان بطنك يعني ؟"
فيصل " أعيد وأزيد الطريق إلى قلب الرجل معدته ، يعني لاجيت تتميلح قدامي سو لي فتوشيني وأنا على طول بخق علييك !"
فارس " هههههه طيب "
::::
لفت للجهه الثـانيه ، مدت يدها بالغلط وصدمت بشي جنبهاا ..
فتحت عيونها بقوة والدم ياابس بعروقهاا بخوف !.. شافت وجهه قدامها وصارت تتنفس بسرعه !
" من هذااا ؟!"
إنتبهت إن يدها للحين على وجهه .. سحبتها بسرعه وهي تزفر بخوف وشوي شوي بدت تستوعب إنه زوجهـا ..!
زوجهــــــــــــــــــا ! رنت هالكلمة بإذنها مليون مره ، شلون يعني زوجها ؟ يعني ؟!!!!!!
قطعها من بدايات التفكير قبل حتى لا تتعمق صوته وهو للحين مغمض " ترا ماتعورت أبد !"
تشنجت ملامح وجهها بتوتر .. وهي تتخيله عبدالله .. ملامح عبدالله .. حتى الصوت تخيلته صوت عبدالله !
لا ياربي لا ، خلااص أبي أنسى خلااص ..
فتح عيونه بإستغراب يوم لاحظ إن ردّها طول بزياده " وش فيك شذى ؟!"
بدون لاتحس " خاااااايفه مشعل خااااااااايفه !"
عقد حواجبه " من وشو ؟ وش حلماااانه ؟!"
جلست وناظرت وجهه ،وحاسه نفسها للحين تحلم !" ماأدري ، هه مدري نسيييييييت "
إرتااع ، وش فيها ذي ليكون مجنونة " شذى بسم الله على قلبك وش صارلك تهذرين ؟!"
سكتت شوي " تصدق ، للحين مو مستوعبه تراا "
مشعل " ههههههههه يالبى قلوبهم يانااس "
خزته ، خير وش فهم ذا ؟" كم السااعه ؟"
ضحك بقوة " ياقلبي بسسس .. – ناظر يده – الساعه الآن 11 وشوي "
رتبت شعرهاا المحيوس وإبتسمت ببلاهه ماتدري ليش " يعني أذن ؟"
خق " لا لا ماأذن لسى بدري "
شذى " ......... "
مشعل " أأ..... إييه تعاالي صح ..! قالولك وين بنسافر ؟"
ضحكت على طريقته بالكلام " لا والله محد قالي "
مسك يدها بدلع ماصخ وصار يلعب بدبلتها وهي بين الحيا والموت من الفشله " مصـر البيييت بيتك "
بفهاوة " جد ؟!"
مشعل " إيه ! عاااد معليه ظروف شغلي ماتسمح لي أجلس أكثر من إسبوعين ، يعني ماراح يكون شهر كاامل !"
شذى " لا عاادي مافي مشكله أصلا مايهمني السفر واجد أهم شي الحياة يلي بعيشها "
مشعل بغمزة " ياهووو ياعااقل "
ضحكت من جديد وش هـ الإنسان ياربي في حد له خلق يستظرف على وجه الصبح ؟
سحبت يدهاا وهي تحاول تبتسم له ، بس المشكله إن صورة عبدالله كل مالها وتطلع قدامها وكإن الزمن جالس يصحيهاا إنها خسرت واااحد وصفت على واحد ثاني والله يستر بعـد !
::::
نزلت من الحمـام – أكرمكم الله – بحياا وهي تشوفه للحين ناايم !
وقفت قدام التسريحه تنشف شعرها بالمنشفه وهي مبتسمه بهدوء ..
وكل كلاام تركي لها أمس للحين في بالهاا ! وماأظــنها بتنساه أبد >.<
لفت ناظرت فيه من جديد وكإنها تبي تتأكد إنه موجود معها مارااح .. وإرتاحت يوم شافته بمكانه !
الحمدلله والشكر ياليان وش السالفه إنهبلتي ؟
ههههه لا والله بس كذا الوااحد لاصار مستاانس ماودّه مصدر وناسته وسعادته يروح من قدامه دقيقه وحده !
" يعني أنــا مصدر سعادتك ؟!"
ثبتت المنشفه على راسها ووقفت عن الحركه .. ناظرت إنعكاس صورته من مراية التسريحه وهو جالس متركي ع السرير ويناظرهاا .." نن..نعم ؟!"
وقف وبضحكة " أحب النااس لاصارت تفكّر بصوت عاالي ..- وصار يحرك حواجبه بسرعه – "
ليان بحيا وتحاول قد ماتقدر تسوي نفسها عاااادي " أنـا فكرت بصوت عالي ؟ متى ؟!"
تركي " وأنا قلت إنتي ؟ "
أففف غبيه ، بدلع " يووه تركي عااد خلاص لاتخليني أكره التفكيير مره وحده !"
مشى لها إلى إن صار وراها بالظبط " إكرهيه .. أصلا أنا ماأبيك تحبين أحد في هالدنيا غيري !"
رفعت حواجبها " لاا !"
لفها له إلى إن صارت بوجهه " عندك إعتراض لاسمح الله !"
طاحت المنشفه تلقائيا من يدهاا وهي تشوفه بذا القرب " أأ.. هه لا "
ضحك وهو يبعد " شطووورة أنا أحب الناس المطيعه يلي حتى وإن قالوا لها طبي من عاشر دور طبت "
ليان بدلع " ياربييييه تركي ، يكفي ترا والله أستحي !"
تنهد " وأنا وش معذبني غير حيااك آآخ بس "
دفته تبي تطفي شوي من النار يلي فيها " أقول رح رح تروّش بسسسسسسرعه "
ضحك " طيب طيب بس تراي طاالع وإن طلعت شوفي من يفكك عاد "
سكرت الباب بقوة وسمعت صوت ضحكته العاليه ..
قالت بإبتسامه وصوت واطي " عسى الله لايحرمني منك يارب .."
صرخ " فديتهــــــم انااا .. قايل لك ، أحب الناس يلي تفكر بصوت عـال.."
قاطعته بإحراج " تررررررركي بااااااااااس "
::::
حط كوب الكوفي يلي بيده ع الطـاوله وصوت ضحكته ماليـه المكـان الشبه فـاضي " ههههههههه خلااص فيصل يالقروي وربي شكلك حفلــــه "
نزل كوب الكابتشينو والرغوة مغطيه شنباته " ياخي وش تبي إنت خل أعييش حياتي "
فارس " ههههههههههههههههههههههه ياربييييه وش ذا وربي وربي وربي لو إنت شايف خشتك بتتفل العافيه ناظر بس هههه "
طلع جواله من جيبه وبحركه غبيه لقط صورة لنفسه .. ناظر وجهه يلي مايبان منه غير الربع يمكن وبفخر " وه وش ملحي أهبـل "
فارس " ههههههه تهبل وبس ؟ "
فيصل وهو يحاوط الكوب بيدينه وعيونه ع الأرض " تراي مرتبط لكن مافي مشكله إذا إنت إنسان جااد وميسور الحال وعلى دين وخلق وتقدر الحياه الزوجيه !"
فارس " الخلا بس ذا الناقص آخذك من زينك !.............. يوه عاد فصيل تخيل أتزوجك ؟"
فيصل يستهبل " ونخلف صوبياان وبناات اللاااي وناسه !"
فارس " ههههه ولأني أحبك بزياده بخلي العصمه في يدك وش رايك ؟!"
فيصل " أقووول سقها بس بديت تهاايط !"
فارس " ههههه إلا تعاالي على طااري الهيااط اليوم حلمت حلم شكيت من بعده إني داشر ههههههه "
فيصل " شكييت ؟! يلي مثلك المفروض يكون متأكد "
حذف عليه كيس السكر " إنطم ! "
فيصل " مع إني مااقدر بس بحاول .. هات حلمك خل نشوف وش هو من مصيبه "
فارس بهدوء مُفاجئ " حلمت اليوم بوحده !"
فيصل " وحده ولا ثنتين هاهاهاا "
فارس " ترا من جد أتكلم !"
فيصل " جد ولا عم هاهاهاا "
رفع الملعقه " براسك إن ماسكتْ !"
فيصل " بسم الله طيب بسكت .. من وحدته هذي ؟"
فارس " مدري .. وحده إسمهـا نهيل ، من تتوقع تكون ؟ وش موقعها بحياتي ؟! "
فيصل " نهيل ؟ وش ذا الإسم ؟!"
فارس " مـاأدري .."
فيصل " وإنت كل ماسألتك قلت مدري ؟"
فارس وهو يناظره بسرحان " لأني جد ماأدري ..!"
فيصل " طيب حااول تتذكر ، تذكر وحده وإسمها نهييل من وين تعرفهاا ؟"
فارس بعد صمت طويل " .... مدري ؟!"
فيصل يعيد " وحده وإسمهاا نهيل يافارس نهييل ........ – بإستهبال - هل ياترى ممكن تكون تعرفت عليها بالإسكندريه أم بأحدى حواري الثقبه ؟"
فارس " هههه وش معنى طيب ؟"
فيصل " أهاا قلت لي وش معنى !؟ شوف ياسيدي ، إن كنت متعرف عليهاا بالإسكندريه فهذا يدل على إنها مصريه لأن فعلا أحسها مصريه خصوصا من إسمهاا ناظر شلون ينّطقونه – فتح النون وماع بصوته – نَهيلَ ، اما إن كانت من حواري الثقبه فإعلم وتأكد بعد إنها ياعتاب يا غزوة بس تتميلح وقايله نهيل !"
فارس " هههههههههه تهقى ؟!"
فيصل يمز نص كوب الكابتشينو " أهقى ونص بعد !"
::::

من بدايـة اليـوم الثــاني .
،‘
بمصـر الشقيقـه . وبإحدى شقق شرم الشيخ المفروشه ..

صحت من نومهـا صار لها عشر دقايق يمكن ! بدلت البيجامه يلي عليها ولبست بنطلون جينز على بلوزة تركواز ع الجسم .. فتحت شعرها ومسكت غرتهاا بـ بُف بسيط .. حطت كحل سماوي رايق وقلوس بـ لمعه بس .. تعطرت وطلعت للصاله الكبيرة نوعـا ما وهي مكشرة بقوة ..
شـافته جالس ع الكنبه وبحضنه مجله وقدامه كوب كوفي للحين يطلع الدخان منه ..
مشت من قدامه من غير لاتعبره بكلمه ، دخلت للمطبخ الصغير وسوت لها توست بسرعه ..
أخذت عصير برتقال وطلعت من جديد ..
جلست فـ كنبه بعيده عنه شوي .. وبدأت تـاكل ..
رفع راسه ونـاظرها ببرود .. وده يراضيهاا بس هي الغلـطانه .. أو لأ ، مو هي ، هــو !
مزحه ثقيل وسخييييف بعض الأحيان .. وهي عروس وبنت دلوعه وطبيعي ماترضى بسرعه !
قفل المجله وتأفف بصوت عالي على أمل إنها ترفع راسها .. بس ردت فعلها كاانت عكسيه تماما ..
حذف المجله جنبه ورجع تأفف لكن بصوت أعلى .. ونفس الشي تاكل وعيونها بالأرض ..
بعد صمت طويل حيل " ترا مو حلوة في حقك تزعلين مني .."
"........"
" وبعدين قلت لك كنت أمزح وماكنت أقصد بس كنت بشوف ردة فعلك .."
" .......... "
إنقهـر " وللأسف مادريت إن عقلك صغيير كذا !"
رفعت راسها أخيرا .. " ........ لو سمحت أنـا عقلي مو صغير "
" إلا صغيير وصغيير كثير بعــد !"
" ............... "
صرخ " أنا لو حكيت معك ردي مو كذا كني قاعد أكلم جداار "
بخنقه " ............ طيب "
رفع حاجب " تونا ماصار لنا يومين متزوجين ومصيبه إن قضيناها هوشات من البدايه !"
وقفت وجـات بتمشي وحـاسه الصيحه بطرف رمشها .. أصلا هي من صحت وطبت مصر وأخلاقها براس خشمها والدمعه على جريـف بس تستنى الزله ّ!
بصوت عالي " شــــــــذى !"
بصوت يرجف " نع..نعم !"
وقف وراح لها " ثـ.."
طاح الصحن والكاس من يدها قبل لا يكمل كلامه .. عقد حواجبه بإستفسار ونزل يلم قطع القزاز من غير لايوجه لها كلمه زياده ..
رفـع راسه وهو للحين بالأرض أول ماحس بشي ينقط على راسه وهُلِع من منظر الدموع على وجهها ..
ترك يلي بيده ووقف بسرعه " شذى !"
غطت وجهها بيدينها وهي تشاهق " دامك ماتحبـ ... ماتحبنـ..ـي إهئ ليه أخذتني !؟؟"
عقد حواجبه " أنـا ماأحبك ؟ من قاال ؟"
شذى للحين تشاهق وبكتمه واضحه " كل شي فيك إهئ ، من أول يوم وإنت تكلم وحده ثـ......"
قاطعها بصوت عالي " قلــت لك أمزززززززح .. ماكلمت أحد هذيك ممرضه داقه تسألني سؤال إنتي ليه مو راضيه تقتنعين ؟"
بقوة " ممرضه عندك تقولها حيااتي ؟ وش من ممرضه هذي ؟!"
لفت عنه بتروح لكنه مسك يدها ورجعها له " شذى!"
شذى " ....... إهئ "
بهدوء ودهااء كبير وهو يمسح دموعها " شفتك داخله الغرفه قلت ألعب عليك بعرف تحبيني وتغارين علي ولا لأ ؟ والله العظيم أحلف لك برب البيت وإلي خلقنا كلنا يلي كنت أكلمها وحده تشتغل معي بالمستشفى داقه تسأل عن مريض أنا أشرف على حالته ، وإذا مو مصدقتني هذا هو جوالي عندك إفتحيه وتأكدي "
شذى " ....... وإنت كل يلي يشتغلون عندك بالمستشفى أرقامك معهم ؟!"
ضحك " تغاارين ؟"
شذى " قلت لك لأ . ماأغار .. وعمري ماراح أغار علييك "
مشعل وهو يحرك حواجبه ببطئ " علــينا ؟! قُلي إنك من أول ماسمعتيني أكلمهاا وإنتي ميته من القهر ! قولي قولي تكفيييين "
سحبت يدها من يده بقوة وهي تحاول تخفي الإرتباك وصدق اللي يقوله عشان لايكبر راسه وياخذ مقلب بنفسه .." وش محسب عمرك إنت ؟ "
رجع مسك يدها " مشعل آل ........... "
شذى " ....... "
مشعل بعتب " للحين زعلانه ؟"
شذى " وش همّك فيه زعلي بالله ؟ مو أنا عقلي صغيييير ؟"
مشعل " هههههههه يالبى قلبك وربي وربي وربي أحبببببببك "
إستحت " أقول يكفي عااااااااااااااد !"
مشعل يحضنها من الجنب وللحين يضحك " شووفي ، والله إن كنتي زعلاانه للحين حتحصل حااااقه مُش ولا بُد "
إبتسمت غصب " وش بتسوي يعني ؟"
مشعل " إنتـي إزعلي وشوفي وش يصير والله لا أروح وأرمي نفسي بالنيِل "
شذى " ههههه الله ! النيل مره وحده !"
مشعل " مستهينه بقدراتي يعني ؟"
شذى " ههه لا أعوذ بالله "
::::


تدري وش اسهل شي عند اليتامى !؟
دمعة حزن .. تطيح منهم عليهم
والصعب / رغم الحزن فيهم ت ن ا م ى
ضحكة فرح ما كل يوم تجيهم
،‘
نزل من التاكسي بعد ماأطلق زفيير حاد دليل عن الإرتبااك والتوتر ..
وأقل كلمه ممكن تصف حالته وموقفه الحين | خـايف | ، حتى كلمة خايف قليله بحق أحاسيسه في هـ اللحظـه !
دخل للمبنى وهو يشد ويرخي على قبضة يده لعل وعسى يهدا بس البلا إنه كل ماله ويزيد !
ركب اللفت وإنتظر إلى إن وصل للدور يلي هي فيه .. وبسرعة إستغربها صار واقف عند باب غرفتهاا ..
توكل على الله وهو يراجع الكلام يلي ناوي يقولة لهـا .. بس الشكله إنه جالس يدور بالفضى .. كل حرف تعلمه خانه وراح من بين يدينه في هـ اللحظـه ..
حط يده على كالون الباب وقبل لايحركه إستوقفه صوت " لحظـه !"
لف وإنتبه للدكتورة " نعـم ؟"
مشت له " وين رايح ؟"
أشر ع الباب وراه " بدخل "
الدكتورة " عفوا .. بس مراام طالبه ماتبي تشوف أحد نهـائيـاً – وبسرعه قبل لايتكلم فهد – حتى أخوهــا "
فهـد بربكه " بس شلون ؟ لييه !"
رفعت حواجبها " شلون وليه بصراحـه ماأدري !"
فهد بزفره " طيب شلون حالتها الحين ؟"
د. " والله الحمدلله فيه تقدم كبير وواضح "
" متى بتطلع ؟"
د. " يعني ! نقول شهر شهر ونص بالكثير "
حك راسه " طيب أبي شوفهاا ، تكفييييين "
د. " إنتوا أخوان وصراحه ماأقدر أتدخل بينكم ! بس بعد هي مريضتي وحالتها تهمني أخاف تدخل عليهاا وينعفس حالها وحنا ماصدقنا متى تبدا تستجيب للعلاج "
فهد " تكفين ! رحلتي لأسبانيا بعد كم ساعه ولازم أشوفهاا "
رفعت حواجبها " رحلتك ؟!"
إرتبك من كذبته الغير منطقيه " إي..ه ، ضروري أشووفها ماأدري متى برجع "
زفرت " صراحه ماأدري وش أقول "
فهد بمقاطعه وإلحاح " ماأدري متى برجع !"
بعد فترة " خلاص طيب ، بس هااه أنا مو مسؤوله عن أي مشكلة ممكن تصير "
فهد " ماعلييك .."
د. " يلا أمش معي "
فتحت الباب وفهد كتم أنفـاسه دخل وراها وناظر بمـرام يلي كانت جالس ع السرير وسانده ظهرها على خلفيته ، وعيونها بحضنهاا وتناظر غلاف مجله مقفوله ..
د. " مراام "
رفعت راسها لها وببراءه " نعـ....آآ"
تلاقت عيونهم وأخيـرا .. إبتسم لها بحنان وهو مُشفق ع الحال يلي وصلت له والحال يلي هو فيه !
إمتلت عيونها دموع وبصوت متقطع كملت يلي قطعته " ـم !"
د. بإرتباك خوفا من ردة فعلها " أأ.. أخوك طلب يشوفك لأنه .... بيساافر !"
مرام بهمس وضعف " يسـافر ؟"
فهـد " خلاص دكتورة شكرا خلينا لحالنا لو سمحتي !"
قال هـ الكلام بسرعه وعيونه على مرام يلي غطت نفسهاا بشرشف السرير الأبيض !
طلعـت مثل ماطلب ، ومشى هو لهـا ..
فهـد " مرااااا.."
قاطعته بصوت يرجف ومايبان منها شي " إنت وش رجعك ؟ لييييييه جااي ؟!"
فهد وهو يجلس ع الكرسي البعيد عن سريرها نسبيا " حاولت أهرب بس ماقدرت !"
مرام بتردد " ..................... صدق .. بتسافر ؟"
فهد بإبتسامه " لأ .. وين أروح وإنتِ مو معي ؟"
مرام " ......"
فهد " مراام ، لاتخليني أندم ع الساعه يلي قلت لك فيهاا أأ.. عني !"
بقهر " إذا إنت خايف تندم ع الساعه يلي فضحت نفسك فيهاا ! أنـا وش أقول ؟ خليتني ماأندم على ساعه وحده بس يافهد ! إنت وتصرفاتك خليتني اندم على عمري كله .. تعـرف وش يعني عمري كله !"
فهـد بضيق " طيب غلطت وماشفت أحد قدامي وطلبت منك السماح ، وفوق ذا كله تنازلت وقلت لك شي المفروض ماأحد يدري عنه و.."
قاطعته بقوة " ماأحد أجبرك تقول شي ، وماأحد أجبرك تجيبني هناا .. كان خليتني مكان مالقيتني يمكن أمووت وأرتاح وأريّح "
فهـد بهدوء " خسرتك مره ماأبي أخسرك مره ثانيه !. يكفيني خسارات بحياتي !"
مرام بضعف " لو كنت شي من ممتلكاتك كان يمديك تقول مثل هالكلام .. بس أنـا الحين غيير .. لا صرت ملكك ولا صرت ملك نفسي حتى إهئ "
فهـد " ......... وش قصدك ؟!"
مرام بضيق وصوت متقطع " أقصـد إني صرت لمسااعد ، شي من ممتلكاته ، لا والممتلكات الرخيصه بعد هـه !"
فهد وأطرافه بردت كثير " مرام !!"
مرام بصياح تحاول تخفيه لكنّه للأسف واضح " تـزوجته !"
وقف من مكانه وصرخ أول ما إستوعب " تزوجتـــــية ؟!"
إرتجفت أوصالها " إيـ...ـه "
فهد " لييييييه ؟ لييييييييييييه يامرام لييه ؟!"
بقوة " من غير ليه ! "
فهد بعصبيه " مافي شي إسمه من غير ليه !؟ تكلمي لييييه سويتي بنفسك كذا لييه ؟"
رجعت تصيح " وش كنت متوقعني أسوي ؟ أشوفك مرمي بالسجون بسببي و أسكتْ ؟ تبيني أبني حياتي على حسابك ؟ لاا يافهد لاا مو أنـا يلي أسويهاا ! كان عاجبك يعني أشوف إختـك تتعذب وإنت بعيد عنها .. حتى وإن ماكانت إختك تبقى إنت السند يلي يثبتهاا .. ماهاان علي أشوفها مثلي تتصفق من كل جهه من غير أحـد .. ماأبيها تتيتم وأهلها موجوديـن !"
فهـد شوي ويصيح " حتى لو .. مو من حقك تروحين تتزوجينه يامراام !"
قاطعته " شرَط علي ياإنت وحريتك .. ياهو والحرام ، سلمته نفسي إيه بس بعد ماتزوجته ! بعد ماصار حلال علي ، أدري إنه مو قد الأمانه ومو قد الشرف يلي إنحط بين يدينه .. بس يبقى رجاال يمكن أقدر أشد به ظهري لا صار شي .."
فهد " تشدين به ظهرك وهو كسّر كل ضلع فييييييييييك ؟ أي رجال ذا يلي يسوي كذا ؟"
مرام برجفه " أستااهل ! ماأعطيته حقه بالطيب أخذه مني بالغصب ، إهئ ,, تزوجته لأني ماأبي أخسرك . وماأبي أخسر الهنوف .. وماأبي أخسر ديني ودنيتي مثل أهلي .. وماأبي أجيب ضحيه مثلي على هالدنياا وأخليها تتعذب .. ماحسييت مثل إحساسي يافهد ولاظني أحد بيحس .. أبووي يتاجر بعرضـه ! – بقوه – تعـــرف وش يعني الأب يتاجر بعرض بنته ؟ أخذ من مساعد فلوس بس عشان يوافق أتزوجه .. حتى ماكلف نفسه يسلم علي أول ماشاافني ، مديت يدي بس هو مامـد يده – بصوت يرجف ضايع وسط شهقاتها – كاان ودي بس إنه يضمني بعد هالأيام كلهاا يلي غبتها عنه .. بس كنت أبيه يضمني يافهـد بس !"
إنلجم لسـانه وهو يناظرها شلون ترجف وتتكلم .. بلحظـه ضعف سحب الغطى من عليها وبانت له ملامحهاا .. ووجهها الغرقان بدموعها ..
قال وعيونه تمتلي دموع " يلي مايستااهل دموعك لاتبكين علييه – صرخ بقوة – لا تبكيــــــــن !"
قاطعته بهمس " بس هذا ..... أبووي يـ.."
فهد بصراخ " مو أبوووووووك ، الأبو عمره مارمى بنته ! الأبوو عمره ماشاف بنته تتعذب وتنهاان وتنداس ويسكت ! الأبوو عمره ماباع بنته بس عشان كم ريال ينحطون بجيبه .."
مرام " ........... "
فهد بإنهياار " لا تخلين هالدنياا تزيدك ضعف .. إنتِ قوووويه يامراام قويّه والقوي عمره مايلين .."
مرام " أنـا بنت .. والبنت عمرها ماقوَت في هـ الدنياا!"
فهد " بسس إنتي غييير .. غييييييييييييير عن كل هالبنات بالعالم كلهم .. إنتي مراام .. مراااااااام "
بتريقه " ومن مرام بالله ؟ وحده لا أصل ولا فصل ولا..."
قاطعها بقوة " لاتصيرين مثلي وتهينين نفسسك .. يكفي خسرت كل شي حولي وأنا للحين بأول طريقي لا تخليين يلي حولك يخسرونك .."
مرام " البلا مابه أحد حولي يافهد مافي أحد حوولي إهئ "
فهد " وأنــا وين رحت ؟ "
مرام " إنـت ؟!"
إبتسم من بين دموعه يلي تغورقت بها عيونه " إيه أنـا .. ولا ماودك فيني يعني ؟"
مرام " ........ "
فهـد " إن كاان قربك لذا الدرجه غالي .. مستعد أشتريه حتى لو بكنوز الدنيا كلهاا .. بس إنتي لاتبعدين "
مرام بصدمه واضحه " فهـ."
جلس ع الكرسي ورمى بوجهه بين كفوفه ، وبضعف " محتااااجك يامرام محتااجك .. تعبت أكـابر حتى على نفسي .. تعبت أسكت وأقول يلي لك لك يافهد .. تعبت أتخبّى من عيون الناس كلها بس لأني خاايف يعرفون إني مو مثلهم ! مرام .. خسسرت كل شي كل شي تخيلي مابقى بحياتي أحد ! إلا يمكن قليل وماأدري إذا هـ القليل بيتّمون معي ولا لأ !..."
مرام " ........ !"
رفع راسه وناظرهاا " حتى لو كنتي ماتبيني ..! أنـا ابيك .. فهد يلي ضيعك منه بغبائه جايك الحيييين يبييك ! فهــد يلي تجااهل كل شي يشده لك جاي ويبييك يامرام يبييك ..!"
مرام " ........................ صحيت متأخر يافهـد .. متأخر كثيير !"
فهد " .......... ؟!"
مرام " الحين صرت رهن مسااعد .. ماأقدر أسوي أي شي "
وقف وبضيق " مساعد ! ...... مسساااعد خليه علي إن ماجبته من تحت الأرض وخليته يندم ع الساعه يلي فكر فيها يتزوجك ماأكوون فهد !"
::::
بـ القصيم .. والجو هوا جـامد خصوصـا إن الدنيـا بدتْ تلّيل !
وبـ المطبخ !

ليلى وهي تدخل الصينيه الفرن " عااد شوفي إن طلع طعم الكيكه موب زين عاد مشكلتس بقول لهم إنتِ "
رفعت حواجبها " ياشييييخه !! ألحين من سواها أنـا ولا إنتِ ؟"
ليلى ببساطه " أنـا .. بس يعني إنتِ عروس وجديده ماظنتي بتتهزأين إن خربت على عكسي أنـا تماما !"
فجـر " يختي تفائلي بالخييير إن شاء الله تطلع بطله وتعجبهم زين ؟"
ليلى " هههه زين .."
.." يــــــــــــافجر !"
نـاظرت ليلى " من ذا يلي يصاارخ ؟"
ليلى " من يعني رجلتس الله يعين قليبتس بس .."
رتبت شعرها بسرعه وطلعت من المطبخ تركض ..
طلعت الدرج بسرعه وبغت تطيح على آخر درجتين لولا إن سالم مسكهاا " وراه طايره ؟"
فجر بحيا " أبد بس عمر يناديني !"
ضحك " يووه تعودي على صراخه ذا البزر الله يعينتس بس .."
ضحكت من جديد وركضـت للغرفه .. وقبل لا ينادي مره ثانيه صارت قدامه " ه..هلا !"
ضحك " وراه تلهثين تقل جايتنا من شقرآ ؟!"
فجر ويدها على قلبها " يااخي روعتني وإنت تنادي قلت يمكن فيك شي .."
عمر " وآآآآآآه بووه ناس هناا تخـاف علي ؟ "
فجر بحيا " وش كنت تبي بغيت أتكسر بسببك ترا ؟"
عمر " وهـ وهـ ليته فينن ولا فيييتس ..!"
فجر " ههههه يالله عمر وش عندك ترا والله بزي !"
عمر " هههه بزي أجل ! "
فجر " طبعا في كيكه تحت بين الحيا والموت ياأنزل وأنقذها ياإنها تروح بين يدين ليلى .."
عمر " ههههه طيب شوفي – ناظر شاشة اللاب توب يلي بحضنه – ذا المصيبه مدري وش صار بووه ؟.."
جلست جنبه ع السرير الواسع " وش صار ؟"
أشر ع الشاشه " ناظري الشاشه شلون مدري وش فيهاا على فجئة قلبت زرقا .."
.." ورنْ ! – نـاظرت شاشة اللاب يلي قالبه لأزرق وفيها كتابات كثيرة - وش سويت إنت عشان يطلع لك كذا ؟"
عمر " ماسويت شي فتحته وجاتن هالصفحه على طول .. تعرفين تصلحينه ولا لأ .؟"
أخذت اللاب من حضنه وحطته بحضنها " لا أعرف أفـا علييك .."
لف يدينه على كتوفها " بعدي حرمتي ماتلعب ."
فجر بحيا " ههههههه هذي فايدة يلي تدرس حاسب !"
عمر " أجل شدي حيلتس وتخرجي وأبشري بالمحل .."
فجر " ههههه الله ! محل مره وحده ؟!"
عمر " معلوم ! وبجيب لتس عاملاات فلبينيات يشيلون لتس الأجهزة ماودن تتكسر ضلوعتس "
فجر " ههههههههههههه .. كح .."
عمر " إيه إيه كحكي لبكرا والله ماقمت اعرف حركاتس .."
فجر " ههههه لاتقوم بس خف شوي – بدلع – ترااااي أستحي والله !"
عمر بخقه " وش وش وش قلتي ؟"
فجـر تسبل بعيونها " أستحــي !"
عمر " آآآآآآآه ياللي يستحون ! "
فجـر تستهبل " عمووري تحبّن ؟"
عمر " ههههه يازين تحبن بسس .."
بميـاعه " يووه عاد عُمر قول تحبّن ولا لأ ؟"
عمر " أحبتس وبس ؟ أنـا ميت مييييت لدرجـة إنّ حتى أسماءنا جايه زي بعض !"
سكتت شوي تبي تستوعب وبعدها إنفجرت ضحك " ههههههههههههههههههههههههههه يووه من جد تصدق توني أنتبه ! هههههه فجر وعمر هههه "
عمر " هههههه من كان ماخذ عقلتس يتهنا به .."
فجر ." هههههههههه والله مح...."
ليلى " فجر مطوله ؟"
لفوا للباب وفجر في حالة تنااحه وحيا وش كبرهاا ..
ليلى " وه عذرا ياخيي مادريت إن بوه فلم مصري فيذا ولا كاان مادخلتْ – وقامت تهز بحواجبهاا – "
فجـر بوجه أحمر وصوت يالله يطلع " حمـــارة .."
عمر بعناد " ههههههه عاد وش نسوي قلنا بغرفتنا مادرينا إنتس بتقتحمين المكان تسذا!"
ليلى " ماإقتحمت شي إنتوا مشرعين البااب كإن محدن بالبيت غيركم !"
فجر بتموت " ليلـــــى !"
ضحكت " ههههه خلااص بطلع وه كليتوني .. بس إستعجلي الكيكه شوي وتستوي "
::::
مد لهـا كوب الآيس " خذي وربي طعمه شششي .."
شذى وهي تاخذه منه " إسكريم بالبرد ؟ وش نااوي عليه ؟"
جلس جنبها ع الكرسي الحديدي " ههههههههههه كل خير ياقلبي كل خير !"
أكلت شوي ثم صرخت بالخفيف " باااااااارد مششعل .."
مشعل " ههههههههه يازين مشعل لانطقتيهاا .. "
بحيا " أقولك بااارد "
مشعل " شذى تحبيني ؟"
بتموت " مشششششششعل بااارد !"
" ههههههههههههه بس أنا أحبك والله "
شذى بفشله " تراك ماتعرف تتنقى الأوقات المناسبه !"
مشعل وهو يلف يدينه على كتفها " أنـا كل الأوقاات مناسبه عندي يوم أكون معك .."
دفته بحياا " هيييه ترانا بمكاان عام ..!"
مشعل وعيونه ع الناس المنتشرين بالحديقـه " وإذا ؟! نااظري البشر حولك محدن داري عنا .."
شذى " البشر على قولتك مفتحه عيونها تنااظر ! خف ياخي أقل شي هناا !"
مشعل " طيب بس لا رجعنا بعرف شلون أتعاامل معك – وهز بحواجبه – "
حشت فمها بالآيس عشان ماترد .. وهي تشهق بينها وبين نفسها من برودته !
ناظرها " ههههه خلاص بسكت بس شوي شوي حلقك تجمّد .."
بلعته بسرعه وحست بصداع من برودته " إن مت فـ ذنبي برقبتك ليووم الدين .."
مشعل " بسم الله على قلبك .."
شذى بخزة " يعنني خاايف ؟"
مشعل " أكيييد خايف وإذا مو مصدقه أثبت لك و.."
قاطعته بحيا " لا والله مصدقه مايحتاج إثباات .."
نفخ عمره " إيييييه تعدّلي !"
ضحكت وهي تشوفه يرفع راسه على طول ويناظر السمـا بسبب القطره يلي طاااحت على خشمه ..
مشعل " مطــر ؟!"
رفعت راسها وبدأت الدنيا تنقط " هههههههههه الله وناااسه !"
مشعل " وش وناسته مطر وبمصر مايصلح !"
شذى " هههههههههه أستغفر الله وش مايصلح إنت بعد !"
مشعل " ماأقصد ... – حط يده على راسه أول ماإشتد المطر – يالله وش ذا الحيين شلون نرجع ؟!"
شذى " مانبي نرجع خلناا هنا وربي وناااااسه .."
ناظر شكلها وشكل النقاب يلي لزق بوجهها " إيه مره خصوصا وجهك .."
فصخت النقاب وعصرته " وش فيه وجهي يهبـــــــل .."
مشعل " وأنا أشهـــــد ..!"
ضحكت وهي للحين تعصر النقاب يلي كل ماله ويسبح مويه " يالله ! تسبّحت .."
مشعل " أجل أنا وش أقوول ناظري بس .."
رفعت راسها وطالعت فيه وهو مبلل كله .. ضحكت ورجعت تعصر نقابها .
مشعل يستهبل " الله يذكرك بالخير يانانسي عجـرم !"
شذى " ههههههههههههههههههه حبيبي أرب بُص وبُص بُص ههههههههههههههههه "
::::

مهـا وهي تحط دلة القهوة ع الطاولة " حيا الله نجلا وربي تو مانور البييت "
نجلا " منور فيك ياقلبي .. والله يامها ماله داعي الكلافه "
مها " لا كلافه ولا شي .. – مدت لها الفنجال – وش أخباارك وش مسوية ؟"
نجلا " تماام الحمدلله .. إنتي كيفك وكيف طلال ؟"
مها " نحمدوو .."
إبتسمت " وباسمه شلون ؟ تزورك ؟"
مها " إيه وااجد ! وسبحانه مُغيرهاا تغيرت "
قاطعتها " وإنتي طبعا صدقتيها ومشيتي معها ؟"
مها " يعني عاادي شفتها حليوه معي ."
حطت الفنجال ع الطاولة وناظرتهاا " يالله منك يامهاا وربي عجزت أعلمك . باسمه هذي حيّه رقطا وجه معك ووجه ورااك .. إنتبهي منها .."
مها " لا والله إنها مو كذا .. هي طيبه تراا بس عيبها إنها تمشي وتسمع كلام أمها حتى وإن كان خراب .."
نجلا " حتى لو .. لا تأمنين لها تراهاا حيه وربي حيّه .."
مهـا مبتسمه " ياشيخه وش علي فيها ماتجيني إلا كل أسبوع ترا .."
نجلا " طيب شلون ؟ مو حامل ؟!"
مها " لا ماأظن ..................... طوّلت صح ؟!"
نجلا " يعني مو واجد !"
مها بزفره " الله يرزقهـا يارب وتجيب إلي يفرح طلال .."
نجلا مبتسمه " ويعطيك على قد نيتك يارب .."
ناظرتها وبادلتها بإبتسامه أحلى " والقايل ... إنتي طمنيني مافي شي من هنا ولا من هناا ؟!"
شدت على فنجال القهوه يلي صار بيدها وقالت بحيا " يعني ..!"
لزقت فيها " وش يعني ؟ "
ناظرتها بخجل " ممممـ حامل !"
صرخت " قوووووولي قسسم !"
ضحكت " قسم بالله .."
مها والدمعه بعينهاا " يالله يانجلا مو مصدقه . – وقفت ثم رجعت جلست – كلوووووولييي..."
حطت يدها على فمها وبهمس " شششش فضحتيني .."
مها بفرح وهي تنزل يدها بقوة " خليني خليني أفـرح .. يالله نجلا متأكده .؟"
نجلا بهدوء " ماأدري .. سويت تحليل منزلي وطلع خطين فتوقعت حمل .. وباقي لي أروح أحلل بالمستشفى "
مها " لا دامه خطين يعني حاامل .. مبرووووووك ألف ألف ألف مبرووك الله يتمم لك على خير ياارب .."
جتها الصيحه من صوت مها " الله يبارك فيك ياقلبي .."
مها " وليد درى ؟!"
نجلا " لأ !"
مها " لييييه ؟!! كان قلتي له أقل شي يفرح ."
نجلا مبتسمه " قلت أتأكــد أول بعدين أعلمه .. ماأبيه ينصدم لو طلع التحليل غلط .."
مها " لا إن شاء الله صح ياارب صح ... إهئ .."
نجلا " ههههههه – وبحناان - ربك كريم يامهـا ربك كريم وبيعوضك إن شاء الله .."
مسحت دموعهاا " ونعم بالله .. "
::::


دخلت للبيت ووراهـا بنتها يلي ماوقفت صياح ..
جلست ع الكنب بقوة بعد مافصخت عبايتها " إنكتمي خلااااااص "
جلست بثقلها كله " وش أنكتم يمه سمعتي وش قالت الدكتورة ؟"
بإرتباك " قالت مو أكييد ! يمكن يكون غلط طيب !"
" لا وش غلط حلَلتْ مرتيييين .. يمممممه والله يذبحني طلاال إهئ .."
عضّت إظفورها بخوف " لا مايقدر يسويها خلي السالفه علي وأنا بتصرّف .."
مسحت دموعها " وش بتسووين يعني ؟ يكفي يلي صار لي بسببك .."
ناظرتها بحده " أقول كلي تبن ألحيين جزاي خايفه عليك وعلى مصلحتك وأبيك تحملين بسرعه ؟"
قاطعتها " وهذاني بكمّل 9 شهور من تزوجت وحتى مافي إحتمال أحمل ..!"
أم باسمه " خلاص قلنا إهدي وخليني أعرف أفكر زي النااس .."
رمت راسها على مرتبة الكنب " فكري فكري هي خااربه خااربه "
::::
ليـان " إسكتي لمى خلااااص عيييييب "
لمى لازقه فيها " تكفين طلبتك قولي وش معنى كلام تركي لك تكفييين !"
بتموت " أي كلاام ؟"
لمى " يالله ليان عن المصاله ! صار لي ساعه أعييد لك نفس الجمله وإنتي تستهبلين .. "
ليان " خلاص دامك عارفه إني أستهبل يعني المفروض تعرفيين إني ماأبي أقول لك أففف فكيني "
لمى " والله عيب عليك يعني عارفه المعنى وماتقولين ! يعني ودك أنحرف لاسمح الله!"
ليان بخزة " تنحرفين أكثر من كذا وش تصيريين ؟"
ضربتها " أنطمي ياحماااااره !! وينها شذى بس ؟! خل تجي وأخليها تعلمني كل شي مو مثلك مسويه نفسك كبيرة ومتزوجه يااااي .."
ضحكت ووقفت " مابيني وبينك شي لا تجلسين تقولين كبيرة وكبيرة !"
لمى " لا تقولين مابيني وبينك شي .. ناظري كم سنه ! أنا وش حليلي توني دلوعة ماما مو مثلك عجووز قريح رجل بالدنيا ورجل بالقبـر كككك "
تركتها ومشت لأنها عارفه نفسها إن جلست تتكلم بتدخل بـجدال معها و ماراح تخلص ..
دخلت غرفتها وسندت جسمها ع الباب بعد ماسكرته .. لفت عيونها بالغرفة كامله وهي مبتسمه !
مـاصار له ساعه طالع إلا وهي مشتاقه له !
يالله صاااااااار شي كبيير وكبيير حيل بعد بحياتها وماتدري شلون بتعيش بدونه !
عقدت حواجبها على هالفال .. الله يطول بعمره ياارب ولا يحرمني منه ..
أطلقت " آمين " بصوت هامس ومشت إلى إن وصلت للسرير ..
دخلت تحت اللحاف وتغطت زين والدنيا جمده .. معروفه الشرقيه بذا الأوقاات تقلب على برااد يدخل بالعظم والله يعين إلي مايتدفى !
شـوي بس وبدأت عيونها تتسكر .. لكنها تحاول " جاهدة " إنهاا تبقى صاحيه أقل شي إلى إن يجي تركي !
ماأمدى السـاعه تكتمل إلا والباب ينفتح .. رفعت راسها على طول وإبتسمت بقوة أول ماشافت تركي يسكره ..
ليـان بقوة " ترررركي !"
لف لها وإبتسم " عيون تركي ! وينك جلست ساعه تحت أدور عليييك !"
ليـان بحيا " أنا هناا من متى !"
فصخ ثوبه ولبس بجامته بسرعه وبسرعه أكبر تمدد جنبها وتغطى زيـن " بررررررد برررررررررررد ! "
ضحكت " ههههههههه حتى البيت قسم بالله ماودك تفارق الدفايه !"
ناظرها شلون خشمها وشفايفها حُمر " يـ الله ّ! باااااين والله فيك !"
ليـان " بموت من البرد هذا وأنا متحشيه !"
بحركه سريعه حضنها بقوة يدفيها " أفــا تموتين برد وأنا موجود ؟!"
ليان بضحكه تهرب من الحيا يلي إعتراهاا " وين كنت بس ؟"
تركي بنظرة " فقدتنيــي ؟"
ليـان بحيا " أنا من يسأل مو إنت !"
تركي " طااايب ، كنت مع أبووي نزور واحد يعرفه مريض مسوي الزايده .. وعلى طول من المستشفى لهناا ورب المصحف مارحت مكان زياده !"
إبتسمت " طيب طولت كل ذا الوقت بالمستشفى ؟!"
تركي وهو يحرك حواجبه " يعني فقدتيني ؟!"
ليـان وهي تلعب بأصابيعها " بصراااحه ..... إيه فقدتك .."
رمي راسه ع المخده بقوة " آآآآآآآخ وينك يمه بسس "
ليـان بوجه أحمر " ترررررركي لاتخليني أندم عااد !"
فز راسه بسرعه وناظرها " تندمين ؟! لا لا لا يرحم أمك خلنا كذا زي العسسسسسل ! كملي بعـد وش غير فقدتك ؟"
ليـان " بس .."
هزها " لا ليااااااان مافيه بس ، كملي وش بعد ؟"
ماتت فمكانها " مافي بعــد خلااص تركي والله ...."
قاطعها بخبث " بتقولين غيرها حتى لو جلسناا لليوم الثاني .."
....

مدّت كاس المويه لأبوها يلي جالس وبااين عليه التعب الواضح " سم يبه .."
أخذه منها وناظرها لفتره .. ثم نزل راسه لجيبه وطلع علبة حبوب صغيرة تحت صدمتهاا ...
أخذ له حبه وحطها بـ فمه ، وبعدهاا شرب كاس المويه كامل ..
لمى بإستنكار " يبـه ؟!!"
إبتسم وناظرهاا " وشو ؟"
بإرتباك وخوف وهي تزفر " فيك شي إنت ؟!"
قاطعها " لأ .."
لمى بخوف واضح " يبه تكفى قول .. وش حبته يلي أخذتهاا ؟!!! تكفى يبه لاتخبي علي .."
أبو محمد ببساطه " أبــد .. حبة قلب ..!"
فتحت عيونها بصدمة " قل..قلـ.... هئ وشووو ؟"
أبو محمد للحين بارد " فيني القـلب ولازم آخذ هـ الحبه يوميا .."
شحَب وجهها " يب..القلب يبــه ؟!"
أبو محمد " إيه . وترا محد يدري بذا الموضوع غيرك إنتبهي تقولين لأحد .!"
غمضت عيونها وهي تحس ببرودة تسري بكل عضو وكل خليه فيهاا .. من نبرة أبوها الباردة وإلي يتكلم وكإن الموضوع عاادي .. ومن صدمتها فييه وبذا المرض !
أبو محمد " لمــى! .."
فتحت عيونها بدموع " يبـه ، لييه ماقلت لنا ؟"
أبو محمد " وش أقول ؟ الموضوع مو مستاهل !.............. قبل لا أنسى أبيك بسالفه !"
مسحت دمعه وناظرت فيه بخوف وترقب " وش ؟ "
أبو محمد " أحمــد !"
عقدت حواجبها بخوف " أحمد ؟ أي أحمد ؟!!!!!!!!!!"
أبو محمد " كم أحمد تعرفين إنتي ؟"
بلعت ريقها " وااحد !"
إبتسم " زين ، وهـ الواحد خطبك مني أمس وش رايك ؟"
فتحت عيونها بصدمة ..." نعـــــــم ؟!"
أبو محمد بهدوء " أحمد ولد عمتك صيته خطبك مني .. وبصراحه أنا أعطيته موافقه مبدأيـه .."
قاطعته بإرتجاف " أحمد خطبني وإنت وافقت ؟؟ لييييييه ؟!"
أبو محمد " لمى ! لا تصارخيين وإعرفي مع مين تتكلمين .."
لمى شوي وتصيح " بس يبه ليه توافق حتى من غير لا تسألني ؟"
أبو محمد " البنت مالها كلمه بعد أبوهاا .. وبعدين يلي خطبك واحد منك وفيك عشان كذا وافقت من غير لا أتردد حتى .. لكنه لو كان واحد مثل زوج شذى كان قلت الشور بيدك .."
بتموت " بس أحمد يبه حتى إن كان مني وفيني إنت تعرف إنه مايصلح لي .. مـــــايصلح لي أبــد "
أبو محمد " وأنا قبلك قلت كذا يوم جاو بيزوجوني امك .. وهذاني جايبكم وعايش حياتي .."
لمى " بس أمي غير مو زي أحمـد المصيبه ! .. تكفى يبه ماأبييييييييييه الله يخليك .."
أبو محمد " كلمه وقلتها لعمّك علي ومستحيل أتنازل عنهاا "
صرخت فيه ولأول مره " وإنــت إلى متى بتمّي ترمي كلاام وحنا من ياكلهاا ؟ إلى متى وإنت تهدم بحيااتنا وتخلينا نمشي مثل ماتبي مو مثل ماحنّـا نبي ..؟ يبــــــــــــــه ، حراام عليك والله حراااااام ..
تحكمت بحياة طلال إلى إن خليته يخسر بيته وراحته .. وقبلهم خسّْرتنا إثنين .. خليت عهود ومحمد يموتون قدام عينك وإنت واقف تتفرج حتى ماكلفت نفسك تنزل تساعدهم .. والحيييين جااي تذبحني انا بعــ....."
أبو محمد بكف قوي على خدها " إسكتـــــي ، "
حطت يدها على خدها بصدمة ودموعها بدت تجري " تضربني يبه ؟! تضربني بس لأني قلت الشي يلي إنت دايم تهرب منه ؟"
أبو محمد وهو يفتح أزرار ثوبة وبصوت مكتوم " وأكسّر راسك بعد .. أنا ماعندي نااس ترفع صوتها علي .."
لمى بقهر " إنت متعود في هـ الدنياا الكل يثني راسه لك .. بس نااسي الآخره يبه .. نااااااااااسي ربك يبــه ناسييييييييييه "
رمت هـ الكلمتين عليه وطلعت ركض لغرفتها وهي تسب وتلعن بكل شي ..
سند راسه ع الكنبه وهو يتنفس بضيق . ولأول مره بحياته حد يوقف بوجهه ويجلس يجادله ويصرخ فيه !
ولأول مره بعد يجي أحد ويرجع يرمي لوم محمد وعهود عليه .. هو ماذبحهم ولا تركهم يموتون !
مافي أب يذبح روحـه .. هو بس تركهم يدخلون للبحر وراح عنهم .. تركهم ورجـع مالقاهم ينتظرونه مثل ماوعدوه !
شوي شوي وبدت أنفاسه تقّل .. وبدا يفقـد الوعي إلى أن ...............
إلى أن فقده تمــامـاً !
::::
أم أحمد " وإنت وأبوك كذا على طول خبط لزق حتى من غير لاتشاوروني ؟ .."
أحمد " مايحتااج نشاور يمه عارفين ردك .."
" دامك عاارفه ليه سويت العكس ؟ أنا مو موافقه على ذا الـ لمى !... قلّو البني بالبيوت عشان تاخذ بنت منى ؟!"
أبو أحمد " لمى بنت عبدالرحمن مهيب بنت منى !"
أم أحمد وهي تلوي بوزها " ومن متى عبدالرحمن سأل عن عياله ؟ من يومهم ومنى هي من تربيهم لاا وبعد مو هي الخداماات .."
قاطعها أحمد " يماااااااه خلاص عاد الحين وخطبناها من خالي ومانقدر نسحب يعني ماله داعي هـ الحكي .."
أم أحمد " إلا يمديك ونص .. أنا بدق على عبييد وبقوله ينسى السالفه .."
أحمد " يااااااااااويلك إن سويتيهاا .."
خزته " وجـــع لوى بطنك قل آمين .. أنا أمك ياقليل الخاتمه تقُلي ياويلك ؟"
أحمد " سوري ماام سوووري مو قصدي بس .."
قاطعته " والله محدن خربك غير دلالي .."
أبو أحمد " توك تعرفين يعني ؟ من يومي وأنا أقولك الرجاال يتربى ع الضرب مو التطبب والدلع !"
رينـاد بفرحه " يعني خلااص لمى بتجي تسكن هناا ؟!"
أحمد " إييييييه ولا لأ ، بوديها لبيت لحالها أحسن .."
أم أحمد " قلت لك لمى ماتناسبك دق على خالك وقوله يكنسل .."
أحمد " وش يكنسل السالفه لعبه يمه ؟ خلاص عااد خطبتها وبتزوجهاا وإنتهيناا ."
أم أحمد بقهر " علي شف لك صرفه مع ولدك !"
أبو أحمد " وهو صااادق خلاص خطبناها ومستحيل نتراجع !"
رفعت سماعة التليفون بغضب " لا منك ولا من ولدك أنــا بتصر.."
شال السماعه منها بقوة وناظرها برجا " يمااااااااااااااه .."
ناظرته بغضب " وصمه إن شاء الله .. وش الولد لا صار يطلع من شور أمه ؟ ينذبح أحسن ..!"
جلس جنبها " يمااه يالغاليه إنتي مو تحبيني وتدورين مصلحتي ؟!"
أمه " أكييد ! ومصلحتك مو مع لمى !"
قاطعها " يمه إفهمي .. لمى مصيرها تتزوج .. وإن تزوجت يمكن يجيها واحد مثل إختها من برا العايله ويلهف كل شي ..."
قاطعته " وش يلهف مايلهف ؟ تستهبل إنت ؟! داام خالك عايش مستحييييل أحد ياخذ هلله وحده !"
أحمد بدهاء " وخالي لمتى بيظل عايش ؟ مصيرة يموت – وبسخريه – بعــد عمرٍ طووويل ! وإن مات ساعتها ماأحد بيستفيد غير رجَال البنات ، مشعل .. والثاني يلي ممكن ياخذ لمى ! ..... بس إن أخذتها أنــا ، حلال خالي عبدالرحمن كله بيصير لي بحكم إني زوج بنته .. وبكذا حتى حلال جدي محمد الله يرحمه وإلي حرَمكم منه خـالي بيصير لي ........................ – رفع حاجب – وش رايك يمه ؟!"
ناظرت عيون ولدهـا .." من وين جاك هـ التفكير ؟!"
ضرب جانب راسه بسبابته ورى بعض " هناا في مخ يمه .."
ناظرت زوجها المصدوم " سامع كذا الناس تفكر مو إنت موطي راسك تحت ظلال عبدالرحمن وماتسوي شي !"
أبو أحمد مرتاع من تفكير ولده " ............... !"
أحمد يلي كان واثق من سحر كلامه على عقل أمه × الصغير × " هااه يمه وش قلتي ؟!"
سكتت وبعد فترة " خذهاا .. بس هااه زايد ناقص من بنت منيّه وربي لا أّقضبها الباب هي وقشها "
باس راسها بقوة " لا يمه لاتخافين ولدك سبــع وبيربيها من أول ماتجي هناا !"
::::
أحيان احس أني وطن.. \ وامتلي ناس !..
وأحيان احس بوحشتـي و اتهـدّم ×
،‘
أسيل وهي تمسح فمها بالمنديل " ههههههه تسلم واللهي عشْوَه ولا أروع "
إبتسم " بالعافيه على قلبك .. – ناظر الهنوف وصحنها المليان – كلي يالهنوف وش فيك ؟"
إبتسمت بحيا وهي مستثقله نفسها " تسلم والله بس شبعاانه "
أسيل " وش شبعانه وإنتي على لحم بطنك من الصبْح ؟ كلي يختي كلي "
إبتسمت لهم من جديد " والله مو مشتهيه .. أأأأ.. إحم سامي بسألك عندك رقم فهد الجديد ؟ أدق عليه من القديم بس مسكّر ؟!"
طلع جواله من جيبه " إيه أظن كلمني منه مره .. أأأأ وينه وينه ويـنه ................ إيه هذا هو يلا خذي .. – ناظرها – ولا تكلمينه من جوالي ؟"
بحرج " لا عطني الرقم بدق عليه من عندي .."
نقلها الرقم مرتين عشان تتأكــد ..
وقفت " عن إذنكم شوي ."
تركتهم بسرعه ودخلت للحمـام !
ناظرت الرقم قبل لاتحفظـه .. وترددت قبل لاتتصل لكن ترددها إنتهى بمجرد ماضغطت ع الزر الأخضـر ..
إنتظرت شوي .. شوي .. شــوي وبعدها ماجاها أي رد ..
دقت من جديد وإنتظرت مثل قبل شوي ونفس الحـاله !
تجمعت الدموع بعيونها وكتبت له رساله في حالت اللاوعي .
فهـد تكفى رد علي أنـا الهنوف إختك ! وينك تركتني ورحت حتى مادقييت !!؟هذا جزاي جايه لك وتاركه أهلي ؟ ترا والله إنِ تعباانه وضايعه وسامي وأسيل مستحمليني ماأدري لمتى ؟!
رد تكفــى ردْ !
دخلت وحده للحمام – أكرمكم الله – وأعطتها نظره يوم شافتها تصيح ..
قالت لها كم كلمه مافهمتها الهنوف ..
" إبعدي عنـي ماالك دخل !"
ناظرتها الأسبانيه بإستفسار .. ورجعت تسأل من جديد ..!؟دفتها بعيد عنها ودخلت وحده من الحمامات وإنفجرت صيااح !
....
مبتسم " متى ناويه نتزوج ؟!"
بحيـا وهي تلعب بالمنديل " وحنا وش ألحيين ؟!"
بهدوء " ماأقصـد كذاا !! أقصـد متى نااوية تجين بيتي ؟!"
ماقدرت ترفع عيونها له .. وبتلعثم " آآ.. إحم أي بيت ؟!"
سـامي بنفس الهدوء " بيتي يلي هنااك ، بديرتنا !"
أسيل " ماأدري ، بكيفك إنت متى تبي ؟"
سـامي بتنهيده وهو يحط يده على خده " أنـا لو علي من اليوم بس ماأدري إنتي متى يناسبك ؟!"
إفتشلت " والله مدررري ساامي خلااص .."
ضحك " هههههههه طيب يّـه أبي أعرف راسي من رجيلي يختي !"
أسيل " .........."
رجع إبتسم " وش رايك على آخر الكورس هذا ؟"
ناظرت فيه ورمشت ببلاهه " شلون يعني ؟"
سامي " يعني أول مانخلّص هـ السنه نرجع ونتزوج ! ممممـ يعني تكون إجازة الصيف بالسعوديه شوي وتبـدا ! ننتظرهم يخلصون إمتحاناتهم ونتزوج حنّـا ! – ضحك – هااه وش رايك ؟!"
أسيل بالموت تتكلم " يلي يناسبك سوّه أنـا تحت شورك !"
::::
جلسَت على كرسـي من كراسي الإنتظـار الموجوده قدام غرفة الكشف .. ودموعهـا ماهدت من درت بالسـالفه ..!
لف نـاظر بإخته بأسى .. ثم رجـع ناظر باب الغرفة قدامه بضيق وهو يخلل أصابعه بين خصل شعره ..
حطّت يدها على ظهره وبهدوء " تركي !"
لف ناظرها وبضعف " تهقين يروح ؟!"
نزلت عيونها للارض " تعوذ من الشيطان ياتركي .."
تركي بضيق " أبووي يالياااان أبووي !"
أمتلت عيونها دموع " قُل لن يصيبنا إلّا ماكتب الله لنـا .. إدعي له وربي ماراح يردك خايب !"
تركي " .......... ياارب !"
إبتسمت بتعب " شوف لمى ذبحت نفسها صيااح .. تبيك جنبها الحيين ياتركي الحييين غير عن كل مره !"

لفـت ناظرت بأمها وهي للحين تصيح .. إنتبهت إنها جالسه بواحد من الكراسي يلي تبعد عنها بمسـافه ..
والله لو صار فيه شي بموووت .. بموووووووت !
وصلها صوت دافي " خلااص لمى ، لاتخافين إن شاء الله مافيه إلا العافيـه !"
لفت راسها لجهة الصوت وإنتبهت لتركي الواقف ويناظرها بحناان وجنبه ليان يلي مافاتها منظر الدموع بعيونها ..
وقفت وراحت له بسرعه وبإنهيار " إن ماات ياتركي بلحقــه .. والله العظييم بلحـقه !"
نـاظر ليان بحيره وكإنه يسألها .. هزّت راسها له وطبطبت على ظهره ..
فتح يدينه لأخته يلي ضمته بقوة وصاااااااااحت ..
غمّض عيونه " خلاص لمى خلااص .."
بإنهيار " إن راح أنـا السبب .. لا يموت ياتركي تكفــى لا يمووت !"
إقشعر جسمه كله بمجـرد تخيله إن أبوه ممكن يموت .. إن مــات من يبقى له ؟من يبقى حاامي لـهالبيت ؟ صحيح قاسي ، صحيح فيه ظلم ..
صحيح مايعاملهم كـ أبنااء ,, بس بعـــد !
يظـل أبوو .. يظـل ظهر وعضييد وسندْ ..
" إن بكيت إنت وش يصير فيناا ! تكفى تركي لاتضعَـف !"
لف وناظر بحرمته وإبتسم بتودد ..
صـوت لاهـث " وش صـاااااار بأبوووي ؟"
وقفت أم محمـد أول ماشافت طلال المرتاع " طلال ..! إهـــدى !"
مشى بسرعه لهاا " وين أبوي يمه وينه ؟!"
خافت أول ماشافت ملامح وجهه " داخل .. تطمّن يابوي تطمن مافيه شي !"
لف نـاظر بالبـاب يلي أشرت عليه وإنهبل يوم قرا اللوحـه " غـرفة العمليـات "
لمـى بهلع أول ماشافت ملامح وجهه " والله طلاااااال مو أنــا مو أنــا يلي سوّيت فيه كذا !"
:::: مـر الوقت سـريع .. ومرّت يوميـن طويلــه .. بساعاتها ودقايقها وثوانيهاا ..
حتى بأحداثها كـانت طويلـه ..
أبو محمد على حـاله .. من طلع من غرفـة العمليات وبعـد عملية " القسطرة " يلي سووها له ويلي كـان المفروض إنه من زمـان يسويهاا حـاله مُستقـر .. لكنه للحين ماصحَـى ..
وشـذى ، للحين بمصـر .. خصوصـا إنها مابعد تدْرَى بـ إلي صار بأبوها ..
ومع مشعل زي العسل ، صحيح مانست عبدالله ، ومستحييل تناساه !.. بس تحـاول تتأقلم مع مشعل وحياتها الجديده !
مرام وفهـد .. فهـد ، ومحاولات عقيمـه جدا في إيجاد مساعد يلي أغلب الجهات تبحث عنه بسبب ديونونهب وشيكات من غير رصيد وفوق هذا كلّه زواجه من مرام يلي كسر ضلوعهـا !
أحمـد .. ماسكهم من اليد يلي توجعهم .. واقف معهم ومايفاارق خاله أبــد !
وتقريبــا .. خبر خطبته من لمى مابعـد يطلع لأحــد !
،،،دق الـجوال بيدّه .. نـاظر الرّقـم وأزفر بضيق وهو يحطه ع الصـامت ..
يالله يـ الهنوف مدري متى بتفهمين إنك خلااص .. ماعدتي هنوفتي الدلوعـه !
ماعدتي إختي .. مـاعدتي البنت يلي ألعبها من غير خوف ..!
" ليه ماترد ؟"
لف ناظر زيـاد وإبتسم " وش أرد عليه ؟ عارف من هذي إنت ؟"
زيـاد " مين ؟"
أزفر وهو يقفل جواله مره وحده " الهنـوف .."
زيـاد " الهنوف ! طيب يااخي حرام عليك رد أقل شي تكسب أجر فيها الضعيفّه "
بسخريه " وش أجره ؟ تستهبل إنت ؟ أخاف أرد وأزيد آثاام وذنوب "
زيـاد " عاد إنت خلااص لا تكبر السالفه وخلك معها مثل أول .."
لف له بحدّه " مثـل أول ؟!!!!!!!! أي أول يازيااد أي أول ؟ أول كنت فهـد بن آل فلان .. والحين أنـا فهد يلي مدري من وين جااي ..! يعن"
قاطعه وهو يحرك يدينه على تحت " ول ول ول خلااص طيب آسفين بس لاتعصب .."
فهد " مو إنت كلاامك سخيييف ومو منطقي أبــد "
زيـاد " قلناا آسفين ياخي أففففف ،،،،،،،،، المهم علمني شلون مرام ؟"
فهد " أبد مافيها إلا العافيه خلاص صار ممنوع أشوفهاا ."
زياد " أفاا ليه ؟"
فهد " مدري عنها هي قالت ماتبي تشوفني ...."
زيــاد " يـ الله حقوده "
نـاظره " مو حقـوده معها حق بـ إلّي تسويه وماألومها والله يلوم إلي يلومهاا .."
زيـاد " بديت تحاامي عنها من الحين ؟"
فهـد مبتسم " من الحين ولبعد مليون سنه حتّى "
زيـاد " من قدك يااعم لقيت لك زباين من الحيييين !"
فهد " ههههه إنقلـع !"
" السلام عليكم !"
نـاظر بخـالد يلي واقف عند باب المجلس وإبتسم " ياهلاا والله وعليكم السسلام !"
سلم عليه وسأل عن حـاله وأحواله إلى إن جا وقت السؤال يلي ينتظر إجابته " ماجاكم شي جديد عن الشايب ؟"
نـاظر أخوه شوي ببرود ويلي للأسف رد له نفس النظـرة .. ثم لف ناظر بفهد وإبتسم " مساعد تقصـد ؟"
فهد " إيه ؟!"
زفـر " يعني ، حنّـا شاكين بمكان بايت هو فيه صار له فترة وجالسين نراقب الحين وإن شاء الله خيير !"
فهـد برجا " يعني في أمل تلاقونه صح ؟!"
خالد " أمل وسعاد وهنا وكل شي لا تخـاف .."
فهد " هههههههه الله يبشرك بالجنه... الحمدلله !"
::::


شدّت على حـزام شنطتهاا وهي تضيق عيونها وتنـاظر فيه .. وكل سبّات ودعاوي الدنيا قالتها له !
تكرهه يــاعاالم والله تكرهه !
" خلاص عيونك !"
لفت ناظرت ليـان ، ثم رجعت تناظر أحمد بقهر " ليتـه هو من داخل ليته هو !"
ليـان " يؤ لمى حرام عليك أمه تبيه !"
لمى " أفف كل شي صار بسببه خلّك ساكته بس !"
،،،
" تبي مويـه ؟!"
لف نـاظر لوجـه أحمد وعبس " لا شكـرا !"
مد له علبة المويه الجديده " خذ إشرب أكيد عطشان !"
تردد فترة .. ثم أخذهـا لأنه فعلا بيموت عطَش !
أحمـد " الدكتور قـال في إحتمال إنه يصحى اليوم بـ الليل صح ؟"
تـركي " ............. إن شاء الله "
أحمد " شذى وزوجهـا مايدرون ؟"
تركي بنوع من النرفزة البسيطه " لأ طبعاا .. ولا يعني برايك بتجلس بمصر وهي تعرف إن أبوهـا بـ المستشفى ؟!"
سكت وهو يبتسم بمكـر .. الموافقه ومحطوطة بجيبه .. وتـركي مايحتااج حتى يتمصلح معه !
بس هو كذا " إشفاقـاً " لحاله تكلم معه هـ الكلمتين !
جاهم طلال وهو يتأفف " وبعدين يعني ؟ وش هـ الدرج يلي محطينه لأبوي ؟"
تركي " أي درج ؟!"
طلال يجلس " الدكتووووور .. ياخي يستهبل !"
أحمد بضحكه " ليه يعني عشان قال إن ابوك يدخّن !"
بحده " طبعاا .. أبوي من عرفته وهو مايدخـن ، هو حتى ريحة الدخان مايطيقهاا "
تركي " والله ماتدري ، دامه كان طول الفترة يلي فاتت مخبي عنا موضوع مرضه لا تستبعد إنه يكون يدخن !"
أحمد " هههههههه يووه والله خالي حركـّات تحسّه "
تركي " إنطم !"
::::
نزل من المـول وهو شـايل مليون كيس وكيس من مختلف المحلات وبإحجام مختلفه ، على عكسها هي يلي شايله كيس واحد فقط لاا وصغير بعد !
مشعل " يووه شذى يختي خلك متعاونه شيلي نصهم على الأقل !"
ضحكت " يرضيييييك أمشي بالشـارع وأنا مُحمله بـ الأكياس ؟"
وقف " لا ياشييييخه ، إنتي لأ وأنـا عادي ؟!"
بدلع " ميشش حبيبي إنتْ بليييييز والله مهدوده مافيني أشيل شي .."
رمش وهز راسه " هاه هاه هاه ؟ وش قلتـــي ؟!"
شذى بحيا " ميشش .."
هز راسه من جديد " لا يلي بعدهاا ..!"
شذى " أأأأ بليييز والله مهدوده مافيني أشيل شي ."
ناظرها وعقد حواجبه " وش أأأأ؟ قولي ميش وشو ؟"
شذى بتنفجر " مو وقتــه عااد !"
مشعل " عاد أنا إنسان أوقاتي مُنحرفه وجاا في بالي أسمع وش قلتي .. قولي ولا والله أجلس طول اليوم هناا .."
شذى " لاااازم !؟"
مشعل " أيــون ! يلا وش ؟!"
بصوت هامس " ميشش ..."
مشعل " أيوه ؟!"
كملت بحياا " حبيبي إنت ....."
زفـر براحه " أيوه كذا أقدر أشييل كل شي وأنا مرتااح ... هـه "
ضحكت ومشت معه على طول الرصيف ..
إلى إن وقف من جديد " أففف تعبت .."
مدت يدها " هههه خلاص هات كيسيين .."
مد لها كيسين " مكثره ياقلبي أخااف تنكسر يدك ولا شِ .."
شذى " هههههه لا لاتخااف زوجتك بطله !"
مشعل " هههههههههههههه إيه ماشاءالله تبارك الله ،، يلا بس خل نرجع تكسرت روسنا من صباح ربي وحنا فيذا .."
ناظرت الشارع والسيارات الطايره " ماأظن تلاقي تاكسي هناا .."
صفر بإستهبال " ربنـا يخلي الأتوبيييس !"
::::
رجفـة جـامده سرت بجسمها أول ماطلع الدكتور من غرفـة أبوهـا ..
وقـال لهم إنه فـاق وأخيـرا ..
نـاظرت ليـان بعيون حايره ملاهـا الدمع .. ثم لفت وناظرتبـ أحمد يلي إبتساامه وش كبرها علَت شفايفه !
تركي " يلا نــدخل "
صحاها من هلوستها صوته .. قالت بإرتجاف " كل..إحم ، كلنـا ؟"
طلال " إيه كلنا أجل ؟ يلا إمشي .."
ثبتت رجلها بالأرض خوفا من لقااء أبوها يلي أكييد ماراح ينتهي على خير " لازم ؟ ماأبي أنـ..ـا !"
ليان " لمـى ؟!!!!!!!!!!!!!!"
هزت راسها بهدوء ودموعها بدت تطيح " أبوي بيذبحني إن شاافني .. والله بيذبحني !"
أم محمد " بسم الله عليك يمه لاتخافيين .."
مسكت بيد أمها بقوووووة .. وعيونها بالأرض ..
أول مادخلوا لأبوهـم .. رفعت راسها ونـاظرت بخوف ..
ويلي توقعته شافتـه ، الأجهزة حوله .. وجهااز تخطيط القلب مطّلع صوت عالي كريـه !
ووجه أبوها مايتفسر من التعب ..
سلم عليه تركي .. وأتبعه طلال ثم ليان وجـا دورهـا !
لفت ناظرت امها وكإنها تقول بعيونها " إنتي أول !"
بس الظااهر إن أم محمد لها سلام خاص بزوجها بعدين ..
دفتها من كتفها عشان تتقدم لأبوهـا .. وماتحركت إلا من قوة الدفه ولا هي مصنمـه رجيلها بالأرض ..
لفت لأمها وأخوانها وحمدت ربها مليون مره إن أحمد مادخل ولا كاان ورتّه شغله ..
لفت نـاظرت أبوهاا وإمتلت عيونها دموع ، وبصوت هامس " آسـفـه يبـ..."
إنلجم لسانها قبل لا تكمل أي حرف زياده أول مالفْ براسه عنهاا ..
صاحت زود " يبـه آسفـه .."
أبو محمد " .......... "
قربت منه وباست راسه " أدري غلطت بحقك بس والله العظيم غصب عني والله العظييييم !"
أبو محمد بجمود وهو للحين حاز بخاطره الكلام يلي قالته " أنـا ماعندي بنات يرفعون صوتهم علي !"
لمى بمقاطعه ماخلت من الرجـا " ليت لسااني إنقص قبل لا أصرخ بوجهك يبه ."
والأربعــه يلي ورا في حـالة ذهوووول وصدمه !
أبو محمد " طلعتي من شوري وإنتي للحين بزر .. أجل لاكبرتي وش بتسوّين ؟!"
لمى " ........ !"
أبو محمد " ظنك يعني هاين علي أرميك رميه مثل يلي كنتي متوقعتها ؟ لا يابنت عبدالرحمن مو أنـا يلي أسويهاا مو أنـــا !"
سويتها مع طلال قبل وش يمنعك ماتسويها معي ؟ " ........ "
أبو محمد للحين منقهر " أنـا ماوافقت إلا لأني داري وين مصلحتك فيييه ! وحضرتك قمتي تزاعقين بوجهي وتصارخين كنّي أصغر عيالك موب أبوك !"
لمـى " .............. آسفـه !"
أبو محمد " ........... "
لاحظـت إن سكوته وصدته زادت .. لفت للي وراها وزادت دموعهـا ..
وش نـاويه تسوين يالمى وش ناويه ؟لفت لأبوها وباست يده بهدوء .. مع إنه حاول يسحبها لكنها مسكت فيها بكل قوتها ..
قالت بضعـف " والله ماأخسر ديني ودنيتي ورضا ربي عشان شي مايستااهل .. إنت إخترت لهم كلهم وكلهم نفذّوا لك يلي إخترته .. وماأحد منهم قدر يقول لأ بوجهـك ! وماأظن أنـا يالبزر أقـدر أقولها بوجهك وهم يلي أكبر مني محدن أسترجى منهم ينطقهاا ..!"
أبو محمد " ............ "
بصياح وهي ملاحظه إن كلامها ودموعها ماهزّوا شعره وحده فيه " يبّه كله ولا زعلك خلاص موافقه بس إنت لاتزعل !"
لف نـاظرها بقوة " موافقــه ؟"
مسحت دموعها " إيــه ، بس تأكد يبه تأكد إني إذا رجعت لك خسرانه كل شي ماراح أسامحك أبــد !"
أبو محمد " ماراح تخسريين يالمى صدقيني .."
لمى بقهر " نشوف يبه نشوف !"
أم محمد أخيرا " خير وش موافقه عليه ؟ ........ عبدالرحمن ، لمى ! فهموني وش الساالفه ؟!"
::::
طلعت من الحمام بسرعه وهي تسمع صوت جوالها يدّق ، رفعته من ع السرير وردت من غير أي تردد خصوصا وهي عارفه من المتصل مُسبقا من النغمّه " هلاااااااا .."
بصوت مبحوح " سلام مشاعل شخبارك ؟"
إرتمت ع السرير بتعب " تمااام والله ، إنت كيفك وش فيه صوتك ؟"
مشاري بعد كم كحّه " أبــد مزكم بعيد عنك .. "
مشاعل " أها سلامتك .. هااه كيف تركياا ؟"
مشاري " من جيتها وأنا بالمستشفى الله وكيلك !"
مشاعل بفزة " أفاا لييييييييه ؟"
مشاري " خبرك تقلبات الجو وفيروسات وكذا .. المهم إنتوا أخباركم كيف أمي وأبوي والأهل ؟!"
مشاعل " يوووووه فاتك وش صار أصلا "
" خير ؟!"
مشاعل " عمي عبدالرحمن تعب وراح للمستشفى وسوا عمليه وطلع فيه القلب .."
" يـ الله ! وكيفه الحين ؟"
مشاعل " تماام توه طلع صار له إسبوع يمكن !"
مشاري " ليه طيب محد قالي ؟!"
مشاعل " دقيت علييك إلى إن تكسر راسي بس إنت مقفل جوالك مدري وش فيييك "
" يوه صح أيام ماكنت بالمستشفى ! ياربييه والله ضيقتي صدري تصدقين !؟"
مشاعل " لايضيق صدرك ولا شي في خبر ثاني بعد !"
مشاري " خير الله يستر وشو !؟"
مشاعل بغباء " شفت لمى بنت عمي ؟!"
مشاري بخوف " وش فيها بعد ؟"
مشاعل " إنخطبت ."
مشاري " ..............؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
مشاعل تكمل مو فاهمة وش السالفه " لا وبعد تخيل من خطبها ؟!"
مشاري بعد صمت طوووويل وبصوت يرجف " م...مين ؟"
مشاعل " أحمد ولد عمتي صيته ."
مشاري " .............. "
مشاعل " وأزيدك من الشعر بيييت تخيل ماراح يكون فيه زواج بس حفله صغيرونه على قدهم الأسبوع الجااي وبعدها ياخذها لبيته والله حرام كان ودي أرقص بعرسها الدبه !"
مشاري " ................... "
مشاعل بعد فترة يوم لاحظت الصمت " ألووه ؟!"
مشاري "..........."
مشاعل " ألوو مشااري وين رحت ؟!"
ثواني بس وبعدهـا " طوط طوط طوط .."
ناظرت شاشه الجوال بإستغرااب .. بسم الله وش فيه ذا ؟
::::
قفلت أزارير بلوزتهـا الصوفيـه وقلبها يدق بقوة ..
والإحمـرار يلي حول صدرهـا مخلي خلايـاها ترجـف ..
رتبت شعرها بإرتبـاك وهي تناظر بـ الساعه المعلقّه بجدار الغرفه وتزفر محاولةً تخفيفنفضاتهاا ..
5 ونص ! شوي ويوصل عمر من دوامه ومو حلوة تستقبله وحالتها حاله كذا ..
رجعت فتحت شعرها بعد ماكانت رابطته بإهماال ، خلته مفتوح على كتوفها وتكحّلت بالخفيف ..
مع شوية بلاشر وقلوس وبخـّة عطر .. ناظرت شكلها وهي تحط يدها على قلبها " إهدي يافجر إهدي لاتخافيييييين أكيد شي قبصك أكييد .."
مشت للباب بتطلع وهي تعيد نفس الكلام بينها وبين نفسها بمحاولة " بائسه " إنها تهدا ..
ماأمداها تمد يدها لكالون الباب إلا والباب ينفتح بوجهها ويطلع لها عمر يلي أول ماشافاها إبتسم " مرحـب !"
إبتسمت بإرتباك واضح " هلاا مراااحب .."
تسند ع الباب بروقان " وين كنتي طالعه ؟"
بحيا وهي ترجع خصل شعرها ورى إذنها " أأ...أبد كنت بنزل أنتظرك تحتْ ..!"
سكر الباب ومشاها معه " والحين أنا جيتس بنفسي – وقف ناظرها – يحتاج تنزلين ؟"
ضحكت بتوتر " ههه لا مايحتاج .."
عقد حواجبه " وش فيه وجهتّس أصفـر ؟"
فجر " ماافي شي يتهيأ ... لك "
حط يده على رقبتها وبإستنكار " مسخنّـه !"
فجـر تبعد شوي " إيه الجو وشايف كيف باارد يعني طبيعي .."
إبتسم بخمول " أيواا ، عشان تسذا يمكن .."
فجر " إلا أكيييد .. – بعد فترة بتردد واضح – آآ إحم عمر بطلبك طلب .."
جلس ع السرير وجلسها معه " آمرررررري عنونـي لتس !"
إبتسمت " تسلم العيون وراعيهاا .. – تردد جديد – أأ ممممـ أبي أنزل الشرقيه لأهلي – ناظرت عيونه يلي ضاقت – ممكن ؟!"
عمر " تنزلين الشرقيه ؟ وشولوه ؟!"
فجـر ترقّع " أبي أشوف أمي من زمان عنها .. وو....أأأ إحم ..... إيه الجامعه طلبت مني أوراق ناقصـه لازم أروح أكملها من الكليه يلي كنت أدرس فيهاا .."
عمر " بس الدراسه توها باديه ماصار لها إسبوعين !"
فجـر " إيه مو هو عشان كذا لازم أكمّل ملفي وأوراقي قبل لا يبدا السمستر مرّه .."
عمر بضيق " لاااااازم !"
فجر " إيه عمر لازم تكفى الله يخلييك .."
عمر " بس عندي شغل الحين ماأظن يمدين أطلعتس "
فجر بسرعه " عااااااادي أخلي فيصل يجيني ولا حمد .."
كشر " الله لذا الدرجه مو طايقتن ؟ "
فجر " لا والله قسم بالله ماودي أروح بس غصب عني .."
عمر بهدوء وهو يلعب بخصل شعرها ويرجعها ورا إذنها " دامه غصب وراه تبين تروحين ؟"
شوي وتصيح حاسه بضيييقه وكتمه فضيعه " بس ! أقولك مشتاقه لأمي هئ وبعد ماودي أروح وأخلييك .."
عمر " يابعدهم والله .. خلاص دام ودتس أنـا أكلم فيصل يجي وياخذتس بس متى تبين ؟"
فجر " أي وقت عاادي !"
عمر بحنان وهو يشوف الدموع بعيونها " يناسب بعد بكره ؟"
هزت راسها بقوة " إيـه يناسب !"
::::
حذفت الكتاب جنبها وبضيق " أففففف شذى قلت لك خلااص !"
شذى " حرام لمى مستقبلك وربي مو في صالحك يلي إنتي تسوينه !"
لمى " أي مستقبل يرحم أمك ؟ أصلا إن ماوافقت برضاي أبوي بيجبرني .."
قاطعتها " أبوي عمره ماأجبرنـا على شي حنا مانبيه ........ تذكريـن ؟"
لمى " خلاص كلام وعدّى .. وبعديين خفت عليه يروح من بين يدينا بعدها وش بستفيد ؟"
شذى " كل شي بالتفاهم وأبوي لو تفاهمتي معه كاان ممكن يقتنع ! لمــى عارفه من بتاخذين إنتي ؟ بتااااخذين أحمد أحمـــــد !"
لمى ترجع تاخذ الكتاب وعيونها تتغورق بالدموع " أحمد ولا غيره كله من بعضـه !"
وقفت بنرفزة " تصدقيييييين ! مو منك منّي أنـا يلي جيت وقلت بقدّر أصحييييك أفففف منك بس ..."
رجعـت حذفت الكتاب من جديد أول ماسكرت شذى المعصبه البـاب ، دفنت راسها بالمخده وقامت تشاهق ..
وحيـاتهاا مُهدده بالخـطر .. لا لقــت مشــاري ..
ولا لقــت أحد غيره !
ماجــاها غير أحمــد يلي ماتدري وش يبي منها بـ الضبط !
،،،،
{ كإنّي ألمح الفرقى ^
سحابه تمطر اللحظة .. وتآخذني لـ حزن
×| قـداّم ~
،‘
نـاظر ملامح وجهـهـا مرتبـك .. خـلاص قرر يقول وإلي فيها فيهـا ..!
مايبي يخدعهـا ويعيش معها بوجهين .. ومايبي يقولهـا وخايف يندم !
بإختصــار ، حااس نفسه ضايع بين هـ القراريـن ..
ليـان مبتسمه " يلا تركي وش السالفه قول !"
نـاظرها بتردد .. يقول .؟؟؟إيـــــه ! لأن ليـان وحده ماتستاهل أحد يخدعهـا ..
ماتستااهل أحـد يعيش معها بوجـه ومن وراها وجه ثاني !
يحبهـا . وإلي يحب عمره ماخدَع وكذب ..
حطت يدها على شعره " تركي .. تكلم ياقلبي !"
إستقرت عيونه عليها " هااه .. مممممـ "
" فيك شي ؟!"
تركي " ماأدري ليان إذا المفروض أقولك هـ الشي ولا لأ ..؟ بس "
عقدت حواجبها " شي ؟!"
زفـر " إنتي تدرين ليه مشعل طلقك ؟!"
إنقلب وجهها " إيـه .."
" ليش ؟"
بلعت ريقها " لأن أمه درت عن حالتي قبل ..!"
تركي بتردد " طيب تعرفين شلون أمه درت عن هـ الموضوع بـ الذات ؟"
ليان " أكيد هو قـال لهاا "
مسك يدها بقوة " ليـان .. بقولك هـ الكلام وأنا ماودي .. صدقينـي مو هاين علي أشوفني أخسرك وأسكت .. بس .. بس بعـد مو قـادر أتحمل نفسي أخدعك وكإني مو مسوي شي .. صدقيني ليان كاره نفسي وكاره هـ اللحظـه .. بس مدري ! شي داخلي يجبرني أقوول يجبرني أتكلم غصب .."
قاطعته " تركي ؟ وش السالفه ترا بديت أقلق !"
تركي بعد فتره " قبل كل شي إعرفي إنك من أول يوم .. وأول – إبتسم وبادلته الإبتسامه – كفْ أعطيتيني إياه وأنا صااير إنسان ثاني .. كل شي فيني تلخبط حتى طبايعي .. تغيرت وغيرت بنفسي إلى إن صرت تركي يلي يستااهلك فعلا .. بس بتهورّي سويت شي خلااني أستحقر نفسي كثيير .."
ليـان " وشو ؟ رجعت تكلم بناات ؟!"
ضحك " لا ليت السالفه كذا وبس ، البناات موقفهم من زماان مرّه .."
ليـان " أجل ؟! وش الموضوع ؟!"
تركي " ................. يوم ملك عليك مشعل ماقدرت أشوفه معك وأسكت .. ماقدرت أتحمل منظرك تكلمينه وتضحكين معه وأنـا لأ .. صرت مجنون ياليان مجنوون .. لدرجـة إن حتى جنوني أعماني .. كنت أبيك لي بأي طريقه كانت ! حتى لو كان على حساب أخليك تخسرين سعادتك ................ – أخذ نفس – أنـا من دقيت على أم مشعل وقلت لها إنك عمياا .. ومن بعدها جاا مشعل وطلقك !"
ليـان " ............. "
ناظرها بضيق " لياان ، كل شي صـار غصب عني "
قاطعته بهمس ودموعها على خدهـا " يعني ضحكت علي ؟"
تركي " لأ .. لو جينا على موضوع إني ضحكت عليك في سالفه ثانيه و..."
قاطعته بقهر ويدينها على آذانها " بعد في سالفه ثانيه غير هذي ؟"
نزل يدينها وناظرها برجـا " أنـا ماأقول كل ذا عشان أخسرك .. ليان تكفين أفهمي "
صرخت فيه " وش أفهم ياتركـي وش أفهــــم !!"
تركي " أنـا ماسويت كذا إلا لأني أبييك .. أبييييييييك !"
بهمس يألم كل خليه فيها " تبيني ؟ إذا كنت تبيني صدق كان جيتني من البدايه .. كــان جيتني حتى قبل لايجيني مشعل .."
تركي" ليـان أنــا .."
قاطعته بقهـر " خـلااص ماأبي أسمع شي منّك ......... تكفّى يكفي خلاص ماأبي أكرهــك !"
=‘(
::::
بعـد كم سـاعه !
،‘
عـلى الهـاتف ..
" وكيف مصر ؟"
ضحك " تمااام ياعم دي بتقنن !"
" ههههههه أجل يبي لنا زياره هااه !"
مشعل بضحكه " إيه والله ... المهم طمنّي عنك أخباارك وأخبار العلاج للحين تاخذه ؟"
فارس بزفره " يعني ماشيين الحمدلله – بهدوء - خلاص الظاهر المعجـزه بدّت تصيير يامشعـل !"
" صدق ؟"
" إي والله .. حلمت قبل فترة بوحده وماأدري وش علاقتها فيني !"
مشعل بحمااس " زيييين زين حلوو ،، مممـ طيب متى موعدك معي ؟"
فـارس " مدري .. بعـد إسبوعين يمكن !"
مشعل " أجل تعاال البيت عندي قبل موعد المستشفى .. وش رايك ؟ "
فارس " لا وش يجيبني !"
مشعل " رجلينـك "
فارس " ههههههههههه لا ياشيييييخ رجليني يالله تشيلني ! وبعدين إنت معرس جديد وش زينك وراه أجي وأرز الفيس عندك ؟!"
مشعل " شدعوه ! يكفي إني ماعزمتك على زواجي .."
فارس " مسموح ومحد بيلومك ... عمر الدكتور مانزل للي أقل منه !"
تضايق " قل هـ الكلام مره ثانيه وشوف وش بيصير فيك ! أنـا ماعزمتك ع الزواج لأني نسيت ، هذا أولا .. ثانيا ماكان بيدي أعزم أحد لأن البطايق توزعت بين أمي وأهلها وأنا ماجااني شي .. ثـالثـا كن.."
قاطعه " ياخي عادي محد لامك ليه تبرر .."
مشعل " يعني عشان ماتقول كلام سخيف مره ثانيه .. وإسمع ! إختاار لك يوم وتعال عندي البييت والله ودي تزورني ويصير بينّا قهوه وشاهي "
ضحك " قهوه وشاهي أجل ؟!"
" إييه ويطيح الحطب ونصير أصدقاا ومايصير مريض ودكتور ......... هااه متى يناسبك ؟"
فارس " والله مايحتااج تكلف على نفسك و ع المداام يارجـاال "
مشعل بقوة " علّي الطـلاق تجي .. يرضيك يعني أطلّق وأنـا توّي متزوج ههه ؟!" "
فارس " خلااص دام السالفه فيها طلاق بجيك ماودي بدعااوي آخر الليل ! ..... مممممـ قبل موعدي بيومين وش رايك ؟"
مشعل " ههههه وش معنى طيب ؟"
فارس " عشاان يمديك تشتاق لي طول الأيام يلي بتجي "
مشعل " ههههههه خلاص أجل حيااك الله .."
قفل منه وهو مبتسـم ..
وإنتبه لشـذى تدخل الغرفه وباين إنها معصبه .
رمى الجوال جنبه وناظرها " خيير وش فيك مفوله من جيناا من بيت أهلك وإنتي مو طايقه أحد !"
شذى بخنقه " تدري إنهـــــا غبييييييه ؟! وربي غبيه وبزر بعد ماتعرف مصلحتها وين ؟!"
راح وجلس جنبهاا " أفاا .. منهي ؟"
شوي وتصيح " لمى الغبيه المتخلفـه ، تخيل بتااخذ أحمد يامشعل أحمــد "
إبتسم " وإذا ؟ البنت مصيرها لبيت رجالهاا وأحمد ولد عمتك ولا ؟"
شذى " إيه ولد عمتي جعله عمى الدبب يارب .."
مشعل " شـذى !"
صاحت " وربي مخنووقه مشعل تخيّل لمى إختي الصغيره الدلوعه بتااخذ أحمد السكيّر .. تخيل إنت بس .."
تضايق من دموعها " سكيّـر ؟!"
شذى " إيــه .. لا وفوق هذا كله ماراح تسوي عرس وبتتزوج سُكيتي كنّا مِحزنين ، الغبييه حتى ماحطّت حساب لكلام الناس ولنا حنّـا أهلهاا ولفرحتنا فيها بفستان أبيض مو كذاا "
مشعل " خلااص إهدي إنتي ..... طيب حاولتي تكلمين أبوك ؟"
شذى " كلمته مليون مره ."
بإهتمام " طيب وش قال ؟"
شذى " قاالي مالك دخل هي وافقت وهي يلي بتتزوجه مو إنتي ، مدري ليييييه يحب يضيعنا هـ الأبوو ؟ مدري لييه يحب يكسر فرحتناا مدري !"
" أبوك ياشذى أبووووووووك !"
شذى " تخيل إنت بيزوجها ولد إخته وهو عارف كل شي عنه .. حتى وإن كان مايعرف هذاني قلت له مليون مره عن هالزفت ونفس الشي موافق .. حتى بعد مرضه يلي ماعلمناا به مُصر يهدم حياتناا "
حضنها بهدوء وهو يمسح على ظهرها " إنتَ تريد وأنا أريد والله يفعل مايُريد ياشـذى ، نصيبها مع أحمد يمكن وش يدريك ؟!"
شذى " ............. هئ .."
سلم على راسها ثم رجع يضمها بهدوء " إدعيلها بالخير وربك كريـم ياشذى ربك كريــم !"
\

× نهاية الفصـل .. ×
مشعل الهمزاني نالت إعجابه.
جوهرة القلب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-11-11, 11:08 PM   #25
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 
صورة جوهرة القلب الرمزية
 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: رواية حسايف تذبل الضحكة وهي بين الشفايف

× الفصـل الثـاني والثلاثـُون ×
00
لآ تحْطـمّ × لـَو تحطـّم لـكَ أمَـلْ
إعْـرفْ إن الله يحبّـك وَ .: ابتســـــِـــــمْ :.
لآ تقـوُلْ " الحَـظ " عمـرّهْ ماكِمَـلْ ؟
قِـلْ :
أنـآ حَـاَولتْ ~[ والله ماقسِـمْ !
..

دخـل غرفتـه بعد يوم طويل ممل جدا .. ماعاش بوعيه منه غير يمكن 3 ساعات والباقي كان سرحـان فيه !
إرتمى ع السرير وهو للحين بثوبـه ، وبنظـرة حـايره نـاظر السقفْ !
اسآليني ..
قبلّ تجرٍحٍك آلّظنوٍن
وٍاسمعيني ..
قبلّ يْتعبك آلّغضب
آدري باللي فيْك
يْآلّقلّب آلّحٍنوٍن
النوايآ بيض
........وٍآلّغيْرٍه تعب
علميني ..
كيْف مٍْن حٍبكٍ يْخوٍن ؟!
كف أخوٍنك
وٍأنتيْ مٍْن نفسًيْ أحٍب ؟!
خآطرٍك غالي
وٍحبي لّك جنوٍن
والعمر مآبين رمشين وهدب
همٍّْك اللي ذاب في سود العيون
صدقيني
ماله بقلّبك سًبب !
،‘
× تـركـي ×
،
تـوني بس أعرف وش معنى ‘ لا فـات الفوت ماينفع الصوت ‘ !
تدرون ، سـاعات أحس إني غبي .. إلا دايم مو ساعات !..
ألحين لييه رحت وقلت لها عن سالفة مشعـل ؟ وش كنت متوقع منها بالضبط تصفق لي ولا وش ؟
مر يومين من درت عن هالموضوع وهي جـالسه مع لمى وماتدخل الغرفه أبد إلا إذا كانت تبي تشيل شي أو تـاخذ ملابسهاا .. وغيره ماأشوفهاا هناا !
هـذي حتى كلام ماتتكلم معي كنّي أذنبت أو سويت شي كبير !
أجل لا درت بموضوع رؤى وش بتسوي ؟!!!!!!!
رؤى !! يـ الله من زمـان عنها ذي من أيـام ملكتي !!
أستغفــر الله بس أنا مدري شلون جنيت على نفسي وجبتها هناا على أساس كان ناقصني مصايب !
طلعت جوالي ودقيت عليها مدري ليه بس كذا شي داخلي قالِّي دق ..
إنتظـرت شوي وبعدها جاني إن الجوال مغلق ..!
رميته جنبي وغمضت عيوني لعل وعسـى أنـام !

....
بنفس البيت لكن بغرفـة ثـانيه .!
" أنـا ماأدرى وش إلي بينك وبينه بـ الضبط بس ...."
ناظرتها بإبتسامه " مابيني وبينه شي لاتخافين يالمى ..- بتنهيده – إلا تركي ترا مقدر أزعـل علييه !"
لمى " طيب ! دامك ماتقدرين تزعلين عليه ليه مسويه كل هـ الزمبليطه ومقلقتنا وماتتكلمين معه حتى ؟!"
ليـان وهي تتمدد ع السرير وتناظر السقف ، وبتفكير " مدري ، بس تقدرين تقوليين أبي أختلي بنفسي شوي .. محتااجـه أرتب أفكااري حاسه نفسي ملخبطه !"
إرتمت جنبها ع السرير وبمرح لكن مو نفس مرح لمى المعتاد " وأفكارك ماتقدرين ترتبينها جنب تركي ؟"
لفت وخبطتهاا بقوة " إنطّمي .."
لمى " هههه آآآآي يااخي من جد لاتسوين فيها أفلام أبيض وأسود وعلى أتفه شي تزعلين .. قلت لك مدري وش صار بينكم بس الشي يلي أدري عنه إن تركي تغير ومدري إذا كان هالتغير صار بسببك أو لا ............. أنـا ماأقول هـ الحكي بس لأنه أخوي لأ ترا تركي شـي ماظني تلااقين مثله ياليان !"
بحب واضح " أدري يعني تعلميني ..!؟"
دفتها من كتوفها " طييييب إتركي الثقل المااصخ وروحي له تلاقينه يفيض شوقـاً "
ليان بحيا " هههههه يفيض بعينك ! بروح له بس مو الحين بنتظر شوي قلت لك برتب أفكااري وجـع !"
لمى " رتبي رتبي ماالت علييك وعلى أفكارك !"
مـرت لحظـات صمت ..
لمى بتنهيده " إنتي مستوعبه إن زواجي بعد أربع أيــام بس ؟!"
ليـان بضيقه " إنتي من جناها على نفسك .. في حد يدفن عمره بالحيا ؟"
بضحكه تقتل العبرة " إيه عياال عبدالرحمن ههه .."
ليـان مبتسمه " عزمتي أحد من صديقاتك ؟"
لمى " لأ طبعا أعزمهم على وشو ياحسره إنتي شايفه شي يستااهل ؟"
ليـان " الولد قاالك بيسوي عرس بس إنتي رفضتي ..!"
لمى " عرس وشو إنتي الثانيه ؟ من جدك تااخذين كلام من أحمد ؟! وش هالعرس يلي بيصير في أسبوع ؟!! والله مارضييت ليه عشان أطمّش الناس علي .."
ليان " طيب يختي أعصاابك .!"
زفـرت " ودي بس لو يصير شي ويطير راسه وأفتك .."
ليـان " ههههههه يهون علييك حمااااده ؟!"
ليتك تفهمين بس .." إنكتمي .."
::::
عـلى حدود العشـاء ..
( 8:00 )
،‘
نـاظرها وإبتسم " مطوله ؟!"
هزت راسها بـ (لا) صامته تخفي العبرة " .... "
" بفقدتس والله !"
ضحكت وهي تمسح الدموع يلي على وشك السقوط " خلاااص عمر يكفي والله بصييح هئ "
عمر " هههه ياخي خلني أعبر لتس عن شعورن .."
قاطعته " عارفه شعورك مايحتااج ....... ماودي أصييح تكفى ترااي منيب مطوله كلها كم إسبوع وراجعه وإن مره أضنااك الحنين هههه تعاال بيت أبوي مفتوح لك !"
عمر بتنهيده " هو الحنين بس يلي بيضنيني ؟"
فجر بحياا " عُووماار ..."
إندق الباب وإنفتح على طول " عـذرا ع المقااطعه يا شبااب .."
عمر وعيونه طايره على فيصل " نعععععم ؟!"
فتح الباب بكبرة وتسند عليه " نعم الله علييك وعلى السامعيين قل آمين !"
فجـر " ههههه وش مرقيك فوق ؟!"
فيصل " رجليني !"
فجر " هههههههههه عيب عليك ماإستحيت تتمشى وإنت داري البيت فيه حريم ."
إستعدل بوقفته " أقول إنثبري وش مسوي أناا ؟ يكون بعلمك ترا عموو سالم هو من طلعني وأخذ لي طريق بعد ، قال إطلع شف وش صاار عليهم ليكون أخذهم الطرب – وترّقص بحواجبه – "
عمر بصوت هامس " ياشيييييييين عموو .."
فجر بحيا " ههههههه حدك عاد على خيي ماأرضى .."
فيصل " بعدي والله صدق إنك بنت أبووك .."
عمر " وإنت رايح كثر الفضايح ولا يافجر ؟ هههه "
فجر " ههههه الله لا يفضحناا قل آمين ..... – لفت لأخوها – والحين وش تبي طالع تكلم ؟!"
فيصل " خيييييييييييير ؟!! صااحب الغرفه ماتكلم تجين إنتي ياإختي شقيقتي تطرديني ؟ أفـاا والله أفـا ماهقيتهاا منتس أبدن !"
عمـر " الخلا بس إطلع وإحترينا تحت مابعد أخلص كلامي معهاا .."
فيصل ببرود " عن وش تحكون ؟ أنـا أخيهاا ويجب عليّ معرفـة كل كبيرة وصغيرة بحيااة إختي ولا كان ماجيت وتعنيت وتركت أشغاالي كلهاا بس عشانهاا .."
حطت الطرحه على راسها " خلااص بتذلني والله مايسوى علي .."
عمـر " كـان ودي أنا أطلعتس بس وربي مشغوول وغير كذا بسافر !"
فيصل " تساافر ؟ على وين ؟!"
مشى مع حرمته لباب الغرفه " لقطـر ، مدري وش السالفه بس يقول أبوي رح فيذاك وبيقابلك واحد يعلمك عن كل شي .."
فيصل " هههههههه ياحليله يلي رايح على عمااه !"
عمر " ههههههههه أحسن شي .."
خلتهم ينزلون قبلها بينَمـا هي راحت لغرفة ليلى تسلم عليها ثم نزلت بسرعه أو ماسمعت فيصل يصارخ وماخذ راحته كإن البيت بيته !
زينت النقـاب على وجهها وسلمت على أبو عمر " سالم " وعلى أمه ومابقى لها غير عمر يلي مدت يدها له بتصافحـه .. بس الصدمة إنه شدها بقوة ومالقت نفسها إلّا بحضنـه ..
فيصل يصفـر " ياعيني ياعيني .. تراااااااااااااااي للحين مابعد أعرس خفّوا علي لا أنحرف .."
سالم " ههههههه عميير ياماال الحكّه قل آمين .."
عمر " يااخي وش تبون إنتوا ؟ حرمتــي !"
بعدت عنه بقوة ووجهها مايتفسر وعيونها بالأرض ..
فيصل " ههههههههه خلااص قررت بتزوج .."
عمر ساافط وينااظر فجر " لا تنسين تزورين دكتورتك عشان يلي فيك .."
بحيا " إيه إن شاء الله !"
سالم " ليه خير وش فيييها ؟"
عمر " أبد بس شي قبصهاا الظاهر ويوم قلت لها تعالي أوديتس المستشفى عيّت قالت مره وحده بتروح يلي في الشرقيـه !"
سـالم بعتب " ليه يابنيتي إلا الصحه الواحد مايهملهاا ..!"
فجر بخوف " لاتخاف ياعمي مافي شي يستااهل .. – ناظرت أخوها – يلا فيصل خلقـَه الوقت متأخر خل نمشي .."
::::
صـرخت بخوف ورعب أول ماصحت وشافت نفسها في هـ المكاان " ياحقييييييييييييير إنتّ إش سووووويت ؟"
ببرود " هههههه كُل حاجه كانت مثل ماإنتي تبغي صح ولا لأ ؟"
بصياح " الله يااخذك ياارب الله يااخذك إنت عارف وش سوّيت فيـّا ؟ - صرخت – عــــارف ولا لأ ؟"
" أششششش وطّي صوتك مالهُ دااعي الكلاام دا .. ويلا يلا – أشر بقرف – لُمّي أغراضك وعلى بييت أبووك وماأبى أشووف وشّك هناا تااني ........ فااهمه ؟!"
قالت بإنهيار وهي تلم البقايا حولها " والله حتندم يالؤي الزفت واللهِ تنـدم !"
بإستفزاز " هههه إش حتعملي يعني ؟ تقولي لأبوك متلاً ؟"
بقهـر " واللهِ أرووح أشتكي عليك واللهِ أروح وأقولّهم عن كل حااجه سويتها فيني وأخليهم يودوك ورا الشمس وشوف من يُفُكك ساعتهاا .."
رفع كام صغير طلعه من جيبه " روحي أكبر مركز شُرطة وعلمي .. ومن بكره حتلاقي صورك والفيديو وكل يلي صاار بيني وبينك قبل شوياا مُنتشـر بـ جده والمملكه كُلهاا .."
سجى " هئ هئ هئ خااف الله فياا يالؤي الله يخليييييك ........ "
صرخ " قُلتلّك شيلي أغراااضك ويلا على براا ماأبى أشوفك هناا تااني ولا – وهز يلي بيده بحقـاره – "
قفلت أزارير عبايتها المخصّره وهي تشااهق بخوف ..
علّى صوته " يلا بسُرعــه في ناس حتجي هناا .."
ركضت بضعف ونزلت لرجلينه " الله يخلييك الله يخلييك واللهِ أبوياا حيدبحن..."
رفسها بقوة مما خلاها ترجع لوراا " إنقلعـي .. أبوكِ لو فيلوا خيير كان عرّف يربيك يا×××× .."
حـاولت .. ترّجت وهانت نفسهاا فوق ماهي مُهانه ونفس الشي ماجااها غير التهديد ..
إلى إن طلعت من عنده مكسورة وفااقدة لأعـز شي ممكن يخلي راسها مرفوع في هـ الدنياا !
أول ماسمعت تسكيرة الباب طلعت من الغرفه بسرعه ، وبلهفه " هاااه بششر إش صار ؟"
رفع الكاام لفوق وبمكر " جبتّلك راسهاا بنت عواد ...- ضرب ع الكام – كلّو هناا كلّــو .."
ركضت بسرعه وجلست جنبه بحمااس .. أخذتها بقوة وشغلت الشريط " واااااااااااو بطـل ياأخوياا بطــل ..!"
سحب الكام منها " بسس هاااه كم تدفعي ؟"
ناظرت فيه بمكر " إش دا تاخُد منّي فلووس وأنا أُختَـك ؟!!!!!!!! واللهِ ماتوقعتّها منك يالؤلؤ ..!"
لؤي " وآخُد من أُمي كمـانَ .. يلا كم حتدفعي ولا إنسي الشريط وإلي فييه .."
تأففت " أووف منك طويب إصبر كم يوم أجيب يلي معايا وأدّيلك هوا ..!"
::::
أول ماوصلت طيارتـه .. راح وهو مغمض لبيت عمته يشوف صرفه مع هـ الأحمد يلي مايدري من وين طلع !
فتحت الخدامه الباب وناظرت فييه بإستغراب " يسس ؟!"
مشاري بقوة " وين بابا أحمـد ؟!"
" ميييييييييين يا رينتاا ؟"
دف الخدامه من قدامه ودخل " أنــا يا عمه .!"
رخت ملامحها أول ماشافته " مشااري ؟ خييير وش جابك ؟"
مشى لها ببدلته وسلم على راسها " شلونك ؟"
بإستغراب " الحمدلله ............. فيك شي ؟"
ناظر وجهها " ممممم أبي أحمد موجود ؟!"
" أحمد ؟ خيير وش بغيت به ؟!"
مشاري " أبيه بسالفه ......... موجود ولا لأ ؟"
صيته " لا والله هـو الحين طالع ......."
ماأمداها تكمل كلامها إلا والباب ينفتح ويدخل واحد طربـآآن يغني بصوت عالي وبطريقة مو واضحـه ..
إلتفت وإنتبه لأحمد يلي وااضح عليه × مضيّع × ويترنح بمشيته ..
ثم لف ناظر عمته يلي إنقلبت ألوان وجهها !
مشت له بسرعه " أحمدووووووه ياتبن .."
ناظرهاا وضحك ، ثم لف ناظر مشاري الطايره عيونه ..
وقـال بترّنُح " يووه يمااه .. عندنـا ضيوو...ضيووف !"
مشاري بخرعه " أحمد !!!!!!!!! "
صيته بإرتباك وعصبيه مطفيه وهي تضرب يد أحمد المرفوعه بوجهها " كم مره قلت لا تجي البيت وإنت مهبب كم مره الله يااااااااااااااااخذك ؟"
أحمد " يماه .. ششش "
مشاري " أحمـــــد ؟!!!! وش شاااارب !"
حط يده على جبينه بالعرض وضيق عيونه ببلاهه " اوووه مين ؟؟؟؟؟؟؟؟ كابتن مشااااااااااااااااااري ؟!"
مشى له بسرعه أول ماأستوعب " أحمدووة سكيّــر ياكلب سكيّــر ؟ هذي آخرتك ؟"
صيته بإندفاع " قطع بـ لسااانك ياولد فوااز .."
بقوة " هذي هي آخر دلالك ياعمـه ، نــاظري ذا الفااسد .."
قاطعته " ولدي مو فااسد إحترم نفسسسسسك .."
مشاري بعصبيه " إييييه أبد ماشاءالله توّه راجع من المسجد حضرته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - أشر عليه – نااظري نااااااااااااظري شلون حتى مو قادر يصلب نفسسه .. – لف له وشده من بلوزته – وفوق هذا كله راايح يخطب لمى .. راايح لهاا بسواد وجهك جعلك الـ.."
دفه أحمد بتهاون " تراا هيييييييييييه .."
كملت أمه " إطلع برا .. إطلع إطلع بسسرعه !"
أحمد بضحكه " إيه صح إطلع برا إنت ليه جاي بيتنا ؟؟؟؟ معك موعـد ؟ ههاهها .."
مسح على دقنه بعصبيه ويحاول يتماسك قدر المستطاع " بطلع بطلع بس حلّك عندي ياولد أمك حلّك عندي .. "
::::
" ههههههههههههههههههههههههههه آآه بطني .."
فيصل مركز ع الطريق " والله من جد شلون غيرتيه ؟"
ناظرت برا " ماغيرته هذا هو من تزوجته إلى الحين .."
فيصل " لا لا مستحيل إنسي الفكرة ! أذكره أول كاان بثر وغثييث وشين .. بس الحين وش زينه صااير ذوق .."
فجر " هههههههههههههههههههه سحرته نياهاهاها .."
فيصل " إنثبري "
فجر " ههههه إلّا تعال صحيح ! شلون الأهل والجماعه ؟"
فيصل " توّك تسألين يامدام ؟ كلهم تمااااااام ماينقصهم غيرك .."
فجر براحه " الحمدلله .."
فيصل بعد فترة " والحين ممكن أعرف وش فيك ؟ إنك تناديني وتخليني أجيبك للشرقيه وراها إنّ .. وش صاير ؟"
فجر " أبد ولا شي بس مشتاقه لكم وحابة أشوفكم فيهاا شي بعد ؟"
" لا مافيهاا .... بس يلي تلكمناا طول اليوم ماظني يمديها تشتاق صح ولا لأ ؟"
فجر "........."
فيصل " كاشفك كاشفك هااتي وش عندك ؟"
فجـر بهدوء " مدري ، أحس إني متضايقه وأبي أشوف أمي ..."
فيصل " من وشو ؟ حد قايلك شي ؟"
فجر " لا والله ، بس مدري كذا – تنهدت بعمق – متضاايقه لسبب ماأدري وش هو ؟!"
فيصل " أعوذ بالله ........... وش سالفة القبصه ؟"
فجر " أي قبصه ؟!!!"
" يلي يقول عنها زوجك ؟"
إرتبكت " آآه .. والله مدري بس شي قبصني ويوم شافه قالي أوديك الدكتور بس أنا قلت له لا .."
فيصل " صدق بنت فقر .. – بنرفزة – وراااااه قلتي لأ ؟ كان خليتيه يوديك "
فجر " يااخي السالفه مو مستاهله أففف ركز بطريقك بس .."
::::
عـلى بدايـة اليوم الثاني ..
شـافته نازل بسرعه من الدرج فـ إستوقفته بصوتهاا " مششششششاري !"
لف ناظرها وبدون نفس " هلا ؟!"
مشت له " متى جيت من تركيا ؟"
مشاري " توني أمس الليل ..... مشاعل تبين شي انا مستعجل لازم أطلع .."
مشاعل " وش عندك ؟"
مشاري " أقولك مستعجل ، عندك سالفه ولا خليني أمشي .."
مشاعل " خيير وش فيها أخلاقك من صبااح الله قالبه ؟!"
مشاري " أبد بس عرس لمى قرب .."
مشاعل ببرود " وإذا يعني ؟"
رمش يبي يستوعب " تستهبليين ؟"
" لا والله ...."
مشاري " مستحيييييل ، تدرين من بتاخذ ؟ أحمد الحقيير وغير كذا أنـا .."
مشاعل " وش فيك إنت ؟"
مشاري " ......... "
مشاعل بنبرة " تحبهاا صح !"
مشاري " مشاعل !"
قاطعته " تحسبني ماأدري ؟ تــراني عاارفه من زماان بس ساكته !"
بقهر " داامك عارفه ليه سمحتي لهم يخطبونها لأحمد هااه ؟"
مشاعل " وش تبيني أسوي يعني أروح أوقف بوجه عمي عبد الرحمن مثلا ؟ وغير كذا هي كانت طول الوقت قدامك ماأشوفك تحركت وقلت بخطبهاا .. تحسبها بتجلس تنتظرك ؟ لا يا أخ البنت مصيرها تعرس وتروح من بيت أهلهاا وماراح تنتظرك تجي وترحمهاا .. - تنقبت وبصوت يرجف – صدق رجااال مايهمهم شي في هـ الدنيا غير أنفسهم ..... إبعد بطلع .."
بعد من الباب مستغرب من إخته يلي صدق وصلت لمرحلة الجنون !
لحقهـا لكن سيارة السواق سبقته !
تعوذ من أبليس وقرر يرجع لهاا اليوم العصر بعد ماترجع من الدوام ويراضيها بطريقته ..
ركب سيارته ومشى لشركة عمه وفي باله كلام وش كثره ..!
وإن ماإقتنع عمه بفكرته بيقنعه غصب !
وصل في أقل من ثلث ساعه وقبل لا يدخل الشركه إستوقفه صوت أحد يناديه " يا مشاااري .."
لف وعقد حواجبه أول ماطلع له تركي يلي سلم عليه بحراره ..
تركي " أشوفك جااي لمنّا خير ؟"
مشاري مبتسم " جاااي أقدم على وظيفه .."
تركي " صدق ؟؟؟"
دخل وهو يدخل معه من باب الشركه " هههه لا والله .. أنا شغل واحد ومشقي بي أجل شلون لا صاروا إثنين ..!"
تركي " ههههههه إنزل من الأول وتعال معنا .."
مشاري " لا يارجُل خلني كذا مرتااح !"
تركي " بيكفك بس إعرف ترا العرض مايتكرر هههه .."
إبتسم " وين ألاقي أبوك ؟"
دور بجيوبه بإستهبال " مدري والله مو عندي .."
مشاري " هههههههه لا من جد وين ألقاه أبيه ضروري .."
" خير وش تبي به ؟!"
مشاري " يعني عاجبك يلي سواه ؟"
تركي " وش سوا ؟ أنا قايل هالرجال ياكثر مايهبب يالله الصلاح بس .."
ضحك " بيعطي إختك لولد إخته .. عاااااااجبك ولا ماتدري وش ورا مستر أحمد ؟"
عفس ملامحه " شاايف كيف آباء آخر زمن ؟"
مشاري بنرفزة " أتكلم من جد أنا .."
تركي بجديه غريبه " وأنا بعد ، يعني عاجبك أشوف خوااتي ياخذون ناس مو راضي عليهم أناا .؟"
مشاري " أحمد ومعك عذرك .. بس مشعل ّ! ليه والله إنه رجال .."
تركي بضيقه " المشكله محد منكم راضي يفهمني أخ بس .."
مشاري" طيب خلنا منك ومن مشعل ودبر لي حل لمصيبتي .."
تركي " أي مصيبه !"
إنقهر " أمداك تنسى ؟؟؟ أحمدوووه السكير "
تركي " مدري ياخي مدري !!!!!!! عمّك مو راضي يسمع لناا وش أسوي به تقل ساحره ولد الذين .."
سكت شوي " طيب .. ممممـ لو جاكم عريس غير أحمد بترضون فيه !؟"
تركي " عريس مثل مين يعني ؟"
مشاري بعد فترة " مثلي .."
فكْ خشته ببلاهه " نعاام ؟"
مشاري" يلي سمعته .. أنا ولد عمهاا وأولى فيهاا أقل شي محترم نفسي ومالي بالبطال .."
تركي بدون وعي " صاادق ولا تستهبل .؟!"
" لا والله صادق ، يشرفني آخذ إختك لأنه ودي فيها من زمان بس هالتبن سبقني .. وش قلت ياأبو سلطان ؟"
جره من يده " إمش معي لأبوووي بسرعه !"
::::
نزلت من الحمـام _ أكرمكم الله _ ودموعها من أمس مو راضيه تهدا ..
تستاهل .. كل شي سوتّه في دنيتها هذا هي جنتَه ألحيين !
كل شي صار لها كان بسببها .. وبسبب البيئـه " الفاسده " يلي كانت فيها !
نـاظرت جوالها يلي ع التسريحه ويدق صار له فترة ..
شالته وإنتبهت لأسم " بيش " يتصل بك !
ضغطت ع الزر الأحمر وبندم " كُلكم زي بعض الله ياخٌدكم الله ينتقم منكّم ..!"
رجع دق من جديد وسوّت نفس الحركه وصياحهاا يزيد ..
في لحظـه بس تذكرت إختها وأمها يلي ماتدري وين راحوا .. ويلي من جد مافقدتهم أبد لا هي ولا أبوها يلي كان خايف من الفضيحه والحين نسى ..!
دقت أرقام أختها بأصابع ترجـف وحطته على إذنها .." إن الهاتف المطلووب لا يمكن الإتصـال به الآن ، فضلاً أعد المحاوله في وقتٍ لاحق !"
غمضت عيونها بقوة وزاد إندفاع عيونهاا بضعف ..
فينك يارؤى فينك ؟
إندق البـاب وإنفتح من غير لاترد .
" سجـ... أأ إشبك تصيحي ؟"
نـاظرت وجه مرت أبوها وبقهر " إش دخلك هنا ؟ إطلعي برا وسكري الباب وراكِ .."
تسندت عليه بدناءَه " تؤ تؤ تؤ ياحراااااام بنت الماما إِشبها ؟ ليش معصبّه ؟"
سجى بصياح " أقولّك إطلعي براا .. إطلعي برااااااااااااااا "
صرخت " بلا بشكلك يابنت الـ...... ، لا تصرخي لا أجي وأقٌوصوا ليكِ .."
مشت لها ودفتها بقوة إلى إن صارت برا الغرفه مو مهتمه لتهديداتهاا ..
سكرت الباب يلي طلع صوت عالي بالبيت كله وتسندت عليه إلى إن نزل جسمها للأرض ..
دفنت راسها بين كفوفها وإنهاارت صياح خايفه من كل شي ..
خـايفه تنفضح ، وتنكشف وساعتهاا وين تروح ؟!
::::
نـزلت من الجـامعه ، ودارت بعيونها على سيـارة السواق يلي تلاقيها بنفس المكان كل يوم لكن إنصدمت يوم شافت سيارة ثـانيه تعرفها وتعرف صاحبها زين ..
وشخص ساند جسمه على كبّوت السيارة من قدام ومتكتف ويناظر الرايح والجاي ..
بلعت ريقهـا وتلفتت بإرتباك تنـاظر البنات يلي تناظره والهمهمات بينهم
والهمسات وصرخات الإعجاب المخفيه خصوصا إنه السعودي الوحيد يلي واقف والباقي تقريبا سواويق من جنسيات مختلفه ..
طلع صدرها ونزل بقوة وغيره عظيمـه تشتعل داخلها ..
وش جابه ذا ؟
مشت له يوم سمعت الكلام زاد ووقفتَه الظاهر مطوله ..!
وقفت قدامه ولف هو راسه ناظر فيها ..
بـان لها شكلها بإنعكاس نظارته الشمسيه السودا وزفرت بغضب " وش موقفك قدام الباب ؟"
إبتسم على جنب " الناس تسلّم أول .."
ليـان بقهر " يعني عاجبتك وقفتك كذا ؟ ناظر شلون البنات يخزونك ماتستحي على وجهك .."
قطع كلامها بضحكه عاليه بالمكان كله ..
ليان بحمق وهمس وهي تشد على كتاب بحضنها " أكرهك لا تضحـك .."
زادت ضحكته وبصعوبه قدر يوقفها ..
نزل راسه لمستواها وناظر بعيونهاا وعيونه ماتبان لها أبد وبهمس خلاها تتراجف " شايفه هـ البنات حولي ؟ ولا وحده منهم ملَت عيني مثلك !"
بلعت ريقها وهي تبعد شوي " ........ "
مد يده " أمشي نروح البيت ترا البرد جمّدني .."
إبتسمت " ليه جاي كان تمّيت بالبيت .."
عقد حواجبه " أفــااا طرده يعني ؟"
ليـان " مـاأقص.."
بنت لعينه خخ ، صدمتها بقوة من ظهرها مما خلاها تتقدم وتطيح بحضن تركي ..
البنت بنعومة باين متصنعتها " أووه سووري حياتي – ورفعت عيونها لتركي شوي – "
تركي يلي شد على كتوف ليان المدفونه بحضنه " ثاني مره لو سمحتي فتحي عيونك زيين .. "
البنت " من حضرتك خويهاا ؟ أظن كذا لأن شكلك للحين مو متزوج .."
تركي " ل.."
قاطعتها ليان بعصبيه وصوتها مكتوم " ممكن تبعديييييين من قدامي لا أوريك شغلك ..؟"
ضحك تركي بقوة " إيه يلا إسمعي الكلام .."
البنت بقهر وهي تضرب ظهر ليان " تتهنين فيه ياحلوة .. أفففففف .."
ومشت مسرعه ..
أول ماراحت ، بعدها تركي بشويش وناظرها بإبتسامه " عسى ماتعورتي ؟"
بعدت يدينه بحيا وحاسه الكل يناظرها " لأ ... صدق ناس قليلة أدب ..."
تركي " ههههه من هم ذولي ؟ أعرفهم !"
ليان بقوة " إيــه .."
زادت ضحكته " إركبي بس خل نمشي .."
::::


أول مافصخت عبايتها وصلها صراخهاا " ياشــــــــــذى .."
تأففت من أم هـ المشعل يلي مو راضيه تخليها بحالها ونزلت لها وهي تعطيها نفس نبرة الصوت " نعــم ..؟ يلا هذاني جييتك "
أم مشعل وهي تناظرها شلون تنزل الدرج بسرعه " وينك صار لي ساعه أناديك ؟"
وقفت عند آخر عتبه " توك تنادين وش ساعته ذي ؟!!!!"
أم مشعل " وش يعني أكذب انا ؟!"
بملل " لا محشومة .. آمري وش بغيتي ؟"
أم مشعل " المجلس مقلووب فوق تحت رُوحي نظفيه مدري يمكن يجينا أحد .."
رفعت حاجب " وش قلبه قلبُّو راس العدو ؟"
أم مشعل " مدري والله مغبر وحالته حاله .. روحي من غير لاتناقشين .."
شذى " بتغدى ثم بروح أنظفـه .."
أم مشعل " لا ألحيين ..."
مشعل توه يدخل بعد ماطفى السياره وخلص من تليفون مهم جاه " خير أصواتكم طالعه ؟"
شذى " أمك تبغااني أروح أنظف لها المجلس .. "
أم مشعل " أمه عمتك ياقليلة الأدب ..!"
شذى " لو سمحتي عن السبْ أنا ماقلت شي .."
أم مشعل " بعد وترادد .. – لفت لمشعل – ساامع حرمتك ساامع ؟"
مشعل " يـ الله ! وحنا لمتى بنتمّي على ذا المواال ؟"
شذى " شفها هي مدري وش تبي مني مستقصدتني من تشوفني جالسه تمسكني شغل البيت كله .. والمشكله أقولها إيه بس مدري وش عندها تحب تسوي مشااكل .."
شهقت " وش قصدك يعني ؟ أنــا مشكلجييييييييييه ؟"
تأففت " اللهم جيبك ياطولت البال ، ماقلت كذا محشوومة ياعمه .."
تكتف " وبعد ؟! تمسكّو بشعر بعض مو أحسن ؟"
شذى " ........ "
امه بنرفزة " إذا هي مو متربيه أربيها لك أنا بدل ماهي كذا تقُل كلمه ترد بعشر .."
شذى وعيونها على مشعل " ............. ؟"
سكت وهو يناظر أمه يلي مايدري لوين تبي توصل !
ضيعت منه ليان في البدايه ويوم قرر ينساها أو يتناسها ، أو حتى مايفكر فيها لاصار مع شذى ..
رجعت الحين وناوية تخرب حياته مع الثانيه ..
لاحول ولا قوة إلا بالله بس ..
مشعل بزفرة " خلاص ياشذى معليش قومي سوي لها إلي تبي .."
شذى " طيب ماقلت لأ .. بس بتغدا أول حرام عليك راجعه مكروفه من الجامعه .."
أم مشعل " إسمعي كلام رجلك ولاترفضين طلباته .."
بضيقه " أكلم مشعل على ماأظن .."
شهقت " هئئئئئئئئئ .. سمعتها سمعتهاا .."
مشى للدرج بسرعه وجر شذى يلي صار يشفق على حالها مع أمه " يمه خلاص بنطلع نندعس فوق ومافيه لاغدا ولا تنظيف زين ؟"
::::
دخلت للبيت ورقعّت الباب وراها بقوة مما خلاه يلف لها بنرفزة " عرييييييب ووجع إن شاء الله بشويش .."
عروب وهي تحذف بشنطتها وتتأفف " زيااااااد يرحم أمٍ جابتك ترا واصله حدي والأخلاق لهناا – وأشرت على راس خشمها – "
حذف مفتاح سيارته عند رجلهـا " وجع ثانيه بعد ، تكلمي معي بأدب .."
جات على صراخهم " يالله جعله خير وش فيكم ؟"
مشت لها بنتها " ولدك يمه يستظرف وأنا مو رايقه له .."
وكملت طريقها إلى إن إختفت من قدامهم ..
أم خالد " خير وش مسوي بها ؟"
نزل بجسمه ياخذ مفتاحه المرمي " أبد بس بنتك الله أعلم مع من متهاوشة وجايه ترمي بلاها علي .."
جـا بيدخل لكن مسكته من بلوزته ..
لف ناظرها " نعم ؟!"
أم خالد بحرص " أبوك داخل .."
بفهاوه " أدري داخل أجل برّا ؟!"
ضربته بخفه " إسمعني ، أبوك داخل ودرى إنك للحين ماتتكلم مع أخوك .."
بهتْ وجهه " من قاله ؟"
" أنـا زل لساني بالغلط .. إدخل وإنتبه تفلت أعصابك ترااه معصب "
أخذ نفس " خالد موجود ؟"
مشت ومشته معها " إيـه ، تعال وزَي ماوصيتك .."
ذكر الله وأول مادخل قال بلطف " السسلام عليكـ.."
قاطعه صراخ أبوه " ياهلا والله توك تجي ياأخ ؟"
زيـاد ويناظر بعروب يلي واقفه عند راس الدرج وتناظر بخوف " تو عروب تطلع من المدرسه رحت جبتها وهذاني هناا عندك .."
أبو خـالد " إنثبـر بقولك شي .."
لف ناظر بخالد يلي يناظر التلفزيون وماكإنه يسمع وجلس جنبه بقهر " سم .."
أبو خـالد " وش هـ اللي سمعته من أمك ؟!"
زياد يستلكع " ليه وش سامع ؟"
صرخ " ياشييييييخ مو وقت سخفك .. أتكلم معك من جد .."
زيـاد " وأنا بعد أتكلم من جد وش إنت سامع ؟!"
أبو خـالد " طول الشهور يلي فاتت إنت وهـ الكبيير يلي جنبك جالسين تمثلون علي ؟ يعني لذا الدرجه هيبتي طايحه بينكم ؟!"
خالد بهدوء وهو للحين على وضعه " هيبتك بمحلها يبه والله يعلم وش كبرهاا .."
أبو خالد بقهر " دام كذا ورااه مكذبين علي ؟ يقالكم أخوان والقلوب وحده قدامي ومن وراي كل واحد مخبي سكينه ورا ظهره للثاني ؟"
زيـاد " ........ "
أبو خالد " لذا الدرجه قلوبكم وصخه مخليين حرمه تخرب بينكم ؟"
" ...... "
" وين عيااالي الرجَـال يلي ربيتهم على قلب واحد ؟ وينهم ؟؟؟؟ "
زيـاد " موجودين يبه بس.."
قاطعه " وينهم ؟ ماأشووف أحد !!!!!! "
خـالد " يبه خلاص ماله داعي الكلام ذا الحين ..."
أبو خالد " ومتى له داعي إن شاء الله ؟"
زيـاد "إنت ليش مكبر الموضوع ؟ أنا عاجبني وضعي كذا وأكيد الأخ خالد عاجبه بعد ، خلاص كل واحد ينام ع الجنب يلي يريحه .."
" جعل جنوبكم اللي منيب قايل . صدق ماعرفت أربي صدق .."
ووقف بعصبيه يبي يطلع من عندهم لايفجر بهم كلهم ..
أم خالد " والغداا ياأحمد !"
صرخ بقهر " ماأبي أتسمم خليه لك ولعياالك ..!"
ورقع باب البيت بقوة ..
لفت ناظرت عيالها بقهر " هذا هو يلي بغيتوه يعني ؟"
زيـاد ببرود " يختي زوجك ذا مدري ليه يحب يكبر المواضييع ..؟ كإن أحد شكى له !"
أم خـالد " إسكت جعل عظام عدوك الكسر ."
::::
نـاظرت لافتت المحل ببرود ثم رجعت ناظرت فيه " مضيع البيت إنت ؟"
ضحك وهو يسكر السيارة " لا اولله في أحد يضيع بيته ؟"
إبتسمت غصب " أجل وشوله جايبني هنا ؟"
فتح بابه " جااايع وقلت أغديك معي فيها شي ؟"
جيت بوقتك والله العظيم " لا مافيها ........... أنزل ؟"
مشى لها بنفسه وفتح بابها " إذا ودّك .."
نزلت من غير تردد وماترددت بعـد يوم شافته يمد يده لهـا ..
شد على يدها بقوة وكإنه يقوي نفسه عليها وقلبها يدق ...
دخلوا المطعم من قسم العوائل وإستقبلهم لبناني لبق بكل شي حتى نبرته " ياأهلا يا أهلاا .."
تركي مبتسم " ياهلا فيك .."
مشى وهو يأشر لقدام " شو بدكنْ طاولِه مُحددِه ؟"
تركي " لا عادي أي طاوله بس نبي بارتشن لو سمحت .."
اللبناني ببصاقه " إي طبعا مشَـان المدام ههه .."
ضحكت بصوت واطي على نظرة تركي له وأكملت طريقها إلى إن وصلوا لطاولة لنفرين ..
أول ماجلست وتغطـى المكان شالت نقابها وبان له شكلها الهـادي والجذابويلي كان صبااحي بحتْ ..
إبتسم " والله وحشتنا خشتك .."
ضحكت " شكرن ماتوحشك خشت غالي .."
تركي " لا جد من يصدق إنك معي بنفس البيت ؟ حسبي الله علي بس .."
بسرعه " لاتتحسب – وبحيا وصوت واطي أول ماشافت نظراته – حرام نفسك ..!"
تركي ويده على خده " آآخ يانفسي مدري متى بعض الناس بتشفق عليها !؟"
ليان بإبتسامه " من هـ الناس علمني بس وأنا أتفاهم معهم !؟"
تركي " أبد ، وحده إسمها ليان بنت ماجد الـ ......... يقولون زوجتي ، - نزل راسه بإستفسار – تعرفينهـا ؟!"
ليان عاجبها الوضع " مدري كإني سامعه فيهاا .."
تركي " هههههههههه سامعه فيها أجل ؟ يالمحتاله دامك عارفه ليه تبعدين ؟"
ليـان " مممممممممـ .."
تركي " زعلانه يعني ؟"
ليـان بعد فترة وهي تهز راسها بدلع " نووب !"
تركي " أجل ؟ وش معناتها نومتك مع المنحرفه لمى ؟"
ليـان " هههههه يعني بتتزوج قلت أعوضها ههههه .."
ضحك " على طاري الزواج اليوم في واحد خطبها من أبوي .."
ليان " غير أحمد ؟!"
تركي " إيييييه .. ناظري الشينه عرسانها كثار .."
ضحكت " مين ؟"
تركي " مشاري ولد عمي ...... "
ليـان " لاا ..! مشاءالله ، وعمي وش قال ؟!"
تركي بآسى " هنا من جد إنصدمت من أبوي وتأكدت إنه يكرهنا كلناا .."
عقدت حواجبها " ...... ؟؟؟"
ناظرها " رفض !"
شهقت " رفـــــــض ؟ شلون ؟؟؟"
تركي " ماأدري ، يقول أحمد خطبها قبل وماينعاب .. قاله سكير وراعي مصايب قال له بيتصلح لاتزوّج .. مدري ليان مدري لييييييه يصير معنا كذا ؟ ليه أخواتي ياخذون رجال أنا ماأبيهم ؟ ليه كل أنسبااي جاو من غير لا أفرح فيهم ؟!"
قاطعته " ترركي .."
إبتسم " ياعوون قلبك ياتركي بسسس .."
ضحكت بحيا " وش فيه قلب تركي ؟"
تركي " متعذب ويتقطع بعد لدرجة إنه ساعات يفصل عن الخدمه !"
ليان " إشحنه طيب هههه .."
حشرها " شاحنَه مو موجود ، موجود بالغرفه الثانيه ."
ليان " ههههههههههههههههههه .."
تركي " والله ليان جد دامك مو زعلانه ليه هـ الحركات النص كم ؟"
ليـان " ...... شوف إنت لو فكرت في الموضوع تحس إنه مايحتااج الزعل فيه أبد لأني أدري ماأخذتك إلا لأن مصيري معك ولأن ربي كاتب لي هـ الشي .. ومشعل يمكن تجربه عابره ومرّت .."
تركي " دامها تجربه ومرت .. نرجع زي أول تكفين لاتخليني أتحسّف إنيِ قلت لك !"
ليـان بإبتسامه وش كبرها " لا تتحسف ولا شي الموضوع مو مستاهل .. صحيح حركتك ماكان لها داعي لأني بعدهاا من جد تألمت ماتدري وش كثر الحزن يلي صابني يوم طلقني مشعل .. ماأدري ليش بس يمكن لأني من جد حسيت بـ الفقد .. حسيت إن كل الناس يلي حولي بدت تبعد وإني كل ماتعلقت بأحد بدا يروح و.."
قاطعها بسؤال إرتجالي كان وليد لحظـه طائشه " وأنــا ، ودك أروح ؟"
ليـان " لأ طبعاا .. إن رحت من يبقى لي ؟"
تركي بتنهيده " يعني ؟"
ضحكت " يعني خلني شوي بس .. شووووي أجمع نفسي وأعرف وش وضعي ثمين أبشر باللي يسرك .."
::::
رمت نفسها ع السرير " مدري وش فيها عمتي مسويه لها شي انا ؟"
ضحك بهدوء وهو يجلس ع الكنبه ويلقط جواله من جيبه " مدري فكري وش إنتي مهببه معها ؟!"
إبتسمت ورفعت راسها من الجنب الأيمن بيدها " والله ميش مدري أحس تكرهني !"
ضحك وهو يحوس يدور رقم " أفاا تكرهك ؟ لا ماأتوقع .."
سكتت شوي ، وبهدوء " مشعل !"
قال وهو لاهي بجواله " همم ."
ترددت قبل لاتسأل ، لكنها في النهاية تجرأت " للحين تحب ليـان ؟!"
ثبت إصبعه ومارضى يتحرك .. وقف النفس على فجئه ورفع عيونه لها " نعم ؟!"
شذى بإرتباك " مدري إذا كان لازم أسأل هـ السؤال ولا لأ ؟ بس من أول ليلة وأنا أدور له جواب ...... تحب ليان للحين ولا لأ ؟"
مشعل برجفه واضحه " إنتي تبيني أحبها ؟"
ضحكت ورمت راسها بضجر ع المخده وقالت وعيونها ع السقف " لا جد أتكلم اناا .. تحبها ولا نسيتها خلاص ؟"
سكت شوي يدور جواب لذا السؤال يلي مايدري من وين طلع ..
ناظر شكلها وهي متمدده ع السرير وشاده على يدينها كإنها تنتظر جواب مصيري ..
قرر يقول يلي يطلع معه .. ويلي بيطلع أكييد بيكون من قلبه لأنه كلام صادق مو منمّق ولا هو مبتذل " وإنتي يلي يعرفك يقدر يحب غيرك ؟"
رفعت راسها وناظرت فيه بإستغراب وحيا واضح ..
ونفس النظره طلعت من عيونه ..
إبتسم بقوة وكإنه يوافق للكلام يلي قاله .. من جد في أحد يعرف شذى ومايحبها ؟!!!!!
شذى تحاول تصرف ، ليتني ماسألت بس " جوعااااااااانه تراي ..!"
ضحك وهو يحط الجوال على إذنه " ماعاش الجوع الحين أطلب "
::::

بحماس " تدري وش قررت ؟"
بضحكه " وش قررت ؟!"
حضن الخداديه بحالميه وهو يستهبل " آآآآه سأتزوج !"
فارس غصب " ههههههههههه الخداديه ؟"
حذفها عليه " مخليها لك العاانس ................. بتزوج حبيبة قلبي و.."
فارس بضحكه " أنجـز .."
فيصل وهو يتربع ع الكنبه ويتكلم بكل حواسه " ومن غيرها مشقي بي وقالب ليلي نهار ونهاري ليل "
فارس برفعة حاجب بسيطه " إخت عبدالإله .."
هز راسه بقوة " أيـــــون !"
فارس " لا لا لا مو معقوله ..! من جـدك ؟!"
" طبعا أجل أستهبل ؟ يااخي خلاص مليت العزوبيه ، زهقت ، طّقت روحي وليتني أسوي شي زين بحياتي ، ماغير أقابل وجهك يلي يجيب العافيه !"
فارس " نعَـم ؟ كإني مو عاجبك لاسمح الله !"
فيصل " إنثبر خلاص بعترف لك بكل شي إلى متى وأنا ساكت ومستحمل وكاتم .. – بإستهبال – من يوم عرفتك وإنت إنسان سخييف وملييغ ومااصخ وماتسوى دراهمي .. وماصادقتك إلا إشفاقاً على حالك ولا إنت مو من مستواي ومركزي الإجتمااعي و.."
سكت أول مالاحظ وجه فارس يلي تغيّر وقال بصوت كنّه من بير .." مشكوور .."
فيصل بإستغراب " على وش ؟!"
وقف " إن كانت هذي وجهة نظرك لي كان خليتني مرمي مكان مالقيتني وريحت نفسك من – بخنقه – صداقتي .. وش الله حادك تماشي واحد مثلي ؟!"
فيصل " كنت أمزح لاتقلبها جدْ .."
" تمزح ولاماتمزح إنت ماجبت شي من عندك ..! ماطلع هـ الكلام إلا لأنه من نفسك يافيصل ولا ؟"
إرتاع ووقف له " فرووس ترا والله أمزح بس بشوف وش تقول فقط لا غير !"
" قلت لك هـ الكلام مايطلع كذا ! بس تصدق ، جمايلك هذي ماراح أنساهاا أبد وبخليها جميي.."
قاطعه بسرعه بضربه على صدره " إنطــم "
حط يده مكان ماضربه فيصل بألم لأنه من جد تعور " دامك إعترفت دوري الحين ..- وقد مايقدر مسوي مأساوي - إنت إنسان تافه و ثقيل دم وعظمه عمرك ماتنزل حتى لو شربنا من بعدك وايت مويه .. وفوق ذا كله دفش وعربجي وعبييط .. الله يعين كادي بس .."
جاته ضربه ثانيه " هييييييييييه لاتذكر إسمها أغاار .."
فارس للحين عايش الدور " والحين ، بلم قشي كله وبترك المكان وإلي فيه وأترك الديرة وأهاجر لمكان بعيد مافيه أحد .."
فيصل " من جد ولا تستهبل ؟"
فارس بحالميه " مدري باكر هـ المدينه وش تكون آآه ياشقى نفسك يافارس .."
سكت شوي يناظر ملامح فارس ووجهه " التراجيدي " وطريقته بالحكي لعل وعسى يستوعب شي من السيناريو ..
فارس يمشي لغرفته " بلم شنطتي ومَا تّبقى لي في هذا المنزل وسأذهب ....... – لف له – وإنسى فاارس وقلب فارس يلي كان بين يدينك وماقَدّرته .."
دخل ورقع الباب وراه وهو يتنفس الصعداء محاولا إخفاء ضحكته وإكمال مسرحيته ..
جلس ع الكنب منصدم يستوعب ..
حط يده على فمه " وش قلت أنـا ؟ الله ياخذك يا فيصل !"
شوي بس وقام لفارس .. فتح باب الغرفة وشافه جالس ع السرير وعيونه ع الأرض ..
فيصل " ترا سوري يعني ماكنت أقصد يالدلوع .."
فارس " ....... "
مشى له " لاتصير مليغ عاد قلت لك كنت أستهبل .."
فارس برجفه وهـ الجمله بس يلي ضيقت به " صدق فيصل أنا ماأسوى دراهمك ؟! وماصادقتني إلا لأنك شفقان علي ؟"
جلس حنبه وبهدوء " عمري قلت شي صادق أنـا ؟ تدري فيني من يومي أرمي كلام ومدري عنه "
فارس " ....... بس هالكلام جد صح ؟"
لف ناظره شوي ثم قال بنبرة " تدري عاد .!؟ أعطييتك وجه بزياده وخليت حسْ الخكاريا ينمو بداخلك أكثر من اللازم ... – خبطه بقوة – إصلب عمـرك ولاتصيييير يااااي .."
ضحك غصب " ضلووعي أبييها تراي ."
فيصل " بكسرها لك إن تمّيت كذا ، إترك عنك الإهتزاز وخلك واثق من نفسك .."
عقد حواجبه " الإهتزاز ؟! من وين جايبها ذي ؟!"
فيصل بثقاله " من إلي هو وش دخلك ؟ من قالها أنا ولا إنت؟ .... وإن كان الكلام يلي قلته للحين مأثر عليك فياليت تنسااه لأني مالقيت صديق وأخ مثلك بحياتي .."
ومشى للباب بيطلع بعد هـ الإعتراف الثقيل من نوعـه يمكن ..
لكن وقفه صوت فارس " فيصـــــل ."
وقف بس مالَـف له مسوي ثقل وهو من داخل بيموت يبي يعرف وش بيقول ..
فارس بإبتسامه يحاول يستفز فيصل " أحبـك .."
لف بقوة له ورفع زبيريته أكرمكم الله وحذفها عليه " ياقلييييل الأدبْ لا تحتك قايل لك مُرتبـِط .."
::::
فجـر " ممممـ متى يناسبك يمه ؟ ماأبي أروح لحالي ؟"
أمها " متى ودتس نروح إنتي ؟"
فجر " وقت ماتحبين .. وياليت بسرعه بصراحه يخوف شكله يمه .."
هزت راسها " خلاص أشوف متى يناسب أبوتس وأخليه يودينا .. – سكتت شوي – ماقلت لتس خطبنا لفيصل .."
لفت عليها بقوة " لااااا .. متى ؟ و وشلووووون ؟؟ وليه محد قالي ؟"
أم حمد بضحكه " مدري على بالي بيقولتس ."
فجر " الحقيير وطول أمس معي بالطريق مقابل خشته حامت كبدي ولا قال لي ؟"
أم حمد " يمكنّه مستحي ولا شِ .."
فجر بقوة " من يستحي يمه فيصل ؟ ههههههههه لا إنسي الفكره ولدك مغسول بمرق من يومه في بطنك ............ من هي أعرفها ولا لأ ؟"
خزتها " إييه يقالتس ماتعرفين ؟ أقص يدي .."
ضحكت " من يمه ؟ كاااااادي ؟!"
أم حمد " وفي غيرها أخوتس صاجنا بهاا ؟"
فجر " ههههه ياقلبييه أنـا من قده بس بياخذها ."
" وش فيه قلبتس ؟"
وجلس جنبهاا ..
فجر بحيا " ههه لا يبه بس تو أمي قالت لي عن فيصل .."
ضحك " دريتي ؟"
" إيه توني بس ، مو كإني بنتكم ولا يعني عشاان خلاص بَعدت عنكم وصرت بـ لحالي ؟"
أبو حمد " مابعد يصير شي هذا بس كلام بيننّا حتى عمك مادرى "
أم حمد " وصدق ياسعيد متى ناوي تكلمه ؟ البنت بتروح وساعتها تمسّك بعقل ولدك .."
ضحك " إن شاء الله اليوم العشـاء بنكلمه ونروح له .. بس وينه المطيور يجي ينثبر فيذا مو لا بغيته ماألقاه .."
فجر " ههههههه إنت قل له بخطب لك والله لايجي طياره .."
أم حمد " ههههه الله يسعده ذاك الولد ويعطيه على قد نيته .."
فجر بدلع ماصخ " وأنا يومااااااااه ؟"
ناظرتها " وإنتِ بعد .. ويريح قلبتس من إلي فيتس .."
أبو حمد " ليه وش فيتس ؟"
إرتبكت " ولا شي .."
أم حمد " لا والله وكل يلي وريتين إياه ومافيتس شي ؟ - ناظرت زوجها – شف بنتك مدري وش بجسمها مخليه كله أحمر .."
قاطعته بإعتراض "مو كله يمه .."
أم حمد " إذا مو كله فـ ربعه .. ونبيك تودينا للمستشفى مانبي السواق .."
بخوف " خير إن شاء الله ، خلاص نكنسل موضوع فيصل وأوديتس .."
فجر بقوة " لا يبه إلا هـ الموضوع .. ماأبي أخوي يكرهني ههه .."
إبتسم " خلاص أجل بكره وإن شاء الله خير !"
::::
" قال رجلٌ للنبي – صلى الله عليه وسلّم - فقال: أوصني ! قال: [ لا تغضب ] فردد مراراً قال: [ لاتغضَـب ] "
-.. رواه بخاري ..-،‘

دق بـاب غرفتهاا ، ودخل أول ماسمع رد .
" مساااء الخيير ..!"
بإندماج وهي تحوس بلاب توبهاا " مساء النور .."
جلس قدامها ع المكتب " فااضيه ؟"
رفعت راسها وناظرت فيه " فاضيه !"
مسك الجهاز يلي بحضنها وحطه جنبه " مدري وش معنى حركتك السخيفه اليوم ! بس ترااي آسف .."
ضحكت " ماغلطت ليه تعتذر ؟!"
مشاري " مدري بس كذا عشان أرتااح .!"
تقدمت بكرسيها له " تكلم وش عندك ؟!"
مشاري " ولا شي .. بس تصدقين توني أدري إنك كلبه .."
ضحكت " أنا كلبه هئ .. حرااااااااااااام عليك .."
مشاري " أجل داريه وساكته ليه ؟........ إلا صح تعالي شلون دريتي ؟"
مشاعل " مايبي لها إثنين يتكلمون فيها .. ناظر وجهك من تشوف الأخت وناظر وجهها من تشوفك وربي ولا عنتر وعبله .."
ضحك " وش يفيد ياحسرة هذا هي راحت !"
مشاعل " أقولك شي وماتزعل !"
مشاري يناظر قدامه " قولي خل أسمع الدرر يلي عندك !"
إبتسمت وعيونها بالارض " إنت ليه باارد ؟ و – ناظرت فيه بترقب – بلييييييد ؟!"
سكت شوي " ........ مدري ؟ - ناظرها وضحك – تصدقين ودي أشبُك نفسي بكهرب ميتين وعشرين لعل وعسى أصير حمش .."
ضحكت ثم قالت بجديه " لا مشاري صدق ، يعني توقعتك يوم تدري بموضوع لمى تقلب الدنيا وتقعدهاا وتسوي الهوايل .. ويلي شفته العكس وكإن الموضوع مايهمك !"
مشاري بهدوء وهو ينـاظرها " مرّه في أبْ سمع صوت تكسير في غرفه من غرف بيته ، ويوم راح لمصدر الصوت شاف ولدَه الصغير واقف قدام حطام تحفـه شراها بمبلغ وقدرُه وكانت غاليه على قلبه حيل .. ماقدر يمسك نفسه وأخذ أقرب عصا قدامه وضرب فيها ولده إلى إن قال بس .. بعدها قدر الولد يفلت بصعوبة من أبوه ورااح لغرفته تخبى بـ فراشه ."
هزت راسها بحماس من طريقته ونبرته الهاديه ويلي تشد غصب ..
وأكمل مبتسم على ملامح بنته يلي ماجابها " وقضّى لِـيلَه يصيح ومحد داري عنه .. الصباح قامت أمه وراحت له وشافت جسمه مكدّم ويدينه خُضر ، إرتاعت وبدت تصرخ وتستنجد إلى إن جا الأب مدهوش وشاف يلي شافته ..
شال ولده وداه للمستشفى وبعد الكشف والفحوصات والتحاليل .. قال لهم الدكتور إن الولد أصيب بتسمم ..!"
مشاعل بإندماج " تسمم ؟!"
رجع ناظر قدامه " إيه .. تسمم من يدينه والسبب إن الأب ضربه بعصا قديمه مساميرها مصديه مما خلاها تنغرس بجلده والسم تسرّب .. وبعدها إضطّروا يقطعون يدينه الثنتين !"
مشاعل بشهقه ويدها على فمها " يـ الله ، حراااام .."
ضحك وهو يحوس بـ شعرها " خياليه لاتصدقين .."
مشاعل " بس حرام يعور القلب أكيد في مثله بالحقيقه !......... ممممـ ، ومافهمت قصدك على فكره !"
رجع يضحك " هـ القصه قريتها بالنت من زماان ، ومن بعدها عرفت إن الغضب عَمى ، ماراح يحل شي بالعكس بيأخر المواضيع أكثر وينهي كل شي .."
مشاعل " بس فيه مواضيع تستلزم إنّا نغضب ونعصب عليها .. أقل شي نسوي ردّة فعل نفرغ فيهاا يلي داخلناا .."
مشاري " عُمر ماكان الغضب والعصبيه وسيله لـ التفريغ ، هذا هو بسام عندك طلقك في لحظـة غضب وفرّغ غضبه في مين ؟ فيييك وفـ نفسه بعد ماعرف وش سوّا .!"
مشاعل " ........ بس هذي لمى ولوسمحت لاتقارن لمى بـ بسام "
إبتسم " أدري هذيك لمى وأنا ماقارنت أبد .. – بحكمه – لمى لو لي فيها نصيب باخذها .. ولو مالي فيهاا شي ربي أدرى بـ الخير لي ولهاا .. صح ولا لأ ؟"
مشاعل بفخر " صح ، - رفعت يدينها للسما بشقاوة - الله يعطيك على قدْ نيتك يامشااري .."


" يووه تصدقين أحس بطني يمغصني .."
ضحكت وهي تبخره " أقعــد يلي بطنه تمغصه وش عندي ؟"
هف على نفسه من البخور " مدري ، - أخذ نفس – يمااااه أحس برااعه .."
بعدت عنه " خلاص فيييييصل إعقل بتعرس مع ذا الخشه وإنت للحين عبيط .."
حرك راسه بملل " عبيط وعبيط وعبيط حامت كبدي ترا .."
فجر " ههههههه أزهلها وأنا إختك ماهنااش خوف .."
فيصل يرسّم قدام المرايه " إنثبري ......... بتجين معنا صح ؟"
ناظرت لبسها " إيه أظن ؟!"
يستهبل " يابثرك ياشيييييخه ليتك منثبره عند عمر أحسن .."
فجر " لبى عموري بسس .."
فيصل " عموري ؟ وااااااه تفتت تسبدي اعععع .. وين كادي تعلمك من الزين والدلع مهوب عموري .."
فجر " أمش بس أمش أبوي ينتظر تحت .."
أخذ جواله ونزل مع إخته يلي وقفت عند المدخل تلبس عبايتهاا ..
فيصل يينافخ ويناظر أبوه > يمون خخ ! " شف ، قل لزوج إختك فيصل يبي نظرة شرعيه .."
خزّه " إنثبـر وش نظرته ؟!"
فيصل برجا شوي ويبوس رجلينه " بلييييييييز دااااااد طلبتك تكفى ياخلفهم إنت بس بصّه وحده .."
تنّح " الخلاا ولا ربع بصّه حتى ؟"
ناظر أمه " تكفين يمااااااااه إقنعيه .. – أشر عليه بإبهامه وباقي أصابعه مضمومه ، وناظره بطرف عينه – محدن يعرف له غيرتس – وحرك حواجبه بخبث – "
حمر وجهها " إيه سعيد خله يشوفها وش فيها ؟ النظره الشرعيه سنه .."
فيصل يصفر " قالت سعيييييييييد وهـ يبه تكفى خق !"
أم حمد " إنثبر ولا تراني بغيّر رايه .."
فيصل " وش عندي ضااامنه الموافقه أشوف .!. صدق مايجيبها إلا حريمهااا .."
فجر توها تدخل " نمشي .."
تقدمهم كلهم بخطوات سريعه " إيه هيّـا هيّـا .."
بأقل من ربع ساعـه ، صار بمجلس أبو كادي ويوزع إبتساماات مجانية للكل ..
عبدالإله " حلقـك تشقق .."
فيصل يقوي من الإبتسامه ثم يرخي " آآخ هذا حدّي .."
أو حمد " إركــد ياماال الصلااح .."
إبتسم لأبو عبدالإله " شلونك ياعمي بس ؟"
ضحك على عاشر مره ينسال فيها السؤال " تماام من شفتك .."
ناظر أبوه ثم ناظر حمد واشر بعيونه يعني تكلموا .. بس أبد أنواع السفط ..!
فيصل يوم شاف محد معطيه وجه " شف يا أبو عبدالإله .. أنـا شاريك وشاري بنتك وشاري قربك .. ويشرفني يعني – وحط يده على صدره بنبرة مضحكه وهو يهز راسه – حقيقةً يعني ، يشرفني ويسعدني ويُثلج صدري أخذ بنتك كادي على سنة الله ورسوله .... هااه وش قلت ؟!"
شوي بس وبعدهـا قب المجلس بضحكة وحده عليه وع الوجه الدرامي الرائع ..
تفشّل " أعتبرها موافقة مثلا ؟"
أبو عبدالإله يالله يضبط نفسه " ماعااش من يقول لأ بوجهك ياأبو نواف .. ههههه ولو هي ذبيحه ماعشتك ..!"
فيصل خق " طيب متى العرس ؟"
....
فجر " هههههاااي والله وجا اليوم يلي أشوفك فيه عغوسه .."
خزتها بخوف " عغوسه بعينك جعلها الفقع .."
شهقت " عمى إن شاء الله وش هـ الدعوه ؟؟؟؟ هييييه إنتي ترا عمر يبيني مالت عليك شو حقييره "
فرح ويدها على بطنها الكبيرة " خلاص عاد خففي عنها بدل منتي شابه فيها كذا .."
فجر " خليها الحششرة أجل أنا عيوني جعلها الفقع .."
كادي بتوتر " الحين أخوك وش ناوي عليه ؟ "
فجر " بيخطفك ويرسلك مع عبارة السلام 95 خوية 94 وبيخليك تغرقين بالبحر و..."
قاطعتها " والرحله ماتحلى إلا معك وه بسس .."
فجر " هههه لا شكرا .."
شوي بس وبعدهـا جاها العلم وإن " الشيخ فيصل " يبي يشوفها ..
أول حركه سوتها طيرت بوهتها براعه " نعاااااااااااااام ؟"
فجر " نعامه ترفسك وطي صوتك ؟"
كادي " أخوك إنهبل وش شوفته والله مادخلت .."
فرح " هههه لا تحلفيييين ويلا إدخلي بسرعه لا يجي هو ويدخل عليك كلنا محارمه تراا .."
وقفت ثم جلست " والله مقدر رجليني .. هئ هئ يمه أحس نفسي إنشلييت .."
وقفت فجر وجرتها من يدها " إنشليتي ولا غيره ماعلينا فيك روُحي لأخوي لايصيبه شي .."
ضحكت بإرتباك ووقفت عند الباب وهي تعد بهدوء تبيي تهدا ..
شوي بس وجاها عبدالإله .
ناظرت فيه بصيحه " وش تبي ؟"
ضحك " جاك الموت ياتارك الصلاه .. يلا بعلتس يريدتس داخل !"
كادي " أبوي وين ؟"
عبدالإله مد يده " أبوي مشغول شوي مع خالي سعيد .. تعالي يختي مهوب ماكلتس .."
مشت معه وشدت على يده بقوة ..
أول مادخلت للمجلس وقف فيصل بسرعه تقل شيٍ قابصه " حيا الله من جــا .."
عبدالإله يتميلح " الله يحييك ويبقيك .."
وجلس وجلّس إخته معه ..
وبعد فترة جلس فيصل يلي عيونه على كـادي " مهوب إنت يلي جنبك .. آآخ صدق من قـال – وبدا يغني بطرب – في منتهى الرقه في منتهى الذوق حبيب.."
ماأمداه يكمل إلا وعبدالإله يحذف عليه علبة المناديل يلي جنبه ..
فيصل بألم " أحححح الله ياخذك وش تبي ؟"
عبدالإله " إنثبــر وإمسك لسانك .."
فيصل " أحح طيب .. كح شلونك كاادي ؟"
ناظرته من تحت لتحت بعيون ووجه تجمع فيهم الدم من الحيا ..
فيصل بإستهبال ويناظر أخوها " وش فيها إختك ليكون طرماا ؟"
عبدالإله " جعلك الطرم قل آمين !"
فيصل " والقايل ههههههههه .."
قامت بسرعه " عن إذنكم .."
ومشت بخطوات سريعه أقرب للهروله وراسها بالأرض ودها تطلع من المكان بكبره ..
ولأن راسها بحضنها هههه ماتشوف غير رجلينها يلي تتسابق صدمت بالباب المقّفل صدمه عنيفه مما خلاهـا تطيح ع الأرض .. وبسرعة البرق تداركت الموقف ووقفت فتحته وطلعت ركض وفـ رمشها الصيحه ..
فيصل بفزة " بسم الله على قلبتس .."
عبدالإله " هيييييه ياخي إستح .."
ناظر أخوها بخزّه " هويت بقليب .. ليته فيك ولا فيها بعد قلبي هي إكيد تعورت .. – أشر بيده – قم خذ لي طريق بروح أشوفهاا وهـ .."
::::
بـ اليوم الثـاني ..
وفي بيـت نست الفرحه دخوله من أعـوام ..
وصـار الحزن هو الزاد و المفرش والغطـى ..
~ الحزنْ طوّل ،
وَ لِيْت اِلْحِزِنْ لاَ طَوّلْ × يمـِّل ×
( مثل البشـَر )
و [ يِفَارِقْ أَحْبَابَه ] !
،‘
نزلت وبيدها نايف يلي بدا يمشي بخطوات مخبطه .. يقوم خطوة ويطيح عشر ..
رفعته بقوة من يدينه عند آخر درجه وصار طاير بالهوا إلى إن تعداها ثم رجعته للأرض وهي تضحك " شااااااااطر نيووفي .."
ضحك وهو يناظرها مو فاهم وش السالفه ..
دخلت للصاله وقابلتها جدتهاا " وش فيك يمه ؟"
أم إبراهيم بربكه " مدري يمي قلبي قابصني .."
سحبتها معها لداخل الصاله ليه سلامة قلبك ؟"
فركت يدينها بتوتر " والله مدري .. افففف كلمّك فؤاد ؟"
شادن وهي تشيل نايف وتحطه بحضنها " لا والله من أمس طلع وللحين مارجع .. ويوم أدق جواله مغلق .."
أم إبراهيم " خيير إن شاء الله .."
سكتوا شوي وهي تلعب ولدها وماغير صوته مالي الصاله وبالإضافه لصوت التلفزيون ومذيعة العربيه يلي تحكي عن حال الأسهم المنحدر !
شوياات ودق الجرس بصوته يلي إنتشر في البيت كله ..
أم إبراهيم بربكه وهي تناظر شادن " خير إن شاء الله من جاينا ذا الحزه ؟!"
شادن " يمكن إنه فؤاد ولا شي !"
أم إبراهيم " لا لا فؤاد معه مفتااح ..!! قومي يمي إفتحي وشوفي مين قبل !"
وقفت وشالت معها نايف " أبششري يمه !"
نزلت للحوش ووقفت ورا الباب " مييييييييين ؟"
" ........ "
قربت أكثر وهي عاقده حواجبها " من ؟"
جـاها صوت توقعت إنه فؤاد لأن محد يجيهم غيره ..
بعدت شوي وسمت بالله وهي تفتح الباب وشوي شوي بان لها وجه إلي كان واقف ..
حطت يدها على فمها بصدمه وطارت عيونهاا وهي تشوفه واقف بزيّه العسكري يلي ياما ماتت عليه وهو لابسه ..
بهمس وهي تشد نايف يلي بحضنها أكثر " خ..خـالد ؟!"
إبتسم بحنان وهو ينـاظر وجهها يلي ملى الحزن تقاسيمه ..
تغيرت علييه بكل شي .. تغيرت حتى بشعرها يلي ياما يقول لها قصيه لأنه أحلى على وجهها الدائري ..
حتى صوتها تغيّر !
دق قلبه بضعف وهو يشوف يلي بحضنها ويشوفها شادن ، شـادنه هو وبس " ياعيون خالدك إنتي !"
إمتلت عيونها دموع وحست بدوخه وش كبرها ..
بحركه بطيئه وقفّت نايف ع الأرضيه ثم رفعت جسمها ودخلت لداخل بهدوء وهي في حالة إنهيار تامه ..
كارهه نفسها وكارهه كل شي وكارهه غباءَها يلي سمح لها تفتح الباب حتى من غير لاتعرف من يلي دق ..
كملت طريقها لفوق وإرتمت بغرفتهاا وهي تصيييييح بألم ..
ليه بعد ماحاولت تنساه رجع يجيها ويذكرها بماضيهـا " الجميل " معه ؟!
عندّه .. ناظر الأرض مبتسم وهو يعصر مفتاح سيارته بين يدينه مو حاس بأي ألم .. بعـد الألم يلي شافه بعيون شادن كلّه !
إنتبه للي تعلق برجله وصار يطلع أصوات مو واضحه ..
نزل بجسمه أول ماإنتبه لولده والعبرة بطرف عيونه ..
شاله وحضنه بقوة وهو يشم ريحة شـادن فييه .. وده لو يرجع كل شي مثل أول ويتصلح ..
وده لو يصحى من هـ الكابوس يلي أرهقه ويقوم على ضحكات شاادن مثل العاده ..!
وده هـ الطفل يتربّى بأحضااااان أمه وابوه مثل هـ البااقي ..
بس وش تفيد الأمنياات الحين ؟
قالوهـا ياخـالد ، إلي إنكسر عمره ماتصلّح . وإن تصلّح يبقى أثر
الكسـر موجود إلى إن ينكسر مره ثانيه ..!
وهو يامـا كسر شادن .. يـاما كسرها ورجع يصلحها من جديد إلى إن مابقى منها شي يقبل يتصلح
ومابقى منها مكاان يرضى ينجبر !
" خــالد ؟"
رفع راسه وناظر بأم إبراهيم يلي صار لها ساعه تناديه وماخفى الخوف والإستفسار بصوتها " هلا يمه ."
ومشى لها سلم على راسها بأدب وإحترام وهي ذيك العجيّز يلي مالها بالدنيا أحد غير شـادن !
وماتدري وش بيصير فيها إن تركتهاا !
أم إبراهيم مبتسمه وتقلطّه للمجلس " حيااك الله يابووي أخيرا طرينا على باالك !"
ضحك " دوم يالغاليه في بالي بس والله مشاغل الواحد بالموت يفضى .."
أم إبراهيم " عساك ع القوة ربي يجزاك خير .."
ربع ساعه وبعدهـا طلعت لشاادن يلي صوت صياحها واصل لأعلى الدرج ..
مشت لها بخطوات ضعيفه .. وجتها الصيحه على روحهاا يلي تسكن داخلها وهي تشوفها راميه نفسهاا ع السرير ومقطعه عمرهاا صياح ..
حطت يدها على كتفها وبضيقه وصوت يرجف " قُومي يمه قومي لا تسوين بنفسك كذا !"
شادن بصوت متقطع مايبان منه غير شهقاتها " لييييييه يمه ليه يسوي فيني كذا ؟ لييييييييه يكرهني وأنا يلي حبيته من كل قلبي ؟ ليييييييييه يرجع يطلع بحيااتي ويرجع يفك الجرح لييه ؟"
قالت آخر كلمتين وصوتها رايح مايطلع ..
أم إبراهيم تحاول توقفها " قومي يابنتي الله يهديك .."
شادن بقوه " وش سويت تحت ربي أناا ؟ من دااعي علي ومخلي حياااااااااتي جحييم يمه مين ؟"
أم إبراهيم " إذكري الله هذا إبتلاء منه وربي مايبتلي العبد إلا إذا حبه ..................... قومي إلبسي عبايتك وإنزلي معي خالد يبيك .."
مسحت دموعها بقوة " وش يبي الله لا .."
قاطعتها بقوة " مدري ؟ يقول سالفه مهمه وحاولت فيه يقولها لي لكن عيّا ، مايبي غيرك يسمعهاا .."
شادن " والله مافيني حييل أشوفه يمه .."
أم إبراهيم " ربي يسعدك يابنتي إنزلي خلينا نشوف وش يبي الظااهر شي مايتأجل ."
شادن بحياديه " ماراح أنزل بنتظر فؤااد .. خالد مو محرمي ومايجوز .."
أم إبراهيم " من بعيد لبعيد يمه .. وفؤاد مدري وينه الله يستر بس .."
بعد محاولات رضخت لأمر جدتهاا ولبست عبايتهاا .. حطتها على راسها وتغطت ونزلت الطرحه على عيونها بحيث إنه مابان شي أبد منهاا ..
نزلت مع أمهاا وقلبها يرعــدْ .. وقد ماتقدر تحاول تتمسك بخيوط القوة الواهيه لاتضعف قدامه ..
أول مادخلت للمجلس شافت المنظر يلي تمنت موتها قبله ..
نايف بحضن أبوه يضحك وباين الدنيا مو سايعته وهو للحين مايفهم ويوعى للي حوله ومو عارف من هـ اللي ماسك فيه ويلعب معه ..
سندت يدها على الباب تتماسك لاتطيح .. وماامشت إلا لمّى ساعدتها أم إبراهيم ..
جلست على أبعد كنبه ممكنه ..وبصوت ضعيف "نعم ؟"
رفع راسه وإنتبه لوجودها .. إبتسم " وعليكم السلام .."
أم إبراهيم " خالد يابوي وش السالفه تكفى بسرعه أقلقتني !"
خـالد يحاول يمااطل بالموضوع قد مايقدر مو هاين عليه يذبحها مره × رابعه × .. ناظر ولده يلي بحضنه وإبتسم " ماشاءالله إحلّو واجد عن آخر مره شفته فيهاا .."
أم إبراهيم مبتسمه وبان السِنْ والشقى حق عمرها كله بوجهها السمح " طالع عليك وأنا أمك .."
خالد " لا وين ماجاب الحلا إذا هو علي ههههه .."
ضحكت له على عكس شادن يلي مايبان منها شي ..
زفـر وهو يحاول قد مايقدر يمهد للموضوع " ممممـ .. آآآ وين فؤاد ماشفته !"
أم إبراهيم " والله يابوي من أمس طـ.."
قاطعتها شادن بقوة " راح للماركت يجيب أشياء لنايف .."
إبتسم بحناان وشفقه .. " أهـاا ............. – ومايدري شلون طلع منه هـ الحكي - بس يعني حبيت أقولك تراه عندنـا بالقسم !"
شدت على يدها بقوّة منحرجه من كذبتها الواهيه ويلي كشفها على طول ..
أم إبراهيم بروعه " القسم ؟ ليييييه !"
،‘
( يُمهل ولا يُهمـِل )،‘
خـالد وهو ياخذ نفس " ماسكينه هو ومجموعه من أخوياه بشقه مشبوهه .."
*طعنــه (1) ..
أم إبراهيم بصدمه " شقه مشبوهه ؟ شلون يعني ؟"
خـالد وعيونه بالأرض ويشد على يد ولده يستمد القوة من هـ الطفل " يعني يمه فيهاا حريم ورجـال وشرب وفساد الله لايغضب علينـا "
*طعنــه (2) ..
أم إبراهيم وشادن " ............. "
خـالد " وفؤاد التهمه ثـابته عليه لقيناه مختلي بوحده من جنسيه عربيه بوضع مُخل ............... آسف أدري المفروض ماأبلغكم بذا الطريقه بس ..."
بهمس وعيونها بدت تهل أمطاار من الدموع " بسسسس .. بسسسسسس الله يخليك إسكتْ ."
خـالد " شـادن ، الحكم راح يُطبّق عليه بأسرع وقت وراح ينرجم لأنه محّصن .... فمـا أدري إذ..."
*طعنــه (3) ..
وقفت مقاطعه له وهي تصرخ فيه بإنهيار " إسسسسسسسسكت .. بسسسسس بسسس يكفي .. لييه كل جروحي منك ياخاااالد ؟ ليييييييييييه كل الألم يلي في هـ الدنياا مايجيني إلا منك ليييييييه ؟"
وتركته وهي تركض لبرا المجلس وصوت صياحها وشهقاتها يوصله ..
رص على أسناانه بقوّة .. وألـــــــــــم وش كبره ينهش فيه نهش ..
وحقيقة شـادن يلي ماعرف يقدرها حق قدرها بانت له أخيرا ..
بس وش عقبه ياخالد ؟ بعد ماضااعت منك للأبد !
مايدري شلوون لعب بعقله فؤاد وخلاه يصدق كلاام هو بنفسه يعرف وش كثر هو غلط !
يعرف شادن أكثر من نفسه ومع ذلك شك وطلقها في لحظـة ندم فيهاا بعدها على قد شعر راسه !
::::
بإحدّى مستشفياات الخبر ..
وتحديدا بغرفة إخصائيه بيدينها أوراق وكشوفات كثيرة !
دار هـ الحواار ..
،
ناظرت فيها د. وهي جالسه جنب أمها وإبتسمت بشفقه ..
أم حمـد " هااه يمه وش طلع بالأشعـه ؟"
د. وهي إلى الآن تناظر فجر " علميني فجر إنتي متزوجه ؟"
فجر بخوف ." أأأ .."
أم حمـد بروعه " إيه .. ليه وش طلع معتس ؟"
الدكتورة " هدي ياأم فجـر .. بس في كم سؤال أبي أطرحهم عليكم وبعدين نشوف .."
فجـر وبدأت تخاف من قلب " بسرعه دكتورة الله يخليك .."
الدكتورة وهي تناظر بالملف " آآآ .. إحم .. هل سبق وإن في أحد من عائلتكم وجاه مرض ..؟"
أم حمد " مرض ؟ شلون يعني ؟؟"
د . وبصرها ينتقل بين الثنتين " يعني .. سواء من أهللك أو أهل أبو فجر .. هل سبق وإن أحد منهم جاه سرطان أو شي من كذا ؟"
أم حمـد بشهقه عاليه " سرطـــــــــــــان ؟؟؟؟؟؟؟؟"
فجــر وعيونها تمتلي دموع " س..سـ...سرطان ؟ أنـ...ـا فيني ســ...."
الدكتورة بسرعه " لحظة لحظة .. جاوبوني ع السؤال أول .."
أم حمد " إيــه ... أم أم أبوهـا جاها سرطان بالثدي الله ياكافي بس وش علاقـة بنتي فيه ؟"
الدكتورة وتأكدت كل ظنونها .. سندت جسمها ع الكرسي وبتعاطف " إسمعي يافجر .. حنّـا هنا كإطباء نؤمن إنْ الله قـادر على كل شي أكيد .."
أم حمد تقاطعها بهمس " ونعم بالله .."
ناظرت أم حمد وأكملتْ " وإن كل شي يصير لبني آدم قضـاء وقدر مانقدر نعترض عليه أو نسخط .. وإن الله مثل ماأعطى .. ياخذ .. ومثل مايبلي الإنسان بمرض .. يقدر يرجع يشفيه .."
فجر ودموعها بدأت تطيح من هـ الكلام يلي خرعها زود " يعني دكتورة ؟ ............. أنا وش فيني ؟"
الدكتورة وهي تاخذ نفس .." سـرطان بالثدي "
رمشت أكثر من مرّه .. وبأكثر من مره تتعلق الدموع بطرف رموشها وتطيح .. وصوت شهقات أمها يخترق مسامعها .
هي وشو ؟ وش فيهااا ؟ وش قالوا ؟..
الدكتورة وهي ترجع كرسيها لورا وتوقف بقوة وتروح لأم حمد " هدّي ياخالـه هدي .. مايصيير يلي تسوينه ."
أم حمد وهي تصيح بقوة وتناظر فجر الجامده ماغير دموعها وعيونها الشاخصه بالمكان هي يلي تتحرك " إنتي وش تقوولين ؟ وش تقولييييين ؟ أكيييد في غلط أكيييد ."
فجـر وهي تغمض عيونها وتنحاس ملامحها بألم " يمه آآأ ؟ .."
قامت من كرسيها وضمت بنتها بقوة " لا تخافييين يمي .. لاتخافين أكيد ملخبطين أكيد هذي مو إنتي أكييد .."
إكتفت بصياح حاد خرج عن إرادتها يلي حاولت تلزمها الصبر قد ماتقدر ..
دفنت راسها بصدر أمها .. والخوف بان بصوتها ..
طلعت الدكتورة بسرعه من الغرفة .. وإنتبه لها أبو حمد ووقف .." هاه دكتورة وشو ؟"
الدكتورة برباشه وهي تتلفت حولها " نعم أخوي وش بغيت ؟ أنا في حاله حـرجه ماتسمح لي أحكي الحين ."
أبو حمد بقلب ضعيف " أنا أبو فجــر .. خير وش فيهم أصواتهم طالعه ؟"
ثبتت مكانها وناظرت في الرجال الكبير ويلي الخوف مالي تجاعيــد وجهه " إنت أبوها ؟"
أبو حمد " إيه .. وش فيها بنتي؟"
الدكتورة بتردد " والله ياأخوي مدري وش أقولك بس .."
أبو حمد " بس وشوو ؟ تكلمّي بنتي فيهاا شي ؟"
الدكتورة " آآآ .. فجــر بنتك معها السرطان بالثـدي .."
لانت ملامحه بشكل فظيع .. ولمعت عيونه بقوة ..
قال بصوت هامس " وشوو ؟ سرطان ؟"
الدكتورة " قدر الله وماشاء فعل .."
رفع راسه للسماء " لا حول ولاقوة إلا بالله .. لاحول ولاقوة إلا بالله .."
::::
دخـل لقسم الشرطه بسرعة البرق .. وبسرعه أكبر وقف عند باب مكتب خالد ..
ناظر الضابط " خالد ال....... موجود ؟"
" لا والله أخوي العم خالد موب هنا !"
بإرتباك " طيييب أبي أي أحد زيه ..آآآآآآ يعني مممممـ .."
عقد حواجبه وناظره " نعم ؟!!!!"
فهد بإرتباك " شوف ، قبل ثلاث ساعات يمكن واحد إسمه مساعد جاكم هنا و."
أكمل " تعرفه ؟"
فهد " إييييه .. تو خالد دق علي قالِّ رُوح للمركز بس مدري وينه الحين ؟ "
" طيب أنا موجود بإيش أقدر أساعدك ؟"
فهد " أبي أشوف هـ المسااعد ضروري .. "
" آسف والله ، ماأقدر أخدمك .."
فهد " تكفى ياأخ تكفى لي عنده شي ولازم آخذه .. طلبتك .."
" والله آسف ودي بس.."
" خير ياحكيم وش فيكم ؟"
لف له فهد بسرعه " خااااااالد .. الحمدلله جييت تكفى تعاال إقتعه .."
إبتسم بضيقه " وش بغيت ؟"
فهد " أبي أشوف مسااعد طلبتك .."
خـالد " والله مقدر فه."
قاطعه برجا حاد " الله يخلي لك نايف طلبتك .."
تنهد .." خلاص إمش معي بس هااه تسوي يلي تبي تسويه بخمس دقايق ونمشي ماأقدر أخليك تطول معه ممنوع .."
فهد " في أقل من خمس دقايق والله .."
ضحك بخفه ومشى وفهد وراه يحترق على أعصابه ..
دخلوا لمكاان الحجز المؤقت يلي محطيينهم فيه وبعدها بينقلونهم للمكان المطلوب بعد ماياخذون الضبط ..
خالد يصرخ وعيونه على فؤاد المنهار تقريبا " يامساااااااااااعد .."
وقف مساعد بسرعه وملامحه تشع خوف .. ركض لخالد ومسك بالحديد " هااه إفراج ؟"
ضحك بخفه " وش إفراجه ؟ إنت يلي مثلك يودع الشاارع خلااص .."
ماتحمل يشوف وجهه دقيقه قدامه .. بعّد خالد بسرعه ودخل يدينها بين الحدايد ومسك هـ الشاايب من بلوزته يلي عليه وقربه من وجهه بغضب " والله وطحححت ومحد سمى علييييييك .. "
مساعد بصدمه " إنــــت ؟!"
فهد بقهر وهو يصر على أسنانه " ليش سويت فيها كذا ياحقييييير لييه ؟"
مساعد يحاول يفلت " نعم ؟ عن مين تتكلم إنت ؟"
فهد بصراخ تردد بالمكان وهو يبعد مساعد ثم يقربه بقوة مما خلّى وجهه يصدم بالحدايد بألم " لا تسسسستهبل معي يا***** .. لاتستهببببببل ."
مساعد بألم " آآي .. إلحق علي يا ضاااري .. آآآآآي إتركني ........... إلحقوا علي بيذبحني "
أول ماسمع الإسم .. تراخت قبضته من عليه ، وبهمس وعيونه طايره " أبو مرام ؟"
مساعد يبعد مسافه كبيرة عن فهد " لو سمحت تك..."
قاطعه بصراخ " أبووووووووو مرااااام ؟"
وقف ضاري بملامح بادره على عكس يلي معه مو كإنه مسوي شي" مو أبوهـا .. أنا ماعندي بناات ، - ببساطه – اللهم ربيتهاا "
ناظره بقوة وهز الحدايد الثابت بألم " ماعندك بنااااااااات ؟ ماعندك بناااااااااات يـ الحقيييييير ؟
وش عقبــه هـ الكلاااااااام ؟ فهمنّي وش عقبه بعـــد ماضيعتهاااا ؟ "
ضاري " من إنت ؟"
وخالد وراه تارك له يفرّغ الغضب يلي داخله ..
فهــد بقهر وصوته كل ماله ويزييد " من أنــــــــــا ..؟ تسألني من أناا ؟
أنا مثلهاا .. مثلهـااااااااااااااااااا .."
ضاري برفعة حاجب " بنت الـ**** - ناظر مساعد – شفهاا قليلة الأدب تعرف رجاال .."
فهد بقوة " قصص بـ لساااااااانك ياوااطي قصص بـ لسانك ، مرام أششرف منك ومن هـ الزبااله يلي إنت مجمعهم "
ضاري " بعـد ! ويدااافع ؟!"
مساعد " إنت وش تبي الحين صاجنا يلي فينا مكفينا ؟"
فهد بقهر " جعل الله يزيدك من عنده وربي ماراح أرتاح إلا لما أشوفك ميت ... – بصراخ وهو يهز الحديد بألم - طلقهـــا .. طلقهـــــــا ياا كلب طلقهاا .."
مساعد " منهي ؟ مرااااااام !"
فهد " إيه مرااام يلي دنستها إنت وهـ الحشره يلي جنبك .."
مساعد " ماأبي حرمتي منيب مطلق .."
فهد بصراخ " مو على ك.."
قاطعه خالد أخيرا " خلاص فهد .."
لف له فهد بقوة " خالد .. تكفــى طالبك خله يطلقها الله يخلييك .."
خالد " خلاص ماعليك أنا بتصرّف بس إنت إهدى .."
فهد وعيونه تمتلي دموع وبصوت تمّلُكي كإنه طفل " مالي دخل خلييه يطلقها قدااامي ، يطلقهاا قدامي الحيين .."
خالد تقريبا إنصدم " خلااص يافهد مالها إلا ورقتها بس إمش خل نطلع .."
هز فهد راسه ومسح دمعتين طاحوا غصب ..
وقبل لايمشون ..
أستوقفهم صوت فؤاد الخايف " خالد .. – لف عليه ، فقال برجا – تكفــى خالد أبي أطلع .."
إستحقره بنظرة " طلعت روحك قل آميييين .."
فؤاد " لا خاالد تكفى طلبتك والله حرام شا..."
قاطعه بصراخ " لا تجيييييب إسمها على لساانك جعله القطع .. خلك هناا إلى إن تموت والله ماطلعت وراسي يشم الهوآ .."
ومشى مو مهتم لنداءات فؤاد وبعض دموعه يمكن ..
" يـ الله أنا مدري وش خلاني أجي معكم ؟ عرسي بعد بكره والله لَيذبحوني إن درّوا .."
لف ضاري لأحمد بعصبيه " محد ضربك على يدك كااان تمّيت عند أمك يالدلووع .."
وأكمل فؤاد يلي صوته يرجف " يذبحونك ؟ لييه هم بيقدرون يوصلون لك أصلا ؟"


مـر يوم كــامل ..
وعقـارب السـاعه تعامدت ع 12 مساءً ..
" الحمدلله إن ربي فكني منه الحمدلله ."
ناظرتهاا " خاافي ربك مهما كان هو ولد عمتك .."
لمى " خلييييه جعله العَمى .. يستااهل ربي جازااه صدق يمهل ولا يهمل الحمدلله إنهم كشفووه قبل حتى لا أتزوجه وأتوّهق .."
ليان " الله يعين عمتي صيته ويصبّر قلبهاا .."
لمى " تستاهـ...- بسرعه – أستغفر الله بس الله لا يغضب عليناا .."
ليان بقلق وعيونها على ساعتها " اففففف .."
لمى " وش فيك ؟"
ليـان " مدري تركي تأخر ........."
" دقي عليييه !"
ليـان بقلق " دقيت والله بس مايرد ، ياااربْ الله يستر "
مرت ربع ساعه ولمى كل ساعه تحمد ربها يلي أنقذها من هـ الأحمد يلي طلعت بلاويه للعالم كلهم خصوصا أبوها يلي مو مصدق للحين ..
صحيح تكرهه .. بس بعد قلبها معورهاا على أمه وأخواته .. مهمـا كاان يلي صار له مو هيّن !
أخيرا إنفتح باب البيت وطل تركي يلي يصفر بطرب ..
قامت له ليان بسرعه ووقفت قدامه " ويييييييينك تأخرت ؟!"
إبتسم وناظرها " كنت مع مشااري .. – وناظر إخته السرحانه – "
لفت ليان وناظرتها وهي تضحك ..
لف يده على خصرها ومشاها معه إلى إن وقفوا قدام لمى يلي
أول ماإنتبهت ناظرتهم بخبث ..
تركي " جهزتي لبكرة ؟!"
إرتاعت " أجهز ؟؟؟؟ ليييييه أحمد بيطلع ؟!!"
ضحك وجلس وليان معه " لا وش يطلعه ..؟"
أزفرت " الحمدلله طمنتني .."
تركي " جهزي لك فستان حلوو فاهمه ؟!"
لمى " ليييييه تكلم طيّرت قلبي .."
ضحك " لا سلامة قلبك مشاري يبيه .."
تجمّع الدم بوجهها " قلييييييل أدب .."
تركي " هههههههه ومنكم نستفيد .."
" إنطــم .."
تركي مبتسم " إسمعي .. بكره بيجي مشاري ولد عمي فواز ويعقد علييك بدل أحمد .."
طارت عيونها وبدون قصد " قل قسـم .... – أول ماإنتبهت – أأأأأ.. وشوو ؟"
ليان " هههههههههههههههه يلي في القلب يطلع "
تركي للحين مبتسم على وجه لمى الأحمر " يلي سمعتيه .. بيجي ويمّلك عليك .. هو جا لأبوي قبل
بس أبوي رفض لأنك مخطوبه لأحمد لكن الحين بعد ماإنمسك خلاص رجع مشاري وطلبك بسرعه أول مادرى خاف تروحين منه .."
لمى للحين مصدومه" ................. "
حرك يدينه قدامها " هيييه فاهمه وش أقول ؟"
هزت راسها بسرحان وفهااوة وكل مصطلح ممكن يصف حالتها الحين ..
ياارب مايكون حلم يااارب ..
::::
في اليـوم الثـاني وعلى حدود السـاعه 4 العصر ..
دخل للبيت وهم معه والضحكه مو قادره تفاارق شفايفه ..
قفل باب البيت وبفرح واضح " حيااكم الله تو ماأنوّر البيت والله .."
مبتسم ولأول مره بعد كل يلي صار " منور فيك ياطلاال .."
دخلهم لـ الصاله يلي تغيرت عليهم وااجد وإبتسم وهو يتوجه لدرج " حيااكم الله البيت بيتكم شوي بس أنادي مها وأجي ..- وبصوت عالي – سعديـــــــه .. سعدييييييه يابنت .."
جاته تركض وهي مستغربه الضيوف الجالسين " أيوَه ؟"
مبتسم " إسألي عمي سعود هو والمدام وش يشربون وجيبيه لهم بسرعه .."
أم وليد مبتسمه " ماله دااعي ياطلال .."
طلال " لا والله مافي شي من واجبكم أنا ماصدقت إنكم رضيتوا علينا ههههههه .."
ضحكوا على ضحكته وكمل طريقه لفوق بسرعه وهو ينط درجتين درجتين ..
دخل للغرفه شافها جالسه وبحضنهاا كتاب تقرا فيه " مسااااااااء الخير يالمثقفه ."
رفعت راسها وإبتسمت" هلا مسااء النور .."
مشى لها بسرعه وشال الكتاب .. حذفه على جنب و وقفها من يدينها " قوووومي في شي لك تحت .."
مها مرتاعه " وشو ؟"
جرها معه " شي بيعجبك والله يلاااااااااااااااااااه بسرعه .."
نزلت ورااه بتخبّط خصوصا إنه شبه يركض .. وعيونها ع الدرج بتركيز تخاف تطيح ..
وصلت لنص الصاله وأول مارفعت عيونها " كسرتني طلاا............."
نـاظرت يلي قدامهاا ويلي وقفّوا أول ماشافوها ،
صارت تحرك شفايفهاا بالهوا تبي حروف لكن ولا شي طلع ..
إبتسم لها بحنان وهو فاقد بنته .. وفااقد حنانها يلي كانت تعطيه إياه مع إن المفروض العكس ..
ضيعها منه بس عشان كم ريال .. والحين ( مع إنه تأخر ) حس بس بقيمة البنت .. حس وش يعني يكون عندك ورده ماتنمو إلا إذا أرويتهاا ..
بهمس " أبوو..وي ؟!"
فتح يدينه لها وعيونه تمتلي دموع .. وش كثر صدها وصد طلال بغباءه ..
وش كثر سكّتهاا بصراخه يوم يسمعهاا تقول هـ الكلمه ..!
وش كثـر هو مشتااق لضحكها ولـ لعبهاا معه " تعااالي يابووي .."
لفت ناظرت طلال يلي إبتسم لها بتأييد ..
وركضت على طول .. ضمتّه بقوة وهي تبوس يده وراسه وتصيح ..
وجنبه أمهاا يلي ماقدرت تنطق بحرف ..
أبو وليد " شخباارك يابوووي وش الدنيا بك ؟"
مها بإنهيار وهي تسلم على أمها " ماينقصصني إلا إنتو يبه ماينقصني إلا إنتّو .."
طلال " مره قلتي لي ودك بـ مثل هـ الييوم يجي وتقدرين تحضنين أمك وأبوك مثل قبل .. وهذاني أكثر من شهرين وأنا رايح جاي عندهم وأحاول أقنع فيهم إلى إن إقتنعوا . – إبتسم بحب – وليت هـ الشي يوصل لك لو ربع من غلااك عندي .."
أبو وليد " وأنا أشهد يـ المها إنه رجاال من ظهر رجاال .. والحق علينا يوم إنّـا صدينااه ..""
مها بحيا " من يومه يابوي طلال رجال .."
ضحك " سمعت ياعمي سمعت ؟"
أبو وليد وعيونه بين بنته وزوجها " عسى الله يسخرها لك ويسخرك لهاا .. لولا الله ثم كلامه كاان للحين وأنا مدري عنك شي .."
طلال يستهبل " وااي خلاص ترا أستحي .."
أبو وليد " هههه العذر يا طلال أدري مقصرين بحقك وغلطنا عليك واجد بس.."
قاطعها مبتسم " مسموحين من غير أعذار .. الله يشهد علي إني منيب شايل بقلبي شي أبد ويكفي بس أشوف ضحكة المها بينكم .."
::::
بطلب من لمـى المرتاعه .. تمت الملكه بعقد فقط ..
يعني جا الشيخ وكتب عقد القران بدون لا حفله وبدون ماعزيم وبدون شي ..
اللهم وقع مشاري المتشقق .. ووقعت لمى يلي للحين تحس نفسها تحلم وإنتهيناا ..
ليان " هههههه يبي يشوفك يختي حرام عليك .."
لمى " منيييييييب والله ماأنزل له .."
ليـان " ههههههههههههه هو بيطلع لك .."
لمى " خليه يسويها والله أذبحه ............... عيال أخر زمن وهـ .."
....
مشاري برجا " عااد بس نظره .."
تركي " هههه ولا ربع نظره يااخي إختي تستحي إفهم ."
مشاري بتأفف " بعد كم يوم بجي وبشوفها رضت ولا لأ .."
::::
" خلاص يافجر ذبحتي عمرك صيااح بس يكفي .."
فجر بألم " فيصل متخيل إنت أنا وش فيني ؟ سرطااان يافييييصل سرطاان .."
بأسى " لاحول ولاقوة إلا بالله .. فجر إنتي مؤمنه وهذا قضااء ماتقدرين تعترضين عليه .."
فجر " ................ هئ .."
فيصل بضيقه " ذبحتي عمرك بسّك صيااح تكفين .."
فجر وهي تمسح دموعها وتضم ركبهاا بصدرها " عمر درى ؟"
فيصل " لأ .. ندق عليه وجواله مغلق مدري وش فيه !؟"
فجر " طيب عمي سالم درى ؟"
فيصل " إيه .."
بخوف وترقب وضح بصوتها " وش قاال ؟"
تنهد " وش بيقول يعني ؟ إحتسب الأجر عند ربه وسكت مو مثلك سويتي مناحه !"
فجر " .......... "
فيصل ويدينه على ركبتها " ياقلب أخوك إنتي ! لو لي معزه عندك قومي كلِي لك شي من جيتي من المستشفى ذاك اليوم وإنتي ماطب بطنك الأكل .. قومي مو زين لك الجوع ..!"
فجر " ...... "
فيصل " لا تخاافين الله معاك وماراح ينسااك إن شاء الله .. والله إذا حب عبد إبتلااه .."
فجر " ............... ونعم بالله هئ .."
ومحاولات يائسه " الدكتورة قالت لك إنه أقل من 3 سانتي يعني يمديهم يستأصلونه بسهولة من غير شقى مرضى السرطان يافجر .."
فجر " ............ – ضمته بقوه – بموت يافيصل بمووت !"
::::
مرّت فترة .. والأوضاع في تقلب مستمر ..
لمـى للحين معنده ماودها مشاري يشوفها يقال مفتشله لأنه شافها ترقص ذاك اليوم !
ليـان وتركي على ماهم عليه ، وعلاقه رائعه لكن مابعد تقرر بشي من القرارت الكثيرة يلي في بالها ..
شذى ، وكابوس أم الزوج المرعب يلي هاد حيلهاا .. تحاول قد ماتقدر تتصف بالحلم والصبر أقل شي مايزعل منها مشعل يلي صاار جزء لايتجزأ من حياتهاا !
فـجر من إنهيار لإنهيار وحـالة تشتت وصدمه وللحين مو مستوعبه ..
وعمـر من قال له أبوه وماتنسمع أخباره !
فـارس وقلبه يلي رق وأشفق على فجر يلي صدمه خبر مرضهـا !
أمـا مشـاعل ..
،
وش رجّعك ؟
لـ يكون قلبك يوم حسّ إنّه جرحني
وجّعك ..!
،‘
كـانت جالسه بغرفتها ع النت وتتكلم مع رائد يلي رجع وأخيرا وحط عذر لغيبته إنه كان مسافر وتوه يجي !
إندق باب غرفتها ودخلت أمها " مشاعل بسرعه إنزلي لأبووك يبيك ضروري .."
إختبصت من الخرعه وقفلت صفحت المحادثه بسرعه قبل لاتقرا وش كتب .. ناظرت وجه أمها المخطوف " هاه ؟! هه وش يبي ؟"
أم مشاري " والله مدري يقوول خليها تنزل لي ضروري .."
وقفت وهي تتنافض " الله يستر .."
نزلت ورى أمها بسرعه وقلبها يرقع من الخوف ..
جلست قباله " نعم ؟!"
بدون مقدمات وهو يناظر وجهها " بسام طالب يرجعك وش قلتي ؟"
صــــــدمه .
صــدمه .
صدمه .
بهت وجهها " و..ووش ؟"
أبو مشاري " حنا كبرنا وماندري إذا بندوم لك ولا لأ ..؟ ومشاري وملك وزواجه بالإجازة يعني محدن بيبقى غيرك .. بسـام للحين رجلك وماطلّقك غير طلقه وحده وحس بغلطته الحين وجاي يصلحهاا وش قلتي ؟"
مشاعل بهلع " وو.أأأأأ بسام يرجعني ؟"
أبو مشاري " منيب ضاغط عليك يكفي يلي جاك .. بس فكري بالموضوع زين ترااه يمكن آخر من يجيك .."
هزتها كلماات أبووها وخرقت العظم .. آخر من يجيني ؟
ليه لذا الدرجه النااس تناظرني نظـرة البايره ؟!
وقفت من غير لاتنطق وطلعت لغرفتها بصمت وللأسف ولا دمعه رضت تطيح ..
جلست ع الكرسي وأخذت اللاب بحضنها وفتحت محادثه مع رائد ..
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
رائد تدري وش سوا الحقيييييييييييييير ؟
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد ) :
منهو ؟
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
بســاام جعله الموت وله عين بعد جااي يبي يرجعني تخيل ؟!!!!!!!
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد ) يجس نبض :
وليه ماترجعين له على حد علمي يحبك .."
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
حبوه الدود يارب وش فايدة محبته بعد يلي سوااه .."
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد ) | تضايق ، أجل هذي دعاويك لي يامشاعل :
ممممـ طيب ماعلينا منه ها ريم وش رايك ؟"
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
في أيش ؟
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد ) :
نتقابل بكره ..
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد )
تكفيين من بعيد لبعيد بس أشووفك وأتأكد إنك بخير ثم تروحين ..
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد )
بليييييز ريمي بلييز والله من بعيد لبعيد وفـ مكان عام بعد ..
مشاعل بعد فتره
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
آسفه رائد .. ماأقدر لا أهلي ولا ديني وعاداتي ومبادئي تسمح لي أطلع مع أحد ..
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد )
تكفيين عاد من بعيد والله حتى لا تقربين .. وبعدين كإنك رايحه تتسوقين وشفتيني بالغلط ..
ماردّت ..
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد )
طلبتك ريم والله حتى وجهك منب شايفه ..

بـ لحظـة ضعـف وبـ لحظه تسلط فيها الشيطان وزاد من كبْر الخطـا والذنب .
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
أففف منك حنّـان .. خلااص طيب وين ؟ بس هااااااااه ترا من بعيد لبعيد إنت بأول المكان وأنا بآخره وياويلك إن قربت ..
....

وعلى هـ المحادثه إنتهى اليوم .. قـامت الصباح وكـ العاده راحت للبنك كمّلت دوامها طبيعي وكإن مافي شي صاير مع إن قلبها واصل لحلقها من الخوف ..
رجعت للبيت وطلعت لغرفتها يلي أول مادخلتهاا قامت تصيح ماتدري ليه ..
ياارب وش قاعده أسووي أنــا ؟ وش قااااعده أسوي ؟
لاتخافين عادي .. هو بيقابلك بالراشد يعني مجمّع كبير وماراح يقدر يسوي فيك شي لاتخافين ..
زااد صياحها وهي تسمع لهالوسوسه الشيطانيه الخبيثه .. ويلي للأسف رضخت لها
بضعف ..
بدلت ملابسهاا وتأكدت إن وجهها خالي من أي مستحضرات تجميليه ..
شالت عبايتها وأزفرت بإرتبااك تخفف الألم يلي في قلبهاا يلي من قوته حاسه نفسها بترجع كل يلي في بطنها اكرمكم الله ..
ناظرت ساعتها يلي تشير عقاربها للخامسه مساء ..
صلت المغرب يلي توه أذن بعد ماتوضت ودعت ربها بدعاوي كثيرة وقلبها مقبووض ..
طلعت من غرفتها أخيرا وقبل لاتنزل الدرج مرت غرفة أمهاا بقلب يدق بعنف ..
شافتها واقفه قدام التسريحه وتزّين الشدو ..
طفلتك ماعشت " إحساس" الطفولة !
فاقده في هالزمان ... إحساسها !
شافت إن الصبح ..... ماتقدر تطوله !
وازفرت .. ونّه ! ورى أنفاسها !
واحضنت هالليل والورد ..... وذبوله !
............ لين مانامت ...... على كراسها !
فيه شي ٍ لو قدرت إني ....... أقوله !
كان شفت الناس ... حبّت ناسها !
يمه ضميني بـنام !
خايفة أبقى لحالي عايشه وسط الظلام !
عام مُرّ ..
ومر ّ عام ..
وآنا كل ليلة أتمتم : بكرى تذبح لي حمام !!
يمه وينك !؟
،‘
إبتسمت أول مالفت لها أمهاا " يالله يمه أنا طالعه .."
بإستغراب " وين توك راجعه ؟!!!!!"
مشاعل بإرتباك واضح " أأ.. لا بس مشوار بسيط ماراح أطول تبين شي ؟"
أم مشاري بدون إهتمام وترجع لمرايتهاا " لا .."
إبتسمت بأسى على الحال المنحدر يلي وصلت له هي وأمهاا ..
تعوذت من أبليس ولفت بتطلع لكن ..
" مشااعل !"
لفت لها بلهفه " سمي .؟!"
إبتسمت غصب " إنتبهي على نفسك وأنا أمك !"
ولأول مره تسمع هـ الجمله .. ولأول مره بعـد كل ذيك الأيــام تسمع هـ النبرة من أمها ..!
مشت لها بهدوء وحبّت راسها " أبشري يمي ماطلبتي .."
حطت العلبه يلي بيدها ع التسريحه وإبتسمت وهي تمسح دمعه عابره طاحت على خد مشاعل " وإرجعي بدري بنتظرك .."
مشاعل " وحفلتك ؟ مو اليوم حفله عند أم م.."
قاطعتها " ولا حفلات العالم كله تغنيني عن ساعه وحده بجلسها معك .. "
إبتسمت وإمتلت عيونها دموع " صدق يمه صــدق ؟"
أم مشاري بإبتسامه " طبعـا .. إنتِ بنتي الوحيده يعني صديقتي ههه ولا ؟"
ضحكت وهي تتحجب " خلاص يمه نص ساعه بالكثيير وأكون عندك إنتظريني .."
::::

بعـد ماتأكدت إن الوضع تمـام . وإن الحمَل تم وردت عليها الممرضه إن يلي في بطنها صار له أكثر من شهر ..
مسكت جوالها ودقت عليه تبي تبشره بـ هالخبر وأخيرا ..
شوي بس وبعدها " ياهلاا والله بنجلاا عين السيح !"
ضحكت بحيا " هلا وليد وينك ؟"
وليد " شوي وأرجع ليه بغيتي شي ؟"
نجلا بحماس بيطلع من عيونها " إيه عندي لك خبر بيسعدك كثيييير .!"
وليد " وشو ؟ قولي .."
نجلا " لا لا لا تعاال بـ الأول ثم أعلمّك مايصير بـ التليفون .."
وليد " دامك بديتي فيه إنهيه .. قولي وش خبره لاتخليني أجيك طياره .."
ضحكت " هههه لا طياره ولا قطار بشويش لاتصدم .."
وليد " قوولي طيب .."
نجلا بعد فترة " توني جيت من المستشفى .."
بخرعه " مستشفى !!!!!! لييه ؟؟؟"
نجلا " تطمن مافيني إلا العافيه .."
وليد " العيال فيهم شي ؟؟؟؟؟ نجلا تكلمي ..!"
نجلا " لا وليد كلنا بخير تطمن بس رحت أحلل .."
وليد " تحللين ؟!"
إبتسمت " إيه وطلعت ........... حامل هئ .."
شهق بصوت عالي " قوووولي قسسسسسسسم .."
نجلا " والله العظييم .."
وليد " نجلا من جدك ولا تمزحييييين ؟!"
نجلا بصيحه " لا والله جد وأخيراا .."
وليد بفرحه ملتْ صوته " ياجعلني أفداا موطى رجلينك أنـا ... مبرووك ياقلبي مبروك الله يتمم لك على خير .."
نجلا " آمين .. يلا وليد لاتتأخر تكفى .."
وليد " ثوااااااااااني وأنا عندك .."
سكر منه والبسمه شااقه حلقه من هـ الخبر يلي وش زينه : )
حط الجوال بجيبه وأول مارفـع راسه صرَخ ومسـك بريك قوووي ..
وشـي قوي يرتفع بالسمآ و يطيح على كبوت السياره من قدام ..


وقفت سيارتها قدااام مجمع الراشد بالضبط وقلبهاا يدق بأعلى معدل نبض ممكن ..
تراااجعي يامشاعل تراجعي .. تراااجعي قبل لاتندميين ..
لا إنتبهي تهدمين كل شي خلاص قد جيتي إنزلي وسوي يلي إتفقتي عليه إنتي وياه ..
غمضت عيونها بقوة وهي تسمع لصدى ذا الصوتين داخلهاا ..
" ماما مافي ينزل ؟"
ناظرت فيه بخوف " لا خلاص نزلت .. إنتظر لا تمشي زين ؟"
هز راسه كـ العاده وهي نزلت بإرتبااك وبعدها مشى السواق بيوقف بالباركينق " أعوذ بكلماات الله التامات من شر ماخلق ، اللهم إني استودعتك نفسي وديني وخواتيم أعمالي فحفظني ياأرحم الراحميين .."
مشت للباب وهي ماتشوف قدامها من الخوف .. وقفت وجلست تدور بعيونهاا على واحد لابس بلوزة صفرا على جاكيت أسود مثل ماإتفقوا .. وحااط على راسه كـاب أسـو...
شهقت بقوة أول ماشافت هـ الشخص قدامهاا .. رمشت تبي تستوعب لكن أبد ..
بســـــــام ..! وش يسسسسسوي هناا وش جاابه ؟
حاولت تتحرك من مكانها لكن ماقدرت .. كل خليه فيها تعطلت وكهربا سرت بجسمها كله ..
كل شي فيهاا فترْ وحست بدوخه مجنونه ..
كـان يراقبها من أول مانزلت من السياره .. ويوم طولت بالوقفه تقدم لهاا وزاد من سرعته يوم شافها تتهاوى ع الأرض بقوة ..
رفعها وتلفت حولَه .. وحمد ربه مليوون مره إن محد إنتبه لهم ..
شالهاا بسرعه وحطها بسيارته من ورى .. ثم إنطلق فيهـا وقلبه ياكله ..
::::
البلا .. لا صـار × جَرحك × ما يداني شوفْ |.. ( فرحـِكْ )
لو تِقَفِّي عنْ همومكْ
قالت طعونكْ : هلا ..
ولا قلتْ للفرحَه : نعم ..
يقاطْعكْ جرحكْ بـ: لا !
،‘
أول ماسمعوا النداء حق رحلتهم ، وقف ووقفت هي معه ..
ناظرها " بنرجع لهم بس ياليت يلي صاار كله هنا مايدري عنه أحد .."
ابتسمت بسخريه " للحين مصُّر ع الهروب من واقعك يافهد !؟"
إرتبك " مو هروب .. بس وش لنا ؟ ماله داعي يدرون عن شي ..."
هزت راسها بإنصياع ومشت قدامه وقلبها مو راضي يهدا من الدق ..
كل شي تبيه صار .. المستشفى وطلعت منه ، ومساعد جاتها ورقتها منه ، والحيين راجعه لأسبانيا عند أسييل ..
كل شي صار مثل ماتبي إلا شي واحد .. !
أبوهــا يلي رااح منها للأبد !
::::
قفلت النار يلي تحت القدر ولفت ناظرت عمّتها " وهذا البرياني جهز .."
أم مشعل وهي تقطع السطله " ماقال لك متى بيجي خويه ؟"
شذى " يقول ع العَشاا .."
أم مشعل " يعني على حدود الساعه كم ؟"
تنرفزت " مدري والله ع العشا يعني الساعه ثماان ، تسع بالكثيير .."
وشالت السطل يلي فيه مويه وكلوريكس ..
شذى " أي حمام تبيني أنظف ؟"
ناظرتها " حمام الرجاال الله يكرمك .."
شذى بعبرة " بس توني نظفته أمسس .."
أم مشعل " معليه وش يمنع ؟ نظفيه اليوم بعد وش بيقول الرجال بيجي أول مره فشله يشوفه مغبر .."
تأففت بينها وبين نفسهاا وشالت عدّة التنظيف كاملة .. وأول مادخلت للحمام – أكرمكم الله – أطلقت أفف كبيييييرة ومكتومة ..
....
لف ناظر فيه وهو يسوق " تحس بدري ولا ؟"
ضحك مشعل " لا يارجاال عادي لا بدري ولاشي .."
فارس " تخيل أهلك مابعد يجهزون شي .. مشعل بدري والله .."
" هذاني بدق قدامك بس عشان تتأكد – طلع جواله ودق على جوال شذى بيقول لها إن موعد قدوم فارس تقدّم شوي لأنه بينشغل ع العشاا وبيروح مناوبة بـ المستشفى ، نزله من على إذنه – ماترد ..!"
فارس " شفت أكيد مششغولين خلاص وقفني هناا وبنزل وكانك مره بزي عاادي أجيك يوم ثااني .."
مشعل " خلااص مايحتااج هذاانا وصلنا البيت .."
سكت وهو حاس بإحرااج فضيييييييع ... الله يهديك يامشعل الله يهديك ..
شافه يوقف سيارته بالقراج ويفتح بابه " حيااك الله تو ماتبارك بيتناا .."
ضحك وفتح بابه " تسلم الله يحييك .."
قلطّه من الباب الرئيسي لمجلس الرجال ويلي يبعد مسافه وش كبرها عن باقي البيت ..
ناظره " حياك الله شوي بس بروح أقول لهم يجهزون القهوه وأجيك خذ راحتك البيت بيتك .."
إبتسم له بحياا وتلفّت يناظر أجزاء المجلس الواسع أول ماطلع مشعل ..
شوي بس ودق جواله طلعه وضحك على نفس النغمة " ياهلاا والله بفييصل ."
...
انتظرتك .. عمري كله .. وانتي × حلم ×
ومرت الايام والله .. وانتي حلم ..
ليه تأخرتي علي .. ؟
توهي مره واسالي ..
هذا إنتي ..؟! قولي والله إنه | إنتي ..
وين غبتي ؟! .. عني هذا الوقت كله ..
وين كنتي ؟! ..
،‘
غسلّت وجهها بالمويه البارده تحااول تخفف من منظر الدموع بعيونهاا .. طول ماهي تنظف وهي ماسكته خط صيااح سرييع وماوقفت وكله بسبب هـ الأم مشعل يلي مدري وش تبي ..
رتبت شعرها وناظرت ساعتها وتطمّنت يوم شافتها توها 7 يعني مابعد يجي مشعل ..
شالت السطل وسكرت الأنوار وراها .. مشت بتطلع من قسم الحمامات لكن شدّها صووت تردد بالقسم الكبير كلّـه على إنه خافت ..
صوت ضحكاات تعرفها زين وتعرف صاحبهاا زين ..
إهتز جسمهاا وهي تسمع لنفس البحه .. ونفس النبرة ..!
شدت على حديدة السطل يلي هي ماسكته وحاولت تطنش وتمشي لأنه ميت .. والميت مستحيل يرجع ..
حركت رجلها لكن عيت رجلها تتحرك .. كل شي فيها تبّنج وكإنه يعاندهاا ..
لفت ناظرت بنور المجلس المشغل والبعييد حيل عن مكانها يلي واقفه فيه ، وإمتلت عيونها دموع ..
وغصبا عنهـا عكسَت طريقها ومشت بإتجاه الإناره البعيده ورجيلها هي من تسيرها موب هي ..
كل ماقربّت وضح الصوت أكثر .. وكل ماقربت تحس بقلبها يدق بقوة أكبر شوي ويطلع ..
ماقدرت تكمل أكثـر .. وين رايحه وين ؟؟؟؟؟؟؟
أعطت الباب يلي صارت قريبه منه ظهرها بترجع ..
لكن نفس الضحكه يلي تعرفهاا رجعت ..
لفت بقوة بدون وعي مثل المجنونه ووقفت قدام الباب ..
كان منزل راسه ويلعب بطرف السبحه يلي بيده ويضحك " ههههههههههههههههههه خلااص إنتظر أنا الحين عند مشعل وإن شاء الله لاجيت سويت لك كل يلي تبي .."
عقد حواجبه يوم سمع صوت شي يطييح .. ومويه زرقـا فاتحه تمتد من مكان بعيد وتوصل عند رجله ..
رفع راسه بشويش وتتبع الخط يلي سوتّه المويه بعيونه إلى إن وصلت عيونه للإنسانه الواقفه عند الباب ..
حطت يدها على فمها بقوة وهي تمنع شهقه خـايفه تطلع .. هو هو والله العظيييييم هو ..
أتوه عن العاالم كلها إلا عبدالله .. إمتلت عيونهاا دموع وحست نفسها بترّجع ..
فتح فمه بصدمه من يلي واقفه .. إنزلق الجوال بخفّه من يده وإختفى صوت فيصل ..
طاح ع الأرض وتكسّر ع الأرض الرخاميه ، زااد معدل ضخ الدم عنده .. ألم وصداع عنييييف عصف بـ راسه ويده للحين ثابته بمكاانهاا مو قادر يحركها .. حس كل شي فيه وقف لدقيقه وحده بس .. حس ببرودة تغلف جسمه وأنفااس مكتومه مو راضيه تطلع ..
وذكرى بيضـا وسودا هاااااجمت ذاكرته ..
***
" أبيهاااااا يبه أبيهاا .. أبي شذى بنت عمي عبدالرحمن .."
" وصلي لها سلامي وأشواقي وقبلاتي الحاره وقولي لها عبدالله يسلم علييك كثيير ههههه.."
" شـــذى .. ياأحلى مارأت هـ العين وأحلى ماخلق ربي .."
" خلااص أبششششر وأنا أبوك بحدد مع عمك موعد لملكتك وإن شاء الله مايرفض .."
\
" لا ياقلبي أنا زوجتي سبشل مابنسوي زواجناا بأي مكاااان .."
" أقول إقشم حبْ إقشم بس ههه .."
" عبييييد وجع السيااره مابعد يمر عليها أسبووع عندك وحستها بذا الفصفص حسبي الله على عدوك ."
" إنتبــه عبدالله إنتبــه جمممممممممممل .!"
" ياعيووون عبدالله إنتِ .. آمري لياااااان .."
***
رجـع بجسمه على ورا وعيونه ترتخي بقوة ..
وصوت هـ اللي همست بدون وعي آخر ماسمع " عبداللـــــه ..!"
..
دخل لأمه المطبخ بعد مالف البيت كله " يمه مالقيتها وينها فيه ؟"
أم مشعل " قلت لك بحمام الرجال وش فيك ماتسمع ؟!"
مشعل بقلق " يختي رحت ودورتهاا مالقيتهاا الحمام نظيف ومسكره أنواره ..! يالله وينها فيييييه ؟"
أم مشعل " تلاقيهاا منّـا ولا منّـا لا تقلق ولا شي .. خذ بس ود القهوه للرجال أبطيت عليه .."
شال صينية القهوه وهو يتأفف بخوف ويضرب أخماس بأسدااس وين بتروح يعني بتختفي مثلا ؟؟؟؟؟
مشى للمجلس والمسافه يلي مشاها تعتبر كبيرة نوعا ما خصوصا إنه حط فارس عند أقرب مجلس للباب ..
شاف ظل أحد ممتدْ على طول الجدار .. عقد حواجبه وزاد من سرعة خطواته ،
و وصل أخيرا .. لكن بعد فوات الأواان !
::::
حسّت بعظامهاا تتكسر من الإهتزازات القويه يلي صارت لها ..
فتحت عيونها بتعب والرؤيا ضبابيه بحته قدامهاا ..
شافت سقف أسود فوقهاا وعقدت حواجبها .. رفعت راسها وهي تتأوه بألم وألم فضييع بجسمهاا ..
إنفتحت عيونها بصدمه يوم شافت قفا رجال قدامها وشهقت بقوة ..
لف ناظرها بإرتباك ثم رجع ناظر قدامه بتوتر " أخيرا صحيتي ..!"
ضغطت على قبضة يدها بقوة تبي تستوعب وش جابها مع بساام ..؟!
وش تسوووي معه هناااااا ؟!
شوي بس وكل شي إندفع في بالهاا .. من رائد للمحادثه للمجمع للـ......... لذا المكاان ..
صرخت بإنهيار " وش جااااااابني معك أنـــا ؟"
بسام بإرتباك واضح وهو يشد على الدركسون ويقدم جسمه لقدام " أششش مشااعل مو وقته .."
مشاعل " وش مو وقته ؟؟ رجعني ياحقيييير رجعني .."
بسام " لأ .. منيب مرجعك إلا إن تفاهمناا زين .."
مشاعل بصراخ " وش نتفااهم عليييييييييييه ؟ مابيني وبينك شي إنت حتى إسم ولد عم ماتستحقّه .. طووول الوقت يلي فاات وإنت تضحك علي ؟ توهمني بشي وإنت شي ثااني ؟ وين الحمييييييييييه ياولد عمي وين ؟"
بضيق " تكفين بدون صيااح أبي أركز هذا الطريق كله شاحناات .."
كله شاحناات ؟ شلون يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت حولهاا مثل المجنونه وإنتبهت إنهم يمشون بطريق مو مُسفلت والشبك من الجهتين ، يعني خلاا ومافيه غير سيارات قليله رايح جااي !..
" بسسسسسام وش تسوي يالمجنوون والله ياويلك من أبوووي وش تسسسسسسسسسوي رجعني البييت رجعني تكفــى .."
بسام " لا تخافين منيب مأذيك إنتي آخر وحده أفكر أسوي فيها شي .. تطمني "
بتنهبل " وش أتطمن بسسام إصحى نااظر .. وين نااوي توديني بسسسسسام يالحقييير رجعني ولا والله مايصيير لك طيب .. رجعني رجعنــي ولا والله أعلم مشـار..."
قاطعها بصرخه أقوى من صرختها وهو معصب " إنكتمــــي .."
فار الدم بوجهها .. يكفي إنه جايبها ومركبهاا معه وفوق هذا كله ضحك علييييييهاا .. ضحك عليهاا وهو توه أمس قايل يبي يرجعهاا .. شلون ترجع له وهذا هو بسام نفسه ماتغير ..؟!
دق قلبها بضعف وهي تلعن بالشيطاان يلي ضيعهاا مع ولد عمها للأسف .. ولعب عليه وعليهاا !
هذي آخرتها يامشااعل هذي آخرتها تنتقدين يلي يمشون بذا الطريق تصيرين إنتي وحده منهم ؟!!
لا ومع مين ..؟!! مع ولد عمك وزوجك يلي دمه من دمك !!!!
نــاظرت قفااه وكيف يسوق بحذر .. صرخت " أكرهـــــــــــك ، أكرهك يابسسسام "
وبـ لحظـة مجنونة قربت بجسمها منه بقوة وحطت يدها حول رقبته وضغطت بقوة ، وبصياح " مووووت .. موووووووووت وفكني منك موت وحس بإحساااسي لو شووي بسس .."
إنهبل .. وش فيها ذي مجنونه ؟!!!!!!!
رفع يده من ع الدركسون وهو يحس بالإكسجين وقف وبألم أظافيرها المغروسه برقبته .. حط يده على يدينها وحاول يفكها بس ماقدر ..
رجع يمسك الدركسون بسرعه ويستقيم بالسياره يلي مالت ..
حاول يتكلم بس ماقدر ..
رجع يحط يده على يدها وبالموت قدر يبعدهـا عنّه ..
صرخ بصوت عالي قبل لاتصرخ هي وهو يشوف الظلال السودا والكبيرة يلي غطت السيااره . حاول يوازن بالسيااره لكن بعد وشو ؟
مشاعل برعب وصوت عالي وهي تناظر يلي قدامها "هـــئ بسسسسسسسسام ش..ِـشاااااااااااحنـ !"
وضاع صراخهاا قبل لاتكتمل الجملة بإذنه !..
دخلوا تحت شاحنة نقل بسيـارة كامري .. وطلعوا من تحتها بصفيحـه معدنيه مُهشمهَ !
/
( نهـاية الفصل الثـاني والثلاثوون )
اللهم أحسن خاتمتنا ولا تقبض أرواحنـا إلا وأنت راضٍ عنّــا ..
اللهم آمين ..


منورين الرواية حبايبي

‘ الفصـل الثـالثْ والثلاثـون ‘،.


^ مـاقبل الأخيـر ^

..

(.. إبتِــلآء ..)

،‘

{ وصرنا كبآر تركضنآ الشوآرع !..

يلتحفنآ جدآر .. نغنينآ

نغنينآ بلا أسمآء .. بلا أشيآء .. ونبكينآ

تموت أحلام .. بدون المساء

تستبشر الأعذار .. بأمآنينآ نهز البآب

[ وتتسآقط خطاوينآ ]

بلا

بلا

بلا أوتاد

سمَينآ النوافذ

قبلة الأشجار

وعدنآ

لاوطن فيهم

ولا }~

ولا حتّى وطن فينآ .!

00


ضربْ الجدار بيده وقلبـه واصل لأعلى بلعومه من كثر مايدق ..

بيموت من الخوف .. تعرفون وش يعني بيموت ؟!

هو مايدري وش صار بـ الضبط ! فعــلاً مايدري وش إلّي حصلْ ..

كـان يكلم نجـلا وبعدهــا ..

،

حس بـ شـي قوي يرتفع بالسمآ و يطيح على كبوت السياره من قدام ، ثبتت أطرافه وتجمّد بخوف ..
شوي بس وبعدها إستوعبْ إنه صـدم ! ..
فتح الباب بسرعه وقوّة طّلعتْ ضجيج خصوصا إن الحي يلي هو فيه شبه فاضي ..
وقف على طول وبقوة بعـد أول ماشاف إلّي شـافه .. حط يده على فمه وعيونه بتطلع مترين قدام من الخرعـه .. وش هـــــــــــذا ؟!!!
تلفتْ حوله مثل المجنون وعقله مابقى له شي ويطير ..
نزل للأرض ورفع الطفل المرمي قدام سيارته بـ الضبط ودمه حوله بطريقه مُفـزعه ..
رجع وقف وحطه بسيارته و.....
،
صحّـاه من سرَحانه خبطات خفيفة على كتفه .. لف راسه وإنتبه للدكتور بزيّه الأخضر والكمام للحين على وجهه ..
إنسحب اللون من جسمه للون الأصفر وبهت كل شي فيه ..
نزل الطبيب الكمامه وناظر فيه " تعرف من أهله ؟"
وليد بخوف وإرتباك واضح " ....... لأ .. لل.."
الطبيب " ولا حتى المكان يلي صدمته فيه ؟"
وليد " والله العظيييم مدري عن شي .. أصلا حتّى مدري شلوون طلع بوجهي على فجئه .. دكتوووووور تكفى صاار فيه شي ؟؟"
إبتسم " لا تطمّن كـان فيه نزيف لكن الحمدلله قدرنا نسيطر علييه .. وبعض الرضوض يلي ماتخوّف أبد .."
إمتلت عيونه دموع لا إراديـاً وقال بعدم تصديق " دكتوووور متأكد ؟ متأكد دكتوور ؟!!!!!!!!!!!!"
ضحك مايدري ليه " إيه أنا من سوا العمليه ....... ممممـ بس شوف راح نحتاج نبلغ الشرطه .."
بخرعه " شرطه ؟؟؟؟ ليييييييه !"
د." لازم عشان نشوف وش لازم نسوي .. الولد الحين تحت تأثير المخدّر يعني ننتظره يصحى ونسأل عن أهله وبعدهاا نشوف وش راي الشرطه .."
وليد بخوف " يــاااااااارب !"
....
في بيته ..
كـانت للحين تنـاظر الجوال متنحَه .. تنتظره يرجع يتصل يرجع يدّق يرجع يسوّي أي شي بس للأسف ولا شي من يلي تمنتّه صار !
رفعته من حضنهاا ودقت من جديد على رقمه لكن جاها نغمة عدم الرد الكريهه ..
حذفت جوالها جنبها بضجر وهي تمرر يدينها على راسها لعل وعسى تهدا .. قـال عشر دقايق والحين صاارت ثلاث ساعـات !!
وينك يـ الوليييييد وينك ؟!
دخلت عليها روان تركض " جووولي جووولي نااظري ريان وش سوا ..!" ورفعت كتاب الإنقلش يلي مشخبط بالقلم الرصاص ..
نجلا بخنقه " روان ماما مو وقته !"
روان شوي وتصيح " شلون مو وقته نااظري وش سوّا نااااااااااااااااااظري هئ هئ والله أبله ليلى تهزئنـ.."
صرخت فيها " قلـــت لك مو وقتــــــــه .."
نزلت يدها بصدمه وناظرت في خالتها والدموع يلي طاحت على خدها بعد هـ الصرخه العاليه ..
روان " جولي !"
نجلا " ....... هئ هئ "
هزتها من كتفها " جولي وش فيك تصيحين ؟ فيه شي يألمك ؟!"
نجلا " هئ هئ هئ أبوووووك للحين ماجاا وهو قالّي عششر دقايق ، عشر دقايق ويكون عندي بس صارت 3 ساعاات الحيييين !"
رمشت ببلاهه تبي تستوعب مجموعة الكلمات " المتقاطعه " يلي طلعت من نجلا الشبه منهارة ..
شوي بس وبعدهاا طلعت من الغرفه ركض ..
غطت وجهها بكفوفها والظن بدا يلعب فيها لعب " يااااارب .. ياااااااربي هئ هئ .."
دخلت روان تركض من جديد لكن هـ المّره وراها رياان يلي ماسكه بيده وتجره بقوة ..
أشرت على نجلا " شوووف والله تصييح ماأكذب علييك أناا .."
نزل براسه إلى إن صاار تحت راسهاا المرخي بـ الضبط .. وبإستغراب " جولي ؟!!! إنتي تصيحين ؟"
روان بقوة " إيه تصيح إنت وش شايفها تضحك مثلا ؟!!!"
ريان " وش فييك ؟ من ضربك ؟!"
بعددت يدينهاا وناظرت فيهم شوي ، وبعدها رجعت تصيح تحس إنها مخنوقة كل شي يألمهاا كل شي ..
" خايفه !"
::::
نـاظر وجـه فارس أو لأ ................... وجـه " عبدالله " البـارد ..
وبـ داخله صراع بيذبحه من موقف شذى يلي شافها منهارة عند الباب تصيح ، لـ منظر فـار... أأ منظر عبدالله المنهدْ ع الكنب .. كل شي يخليييييه يصحى ويوعى ويعرف إنه غبي .. غبي وستين غبي بعد ..
يعني كل هـ الملامح ولا قدر حتى يشبك بينه وبين ملامح إخته .. كل هـ الملامح يامشعل ولا قدرت تعرف في مين مشبهه ؟!!
بس قالوهـا .. الدنيـا تمشي وحنـا وراها وإلي كاتبه ربي بيصير .. ربي كتب إن أخو ليـان يكون قدام عينك أغلب الوقت .. وكتب إن بنت عمه تكون بجنبك " كل " الوقت .. ومع ذلك ماقدرت تجمعهم ببعض ..
لأن ربك ماكتب .. وماكتب هـ الشي إلا اليوم يمكن وفي بيتك ومن قبل زوجتـك ..
صدمه ورى صدمه ورى صدمه .. بس فـ النهاية مصييييير المصدوم يصحَى وينتبه للي يصير حوله ..
أزفـر براحه وعيونه للحين متعلقه بوجه عبدالله النايم أو المغمى عليه بمعنى أصح .. وهو الحين بس تأكد إن الذاكره رجعت له كُلياً ..
نزل من عنده وسكر باب الغرفه بهدوء .. ثم لف بنفس الهدوء يمكن ونـاظر بـ الإنسانه يلي جالسه ع الكرسي وذابحه نفسها صيااح .. لدرجة إن الصوت إختفى ومابقى غير الشهقات ..
رفعت عيونها له وناظرت فيه شوي .. وبعدها رجعت دفنت راسها بين كفوفها وصاحت بأنين حـاد ..
وش هـ الحلم ياااارب وش هـ الحلم ؟!!!!!
وش هـ الألم يلي نهش قلبها أول ماشافته .. ماتوقعت بيووم إنها بتشوفه من جديد .. لأنه بعيون غيرهاا ماات والميت لاصار تحت التراب مايرجع ...
لكنه الحين رجع .. رجـع وفـ بيتهاا وعند زوجهـا !!!
والله كثييييييييييير ، كثيييييير ياعبدالله كثيير !

حسّت بيدينه على كتفهاا .. رفعت راسها له وناظرت فيه بعيون غايره ..
وقفهاا ، وبهدوء " قرتْ عينك برجعت ولد عمّك ياشذى!"
بهدوء موازي لهدوءه بـ الضبط نزّلت راسها وحطته على كتفه ورجعت تبكي بنفس قوّة البُكى إن ماكـان أكثر ..! وبهمس " صَحينّي .. خلااص يكفي صَحيّني والله شبعتْ نوم !"
....
أول ماوقفّت السياارة بمكانها فتحت بابها ونزلت بسرعه وصوت صياحها يوصل للي مايسمع ..
لحقها وهو يقفل بابه بقوّه فضيعه وقلبه واصل لحلقه من إلي سمعه من مشعل ..!
يحس نفسه يحلم .. والحلــم شي قليل قليييييييييل حيل !

أول ماوصلت لباب المستشفى .. وقفـت .. وقفـــت وحاسه عروقها بتنفجـر من كثر الدم المندفع ..
راسهـا يضرب وتحس بضرباته يلي بتفتتهاا ..
ماقدرت تدخل .. مــاقدرت .. كل خليه فيها ترجف .. تـرجف .. تـــــرجف ..
× ليـان ×
،
سنَدتْ يدي على باب المستشفى وحـاسه نفسي بموت .. والله بموت ! ماعـاد بي قوّة تسمح لي أكمل ..!
حاسه نفسي بدوامه وش كبرهاا ..! عبدالله موجود !! تعرفون وش يعني عبدالله موجوووود ؟!
يعني هـ الروح يلي راحت منّي كانت موجودة طول الوقت معي .. والله كانت موجودة وأنا مو داريه .
موجودة وقريبه بعـد ! وين كنت ؟ ليييييه مو من زمان ياخوي ليه مو من زماان ؟!!!
حسيت بيد تشد يدي بقوة .. لفيت وإنتبهت لتركي يناظرني وعيونه تلمع .." خل ندخل ..!"
هزيت راسي بالنفي وأنا أسكر فمي بقوة لعل وعسى صوت شهقتي العاليه ينطَفى !
شد أكثر وبهمس " لياان ، عبدالله دااخل .. دااخل وش تنتظرين ؟!"
" والله تركي مو قادرة .. مو قـادرة أشوووفه أحس إنّي بمووت !"
جرني من يدي بقوة .. ومدري شلون صرت بوسط الأصنصير !
نـاظرت مؤشر الرقم يطلع وروحي تطلع معه .. إلى إن إنفتح البـاب ..
كتمت أنفااسي على عكس تركي يلي أصدر زفييير كبير ودليل إنه مرتبك يمكن أكثر مني ..
لف ناظرني وهو يرص على الزر أبو سهمين متعاكسين <>.." تهقين صدق ولا يمزحون ؟!"
مسحت دموعي براحة يدي وأنا اشهق " ....... "
مشى قدامي ولحقته أنـا .. وهنا بس تأكدت إن طعم الدموع مالح ! بدت دموعي تطيح بقوة ..!
لدرجة إن عيوني آلمتني لكن وش يجي هـ الألم ؟!
بديت أزيد من سرعتي فجئـه .. وتوني الحين بس أصحى من الصدمة يلي كنت فيهاا .. الحين بس فهمت وش تعني " عبدالله حيْ ..!" ،
عبدالله يلي عشت 19 سنه أسمع صووته وضحكته بس ماأشوف ولا شي منه .. ماأشووف شي منه غير شاشه سودآ .. ســودا مثل اللحظة يلي عرفت فيها إنه تركني !
وقفت وأنـا بآخر الممر و أشوف شذى ومشعل جالسين على كراسي بعيده شوي .. وقلبي كسر ضلوعي من كثر مايدق ..
شي بـارد غلفْ المكاان حولي .. وطنين قوي يصرخ بإذني و .............. حَييتْ !
....
وقف وراها وهو يشد على قبضة يده المعرقّه .. من سمع الخبر وكل شي فيه تلخبط .. بداها بصدمه وتكذيب لكنه إستوعب يوم سمع صياح إخته ..
رجعَـتْ عبدالله لحياتهم بعد الوقت هذا كله بحد ذاتها معجـزه .. بحد ذاتها شي وش كبره بحيااتهم !
حرّك عيونه وناظر ليان يلي تناظر قدام بسرحاان وجسمها يلي يرجف بقوة والرجفة واضحـه ..
إذا هو يلي كان إحتكاكه بعبدالله قلييل حس نفسه مـات من الصدمه شلون هي ؟!
مايدري كم جلس يناظر فيهاا .. لكنه أول ماشاف جسمها بدا يميل تقدم بسرعه وحط يدينه ورا ظهرهاا ..
رفعهاا وبخوف " ليان وش فيك ؟!!"
ليان بصوت مو واضح " ماأشوف تركي .. أحسس نفسي مـاأ... هئ هئ !"
إرتااع " لياان تكلمي وش تحسين فيه ؟!"
غمضت عيونهاا وبتعب " دايخه تركي دايخَه .................. – إنحاست ملامحها بألم – و أخووي داخل ياتركي أخوي داخل ! والله مو مصدقـه !"
إبتسم غصب " ويبـي يشوفك تناظرينه زي أوّل .... يلا ليان مابقى شي !"
إعتدلت بوقفتهاا وهي تشد وتضغط على يده .. رجع إبتسم بوجهها وكإنه يشجعها مع إنه هو يبي من يشجعه ..
مشوا بخطوات بطيئــه .. على عكس قلوبهم يلي مشت قدام ورجعت مكانهاا ..
" م..مششعـل !"
أول ماسمع أحد يناديه لف وشاف تركي ولياان يلي في حاله مو أحسن من شذى الميته صياح بحضنه ..!
بعدّهـا شوي ثم وقف " أخيرا جيتوا !؟"
ناظرت شذى .. ثم رجعت ناظرت مشعل وبتشتت وهي تأشر على باب الغرفه " عب..الله هنـ..ـاكـ...ـ ؟!"
هز راسه بصمت .. وإنصدم يوم شاف تركي يتقدم له ويحضنه بقوة ..
إعتبرها شُكر .. ولأن الشكر من تركي صعب بادله بنفس الحركه " ربك كبيييير ياتركي ربك كبيير !"
بعد عنه وناظر فيه وعيونه تمتلي دموع " ما.."
قاطعه " ولد عمك دااخل .. كان عندي من فترة بإسم فارس والحين بيوم وليلة صار عبدالله ..! إن كانك فاهم شي من الفلم يلي يصير حولي فهمني .. لأني من جد للحين ضااااااايع !"
تركي " ...................................... – وأخيرا – وشلونه الحين ؟!"
تنهد " نايم وللحين مايحس بـ الناس حوله .. إنتظروا شوي مصيره يصحى بإذن الله !"
ليـان برجفه واضحه " أقـ..ـدر أشوفـ....ـ.هئ ـه ؟"
مشعل " ماراح يحس فيك أبد !"
ليان بصياح وأنين واضح " حتى لو .. بس أشوفه الله يخليك بس شوي .."
ناظر تركي " والله ماراح يحس فيك .."
ليان برجا يقطع القلب " طلبتك ، تكفى الله يخلّي لك من تحبْ بس أشوفه ....... ودي أشوفه من زماان تكفى .."
مشعل بثبات وعيونه على تركي " بتتعب كثير !"
تركي بأسى على حال هـ اللي تترجا وراه " خلها تشوفه حتى لو من بعييد ..!"
مشعل " .......... – لف ناظر بشذى يلي ماأبدت أي ردة فعل ، ثم ناظر ليان – شوي بس وماراح أقدر أدخل أحد غيرك ، حالته ماتسمَح ! .."
هزت راسها بقوة وهي تمسح دموعها بجوانب يدهاا ..
مشى ومشت وراه وكل شوي تلف لتركي يلي أخذ له مكان بجنب إخته ..
حط يده على كالون الباب ولياان وراه محطيه يدها على فمهاا خايفه صوت شهقاتهاا يصحيها من هـ الحلم ..
حـاسه نفسهاا بترجّع .. بطنها يألمها وقلبها مو راضي يرتااح شوي .. كل شي فيهاا سريع إلا عقلها إلّي مو راضي يتقدم بـ الإستيعاب شبر واحد ! ..
إنفتح البـاب وغمّضت عيونها بقوة .. وصوت عالي داخلها يردد " عبدالله داخل .. عبدالله داخل .. عبدالله داخل .. عبدالله داخل .. "
رجعت تفتحهم من جديد .. وفكرة إنها بتشوفه بعد الفترة هذي كلهاا مخليتها اقرب للجنون ..
وإحساسين داخلها يتضاربون بعنف × الوعي واللّا وعي ×..

،‘
مشت أول خطوّة بصعوبه وهي تشوف مشعل يدخل ويترك الباب مفتوح وراه ..
سندت يدها ع إطار الباب وهي تاخذ نفس .. مو قادره تتقدم ، ولا قـادره ترجع !
ذكـرى قديمه بعمرهاا .. لكنهـا للحين تعيش معهاا ومستحيل تنساها أبـد !

" لا يفووتك ليِلي تعاااالي شوفي وش أبوي قال لأمي ..!"
تحسست الجداار وهي تضحك على صراخ عبدالله إلى إن وصلت للمكان يلي هم متجمعين فيه " وش فيك تصرخ ؟"
وقف بسرعه وسحبها من يدها وجلسها ع وحده من الكنباات وجلس هو جنبهاا وبحماس " فاااتك والله فاتك ، قبل شوي أمي وابوي عادُوا تاريخ العرااق الرومنسي القديم .."
أبو عبدالله \ ماجد ، بنوع من الإحراج " خلاص عبييد عييييب ، شي شفته لاتقعد تتكلم فييه !"
عبدالله بخبث " ليه يبه خل نتعلم أقـ..."
صرخت فيه أمه \ نهيل ،" عبدالله .. خلااص إسكُت لا والله أذبحك هسَّ "
عبدالله " يمااااااااه .. كلنا عيالك وهذا زوجك يعني عاادي .. يلا تكفيين عيدي المقطع يلي قبل شوي ههههه .. قال إيش قـال تعرفت عليه يوم كنت أغرف التمّن هههههههههههه يلععععن أبوو الموقف ياشييييييييخ هههههه !"
ليان " هههههههههه عبداااالله ههههه .. – ودارت بعيونها لمكـان ماتدري وشو – صدق يبه شفت أمي وهي تغرف تّمن ؟ ههههه "
أبو عبدالله مبتسم " إيه ! أبوها كان عازمنا في بيته ومدري وش صار ونزلت للحوش شفتها واقفه عند مطبخ صغيرونْ وماسكه القدر وتغرفْ هههه ومن يومها وأنا ماغير أهوجس بذيك النشميه .."
،للحين ضحكهم وقعدتهم بمخهـا .. أبوها راح وأمها راحت وأخوهـا راح ، لكنه الحين رجع .. رجع يمسكها مثل قبل .. رجع يقودها ويشوف لها طريق مثل قبل .. رجع يضحكها ويلعبها ويغني لها ..
رجع .. وهـ الحين بس بتشوفه حقيقي .. بتسمعه وبتناظر فيه لا جا يحكي ..
بتقدر تمشي معه وهي تناظر فيه .. بتقدر تمسكه حقيقة مو مثل قبل ..!
قوّت قلبهاا .. وعيونها على السرير الأبيض يلي هو نايم عليه .. مايبان منه شي غير يمكن طرف دقنه ومع رؤيتها الضبابيه كملتْ !!!
تقدمت بصعوبه واضحه لمشعل يلي واقف عند راس عبدالله وبخطوات متخبطه ومهزوزة ..
للحين مو مستوعبه .. للحيــن والله للحين !
شدت بيدهـا على حديدة سريره والحين بس الحييين قدرت تشوف ملامحه صدق .. بدون تخيّل وبدون صور حتّى !
الحين بس قدرت تشوف ملامح عبدالله حقيقة .. حقيقـة بعد 19 سنَه !
....
بـرا .. وهـ الإخوان في حـالة صراع نفسي عظيم ..
تركي وهو يناظر قدام مكان ما ليـان معطيته ظهرها .." شذى!"
شذى بصوت مبحوح " ليه رجع بعد مامُتْ أنـا لييه ياتركي ليه ؟!"
لف ناظرها وإبتسم بشفقه " لو كـان لك نصيب معه كان أخذتيه بس ربك ماكتب .."
شذى " ............. تخيل ! تخيل طلع حيْ وأناا وش كثر متْ عشانه !!"
تركي " الحمدلله على كل حال والحمدلله إنه رجعْ وشفناه مره ثانيه .."

مشتْ بيدها على تقاسيم وجهه الباهته وعيونها بتطلع من مكانهاا !
الحين هذا هو أخوهـا صح ؟! هذا هو عبدالله صح ولا لأ ؟!
إذا صح ليه قاعده تصيح ؟ ليييه حاسه قلبها بيوقف وهو قدامهاا كذا لا حول ولاقوّة ؟!
لييه حاسه نفسها بتموت ، بتموت بس لأنها شافتــه قدامهـا !
::::
بإرتباك وهو يفرك يدينه ببعض " ياربييييييه !"
جلست جنبه " وش فيك ياخي مقلقنا !؟"
بإرتبااك زايد وهو يحط جواله على إذنه " كنت أكلم فارس وبعدين مدري وش صار وأدق عليه من متى و جواله مغلق !"
فجر بجمود " يمكنّه جواله طفى ولاشِ!"
فيصل " إن شاء الله يكون كذا مايكون شي ثاني !"
وقفت " وش شي ثاني لا تخاف ولا شي .. – جات بتمشي لكن ناداها فـ لفّت – هلا ؟!"
إبتسم " متى موعدك الجااي ؟"
ماقدرت تبادله الإبتسامه لكنها تجاوبت مع سؤاله " مابعد آخذ مواعيد وأنتظم بس بكره أو بعده مدري متى بالضبط ، بروح إن شاء الله لـ دكتورة ثانيه وأحلل من جديد ..!"
فيصل " أحسن بعد عشان ترتاحين .. لأني حسييت ذا الدكتورة تهايط واجد!"
ضحكت " شامْ على قفى يدك يعني ؟!"
فيصل بضحكة باردة " لا والله توني فاك الفال هاهاها "
ضحكت وكملت طريقها لبرا غرفته .. تمدد ع السرير وناظر بالسقف وهو مبتسم للي قاعد يدور حوله ..
سبحان الله الواحد مايدري وش ممكن يصير فيه مع الوقت ، ولا من يصدق فجر بيجيها السرطان ؟!!
الله يشفيها بس ويشفي من هم مثلهاا !
دق جواله المحطوط على بطنه .. رفعه بسرعه توقعه فارس لكنه إنصدم يوم شاف إسم عمر ..
تردد يرد ولا لأ .. لكنه على آخر رنّة ضغط آنسر " ألووه ؟!"
عمر " السلام عليكم .. شخبارك فيصل ؟!"
فيصل " وعليكم السلام ، والله تمام إنت وش مسوي ؟ - وبدقه - وينك يارجال غطيّت لك غطة ومحدٍ درى عنك أبد !"
عمر بإحراج واضح " ههه..هههه تدري مشاغل ياخوي ..!"
فيصل ، ماعمر الشين تعدّل ." وش مشاغله ذي يلي تشغلك حتى عن أهلك ؟!"
عمر " ........... "
فيصل بهدوء " دريتْ بإلي صار في فجر صح ؟!"
عمر بتنهيده " إيه وصلني خبر !................. شلونها الحين ؟!"
فيصل " تعاال شفها بنفسك !"
عمر بعد فتره " إن جيت بزيدها ضعف وهي مو ناقصهاا .."
فيصل بتريقه " أهاا .. تزيدها ضعف أجل !"
عمر " فيصل . إنت مو فاهم لاتقعد تت.."
قاطعه بقوة " لا يا أخ أنا فااهمك وفاهمك زين بعد .. شفْ ، كاانك تحب إنهاا تموت وإنك تطيح من عينهاا وتذبحها زود خلك متخبي ل.."
عمر " فييييصل .. – وصرخ من جديد يوم تكلم – فيصل طلبتك إسمع !"
سكت وهو يتعوذ من أبليس وينفث دخان حاار من القهر " ....... "
عمر " أدري وش تحس فيه إنت .. وأدري بعد إنك متأثر من إلي صـار لهـا .... وحتى أنا حالي من حالك إن ماكان أردَى .. ورب البيت من يوم دريت وعيوني ماذاقت طعم النوم أبد .. تحسب سهل يعني أشوفها تعااني وتكتشف هـ المرض كله فيها وأسكت ؟"
فيصل " ......... وتدري بعد إنه حااز بخاطرهاا إنك مارفعَت حتى سماعة التليفون تسأل عنها صح ولا لأ ؟"
عمر " أدري .."
عصّب " داامك تدرري لييه للحين هاارب ؟ تعااال حرام عليك إرحم حالها والله إنها تموت باليوم مليون مرّه .. مو يكفي يلي فيها ؟ مو يكفي الموت يلي صدم فيهاا ؟؟"
عمر " سلم لي عليهاا كثير وخل تعرف إني منيب ناسيها أبد .. بس محتاج وقتي يافيصل محتااج وقتْ أصفَى فيه من هـ الخبر .."
فيصل بقهر " خذ الوقت يلي تبي بس تأكد إنه لا فات الفوت ماينفع الصوووت أبد ياعمر .. تعرف وش يعني أبــد ؟!"
عمر " .... "
فيصل " لاصرت رجااال وعرفت إن عندك وحده بذمتك للحين ومحتاجتك أكثر من قبل ، تعاال! بيتنا وتدّله محدن بيقول لك لأ .."
عمر " في..- طوط طوط طوط طوط – "
سكر بوجهه وحذف بجواله بعيد عنه بقهر .. " قال ماأبي أزيدها ضعف قال أففففف بس .."
بـرا .. حطتْ يدها على فمها بصدمه ودمعتين شقّوا طريقهم على خدهـا ..
ناظرت السقف وبضعف " اللهم لا اِعتراض ، اللهم لا اِعتراض .. اللهم لا اِعتراض "


صـار له أكثر من ربع ساعه وهو جالس بسيارته ويناظر قدامه بسرحان .. يفكر بكل حدث صار في هـ اليوم ، كـان طويل وغريب و .. صعبْ ..!
حمد ربه للمره المليون يمكن .. الولد وصحَى وأهله وتنازلوا ! ومابقى له شي غير إنه ينزل لزوجته وعياله و ... الفرد الجديد يلي إن شاء الله يجي بسلام من غير ألم ! يكفي يلي جاهمْ !
إبتسم ونبرة نجلا الراجفه يوم كانت تحكي معه للحين بإذنه .. ورجَـع يحمد ربه للمره المليون و واحـد على حملها يلي يارب يتم ! وتجيب أخو لعياله ..!

فتح باب بيته وإبتسامه هادئه ترتسم على شفايفه .. وسرعان مازادت الإبتسامه يوم شاف روان وريان نايمين بـ الصاله وحولهم كتبهم منتثره بكل مكان ..
تذكر الولد يلي صدمَه .. ويلي كان يمكن يعني تقريبا يجي بعمر عياله ..
رفع روان بخفه وصحّى ريان يلي هوجس إلى إن قال بس .. مسكه من يده وطلعهم لفوق ..
حطهم بغرفتهم وطلع !
ومـابقى له غير نجلاا !
حك شعره مرتبك ومبتسم ببلاهه .. فتح باب الغرفه يلي كان مفتوح جزء بسيط منه وإبتسم يوم شاف الغرفه مرتبه مثل ماتركها اليوم الصباح ..
دخل وسكر الباب وراه وهو يدّور بعيونه على نجلا يلي مالها أثر ! سمَع صوت بالحمام وتأكد إنها فيه !
رمى نفسه ع السرير وفتح قلاب ثوبه وهو يزفر .. ماأمداه يغمّض عيونه إلا وتجيه ذيك الشهقه يلي وش كبرها " ولييييييييييييييييييد !"
رفع راسه وناظرها بعيونها المنتفخه وخشمها الأحمر " ياعيون الوليد إنتي !"
مشت له بسرعه وصاحت " إنت وينك كسّرت الجواال من كثر مادقيييت ليه ماترد !؟"
ناظرها بتفحص " سالفه طويله مافيني حيل أقولهاا .. بس الحمدلله ماتت بأرضها !"
نجلا للحين تصيح " طيييب ليه مارديت علي حرام عليك والله مت من الخوف ..!"
جلس على حيله مبتسم " أفاا وليه الخوف ؟ زوجك رجاال ماينخاف عليه ههه ."
مسحت دموعها بقهر " أحرْ ماعندي أبرد ماعندك !! "
ضحك وهو وده لو يضحك لمليون سنه قدام من الفرح .. يكفي يشوفها قدامه ! " الحين ليه معصبه ؟! مو كنتي تبيني أجي ؟ هذااني جيتك !"
حمر وجهها بحيا من نبرته " إييه بس بعد وشو ؟ "
وليد " هههه يوه جولي خلاص عاااد !"
نجلا " .... "
ناظرها شلون تمسح دموعها يلي تعاندها وتطيح .. وبمحاولة لعل وعسى يتغير مودها " مبروك !"
بهت وجهها فجئه " على وش ؟"
وليد " ههههه على وش أجل ؟! ع النجاح هههههه "
نجلا غصب " هههههه توك تذكر ناجحه صار لي أكثر من أربع سنين "
وليد " هههههههههههههههه لا المبروك هذي حق نجاح ثااني – وحرك حواجبه بخبث – "
نجلا بالموت تتكلم " هه..ههه طيب الله يباارك فييك ههه إحم "
ناظر بطنها " ليه مو كبير ؟!"
ضحكت وهي تشد بلوزة البيجاما على ورا عشان تبرز بطنها " الدكتورة تقول بدري تونا أول شهر السالفه مطولة .!"
وليد " صاار لك شهر ولا تقولين ؟ والله عييييييب عليك !"
ضحكت بحيا " ياخي إذا أنا مادريت إلا قبل كم يوم بس ومن فترة تأكدت وعلى طول قلت لك .."
سحبها من يدها مما خلاها تطيح ع السرير وتشهق ..
وليد " هههههههههههههههه بديناا من الحين ماأبي أتحرك وماأبي أشتغل وماأبي أشيل شي عشان البيبي ؟"
نجلا " الحين قلت شي أناا ؟!"
وليد " ههههههههههه لا بس أنا أقولك عشان تاخذين حِذرِك وماتبدين تسمعيني المواويل الجميله .."
بدلع وهي تلعب بطرف بلوزتها " بس أنا مواويلي غيييييير صح ؟!"
وليد بتنهيده وهو يمر بعيونه على كامل تقاسيم وجهها " طبعا غييير ، أصلا إنتي بكل شي غير وه بس .."

::::

إنتَهَتْ كِلّ السُوَالِفْ

و انطَفَتْ : شمَسْ القَضِيّه

وإنتَهينَّا يالأمنَـآنِي

مـَآدرِينّا وش جـَرىْ !

،‘
صحَى بس من عشر دقايق .. وخلال هـ العشر دقاايق سمع بأحلى خبر مرْ عليه بحياته !

كـانت جالسه جنبه ع السرير وتوزع إبتساماات للموجودين بالغرفه .. وعلى كل حرف تضحك حتى لو كان حرف الألف ..!
وبإختصـار / هو كان لاف يدينه خصرها بتمّلك ويلعب بأصابع يدها .. وكل شوي يخليها ترجع تعيد جملتها يلي بشّرتها فيه أول ماصحى " أشوفك الحين ياعبدالله
أشوفك !"
يكفي إنه من شافها بغى ينهبل .. ماصدق إنها ليان .. حس نفسه كان نايم وتوه
يصحى بس اللهم إن نومَه طوّل شوي .. ومن بعدها دخل تركي يلي سلم عليه بحراره
وشوق كبير وأعطاه الخبر الثاني وإنه صار زوج ليان .. إكتفى معدّل السعااده عنده
وزاد كثير يوم شاف شذى تدخل وراهم لكنها ماقالت ولا كلمه غير " الحمدلله ع
السلامه .." ومن جلست للحين وهي ساكته حتى ماتناظر فيه .. ومعهم واحد قال إن
إسمه د. مشعل ! مايدري وش سالفته بس أكيد إنه دكتُور ليان يلي سوّا لها العمليه والدكتور يلي جابه هنا !

ضحك بقوة محاولا تجاهل ألم راسه القوي " شفت كيف عيال آخر زمن ولا إنت يـ
البزر تتزوج قبلي ؟!"
تركي " هااه ليان إنتي أقرب أعطيه ذيك الضربه خليه يعرف إن لله حق .. أنا بزر يالشايب ؟!"
عبدالله وعيونه على إخته " يلا ألحين مع مين بتفزعين مع أخوك ولا رجلِك ؟"
ليان بحيا " والله مدري لحظـه أفكّر ..!"
فتح عيونه بصدمه " وبعد بتفكريييييييين ! – بإستهبال وهو يدفها بخفه – إنزلي إنزلي
من سريري وروحي له جزاي مضيّق على عمري وحاشرك معي ؟!"
تركي متشقق " إيييييه تعاالي وش تبين فيه خلّك معي أحسسن !"
عبدالله " هههههههههه إلا كم الساعه بس ؟!"
تركي " عاش مصرّف .. – ناظر يده – مممـ يعني حول العشر ونص !"
عبدالله يكلم ليان " وين أمي وأبوي أجل ؟! ماكنهم تأخرّوا ؟!"

بلعت ريقها بقوة وهي تفتح عيونها بصدمه وتناظر تركي ثم شذى ثم وأخيرا مشعل يلي
واقف عند الباب وإعتدل بوقفته أول ماسمع السؤال !

ناظر وجيههم المستغربه وبعنف .." هههه وش فيكم ؟!"
ليـان وعيونها تمتلي دموع " ماعاد فيه أمي وأبوي خلاص !"
عقد حواجبه " نعم !"
ليان " ......... هئ !"
مشعل " فا..أأأ عبدالله ! تذكر وش صار لك قبل لاتصحى ؟!"
عبدالله " إيه أذكر إنّا كنا جايينكم هنا الشرقيه وأبوي جنبي – ويأشر جنبه –
وبعدين ......... بعدين مدري والله وش صار ؟ وهذاني الحين صحيتْ ومستغرب بعد إني هنا هههه .."
بهت وجهه " طيب ماتذكر حادث ماحادث ! أي شي ؟!"
عبدالله " حاادث ؟ حادث وشو ؟!"
تركي بخوف لمشعل " ...... وش السسالفه مشعل ؟"
مشعل بإرتباك " مثل ماتوقعِتْ .... هو الحين نااسي كل شي مر عليه يوم كان فاقد
الذاكره .. ومايتذكر غير يلي صار قبل فقط .. يعني طول الشهور يلي غاب فيها
عنكم إنمحت من باله الحين ومابـ خياله غير الأحداث يلي مرّت عليه وهو عبدالله !"
عبدالله " نعععععم ؟! وش هالحكي الحين ؟ وأي ذاكره وحادث يلي تتكلمون عنها ؟
- لف لليان يلي بدت تصيح جنبه – ليان فهميني وش السالفه !!"

وبهدوء شديد حكت له السالفه وهو من صدمه لصدمه لصدمـه ..
رمش أكثر من مره يبي يستوعب " ماتوا ؟!!!!"
ليان " هئ إيه !"
غطى وجهه بيدينه وبدموع.." يالله ! وأنا وين كنت يوم صار كل ذا ؟!"
ليان " مدري ؟.. مدري وين كنت مختفي عنّـا !!"
عبدالله " وشلون لقيتوني طيب ؟!"
مشعل " لقاك واحد إسمه فيصل على طريق الرياض مكان ماسويت الحادث .. وشوي
شوي وصرتوا أخويا وبديت تتعالج عندي بإسم فارس لأن هذا إسمك بذاك الوقت ..
وتوني اليوم ع..."
قاطعه بهمس مستغرب من إلي يسمعه " فيصل ؟ مين فيصل !؟"
قبل لا يجاوب مشعل إنفتح الباب وراه ودخلت النيرس تطلبه .. إستأذن منهم ووعد
عبدالله يجي ويكمل له السالفه خصوصا إنّ محد يعرفها غيره ..

أول ماتسكر الباب ، عبدالله بألم " وش هذا كله ؟ ليه مو قادر أفهم ؟!!"

تركي " مر وقت كثير لاتشغل بالك أهم شي الحين !"

للحين فكرة إن أمه وأبوه ماتوا مادخلت مخه .." طيب وين عمي ؟ أأ .. أعماامي أقصد ؟"

تركي مبستم " هذاهم جايين تونا نتذكر ندق عليهم .!"

طاحت دمعه ومسحها .." الله يرحمهم برحمته !"

ليان والجميع " آمين !"

مرت لحظـة صمت طويله .. و كل واحد فيهم إختلى بتفكيره ونفسه ، تخللتها

دموع عبدالله المرتـاع من هـ الخبَر ويلي متأكد إنهم يمزحون عليه وشوي بس

شووي وبينفتح الباب ويدخل أبوه ومعه أمه !!

إلى إن رفع عيونه وتجرأ يسأل هـ الإنسانه الساكته " وإنتِ شذى شخبارك ؟ "

رفعت عيونها له بسرعه وخوف أول ماسمعت سؤاله .. وأشرت على نفسها بمعنى " أناا ؟"

إبتسم بضيقه " إيه إنتِ الوحيده يلي إسمك شذى هناا !"

إبتسمت من تحت نقابها يلي شرب دموع إلى إن قال بس " الحمد..الحمدلله إحم !"

عبدالله بهدوء وعبره واضحه " إن جـا أبوي الحين بخليه يكلّم عمّي عبدالرحمن ويحدد موع..."

فهمته وماقدرت تستحمل " هـئ هئ هئ هئ .."

إستغرب ولف ناظر ليان " وش فيها ؟"

أخذت نفس " شذى تزوجّت !"

مابقى فيه مكاان ، بصدمه وهمس " وشْ.و ؟ تت.تزوجت ؟!"

تركي " عبد.."

قاطعه وهو يرمش بدون وعي " لا لا لحظة شلون تزوجتْ ؟ وأنـــا ؟!"

شذى " ..... "

ليان " إنت ماكنت موجود !"

شد على يدها بقوة وكإنه يستقوي بها لعل وعسى تطلع معه حروف " ماكنت موجود

؟!!!!!"


ماقدرت تستحمل أكثر من كذا !.. يكفي إنها ضغطت على نفسها كثيير وقدرت

تجلس معه بعد كل إلي صار ..

بعد ماتناست وجوده بحياتهاا رجع وطلع لها من جديد ..

وقفت وبإرتجاف " عن إذنكم!"

وطلعت بسرعه حتى من غير لاتسمَع رد !


رمى راسه ع المخدّه .. أول شي سالفة أمه وأبوه .. وثاني شي شذى !

يــارب صـبرك يارب !


....


مشت بسرعه إلى إن تأكدت إنها بعدّت كثيير عن غرفته !

لفت ناظرت وراها وهي تسند جسمها ع الجدار وتزيد من قوة صياحها ..

من أول اليوم لآخره وهي تصيح ! خلاص تعبت حتى عيونها عورتّها ..

تلفتت حولها وشافت وحده من الممرضات تمشي " لو سمحتي ..!"

لفت لها وبلكنه لبنانية " إي نعم ؟!"

شذى بالموت تاخذ نفس وبالموت صوتها يطلع " وي.. كح كح وين ألقى غرفة

الدكتور مشعل الـ........؟"

وركزّت بكل حواسها وهي تسمع لوصفها !

::::


مـالقى نفسه إلا وهو واقف قدام بيت عمه .. وش جابه وليش جا هنا مايدري !!

مسك علبة المناديل يلي جنبه وأخذ له مجموعه مسح بها وجهه يلي بللت مساحاته دموعه !

طول الطريق ومنظرهم الإثنين يرجع له .. بسسام الاخ والصديق والعضيد يمكن . و ولد العم ..

وإخته يلي حتى كلمات الدنيا ماتوصف وش شعوره لها ..!

وكلمات الدكتور ترن بإذنه بألم " كانوا مع بعض بنفس السيارة .. هو خلاص مات

وراحت روحه للي خلقها .. أما هي فـ الحمدلله قدرنا نسيطر على حالتها ، لكن

بيكون وجودها مثل عدمهاا .. بتعيش بجسد بس أما عقل وإحساس فـ ماندري وش

ممكن يكون مصيرها .. داخله بغيبوبه الله العالم متى بتقوم منها هذا غير الإصابات

العنيفه والحاده في باقي جسمها ..! إنها تكون حيّة للحين فهذا بحد ذاته معجزه !"


مايدري كيف للحين باقي بوعيه ؟ ومايدري بعد شلون قدر ينقل لهم رقم عمه سطام

بصورة صحيحه ..!

ومايدري ليش سوّو فيه كذا ؟! لييه هو بـ الذات تجيه هـ الطعنه وهـ الخياانه بظهره !

ليييييه تجييه هـ الخيانه العظيمه من أخوه لييييييه ؟!

فتح الباب ونزل وماأحد بيكوون له ملجأ في الوقت هذا غير لمى يمكن !

الحين وقتهـا ، يبي من يوقف معه ويسنده مايبي يطيح والطريق للحين بأوَله !

يكفي إنه ترك المستشفى بـ إلي فيها بعد ماسمع وشاف إلي شافه !


دق باب البيت بقوة وعلّق ع الجرس لدرجة إن سالينا فتحت الباب وهي تنافخ ..

مشاري " ماما لمى موجود ؟!"

سالينا " هزا كلوا نفر رووهـ بس ماماه لمى في موجود !"

مشاري وهو يدخل للمجلس " قولي لها تجي المجلس أبيها ضروري ..!"


...


صـار لهـا أكثر من نص سـاعه صاحيه وماسكه كتاب النحو تذاكر إختبارهاا !

صحت من النوم ونزلت تحت وإندهشت يوم مالقت أحد لكن مادققت واجد !

وهذا هي الحين ماسكه بذا الكتاب ومشتغله تخطيط !


إندق الباب ودخلت سالينا أول ماسمعتها تقول لها تعالي ..

لفت وناظرتها " مين يلي كان عند الباب ؟ حرررق الجرسس حسبي الله على العدو بس !"

سالينا " هزا باباه موشاري !"

طاح الكتاب من يدها وفتحت فمها بصدمه " مييين ؟"

سالينا بملل " باباه موشااري .. يقول يبقى إنتآ زاروري .."

لمى براعه " مشاري تحت ويبغااني ؟ خيييير وش يبي ؟!"

سالينا " آي دونت نو .. بس هازا في وااجد جعلاان .. وااجد يبكي "

إرتاعت ووقفت على طول " يبكي ؟!!!! خيير !"

سالينا " إنزل هق هو يقول زروري .."

لمى برباشه " طيب طيب أفف إطلعي أبـي البس !"

أول ماتسكر الباب طارت لدولابها تدور لها على شي ساتر ممكن تلبسه قدامه وحطوا

في بالكم إنها ولأول مره بتشوفه من غير قيود ..

فصخت البيجاما يلي عليها ولبست تنورة جينز وعليها بلوزه سودآ طويله هآي نكْ

خصوصا إن الجو باارد !

ناظرت شكلها بالمرايه ولا فكرت حتى تمشط شعرها أو تحط شي بوجهها ..

لأن بإختصاار ، كونها سمعت إنه يبكي وزعلان إختبصت وماجات على شي من

الأشياء الموجوده قدامهاا !


نزلت الدرج بسرعه ونادت سالينـا تدخل معها خصوصا إن البيت فاضي !

ترددت تدخل ولا لأ لكنها دخلت على طول يوم سمعت شهقات مشاري المتواصله ..

وعلى فجئه وخوف واضح " مشششششارري ؟!! خير وش السالفه !؟؟"

رفع راسه من بين كفوفه وناظرها .. وبحركه سريعه قدر يمسح الدموع يلي لمحتهاا بوضوح ..

مد يده اليمين واليد اليسار للحين شغّاله في التمسيح " معليش جايك من غير موعد أو

حتى من غير لا أقول لأحـ.."

قاطعته بقوة " تكلم قول وش فيك تبكي ؟!!!!!!!!"

جلس بحيله كله ع الكنب وناظرها بعيون غايره ..

إنحرجت وخافت بس ماحبّت تبين " تعشييت ؟!"

مشاري " ........ "

تتهرب " خلاص ثواني والعشا عندك .."

وطلعت ركض وهي تجر سالينا وراها ومنظر دموعه للحين بعيونهاا !

مشششاري يبكي ؟ لييييييييييه !!!


ربع ساعه وحطت الصينيه قدامه .. " مشاري تكلم وربي خوفتني !"

جلس يناظرها بنفس النظره يلي تو " ......... "

إرتبكت وبنوع من التصريف .. مسكت الملعقه وغرفت شوي من الرز ومدتهاا له "

خذ كل شكلك جايع !"

مشاري للحين على وضعه " ...... "

مدت الملعقه أكثر وهي تعطي لنفسها جرئـه تثبتهاا .. حطتها قريب فمه " مششاري خذهاا م..."

قاطعها بهمس مؤلم " بسام ماتْ ، ومشاعل راحتْ !"

طاحت الملعقه من يدها بقوة وبدت يدها ترتجف .. بنفس همسه وعيونها مفتوحه " وو.. إيش ؟"

زفر " توني جاي من المستشفى .. و.. ومدري يالمى كل شي فيها ميت .. مافيها غير

قلب ينبض بس إنسانه مافي .. تخيلي مشااعل إختي مشااعل يصير فيها كذا .."

تعلقت دمعه برمشها وطاحت .. ولحقتها بعدها دموع " ب..بس شلون ؟ لاء لاء لاء

– هزت راسها بهستيريه – لألألألأ مشااري أكيد تمزح معي صح ؟؟؟ قلْ لي إنك تمزح

تكفى ! توهـا أمس مكلمتني .. توهاا أمسسس دقت علي قالت بجي معك السوق

نجهز لزواجك ..! شلوووووووون كذا شلون حتى من غير لاتعلمني ؟؟!"

مشاري بصوت باكي " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّالِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ "


دق جواله وإخترقْ صوت بكى لمى .. رفعه من جيبه وإنتبه إن المتصل أمه !

سودّت الدنيا بوجهه مايدري شلون نساها ونسى أبوه !

أعطاها مشغول لكنها رجعت تدق ..

لمى وهي تمسح دموعها " لا إله إلا الله .. – ناظرت فيه – ردْ ."

حذف الجوال جنبه ، وناظر السقف " ماأقدر ! هذي أمي !"

وأطلق تنهيده عاليه ..

لمى " حرام رد أكيد منشغله عليها !"

مشاري " ماأقدر يالمى مقدر .. وش أقولها إختي سوت حادث لاا ومع مين مع بسام

ولد عمي وهم طالعين بـ لحالهم ؟"

إنصدمت " بسام ؟!!!!!! وش دخل بسام ؟"

مشاري رجع يعيد " كان هو يلي يسوق ودخلوا تحت شاحنه ومدري وش صار وماات !"

لمى بتأثُر واضح " إنا لله وإنا إليه راجعون ! وش هذا المصايب كلها تنزل مره وحده !"


رجع جواله يدق .." حرام مشاري رد أكيد إنهاا منشغل بالهاا !"

شال جواله ومده لها " ردي إنتِ .. أنا مافيني أنقل لها خبر زي كذا يكفيني يلي جااني اليوم !"

مدت يدها يلي ترتجف " عاااااادي يعني ؟!"

إبتسم ، مع إن الوضع مايدعو للإبتسام أبد " إيه عادي وش الفرق بيني وبينك ؟!"

أخذته منها وضغط ع الآنسر بعد تردد واضح " ألوو .."

بإستغراب " مشاري !!!"

لمى بحيا وعبره " لا ياعمه أنا لمى !"

" لمى ؟!!!! وش يسوي عندك جوال مشاري ؟"

لمى " مشاري عندنا بالبيت !"

أم مشاري " آآه .. طيب إسمعي هو عندك الحين ؟"

لمى " إيه .. – وبسرعه وهي تناظر مشاري – أقصد لا لا .. أأأأ إيه هو موجود بس

بعيد عشان كذا رديت "

أم مشاري بضيق " يـ الله !"

لمى " خير ياعمه وش بغيتي فيه ؟"

أم مشاري بصوت يرجف " مشاعل طالعه من الساعه 5 وللحين مارجعت .. هي

وعدتني تجي بدري بس مدري وش فيها تأخرت وكل مادقيت على جوالها يعطيني مغلق

قلت يمكن إنها مع مشاري ولا شي !"

ضغطت على نفسها ماتبي تصيح " لا ياعمتي مهيب معه .."

بتنهيده " خلاص طيب إن جا لمك قولي له يشوف وينها فيه والله الوقت تأخر .."

لمى بصعوبه " إن شاء الله ، فمان الله .."


نزلت من درج الطيـاره بسرعه لدرجة إنها بغت تطيح على آخر العتبات ! وهو وراها مبتسم وخايف بنفس الوقت لا تطيح وتتأذّى !

أول مادخلت المطار وقفت تاخذ نفس وهي تدور بعيونها على أسيل ..
" ههههه ميب هناا .. بتلاقينها في الجهه الثانيه !"
لفت بحيا وناظرت في فهد يلي من ركبوا الطياره وماتكلمت معه بحرف ..!
ناظرهاا وهو مبتسم بهدوء " لو إني داري جيتنا هنا بتسعدك كذا كاان جبتك من زماان !"
حمّر وجهها " فهـَد !"
تنهد " هلا ؟!"
بحياا واااااااااااااااااضح " خلينا نخلص الإجراءاات ونمشي لو سمحت !"
هز راسه ومشى قدامها " دام السالفه خلينا ، فأبششري بعزّك !"
ناظرت قفاااه وهو يمشي يسبقها ورفعت حاجب ! وش فهم الأخ ؟!!!!!!!!!
لحقته بسرعه " لاتفهم غلط ماأقصد شي !"
مشى بنفس الخُطى الثابته وعيونه قدام " أنا قلت إني فهمت غلط ؟"
مرام " ............. وش تبي إنت بالضبط ؟!"
وقف ولف لها فجئه مما خلاها ترتااع وترجع خطوتين على ورى .. قرب وجهه شوي منها وضيق عيونه وهو يناظر عيونها الدائريه الخضرآ " يلي بغيتيه إنتِ ! إنتِ وش تبين ؟"
رجعت راسها على ورا بخوف والدنيا بدت تسخن " فهـ...ــ.. إحم !"
ضحك وهو يستقيم " لييه حرف الدال مضلوم دايما ؟.. كمليهاا يختي كمليها .. "
إنحرجت " حركاات نص كم أفففففف !"
فهد " ههههههه نص كم نص كم وش فيها يعني ؟ يازين نص الكم بأيام الحر – وحرك حواجبه بسرعه -"
خزته بنظره ومشت قدامه بعصبيه وقلبها يدق بعنف ..
ناظرهـا شلون تمشي ، وإبتسم " عسى الله لايخليني منك بس .."

::::
جـا الكل تقريبـا فيما عدا سطام يلي راح لم المستشفى يلي دق عليه وطلبوه يجي حتّى من غير لايدري وش السالفه !

إمتلت غرفتَه وصارت زحمممه وأصوات وضحك وكل شي .. وعبدالله يحااول قد مايقدر مايصيح وهو يشوفهم حوله .. وبعد كل دقيقة والثانية يناظر الباب متوقعاً دخول أمه وأبوه !
ليـان يلي جالسه جنبه للحين ، همست له يوم لاحظت شروده " عبدالله ، وين وصلت يااخي ؟!"
لف ناظرها ورمش ببلاهه " هلا ؟!"
إبتسمت وهي تشد على يده " إذكر الله !"
تنهد وهو ينزل راسه " لياااان تكفيين قولي تكذبين .. أحس مو صدق والله مو صدق !"
ليان " ......... "
طلال بدفاشه وهو يضربه على ساقه بقوة " سبحاااااااااااااااااان الله .."
فز بسرعه من قوةْ الضربه ولأنها جات على فجئه وناظر فيه " هههههه وش تبي ؟"
طلال والضحكه ترنْ بصوته " تحسسس نفسك بأبطال الديجيتال صح ؟ هههه .."
عبدالله " هههههههههههههههههه لا حول ولا قوة إلا بالله !"
طلال وهو يهمز رجيلات عبدالله الممدودة بإستهبال " يلا إحكي لي وش صار وش سويت وش ماسووويت ؟"
إبتسم وهو من جد مشتاق لهبال طلال " أبد كنت نايم وتوني أصحى حتى الحلم نسيته ! إنت وش علومك وشلونها مها ؟"
طلال مبتسم " تزوجت !"
عبدالله ببلاهه مع إن الدنيا إزعاج حوله لكن ركّز بكل حواسه يبي يسمع " تزّوجت ؟ أدري من زماان !"
طلال بهدوء " لا أخذت وحدةٍ ثاانيه !"
شهق بصوت عالي خلّت الكل يلتفت ناحيته " غيير مهاا ؟!"
طلال " هههههههه إيه .."
رمش " أماا عااد !... تستهبل ؟!"
طلال " مو مصدقني إسأل إختك .."
عبدالله يدق كتف ليان بكتفه عشان تنتبه " ليانووه .."
لفت له بعد ماقالت لتركي يلي يسولف معها ينتظر " هاه ؟"
عبدالله " صدق طلال تزوج ؟"
ناظرت طلال يلي للحين مبتسم ثم رجعت ناظرت أخوها " إيه .. ليه ماقلت لك أنا ؟"
عبدالله " أماااا عاااد وش هذا ؟ ليه طيب ؟!"
طلال بتنهيده " سالفه طويله ..."
عبدالله " الخيره فيما إختاره الله . طيب وينها الحين مهاا ؟"
طلال " في بيتي وين بتكون يعني ؟"
عبدالله " طيب أعصابك ياخي .."

تركي بتأفف " تراا هيييييييه إنت من جد مصختَها إترك حرمتي !"
عبدالله بعناد " نوووووب .. خيتي قبل لاتكون حرمتك !"
تركي مطنقر " خليييييه يفكك .."
ليان " هههه ياربييه الكل يبيني ههه ."
عبدالله " إيه تمسكي بس .. – سكت شوي – إلا وين شذى تلاحضون تأخرّت !!"
ناظر ليان .. ثم ناظر عبدالله " زوجها هنا ماأظن عليها خوف "
عبدالله " زوجهـا ؟ وش يسوي هنا ؟!!"
تركي يتكحكح " الدكتور مشعل !"
إرتفعت حواجبه بصدمه ....!!" يلي كان قبل شوي هنا ؟!"
ليان " بـ الضبط !"
رمش أكثر من مره ثم نزل عيونه للأرض ، تصنّع اللامُبالاه مع إنه من داخل بيموت ، وبصعوبة شديده يمنع إندفاع الدموع .. " أهاا .. "

أبو محمد " تعاالوا صدق وينها لمى ؟؟؟؟؟؟؟"
تركي وبضربة على جبينه وهو يلف لأبوه " يووه لمى ! نسييييت أدق عليهاا !"
أبو محمد " ونعم الأخ والله !"
تركي وهو يطلع جواله من جيبه " عااد وش أسوي بنتك خيشة نوم كل مادخلت عليها لقيتها ناايمه !"

....
دخـل لغرفته وهو يناظر بالملّفين الموجودين بيده .. وقف منصدم قبل لايسكّر الباب وهو يناظر بـ شذى المتمدده ع سرير المرضى وتناظر السقف .

لفت راسها وناظرت فيه بدون وعي .. بس يوم إستوعبت إن إلي قدامها مشعل جلست بسرعه وهي تمسح دموعها بطرف كم عبايتها !
تنهد وهو يسكر الباب وللعلم .. تراه للحين مايدري وش كان بين شذى وعبدالله غير إنه ولد عمها فقط !
وكل هـ الدموع فسرهَـا إنها ممكن تكون صدمه لا أكثر ولا أقلْ ..!
مشعل " وش تسوين هنا ؟"
شذى " .................. إنتظرك كح !"
مشى لمكتبه ورمى الملفين ,, جلس ع الكرسي الجلدي يلي يستقبل عليه مرضاه " تنتظريني ؟ من متى ؟!"
شذى وعيونها ع الأرض وبهدوء " من زماان ! ليه طوّلت ؟!"
رفع حاجب " كان عندي كَذا مريض وكان لازم أروح لهم !!!!!! ممممـ أهلك جاو ولا لسّى ؟!"
هزت كتوفها بجمود " مدري !"
جلس فترة يناظرها ثم وقف ومشى إلى إن وصل لها " شذى! ممكن أعرف وش فيك ؟!"
رفعت راسها وناظرت فيه ووجهها أحمر .. إبتسم لها بشفقه " تكلمّي والله قطعتي قلبي !"
شذى " هئ .. مافي شي بس متضايقه !"
مشعل " متضايقه ؟! يلي مثلك المفروض يكون فرحان لأنه لقى ولد عمه وو.."
قاطعَته " مو البلا في ولد العم هذا !"
مشعل " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
تمددت ع السرير وناظر السقف .. وبأنفاس سريعه " تعباااانه يامششعل تعباانه !"
حط يده على وجهها ومسح عليه بهدوء " ليته فيني ولا فيك .. تكلمي بِـ وشْ تحسيين ؟!"
غمضت عيونها بضيقه " ودي أمووووت "
مشعل براعه وبدون وعي " تموتيـن ؟!! وأناا ؟!!"
ماتدري ليش إبتسمت وهي للحين مغمضه عيونهاا " صدق بتتضايق لا متْ .."
مشعل " شذذذذذذى !"
فتحت عيونها " ههههههههههههههه والله ودي أموت يمكن أرتااح .. هئ هئ "

......

أول ماخلصت الزياره .. طلعوا من عنده وتركوه مبتسم ..
لكن أول ماتقفل الباب .. سند راسه ع الجدار يلي وراه وإنفجرت براكين الدموع يلي كاان حابسها قدامهم ..
صااح على كل شي جامل فيه وهم جالسين معه !!!
على نفسه صاح .. وعلى أهله صاح .. وحتّى على مستقبله يلي مااتْ صاااااااح !
" ليتني مارجعت .. ليتني مـارجعــت !"
::::

نزلت من سيـارة زوجهـا مبتسمه إبتسامه وش كبرهاا .. أخذت نفس جاامد برّد رئتهاا ..
" اليوووم أحلى يــوم بحياااااتي ههههههههه "
تركي بعد ماسكّر سيارته مشى لها " عساه دوم ..."
ليان وهي تنتظره يجي جمبها وتناقز بخفّه " تحسسس فلــم صح ؟ تحسسسس شوي بس ويجي جون أبراهاام وينط من السياره ههههههههههههه ثم ينقلب بوسط الشاارع والسيارات حوله ههههههه – وبدت تدور على نفسها مثل البزر – "
ناظرها مبتسم إلّا بيموت من الفرحه " ليااااان إعقلي هههههه "
ليـان " والله أحبـــــــك تركي والله ههههههههههههه "
تركي " ياشيييييييييخه إرحميني كذا مقدر قسسم بالله . – تنهد – لييييييت أخوك طالع من زماان عشان أسمع هـ التصريح الحصري !"
بدلع وحيا وهي تطّوق ذراعه بتملك طفولي " يعني شلون ؟ تحسبني ماحبيتك إلا لمن جا أخوي ؟ "
تركي وهو يمشي معها " مثلا يعني ؟"
ليان " هههههههههههه لا تطمن من أول وأنا خاقه هههههههههههههههه .."
وقف ولف بقوة " من جد ؟!!!!!"
ليان بحيا وهي تدفه " تررررركي "
فتح باب البيت وضحك بصوت عاااالي لكن سرعان ماإختفت ضحكته يوم شاف أبوه يلي سبقهم بنص ساعه وأمه ولمى جالسين والسكون مخيم ع المكاان ..
سكر الباب يلي صار وراه برجله " وش فييييكم ؟ - ناظر لمى وشهَق ، خصوصا إنه دق عليها إلى إن تكسّر راسه وماردّت – تعااااالي لميييييووه فااتك وش صار ..! شفتي عبدالله ول.."
قاطعته برجفه " أدري ..!"
إستغرب من برودها بالرد ، لكن مادقق توقعها زعلانه لأنهم ماشالوها من البدايه ..
ليان بهمس مايسمعه غير تركي " وش السالفه ؟!"
لف ناظرها " مدري وش فيهم أعوذ بالله !"
أم محمد " جااكم مشاري المستشفى ؟!"
رجع ضرب جبهته " يوووووووه نسيت لا أعلمه .."
طلع جواله من جيبه بسرعه بس .. أم محمد " مايحتااج تلاقيه بالمجلس !"
رفع عيونه لها " مشاري بالمجلس ؟؟ ليه !!"
أم محمد بزفرة " بسام ولد عمك سوّا حادث وتوفَى .. ومشاعل بالعنايه المركزة بين الحيا والموت "
طاح الجوال من يده بصدمه " وشوووو ؟!!!!!"
لمى بصياح " ومشاري داخل ، نام من كثر البكى هئ .."
لف ناظر ليان يلي ماكانت أحسن حال منه ثم رجع ناظر أهله " صادقييين ولا تمزحوون ؟!"

إنْ محد منهم رد عليه خلاه يتأكد إن الشي يلي سمعه صدق .. مشى بخطوات واسعه وسريعه وعقله مو راضي يترجم يلي سمعَه أبد !
بسسسسام ومشاعل ؟!!!!!!

فتح باب المجلس بقوة ودارت عيونه بـ الظلام يدور على مشاري ويوم تأكد إنه نايم رجَع سكره ..
سند ظهره عليه وطاحت دمعتين بألم .." إرحمناا ياارب برحمتَك .."

::::

حط كاس المويه ع الرف " وهذا يلي صاار يمه كله !"
أم مشعل بصدمه وهي تأشر بكل الإتجاهات " يعني .. يعني شذى شذى ذي يلي فوق يصير خويك يلي جانا اليووم ولد عمهاا !!!!!"
مشعل بهدوء " شفتي كيف !"
أم مشعل " وش ذا ؟!!!!! وش هالصدفه ؟!!!!!"
مشعل " مو يقولون ربْ صدفةٍ خيرُ من ألف ميعاد هههه ، آآه بس !"
طلع لغرفته وهو مبتسم على هـ اليوم الغريب والطويل ! وعلى عبدالله يلي قصته أشبه بالحلم !
فتح بابها ولمح شذى نايمه ع السرير ومغطيه جسمها كله ومافي غير نور الأبجورة الأصفر منوّر الغرفه !
أزفر بتعب وفصخ ثوبه وعلقه .. لبس بيجامته وراح تمدد جنبها ع السرير ..
ماأمدا عيونه تغمّض إلا وهي تشهق وتبدا تهوجس وباين إنها تحلم ..
رفع الغطـا من عليها بإستغراب وعقد حواجبه أول ماشافها شاده على عيونها بقوة ..
هزها " شذى ، شذى !"
لكن ماتجاوبت ..
ذكر ربه أكثر من مره عليهاا وبهدوء قربها لصدره وضمها " لاتبكين ! مافيني حيل أشوف دموعك وأسكت !"

::::

في اليـوم يلي بعدَه على طول .. ومن صبـاح الله خييييير ‘
كـان رايح جاي قدام غرفـة الدكتورة وياكل أظافره بتوتر ..!

ناظرت ملفها " والله مدري وش أقول لك ... أي دكتورة كانت تعالجك قبلي ؟"
فجر بزفره " د. سميرة .."
د." أووه دكتورة سميره ممتازه ليه غيرتيها ؟!"
وش تبين من الحياه ؟.." بس كذا ماإرتحت لهاا .. والحين ممكن أعيد الأشعه والتحاليل ؟!"
د. " طبعا ممكن .. بس قبل تفضلي معي !"

إنسدحت على سرير الكشف وبدت الدكتورة بالكشف الموضعي يلي ماسوته الدكتورة " الممتازه " سميره !!!!
نص ساعه وبعدها أرسلتهاا لغرفة التحليل .. سحبوا شوي من دمهاا وأخذوا التحليلات اللازمه وبرجـاء حاد منها ومن فيصل بيقدمون النتيجه ويخلونها اليوم حتّى لو بعد 3 ساعاات ..
ثم راحت للأشعه وقامت بالمطلوب !

مر وقت طوويل وبطئ عليها وعلى فيصل يلي يحترق جنبهاا .. إلى إن دخلت الأوراق لغرفة الدكتورة مع النيرس هندية الجنسيه ..
فزت " الله يستر !"
ناظرها وحاس قلبه فـ بطنه من الخوف " إجلسي مانادوك !"
فجر بإرتباك واضح " مو قاادره فيصل والله خايفه ..!"
شد على يده " لاتخافين إن شاء الله خيير !.. – وأول ماإنفتح الباب وقف بسرعه – هه يلا هذاهم خلصّوا .."
أشرت لها النيرس بمعنى إدخلي .. ودخلت وهالمره وراها فيصل يلي ماقدر يجلس برا !!

إستغربت الدكتورة يوم شافته لكنها ماعلقت .." هااه كيف النفسيه الحين يافجر ؟!"
وكل شي فيها يرجف " وش طلع معك ؟!"
ناظرت فيصل يلي شحّب لون وجهه ثم ناظرت فجر وإبتسمت " كل خيير تطّمني !"
فجر " ..................... هئ يعني ؟!"
تقدمت بكرسيهاا ولزقَت بالطاولة .. ناظرت بالملف " ليه كنتي مستعجله ع النتايج ؟ كان إنتظرتي العجله مو زينه !"
بصيحه " تكفين دكتورة وش طلع تكفيين !"
رفعت راسها وإبتسمت " قلت لك تطمني .."
فيصل بنرفزة " إييييه بنتطّمن بس على وشو ؟؟ تكلمي طيرتي قلووبناا !"
إبتسمت بإحراج " يلي فيك مهوب سرطان سرطاان .."
فجر وفيصل " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
أكملت بجديه " طلع معك ورم حمييد يعني ضرره أقل من السرطان بكثييييير ..!"
شهقت بصوت عالي ودموعها بدت تطيح " جد دكتوورة جدْ ؟!!!!!"
إبتسمت " إيييه هذا يلي طلع معي ... بس مو معناتها إنا نسكت عنه ونخلييه! لازم نستأصله !"
فيصل وهو يأشر على فجر بدون وعي " يعني خلاص معااد بهاا الخبييث .؟؟؟؟؟؟؟؟ متاكده إنتي ؟!!"
ضحكت " إيه قلت لكم .. وإذا مو مصدقين نسوي أشعه ثاانيه !"
فجر وسط دموعها " ههه هئ لا مصدقين والله مصدقيين هئ !"
فيصل " يعني متأكده ؟ الدكتورة يلي قبلك قالت سرطاان !؟!!!"
د. " ومكتوب عندي بالملف سرطان بس الأشعه طلّعت شي غير هذا .! ماتدري يمكن إنه خطأ ولا شي ترا دايم تصيير غلطات مثل كذا ! وقلت لك تبي تتأكد نقدر نخليها تحلل مره ثانيه ..!"

" الحمدلله لك يااارب الحمدلله ..!"
ناظر إخته وإبتسم وشوي ويصيح " قلت لك ربك ماينسى أحد ..!"
بدون شعور راحت له وضمته بقوة وإنحرج من قلب يوم سمع الدكتورة تضحك ..
شكروها وطلعوا وهي للحين تصيح وإتفقوا يجون بعد كم يوم عشان تبدا بالإجراءات قبل عملية الإستأصال ..
فيصل مو قادر يثبت بـ مكانه من الفرحَه " إنتظري بروح للدكتور مشعل !"
مسحت دموعها وهي مو مركزّه أبد !" من ذا ؟!"
مشى بخطوات واسعه وهي تلحقه " دكتوور فارس كان عنده أمس ومدري وش صار فيه !"
خمس دقايق وبعدها صار قداام باب غرفته ..
تلفت حوله وطاار لـ الريسبشن " لو سمحت الدكتور مشعل موجود ؟!!"
موظف الإستقبال " لا والله .."
فيصل " متى دوامه طيب ؟"
" هو المفروض الحين يكون موجود بس إنه أخذ إجازة لمدة ثلاث أياام !"
فيصل " خيير ؟"
:" والله حـالة وفااة بعيد عنك !"


مرتْ ثـلاث أيـام ، ومـر العـزى بصعوبَه فـائقه على قلوبهم ..!
وكلام النـاس كل ماله ويزيد وحال مشاعل يلي منعو الزياره عنها وحالتها بـ تأخر مستمر ، و عايشه ع المغذيات وجهاز الإكسجين.. مخليهم في حـالة صراع عجيبه !
مايدرون يوقفون معها ولا ضدهاا .. يكفي يلي صاار لها قبل وحديث الناس !
هي ناقصه تجي وتزيده الحيين !؟ طول فترة العزى وأمها في حالة ضياع رهيبه .. دخلت المستشفى ومابعد تطلع !

نـاس دخلتْ وناس طلعت ، عبدالله وطلعوه من المستشفى ثاني أيام العزى ، وكان دخوله على الرجال بالمجلس صدمه بحد ذاتهاا !
مشـاري ، لا أكل .. ولا شرب .. ولا نوم ، ذاق طعمهم !
فيصل ، للحين مايدري وين فارس ؟! ومايدري بعد متى ناوي يرحمه ويشحن جواله المطفي من متى !
شـادن ، وجاتها ورقتها قبل لا يُنفذ الحكم على فؤاد ..! وصـارت للمره الثـانيه " مطلقه ".. وإن حسبناها بالعدد ، صارت أربعـه !
فهد ومرام .. وحياه جديده عند أسيل وسامي والهنوف يلي ملاحظه تغيّر فهد الكبير والواضح عليهاا !
وميله الكبير بعد لمرام يلي ماتعطيه وجه أبد !
عمـر ، من يوم كلّم فيصل ذاك اليوم وبعدهـا ماعاد له حس أبد .. هو ميّت ولا حي محَد يدري .. حتى فجر يلي كانت ناويه تكابر من بعد ذاك اليوم يوم سمعت فيصل يكلمه ، نست المكابره بـ اللي فيها وصارت تدق على جواله يلي صار يرد عليها فيه واحد هندي " هزاا جوال بييييع هق أنـا ماافي أومَر أنـا كوماار !"
وماتدري ولا حد يدري وينه ذا الإنسسان !


من رابـع يوم .. ركبْ سيـارته بضييق وهو مو قـادر يستمر على كذبتَه أكثر !
فكر إنه لو مات وصار مكاان بسام تحت التراب وهو للحين مستمر معها وش ممكن يكون عقابه عند ربه ؟!
وش ممكن يكون موقفه لاجات لياان تحاججه بكل الأشياء يلي هو مخبيها عنهاا !
طول الثلاث أياام والعزى القايم وقلبه مقبووض .. لاحال بنت عمه عاجبه ولا حاال بسام يلي ماات عليه عاجبه ! نهايـات وكل نهاية أقسى من الثـانيه !
تذّكر قبل كم سنه .. وتذكر ذاك اليوم يلي طاوع فيه شيطانه وسوا يلي سوّاه ..

،‘
بكل حماس الأرض ، كـان جالس قدام كمبيوتره ويكتب بكل حواسَه !
وشـريط العنـوان مُزيّن بالعباره التـاليه " إختر شريكة أحلامك بنفسك ، أكبر تجمع لأحلى بنات وشباب بالخلييج .... إلخ "
وإلخ هذي نااظروا وش إنكتب فيهاا !
كـان مسوي محادثه مع البنت يلي جلس شهر كاامل يضبّط ويشبك فيها إلى إن لانتْ معه كثير وتساهلت .. أول شي أضافته عندها .. وبعدين بدت تكلمه بالصوت .. وبعدها حطت صورتها .. وبعدهـا صوت وصورة .. ثم إنطلق لهـا جده بعد ماصار يلي هو يبيه وقدر يقنعهاا تتزوجه بالسرْ ..
هو نفسه ساعتها ماكاان داري وش كان ناوي عليه !! كــان شيطان على صورة إنسسسسان !
شيطااااااااااان تعرف على شله مثله وقدروا يغيرونه ويصيير ماارد !
تزوجهاا بسندْ ورقه بأحد المقاهي وبعدها كلٍ راح بطريقه .. هي ظروفها وهو مهما كان ماسمحت له نفسه يسوي معها شي ! وقضوها تليفوناات إلى إن جا واحد من أقرباهاا يبي يتزوجها .. وبحكم إنها متزوجَه
مصيبه إن تزوجت مره ثانيه وهي للحين بذمة واحد قبل !
وبكـذا جاتْ هناا وهو يلي جابها وعض بعدها أصابعه ندم على هـ الحركه البايخَه ..
مايتمنَى غير إنْ ربي يغفر له .. ويهديه لأنه مهماا كان يبقى إنسان والإنسان يخضع ويرضخ لوسوسة الشيطان بسهولة إلا من رحم ربي !

،‘
وقفْ قدام عمارتهَـا وهو يزفر بضيق .. نزل وراح لشقتها على طول من غير لا يلف يمين أو يسسار !
دق الباب بدقّات متواصله وفتحت له الممرضه يلي أول ماشافته إنصدمت !!!!!!
تركي بخنقه " رؤى موجوده ؟!!"
بتلعثم " أأ...... إي موجودِه !"
دخل وإرتمى ع الكنبه بثقله " ناديها بسسرعه !"
دخلت ركَـض وبأقل من ربع ساعه نزلت له رؤى بلبسها الأسود البحتْ ..
رفع راسه وناظرها مستغرب إلا مرتاااع من منظرها ومن شكل عيونها المنتفخَه !
جلس على طول " رؤى .!!!!!!!!! وش سوّا فيك كذا ؟؟؟"
جلست " فينك إنتّ ليش دوبك تجي ؟"
تركي " أأ... ظروف وماسمحت لي أزورك .!"
رؤى " ظرووف ولا الزواج ياتُركي ؟!"
تركي " ........ ؟؟"
رؤى بدموع " ماما ماتتْ .!"
إنلجم لسانه وحط يده على فمه بصدمه .؟!!!!!!! مااتت !
رؤى " إتصلت عليك كتيير بس مارديت عليّ ، كنت أبآك تجي أقل شي تعلمني إش أسوي فيها وهيّ تحتضر بس ماتردْ ..!"
تركي للحين منشل من الصدمه " .آآآآ رؤى أناا ................ والله مو عارف وش أقول لك بسس من جد آسف !"
رؤى " إش يفيد الإعتذار دحين ؟ خلاص كُل حااجه إنتهتْ !"
تركي " ............. "
رؤى بثبات " أصلا الموضوع من بدايتوا كان غلط وأكبر غلط .. إنت مدري كيف طاوعت شيطَانك وأنا مدري كيف طاوعتك و.."
قاطعها وهو يناظر الأرض " وهذا هو الموضوع يلي أنا جااي لك عشانه . – سكت فترة – تدرين إني تزوجت طبعاا ، وتدرين بعد إن يلي بعصمتي الحين هي بنت عمي .. وتدرين بع..."
رؤى " هاات الموضوع من الآخر مايحتاج كل دي المُقدماات لأني عاررفه إش تبآ !"
تركي " توه من كم يوم ولد عمي توفّى بحادث يحرق القلب .. و بنت عمي كاانت معه وناظريها الحين مرميه لاحول ولا قوّة ..! كانت معه بـ لحالهم لا محرم ولا شي .. تتوقعين شلون كل واحد منهم بيقابل ربه ؟!! هيي شلوووووووون بتقاابل ربهاا شلون ؟!!! ..................."
رؤى " ............ "
أكمل بهدوء " شوفي .. يشهد الله علي يابنت الناس إنّي ماسويت هـ الشي ذا كله وأنا بوعيي .. لأن يلي سويته شي مايسويه عااقل ! مدري وين راح عقلي ذيك الساعه يلي خليتك توقعين فيهاا على الورقه وقبلت فيها أربطك فيني من غير وجه حق ! وصدقيني يارؤى صدقيني إني ندمااان قد شعر راسي مليون مره ..."
رؤى " ..... "
تركي وهو يوقف " أتمنى من جد تسامحيني ..... – طلع من جيبه تذاكر ورماهم ع الطاولة بخفه – هذي لك وللي معك إرجعي من مكان ماجيتي وليت كل شي يرجع مثل ماكاان .."
روؤ بعد فترة " ماأظن ياتُركي .. أمي وماتت وأبويـآ وإنسجن بسبب عُقود وصفقات خربـانه .. وأنا خسرت كُل حاجه ومابقى لي حاجه .. حتى وائل تزّوجْ .."
إنصدم " تزوج ؟؟"
مسحت دموعها " دوبني سكّرت من أختي يلي هيّ كمآنَ ماأدري إشبهاا طول المكالمه تصيح .!!"
تركي " ......... "
رؤى " راح أرجع لجده مثل ماقُلتلِّي وأوعدك ماراح أرجع هناا تاني أبدً .. بس طلب واحد ، طلقني وسيبني أرتااح !"
تركي وهو يشد على قبضة يده ويناظر الأرض " وهذا إلي بيصيير .. إنتظري كلها يوم بالكثير وتوصلك ورقة طلاقك .. ماعااد باقي من العمر شي والواحد مايدري متى يموت .. يا إننا نلحق على أعمارناا ولا .."

ما كمّل كلمته وطلع من البيت بسرعه يهرب من دموعهاا يلي بدت تغسل وجهها ..
ليييييييييه يكرَه ضعفها لييه ؟
لييييييييييييييه يمووت لا شاف نفسه يسولف معهاا ؟ لييه يحس نفسه حقير لا ناظر ليان وقام يضحك وهو مخبّي هـ الإنسانه ورااه ؟!! ولييييييه يا................... تركي توّك تصحى ؟!
::::
رمتْ نفسها ع السرير جمب لمى يلي ضامه ركبها لصدرها تصيح بصمت ..
غمضت عيونها " اوووف تعبتْ !"
لمى بصوت مبحوح " الله يرحمنا برحمتَه !"
ليان بتنهيده وهي تلف عليها " آمين ، خلاص لمى إرحمي نفسك وقومي كلي لك شي ناظري شلون وجهك قايل !"
لمى " مافيني حيل أبلَع .."
ليـان " لنفسك علييك حَق ومو من صالحك تمتنعين عن الأكل .."
لمى " ليان إنتي مستوعبه معي إن يلي شفتها أمس مشوهه هي مشاعل ؟ هئ وربي حلم كابووووس مدري متى بصحى منه !"
ليان " ........ إذكري الله ّ"
ذكرت ربها بينها وبين نفسها ومدت رجلينها قدامها بتعب .. أزفرت وهي تحاول تجدد الأكسجين داخلها ولفت ناظرت ليان " عبدالله تحت ؟!"
إبتسمت بحب " إيه مع عمي "
لمى " إقتنع يسكن معنا ؟"
ليان " لاء ..!"
لمى " ليييييه ؟"
ليـان " مدري عنه ..!"
لمى " وين بيروح طيب ؟!"
ليـان " وال..."
قاطعتهم شذى المتمدده ع الكنبه " ممكن نغيّر الموضوع لموضوع أحسسن !"
لفت ليان وناظرت لمى بإستغراب وبادلتها لمى نفس النظرة .. فقالت ترقع " إلا شخبار فجر من زماان عنها ؟!"
شذى بهدوء " توني أمس مكلمتها تقول إنها هناا بالشرقيه ..!"
ليان " لااه مشاء الله وش عندها ؟! زياره ولا ؟"
شذى " تقول جات للمستشفى وإكتشفوا إن فيها سرطان بالثدي – وسكتت يوم سمعت الثنتين يشهقون مع بعض بأصوات عاليه – بس رجعت راجعت عند دكتورة ثانيه وتبيّن إنه ورم حميد يعني السالفه ماجاات ربع الرعب يلي عاشته !"
ليان " ياقلبي ! المهم كيفها الحين ؟!"
شذى " الحمدلله مدري متى بيسوون لها العمليه بس تقول إن حالها أحسن بمليون مره عن قبل !"
لمى " درت عن عبدالله ؟!"
ناظرتها شذى بقوة ، ليه مهبولة أنا أتكلم عنّه ؟ يكفيني يلي فيني .." لأ طبعاً ..!"
......

بـ المجلس ،
عبدالله " ياعم محدن لامك ولا شي بس منقهر .."
قاطعه " وش تنقهر عليه يلي خلق شذى خلق مليون بدالها .. هذا نصيبها والبنت مالها إلا الستر يعني شلون كنت تبينا ننتظر واحد جاتنا أخباره إنه ميّت ؟"
عبدالله بتلعثم " أأ.. إحم !"
أبو محمد " شُفْ ، هي ماوافقت عليه لأنه أحسن منك بشي لا والله ! هي ماوافقت عليه إلا لأنها إرتاحت أكييييد وأكييد كانك تعزها وتدّور لها ع الخير بتدعي لها ربي يوفقها بذا الزيجَه ويكملها معها صح ولا لأ ؟!"
هز راسه بهدوء مو مقتنع أبد ، بس بيحـاول يُوهم نفسه بذا الشي لعل وعسى يبعد بهدوء من غير لا يألمها أو حتى يألم نفسسه !

::::

دخل البيت وإستغرب من الهدوء التـام يلي فييه !
داره كله وهو ينادي بصوت عالي " بــاسمه .. يااااااااااحرمه وينك ؟"
ماسمع رد ومشى لغرفته لعل وعسى تكون هنااك!
فتح الباب " بـاسمـ...."
وماكمل إسمَها يوم شافها واقفه عند الشباك وسانده جبهتها عليه !
مشى لها " بسوم وش فيك صار لي ساعه أناادي ؟"
باسمه " ..... "
لفها له " بااسمه ؟!!"
مسحت دموعها بقفى يدها " نعم ؟!"
رفع حواجبه " تصيحين ؟! وش فيك وش إلي صاير ؟"
باسمه وهي تهز راسها بالنفي " مافيني شي بس ... هئ بس شوي متضاايقه .."
طلال " أفاا ، ليييه وش مضيق بك ؟"
باسمه وهي تشهق شهقات ورى بعض " توني مكلمه أمي هئ .."
طلال " طيب ؟"
باسمه " وهزئتني ..!"
طلال " هزأتك ؟!!! ليه وش سويتي لها ؟"
باسمه " لأني .. لانــ هئ هئ .."
طلال " لأنك وشو ؟ تكلمي !"
هزت راسها بـ " لا " ..... وكملت الصياح يلي باين إنها باديه فيه من زماان !
طلال " لاحول ولا قوة إلا بالله .. – بضيقه وهو يضم راسها لصدره – يابنت الحلال لاتجلسين تبكين كذا حتى من غير لا تقوليين ، تكلمي وش سوت لك أمك حسبي الله على عدوها إن شاء الله !"
باسمه " ............. أبي مها هئ هئ .."
بعدها عنه وناظرها بدهشه " مهاا ؟"
هزت راسها " إيييييه وينهاا أبيهاا !"
إرتاع / بسم الله وش فيها ذي تهلوِس !.." وش شاربه إنتي ؟!"
باسمه " طلاال تكفى ودني لهاا تكفى .."
بعد عنها بخوف " خلاص طيب بس لاتصيحين ..... – أشر بإستغراب – هاتي عبايتك وإلحقيني .!"
::::

فـ المستشفَى !

دخل عليه بموعدْ رسمي كـان لازم ياخذه بس عشان يسمحون له يشوف د. مشعل !
وقف وبترحيب " هلا هلا هلا والله بـ .... ممم فيصل صح ؟"
إبتسم صافحه " إيه نعم فيصل !"
جلس وأشر له " ياهلا والله هذي الساعه المباركه والله !"
فيصل " تسلم الله يخليك ... شخبارك ؟"
مشعل " تمام والله نسأل عنَك .."
فيصل " نحمدالله ، وينك يارجاال صار لي طول الثلاث أياام يلي فاتت وأنا رايح جاي أدور عنك قالوا عزى ماعزى خيير إن شاء الله ؟!"
مشعل بزفره " أبد .. بس ولد عم المدام توفَى !"
فيصل " لااه ! الله يرحمه آسف مادريت !"
إبتسم " لا عادي ، هااه وش بغيت مني آمر !"
فيصل بإرتباك " ممممـ لا بس كنت بسألك عن فارس ! يااخي صار له فترة غااطْ ماينشاف أبدْ وشقته فاضيه مابها أحد !"
بردت ملامحه " فارس مين ؟"
عقد حواجبَه " فـارس فارس ماغيرَه ؟!"
مشعل يحاول يمهِد للموضوع بطريقه غبيه " آآآآه لا مو فارس قصدك عبدالله !"
فيصل " من عبدالله ؟ يااخي وش فيك مايمديك تنسى ! توّه كان عندك قبل كم يوم !"
مشعل بربكَه وهو يحك شعره بطرف القلم " شِفْ وعلى بلاطه يعني .. فااارس يوم كان عندي رجعت له ذاكرته وتذكر كل شي !"
فيصل " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
مشعل " طلع هو و حرمتي عيال عم وأنا مدري ! مدري وش صار بس شافته وأغمى عليه وجبناه لـ هناا وبعدها درينا إن الذاكره رجعت له كليـاً .."
فيصل بصدمه " وو.... نعــم ؟!!!!!!!"
مشعل " إسمعني فيصل! "
فيصل " وش أسمَع ؟! مشعل تكفى طلبتك لا تقعد تستظرف خلقَه من الله أنـا خايف ! قل وين فارس لو سمحت !"
أزفر بإرتباك " قلت لك فارس رجع لأهله .. وأهله طلعو أنسبااي إنت ليه مو راضي تصدّق ؟........."
فيصل " مستحيل إنت وش قاعد تقول !"
مشعل " مافي شي إسمه مستحيل ..! وبالعلامه ترا إسمه عبدالله بن ماجد الـ........... !"
ردد ببلاهه " عبدالله ماجد الـ............... – سكت فترة إلى إن إستوعب ثم قال بسرعه وصوت عالي – نعم نعم نعم ؟!! وش قلت إسسمه ؟!!!!!!"
مشعل بهدوء " عبدالله ماجد ا.."
قاطعه " وشش يقرب له عبدالرحمن الـ.........؟"
رفع حواجبه بإستفسار " من وين تعرفه ؟!!"
فيصل بنوع من الجنون " تكلّم يقرب له ولا لأ ؟"
مشعل " أول علمّني من وين تعرفه إنتْ ؟"
فيصل " يصيير أبو صديقة إختي .. متأكد أكثر من مره تذكر إسم أبوها قدامي وأكثر من مره وديتها لم بيتهم .. و.. – طلع الجوال من جيبه وهو مايشوف قدامه – لحظه لحظه لحظه بتأكد .."
دق على رقم فجر بأصابع ترجف وهو بـ الياالله يشوف الحروف .. حطه على إذنه وشوي وردّت " هلاا فصولت.."
قاطعها بسرعه وصوت يرجف " إسمممممعي بسألك ..!"
إرتاعت " بسم الله .. خير وش تبي ؟"
فيصل بصعوبة " أأ.. خويتك وش إسمها الكامل ؟"
فجر " ليش تسأل ؟"
فيصل " تكفييين فجر مو وقته تكفيين وش إسمهاا ؟!"
فجر بإستغراب " شذى عبدالرحمن محمد الـ...... ، فيص.."
قفل السماعه بوجهها ولف لمشعل المرتاع " شفت .. والله إنها هي نفسها صديقة إختي ، وال.."
قاطعه وهو شوي وينهبل " دقيييقه دقييقه ! يعني ..؟ - حط يده على مخّه وسند أكواعه ع الطاوله – يعني أنـا وإنت كنّـا مع أهله وساكتيييييين ؟!"
فيصل " ......... مششعل متأكد إنه هو نفسه ماغيره ؟"
مشعل " أهله تعرفوا عليه يعني حتى وإن كان هو مضيّع فأكيد هم لأ ........ وش هذا ياارب وش هالسالفه المعقّده ..؟"
فيصل بعد فتره " وينه الحين ؟"
مشعل " عند عمه .... بيت عبدالرحمن ماغيره !"
دق جواله يلي بين يده ورد على طول " هااه ؟"
فجر " فييصل الحين الحيين تعلمني وش السالفه !؟ وش تبي بشذى تسأل عنهاا !؟؟؟"
فيصل " متى آخر مره كلمتيهاا ؟"
فجر " قرييييييب مرّه ، يااخي فهمني والله بديت أقلق ..!"
" ماقالت لك شي ؟!"
فجر " شي مثل إيش يعني ؟"
فيصل " أي شي حسيتيه غريب !"
فجر " لأ .. بس قالت لي إن ولد عمها توفى وبنت عمها بالعنايه وغير كذا ماحكَت ..."
سند ظهره ع الكرسي بتنهيده وفتح أول زريّن من ثوبه .. وبكتمَـه " فارس !"
بخوف واضح " وش فييييه ؟!"
فيصل بصعوبه " طلَع ولد عمهاا !.."
/
.
.
( نهـاية الفصـلْ الثـالث والثلاثُـون j )..!


منورين الرواية حبايبي

(.. لكـل بدايـة نهـايـة ، وأجمَلُ البدآيـاتِ النهـاية ..)
.
.*. الفصـل الرابـع والثلاثُـون – الأخيــر .*.
وهذا أنتي تسأليني : صح أنا وحدي الأميرة ..!
وانت لي وحدي .. الأمير !!؟
ماتغيّر أي شي !
" بس أنا أحبك كثير " !!!
كثر ماهي سوّرت هاك المواني
.. / هالأماني !
كثر ماغنت بك اعروق ومحاني !
كثر ماقلت لغيابك ..
" بس ثواني " !
كثر ماناحت على الأغصان .. ورقا !
وكثر ماقلت بخفوقك :
" لازم ابقى " !
كثر دمعي
كثر جرحي..
../ كثر ماني فيك أشقى !
كثر ماحسك وانا غايب .. معايا !
كثر مانمتي ..
ورى هاك الحنايا ...!
كثر ماني أنكسر عند ... الزوايا !
كثر ماني أبتسم !
لاجيت اضمك ..!!
وكثر ماني أنطوي .. لاعشت همك !!
وكثر ماني آتشتت ..!
لاجل ألمك ..!
كثر ماغنيت لك .. " يالله تعالي " ..!
نوريني .. سود بعدك .. !
هالليالي ..!
كثر ماهزيت لك غصن الشعور ..!
كثر ليل ..!
وكثر نور ..!
وكثر ماقلتي : " تجي مره نطير " !
نرسم الدنيا مواويل وعبير ..
وآنا بس وحدي " الأميرة " !!
وأنت وحدك لي " أمير " ..!
وكثر ! .................. ما "احبك كثير " ..!!!
00
" طلع ولد عمهـا ..!"
طلع ولد عمها ..
طلع ولد عمها .
طلع ولد عمهـا ..
/ طـاح الجوال من يدهـا وهـ الثلاث كلماات ترن بإذنهاا .. تثبت نظرها لقدااام وناظرت بعييد ودمعه تطيح على خدها ، وعقلها مشوش يحاول يترجم هـ المعنى الكبير !
ولد عمهـا ؟ شذى إختي وصديقتي يصير يلي كان معنا بيوم ولد عمها ..!!!
ولد عمها وهي ماتدري وأنا ماأدري ؟!! حسّت بدوخه مجنونه تهاجمها بـ لحظة ضعف ..
تهاوت ع الأرض بعد ماكانت واقفه قدام التسريحه تحوس بأشياءهاا .. دارت بها الدنيا وهي تناظر السقف وكل دمعه قبل لاتطيح تتعلق برمشها دقيقه ثـم تسقــــط ، تسـقــط ، تسـقط !
ألم نهشها من أول شعره فيها لأصغـر عضو بجسمها .. كل هذا فييك ياشذى وأنا ساكته ؟!
سـاكته وإنتي تصيحيين ؟!!!!!
حطت يدها على قلبها وحياتها مرّت قدامها بشريط قديم بـالي مابقى له شي وينقطع .. حيـاتها من متى إلين اليوم مرّت عليها بـ لونين ، أبيض وأسود !
عمـر ، والحلـم ، وفيصل ، وفرح ، وفـارس وشذى يلي كاانت تدري وين دواها وخبتّه عنهاا !
/
..." إسمعي يابنتي ... هـ الحلم مدري وش مردوده عليك كانه خير أو شر بس بفسره واللهُ أعلم ..!"
فجر " ..... "
بعد فترة " هـ الوجهين يلي شفتيهم بحلمك جايينكم باغيين بك شرْ .. وأكبر دليل التشّوة يلي بوجيههم !
ويلي ذبحهم هو من بيفكك منهم وهو من بيجيلك باغي بك خيير ، إنتبهي منهم يابنتي إنتبهي وهذاني حذرتك .. والله أعلم ............. مهما كان أنا بشر وماأظمن لك صحة تفسيري والعلم عند ربك ..."
فجـر " ..أأأ مافهمت ياشيخ !"
تنهد " قبل أي شي ناوية تسوينه بحياتك ، إستخيري والخير عند ربك !"
/
صرخ للمره المليون " ألووووووو .. ألوووووو وين رحتي ألوووو ؟!!!!! فجر وش صاار فييك ألووو ..!"
مشعل براعه " بسسم الله فيصل إذكر الله !"
نزل الجوال من إذنه وهو يتنافض من الخوف .. دق من جديد بقوة وخووف وحطه على إذنه من جديد " ......... – نزله بعصبيه – مُغلــق !!!!................. يـ الله !"
مشعل " إستهدِ بـ الله يارجاال يمكنه طفى أو شي ..!"
ناظره بقوة " قبل قلت هـ العذر يوم إنقطع إتصال فاارس وال.."
مشعل " قلت لك صااار عبدالله عــبدالله معااد به فااارس !"
خاارت قوّاه كلها .. حذف الجوال قدامه ع الأرض بعصبيه ودفن وجهه بين كفوفه وهو يمنع دموعه تظهر لمشعل يلي وقف مصدوم من تصرّفه !
مشعل " ..................... !"
فيصل بشهقات مكتومه " .......... !"
مشى له ونزل لمستواه وبصدمه وهو يدفه بخفه من كتفه " فيصل ، تصيييييييح ؟!"
رجع بجسمه على ورى ورفع راسه للسمـاء وببحّه " كُلهـم راحوو يامششعل كلهم راحــوو !"
مشعل " ........... م.. منهم ؟!"
نزل راسه له وناظره بعيون تلمع " حتّى فاارس معاااد يتذكر من أنا ..! تخيّل بسس تخيل قضيت معه كل وقتي وفـ النهاااية مايعرفني !!!!"
مشعل لعل وعسى يخفف " يمكن لا شافك يعر.."
قاطعه " توّك تقوووول مايذكر شي .."
مشعل بهدوء " مافي شي صعب ، أمش معي الحييين ولاشافك بيتذكرك إن شاء الله .. قم بس إنت خل نلحق عليه !"
وقف وهو يذكر الله بينه وبين نفسه ويلقط جواله .. وش صاار فيك يافييصل لا تصير رخمه ! إثبــت وخلّك رجاااااال ماعمر الرجال طاحت دمعته !!!!!
مشى مع مشعل بتهاون يمكن ، وهو يمنع دمعه تطيح .. وش موقفه بس لا نكر فارس معرفته ؟! وش بيسوّي ساعتهااا ؟!!!!
لحقـه بسيارته وهو طول الطريق يضرب أخمااس بـ أسداس وفرضياات بتجننه !
وقف سيارته قدام باب أبو محمد وقبله مشعل يلي نزل بسرعه يدق الباب .. فتح لهم السواق يلي أشر لهم ع المجلس خصوصا إنه عرف مشعل على طول .!
فيصل بربكه واضحه وهو يوقف قدام باب المجلس " يـ الله ! موب قاادر !!!"
لف ناظره وهو ماسك الكالون " وش ؟!"
فصخ الجاكيت يلي عليه وهو يحس بحراره عاليه تطلع من جسمه على عكس الجو والهوا البارد " يمكن نايم ولا شي خل نجيه وقت ثاني ......... تكفــــى !"
ضحك وهو يفتح الباب ويدخل ويلحقه فيصل ..
ومثل ماتوقعوا لقوا عبدالله متمدد ع الكنب ومغطي عيونه بذراعه ومايدرون هو نايم ولا صاحي!
فيصل بهمس " قلت لك ناايم تكفى خل نمشي !"
مشعل " عبدالله !! – عّلى صوته – عــبدالله نـاااايم ؟!"
حاول قد مايقدر يمنع الدمعه لاتطفح من عينه وهو يسمع صوت هـ الإنسان يلي سرق حلمه وماضيه ومستقبله ، شال يده وناظر السقف وببرود عكس نار القهر داخله " نعــم !"
مشعل وعيونه على فيصل " جايب لك ضييف !"
وفيصل ماغير ياكل بأظافيره من الإرتباك تقل معقّد !!!..
بتلقائيه لف عبدالله براسه وهو عاقد حواجبه .. مشى بعيونه على مشعل ببرود ، ثم لف ناظر بفيصل يلي يطالعه بترقب .. وأعطااه نفس البرود بس بطريقة أكبر ..!
عبدالله وهو يأشر براسه " من ذا ؟"
فيصل قبل مشعل وبسرعه " أنــا فيصل وشو ماتتذكرنــي ؟!!!"
جلس على حيله .. وناظره فتره ثم قال بجمود " لا والله من معي ؟!"
تلفت حوله وجلس على أقرب كنبه مدّوخ " شلوون لا ..؟؟؟؟؟؟؟؟ فااارس تكفى ركز شووي هـ الوجه مايذكرك بأحــد ؟!!! – وجلس يأشر على وجهه بقوة – "
عبدالله " فــارس ؟!!! وش هـ الإسم !!!"
فيصل بخنقه " مششششششششششششعل !"
مشعل بهدوء " عبدالله ، هذا هو فيصل يلي حكيت لك عنه .. ويلي كان معك طول الشهور يلي فاتت !"
شد على قبضة يده بقهر .. إسسسسسسكت لا أذبحك .." طيب ؟!! المطلوب يعني ؟!"
مشعل بزفره " وش المطلووب ؟..... هذا خويك فيصل ماأظن يلي مثلك يضيعه !"
وقف فيصل بسرعه وجلس جنب فارس .. طلع جواله يلي الغطا صار يطيح تلقائي بعد الحذفه المحترمه يلي جاته .. مده بوجه عبدالله وراح للإستديو .. فتح صورة وكبرهاا " هه ناااااااااااظر ماتذكر هذا وشوو ؟"
رجّع راسه على ورا وهو يعقد حواجبه ويدقق بـ الصورة ..
فيصل " نااظر ناااظر من ذا تعرفه .؟ - وهو يقرب الجوال لعيون عبدالله أكثر – تذكر ذا اليوم يافاارس ولا لأ ؟!!!!"
شال الجوال من يده وهو يدقق بالثلاث أشخاص .. = هو ، ومعه إّلي جنبه ذا ، وواحد أسمر مره شكله هندي أو بنقالي !... لف ناظر فيصل " ياخي وش السالفه ؟!"
فيصل " تذكر يوم رحنا للمخازن ؟؟؟ يوووووووووم ركبنا العربيه وتمشكلت إنت مع الهندي عشاان 5 ريال وفي النهاية أخذنا هـ الصورة يقالك تذكاااااااااااااار .. هههههه فارس تكفى تذِكر ولا لأ ؟"
ضحك غصب على تعابير فيصل " هههههه أنا سويت كذا ؟!"
فيصل " إيه إيه حتى بـ العلامه إنت قلت له بُوش جيت أنا قلت بوش ولا هتلر هههه – برجا ودمعه مخنوقه – تكفى فااااااارس تذكّر الله يخلييييييييك !"
نـاظر بملامح فيصل الرحومه ويلي تدخل القلب من أول مره .. إبتسم وعيونه تلمع ، إلّا مليانه دموع !.." ليتني بقيت فاارس ولا جيت ولقيت هـ الوجَع كلّه ينتظرني !"
واحد بس كان واقف ويناظرهم بدون وعي ! وظـن مجنون حاصر مخّه ولازم يتأكد منه !..
قال ينتظر جواب " أي وجَع ياعبدالله وإنت لقيت إختك وأهلك كلهم ؟!!"
لف له بقهـر ورمى هـ الكلمتين بدون وعي " إنت بـ الذااااات إنت بالذاااات ماأبي أسمع منك حرف وااحد ..!"
مشعل " ..؟؟؟؟ "
فيصل بإرتباك وعيونه للإثنين " تعوذ من ابليس هذا مشعل ك.."
قاطعه بقوة وهو يناظره " ومن مشششششعل ؟ هااااااااااه علمنّي من مشعل ؟؟؟؟؟"
مشعل " عب..."
عبدالله برجفه " قلــت لك ماابي أسمع منك شششي .. خلااص فكني خلنّي أرتااااااح ماخذ مني كل شي كل شي .. حتى الوحيده يلي توقعت بلقى معها كل شي جيت وأخذتها مني .. حتى الإنتظار يلي توقعت نفسي بلقاهاا عليييه بعد مادريتْ بـ إلّي صار لي سرقته .. كل ششششششي كل شششي ضاع مني والسبب كله منّك .."
إنفكت عقدت حواجبه ورخت ملاامحَـه بقوّه .. وبهمس " وش أخذت ووش سرقت ؟!!!"
عبدالله " رح إسألهــا تلقاهاا فووق .."
فتح زرين ثوبه وهو يتنفس بصعوبه .." الحين هذا جزاي .. جايب لك كل إلّي تبي وفي النهاية هذا جزاي ؟!!!"
عبدالله " ......... "
فيصل يخفف هـ الكهربا يلي تحوم بالمكان " ياشبااب وش فيكم هدّو ..! – وبترقيعه – فااار.. أأأ إحم أقصد عبدالله قم قم بورّيك أمااكن يحبها قلبك يلا بسرعه .."
وقف يبغى يتهرب من هـ الضيقه ويتهرب من مشعل المنصدم ويلي فجرّ فيه الغضب كله " إنتظرني ببدل يلي علي وبجييك !!"
ومشى بسرعه تعدّى فيها مشعل المتصنم مكانه وطلع ..!
دخل لبيت عمه من الباب الرئيسي وهو ينادي سالينا يلي جاته جري " يسسسسس بابا .."
أشّر لها " خذي لي طريق بطلع بسسرعه !!"
مشت وهو وراها إلى إن وصَل لجنااح تركي .. دخل وحده من الغرف محطيين فيهاا ملابس مايدري من وين جابوهاا له بس إنها جديده !
أخذ له بنطلون وبلوزة بسرعه وهو مايشوف قدامه ، حذفهم ع السرير وبدا يبدّل وهو يزفر بغضب !
.....
تَذكرين ؟
يوم كنّا ننسج البسمة من خيوط الأنين . !
تَذكرين ؟
لمّا كنا نلتقي ,, فـ ذااااك المكان اللي إرتوى عشق و حنين !
تذكرين؟
ولاّ نسّتكِ السنين ..!
ليه رحتي ؟
و وين رحتي؟
وياتَرَى في غيبتِك
أو غيبتي
"لحظة" إسترحتي ؟
جاوبيني . .
جاوبيني لو سمحتي؟
،‘

" خلاص طيب ... طييييييب قلت لك ليه معصّب ؟؟... – سكرت وبعصبيه – افففففففففف .."
ناظروها ثنتينهم " وش فيك ؟!"
وقفت بعبرة " الأخ الدكتور مدري وش فيه داق وينافخ ؟!"
ليان " مشعل ؟!!"
مشت تبي عبايتها " إيه مشعل وأنا أعرف غيره ؟!"
لمى " مو كان بـ دوامه وش طلعّه ؟؟!"
شذى تمسك دموعها لاتطيح " مدري مدري ...... الله يسستر والله معصصصب !"
وقفت لها ليان " شذى لاتخافين أكيد إنه متضاايق ولا شي ..!"
ماتدري شلون طلعتْ منها هـ الكلمات " .... أكييد مو إنتي تعرفينه أكثر مني حتّى .......!أأأأأ.."
ناظرت وجه لياان يلي قلب أسود ثم لفت ناظرت لمى يلي إمتلى وجهها الشاحب صدمه ..
حطت طرحتها على كتفها تهرب وبسرعه وهي تتوجه للباب " مع السسلامه .."
طاحت دمعة ليان غصب وهي تسمع تسكيرت الباب القويه وتلف لـ لمى " الحين أنا وش ذنبي ترَجع علي ؟!"
سندت جسمها على باب الجنااح من برا وهي تصيح وتوّن بتعب ... وش قلب حيااتك كذا ياشذى وش قلبهاا ؟ لفت ناظر بالباب وحطت يدها عليه وبهمس راجي " آآسفه ليان وربي آسفه .."
ماتدري كم جلست وهي تصيح والمشكله بصوت مسموع ..
إلّى إن سمعّت هـ الصوت الرااجفْ يلي غطّى على صياحها مليون مرّه " وخنتيني ، نسيتِ الحب نسيتيني ، ولا ادري الومكْ أو تلوميني .. على حبي على اني هقيت انكْ تحبيني .. تقوليلي خلاص انسى .. – وبهمس وهو يشوف الصدمه والدموع كلها بعيونها – تقوليلي خلاص إنسـى .. خلااااااااص إنسَــى ..!"
مشى من قدامهاا وتاركها في حـالة إنهياار تامّه .. للحين تناظر مكانه .. ذاك المكان يلي كاان واقف فييه أبو بلوزة عنابيه .. ذاك المكان يلي غنّى فيه هـ الكم كلمه بنفس الصوت ونفس البحه ..!
نفسس كل شي لكن اللهم الحييييين حسّت فيه يذبحهاا .. الصوت يلي دايم يحييها لا سمعتَه الحييييييين ذبحهاا ،، ذبحهااااااااا !..
حـاس شعره بفوضويه قبل لايدخل لهم المجلس وهو يطلق زفيير حاد ..
قبل لايفتح الباب إنفتح بوجهه وطلْ مشعل يلي ناظره ببرود وبادلَه عبدالله نفس النظره !
لكنه إبتسم مجاملة أول ماشاف فيصل يبتسم له ..
فيصل وهو يصفر بإستهبال " ياهوووه إرحمني ترااي أخقْ كذا وش هـ القماال ده ؟!"
عبدالله لا إراديا " ههههههههههههههههههه إنطم !"
فيصل يناقز " إيه إيه هذا هو فارس يلي أعرررفة قسسسم بالله هذا هوو .!"
عبدالله " طاالبك كانك تحبني نادني عبدالله مو متعود على فارس ..!"
فيصل " عبدالله عبدالله أحسن الأسماء ماحُمّد وعّبد هههههههههه .."
عبدالله " ههههههههههه قلت لي وش إسمك ؟ فيصل صح ؟!"
فيصل وهو يعيد يلي سواه أول مره " إيه .. فيصل سعيد الـ ........ !"
عبدالله مبتسم " والنعم والله !"
فيصل " ماعلييك زود .."
لف بسرعه يوم سمع صوت باب البيت يتسكر وإنتبه لذيك الإنسانه يلي تمشي بخطا سريعه وواسعه ..
مشعل بخنقه وهو يمشي " يلا عن إذنكم ..!"
فيصل " إذنك معك .. – ولف ناظر عبدالله – قسيت عليه تراا ..!"
لف له وبسرحان " هلاا ؟!"
مشى وجره معه " ولا شي تعااال وين ودك نروح أول ؟"
عبدالله مبتسم براحه لذا الإنسان جنبه " عاادي أي مكان إنت وين ودك ؟!"
فيصل " نروح شقتك أول ثمين نقرر .."
عبدالله " عندي شقه ؟؟؟؟؟؟؟؟ حركاااااااااااااااااااااااات والله طلعت كششخه !"
فيصل " ههههههههههههههههه لا وبعد سياره لكزس ألييييمه !"
ركب بـ الكرسي يلي جنب السائق " هههه بعاااااد الله وناااسسسه !"
::::
فتحت عيونها بتعب وهي تهذري بكلماات مو مفهومه .. وصوت لاهف " أخيــرا صحيتي يايمممممه !"
فجر بوهن " ويني فيه ي..مـّه ؟"
أم حمد بـ لهفه " بغرفتس يمي بغرفتس .."
فجر " عمر جاا ؟!"
أم حمد بغصه " مصيره يجي وأنا أمتس وين بيروح يعني ؟!!!"
فجر " أبي فيصل يمه .. – وبصوت رااخي – وين رااح ؟"
::::
عندهم ، والأجوااء نااااار ! على إن الهدوء هو من يغلّف المكان .. لكن من داخل / أرواحهم تحترقْ !
أخيرا وبعد صمت " من متى وإنت تعرف فيصل ؟"
لف ناظرها ثم رجع يناظر قدامه ببرود وهو يسوق على أقل من مهله " إنتِ يلي وش عرفك بفيصل ؟"
بقهر واضح وهي تحبس دموعها على إنها خلااص بتنهار " أخو صديقتي فجر .!"
مشعل " اهاا قُلتيلي ، هذا يلي لقى عبدالله .."
فتحت عيونها بصدمه ولفتْ له " نععععععععم ؟!!"
مشعل " قلت لك هذا من لقى عبدالله وهو من سمّـاه فارس !"
رجعت ناظرت برا وهـ الحين بس طاحت دموعهاا .. يعني فجر وعبدالله كاانوا مع بعض ؟؟ عبدالله هو من كااااانت فجر توصف فيه طول الأيام يلي فاتت !!!!!!!!!!!!!!!!!! يعنـي ؟... يعني عبدالله كاان معي بذا القرب وأنا ماأدري ؟!!
لاإرادياً .. صارت تضرب راسها بخفه بـ شباكهاا وهي تضغط على أسنانها لاتطلع شهقاتها وتفضحهاا قدام مشعل !
لييييييش ؟ ليييش أنا غبيييييييه ليييش ؟!! شلوون ماقدرت أربط وصفها له مع ملامح عبدالله !!!
شلووووووووون ماقدرت أعرف إن الإنسان يلي جالسه توصف فييه كل يوم هو نفسه عبدالله .. عبــدالله !!!!!
مشعل بتنهيده " راسك إنكسسر شوي شوي !"
زادت من ضربها لراسها وكإنها تعاند وهـ المره طلع شهيقها الحااد يلي خلاص حفظ دقتّه من كثر ماسمعّه !
ماقدر يقسى أكثر .. وقف على جنب ولفها له مع إنها عاندت لكنه شدها بقوة إلا إن يئِست وشهقت بين يدينه ..
مشعل " شذى إذكري الله !"
شذى " ليييييييييه ؟ هئ هئ لييه فجر ماقالت لي ليييييييه هئ ؟!"
مشعل " ................ لا إله إلا الله .. قولي يلا !"
شذى بصعوبه وصوتها بالموت يطلع " لا هئ .. ل هئ لا إلـ..ـه هئ إ..لا اللـ ـه !"
بعدها عنه مبتسم " خلااص إهدي .."
شذى " ............. "
مشعل " أبي أعرف بس هـ الصياح كله ليش ؟ خلاص الولد ولقينااه وش تبين بعد ؟!"
شذى " .......... "
يبغاها هي يلي تقول بنفسها " تكلمي وش كان بينك وبينه ؟؟"
ناظرت فيه " ....... مابين هئ مابينّا شي !"
مشعل " أكيييييييد ؟"
شذى تهز راسها بقوة " إيييييه !"
بصوت خافت وهو يهزها برجا " أكييد شذى ؟! متأكده !!"
شذى " ....... "
ناظر فيها للحظـه بنظرات ماقدرت وش تفسرهاا !
تركهـا وهو يزفر لعل وعسى يهدا .. شوي بس وبعدهـا كمل طريقه من غير لا يوجه لها حرف !


وقّف سيّارته بالباركينقات وقلبه يدق بخوف !
دقّوا عليه وقالوا تعـال لمستشفى .........
سألهم عن السبب قـالوا راجعنا وتعرف !
والمشكله إنها بعيده عن منطقتهم ومو حولهم أبد وإضطر يمشي مسافه إلى إن وصلها !
نزل وتنهد وهو يقفل بابه .. ياارب إن شاء الله خير !
دخل مع بابها وهو يتلفت حوله يبي يعرف وش السالفه ! لأنه بإختصار مو عارف وين يروح
أو حتى وش يسوي !
وقف عند الريسبشن وناظر بـ الحرمه الجالسه قدام كمبيوتر " لو سمحتي !"
رفعت راسها وناظرت فيه " نعم أخوي ؟!"
مشاري بإرتباك وهو يضرب الحاجز الرخامي بمفتاح سيارته " مممـ .. أأ أنا يلي دقيتّوا عليّ وقلتوا لي أجي ؟!"
رفعت حاجب وبان له لأنها بإختصار حاطه اللثمه " حنا دقينا عليك ؟!.............................. آآآآآه آآه صح إنت يلي رقمك مممممـ - وجلست تحوس بـ الأوراق يلي قدامهاا – رقمك رقمك – رفعت ورقه – إيوه هذا هو ، صح .؟!"
أخذ الورقه منها وناظر حروفهاا بضبابيه ! وش هذا يامشاري ركز وش فيك !!
أخذ نفس وأطلقه بزفير حاد وهو يرجع الورقه حتى من غير لا يشوف وش مكتوب فيها " إيه !"
رفعت سماعة التليفون يلي جنبها ودقت 3 أرقام بسرعه " لحظة طيب ............. – وبخفّة بدت تضرب طرف القلم بـ الطاولة يلي قدامها - .... ألوو .. يلي طلبته جا ... ماأدري والله بس يقول نفس الرقم !..... خلاص إن شاء الله .."
سكرت وناظرت فيه " تفضل عند الدكتور بشير هو من طلبك !"
بشير ؟ من ذا بعد ؟!! ..." آآ وينه ماأعرف أول مره أجي هناا !"
وقفت وإنثنت بجسمها وهي تأشر " إمش على طول ذا الممر ثم لف يسار بتلاقي غرفة الكافيتيريا .. كمل سيدآ وأول غرفه على يدك اليسار هي غرفة الدكتور بشير !"
بعّد من عندها بسرعه " شكــرا .."
جلس يردد يلي قالته في باله إلى إن تعدى الكافيتيرياا ثم لف يساره وشـاف بـاب بنّي خشبي مكتوب عليه × بشير صالح الـ ..... / إخصائي جراحـه وتجميل ..×
فترت أطرافه .. جراحه وتجميل ؟!!!!!!!!!!!
مد يده مرتبك ودق الباب بعد تردد كبير .. قبل حتى لا يكمّل دقته الثالثه إنفتح الباب على طول وطلّت له النيرس الفلبينيه ..
نزل يده بخوف " د. بشير موجود ؟!"
هزت راسها " يس يس سيير .."
دخل وهو يسلم بصوت واطي ويناظر بوجه هـ اللي متخبي ورا مكتبه ومعطي الباب ظهر كرسيه ..
وقف قدام مكتبه مباشرة وبإرتباك " أنـ..ـا إحم ... أنا مشاري خير دكتور ؟"
لف له وناظره بتفحص " تفضل أخ مشاري ؟!"
تلفت حوله ثم رجع ناظر الدكتور " لأ معليش .. مستعجـ...ـل .. ممكن أعرف ليش طالبينّي هناا ؟"
وقف " دامك مستعجل مايحتاج أأجل وأمااطل معك .. – نزل راسه وضرب طرف الطاوله بإصبعينه وهو يزم شفايفه مرتبك – في عندنا شيئين هنا نبيك تتأكد منهم .."
مشاري " شيئين ؟ شيئين وشو ؟؟ أصلا أنا أول مره أجي هـ المكان يعني مالي فيه شي .."
مشى له " أدري ! بس معليش تعال معي حنا شاكيّن ونبي نتأكد بس ..!"
إمتنع يمشي مع الدكتور يلي حط يده على كتفه وبدا يدفه لقدام يحثه ع المشي " ماراح أتحرك من هنا إلىَ إن تفهمني وش الموضوع !"
بعد فتره " وش علاقتك بالأخ بسام الـ .... ؟"
إنصدم " بسسام ؟!! بسام يصير ولد عمي ليه فيه شي ؟!"
د. " مممـ طيب ولد عمك هذا هل له علاقات نسائيه أو ماشابه !!!!!!!"
مشاري بإنفعال " وش علاقااته إنت الثااني ؟!! تكلم بسسام فييييه شي ؟!"
د. " إمشش معي وإنت تفهم الموضوع .."
مشاري بخوف ونرفزة واضحه " أمش أمش خل نشوف وش وراكم .."
مشى والدكتور قدامه .. بسسام ؟!! وش عرّفهم فيه ؟! أصلا وش جاابه هنا !
مر من قدام غرفه إنصصصرع من قرا المكتوب عليهاا .. × المـوتى ×
حس نفسه بيدوخ لكنه تماسك على آخر شي .. وناظر الدكتور بضحكه " ههه..ههه أكييد إنه مقلب صح ؟ أعرف بسام أنا أكيد ذا مقلب منه صح ولا لأ ؟"
كمل الدكتور طريقه وهو يهز راسه بأسى .. ومامشى غير خطوتين يمكن وبعدّه وقف قدام باب لغرفة قريبه من الغرفه يلي قبل شوي !
إنكمش جلده وإقشعرت كل شعره فيه .. إنقبض قلبه وتغرغرت الدموع بعيونه من هـ المكان يلي ناويين يدخلونه فيه !
د. " تفضل معي – بتنهيده – والله يصبرك "
هز راسه بتصنيم وعيونه مركزه قدام .. دخل الدكتور ومشاري للحين يلحقـه بجسد بارد يرجف ..
فكرة إنه كان ممكن يدخل وسط الأموات تذبحَـه .. مايدري ليه تخيّل نفسه مكانهم .. بيجيه اليوم يلي بيدخل وحده من هـ الثلاجات حوله ومايبقى منه غير جسد بينهشه الدود وماراح يبقى منه شي !
لف نـاظر الدكتور وأنفاسه سريعه تطلع وتنزل بصوت مسموع .." وو.. وش السس – بلع ريقه – وش السالفه دكتور ؟!!!!!"
أشر له على سرير فيه شخص وملفوف عليه بغطا أبيض مثل الكفـن !
كفـــــــــن ، رنت هـ الكلمة بكل جسمه ! ولف ناظر الدكتور بإستغراب ..!!!
كمل الدكتور طريقه وهو ناوي يخلص اللي بداه ويفك عمره .. رفع شوي من الغطا وبان له وجه أشر عليه الدكتور ..
هنا بس .. فاار كل يلي في بطنه ولف يدّور له على زباله أكرمكم الله ومابقى شي من غداه إلا و نزل ..
فتح عيونه بقوّة وخوف والوجـه " المشوه " يلي شافه قبل شوي مرعبـه ..
سمع صوت هـ اللي مايتسمى " تعرف هذا صح ؟"
رجع لف على الجثـه الهامده يلي باين مافيها حسْ أو روح !
وجهه محترق وملامحه مخفيه مافيها أي شي واضح ! إمتلت عيونه دمُوع وهو يهز راسه بخوف " لأ .. لأ لأ ماأعرفــه !"
د. وهو يرجع يغطي وجهه بالغطا " هذا بسام ولد عمك .."
إنفتحت عيونه بقوة لدرجة حس بجفونة تقطعت .. بسسسسسام !!!
بسسسسسسسسسسسسام ؟!!!!! مستحييل وش سوّا فيه كذاا ؟!
جلس يهز راسه بـ النفي ودموعه للأسف خانته في مثل هـ المواقف وطاحتْ ..
د. بنوع من المواساه " إذكر الله كلنا بنصير إلى ماصار إليه !"
مشاري بهستيريا " مستحييل !! مستحييل إنت وش قاعد تقوول ؟!! هذا مو بسام ، بسام مو كذا والله مو كذا !"
حط يده على كتفه وبتنهيده " عندنّـا لك شي ثاني .. ومدري كان هـ الخبر ب..."
قاطعه ويدينه على راسه " ششششي ثااني ؟ شي ثااني غير ذا ؟!"
د. " جو لنـا وحالتهم كسيفه .. مدري وش صاار بس واحد دق علينا وقال إن في سيارة وشاحنه صار بينهم حادث قوي على طريق الإحساء ، ويوم نقلناهم لهنـا هو كـان ميّت لأن ماوصلنا منه غير يمكن أجزاء من جسمه والباقي أكيد إنه بقى بمكان الحادث .. وسائق الشاحنه إحترق وهو فيها يعني آوريدي ماتْ .. ويلي معه كان فيها نبض ضعييف حييل .. سوينا لها اللازم وبصعوبة وقفنّـا نزيف الدم .. شوي ورجع نبض قلبها وقف وبدينا نسوي لها الكهرباا والحمدلله سيطرنا ع النبض .. خمس ثواني بس قدرتْ تفتّح عيونها فيها وتعطينا إسمك وبعدها أغمى عليها ودخلت بغيبوبه ..وحنا بدورنا دقينا عليك يوم تأكدناا إنك يلي تقصده !"
للحين مصدوم .. يسمع كلاام ويطيح على مسامعه مثل السهم .. " معه أحد ؟!!! مين !"
نزل عيونه للأرض " تعاال معي وشف .."
نزل من الغرفة يلي فيها بسام وهو يرجع يرمي نظره أخيره لجثته .. لييييييششششش يابساام ليش ؟!!
بعّد واجد عن هـ المكاان كله والمكان يلي تلقى فيه الصاعقه الأولى ..
وإنصعق بـ الثانيه يوم شـاف الغرفه يلي وقف قدامها الدكتور بـ الضبط × العنايه المشدده – يمنع دخول الغير مصرح لهم بذلك منعاً بـاتّاً ×
بدت الوساوس والمخاوف تودي فيه وتجيب .. لكن سرعـان ماإنقطع الشك بـ اليقين أول ماصار بوسط الغرفـه وهـ الإنسانه وسط الأجهزة محاصرَه من كل مكاان ومافي شي من ملامحها باين .. ماافي شي غير جلد محترق وجسم ملفف بالشاش من كل جهه .. حدايد وأسلاك تطلع من كل مكان بجسمهاا..
عرفها حتى بدون ملامـح .. يكفي إنهـا إخته .. يكفي إنهم من نفس البطن ومن نفس الدم .. يعرفها لو كانت من بين مليون وحده مثلهاا .. تمنّى لو مات .. مـات ولا حتّى فقد الذاكره بس مايقول هذي هي .. مايقوول هـذي هي إختي !
هنـا فعلا داخ .. إختل توازنه وطاح ع الأرض وهو للحين يناظر سريرها بصدمه ..
والله حــراام ! حـــــــــــرام .. ضربتين بـ الراس توجع والله توجع !
حاول يوقفه بصعوبه " ياخوي إستهدي بـ الله .. تعرف مين ذي !!!؟"
لف ناظر فيه وهز راسه بجنون ودموعه بدت تنهمر " لأ لأ لأ .. والله لأ .. صدقني هذي مو مشاعل إختي .. لأ لأ والله إنها مو إختي مشااعل ، صدقني مو إختــي !"
د. " لا حول ولا قوة إلا بـ الله .. إذكر ربك إذكر ربك .."
مشاري " شلووووون يصير كذا ؟ كييييييييييف صاار كذا فهمني كييييييف ؟"
د. " قلت لك حادث .. حــادث ودخلوا تحت شاحنه !"
مشاري بهمس وعيونه زايغه " بس مو مشاعل يلي تسويها .. والله مو مشاعل يلي تسويها وتنزل مع غريب .. مو مشاااااعل يلي تنزل من غير علم أحــد مو مشااااعل !"
د. " راح نحتااج ناخذ عينّه من حمض dna حقّك ونقارنه بحقهاا .. لازم نعرف هي إختك فعلا ول.."
قاطعه بصراخ وهو يدفه بعيد والجنون صار على قربْ شعرَه منه " قلــت لك مو إختــي .. إختي مو كذاا ! مو كــذاااا !"
د. " ...... !"
مشى لها بخطوات متخبطه متجاهل صرخات الدكتور له إنه يوقف ..
لكنه ماوقّف إلا قدامهاا .. قدام الروح الطاهره يلي تدنست .. قدام هـ الجسد يلي تشوّه .. قدام مشاعل بنت فواز الـ ....... ، قدام إخته وبنته وصديقته والهوا إلي يتنفسه ..!
طاح على رُكبه والصدمه شلل على عقله وجسمه .. أغلى إثنين ويصير فيهم كذا !
من بقى ؟ جا بيرفع يده يلمس وجهها لكن ماقدر .. تقزز من كل منظر فيهاا ..
تقـزز وكش بدنَه من مشاعل يلي ماعمره إنقرف منها أبد ..!
هزّها بدون وعي " لييييييه سويتي بعمرك كذا ليييه ؟"
بدا جهااز القلب يصدر صوت عاالي .. ركض له الدكتور وقدر يجره لبرّا حتى بعد مقاومة مشاري العنيفه ..
ثم رجـع دخل ودخلوا إثنين معه ..!
مسح دموعه بقوة وهو يناظر الباب يلي تسكّر بوجهه .. كابووس .. والله إنه كابووس وبتصحى منه يامشاري !
/
ضغـط ع راس كرسي السياره بقوّه وهو يتذكّر هـ الحادثَـه المؤلمَه لقلبه .. ويتذكر هـ اليوم يلي لا يمكن ينسااه !
طول الأيـام يلي فاتت وهو يهوجس بهـا ! وطول الأيـام يلي فاتت وهو ينتظر بسس لو تصحى إخته وتنااظـر هـ اللي يحكون في عرضها وتقدر تسكتّهم .. تقدر تقول أنا مثل مـا أناا ..! للحييييييين مشااعل القطعـه البيضاا يلي ماعمر الدنياا دنست فيها شي !
يـاكثر ماتمنى بس للأسف مايدري ليه ولا إمنيه رضت تتحقق !!!
زفر وهو يفتح بابه وينزل متوجه لبيت عمه ولـ نصه الثاني يلي صدق ينسى كل شي مضيق به لا شااف وجهها الطفوليّ ..
دخل للمجلس من بابه الخارجي بعد مافتحوا له وقال لهم ينادونهاا !!
إرتمى ع الكنبه بقوة وهو يستغفر بينه وبين نفسه وعشرين فكره مشوشه علييه !!
...
بربااشه وهي تاقف على حيلها " مشششششششاري !!! متأكده إنتِ ؟!!!!"
سالينا " يسسس .."
أشرت بربكه " خلااص خلااص روحي سوي قهوه شاهي عصيير أي شي بس إطلعي !"
ليان " ههههه بالهدااوه يابنتي !"
لمى وهي تركض لدولابها " يختي يكسسسسر خااطري ذاك الولد مدري ليه !!؟"
ليان " مين مشاري ؟!"
لمى " إيه مشاري .!"
ليان بعد فتره " إن سمعَك بيزعل ترا !!"
وقفت ورا الستاره وصارت تغيّر يلي عليهاا وبصووت عالي " محدٍ بيقول له .....- ناظرت الشارع وسندت يدها ع الشباك وبرجفه – مو حلو تخسرين كل شي مره وحده ....! صح؟!"
ليان " ........ "
لمى مستمره " ومو حلوو تشوفين كل يلي حولك يهاجمونك وإنتِ مالك ذنب ... تخيلي تغمضين عيونك وقبل لاتفتحينهاا تلاقين الأخ والأب والأم والصديق والعضيد والروح أحيانـاً .. كلهم راحو منّك !"
ليـان " ...... إلا مشااري يالمى .. من يومه متمسك بـ الأمل حتى وإن كان واحد بالميه !!"
لفت ناظرتهاا وطلعت من ورا الستاره وبضحكه تخفي دموعهاا " هااااااه أغااار لا تجلسين تتكلمين علييه هههه هئ !"
وقفت ومشت لها .. حطت يدها ورا ظهرها وبهدوء " هو ماجاك إلّا لأنه يبي يتقوّى منّك .... لا تصيرين مصدر ضعفـه !"
لمى وهي تسمح دموعها " مو قاادره ليان والله العظييم مو قادره ....... لا ناظرته أحسسس مشااعل قدامي والله إنها هيي .. أشووف دموعه كلهاا محبوسه بعيونه ماتبي تطلع قداااااامي .. مايبي يضعف قدامي وهو أكثر واحد يعرف إني أعرف وش يبي من قبل لاتكلّم حتى ...!"
ليان " لمى ! "
بعدت عنها وهي تزفر هوا حاار " وخري بنزل !"
ضحكت وهي تبعد بجسمها " رووحي مالت علييك !"
ضحكت برجفه وهي تمشي " أغصاان الجنه .."
ليان بهدوء " آمين ماأكره لك ههههه "
نزلت بسرعه للمطبخ شالت كاستين العصير والتشيز كيك بالفراولة يلي معهم في صينيه متوسطة الحجم !
دخلت للمجلس بحيا وهي تتنحنح .. وأول ماشافها وقف بسرعه وشال الصينيه منها مبتسم " مااله داعي ليه تعبتي نفسك !"
لمى تتنافض " لا تعب ولا شي ... السلام عليكم !"
ضحك على وجهها المحمر " وعليكم السسلام !"
لمى بربكه وهي تجلس " إحم شلونك ؟!"
مشاري " تماام ماتنقصني غير أخبارك إنتي وش مسويه ؟"
لمى " كح الحمدلله ......................... مافي جديد عن مشاعل ؟!"
مشاري " لا والله من نقلوها لمستشفى الـ....... يلي هنا وهي على نفس الحاله بس سمحوا الزياره مره بالاسبوع لأن حالتهاا ماتسمح !"
لمى " الله يقومها بالسلامه !"
...
دخلت لجناها وتوجهت لغرفة أخوها ويلي محطيينها له مؤقتـا إلى إن يقرر وين ناوي يسكن !
شافت حوسته والملابس المنتثره بكل مكاان وإبتسمت !! الحييييين بس بتحس بمعنى الإخت لا صاارت تنكرف ..
رتبت ملابسه وعلقتها بعناية وحرص .. ثم سكرت الانوار وطلعت وراحت لغرفتهاا ..
أول مافتحت البااب شهقت بقوة " ترررررررررركي !!!"
فتح عيونه وناظر السقف مبتسم " ممممممممـ .."
مشت له بسرعه " من متى وإنت هناا ؟!"
حرك بؤبؤة لجهتها " ليه ههه ؟"
جلست ع الأرض قريب السرير " مدري حسبتك للحين طاااااااالع مليت بـ لحااالي "
تركي " ههه وين لمى عنك ؟!"
مدت بوز " مشاري تحت وأول مادرت سحبت علي وراحت على طول تخيّل !!"
تركي بخمول " هههه يابعدهم والله ... خليك منها ومنه إثنينهم كل واحد أخيس من الثاني !"
ليان " ههههههه لا عاد حرام ........................ – بتدقيق لعيونه الحمرا – وش فيك كذا ؟!"
تركي بضيق " وش فيني .؟!"
بخوف وهي تقرب وجهها لوجهه " ترووك تكلم وش فيها عيونك من وش متضاايق ؟!"
شد على يدها بقوة " وفي أحد يلاقي وحده مثلك بحياته ويتضايق ؟!!"
::::
" تحـس إني أحبك بعض الأحيان صح ؟"
سامي بضحكه " إيه وبصراحه أنا أحمد ربي في كل صلاه على هـ النعمه العظييمه !"
فهد "خخخ شايف كيف ! "
إبتسمت وهي تنـاظر فيه من تحت لتحت من غير لا يحس .. ووحده بس هي يلي كـانت ملاحظـة هـ الشي وميته بـ أرضهاا !
الهنوف بخنقه واضحه " عيوووونك عاد !"
لفت ناظرت فيها ببرود " تحاكيني ؟!"
وقفت وهي ترجع كرسيها على ورا بقوة مما خلّاه يطلع صوت مزعج بالمطعم الشبه فاضي " لا أكلم الجداار يلي وراك أففففففففف "
وطلعت بسرعه ..
فهـد بعقدَة حاجب بسيطه " خير وش السالفه ؟"
أسيل " مدري وش فيها إختك من جيت وهي مو على بعضهاا ..!"
وقف من غير لا يحكي حرف .. وطلع من نفس المكان يلي طلعَت منه " إخته " ..
مرام بقهر " رااااااح وراها إيه مايصبر !"
أسيل " سلامااات !"
مرام " أففففففففف يقهر هو وإيااهاا ثنينهم أففففف .."
شـافها جالسه ع الكرسي الحديدي الطويل يلي قداام المطعم بـ الضبط ومعطيه الباب ظهرها .. وباين إنهاا تصيح من كتوفها يلي تهتز !
مشى بتخبط إلى إن وصل لظهر كرسيها وبهدوء وهو يحط يده على كتفها " وش مضايقك ؟"
زادت بصياحها من غير لاتعطيه حرف جواب لسؤاله !
فهد وهو يضغط على كتوفها بقوة " هنووفي !!"
هنوف بسرعه وتلقائيه " عيوون هنوفك إنتْ ......... هئ هئ هئ "
إبتسم تلقائيا ومشى إلى إن جلس جنبها لكن هـ المره ترك مسافه بسيطه ..." دامي عيونك ليه تجرحيني بالبكى ؟"
الهنوف " ... فهد وش يلي غيرك علي ؟ ويييييين كنت وشلوون صرت ؟؟!"
فهد " مو بس أنا تغيرت !! كل شي تغيّر ناظري حولك وبتفهمين !"
الهنوف " كل شي تغير إيه بس أنا المفرووض أبقى مثل ما أنـا بقلبك .. المفرووض للحين أبقى الهنووف إخت فهد !"
فهد بغصه " إذا فهد مو أخو نفسه ، شلون تبينه يصير أخوك ؟!"
الهنوف " ..... "
لف لها " أكبر غلط صاار بحياتي وحياااتك لما جبتك لهناا !"
الهنوف بقوة " بسس مو أكبر من الغلط يلي كان بيصيير لي إن تميت عند أهلي !"
فهد " هذاك قلتيهاا .. أهلــي وماظنتي الأهل سهل عليهم رمي بنتهم كذا !"
الهنوف " .................. خلاص الحين قد جيت وصار إلّي صار !"
فهد " تبين ترجعيين !"
الهنوف بجمود وصوت يرجف بوضوح " إن كنت ماتبيني بحياتك زي أول رجعنّي مايفرق معي !"
فهد " تبقين بحياتي بأي صفه ؟!!"
الهنوف " بصفتــي إختــك .. إختــك يافهد إختك !"
برجفه وهو يناظر قدامه " إن كنتي خايفه من أبوك ويلي ممكن يسويه فيك فـ أقولها لك .. مسكوه مع يلي كان يماشيهم قبل وحكموا عليه بـ السجن لسنين طويله .."
تجمعت الدموع بعيونها وهي تهز راسها بـ النفي " لأ .. لأ . كذااب والله كذااااااااب مامسكووه !"
فهد " قبلك رحت وشفت كل شي .. وهذا إحنا لا أم ولا أب ولا أخ !"
غطت وجهها بيدينهاا وبدت تصيح بجنون وفهد من بعييد لبعيد يحاول فيها تهدا !
::::
قبل كل هذا بوقتْ ..
/
دخـل للبيت وهو ينـادي بإسمها بصوت عالي .. ويلي جنبَه معذبّه نفسها من كثر الصياح يلي كل ماله في تزايد !
نزلت له ركض وهي ماتشوف قدامها من الخرعه " خييييير طلاال وش فيك ؟!"
جرها من يدهـا وأشر على باسمه " نااااااااظري ذي مدري وش فيهاا تصيح ..؟!!!"
مشت لها بخطوات سريعه ووقفت قدامها بخوف " خيير باسمه وش السالفه ؟!"
بحركه غريبه مُفاجئّه إرتمت بحضنها وجلس تصيييييييح بعنف .. ومها يداتها طايره وتناظر وجه طلال المنصدم بصدمه أكبر ..
مها " بااسمه ؟!!!!!!!!!!"
طلال بخوف " مهاا وش فيهاا ليه تصيح كذا ؟!"
مشت بصعوبه وباسمه معها " مدري والله مدري .............. خلاص إنت رحْ وأنا بشوف وش السالفه !!"
مشى خطوتين للباب ثم رجع " مهاا ؟!"
لفت له وهي بنص الدرج وبيدها باسمه " سم !"
بقلق واضح " أكييد ماتحتاجون أبقى ؟!!"
إبتسمت بهدوء " لا ياقلبي خلاص رح إنت وإن صار شي دقييت عليك !"
::::
أول مادخلت البيت إستقبلهاا صوتها النشاز " ياهلا والله توّك تشرفين يامداام ؟!"
لفت ناظرت في مشعل ثم رجعت تناظر أمه " وش بغيتي ؟!!"
أم مشعل بإنفعال " حلوّه ذي وش بغيييييت !!"
مشعل بتعب واضح " يممممه طالبك كانك تعزيني صدق خليها بحالها يلي فيها مكفيهاا !"
تخوصرت " ولييه وش فيهاا ياروح أمك ؟!"
شذى متوجهه للدرج " عن إذنكـ......"
صرخت فيها بصوت عالي مما خلّى شذى تنقز مكانها " لحظـــــــه ..!"
بصوت يرجف ودمعه على وشك السقوط .. قالت وهي معطيتها ظهرهاا " سمي ياعمـ..ـه !"
أم مشعل وهي تمشي لجهتها بسرعه " ثااني مره لا حاكيتك توقفين زي الألفْ وتسمعين وش أقول مو تعطيني ظهرك وتمشيييييين – هزتها بقوة – فاااهمه ؟!!!"
شذى بصياح " فـ..ـاهمه .... فاهمه !"
ماقدر يشوف كل هـ الشي قدامه ويسكت ... مشى لأمه يلي ناوية تخرب بيته للمره الثانيه " يممممممه يكفي حرام عليك .."
أم مشعل " حرمت على العدو عيشته جزاي بربيها لك قليلة الحيا ؟!!"
شذى بصوت متقطع ومو واضح " أنـ.. هئ ـا مو قليلة ح..هئ حيا هئ !"
" إلا قليلة حيا ونص بعد ولك عيييين تراددين !"
صرخ غصب " يمممممممممممه بــس !"
أشرت على شذى بصدمه " عشاانها ؟ عشاانها تغضب ربك يامششعل ؟!!!"
مسك شذى من يدها وطلع معها الدرج " ربي فوقي وفوقك وشايف من عنده يلي إنتِ تسوينه فيهاا .. – ناظر شذى وبهدوء – خلااص لاتحطين في بالك .. لا تصيحيين !"
::::
" وش بعد ؟!"
فيصل مبتسم " مممممـ كنت بثـر أذكر !"
عبدالله بشهقه " أنــا بثــر ؟!!!! حراام علييييييييك !"
ضحك " ههههه لا لا مو بثر أمزح ... "
عبدالله " من جد فيصل أنا أبيك تقول وش كنت يوم كان إسمي فارس وأبيك تقول بجد مو تستهبل !"
والله وتغيرت واجد .... إبتسم " ممممممممـ طيب .. – تنهد – كنت إنسان خجوول بشكل مو طبيعي .. وو... آآآممممـ كنت خفيف دم بس مو أكثر مني طبعا هاهاها .. ووو كنت تحب الماكِنتوش كثر ماتحبني بس أنا أكثر طبعا .. وو أأ .. – شهق بقوة وفز من مكانه – وكنت تعرررررررف تسوي فتوشيني بطــل بطـــل من قلـب وكنت دايم أخق عليك بسببه !"
عبدالله " أماا !! كنت أطبخ ؟؟؟ هههههههههههه ."
فيصل يهز راسه بقوة " أيون أيون كنت طباااااخ ملعون أبو جد عليك أكلات شي مو صااحي !"
عبدالله " هههههه ياحليلي والله !"
فيصل بخنقه " جد عبدالله ماتذكر حتى لو ربع من إلي صاار بينك وبيني ؟!!!"
بعـد فترة " لا والله .. يشهد الله علي الود ودي لو أرجع فارس يلي إنت تحكي عنه قبل شوي ولا أجي وأنا عبدالله وأشوف هـ الهوايل كلهاا حولي !"
فيصل " أي هوايل يا إبن الحلال يلي مثلك المفروض يزيده النص من زود الوناسه !"
إبتسم بتنهيده " ونااسه ؟!! إيه مره مشاء الله ناظر هذاني جاي وشايف يلي مربوطه فيني متزوجه ولااااا هي من لقتني بعد!!!"
فيصل " ...... ؟"
كمّل يفضفض للإنسان يلي كان قريب منه حتى وإن كان مايذكر " تخييل فيصل تخيّل رايح لهاا بس عشان أقول لأبوها نبي ملكتناا بعد إسبوع ، وبعدهـا أجي وألاقيها متزوجه غيري !! أغمّض وأفتّح وألاقيهاا مع غيري وفوق هذا كله راحوا أهلي ...! – ناظره وإبتسم يخفي دمعه لا تطيح – تحسس يألّم صح ؟ ههه !"
إبتسم له بشفقه وقرب منه " شفْ بعطيك من الآخر .. صحيح إنك نعوم وياااي ومره من المراريت قالوا عنك ليدي وأنا أشهد إنك أخقق ليدي شفتها طول عمري !.. بسس والله العظيييييم رجال مثلك ماشفتْ .. هي من بتخسر يا فا.. آآ أقصد ياعبدالله والله إنها هي الخسرانه مو إنت !"
إبتسم له " مع إني مو فاهم شي من الخرابيط يلي في البدايه .... بس شكرن يعني ههههه !"
فيصل " .............."
ناظر قدامه مكان مـا التلفزيون الكبير شغال .. " تصدق ..! أتعوّر لا شفتهاا تصيح واليوم بس شفتها بأضعف حالاتها و.."
فيصل " مهما كاان تراها متزوجه ومايجوز !"
ناظره بخنقه " مو قاااااااادر فيصل والله مو قادر حاس نفسسي ودي أذبحه لا شفته قداااااامي !"
فيصل بمرح " أقول خل عنك ذاك البثر وخلنا بـ الشقه .. وش رايك تراه ذوقن الجميييييل !"
عبدالله بضحكه وهو يتلفت حوله " لا جميله ماشاءالله !"


بعـد يوم كـامل تقريبـاً ..
/
كـانت واقفه قدام شبّاك غرفتها بـ الضبط ومافي غير الهدوء هو يلي ساكن الغرفه .. فيما عدا من عقارب الساعه يلي تشير للـ 2 ظهرا وإلي مطلعه ضوضاء مربكه ..
كـانت تناظر هـ الحوش الوسيع تحت مبتسمه ودمعه وحده بس طاحت على خدها | من زماان | وأثرها للآن موجود ! وبعدهاا جفْ بحر الدموع عندهاا لأنه بإختصار تعبت كثر ماصاحت وتعبت كثر مافكّرت بالماضي !

سمعت صوت جوالها يدق بس ماردت .. وكإن نغمة نوكيا | السقيمه | معجبتهاا !
دق مره ثانيه ونفس الشي ماردّت إلى إن إنفتح الباب وطلت جدتها " كن جواالك قاعد يدق ؟؟"
لفت ناظرتها ثم رجعت ناظرت برا ببرود من غير حرف زود ..!
مشت بتخبط ورفعته من ع الكوميدينه وردت " ألووو ... لا والله .................. لييه ؟!!!!! ليه طيب ؟؟
هههههه خلاص خلاص لحظـة ..........!"
وبصوت عالي وهي تمد الجوال " تعاااااالي ياأمي تليفون ..!"
شادن على نفس الوضعيه " مين ؟!"
أم إبراهيم " مدري ماقاال بس تعالي يقول مهم !"
لفت بكتمه ومشت تجر رجلها غصب .. قال مدري قال وإنتي توك ضاحكه يمه !!!!!!!!
شالته منها وجلست ع السرير " ألوو نعم ؟!"
" السسلام عليكم !!"
جلست شويات تترجم هـ النغمة وهـ الصوت إلى إن إستوعبت .. قالت بنفس يرجف " وعليكم السلام ... نعم ؟!"
تنهد " شلونك شادن وش أخبارك ؟"
شادن بمكابره " يسرّك الحال الحمدلله .."
" ومافي أنا شخباري ؟!"
"....................................... – برجفه – خالد وش بغيت ؟!"
خالد " سلامتك بس فقدت صوتك وقلت أدق !"
شادن " هه فقدته أجل !!!! توّك تفتكر يعني ؟!"
خالد " شااااااااد.."
قاطعته بحده " خالد هات من الآخر وقل وش عندك ترااي للحين بعدّتي ومو من حقك تدق علي !"
خـالد " عندك وقت تسمعين للي بقوله ولا لأ ؟"
شادن " ....... "
خالد " إسمعي طيب ! يوم مسكّو فؤاد الله لا يرحمه يارب إعترف بكل شي وقال إنك ماعمرك كلمتيه وهو من كان يدق دقه ياخذ نبرة صوتك ويركبها على صوته و.."
شادن برجفه واضحه " هههههههههههههه لااااه .. حلو حلو يعني طلعت برائتي قدامك وأخيرا ؟"
خالد " شـادن لو سمحي خليني أكمّل ..!"
صاحت " مانيب ساامحه لك تزيد حرف واحد ..!! ياما ترجيتك تسمعني حتى لو لثانيه بس ما كنت فاضي لي .. طول وقتك محطّي تفكيرك – برجفه وصوت عالي مستهزئ وهي تأشر كإنه قدامها – بخيااناتي العظيمه لك !! مطلعني كنّي وحده ×××× !......... وإن كان أبوي ميت من زماان ترااي متربيه ومتــربيه أحسسسسن منك ومن عششر مثلك !"
خـالد " شـادن !"
شادن بإنهيار " إنت حتّى إسسمي ماتستااهل تنطق حرف منه .. شفت هـ الإسم يسواك ويسوى من جاااااابك ياولد أمّك .. ناااااااااااااظر نااظر وش سوّت فيني شكوك هه طاالع حتى ولدّك يحس نفسه ناقص وهو مابعد يوعّى ............"
خالد " قلت لك فؤ.."
صرخت " الله يااخذك مثل ماأخذه يااارب .. هذاك يلي ضحك عليك صار أحسن منك أقل ششي حسسني بـ الثقه .. حسسني إنه وااثق فيني حتى لو سويت يلي توقعته إنت ..."
خـالد بقوة " إسسسسكتي وإسمعيني ..... أنا ماسويت كذا إلا في ساعة غضب وإنتي تعرفيني لا عصبّت معااد أشوف قدامي .."
شادن بهمس يقطع القلب " قلتها لك قبل إمسك لسانك ياخاالد إمسكه قلت لي خلاص معاد أعيدهاا .. مجنوون إني قدرت أتركك ........ هـه شفني هذاني متروكه منك ولااا بعد معي تذكار ههههه هئ هئ !"
خـالد " شادن طلبتك ............ طلبتك كانك تعزيني .."
هبّت فيه " لا تطمن معااد لك معزه بقلبي أبد .. معزتك راحت مثل مارحت أنا ولو سمحت لا عااد تدّق مره ثاانيه عييييييب عليييك خاف ربك كاافي يلي سويته فيني ..!"

سكرت الجوال ورمته بقوة ع الأرض وهي تغطي وجهها بكفوفها وتنهاار بـ صيااح !

.....

عندّه ، أول ماسكّر الجوال ناظر شاشته منصدم !
لذا الدرجه خلااص معااد لي بقلبك شي ؟!

تنهد وهو يحطه ع السرير ويرتمي ورااه بقوة وعيونه ع السقف ! وشريط حياته مر مرور الكراااام قدام عينه إلا إن دق البااب وإنفتح نصه تقريبا ..
لف وإنتبه إن زيااد واقف ويهمس لأحد جنبه " أففف خلاص ...... – بصراخ بس بهمس – إييييييه عرييب خلاص فكيني ..- ولف يوم إنتبه لخالد ودق الباب – ممكن أدخل ؟!"
خالد يستقعد " تعااااال !"
مشى وهو تارك الباب وراه مثل ماكاان " فااضي ولا لأ ؟"
خالد بنظرة سريعه " وش تبي ؟"
وقف عند راسه " شف لا تقعد تنافخ عشانك كبير ومدري إيشش ..! معصب قل لي بطلع ماأبي أكسسر حشيمتي !"
ضحك غصب وهو يأشر جنبه " لا تعاال مناب معصب !"
جلس بسرعه " إييه كدا الواحد بيأدر يتكلم !"
خالد " ................. طيب ؟!!"
زفر " من كنت تكلم قبل شوي ؟ - وبسرعه وتبرير يوم شاف نظرت خاالد – صوتك كاان طالع والله !"
خالد وجـا وقت يفضفض فيه " أكلم شااادن !"
زياد بصدمه " شادن شادن مااغير ؟!!!!!"
إبتسم " إيه شادن شادن ماغييير !"
زياد " آآه مممـ وش تقول ؟"
خالد " ولا شي – لف لأخوه – تخيل معااد ودها فيني أبد !"
زياد بصراحه " معها حق والله يلوم إلّي يلومهاا "
خالد " زيـاد !"
زياد " خلاص خالد إفصخ قنااع الرعب والشرطي يلي إنت لابسه وخلك مثل ما إنت .. فرّق بين أهلك وحبايبك وبين المجرمين يلي معك ! لاتقسى حتى على نفسك !"
خالد بضيقه " ماأدري زيااد ماأدري !! أحسسس كل شي إختلط عندي ! حتى شاادن تخيّل !"
زياد بمواساه " يمكن نفسيتها تعبانه ولا شي ! وإنت الله يهديك مالقي تدق عليها إلا الحين ؟!! ماصاار لها إسبوع من تطلّقت وأكييد إنها دماار !"
خالد " مدري كاان ودي أسمع صوتها !"
زياد " ....................................... للحين تحبها ؟!"
خالد " أكذب عليك إن قلت أحبهاا بسس !"
زياد " دااامك ماتحبها بس ليه سويت فيها كذا ؟؟"
خالد " مو أناا والله مو أنا !!!!!! هذا فؤاد جعل ربي ي.."
قاطعه " لاتدعي !!.."
زفر " أستغفر الله بسس !"
زيـاد بعد فتره " تتوقع عاملها مثل ماكنت إنت تعاملها ولا أحسن ؟!"
خالد " .............................. ليه كنت تبيها ياخوي ؟!"
إرتبك من سؤاله يلي جاوب فيه ." أنا من يسأل مو إنت !"
خالد بثبات " زياااد .. ليييه كنت تبيها وإنت عارف إنها شي ملكي !"
زياد بدقه " كان ملكك !!"
خالد " طيب كاان ملكي .......... جاوب لييه ؟!"
زياد " أقولك بس ماتعصّب وتهزئني !"
إبتسم غصب " قول خل نسمع !"
زياد بعد فترة " كنت أبي آخذها وأجلس كم شهر بس وبعدين أطلقها عشان ترجع لك .."
خالد " ياشيييييخ وإنت شايف السالفه لعبه ؟؟ كم مره قلت لك حراااااااام مايجووووز !"
زياد " ..................... "
خالد " تدري ؟..... – ضحك بخفه - آســف !"
فتّح عيونه بصدمه وجلس يهز راسه " وش وش وش وش ؟؟؟؟؟ عيييييييد وش قلت ؟!"
ضحك " آسف ياخوي والله آسف ، مدري الغلط مني ولا منك بس آسف وبس !"
زياد بإستهبال وهو يضمه " وهـ ياابعد هـ الدنياا ياخيي !"
خالد " هههههههههه .."

إنفتح الباب كله وبقوة " الله الله الله ! إييييييييييييه المهزله دي ؟!!"
لفوا وإنتبهوا لعروب ذات الوجه الأحمر دليل إحتباس الدموع ..
زياد يستهبل " تعاالي رعبْ ودّك بحضن جمااعي ؟!!!"
عروب " رعب فـ عينك – لفت لورى – يووه يمه وينك تعالي ناظر عادل إماام ويسرا .. – يوم وصلتها مخده بنص وجهها تمشي مليون لفت لهم بغضب – آآآآآآآآآآي !"
خالد " فـ عييييييييييييينك ياحمااره ..!"
دخلت أمهم يلي كانت شاهده الحدث من أوله لكن من خلف الستار .. وبضحكه ترجف وهي تمسح دموعهاا " بسم الله على عييلي من شياطين الإنس ذولي !"
عروب " يمممممممماااه عييييييب تسبيّن ..!"
أم خالد " الخلا بس .. – ناظرت عيالها وبدمعه – هاااه يمه طااح الحطب ؟!"
عروب بلقافه " يوووووه طاااااح ومابقى منه شي بعد للبرد الجاي الله يعيين !"
وقفوا إثنينهم وركضوا لها أول مافتحت يدينها لهم .. ضمتهم لصدرها مثل أوّل .. قبل لا تبدا الدنيا تغير فيهم وتحط نااس بدالهم !!
خالد وهو يحب راسها ويتبعه زياد " عسى الله لايذوقني ملح دموعك يممه .."
أم خالد بصياح " ولا إنتوا يابعد هلي !"
عروب شوي وتصيح " خيييييير أخواني في الله ؟؟ عييييب إستحوا وش طولكم وش عرضكم ومرتميين بحضن أمكم زي أبو خمس سنيين !!"
زياد وهو يضم راس أمه بما إنه طويل حيل " وش عندك منقهــره !"
عروب بدلع وغصه " يمممممه شووفي سبع البُرمّـباا شيين الحلاياا خلييييييه يبعد عنّك !"
خالد وهو يفتح يده لها " تعاالي تعاالي عندي ..!"
قربت منه بدلع وحيا واضح " عشاانك طلبت بسس .."
زياد " أهاا بس والله لو إنك جيسيكاا ماغيرهاا !"
عروب " وتخسسي جيسيكاا – وهي تتمايل بدلع – صح لوووودي ؟!"
خالد " هههه صح ، بس لا عاد تتميعيين مره ثانيه حامت كبدي .."
" هههههههههههههههههههههه "

" الله الله وش ذا الحركات من ورانا ؟!"
لفوا لمصدر الصوت وإنتبهوا لأبوهم واقف يناظرهم مبتسم ..
زياد وهو يبعد من أمه " يلاااااه شباااب إبعدوا الحيين دور أبووي !"
خالد " هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه – وبصعوبه – قليل هههه أدب ههه !"
أم خالد بإستفسار وهي عاقده حواجبها " هااو وش دوره فيه ؟!"
أبو خالد منحرج " إسألي ولدك قلييل الخاتمه .."
لفت لزياد ووجهت له ضربه خفيفه على ذراعه " وش تقصصصصصد ؟!"
زياد " ههههه آآح يماااه وش أقصد يعني بـ الله ؟!!"
عروب تكمّل " يمااااااه يعني زي عادل أماام و يسرا ذوليك ماغيير – وتريقصت بحواجبها بقوة – "
تصاعد الدم لوجهها " آآ ياقلييلين الحيااا على آخر عمري تشبهوني بالمفاصييخ ؟!!"
زياد " يعني لاحظوا إنها ماعارضت ع الحركه أبد .. لكنها عارضت ع التشبيه وهذا مايمنع نشوف حضن كبيييير أوي أد الدُنياا بين سي أحمد وطنط هيفااء ..! آآه أومّـال !"
" ههههههههههههههههههههههههه "

::::

فتحت عيونها بتعب وهي تحس براسهاا ثقيييل حيل مو قادره ترفعّـه ..
لفت ناظر حولها بعيونهاا وإنتبهت إنها مو بغرفتهاا !

طـاحت عيونهاا على ذاك النـايم على الكنب وإبتسمت بين دموعهاا ..!
ويني فييه وش جابني ..؟ شدت على قبضة يدها لكن سرعان مابسطتهاا وهي تحس بوخز قطّع عروقهاا !
رفعت يدهـا وإنتبهت لإبرة المغذّي المغروسه فيهاا بقوة وإرتاعت !

همست بصعوبه " ف..إحم فييصل .. – وبدت تكح في تواصل !- "
إنزعج من صوت كحتها مما خلاه يصحَى ويروح لها بسرعه .. رفعها وهو يمد لها علبة الموية ويبدا يشربهاا " بسسم الله علييك شوي شوي !"
شربتها بـ لهفه وكإنها صار لها سنه ماذاقت شي بارد ويوم خلصّت رجعت راسها لورى وهي تبتسم بتعب ..
فيصل وهو يحط العلبه جنبه ويجلس على كرسي كان موجود من فترة " الحمدلله على سلامتك !"
فجر بتعب " الله يسلمك .. – حطت يدها على راسها – وش جاابني هنا أنا ؟!!"
فيصل مبتسم " امس الليل تعبتي واجد ويوم جبنااك سوّو لك العمليه خايفين لا يبدا الورم ينتشر ويصير خبيث !"
فجر بصدمه " وشو ؟ سويت العملييييييييه !؟؟؟؟؟"
فيصل " إيه والحمدلله فـ أقل من ساعه خلصتي وهذاك هناا .."
حطّت يدها على نحرها بتعب " وليه ماأخذتوا رايي قبل ؟"
فيصل " أقولك تعبانه ماتنطقين وغير كذا ماكنتي بوعيك مدري وش فيك ؟!"
فجر " ..................... مادّق عليك عمر ؟"
فيصل " لا والله ......... – يوم لاحظ الدموع بعيونها ، بإنفعال – ماعليك منه خلييه هو من بيخسر !"
فجر " تهقى من وشو هاارب ؟ "
فيصل " قلت لك ماعليك فيه خليييييه الحرمه "
فجر " .............."
فيصل " على فكرة عمّي سالم جاا من القصيم هو وحرمته أول مادروا عنك !"
فجر " لااه !! ليه تعب نفسه !؟"
فيصل " مدري بس يمكن يرقّع شوي من هباب ولدّه ... مممممـ إيه صح ترا فرح ولدت !"
صرخت بحماس مع إن صوتها رايح " أمااا !!! لا تقووووووووووووووول وأنا ويني فيه ؟!"
ضحك " إنتي دخلتي غرفة العمليات من جهه وهي دخلت غرفة الولاده من جهه ثانيه !"
فجر " ياقلبي عليها وش جااابت وكيفها الحيين ؟!"
فيصل " الحمدلله ماعليهاا .. وجابت ولد وش زينه يهبّل طالع على خاله !"
فجر " حمد ؟!"
فيصل " أقولك خاله تقولين حمد !!!"
" وليه حمد ولد الجيران يعني ؟؟ خاله هو الثاني !"
فيصل " لا لا أنا وضحت قبل وقلت يهبل ... – بصوت عالي – يهبّــــل وأعني بذالك أناا !"
فجر " هههه طيب طيب ..... وش سمّوه ولا لسى !"
" لا والله لسّى بس قايل سلطان من أول إن جاه ولد بيسمّيه عبدالملك !"
فجر مبتسمه " عبدالملك ! والله حلو الإسم مو بطال !"
فيصل وهو يمد يده لجيبه " تعاالي قبل لا أنسى ........... ترا جوالك دق إلى إن تكسر راسه المسكين ..!"
فجر وهي تمد يدها تاخذه منه " جوالي ؟!! وش جابه ؟!!!"
فيصل " أمي الظااهر .............................. مييييين ؟!"
عقدت حواجبها بإرتباك وهي تحطه على إذنها بعد مادقّت الرقم يلي دق عليها أكثر من 8 مرات " شذى !"


طلال " طيب باسمه ممكن أفهم وش كان سبب صياحك أمس ؟"
باسمه " ............... "
ناظر مها " وش قالت لك ؟!"
مها بضيقه " ماقالت شي ........ مارضت تحكي أبد !"
طلال " باسمه طالعي فيني ....... – رفع راسها بيده – طالعيني أشوووف ! – بهدوء – ليييييه كنتي تصيحين أمسس !"
باسمه " والله مافي شي طلال تطمّن !"
طلال " وش أتطمن إنتي بعد ؟!!!!!!!! باسمه أنا متأكد مليون بالميه إن فيك إنّه ولا كان مابكيتي كل ذا البكاا !"
باسمه " ....... مافيني شي قلت لك !"
مها بخنقه " خلااص طلال يمكن كانت متضايقه ولا شي !"
طلال " .......................... "

::::

ضحكت وهي تبعد الملعقه من قدام فمها " وليييييييييد يكفي بنفجر والله شبعتْ ..!"
وليد " نو نو نو تكمليييينها للآخير يلا أشوف فكّي فمك بسسرعه !"
نجلا شوي وتصيح " ولييد حراام علييك بنفجــر ، بصييييير دوبيّـا بعدين !"
وليد بإصرار " صيري دوبيا عاادي أحب الدوبيات أنا !"
روان بحمق وهي تشوف كل ذا الدلال " ترا إن ماتبغى عاادي أعطيني أنا باكُلهاا !"
وليد بضحكه وهو يمد الملعقه لفم بنته " هه خذي كليهااااا ياقلب أبوك انتي ..!"
نجلا " عِشتوو تغاارين عمتي طلاله ؟!!!"
روان بطريقه مو واضحه وهي تبلع " أنا مو طلاله أنا روااااان الجميله !"
نجلا " إيه مره جميله لا إله إلا الله خقّـه ههههه !"
روان بدموع " وليييييد شوووفها ..!"
وليد " هههههههه ياقلب ولييد بس !"
نجلا بدلع " وش فيه قلب وليييد يحمد ربه عنده ذا الورود حوله – ناظرت روان – صح رواان ؟!"
روان بقوة " إيه صح صح !"
وليد " ياقلبييييييييييييه ........... متى تولدين بسس ؟!"
حمر وجهها " وش تبي ؟!"
وليد " هههههههههههه شف النوايا الوصخه ، والله إن قصدي شريف بس إنتي مدري وش فهمتي !"
نجلا بإحراج واضح " لا شريف ولا رأفتْ فكنّـا من سالفة الولاده ذي .!"
وليد " هههههههه تخافيين من الـ.."
قاطعته بصراخ " ولييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد !"
وليد " هههههه ماأولتشش حاقه !"
ريان " ليه مين حامل ؟!"
وليد " وش عرفك بالحامل إنت ؟ إعترف وش تتابع ؟!!!!"
ريان ببراءه " لا والله ماأتابع شي بس الأبله تقول لنا البقرة إذا صار في بطنها نونو تولد ! وتصيير حامل !"
نجلا براعه " جعلك المنييييييب قايله أجل أنا بقرة ياحمااااااار !"
ريان " لا ماقلت كذا بس إنتِ زي البقرة حاامل !"
< ههههههههههه ياقلبييه بس !
نجلا " يقالك بتكحلهاا ياولد ولييييييييييييييد ؟!!!"
ريان " والله جوولي مو أنا هذي الأبله !"
نجلا " أي أبله ذي والله لا أغسل شراعهاا أجل أنا بقره !!!"
وليد " هههه الحين وش فيها البقرة ليه طايحه من عينك ؟!!! – وبمرح – منها نأخذ الحلييب و منهاا – ناظر روان – كملي روان وش بعد !"
روان بإستمتاع " ومن حليبها نصنع الزبده .. ومممـ - لفت لريان – كمّل ريان وش بعد ؟!"
نجلا " آآآآآآآآآآه بمووت!"
وليد " ههههههههه سلامتوو ألبك من الموت يا ألبي !"
روان على غفله نطت من مكانها وصارت تتحسس بطن نجلا " أووه قاسي مره !"
جاهم ريان " أشووووف .. – وبشهقه – يووه كنّه حجّره "
نجلا بحب لعيالها " ياقلبي إنتوا وش حجَره ؟ مسكت يداتهم إثنينهم وحطتها على بطنها بهدوء – هناا في نونو بيبي مرررررررره صغير !"
روان بفهاوه " يعني زي يلي في بطن أبله حسنا صح ؟"
ضحكت بهداوه " إيه زي يلي في بطن أبله حسناا "
روان ببصاقه وهي تحط إذنها على بطن نجلا " ألوووه .. تسمعني ؟!!"
لفت ناظرت وليد يلي كان يناظرها بحب وإبتسامه هاديه .. إنحرجت وقالت بترقيعه " تحسها تشوف الحاج متولي كثير ههه !"

::::

" بـ الله ؟!!!!!! طيب كيفك ألحين ؟!"
فجر " تمام الحمدلله !"
شذى بعد فتره تحس ودها تصيح من سمعت صوت فجر " طيب ماأطول عليك أكيد تع.."
قاطعتها برجا " توّني داقه ماأمداني أشبع من صوتك !!"
شذى " .........."
فجر " زعلانه مني ؟!"
شذى بعد فتره " وتظنين نفسسك رخيصه عندي لذا الدرجه عشان أزعلْ عليك ؟!"
فجر برجفه " أجل ؟ لييه مو طايقه حتى تسمعين صوتي ؟"
شذى " .......................- بصياح و إنهيار تام – شفتي وش صار فيني ؟!"
فجر " هذا نصيبك مالك يد فيه وربك هو من إختاره لك !"
شذى " كان عندك طول الوقت وساكته !!"
فجـر بدموع " ماكاان عندي ..! تظنين يعني لو كنت أدري إنه هو من ضايع لك كنت بسكت ؟؟ لا والله ياشذى لا والله ! مو انـا يلي أسويها مو أنا !"
شذى " تصدقين حتّى مشعل شك بالموضوع وبدا يحقق معي !!"
فجر " ماقلتي له ؟!"
شذى " ولا راح أقول له أبد ، مايستااهل حتّى إني أكسر قلبه بذا الكلاام !"
" طيب مافكرتّي وش بتكون ردّة فعله لا درى من غيرك ؟!"
شذى وهي تمسح دموعها " تكون إلي تكون بس المهم إنه مايدري منّي .. ماأبي أقوله جالسسه معك وعقلي مع ولد عمّي .."

........

× عقلي مع ولد عمي ×
× عقلــي مع ولد عمّــي ×
× عقلي مع ولــد عمي ×
،
ترددت هـ الكلمه على مسامعه مثل الجرح يلي مشى وكبْ الدمْ علييييه !
شد على الكيس يلي جايب فيه هديه لشذى يلي كانت تتكلم بصوت عالي وسمعها للأسف !
ليييييييته تأخر شوي ! ليتــه مااات ولا جــا ! ليتــه بقى بالمستشفى وقبل بالمناوبة يلي جـاته !
ليتــه ، وليتـــه ، وليتــــــه !
بسس وش تفيد هـ الأماني كلهاا يامشعل وش تفييد ؟!
عكس طريقه وبعد من الغرفه بسرعه لبرا البيت وهو مايشوف قدامه ..
ركب سيارته وشخط بسسرعه وأول ماشاف الزباله قدامه فتح شباكه ورمى هـ اللي بيده فيها بقهر !

.....
فجر " طيب بسألك ! لو خيرّوك بين مشعل وعبدالله من بتختارين ؟!"
شذى " ....................."
فجر " عبدالله ؟!!!"
شذى بعد فتره " لأ .........."
" من قلبك ؟!"
شذى " مدري كان هـ الكلام من قلبي ولا لأ .. بس يلي أدري به حيااه من غير مشعل ماأبيهاا !"

::::

قبل بوقتْ ..
/
قـام وهو يتلفت حوله بإستغراب وهـ المكان يلي هو فيه وأول مره يشوفه مخليه في حيره وبلاهه من أمره !
شوي شوي وبدا يستوعب إنه بـ الشقه يلي كان فيها ويلي قرر يبقى فيهاا بدال بيت عمّه يلي ممكن يقابل فيه شذى من غير سابق إنذار وهو مايبي هـ الشي يصير !
شذى ! آآه ياشذى بس !!
توضى وصلى الظهر يلي كان توه مأذن يعني !
جاه فضول يشوف وش داخل ذا الأدراج الكثيرة والموجودة بالغرفه وللعلم تراه من جا مافتّش أبد !

راح للتسريحه وجلس يحوس ويفتح كل درج وينكش بـ يلّي فييه ويضحك من قلبه على حلاو الماكنتوش المنتشر بكل مكان !
أجل كاان مدمن هههههههههه !

تلاشت ضحكته يوم فتح آخر درج ولقى بوسطة صورة موجوده بروحها في هـ الدرج الواسع !
رفعها وإبتسامته تخف تلقائي وهو يناظر وجهها ومركز عليه !
شدْ ع الصورة بقوّة وهو يرص على أسنانه وكإنه يفرّغ هـ الضيقه كلهاا فيهاا !
وعيونه بتطلع من مكانهاا وهو يناظرهاا !
يذكر شلون أخذها قبل لا يجون للشرقيه يوم دخل غرفة ليان ولقاها ع التسريحه وبما إن ليان كانت عايشه بالظلام قدر ياخذها من غير لاتحس حتى !
والحيييييين بس تمنّى لو إنه خلاها مكانها بالألبوم وماعذب نفسه !

طلع من غرفته بسرعه وراح للمطبخ .. رفعها لفوق وناظر وجه شذى لآخر مره وغمض عيونه بقوة وهو يقرّب لهب الولاعه لآخر طرف بالصورة ..
يوم حس بالناار بدت تعلى .. رماهاا بقوة بوسط المغسله وسند يده على أطرافهاا وهو يناظر صورتهاا تختفي وتتلاشى وسط النار .. ودموع متجمعه بعيونه !

" وش ريحة الحريق هذي ؟!!!!!"
لف ناظر بإخته يلي بالموت قدرت تقنع تركي إنها تجي وتبات عنده أقل شي هـ اليومين ، وإبتسم " صبااح الخير !"
ضحكت وهي تتقدم له " صبااح الورد .. – شمّت حولها – وش ذا ريحة شي يحتـر..."
مشى لها وجرها معه لبرا المطبخ " ههههه إيه الظاهر من برا !"
ليان " لا عبدالله متأكده من هن.."
قاطعها بترقيعه " فطرتي ؟!"
تمددت بالهوا بخمول " لا والله توني أصحى أصلا !"
إبتسم لها " وش ودك تاكليين ؟!"
ليان " إنت وش تعرف تطبخ ؟!"
شهق " نعــم ؟!!!! منيب طابخ أنا .. إنتي من بتدخل وتشمر عن ساعديها !"
ليان " هههههه لا لا لا كانك نااوي البيت يولع فـ أبششششر !"
عبدالله " أفاا بسس حرمه طول بعرض ونهايتك حتى طبخ ماتعرفيين ؟!"
ليان " وش حارق رزك ؟!"
" ماقول غير الله يعيييييين تريكي عليييك أكل ومرعى وقلة صنعى !"
حذفت عليه المخده " عبيييييييييييييييييييييييييد "
عبدالله لقطها قبل لاتوصله " وأنا صاادق !"
ليان بدلع " أصصلا هو راضي فيني بكل عيووبي !"
عبدالله " إيه مره مشاءالله !...... – بعد فترة وبتردد – آآ بسألك الحين كيف الدكتور هذاك يلي مدري وش إسمه !!"
فهمت وبهدوء " مشعل !!......... وش فيه ؟!"
عبدالله يقالك ماهمنّي " إيه صح مششعل !! مممممـ كيف عرفتوه يعني ؟"
ليان " أبد كنت بالمستشفى بعد الحادث وغيبوبه شهر وحوسه ويوم صحيت لقيت نفسي اشوف طلع مسوي لي عملية !! – وبهدوء كبيير – وبعدهاا بفترة تمّلك علي و..."
فتح عيونه بصدمه " وشوووووووو ؟!! تملك عليك !!!! شلون ؟!"
ليان " ............. "
إرتبك " لا أقصد يعني والحين ؟!!! وشذى !"
ليان " جلسنا فترة حتى قبل لانحدد الزواج وبعدها طلقنّي .."
عبدالله " لييه ؟!"
ليان مبتسمه " سالفه وماتت زي مايقولون ..! المهم إني بعدها ربي عوضني بتركي يلي من جد ماشفت إنسان زيّه .. وبس !"
عبدالله " لا كملي والحين كيف أخذ شذى ؟!!"
ليان " خطبهاا وهي وافقت !"
عبدالله " الحقيييير شلون سمح لنفسه ياخذها وهو طلقك ؟!"
" وش فيها يعني ؟!!"
يفور ويغلي " وش إلي مافيهاا ؟!!!!!!!!! إنتي بنت عمهاا ياذكيييه !"
ليان " حتى لو إختهاا ! دام ربك هو من كتب لها ذا الششي !"
عبدالله " أففففففففف الله ياخذ.."
قاطعته بسرعه " لو تعز شذى صدق لاتدعي علييه !"
رمى راسه لورى وبضيقه " أسستغفر الله بس !"
ليان " عبدالله تراي فاهمه وش فيك وداريه بإيش تحسْ ..! و."
عبدالله يوم لاحظ سكوتها " و ؟!!"
ليان تجس نبض " وش رايك تتزوج ؟!"
فتح كل حواسه ببلاهه إلى إن أستوعب " وشوو ؟ أتزوج ؟!!!!!! هههههههه ياحبيلك بس تستهبلين ؟!"
ليان " لا والله عبدالله ليه ماتعرس ؟! كانك بتنتظر شذى فـ إنس.."
قاطعها بقهر " منيييب أنتظرها لأني عاارف إنها راحت من غير رجعه !"
ليان " أجل ؟ وش تنتظر!!"
عبدالله " ماأبي آخذ وحده وأظلمها معي !"
إرتاعت " تظلمها بوشو ؟ عبدالله لاتستهبل تكفـى !!!!"
عبدالله " بكون معها بس قلبي ومشاعري كلها لغيرها ! يرضيك يعني ؟!"
ليان " لا حول ولا قوة إلا بالله .. ياخوي قلت لك كانك تنتظر شذى فـ إ.."
رجع قاطعها " وأنا قلت لك ماأنتظرها لأنهاا راحت من غير لا ترجع !"
ليان " طيييييييب ؟!! حرام عليك لو إنك تعز إختّك صدق تزوج ودي أفرح فيك زيي زي بااقي هـ النااس !"
عبدالله بحنان " يكفي فرحتي فيك !"
ليان شوي وتصيح " إنت فرحتْ فيني إيه بس انا لسى !!! تكفى عبوودي طالبتك إنت أشر بس وأنا مستعده أروح أدور كل بيوت هـ العالم بس عشان ألاقي لك وحده تناسبك !!"
عبدالله بعد فترة " مو وقته الحين خليناا كذا إلى إن ربك يسهلها من عندّه !"

::::

مرّت شهور .. ومرت أوضاع وتقلباات متوقعه وغير متوقعّه !
مشاعل / بدت العمليات السطحيه لها .. يعني ماتعمقوا بحالتها واجد خوفا من أي ضرر يصير فيها !
طلعت من العناية وصارت بغرفة أقل تشدد وللحين الزيارات نادرة !
تركي وليان / وسعـادة عارمه مو مخليتهم يقعدون =) < عسااه دوم ياربْ !
شذى ومشعل / ومرحلـة برود قاتلّـه ! من بعد ذاك اليوم يلي سمَعها فيه وهو يعاملهاا بإهتمام أقل .. يعطيها كل يلي تبي بس بتحفظ مشاعري كبيييييير !
عبدالله وفيصل / رجعوا مثل ماكانوا وأكثـر ، وعبدالله طاايرن بالعجّه مع فيصل المرتبش بسبب زواجه يلي مابقى عليه غير كم يوم ! ويحاول × يحــاول × قد مايقدر يحترم نفسه ومايطري شذى كثير !
مرام وفهد وأسيل والهنوف وسامي / وعودّة منتظرة بفارغ الصبر لأرض الوطن ! للإحتفال بزواج أسيل وسامي !
فجـر وعمر / دق عليها مرّه وماردّت ماتدري ليش ! ومن بعدها معاد سمعَت صوته ! والحين تقيم عند أهل زوجها بعد ماتماثلت بالشفااء .. يمكن تنتظر عمر ويمكن شي مايعلمه غير الله !
لمى ومشاري / بـ طفولية لمى وفوضويتها التلقائيه ، قدرت تمحي هـ الحزن من عيون مشاري وتخليه يبدا يتقبل فكرة إن مشاعل معهم بروحها وذكرهاا .. ربك كريم والدعاء يرد القضاء ! وزواج قريب مقررين يحتفلون فيه يفرح قلوب أهلهم أقل شي .. حتى بعد رفض لمى ومشاري ..!
بس بعد تبقى كلمّـة الكبير مسموعه ^.^ !!
نجلا والوليد و ( توم وجيري ) / عائلة أقرب للمثاليه هذا إذا ماكانت مثاليه !!
أب حنون وأم وخاله رائعـه ! حملها بدا يتقدم ومتعبها حبتّين بما إنه الأول !! لكنها من تشوف هـ اللي حولهاا تنسى التعب وإلي فييه !!
شـادن / حياه روتينيه رتيبه جدا .. تصحى تنام تاكل تهتم بنايف وترجع تنام ! حيـاة قاتله وزهرة شباب ميتّه !
خـالد / للحين يحاول .. وعسى تاالي هـ المحاولات خيير !
رؤى / رجعت لحياتهاا وحسّت بنقص أشياء كثيرة خصوصا بعـد الفضايح يلي صارت لعائلتهاا ( سجن أبوها – هروبها – و ........... صور إختها ومقاطع الفيدييو المنتشره بجوالات الكل الصغير قبل الكبير .. وبكل موقع تقريبـاً .. مما خلى عقلها يصيير بكفهاا وصارت أقرب للجنون .. لا فـادهاا إنتقام ولا فـادهـا الفساد يلي كانت فيه !! ..)

أمّـا / مها ، طلال ، بـاسمّه !!
نشوف وش صــار !
...

بمستشفى ( ......... )
بغرفة داخلها ثلاث أشخاص .. الدكتورة ( رائده الـ ، دكتورة نساء وولاده ) و ( طلال وَ بـاسمه )
كـانت تغلّي من الخوف وتتحقرص بمكانها كإن أحد مولع تحتها نار فرن .. وعيونها ع الأوراق يلي بيد الدكتورة !!
طلال ببرود " هااه دكتورة وش طلع معك ؟!!"
د. بحيره " والله مابعرف شو إلكِن .. ممممممـ بس يبدو إنّو في بعضِ المشاكل عندْ المدام !"
صفرّت الدنيا حولها وطنين هاجم إذنها ، ناظرت طلال يلي ناظرها ثم لفت ناظرت الدكتورة بخوف " نعم ؟ شلون يعني !!"
رمت القلم يلي بيدها ع الملف وسندت ظهرها ع الكرسي " مابعرف شو إلّك بس عنجد عندك مشاكل كتيييييره والأكيد إنّا بفعلِة فااعل !"
طلال " .................. ؟"
باسمه تتنافض " .... أأ "
د. بعد فترة زمنيه قصيرة " شوف ياخيّو ، المدام باسمه ومتل ماهو ظاهر هون عندي بالأشعِّه والتحَليل إنّا كانت بتاخد مواد غير طبيه وغير صحيه وما مصرحَّا من قبل جامعة الأطباء العرب ووزارة الصحه و .."
قاطعها بوجه باهت " يعني ؟ شلوون مو فاهم !!"
د. " المدام باسمه كانت بتتعاطى حبوب منعوهاا من الصيدليات والمستشفيات من خمس سنين تأريباً لأنُو إكتشوفّوا فيّـا خطا وإنّا بتُأتُل خلايـا الرحم وبتعِمَل على إضعافاا كتييير !!"
طلال " .....................؟ طيب ؟!!"
تنهدت وهي تناظر وجه باسمه يلي قلب دامع " يعني المداام وللأسف يعنَّي ، نسبة حمَلا باتتِ هـ المّره كتيير .. كتيييييييييييير ضعِيفيه !"
طلال يرمش بعدم وعي " .......... ضعيفه !!"
د." إي .. يعني نأدر نأول خمسَا وستين سبعين بالكتيرِ .. بس طبعا في أمل كبيير بـِ الله !"

وقف وكإنه مبنج ومشَى للباب إلى إن طلع من الغرفه وسكّر الباب وراه بهدوء ..
وقفت باسمه وبصياح وخوف هستيري " لييه قلتي له لييييه ؟!!"
د. بإندهاش " شو بيييييك مدا...."
قبل لاتكمل كلمتها تسكر الباب بقوة وطلعت باسمه تركض ماهمهاا النااس يلي تناظرهاا ..
مسكت بكتف واحد شبهت إنه طلال كان واقف عند باب المستشفى .. لكن يوم لف تأكدت إنه هو وبرجاا " طلاال .. هئ طلاااااال تكفى طلبتك إسمعني الله يخلييك !"
طلال بهدوء غريب ، يمكن يكون صدمة ويمكن يكون شي ثاني " خل نرجع البيت وهناك نتفاهم !"
مشت وراه وهي تتصاقع من الخوف ومن هـ الطامه المهولة يلي سمعتها للمره الثالثـه ! والمشكله إن أمها للآن مصرّه تحط اللوم عليها وإنهاا ما إستخدمت الحبوب بـ الشكل المطلوب !!


ركب بهدوء وهي جنبه تناظره براعه خايفه يهب فيها بأي لحظـه !!
مشى مسافه وللأسف حست إن طريق البييييت على مسيرة سنه ..
وقف عند إشاره وبهدوء وهو يناظر قدام .. ويّد على الدريكسون واليد الثانيه مسندّها ع الشباك ومادها لذقنه " ليه ماقلتي لي ؟"
باسمه " ................ "
طلال بنفس الهدوء " أكلمك اناا ولا كلمتّك ردّي ! – وببطئ مربك وهو يشد ع الحروف – ليه ماقلتي لي إنّك أخذتي البلا يلي تقول عنه الدكتورة !!؟"
باسمه بهستيريا " و.. هئ أم..ـي قـا..ل ت هئ و....."
وكلمات مابان منها ولا شي غير شهقـه ..
سكت وكمل طريقه إلى إن وقف على جنب ولف لها " إمسحي دموعك وإهدي وتكلمّي زي الناااس !"
جلست خمس دقاايق ثم قالت بصعوبة وصوت متقطع " امي هئ أمي هي من قالت لي آخذها عشان أحمل بسرعه و هئ .. وأنا قلت لأ بس هي هئ هئ بس هي غصبتني وقالت إنك بتجيب الثالثه هئ إن ماحمّلت بسرعه هئ – بصياح – والله طلاال ماكنت عارفه والله العظيييييييم !"
إبتسم وهو يناظرها شلون تمسح دموعها " وياقلبي ! إنتي كل ماقالت لك أمك شي قلتي طيب ؟!! حتى وإن كان خطأ ؟"
باسمه " والله قلت لأ هئ بس هي غصبتني والله !"
زفر " درت بالمصيبه يلي سوتها ولا لأ ؟"
باسمه " إلاه هئ هئ إلا درتْ وهزئتني هئ .. كانت كل يوم تدق وتهزئني تقول كله مني هئ هئ طول الشهور يلي فاتت حتى يوم أروح لها هئ هئ الاقيهاا ماتكلمني هئ .."

رق قلبه حيل ، كره نفسه وكره هـ الصفه الغبيه فيه ..!
مد يده لعينها " خلاص طيب لاتبكيين !"
باسمه " والله مالي دخل هئ هئ "
طلال بزفرة " باسمه قلت خلااص "
باسمه بعد فترة وهي تناظر ملامحه المبتسمه .. مسحت دموعها وبتنهيده طويله بسبب الصياح المتواصل " زعلااان ؟!!!"
طلال بتفكير " لأ .."
باسمه ورجعت تصيح" مو زعلان لأنك ماراح تصيير أبْ ؟!"
طلال " أول مره مها كانت حاامل وطاح الحمل وراح للأبـد .. والحين إنتي كنتي ممكن تصيرين حامل بس مدري وش أخذتي وضعفت نسبة حملك لمدري كم ..!! ............ هذا كله وش معنااه ؟!"
باسمه ببلاهه " وش معناه ؟!"
سند راسه على مرتبة كرسيه وناظر السقف .. وبدمعه عالقه برمشه مارضت تنزل " معنااه مو مكتوب لي أسمع كلمة × بابـا × بحيااتي أبد !"

::::

لمى بصراخ " لاااااااااااا ياغشاااااش غلط والله غلط .!"
تركي براعه " وشو حسبي الله عليييييييييك ؟!"
لمى بضحكه " ههههههه شف شف وش حاط حشى لو إنك أعمى !!"
ناظر ورق الأونو وإبتسم ببلاهه " معلييش شفتها سبعه !"
لمى لليان " زوجك حقيييير عليه تصريفات زي وجهه !"
ليان وبدلع وهي تناظر ورقها " دامهاا زي وجهه يعني تهبل !!"
تركي وهو يذب الورق على وجه لمى " أقول خذي قشّك وعلى برااه بسسسسسرعه !!"
لمى " هههه آ ياقلييل الخاتمه الحين أنا إخيتك تسوي فيني كذاا عشان بس – بنفس دلع ليان – دامها زي وجهه يعني تهبل ؟!!"
تركي " وعييييه لا عاد تقلدين يرحم أمك خلااص حامت كبدي .."
ليان " هههه من جد !!"
لمى وهي تمد له ورق الأونو حقه " أقوول الخلا إنت وإيلزابيث يلي جنبك ذي ويلا إلعب !"
مسكهم وهو يضحك ويغمز من تحت لتحت لحرمته يلي فهمت وش قصده ..!
حطت لمى ورقه .. وحط تركي وحده ثانيه وجا دور لياان !!
سوّت نفسها جالسه تفكر وش تحط بينما إستغل تركي الفرصه وبسرعه " يووووه لمى بسسرعه ناظري ورااك نااظري هيفاا بنت وهبي وش لابسسسسه !"
لفت بسرعه لجهت التلفزيون وبسرعه أكبر سحب تركي الورقه يلي جالس عليها وحذفها بحضن ليان يلي إلتقطتها ببراعه >.< ..!
لمى ترجع تناظره " سلامة النظر ذي دينا مدري ديانا وش جابها لهيفاا ؟؟"
تركي يستلكّع " معلييش النظر على قدّه .."
لمى وهي تضرب ركبة ليان " إيه إيه خل تلعب بسس .."
ليان بحماس وهي تحط الورقه بقوة " يلاا بسسسسسسرعه بلسس فووور !!!"
لمى براعه " يلعن شكلك هذي ثااني ورقه ياحمااااااره !"
ليان تهف بورقها على وجهها بغرور " الحظ يا ألبي !!"
لمى وهي تناظر تركي يلي يجاهد كتم ضحكته " لحظه لحظه أششم ريحة خيانه وغش بـ السالفه !!"
تركي " ههههههههه الحمدلله توني متعطر .!"
لمى " هاهاهاها ياربييه تمزّعت .."
تركي " لا تكفيييييين لزقي نفسك مشاري يبغاك سليمه أقل شي للأسبوع الجاي وبعدها تمزّعي زي ماتبيين !"
لمى بوجه مشتعل " قليييييييييييل أدب .."
ليان " ههههههههههههههههههه من جد تمسكي للأسبوع الجااي أقل شي هههه .."
لمى شوي وتصيح " والله قليلين أدب والله العظيييييييييم !"
تركي " ههههه إسحبي بس إسحبي .."
لمى وهي تترك ورقها ع الأرض " والله ماأسحب إلا لمن أعرف وش السالفه !! – تقدمت بجسمها لتركي – قم قم أشششششوف ."
تركي ملزق بالقاع " والله ماتحرّكت .."
لمى تدفه " أقوووووول إبععععد انا متأكد منتب رااضب إلا على شي .. قم إذهب أبي أششوف .."
تركي "هههههههههههههههه منيييب لو تاصلين للسما !!"
دفته بقوة مما خلاه يبعد على ورى ويبان كل يلي هو جالس عليه وأغلبه سحبْ ..
لمى بشهقه " يلعن عدّوك ياكلــب كل هذوول مخبيهم تحتك ؟!!!"
تركي " ههههه شفتي كيف إني أحسسن من آبار النفط ؟!!"
لمى وهي تذب الورق عليه " نفففففففففففط بـ عينك جعلهم ينفطونك قل آمين .."
لياان تاخذ باقي الورق وتذبه على لمى يلي تحمّت بيدينهاا " بسسسم الله على رجلي لاتدعييييين يادوباا !"
لمى " من زينه رجلـك جعلــه الـ................ – وأول ماشافت نظرة التوعد من تركي ، رفعت يدينها للسماء – جعله الصلااح يارب والتوفيق في الدارين يارب ويجوونه عيااال يشبهون عمتهم وشيختهم كلهم لمى .."
تركي " ههههه آمين على كل شي إلا الأخيره !"
لمى وهي تاقف " يحصل لك أصلا عيال يشبهوني ؟"
تركي وهو يزحف لم ليان " داام أمهم لياان ماظنتي يجون شيوون مثلك !"
لمى تمشي " مالت عليك وعلى ليان يلي نافخ ريشك فيها مدري على وشو ؟!!"

وكمّلت طريقها لغرفتهاا !!

أول مادخلت شافت جوالها يأشر من بعيد وعرفت إنه يدق خصوصا إنها محطيته صامت ! ركضت بسرعه وبغت تتعكرف عند الكومادينا بس توازنت بـ الأخيير !
أول ماشافت إسمه ردت على طول " ألووووووووو .."
بهدوء معتااد منه " هلا والله بأحلى ألوو !"
ضحكت وهي ترتمي ع السرير " آآآه . ههه هلا والله !"
مشاري يستعبط " إزيك ؟"
لمى " كويسّه قـدنْ .. إنتّا أخبارك إييه ؟"
مشاري " ههه واللهِ بنحمدوو مابتنأصنيش غير شوفتك !"
لمى " مابتنأصنيش أجل هههههههه ..."
مشاري " شفتي كييف إني حركات ؟!"
لمى " ههههههه وبقوّة .."
مشاري " ههههه إلا على طاري الحركات ما الحركاات مابعد تنزل شهادتك ؟!"
بفتور " لا والله توني اليوم الظهر مشيكه ع النت قالوا بااقي !"
مشاري " ممممممـ طيب كم تتوقعين تجيبين ؟"
لمى تبرر " شف بما إني إنسانه صريحه جدن ومااليش بالبطاال !"
ضحك " سنعه والله هههه .."
بضحكه " إيه وش على بالك ؟ المهم زي ماقلت لك يعني !! أتوقع والله أعلم أجييب بالثمانينات خبرك آخر سنه وكرف وقلة حيا من بعض المعلماات الله يهدينا وإياهم !!"
مشاري " ههههههههه الله الثمانيناات مره وحده ؟!! أفاا والله ماهقيتها منك ؟!"
لمى بحيا " بس ترا مايمنع يكون 90 أو 91 !!"
بعد فترة وبهدوء وهو يسمع إنتظام أنفاسها " مبرووك .."
لمى تستقعد بعقدة حاجب كبيرة " على وشو ؟!!"
مشاري " على أحسسن 99.12 % لـ أحلى لمــى شفتها بحيااتي ..!"
صرخت " أمـااااااااااااااااااااااااانه !!!!!!"
مشاري " والله العظييم ..!"
قامت تناقز " مشااري قل والله ..! تكفى قل والله !!"
مشاري " هههه وش فييييييك ؟!"
صاحت " مو مصدقه .. والله مو مصدقه ؟!!!!!! مشاري متأكد إنهاا أنا ؟ متأكد إنها لمى بنت عبدالرحمن الـ....... ؟"
مشاري " إيييه متأكد وبـ العلامة تراهم كاتبين على جنب بين قوسين ( زوجـة المحظوظ فيها مشاري ) .."
لمى بحيا وهي تمسح دموعها وجسمها كله يرجف " هههههه والله أنا إلي محظوظة فيييك قسم بـ الله مشاري مو مصدقه هئ هئ .."
مشاري " أفاا وتصيحين بعد ؟!!!!! والله عييب عييييب يلي مثلك تزغرط ماتبكييش !"
لمى " هههه هئ هئ إنت عارف وش يعني 99 ؟ بعد كل يلي مريت فيه يعتبر إنجااز إني جبتهاا !! هئ "
مشاري " هههه لا أصلا أنا واثق فيك وكنت عارف إنك بتجيبينها حتى لو ماذاكرتي !!"
لمى تلقائيا " ياحيااتي .."
تدوده " هاااااااااه ؟!"
إرتاعت " خييييير ؟!!!"
مشاري " ههه وش قلتي تو ؟ يا وشو ؟"
لمى بتصريفه " لحظة مشاري الباب يدق .."
مشاري " ههه طيب فكّيه وخليك ع الخط .."
لمى تمشي بتمخطر وحيا " أوكييييييه لحظه .. – نزلت الجوال من إذنهاا وناظر سالينا يلي شايله شي مغلّف " نعم ؟"
سالينا وهي تمد يلي بيدها بصعوبه " خووود لمى هزا وااااااجد ثقييل !!"
لمى وهي تفتح بااقي الباب وتأشر لها تدخل " دخليه دخلييه .. – وبعقدة حاجب – وش هذاا ؟؟"
سالينا " هزا واحد في تحت يجي حووط عند باب ومكتووب مداام لمى !"
لمى " مدام بعد !! خلاص طيب رووحي وشكرن جزيلا ههه !"
سالينا ببشاشه " عافواان .."
طلعت . وطراااااااااخ الباب وراها ..
رجعت للجوال " طولت عليك ؟"
مشاري " هههههه لا عادي بس اللهم نمت !"
لمى " ههههههههههههههههههههههه .."
مشاري " وش السالفه أسمعك تقولين لها مدام ومدري وشو ؟"
بحيا وهي تتوجه للصندوق المغلف بمخمل أسود وعليه شريطه ذهبيّه كبيره معقوده بترتيب أعلاه " مدري يااخي شي مدري وشو جاني ومكتوب عليه مدام لمى .. – وناظرت الكرت المحطوط تتأكد من الإسم – إيه مدام لمى لا وبـ كمبيوتر بعد !"
مشاري بهدوء " إفتحييه طيب وشوفي !"
حطت الجوال على إذنها وسندته بكتفها الأيمن ومدت يدينهاا للصندوق بعد ماأخذت الوضعيه المناسبه لها ع الأرض ..
فكّت الشريطه بعنايه وأنفاس مشاري السريعه وهدوءه مربكهاا ..
أول ماطاحت الشريطه ع الأرض طاح ورها التغليف يلي كان مثبت بهاا ..!
بـان لها الصندوق يلي كـان بني محروق وفيه كلام بالإنقلش كثيير محيوس مع بعض !!
عقدت حواجبهاا وإرتفعت بجسمها شوي ومشاري للآن معها ع الخط ..
رفعت الغطـا وأول ماشافت يلي فيه شهقت ..
مشاري " هههههههه .."
رفعت الصورة الكبيرة يلي كانت محطوطة على شي ملفوف بحرير .. وبضحكه " هههههههههههههههههههههههه يـ الله وش هذا ؟"
مشاري " ليه وش شفتي ؟"
لمى " مدري صورة شينه لي من يوم كنت بالإبتـدائ... – سكتت شوي تستوعب ، وشهقه ثانيه أعلى من الأولى – مشششششششششششششششششششششششششاري ..!!!!"
بعذوبه غلفّت صوته " سمّي .."
حمر وجهها وإرتجفت " ليكووون إنت هئ هئ !!"
مشاري " هههههههههههههه والله أحلى صورة عندي !!"
رفعت الصورة يلي حطتها ع الأرض وناظرتها ( كاانت بزيهاا حق حفل التخرج من الإبتدائي .. ضرسينها يلي كانوا مكسورين صاروا ضرس ونص هههه .. ومحطيه قبعت التخرج على شعرها يلي كان قصصير حييل مايباان وعيونها مليانه دموع والسبب إنهم صورّوا الشينه سماح قبلهاا !!)
لمى " ههههههه ياربييه غباااااااااار هـ الصورة !!!"
ضحك وهو على نفس وتيرة الهدوء " طيب شفتي وش بعد موجود ؟"
ماقدرت ترد تحس نفسهاا مفتششله ومنحرجه وكل أبو شي رابط لسانهاا !!
رفعت الشي المغلف بقطعة حرير بيضآ ممسوحه بذهبي .. حطته على فخوذها وقلبها يرعــــد شوي وياصل مشاري يلي ماكان أحسن حال منهاا !

بشوي شوي بدت تفتح التطبيق حق الحرير إلى إن بان لها الشي الموجود .. توقعت شي بس ماتمنت يكون هو لأنهاا خلاص إنحرجت منه إلى إن قالت بسس !!
وقفت وإنفتح معهاا الفستان الأبيض الثقيل .. لفت ناظرت بـ التسريحه وهي تحطه على جسمها الواقف ..
فستان زواج أبيض ينطق من كثـر ماهو يهبّل ..
إمتلت عيونها من الدموع وهي تسند نفسها ع التسريحه " مششاري !!"
مشاري بكل حواسه " آمري ياعيون مشاري !!"
طاحت دموعها غصب " والله كثيييير .. كثييييييير علي كل هذاا !"
مشاري " مافي شي يكثَر علييك يابنت عبدالرحمن ! كان ودي هديتي تجي أكبر وأقوى من كذا ومن جد ماعرفت وش أهديك – برجفه – حتى مشاعل ماكانت موجوده معي عشان تعلمني وش تحبين .. بس مالقيت قدامي غير فستان أهديك إياه للعرس خصوصا إنه بعد إسبوع وداري إنك ماجهزتي شي بسبب إختباراتك ..!"
لمى " ................ هئ !"
مشاري " لمى! ماعجبك ؟!!! معليه تراه ذوووقي ، وذوقي شوي على قده هههه .."
لمى بضحكه وهي تمسح دموعه " تدري ! أحلى هديـة جاتني بحيااتي !"
مشاري " هههه أحسن من حق التويكس ؟ هههههه "
لمى " ههههههههههههههههههه !"

.....


برا ..
تركي بنظرة " إني ألمح في بؤك حكي !"
ليان بحيا وهي تناظر التلفزيون " حكياات مو حكي !"
لزق فيها فوق ماهو لازق " هااتي وشو ؟!"
ناظرت فيه وبحياا " ممممممـ أي واحد من الحكيات تبي تسمع أول هههه ؟"
تركي " عادي أي حكيه هههه! كلهم حلوين !!"
مسكت يده وصارت تلعب بأصابيعه بإرتباك واضح " مممممـ أناا .."
تركي بإستهبال " تحبيّني !!"
ليان " هههههههههههه تررررركي !"
تركي " آآآآآآآآآآآآخ يممممممممممماه !"
ليان وهي تدقه بكتفها " ريكي إسمعنـي "
تركي " أسمعك !"
ليان " مممممـ شوف يعني معليش بعطيك إياها هيك من دون مقدماات !"
تركي " هههههه يلا هاتيها أحبها بكل حالتها دامها منك !"
ليان بحيا وهي تحط يده على بطنها " حسيّت ؟!"
ببلاهه " وش أحس ؟!"
ضغطت أكثر على بطنها " في ششي هناا !"
تركي للحين مفهي " وشو ؟"
ليان بحياا " ههههه تركي عاد إفهمهاا يااخي !"
عقد حواجبها شوي شوي وعيونه بعيونهاا المبتسمه .. عششر دقايق بـ الضبط والأخ متنّح بملامحهاا ويناظر فاتح فمه .. شوي بس وشهـق " صــدق ؟!!!!!!!!!"
ليان بدلع " وش صدق ؟"
تركي إنهبل " في نونو هناااااااا ؟!!!!!!!"
ليان " هههه نونو ؟!!"
تركي " نونو للولد و نونه للبنت عاد إنتي إختاري هههه .. بس صدق يعني .. – بصراخ – حااااااااااااااااامل ؟!!!"
ليان وهي تحط يدها على فمه وتلف لورى تشوف كان أحد جا " أششششششش فضحتناا !!"
شال يدها وضغط عليها بقوة " تكفييين تكلمي .. حاااااااامل !؟"
ليان وهي تهز راسها " إيه ! و..."
تركي " أما قووولي قسسم بالله قووولي والله العظييييييم !"
ليان وهي تمط الحروف " وش يعني أكذب عليك أناا ؟!"
وقف .. ثم رجع جلس جنبها ولف بصدمه " يعني بصيييييييييييير بابا تووركي ؟ كلولولولوووو ..!"
ليان " هههه بابا توركي لا صارت حرمتك سيرلانكيه ههه "
تركي " يـ الله لياااااااان مو مصدق !! من متى طيب ؟ ليه ماقلتي لي من زماان ودي أفرح !!"
ليان " هههههه معليييش يعني توني أدري أمسس .."
تركي " ياقلبيييييييه بموووووت !"
ليان " تررررررررررررررررررركي !!"
حط يده على فمه " خلاص خلاص بسكت بس لاتعصبين لايجي ولدي محمّق !"
ليان " ههههه لا لا تخااف . – وهي تناظره وبسرعه – قبل لا انسى !"
تركي بسرعه وهو ينزل يده " وشوو حامل بتوأم ؟!!!!!!!"
ليان " هههههههههه لا لا أي توأم وأنا للحين بثاني إسبوع !! شي ثااني !! – وبدت يوم شافته منصتْ – تذكر يوم جيت حكيت لي عن يلي سويته عشان أتطلق من مشعل ؟!"
كشّر " وش جااب هـ الطااري الحيين ؟!!"
ليان مبتسمه " هههه إسمعني .. تذكر ولا لأ ؟"
تركي " إيه وهذا يوم ينّسى ؟!"
ليان " ولو تذكر بعد قلت لي إنّ لو جينا لموضوع ضحكت علي في سالفه ثانيه صح ولا لأ ؟"
برد وجهه " إي..ـه "
ليان " شفت هـ السالفه ؟!"
تركي بخرعه " لاتقولين تبين تعرفين وشو ؟ تكفيين ليان مابي أخسرك قولي لأ تكفيين !"
ليان مبتسمه " ماأبي أعرف منها ولا شي !.. داام هـ السالفه بتخليني أبعد عنّك . تأكــد ياتركي تأكـد إني ماأبي أسمعهاا ليين أموت .. – باست يده بحب واضح - صدقني .. مالقييت لذا الدنيا لون إلا لمن عرفتك !"
إبتسم براحه وهو يدفن راسه بين كفوفهاا " وأنا لك ياليــان لك ، من أمس لليوم لـ بااقي هـ العمّر كله !!"
×
? وخذيهَـا منّي يا / ليـان ..!
سيبقى تركي ( بإذن الله ) اللون الزاهي الذي إزدانت به دُنيـاك !..
::::

" شـذى ! صدقيني مو زعلان عليك ولا شي .. بس متضاايق من نفسي شوي !"
شذى بخنقه " مشعل ! فيك شي تكلم لاتخبي تكفى !!"
تنهد " لا والله مافيني إلا العافيه بس قلت لك متضاايق وبسس !"
وقفت جنبه " منّي !"
مشعل " أقولك من نفسي تقولين مني ؟"
شذى مبتسمه بذبول وهي تمسك يده " مو إنت تقول أنا إنت وإنت أنا وإثنيننا وااحد ؟!!"
مسح على خدها بإبهامه وهو يناظرها مبتسم " إثنيننا واحد !!"
شذى " تشك يعني ؟"
إبتسم " أنا أشك منك ؟ هههه لا والله اعوذ بـ الله !"
شذى " .............. ليه متضايق علمني يمكن أقدر أساعدك !!"
تنهد " إذا أنا مو قادر أساعد نفسي شلون تبين تساعديني ؟!"
شذى بعيون إمتلت دموع " مشعل الله يخليك علمني وش فيك !!"
حضنها بخفه ثم بعدها عنه وهو يضحك بكتمه واضحه " والله مافيني شي صدقيني ......... – مايدري ليش بس سلم على خدها مما زاد شكوكها – عساني قدرت أسعدك وعوضتك عن يلي خسرتيهم كلهم !"
صاحت بخوف " وش هـ الحكي ؟؟ مششعل تكفى علمني وش فييك ؟!!"
مسح دموعها " وش قلنا ياشذى ؟ مو قلناا دموع الورد مانبي نشوفهاا ؟!!"
صاحت زود " لييش تقول كذا لييش ؟!! فيك شي إنت حااس بـ شي ؟!! تكلم الله يخلييك !!"
بعدها عن طريقه بهدوء خايف لايكسر فيها أكثر مما كسر " عندي مناوبة اليوم ويمكن أتأخر ... – إبتسم – لا تنتظريني ع العشاا .."

هو سكّر الباب من جهه .. وهي ماتت بـ الأرض من الصيـَااح !!


بصدمه ملت تقاسيم وجهها الباهت " وش ؟ وش تقولون إنتوا ؟!"

طلال مبتسم بهدوء عكس الألم يلي بداخله " خلااص .. معااد به عيال أبد !"

إمتلت عيونها دموع ولفت لباسمه يلي تصيح بصمت " وش هـ الخرابييط ؟ مستحييل .! مايصييير والله حراام أكييد إنكم تمزحون !! – صاحت – تكفيين باسمه قولي إنه يمزح معي .. تكفيين قولي إنك حاامل "

طلال بعيون تلمع " الحين أنا أنــا مو متضايق ، ليه إنتي وياها قالبينها نكد ؟!"

مها " يعني لا معي ولا معهاا ؟!! خلاااااااص يعني خلااص مالك من يسندك ؟!!"

طلال " الدكتورة قالت في نسبه بس ضعيفه وأكيد لها علاج يعني مافي شي يستحق الصيااح !"

باسمه " آسفه .. هئ هئ – بإنهيار – ووربي آسفه هئ !"

طلال " هذا شي من عند الله يعني ماله داعي تعتذرين !! يمكن خيره وش يدريك إنتِ وياهاا ؟!"

باسمه ومها و دوامة صياح مجنونة " ......... "

طلال بـ كلام يبي يقنع نفسه فيه قبلهم " يمكن لا جوني عيال يطلعون عاقيّن ولا عاصيين ! ربك أدرى بالخيير لا أنا ولا إنتي ربك أعلم !"

نفس الشي " ............. "

وقف من مكانه وهو يجلس وسطهم .. فتح يدينه وقربهم ثنتينهم لصدره " خلااص عااد ترا بصيح والله – وبتمثيل ممكن ينقلب جد بأي لحظه – هئ هئ هئ .."

ضحكت مها بين دموعها غصب على عكس باسمه يلي زاد صياحهاا !

طلال وهو يناظرها ويقربها أكثر له " يووه عاد بسووم لا تصيحين والله تصيرين شينه ومو حلوة وتصيرن أوعع شي بالدنياا – لف لمها وإبتسم لها بحزن وعيونه تتغرغر بـ الدموع – صح مهااتي ؟"

هزت راسها بإيه ودموعها تزيد وبأكبر قدر حاولت تسيطر على شهقاتها " ص.. هئ صح !"

طلال وعيونه للسما ودمعه سريعه تشق خد هـ الرجال يلي للحين ماسك بـ الأمل .." بكـره ربي يرزقنّـا ، ويجوني بناات وعيال وش كثرهم !! عشرة من مها وعشرة من باسمه !!"

مها بهمس يعوّر " أنا ؟!"

نزل راسه وناظرها " إيييه .. إنتي !......... محدٍ بيعوضني مالك إلّي راح غيرك إنتي !"

إبتسمت له وهي تهز راسها " إدعي لي !"

باسمه بصيااح متزايد " .........."

لف ناظرها وهو يحاول يقتل هـ الكآبه شوي " الحين أبي أعرف إنتي تصيحين غيرانه من مها عشاني أغازلها مثلا ولا لشي ثاني ؟"

ضحكت مها ..

وضحكت معها باسمه غصب من نبرته " هههه . هئ هئ - وبترقب وخوف وعيونها تزيد من إندفاع الدموع - بتتزوج علي هئ هئ ؟!!!"

طلال مبتسم " والله مدري بشوف هههه !"

ناظروا فييه لدقيقة .. وبعدها إنفجروا صيااح بصوت عاالي !

طلال براعه من الصوت العالي يلي حاصرَه .. " أمزح قسسسم بـ الله أمزح ............!!"

×

? لا أعلمُ حقّـاً هل أنا ظالمةٌ لهم ، أم مظلمومةٌ مثلهُم !!

ولكن ماأعلمهُ حقـاً .. / ستبقى أرواحهم تتعطش لبُكـاء طفلٍ صغير !

وستبقـى عائلتهم ثُلاثيةً إلىَ ....

إلى أن يأذن الله بقدومِ ( ولي عهدٍ جديد ) ..!

::::

..( ومعنـا للفرح ميعـاد )..

،‘

كـان واقف قـدام الكوافير متزين وكاشخ وهو راكب سيارته أو السيارة يلي مستأجرها ههه !

ويناظر لوحـة أكبر مشغل نسائي بـ الريـاض !

شوي بس ونزل له خيالين فز لواحد وإنطفى لـ الثاني !

فتح بابه بسرعه ونزل وبرباشه وهو يفتح لهم الباب الخلفي بمرح " أهلن وسهلن وشوي شوي ع السيت ترا السياره جديده !"

مرام بضحكه غصب " هههههه شكرن "

سكر الباب وهو يرد لها هـ الشكر يلي يعني له الكثير ..

ركب مكانه ولف ناظر بـ الهنوف يلي صار لها فترة ماتكلمه " هنوووفي !"

الهنوف " نعم ؟!"

فهد مبوز " يلعــن لييه معصبه !؟"

لفت ناظرت فيه وإبتسمت من تحت غطاها غصب على شكله " مو معصبه بس متضايقه !!"

فهد يستهبل " لأنك مثلا ماتزوجتي ولا وش السالفه ؟"

الهنوف " فهـــد !"

فهد " عاادي عادي وأنا أخوك قولي كان هذا هو السبب علميني وأنا أخلي سامي يسري بك بدل أسيل هههههه !"

الهنوف بحيا " هاهاهاها بااااااااااااااايخه !"

فهد وهو يوجه مرايته لمرام يلي يشوفها بالعبايه مثل القمر ، مُبتسماً " حلوة مرام صح ؟!"

مرام بحيا " ههههه بس عاد مو أسيل خل تاخذ لها واحد ثاني !"

الهنوف براعه " نعععععم خيير وش عندك إنتي ويااه وش شايفيني يعني ؟"

مشى وأخيرا " ههههههههههههههه لبى قلبك ياشيخه .. – وبإستهبال وهو يلف لمرام ثم يرجع يناظر قدام – حبْ أخووي قسما بالله .."

مرام بتنفجر من الفشله " ....................... !"

وصلهم للقاعه وقبل لاينزلون " ترا بعد الزواج على طول بنمشي للشرقيه يعني إنزلوا بدري !"

الهنوف قبل لاتنزل " ليييييه ؟!"

ناظرها وإبتسم بحزن " خلاص يـ الهنوف كل شي لازم يرجع مثل ماكاان !"

هزت راسها وهي تدااري دمعه يتيمه طاحت ..

مرام وهي تجي جهتها " الهنوف !!"

مدت يدها يلي ترتجف لتحت طرحتها ومسحت هـ الدمعه بقوة " خلاصص ، خسرت أخوي يامرام !"

مرام بمواساه وهي تمشي معها لداخل القاعه " عمر الأخ مانسى إخته تطمّني !"

::::

( من وسـط المملكه لشرقهــا !..)

،‘

مرتبش وماغير يتلفت حوله تقل ذبانه " يووه يووه عبدالله وين رحت ؟!"

عبدالله وهو واقف جنبه مسكه من كتوفه عشان يثبت " هذاني مرتز جنبك وين بروح يعني ؟!!!!!"

فيصل بربكه " قل لهم يغيرون ذا الإغنية بسرعه .."

عبدالله " هههههه لا خلها وش زينهاا !"

فيصل " فـ عينك ، قل لذا يلي يغني يوووقف ولا ترا بتهور !"

عبدالله " ههههههههههههه .."

فيصل " من جد خليه يسكت ياربييه الرقص يجري بعروقي منيب قاادر !"

عبدالله " ههههههههههه إعقل ياولد هذا وإنت بعرسك !! ما اقول غير الله يعينها بسس .."

فيصل وهو يهز رجله مع إنه واقف ويدندن " شخبار قلبك عسى مافارق أحبابه ترااام .."

عبدالله " هههههههههههههههههههههههههههههههههه ترااام أجل !! "

فيصل " ههه إيه وش يدريك هذا الرتم الموسيقي بي "

عبدالله " ههههههههه إنطم !"

فيصل بمأسآويه " عريسسس وبـ ليلة عرسه يقولون له إنطم ؟!!! والله كذا أتعقّــد !"

عبدالله " هههههه لا عااد كله ولا تعقدّك حـرام !"

فيصل " هههه يلا عقبالك يااارب !"

" هههههههه لا مطول إن شاء الله !"

فيصل يستهبل " أدري محدٍ بـ يرضى بشين مثلك !.... – بنفخه - خلااص قدْر الله علي بعطيك بنتي "

" لا شكرا .."

فيصل " جزااي ؟"

" تمن بعد إنت وذا الخشه ؟!!! كاره عمري أنا آخذ وحده تصير إنت أبوهاا .."

فيصل " ويييييييه عاد بالعداال إنت يلي مدري وشو ؟!!! إحمد ربك كان قبلت فيك يالشين !"

عبدالله " أهاا بسس .."

فيصل وهو يمسح على دقنه " هين هين والله لا تجيني ندماان وتترجا عطني بنتك عطني بنتك وشف ساعتهاا لو تموت قدامي منيب معطيك إياها .."

" هههههههههههه "

جا لأخوه " فيصل إمش معي لداخل مدري وش يبون بك بس الظاهر تصوير ومدري وش ؟!"

فيصل يستهبل وهو يتنافض" يمااه عبدالله إلحق علي جااااتن أم الركب منييب قادر أوقّف .."

عبدالله " هههههههههههههههههههههههههه "

::::

بعد زواج أسيل وسامي يلي صيّح مرام إلى إن قالت بس خصوصا إنها بتفقد هـ الإخت .. + 4 ساعات وشوي طريق الشرقيه !!

وصل إخته أو من كانت فـ يوم من الأيام مكان إخته ..

قبل لاتنزل من السياره لفت وسلمت على مرام بحراره ماتدري إن كانت بتشوفها مره ثانيه أول لأ !؟

ومرام كملت سيمفونية الدموع !

دقت باب بيتهم وفهد واقف جنبها يمنع دموعه لاتطيح وتخونه مثل كل مره لا جا يوقف قدام هـ العتبه ومايقدر يتعداها ..!

فتح لهم طارق يلي باين إنه مصحصح خصوصا إنه معطّل زيه زي ذا البشريه ولأول مره بحياته ينجح بكل المواد ههه !

أول ماشافته إرتمت بحضنه وبدت تصييح بقوة ..

إرتاع وناظر فهد " من هذي ؟!!"

فهد مبتسم " إختك ، جبتها لكم مثل ماجاتني سلييمه مافيها شي !"

طارق وهو يبعدها شوي ناظرها يبي يستوعب ثم رجع حضنها بقوة " الهنووووووووف !"

الهنوف مقطعه عمرها " طـ..ـارق هئ هئ .."

طارق " وينك يابنت وحشتيناا شخباارك ؟! أمي داخــل تنتظـ..."

وإختفى الصوت أول ماتسكّر الباب بوجه فهـد يلي وسعت إبتسامة الألم على شفتّه ..

وإختفى طارق وإخته من غير حتى لا يعطونه كلمه !

سند يده ع الباب وعيونه تمتلي دموع " فمـّان الله يامن كنتوا لي أهلْ .. – برجفه وهو يبعد شوي شوي – عسااه بـ ميزان حسناتكم ياارب !"

مـاخفَى هـ الموقف عن ذيك يلي كانت ماليه جو السياره الصبااحي بـ صيااح ..

حطت يدها على عيونها وهي تمسح دموعها بسرعه وتشووف فهد يجي للسياره .. وتكحكحت بقوة عشان تبعد بحة البكى الموجودة بصوتهاا ..

ركب وهو يتنهد ومبتسم على عكس يلي المفروض يكون عليه بعد ماشاف يلي شافه " ونعم الأهل والله ، تخيلي رحبّوا فيني و.."

مرام بهمس يرجف " مايحتااج ! شفت كل شي !!"

عض شفته بفشلة وقهر .. وبـ لحظة بسس قرر يضعف و يضعف يضعف !

رمى راسه على مرتبة كرسيه وناظر للسقف .. وبدموع ملت محاجره " وش ذنبي مراام ؟ وش سويت عشان يصير فيني كل ذا ؟ ليه أمي تعمدت تعذبني وهي أمي لييه ؟"

غمضت عيونها وطاحت دموعها بغزاره " ............. هئ !"

إبتسم بسخريه وهو يغمض عيونه " تخيلي ! تخيلي أنــا من بين الناس كلهم بس يلي يصير فيني كذا !! حتى أمي وأخوي يلي وهموني طول عمري بـذا الشي ناظري وش سوو فيني بـ النهاية !! ناظريهم حتى السلام مارموه علي !"

مرام " فهـ...ـد هئ هئ "

فتح عيونه ببطئ " تتوقعينها حيه ولا ميته ؟ تتنفس من هوا هـ البلد يلي أنا أتنفسه ولا بعيده عني أكثر من كذا ؟!!"

مرام " ............. "

فهد برجا يقطع القلب وهو يصيح بألم " تكلمّي .. جاوبيني الله يخلييك .. لاتسكتين تعبت أسأل هـ الأسأله كلها ومحد يجااوب علي ! تعبت أوصفها لنفسي وأحط فرضيات لموقفهاا !! ساعات أقول فقيرة يمكن ومالها غير اللبس يلي عليهاا وماقدرت تصرف علي وحطتني بالدار .. وساعات أقول لأ .. أبوي حقييييييير غدر فيها أخذني من جنبها وهي نايمه ورمااني !! – وبصراخ مؤلم – وساعاات أقول لأ .. لأ يـافهد إنت ولد حرااااااام ، حرااااااااااااااااام ماجييت لذا الدنيا بشهادة ميلااد شرعيه مثل بااقي العياال !. ماجيييييييت لذا الدنييا ووإنت كُنيَتْ أبووك من قبل لايتزوج !.. ووو ... – تعبْ وحط يده ع الدريكسون وحط راسه عليهم وهو يبدا بدوامة شهقات ماأظن تنتهي !- "

::::

يوميــن بس ..

وبغـرفة الولاده ..!

جلس يمتر الممر يلي قدام غرفتها وهو يآكل بنفسه من زود الخوف !

توهـا سبع شهور يعني مو موعد ولادتهاا الطبيعي أبــد !! مو الحيين المفروض تولد بااقي شهرين كامليين !!

وقفت له " خلااص يالولييد إهدى يابوي أكلت نفسك .."

وليد بإرتباك " يمّه والله بدري متأكد أنا إنه بدري !"

أم الوليد " عاادي في كثير يولدون ع السابع .. أنا جبت وسام أخوك وأنا بأوله يعني طبيعي لا تخااف !!"

الوليد بربكه وهو يرجع يمشي رايح جاي " الله يستر يممه الله يسستر !"

سـاعه .. سـاعتين .. ثـلاث .. أربـ... ، ومابعد تكتمل .. ورفع راسه بقوة وهو يسمع صوت صيااح هـ الطفل يلي داخل ..

ركض بسرعه ووقف قدام باب غرفة الولادة وهو شبه يناقز " سمعتتتتتتتتتي يمه سمعتـي ؟؟!"

ضحكت " مبرووك ماجااك .."

الوليد بحماس " ظنك بنت ولا ولد ؟ ولا توأم !!!؟"

" هههههههه يلي يجي من الله نعمه ، المهم صحتها ياوليدي !"

نزلت الممرضّه وهي تبشرهم " مبرووك دي المداام قابت بتْ زي الأمـَـر !"

/

ونفس الشي ، ساعه ساعتين ، ثلاث ، أربــع وهـ المره إكتملت ..

:

سمعت بأصوت ناس كثيرة تتكلم .. ووجع في جسمها بيذبحها .. فتحت عيونها بتعب بس رجعت غمضتها بقوة يوم حسّت بالإناره تدخل مخها وتعصره ..

وصراخ هـ اللي صرخت جنبهاا فقع أذونها " ماماااااا جوووولي قاامت !"

إبتسمت وهي للحين مغمضه على ( ماما جولي ) يلي ولأول مره تسمعها من عيال إختهاا !!

ساعدها تجلس وسند جسمها بعناية على مخده السرير وإبتسامه وش كبرها على وجهه " ألف الحمدلله على سلامتك .."

نجلا بتعب " الله يسلمك .. – وتأوهت بصوت منخفض أول مانطت روان بحضنها وضمتها من رقبتها بقوّه – ههههههه حبيبي شوي شوي .."

روان وهي تزيد من قوة الضمه " إنتي أحسسسسسن ماااماا جولي بـ الدوونيا كُلهاا !!"

نجلا " هههههههههه طيب شكرا .."

وليد " تعبانه ؟ تبين أنادي لك الدكتورة ؟"

نجلا مبتسمه " لا مايحتاج .."

وليد " طييب تبين أكل ؟ مويه ؟ شي أي شششي بعيوننا نخدِمُكـم !!"

ضحكت أول ماشافته يبتسم ببشاشه " هههه تسلم عيونكم بس مو جوعانه أبي مويه بس .. – وناظرت بريان يلي جالس بعيد شوي ويناظرها بفهاوه – أوب أوب أوب والقمورين لييه ماجااو يسلمون على جوولي ؟!"

قام لها بحياا ومد يده " هه سلمت .."

مسكت يده الصغيره وباستها بقوة " سـكراا مراا كتييييير ..."

ريان مبتسم " صرتي ماما ؟"

نجلا " ههههههه مدري يقولون !! ماصرت زي البقرة صح ؟ ههه "

ريان " هههههه إيوه صح خلاص راحت الكورة يلي فـ بطنك !"

وبعّـد شوي ..

نجلا " رياان وش فيك تعاال .. – ناظرت وليد وبمرح – ليكون شام مني ريحه ولا شي !؟"

الوليد " ههههههههههههههههه لا ورد ورد وش يطلّع ريحه إنتِ الثانيه !"

روان " تعاال ريان خلاص هذي صارت ماما جولي الحيين كبيرة ماتخوّف .."

ضربتها بخفه على دمجتها " وليه وش كنت أول ؟"

روان وهي تفرك مكان الضربه " كنتي جووولي بسس آآآآح !"

قرب ريان وشالته نجلا بسرعه وحطته جنبها ع السرير مما خلى وليد يصرخ " شوي شششوي توّك مسويه عملييييييه إنتي !"

نجلا وهي تحضن ريان " فداا لريــان .. – ناظرته – صح ريووني ؟"

ريان بحيا " صحح .."

وليد " طبعا عرفتي وش جبتي ولا ؟"

نجلا مبتسمه بعد ماشربت شوي من المويه يلي معها " إلا شفتها أول مانزلت .."

وليد بضحكه " هههههههههههه حلوة نزلت من أولهاا داشره ههههه .."

نجلا " ههههه بسم الله على بنتي !"

وليد مبتسم " وش بتسمينها ؟"

نجلا " عادي يعني أختار أي إسم ؟"

وليد " طبعا عادي الزين مايجيب إلا زين ههه .."

إبتسمت بحيا .. ثم لفت ناظرت بـ اللي حولها و وشوشت لهم بصوت واطي ووليد يناظرهم فاتح عيونه .. " يلا بسرعه بروح أسجلها .. وش بتسمونها ؟"

نجلا و ريان وروان بصوت عالي " شهـــلا !"

" هههههههههههههههههههههههه "

×

? ذهبَتْ من أمامَ أعينهم ، ولكنهّــا ستبقى ذكرى خالدةً في أرواحِهمْ !

خسروا أم ، وقبلهم هو خسِر زوجـه .. ولكنّ الله أعادها لهم بـ روحٍ أكثر عذوبة ..

ونسخةٍ كربونيّـةٍ مُطابقه .. سيبقـون مهما حصَل ( الوليد ، نجلا ، روان ،

ريـان ، / وفـردٍ جديد : شهـلا الوليــد ‘ ..!

::::

الجـو تقريبا مسائي ، على أول العشا ونهاية المغرب ..
كانت جالسه بـ الصاله وجنبها نايف يلي كبر وكمل السنه ! وصار يمشي كم خطوة بثباات وينطق بعض الكلمات بتأتأه وطريقه مو واضحه ..
ضغطت على يد العروسه وطلعت له إنشوده بصوت عاالي خلته يضحك ويصفق ، وهي تردد بطفوليه واضحه وتهز براسها يمين و يسار وتضحك لضحك هـ البريئ قدامهاا ..
أول ماخلصت الإنشودة صفق بسرعه " ناني .. ناااني .."
ضحكت وهي تضغط على يد العروسه من جديد " هههه ناني ناني أبششر .."
وقبل لاتبدا تنشد دق تليفون البيت قطع عليها هـ الجو الأمومي الرائع ..
وقفت وهي تمشي بملل وترفع السماعه بخفه ثم تلف لولدهـا مبتسمه " ألوو .."
" هلا السلام عليكم !"
إرتجفت داخلياا بس من برا حاولت تبين ثاابته مثل الصخر " وعليكم السلام ..!"
خالد مرتبك " ................ شخباركم ؟ وكيف نايف ؟ عسااكم مرتاحين !!"
شادن " والله تمام الحمدلله كلنا بخيير !!"
خالد " .................. "
شادن بعد فترة " خير خالد قول وش تبي داق ؟!"
خـالد بسرعه " يكفي شادن .. خلااص كانك تبين تشوفيني أموت حي فـ أبشرك مت وخلّصت بس إنتِ تكفين إرجعي .."
شادن بثبات ممكن ينهار بأي لحظه خصوصا من نايف يلي بدا يسحبها من كم بلوزتها وينادي بإسمها " أرجـع ؟ أرجع وين ؟!!"
خـالد " إرجعي لي ولبيتك ولـ نايف ولدنا يلي المفروض يتربى بيني وبينك !"
شادن بدمعه قدرت تمد يدها وتمسحها على طول " بيني وبينك ؟!!!!!!!!!! الله ياخالد الله من متى ماسمعت هـ الكلمه ؟!! – إرتجف فكها – تذكر متى آخر مرّه قلتها لي ؟ تذكر ولا أذكرك ؟!!!"
خالد بتنهيده " أنا مانسيت عشان أتذكر .. شـادن ورب البيت إني ندمان قد شعر راسي .. تدرين وش يعني ندماان ؟!! خلاص إجرعي لي وخليك بحياتي مثل أول !"
غمضت عيونها بقوة وهي تشد على سماعة التليفون من هـ الكلمات القويه على نفسها كثيير " وإنت يلي إنكسر عندك سهل ترجع تصلحه ؟!"
خالد " كل شي يتصلح !"
شادن " كل شي إيه .. بس إلا اللي سويته فيني ياخالد لا ينغفَر ولا يتصّلح لو سويت إلي سويته !!"
خالد " ............. "
شادن بصعوبه ودموعها بدت تطيح بغزاره " شف يا إبن الحلال .. هـ البيت إنسى رقمّه .. وإنسى إنك جيت بيوم من الأيام ودقيت بابه تطلب بنتهم .."
خالد بقوة " شـادن !"
بصوت يرجف ع هـ الماضي يلي بتنهيه من هـ اللحظه " وإنسى شـادن بعد ، لأنها هي نستك من زماااااان .."
خالد بهستيريا " لحظ... "
" طوط طوط وطوط طوط "
حطت السماعه بقوة مكانها .. نزلت بجسمها لنايف يلي بدت الدموع تتجمع بعيونه بعد ماشاف منظر أمه يلي تصيح بوضوح ..
ضمته بقوة وبهمس مؤلم في إذنه " وهذاني أعيدها لك .. إنتيه تصير مثل أبووك !"
×
? تبقَّـى هي أُنثَـى المطَر .. التي أنهاهـَا السحــابْ !!
وتبقــى ، لـ تبقى ( شـادن بنت راكـان / مطلقة بطفل رضيع ‘ ..!
::::
أول مانادوا إسمهَـا ، وقفّت بسرعه وهي تحط يدها على قلبها لعل وعسى يركد شوي من سباق العدائين يلي هو فيه !!
نزلت يدها لمستوى خصرها وهي تزفر وتذكر الله يسهل لها هـ السالفه وتقدر ترجعه مثل ماكان !
دقت الباب بخفّه ودخلت .. وقفت شبه تستوعب يوم شافته بحوسة مكتبه جالس على كرسيه وساند راسه لظهـر الكرسي ورافعه للسماء ..
كملت تسكيرة الباب وهي تفصخ نقابهاا وللحين هاديه !
تنهد وهو يهز كرسيه بخفه .. إلى إن قدر يجمع تركيزه يلي فقده هـ الأيام كثير خصوصا إنه صاير ياخذ شفتاات بزياده !
إعتدل بجلسته وهو يقول " تفضـلـ..... – وبشهقه يوم شافها تبتسم له – شــذى !"
دخلت مبتسمه تقوي نفسها " السلام عليكم دكتور ، جايتك بإستشااره ممكن ؟!"
إبتسم غصب يوم شافها تمد لسانها بمرح مثل ماتعود " وش متعبك وإن قدرت ساعدتك !!"
مشت إلى إن وصلت له .. جلست قدامه ع الطاوله وناظرت فيه مبتسمه " يلي متعبني واحد جاالس قدامي الحين ويناظرني والتعب باين بوجهه ويكابر على نفسه ومأذي عم.."
قاطعها بضحكه " باااس .. هههه خلاص عرفت ميييييييين !"
شذى بعتب بسيط " ودامك عرفت مين وعارف إن كل هـ الأشياء فيك لييه تعاند نفسك ؟ ماتدري إن كثر الإرهااق يودي بستيين داهيه بسم الله علييك طبعاً ..؟ - نزلت وجرته من يده لسرير المرضى ، وبلغة آمره – يلا يلا الحين اشوف تمدد على ذا الشي خل نشوف من وش تشكي !!"
إبتسم لها بإنصيااع وهو يفصخ اللاب كوت يلي عليه ويمده لهاا .. ويشيل السماعاات يلي على رقبته ويحطها على رقبتها وللحين مبتسم . تمدد ع السرير بإرتياح وهو وده لو يشكي لأحد بدل مايجلس أحد يشكي له !
لبست اللاب كوت على عبايتها وطلع شكله حفله !! حطت السماعات على إذنها مثل ماتشوفهم يسوون وبإبتسامه وش زينها " وش يعورك ؟!"
مشعل " مممممـ ..!"
شذى " بسسرعه وبدون تفكير أنا مرضااي ناس جاده ماعندها شك بنفسها !!"
ضحك غصب " هههه أحمد ربي للحين إنك مو دكتورة ..!"
شذى وهي تدور على نفسها بدلع والسماعه طايره وراها " لييه مايصلح ؟ والله إني أخقق بخصوصا بـ الزي الجمييل هذا !"
مشعل " ههههههههه إيه مره ذكريني أقرى عليك بس .."
قربت منه وحطت السماعاات عند بطنه " هنا تنحط ذي ؟"
ضحك من جديد وحط يده على يدها .. شد عليهاا بقوة ورفعها لقلبه بـ الضبط يلي يدق بجنون ، وبهدوء .. " لأ .... هنــا !"
إنتفضت حواسها كلها وهي تسمع لضربات قلبه العاليه ولدفا يده .." أأأ.. من وش تشكي ؟"
مشعل مبتسم " مدري إنتي الدكتورة الحين .. والدكتورة الشاطرة تعرف تلقط مرض مريضها بسرعه !"
شذى بجديه ماتليق " أأ.. ممممـ طيب لحظه خل أشوف .. – وصارت تحوس بالرف القريب من السرير وطلعت كشّاف صغير وعود خشبي ، وبضحكه وهي تناظره – هذا الششي وعع دايم يعورني وأنا بزره ..!"
مشعل " هههههههه حتى أنا ماأحبه يطفشش الواحد !!"
قربت راسها لمستوى راسه " يلا إقتح بؤك ياابطل .. أوول آآآآ "
مشعل " ههههه شذى !"
شذى " أووول آآآآآآآ وحدّيك حلاوه تقنن !"
بعد يدها بهدوء وضحك بخمول " ههههههههههههه وش تشوفين إنتي ؟ وش آخر مسلسل كرتون تابعتيه ؟!"
شذى بإحباط " لييه حرام علييييك ماأصلح ؟"
مشعل وهو يستقعد " هههههههه تصلحين ونص ، يكفي شكلك يصلح كبيرة الجراحين موب دكتورة بسس !"
شذى " هههه خلاص أجل بسحب ملفّي من الحاسب وبحوّل طب ..!"
إبتسم ، وبعد فتره طويله وهو يناظر وجهها البرئ " وش جايبك ؟"
شذى " أفاا يعني أطلع ؟"
وبحركه سريعه شالت السماعات من على رقبتها يقالك زعلت ..
مشعل وهو يمسك يدها " شذى ! "
شذى " لا لا عادي ماتبغااني بطلع ماعندي مشكله ترا !!"
مشعل بتعب " أنا ماصدقـت إنك تجين أجي أقول لك إطلعي الحين ؟"
سحبت لها كرسي وجلست قدامه " داام كذا ليه مو طايق حتى تشوف وجهي ؟"
حط يده على دقنها وحرك راسها يمين ويسار ، مبتسم " وحد عنده هـ الوجه الحلو ومايشتهي يشوفه ؟!"
إنحرجت .. فـ قالت تصرف وهي تبعد يده " لا تحااول .. ليييه زعلان مني .. – وبسرعه – لا تقوول مو زعلان ! تراا بااااااااين !"
دام السالفه جات منها خلينا نهيها منها " وليه ماقلتي لي إنك كنتي لولد عمك قبل لا اخطبك ؟"
إرتبكت وبانت الصدمه على وجهها " وش دراك ؟ أأأأ .... أقصد من قال ؟؟!"
إبتسم " من غير لا احد يقول لي عرفت .. شذى لييييييه ماقلتي لي إنك كنتي لولد عمك قبل لا أجي ؟"
شذى بهدوء وهي تناظره " لأن ولد عمي كاان صفحه قديمه وإنطوَت .. وماكان له داعي أرجع واقراها من جديد !"
مشعل " والصفحه القديمه تبقى بمخك وتفكرين فيها دايم ؟!!"
إنصدمت من جديد " أبي أعرف من وين تجيب هـ الكلام ؟!!"
مشعل " .................... جاوبي !!! للحين هـ الصفحه تنقرى بمخك ؟"
شذى " .............. لأ ..!"
مشعل بهدوء " وإن قلت لك هاتي دليل !!"
شذى شوي وتصيح " من غير أدله .. كانك بتصدقني صدق .. وكان لأ فإنت حُـر .."
ووقفت معصبه .. رجع مسكها من يدها وجلسها " الحيين ليه عصبتي ؟ حنا جالسين نتناقش !"
شذى " أي نقاش ذا ؟ مششعل فتح عيونك لو كاان لعبدالله شي بقلبي للحين كان ماشفتني جايتك برجليني .. كان شفتني فـ بيت أهلي اطلب منك تطلقني لأني واثقه فيه بياخذني حتى لو كان أحد غيره دخل علي !"
مشعل وقلبه يدق بقوة لدرجة حس الدنيا كلها تسمعه .. هنا بس تأكد إن هـ الروح ماإنخلقت إلا له " ....... يعني ؟!"
شذى بصدق " يعني ...... يعني ماأبي أحدْ غير مشعل أكمل باقي عمري معه ... هذا إن كان هو يبغاني ..!"
فتح يدينه لها ومبتسم بهدوء " ................... تعاالي ، تعااالي يابعد قلب مشعل إنتِ .."
×
? لروحهـَا المتمّردَه ،
هـاقد أتى من كانت معاني ( عبدالله ) خلقت لتتجسد بـه !
هكـذا نحن .. نقف نصف عمرنا على ساقين .. ثم نبقى على ساق واحدهـ !
ونرضـَى ، كمـا / ( شذى ومشعل ‘ ..!


هـ الحين .. بـدا الجو يميـل لمنتصف الليل أكثـر .. أغلب أهل البيت نايمين فيمـا عدا هي !
طول الأيـام والشهور يلي فاتت وهي تقعد هـ القعده بـ مثل هـ الوقت .. تنتظره يرجع ، حتّى لو
بـ / أحلامهـا !

سندت جبينها على قزاز نافذة غرفتها البارد ببرودة الغرفه .. وجوالها كـ العاده بجيبها تنتظر إتصال حتى لو بـ الغلط !!

إبتسمت وهي تشوف ضو سياره أصفر ينوّر بالحوش كله .. إبتسمت بتعب .. وهي عـارفه إنها خلاص وصلت لـ مرحلة إنها تتخيله بكل مكاان .. وتتخيله بكل شي !
غمضت عيونها وكإنها تمنع إندفااع مليون دمعه بمحجرهاا .. ماتدري كم بقَت كذا ..
لكنها صحت على فتحت الباب تلاها النور ثم تلتها شهقه عاليه خلتها تلف .. وهنا بس هـ المليون كلهم طاحوا !
همست بضعف وهي تخاف نفسها للحين تحلم " عمـ هئ ؟ عمر !!"
فتح عيونه بقوة وهو يمشي بخطوات واسعه لهاا " فـجــر !!"
مررت يدها على وجهه كإنها تتأكد " إنت عمر ؟! عمــر صح أنا ماأحلم !"
حط يده على يدها ونزلها ببطئ وصدمه واضحه بصوته " وش جابتس فيذا ؟!"
فجر " جايه أدور عليك حتى بعد ماهربتْ وتركتني .... هـه تخيل !!"
عمر " فجر أنا ماهربت ولا شي .. لا تخليين يلي حولتس يأثرون عليتس !"
فجر وهي تهز راسها ببطء ونفي " محد أثر علي .. أنا شفت بعيوني .. شفتك بأول عمري حلم وخفت منك .. ومدري هـ الحلم تحقق يوم فسرته ولا لأ ..!! وناظرني الحين أنتظرك وجيتني وإنت حلم !"
عمر " فجـر ...! أنا م.."
فجر بهمس مؤلم " خفت تبتلى فيني لأني مريضه ؟ هربت بس لأنك سمعت بـ المرض يلي فيني ؟"
عمر بقوة " ماهربت .. ورب البييت ماهربت !"
فجر بقهر " أجل وش كنت تسوي طول الشهور يلي فاتت ؟ هاااااه علمني .. إنت حتى رقمك مدري وين وديته !"
طلع لها تذكرتين من جيب ثوبه ومدها لها " نااظري .. نااااااااااظري عشان تصدقين إني ماهربت ! طول الشهور يلي فاتت وأنا مغير رايح جاي من مكان لمكاان أسأل وأدور لتس على مستشفى تقدر تعالجتس من إلي صابتس .. وهذاني كنت نااوي أجيتس الشرقيه بكره وأعطيتس هـ التذكرتين وحده لي ووحده لتس ومنها نروح لألمانياا و ..."
قاطعته بقوة وهي تشقق التذاكر لقطع صغيره وترميها ع الأرض .. وتبدا تدوسها بقهر أكل قلبهاا .. أجل هذا عذر ينحط هذا عذر ياعمر ...!؟
مسكها قبل لاتكسر عظامها " فجر .. فجــــر !"
دفنت راسها بصدره وبإنهيار " لييه خليتني لييه ؟!"

شد عليها وبصدق هـ المره " ماخليتّس .. عمرتس شفتي أحد تخلّى عن فجره يافجر ؟!!!!!!"



×

? بدأتها بأحلام هاجمتها فترّه ، وقررت إنهائها بـ الهروب من الواقع يلي لطالما تحاشتَـه !!
قبلت به كـ زوج .. وهـا هي الآن تسعدُ به ..
ولـ / تعلم ! أنه لم يكن ذاك الرجل الذي خذلهَـا في يومٍ مـا !
::::

على آخـر الأسبوع ..
يوم الخميس ومستشفى / ....... !

ناظر وجه إخته يلي ماتغيّر للحين من يوم الحادث .. لكن اللهم لون الحروق بدا يخف شوي !
" مششاعل .. مشااعل كانك تسمعيني ردي علي !"
........
قرب أكثر وبهمس يرجف " أنا مششاري أخوك .. مششششششاري عرفتيني ؟"
........
مشاري " والله مشاعل خلاص طولتي بـ النوم مره طولتي .. إصحي وحطي إصبعك بعيونهم وعلميهم إنك إنتِ مثل ماإنتي بتبقيين إختي النظيفه يلي ماعمرهاا عصت ربهاا !"
.........

وقف وحب راسها بعد تردد واضح خصوصا من منظر جلدهاا " اليوم زواجي تخيلي ! تخيلي بس اليوم بتنزف لمى علي .. وبنزف أنا ، وإنتي مو معنا .. كان ودي لو بس تطلين علينا وترجعين مثل ماكنتي .. كاان ودي بس تشوفين الصغيره شلون كبرت .. – بدمعه – والله حتى فستانها من ذوقي كاان ودي تشوفينه ههههههه تقول ذوقي تحّسن مدري صدق ولا تكذب ههههههههه .. – رجع باس راسها يوم لاحظ إن جهاز القلب هو من يجاوب عليه – ماكنت أبي أسويه إلا يوم تكونين إنتي موجوده بس أمي مارضتْ وقالت تبي تفرح ههههه تخيلي حتى أمي ماصارت تروح عزايم وحفلات زي أول ههههه .."

يوم حس نفسه شوي وينهبل ... ودعها بنظرة ورجا أخير مايدري شلون طلع " إن قمتي وكان فيك حيل تعالي ترا كلنا ننتظرك بقاعة الـ.......... ، - لاحظ إنه إنهبل فقرر يطلع – الله يقومك بـ السلامه ياارب !"

أول ماتسكر الباب وإقتحم صوته هدوء الغرفه ..
دمعـه طاحت بصعوبه من عيونهـا يلي مو راضيه تنفتح .. وأصواات كثييييره داخها تهاجم قلبها الضعيف !! ودها بس لو قدرت ترد عليه .. ودها تقول له شفت قصتك يلي علمتني إياها ؟!!
هذا هي فاادت مَعك ومع لمى حتّى ! ومدري كانها بتفيد معي ولا لأ ؟
كـان ودها تناظر عيونه مثل أول وتبرئ نفسهاا ، ودها لو قالت له هو من أخذني مو أناا .. والله مو أناا !
غلطت وماأقدر أنكر ! بسس خلااص ، الحين ندمتْ .. والله ندمت !
رجعت طاحت دمعه ثانيه وهي هـ المره تحس بحرارتهاا تلذع جلدهاا .. وصوت أنين داخلها ، عسى الله يوفقك ياخوي !..


::::

إمتلت عيونها دموع وهي تشوفه مقبل لجهتهاا .. حلم صغييييير هذا هو كُبر وصااار واقع وحقيقه !
أمنيـة تمنتها من كان عمرها 5 سنين .. وهذا هي تتحقق في هـ اليوم !
وأمنيه تتمناها وتتمناها تتحقق ، تصحى وتشوفني معه .. تشوفني مع ذاك الإنسان يلي ( وااحد عسى ربي يخليه لأمه ولي ) ههههه !
إبتسمت وهي تشوفه يمسح دموعها بإصبعه .. ماتدري شلون كملت مسيرة الدمعه بحياتها وبدت تطيّح بدال الوحده عشر ..
وكإنها مستمتعه بأصابعه يلي تمسح خدودها بخفّه .. ماهمها الناس .. وماهما الصوت الغنائي يلي هم محطيينه ..!
ماهمها أحد غير هـ الإنسان ( الرائـع ) يلي قدامهاا !

ومـرْ الوقت ،

مسك يدها وهو ناوي يطلعها معه .. بيتقوى فيها إلى إن ياصل للباب .. وبيخليها بيده إلى إن يموت !
وهم يمشون بـ الممر .. وقف وهمس لها بإذنها تلف لورى ..
لفت بحياا وإنتبهت لصوره محطيهاا ع شاشة العرض الكبيرة ..
صـورة لهــا وعمرها 16 سنه ..
ضحكت وبحيا " وإنت كل صوري عندك ؟!"
مشاري يكمل معها الطريق يلي بداه " من كان عمرك 20 يوم إلى الحييييييين !"
بإحراج " ههههههه "

ضحكت ، وبانت ضحكتها له وللكـل .. بس ، هـ المره بـ / أسنـان كامله هههههههه ..!
ويا عسـاها دوم مَآتذبّلْ أبــدْ ..!
،
!..× لم أنتهي .. فمـا زالت لضحكاتهم أصدآء ، يُريدون منكم سماعهـا ×..!


".. بعــد كم سنّــة .."
~ لمنْ يهمه الأمر بسْ ..!!
،‘
بصراخ وصوت عـالي ملى البيت " عبووووووووودي ، يلا عمّو عبدالله ينتظر بـرّا !.."
نزل بسرعه من البيت وهو يزين أزارير بلوزته ذات الألوان الفرايحيه وتعطي ولد عمره 7 سنوات !
..
كـان واقف قدام باب البيت بـ الضبط .. ساند جسمها ع السيارة ومتكتف ينتظر عبدالله الصغير ينزل !
هـ السمّي يلي صـار جزء كبيييييير بحيااته !
شوي بس وإنفتح الباب وجاه يركض .. أول ماشافه إعتدل بوقفته على طول ومد يده بسرعه يقالك سلام رجال " حيّ أبو مشششعل يلي زرعني بالشمس !"
ضحك بحيا وهو يصافحه " معلييش والله آسف !"
ضحك وهو يفتح له الباب " ههههه يلا هـ المره بس سماح والمره الجايه ......... مممـ نخليها خلود هههههه !"
سكر بابه بسرعه وهو يضحك وبصوت عالي عشان يسمعه عبدالله " لا وععع ماأبي خلود خلينا على حلا أحسسن !"
ركب مكانه ولف ناظر فيه " حلا ؟!!! عاشت الأسامي يابو حلا !"
" لا لا أنا مو أبو حلا أنا أبو – وبفخر وهو يضرب على صدره بقوة – أنا أبو مشعل والنعم !"
شغل سيارته ومشى " والسبعةِ أنعاام والله بأبوو مشعل !"
عبدالله بن مشعل " وين بتوديني ؟"
عبدالله ( الكبير ) ، مبتسم " إنت وين ودك ؟!"
عبدالله " مممممممممـ مو إنت بكره عرسك ؟!"
عبدالله ( ك ) للحين مبتسم " يب بكره عرسي !"
رخّى جسمه ع الكرسي براحه " خلااص أجل نروح أول نجيب سلطان ولد خالي تركي .. وبعدين نروح لم عمي فيصل ونجيب لين ثم نروح كلنا محل الثيااب !"
عبدالله ( ك ) بضحكه عاليه " لييييييييييين بنت فيصل ومحل الثيااب ؟؟ وين ماتجي هذي حدهاا سوق الحريم ويخب !"
ضحك مع إنه مافهم " ههههه مو هي بنت ؟!"
عبدالله كاتم ضحكته " والله يقولون !"
عبدالله بن مشعل " خلااص دامها بنت يعني أكييد ذوقها حلو .. نروح بها معناا ونخليها تختار لك ولنا أشياء زينه بعدين نروح لسباركيز !"
عبدالله ( ك ) " بعااااااد ناوي أوديك سباركيز !!!! طيب مفيشِ موشكله بس لأن زواجي بكره ولا لو كان غير كذا كان وريتك ههه .. وبعدين تعال ياحماار من وين سامع هـ الكلام ؟ البنت ذوقها حلو ومدري وشو ؟؟! وش تشوف بالتلفزيون إنت ؟!!"
عبدالله بن مشعل ببراءة " ما أشوف شي بس دايم أسمع بابا يقوله لأمي خخخخ .."
إبتسم / الله يذكرك بالخير ياشذى .." أجل بابا وأمي هااه !! أنــا أوريك فيهم قليليين الحيا .."
عبدالله يقالك يبرر " لا عمو لاتفهم غلط .. هو دايما يقوله لها إن شافني نايم .. وأنا أصلا مو ناايم بس أسوي نفسي نايم ههههه – أشر على راسه – وش رايك فيني مخ صح ؟!"
شده من خده وباسه بقوة " فديتووو أبو مخ كبيييييييير وخطييير أناا !!"
×


،‘


مطار الملك فهد


..


دخلوا المطـار أربعَ أشخـاص ، وهم قبل كم سنه بس دخلوه ثلاثـه !


دف كرسي إخته يلي تغربّوا عشانها وإبتعدوا طول هـ الفتره عن هـ المكان بس عشانهاا !


مرّت بسنين وأيام من الألم والتعب والندم ، وعلاجها من تقدّم لتقدم ..


حاسه نفسسها صغيييييييره .. أصغر من النمله قدام كل يلي صار لهاا ..


بعـد كل يلي صـار وسوتّه ، ربي جازاها بالخير وأوجد علااج للي هي فيه !


التشوّه وسوت عمليات خلتها تبكي دم كل يوم .. أكثر من عشرين عمليه بوجهها وباقي جسمها بس عشان يرّجع لو ربع بسييط من شكلها قبل الحادث .. والحمدلله تغيرت واجد عن قبل وإستجاب جسمها للعلاج


بس للآن باقي أثر .. وكإنه بيذكرها بغلطتهاا طول عمرهاا ..


بأقدامها .. بقدم وحده بس قدروا يركبون ساق حديد أما الرجل الثانيه ماقدروا خوفا من وقوع أردى الضررين !


فصـارت مُلزمة لكرسي بعجلتين كبار بيرافقها طول عمرهاا !


يداتها .. وبقدرة قـادر رجعت مثل ماكانت قبل .. لكن مو من عظم وجلد ..!


لأ ، رجعت مثل قبل لكن هـ المره ببلاستك مثبتينه بأعلى كتفهاا ..


ودايم مثِنيه ماتحركها إلا بمساعدة أحد !


بقـت مشاعل ، لكن من غير صوت / من غير شعرها الأسوّد القديم / من غير رجلين تقدر توقف عليها لابغت تمشي / من غيـر إحساس البنت بالفخر ..


بعد يلي سوّته طاحت من عين نفسها كثيييير .. تمنّت لو إنها ماتت صدق أقل شي ماشافت نظرات اللوم بعيون غيرها وبعيون نفسهـا حتّى !


وش كثر مرت عليها أياام حرقتها جروحها من كثر الدموع يلي مشت عليهاا ..


وش كثر مرت عليها أيام آخر الليل لاجات بتمسح دموعهاا ماتلقى الذراع يلي تتحرك بحريه وتمسحهاا ..


وش كثر من أياام تعبت من طيف بسام إلي يلحقها ويلي تمنّت تلحقـه بس ماقدرتْ !



والله تعبت .. تعبت تشوف الذنب والألم والعـار كاسيها من راسها لآصغر إصبع برجلها !


وتعبت تحمل أخوهـا أكبر من طاقته .. ويلي ماتدري ليش للحين مستحمل وساكت عليها وهي معاقــه بكل شي ، عااجزة عن الحركه وعن الكلام ..!


ومابقى لها غير نعمتين للحين تحمد ربها عليهم .. النظر والسمع ويلي يضعفون مع الوقت !



" مشششششششاعل يااوصخـه ..!"


إلتفتوا إثنينهم للإنسانه يلي صرخت وراهم بعصبيه بس بصوت واطي بمعنى إنها ماإنتبه أحد غيرهم ..


وشافوهاا نازلة بجسمها لمستوى بنتها " مشاعل – 4 سنوات " وماسكتها تمسييح بوجهها ومشاعل ماغير تصاايح !


لمى شوي وتصيح " يـ الله منك ياماما والله حرااام هذا ثااني لبس أغيرّه لك .."


مشاعل بطريقه مو واضحه وهي تبعد يد أمهاا وتاكل من التويكس الذايب يلي بيدهاا " أحتّـه منّه !"


لمى وهي تمسح فستانها القصير بالمنديل " تحبينه مره وأنا أبلششش ؟ أفف منك الحين نروح بييت جدو عبدالرحمن وجدو فواز وإنتِ كذا لبسك خايس اعععع .."


ضحك وهو ينزل بجسمه ويهمس لمشاعل الكبيرة قدامه " ناظري أصول التربيه الحديثه ناااااظري ..!"


ضحكت من غير صوت وهزت راسها بإيجااب !


ترك الماسك حق كرسيها ولف لبنته يلي ملت المطار بصوت صياحهاا ولـ حرمته يلي غطت أذونها بيداتها بشكل مضحك جدا ..


نزل ورفعها لحضنه " يووه ميششا الجميله تصييح ؟ لييييه ؟"


مشاعل تفرك عيونها وكيس التويكس المفتوح والشوكولا الذايب يلي فيه مسح نص ملامحهاا "ماما تقوول هئ هئ .."


ضحك ومد يده الثانيه لـ لمى يبيها توقف " ههههههههه يالبى ماما بسس شوفي شلوون معصبه .."


وقفت بقهر " بنتك ذي بتصرعني والله بتصصصصرعني !"


مشاري " وهـ بسسسسم الله على قلبك من الصرعه هههه .."


لمى " مشاااعل إلحقي علي ، أخوك بيذبحني هو وبنته والله لا أنحااش وماتشوفون رقعت وجهي زيييييين ؟!"


مشاري ومشاعل الصغنونه " ههههههههههههههههه – وكمل بصعوبه – لاتحلفييين أعرفك ماأهون عليييييييييك !"


لمى " لا تتحدى ترا أسويها وساعتها خل ذا المفعووصه تنفعك أففففف ناظر والله الفستان جديد توني بالطيارة لبستها إياه والحيين محيوس حرااااااااااام هئ هئ .."


ضحك وهو يبوس بنته بقوة " فديتهـــا أناا .. – وبصوت شبه عالي – من حبيبة ابووها ؟!"


مشاعل بفزه وهي ترفع يدها " ميساااااااااااعل !"


لمى " ............... والله محدٍ مخربها غيرك .."


مشاعل بضحكه طفوليه ما همها الناس يلي حولها " ماماااااه تحّتيني صوووح ؟"


لمى وهي تضربها بخفه على راسها" بعاااااااااد واثقه .."


مشاري " طبعا أبوها أنا هههه .."


لمى " لا لا لا شي لا يُطااااااااااق بموت ناقصه عمر ..!"


مشاري بسرعه " بسسسسسسم الله عليك .. أشوف هالكلمه نشبت على لسانك واجد هالأيام ! كم مره قلت لك الحياه لاخلت منك ما أبيها !! هااه علميني كم مره ؟؟"




إبتسمت بحب ودمعه يتيمه تطيح على خدهـا ..


نـاظرت فيهم ثلاثتهم واقفين مع بعض .. هو واقف قدامها وهي واقفه قدامه و" سميتها " وسطهم بحضن أبوها تضحك ..!


مو مهتمين للي حولهم أبد ..


ليتهـا بس كانت تقدر تقوم هـ الخمس دقاايق وتقدر فيها تحضن أخوهاا مثل قبل ..!


ضحكت وصوت ضحكتها ماتردد إلا داخلهاا وهي تشوف مشاعل تمد التويكس لأمها ..


ولمى بحركه سريعه تلفتت حولها ورفعت نقابهاا وأكلته ورجعت تنزله بطريقه أسرع من قبل ..


جاتها بعدها ضحكت مشاري يلي كمّل بااقي الإصبع ويلي مدته له بنته !


وهـ الصغيره وسطهم غارقه ضحك ..


رجعت تضحك وتضحك وتضحك .. وليييييييت هـ الضحكه تطلع لأحد !


ودهـا تبرر موقفهاا يلي فاهمينه الأغلبيه للحين غلط ..


ودها تقول هو من أخذني مو أنا من أخذته !


ودهاا تصرخ فيهم تبرر سمعتهاا يلي مابقى منها ولا شي وكإن بسسام أخذها معه وراح !


حتى الكتابه ماقدرت تكتب لهم فيهاا وتعبر عن هـ اللي داخلهاا .. لا إشاره ولا حتّى حركه بسيطه !


هي كـذا .. بقت إنسانه جااامده مافيها غير قلب يدق بضعف ومركب عليه جهاز ينظم ضخ الدم لبااقي الجسم !



تعرف إن كل يلي صـار لها يمكن تكفيير .. وماصار إلي صار إلا لأن ربي يحبهاا ..


مابغاها تموت على معصيه .. ومابغاها تموت وهي مابعد تتوب !


ويشهـد الله ، بتبقى تتذكر هـ الندم طول عمرها البااقي !


وإن بكت ، فبتكون دموعها سعـاده إنها للحين معهم وربي رزقها شوفة أخوهاا يضحك


وسط بيتـه / فقط لا غير !

×
? مشـاري / لمى / مشاعل (2) ..
بشَر .. سكنوني بعنف .. ( لمى ، ويلي مثل ماقال الأغلبيه شخصيتي بـ الضبط *.* !!
أسرتني بضحكتها ودلعها وزعلها وكل شي .. وشوي شوي بديت أطلَع من إطااري وصرت أكتب عن لمى جديده غير عن ( رجاوي ) .. وياليت يجي اليوم يلي أوصل فيه للي وصلت له !
مشاري ، تمنيته حقاً .. هدوءه .. حكمته .. وكل شي فيه .. حتى محبته العاقله لـ لمى ! إنسسان مدري إن كان في مثله للحين ولا لأ ..؟ بس ماأقول غير ياحظ من كان ولدها مثله !
مشاعل (1) ، ذنبْ ودفعت ثمنه طول العمر .. تطلقت من ولد عمها بأول ليلة لها وبعدهاا بدت الدنيا تسوّد بوجهها .. وكإن الماضي والحاضر والمستقبل كله راح مع بسام ! وشوي شوي إلى إن جرتها وساوسها وهذا هو حالها عضه وعبرة لكل من شافهاا !! )

::::

أختمهم كلهم / بأصحااب الوطن وهم يعيشون قمّة الإغتراب !!
،‘

الجو كـان باارد .. وبارد شويّة قليلة بحقّه !! في هـ الوقت من السنه تبدا الثلوج تنزل على أهل أسبانيا بـ الهبل !!
كان واقف قدام محل وماسك يد بنته بقوة .. ويتنافض هو وياها من البرد ويترجون في هـ الإنسانه يلي داخل تنزل بسرعه !!
فتحت الباب وهي تضحك وطلع الجرس الصغير صوت يشد الواحد غصب ..
وقفت جنبهم وهي تمسك يد بنتها من الجهه الثانيه " تراا لسى ماشفت المحل كله وكُنت ناوية أطوّل ، بس كسرتوا خااطري ونزلت بسرعه ههه .."
فهد وهو يناقز " هههه هئ برررررررررررررد !"
مشت ومشوا معها الإثنين " لا والله الجوووو يهبل مو باارد مره !"
فهد " ماعندك سالفه الدنيا جمده والنااس تتصاقع في بعض وإنتي تقولين الجو مو بارد ؟ حتى هه شوفي – نزل راسه لبنته – دالياا بَابَـا ، انتي بردانه ولا حراانه ؟"
داليا – سنتين وشوي – يلي كانت متحشيه ملابس لدرجة إنها مو قادره تمشي . رفعت راسها لفوق وناظرتهم إثنينهم " لا حراانه !"
مرام " ههههههههه شفت شفت !"
فهد مبوز " الحرانه عند البزارين يعني بردانه ......... فهمتي ؟!"
مرام " هههههههههههههههههههه خلاص ولاتزعل الدنيا برررد موووت صقيييييييع !"
فهد " ههههه كذا زين وأقدر أمشي وأناا راضي !!"
كملوا طريقهم شوي إلى إن أوقفهم صوت صياح طفل صغير .. والصياح متواصل لدرجة تشد ..
لفت ناظرت فيه ولف ناظر فيها بنفس اللحظه !
وهـ اللي تحتهم رفعت راسها لهم " باابااه في نونو يبكي !!"
فهد " سامعه شي إنتِ ولا يتهيأ لي ؟!!"
مرام وهي ترهف سمعها " إلا حتى أنا أسمع ماأظن يتهيأ لك !"
ترك يد بنته وتتبع الصوت ، ومرام وبنتها بدورهم لحقوه بسرعه ..
دخلوا لممر ضيّق بآخر الشارع ووقف مرتااع من المنظر يلي شافه ! وصوت الطفل يرّن بقوة زي الجرس بإذنه !
وقفت مرام أول ماوصلت وهي تلهث " وش السالفه فهد ؟!!"
ميّل بجسمه لها عشان تشوف وأول ماشاافت العربه يلي فيها طفل رضيع يمكن ماتجاوز 5 أيام ويصيح تنافضت بقوّة !!
مشت داليا بتخبط خصوصا من يلي لابسته .. وطلّت بوجه الطفل يلي قلب وجهه شااحب من زود البرد " الله ماااااااامااااااه نونو صغييييييير تعاالي شوووفي !"
حست نفسها بتطيح .. تمسكت بكتف فهد وهي تشوف حياتها كلها تمشي قدامهاا .. شكل هـ الولد كذا ذكرهاا بنفسهاا .. وبماضي قدر فهد ينسيها إياه لكنه للأسف يبقى جرح مايروح !
فهد بصدمة وهمس مو واضح " يـ الله ..! وش ذنبه يبدآ معاناته من اول حياته ؟!"

صحَوا أول ماسمعوا صوت صرخت داليا يوم حطت يدها على خده " ماامااه شووفي مره ثلج !"
تقدم فهد ولحقته مرام .. حط يده على خده ولاحظ إنه فعلاً قطعة ثلج ! إمتلت عيونه دموع وهو يرفعه ويلف لمرام يلي سبقته بدموع بارده مثل هـ الجو !
مدت يدهاا وهي تبتسم بممات ! مهما هربوا من المااضي .. ترجع الدنيا تدور وتصحيهم !!
أخذته وحضنته بقوة وهي تفتح أزارير جاكيتها الثقيل وتلفه عليه يمكن يدفى !
فهد وهو يناظر وجهه " الله يعينه على إلّي بيشوفه في حياته !"
مرام بعد فترة وهي للحين تناظر هـ الولد يلي بدا يهدا شوي " طلبتك فهــد !................... – بإستفسار راجي - عاادي ؟!"
سكت شوي وعيونه تتحرك تلقائيا ع الثلاثه يلي قدامه !!
تسند ع الجدار وناظر بـ بنته يلي أخذت لها مكان جنب أمها بـ الأرض وصارت تحكي مع هـ الطفل بكلام مو مفهوم وتضحك مع نفسها .. وبحرمته يلي للحين تناظره برجا !
ماحب يكسر بخاطرها .. أو بمعنى أصح ماحب يكسر بخااطر هـ الطفل يلي يشوفه كائن مصغّر منه !
قرب لهم وجلس قدامهم وبإبتسامه " تقدرين ترضعينه ؟!"
هزت راسها بقوة وكإنها ماصدقت يوافق " إيه إيه للحين أرضع داليا ويمديني أرضعه معهاا .. تكفى فهد خل نااخذه عندنا .. ولا إنّا نرميه لكلاب الشوارع في هـ المكاان تكفى !"
داليا مع إنها مو فاهمه شي " إيييييييه بابااه حرااام نخليه كذا ماعنده ( ماما كبيرة وبابا كبيير ) !"

/
" وسـنـبـقـى ندور في حلقَه ‘ مُفرغـّه ×"
×
? ربمـّا فقدانُنا لمن هم نور الضياء في حيّاتنا يجعَـلُنا نُطأطأ الرأس دائمـاً ..
ربما فقدانُنا لمن هم الملجأ في ساعـاتٍ عديده يجعلُنا نسلُكُ طـريق الدمع " الشـائِك ".. دوماً ..!
،
..| لتعلمـوا .. وليعلموا هم ..
نبقـى ضحـايا لساعات شيطانية عابرة .. مرّت دقائقها وثوانيهاا ببطئ شديد .. ببطئ على تلك النفوس !
التي تركت جميعَ " الحُرُمات " الواردّه في كتابه جلّ وعلا وراء ظهرهاا ..!
ولم يعلموا حتّى ماذا سيُنجمُون خلفهم ! لم يعلموا حتّى عن تلك الأرواح البريئه ! تلك الأرواح النقيه التي تبقى ( أطفـالاً ) ..
هم مثل غيرهم .. طفلٌ وطفله بدأوها بصرخة واحدة في الدنياا وسينتهون مثل بقية الخلق .. جثثاً هامده تخلوا من الانفـاس .. لكن ماإعتادوا على سماعه من غيرهم خَلق في أنفسم نقصاناً عظيما .. خلق في داخل أرواحهم دمـارا وحطاماً لا يمكن حتّى إعادة إصلاحه .. أو جمع أشلاءِه مهما كانت بـ القرب من بعضهـا !!
تبقى مجتمعاتنا للأسف .. تجهل هؤلاء الأطفـال . وتجهل أنهم يفتقدون لكل إحساس جميل بـ الحياه ..
لا توجد لهم تلك الأم ، ولا ذلك الأب ، ولا إحساس الأخوه ، ولا حتّى الوطن أحياناً ..
ولكـن ، يوجد لهم ماهو أعظـم .. وماهو أكبــر ..
( نقـاء أرواحهمْ ) ! / مرام وَ فهـد !..



و


× تمّت بحمد الله وتوفيقه ×
عازف جرررح نالت إعجابه.
جوهرة القلب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 20-11-11, 11:24 PM   #26
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 
صورة جوهرة القلب الرمزية
 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: رواية حسايف تذبل الضحكة وهي بين الشفايف

يالله ياحلوين ابي ارائكم عن الرواية واكثر الشخصيات عجبتكم...
انا عن نفسي اكثر شخصيات عجبتني ..فيصل..مشعل..تركي..عبدالله..فجر
جوهرة القلب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-11, 06:34 PM   #27
عضو موقوف من الاداره
 
الدولة:
الافتراضي رد: رواية حسايف تذبل الضحكة وهي بين الشفايف

مشكوره ويعطيك العافيه على النقل
ومشكوره على التعب الي تعبتيه معانا

الشخصيات الي عجبتني
..فيصل..مشعل..تركي..عبدالله..فجر .شذى.لمى.ليان
وعمر في البارت الاخير
عازف جرررح غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-12-11, 12:16 PM   #28
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
صورة مهـآ بنت عبدالعـزيز الرمزية
 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: رواية حسايف تذبل الضحكة وهي بين الشفايف

^

بَ قرأهــــآ ولي عودة ..

يعطيكـ العآفية مقدمـاً
مهـآ بنت عبدالعـزيز غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-08-12, 01:40 AM   #29
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: رواية حسايف تذبل الضحكة وهي بين الشفايف

رووووعه ما شاء الله
الله يعطيكي العافيه
>صدى النسيان< غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الأول من رجب يصادف عيد ميلاد نصف السعوديين امير البيان منتدى الأخبار المثيرة - عالم الجريمة 13 09-02-13 11:05 AM
حسايف تذبل الكلمه وهي بين الشفايف نوف 99 منتدى المواضيع العامة 19 15-05-12 01:40 AM
حسايف تذبل الضحكه وهي بين الشفايف حلوه ومافي احلى مني منتدى المواضيع العامة 27 01-02-11 01:24 AM
ويا حسايف قلب(ن) تغذى من ربوع العز .........؟ شـ ـ ـ ـاعر الانــثى شعر و شعراء 41 20-02-08 11:43 PM
تصميم بعنوان (حسايف) هاجس الذكرا معرض التصاميم 5 25-07-07 04:06 AM


الساعة الآن +3: 12:44 PM.