المنتديات
| روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() روابط إعلانية | اخوانى واخواتى اعضاء المنتدى لقد قمت بتأليف هذه القصه ولم اضعها الا فى منتديين قبل ذلك واحببت ان اشارككم بها ارجوا ان يستفاد منها أهدى قصتى هذه لإبنه لى فى المنتدى احببت ان تعرف ان لكل تصرف هدف كما اهديها لكل شاب لكى يعتبر كانت هناك عائلة متوسطة الدخل تتكون من أب وأم وابن متزوج في العقد الثالث من عمره ويقيم منفصلا عن العائلة يدعى خليل وله أخت تدعى هند في سن السابعة عشر من العمر ذات جسم رائع وناضج وانعم الله عليها بشعر أسود ناعم وطويل يتدلى على جانب كتفها ليصل إلى منتصف خصرها ، تقطن في شقه جميله ضمن مجموعه من العمائر وأعتاد معظم أولاد وبنات السكان ألسيرُ للمدرسة على أقدامهم وكان هناك سوق تجارى بين العمائر والمدرسة . وكانت هند تذهب كل يوم للمدرسة بشكل منتظم وهى على أخلاق عالية ومتقدمه في دراستها وكانت محبوبه من الجميع نعم كانت تعيش حياه سعيدة دون أن تدرى أن حياتها أقبلت على عهد جديد . أما اعز صديقتها وتدعى سمر وهى الإبنه الوحيدة لولديها والذين أكرمهما الله بها بعد عشرين عاما من الزواج فهي صديقتها في المدرسة وهناك علاقات أسريه بين الأسرتين ، ولكن تربيتها تميزت بالحرية وكل طلباتها مجابه. وعندما كانت الفتاتان تتحدثان تحرص سمر على ذكر علاقتها ومكالماتها مع بعض الشباب وتعرض عليها في كل مره رقم وهى ترفض ومع إلحاح سمر وافقت هند على قبول رقم أحد الشباب وكان الشاب من طبقه راقيه يدعى منصور فبدأت المكالمات وتعارفا عن طريق الهاتف وكان يغدق عليها بالهدايا عن طريق صديقتها سمر. ومرت الأيام والفتاه سعيدة بتلك الهدايا وبثقافة ذلك الشاب حتى تأكد لها أن هذا ما يقولون عنه الحب العذري ومضى على علاقتهم عام كامل. عندها أتصل منصور بهند وقال لها أن يوم الثلاثاء يوم مميز وسنكمل عاما كاملا وإنني قد غرقت حتى أذني بحبك وكلى رغبه في أن أرى نصفى الأخر فربما إن أعجبتك إن تتطور علاقتنا لتصبح جادة ولا نحتاج إلى التخفي في مكالماتنا فالعلاقة في النور هي أملى فما قولك. فردت عليه هند وكيف سنتلاقى وأنت تعلم اننى لا أخرج خارج المنزل إلا مع امى او أبى. فقال منصور الأمر سهل ، فقد أخبرتني سمر أنكم تقيمون في ثالث عماره وستجتازين العمائر ثم السوق لتصلى للمدرسة. أليس كذلك ؟ فردت عليه هند نعم. فأردف منصور قائلا حسنا بعد أن تجتازي المطعم يوجد فتحه سأكون واقفا بيدي سبحه زرقاء ستعرفينني، أنا لا اطلب منك أن تتوقفي لمحادثتي ولكن يكفيني أن تعرفي من أكون. فقالت له هند هل هذا كل شئ قال منصور نعم ولكنى أعتذر عن عدم تمكني حتى يوم الثلاثاء من محادثتك حيث أنني مسافر خارج المدينة في عمل فهل نحن على الموعد. قالت هند نعم إذا موعدنا يوم الثلاثاء وجلست هند تنتظر اليوم الموعود بفارغ الصبر وهى تتخيل شكله وكيف يمكن أن يكون هل هو طويل أم قصير تخين أم نحيف هل تنطبق صورته مع فتى أحلامها، ومضت الساعات كأنها أيام حتى جاء اليوم الموعود وفى الصباح أخذت تفكر وأصابها التردد وأصابها الرعب ماذا لو تمكن من معرفتها وأصابها دوار وكادت أن تسقط . فقالت لها أمها مابكى يا هند هل انتى بخير . فقالت هند نعم يا امى . فقالت الأم إذا كنت مريضه فمن الأفضل أن تبقى في المنزل اليوم وسوف اتصل بالمدرسة لأشعرهم بغيابك. عندها ارتبكت هند ووقفت وقالت لا يا امى أنا بخير واليوم لدينا امتحان ادعى لي بالنجاح. فدعت لها أمها وقبلتها وودعتها حتى باب الشقة. فنزلت هند السلالم تقدم رجلا وتأخر أخرى حتى اقتربت من السوق فتجمدت قدميها لا تعرف أتكمل المشوار أم تعود للمنزل، وبداء العرق يتصبب من جبينها المغطى بالطرحة السوداء وبدأت أنفاسها تتسارع وتسمع خفقات قلبها عاليه وتنظر من حولها هل ينظر إلى احد هل يتبعني أحد هل وهل وكثير من الأسئلة. وفجأه لاح لها في جانب السوق وفى المكان المتفق عليه شاب في العقد الثالث من العمر طويل وأنيق ابيض ألبشروعيون عسلية يتدلى شعر طويل تحت شماغه الأحمر ويمسك بتلك ألسبحه التي إعتقدت أنها من الأحجار الكريمة. وعندما اقتربت أصابها الدوار من رائحة عطره انه عطر جميل وكادت أن تتوقف وتلتفت إليه لولا منعها حيائها لربما قالت له أنا هند. فأطرقت هند برأسها للأرض وهى لا تعلم ماذا تفعل وواصلت المسير إلى المدرسة وعند وصولها لا حظت أن صديقتها سمر تنتظرها بالقرب من الباب ولم تصدق أن رأتها حتى هرولت إليها ورمت نفسها في أحضان صديقتها لربما لتشعر كأنها في أحضان منصور. فسألتها سمر مابكى ترتجفين وما هذا العرق في وجهك هل انتى مريضه. فردت هند وصوتها يكاد يختنق إنه جميل وأنيق هل انتى متأكدة انه يمكن أن يحبني لو رأنى أم سيعتذر ويتوقف عن مكالمتي ... آه لا لن أتحمل ذلك. عندها أطلقت هند لعينها الدموع وحاولت أن تخفض صوتها بالبكاء حتى لا تنتبه زميلاتها والمدرسات لما يدور بينهم. وعند نهاية اليوم الدراسي عادت هند للمنزل وهى تنظر للمكان الذي كان فيه منصور لعله لازال هناك فعندما لم تجده اقتربت من المكان لتتحسس الجدار الذي ربما أحتك به او أن ترى أثار قدميه على الأرض فلم تجد إلا رائحة أجمل عطر في حياتها فتنشقت كمن يكاد أن يأكل الهواء. وبعد ذلك هرولت للمنزل وكأنها تطير فوق السحاب لا تسمع صوت السيارات ولا ترى المارة في الطريق كأن الناس أختف من حيتها ووجدت نفسها دون أن تدرى كيف وصلت أمام الشقة فطرقت الباب لتفتح أمها فحضنتها وقبلتها. فتعجبت أمها وقالت مابكى يا ابنتي فردت هند قائله الامتحان كان سهل جدا جدا وقد كنت خائفة منه جدا. فقالت لها أمها بحسن نية لقد دعيت لكي من كل قلبي واعتقد أن دعوتي استجيبت. وقالت هند أنا ذاهبة لغرفتي لأرتاح فلا توقظيني للغداء، فنامت حتى العشاء واستيقظت على يد أمها تهزها لتطمئن عليها وهى تقول هند هند إستيقظى يا ابنتي. عندها فتحت هند عينها وهى تنظر لأمها حالمة آه أين أنا .. أمي كم الساعة الآن. فردت الأم قائله لقد خفت عليك إنها الثامنة مساء هل انتى بخير. فقالت هند نعم أنا بخير ولكن سهرت يوم أمس لكي ادرس وربما هذا السبب. بعد أن أخذت هند دش دافئ وأكلت ذهبت لغرفتها بحجة المذاكرة وحقيقة الأمر هي تريد الاتصال بمنصور، نعم لقد أصبحت هند في عالم أخر عالم لا ترى فيه أحد إلا منصور ولا تسمع إلا بصوت منصور نعم إنه الحب الحقيقي في نظرها. أخذت التلفون إلى سريرها وأدارت القرص لتتصل به ، وبعد ثلاث دقات سمعت أجمل وأعذب صوت سمعته في حياتها إنه هو أنه يقول نعم سمعتها لأول مره إنها كصوت الموسيقى تكاد ترقص على ألحانها ‘ إنها لا ترغب في التحدث بل ترغب في سماع صوته يطرب أذنيها . فردد منصور الو مين الو مين هند إنني اعرف عبير نفسك تحدثي قولي شئ. وهند سابحة في عالم أخر تتخيله يحدثها مباشره وليس عبر الهاتف وتخفض عينيها ويحمر خديها وتسحب الغطاء وهى تعتقد أنه أمامها وجلست على تلك الحال عشر دقائق وهو يحدثها وهى تكتفي بسماع كلامه ولا تنبس ببنت شفه . فقال لها منصور تحدثي لي ماذا بك هند هند وانقطع الصوت فكأنما كان هذا الانقطاع سحابة منعشة لتدخل في دوامة جديدة هي دوامة ذكرى صوت منصور. وفى اليوم الثاني سألتها سمر مابكى تتصلين بمنصور ولا تتكلمين ماذا حدث لكي. فنظرت لها هند وهى تبتسم ابتسامه عذبه وتقول لو كنتى معي والعالم اجمع لما شعرت بكم فإنني لم انم حتى هذه الساعة واظننى لن استطيع النوم طوال حياتي. عندها قالت سمر إنه يرغب بالحصول على صوره لكِ فهل تحملين صوره معكى. فصاحت هند بخوف من طلب صديقتها وقالت صوره، ماذا تقولين، جميع صوري لو رائها لهرول مبتعدا عنى. فقالت سمر اهدئي واخفضي صوتك إذا ما العمل فردت هند لا أعلم إنتظرى لأفكر وأخبرك . فقالت سمر لا تفكري الحل عندي ربما المصور لن يجيد التصور أنا اقترح أن يراك شخصيا وسيعرف عندها كم انتى رائعة الجمال. فردت عليها هند بخوف يراني كيف ذلك وأين ولماذا ؟ فقالت سمر قلت لكي إهدائي وسوف اتصل بكى في المنزل لأشرح لكي وعند المساء دق جرس الهاتف وكانت سمر في الطرف الأخر فقالت سمر إسمعى إخبرى أمك أن يوم الخميس ستزورينني لتجلسي معي ، وبعد ذلك سيحضر منصور وسترينه ويراك ما قولك في ذلك فتعجبت هند من قولها وقالت لها وهل سيوافق والديك على دخول شاب للمنزل . فضحكت سمر وقالت ماهذا السؤال الغريب بالطبع سيكونون خارج المنزل فهم سيخرجون لزيارة أحد الأقارب وربما لا يعودون حتى الساعة العاشرة ليلا وانتى يجب أن تحضري مبكرا لأصفف لك شعرك وتضعين مكياج يتناسب مع هذه المناسبة السعيدة وسوف اجعل امى تحدث أمك لتقنعها بالسماح لك. عندها قالت هند وهل ستوافق أمك على ذلك نعم وقد أخبرتها انتظري لأناديها لتتحدث لأمك ، ماما أم هند على الهاتف عندها هرولت هند لأمها لترفع التلفون وتقول لها أم سمر تريد أن تحدثك الو الو السلام عليكم يا أم سمر كيف حالك وحال سمر فردت أم سمر وعليكم السلام نحن بخير والحمد لله كلنا بخير ماذا لديك تقول هند انك تريدين محادثتي نعم أود أن تسمحي لهند بزيارتنا يوم الخميس للبقاء مع سمر حيث سنكون في زيارة عائليه مع أبو سمر لا مانع لدى ولكنك تعرفين يوم الخميس عادتا أبو هند لا يعود من ألسهره قبل الثانية عشر ليلا ولن يوافق على بقائها حتى تلك الساعة لا تخافي يا أم هند أنتم ستحضروها في الساعة السادسة حيث سنغادر وستكون في منزلكم الساعة الحادية عشره او قبل ذلك فسيوصلها أبو سمر معي فما قولك فردت ام هند لا مانع لدى ولكن الأمر متروك لأنوهند سأخبره فإذا وافق اتصلت بك حسنا أنا انتظر اتصالك إذا مع ألسلامه مع ألسلامه وعند الثالثة حضر ابوهند من عمله فدخل إلى غرفته عندها قالت هند لأمها هيا يا امى اخبريه فقالت أم هند ما هذا الكلام يجب عليك الانتظار حتى يغير ويتغذى وبعد أن يرتاح أخبره عندها نظرت لأمها وقالت ولكن هل تعتقدين أننا سنكون هناك قبل الموعد المحدد لخروجهم. نظرت إليها أمها نظره لتشعرها اقفلِ الموضوع وسأقول له عندما يحين الوقت المناسب. بدأت هند تساعد أمها في تحضير سفرة الغداء وجلس يأكلون جميعا في صمت فتنبه ابوهند أن هناك شئ غير طبيعي فهند تنظر لأمها كل دقيقه وهى تحاول أن لا تلاقيها بالنظرات عندها قال ماذا لدينا اليوم وماهى أخباركم هل هناك جديد فأحست أم هند انه يعلم أن هناك موضوع معلق ويريد معرفته فقالت لاشى مهم فقفزت هند دون تفكير لتقول أمي ولكن.. فنهرتها بنظره أن اصمتي فتأكد له أن الموضوع حسب ما ترى أم هند يجب أن يكون بينهما فصمت حتى انتهاء الغداء وغسل يده وذهب لغرفته بانتظار كوب الشاي اليومي، وفعلا بعد أن أنهت أمها من رفع الطعام وعمل الشاي دخلت عليه وجلست فألتفت إليها قائلا ماذا هناك فردت ليس هناك شئ مهم ولكن اتصلت بى أم سمر تطلب أن تزور هند ابنتهم يوم الخميس قبل المغرب وتبقى معها حتى عودتهم من زيارة عائليه فقال ابوهند ماذا انتى تعلمين جيدا اننى فى ذلك اليوم بالذات أكون في سهرتي الأسبوعية في مخيم على أطراف المدينة فكيف أعود لأخذها ثم العودة مره أخرى ... لا اننى لا أوافق مطلقا. فردت علي ام هند انتظر ولا تتسرع فأنا لم أكمل لك الحديث بعد، لقد وعدتتنى أم سمر انه عند عودتهما للمنزل ستوصلها مع أبو سمر للمنزل قبل الحادية عشره. هل انتى متأكدة من ذلك أم سيعتذر أبو سمر ويقول انه حصلت ظروف منعته من إيصال ابنتنا مما يدفعكم للاتصال بى للعودة وإحضارها لا تخف يا رجل لقد أكدت لي أم سمر أن هذا لن يحدث إنشاء الله فماذا تقول؟ أقول انه لا مانع لدى شرط أن لا تنقص سهرتها سهرتي ، وانتى ماذا ستفعلين ؟ لا تهتم أن لدى من أعمال المنزل الكثير ولا تنسى ابنك وزوجته وابنأهم سيزوروننا اليوم التالي ، مما يعنى إعداد بعض الحلوى وما يحبون فإنهم يحبون ما اصنع وينتظرون الدخول للركض إلى المطبخ واخذ الكعك وكل ما تطول أيديهم وخصوصا بدر حماه الله. حسننا أتصلى بها وقولي لهم أننا سنكون عندهم على الموعد. في تلك الأثناء كانت هند تتحرك من غرفتها للمطبخ وللصالة وتقترب من غرفة أمها لعلها تسمع خبرا يطمئنها ولكن كان الصمت من حولها يكاد يفدها صوابها عند خروج أمها من الغرفة أسرعت إليها وهى تكاد تصيح ها ماهى الأخبار؟ فقالت لها أمها اخفضي صوتك فابوكى نائم ومشت أم هند وفى يدها صينية الشاي لتضعها في المطبخ فأخذتها هند منها وأسرعت بها للمطبخ لتضعها وتعود بسرعة وتعيد السؤال نفسه " ماهى الأخبار؟ " فضحكت أمها وقالت إحضرى الهاتف فقالت هند هل وافق؟ فقالت أمها ستعلمين بعد أن تحضري الهاتف عندها كادت هند أن تقول كيف هذا لماذا لم يوافق أبى ولكن ذهبت وأحضرت الهاتف وقدمته لأمها وقالت حسنا ماذا الآن؟ فردت عليها أطلبي رقم أم سمر فقالت لها هند وهى تطلب الرقم هل ستعتذرين لها فصمتت أمها حتى سمعت صوت أم سمر في الجانب الأخر يقول " الو الو " فردت أم هند السلام عليكم كيف انتى يا أم سمر فردت عليها وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بخير والحمد لله وكيف انتم وهنا كادت هند أن تجن لماذا هذه التحيات كلها وانتم تحدثتم مطولا في المكالمة الأولى عندها سمعت أمها تقول أجمل كلمه بل أجمل لحن سمعته في حياتها نعم يا أم سمر وافق ابوهند على أن نكون عندكم قبل مغيب الشمس ولكن ألا يزعجكم أن توصلُ هند عند عودتكم فردت عليها أم سمر منزلنا ليس بالبعيد عنكم إنما هم شارعين فقط ونكون سعيدين بذلك لا تهتمي فقالت لها أم هند حسنا أراكم فيما بعد عندها قفزت هند غير مصدقه لما تسمع وحضنت أمها وهى تفكر وتحدث نفسها هل حقا وافق أبى ؟ هل سأقابل منصور بهذه ألبساطه؟ والكثير من الأسئلة وفجأة سمعت أمها تقول يكفى ذلك ياهند أكاد اختنق فنظرت هند فوجدت نفسها تحضن أمها بكل قوتها وتقبلها فضحكت هند وأطلقت يدها وقالت أنا أسفه ولكن شكرا يا امى. فضحكت أمها وقالت لو تحدثت لوالدك أمامك ورفض لما استطعت أن أغير رأيه ولكن عندما نكون لوحدنا يا ابنتى يكون هناك حوار فليكن ذلك طبعك فإنه نموذج للتعامل بين الزوجين واحترام قراراتهم امام الأبناء وعدم محاولة إحراج كل طرف للأخر وفى نفس الوقت الحصول على ما نريده. وقبل غروب الشمس كانت هند تركب السيارة مع والدها وتحمل شنطة كتبها بحجة أن تراجع مع سمر بعض الدروس لتمضية الوقت. وعند وصولهم وجد ابوهند أبو سمر وأمها في السيارة بجانب الفيلا بانتظار وصولهم فنزل وسلم عليه وتسأل إذا كانت هند ستتأخر في العودة فأجابه بالنفي فودعه وذهب إلى سهرته عندها دخلت هند لتجد سمر بانتظارها فحضنتها وصعدا السلالم قفزا كمن يسابق الريح وهما تضحكان. وعند وصول هند لغرفة سمر شاهدت ملابس جديدة على السرير داخليه وفستان سهره جميل وحذاء لطيف ازرق بنفس لون الفستان. عندها قالت هند كل هذا لي لألبسه اليوم فردت سمر نعم لكن يجب أن تعلمي شئ الفستان والحذاء من منصور والباقي اشتريته أنا لكِ. فالتفتت إليها وقالت منصور احضر الفستان فنظرت سمر لها ولا تعلم هل تضحك وهى تشاهد هند تلقى بنفسها علا الفستان وتحضنه وتقبله وتنظر إليه نظره كمن يقول لا أريد بعد ذلك شئ فضحكت ونادتها افيقى ليس لدينا وقت طويل يجب أن تاخذى حمام وتصلحي شعرك ونضع الماكياج وتلبسي هيا هيا بسرعة فدخلت هند للحمام ووجدت المغطس ممتلئ بماء دافئ وعليه رغوه جميله ذات رائحة زكيه. فغاصت في الماء كالفراشة وكأنما الزمن توقف عند ذلك وذهبت في أحلام اليقظة ولم تفق منها إلا عندما قالت لها سمر يكفى ذلك لتخرجي سريعا فقد أضعت ثلاثين دقيقه في المغطس لوحده . عندها أكملت حمامها وخرجت لتجد سمر كمن يقف بالمسدس في الحرب ، نعم كانت سمر تقف وبيدها الإستشوار وباليد الأخرى المشط وتلوح يهما لتسرع إليها فجلست أمامها دون أن تقول اى كلمه وأغمضت عينيها وبعد وقت ليس بطويل قالت لها سمر إفتحى عينيك وعندما فتحت عينيها أصابتها الدهشة هل هذه فعلا أنا هل أنا بنت الثامنة عشره ، نعم من كان يراها لأول مره لن يقول إلا أنها أبنت العشرين او الخامسة والعشرين . فقد بذلت سمر كل خبراتها لتجعل شعرها ومكياجها يعطيان ذلك الانطباع . لم تجد هند الكلمات لتعبر عن شعوريها وكادت أن تبكى فقالت لها سمر اياكى أن تبكى فسيتلف ذلك كل ما عملت وليس هناك وقت لأعيد العمل مره أخرى بعدها نهضت ولبست ملابسها والفستان والحذاء ونظرت في المرأة لتجد عروسا من القصص القديمة او فتاه في يوم خطبتها نعم كان الفستان مطابقا لعودها فتعجبت كيف تمكن منصور من دقة القياس وليس هذا فحسب بل الحذاء كان مطابقا لحجم قدمها . وبعد نصف ساعة دق جرس الهاتف في غرفة سمر فردت وقالت أهلا منصور أين أنت فتسمرت هند وهى تسمع كلمات سمر" منصور " واستمرت سمر في الحديث اها حسنا عشر دقائق أهلا بك عندها عاد الارتجاف لهند عشر دقائق سيكون هنا ماذا افعل أنا هنا؟ ماذا إذا جاء أبى إلى هنا ووجدني اجلس معه؟ ماذا لو عاد والد وأم سمر للمنزل لأي سبب ووجدوه هل سيخبرون أبى؟ ماذا سأقول له؟ وعشرات الأسئلة تذهب وتعود وهند مرتبكة لا تعلم ماذا تفعل عندها سمعت سمر تصيح اتركِ يدي اتركِ يدي فنظرت فوجدت يدي سمر في يدها محمرتين من ضغط يديها فقالت لها سمر مابكى ترتجفين وكدتِ تحطمين يدي فقالت هند اسمعي يا سمر اعتقد أنني لن استطيع مقابلته إني خائفة فقالت لها سمر اسمعي للنزل للأسفل ولتشربي كوب ماء وبعد ذلك نتكلم وبعد شرب الماء أحست هند ببعض الهدوء يعود إليها ولكن لا زالت لا تعلم هل تقابله أم لا وبينما هي تفكر سمعت صوت الجرس يرن ترى هل هو جرس الهاتف أم جرس الباب ترى من على الباب تقدمت هند إلى الباب وهى تنظر خلفها لسمر التي صعدت للدور العلوي تجنبا لأن تكون عزولا او تكون سببا في إرباك كلا الطرفين وان تجعل الانطباع الأول شئ لا ينسى بينهما. خرجت هند للباب الخارجي وكاد صوتها أن ينقطع من سرعة ضربات قلبها إنها رائحة عطره انه هو. فاستجمعت رباط جأشها قالت من عند الباب. وكلها أمل أن لا تكون مخطئه وجاء الرد كما أحبت وتمنت أنا منصور مدت يدها لتفتح الباب وهى تقول ماذا افعل هل القي بنفسي بين أحضانه ؟ كيف أحيه ؟ وفتح الباب وتقدم منصور إلى داخل المنزل وهو يحمل في يده باقة ورد يلفها ورق احمر وخيوط بنفسجية وكرت صغير. وفى اليد الأخرى علبة صغيره لا تعلم ما بها وتبسمت في وجهه وطلبت منه التفضل بالدخول. فمشى معها منصور وهوا كمن يقاد دون حول له ولا قوه نعم لقد ألجمت المفاجأة فمه وهو من اعد الكلمات والخطب لهذه المناسبة وكان واثقا من أن حديثه سيسهل عليه أشياء كثيرة. لكن هيهات سبحان الله فقد أضافت هند للفستان جملا لم يكن يتصوره فنسى انه احضر الفستان وراح يسألها ما أجمل فستانك وما أجمل ذوقك. فضحكت هند هل تريدني أن أقول هذا الكلام لك نعم أن ذوقك جميل فقد اخبرتنى سمر انه هديه منك. عندها تنبه منصور لما كان يقول وعلم كم كان ساذجا عندما نطق ليته لم يتكلم واكتفى بالنظر إليها. فضحك وقال لم أتصور أن هذا هو الفستان ولا يمكنني أن أتقبل انه هو فعليك له أكثر من لون وأكثر من شكل أن جمال الفستان بمن يرتديه وانِ ارى حورية أيه في الجمال. عند ذلك وصلا إلى مقعد في مجلس الضيوف وهنا ارتبكت هند أين سأجلس هل في الكرسي الكبير أم يجلس كل واحد في كرسي مختلف وبينما هي تفكر وجدت نفسها دون شعور منها تجلس معه في كرسي واحد مزدوج وتكاد تلتصق به لتشم جسده . فسمعته يقول لم أتصورك بهذا الجمال . فضحكت وقالت له كيف تصورتني فرد قائلا فتاة عاديه طفله بينما أرى امامى امرأة ناضجة ذات جمال يبهر وشعر اسود طويل ومبسم يأخذ الألباب وهنا تراجعت هند وكادت أن تقفز من الكرسي خجلا وخوفا وقد أحمرت وجنتيها وارتجف جسدها. فعلم منصور ما بها فأمسك بيده بلطف وقال معقبا لا تخافي فإنني أقول لكِ ما اشعر به ولا أنوى أن أضيقك عندما لمس يدها لم تقوى على الحراك وضاعت في هوى السرحان وهى تنظر ولا تسمع ما يقول بل اكتفت بالنظر إليه وإحساسها بيديه الدافئتين نعم لقد أصبحت في عالم الحب. وبينما هم على ذلك سمعت صوت سمر يقدم العصير لمنصور ولها نظرت لصديقتها الملتفة بعباءتها وتحجب رأسها فشعرت أن ما تفعله جريمة وخطيئة فنهضت وقالت ما هذا الذي افعله فوقف منصور وقال مابكِ إن ما نفعله خطاء وهرولت إلى غرفة صديقتها وأقفلت الباب وشعر منصور كأنما هناك شئ تغير وانه يرغب في أن يلحق بها ولكن هل يمكنه ذلك ونظر لسمر كمن يستنجد ويقول ارجوكى أعيديها إلى. فشعرت سمر بالموقف وذهبت خلف هند ودقت على الباب لتفتح لها وسمعتها تبكى في الداخل عندها قررت أن تعود لمنصور وتعتذر منه وتطلب منه أن يغادر لاقتراب موعد عودة والديها. فأخفض رأسه ومشى إلى الباب وهو لا يعلم ماذا يفعل وهو فى حالة ذهول وصعد إلى سيارته وذهب. عادت سمر بعد أن أقفلت الباب ورشت معطرا للجو بشكل كثيف في كافة أرجاء البيت من نوعين مختلفين خوفا من أن تشم أمها رائحة عطر منصور ثم حملت العصير وعادت إلى المطبخ لتنظف الكأسين وتعيدهما لمكانهم ، ثم صعدت إلى غرفتها لتجد الباب مفتوح وهند بجانب الشباك تنظر وهى تبكى كمن يقول انظر إلى قبل أن تذهب. عندها سمعت سمر تصيح في وجهها ما هذا الذي فعلتيه ؟ ماذا حدث لكِ؟ فردت عليها هند لقد تذكرت الله وخفت أن تنتهي حياتي وهو غاضب منى. نعم لا تتعجبي لربما أخطأت لكن التوبة هي باب المؤمن ولن أعود إلى ذلك أبدا علمت سمر أن صديقتها تعنى ما تقول فلم تجادلها . بعد لحظات الصمت قالت سمر لهند هيا إذهبى للحمام لتغتسلي وتزيلي أثار الماكياج ورائحة العطر ونعيد شعرك كما كان. وفعلا فعلت ذلك وبعد ساعة حضر والد سمر للمنزل وأخذوها إلى دارهم. وبعد أن شكرت أم هند صديقتها على إيصال ابنتهم إلى الشقة. سألت هند كيف كان يومك اليوم جميل. فردت عليها نعم والحمد لله لم تسألين فقالت أمها أثناء غيابك فجأة أصبت بفزعه فخفت عليك فذكرت الله وصليت ركعتين ودعيت لكي بعدها ارتاحت نفسي عندها علمت هند أن الله يحبها ويحب أمها فحضنتها وقالت لها لا تخافِ أن الله معنا . ثم ذهبت هند لغرفتها وقد عزمت على إنهاء هذا الموضوع ، وفعلا لم تتصل بمنصور رغم إلحاح سمر عليها وقالت لها لقد قررت وأنتها الأمر وقد اقتربت الامتحانات ويجب أن أركز حتى استطيع الذهاب للجامعة واختار الكلية التي أحب ومضت الأيام والأسابيع وهند اقتربت من الله أكثر حيث أصبح حبه إلى قلبها أكثر واغلا من اى حب ، وفعلا نجحت بدرجات مرتفعه تسمح لها أن تختار الطب او اى كليه ترغبها ، وعادت للمنزل لتبشر أمها . عندما دخلت المنزل حضنت أمها وبشرتها بالنتيجة وأنها تتمنى أن تصبح طبيبة أسنان عندها قالت لها أمها وانا لدى بشاره لكِ فقالت هند وماهى هذه البشاره فردت عليها امها أن يوم الخميس ستزورهم سيده لتسلم عليهم وتود أن تراك فتراجعت هند وقالت لماذا تريد أن تراني فضحكت أمها وقالت حقا لا تعلمين لماذا تود أن تراك وعقبت بسم الله ماشاء الله كبرتى وبداء العرسان يدقون بابنا ، وقد علمت من أمه انه مهندس وعمره 34 سنة بعمر أخيك وقد طلبت منه أن يسأل عنه فمنصور يعمل في وزارة الإسكان. عندها قالت هند لأمها من قلتي ؟ ما هو اسمه؟ منصور هل تعرفينه . فتنبهت هند لخطأها فردت هند بضحكه مصطنعه لا ولكن أود أن أجرب اسمه مع اسمي هههههه هند ومنصور. فقالت لها أمها كفا لعبا فقد كبرت وستدخلين الجامعة ، هيا إذهبى وبدلي ملابسك لتساعدني في شغل المطبخ. وذهبت هند لغرفتها وهى تفكر هل هذا منصور فعلا أم تشابه أسماء ولكن كيف وهو يعمل في نفس الوزارة هل حقا سيكون زميل منصور أم منصور نفسه ، عندها قالت هل اتصل به لأستوضح هل اتصل بسمر وادعها تتصل به لتسأله عندها تذكرت وقالت لقد عاهدت الله ألا أعود لذلك وفعلا في اليوم الموعود يوم الخميس الجميل وفى الصباح الباكر طلبت هند من أمها أن تسمح لها بدعوة صديقتها سمر لتكون معها وتنسق شعرها فقالت يا ابنتي عند الخطوبة لا يدعى الناس حتى يتم الله خير ويمكنك أن تذهبي للكوافير فلا مانع لدى. عندها أصرت عليها وألحت فوافقت أمها على مضض فذهبت هند للتلفون وطلبت من صديقتها أن تحضر لخطبتها وان تحضر الفستان والحذاء وجميع ما تحتاجه لتكون في نفس زينة ذلك اليوم. فضحكت سمر ووعدتها خيرا وبعد العشاء حضر خليل أخ هند وعائلته وجلس مع أبيه يتحدثان ويضحكان حتى دق الباب ذهب ابوهند لفتح الباب وهرعت هند إلى باب غرفتها تختلس النظر لمن سيدخل ترى هل سيكون منصور الذي تعرفه أم شخص أخر ؟ وفعلا دخل الرجل وكادت هند ان تصيح ويلي هذا ليس منصور . وكادت تغلق الباب لترى شخص أخر يدخل خلفه ما هذا لا أكاد اصدق عيني انه هو انه منصور وصدر منها صوت تأوه مما دفع منصور للنظر إلى مصدر الصوت ويتبسم حيث علم أنها تراه . دخل منصور مع خليل ووالديهما إلى مجلس الرجال . بعدها خرجت أم هند مع زوجة ابنها للباب لتستقبل أم منصور ورحبت بها وأدخلتها إلى مجلس النساء. بعد قليل جاءت أم هند لهند وطلبت منها أن تقدم العصير لأم منصور وفعلا ذهبت وأحضرت العصير وقدمته ووجهها إحمرَ خجلا من نظرات أم منصور وهى تتفحصها وتقول بسم الله فيما خلق . وهنا قالت لها أمها إجلسى عند خالتك فجلست في صمت وسألتها أم منصور ما شاء الله علمت أنكِ تخرجتِ من الثانوية ففي اى كلية ستلتحقين؟ فردت ارجوا أن التحق بطب الأسنان او الصيدلة. وكم عمرك الأن فردت ثمانية عشر عاما فقالت لها أم منصور الله يكمل عقلك ودينك ويجعلك من نصيب ابني يارب فنهضت هند وذهبت مسرعه لغرفتها ودخلت لسمر لتخبرها ما قالت أم منصور فضحكت سمر وقالت سمعت كل شئ الله يجعله من نصيبك. وتابعت هند وسمر حوارهما وفجأه قالت أم هند لأم منصور الم نلتقي قبل الأن؟ فردت عليها أم منصور لا فقد كنا نعيش في مدينة أخرى نظرا لظروف عمل زوجى لسنين عديدة وقد استقرينا هنا منذ ثلاث سنوات فقط بعد تقاعد زوجي من عمله. عندها صاحت أم هند الم تلدي في مستشفى السلام فردت أم منصور بلا ولكن كيف عرفتى ذلك. فقالت لها أم هند الم تصابى بإغماء لمدة أربع أيام بعد الولادة فردت أم منصور بالله عليكِ اخبريني كيف عرفتى كل هذه الأخبار عنى فقالت لها لقد ولدت في مستشفى السلام وحضرت لي الدكتورة وقالت أن هناك مريضه في العناية المركزه وطفلها في حاله خطره ويرفض الحليب الصناعي وترجتني أن ارضع الطفل حتى تفيقي فوافقت على شرط في حال مغادرتي للمستشفى أنا غير مسؤله عن الطفل. فوافقت الطبيبة وكنت كل يوم ارضعه وبعد ذلك أضعه في حضنك لعشر دقائق ثم يأخذنه. فمن كان هذا الطفل ؟ هل هو منصور أم أخ أخر؟ عندها علمت أم منصور من تلك ألسيده الكريمة التي ساقها الله لها . وصاحت أم منصور نعم انه منصور فقالت ام هند الحمد لله ربنا ستر انه إذاً هند أخت منصور بالرضاع. وفجأة سمع الجميع صيحة شديدة من غرفة هند وبعدها صيحات تقول هند هند فجرت أم هند ومنصور لمصدر الصوت ليجدُ هند على الأرض وسمر بجانبها تبكى وزاد العويل في المنزل فخرج الجميع ليرو هند في الأرض والنساء حولها يصيحون ووقفت أم هند إلى زوجها وهى تقول أن منصور اخو هند إن منصور اخو هند وهكذا إخوتي قراء المنتدى تنتهي قصتنا على أمل أن نلتقي مع قصة أخرى وعبر من الحياة |
| | |
| | #2 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | السلام عليكم اخوي قصه جميله ومؤثره بارك الله فيك ويعطيك الف عافيه علي المجهود الرائع مررت من هنا واستمتعت في قرائتها وننتظر جديدك في كل شوق تقبل مروري هبه |
| | |
| | #3 | |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | اقتباس:
فأهلا بكم جميعا | |
| | |
| | #4 |
| |[ عـضـو فــضــي ]| | Wo0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o0o W والله تستحق جايزة نوبل والله قصة فى قمة الروعة فى أنتظار جديدكـ أن شاء الله بارك الله فيك وتقبل مرورى |
| | |
| | #5 | |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | اقتباس:
واتمنى من قلبى للجميع الإستفاده منها ومما فيها من عبر | |
| | |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| عندما يكسرك الحب.. | كنت أحبهـ | خواطر - عذب الكلام | 18 | 14-09-09 02:44 AM |
| عندما يتحول الحب إلى ألم | أحســـــــاس | منتدى المواضيع العامة | 10 | 22-02-09 02:00 AM |
| عندما ينتهي الحب ؟ | تبطي عظم | نقاشات و حوارات | 17 | 21-08-08 05:04 PM |
| عندما يتحول الحب الى الم ... | بنووتـــه عسوولـــه | نقاشات و حوارات | 6 | 20-08-08 05:23 PM |
| عندما تغيب شمس الحب.. | غ ــرور أنثــى | منتدى المواضيع العامة | 13 | 24-03-08 01:11 AM |