google


روابط إعلانية
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي المتنوعة > نقاشات و حوارات
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 23-03-07, 10:18 AM   #1
|[ عـضـو فــضــي ]|

 
صورة 12Naef الرمزية
 
الدولة:
روابط إعلانية
Lightbulb هل مقولة زواج المثقفين أزمة ثم فشل ؟


هل مقولة زواج المثقفين أزمة ثم فشل ؟


إذا اتجهنا لدراسة زواج المثقفين العرب، ربما مهما خضنا في الحلول لهذه المشكلة الذاتية الحديثة القائمة في كل مجتمع عربي، فلن نعثر على جواب مقنع وشاف بسبب تحديات عوامل الحداثة خصوصا تلك التي تنجب عناصر بشرية مشتركة، لا يكتب لها التوافق والاستمرارية في واقع مجتمع عربي، مما يدي إلي فيض من التوتر والأزمات المتعاقبة عوض الحد أو النقص منها.

لقد وصلت ثقافة المجتمع العربي إلى مقياس عال ومتفوق ولو أننا نجد العرب ليسوا كلهم على مستوى واحد من الوعي، الأمر الذي اظهر ذلك الاختلاف ليس طبيعيا وإنما هو ناشئ عن نقص في تطبيق الثقافة المحصلة أو الحضارة الطارئة على الوسط الذي يعيشون فيه. تلك الثقافة تعد موضع تقديس بما فيها من تنوع وتناقض، وما هي عليه من تجارب وأفكار، من اجل أن تفرض العدالة وحرية الرأي كذلك الممارسة العملية، لكون الجمهور جزء من الأمة والإنسان المثقف احد أعمدتها إذ هو الذي يؤمن بتلك القواعد ويطبقها على أحسن وجه في حل مشاكله ومشاكل مجتمعه، وبطريقة سليمة تتحكم في تيار الحوادث الراهنة حسب مناهج وقدرات واضحة من اجل تحقيقها.

كما أسلفت قد تحمل تلك العناصر الكامنة وراء أزمات زواج المثقفين العرب الذين يعتبرون قدوة صالحة لطبقة اقل منهم ثقافة محصلة، إلا أن هناك عدة عقبات تواجهنا دائما كالتناقض الذي يعتبر هوة كبيرة بين المثقفين سواء على صعيد الجنس أو المجتمع، وقد تكون أول خطوة الميل نحو العجز والتمرد ضد العقول العتيقة والثورة ضد جل القواعد الموروثة التي لا تتماشى مع روح العصر أو تستجيب لطبيعة اللحظة. رغم أن ميزة المثقف الحقيقي هي القدرة العالية في الحوار والسمو في إقناع الرأي المعارض، إلا أن مثل هذه الجرأة في الإيقاع غالبا تكون شبه منعدمة حين تخص الارتباط داخل عش الزوجية، إذ يصبح زواج المثقفين ثورة فكرية بين هما وتمرد على المألوف ودعوة للتحرر من أباطيل الماضي والحاضر من اجل المستقبل.

لنلقي نظرة أين وصلت حدة الخلاف في الفكر والرأي عند هذه النخبة المثقفة

الرأي النسوي - المثقف الذي يمثله الرجل العربي نظرته للمرآة العربية المثقفة كما يلي

يفضل الهروب والابتعاد عن ساحة المرآة المثقفة، أو الواعية أو الذكية
له قناعة انه ملزم بالتفكير والتقرير بدلا من الزوجة، هو الذي له صلاحية التخطيط لمستقبل البيت والأطفال وما غير ذلك
لا زال يرى أن المناصب المرموقة سواء السياسية أو الاقتصادية، أو الاجتماعية حكرا عليه، وحين تتحمل المرآة تلك المسؤولية وتناضل باسم الرأي العام وما يخص قضايا المجتمع يعتبر ه اغتصابا علنيا لحقه الموروث.
حين يواجه قدرات الزوجة المثقفة في الحوار الجاد واتخاذ القرار الصائب والتفهم العميق من خلال استعانتها بما حصلته من معرفة وخبرة وذكاء ينفر منها كأنها شبح مخيف يهدد كرسي عرشه.
هناك من ينظر لتلك الأنثى المثقفة بالمترجلة لأنها ضيعت انوتتها في تحصيل العلم والمعرفة و الحاجة المتجددة حسب اعتقاده
حتى وان تخلت تلك الزوجة المثقفة عن مبادئها وكرست نفسها ووقتها للبيت والمطبخ وتربية الأطفال ورعاية بعلها ووجباتها الأخرى، اعتبرها جاهلة ومتخلفة لا تعرف عن البروتوكول النسائي إلا القليل إذ لا تلبي طموح هذا الزوج
هناك كذلك من يرى ثقافة الأنثى بالفلسفة الجامدة التي أفسدت أخلاقها وقيم المجتمع العربي
المرآة المثقفة بذكائها الحاد يمكن لها القيام بالأعمال المحظورة التي تتنافى مع الأخلاق والقيم دون علم احد بذلك حسب اعتقاد البعض
ثقافة المرآة تعدت الخطوط الحمراء حين اعتلت غمار السياسة والسفر وواجبات الوطن، وأصبحت مجرد فيلسوفه غير واقعية تعيس في عالم فريد لا يمت بصلة للواقع العربي
ثقافة المرآة أفسدت عليها أنوثتها ورقتها، أصبحت تدخن السجائر وتحتسي الكحول و تلبس حسب الموضة ترفعت عن طبيعتها وتمردت بداخلها وتشبث بأن لها كيان ودور آخر عير كونها امرأة وأنتي رقيقة وخجولة
الرجل الشرقي كان وسيظل شرقيا مهما بلغت ثقافته، والمرآة العصرية التي تجمع بين الثقافة والوعي والأنوثة والتحصيل والمعرفة والذكاء لم يعد فيها السند الذي يطلبه من اجل إرضاء رغباته عند اللزوم كذلك تلك الثقة الزائدة بنفسها جعلتها تنعكس سلبا عليها.
رأي المثقف العربي المساند والمدافع عن حق ثقافة الجنس النسوي

حين ترتبط المرآة المثقفة برجل في نفس المستوى يكون تلقي الأفكار بطريقة صحيحة غالبا ما يصبح دعما قويا لحياة موفقة ناجحة وسعيدة ومنظمة بسبب انسجام المفاهيم.
الرجل العربي المثقف كذلك يساند المرآة المثقفة، إذ دافع دائما عن أصلها وأطنب فيها الباحثون عن نشأتها الأولى وأصلها الأصيل الذي لن يتغير بسبب أي ظرف، إلا أن صورة هذه الأنثى في المجتمع العربي فبركها وضخمها وأفسدها الإعلام العربي كتلك التي ابتكرها نابليون عدو النساء خلال القرن الثامن عشر، على أن تلك الوقائع لم تكن في الحقيقة إلا إرثا وآثارا من آثار عداوة سمو المرآة منذ عقود مرت ر والتي لم تزيدها كتابات روسو ن ومولير، ومونتيسيكو، وفولتير وديدرو وغيرهم من المفكرين الذين عارضوا تحرير المرآة إلا تتبيثا في نفوس الجماهير، وعلى الرغم من رد الفعل الذي أحدثه ثورة الجمهور الفرنسي آنذاك فان نابليون طبق عمليا كل المبادئ المقيدة للمرآة والمحقرة لها ولكرامتها مما لا شك أن هذا الفكر الفاسد القديم الجديد جعل من الرجل العربي دائم البحث عن الزوجة الملائمة له في صورة الجدة والأم ، فهو له منظوره الخاص به وأنها ستكون مثالا للفضيلة والأخلاق التي احتفظت عليه قديما وستحتفظ على مصالحه و نسله وماله حديثا ، أما هذه المثقفة فهي غير صالحة بتاتا لرحلة عمر طويلة. تلك النظرة القديمة من الرجل والمجتمع العربي الذي لا زال محتفظا بميزة الذكورة و الذي يرى في ثقافة المرآة إشكالية العصر، والتي جعلتها تتمرد على الخضوع والتبعية لرأي الزوج ولو كان غير وجيها لسبب مباشرا في إخفاق الارتباط بين هما سواء على مستوى الشغل أو المنزل إذ اتضحت لنا تلك العلاقة المريرة التي تطورت مع الزمن، وربما هذه الصرخة تدلنا على انه كذلك يشعر بمسؤوليته الذاتية في هذا الإخفاق لأن طريقيهما اصطدما بأحجار كبيرة كالمال والثقافة والجنس والموروث والتعمد لعدم غسل الخطايا الموروثة.
الرجل العربي وللأسف مهما بلغت ثقافته ووعيه لا تعنيه ثقافة نصفه الآخر كثيرا الذي يهمه هو الجانب الأنثوي الرقيق، والعيب ليس في المرآة بل في الرجل الذي لا يواجه تلك المواصفات والتي يعتبرها نقمة على مستقبله.
بعدما حصلنا على خلاصة من الآراء المعارضة والمساندة والمناصرة، أصبحنا أمام ضرورة إيجاد الحلول المناسبة لهذا المشكل، إذ يجب أن لا نهمل توجيه فكر نسلنا بالنصائح بدءا من المدرسة والجامعة ووسائل الإعلام والأسرة إلى الشارع، لان ثقافة المرآة لم تكن في يوم من الأيام عيبا في شخصها، الجوهر وأساس خلاف الآراء يكمن حول نجاح زواج المثقفين كي ينجبوا مجتمعا مثقفا ينهض بالمجتمع العربي للأعلى، و البعض يرى هذا الارتباط كسائر ألوان النشاط الإنساني الشرعي يخضع لسنة التطور ويتأثر بروح الحضارة ويطبع بطابع العصر ولا يمكن أن نجعل العنصر النسوي وحده يتحمل أعباءه وتبعاته السلبية، لأن الزواج التقليدي الذي لا يزال محافظا على تقاليده قرونا طويلة فذلك لأن الفكر العربي ظل راكدا طوال هذه المدة الزمنية، فلما بدأت النهضة الحديثة أجبرت كل مظاهر الحياة فيها كي تتغير جوهريا من كل الوجوه المألوفة، مثل تغيير المسكن، الأثاث، الثقافة، الأزياء الأكل والقيم والأخلاق والفكر حتى الصلة الاجتماعية والحضارية بوجه عام، لان هذا الزمن يفرض علينا أن نستجيب لكل تلك المطالب.

ينبغي إذا أن نكون وسيلتنا إلى الحكم الصحيح على أي تطور جديد وان نقيسه ونبسطه ونحكم على نتائجه بعد ذلك في ذاتها هل هو مجرد تقدم شخصي أو هو تغيير نموذجي عن روح مواكبة الحضارة وطابع العصر، إلا أن المعركة بين القديم والحديث معركة أبدية قد تطول ولكنها لا تنتهي إلا بانتصار الجديد لأن من خلال الصراع بين هما ينتهي الزيف ويبقى ما يمثل جوهر التطور الحديث في المجتمعات، علينا جميعا أن نعي دائما سنة التقدم والرقي ولا نجعل عقائدنا الموروثة عقبة في سبيل نهضة مجتمعنا وتقدمه لأن مشروع ثقافة المرآة مبدأ يمكن أن يؤدي خدمة جليلة للحياة البشرية، وإعانة كثير من المواهب الناشئة التي قد تحطمها أحيانا عثرات الجهل في أول الطريق، كذلك يجب أن توفر لهم كل الوسائل التي تضمن لهم الاستمرارية وحسن الاختيار، وان شاء الله هذا المجهود كفيل بأن يؤتي بثماره على خير وجه.

في الأخير الأمر متروك على كاهل مسؤولية الجميع لتقدير وتقرير مصير تلك المعضلة التي تعد من أسباب أزمات المجتمع العربي الذي لا زال الجدل العنيف يرمي بظلاله على التوازن المعقود بين عناصر تلك الرسالة ووجباتها وخلجاتها الدقيقة المعقدة التي ترتبط بمشكلات عدة ترتفع بعض الأحيان إلى الاحتقان.

أرجو أن لا تفسر آرائي الشخصية على أنها دعوة لتحريض الجنسين، بل المطلوب هو بسط الموضوع على محك النقاش الجاد


12Naef غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-03-07, 04:06 AM   #2
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
صورة عمر اشرف الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد : هل مقولة زواج المثقفين أزمة ثم فشل ؟

اخي الكريم

"Naef "

طرح رائع تتعرض فيه بكل جراة و صراحة لموضوع دائما ما نتعامل

معه على انه من المواضيع التى تمس كرامة الرجل و تنقص من قدره

على اعنبار ان المراه نصف الرجل و لذلك يجب التعامل معها على

هذا الاساس ولكنهم لا يعلموا انها نصف الرجل في المواريث و

الشهادة فقط وانها من الممكن ان تكون اكثر ثقافة من الرجل

ويخطئ الذين ينظرون الى المراه المثقفه على انها مسترجله

واهمس في اذان كل الرجال " اذا كانت المراه الجميلة جوهرة

في كنز فالمراه المثقفه الكنز كله و الثقافة هى الجمال

الدائم فلا تشوهوا هذا الجمال بالغيرة والحسد وانما حاولوا

ان تكونوا على نفس القدر من الثقافة ليكون الثمر رائع

لك جزيل الشكر اخى الكريم و كل التقدير


عمر اشرف غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-03-07, 08:24 AM   #3
|[ عـضـو فــضــي ]|

 
صورة 12Naef الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد : هل مقولة زواج المثقفين أزمة ثم فشل ؟

((عمر اشرف))

اخي العزيز
لقد اضفت على الموضوع رونق
اخر ووضحت باختصار موضوعي الله
يعطيك العافيه ولا تحرمنا من اراك
اكثر من رائعه تقبل فائق احترامي
سوف اطلق عليك فارس الرائي...
اخوك نايف..

12Naef غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-03-07, 03:07 PM   #4
عضو موقوف من الاداره
 
الدولة:
الافتراضي رد : هل مقولة زواج المثقفين أزمة ثم فشل ؟

أشكركـ على طرحكـ الراقي والاكثر من رائع ...
.
.
لاأزيد على كلامي أخي عمر أي شيء لأنـه كفا ووفـا ووضح لنا مانريده ..
.
.
وصدق في مقولتـه ( اذا كانت المرأه الجميله جوهره في كنز فأن المرأه

المثقفه هي الكنز كلـه )) سلمت اناملكـ على هذا الكلام الجوهري ..

والله تستاهلون التقييم اثنينكم صاحب الموضوع على موضوعه الجميل جدا

والنادر لقلة التطرق لهذا الطرح وأخي عمر لرده الاكثر من جميل كما

عودنا على ردوده المتميزه دوما ..
.
.
.
أسجل اعجابي بماطرحتـ وبأنتظــار جديدكـ...
.
.
.
لاعدمناكـ××


سلطان الفخر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-03-07, 04:10 PM   #5
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
صورة !ريانة العود! الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد : هل مقولة زواج المثقفين أزمة ثم فشل ؟

[TABLE="width:100%;background-image:url(http://www.te3p.com/vb/uploaded2/62205_01174328190.jpg);"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE="width:97%;background-image:url(http://www.te3p.com/vb/uploaded2/62205_11174328190.jpg);"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER]

هل مقولة زواج المثقفين أزمة ثم فشل ؟
؛
؛

رد اخي عمر اشرف رائع جداً

فالمرأة المثقفه جوهرة نادرة

وثقافتها تساعد بشكل كبير في بناء حياة اسريه مع زوجها بكل سهوله

تجعلها تتخطى الحواجز والعراقيل في حياتها وحياة اسرتها

لذلك من المفترض ان يسعد كل زوج تمتلك زوجته المعرفه والثقافه

لكن للاسف جرت العاده عن الرجل الشرقي بانه لابد ان يكون هو الافضل

وله السياده في كل شيء وان لم يكن يملك شيء من ذلك

لكن هذا ماتربى عليه وهذا ماغرسته في اعماقه المفاهيم العربيه

السيئه وماجنته اجيال اليوم التي تعيش في صراع عنيف مع مزيج

الحضارة وترسبات المعتقدات المتاصله بجذور هذه الاجيال

؛
؛

ღ 12Naefღ

موضوعك رائع وغاية في الاهميه

والنقاش فيه مفيد وممتع وقد يطول

فطابت يمناك على الطرح المميز

ولاتحرمنا ابداعك
؛
؛
هل مقولة زواج المثقفين أزمة ثم فشل ؟



[/CELL][/TABLE][/ALIGN][/ALIGN] [/CELL][/TABLE][/ALIGN][/ALIGN]

!ريانة العود! غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

هل مقولة زواج المثقفين أزمة ثم فشل ؟


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أزمة فكر و أزمة هويه - أفكار و قضايا عاشق الماركسيه نقاشات و حوارات 16 20-01-12 09:24 PM
عقوق المثقفين للقرآن ابو عبدالملك222 اسلاميات عامة 7 22-10-11 04:10 PM
أزمة حرية ؟؟ أم أزمة ماذا ؟؟ مصطفى حسن نقاشات و حوارات 8 08-02-11 02:59 AM
أزمة المثقفين ظل انسان نقاشات و حوارات 56 07-09-10 01:45 AM
لغة المثقفين عمر اشرف نقاشات و حوارات 5 27-01-08 04:06 PM


الساعة الآن +3: 11:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0