موبايلي لرسائل الجوال

دردشة

سحر العيون
بحث مخصص
فله هاوس منتديات ريمي
بوابة الرياض منتديات الشهد
منتديات الجوري
العودة   منتديات تعب قلبي > منتديات كورة > كرة القدم العالمية

الملاحظات

اكتب بريدك في المربع بالأسفل ثم اشتراك ليصلك جديد المنتديات على بريدك!

المجنسون فوق الأرض

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2007, 12:18 AM
الصورة الرمزية mustapha666
 


mustapha666
افتراضي المجنسون فوق الأرض


المجنسون فوق الأرض

هل يسمح المغرب بإهدار ترواثه الكروية؟

الإحتراف هربا من الهواية والتجنيس طمعا في المال

نجوم مغاربة مطلوبون للعب مع منتخبات أخرى، فما العمل؟

بولحروز وأفلاي إختارا المنتخب الهولندي، فلايني اختار المنتخب البلجيكي وفوزي ويشو فضل المنتخب البحريني

طفت على سطح المستديرة المجنونة ظاهرة التجنيس التي أرخت بظلالها على لعبة كرة القدم وباتت كالأخطبوط الذي اجتاح أغلب المنتخبات العالمية حتى القوية منها·· التجنيس الرياضي لا يتوقف أساسا على حقوق المواطنة المرتبطة بسنوات الخدمة بقدر ما هو مرتبط بمواهب يمكن إستغلالها وتوظيفها لمصلحة البلد ولفترة محددة تنتهي بانتهاء المصلحة وانقضاء العطاء والموهبة·

التجنيس قديما

لم يبدأ التجنيس الذي أصبح قضية الساعة في عالم المستديرة وسيلة لدعم الفرق والمنتخبات في السنوات الأخيرة، بل كانت له سوابق وحوادث كثيرة وعديدة في تاريخ المسابقات، فعلى سبيل المثال عندما احتل الألمان النمسا ضموا العديد من اللاعبين النمساويين لمنتخبهم للمشاركة في مونديال 1938، وعرفت أيضا إنجلترا مشاركة ضمن منتخبها لاعبين أمريكيين خلال مشاركتها إحدى دورات كأس العالم، كما أن الأسطورة الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو حمل الجنسيتين الكولومبية والإسبانية ومثل منتخبيها سعيا إلى الحصول على دخل أفضل، كما حصل نجم ريال مدريد، الهنغاري بوشكاش على الجنسية الإسبانية، وذلك هربا من نظام سياسي قاس، ويعتبر أحد الأساطير الإسبانية أكثر منها هنغارية لأن هناك صنع الأعياد والأفراح في الكرة الإسبانية·

التجنيس ودوافعه

التجنيس كظاهرة استفحلت في الجسد الكروي نجد أنها تعني حصول اللاعب على جنسيتين في آن واحد وتتم عبر وجهين، الأول اكتساب صفة الجنسية لرياضيين وفدوا إلى هذا البلد كمهاجرين منذ أمد بعيد أو قريب للعمل أو محاولة الحصول على التألق بغية تمثيل الدولة الحاضنة في المحافل الدولية وبموجبه تربت أسرهم وعائلاتهم وترعرعت في كنف هذا البلد، وكانت النتيجة أن وُلد هؤلاء اللاعبين ونشأوا وعملوا واكتسبوا مهاراتهم فيها، ثم مثلوا منتخباتهم الوطنية كما هو الحال للنجم العربي بمنتخب فرنسا زين الدين زيدان وأيضا أغلب اللاعبين السود الذي يشكلون المنتخب الهولندي·

أما الوجه الثاني الذي وفد إلى هذه البلدان منذ زمن قديم أو حديث وكان يضع في حساباته الرياضية للحصول على الجنسية لتمثيل هذا البلد بغية اكتساب الشهرة ومتابعة التألق الذي ينتج عنه توفير المال والعيش الكريم غير المتوفر في بلدانهم نظرا للفقر المدقع من ناحية، ومن ناحية أخرى عدم توفر المساحات الجديدة المساعدة على تكوين لاعب بجميع المواصفات، لذلك تبقى الدوافع الرئيسية للتجنيس هو البحث عن الشهرة والمال وفي بعض الأحيان تلعب الصدفة دورها في التجنيس··

للضرورة أحكام

قد يبدو غريبا أن بعض البلدان الأوروبية باتت تستنجد باللاعبين مجنسين دفاعا عن سمعتها وطريقا آخر لتحقيق الألقاب والإنتصارات، بلدان من مثل ألمانيا أو إسبانيا تستعين بلاعبين أجانب لتطعيم منتخباتها يبدو أمرا غريبا نظير الإمكانيات التي يتوفر عليها هذان البلدان، ما يؤكد أن التجنيس بات معادلة ضرورية للنجاح مادام أقطاب الكرة يستنجدون بمختلف الجنسيات حتى الملونة·

كبريات الدول لجأت إلى التجنيس بهدف الإسراع في تحقيق النتائج الآنية بعد عجزها عن الصناعة السريعة للنجوم أو تحقيق الألقاب مادامت هذه الأخيرة تحتاج إلى تخطيط طويل الأمد مرفق بصبر على تحقيقه، وبتطبيق التجنيس يتحقق للطرفين أي البلد واللاعب المجنس الفائدة والمصالح المشتركة، ذلك أن كل واحد يستفيد من الآخر، فالبلد يقدم الدعم الكافي والإمكانيات المادية وكل أسباب صقل الموهبة والتكوين والمعسكرات والرعاية والرواتب المغرية مقابل التمثيل المشرف في المحافل الدولية ورفع علمها عاليا في المنافسات العالمية وحصد الألقاب·

فكم من لاعب إتجه خاصة إلى أوروبا خوفا من أن ينتهي به المآل إلى نهاية حزينة، خاوي الوفاض، حيث يؤثرون الهروب من دولهم إلى دول أخرى أكثر إهتماما وتقديرا للمواهب وكذا الإنجازات·

المغرب·· الأكثر تضررا

إذا كانت دول ما قد استفادت من التجنيس، فإن المغرب يعد من بين أكثر الدول نزفا وتضررا من التجنيس الرياضي عموما والكروي خصوصا، والسبب هو مجموع الجالية المغربية المثناثرة في بلدان أوروبا، اختيار اللاعبين المغاربة اللعب تحت كنف بلدان أخرى نابع من الضغوطات التي تسيطر عليهم وكذا قلة حيلة المسؤولين بالمغرب، الأمر بات خطرا يهدد واقع الكرة المغربية بحكم أن هناك عدة مواهب يترصدها شبح التجنيس كما هو الحال للاعب إيندهوفن إبراهيم أفلاي الذي اختار الألوان الهولندية، وفلايني والمعروفي منتخب بلجيكا، وحسن الفاكيري الذي حمل الجنسية النرويجية، وقبلهم طفا إسم المغربي خالد بولحروز مع المنتخب الهولندي وفوزي ويشو ضمن منتخب البحرين، كما يعيش عادل الشيحي نفس المطب والضغوطات من طرف الألمان·

مع الأسف لم يتخذ القائمون على الشأن الكروي أي إحتياطات لوقف نزيف تجنيس اللاعبين المغاربة، هل نحن في غنى عن أبناء جلدتنا الذين يمارسون في المهجر؟ أم أن منتخبنا أصيب بثخمة اللاعبين؟ أكيد أن النتائج الأخيرة للأسود تؤكد الحاجة الماسة للاعبينا، المسؤولون لم يأخذوا الموضوع بجدية ويتعاملون معه بعبث كبير، لا وجود لأدنى تحركات ولا إهتمامات بلاعبي المهجر من شأنها أن تقرب المواهب التي تمارس بأوروبا بأصولها تقيها إغراءات التجنيس وتزرع حب الوطن، بل إن المشكل الذي حصل مع يوسف حجي ومروان الشماخ والحسين خرجة حول العقود الإستشهارية مع شركة >ميديتل< والدعوى القضائية التي رفعتها الجامعة الملكية لكرة القدم ضد الشركة الراعية للاعبين الثلاثة كمنافس لمحتضنها الرسمية "اتصالات المغرب" يدفع عددا من المحترفين التفكير أكثر من مرة قبل حمل القميص الوطني، ناهيك عن حادث عبد المجيد أولميرس المحترف ببلجيكا، فقد تكفل ناديه بعلاجه إثر إصابة بليغة آلمت به وهو يشارك مع الأسود، لا أحد من المسؤولين كلف نفسه السؤال عليه والإطمئنان على أحواله، ما جعله يشجب هذا التصرف على وسائل الإعلام البلجيكية وكذا مواقع شبكة الأنترنت، كلها حالات ربما تزيد من افتقاد الثقة لدى نجومنا في الدوريات الأوروبية، ما يؤكد أن المغرب آيل لافتقاد مواهب في المستقبل·

أما آن الأوان؟

تعتبر بلدان شمال إفريقيا في منأى عن هذه الظاهرة، وحدها تونس كانت سباقة للتجنيس على غرار بلدان الخليج عندما لفت البرازيليين كلايطون وسانطوس بالعلم التونسي، وعلى ما يحدث مع نسور قرطاج وفي بعض الدول العربية، فإن فكرة تجنيس اللاعبين في المغرب تبقى غير واردة في أجندة المسؤولين، ولعل الأسباب تبقى عديدة وكثيرة، ربما يعود أولها إلى كثرة المواهب في الأزقة والحارات الشعبية، ذلك أن المغاربة هم أصلا شعب شغوف بكرة القدم ويضم مواهب لا حصر وطاقات ينقصها الإهتمام والإمكانيات، إضافة إلى غياب خطة في الوقت الراهن، إذ أن الخصاص المالي يحول دون ولوج بوابة التجنيس، ذلك أن السيولة المالية تتجه في الوقت الراهن إلى إصلاح البنيات التحتية وتثبيت أسس تأهيل كرة القدم المزمع نهجها، ثم نجنس لاعبين والمغرب أصلا حاليا يصدر اللاعبين ويمون منتخبات قوية، لأن الدول التي تطبق عمليات التجنيس تفتقر إلى المواهب أو عدد كبير من ممارسي اللعبة، أو أنها تواجه صعوبات في البحث واكتشاف اللاعبين، وهو أمر غير موجود في المغرب، وحتى الدول التي تفكر جديا في البحث، فإنها تبحث عن مواهب عبر الأكاديميات المتطورة أو الرعاية التي لا يجدها اللاعب المجنس في بلده·

الفيفا والتجنيس

إذا كانت قضية تغيير الجنسية في الماضي والحاضر قد تخللها الكثير من الصعوبات ومن ثم التسهيلات لأنها كانت مرهونة بموافقة البلد الأم والبلد الذي ستقوم بهذه العملية، وخصوصا في حالات الرياضيين الذين لعبوا لبلدانهم فترات من الزمن ثم هاجروا فإن التعديل الجديد الذي طرأ على المادة (46) من الميثاق الأولمبي الدولي قد جعل من هذه الظاهرة سهلة التطبيق وبموجبها يحق لكل رياضي تغيير جنسيته واللعب بألوان بلد آخر ، لكن عليه الإنتظار ثلاث سنوات إلا في حال الإتفاق مع بلده الأصلي والبلد المتبني بخفض هذه المدة إلى سنة واحدة، أو تلغى حسب شروط وضوابط معينة·

في كرة القدم كانت هذه الظاهرة أسهل من حيث التطبيق في الوقت الحاضر، ذلك أن العديد من اللاعبين الدوليين مثلوا منتخبين خاصة في المونديال كما هو الحال للأرجنتيني لويس مونتي، إذ لعب لمنتخب بلاده في مونديال الأوروغواي 1930 ثم بعد حصوله على الجنسية الإيطالية مثل منتخب إيطاليا في مونديال 1934، كما لعب الأسطورة بوشكاش لمنتخب بلاده هنغاريا في مونديال 1934 وحمل ألوان منتخب إسبانيا في مونديال الشيلي 1962، ولعب ألتافيني للبرازيل في مونديال 1958 وإيطاليا في مونديال الشيلي 1962، ولعب الأورغوياني خوسي سانتا ماريا لبلاده في سويسرا 1954 ثم لعب لإسبانيا 1962، ولعب الكرواتيان بريزنيكي ويارني ليوغوسلافيا في مونديال 1990 لكنهما عادا ومثلا كرواتيا في مونديال 1998·

أما اليوم وفي ضوء التعديل الأخير للفيفا الذي تمت بموجبه الموافقة للاعبين دون سن 21 عاما على تغيير المنتخب الذي لعبوا له بعد انقضاء سنتين على مدة إقامتهم كحد أدنى، فاستفاد من هذا التعديل جميع اللاعبين الأفارقة في أوروبا، وتوصل الإتحاد الدولي لكرة القدم إلى ثلاثة شروط يجب أن تتوفر في اللاعب كي يتمكن من تمثيل البلد الذي يعرض عليه الجنسية، وهي أن يكون اللاعب مولودا في بلد الإتحاد المعني بالجنسية، أو أن يكون والده أو والدته قد ولدا في بلد الإتحاد المعني بالجنسية أو جده أو جدته·

فرنسا·· منتخب متعدد الجنسيات

يبدو أن المنتخب الفرنسي المستفيد الأكبر من التجنيس، من يتابع هذا الفريق يحسب أنه منتخب إفريقي ينتمي إلى القارة السمراء، حيث يتشكل من لاعبين متعددي الألوان والجنسيات غير الفرنسية، ورغم أن العديد من الأصوات تعالت لرفضها حمل القميص الفرنسي، لكن النتائج التي حققها "الديوك" تشفع للفرنسيين نهج هذا التقليد بما ذلك كأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000، ويبدو أن الفرنسيين يفتخرون بالنجم العربي زين الدين زيدان، ورغم أن الأخير تجري في عروقه دماء عربية فإنه يعد أسطورة فرنسية ستظل عالقة في سماء هذا البلد، وحتى وإن عاتب أعداء التجنيس المسؤولون عن الشأن الكروي عندما اعتبروا أن الفريق الفائز بمونديال فرنسا 1998 ليس فرنسي الدم ولا يحفظ لاعبوه النشيد الوطني الفرنسي الرسمي، إلا أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك فند كل الأقاويل، وأكد إن هذا الفريق المتعدد الألوان أعطى صورة جيدة لفرنسا وقيمتها أنها رمز التماسك والتضامن·

إنتهى كلام الرئيس شيراك ومعه لن ينتهي التجنيس الذي أصبح وسيلة إن لم نقل بدعة اجتاحت الكرة الحديثة كطريق آخر لمعانقة الألقاب والإنتصارات·

إعداد عبد اللطيف أبجاو

بنمبارك وبلمحجوب

إستنزاف المواهب ليس غريبا عن الكرة المغربية التي عاشت عدة حالات بحكم أن مجموعة من اللاعبين المغاربة حملوا ألوان منتخبات أوروبية ودافعوا عن ألوانها في مختلف الملتقيات العالمية، القصة بدأت في عهد الإستعمار، ويبقى أبرزهم الأسطورة الوطنية العربي بنمبارك وكذا عبد الرحمان بلمحجوب، ومع ظهور الجيل الثاني توالت الحالات وظهر جملة من المغاربة من أبناء المهجر تحت كنف منتخبات أوروبية، كما هو الحال للاعب نعيم صاحب الهدف التاريخي في مرمى الحارس سيماو مع فريقه سرقسطة أمام أرسنال في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، المغربي نعيم لعب لمنتخب شبان إسبانيا في كأس العالم للشباب عام 1985 بالإتحاد السوفياتي، وحمل المغربي بوستة ألوان المنتخب الهولندي رفقة المدرب فرانك رايكارد، ومن سخرية قدر بوستة أن مباراته الأولى جمعته بأبناء جلدته المنتخب المغربي، ولم يكن اختيار الجباري نجم أندرلخت صائبا عندما فضل اللعب للمنتخب البلجيكي، ذلك أن ظهوره لم يتعد أكثر من مبارتين وفوت عليه هذا الإختيار فرصة التألق مع المنتخب المغربي على غرار أبناء جيله الأصحف وناصر اللذان اختارا الألوان المغربية·

ويبقى لاعب الفتح السابق فوزي ويشو الوحيد الذي تلقى تكوينه بالمغرب واختار طريق التجنيس ضمن منتخب البحرين، إذ ظهر مؤخرا في كأس أسيا، ولعب أيضا أزواغ رفقة منتخب أمل ألمانيا، وعلى خطاه سار يونس قابول مع منتخب أمل فرنسا··

القائمة تبدو آيلة للإرتفاع، ذلك أن المنتخبات الصغرى لمجموعة من البلدان الأوروبية تعج بمواهب مغربية ويهددها خطر التجنيس·

ألعاب القوى

تعتبر أم الرياضات إحدى الأنواع الرياضية المغربية التي يترصدها رادار شبح التجنيس، وبحكم أن المغرب من بين أفضل البلدان العالمية التي تعج بالمواهب وتنجح في إنجاب الأبطال فإننا لن نستغرب عندما نتابع عشرات العدائين مغاربة بجنسيات مختلفة، وعلى النقيض لعبة كرة القدم فإن ألعاب القوى لا تخضع لقوانين صارمة فيما يخص ظاهرة التجنيس، ما جعل المغرب يخسر مجموعة من النجوم وجملة من الطاقات الواعدة، أبطال من طينة خالد الخنوشي الذي آثر الهروب من جحيم قلة اللامبالاة والإستهثار والهواية عندما اختار الهروب بعد مشاركته مع المنتخب الجامعي بالولايات المتحدة الأمريكية وحمل القميص الأمريكي وأضحى أحد أبطال هذا البلد وحطم معه الرقم القياسي العالمي لماراطون شيكاغو عام 1999، وبرز أيضا إسم العداء محمد مغيث تحت القميص البلجيكي، وشاءت الصدف لهذا العداء أن يعود إلى المغرب وشارك في بطولة العالم للعدو الريفي بمراكش توج فيها بطلا وأسمعت رنات النشيد البلجيكي في المغرب بواسطة المغربي·· العداؤون المغاربة منتشرون في شتى أنحاء العالم، في غرب أوروبا والدول الإسكندنافية والخليج والولايات المتحدة الأمريكية، مغاربة من أمثال محمد الزهر وعبد الحكيم باجي والعربي الزروالي وعبد الله بحار وإدريس المعزوزي وفؤاد شوقي وعماد الزياني وإسماعيل الصغير ورقية مراوي وغيرهم غيروا وجهتهم بحثا عن موطئ قدم لصقل مواهبهم وضمان مستقبلهم· ·
منقول
من آخر مواضيع العضوالفضائح الأخلاقية صناعة إنجليزية | ميسي يرفع الحرج عن المدرب رايكارد | الأنترنيت .. دولار واحد راتب رؤساء غوغل وياهو | تشيلسي يقر بالفشل في ضبط سلوك لاعبيه | العالم يتنفس عبق الكلاسيكو رقم 202 |

رد مع اقتباس
المجنسون فوق الأرض
  #2  
قديم 03-09-2007, 03:49 AM
الصورة الرمزية نصر الشمري
 


نصر الشمري
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نصر الشمري
افتراضي رد : المجنسون فوق الأرض

مشكوور اخوووي على النقل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-09-2007, 04:05 PM
الصورة الرمزية عذب السجايا
][ مراقب منتديات كورة و قسم الرجل][
●●[ ماكــل الجــو ] ●●
 



عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عذب السجايا إرسال رسالة عبر Skype إلى عذب السجايا
افتراضي رد : المجنسون فوق الأرض



====================

^
^^
^^^

... مصطفى ...

الف الف شكر


وفعلاً ظاهرة التجنيس بدت بالإتساع وليس فقط في كرة القدم فألعاب القوى مليييئه ايضاً...

اتنى من الفيفا الحد من هالشي لأنه اظر بالاعبين المواطنين يعني لاعب مواطن في بلد معين رح ينحرم من تمثيل وطنه ليمثله المجنس البعيد كل البعد عن الولاء لوطنه

ممكن التجنيس للاعبين اللي عاشو منذ الطفوله في بلد آخر ان يلتحقون بمنتخبه هالشيء قد نتغاضا عنه


ننتظر جديدك

.
.
.
.


====================

التوقيع

وأخيـــراَ
[ طلقتها بالثلااااث ]



أن عيٍت آلدنيآ تجيلك على آلكيف .. آصبر على ظيم آلزمن وكل تبن


زوروني كل سنة مرة

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-10-2007, 07:40 PM
الصورة الرمزية mustapha666
 


mustapha666
افتراضي رد : المجنسون فوق الأرض

انا في خدمتكم يا اصدقاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

المجنسون فوق الأرض

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
الساعة الآن 05:26 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd , SEO by vBSEO 3.2.0
سياسة الخصوصية