موبايلي لرسائل الجوال

دردشة

سحر العيون
بحث مخصص
فله هاوس منتديات ريمي
بوابة الرياض منتديات الشهد
منتديات الجوري
العودة   منتديات تعب قلبي > منتديات أدبية و شعرية > منقولات أدبية

الملاحظات

اكتب بريدك في المربع بالأسفل ثم اشتراك ليصلك جديد المنتديات على بريدك!

وجع القدوم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-22-2007, 10:03 PM
الصورة الرمزية alzahrani
 


alzahrani alzahrani alzahrani alzahrani alzahrani alzahrani alzahrani alzahrani alzahrani
افتراضي وجع القدوم


لا أعرف تماماً لمّا أتيت كيف أصبح الكون أنت يا صديقي الأنا..

( اغمس عينيك جيداً في تلك الأنا )

فـ أنا هنا لأغيّر - قليلاً – من عادات حزني و وجودك .



لن أُعيد عليك - اللحظة - تراتيل الخيبة..

و لن أعيرك - أبداً – روايات الذين سحقوا النفس بحروفهم البكاء..

و لن.. اكتب لك عن الـ حياة..

فقد استعرت منها أوراقاً و أقلاماً.. و عطراً يكفي لأحكي و تقرأ عـنـّي .

عن جنون رقصي الليلي.. و صحوي في أوقات الهذيان..

و حتى حزني على ألوان منامات المساء !!



تعرف أنّه لا شيء يشي بي سواك ( مُدّها كما شئت )..

سأبتهج إن نطقتها عيناك تماماً كما كتبها بالتحديد قلبي !!



بالمرة.. تلمّس.. كيف لهذه الأوراق نداوة و تكاد تكون بك مبتلة ؟!

لا أزعم كذباً ( هذا حق تمثّل جنونك ) .

و لتتأكد.. تنشق روحي هنا، فثمّة حبر جادت به العروق..

تساقط - غالياً - على ملامحي، و في أوّل قطراته عانق الخوف و بدأ بـ صمتي .

و لذا تحامقت قليلاً و شرّعت الصمت نفسه وطن لـ عمر أوله حب و آخره لهفة..

و سكانه كلهم.. قلبي .

و حتى أنّ القلب يا أنا.. صار كله -فقط- أنت..

أتصدق بعد كل هذا أنّي أحبك فعلاً.. أيها الأنا ؟



لا تتغابى إذن مع ورقي..

لا تصدقه أبداً حين يقول لك أنّي بك " مُغرمة "

أنا مرغمة على التنقل بين ( أنا وأنت ) في دفق الدفء .

أحتاج مراحل أكثر ليكبر الحب، لأصبح ( أنت ) و تكون ( أنا )

أوّل لقاء..

و أوّل بعثرة حروف..

و أوّل تعثر لأقلام مكتبي .

أوّل شـفـة جادت بها قـُـبلة..

و أوّل انحناءة عرّفها الشوق وجوداً..

و أوّل غياب.. يوجعه الحضور !



بهدوءٍ الآنْ .

أنا ما تبقى من إرث بابل - يا صديقي – و سحر الملكين و غياب الأئمة .

بي.. ( و انظر جيداً )

إرث من مسلات فرعونية نقشها الوحيد: أ ن ا ..



أنا.. التي عبث بها الليل و محاها رغم أنها في حضنك، منحها أعينهم و سرقوها .

نصبوها في كل مكان لتتعب وحدك في عشقها !!



أنا.. التي أوقفتني ألفها عند أحبك مدينة تأكل الروح إن لم تجدك !



بي.. يا صديقي الأنا.. ( و لا تستعجل في مدّها هذه المرة )

" وطن " حاصره حضورك و قطع عنه الوجود .

بي عين..

طيفك وحده حضورها الأغلى .

و تأكيد أنّي نبض بحضورك

و في الغياب..

مجرد عين تبحث عن غياب !



قل لي فقط متى نسكن ذات المدينة ؟

متى لا تطاردني فيروز حين تغرس صوتها في القلب

( سلم لي عليه... ) و لا تعجنني في الغياب ؟



و هنا..

هنا لا يفهمني سوى شمعة تكاد تنطفئ بالحزن بكاءً على عطرها الضائع .

أخاف أن ألمس الشمع فـ أطفئه بـ ( نحس ) الحب وفاءً .

و هذه المدينة تبكيني..

تذكرني أرصفتها أننا لم نقفز على طرقاتها..

و نطرق طوب عمائرها واحدة واحدة حين نتعانق معاً.

يذكرني صنوبرها أننا لم نحفر أسمينا على خشبه بعد.

و البحر ؟.. أقصد بحرها..

الأزرق الممتد بكثافة..

يذكرني أننا لم نرشق بعضنا برذاذه.

لم أدرك بعد وجود مدن لم تحتضن حماقاتنا و نشوّه فيها كل شيء حتى المطر..

و أنّ هناك مسافات حياة متمددة لم نكتبها بذات النبض بعد !!



تعال نسافر خفية..

نهرّب الجنون باسم الحب..

فأنا أكتب هذا الورق منذ أيام و لا صبر بي على الوقت .

لكن حالما يصلك حبي.. لا تقل لي أبداً :

كيف حدث أن صار للبحر صوت الفرح مع غيابك ؟

و لا كيف حدث أنّ شوقك / الورد يتفتح بالداخل بلا ضوء ؟

و لا كيف حدث أنّ سدّ الشوق ريحه و نحن متشبثان بمعاطف اللا دمع و اللا حسرة ؟

أو كيف حدث - في كل مرة و أنت معي – أن صفعني الحب بعناقك ؟



حتى و إن تشابهت أحزاننا.. يا أنا..

ستخبرني فقط.. أنّ..

ثمّة أقنعة تُزال و عتاب يُردّ و نبض يبقى بكل هذا الحب.. كالأحزان ( متشابه ) !
من آخر مواضيع العضوياذا القلب لا تحزن فذاك الحب Infection | طلب تغيير نك | تعرف على النبي محمد صلى الله عليه وسلم .. | حوار ساخن | حادث مروري غير مسبوق |

رد مع اقتباس
وجع القدوم
إضافة رد

وجع القدوم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
الساعة الآن 08:51 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd , SEO by vBSEO 3.2.0
سياسة الخصوصية