![]() | |
![]() | |
|
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| هذه القصه عندما قراتها تاثرت كثيرا وتدافعت دموعي نحو خدودي وانا كالطفل الصغير .. تعالو نرا ما بداخلها يقول الشيخ راوي القصه : جاءتي في يوم من الايام جتازه لشاب لم يبلغ الاربعين, ومع الشاب مجموعه من اقاربه. لفت انتباهي , شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقه, شاركني الغسيل , وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه, اما دمةعه فكانت تجري بلا انقطاع وبين لحظه واخري اصبره واذكره اجر الصبر ةلسانه لا يتوقف عن قول انا لله وانا اليه راجعون , لا حوله ولا قوه الاي بالله . هذه الكلمات كانت تريحني قليلا لكن بكاؤه افقدني التركيز هتفت بالشاب ان الله ارحم باخيك منك وعليك بالصبر التفت نحوي وقال: انه ليس اخي الجمتني المفاجاه , مستحل وهذا البكاء وهذا النحيب نعم انه ليس اخي ولكنه اغلي واعز من اخي سكت وروحت انظر اليه بتعجب بينما واصل حديثه انه صديق الطفوله زميل الدراسه نجلس معا في الصف وقي ساحه المدرسه ونلعب سويا في الحاره تجمعنا بارئة الاطفال مرحهم ولهوهم كبرنا وكبرت العلاقه بيبنا , اصبحنا لا نفترق الا دقائق معدوده , ثم نعود لنلتقي , تخرجنا من المرحله الثانويه ثم الجامعه معا التحقنا بعمل واحد ..تزوجنا اختين وسكنا في شقتيم متقابلتين رزفني الله بابن وبنت , وهو ايضا رزق ببنت وابن ... عشنا معا افراحنا واخزاننا , يزيد الفرح عندما يجمعنا وتنتهي الاحزان عندما نلتقي اشتركنا في الطعام والشراب نذهب سويا ونعود سويا واليوم توقفت الكلامه علي شفتيه واجهش .. يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا خنقتني العبره , تزكرت اخي البعيد عني, لا .. لا يوجد مثلكما احذت اردد , سبحان الله , سبحان الله وابكي ثاء لحاله انتهيت ن غسله واقبل ذالك الشاب يقبله لقد كان المشهد مؤثرا فقد كان ينشق من شده البكاء حتي ظننت انه سيهلك في تلك اللحظه راح يقبل وجهه وراسه ويبلله بدموعه امسك به الحاضرون واخرجوه لكي تصلي عليه وبعد الصلاه توجهنا بالجنازه الي المقبره اما الشاب فقد احاط به اقاربه فكانت الجنازه تحمل علي الاكتاف , وهو جنازة تدب علي الارض دبيبا وعند القبر وقف باكبا يسنده بعض اقاربه سكن قليا وقام يدعو , ويدعو انصرف الجميع .. عدت الي المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه الي الله, وقف عنده الكلمات عاجزه عن التعبير .. وفي اليوم التاني وبعد صلاة العصر حضرت جنازة لشباب , أخذت أتاملها , الوجه ليس غريب شعرته بانني أعرفه ولكن اين شاهدته نظرت الي الاب المكاوم هذا الوجه اعرف تقاطر الدمع علي خديه , وانطلق الصوت حزينا ياشيخ لقد كان بالامس مع صديقه يناول المقص والكفن , يقلب صديقة يمسك بيده, بالامس كان يبكي فراق صديق طفولة وشبابه ,ثم انخرط في البكاء انقشع الحجاب , تذكرته ,تذكرت بكاءه ونحيبه رددت بصوت مرتفع كيف مات ؟ عرضت زوجته عليه الطعام , فلم يقدر علي تناوله , قرر ان ينام وعند صلاة العصر جاءت لتوقظة فوجدته وهنا سكت الاب وسح دمعا تحدر علي خديه , رحمة الله لم يحتمل الصدمهة في وفاة صديقه , واخذ,يردد اتا لله وانا اليه راجعون انا لله وانا اليه راجعون , اصبر واحتسب . واسال الله ان يجمعه مع رفية في الجنة , يوم ان ينادي الجبار عز وجل اين المتحابين فيااليوم اظلهم في ظلي يوم لا ظل الي ظلي ... وقمت بتغسيله وتكفينه , ثم صلينا عليه , توجهنا بالجنازة الي القبر وهناك كانت المفاجاة لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغا قلت في نفسي مستحيل منذ الامس لم تات جنازة لم يحدث هذا من قبل انزلناه في قبره وضعت يدي علي الجدار الذي يفصل بينهما وانا اردد يا لها من قصه عجيبه اجتمعا في الحياه ضغارا وكبارا وجمعت القبور بينهما امواتا خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما اللهم اغفر لهما وارحمهما اللهم اجمع بينهما في جنات النعيم علي سرر متفابلين في مقعد صدقا عند مليكا مقتدر ومسحت دمعة جرت ثم انطلقت اعزي افاربهما وتملكتني الدهشة لا اله الا الله سبحان الله وحمدت الله ان الورقة صلت للشيخ وسمعن هذه القصة المثيرة والتي لو حدثني بها احد لما صدقتها واخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفرة انا لله وانا اليه راجعون ... هذا هي الصداقه الحقيقه وسبحان الله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم التعديل الأخير تم بواسطة krgan ; 02-21-2007 الساعة 08:37 PM. سبب آخر: التوقيع |
|
#2
| ||||
| ||||
| مشكوووووووووووووووووووووووووور |
| روابط لأكثر الكلمات بحثاُ |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |