وكان لقاؤنا بعدما فاضت كأس المحبة بيننا وارتويت منه قبلها، وظلت تطلب مني أن أزيدها حبا لتثمل من الهيام كما ثملت .وحينما ثملت فقدت وعيها ،فكان اللقاءبيثننا وكان العناق وسكت اللسان عن الكلام ليترك المجال لأن أدخل عالم اكتشفه أول مرة .ورغم ثمالتي وثمالتها كان الابداع متميزا وكان اللقاء بداية لأن أطلق عنان الجوارح تجول وتصول على جسد حبيبتي ، الذي عاهدت نفسي على أن لا اعرف جسدا غيره ولا اعانق إلا جسد حبيبتي عانقتها بحرارة العاشق المتعب ،أجل قد أتعبني حبها ليزيدني راحة وأبهرني جسدها ليزيدني فيها حبا لكي لا أصحو من سكري وابقى في عالمي الضيق الذي تزيده حبيبتي فساحة وأمانا.
عانقتها فعبقت منها رائحة الأنوثة العذراء فتوهج بداخلي لهيب الاحاسيس المكبوتة ،وأشعرتني أناملها لما لامست شعري بأمان لم أشعر به منذ أن فصلتني أمي عن الرضاعة.
استرسل شعرها الطويل ليغطي حماقتي ولهفتي ويحجب عني نور الشمس لتزداد حماقتي وتزداد لهفتي وأَقبلها تماما كما كنت افعل في احلامي البعيدة من أن تعطيني جزءا
ولو يسيرا عن هذا اللقاء.
أصابتني الرعشة وعجزت يداي على أن تداعب جسد تسكنه روح حبيبتي التي أهديتها روحي .وما دمت بلا روح فما جدوى أن أُبقي على جسدي ؟؟؟؟؟
لكن لما التقيتها اكتشفت أني روح وجسد يداعبها ويلامس فيها بلطف موطن الأنوثة ليجد أن حبيبتي كما كانت كلها حب فهي كلها أنوثة .
وفجأة رن هاتفي اللعين لينقل لي خبرا عن رحيلها ،واكتشفت أني حلمت حلما ليس ككل أحلامي السابقة ، وقبلها اكتشفت أن حبي لم يكن في موضعه ومنها وأدت أحاسيسي لتبقى كتاباتي شاهدة على أني كنت امتلك أحاسيس ذات يوم.[/mark]
توفيق