هل ياترى ستتوقف الرياح عن الأنين..
هل ستتوقف زخات المطر عن البكاء..
وآه من ذلك الهدوء الذي تكنه ورقات ..
الشجر عند سقوطها ..
تكاد تكون همسات شفاة لفتاة هائمة..
في بحر حبها والتي تكاد أن تفقد ..
حبيبها صوابه وقد يجن حتى بلمسة ..
يدها..
فهو يراها كقطعة حرير تكاد تنزلق ..
أو تفلت من بين يديه..
يحرص عليها ويقبلها ويتخيلها تلك..
الياسمينة التي شم رائحتها في تلك ..
الليلة ليلة شتاء باردة..
كانت الفتاة حائرة تنساب الدموع ..
من عينيها تريد أن ترى ذلك المجنون..
الهائم ثانية ليأخذها بحضنه الدافئ ..
المشتاق..
وشفتاه الناعمة..
انها ترفض تلك الرياح الثائرة الغادرة..
التي أخذت حبيبها بعيدآ عن نظرها و تحب ..
البلور الغالي الذي تجسده قطرات المطر..
التي شاركتها المشاعر عند فراق حبيبها..
ها قد نعمت بنوم هادئ في هذا الحضن ..
الدافئ وقد تنساب بكل مالديها من مشاعر..
عند رؤيته وقد تطلق العنان لقلبها..
وتفقد وعيها يال هذا القلب ويحه مابه!!
انه مسجون في قفص الإتهام وما هي التهمة..
آه ..الحب!!
وأصبحت القضية في يد حبيبها غابت عن الوعي..
فسمع دقات قلبها وقال لها أنت تحبينني..
أليس كذلك الماستي الغاليةوحبيبتي المدلله..
في أول طريق حبي..
أفاقت بقبلة هادئة من شفاته الحائرة..
بين وجنتيها وشفتيها وقد ألقي القبض ..
على هذين الهائمين وصدر بحقهم حكم صريح..
وهو السجن في كنف العشق ..
وان يكون الإفراج عنهما بدليل قاطع ..
على حبهما..
طبعآ لن يرفضا ذلك وسيسرحان بالنظر ..
الى بعضهما..
ستبدأ هي ستبحر بقارب حبها الى كلآ من جزر ..
الحب والعشق والهوى..
التي زارتها من قبل وستقطف ثمار حبهما..
هل تذوقتموها؟؟
أممممممممممممم..
ماألذها طعمها الإخلاص وراحة البال وستسترسل..
بالذكريات في طريق عودتها..
هكذا أثبتت لهما محكمة الحب بأن الحب..
هو الشريان الذي يصل الدم الى القلب..
هو عقد البلور الأبيض الذي يتقلده المحب..
هو داء يصيب المحب بالجنون والوله..
قاتل يتحدى الصعاب..
طائر يجول في سماء المحبين..
سباق حقق العديد من النتائج..
وأخيرآ ينتصر الحب دائمآ وأبدآ..
oOوتر الحبOo